كل الحلقات
متى أكون جاهزًا للتربية | بودكاست فنجان
|
ما في أحد يولد مثلي الجنس؟
|
أنا لما أشوف مثلاً بالعيادة يجوني مراهقين
|
يعني يحكي عن العمليات تغيير الجنس
|
يعني بكل بساطة ومعلومات طبية طبية
|
يجي الأبو جنبه مسكين فاتح فمه
|
مو فاهم ولا كلمة من اللي بيقولها ولده
|
أنا حالات مرت علي لشباب وبنات هنا
|
لما عارضوا لأهاليهم هذا التوجه
|
ورفضوهم أهاليهم من باب نوبل ودراع
|
تعرفش صار في مواقع كثير
|
تقول لهم بس صور لنا صورة جواز سفرك
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
طز بأمريكا والقيم الغربية
|
لدينا قيم مجتمعية عظيمة
|
يجب أن نركز عليها ونعقمها
|
منها التكاتف الأسري والمجتمعي
|
اللي بيجي في كثير من هذه الحلقة
|
لأشوفها مهمة لكل أب أو أم
|
أو لكل أحد مقبل على مرحلة الوالدية
|
62% من الأزواج الأمريكيين يقولون
|
أن الوالدية أصعب مما توقع
|
بخصوص تربية والعناية بالطفل
|
وهذا طبيعي في مجتمع فرداني
|
كيف الشكل الصحي للانتقال
|
المنظمات الصحية العالمية كلها
|
من الأجهزة في أيدي الأطفال
|
التي تكون في أبسط أشكالها
|
عن شخصية فنية من الطراز الرفيع
|
حياته وتسببت في اعتزاله
|
هذا الفنان هو خالد الشيخ
|
خالد الشيخ بين أشواك الفن
|
يحكي في خالد قصته بلسانه
|
حول مسيرته الفنية ومواقفه السياسية
|
بانتظاركم في العرض العالمي
|
يعني هو زميل برضه في هذه الشركة
|
وعندها الله يحفظ لها ولاده
|
أحب الحركات هذه أبوي كان يجلدني وأنا تعلمت ومشيت
|
وهم ما حينجلدوا وحياتنا زي ما هي
|
أنا ما أحب التربية الغربية
|
فأزعلان فما يحب يحس أنك أنك تعطيني التربية أكبر من حجمه
|
أوكي عشان تغطله على جرح شكلي
|
لا لا بس أنه وفي كثير يقولون يعني أنه
|
يعني أن سالفة اليوم التربية وما دري إيش
|
ولازم أنا يعني الحين فيه برضو
|
بعضهم يقولوا لازم تاخد دورة عشان كيف تربية أولادك
|
يعني كل الناس يعني على مر السنين
|
يعني مو لازم نتكلم حتى عن مية سنة
|
لا أنا من يوم والناس تجيب أولاد وتتربى
|
فالحين هو يتزوج عمره ثلاثين
|
يعني تحسي أنه بالغنا في سالفة التربية
|
ما أشعر أنه إحنا بالغنا
|
لإحنا يعني لو جينا زمان مصادر التعلم
|
وقارنة مصادر التعلم الآن اختلفت
|
طبيعة المجتمع زمان مو زي طبيعة المجتمع الآن
|
تحديات الوالدية اللي كانت على زمن جدي وجد جدي
|
مش زي التحديات الوالدية اليوم
|
أعطيك مثال من مقابل آخر
|
طيب يعني جدي مثلا لما نتعلم صنعته
|
ما راح على جامعة ولا أخذ لايسنز ولا أخذ دورات ولا شي صح ولا لا
|
ونجح ومشي وأسس حياته وبنو البلد بهذيك الإمكانيات والتحديات
|
اليوم أقدر أن أخذ نفس مسار جدي ما أدخل جامعة ولا لايسنز ولا شي
|
هضيع يعني هحس أنه الظروف والوضع يتطلب
|
أني أنا لازم أخذ بعين الاعتبار إيش التغييرات اللي صارت
|
وكيف أشعر بالتمكين فيها كإنسان
|
كذلك نفس الشي على التربية يعني
|
وحرفيا كانت القرية كلها ولا الحارة ولا الأسرة الممتدة
|
اليوم ما عندنا هذا الامتياز أنا كأم مثلا
|
أشعر أني أنا في مدينة اسمنتية منعزلة
|
فبالتالي أحتاج مصادر تختلف عن مصادر جدتي
|
وعن مصادر أجدادنا اللي راحت
|
إنه إيش التغيير اللي بيصير
|
أو متناغمة ومتوافقة مع هذه التغييرات اللي بتصير
|
فما هي مسألة والله شيء استوردناه من بره
|
عشان نشعر بالحداثة أو إنه
|
هي ما هي كده هي تتأخذ ببعد أوسع شوية
|
طب قول كان رتبت الإجابة كده
|
هل أغلب الناس جاهزين أنهم يكونوا أبوهم؟
|
شوف خلينا يعني نعطيها إجابة واسعة
|
يعني دايما نقول الحب فطرة
|
الشعور هذا الأبوي والأمومة
|
وتشوفها في الأطفال لما يلعبوا بالعرايس
|
ويتخيلوا أنهم بينايموهم ويشربوهم
|
هذا يعكس لك فطرة الإنسان
|
مولود ومستعد لهذه المشاعر الطيبة
|
للرعاية للإحتواء للحماية
|
هذه كلها أشياء نولد فيها
|
وهذه من رحمة وحكمة الله
|
لكن لما نجي نقول التربية والتنشئة
|
خلينا نقول هذا البناء النفسي والاجتماعي
|
في هذا الإنسان اللي الله استودعه عندي
|
مو بالضرورة يكون بالشكل الجديد
|
إنه أقرأ كتابة وأحضر دورة
|
سبقوني في هذا المجال مثلا
|
ممكن من الأسرة الممتدة من والدي
|
خلينا نقول نعمل عملية التربية
|
والتنشئة؟ لا هذه تحتاج دائما
|
أنا دائما أقول الوالدية
|
هذه لا أسميها الوالدية التربية
|
هي عملية من النمو والتعلم
|
والله أنا تمكنت من كل شيء
|
كأم ويلا جاهزة أبدأ الآن
|
هي إحنا نستمر في التعلم معهم
|
وترى كل طفل يجيك ويجي يعلمك
|
يعني ودايما تسمعها بالعام منقول
|
ما نقصده إنه يجوا أبناءنا
|
ويخلقوا علينا تحديات جديدة
|
الفكرة ممكن حتى الروح يوديني
|
للتعلم وللنمو مع أبناءنا
|
فهي يعني عشان لا نجيبها بطريقة
|
والله أنا مو لازم أحضر دورة
|
اللي هو إيش الأساسيات اللي أحتاج
|
هذا اللي كثير يغفلوا عنه
|
it's not about the kids
|
دائماً نقول إنه أخطر شيء
|
وهذه أنا اللي دائماً أشوفها
|
إنه يجوا يشتكوا من الطفل
|
والطفل ما فيه إلا العافية
|
أولادهم ما فيهم إلا العافية
|
ففي مقولة دائماً نقولها
|
it's about inside then out
|
فهي الوالدية تبدأ من الداخل
|
أنا لو عندي كلاكيع من جوة
|
أنا لو my sense of self
|
إلا يعني تشعر في دائرتك
|
إني أنا ماني جيد بما يكفي
|
إنه أنا مو جيد بما يكفي
|
ضغط على هذا الشيء الداخلي
|
حيساعدني إن أنا أساعدهم
|
وبعدين كيف نتفاعل معاه؟
|
أعرف دول اللي يرموا نفسهم
|
هذا اللي يحتاجه الإنسان
|
كيف أنها تواصل مع داخلي
|
أدخل على الستنج في الجوال
|
وأنت جالس مع عالمك الداخلي
|
اللي تمر عليها في اليوم
|
أنا ما حد كان يدافع عني
|
حمل التطبيق وأمن بثواني
|
بس سالفة التواصل الداخلي
|
بدون أن أدخل في طبيب نفسي
|
معناة أني بجيس أصرف فلوس
|
فتشوفي أنه مرة صعب الموضوع
|
سرعة الحياة كل ما لها بتزيد
|
أعباء الحياة كل ما لها بتزيد
|
المشتتات كل ما لها بتزيد
|
اليوم انت حروب العالم كلها
|
الناس سار عندها وقت للرياضة
|
كثير تساعد على هذا الموضوع
|
يعني ساروا يستثمروا فيها
|
يبان عمرهم أكبر من سنهم
|
شكلهم ما بان أكبر من عمرهم
|
مع الرسول عليه الصلاة والسلام
|
في الاحتياجات الإنسانية
|
اللي هي الأشياء الأساسية
|
يعني لا في الوقت القريب
|
تخلينا نكتشف الطرف الثاني
|
الآن هذه المرحلة الأولى
|
ولا طالعت وراء على حياتي
|
اللي تصيب كثير من الأمهات
|
جاء وضيع علي أشياء كتير
|
يعني فينا نسوي شيء غريب
|
اللي تشوفها على إنستجرام
|
إحنا نلخصها في ثلاث كلمات
|
يعني أنا أكون موجود جنبه
|
وقاعدة على جوالي طول الوقت
|
وهذه كلها الثلاثة تكمل بعض
|
التواجد والتواصل والرعاية
|
يعني ممكن أي حد من المتابعين
|
شي واحد بس يا عبد الرحمن
|
عشان كي اسمها هي الوجهة الجامد
|
النفس الكثير من الأطفال
|
وما عندي مشاعر حاضرة معاه
|
اللي يصير النواقل العصبية
|
الارتباك اللي يبدأ يصير
|
أنا ما حد فاهم احتياجاتي
|
أنا ولد طفلتين في أمريكا
|
ودخلت على هذه التطبيقات
|
ما عندي الأربع ساعات معهم
|
نجع لتجربة الوجه الجامد
|
عشان ما بأخذ وقت طويل فيها
|
مفهوم الجاذبية في الفيزياء
|
ومشوا المكعب فوق الطاولة
|
بس فيه واحد ماسك المكعب
|
big sisters are the best
|
big sisters are the best
|
big sisters are the best
|
big sisters are the best
|
إحنا عندنا ثقافة مجتمعية
|
ولا هو يا عمر اللي يصير فيها المشكلة
|
أنه أنا أطالع في البكاء
|
بس في الحقيقة هو ما هيقدر يتواصل معك
|
فطبيعي لمن هيتواصل صوتياً
|
وترسال الدراسات حتى على نغمات البكاء
|
اللي تكون مرة تانية الأب والأم
|
اللي يكون عندهم حضور وتواصل
|
تريعرفوا وفرقوا في نغمات البكاء
|
وهذه تعطينا عشان كده دايماً
|
نقول لا تشتت نفسك وتقعد تتابع
|
نقول هو أعظم معلم للأب والأم
|
إحنا دايماً نقول أعطيني خطوات
|
واحد اثنين ثلاثة اجسام في الحقيقة ما في خطوات
|
وكل ما تواصلت معه كل ما هو حيعطيك الخطوات
|
مثلاً انه لما حيبدأ يجوع
|
كيف حيحرك راسه كيف حيطلع النغمة
|
أو غيره في البكاء في أول
|
سنتين قبل ما يصير الطفل متمكن
|
فلو قال ايه وجيت اتواصلت معه
|
هو بيحاول وصل لي شيء وأنا تواصلت
|
فالرسالة اللي توصل للطفل
|
انه انا قادر على التواصل هم بيفهموني
|
فبالتالي يكبر ان انا مفهوم
|
دحينة مرة يتعبون في حياتنا مثلاً
|
انه يحس انه ما حد يفهمه
|
يبني والله بنحاول نفهمه
|
لا ما حد يفهمني ونلاقيهم في
|
في العمل يطلع لنا شخص زي كده
|
في اشياء كثير يعني نشوف
|
وهذا ترى ما جاء من فراغ هذا جاء من early age
|
كان يبكي وما حد يسمع له
|
كان يبكي ويقول له تعطوه وجه
|
my sense of self ان انا مو مفهوم
|
ان انا لازم اسير نكدي عشان يفهموني
|
لازم ارفع دايماً صوتي عشان يفهموني
|
اللي دوبنا بنطرح الموضوع ورفع صوته
|
وعلى طول ما بيترفع صوتك
|
انه انا متطرس وكيل لانه هذا
|
يعني بهذا الطريقة انا سعيد
|
عن البكاء او الكلام او اللفظ
|
وكل ما استثمرنا في التواصل
|
نرجع مرة تانية لسؤالك انه انا
|
هذا بكى دلع انه بس وبدو
|
يدراعي بالبكى كل شوي وابا سكته
|
لو كان عندي تواصل وحضور هاعرف
|
البسكوت هو قاعد يسوي لي نكهة ديبل
|
ما في بسكوت ده حين بعد العشاء
|
بدأ يسوي بيبكي وما دريش
|
انا هنا ما رح اخضع لي هذا البكى
|
كل ما في الموضوع بس اعترف وش يبقى
|
انا عارف ان انت نفسك تاخد الكوكيج
|
انا عارف ان انت مرة نفسك فيه
|
فهنا ايش الرسالة اللي توصل للطفل
|
وهذه كثير من الله اللي خافوا منها
|
الاهل لابد انهم يحافظوا على سلطتهم
|
اللي يتواجدوا في بيئات ما فيها سلطة عليهم
|
ترى هذول من دواخلهم مرة مرتبكين
|
اليوم اتفرج عشر ساعات ايبات
|
بكرة فجأة ابوي عصي بيشيلوا مني لا تتفرجوا كثير
|
انا ماني عارف ايش قوانين البيت
|
اليوم اكلوني شوكولاتة قبل الاكل
|
الدولاب مفتوح بكرة امي عصبت
|
شالت علبة الشوكولاتة دستها
|
يعني انا انتو ايش اخرتكم
|
اكون عادي ما اشعر بتاني الضمير
|
ما حياكل الا لما نياكل الاكل المفيد
|
للطفل انا عارف انك انت زعلان
|
تبغى مش عارفة انت منزعج
|
يعني هذه واحدة من الاخطاء
|
ما ابغى طفلي يبكي او يحزن
|
هو انسان هو ما هو علبة بلاستيك
|
احنا ننمو من خلال مشاعرنا
|
انا ديك الساعة قد ان انا اتحمل البكاء
|
بعدين هنقول له شفت واثبت على كلامي
|
بس مين اللي يهلع ويرتبك
|
من بكاء لهذا الطفل مرة تانية
|
اذا كان عندنا احنا بداخلنا مشاكل ما انتبهنا
|
حسسني ان انا مني جيدة انا امه
|
طيب من فين جاكي هذا الصوت
|
بس هنا برضو بيطلب ان القوانين
|
تكون تابتة ما بين الطرفين
|
ما نقدر نقول مثاليين يعني
|
خلاص الساعة 8 لازم الساعة 8
|
النوم يجي الابو بين 8 و 9
|
يعني وحاكذا دايما نقول المرونة
|
واشي اثر على نطجهم تربيتهم
|
او بالغين حول الطفل لما نتولد
|
مو الضرورة لازم يكونوا الاب والام
|
لازم يكونوا قريبين من الطفل
|
يكون هذا الشخص قريب ومتواجد
|
قادر على التواصل مع الطفل
|
وقادر على الرعاية وقادر على التواجد
|
ثلاثة الاركان الاساسية اللي احتاجها الطفل
|
فانا بالتالي لو جاتني عاملة
|
وتنظف وتكنس وكمان امسكها الطفل
|
بنستعين باشخاص لازم نتأكد
|
ان هذول الاشخاص على قدر
|
النمط اللي يجلسوا فيه مع الطفل
|
ما اعاملها مكينة انت حتنتبهله
|
اذا حسيت انه هذه الخادمة مثلا
|
او غيره طبعا هذا لا يعني
|
ان انا اقول والله اتركوهم عادي
|
مع الخدم انا شخصيا انا فضل يعني انا لو علي
|
ما شويتها الحمدلله يعني
|
بس مش كل الامهات ولا با عندهم
|
هذا الامتياز فبالتالي اذا فيه
|
هذا يأثر كثير على الطفل يعني مثلا
|
بارني تعرف بارني هذاك الضينصور
|
حتى التلفزيون في بطنه وشي
|
مع انه على فكرة الراجل اللي يدخل جوه
|
ومو نفس الشخص لمدة سنين
|
بسرعة معه هذا اللي خلى الاطفال يرتبطوا
|
نفس نبرة الصوت نفس الشكل
|
نفس اللون عشان كده ثبات
|
الكيرجيبرز اللي هم المقدمين
|
في وقت كافي أنها تقدر تسوي هذا وهذا
|
أو أنها نفرض أنه مثل تاني
|
مرة تانية ترى يعني ما في واحد سيناريو
|
أنت ممكن تجيك خادمة قلبها رحيم وطيب
|
وفعلا تتواجد وتعطي له وقت
|
تصير حوارات دايما بينه وبين الأم
|
فيصيروا يفهموا على الطفل
|
في ممكن تجيك خادمة أنا جاية
|
بس أباخد فلوس من هذه العيلة
|
فأنا لا عندي لا ارتباط ولا تواصل
|
وطبعا هذه هو اللي هيثر على الطفل
|
أنت أديتني هو عشان أحفظ وغير
|
بس هذا الطفل يقدر يعرف أنه
|
الطفل يرتبط مع اللي يقدم له
|
الرعاية أكثر والتواصل أكثر
|
وهذه للأسف تسير تلاقي الأم غايبة
|
للطفل في الأخير هو عبارة عن كده
|
يجيها شي جاهز متحمم آكل شارب
|
بس تجلس معه دقيقتين وبعدين تبتنام
|
عشان وراها دوام وغيره فهو طول الوقت
|
الارتباط والعاطف ممكن يكون مع العاملة
|
أو مع خادمة في بيت أو مع الجدة
|
أو مع مين الكير جيفر في الأخير
|
مو زيه وزيك احنا كبار هذي أم
|
وش الحلول اللي الحين فيه حل
|
أنه أنا أعطي وقتي وهذا هو الحل
|
بس إذا افترضنا مو موجود ممكن خادمة
|
هل الحضانة أو المدارس الصغيرة
|
تعتمد حسب مواصفات هذا المكان
|
واحد يقدم الرعاية في هذا العمر
|
هذه ريشيو مثلاً معتمدة في السويد أو في دول
|
الطفل عندهم عالية وقوانينها مرة
|
اللي هي عمر السنتين يكون مع
|
مش هذا دائماً الخيار الموجود
|
الخيار الموجود تدخل كده كأنه قدر في شارع
|
فيعني الطفل المسكين حاسس
|
أنه أنا موجود في ده المكان بس شان يغيروا
|
وقاعد أسمع صوات بك حوليني وأطفال
|
أعرف أنه هذه الكلمة ممكن
|
توجع قلب كثير من الأباء والأمهات
|
لأنه يكونوا أبناءهم في الهادة
|
يعني المدرسة ممكن تتغير
|
يعني أنا اليوم ممكن في أنا لو
|
بيبي أنا عندي دول المدرستين
|
بعدين شفتي جو اتنين بعدين هذه المعلمة
|
غابت بعدين هذه قدمت استقالة جاءت
|
الكير جيفرز اللي يسيروا عليهم
|
الشيء التاني الطفل لما الأم
|
هو ما يفهم أنه هي راحت شغل وجات
|
يعني قرأتها أن الطفل يعتقد أن
|
الأم خلاص شزقانة اختفت ماتت
|
هي موجودة مو موجودة فيسير فيه خوف
|
في أول سنتين يكون في نفس بيئة البيت
|
عاملات مثلاً نتفق أنه نجيب
|
هذه أفكار يعني ما عرف ليش الناس كثير
|
البيت تظل بيئة أنظف أأمن
|
وخلاص يصير حتى الطفل ما يقعد في مواصلات
|
وأنا ما أكون كأم ولا أب
|
بالنسبة للرباعة الطبيعية
|
يعني الرضاعة الطبيعية سبحان الله
|
غير قادر على استقبال يعني
|
سبحان الله إحنا لو بجينا
|
على تركيبة الحليب أول شيء
|
يعني سبحان الله تطلع كميات
|
كبيرة نسبة الموية فيها أعلى
|
بعدين يبدأ نسبة السكر تزيد
|
فالسكر يبدأ يحفز الشهية عند الطفل
|
بعدين سبحان الله نفس الحليب
|
عشان يبدأ ياخد الدهون ويشبع
|
فيبدأ يعرف الثدي أنه هذا بدأ
|
تخيل هذا الترتيب عمرك ما حتسويه
|
يعني تطلع موية في البداية
|
وخاص كله موية وحليب بقر يعني
|
في الخير فهذا الترتيب العجيب
|
سبحان الله غير كده أنه هو خفيف
|
على المعدة يزيد المناعة بشكل كبير
|
يرجع لحجم الطبيعي ولمكانه الطبيعي
|
مع عملية الرضاعة الطبيعية
|
هذا الالتصاق القريب جدا
|
طبعا هو حتى الرضاعة الصناعية
|
تخلى الطفل يشم بس ما هيكون زي
|
ما بعد الولادة نفس العملية
|
في دماغ الطفل تزيد من ذكاء
|
وأنا أعرف أنه مش كل الأمهات
|
كمان يكونوا واقعين بعض الأمهات جيه
|
معراض صحية ما يقدروا يرضعوا
|
وبعضهم سبحان الله حليبهم ما يكون
|
عشان كده دايما نقول القاعدة
|
حامل أنك تشترخي أكثر تتفرغي
|
تاكل الأكل الصحي اللي يدرى الحليب
|
ما قدرت أرضع رضاعة طبيعية
|
يجي التحدي هو كيف أقدر أبني
|
اللي يهتموا لهذا الموضوع
|
فوش الشكل المثالي لبناء شخصية الطفل
|
يعني أولا هو ما هو منتج
|
احنا مرة عندنا لغة عالية في التربية
|
في الحقيقة أبنائنا هم عبارة عن مقاديره
|
وهذه المقادير تمبني من خبرات الحياة
|
أتفاجأ لما أسمع هذه الأسئلة
|
كيف أخلي ولدي يسمع كلام
|
كيف أخلي ولدي ما يعندني
|
تسوي من هذه الأشياء كلها
|
يعني من خلال الحياة وتجاربها
|
هم يبدأوا يكونوا شخصياتهم
|
ترى إحنا نولد فيها وراثية
|
البيئة الاجتماعية والعاطفية
|
يعني أنا ممكن طفلي يتولد عصبي
|
بس البيئة الاجتماعية والعاطفية
|
ممكن هذا الموروث الصفة الموروثة تكون مهذبة
|
أو تصير تيرن أوف خلاص أساسا
|
فبالتالي يعني مرة تانية
|
أنا ما أقدر أقول واحد نين تلاتة
|
كل المطلوب في هذا العمر
|
وإيش ما يتسير من سلوكيات
|
أنت مسؤولية أنت مسؤول عن
|
يعني أنا مثلا لما نجيني طفل
|
يشتكوا الآهالي هذا العمر الصغير
|
هو لازم يصير عنيد ثلاث سنين
|
ثلاث سنين سبحان الله يطلع من مرحلة
|
الإيغو سنترد الطفل أول سنتين
|
يدخل البقالة يشيل الحلاء ويطلع على أساس
|
إنه هذا كله يملكه وعادي ممستوعب
|
إنه داره فيه فلوس لازم تنتفع
|
ثلاث سنين سبحان الله الطفل يبدأ
|
يشعر بالانفصال عن هذا التمركز
|
الخارجي أكتر إنه فيه فلوس أبا فلوس
|
إحنا نسميها عناد بين قوسين
|
أنا لما أقول لا إيش هيسير
|
أنا لما ألبس البلوز الصفر
|
على الخضر هيمي ماشي بس أنا بس أبس أسويها
|
ونجي أمس أقول لا بس أشوف ماما
|
إيش يسير فيها أو غيره أو يختبر
|
هنا تبدأ شي كثير تنضج في شخصياتهم
|
حسويه كأنه ند معايا ما يسمع كلامي
|
كل الجهد اللي أنت حاطه عليك
|
مرة تانية إحنا عندنا ميثود مرة مريح
|
يعني نسميه الأوبين هانت
|
الإيد المفتوحة يعني نبدأها أول شي
|
إحنا دايما بعض الثقافات كثير من الثقافات
|
لما أنت رحب بأحد تفتح إيدها
|
أبسط شي لما نصحى الصباح
|
هلي ورحب فيه حسس أنه يوم صحي
|
أنه إحنا ممكن نسقط هذه الأشياء
|
لكن لما نصحى وقل له صباح الخير
|
وجودك إيش يعني لي في حياتي
|
أنا مرة سعيدة أنك موجود
|
هاي السر عندك اليوم في المدرسة
|
إيش رأيك اليوم ألبس هذا والده
|
هذا التواصل والتفاول يحسس
|
الطفل أني أنا بهجة في هذه العيلة
|
وهذا ترى عبد الرحمن مرة تانية
|
ما تتطلب لا مستوى تعليمي
|
مستحيل أكون مشغولة عند صباح الخير
|
اليد المفتوحة كمان شكل تاني لها
|
أن أنا أعطي مساحة له من التعلم
|
مش كده دايماً نقول للأهل أتركوا لهم مساحة
|
بصدق جمعة العيلة وأخد لعبته منه
|
لا تدخل على طول شيل اللعبة
|
مو مشكلة خلينا نشوف إيش يسوي
|
بس لما يوصل لحد خطير أو يصير في
|
هنا ديك الساعة يدك كاد تمسك الحد
|
لما يمروا بحالات انفعالية
|
إن أنا ما نصلحها ولكن أكون بالقرب
|
أنه ولدي زعلان كيف أخليه فرحان
|
الحقيقة أنت ما رح تقدر تغير
|
الشعور على طول بضغط الزر
|
ميرور لهذا الشعور ولدي خايف
|
إنسان بكرة لما تجيله مشاعر خوف
|
هذه المشاعر ما هي خطيرة على الإنسان
|
ولا ربنا ما كان خلقها فينا
|
تحس بهذا الشعور وما ترتبك
|
وكيف تفهمه كيف تحسه فين في جسمك
|
أنت لو غضبان من صاحبك طب تبانا نتكلم معه
|
تبا بعد كده متروح جامعة بيت جدتك
|
ما تاخذ اللعب عشان لا ياخدها
|
نبدأ نساعد الطفل أنه يفكر
|
متى يكون غضب لما هو يكون المحرك لنا
|
لما ما نعطي لهذا الشعور اهتمام
|
لكن أنا أقود هذا الشعور
|
كده هو يسوي عكس أنا أقول له كده هو يسوي
|
مثلا لو أنه أصر على شيء
|
وهذا الشيء ما يعتبر خطير عليه
|
أو ما يعتبر أنه it's fine
|
خليه يشعر بأنه أنا كيف أصنع قرار
|
وأشوفه على الأرض الواقع
|
الشيء التاني كل ما كانت
|
البيئة منظمة كل ما نظمنا العناد
|
والله مو مسموح لي أتفرج أكتر
|
حيعنت حيعنت بس عارف أنه هو المكسيمم حقه
|
فهنا نبدأ نعطيهم خيارات
|
تبغى تشوف النص الساعة قبل الغداء
|
فهنا أديته مساحة أنه يختار
|
وهو خلاص عارف أنه أنا اخترت قبل الغداء
|
فيحس أنه أنا اللي اخترت
|
العواقب لازم تكون واضحة
|
وهنا نقول للهي لا تكتروا كثير من العواقب
|
اللي يتعاقب عليها الطفل
|
ما متشروط تكون لستة مرة كثيرة
|
يعني إيش الشيء اللي أنا أحس
|
أن هذا خط أحمر لازم كله عاقبة
|
فين المشكلة بالعكس هذا ذليل
|
أني أقدر أكون أنا وأعبر
|
أنه أنا ما أعجبتني قوانينكم
|
بس حسب القوانين في الأخير
|
اللي تهز شخصية الطفل أولا
|
لما الطفل يحس أنه مشاعري مو مهمة
|
لما نيبكي لا تبكي أنت رجال
|
فبالتالي يحس أنه هنا فيه أنه دموعي غلط
|
تقدر تتخلص منه أنت إنسان
|
فهذا أول شي يبدأ يحسس أنه فيه
|
فهذا يبدأ يهز في شخصيته
|
يعني كل ما كان عندنا ساحات للتواصل والحوار
|
وقدر الطفل يتكلم ويحكي ويعبر ويتكلم
|
في دراسة جميلة قبل يومين قرأتها
|
هي صح للمدارس بس من باب أولى تنطبق في البيت
|
يعني المعلم اللي يقول صباح الخير يا نايف
|
لقوا أنه هدول الأطفال يصير عندهم
|
ترتفع نسبة التواجد الأكاديمي
|
بيصير الطفل متواجد أكتر أكاديمياً
|
إيش يعني تواجد أكاديمي؟
|
فأنا لما أعطي هذا الترحيب
|
وهذا الاهتمام الـ individual
|
هذا يعطيهم تواجد أكثر في البيت
|
يشعر أنه هذه ساحة مشتركة بيننا
|
وهذه ما نقدر بعضها نغيرها
|
بس كيف أنا أقدر أحتويها
|
يعني كثير من الأهل مثلاً
|
وهذه صفات خاصة أصيلة فيهم
|
طيب ليس في شخصيات أطفال
|
تكون أقوى من شخصيات أطفال
|
بيئة العاطفية والاجتماعية
|
أنا مو بس بقى أربي أطفالي
|
parenting support group
|
أنا ليه ماني قادر أصبطها
|
هذه المسئولية مرة أكبر مني
|
اللي إحنا كثير من الأهل
|
يعني خبرات الطفولة الضارة
|
تعرف إيش من هذه الخبرات
|
يأثر على عافيتي أنا النفسية
|
أنا كمان مع هذه النمذجة
|
ما عرف كيف أعتني بعافيتي النفسية
|
افتراضي كان في هذه الدراسة
|
إنه اللي تعرض للإساءة الجنسية
|
ما هي من الخبرات الأعلى
|
there is no communication
|
لما ما تكون في هذه الساحة
|
تضرب في عافيتنا النفسية
|
لأنه إيش يصير عند الطفل؟
|
إذا تشوفوا الأطفال كيف؟
|
الدراسة ما هي بضغط الزر
|
طفال يتعرض لمحتوى إباحي
|
تدريب شو يصير يا عبد الرحمن
|
او في الحياة الاجتماعية
|
الميزة اللي فقدناها اليوم
|
في هذه البيئة الاجتماعية
|
احاول اسوي هذه المجموعات
|
المحتوى اللي على الانترنت
|
ما كانت تعرفين عيد الفطر
|
اليوم العالم قرية صغيرة
|
أنا ما بحكي من برج عاجل
|
فبالتالي يصير في ضغط عليهم
|
لازم إحنا سويا مع أبناء
|
ممنوع تتفرجوا أكثر من ساعة
|
وهذه كلها معلومات علمية
|
بالنسبة للغة الإنجليزية
|
أنا ما أبقى أكون هذا النموذج
|
أو ممكن البيئة الاجتماعية
|
أبقى أكون الهوية التانية
|
أنا ما أحس أن أنا أنتملة
|
ايش صار في أول خمس سنين
|
من عند الذاكرة الروائية
|
أنا قاعد أقول هذه الحلقة تفيدني
|
والله إنها شيء مزعج ومربك
|
لما يصير عمرهم عشر سنين
|
ما دري متى هو يضع الجوالات
|
يعني انت تطلق في العالم
|
اللي ممكن ناخد فيه جوالات
|
تقدروا تاخدوا قرارات صح
|
تمتلكوا من العقل النقدي
|
لانه ممكن تاخدوا قرارات
|
يؤذيني ان انا اشوفك كده
|
فينا يشتغل وقت الوالدية