كل الحلقات
ما لا نعرفه عن تاريخ النفط السعودي | بودكاست فنجان
|
دعنا نجعل وزرائنا يحلوا المشكلة
|
وإذا فشلوا أجتمعنا كقمة
|
وكان المقصود أنكم يا الأماراتية
|
في حدود مليون وخمسمائة برميل يومية
|
وزير النفط الكويتي كان يقول له
|
كان الأمر بيدي لخرجت من أوبك
|
أهلا هذا فنجان من ثمانية
|
أنا عبد الرحمن أبو مالح
|
على قد ما أن النفط يؤثر في العالم
|
يؤثر خاص نص في حياة السعوديين
|
لأنه يشكل الجزء الأكبر من دخل الدولة
|
وصادراتها وبكذا يأثر علينا
|
إلا أننا ما نعرف شيء يذكر عنه
|
عن أوبك المنظمة الأبرز في سوق النفط العالمي
|
عن شخصيات وقادة النفط في السعودية
|
كيف أدار هشام ناظر ملف النفط في فترة
|
وكيف تعامل علي النعيمي مع
|
أن مؤتمر جاكرتا كان تغيرا محوريا
|
ما أدري كيف تدار منظمة بهذا التعقيد
|
اللي معظم دولها ما تلتزم بما تتفق عليه
|
كيف استطاعت أوبك إضافة وإقناع روسيا
|
اللي كانت رفضة أي تعاون
|
الحلقة مليئة وغنية ودسمة
|
بالتعاون مع جامعة كولومبيا
|
ضيفي هو الدكتور إبراهيم المهنة
|
اللي كان حاضر كل اجتماع لأوبك
|
خلال الثلاث عقود الماضية
|
وكل اجتماع وزاري أو مفاوضة دولية
|
بين المنتجين والمستهلكين
|
وفي العديد من المؤتمرات الأمم
|
فقد تكون مهتم بمشاهدة وثائقي
|
أن تجنى عن كريان الحاجري
|
هو الشخص اللي قاد أرامكو لطرق البترول
|
قضى فريق فلان معه ستة أياماً
|
أخذهم إلى مولده وذكريات طفولته
|
وسمعوا منه قصص عن حياته المهنية
|
وشاركهم نظرته إلى الحياة وتغيراته
|
تجد الرابط في وصف هذه الحلقة
|
طيب أنا أود نبدأ من نقطة ذكرتها في مقدمة الكتاب
|
وهي أنك تقول أنه من بداية عصر النفط الحديد
|
حاول الكتابة أن يكون مهنة مهنة مهنة
|
وكثير التحكم بالنفط لكنهم فشلوا
|
وما نجح أحد على مر التاريخ سوى جون روكفيلر
|
ومنظمة أوبك بقيادة سعودية
|
داري فيش التجارب الفاشلة قبل ندخل لتجارب ناجح
|
وش التجارب الفاشلة في التحكم بالنفط وسوق النفط
|
هو اللي حصل من دور روكفيلر
|
بعد ما أولغيت شركته أو فتتها
|
ليوكلاهوما وفجادة ثانية
|
لا تنس أن ذاك الوقت ما فيه البترول
|
لما تكلم عن البترول تكلم عن أمريكا فقط
|
هي اللي كانت المنتج الرئيسي
|
والمصدر الرئيسي والمستهلك الرئيسي
|
بدأت بريطانيا تبحث عن البترول
|
لما تكسيس رول راود كوميشن
|
طلع ما يسمى بالأخوات السبع
|
لأنها حتى لا تتهم بالاحتكار
|
كما اتهم راكفلر بالاحتكار
|
كانوا يجتمعون وقررون الأسعار
|
لا لا لا ما العلاقة استقلال معين
|
ورغم أنه اكتشف النفط في السعودية
|
وبدأ التصدير بشكل بسيط جدا
|
من سوء الحظ بدأت الحرب العالمية الثانية
|
عادوا للتصدير وعادوا للانتاج
|
بكمية كبيرة بعد نهاية الحرب العالمية
|
ووزارة البترول جزء من وزارة المالية
|
تبع وزارة المالية والمعادن
|
الكثير من الناس ما يتذكروا معنا
|
أنا أقول أم الوزارات عندنا
|
كانت مثلا وزارة الداخلية
|
أنها أهمية للموضوع نفسه
|
بعدين نقلت الوزارات كلها
|
بما فيها وأنشأت وزارة البترول
|
كيف كانت أثر وجود وزارة
|
على إنتاج النفط في السعودية
|
السعودية ما فيها كوادر بشرية
|
حتى يعملوا في الوزارة عندهم
|
وأستقطع مجموعة كبيرة منها
|
وخدموا البلد خدمة كبيرة
|
كان من أعظم وأكبر وأهم اقتصاديين
|
يعني تعرفت عليها أول ما دخلت وزارة البترول
|
طب يسعى إلى تدريب السعوديين
|
يسعى إلى تدريب السعوديين
|
يدلني على الطريق الأفضل
|
يعني أنا أعتقد أني تعلمت
|
ولهو أنا غيري من الأسؤوليين في الوزارة
|
على قضايا الحدود السعودية
|
تستفيد منه وزارة البترول
|
تستفيد منه الدولة الملكية
|
وتستفيد منه الجهات الثانية وزارة الدفاع
|
لا زال الله طول في عمره
|
لا زال محامي ومن أكبر المحامين
|
الثانية قد لا يذكرني اسمهم الآن
|
في مناسبة في الصفارة الأمريكية
|
في الصفارة الأمريكية وقابلته
|
اللي هي شركة استاندرد الأمريكية
|
دول النامية ودول الجنوب
|
الجانب الاقتصادي صار مهم جدا
|
المنظمة بهذا الهدف الرئيسي
|
استمرت تقريبا عشر سنوات
|
لما بدأ طلب العالم يرتفع
|
في إنشاء منظمة أو تحالف مثل الأوبك
|
ارتفعت الأسعار بشكل كبير
|
كان فيه هزة في الدول الغربية
|
حتى يضغطوا على الدول الغربية
|
في تلك الفترة جاءت الفكرة
|
التعاوم بين الدول المسالكة الرئيسية
|
الولايات المتحدة الدول الأوروبية
|
لأنهم لا يسيطرون على البترول
|
وصار في تعاون بين الأوبك
|
وفترات تعاوم بين الأوبك
|
هل قدرت في أي وقت من الأوقات
|
أنها تساهم في الضغط على الأوبك
|
لا هو داعي الضغط على الأوبك
|
الهدف الرئيسي من أنشاء المخزون
|
وهذا يضغط على السوق في التوازنة
|
من أجل التأثير على الأسعار
|
عبدالله الطريق يجلس سنتين
|
جاء بعدها أحمد زكياماني
|
ولا يعمل شيء إلا بالتنسيق
|
في البداية أحمد زكياماني
|
الداخل مثلا أعطيك إنشاء بترومين
|
طبعا فيه البعض يقول أنها
|
نظر الفكرة دائما الأفكار
|
تبدأ صغيرة ثم تكبر تكبر
|
من رغم الفكرة كانت موجودة
|
اللي هي الآن جامعة الملك فهد
|
بالرغم من كان في معارضة من أمريكان
|
ولن تجد الناس اللي يدرسون فيها
|
كافحوا المؤسسين الجدد لها
|
جابوا كوادر ممتازة من أمريكا
|
في الوقت الحاضر من أهم الجامعات
|
على شركات الأمريكية الأربعة
|
حتى تدير العملية النفطية
|
ما كان الهدف من تأسيسها؟
|
أنشاء شركة موازية لأرامكو
|
بترومين لا تستطيع إدارة البترول
|
أصبحت مسؤولة على المصافي
|
وعندها شركة خدمات بترولية
|
مع مضي الوقت تراحلت نوعا
|
إلى أناقة التصميم ورفاهية الخدمات
|
حلول سكنية مبتكرة ومستدامة
|
من الفراغ اللي تركه سلفه
|
صار هناك فراغ تقدر تقول فيه
|
هو التحدي لأحمد زكي أماني
|
شيئين صاروا في السبعينات
|
أسعار البترول بذلت ترتفع
|
ثانيا زيادة الطلب العالمي على البترول
|
في ذلك الوقت لازم تلاحظ
|
ليست في السوق مفتوحة زي ما حصل
|
أحيانا الزيت الأربي الخفيف
|
أم ثقيلة هل فيها كبريت كبير
|
أو كبريت قليل ولكنها كلها
|
السوق المستقبلي للبترول
|
الموجود في نيويورك وبعد ذلك في لندن
|
عن طريق المباربيين والمستثمرين
|
يعني نجحت الدول الغربية
|
خفضوا البندات المستقبلية
|
لعبنا دور المنتج المرجح
|
من أكثر من عشر ماليين برميل
|
التسعيرات وبجعل أوبك برضو
|
من الحين عن أحمد سكيماني
|
هو تردد في استشارة من حوله
|
نقلا عن أحد المحللين كان يعتقد
|
أنها أكبر من الأرقام ومن الحقائق
|
لأنه برز صار من أهم الشخصيات
|
وكان حتى يتحدث عن قضايا سياسية
|
يقول لي أحد الصحافية مثلا
|
لم يحضرها إلا اثنين أو ثلاثة
|
وشلون الجو في المملكة وشلون
|
صورة نشرت في صفحات الأولى
|
ولكن أحيانا لا يستشيرهم
|
الثلاث أشخاص يصلونها للجو
|
صارت طبعا في أحداث سياسية
|
وإضافة إلى ارتفاع الأسعار
|
وارتفاع الأسعار مرتين ثانية
|
بدأت الحرب العراقية الإيرانية
|
سؤال البترول صار مهم جدا
|
بعد إنتاج الطاقة الكهرباء
|
بالذات الولايات المتحدة
|
لأن سوق الولايات المتحدة
|
من ناحية التصدير والاستيراد
|
بالاستلاء على شركة البترول
|
صراع مع الولايات المتحدة
|
ومن ناحية الثانية حتى قضية التأميم
|
تسويق البترول وبيع البترول
|
أصبحت أرامكو شركة سعودية
|
تغير اسمها لأرامكو السعودية
|
في الدول المستهلكة الرئيسية
|
بعدين في فلبين بعدين في الصين
|
بس تنتج البترول ولا تكرره
|
ما قبل أن تصبح شركة وطنية
|
لا أصلا ما كان في أرامكو
|
شاف جبال المنطقة الشرقية
|
ولكنهم لم يمجحوا ولم يستمروا
|
عن المياه وعن الثروات المعدنية المختلفة
|
وفق عليها الملك عبد العزيز
|
اللي هو مشروع استكشاف الذهب
|
اللي سمها الملك عبد الله الله
|
لابد من التعاون جميع من هذا
|
قد يكون هناك دور للحكومة الأمريكية
|
ما قبل الحرب العالمية الثانية
|
أنها تدخل في الشرق الأوسط
|
كانت الحكومة الأمريكية تدفع شركاتها
|
والله الأرقام ما أحفظها
|
يعني أرقام توزيع العوائد
|
بس كانت مجحبة في حق المملكة
|
هو الذي عمل كل ما يستطيع
|
في الستينات استطاعت الشركات
|
وتضررت المملكة بشكل كبير
|
تضررت المملكة في واخر الخمسينات والسبعينات
|
الريال السعودي انخفض سعره
|
لأنها هي التي تقرر الشركات الأمريكية
|
هي التي تقرر كم تنتج من إيران
|
الضغط كان في الدرجة الأولى
|
طبعا حصول على عائدات أكثر
|
يعني ضغطت عليها الحكومة بشكل كبير
|
مستوصفات أشياء مهن القبيل
|
يعني تدخل في هذه الأشياء
|
السعوديين وغير السعوديين
|
في كثير من رجال الأعمال السعوديين
|
نجحوا بسبب أن أرامكو ساعدته
|
عملية التوطين أربعين سنة
|
يعني كانت بلد بسيطة جدا جدا
|
تعالوا لأرامكو يعني كعمال
|
يعني يعتبرون أنفسهم مفائزين
|
جزء منهم كبير راح جزء كبير منهم
|
طبعا الرياض كانت تجذب الناس
|
تعلموا وتدربوا بعضهم لا
|
فندق أرامك تابع الأرامك
|
قال أنا كنت زميل للنعيم
|
كرمان كنت أدري أن التعليم
|
ما عند الناس أنا عشت في
|
اللي درسنا في إداية والمتوسط
|
لأنه يبغى دخل له لأسرته
|
زي ما نقول إحنا ما نقول
|
أنتقلنا من استخدام الحطب
|
الأمراض منتشرة بشكل كبير
|
المجهودات دولة لا تصدقها
|
في مواجهة التعليم والمدارس
|
بالدرجة أولى على المصريين
|
بعد ذلك على السوريين وغيرهم
|
والسحاب والأساتذة المصرية
|
ما عندنا مدرس لغة انجليزية في المتوسط
|
ما عندنا مدرس لغة عربية
|
هو الناس يشوفون هالأشياء هذه
|
يعني ما تقدر تسوي تلاجة
|
وش اللي حصل عليها تغيير
|
بعد أن أصبحت شركة سعودية
|
طبعا زي ما قلت لك توسعت
|
توسع نشاطها محليا وخارجيا
|
هذه المرحلة الأولى والمرحلة الثانية
|
وصارت تتحكم بسعرها وبإنتاجها
|
وزارة البترول هي المسؤولة عن
|
اللي هو الحين وزارة الطاقة
|
وزارة الطاقة هي المسؤولة عن
|
سياسة البترولية السعودية الخارجية
|
وبالتعاون مع الأوبك الآن
|
في السوق بين الأرض والقرى
|
لذلك تكتشف اهتمامات جديدة
|
عن الحياة اليومية والأفلام والكتب
|
اشترك في اللي ناسبك منها
|
وتوصلك على بريدك مباشرة
|
نترك لك رابط الاشتراك في الوصف
|
ومتى عين أول رئيس سعودي بالشركة؟
|
أول رئيس ومدير تنفيذي في 1988
|
بس مو كبير إداريين تنفيذيين
|
في 1988 صار هو كبير إداريين تنفيذيين
|
حضر النفط اللي حصل في 1973
|
هل أثر على عملية شراء حصص الحكومة من الشركات؟
|
لا لما أعتقد لما أثر عليها
|
ساهم في رفع أسعار البترول
|
يعني حصل لنا في السبعينات
|
يعني أنا واحد من نتائج ذلك
|
فشلت الكثير من دول أوبك
|
لا لا يعني أنت تتكلم على بعض
|
فأنت تقول فشلت الكثير من دول أوبك
|
مع الصناعة النفطية العالمية
|
وش الدول اللي كانت فاشلة
|
الطاقة الانتاجية مهمة جدا
|
العراق طبعا مر بظروفه مختلفة
|
فنزولة احتياطياتها البترولية
|
طبعا في ظروف أخرى مرت فيها
|
في الجهة الرقابية عليها
|
من الجهات الرقابية الأخرى
|
ودخل الشركة لما ينقص دخل الدولة
|
أول شيء أنشأوا مكاتب للتسويق
|
على التواصل معهم باستمرار
|
التعاون مع الدول الثانية
|
من أجل زيادة استراد البترول
|
أنا أتذكرها في أول زيارة
|
بعدما أصبحت سعودية 100%
|
من أجل التوسع في السوق الأسوية
|
بعدما انتهت الحرب ومشاكلها
|
في الحقيقة الطلب على آسيا
|
في العالم لا أحد يستهلك
|
أوروبا وأمريكا واليابان
|
لم تكن تستهلك بشكل هدريجي
|
النمو الطلب فيها بشكل كامل
|
كان ما عندهم إلا كمية صغيرة
|
فيه تطورات من هذه الناحية
|
هذه الدول طبعا هذه الشركات هذه الدول
|
تبحث للتعاون مع المملكة
|
اللي هو اعتبارها مصدر موثوق
|
العلاقات المملكة تقريبا حوالي
|
علاقة قوية مع هذه الشركات
|
شخصيتها عن احمد سكية معني
|
من اجل خدمة الاقتصاد المحلي
|
بان يكون فيه لجان معينة
|
عليها الا بعد ما يوافق عليها الملك
|
انا قابل الملك فهد الله يرحمه
|
وهو يتكلم عن قضايا انا اتمنى اني
|
سجلتها انا سجلت بعض منها
|
وكيف حاول ان يحل المشكلة
|
وهو فعلا حاول بكل الطرق ان
|
الحرب يحاول يتصب صدام حسين
|
وصدام حسين ما يضد البداية
|
واهمية من ناحية الاجتماعية
|
ترابط ما بين الناس اجتماعيا
|
بأوبك انها تكون عن طريق الملك
|
لا مهم هو علاقته مع الأوبك
|
يذهب الى مؤتمرات الأوبك
|
البترولية الدولية ووضع المملكة
|
قيادة الامير عبد العزيز سلمان
|
وتفسر الموافقة عليها من عدم ذلك
|
وزاد انتاج الدولة الثانية وضع السوق
|
مع كافة الدول في الأوبك
|
قال الملك ولا برميل أقل من الثمانية
|
إلي ما جاءتنا الهزة الأولى
|
اللي يحصل حتى أيام أحمد زكي يماني
|
والله أنا ما عشت فترة هذيك
|
أنا أريد أن أتكلم عن شخصية هشام العابر
|
فتقول أن قلة من صانع القرار كانوا
|
عبدالله الطريقي غازي قسيبي
|
ما هي القرارات الجارية التي اتخذها هشام العابر
|
أتذكر هشام العابر كان يقول لي
|
ويقول المسؤولي في الوزارة
|
لا تقول أن هذه فكار غير
|
واقعية أو مجنون وخلينا ندرسها
|
يعني أغلب الناس يحاولون
|
بالرغم من التنظيم ممتاز
|
ولكن اختيار بعض الأشخاص
|
كيف كان أثر هذا الغزو على
|
من الناحية النفطية؟ لا هو
|
التي أخذ المسؤولية الكبيرة
|
مسألة التعامل مع الغازو
|
الملك فهد كان مهتم في الموضوع
|
على أساس النظام الكويتيين
|
ما سماها الحرب الاقتصادية
|
الذي يقص الكويت والأمارات
|
إذا أنا رحت مع هشام ناظر
|
يالأماراتية تلتزمون بالإنتاج
|
وهم كانوا ينتجون مليون وتسعمية
|
بخطابات من الملك ويناقش
|
مع الأسف صارت الزيارة هذه
|
ولحصل طائرة أنتق من الرياض
|
أجبني خذت السيارة ورحت الجدة
|
أنا أبغى أسوي وأسوي وأسوي
|
الكويتيين أعلنوا التزامهم
|
وكان الاجتماع جميل جدا وراعي
|
بشكل تام مع الالتزام فيها
|
وتوزع الزيادة في الأنتاج
|
وكانت أجتماع في جون في جدة
|
ذهبنا للأوبك ووقعت عليه
|
كنا متفقين على أن السعر
|
حقل الرميلة أو جزيرة بوبيان
|
قال إن شاء الله أنا رايح
|
وإن شاء الله ما يصير شي
|
هذا قبل الغزو ثلاثة أيام
|
عثمان العمير وعبد الرحمن الراشد
|
اتصلت بالأمير عبد العزيز
|
وإشام ناظر وقلت لهم اشتغلوا
|
وأشتغل في مكتبنا في لندن
|
ذكرى أيام ما عندنا لا فاكس
|
الإعلام ومع أداب وجهة نظر
|
السعودية في الأخير ضغطنا على الجانب
|
لعقد مؤتمر الأوبك وزيادة الانتاج
|
بشكل كبير إعلاميا وعالميا
|
برميل بالرغم من الناس كانوا
|
متشككين المملكة تقدر تصل
|
جاءت في الدرجة الأولى من جزائر
|
الدرجة الثانية وكشكل قوي
|
ما نمتأكد بس الدولتين هذه
|
المعارضة القوية من قبلها
|
ما يستطيعون زيادة الانتاج
|
ليس بالضروري أن نكره المملكة
|
بقصد ما هو بمصلحاتهم أن
|
إن شاء الله تطلع الأسعار لخمسين
|
إحنا فايدنا زيادة الانتاج
|
استقرار السوق في هذا الوقت الصعب
|
زي ما قلت لك قال بعدين ننشي
|
مع الدول الآسيوية وغيرها
|
ولذلك عرضوها في البداية
|
مع الإعلام في تلك الفترة
|
فيما أنك كنت ماسك ملف الإعلام
|
لما نقول حنبي نتفع انتاجا لثماني ونص
|
الألاقات القريبة مع الصحفيين
|
والأوبك لا يتكلمهم عنها
|
قال قبل ما نزيد انتاجنا
|
الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية
|
هو كان يبي يقطع الخط علينا
|
على أهدافنا والدول المتعاملة
|
أو لا راح الوكالة الطاقة الدولية
|
قالها عن طريق وسائل الإعلام
|
حتى ما يكون في طاقة انتاجية
|
لعبة إعلامية في الدرجة الأولى
|
أن العلاقة بين أعضاؤك مشحونة
|
يعني في ناس يجون يرفضون
|
يعني ما يقدرون يتخذون قرار
|
فكيف كان التعاون مع هذه الحدة في
|
أما أقول صعبة جدا جدا جدا
|
لأنه كانوا مقسمين دول أوبك
|
الدول المتشددة زي ما قلت لك
|
يعني استقرار السوق وتوازن السوق
|
وتوفرها إمدادات المملكة
|
طبعا العراق مع الدول المتشددة
|
ما مدى تدخل أساسة ورؤساء الدول
|
أحيانا يدخلون رؤساء الدول
|
اللي كان من جانبنا يدخل بشكل كبير
|
كان يعني في علاقاته مع الدول
|
ما أصبح الأمير عبد العزيز وزير
|
طبعا إضافة إلى شخصية الأمير عبد العزيز
|
إضافة إلى أن المرعب العزيز
|
واللي ترى يملك المعلومة
|
طيب أنا أريد أن أرجع إلى
|
أنه سألت وزير النفط الكويتي
|
في تلك الفترة قبل الغزو
|
الكويت من ناحية المادية
|
الاستثمارات المتدرة عليهم
|
أنا همني في الدرجة الأولى
|
وبالذات الجانب البترولي
|
أهـــــــــــــــــــــــــــــــATION
|
shapedــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
عن طريق الهجوم على الدول المنتجة
|
أو إقناعها أو كذا أو كذا
|
ولكنها لا تنضر بشكل كبير
|
والبترول يعتبر جزء كبير
|
سواء من الولايات الثانية أو من الخارج
|
ولكن من الأشياء الطريفة
|
أسعار البترول في سنة 2020
|
ولكن الولايات في 13 ولاية
|
في الأخير هو اللي قاد الحملة
|
مصالح يدتي تحكم في الأشياء هذي
|
سواء مصالح شخصية زي ما قلت
|
لا يجب أن لا نخلط ولكن الحقيقة
|
أنا الآن أشتغل على دراسة
|
أن تدخل الحكومات هو الممكن
|
والنائب رئيس الوزراء الصيني
|
وعدم استمرار ارتفاع الأسعار
|
الدول الثانية زادت منتاجها
|
مثل القول لا يوجد طاقة انتاجية فائضة
|
ولكن في المقابل في حملة ثانية
|
قبل بعض البنوك والمستثمرين
|
في الارتفاع وكانوا يتحدثون عن
|
مائتين دولار ومائتين وخمسين دولار
|
بداية انهيار البنوك الأمريكية
|
وانهيار الاقتصاد العالمي
|
ان الدول الأخرى من غير الأوبك
|
قررنا أول شيء قرر تخفيض أول
|
ثاني ثالث كأنه في وهران
|
اجتماعنا مع الجانب الروسي
|
مع الجانب الروسي على أساس
|
ثلاثمائة ألف برميل يوميا
|
طبعا خفضنا وخفضنا وخفضنا ثلاث مرات
|
إلى ما بدأت في نهاية السنة
|
من دول آسيوية وبدأت الصين ساهم
|
الخفاضة على الأسعار في 2014
|
من قبل الجزائر ودول ثانية
|
واجهتنا المعضلة الإيرانية
|
ولكن روسيا حست في أول مرة
|
من أن تنضم روسيا إلى أوبيك
|
والدول المنتجة الرئيسية
|
زي ما قلت لك مكسيكو وغيرها
|
كانت دول والدول المستقلة
|
وكمية إنتاجها وتؤثر على
|
أكبر دولتين منتجتين ومصدرتين
|
وشخصية الأمير عبد العزيز
|
والمعلومات وأشياء كثيرة
|
تساعد على أنها تقودها أما الدول الثانية
|
سواء الدول المنتجة الصغيرة
|
مستفيدة من استقرار السوق
|
أن المملكة هي أكثر تأثيرا في السوق العالمية
|
أمريكا لا زالت دولة مستوردة
|
ننتجها حوالي 12 مليون بالمليونية
|
بينما نحن أقل من 10 مليون
|
هي التي تصدر أكبر دولة مصدرة
|
وتعاون معها كثير من الدول المنتجة الأخرى
|
يرأس اسمه الأمير تعزيز بن سلمان
|
لواقعيته وتعامل مع الدول
|
أذهب إلى الوزارة البترول
|
لا أعرف الأثنين أو الثلاثة
|
أقولها بفخر عندما أراهم في
|
هذه من التغيرات الرئيسية
|
طبعا علاقته مع الدول الثانية
|
على نيويورك أو لندن كثيرة
|
أستقر الأمر على أن تكون
|
هل ستستطيع السوق السعودي
|
عندما انهارت الأسعار في 2020
|
في قيادة الأمير عبد العزيز
|
وزراء الطاقة في مجموعة العشرين
|
ما تستطيع تجتمع مع الأوبك
|
أو عزلها سمو الأمير بطريقة
|
ما أعتقد 5 مليون 700 ألف برميتر
|
في تزويد العالم والطاقة
|
من ضمن الأشياء التي تذكرها
|
إلى ما يدرس الموضوع دراسة متكاملة
|
ولم تتأثر السوق البترولية
|
بالرغم منها كمية كبيرة زي ما ذكرت
|
ولم يتأثر مصداقية المملكة
|
بل عكس قوية مصداقية المملكة
|
ذكر لك الأمير عبد العزيز
|
حتى لو كان أكثر مرموقية
|
إذا كان سيبعد عن امتطاع الطاقة
|
ارتبط الأمير عبد العزيز بامتطاع الطاقة
|
مركز أبحاث البترول والطاقة
|
وبعد ذلك انتقل لوزارة الطاقة
|
ولكن في نجاحات كثيرة تحسب لك
|
كان الوزارة ينقصها كوادر
|
تتوقع باقي البترول موجود؟
|
تتكلم عن 40 سنة أو 50 سنة
|
تقول لي ليش البترول سيستمر
|
نمور الاقتصاد العالمي سيستمر
|
وتوسع استخدامات البترول
|
البترول يدخل في أشياء كثيرة في حياتنا
|
نعم يدخل في أشياء كثيرة
|
تحويل البترول إلى مواد كيميائية
|
بسبب الانبعاثات الحرارية
|
إلا إذا صار هزة اقتصادية عالمية
|
الله يكتب لي فيها الخير
|
وخلف الكاميرات عبد الرحمن عبود
|
وفي إدارة التصوير وحاب موسى
|
وفي تسجيل الصوت عبد العزيز المزي
|
وفي الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
ومنتج البرنامج عيمان الحمادي
|
وفي إدارة محتوى التواصل الاجتماعي
|
والتلوين على تمجيد العطاس
|
شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
في حرب إقرانية على الصناعة النقطية
|
قاعدة الأواني المستدرقة
|
ذهب البترول الروسي إلى آسيا
|
يجب أن يتم تسويق الحوافز
|
نفس الشيء حصل بالنسبة للإيرانيين عندما
|
لا بد من أن البائع في هذه الحالة
|
وبدأ البترول يذهب إلى آسيا
|
بس الأسعار اختلفت في منطقة
|
وربما ارتفعت أسعار فيها شوي
|
وبالمناسبة صارت الهند تكرر البترول