كل الحلقات
العرب والمسلمون بنظر اليهود والنصارى | بودكاست فنجان
|
أو ما أسمتها المصادر العربية
|
ثم اتجه إلى الوجود النصراني الأكبر
|
استطاع أن يقتحم المدينة
|
الطائفة النصرانية في المنطقة
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ومحاولة فهمها من زوايا متنوعة
|
من وجهة نظر الأمم المجاورة
|
كانوا يطلقون علينا الإسماعليون
|
نسبة إلى إسماعيل عليه السلام
|
طائي محمد انتصروا في معركة
|
لم يذكر عند الأمم الأخرى
|
طبعا جزء من التاريخ مهم
|
الجزيرة العربية قبل البعث النموية
|
فكانت النصرانية والحملات التبشيرية
|
كانت أهم مركز للنصرانية
|
التاريخ للجزيرة العربية
|
أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك
|
يتخذ الإنسان قرارات كثيرة
|
القرارات في اليوم الواحد
|
لكن القليل من هذه القرارات مصيرية
|
على حياة الشخص ومستقبله
|
كيف نتخذ قراراتنا المصيرية؟
|
وكيف نتعامل مع نتائجها لاحقا؟
|
لها إجابات شافية في طرح
|
السلوك الاجتماعي محمد الحاجي
|
رابط الاستماع في وصف الحلقة
|
أستاذ في التاريخ المبكر
|
المصطلح الإسلامي المبكر
|
فأنت تدرس التاريخ الإسلامي
|
يسمونها التاريخ الإسلامي المبكر الوسيط
|
أو يسمونها دراسة العصور القديمة المتاخرة
|
وهذه بتتكلم معنا في موقع التحقيق
|
أستاذ في تاريخ صدر الإسلام
|
أو فيت أستاذ في السيرة النبوية
|
أو أستاذ في تاريخ صدر الإسلام
|
صدر الإسلام اللي هو عصر الرسالة
|
فيه ناس يقول لك والله طيب العصر الأموي
|
لا النظام الأموي نظام ملكي
|
اختلفت شوي عن عصر الخلاف الراشد
|
لأن نظرة لعصر الخلاف الراشد
|
في أخلاق الناس في تعاملهم
|
محددة قائمة على الشورى على الاختيار
|
المرحلة لان اللي بيتخصص
|
على مستوى الاكاديمية في العصر الاموي
|
لابد انه بالضرورة يتخصص في عصر
|
وفي العصر الخلاف الراشدة
|
المرحلة مبكرة من التاريخ الاسلامي
|
ما تتكلم عن فترة طويلة عن مئة عام فقط
|
ننظر لانفسنا بنظرة الغرب
|
لانه كل ما تقسمني تاريخيا
|
انا افكر فيها بس انه لو اخدتنا
|
ما بعد النبوة او صدر الاسلام هذا تاريخ
|
وانتكرت انه حتى اختلف شكل الحكم
|
يعني فكل حقبة ممكن اخد الامويين
|
الحالون بيمازل عن صدر الاسلام
|
ننظر لانفسنا بوفقا للتواريخ
|
خلي مثلا انا اركز دراساتي على الاصل الامويين
|
لكن بالضرورة في اي مسألة
|
وجذورها بالتالي مثلا جذور مثلا
|
تعود الى عصور ما قبل الاسلام
|
جد واحدهم وجدهم عبد المناف
|
وهم اسمهم بني عبد المناف
|
تحت اسرة واحدة في الاصل
|
موجود منذ العصر الجاهلي
|
فهذا بالضرورة لي انا كباحث
|
اني لابد ان اعود لدراسة
|
جذور العلاقة بين البيتين
|
الاموي والعباسي حتى في عصر
|
تأخذ من المدرسة الاسلامية
|
وتستفيد منها في مسألة تحقيب
|
يعني مثلا هم كانوا عندهم تقسيم
|
نسميه انه والله التاريخ
|
اسمه العصور ما قبل التاريخ البريهستري
|
او الالف الرابع قبل الميلاد
|
في تصور المدرسة الغربية
|
حدث بشري حدث فاصل في التاريخ البشري
|
لا يمثل شيء لا يمثل اهمية
|
المؤرخين المسلمين لم يعيروا
|
من سقوط روما حتى سقوط القسطنطينية
|
على مقدرات دول في ذلك الوقت
|
يعني كثير من المسائل الاجتماعية
|
كانت تخضع لتأثير الكنيسة
|
التفسير الكنسي او الديني بمشيئة الله
|
ما سبب هذا الحدث ما سبب هذا الانتصار
|
ما سبب هذا الانتصار ما يقولك مشيئة الله
|
يقولك مشيئة الله انها مشيئة الله
|
الغربيين وقتها كانوا من رجال الكنيسة
|
منهم رجال دين منهم تجار
|
بل ان حرية التفكير التاريخي عند العرب
|
ايضا خذ عندك مسألة مهمة
|
المؤرخين الغربيين انتبهوا لمسألة
|
ان الفتوحات الاسلامية غيرت
|
الخارطة السياسية والدينية
|
والحضارية للعالم القديم
|
امبراطورية فارسية وامبراطورية
|
الاخرى اصبحت كيان اقليمي
|
وهي الامبراطورية البيزنطية
|
امامك في اقل من نصف قرن
|
كتب كتاب اسمه عالم العصور
|
عالم العصور القديمة المتأخر
|
عالم العصور القديمة المتأخر
|
the world of late antiquities
|
يقول انا ما اتفق مع الطرح الغربي
|
انا ارى ان العصور القديمة
|
وان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام
|
وما تلاها من احداث عظيمة
|
اللي غير في التاريخ البشري
|
تبناه مجموعة من المؤرخين
|
بشكل عام اللي اتوا لاحقا
|
في بريطانيا في امريكا في فرنسا
|
يعني ليس بضرورة مثل يقول
|
كان متخصص في تاريخ الاسلامي والوسيط
|
يقول انا استاذ العصور القديمة
|
على سبيل المثال عندنا استاذ استضافته
|
بعض المؤسسات عندنا في المملكة
|
هيئة التراثة ودارة الملكة بالعزيز
|
في التاريخ الاسلامي ومبكري اليوم
|
وعندما تدخل اليوم في جامعة نيويورك
|
استاذ تاريخ الاسلامي والعصور القديمة المتأخرة
|
ستجد انه من حته هذا المصطلح
|
هذا المصطلح ما كان موجود قبل
|
ما كان موجود مصطلح الاسور القديمة المتأخرة
|
وهذه الاسور القديمة المتأخرة
|
وفات الرسول صلى الله عليه وسلم
|
في تصورات المدرسة الغربية
|
حدث فاصل ما بين العصور الوسطى
|
أريد أن أرى كيف يحقب الغرب التاريخ عندهم
|
أيوة هم كيف يحقبون التاريخ
|
عصور الإنسان البشري البداي
|
حتى ما كانت فيه كينات سياسية
|
ولا معالم واضحة للتاريخ
|
يعني الإنسان وقته كان يعيش حياة بداية
|
هذه أسمها عصور ما قبل التاريخ
|
ما تسمي المدرسة الغربية
|
اللي هو أشمل منطقتنا العربية
|
لأن سقوط روما أنهى كيان سياسي كبير
|
اسمه الامبراطورية الرومانية الغربية
|
بصيدرة قوميات جديدة على روما
|
في عيد الأتراك العثمانيين
|
يعني هناك مؤرخين سموها عصور الظلام
|
أقول لك والله هذه أنا ما أعتبرها عصور الظلام
|
لأن الكنيسة حرمت الفلسفة
|
احتكرت حتى الكتابة التاريخية والأدبية
|
سيطرت على المؤسسات التعليمية والسياسية
|
عصور الظلام لأنها عطلت الفكر الغربي
|
في العالم العربي وفي العالم الإسلامي وقتها
|
على الترجمة على دراسة الفلسفة
|
على دراسة العلوم التطبيقية
|
تكلم عن الدولة الأباسية
|
لها إنتاج فكري كبير وعظيم
|
مثل ما ذكرت لك قبل قليل
|
كثير من اللي يكتبون التاريخ
|
يعني هم كانوا يعملون الناقد
|
وكانوا يجمعون الكثير من الروايات
|
بالتفسير الإسلامي للتاريخ
|
عصور الظلام أو عصور الإيمان
|
وبعدها تبدأ العصور الحديثة
|
كيف تبدأ العصور الحديثة؟
|
بعض المؤرخين الغربيين يرانا
|
اللي يؤرخ ببداية العصور الحديثة
|
مجموعات الاستكشاف العالم الجديد
|
وقتها اكتشفت الأمريكيتين
|
اكتشف رأس الرجاء الصالح
|
جزء من حركة الكشوف الجغرافية
|
وبالفعل كانت في حملة برتغالية
|
وخمسين أو في النصف الثاني
|
المدينة بالضرورة الأولى
|
وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم
|
في حركة الكشوف الجغرافية
|
تراجعتها أمام قوة ناشئة
|
تغير ميزان القوة السياسية والعسكرية
|
بريطانيا العظمى أو إنجلترا
|
كثير من مستعمرات أسبانيا
|
عبر شركة اسمها شركة الهند
|
وبيتك ومستقبل عائلتك بعد
|
ونتكلم عن التحقيب في الوقت اليوم
|
هناك خلافات وهناك جدلات
|
مثل ما ذكرت لك قبل قليل
|
أعادت مسألة التحقيب عند الغرب
|
ليس بالضرورة أن عام 476
|
ممكن على ضوءها نعيد تحقيب التاريخ
|
حدث مهم خاصة بالنسبة للعالم الإسلامي
|
وأنا ما أريد أن أدخل في العالم الإسلامي
|
على سبيل المثال هناك خلافات بين المدرسة الغربية
|
نفسها في التحقيب التاريخ بالنسبة للدول
|
متمايزة اسمها الحقبة الفكتورية
|
والتي خلالها كانت بريطانيا
|
في أوج تألقها أو سيطرتها
|
حقبة الفكتورية لا تمثل شيء
|
لدولة مثل أمريكا أو مثل فرنسا
|
لكن ليس بالضرورة أن يكون عند الإنجليزة
|
أو عند الفرنسيين حدث فاصل
|
مثلما أن عندنا نحن العرب
|
ليس شيء أو ليس بالضرورة أن يكون مثلا أي شيء
|
ستجد أن تحقيب التاريخ في المجمل
|
والحضارية للأمم أو للحضارات
|
كيف كان التحقيب عند المسلمين؟
|
بنشأة علم التاريخ عند المسلمين نفسها
|
هو علم عربي إسلامي أصيل
|
أخذت أو استوردت من الأمم
|
بعض العلم التطبيقية مثل الكيميا
|
الحركة الفكرية والحركة العلمية
|
في عصر النبوة وعصر الخلافة الراشدة
|
ستجد أن هناك حركة علمية
|
كان يمثل المؤسسة التعليمية
|
والتركيز كان منصب على دراسة
|
العلوم الشرعية أولها القرآن
|
هو ما أثر عنه نبي صلى الله عليه وسلم
|
على الاقتداء بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
من التابعين من الأجيال المبكرة
|
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
سواء لأغراض دنيوية أو لأغراض أخروية
|
العطاء اللي سمي اليوم الراتب
|
كان كثير من الصحابة حريصين
|
لأسباب دنيوية ولكن لأسباب علمية
|
هذا الموضوع تطور مع الوقت
|
تطور مع الوقت إلى محاولة
|
السيرة النبوية والمغازي
|
وسيلة الدراسة وسيرة العلم
|
بدأ التدوين نهاية القرن الأول الحجري
|
أدوات الكتابة كانت معدومة
|
وهذا السبب في عدم وجود التدوين
|
وهو ليس كل الأسباب هناك أسباب متعددة
|
يعني لا يوجد مراكز في ذلك الوقت
|
أقول لك لا يوجد إلا الرق الجلد
|
لا يوجد أدوات تدوين كثيرة
|
فلما بدأت أدوات الكتابة تتوفر
|
لما بدأت دواعي التدوين تتوفر أيضا
|
أصبح هناك توجه لتدوين المغازي
|
في السياق الذي دون فيه الحديث
|
فظهرنا عندنا مجموعة من أجل تدوين القرآن
|
مجموعة من أبناء الصحابة
|
يعني إبان ابن عثمان ابن عفان أبوه هو الخليفة الراشد
|
عثمان ابن عفان ثلاث الخليفة الراشدين
|
لكن نتجه لطلب العلم والجانب العلمي في أواخر حياته
|
شخصيات أخرى مثلا عندنا وحب أبنى منبه من اليمن
|
مثلا وهو من أصول فارسية بالمناسبة
|
مجموعة كبيرة حاولت أنها تدون مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته
|
للأسف كل هذه المحاولات اندثرت لم تصل إلينا إلا بطريقة غير مباشرة
|
ظهر جيل ثاني بعدهم حاول أنه
|
بس وش اللي حصل عليهم؟ ليش اندثرت؟
|
اندثرت مثل كثير من التراث الإسلامي
|
بسبب أنها لم تنسخ أو لم تتداول أو لم تجد من يحفظها
|
وكيف وصلت لنا بطريقة غير مباشرة؟
|
عبر المؤرخين المبكرين للسيرة النبوية
|
على سبيل المثال مرويات عروه بن الزبير موجودة اليوم في أمهات الكتب
|
كتب التاريخ الإسلام مرويات نتكلم
|
الجيل الثاني أو الجيل الثالث حاول أنه ينتقل إلى مرحلة أهم
|
اللي هي إخراج عمال كامل
|
أقصد مثلا كتاب التاريخ في السيرة النبوية
|
موضوع تدوين السيرة مثل ما ذكرتك إنه تطور
|
إلى أن وصل إلى مرحلة تدوين عمل كامل من خلال جمع كل هذه المرويات
|
جمعها في سياق واحد في ترتيب واحد
|
بدل ما يقول لك والله أنا أؤلف في المغازي فقط
|
يقول لك لا أنا أؤلف في السيرة النبوية كاملة
|
لذلك خرج لدينا مجموعة من الأعمال
|
في نهاية النصف الأول من السيرة النبوية
|
أهمها على الإطلاق كتاب المبتدأ والمبعث والمغازي
|
كتب أهم كتاب في السيرة النبوية
|
والذي يعرف لاحقا بالسيرة بن أسحاق
|
إسماعيل وإبراهيم عليهم السلام
|
أشار إلى بدء الخلق قبل ذلك
|
وأهم الأحداث التي حدثت في العصر الجاهلي
|
مثل انتقال قصي نكلاب إلى مكة
|
وانتقال قريش إلى مكة وخراجها خزاعة
|
مثل حادثة الأخدود والغزو الحبشي
|
وتقرت قريش من أين إلى مكة؟
|
قريش كانوا عبادة عن أشتات
|
خرجوا منذ وقت غير معلوم
|
ثم جاء قصي بن كلاب وهو جد الرسول صلى الله عليه وسلم الرابع
|
الذي جمع هذه القبيلة جمع شملها
|
ثم دخل فيه صراع مع قبيلة خزاعة
|
هذا الصراع انتهى في النهاية إلى انتصار قصي بن كلاب وأخراج خزاعة
|
وتولي قريش أمر الحجابة السقايا الرفادة
|
أمر إدارة مكة والكعبة الشريفة
|
لأن الحج فريضة كانت موجودة عند العرب قبل الإسلام
|
طيب والدرجة إلى 150 سنة اللي غاب فيها التدوين
|
إيش أثرها على تاريخ المسلمين؟
|
غياب التدوين هذه الفترة الطويلة
|
صحيح أنه لما تطالع الكتب اللي أرخت لحركة تدوين عند العرب
|
أو ما نسميه بفهجس الكتب
|
ستجد أن كثير من هذا التراث اللي يدون في هذه الحقبة المبكرة ضائع
|
لكن كشكل عام هذه كانت مرحلة تأسيسية
|
لأنه في حركة علمية في حفظ العيوب نفسها عبر الرواية الشفهية
|
بل أنه ظهر علم يسميها علم الجرح والتعديل
|
هذا العلم يهتم بالرجال الرواه نفسهم بدراسة موثوقية الرواه
|
فلذلك صنف الرواه على حسب مصداقيتهم
|
ثبت ثقة حسن صدوق كذوب ليس بشيء مثلا
|
لذلك علم الجرح والتعديل كان مهم جدا في فرز أو تنقيح المرويات
|
خاصة مرويات الحديث النبوي الشريف
|
فكان هناك حركة علمية منظمة
|
أداتها أو وسيلتها هي التداول الشفهي بسبب
|
لكن أيضا توجهات السلطة نفسها
|
يعني مثلا الخليفة عمر بن خطاب
|
وقبل توجه الدول من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
|
أن التدوين يكون حصرا على القرآن الكريم
|
حتى لا يختلط القرآن بالحديث
|
أنه خلونا يا جماعة نركز عليه
|
إلى أن جاء الخليفة عثمان بن عفان
|
أنه وحد جميع المصاحف على خط واحد
|
بعدها بدأ الأمر يتحول إلى
|
هو حكم من عام ٩٩ إلى ١١٢ للحجرة
|
أن يدون لها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
|
لأن هذه المحاولة لم يكتب لها نجاح
|
لأسباب اختلف المرخون حولها
|
أشار لها مجموعة من المرخين
|
ومالك بن أنس مؤسس المذهب المالكي
|
والمدينة المنورة ظلت أهم
|
حتى القرن الثاني للحجران
|
سواء لدراسة السيرة النبوية
|
وبسبب منهجيته في كتابة السيرة النبوية
|
دخل في صراعات ودخل في خلافات
|
أدت في نهاية الخروجها من المدينة
|
فتنقل إلى أن استقر في بغداد
|
والخليفة أبو جعفر المنصور
|
طلب منه أن يكتب لعامل في السيرة النبوية
|
بالفعل أخرج له كتاب السيرة النبوية
|
لاحقا باسم سيرة بن أسحاق
|
أو ما عرف بكتاب المبتدأ والمبعث والمغازي
|
التي أخذت على هذا الكتاب
|
أنه ضمنه الكثير من الإسرائيليات
|
عبد الملك بن هشام المعافري
|
وأنا أشرح لك الإسرائيليات
|
أو الأخبار التي لا تصدق
|
هذا الكتاب هو موجود اليوم عندنا
|
لكن الأصل الذي كتبه بن أسحاق
|
وهناك قطعة من هذا الكتاب
|
الإسرائيليات هي ما أثر عن بني إسرائيل
|
تتعلق بماضي بني إسرائيل
|
يعني من أخبار كثير منها أسطورية
|
لكن هم كثير من المدونين
|
أخذوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
|
حدثوا عن بني إسرائيل والحرج
|
ومن كذب علي عامدين متعمدين
|
فليتبوأ مع قعدة من النار
|
فلو أتينا إلى مرحلة التحقيق
|
كيف نظرت المسلمين للتاريخ وكيف يتم التحقيق
|
بما ورد في القرآن الكريم
|
من قصص من أخبار الأنبياء
|
تصورهم للتاريخ والتحقيق بالتاريخ
|
وفي المقابل أيضا عند مؤرخي الكنائسة
|
أو الكنائسة الشرقية النصرانية
|
أو الغربية وهذه بنات عليها
|
ومن عهد نوح إلى عهد إبراهيم
|
عليه السلام وابنه اسماعيل
|
ومن بناء الكعبة الشريفة
|
داود بن سليمان أيضا حدث
|
ومن عهد السيد المسيح إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
|
ستجد أن هناك آلاف النقوش
|
على الناس يعني هناك فوضى دينية
|
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
|
بعد عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
|
كانت فترة نبوة في رأي المؤرخين المسلمين
|
التاريخ التي يعطوها القدر
|
ثم يأتي عصر الخلافة الراشدة العصر الأموي
|
من المؤرخين المسلمين والعرب اليوم
|
حدث مهم في مسألة التحقيق
|
في نقطة الآن تذكرت برضو
|
أن المؤرخين بدأ اهتمامهم
|
أو حتى عن الفتوحات هل كان المسلمين
|
يدونون الفتوحات الإسلامية
|
مهم وجوهري لأنه يتعلق بتطور
|
علم التاريخ عند المسلمين
|
أنا ذكرت لك أن تدوين السيرة
|
هو الأساس الذي ينطلق من علم التاريخ
|
المؤرخين المسلمين يهتمون
|
منهجيات جديدة في التدوين
|
التاريخي يعني ظهر هناك توجه مثلا
|
لتدوين أخبار الخلفاء الرشدي
|
الفتوحات الإسلامية أو حتى
|
المفصلية مثلا عندنا كتاب
|
لحركة الفتوحات لكنه تضمن
|
أحداث التاريخ الإسلامي المبكرة
|
وأرخ فيه البلاذري للسيرة النبوية
|
على علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
مع النصارى مع اليهود مع
|
زردشت الذين طبعا هم لهم
|
تصنيف آخر طبعا أهل الذمة لهم اليهود
|
ظهرت هناك كتب في تواريخ البلدان
|
هذا الكتاب اختص بالتاريخ للمدينة المنورة
|
لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
وتصدى لها الخليفة أبو بكر
|
واستطاع أن ينجح في التصدي لها
|
فظهرت لنا مؤلفات مثل كتاب
|
أخبار الردة على سبيل المثال
|
شيء نسميه اليوم للسيرة الذاتية
|
فظهر لنا مثلا الكتاب اسمه طبقات
|
الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد
|
قال أنا ما بكتب كتاب تاريخ عام
|
أصوله الاجتماعية أو القبلية
|
ظهر لدينا من حاول أن يطبق
|
احتوى كثير من التراث المفقود
|
وهو تاريخ الرسل والملوك
|
منث خلق آدم عليه السلام
|
امبراطورية الفرس الأولى
|
التي هي الأمبراطورية الساسانية
|
ممالك العربية اللي سبقت ظهور الإسلام المناثرة الغساسنة كندة في وسط الجزيرة العربية ممالك جنوب الجزيرة العربية
|
أرخ فيها حتى للصين أرخ فيها حتى لأوروبا حاول أن يقدم فكرة كيف نكتب تاريخ عالمي وتبنىها على المنهج الحولي
|
واستوعب فيه كثير من المرويات لكن طبعا التاريخ الإسلامي أو عصر النبوة والخلافة الراشدة والفتوحات حضيت بالاهتمام الأكبر
|
لذلك كل من يتخصص في هذه المرحلة التي سألتني عنها قبل قليل مرحلة الإسلام المبكر
|
لا بد أن يعود إلى هذا المصدر المهم وهو تاريخ الطبري يعني كثير من التراث مفقود
|
مثلا عندنا مؤلفات مؤرخ اسمه
|
أبي مخنف لوط بن إحياء الغامدي الأزدي
|
هذا الرجل مؤرخ وهو محسوب على التيار الموالي للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
|
هذا المؤرخ أعماله مفقودة مثل عوان بن الحكم وهو مؤرخ محسوب على الفريق الموالي لبني أمية
|
هذا الرجل أعماله مفقودة
|
مثل عندنا السيفة بن عمر التميمي مؤرخ ليس برجل دين
|
بل أنه رجل قبيلة أكثر من كونه رجل دين
|
معظم أعمال هذا الرجل مفقودة لم يتبقى منها إلا جزء وليس مكتمل
|
جزء من كتاب الفتوح وأخبار الجمل والصفين
|
كثير من هذه المرويات أو هذه الأعمال المفقودة احتوها الطبري في كتابه
|
فالطبري قد يعد أفضل من طبق فكرة التاريخ البشري
|
أنني أجمع أخبار كل الأمم كل الدول
|
وأحقب لها لكن بناء على ما ذكرت لك قبل قليل التصور الإسلامي للتاريخ
|
طيب بالنسبة إلى ذهنة كلمة تاريخ البشري
|
هناك أيضا جزئية لها علاقة بالتاريخ
|
أنه إذا أرخوا المسلمين تاريخهم
|
وحتى مثلا في الفتوحات الإسلامية
|
حسام عتاني كان يقول أنه المسلمين برضو أهملوا تاريخ الأمم المغلوبة
|
وهي الأمم اللي هزمت مقابل المسلمين
|
وأن هذا أثر على التاريخ الإسلامي سلبا
|
ليش أهمل تدوين تاريخ الأمم المغلوبة عند المسلمين؟
|
الله يشوفه إذا هو يقصد الفترة المعاصرة في حركة التدوين التاريخي
|
هو معظم الأمم المغلوبة عند المسلمين
|
وكانت توجه في المدارس الموجودة اليوم
|
أو إلى وقت قريب ونقول في المئة سنة الأخيرة
|
في المدارس الأكاديمية إذا صحيح تعبير
|
كان على الاعتماد التراث التاريخي الإسلامي
|
بكون إنه هو الأكثر تداولا والموجود لدينا
|
لأنه مطبوع منشور بالتاريخ أنت كباحث بإمكانك تروح أي مكتب
|
لكن مثلا تواريخ الأمم المغلوبة
|
كثير منها ظهرت في المدارس الموجودة اليوم
|
وظل غير مترجم إلى العربية
|
لكن هل العرب لم يدونوا تلك الحقبة؟
|
لما ترجع إلى الماضي يوجد استثناءات
|
هناك مؤرخين مسلمين نقلوا عن مؤرخين غير مسلمين
|
على سبيل المثال الطبري محمد بن جرير الطبري
|
هو ليس عربي في جذوره لكنه في هويته في تكوينه عربي مسلم
|
لكن طبري كان مهتم بتاريخ الفرس
|
فكثير من أخبار الإمبراطورية الفارسية السلسانية
|
استقاها من كتاب سير ملوك العجم خدايناما
|
خدايناما هذا قد يكون أندر مصدر تاريخي فارسي
|
أُلف باللغة البهلوية عبارة عن حولية
|
لا يوجد لها شخص محدد يكتب حولية ملكية
|
تدون أخبار البلاط الفارسي
|
حتى سقوط هذه الإمبراطورية
|
هذا الكتاب ترجم ترجم عبد الله بن المقفع
|
عبد الله بن المقفع رجل فارسي
|
معتز بقوميته اتهم بعنصريتها
|
أو بما يسمى وقتها بالشعوبية
|
أي تعصب أهل القومية الفارسية
|
لكنه ترجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية
|
وقيل أن الطبري نقل عنه أخبار كثير من الفرس
|
عندنا مؤرخة وأنموذج آخر
|
علي بن الحسن المسعودي هذا من أهم المؤرخين
|
وأذكى المؤرخين اللي دونوا التاريخ
|
اعتمد على كثير من المصادر اليونانية والسريانية
|
في كتابات مثلا في مروج الذهب ومعادن جوهر
|
في تنبيه والإشراف في أخبار الزمان
|
الزمان هذا موصوع تاريخية فقدت
|
لكن في الكتابين هذي تنبيه والإشراف ومروج الذهب
|
اعتمد على مؤرخين يونان والسريان
|
نحن نريد أن نرجع إلى ما قبل البعثة النبوية
|
نريد أن نتخيل شكل الجزيرة العربية
|
ما كان المحيط اللي حولها؟
|
ما كانت الأمم والامبراطوريات اللي تحيط بها؟
|
فلو تعطيني كده صورة شاملة لما هو
|
للدول والأمم المجاورة للجزيرة العربية
|
طيب خلنا نختصر سؤالك على القرن السادس الحجري
|
وصولا إلى السادسة ميلادي عفوا
|
وصولا إلى السابع الميلادي
|
أو الربح الأول من القرن السابع الميلادي
|
نتخيل الخارطة السياسية للعالم القديم
|
الإمبراطورية الفارسية الثسانية
|
والتي كان يحكمها الشهاة الفلس
|
الإمبراطورية الرومانية الشرقية
|
أو الإمبراطورية البيزنطية
|
أو ما سماها العرب بإمبراطورية الروم
|
هذه أكبر القوتين العظمية
|
كانت لها محاولة التدخل في الجزيرة العربية التي كانت وقتها تعيش ما يشبه الفراغ السياسي
|
كانت توجد كائنات أقليمية صغيرة جنوب الجزيرة العربية مثلا
|
كانت عندنا ممالك قتبان معين سبع مصورا إلى مملكة حمير وهي آخر هذه الممالك
|
مملكة حمير كانت تتمدد وتتقلص بحسب قوتها السياسية
|
وفي ذات الوقت كانت هناك مملكة اسمها مملكة كندا
|
مملكة كندا كانت في فترة من الفترات تحكم في وسط الجزيرة العربية
|
وكانت عاصمتها في فترة من الفترات مدينة الفاو الأثرية اليوم
|
لكنها أيضا حاتين لمملكتين سقطتها في فترة مبكرة من انقلابها
|
في القرن الأول القرن السادس الميلادي
|
يعني مملكة حمير تقريبا سقطت عام 518 إلى 523
|
في الخمس سنوات هذه سقطت العدد المستعمر خارجي هم الأحباش
|
لما أعرف بقصة الأخدود والاضطهاد النصارى النجران وما تابعها من تداعيات سياسية خطيرة
|
انتهت بالاحتلال الحبشي أو الإثيوبي لأجزاء أمريكا
|
واسعة من جنوب الجزيرة العربية
|
باقي أجزاء الجزيرة العربية طبعا شمال الجزيرة العربية كانت في مملكة المناذرة وعاصمتها الحيرة
|
هذه في العراق الغساسنة في بلاد الشام
|
المناذرة هم أسرع عربية أزدية من جنوب الجزيرة العربية
|
ومن طليعة القبائل العربية التي استقرت في السواد في سواد العراق
|
وأست مملكة يحكمها بنو نصر
|
وأبناء عمومتهم من الغساسنة
|
وهم من الأزد أيضا كانوا في الشام
|
لكن كل دولة تبنتها النصرانية
|
المذهب النصطوري مذهب الكنيسة الشرقية
|
ما كانت اللغة عندهم الثنين؟
|
كانت اللغة العربية هي السائدة
|
ما كانوا متأثرين بالمبراطوريات
|
سواء تأثر سياسي أو ديني
|
لا تنسى أن اللغة السريانية
|
طقوس، لغة الصلاة، لغة الترتيل
|
كانت اللغة المؤثرة الأكبر
|
اللي موجودة في الجزيرة العربية
|
اللغة الكنيسة أو اللغة الكنائس الأوسع
|
إلى جانب اللغة اليونانية
|
يعني الجزر الأكبر من الجزيرة العربية
|
كان يعيش تحت حكم القبلي
|
يعني حكم القبيلة هو السائد
|
بدي أعرف الحين الفرس والروم
|
كيف كان ينظروا الجزيرة العربية؟
|
هل كانوا يبون يحتلونها؟
|
هل كانوا ينظرون لها بأنها مكان
|
يعني لما تستقرأ خطاب كسرى
|
في رده على رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
|
ستجد فيه كمية من العنجهية
|
هي جزء من السياق الثقافي
|
السائد في الأمبراطوريتي
|
التي كانت تعيشها فترة استقرار وتحضر
|
هما ينظرون للعرب مثل نظرتهم
|
لكثير من الأمم المتخلفة
|
الأمم التي لا يحكمها نظام سياسي
|
ولا نظام حضاري ولا حتى نظام ديني
|
فكان هذا هو منظارهم الأساسي
|
والذين بنوا عليه حتى تصورهم لسكان الجزيرة العربية
|
لكن بيئة الجزيرة العربية الصحراوية القاحلة
|
جعلت من الصعوبة أن ينظروا لها
|
كمنطقة تستحق أن يوجهوا لها
|
مقدراتهم العسكرية أو البشرية التي احتلالها
|
طبعا هناك محاولات بالمناسبة
|
لإحتلال الجزيرة العربية
|
في القرن الأول قبل الميلاد
|
أرسل الرومان حملة عسكرية ضخمة
|
للسيطرة على طرق التجارة
|
في بلاد العربية السعيدة
|
جنوب غرب الجزيرة العربية
|
انطلقت من مصر عبر البحر
|
تقريبا في شمال غرب الجزيرة العربية
|
هذا ميناء إلى الآن مختلف فيه
|
إلى الآن اختلف فيه المؤرخين
|
كتب كتاب جميل ومهم عن هذه الحملة
|
وصلت عبر الطريق البري الصحراوي
|
ومن نجران انطلقت إلى الجو في اليمن
|
ووصلت إلى حدود مأرب وحاصرتها
|
طبعا سبب فشل هذه الحملة في غالبها هو
|
كثير من الجنود ماتوا بسبب العطاش
|
بسبب الظروف المناخية القاسية
|
لأنهم لم يكنوا متعودين على المناخ الصحراوي
|
فانتهت هذه الحملة بالفشل
|
فما وصل إلى قناع أن الرومان
|
على عظمة جيوشهم وقوتهم العسكرية
|
الفرس كانت لهم محاولاتهم
|
قاعد حملة عسكرية وصل به إلى الجزيرة العربية
|
إلى الشرق الجزيرة العربية ضد قبيلة بن تميم
|
وانطلق حتى وصل إلى حدود نجد
|
وطبعا كانت الحملة في هدفها الرئيسي
|
محاولة تأديب بعض القبائل العربية
|
التي استولت على بعض القوافل التجارية الفارسية
|
لكن في الأخير لم يستطع أن يفرض
|
سيطرتها السياسية أو العسكرية
|
في محاولات لكن في الأخير
|
كيف كان ينظر العرب لها الإمبراطوريتين؟
|
نظرة العرب هي في الأخير
|
هذه الإمبراطوريتين على أنها دول متقدمة
|
لبعض الثقافات الموجودة في الإمبراطوريتين
|
لأن العرب لهم موروثهم الأخلاقي
|
لهم موروثهم الحضاري حتى قبل الإسلام
|
أتكلم عن الموروث الأخلاقي
|
كان يقول أن الإمبراطوريتين
|
كان لها نفوذ على الحبشة واليمن
|
وجنوب شبه الجزيرة العربية
|
أريد أن أعرف لماذا اختاروا هذه الأماكن؟
|
جنوب الجزيرة العربية منطقة مهمة
|
لأنها تقع في عنق طرق التنفيذية
|
لأنها تقع في عنق طرق التنفيذية
|
لأنها تقع في عنق طرق التنفيذية
|
قوافل تجارة البخور والتوابل
|
تضافت إلى مناطق أنية إقتصادية
|
وتصل هذه القوافل أو هذه البضائع
|
إلى الأقاليم التي تتبع للإمبراطورية البيزنطية
|
البراطورية البيزنطية كانت على علاقة
|
سبيل إلى جنوب الجزيرة العربية
|
إلى بعض مناطق جنوب الجزيرة العربية
|
تبنتها الدولة البيزنطية
|
وفي قراءات كثير من المؤرخين
|
أن النصرانية أو الدين كانت محاولة
|
لكن من زمنة أحملة التنصيرية
|
بدأت النجران النصرانية تجد قبول
|
بدأت تنتشر بين كثير من المجتمع
|
البلاط الحميري بدأ يتبنى اليهودية
|
البيزنطية وهو النصرانية
|
نسمع الحادثة التي خلدها القران
|
الله سبحانه وتعالى يقول
|
قتل أصحاب الخدود النار ذات الوقود
|
آخر ملوك حمير اسمه يوسف أسار
|
أو من أسمتها المصادر العربية
|
هذا الرجل تبنى اليهودية
|
قرر أن يبادر إلى محاولة
|
ثم اتجه إلى الوجود النصراني الأكبر
|
استطاع أن يقتحم المدينة
|
أنا لا أدخل في التفاصيل
|
لكن كل المصادر الإسلامية
|
وقتل كثير من الناس حرقا
|
وحرقا يعني حفر لهم الخديد
|
هذه الحادثة كانت لها تداعيات
|
لأن كثير من اللي نجوا من الحادثة
|
الذي تقول الرواية الإسلامية
|
ملك الروم أنه أرسل رسالة
|
يطلب منه أن يعين أبناء ملته
|
هذا الكلام ما هو بعيد من الحقيقة
|
رغم اختلاف التفاصيل والأشخاص
|
ما بين المصادر الإسلامية والنصرانية
|
الذي أسمته المصادر النصرانية
|
قتل يوسف ذنواس في المعركة
|
اقتحم جنوب الجزيرة العربية
|
لا تذكر أنه وصل إلى نجران
|
لكن المصادر اليونية والسريانية تقول أنه وصل إلى نجران
|
لين فيه تباين الأسماء حتى من نشر النصرانية
|
لمن نشر النصرانية, ف hace threatens
|
مثلا المصادر الإسلامية تقول
|
أو الرواية الإسلامية تقول
|
إن الذي frå نصراني في نجران هو شخص أسمه فيماين
|
و انتلقاها رجل عنه اسمه عبد الله بن الثمار
|
المصادر السريانية يقول إنه شيخ أسمه
|
أو كل واحدة معفيستبين بينها
|
لكن مثلا المصادر السريانية أو الرواية النصرية السريانية لأنها أسمها باس moves
|
بمفهومها العقدي أو المذهبي
|
حتى عن مذهب الامبراطورية البيزنطية
|
مذهب الطبيعة الواحدة أو المذهب العقوبي
|
لاحقا الذي يعرف هذا الاسم
|
في جنوب الجزيرة العربية لكنه ظل متقلص
|
بل أنه النجران مع المرور الزمن أصبحت
|
مركز للنصرانية في جنوب الجزيرة العربية
|
لكثير من المصادر اليونانية أو السريانية
|
تناولت حواضر الجزيرة العربية
|
يعني نبطك على سبيل المثال المؤرخ
|
جغرافي اسمه بطليموس يوناني
|
في القرن الثاني الميلادي
|
هذا الرجل لك كتاب اسمه الجغرافية
|
هي المدينة من أورا يثرب
|
المؤرخين أو مؤرخي الكنائس
|
أهم مركز للنصراني في جنوب جزيرة العرب
|
من ناحية انتشار النصرانية
|
بالرسول صلى الله عليه وسلم
|
في المصادر الإسلامية والمصادر
|
إلى مكان اضطهد فيه النصارى
|
وأن هذا الخطر يمثل وجود بيزنطي
|
والامبراطورية البيزنطية
|
استضافة كثير من رجال الكنائس
|
أو ما عرفها في التاريخ الإسلامي
|
باسم إقليم البحرين الكبرى
|
وكانت هناك محاولات فارسية
|
لكن ستجد أنه مثل ما المجوسية
|
النصرية مذهب الكنيسة الشرقية
|
الذي انتشر في بلاد الرافدين
|
في جزء من الكنائس النصرية
|
وصولا إلى شرق الجزيرة العربية
|
طبيعة البشرية والطبيعة الإلهية
|
نحن لا نريد أن ندخل في التفاصيل اللاهوتية
|
بل إن الكشفات الأثرية مؤخرا
|
أثبتت أن النصرية كان لها وجود مهم
|
ومعتبر في شرق الجزيرة العربية
|
أنا أعطيك نص تاريخي يؤكد على هذه الحقيقة
|
أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما استقبلوا
|
هذا الرجل كان على النصرية
|
جزء من أعضاء هذا الوفد بن عبد القيس
|
نصارى نصاطرة على الأرجح
|
يؤكد على النصرية أنها كانت موجودة في شرق الجزيرة العربية
|
بالنسبة لغرب الجزيرة العربية
|
لهذا التواجد في هؤلاء المنطقتين؟
|
سواء من البيزنطة أو من...
|
خلنا نقرأ الخريطة الدينية
|
الوثنية هي الدين الأغلبية
|
الوثنية هي دين الأغلبية
|
عندما تكلم عنها النصرانية
|
تكلم عنها اليهودية فهي دين الأقلية
|
يعني هي جاءت في فترة معينة
|
مثلا النصرانية في نجران
|
أو في جنوب الجزيرة العربية بدأت من
|
قرن الرابع الخامس الميلادي
|
بعد ظهور الإسلام بعد عدة قرون
|
ذات الشيء ينطبق على يثرف
|
أنا ذكرت لك أن الوثنية هي دين الأغلبية
|
لليهودية أتباع للنصرانية
|
ما في ديانة رسمية لأن ما في كيان سياسي
|
مثلاً لو أتينا على وسط الجزيرة العربية
|
هذه القبيلة وجدت النصرانية
|
ابن علي الحنفي كان على النصرانية
|
فلأن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
أرسل إليه يدعوه للإسلام
|
يأمر الرسالة فالرسول صلى الله عليه وسلم
|
طبعاً هو لم يمضي السنوات إلا وهلك
|
فالنصرانية كان لها أيضاً وجود
|
لما ننتقل إلى غرب الجزيرة العربية
|
لكن حنا نركز على مكة ويثرب
|
لأن المصادر التاريخية تساعدنا
|
على قراءة التاريخ الديني
|
بني قريضة، بني نظير، بني قينقاع
|
سرد تاريخي واضح أن هذه القبائل
|
الروماني حادرياً لليهود
|
وفي ثلاث قبائل اليهودية استقررت في يثرب
|
وبدأت القرن الثاني الميلادي
|
وأن هذه القبائل حاولت أن تستقر في يثرب
|
عند حجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
قبائل عربية قدمت من جنوب
|
الجزيرة العربية بعد السقوط
|
وهما قبيلتها الأوس والأهل الخزرج
|
هما نعرفها في التاريخ الإسلامي
|
طبعاً في البداية حدث صراع
|
بين اليهود وبين الوافذ الجديد
|
من هؤلاء القبائل العربية
|
وجود ممثل في أشخاص في تجار
|
إن كانوا كثير من الرقيق
|
أن العزرقي في أخبار مكة
|
إلى ما سمي بمقبرة النصارى
|
هل كان لها اعتبار؟ هل كان لها قيمة؟
|
للكعبة هل كان لها اهتمام؟
|
حظيت التقدير وإجماع عند العرب
|
وأن هذا بيت بناه إبراهيم
|
وأنه سنويا كل قبائل العرب
|
حتى كثير من الحروب والصراعات
|
لأنهم فجروا في حرم الله
|
الصراع بين القبائل العربية هذه
|
نظرة احترام القدسية المكان
|
في تدوينات المؤرخين النصارى المتأخرين
|
هي بيت الله الذي بناه إبراهيم
|
أو متى بدأ الإشارة في مكة؟
|
هذا المصدر أشار إلى الكعبة
|
المشرفة باسم قبة إبراهيم
|
هذه أول مرة يشار الكعبة؟
|
أول مرة يشار الكعبة في مصدر
|
أصلاً هي سؤال مهم عند المستشرقين
|
أنه لا توجد كثير من الإشارات الواضحة
|
ما السبب في القيام بهذا؟
|
رغم أنه فيه إشارة مثلاً عند بطريموس
|
مكروبة أغلب الأرجح هنا هي مكة
|
أو الجزيرة العربية كما أسمع
|
لكن ما كانت في نظر كثير
|
من أتباع المدرسة التنقيحية
|
موجودة أو بنها إبراهيم عليه السلام
|
وأنها موجودة قبل الإسلام
|
والسؤال وجد كثير من النقاش
|
تقع في منطقة قريبة من البتراء
|
يعني تقريبا قريبا من تبوك
|
وجدت الرفض ما بين الباحثين الغربيين
|
ما بين الباحثين الغربيين أنفسهم
|
من السذاجة يا باتري شاكرون
|
لكن لو قرأنا المصادر التاريخية
|
في خلفيتها الدينية التاريخية الحضارية
|
كلامك هذا لا يمكن أن ينطبق على الأرض الواقع
|
والمصادر السرينية واليونانية
|
هناك ما ورد في العهد القديم
|
وتحديدا في السفر التكوين
|
وسيجعل من ذريتها أمة كبيرة
|
وأن هذه الأمة سيكون لها شأنها
|
وفي موضع آخر من العهد القديم
|
وفي السفر التكوين تريد إشارة إلى
|
بكة طبعا ما هي الإشكالية هنا؟
|
نصوص العهد القديم وردت أو وصلت إلينا
|
لذلك هناك خلاف في المصطلحات
|
المعيارية المعتمدة للعهد القديم
|
بينما لو تقرأ النسخة الإنجليزية المعيارية المعتمدة للعهد القديم الكتاب المقدس
|
ستجد مثلا إشارة إلى ودي البكاء
|
يعني فرق بين بكة والبكاء
|
فهنا الإشكالية التي تتواجه الباحث
|
أو في نسخة العهد القديم
|
العهد القديم هو الكتاب المقدس
|
في التسميات التي كانوا يطلقونها الآخرين على العرب
|
ففي ناس كما يسمونهم الإسماعيليون
|
أود أن تخبرني من الذي أطلق هذه الأسماء
|
لم يذكر أحد تسمية العرب عن العرب
|
فما تبهرت برضو هذه التسمية؟
|
السياق الكامل لهذه التسميات
|
عن سكان الجزيرة العربية
|
هم أطلقوا عليها عدة مسميات
|
نبدأ بالكلاسيكيين أو الموريخين الوثنيين
|
وصلنا إلى الموريخيين الكنيسة والموريخيين الكنسيين
|
قسموا الجزيرة العربية إلى ثلاثة تقسام
|
الجزيرة العربية الصخرية
|
وهي شمال غرب الجزيرة العربية
|
والجزيرة أو العربية عفواها
|
العربية السعيدة هذه أطلقت
|
في الأصل على جنوب الجزيرة العربية
|
لكنها امتدت مع الموريخين
|
النصارى لاحقاً إلى أن أصبحت تشمل
|
مكة تشمل يثريب تشمل غرب الجزيرة العربية
|
وللعرب أو للسكانة انطلق من تصورات
|
العربي سعيدة في سبب التسمية؟
|
أحد أسباب تسميتها غناها الاقتصادي
|
لكن التصور النصراني المبكر أو الفهم النصراني للعرب
|
هو أصلا مبني على نصوص العهد القديم
|
وخاصة الأسفار الأولى من العهد القديم
|
الخمسة الأولى سفر التكوين سفر الخروج
|
اللوين يشوع والعدد والتثنية
|
أو ما يسميه بكتاب التورة
|
أنا أعرف عندنا كتاب التورة
|
أنه في نصوص مثل ما ذكرت لك
|
في أحد نصوص سفر التكوين الإشارة
|
إلى أن الله سبحانه وتعالى سيبارك في إسماعيل بن إبراهيم
|
وسيبارك في أمة أو في ذرية
|
وسيجعل منهم أمة كبيرة وأمة ذات شأن
|
يعني تلد أيضا في السفر أو في العهد القديم
|
الإشارة إلى خلاف هاجر وسارة
|
بزوجة الثاني هاجر من بلاد الكنعانيين
|
وأن أحلهم أو أنزلهم في واد غير ذي زرع
|
هذه موجودة في العهد القديم
|
ومن هذا المنطلق كانت تصورات
|
المصاريخين أو اللاهوتين النصارى منذ وقت مبكر
|
سواء تصورات سلبية أو إيجابية
|
على أنهم من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام
|
هذا جيروم أحد علماء أو آباء الكنيسة
|
يسميه باسم الإسماعيلين مثلا
|
هذا من أحد آباء الكنيسة الأنجليزية
|
يعني بعض المؤرخين الكنيسيين مثلا
|
اللي يحاول فهم سكان الجزيرة العربية
|
يتكلم عن الجزيرة العربية
|
الكنديين الحميرين الإسماعيلين
|
مثلا آخرين يشيرون إلى الإسماعيلين أو الهاجرين على سبيل التعميم
|
هذين المصطلحين هما ما سميين
|
الحاجريين نسبتنا إلي الحاجر عليه السلام
|
الإسماعيلين نسبتنا إلي إسماعيل
|
هذا المصطلح مرتبط أصلا بإسماعيل
|
إلى أن وصلني الإسماعيل عليه السلام
|
مع تقاعده من زمن إلى أن ظهر
|
مصطلح الطائين أو بنو طي
|
نسبة إلى القبيلة العربية
|
شمالها الشرقي وشمالها الغربي
|
قمرت عليكم معاركة اليرموك
|
يتكلم عن معاركة اليرموك
|
يأتي النص وفي هذا العام
|
من عام سبعمية أو تسعمية
|
سلوقي أو يوناني حسب التقيم
|
الجابية هذه المصطلحات غير
|
موجودة في الرواية الإسلامية لكن
|
اللغوي الجغرافي السياسي
|
ستجد أن الطائين هم العرب
|
الجابية هي نفسها معاركة اليرموك
|
التقيم ستجد أنهم أيضاً يختلفون
|
أيضاً عنه لكن استخدام المصطلح
|
مثلاً كانوا يستخدمون أكثر مصطلح الطائين
|
ومصطلح الإسماعيليين كان منتشر عند
|
السريان الشرق أو النصاطرة
|
عندنا المؤرخ النصطوري يتكلم عن انتصار
|
يقولك الإسماعيليين على الفرس
|
وأن هذا ما ورد في الأحد القريم وأنها مشيئة الله
|
سواء اليونان الكلاسيكيين أو اليونان
|
البيزنطيين ما كانوا يقولون غالباً
|
ويعترفون أنهم من ذريات إسماعيلي بن إبراهيم
|
يعني هم يعترفون أنهم إسماعيليين
|
وحتى مصطلح الإسماعيلي موجود
|
والمصطلح الأكثر تداولاً
|
هو السراقين والسراسين والسراكين
|
هذا مصطلح موجود حتى منذ
|
عهد المؤرخين الكلاسيكيين
|
وإن كان الأرجح أنه نسبة إلى إحسار
|
هذا الاسم طبعاً هناك رأي
|
أن هذا الاسم مشتق من قبل
|
قبيلة عربية سكنت في سيناء
|
لكنه كان منتشر إلى العصور
|
الوسطى عند المؤرخين الأوروبيين
|
تتكلم عن مصادر اللاتينية في الغرب الأوروبي
|
فتحات بلاد الشام عن انتصارات العرب
|
في الشام في مصر عن فتحات الأندلس
|
مع الامبراطورية البيزنطية
|
تتكلم عن انتصار الصراقين على الروم
|
ظهور الإسلام وعاصر الدولة الأموية
|
تاريخ الكنسي للأمة الانجليزية
|
نصوص مهمة تخيل في انجلترا
|
وينشر الدمار وقتل الناس
|
فريدقار هذا حولية لاتينية
|
أولفت حسب التاريخ الزمني
|
تاريخ فريدقار أولف في فرنسا
|
عن فتح مصر عن فتح الأندلوز
|
وفي آخر الدنيا في فرنسا
|
أو ما سمي وقتها ببلاد الغال
|
فمصطلح السراقنة أيضا كان
|
موجود ومتداول عند المؤرخين
|
وأنه هذه النبوءة بانتصار هؤلاء الناس
|
اللي خرجوا من الجزيرة العربية
|
في ذرية إسماعيل ابن إبراهيم
|
لسارة وأنه هذه واحدة من
|
أصلا أن العرب ابناء سارة
|
وأن ذرية هذه سكنت الجزيرة العربية
|
لكن الخلاف هو في الأصل نفسه
|
هناك إجمع مثلا حاجري نسبة إلى هاجر
|
إسماعيلي نسبة إلى إسماعيل
|
لكن خلاف في إسم السراقين
|
طيب بالنسبة لمصطلح العرب
|
والله يشوف يعني هذا المصطلح
|
هل نحن نسمينا بنفسنا العرب
|
لا أريد أن أعطيك إجابة واضحة
|
قرأت في كتابة مفصلة في تاريخ العرب
|
نص ناقش هذه المسألة تحديدا
|
أشار إلى بعض النقوش الأشورية
|
التي أشارت إلى هذا المصطلح
|
في القرن السابع الثامن قبل الميلاد
|
يعني العرب رديف للبادية
|
في الأغلب ما كان يسمونهم مسلمين
|
إذا ما ذكرتك الإسماعيليين
|
يعني بطيك على سبيل المثال
|
الشخصية عملت في البلاط الأموي
|
كما اسموها المؤرخين العرب
|
أو كما اسمت المصادر النصرانية
|
عملت في بلاط الخليفة معاوية
|
إلى عهد عبد الملك بن مرون
|
حملت في بلاط الأموي وعاصرت أربع خلفاء
|
ألف كتاب اسمه أنابي المعرفة
|
أو هذا الفصل الذي خصصها عن الإسلام
|
هو تكلم عن بدعة الإسماعيليين
|
هو تكلم عن تقديس العرب الحجر الأسود
|
إذا أنتم تنتقدوننا نحن النصارى
|
فماذا تقولون عن طوافكم حول الكعبة
|
وإن كان مصطلح عرب أقدم منه
|
ظهور النبي صلى الله عليه وسلم
|
نصراني أشار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
|
كان بعد وفاة بأقل من سنتين
|
في الجدل كتبت باليونانية
|
وكان يهودي ثم اعتنق النصرانية
|
بين اليهودية والنصرانية
|
بدأ في كتابتها في فلسطين
|
ومع وصول العرب إلى فلسطين
|
طبعا الرسالة أغلب من الصهار
|
في هذه الرواية تحدث شخص اسمه إبراهيم
|
أنني وصلت إلى مدينة قيسارية
|
بداية السنة الثالث عشر الحجرة
|
ظهر من بين هؤلاء السراقنة
|
الاعتراف بالرسول صلى الله عليه وسلم
|
هل هذا هو الذي بشر به المسيح
|
أو هذا النبي هو الذي بشر به الأنبياء الأول
|
ستجد الفارق ما بين وفاة الرسول
|
ستجد أن هذا الرجل يتكلم
|
عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
|
عن السيد المسيح عليه السلام
|
خرجت عدد من المصادر السريانية
|
المبكرة في القرن الأول الحجري
|
الرسول صلى الله عليه وسلم
|
هذا المصدر عبارة عن ورقة وورقتين
|
وجدت في المكتبة البريطانية
|
حققت وترجمت ونشرت باللغة الإنجليزية
|
وتصطلح على تسميتها باسم
|
هذا المؤلف المجهول دون مجموعة من الأحداث
|
بحسب التقويم اليوناني السلوقي
|
هو أشار إلى الرسول باسمه المجرد
|
ليرموك وأنه في هذا العام
|
لكن لم يحدد هل محمد نبي
|
تبدأ تتطور منذ عهد الخلافة الراشدة
|
الخليفة عمر عثمان بن عفان
|
مصدوري في الشرق في بلاد الرافعة
|
اصطلح على تسميته بالتاريخ الصغير
|
أنه هذا اسمه التاريخ الصغير
|
هو دون في الأصحاب اللغوستريانية لكنه ترجم
|
لاحقا إلى عدة لغات إلى الألمانية
|
الإنجليزية العربية والفرنسية
|
بن اسماعيل على الفرنسية
|
وأنه كان لهم زعيم اسمه محمد
|
وأنه كان لهم زعيم اسمه محمد
|
أو خرجوا هو أشبههم بالرمل
|
وقال انهم خرجوا مثل الرمل
|
يدبر أمورهم هو لم يعترف
|
أو لم يشرر عن النبي لكنه أشاره
|
عاصر الخليفة معاوية بن أبي السفيان
|
أسقف الكنيسة الأرمانية سبيوس
|
وأنهم ينتسبون إلى اسماعيل بن إبراهيم عليه السلام
|
يدعوهم إلى ترك عبادة الأصنام
|
فسر ظاهرة وظهور النبي صلى الله عليه وسلم
|
السرد التبراتي الذي يدعو إلى الإيمان برب إبراهيم
|
أن هذا الرجل يدعو إلى الإيمان برب إبراهيم
|
ويدعو إلى الإيمان بأنبياء بني إسرائيل
|
ويدعو إلى تبجيد سيد المسيح
|
كان لهم مؤرخ سرياني آخر
|
في عالي بلاد الراف decis
|
كان معاصر لمعوي بن وفلوم السفيان
|
السفيان الذي يحكم كل هذه
|
قوة هذه الأمة وسبب انتصارهم
|
وخروجهم من بلادهم ومن أرضهم
|
يدعوهم إلى ترك عبادة الإسلام
|
هذا عاد غريب عند النصارى
|
الأمة المختونة أو الإسماعيليين المختونين
|
في الإسلام وموجود في اليهودية
|
لكن غير موجود في النصرانية
|
كممارسة مرتبطة بالدين بالإسلام
|
وأن هذا الرجل هو من أسس
|
الدولة ومن أسس دينهم الجديد
|
الرابع الهجري إلى أن يعترفون
|
بالرسول صلى الله عليه وسلم
|
دول بالعربية اسمه تاريخ سيرت
|
أو تاريخ سيرتية تكلم عن أنه
|
في وفد نصراني جاء من العراق
|
ووفد عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
إضافة إلى الوفد النصراني جران
|
رسول صلى الله عليه وسلم وإليه الإسلام
|
وخاصة مؤرخي الامبراطورية البيزنطية
|
إلى مذر إلى ربيعة إلى قريش
|
إلى باقي التسلسل القبلي
|
وأنه قادهم إلى بدعة جديدة
|
ثم يبدأ في محاولة القادح
|
في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
يتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
اللي هو الإمبراطور البيزنطي
|
اللي أسل له الرسول صلى الله عليه وسلم
|
لماذا هذه الهزائم المتكررة
|
قالوا هذه ما شئت والله التي وردت في العهد القديم
|
وهزيمة أنه يتكلم عن نفس
|
حسب تصور النصراني كانت السبب
|
كانت السبب في انتصارات من أسماعيل
|
ومحاولة تفسير نصوص العهد القديم
|
ثم يعود بعض هؤلاء المرخين
|
أن هؤلاء الطائين أو الهاجريين
|
كانوا متسامحين مع كنائسنا
|
أو يجبروننا على دينهم وعلى معتقدهم
|
هؤلاء الأسماعيليين والهاجريين
|
أفضل لنا من حكم الميزنطيين
|
لأنهم يتعاملون بالسياسة
|
أن تتدخل في شؤون الكنيسة
|
أو تفرض دين أو معتقد جديد
|
هذا جزء من هؤلاء المرخين
|
الليهود كانوا أقلية بشكل عام
|
وكانوا موجودين ومتناثرين
|
ما بين بلاد الشام وفلسطين ومصر
|
وحتى لهم أصلا بعض التراث
|
التراث اليهودي أو العبري
|
عن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
أو عن هذه الفترة المبكرة
|
طيب بالنسبة للصحابة كيف نظروا إليهم؟
|
نظر إليهم على أنه أتباع هذا الرجل
|
عمر بن الخطر الذي راحنا
|
أو في بلاد الشام في وقته
|
يعني واحدة منها مثلا في
|
ستجد أن هذا الرجل هو من
|
يعقد اتفاقية تسليم بيت المقدس
|
الذي يجيء الخليفة بنفسه
|
لاستلام المدينة المقدسة
|
لضمنت للنصارى حريتهم واعتقدتهم
|
لكن لما رأوه يأكل لحم الجمل
|
قالوا أن هذا ليس هو المسيح الموجود
|
وما كانوا يتصورون اليهود
|
هل الرسول صلى الله عليه وسلم
|
قد يكون هو المسيح المنتظر
|
فلما رأوه يأكل لحم الجمل
|
قالوا ليس هذا هو المسيح
|
الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
|
في إحدى المصادر السريانية
|
لفترة الصراع بين علي ومعاوية
|
هو لقب أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم
|
على علي بن أبي طالب رضي الله عنه
|
عن صراع أبو تراب مع معاوية
|
ويقصد أبو تراب علي بن أبي طالب
|
في السياق اللهوتي أو في السياق
|
نحن بدنا نرجع أو نستذكر
|
بداية القرن السابع الميلادي
|
تقع في القلب من هذا العالم
|
محاطة بعدد من الكينات السياسية
|
اللي ذكرتها لك قبل قليل
|
أو هذه الكينات أو هذه المجتمعات
|
تدوين في التاريخ تدوين في اللهو تدوين في غدب
|
عن ما يحدث في الجزيرة العربية
|
يعني لو طلعت على مشروع أخرجته دارة الملكة عبدالعزيز قبل عدة سنوات اسمه الجزيرة العربية في المصادر الكلاسيكية
|
ستجد أن هذه المصادر دونت كثير من المعلومات المهمة والمتنوعة عن الجزيرة العربية من سكانها
|
حتى في عصور ما قبل الميلاد
|
ونقصد ذلك المصادر الكلاسيكية الغريقية أو اليونان القدمة والرومانية أو اللاتين القدمة كتبوا
|
ذات الكلام ينسحب على المصادر التي أرخت للجزيرة العربية وأرخت للإسلام
|
وتكلمت عن العرب وعن المسلمين خلال هذه الفترة
|
الصينية من الشرق، فارسية، سريانية، أرمانية، يونانية، اليونانية البيزنطية ونينائية الوسطى
|
ومصادر قبطية ومصادر لاتينية في الغرب
|
كل هذه المصادر تضمنت معلومات مهمة، معلومات بعضها معاصر
|
أنا ذكرت لك قبل قليل أن أقدم مصدر أشاري للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاةه بكمس سنتين
|
لذلك هذه المصادر سبقت حتى المصادر أو التاريخية العربية في التاريخ للعرب أنفسهم أو لظهورهم
|
فلذلك ستجد إشارات كثيرة ومتنوعة
|
كانت مادة خصبة للاستشراق لمحاولة إعادة دراسة السرد التاريخي عن العرب، عن الإسلام، عن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
بعدة أطرحات بعضها سلبي بعضها إيجافي
|
مثلاً نريد أن نتكلم عن مدرسة تنقيحية ومدرسة المراجعين وجدد ظهرت في الغرب
|
تحديداً في بريطانيا في النصف الثاني من السبعينات الميلادية
|
هذه المدرسة اسمها أنفسهم التشكيكيين والمراجعين
|
قالوا نريد أن نعيد مراجعة السياق الكامل للإسلام
|
الدين، التاريخ، اللغة وما إلى ذلك
|
وأن كل هذا للسرد قابل الشك بما فيه القرآن نفسه
|
أول شخصية يعتبر مؤسس لهذه المدرسة اسمه جون وانسبرو
|
جون وانسبرو هو مستشار أمريكي لكنه كان يدرس في جامعة لندن
|
له كتاب اسمه دراسات قرآنية
|
طرح إطروحة أن النص القرآني موجود اليوم
|
النص القرآني الذي نزل على محمد وأنه ليس النص القرآني الصحيح
|
وأن هذا النص استغرق حوالي 200 عام حتى يخرج إلى صورته النهائية
|
وأنه مد بحالات من الحذف والإضافة والتعديل
|
للدراسات الأثرية المخطوطات التي اكتشفت لي مخطوطات القرآن المبكرة
|
مثل مخطوط جامعة صنعاء، مثل مخطوط اكتشف في جامعة الماني لا يحضرني اسمها
|
مثل مخطوط جامعة بيمينغهام ونشر الصين وطلعت عليه
|
أثبتت أن هذه الاطروحة غير صحيحة
|
وللنص القرآني هو نفس النص القرآني لو صنع اليوم
|
كما يقول المولى عز وجل وما ينطق عنه هو أنه إلا وحين يوحى
|
من هذا المدرسة بدأت تنطلق أو من هذا الرجل انطلقت مدرسة محاولة
|
إعادة صيغة التاريخ الإسلامي المبكر وفق هذه المصادر المتنوعة
|
أخرج كتاب اسمه الهاجرية عام 77 للميلاد
|
كتاب الهاجرية اشترك في كتابة مؤرخين من أساتذة جامعة أكسفورد
|
مايكل كوك المؤرخ البريطاني والمؤرخة الدنماركية باتريت شاكرون
|
قالوا هذا الكتاب إحنا نكتبه لا نكتبه لكم كمسلمين أو كعرب
|
إحنا نكتبه لمجتمعاتنا الأوروبية والغربية
|
ونقول لهم أنه تاريخ الإسلام اللي تقرؤونه
|
القرآن محمد عمر أبو بكر كل هذه الأشخاص كل هذه السرديات
|
في نظرنا أنها قابلة للشك وأنها قد لا تكون صحيحة
|
كيف يكون ذلك؟ خلونا نقرأ تاريخ هذا الأسلام أو هذا المنظومة
|
من خلال ما دون عنهم في مصادر الأمم الأخرى
|
المصادر السريانية المصادر اليونانية المصادر الأرمانية القبطية وهكذا
|
فهم قدموا نظرية تنظر إلى أنه ما كان اسمه مسلمين كانوا هاجريين
|
وأن محمد عليه الصلاة والسلام قد يكون تأثر بمجتمع اليهودي
|
أو حتى النصراني لمحاولة خلق منظومة دينية جديدة ومتكاملة
|
وأنه لم يكن أصلا شيء اسمه إسلام
|
سألتني قبل شوي عن مصطلح الإسلام
|
دليلهم في ذلك المصطلحات والسرديات التي وردت في كتابات مؤرخية الأمم المعاصر
|
سواء الأمم المغلوبة التي خضعت الحكم العرب
|
أو المعاصر مثل مؤرخي القارة الأوروبية أو الأمبراطورية البيزنطية
|
هذا الطرح لقي نقد من مستشرقين آخرين وناقد قوي
|
يعني بعدما خرج الكتاب هذا ظهر مستشرق سكوتلندي بريطاني اسمه مونتو قمريوات
|
انتقد هذا الكتاب طبعا مونتو قمريوات لمن لا يعلم هو مؤرخ
|
كان يعمل في جامعة دينبرا
|
كتاب اسمه طبعا هو دون سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في مجلدين محمد في مكة ومحمد في المدينة
|
وانتقد كتاب الحجرية قال أنا أرى طبعا التصورة إنما قدمها الباحثان الشابان عبث أكاديمي
|
لأننا وفق منظورهم لابد أن ننسف العهد القديم والعهد الجديد
|
كتب مراجعة نقدية في عدة صفحات
|
طبعا هو يقول إذا كان الإنجيل لم تدوى نسخه إلا بعد سبعين للميلاد
|
فبالتالي يجب أن نشك في نشأة الإنجيل
|
إذا كان العهد القديم وصلنا عبر نسخ متعددة
|
فيجب أن نشك في العهد القديم ونشك حتى في الأنبياء أنفسهم وفق هذه إرطروحة
|
فبالتالي ما يقدم الباحثان هو عبث أكاديمي غير صحيح
|
مؤرخين آخرين انتقدوا هذه الإرطروحات
|
آخر شخص يمكن تكتب بتوسع واستفاضة ومؤعاصر لنا اليوم
|
روبرت هويلند هذا تلميذ عند باتريت شوكرون
|
درس تحت إشراف هذه المصادر
|
الكتاب الذي ترجم ونشر وبيع في معرض الرياضة
|
الكتاب اسمه الإسلام كما رأوه الأخوة
|
هذا الإسلام كما رأوه الأخوة
|
ماذا يقول هذا الرجل في الكتاب
|
يقول أنا لا أتفق مع أطروحتك يا أستاذتي
|
أنا عندي تصور مختلف أو موضوعي
|
أنه مثلما أن المسلمين لهم سردياتهم فالمغلوبين لهم سردياتهم
|
طبعا يطور نقاشاته في كتابات أخرى وفي كتب أخرى وفي إنتاج آخر
|
الإسلام كما رأوه الأخوة
|
جمع كل أو جل ما كتب عن الإسلام وكتب عن العرب في الفترة المبكرة هذه
|
من المصادر الصينية من المصادر الفارسية من المصادر السريانية من المصادر الأرمانية وهكذا
|
وجمعها وحللها وناقشها ووثقها
|
وخرج في النهاية أن هذه هي وجهة نظر الشعوب الأخرى
|
طور هذه الدراسات إلى كتاب آخر اسمه في سبيل الله
|
والكتاب هذا خرج عام 2015
|
يقول في كتابه وأنا في هذا الكتاب أحاول أن أؤرخ للفتحات العربية الإسلامية
|
من خلال وجهة نظري الطرفين المنتصر والمغلوب
|
بالتالي ليس بالضرورة أن ما يقوله المنتصر يشرح الحقيقة
|
مثلما أنه ليس بالضرورة أن ما دونه المتغلب ينقل لنا الحقيقة كما هي
|
فبالتالي الصورة لا تكتمل إلا من خلال أخذ وجهتي النظر
|
فقدم لنا عمل تاريخي متكامل اعتمد فيه على المصادر الإسلامية ومصادر مغلوبين
|
بل إنه وصل إلى نتائج مهمة من أهم هذه النتائج أن هناك تشابه في سرديات الفتحات نفسها
|
في سرديات الفتحات نفسها
|
في مؤرخ آخر وقبل ما ننتقل لمؤرخ آخر
|
بل إنه روبرت هايلند له مقال عن الرسول صلى الله عليه وسلم
|
في كتابات مؤرخي النصارى في القرن السابع الميلادي أو في القرن الأول الحجري
|
حاول أن يناقش هذه الأطرحات اللي ذكرت لك قبل قليل
|
ووصل إلى نتيجة أن هذه ليس بالضرورة أن تعبر عن شخص كما هو
|
بقدر ما يتعبر عن تصورات أخرى لم تعيش في النهاية
|
النطاق الجغرافي أو السياسي والحضاري اللي كان عايش فيها على الصلاة والسلام
|
بل إن هذه الأطرحات كانت حتى متناقبة فيما بينها
|
المؤرخ الآخر اللي انتقد أطرحة بيتريشيا كرون
|
هو مؤرخ بريطاني معاصر موجود اليوم في جامعة لندن اسمه هيو كينيدي
|
هيو كينيدي ألف كتاب في بداية الألفية اسمه فتوحات العرب الكبرى
|
طبعا لما عدت في مقدمة الكتاب وقال هناك من أرخ لفتوحاتهم
|
لظهور الإسلام في الكثير من الأطرحات الغربية
|
وكتاب الهجرية يطرح أطرحة مختلفة تنقض سرد التاريخ الإسلامي
|
ولماذا ذكر المسلم فيه تاريخا غير صحيحة
|
هو يقول لكن في وجهة نظري أنا ليس بالضرورة أن ما قال كوك وكرون صحيح
|
أنا أقول هذا يقوله عن الألسانة
|
وفي وجهة نظري أنه كثير من السرديات المغلوبين وخاصة المصادر الأرمنية والسريانية
|
تتفق مع كثير من سرديات التراث الإسلامي بما يؤكل مصداقية هذا التراث
|
ثم وضع مجموعة نماذج الفتوحات العربية في بلاد الرافدين وفي الهضبة الإيرانية
|
مثلا فتح مدينة مثل تستر
|
حتى التفاصيل في توافق بين الرواية الإسلامية وبين الرواية الأرمنية والرواية السريانية تحديدا
|
مثل مقتل آخر للشهاد الفرس في تشابه كبير بين الرواية الإسلامية وحتى رواية الفرس أنفسهم
|
في كتاب خدايناما أو كتابات المصادر الأرمنية والسريانية أيضا المعاصرة
|
في مؤرخ أيضا لا يقل أهمية عن هؤلاء مؤرخ ألماني توفي قبل سنتين اسمه هارد مواتسكي
|
طبعا هارد مواتسكي تخصص في دراسات الإسلامية في دراسة الحديث
|
يصدى للأطروحات الغربية القديمة أو الحديث
|
يعني في أطروحات غربية قديمة منذ أيام قد تسهيل
|
هذا مستشرق مجري ويوسف شاخت مستشرق نمساوي درس الحديث
|
وطرح أطروحات غريبة وغير مقبولة حتى عندنا
|
أن الحديث لم يكن مصدر للتشريع
|
لاحق لأظهر في المذاهب الفقهية
|
كان عبارة عن مجموعة من القوانين الرومانية
|
التشريع المبكر وأنه لم يكن هناك عودة للقرآن
|
ألا حينما ظهرت المذاهب الفقهية
|
سواء في الحديث أو سواء في دراسة التراث التاريخي الإسلامي
|
لأنه درس ناحية تراثة الإسلامية
|
تراث الحديث والتراث التاريخي
|
ومواتسكي يقول أنه هناك شبكة واسعة
|
نقلت مرويات ضخمة وكثيرة جدا
|
ليس شخص واحد مثلا ينقل لك
|
أحداث غزوة الإرموك أو أحداث غزوة بدر
|
ليس شخص واحد ينقل لك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
فلأن هناك شبكة واسعة تنقل لك
|
تنقل لك هذا التراث بالصياغ تكاد تكون متطابقة
|
فمستحيل أنهم كل هؤلاء يكذبون
|
مستحيل أن كل هؤلاء يكذبون
|
وبالتالي الأطروحة الغربية أو أطروحة كورونا
|
في رأينا هي أطروحة سادجة
|
غير قادرة أصلا على فهم جذور
|
الخلفية الحضارية والخلفية الدينية والخلفية العلمية والفكرية
|
للمجتمع العربي خلال هذه الفترة المبكرة
|
شكرا لأيمان الحمادي وعادة البعطية في إعداد الحلقة
|
وهذا موسى خلف الكاميرات
|
وفي تسجيل الصوت عدالة الزمزي والهندسة الصوتية
|
وفي التحرير محمد نور شمت
|
وفي إدارة محتوى التواصل الاجتماعي نورة أسبيعي
|
وفي إدارة التحرير أسينب عبد الله
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية