كل الحلقات
كيف تتعلم الابتكار وتعيش مبدعًا | بودكاست فنجان
|
هذه الدراسة ترى سميها دراسة مرعبة
|
صراحة فلا يضيق صدرك في نهاية الدراسة
|
جت شركة ناسا وأخذت مجموعة من الأطفال في عمر خمس سنوات
|
قاست نسبة الإبداع لديهم
|
فوجدت أن نسبة الإبداع 98%
|
هذا الإبداع الفطري الطبيعي
|
جاءوا نفس الأطفال في عمر عشر سنوات
|
قاسوا نسبة الإبداع لديهم
|
كم تتوقع كانت نسبة الإبداع لدى منهم في عمر الواحد ثلاثين؟
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
تقول أن الإنسان يولد مبدع
|
فوجدوا أن الطفل اللي عمره خمس سنوات
|
تكون نسبة الإبداع عدة 98%
|
ويستمر النقصان في قدرة الإنسان الإبداعية
|
إلى أن تصل في عمره الثلاثين
|
ليه الإنسان ينقص إبداعه؟
|
يقدر يزيد من قدرة الإبداعية؟
|
ضيف يقول أن الإبداع والإبتكار مهارة
|
وهي مهارة مطلوبة ومهمة للفرد والشركات
|
وهي أكثر طلباً الشركات في أنحاء العالم
|
كيف نقدر نمي هذه المهارة بعد أن فقدناها؟
|
وكيف نقدر نبني بيئة إبداعية
|
تساعد الأفراد على الإبداع والإبتكار والاختراع؟
|
دور الحكومات في تهيئة البيئة الصحية للإبداع والإبتكار
|
باسم جفال بحث وارتحل لتعلم الإبتكار
|
في مدن وشركات كبيرة وعالمية من كوريا الجنوبية
|
شرقاً إلى ألمانيا وبريطانيا وأمريكا غرباً
|
اليوم يشغل منصب مدير الإبتكار في شركة علم في السعودية
|
هذه الحلقة جزء من حلقات رائعة ومؤثرة لتصميم الحياة
|
وزيادة فرص النجاح في الحياة المهنية والشخصية
|
وتكون في نشرة فنجان البريدية روابط الحلقات ذات العلاقة
|
وروابط الدورات التي تساعد في تنمية الإبداع وطريقة التفكير التصميمي
|
متى دخلت في المجال ذلك؟
|
أنا أعرف أنه يحب الشيء لكنه لا يعرف كيف يدخل فيه
|
هذا كان حالي مع الإبتكار
|
وفيه حب كذا سبحان الله عن بعد
|
وأحياناً سبحان الله عن بعد
|
فكنت أنا أعمل على مشروع وكنت مدير برنامج في ذاك الوقت
|
وكان هناك مدير مشروع من جهة العميل
|
كان يجي واجتماعات دورية
|
فكنا نسالف مرة ويعرف أني أحب الإبتكار وهو عنده نفس الحب
|
فكان يقول لي في شركة IDU
|
طبعاً شركة IDU في عالم الإبتكار والـ Design Thinking
|
مثل أبل في عالم التكنولوجي
|
كان يقول تدري أن شركة IDU بدأت تسوي برامج تدريبية على الإبتكار
|
قال إلا في هناك موقع اسمه كذا كذا كذا
|
أنا عارف الشركة مرة أنا مغرم بالشركة هذه
|
الشركة هي شركة مبتكرة جداً
|
هي التي ابتكرت أول ماوس لآبل
|
هي تبتكر للشركات الكبيرة
|
Design هي الشركة التي تصمم الحلول الإبتكارية
|
كثير من الشركات لكنهم في الخلف
|
فيوم عرفت هذا صراحة نزلت من كنا مجتمعين فوق
|
كان عن موضوع القيادة نحو الإبداع
|
يعني كانت قيمة الكورس تقريباً
|
أخذت الكورس دخلت في الكورس مدة شهر
|
يوم مشينا في الكورس فيه تمارين وفيه discussions وفيه groups وفيه
|
يعني عملية تعليمية كانت تفاعلية
|
ثم يوم انتهينا من الكورس بعدها ضاهب أسبوع أو أسبوعين
|
أنا أعتقد أن ذاك الإيميل غير حياتي
|
كان إيميل من شركة IDU يقول
|
حنا لاحظنا أنك من الطلاب المميزين
|
قررنا أن نختار سبعة من أفضل الطلاب
|
نريدك أن تكون واحد منهم حتى تبدأ بالتدريب مع شركة IDU
|
طبعا بصراحة أنا لم أكن الأفضل بينهم
|
لكن يقول هذا توفيق الله عز وجل
|
أن تختار كواحد من سبعة من العالم
|
كنت أنا الوحيد في الوطن العربي
|
لأني من هذه اللحظة انتقلت من مكان إلى مكان مختلف تماما
|
من إدارة المشاريع الانضباطية
|
إلى الإبداع والابتكار الانضباطي والعشوائي في بعض الأحيان
|
وكذلك انتقلت إلى مجتمع جديد
|
يوم انتقلت إلى شركة IDU كمدرب عن بعد
|
تخيل نفسك عبد الرحمن انتقلت للعمل بشركة أبل عن بعد
|
فصرت موجود في المجتمع حقهم دخلت في القروبات حقتهم
|
وصرت أناظر الطريقة التي تكلمون فيها
|
الطريقة التي يتعاطون فيها مع المشكلات
|
الطريقة التي يحفزون فيها بعضهم البعض
|
وفي ذاك المكان وجدت تأثير المجتمع المحيط فيك
|
حتى أني أذكر أثناء رحلتي في هذا المجتمع
|
أنه أصابتني حالة لا أعرف ماذا أسميها
|
مثل حمى لكنها حمى حميدة الحمد لله للتعلم
|
صرت سبحان الله من فضل الله عز وجل صرت يعني كأنني مجنون
|
أريد أن أتعلم عن الابتكار بأي شكل كان
|
فصرت أبحاث وأقرأ والمجتمع هذا كان يعطيك هذا
|
يعني كانوا دائما يأتوا بخبراء والفريق دائما يحفز ومتعاون
|
كان عندنا بعض اللقاءات نناقش فيها ما يسمى عندهم
|
الـ hopes and fears يعني إيش هي مخاوفك وآمالك
|
فكن أنا في البداية كنت أخاف صراحة ما كنت أتكلم
|
ما تعودت أني أتحدث بانفتاح عن مخاوفي وآمالي
|
أتحدث بيني وبين نفسي أو بيني وبين الأقربين
|
لكن في ذاك المكان تكلمون صالفون عادي
|
وبعدين نقول لك شلون نقدر نساعدك في تحقيق طموحاتك وآمالك؟
|
فوجدت أن هذا المجتمع مجتمع متاع
|
تكون مخاوف عملية ولا حياتية؟
|
فيه أشياء يقدرون يساعدونك فيها يعني بعض الناس مثلا معنا كم مع الناس من البرازيل
|
أنا صراحة مخاوفي أعرف أتكلم الإنجليزية
|
أنا كنت أستحي أقول هذا الكلام صراحة
|
اليوم تجد نفسك في هذا المكان لأنهم
|
هم مقتنعين أن هذا كله يولد الإبداع
|
الخلاصة من هذا أنك إذا وضعت الناس في هذا المكان وفي هذه البيئة
|
يزيد عندهم الإبداع يزيد الإبتكار
|
طبعا هناك بدأت رحلة تدريب بدأت أدرب على
|
القيادة نحو الإبداع دربت دكاترة جامعات مدراء شركات وناس كثر من حول العالم
|
كان عندهم المكافأة ما يعطوني قروش يعطوني كورس آخر
|
وأيضا في هذه اللحظة وقعت في حب القصة
|
فبدأت أقرأ أكثر عن موضوع الـ
|
وشلون تبني القصة وشلون تستخدم القصة وتوظفها في عالم البيزنس والأعمال
|
وبعدها بدأت أدرب على موضوع من الفكرة إلى التنفيذ أيضا مع
|
واستمرت معهم لفترة طويلة قرابة 3-4 سنوات
|
هناك أنا أقول تغيرت نوعا ما شخصيتي وفلسفتي
|
فيما يخص النظر إلى عالم الأعمال وتوظيف الابتكار للتأثير
|
وكيف يمكن أن نتبنى الابتكار في المجتمعات والشركات التي نعمل فيها
|
يعني سبحان الله أنا أقول أنه أحيانا تأتيك الأمور بطريق الصدفة
|
وأعتقد أنها توفيق من الله عز وجل
|
يعني لولا أن ذاك الشخص جاء بتوفيق الله وجلسنا ذاك المجلس
|
كما تغيرت حياتي إلى هذا الحد
|
طيب كيف تشوفنا اليوم كمجتمع؟
|
مجتمع ابتكاري ولا مجتمع ذباطي ولا مجتمع؟
|
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
|
أنا أعتقد أنه لازمنا في البدايات
|
يعني الابتكار في المملكة لا زال حديثا في بداية الرحلة
|
في الغرب يعني أنا أذكر كنت كتبت مقال مؤخرا تخيل يا عبد الرحمن في عام 1960
|
كانوا يحاولون استنساخ تجربة وادي السيليكون في نيوجيرسي
|
حنا فين كنا في عام 1960؟
|
حنا للتو نبدأ في هذه الرحلة
|
ولهذا أحيانا المقارنات قد لا تكون يعني منطقية عندما تقارن نفسك بالآخرين
|
الآخرين سبقوك ترى بمراحل بدأوا مبكرين جدا جدا جدا
|
أنا أرى أنه بدأنا نتحدث اللغة على الأقل نسورف عن موضوع الإبداع والابتكار
|
بدأنا يعني نرى ملامح الطريق
|
وهذا شيء جيد وتصدق هذا الأرقام يعني لو نظرت إلى ترتيب المملكة في مقياس العالم والابتكار
|
تجد أنه فيه تطور بل فيه تطور كبير
|
ماذا جاءت من دليل مقياس العالم؟
|
يعتمد على كثير من الأمور يعتمد على الإجراءات السياسات التسليلات الجامعات مخرجات الجامعات كثير من الأمور
|
اللي هي المفروض هذه مجموعها يدعم مخرجات ابتكارية
|
طيب لما تقول بعض المرات تقول ابتكار والابداع هل هم مرادفين لبعض ولا شيء يختلفين؟
|
هم مختلفين طبعا أنا أنا أنا أنا ما أحب النقاشات الفلسفية ترى
|
أنا شفت بالمناسبة شفت ذاك اليوم لقطة من اللقاء حق الفلسفة جميلة عجبتني لكن لا زلت لا أحب الفلسفة
|
فليه؟ لأنه أحيانا يصير في نقاش فلسفي عن الإبداع والابتكار أنا أعطيك من الآخر
|
لأنه يمكن هدفي من هذا اللقاء هو تبسيط المفاهيم للناس عامة لا أخاطب يعني فقط المتخصصين
|
الإبداع يختلف عن الإبتكار الإبداع بكل بساطة هو القدرة على توليد الأفكار الجديدة
|
زين فأنت اليوم مثلا عبد الرحمن إذا جئت وقلت يا جماعة نبغى ننسوي المقدمة حق حلقات بودكاست من جان بطريقة مختلفة
|
جلست مع الفريق حقك تجد واحد ماشاء الله عليه المنطلق يعطيك فكرة تلو الفكرة
|
واحد لا مع شك الله Mango Allah he's a smarty too, he'll give you a tip-off, and you don't get a tip-off
|
نسبة الإبداع عنده مرتفعة
|
يا عبد الرحمن أنه اليوم
|
مهم جدا جدا للأفراد والشركات
|
على أرض الواقع لا تجد أن الناس
|
تعطيه نفس الأهمية ونفس الاهتمام
|
مهارة تبحث عنها الشركات
|
عندهم الوظائف وعندهم أيضا لينكدين ليرنينج
|
الاتصال العالمي في تقرير نشر
|
أو مجموعة من المهارات التي
|
حنا في عالم متسارع بشكل مجنون
|
والمعرفة اللي عندي اليوم
|
إلى أن تفكر بطريقة مختلفة
|
أن تكون دائما متوقدا بالأفكار
|
يحل مشاكل معينة في العمل
|
وهذا كان بعض الشركات الكبيرة
|
يقولون أنا أهم شيء عندي
|
أهم شيء إذا جينا نوظف موظف جديد
|
لابد أن تكون موجودة فيه
|
الشيء الثاني القدرة على حل المشكلات
|
إذا كانت عنده أقلية المبدع والمتكر
|
وهذا نتكلم عنها بعد شوي
|
هل المدارس تقتل الإبداع
|
بأهمية القراءة والكتابة
|
هذه الدراسة ترى سميها دراسة مرعبة
|
صراحة فلا يضيق صدرك في نهاية الدراسة
|
ما يضيق صدريه من قبل أن أبدأ فما فيك
|
وأخذت مجموعة من الأطفال
|
قاست نسبة الإبداع لديهم
|
هذا الإبداع الفطري الطبيعي
|
بفضل الله عز وجل مبدعين
|
الطفل إذا أعطيته مثلا كرتون
|
جاءوا نفس الأطفال في عمر عشر سنوات
|
قاسوا نسبة الإبداع لديهم
|
نفس الأطفال بعد خمس سنوات
|
قاسوا نسبة الإبداع لديهم
|
هذه كانت آخر قياس في الدراسة
|
كم تتوقع كانت نسبة الإبداع لدى منهم في عمر الواحد وثلاثين
|
يعني في عمر 40 يصير في الماينس
|
أننا نحتاج الإبداع في هذا العمر ترى
|
نحتاج إلى أن نكون مبدعين
|
أنه الإنسان كلما تقدم في العمر
|
كلما يعني صار عنده خبرة أكثر
|
ركن إلى ما لديه من خبرة ومعرفة
|
أيضا الإنسان كلما تقدم في السن
|
خلاص أحيانا ظروف البيئة المكان
|
تبدأ تسأل وتسالف يقولون هذا مفاهم
|
مع أن الأسئلة الغبية ترى غيرت بعضها غير الدنيا
|
أنه الإنسان يبدأ يخاف على سمعته أكثر
|
لو طلعت بهذه الفكرة يقولون
|
ما هذا الفكرة الشاطئ هذا ما يستحيل
|
عندما تعرض أفكارك للآخرين
|
بطريقة تعاطيهم مع الأفكار
|
وبين عملية توليد الأفكار
|
متصالح مع المكان الذي يعيش فيه
|
متصالح مع المكان الذي يعيش فيه
|
متصالح مع الواقع الذي يعمل فيه
|
أن يستعيد عضلة الإبداء لديه
|
من خلال مجموعة من التمارين
|
من خلال مجموعة من التمارين
|
يمكن أن تزيد نسبة الإبداع لديه
|
بما يزيد عن سبعين بالمئة
|
بما يزيد عن سبعين بالمئة
|
هل تعملت كثيرا في السن؟
|
من تطور البناء إلى أناقة التصميم
|
ورفاهية الخدمات مع تمييز الموقع
|
ومستدامة مع شركة صفا للاستثمار
|
ومستدامة مع شركة صف الحلقة
|
ومستدامة مع شركة صف الحلقة
|
ومستدامة مع شركة صف الحلقة
|
المدرسة هي من الأسباب الأساسية
|
مدرسة في الغالب تقتل الإبداع
|
لازم تجيب الإجابة الصحيحة
|
على نظام التعليم القائم اليوم
|
تخيل عبد الرحمن اليوم في أمريكا
|
الذين يجلسون 60% منهم غير
|
مندمجين أصلا في العملية التعليمية
|
واحد تقريبا من بين كل 30
|
وهؤلاء تخيل تكلفتهم في السجون
|
أكبر بكثير من تكلفتهم في التعليم
|
أن تكون العملية التعليمية
|
يعملون عليها خلال السنة
|
تخيل هي تناطح الدول العظمى
|
هو النظام التعليمي المرن
|
إذا وجدوا والله أن اليوم
|
لا مشكلة في تغيير بعض المناهج
|
اللي جالس يصير في السوق في العالم
|
في بعض المدارس في أمريكا
|
بناء على مشاريع كين روبينسون
|
ووجد أن بعض الطلاب الذين كانت تحصيلهم العلم سيء
|
وكانوا غير مندمجين في العملية التعليمية
|
وجد أن مستواهم التعليمي
|
ارتفع وأصبحوا جدا مندمجين
|
لكن هناك الكثير من العمل
|
المنادات بتغيير التعليم
|
وتغيرات اللي تصير في العالم أسرع
|
نفس المواد ونفس الطريقة ونفس المعلمين
|
ونفس الحصص ونفس المدارس
|
لأن اللي يدرس الآن أول ابتدائي
|
الابتكار ضمن المناهج التعليمية
|
يعني هناك بعض المبادرات
|
الابتكار عن التفكير التصميمي
|
طبعا قد لا يكون هذا كافي
|
لأنه على الأقل رأينا هذه الخطوة
|
هناك بعض الجامعات اليوم بدأت
|
ماجستير في الذكاء الاصطناعي
|
أقفلها قبل أن أنتقل لفكرة ثانية
|
على الطرق بالإبداع والابتكار
|
هو القدرة على توليد الأفكار
|
تجد أن الأفكار لديك كثيرة
|
الفكرة إلى شيء فعلا حقيقي
|
لأنه قد لا تكون كل الأفكار ذات قيمة
|
تستطيع أن تحول هذه الأفكار
|
سووا أمازون فاير حتى لا نذكر
|
صحيح أمازون برايم اليوم
|
يعني تخيل عبد الرحمن في سنة واحدة
|
وبدأت بفكرة لم يكن يؤمن فيها أحد
|
التي في نظر الكثيرين أنها فكرة فاشلة
|
نمت وكبرت وصارت اليوم من أهم مصادر
|
الإبداع مرة أخرى أنه تدري
|
أحيانا نجلس سنوات طويلة
|
نحن كذا من بعيد نراها كلها سوا
|
لكن هذه تحتاج إلى تمارين
|
واهتمام وهذه تحتاج إلى تمارين واهتمام
|
كان هناك بروفيسور في كلية إنسياد
|
في إحدى الشركات الكندية
|
المدراء التنفيذيين قالوا له
|
الرئيس الكبير في الشركة
|
وجلس بجانب الرئيس التنفيذي
|
قال اقترب مني الرئيس التنفيذي
|
جلس أسالف مع المدراء وكذا
|
رئيس التنفيذ ظاهر غير رأيه
|
قالوا يا أخي والله يسأل عن مشهور
|
والناس أحيانا عبد الرحمن
|
تستحي أن تسأل عن الأشياء البسيطة
|
أن الإبداع هو القدرة على توليد الأفكار
|
أجل أنا أستطيع أن أكون مبدع
|
طبعا لا نقول أخرج العملاق
|
بإذن الله بتوليد الأفكار
|
هو الإنسان في الأصل مبدع
|
حسب الدراسة التي تحدثنا عنها
|
والإبداع ليس بضرورة إيجابية
|
والإبداع ليس بضرورة إيجابية
|
لكن تتفاوت نسبة الإبداع لدى الناس
|
هناك بعض التمارين البسيطة ترى
|
وينمي عضلة الإبداع لديه
|
تدوين الأفكار الإبداعية
|
اسم الدفتر هذا دفتر الأفكار
|
كل يوم دون فيه 10 أفكار جديدة
|
كل يوم دون فيه 10 أفكار جديدة
|
في نهاية الشهر يكون عندك 300 فكرة
|
فمجرد أن ترى أنك طلعت 30 فكرة
|
هناك تمرين بسيط اسمه 30 دائرة
|
أو تقدر تنزلها حتى من النت
|
وهذه علامة على زيادة الإبداع
|
من الأمور التي تزيد الإبداع
|
في دراسة لجامعة ستانفورد
|
وجدوا أن مستوى الإبداع لدى الناس
|
نسبة الإبداع عند الناس أثناء المشي
|
أيضا من الأمور التي تزيد الإبداع
|
وجودها قدامنا لكن لم نرها
|
عندهم قدرة على الانتباه
|
فحاولت أن أمشي في الشارع
|
كنت أناظر في بعض البنايات يا أخي
|
وهي موجودة طول عمرها في هذا المكان
|
اطلع واجمع ثلاث أشياء جديدة
|
مثلاً أربعة مواقف للسيارات
|
تبدأ تشوف مثل هذه الأمور
|
القدرة على بناء الأنماط والانتباه لها
|
يتجين نتكلم عن الابتكار
|
والأمور الفردية التي لا تريد أن تركز عليها
|
أنك ستدخل الحمام بدون الجوال
|
وللأسف سلوك الناس تغير الآن
|
صار الجوال حتى في كل مكان
|
يا أخي والله أنا بغيت أقول يا أخي
|
بس إذا جوالك في يدك طول الوقت
|
وإذا ما طفشت ما يمكنك تفكر في أفكار ما كنت تتفكر فيها
|
أما إذا جعلت نفسك كده منفتح
|
لدماغك يفكر بالأشياء الجديدة
|
يعني حتى أحياناً ألقى مثلاً زي طريق السفر
|
يعني في ناس تقدر تشوق وتنسك الجوال
|
بس إذا خليت الجوال على جنب
|
يشغلك يعني هي صحراء ممتدة
|
مدينة رقمية لا حد يقرر منك
|
يمكن إذا أردنا أن ننظر إلى
|
إلى الجزء الممتلئ من هذا الكوب
|
أن تفعل أشياء في السيارة لكن
|
فسبحان الله أنا في الطريق
|
وسبحان الله وجدت في هذا النفع
|
لأني جلست فترة أنشغل في الجوال
|
وسبحان الله جاني ضيق عجيب
|
لكن إذا قدرت أنك تنظم هذا الوقت
|
ففيه نفع عظيم جدا جدا جدا
|
بالتخصص اللي يهمك والمواضيع اللي تشدك
|
وتساعدك تكتشف اهتمامات جديدة
|
عن الحياة اليومية والأفلام والكتب
|
اشترك في اللي ناسبك منها
|
وتوصلك على بريدك مباشرة
|
نترك لك رابط الاشتراك في الوصف
|
مكان جيد في الشركة إذا كان مبدع
|
كل شخص تواجه مشكلات في عمله
|
فالشخص المبدع عنده القدرة
|
على توليد حلول لهذه المشكلات
|
يأتي لمديره بأبكار جديدة في العمل
|
ما شاء الله عليها راية كيف
|
حاولت أن توجد حل المشكلة
|
ثم ما شاء الله عليها الظاهر
|
كانت عندها يعني عقلية ريادية
|
وعندها العقلية الإبداعية استطاعت
|
وترى هذا الذي نحتاجه في الشركات
|
وهناك بعض الذين كنا ندربهم في الشركة بالمناسبة
|
بعيدين جدا عن هذا المجال
|
لا زلت أذكر كلمات واحد من الشباب
|
أن الابتكار هذا لناس معينين
|
وكنت أظن أن هذا الابتكار لا
|
كان في هذا في العرض الختامي
|
لازلت انضباطي لكني صرت مبتكر
|
المشكلة اللي حليتها وهذا هو
|
الإبداع مثل ما حنا جايزين نتحدث
|
تجيك فكرة تحت الشاور وانت مسافر
|
الابتكار في الغالب عملية منضبطة
|
وهذا ما يسهل العملية في الشركات
|
يمكن أن نتعلمها حتى نصبح
|
يعيد بناء الغضلة الإبداع
|
يمكن أن تصبح لديه الجرأة
|
الأفكار إلى شيء ملموس دوقيمة
|
هي مرحلتين المرحلة الأولى
|
الأفكار الغريبة والمجنونة
|
نحكم فيها العقل والمنطق
|
أن ندفع الناس إلى أن يكونوا دائما منضبطين
|
فلن تطلع معك هذه الأفكار
|
لكنها قد تكون أفكار ابتكارية
|
منهجي الابتكار وأثر على الأشياء
|
عندنا المدرسة وتكلمنا عنها
|
واللي هي تكون عادة خارج
|
مدرسة خاصة في أولاده وأولاد
|
فمو كل الناس عندهم هذه القدرة
|
كيف يتعامل والدين مع الطفل
|
ما يستطيعون من الإبداع فيه
|
حنا مشغولين حقيقة لكن أحيانا
|
فإعطاء الأولاد فسحة من الوقت
|
إذا وإن كانت في أغلب الأحيان
|
أفكار قد تكون بالنسبة للوالدين
|
أعطيهم مساحة إنهم يعبرون عن أفكارهم
|
وخصص هذا المكان خليه جاهز
|
حنا مشكلتنا نخاف على كل شي
|
لا حاول أنك تسوي الاحتياطات اللازمة
|
ولبسهم اللبس اللي تبغاه
|
يطلعون هذا هذا ينمي الإبداع
|
تقول له شرايك تسوي لي شي مختلف
|
الأرض من الفضاء ارسم لي
|
خلنا نقول الحياة على وجه
|
في الليل في النهار أشياء غريبة
|
ومختلفة تخليه يطلع خارج
|
انا واحدة من المسابقات المفضلة
|
تعالوا يا أولاد مين يقدر يحل هذه المشكلة
|
ثلاثة أسبوع خلوهم ينشغلون فيها
|
يقول لهم عادي ترى تقدرون تبحثون
|
تستشيرون زملائكم وأصدقائكم
|
وهذه من الأشياء المهمة أيضا
|
أننا نحفز عندهم العمل الجماعي
|
هذا يفكر بطريقة وهذا يفكر بطريقة
|
وهذا يفكر بطريقة وحنا ما نبغى
|
ناس أيضا في نفس الفريق كلهم يفكرون
|
بنفس الطريقة ولهذا يشجع الاختلاف
|
الذين يعملون في هذا المجال
|
المشكلة التي نعاني منها
|
لكن ماذا لو حاولنا أن نصنع طريقة
|
التفكير هذه عند الأطفال
|
فصنعنا التفكير التصميمي
|
ومشاريع يستطيع أن يعمل عليها
|
وسنتحدث عن عقليات المبتكر
|
وهناك ثمت أنشطة يعني من بعض الجهات
|
تقتل الإبداع عند الصغار
|
مدة الانتباه عند الأطفال
|
فإذا ما أبعد عن هذه الأشياء
|
تجده أول ما يجلس في ذاك المكان
|
الجميل اللي أنت عديته للرسم
|
يجلس دقيقتين ثلاث دقايق
|
فتقنين هذا يساعد في هذا
|
إذا كان فتحت لباب النقاش والأسئلة
|
فإذا في ناس تقول لا أنت ما تكذب
|
it takes a village to raise a kid
|
يعني إنشاء طفل مميز يحتاج إلى جهد قرية كاملة
|
لا ما تقول له هذا سؤال خطأ
|
لسنوات قد تستطيع أن تعبر
|
أكلمك أو أعافك لكن الصغير
|
عنده لسنوات طويلة متأثر
|
نطبق عليها ونطبق على التعليم
|
يعني لو تسأل أي شركة ما بيولي شركة
|
يعني بتقولك أن الإبداع مطلوب
|
جدا وأنه نوع ناس مبدعين
|
فكيف الشركات تكون قادرة
|
قامت فيها إحدى الشركات الاستشارية
|
إنفاقا على موضوع البحث والتطوير
|
أتوقع أن تكون في تلك القائمة
|
يعني ما في حوافز للشركات العربية
|
شركة سابق عندها مراكز أبحاث
|
صراحة تلك الدراسة صدمتني
|
لا ترى أنه الابتكار مهم
|
بل أنا يمكن أشوفه من منظور مختلف
|
أنا أرى أن كثير من الشركات اليوم
|
يقول لك ما أبغى الابتكار هذا خربيل
|
كيف يعمل الابتكار في الشركة
|
كانوا يجلسون يقولون يا أخي عندنا في المكان
|
أن هذه هي طبيعة الابتكار
|
يعني أنت اليوم يا عبد الرحمن
|
ما يجري الطفل دو ستة أشهر
|
يطلع لي منتجات وخدمات في ستة أشهر
|
أنت تسوي هذا كله مع الطفل
|
هذا الطفل سيكبر إن شاء الله
|
تحتاج إلى نفس هذه العقيدة
|
ترى الابتكار يحتاج إلى وقت طويل جدا
|
وتحتاج إلى أن تبدأ في أشياء
|
غير ملموسة بل أحيان غير مفهومة
|
ألا وهي البيئة والثقافة
|
الابتكار هو استثمار رابح
|
ولا سنتين لكنه سيأتي إن شاء الله
|
سمحت لمثل هذه الأفكار أن تنمو
|
يحتاجها الابتكار حتى ينموه
|
الشخص المبتكر لابد أن يكون عنده
|
في أول أشكالها في الغالب
|
أنت اليوم عندك أشياء مجهولة كثيرة
|
نتقبل الأمور الغامضة المجهولة
|
نحن اليوم كثير من الأشياء حولنا
|
المشكلات الموجودة أسبابها غير واضحة
|
فإذا مننطظر أن يصير كل شيء
|
فلابد أننا نتبع منهجية معينة
|
كيف تبني منظمة تتمحور حول الإنسان
|
أكثر شركة تتمحور حول الإنسان
|
يعني أن نبدأ من الإنسان واحتياجاته
|
حتى نتأكد أنها تلبي احتياجاته
|
لكن تطبيق في غاية الصعوبة
|
التي نقول حتى تصبح مبتكرا
|
بأن نحلة واحدة لا تصنع الأسر
|
الابتكار يحب التقاء الأفكار
|
العمل الجماعي في الشركات
|
بعض الشركات مبنية على أن
|
كل واحد يخلص شغله ويمشي
|
فنحتاج إلى أن نبني هذا كثقافة
|
نحن نعمل كفريق ننمو كفريق
|
أيضا من الأمور التي نتكلم عنها عادة
|
حب بناء النماذج الأولية
|
تطبيق جوال يسوي كذا كذا
|
تخيل أني أعطيك هذا الكلام مكتوب
|
لكن أنقلك من واجهة إلى واجهة
|
فهذه تصبح ثقافة في الشركة
|
يقولون أنهم من أهم قيمنا
|
والناس بتحجز وكذا وبتسافر
|
يجربون على عينات من الزبائن
|
لكن كان يخاف أن الأثر يمتد
|
طبعا التغيير أحيانا يغيرون
|
يغيرون بعض الأشياء في الواجهة
|
يقولون طب ليه ما أوقفت هذه التجربة
|
يا هل هذا يتعارض مع قيم الشركة
|
التجريب ما دام يتبع إجراءات معينة
|
هذه ثقافتنا وهذه سياستنا
|
ماذا كانوا يريدون أن يغيرون
|
لو جو قالوا نريد أن نغير
|
التي تكون متأكد من نجاحها
|
تسعين بالمئة لكن العشر بالمئة
|
وهي اللي تخليهم متقدمين
|
أننا نعطي الناس المساحة
|
يجي يقول لك ترى عبد الرحمن
|
اللي يبي يجرب لا يستشير
|
أنت فعليا إذا جيت استشرت مديرك
|
طبعا يحتاج إلى أن تكون البيئة والسياسات والإجراءات
|
فهذه نحتاجها حتى نبني شركة
|
قادة الشركات يحتاج إلى أن يستثمروا الكثير
|
من وقتهم وجهدهم وأموالهم
|
في دعم عجلة الابتكار داخل الشركة
|
يعني يوم جات الجائحة أذكر
|
بدأت كثير من الشركات تبحث
|
يقول موظفينها أطونا أفكار أطونا أفكار
|
ترى إذا لم تكن قد زرعت من قبل
|
وأحيانا أشبه هذه الرحلة
|
عبد الرحمن يحتاج إلى 25 سنة
|
حنا ما نقول الابتكار يحتاج إلى 25 سنة
|
هو فعليا كل مرة يبي يقرأ
|
يقول هذه رحلة طويلة ما أبغاها
|
من الأفكار التي تأتي على البال
|
يعني أنك تحتاج إلى عمل كثير
|
وهذه الأفكار كلها ستتفلتر
|
وتقوم بإجراءات وتجريب واختبار
|
حتى تحصل على فكرة واحدة
|
يا أخي هذا طلعنا بمئة فكرة
|
الشركات عن قادة الشركات
|
تحتاج إلى عدد كبير من الأفكار
|
ومراحل كثيرة من التجريب
|
أنه يطلع نظارة 20% من وقت
|
موظفيهم للعمل على أشياء جانبية
|
ومنها طلع جيميل وخراية جوجل
|
فمساحات الإبداع والابتكار
|
وبأي طريقة منهجية مختلفة
|
تجد المستثمرين وشركات استثمارية
|
يدري أنه يستثمر في ألف فكرة
|
لكن ثنتين هي بتعوضها عن كل ما سيبر
|
لكن تخيل لو هذا المستثمر
|
إلا في فكرة أكون متأكد أنها بتنجح
|
وقال أبغى هذا الموضوع كله
|
وترى هذا ما يحدث أحيان في بعض الجهات
|
فالابتكار يحتاج إلى وقت
|
اليوم لك ست سنين في هذا المجال
|
لصناعة الأطفال المفتكرين
|
لا مثيل له في الوطن العربي كله
|
يعني مراجعتهم من واحد من أكبر المعاهد
|
سيتهافتون على هذا المنتج
|
فالشيء اللي ما كنا نعرفه
|
وجدنا أن الأهالي أنفسهم
|
لا يعرفون معنى الابتكار
|
يعززوا الابتكار لدى أبنائهم
|
يعني حنا يوم كنا نسوي الدراسات الأولى
|
كل الناس كانوا يبون المنتج
|
ترى اللي كنا نسألهم كلهم مثلنا
|
بعيدين جدا عن هذا الموضوع
|
طبعا في العمل هناك تجارب كثيرة
|
ممكن ما نقدر نتكلم عنها
|
نتردد كثيرا في قتل الأفكار
|
أحيان الناس تتعلق عاطفيا
|
وهذا يمكن من الرسائل اللي دائما نتحدث عنها
|
اللي أنت جالس تحاول تحلها
|
في أي فكرة يمكن أن تساعدني في حل هذه المشكلة
|
فأن تستمر فيها وتتمسك فيها
|
لا أعتقد أن هذا مطلق صحيح
|
فيشوفون مثلا مكاتب جوجل
|
يعني فريحية وألوان وكذا
|
ما مدى التأثير هذا على طبيعة الابتكار
|
بحديك الكتاب إن شاء الله
|
أنك شلون تشغل هذا المكان
|
الحين أنا إذا أنا عندي شركة
|
هل الحين أني أنا أصنع بشكل ضائع
|
هل الحين أني أنا أصنع بشكل ضائع
|
البيئة ولا أوضح المبدعين
|
هم يصنعون بيئة بالضرورة
|
هم يصنعون بيئة بالضرورة
|
ولا البيئة قد تقتل المبدعين طيب
|
هذه كلها تساهم في بناء البيئة
|
لكن هناك كثير من المبدعين
|
الابتكار هي الخلق بين الافتراض
|
وتبحث عن الأدلة والحقائق
|
بناء على تجربة وخبرة ومعرفة
|
أن المبتدئ أفضل من الخبير
|
المبتدئ ليس لديه افتراضات أصلا
|
إذا أرادوا أن يكونوا مبتكرين
|
عبد الرحمن ترى إيش رأيك
|
أدرك ضمنيا أنه ترى هذا افتراض
|
أحيانا تبني قراراتك على حدث
|
وتدرك أنك بنيت هذا القرار
|
على حدث وليس على بيانات
|
رئيس كبير مدير كبير في الشركة
|
وتترك فكرة الموظف الصغير
|
تأخذ فكرة الشخص الذي لديه
|
وأستطيع أن أثبت بالبيانات
|
وانت يا عبد الرحمن مدير كبير
|
الأصل أن نأخذ رأي هذا الشخص
|
حنا في الابتكار نعمل كثيرا
|
على التحقق من الافتراضات
|
أن تمضي بافتراض وتبني منتج
|
لا يعطينا الصورة الكاملة
|
من ثانيتين إلى ثلاث ثواني
|
للحكم على الشخص الذي يراه
|
لكنه يخطئ بنسبة خمسين بالمئة
|
كتبت مرة عن نظرية البكدونس
|
أمثالي يخبطون بين البكدونس والكزبرة
|
أنا أقول هذه من المشاكل
|
أعتقد أن هذا هو البكدونس
|
ستحاول أن تنظر إلى البكدونس
|
إذا لم يكن هناك البكدونس
|
أحيانا قد تضطر إلى أن تجرب
|
فتحتاج إلى أن تسأل أحيانا
|
في القرارات التي تتخذها
|
من القرارات التي نتخذها في يومنا
|
لكن ثمت قرارات تتعلق بالأعمال
|
وحياة الناس والحكم عليهم
|
الأشياء الطريفة كنت أتحدث مع واحد من الزملاء
|
أني ألخبط بين البكدونس والكسبرة
|
أنا ألخبط بين البكدونس والجرجير
|
اللي ذكرته مثلاً في تيوتا
|
مع فكرة الإبداع والابتكار
|
في حياتي المهنية والعملية
|
بناء على حدس وليس بناء على بيانات
|
بناء على حدس ويمضي لمسافات طويلة
|
التحقق من أن حدسي هذا صحيح
|
أنك تتخذ قرارك بناء على حدس
|
تتخذ بناء على حدس وليس بناء
|
يعني أنا أتخيل أحد لو في تيوتا
|
ويقول والله أنا أعتقد أن
|
يجي لآخر بلاغام يقول لك ما فيه ولا دليل
|
يثبت أن الناس تبغى تشتري سيارات كهربائية
|
وهذا واقع الأمر اليوم في السيارة الكهربائية
|
وهذه واحدة من التحديات في الأبحاث
|
ليس شرطاً أن تكون ثمة مشكلة
|
أنه ستكون هناك مشكلة في المستقبل
|
وهي مثل ما كنت أكلم أحد المدراء التنفيذيين في مايكروسوفت
|
تعتقد أنه سيكون هناك شيء كبير في المستقبل
|
وتستثمر بجهود وقوة وكذا
|
جداً كبير قد لا توصلك إلى أي مكان
|
احتياجات الإنسان من المشكلات الحقيقية
|
لو جئت أنا أعرضت عليك فكرة
|
من هو العميل الذي تخدمه
|
نقول أنا بنيتها بناء على حدس
|
شلون نقابل أصحاب المشكلة
|
نقول هذا عندك النموذج الأولي
|
هل مستعد أن تدفع مقابل هذه الخدمة
|
ثم بعدها نحللها ونتخذ القرارات
|
وش هي الشكل المثالي لهذه الجلسات
|
جلسات العصفة الدهنية الهدف منها
|
يمنع أن نحكم على الأفكار
|
هو يراها جيدة لهذه المشكلة
|
فنتجنب الحكم على الأفكار
|
لا نناقشها في تلك المرحلة
|
طبعا يقولون في جلسة العصب الدين الجيدة
|
نذهب بها إلى المرحلة الأخرى
|
فعادة نحن نحكم بناء على معيار
|
ونقول الأفضل لا تصوت لفكرتك
|
حتى لا يصبح الناس متحيزين
|
عندك مثلا صوتين تحط هنا هنا
|
التي حازت على أكبر عدد ممكن الأصوات
|
التفكير التصميمي لأن أذكرت أنت كثيرا
|
يعني أعتقد أنه إحدى من الأشياء
|
يعني يمكن تضرم فيها الشركات العربية
|
مثلا القائمة اللي انتبهتها
|
أن في أمريكا ومعظم الدول
|
الفلوس يتصرفها في الأبحاث
|
فالحافظ هذا مهم وغير موجود
|
وهنا يكمن مثلا دور الحكومات
|
الدور الحقيقي للحكومات في تحفيز الابتكار في المجتمع
|
هو الدور كما ذكرت أنت أبدر أحمد
|
وهذا موجود اليوم كما ذكرت
|
أمريكا هي المثال الأوضح لكنه موجود
|
تدعم إنشاء مراكز الأبحاث
|
من خلال تسهيلات وقوانين
|
وأنا أشوف صراحة من القطوات الممتازة
|
البحث والابتكار والتطوير
|
إنها تدفع بعجلة الابتكار
|
من خلال سن القوانين والتشريعات
|
وجهت أماكن البحث والتطوير
|
السنة الماضية أعتقد حددوها في أربع
|
هيئة البحث والابتكار والتطوير
|
اللي موجودة بين الجامعات مثلا
|
أنا نسيتها القطاعات الأربع
|
لكن تقول إذا جئت بموضوع بحثي
|
وقررتم أن تعملوا على هذا البحث
|
ونشوف الحراك اللي موجود اليوم
|
اللي كان موجود في البداية
|
ونعتقد أننا مجتمع لا يتقبل الفشل
|
هذا تحدي ما أدري من المسؤول عن تغييره
|
يا عبد الرحمن إذا داخل الشركات
|
عندها أمثلة واضحة صريحة
|
كثير منها لا تتقبل الفشل
|
لكن رحلة التغيير والتطوير
|
وأنا أعتقد أنه حيننا اتخذنا في المملكة هذه الخطوة
|
ما هو التفكير التصميمي؟
|
نذكر المصطلحات الإنجليزية
|
لأنه أحيانا التعريب غير متفق عليه كثيرا
|
لإيجاد الحلول الإبداعية
|
مجموعة من الخطوات التي نتبعها
|
المنهجية فيها خمس خطوات
|
التقمص أو التعاطف أو الـ empathy
|
فأنا إذا أردت أن أحل مشكلة
|
فهذا هو التعاطف أو الـ empathy
|
وأحاول هنا في هذا البحث
|
أن أصل إلى جذور المشكلة
|
لابد أننا نخوض في أماق المشكلة
|
هناك نصب مشهور في باشنطن
|
روثة أكرمك الله في ذاك المكان
|
والسياح يأتون إلى هذا المكان
|
وحنا دائما نبغى ذاك الواحد
|
هذه الطيور تترك كل حديقة
|
قالوا طيب ليه الحشرات تأتي إلى هذا المكان
|
هو المكان الوحيد الذي يضاء
|
بالضبط فقالوا طيب خلنا نجرب
|
طبعا خفت الفضلات فخفت عمليات التنظيف
|
أنا أسميها هذه اللبنة الأساسية
|
في بناء الإبتكار في أي مكان
|
في الإمباثي هناك ثلاث طرق
|
أو التعاطف ثلاث طرق أول شيء
|
لماذا لا نصنع منتجات جديدة
|
طيب ليه عندك مشكلة في التمويل
|
لماذا أستخدمها في المكان الآخر
|
أنت ليست مشكلتك أنه في وجود تمويل
|
مشكلتك أنك تروج شيء أسهل
|
تمويل أكثر ترى لن تحل المشكلة
|
سيدهب بها إلى المكان الأسهل
|
المراقبة تذهب إلى المكان
|
قد لا يستطيع الناس أن يعبروا عنها
|
لكن حالهم يخبرك أشياء كثيرة
|
تعطيك أسئلة وليس فقط إجابات
|
في خلنا نقول في الطوارئ
|
اللي قد لا تجده في المقابلات
|
يعطينا فهم أعمق للمشكلة
|
التي يعاني منها هذا الشخص
|
هي التي نبني فيها الفهم العميق للمشكلة
|
إلى مرحلة اللي هي تعريف المشكلة
|
ونطلع بتعريف واضح للمشكلة
|
لأن السؤال يدعو للإجابة
|
فيقولون دائما السؤال يبدأ
|
فمثلا تقول كيف يمكننا تحسين
|
على الكرسي المتحرك في أقسام الطوارئ
|
مرة كنت أشتغل في قطاع الحج
|
وكان عندنا تحدي نريد أن نحسن
|
من مطار الملكة بالعزيز في جدة
|
تفتيش الباص في نقطة الشميسي
|
المشكلة أنه مع كثرة الباصات
|
يصير هناك ازدحام على نقطة التفتيش
|
يبغى يتأكد أنه كل اللي موجودين في الباص
|
وبدأنا نكلم شركات في هذا المجال
|
بالعزيز في جدة إلى السكن في مكة
|
فلابد أن يكون هذا السؤال
|
ولا مرة ضيق مثل ذاك السؤال
|
حل مشكلة البطالة في السعودية
|
ولا حتى كشركة أن تحل هذه المشكلة
|
أنا سأساعد طلاب الجامعة
|
خلينا نقول اختيار تخصص المناسب
|
لهو يصب في النهاية في الهدف الكبير
|
بس دقيقة وشالية تحديد السؤال
|
اللي هو يوم جمعنا حنا كل المعطيات
|
يعني مثلا على سبيل المثال
|
كل الأشخاص في غرف الطوارئ
|
الذين لا يستطيعون الوقوف
|
هذا سؤال شوية واسع لكنه غير ضيق مرة
|
قد لا يكون الحل في الكرسي
|
قد يكون الحل في تسريع الإجراءات
|
أنا ما أريد أن أجلس أصلا
|
صار السؤال واضح نضعه أمامنا في مكان
|
حتى تصير فيه هناك موائمة
|
واتفاق بين كل أعضاء الفريق
|
نولد عدد كبير من الأفكار
|
أحد الفائزين بجهاز نوبل للكيمياء
|
إذا أردت أن تأتي بفكرة جيدة
|
فعليك أن تأتي بعدد كبير من الأفكار
|
طلعنا بهذه الفكرة المميزة
|
نأخذها إلى مرحلة النمذجة
|
نحول هذه الفكرة إلى شيء
|
أو تستخدم مثلا 3D printing
|
لتحويل هذه الفكرة إلى شيء
|
طبعا ليه نقول بأقل كلفة وبأقل وقت
|
لأن هذا سيتم تغيير عليه
|
وقد يرمى وفي الغالب سيرمى
|
لأنك تحتاج أن تجرب كثيرا
|
لن يكون هو الشكل النهائي
|
ستأتي بنموذج جديد تماما
|
بنينا أكثر من 100 نموذج
|
أولي حتى وصلنا إلى هذه النسخة
|
فبعد ما نبني هذا النموذج الأولي
|
أذكر مرة في إحدى المرات
|
فبنينا نموذج الأولي هذه الفكرة
|
ووضعنا مجموعة من الافتراضات
|
وقلنا خلنا نروح ونقابل أصحاب المشكلة
|
قال خلاص أنا بروح وبقابل مجموعة من المستخدمين
|
وقابل مجموعة من المستخدمين
|
قالوا والله الناس ما تبغاها
|
لا يوجد مثلك ولا مثل فكرتك
|
لهذا أحيانا نحن نروح إلى مرحلة أبعد
|
لأنه أنت يوم تسأل الناس
|
في البروتو تايب أو النموذج الأولي
|
يعطيك إمكانية أنك تروح وتصالف
|
والناس هنا بوجهك بتجاملك
|
لكن إذا جيت وبنيت منتج أولي
|
وأطلقته مثلا على الإنترنت
|
ووضعت فيها إمكانية الدفع والاشتراك
|
بناء المنتج النموذج الأولي
|
نذهب إلى مرحلة الاختبار
|
وهذا اللي كنا نتحدث عنها
|
على قياس مدى رغبة الناس
|
نستخدم بعد التفكير التصميمي
|
أن الناس إذا رأت هذه الخدمة
|
بهذه المواصفات ستدفع مقابل هذه الخدمة
|
جوجل، مايكروسوفت، اي بي أم
|
وتبدأ المنهجية بوجود مشكلة
|
أن نجعل الناس يبحثون عن المشكلات
|
طبعا ستعطيك مشاكل كثيرة
|
أحيانا بعضها يعني منطقية
|
حتى تشارك المشكلات والتحديات
|
بل حتى عندنا هناك أداة اسمها بنك الأفكار
|
حين عندنا اسمه بنك الأفكار
|
بنفس الطريقة التي ندعو الناس فيها
|
ندعوهم أيضا لمشاركة التحديات
|
لمشاركة ومناقشة التحديات
|
سواء الداخلية أو الخارجية
|
سواء التي يعاني منها العميل الداخلي
|
تعال وقل ترى هذه مشكلة موجودة
|
وبعدها نوظف هذه المنهجيات لإيجاد هذه الحلول
|
إذا خلصتها أنت تضيف عليها
|
بناء القصة أنا أشوفها من أهم
|
ليه؟ لأنه أحيانا لا يكفي أن تكون لديك فكرة جيدة
|
يحتاج أن تكون لديك المهارة
|
حتى تعرض هذه الفكرة الجيدة
|
في الظاهر بأنهم منطقيين
|
ولهذا تجد القادة المؤثرين
|
التي تعطيك شعور بالارتياح
|
وتجعلها أقبل للشيء التي تطلبه
|
فهذا حتى إلى أن تصل إلى صناعة قصة رائعة
|
وتطبق نفس طريقة التفكير
|
حتى عندنا إذا جينا نقابل
|
حنا لا نوظف إلا المؤمنون
|
بأن هذا الطريق طريق طويل وشاق
|
لأنك قد لا ترى النتائج مباشرة
|
قد تتعرض لحالات رفض كثيرة
|
اللي قلت لك ابتكر الآيبود وكذا
|
يا أخي اشتغل في شركات كبيرة
|
كنت متأكد أنني في هذه المرة سأنجح
|
بعد سنوات طويلة من الفشل والمحاولة
|
بل يقولون أنه صنع أسرع معالج في العالم
|
لكن هذا كله لم يساعد في أنه يكون
|
لكن ستأتي اللحظة التي تحقق فيها النجاح الكبير
|
ولهذا لما كنا نتكلم عن توظيف المؤمنين
|
ناس يؤمنون بأن هذا الطريق
|
إذا كنت من أول حالة رفض أو حالتين
|
هذا الطريق في الغالب الأصل فيه
|
وحنا مثلا في الابتكار المؤسسي
|
ونحاول أن نساعدها حتى تبتكر
|
والقطاعات الأخرى في كثير من الأحيان
|
لديها ما لديها من المشكلات
|
أحيانا تجعل الابتكار آخر همها
|
جزء من الحل وليس جزء من المشكلة
|
حتى ليس بعد النجاح في آيبود
|
أنه خلاص أنت سويته فتقدر
|
جلس العشرات إلى أن نوفق
|
وهذه من الأشياء المفارقات الغريبة
|
اللي يظن الناس أن ستيف جوبس هو من أتى بالآيفون
|
ستيف جوبس لم يأتي بالآيفون
|
هو الفريق الذي يعمل مع ستيف جوبس
|
على أنه ليس تمت إنسان كامل
|
يعمل كينيكشن مع الويندوز
|
وهذه كلها كانت قرارات ستيف جوبس
|
فيها خاطئة والفريق الذي معه
|
آبل من مكان إلى مكان مختلف
|
قد يبدو هذا الكلام بديل
|
تعطيهم المجال والأريحية
|
يقولون السؤال أهم بكثير من الإجابة
|
قد تأخذك إلى فاق بعيدة جدا
|
لكن السؤال هو نهاية القصة
|
إلى أن يسأل الأسئلة المهمة
|
طبعا لا أعتبر نفسي قائد
|
إبداعي لكن دائما أحاول أن أكون
|
أضطر أن أذهب إلى شخص معين
|
القائد يحتاج إلى أن يعطي فريقه
|
إذا شفت الموظف يتردد إلى مكتبك
|
عند كل قرار فاعلم أنه ثمت مشكلة
|
إذا شفت موظفك يدعوك إلى كل اجتماع
|
لا بد أن تعطيهم هذه المساحة
|
والقائد الإبداعي من وجهه
|
همنا أن نعرف من المسؤول
|
نأخذ هذه القصة والتجربة
|
واستطعنا كفريق أن نتجاوزها
|
ونتجاوز مثيلاتها في كل مرة
|
طيب أنت فيه اللي تقول عليها
|
اللي هو المستكشف والبستاني والمواجهة
|
طيب جي البستاني المستكشف حسن نوع
|
يعني المستكشف لعليك شرحته قبل شوي
|
البستاني هو الذي يهيئ البيئة والمكان
|
يعني يهيئ التربة والمكان
|
ويضع الأسمدة في الوقت المناسب في المكان المناسب
|
حتى يسمح للنباتات والزهور والثمار أن تنضج
|
فالبستاني صراحة من أحب الأدوار إلى قلبي
|
لأنه هو الذي يهيئ لك المكان
|
فتمنى كل المدراء يكونوا بستانيين
|
يمكن يهيئون جنة ويمكن يهيئون جحيم
|
هيئت هذه الحلقة تكون حلقة رائعة
|
شكرا لوهاب موسى خلف الكاميرات
|
ومحمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
وعبد عزيز المزي في التسجيل الصوتية
|
وفي إدارة محتوى التواصل الاجتماعي
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
ننشر كل الانتاج بحب من مدينة الرياض
|
الله يعطيك العافية لوهاب
|
أي من يجي هنا يتقمص الدار
|
عشان يعرف ايش المشاكل يسويها
|
فالله يروح في واحدة من الردقات
|
يعني اللي يتصل عليك يبقى شي
|
هذه شلون يعني نعززها عند الناس
|
حتى في تطبيق هذه الأشياء
|
يعني التعاطف داخل البيت
|
شلون أضع نفسي مكان أم العيال
|
لما أشوفها تعبانة ومرهقة وكذا
|
وظنني أني أنا كمان تعبانة ومرهقة
|
لكن قد يكون تعابي وإرهاقي
|
فإذا صار هذا أسلوب حياة
|
القادة لسه الموضوع أصعب
|
يقولون من أهم ميزات القادة
|
فعلا يضع نفسه مكان الموظفين
|
واحدة من الأشياء اللي أحاول أسويها
|
مع الموظفين قبل أن يطلع إجازة
|
أني أتمنى لك إجازة سعيدة
|
ما كان أحد يرسل لي مثل هذه الرسالة
|
يشعر أنه خروج الموظف عبئ
|
يا أخي هو كده كده طالع إجازة
|
فأن تضع نفسك مكان الآخرين
|
وهذا اللي أعطى الديزان تيكي بالقوة
|
عنصر في نجاح الديزان تيكي
|
الإبداعية للمشكلات لكنها معقدة
|
systematic invention thinking
|
الديزان تيكي نجحت لسهولتها وبساطتها
|
وأعد الكرة مرارا تكرارا
|
لكن مسألة مرحلة التجريب
|
المفروض أن تأخذ حوالي 60%
|
وترى هذه من خلال تجربتي في الشركات
|
هذا ما يجعل مثل هذه الشركات
|
كان في شركة أو أكاديمية ألمانية
|
اسمها هاس فلاتنرل انستيوت
|
واحد تقريبا أكبر معهد للتفكير التصميمي في العالم
|
عندهم بيزنس موديل ممتاز
|
حاولوا تطبقوه في مكان ما إذا بيطبقوا
|
وعندهم شراكات مع شركات ألمانية
|
يأخذون حين قلنا في التفكير التصميمي آخر شي
|
عادة أن يطبقون على مشكلة حقيقية
|
فيأخذون المشكلة من هذه الشركات
|
لإيجاد حلول إبداعية للمشكلات
|
هذه التي تعانيها من هذه الشركة
|
اللي دفعوا فلوس حتى يتعلموه
|
فيعملوا على هذا المشروع
|
فهو يأخذ من هنا ومن هنا
|
جميل بيزنس موديل ما قد شفت مثله
|
تأخذ مشكلة من شركة مثل مرسيدس
|
عنده الحق أنه يرفض الحل
|
كان يأخذ الحل ويكون مبسوط فيه