كل الحلقات
لماذا اختار العربي الشعر ليعبر عن نفسه | بودكاست فنجان
|
الشعر العربي الحقيقي هو الشعر ما قبل الإسلام
|
كما يقول ذلك الناقد أن الشعر بابه شر
|
والله يسامح ابن رشيد القيرواني
|
اللي حط هذا تعريف الشعر أنه كلام موزون مقفا بقصد
|
حقيقة أنه هذا التعريف للشعر قضى على الشعر
|
فيقول نقلوا صورة مشوهة للمرأة في المجتمع المصري
|
فصورها فتاة الليل وصورها بالعاهرة وصورها أيضا بالعاشقة
|
أما صورة المرأة المكافحة العفيفة
|
والفلاحة المصرية المجاهدة لم تكن لها مكان في روايات
|
أهلا هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو معلح
|
هذه الحلقة قراءة في التاريخ
|
نبدأ من الشعر الجاهلي وكيف بدأ وتطور الشعر حينها
|
فالشعر كما يقول ضيفي لم ينشأ كما هو الآن فجأة
|
ثم نروح إلى عصر صدر الإسلام
|
اللي كان فيه الشعر والأدب في أضعف حالاته
|
ثم انحسب أو انسحب إلى الصراعات والإيدولوجيات
|
وبعدين كيف تأثر الأدب العربي حينها
|
أو كيف تأثر في العصر العباسي
|
مع دخول غير العرب في المجتمع في أركان الدولة
|
والترجمة كيف أثرت على الشعراء والأدباء
|
حتى ندخل في الرواية السعودية
|
اللي يصفها ضيفي بأنها رواية عن الآخر بامتياز
|
في حلقة أدبية بديعة مميزة
|
مع ضيفي علي بن زعلة المتخصص في الدراسة
|
قبل أن نبدأ بالحديث عن الفن والأدب والكتابة
|
استضفت في حلقة سابقة ماتعة
|
مع الصديق العزيز أحمد الحقيل
|
وناقشنا الكتابة كفعل وجودي ضد الفراغ
|
وكيف يحول الكاتب تجارب إلى فن قصصي واقعي
|
فتقدر تشوف الحلقة بالرابط الموجود في وصف هذه الفيديوهات
|
شكرا لراعي الحلقة شركة صفا ومنصة سلة
|
لا هي كانت ايكول يعني واحدة وبعدها
|
إذا بديت بشيء وما عجب المتلقين
|
بس بعدين خيرهم الذي يبدأ بالسلام
|
ممكن يكون مشكلة ممكن يكون لا صح؟
|
زلزال اللي صار في مصر زمان زمان
|
يقول للحاكم يقول له ما زلزلت مصر
|
لكنها رقصت من عدلكم طالبا
|
وحسن اني تأخرت في اتخاذ الخطوة
|
لأنه أنا أساساً يعني اعتبر نفسي من
|
من عيال الرياض إلى حد ما
|
والوالد الله يرحمه كان موجود هنا
|
مع الناس اللي أجوا أيام الطفرة
|
من المناطق المختلفة إلى الرياض
|
بحث عن الوظائف والأشياء هذه
|
واثنين من أخواني مولودين في الرياض
|
ثم رجع الوالد الله يرحمه إلى هناك
|
كل دراستي الجامعية ومن بعد الجامعية
|
فالمدينة صراحة مدينة عظيمة
|
من أجمل مدن العالم في نظري
|
يعني حتى في تطوير نفسه ممكن
|
الاهتمامات المشتركة من كل الأطياف
|
في المزاج في القهوة في الشاهي
|
تلاقي البيئات هذه موجودة
|
وهذا أنت شايف الرياض كيف صارت
|
لأ بس عارف أنه الرياض بالنسبة
|
أنه درست في البكالوريوس
|
البكالوريوس درسته أنا زمان
|
يعني ممكن نقول في منتصف التسعينات
|
جاي من جيزان وتدرس في الرياض
|
ذاك اليوم في الأسعود والإمام
|
درست في السعود أو الإمام؟
|
عشرية وفينا ربما تسامح أحيانا
|
فطري أو تلقائي مع الآخر
|
فنجي لما تجمعنا من كل مكان
|
والكذاب فكانت تصير الحقيقة
|
حين تكون يعني غير إيجابية
|
يعني قل لك المنطقة الفلانية
|
إحنا صفر سبعة ما فيها كلام
|
يعني أظن حتى أنت صفر سبعة
|
بس صفر سبعة فيه عارف الكلاسات حق الطيارة
|
فحتى ذيك الأيام كان من سوء حظي
|
اللي معانا ذيك المرة كان
|
يعني يتحدثون بالهجات المنطقة
|
فيقوم يستغلها زملاءنا الشباب
|
نحن كلنا في الـ 19 سنة والـ 20 سنة
|
جزء من اللي خل واحد يدرس
|
بعدين يهتم بهذه الظواهر الثقافية
|
لكن كان بشيء لا فتر النظر
|
خاصة بلد زي المملكة العربية السعودية
|
بلد التنوع بلد الاختلاف
|
سابقا قبل الكيانة العظيم
|
هذا اللي احنا فيه في ظل والله
|
طبيعة ولغة ولهجة وتاريخ
|
وعادات وتقاليد وإرث وكذا
|
هذه الكيانات كان صعب جدا
|
توفيق من الله لذلك الرجل العظيم
|
الله يرحمه ولك عبد العزيز
|
اللي هو التجربة الإنسانية نفسها
|
وإحنا عندنا أيضا في السعودية
|
يعني اللي يسمى فترة الصحوة
|
اللي بدأ في السبعينات والثمانينات
|
وصار هما في مناقص قيادية في البلد
|
كلها تصب في حركة المجتمع
|
بعد ما كان مزاج ربما أحادي
|
أو كذا قصيدة الغازي القصيب
|
والمجتمع السعودي ينظر في داخله
|
هذه إلى نهاية التسعينات
|
دينيا وثقافيا واجتماعيا
|
يعني تعرف عبد الرحمن أنه
|
الروايات اللي ظهرت فيما بعد
|
تأثير الشباب مثلا بالطيفة
|
وجاءت بمنجزها الأدب أيضا
|
وهكذا صار في المراحل اللاحقة
|
تسألتني أنت عن الرياضة الشي اللي اختلف الآن
|
نقول لك هي الرياضة أساسا مدينة متنامية
|
صداها الأكبر وصورته الأبرز
|
مثلا نقول النوافذ الكبرى
|
أو أي منتج سواء كان اجتماعي
|
أو كان ثقافي أو كان فكري
|
هذا هدفها وهذا منظورها من زمان
|
الرياضة الآن مدينة عظيمة
|
المدن العظيمة والمدن الكبرى
|
احتواءها لكثير من المشارب
|
التنوع اللي فيها حتى منتجها
|
يعني إذا نظرت إلى المدن الحواضر الإسلامية
|
القديمة أو غير الإسلامية
|
من الناس اللي من خارجها
|
دائما كده أنت مشيت شوية في
|
عن ذاته بس ودي أرجع إلى
|
الأساس خلنا نبدأ من الإنسان
|
وهنا بخص الإنسان العربي
|
أو زعيم الحربي أو القائد
|
ترويح عن النفس أو مجرد التعبير
|
هي وظيفة تواصلية في الأساس
|
وهذا يعني موجود عند علماء اللسانيات
|
وظيفة تواصلية في الأساس
|
والرسومات اللي على الأحجار
|
أو في الكهوف أو المنحوتات
|
وفعلا الإعجاز إنها وصلتنا
|
العلمية أو الهيروغليفية
|
ليفسروها ولينا استدل على
|
فالتعبير الإنساني احتياج
|
احتياج؟ بس ليش اختلف طيب
|
مثلا العرب واضح من الشعير
|
سقط وبقي الشعير أو ما كان فيه
|
الشعير عند العرب فليش تختلف
|
نهائي في هذا الأمر وأنا أشعر
|
هذه ليست الصورة الأولى للشعر
|
ولا علة ولا قافية مخرومة
|
كيف كان؟ لا طفان أكيد أنه هناك
|
ولأن ثقافتنا الشفهية كما يقال
|
لما تسمع امرأ القيس يقول
|
عوجة على الطلل المحيل لعلنا
|
نبكي الديار كما بكى ابن حذامي
|
من ابن حذام؟ ما نعرف عنه شيء أبدا
|
يعني في واحد قبل امرأ القيس
|
أو جمل إيقاعية أيضا فيها
|
للشعر العربي نحن لا نعرفها
|
وعشق للغة أو أفانين القول
|
بينما في أماكن أخرى الفنون
|
أو عند الإغريق أو غيره أو المسرح
|
التاريخي والجغرافي والاجتماعي
|
أكثر فيما يغلب على هذه المنطقة
|
أو تلك من معارف أو من فنون
|
أو من غيرها حتى الرياضات أيضا
|
وهل كان عند العرب شيء غير الشيء؟
|
ما أنا مع اللي يبالغ في
|
صحيح أنه شيء مهم جدا لكنه
|
عندنا كتابة ونثر عربي عظيم جدا
|
هذه التي لم يلتفت إليها أحد
|
وحقهم الشعر صراحة منجز عظيم
|
لا يوجد شعر بهذا التراكم
|
وبهذا الجودة وبهذا الامتداد
|
إن هذا وجهة نظري الشخصية
|
لكن هذا اللي أنا أشعر في
|
ديوان هو الشيء أو السجل فقط
|
لأنه قال عمرو بن الخطب رضي الله عنه
|
أنه ديوان العرب أصبحوا رقم واحد
|
صحيح هو في النهاية صار رقم واحد أكيد
|
هو الشيء الذي تجمع فيه الأشياء
|
مدونة في الشعر نعم صحيح
|
والشعر مرتبط بالحياة أكيد
|
لكن عندنا منجز في النثر العربي
|
يعني مثلا خطابة رسول صلى الله عليه وسلم
|
الخطباء العرب الأوائل أكثر
|
ابن صيفي أو قصة بن ساعدة
|
الزعيم هاني بن مسعود الشيباني
|
الحادثة والقصة هذه فيها تاريخ
|
أقصد استعارات معرفية وليس استعارات بيانية
|
أيضا الأخبار عندنا عبد الرحمن
|
الأخبار اللي تقراه في قصص العرب
|
أو الخبر أنه جاء رجل وحصل كذا وكذا
|
حتى الدراسات فيه شحيحة جدا
|
مجحف الحقيقة بحق المنجز العربي
|
من قديم وهم يقدمون الشاعر
|
تجيب أي أحد وتقدر تسأل عنه
|
أنه تقول عطني 10 شعراء عرب
|
يعدد لكيهم على طول أي أحد
|
فيعني واضح أنه حاضر في ذهن
|
ما أنتج العرب أنا قلت لك أنه
|
من أهم المنجز عبر التاريخ
|
مثل ما عند العرب لكنه ليس
|
مهم جدا لا أحد يقول أنه الوحيد
|
أنت تقول أنه لا أحد يعرف خطباء
|
هذه المشكلة ليس في ديوان
|
أو في المنجز الكتابي العربي
|
التلقي نفسه مسألة التلقي ومسألة
|
الشعر لها أسباب كثيرة جدا
|
العصر الأموي وبدايات العصر العباسي
|
بل أنه إذا كان الشعراء يقدرون
|
والمنح المالي أو الإقطاعات
|
معنى وزير ربما رئيس وزارة
|
بل بعضهم لأنه حسن الخط فقط
|
وهناك فقط من يعينون ويعطون
|
يعني لا أحد يسأل هذا المقام
|
فمقام الشاعر عند العرب أعلى من الوزير
|
الشعراء كانوا يمدحون الوزراء ليحصلوا على أعطياتهم
|
بس وزراء كبار ومثقفين أساسا هم
|
وهذه دعوة حتى للقراء المهتمين
|
مثل منجز أبو حيان التوحيدي
|
ما في أحد الآن يتحدث عنها
|
النثر هو معلومات ومعرفة
|
أنها أكثر مبيعا وانتشارا
|
هنا معرفة هنا يأخذ كاستئناس
|
فيها الفكرة فيها الهجاء
|
وهنا علم أقدر أخذها كذا
|
لأن النثر ما هو فقط نواحي علمية فقط
|
خلينا نفهم العلم ولا فن
|
لأنه أساسا من معاني الشعر
|
فهذه المسألة الأبستمولوجية
|
خلينا نتكلم عن البيان الجميل
|
الإكتابة الأدبية الرائعة
|
تناقش مثلا مسألة الخوف من الموت
|
مثلا عند أبو حين التوحيدي
|
أمالي أبي علي القالي أو غيره
|
ترك البيان والتبين والحيوان
|
لكن تعال إلى رسائل الجاحظ
|
إذا ما هو مرتبط بالحياة
|
لكنه جعل منهم أفلام سينمائية
|
هل أراد أن يدعو إلى البخل
|
أنت حتى تنهي كتاب الجاحظ
|
لأنه أراد أن يعرض الحالة
|
نسيت والله الكاتب لكن في العصور
|
القرن الخامس الهجري أو كذا
|
مناظرة خيالية انظر إلى أين وصل
|
أنه هذا القلم يفتخر بأنه صاحب العلم
|
وأنه يكتب المعاهدات السلمية
|
وذاك يقوله أنا من الحديد
|
أنزلني الله ومش عارف إيش وأنا
|
لكن اختزال الثقافة العربية
|
بس يا مشاهدين ما تتفق لنا برضو هذه الكتب
|
والله ما أشوفها ما أخذ حظها
|
يعني لو تاخذ أي حد ما أعرف
|
ممكن تلقى ناس تقرأ هذه الكتب
|
وما أذكر أنه مر عليه أحد
|
يعني عادة تكتب حتى وتترك
|
بينما العامة يهتمون بال
|
أنا اللي أشوفه الآن إنه أصلا
|
الاهتمام بالمنجز التراثي قليل
|
يعني الآن الناس تقرأ وغالباً
|
وحتى في فترة غلب علينا القارئ
|
لأنه أساساً صار عندنا زي ما يسمونه
|
تسونامي الرواية السعودية من بعد 2000
|
صار عندنا انفجار صار عندنا
|
تقول عدد لي 10 خطبة ما حد يعرف
|
أيضاً عدد لي 10 كتاب ما حد يعرف
|
غير الرواية الحديثة لكن
|
الاهتمام أنا أساساً بالشعراء القدامى
|
أو بالمنجز العربي الثقافي القديم
|
وتلبي احتياج وتملأك بالأكسجين
|
كتب نثرية من أجمل ما كتب
|
عظيم يعني يمكن نثر محمود درويش
|
أيضاً الكتاب لو نعد الكتاب
|
النثر العربي القديم على عدد الشعراء
|
ولا نقاش بل بالأكس كتب أدبية
|
والذخائر لأبي حين التوحيدي أو المقابسات
|
المقابسات هو سمر الليالي
|
في مجالس اللي سهرون فيها
|
بل حتى ألف ليلة والليلة
|
الناس ما تعرف أصلاً ما سبب كتابة ألف ليلة والليلة
|
وش قصة ألف ليلة والليلة
|
تحكي لشهر يار وبعد ألف سنة
|
بس ليش أساساً يبغى يقتلها ليش
|
ليش كان شهر يار يبغى يقتل شهر زاد
|
مع أنه طلعت منها منتجات رائعة
|
ما زلت أدعو هذه دعوة أنا
|
ما أنتقد بقدر ما أدعو إلى
|
الكتابة العربية القديمة
|
وثقافية كبيرة جداً أتمنى أنه
|
ونشتغل عليها واهتمام فيها
|
ونسمعك في بودكاست عن النظر العربية
|
طيب وش رأيك في اللي يقوله طه حسين
|
بأنه أصلاً ما كان فيه شعر جاهلي
|
يعني وأنا أتمنى أن أدخل في هذا الموضوع
|
بس طه حسين كان في فترة من فترات
|
تبع اللي هو المنهج التشكيكي
|
من تحدث عن الشعر العربي
|
وكيف الشعر والنصر تكلم كلام مرة مهم
|
إذا هو يبغى يمشي مع هذه المروية
|
أنه كتبت من بعد علنا شعر جاهلي
|
بمعنى أنه كان فيه عصر ذهبي فيه
|
ما بعد مثلا في الدولة المويولة
|
هو الشعر ما قبل الإسلام
|
أغراض الشعراء المتكسبين
|
الشعر الجاهلي لأنه كان ممكن نقول
|
الثوب اليماني الأحمر والأصفر
|
في كذا كأنه ملتف في بردي حبرة
|
لا وزن ولا قافي ولا شيء
|
وذلك كل صراعاتنا يقول لك
|
حقيقة أنه هذا التعريف للشعر
|
حتى يخرج منه الحديث الشريف
|
والقرآن الكريم لكن الجاحب ماذا
|
وفي رواية وفي بعض صياغة
|
ولذلك الآن لما يقول السينما الشعرية
|
مش عارف أيش الشعري بهذا المفهوم
|
صوت المطر لما تاركوفيسكي
|
لأنه قدم لك الحالة نقلك
|
يا إما نقلها إليك حتى احتلتك
|
فالشعر الجاهلي يا عزيزي
|
العرب ما كانت مطلعة على
|
أو قرأت أدب مترجم أو فكر مترجم
|
معارفهم في هذا الاتجاه قليلة
|
وفي يعرفون البلدان المجاورة
|
عن الشعر العربي يجب أن نخرج
|
ولكن فيما بعد في العصر الأموي
|
أو في العصر صدر الإسلام
|
كما قال الرواة والنقاد القدامى
|
لذلك الشعر في صدر الإسلام
|
هذا يرجعنا الكلام اللي قلناه من شوي
|
أنه متأثر بالظروف المحيطة
|
الناس تتعلم القرآن والناس تجاهد
|
والناس تتعلم الدين الجديد وكذا
|
فانشغلت عن الشعر حتى لبيد بن ربيع
|
من شعرها المعلقات وقال إنه ما قال
|
أيضا في قيمة دينية وخالي تماما
|
اللي هو ألا كل شيء ما خل الله باطل
|
وكل نعيم لا محال تزائله
|
هذا يدلك على أنهم انشغلوا بما هو
|
ربما في حياتهم أو في دينهم
|
أو في الجهاد والفتوحات في العصر الأموي
|
السياسية والعصبية القبلية
|
ما بين الأمويين والعباسيين
|
والعلويين والزميريين والشيعة
|
سب وشتم وقذف ما بين جرير والفرزدق
|
لكن زي ما أقول لك الشارف
|
في العصر الأموي أيضا خطوطة
|
ثم العبقري أبو الطيب المتنبي
|
والعظيم أبو العلاء المعري
|
صار في وفر موارد اقتصادية
|
صار في أيضا معارف أجنبية كبيرة
|
معارف ترجمات وبيت الحكمة
|
قراءة مختلفة في وجهة نظرية
|
وعام إلى الآن اللي هي القراءة الحضارية
|
القراءة الحضارية يا عزيزي
|
يعني المكون الحضاري في الشعر
|
هذا المنتج الفني الثقافي
|
يعني هذا أيضا أخذ أكبر من حجمه
|
في ديوان الشعر العربي القديم
|
اللي هو يتكلم عن الأطلال
|
ثم يتكلم عن سواء كانت سعاد
|
ثم ينتقل إلى الغرض الذي يريده
|
سواء كان مدح النعمان بالمنذر
|
أو هجاء قبيلة أخرى أو فخر بقبيلتي
|
فخر لكن فيه جوانب حضارية كثيرة جدا
|
إذا رجعنا لمفهوم الحضارة
|
اللي مثلا خلنا ناخذ مثلا
|
والديورنت مثلا في قصة الحضارة يعني في الحضارة
|
في حقبة زمنية أو في دولة
|
صار عندها حضارة اللي هي الموارد الاقتصادية
|
أو الأعراف والتقاليد عموما
|
الإسهام الثقافي والمعرفي أو الفني
|
في الشعر العربي نجدها كلها موجودة
|
الشعر العربي القريب موجودة
|
طبعا هم يفرقون بين الشعر وبين القصيد
|
يعني حتى الشعراء في الجاهري
|
يتفاوتون لما جاء ابن سلام الجمحي
|
القصيد ذاتها أنها طويلة
|
يستطيع أن يفتق من الأبيات
|
فيها حرب وفيها غزل وفيها عبث
|
وفيها مجون وفيها ثأر وفيها فخر
|
أو القراءة الحضارية للشعر
|
أو القصيد العربي القديم
|
مهمة جدا تجد فيه التقاليد
|
أنه عنترى وهو في المعركة
|
يتكلم مع الخيل ترك كل شيء
|
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني
|
لأنها لمعت كبارق ثغرك المتفسمي
|
ويقول فزورة التفت إليها الحصان
|
فزورة من وقع القنى بلبانه
|
لو كان يدري ما المحاورة
|
سواء الياقوت أو الجوهر أو
|
غير العادات والتقاليد الراسخة
|
الحضارية للشعر القديم تخرجنا
|
للأنساب وللحروب وللوقائع
|
الأدب في خطر بسبب أنه أصبحت هذه المناهج
|
لتدرس الأدب أهم من الأدب نفسه
|
كما ترى في رسائلنا الجامعية
|
نقرأ فيها الأبعاد الأخلاقية
|
الإنسان العربي والفرد العربي
|
صدر الإسلام الأموي العباسي
|
أم هو ناقص من كل العصور
|
لا أقول لك أنه غير موجود
|
القراءة ينبغي أن تقرأ فيها
|
هل هناك غزارة لعصر عن عصره
|
لا لا هو قليل صراحة ربما
|
يمكن العصر العباسي والأندلسي
|
حضارية أكثر لأن أساسا كان
|
الحضارة شيء طاغي لا تستطيع
|
قبل العصر الجاهلي ما كان في حضارة
|
أو الدراسة الحضارية للمنجز الثقافي
|
الوعي أساسا بهذه الأشياء
|
في بالي أن الشعر كان يستخدم
|
العصر الجاهلي وما بعده حتى
|
ويشحذ الهمم للحروب وغيرها
|
وليش يزدهر في فترات الرخاء فقط
|
بالشكل اللي أنا أقصد أنا أقصد أنه
|
في العصر العباسي صار فيه استقرار
|
وفيه دواوين وفيه أشياء موجودة
|
المثقفين تمام والوراقين
|
ونسخ الكتب والتأليف وكذا حركة
|
دلالة على جودة الشعر ربما
|
الحروب الصليبية لم يبقى
|
أزمة الخليج كل المواطنين
|
السعودين تقريبا تحولوا إلى شعراء
|
من الجماعة وربما يخرج جيل
|
والأشياء كلها تزدهر لأنه إذا
|
في حرب وإذا في دمار وإذا في
|
حتى الأشياء الفنية والمنتج
|
بس أنه برضو أنت في بداية
|
كنت تقول الشعر مب شيء هام شيء
|
الشعر مب شيء ولذلك يلجأ
|
الأزمات مثلا في الحروب أو كذا
|
كما في عصر الحروب الصليبية
|
استنهاض الهمم أو التحميس
|
أو هجاء الأعداء وما إلى ذلك
|
يعني مئتين سنة ما هي فترة بسيطة
|
في المجتمع العربي وأصبحوا
|
الأمر أكبر من الشعر يا عبد الرحمن
|
دخولها في حياظ الثقافة العربية
|
لكن الإشكال بدأ قبل ذلك
|
الصراع الحضاري أو السيطرة على العالم
|
والعرب عندهم المناظر والغساسنة
|
تبع لهذه الإمبراطوريتين
|
طبعا العرب في ذلك الفترة قبل الإسلام
|
وفي قصص كثيرة مع عمر بن هند
|
ومع الغساسنة ومع المناظرة
|
من قبائل عربية والشعر سطرها
|
وأيام العرب طبعا في هذا
|
الوحي وجود النبي صلى الله عليه وسلم
|
الجديد هذا الدين العظيم
|
ولا إكراه في الدين وكذا
|
اللي هو الحامل لراية الإسلام
|
ما يهمني في هذا السرد التاريخ
|
اللي يهمني أنه كيف تعامل مع الناس
|
ممكن هذه الديانات اللي كانت
|
الرسول صلى الله عليه وسلم واضح جدا
|
وفي القرآن وفي السنة النبوية
|
تسامح وإما يدخل في الإسلام
|
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
|
ولم يعد الوحي هو المسيطر
|
مارسوا قسوة على غير العرب
|
وفي حوادث التاريخ تدل على هذا
|
استعان العباسيون في ثورتهم
|
أبو مسلم الخرساني وأبو سلم
|
بظهر عندنا ناس اسمهم المولدون
|
المولدون اللي هم غير العرب
|
اللي تعلموا اللغة العربية زي بشار
|
يعني بشار مثلاً ما يدخل
|
لكنه كان يهجوهم وغصب عنهم
|
أو أنه ما هجى لكن اتقاء لشره
|
أي حضارة عظيمة يجب أن تستفيد من التنوع
|
لها ما لها وعليها ما عليها
|
بشكل كبير في العصر العباسي
|
وهذا أدى إلى الاستعانة بالفرس في فترة
|
لها حكمتها لها فلسفاتها
|
فالمدونة الشعرية العربية
|
اللي فيه أو جانب الحكمة
|
أو حتى جانب الغموض اللي عند
|
الطلالية اللي لازم نمر على
|
يعني حتى يصخر يقول قل لمن يبكي
|
جالس يعني يقعد يا أخ لا توقف
|
سمي الشاعر العربي القديم
|
يقلد الشاعر العربي يقول عاج الشقي
|
وعجت أسأله عن خمارة البلدي
|
يعني يقولون أن الواقع أيضاً
|
بدل المقدمة الطلالية باستبدلها
|
من هذا كله ويدخل في الغرض مباشرة
|
أكيد المدونة الشعرية العربية استفادت
|
من هذه كلها أبو العلاء المعري
|
يعني حتى في أغراض شعرية
|
كغرض قار في وصف الطبيعة
|
كالخيل خارجة من حبل مجريها
|
وهذا نرجع لمسألة الاستقرار
|
والرفاه والموارد الاقتصادية
|
وسيدنا وإنا صخراً إذا نشتولنا حار
|
في العصر العباسي لا أصبح في حديث
|
فأين القبور من أهدي عادي
|
ربا لحداً قد صار لحداً مراراً
|
إن فعلاً المدون الشعري العربية
|
على العرب الطعن في العرب
|
وأدباء العرب في تلك الفترة
|
الآخر في الثقافة العربية
|
درجة كانت الثقافة العربية متسامحة
|
الشعراء كان عندهم مشكلة
|
والله يا أخي هذا شي عجيب
|
صارت زي كذا هي كذا الحياة لا الحياة مو كذا
|
تماما يعني تخيل أنه الكتابة
|
في مرحلة من المراحل كانت عيب
|
كان الرسول صلى الله عليه وسلم
|
وكانت هذه فضيلة من فضائله
|
لقالوا إنما هي أساطير الأولين
|
يعني القراءة عند العربي
|
ما هي متوافرة هذه الأشياء القراءة والكتابة
|
في مكتبة كانت عند النعمان ابن المنثر
|
موجودة فيها بعض المخطوطات
|
والكتابة كانت تستخدم أو تستعمل
|
وحتى القرآن الكريم تحدث عنها
|
إذا تدينتم بديني فاكتبوا
|
دليل على أنه ما طلب منهم
|
إنما أشار أو أكد على ممارسة
|
هل اسمها المعلقات أساسا
|
عند الناس عند النحاس وعند التبريزي
|
عندك النابغة في قصيدتين له
|
ناس يأخذوا هذي وناس يأخذوا هذي
|
في ناس يطلعوا شعراء تماما
|
القراءة والكتابة عند العرب
|
بل إن الشاعر الذي يقرأ أو يكتب
|
يعني أساسا الكتابة ما بدأت ترى
|
يعني الكتابة الحقيقية كشيء موجود
|
وممارسة معتبرة في نهاية
|
العصر الأموي انتهى في 132
|
سالم مولاه هشام بن عبد الملك
|
كتابات الرسول عليه السلام إلى بعض
|
أو من الصلاطين فيما بعد
|
لأنه لو عرف الرواه أنه قارئ
|
وكاتب لما رواه شعره بعد ذلك
|
ما كانوا يروون حي الله شعر
|
أو في القرية أو عايش في الصحراء
|
أيضا اللي عايش في منطقة
|
يقول لك أنه يستشهد بشعر الشعراء
|
وهذا يشكر لهم إيمان منهم
|
وكما كتب القرآن ولله المثل
|
العربية والإسلامية بشكل عام
|
والتدوين حضر في العصر العباسي؟
|
يبدأ في منتصف القرن الثاني الهجري
|
يعني فعلا من نهاية الدولة الأموية
|
فجر وبدأت تكاكين الوراقين
|
اللي وصلتنا اليوم هي من منتجات العصر العباسي
|
فقدنا شيء كثير جدا في الحروب
|
في قطار وحريق مكتبات بغداد
|
إضافة إلى أنه هب أو سليب
|
كذلك الترجمة كانت في عصر الدولة العباسية؟
|
على الثقافة والشعر العربي؟
|
في تعداد أساليب الكتابة
|
في التشبيهات في الاستعارات
|
زي ما قلنا يا عبد الرحمن
|
اللي في ذهنية الإنسان وفي روحي
|
وحتى من طعامه ومن لباسه ومن عاداته
|
الجملة كيف يصوغ العبارة
|
كانت أثر من أثار معرفة ثقافات الأمم الأخرى
|
دخلت بشكل مباشر أسماء كتب
|
سواء في الأبيات الشعرية
|
عند المتنبي أو عند غيره
|
يعني يموت راع الضأن في ضأنه
|
لكل مرء من دهره ما تعود
|
أو مأخوذة من أظن أفلاطون أو كذا
|
إنه الإنسان إنما هو مجموعة
|
يعني مؤخرا أو في النهاية
|
إنه كانت الحضارة العربية
|
الحضارات الإغريقية والرومانية
|
واهتموا بالحضارة العربية لأن فيها
|
ربما قبل أن أعرفوها حتى
|
لما أخذوا كثير من الأشياء العربية
|
أو مع العلاقات التجارية
|
فكان دور الحضارة العربية
|
أنا قلت لك الوسيط الأمثل
|
وأنا كنت حريص على كلمة الأمثل
|
في الرياضيات وفي الفلك وفي الطب
|
وفي الفيزياء وفي المخترعات
|
أو المعرفة والتقطاتها أوروبا
|
أو ندافع عنه لأنه أي شخص
|
اتبع وموجود في الكتب الحقيقية
|
ماذا كان الدافع لهم أن يكتبون؟
|
لماذا؟ لأنه احتياج ببساطة
|
تجربة صارت موجودة عشتها
|
عبر اللغة عبر اللون عبر الموسيقى
|
أو الكاميرا عبر أي تقنية فنية
|
فأي إنسان يصح له أن يصير
|
وزن الكتاب المترجم ذهبا
|
الشعراء والمديح وكذا غير حضاري
|
أو غير ثقافي لكن النتيجة
|
كان يعاني من أزمة الإهمال
|
يعني كان يقول أكتب أكتب ولا ألقى
|
فكيف كانوا يعني فواضحا فيه
|
كان واضح أنه مهم بالنسبة له
|
ما كان الكتاب اللي يدافع الكتابة فقط
|
يمكن هذا يخلينا أن نرجع
|
نتأمل فكرة أو مسألة حرق الكتب
|
في ناس وحتى في كتاب صغير
|
حرق الكتب في التراث العربي أو الثقافة العربية
|
قرن الثامن الهجري تقريبا
|
هؤلاء أدباء ولهم دواوين
|
ما كان أحد ينظر إليها باهتمام
|
باهتمام حتى جاءت حركة الحداثة
|
وصلتوا الضوء على كتابات
|
إذا كانت حياتك متوقفة على الكتاب
|
إذا تقدر تعيش وتمشي أمورك
|
في ناس يأخذون ترفيه فعلا
|
صراحة معاناة يعني الفرزدق
|
يقول يأتي علي وقت وقوله
|
من قول بيت واحد من الشعر
|
سواء عرفوا أو لم يعرفوا
|
أو لم يجدوا هؤلاء من اللي
|
يستطيعوا الحياة دون كتابة
|
يفرق بين الناس اللي تكتب لأجل
|
الكتابة والناس اللي تكتب لأجل
|
الفني أو شي بتعبير القدامى
|
هل يعني مع المدرسة اللي تقول الفن للفن
|
أو القيمة الناتج النهائي من
|
هل كان يعلم أنه شعروس يصل إلى الآن
|
والتقطها راوية شخص حفظها
|
هذا السامر الثاني أو الثالث
|
فحملها الطائي إلى الشمال
|
وحملها الحجازي إلى الحجاز
|
يتخيل الناس تعيش ألف وخمسمائة سنة
|
والناس تترجم اللغة الإنجليزية
|
أمر القيس ومهرجان الأعشاء
|
وعن قريب مهرجان طرف أبن العبد
|
يعني من الكرم أنه الكلب لا ينبح
|
لأنه من كثر كرمي فهو معتاد
|
على الناس الذين يجون البيت
|
يعني يكتب فترة وإذا ما لقي جائزة
|
لا أعرف ما هي وظيفة الفن
|
والله يا أخوي عبد الرحمن
|
كم من نسبة حضور الفن في الموضوع
|
في تقاليدنا في فهمنا الأشياء
|
مسلسل أو في فيلم شخص طلع وصدمته سيارة
|
تقول كده جاء الصياد صدمته
|
وفي الواقع يصير ولا ما يصير
|
أي إنسان يقلل من قيمة الفن
|
مشاكلنا في الحياة أغلبها من الفن
|
هي من مسلسلات الكرتون اللي كنا نشوفها
|
من أغاني التتر اللي عشقناها
|
وليس من اللي تعلمناها في المدرسة
|
يعني ربما مليون درس أنت ما تتذكره
|
في الأدب أو في النقد أو في البلاغة
|
ويتذكر كيف كنت واقف في القاعة
|
وعلى السبورة وأحكي القصة
|
ولذلك دائما أقول أنه الفن
|
تخدم القصص لإرساء عقيدة
|
ما نسأل هذه الأسئلة كلها
|
أنا ما أدري قديما إذا موجودة
|
حاليا تلقى أنه الناس تبغى الفن يمثل
|
مشوهة للمرأة في المجتمع المصري
|
وصورها بالعاهرة وصورها أيضا بالعاشقة
|
أما صورة المرأة المكافحة
|
والفلاحة المصرية المجاهدة
|
لم تكن لها مكان في روايات
|
رغم أنه هو مجتمع في كل شيء
|
أو ممكن جزء من خيال نجيب
|
وإذا أخذنا الفن بعد من الشعر والرواية
|
فتلقى المسلسلات السعودية
|
مثلا نقول الموقف الفكري
|
سواء كان مسلسل أو رواية
|
أن يفسد حتى النصوص المقدسة
|
من وين كلنا نعود نستشهد
|
يقول لك أنه يجب أن توظف الفن
|
أنا ماذا أتوقع من روائي
|
ونحن في الثقافة السعودية
|
تعرونا لهذا الحقيقة في أكثر من تجربة
|
حقيقة مخالية إلى حد كبير
|
للحداثة في منابعها الأصلية
|
طبعا نحن كنا تعرف تذكر فترة
|
اللي هي ما يسمى بالصحوة
|
كانت هي الفكرة المسيطرة
|
الحداثة في ميزان الإسلام
|
أو الأدبية في المملكة العربية السعودية
|
وكل الأسماء والرموز التي
|
ومعهم الجانب الديني طبعا
|
أنه هذا خط جديد في الكتابة
|
نكتب شعر معمودي أو قصيدة
|
أو شعر منثور أو تفعيلة أو غيره
|
لكل المنجز الأدبي في تلك الفترة
|
الذي لا علاقة له بالأدب
|
لها ما لها وعليها ما عليها
|
بنات الرياض وما إلى ذلك
|
الصوات الدينية المتشددة
|
يعني كانت زي ما قلت لك مراجعة شاملة
|
بل أنه على طالب بنات الرياض
|
يظهر المرأة أو بنت الرياض
|
كان سهمه في الطالع مع سيف الدولة
|
بعد أن رمى أحد الجالسين
|
بمحبر أظن بن خالوي الأديب
|
وخرج من بلاط سيف الدولة
|
وما قال حاسدنا فما لجرح
|
طيب بسألني مثلا إذا خذنا المجون
|
هل كان زمانيا لأنها تسجدها
|
أو كانت معلقة على أستر كابو
|
تجاه المجون وما لا أتقبله
|
مجتمعي أصبحت حادة اليوم
|
لازم نتفق على مفهومها بالضبط
|
سخرية وما فيها من فكاهة بل هناك
|
مباحث كثيرة جدا وفي رسائل
|
عن الفكاهة في الأدب العربي
|
ما يسمى أو ما ربما يصنف
|
وهي موجودة بل أسهم فيها حتى
|
بعض المتدينين من الفقهاء
|
وهي موجودة سواء في مؤلفات
|
متخصصة في هذا الجانب أو
|
الأخلاق والآداب والمواعظ
|
ويتجه إلى أبواب المجون ويختم بها
|
أنه في أحد علمي المتواضع جدا
|
أو مثقفا في الثقافة العربية القديمة
|
مثلا الصراع بين السنة والمعتدين
|
خاصة مع الأعراق المختلفة
|
من اتجاه الكتابة القديمة
|
موجود في الشعر وموجود في غيره
|
أو في مستوى من المستويات
|
مثلا أدب الفتيان أو أدب الأطفال
|
يجب أن ينقم مثل هذه الأشياء
|
أما أنه غير موجود في الثقافة العربية
|
لا تزال الجوايات عندها هذه المساحة الأعلى
|
يعني ممكن تقبلها في رواية لكن إذا صارت على الشاشة
|
يعني مستوى المباشرة أو مستوى التجسيد
|
في الأعمال الفنية والأدبية
|
يعني أحيانا يكون مثل هذا العنصر
|
مثلا الأدب مكشوف كما يقال
|
ولذا الفنان يصبح فنان من هذا الجانب
|
سواء في أدبه أو في كتابه
|
يمثله شخصيا أو يمثل المجتمع
|
لماذا الناس دائما تقول أنه يمثل المجتمع
|
الفنان لا يمثل إلا نفسه
|
بالرواية لا يمثل إلا نفسه
|
لمحمد حسن عواد الله يرحمه
|
الآن لو تقرأ الكتاب تقول
|
اللي هي مثلاً تعليم المرأة
|
كذا كذا في بداية طبعاً توحيد المملكة
|
خواطر مصرح يعتبر كتاب مجرم
|
افترض كل الناس تقرأ تقرأ
|
يا والله حيناً يعني يكون الحياط المايل
|
يعني كل الناس تتكلم في الأدب
|
بس ما حد الأدب ما يسمح له
|
مش الهلاقة يعني هذا موضوع مختلف
|
يكون يكون عندي رأية سواء في الفن أو في الأدب
|
أو فلان جنى على الرواية كذا
|
أوكي أنا أقدر أقول والله
|
أنا أقول أعجبني الرواية جميلة قروها
|
بس والله الموضوع مختلف مرة
|
لأنه الحياط المايل للأدب
|
الموضوع الإنسانية تختلف من الموضوع العلمي
|
للمجتمع ولا ما أساء للمجتمع
|
لما جاء ذاك إلى عمر بن الخطاب
|
واحد جاي يقول فلان هجاني
|
اللي هو الزبرقان بن بدر هجاها أظنه
|
يقول اللي ما بقى أحد ما هجاها
|
لعب فقال له دع المكارمة
|
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
|
الآن طاعم وكاسي يعني ممكن تكون مطعم
|
فعمر ما أفتمع أنه أكيد أنه عنده القدرة
|
ما هو أديب ما هو ناقد أدب حوله على الشاعر
|
أوكي تمام عجبني ما عجبني
|
زي ما تبدي رأيك في الموسيقى
|
زي ما أبدي رأيي أنا في الطبيب
|
بس في الأدوية وفي الإجراءات العلاجية
|
ولا في التمارين الرياضية كم تلعب عدباي
|
إحنا الأدبة ما مسموح لنا
|
وأنتم أيضا أو عفوا مش أنتم
|
مو كل واحد يستطيع أن يفتي فيه
|
متسامحة أكثر مع هذه الأشياء
|
وأكيد ذاكرتك وذاكرة الجميع
|
التشدد يأتي مع الإديولوجيا
|
اللهم صلي وسلم على محمد قصة
|
بيت أبي بكر فأخذه إلى المسجد
|
وانتشرت هذه القصيدة جدا
|
لو قيل هذا الكلام أمامه
|
غير واقعي إنما هو متخيل
|
ومسألة التخيل هذه مسألة مختلفة
|
إنما التخيل هو بناء عوالم
|
في أبسط صورة من المفهوم
|
لا تحدث إليها رسول صلى الله عليه وسلم
|
في المسجد يلقي عليه الشعر
|
وفي الرواية لما دخل عمر
|
وحسان يلقي قصيدة في المسجد
|
فقال أعلى منبر رسول الله
|
أو في مسجد رسول الله حسان
|
في القيمة المقدسة للنبي صلى الله عليه وسلم
|
أريد أن أخذ الرواية السعودية
|
لماذا رواية الآخر بامتياز؟
|
لكن بدأت الرواية في هذه
|
أثناء الحقبة الاستعمارية
|
في بداية الثلاثينات الميلادية
|
وهي التوأمة لعبد القدوس الأنصاري
|
المملكة العربية السعودية
|
الوطن العربي تقريبا أجزاء كثيرة منه
|
سؤالي عن السعودية ما لها علاقة
|
عبد القدوس الأنصاري إلى وجود
|
الضلال أو الأفق الثقافي والأخلاقي
|
أهمية الرواية أنه نحن الآن نكتب
|
رواية فن غربي في الأساس
|
ولم يكن موجود في الثقافة السعودية
|
ما سبقت الرواية السعودية
|
إلى الخمسينات الميلادية
|
أو خلينا نقول النصف الأول
|
وصارت بينهم ردود حول هذا
|
الصراع ذي ما راح تنتهي أبدا
|
أنه لأجل الرد على الغرب
|
أتحدث مع هذا الآخر الخارجي
|
تتحدث إلا عن هذه الأشياء
|
لكن عندنا شيء يسمونه الرواية التاريخية
|
البداية التاريخية للرواية
|
وكانت فنيا كما يقولون أنها غير ناضجة
|
يوم جاءت الرواية الناضجة مع حامد دمنهوري
|
الفنية الأولى في السعودية
|
أيضا كانت تتحدث عن الآخر
|
تماما مع الرواية السعودية
|
جاءت حركة الابتعاث فيما بعد
|
واللي بيأتها في هذه الدول
|
عند المثقف السعودي والمواطن السعودي
|
قلت لك حدثنا في البداية
|
حتى الوعي بالذات السعودية
|
أمام الذوات العربية الأخرى
|
بل أن بعض المفكرين العرب
|
في أكثر مثلا من مؤتمر أو كتاب
|
أو النفط الخليجي هو سبب
|
من أسباب إجهاض الحلم الأمة العربية
|
كيف أن بعض الدول صارت ضد
|
ترى الحروب والأزمات هذه فعلا
|
سلسلات روايات قصائد مقالات
|
من كان الآخر في هذه الحقبة؟
|
الثلاثينات والخمسينات إلى الثمانينات
|
التسعينات بدأ الآخر العربي صراحة
|
يعني شقة الحرية كلها تتكلم عن
|
الشهيرة أضياف الأزرق المهجورة
|
والشميسي والكرادية بكلها تتحدث
|
مع شوية ناصرية على شوية
|
بعض الأفكار الماركسية وكذا
|
في مدن تأكل العشب تكلم أيضا
|
عن الحقبة الناصرية وأشار
|
جيزان في أيام حرب اليمن
|
بعد ما كان الآخر الغربي
|
أعداد الروايات أصلا قبل التسعينات
|
بدأت خاصة مع هذول الثلاثة
|
الكتاب الرواية تنضج جدا
|
متطابقة متسامحة مع أنفسها
|
وشئ من الصراع أو الاختلاف
|
بل أن ربما الآخرية الداخلية
|
هل منعت الوحدة الحضارية
|
الساحة الشرقية الغرب والشرق
|
فوجدنا الرجل آخر للمرأة
|
وجدنا القبيلي وغير القبيلي
|
وجدنا الطبقات الاجتماعي
|
وجدنا السود ملونين ضد الأبيض
|
اللي لهم تسمية أظن عندنا
|
أو التيار النسوي صعد بقوة
|
وكان فيه اهتمام نقدي كبير
|
كان في أكثر من 100 رواية سنويا
|
تصدر في الملكة العربية السعودية
|
وصبح الناس يتجهون للرواية
|
الدولة السعودية تحتويها كلها
|
بحكمة المؤسس الله يرحمه
|
يعني الهوية السعودية تعرضت لمشاكل كثيرة
|
أو لإلغاء أو لتشويه أو لتعمية
|
تبدأ عبقرية المؤسس الله يرحمه
|
البقعة الكبيرة الجغرافية
|
و الملك عبد العزيز مسك الجزيرة العربية
|
هنا الهوية الحقيقية اللي كانت
|
في أيام الملك عبد العزيز
|
ومن بعد بعض الظروف اللي صارت في البلد
|
اختطفت هذه الهوية وشوهت
|
عهد الملك سلمان الله يطول عمره
|
اللي أظهر الهوية السعودية
|
هي السعودية الحقيقية اللي
|
المواطن السعودي في كل مكان
|
إلا أنها هي اللي تكوننا
|
هذه الأشياء التي تصنعنا
|
وهذه الرؤية العظيمة للسعودية
|
في الجنوب والشمال والوسط والشرق والغرب
|
أصبحت مكونات ثراء أصبحت مكونات خطيرة
|
يعني كبار اللاعبين العالميين
|
اللهجة السعودية العربية
|
قائد عبقري مثل محمد بن سلمان
|
التي اختطفتها في فترة من الفترات
|
ليس مجرد كلام مباشر عن الوطن
|
والآداب والفنون والمسرح
|
وثورة المعلومات كلها هذه
|
اللي احنا اليوم نعيش مرحلة
|
شكرا لأيمل الحمادي في إعداد الحلقة
|
ووهاب موسى خلف الكاميرات
|
وفي التسجيل الصوتي عبد العزيز المزي
|
الحسن والتحرير محمد نور
|
محتوى التواصل الاجتماعي نور أسبيعي
|
وفي الترويين عبد المجيد
|
شركة ثمانية للنشر وتوزيع