كل الحلقات
وائل حلاق: الدولة والحرية وكيف تفكك المجتمع | بودكاست فنجان
|
الإنسان الحداثي هو إنسان مهان غير أنه فارغ من الداخل
|
نحن لا نعرف كل أنواع الحرية التي أنتجها التاريخ البشري
|
نحن نعرف فقط الحرية السياسية التي أنتجتها الدول الغربية لنا
|
لأن تاريخ الحرية الذي لا نمارسه اليوم وقد مارسته البشرية بأنواع عديدة قبل القرن التاسع عشر قد مات
|
قتلة من قبل الحرية الغربية
|
هل أنت تشوف أن الفتوحات السلامية كانت احتلال؟
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
أذكر مقولة تقول بأن كل شيء حولنا نسميه الحياة هو من صنع أشخاص مثلنا
|
مب أذكى مننا أبداً وأؤمن بهذه الفكرة
|
والتي عليها فتحة هذه الحلقة وبتعالجها بشكل أو بآخر
|
هي أن كل هذه الحياة ومفاهيمها هي منتجات غربية
|
الحرية التي نعرفها هي بتعريف غربي
|
الإنسان منه ولماذا هو موجود
|
تعريف غربي العمل تقاعد المساواة
|
هدفه أن يكون مجرد مجرد مجرد مجرد مجرد مجرد
|
زعزعت الخطاب المهيمن على الدراسات الإسلامية في الغرب
|
لأنه يعتقد أن الغرب فهمنا ونظر إلينا بعدسة استشراقية
|
يقول درست التاريخ الأوروبي لأفهم التاريخ الإسلامي
|
التاريخ الإسلامي كما نعرف اليوم ليس تاريخنا
|
فما هو التاريخ الإسلامي
|
كيف نشأت وتطورت الشريعة الإسلامية
|
من بداية الخلافة الراشدة
|
حتى ظهور الدولة الحديثة
|
وما أن تفتح باب الدولة الحديثة والحداثة
|
إلا وتفتح معها أبواب وأسئلة فلسفية أخلاقية جوهرية
|
وهذه الأسئلة والنقاشات والنقودات
|
أن تطرح في أرواق الجامعات والأكاديميا العربية والغربية
|
ضيفي هو الدكتور وائل حلاق
|
أستاذ علوم اجتماعية في جامعة كولومبيا الأمريكية
|
في قسم الدراسات للشرق الأوسط
|
رسالة للدكتورة كانت بعنوان
|
نتيجة لأرق وأسئلة محيرة ساقت لهذا السؤال
|
ومن أبو الأسئلة المحيرة والأجوبة
|
الحلقة هذه كما هي كثير من حلقات فنجان
|
التي تتعلق بمواضيع طرحها ضيف في سياق الحديث
|
أو من معلومات مهمة من رحلة البحث والأعداد
|
جمعناها لكم على شكل رسالة بريدية
|
رابط الاشتراك في نشرة فنجان البريدية
|
موجود في صندوق وصف هذه الحلقة
|
يعني لا يوجد وقت محدد في بالي
|
الطول المثالي هو الذي أنت
|
تكون وصلت فيه فكرتك بشكل مثالي
|
يعني في حلقات تكون ساعة وتكون كافية
|
وفي حلقات إلى أربع ساعات
|
أنه في حلقة تلت أكثر من ثلاث ساعات
|
وجابت أي كم مليون مشاهد
|
يعني في حلقة ثلاث ساعات وشوي
|
جابت يعني الآن خمسين مليون
|
بس هذه ممكن تقول أنها تمس الناس كثير
|
يعني ما ترتعرف الأرقام حقيقة
|
يعني في حلقة مع جورج صليبة
|
والحلقة وصلت إلى الآن سبعة مليونهم
|
يعني تكتب الكتاب ولا تعرف
|
فيه نوع من الخلطة الكيموية
|
في أنك تصنع مادة للانتشار
|
أنت إذا صنعت المادة لأجل المادة
|
إذا كانوا بدنا نأخذ استراحة
|
أو تفهم مشروع وائل الحلق
|
لأن كل ما سألت ترى يعني
|
أو إذا كان المشروع هو المشروع الكلي
|
أن يتكلموا بالنيابة عني
|
مجرد أنهم لم يفهموا الكتاب
|
ليس لهم الخلفية الضرورية
|
ولكن هناك نخبة صغيرة صغيرة
|
الدولة المستحيلة قد أثرت دجل
|
فأنا لست الطرف الوحيد في الدفاع
|
الذين يدافعون عن الكتاب
|
للمشاكل التي نواجهها اليوم
|
هذه الحلقة ودينها تمس أغلب الناس
|
أنا أعتقد أنه فيه كثير من المفاهيم
|
تنعكس على حياتها بالإجمال
|
وتقول أن التاريخ الإسلامي
|
وما الأشياء التي لا نعرفها عن تاريخنا الإسلامي
|
التاريخ بما نعرفه اليوم
|
حتى لو لم يكن هناك استعمار
|
أو لم يكن هناك أي شيء آخر
|
التاريخ الاستعماري الذي
|
فبدك تضيف على هذا الاستعمار
|
فهذا صحيح أنها فقط كلمة
|
أنها هي الصورة الحقيقية
|
إلا في القرن التاسع عشر
|
بمنتصف القرن التاسع عشر
|
دائما في كل المصادر الإسلامية
|
ليجب أن ننتبه إليها دائما
|
هذا النوع الشنيع من الاحتلال
|
المواطنين الأصليين عن أرضهم
|
مثل ما شو صار في أمريكا مثلا
|
بالجينوسايد ضد الفلسطينيين
|
ما يسمى بالقوة السياسية
|
لأن الديمقراطية الغربية
|
بيدهم سبعين بالمئة من ثروات الشعب من ثروات البلد
|
بس كيف تقدر تقرأ هذا التسامح ما بين الحكم الإسلامي مع غير المسلمين
|
بينما أنه برضو في نفس التاريخ الإسلامي تلقى العداء اللي جالس يصير كثير
|
مثلا مع داخل المسلمين بينهم مع المذاهب المختلفة واللي عنده أفكار مختلفة
|
ففيه يعني التاريخ كثير فيه الأمثلة من قاتل ولا من
|
طبعا طبعا كان فيه مثلا إذا ما أعطيك الفترة الصالبية
|
كان كثير فيه التعدي على المسيحيين اللي منسميها اليوم سوريا في حلب ودمشق بالأساس
|
وبعض القرى الأخرى التي كانت بالزمان كانت تحيط بالقلعات
|
بالزمان كانت القلعة دائما حواليها قرى
|
كانوا يساعدوا الصالبيين
|
يعني دائما كان لما يكون فيه
|
اضطهاد ضد مسيحي أو يهودي
|
متشرش في العقلية الإسلامية
|
دائما فيه زروخ خاصة التي كانت
|
أنا لم أكن هناك ولا أستطيع أن أقرر
|
في الأمر هل كان وجواسيس أم لا
|
مثلا إذا تنظر لأمريكا في الحرب العامية
|
حتى لو كانوا ولدوا في أمريكا
|
ولم يكنوا يابانيين إلا بالشكل
|
لأنهم شكوا أنه ممكن يساعدوا اليابان
|
محاربة عدو قد غزى بلادك
|
يعني السليميين لم يقتلوا فقط
|
المسلمين قتلوا حتى المسيحيين
|
يساعدوهم أن يصلوا للخلاص
|
طيب أنا أريد أن أعود للشريعة
|
في كتاب الشريعة كنت تقول
|
في القرون الثلاثة الأولى
|
كيف بدأ كيف تشكل هذا النظام
|
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
|
يعني عندما أقول أن التاريخ
|
ولذلك من مكوناتي الذاتية
|
واحتلوا الشمال والشرق والغرب
|
طب قالوا شو بدنا نعمل استحتلناها
|
لأنه بلخص لك أنا حوالي 200 كتاب
|
عشان هي قسم كبير من كتاباتي
|
من ناحية كيف تكونت الشريعة
|
فأخدوا القانون الروماني
|
فمثلا شو بقوله في الإنجليزي
|
اللي بيحبوا مهتمين بهاي الدراسات
|
أنه يا إنه هي borrowing
|
وال borrowing استعارة هو
|
يعني بالأول في نوع من الضمان
|
والتاني هو إنه بس أخدوا منها
|
هذه النظر الاستشراقية السائدة
|
وحتى أقول بعد كل الكتابات
|
بالأساس من عدد قليل من الأشخاص
|
لذلك من كبراء المستشرقين
|
في الشريعة الإسلامية قالوا شو
|
لما صارت الاستعمار في القرن التاسع عشر
|
شوف كيف كل الحديث على القرن الأول
|
والقرن العشرين والتسعة عشر كله نفس الحديث
|
اللي بدرسوا بيفكر إنه آه
|
هاي كتاب مختص في القرن الأول
|
ما إلو علاقة بالقرن العشرين
|
ولكن إذا بتطلع عليها ده كلها ياتها خطاب واحد
|
يعد عميد الدراسات الإسلامية
|
الشرعية الإسلامية في الغرب
|
هاد في القرن التسعة عشر يعني هاد الحكي
|
فأنتوا مش راح تساووا إشي
|
أنتوا لما نشأتوا أصلكوا
|
أنتوا استقرطوا القانون الغربي
|
اليوناني والروماني وآخرهي
|
إنه إنه إنه هني المسلمين أخدوا كل هذه القوانين
|
نلاحظ مثلا الفارسي لا يدخل هنا
|
مع إنه الفرس أضطروا على الإسلام بكثير
|
لأنه كل ياتوا شغل استشراق
|
فكل ياتوا لازم يكون أوروبي
|
فدخلوا أخدتوا كل هاي الشغلات
|
وبعدين شو سويتوا أنتوا؟
|
فمثلا نظرية استشراقية حتى الآن تقريبا
|
هو تقول أن القرآن أتى لي
|
يمضي على الحديث كأنك تمضي على العقد
|
فقط حوالي المئة بالهجرة
|
يعني القرآن لم يكن له تأثير على الإسلام أول قرن
|
هو أتى لاحقا بس عشان يكون الغطاء
|
يعني بسموه الفنير في الإنجليزي
|
بستعملوها كتير في المستشاركين
|
هو لما بتجيب أنت خشب تعمل منه طاولة
|
بيكون خشب مكبوس ومش إشي يعني
|
طبقة مأخوذة من شجرة طبيعية مقصوصة مليمتر واحد
|
فلما زلت الطاولة بتبين إيش؟
|
إنها كانها معمولة من خشب طبيعي كلها
|
فهذا اللي المسلمين حسب الاستشراك عملوه
|
جابوا القرآن وخلقوا الحديث عشان هيك النظرية الكبيرة في الاستشراك
|
هو إنه الحديث النبوي كله مخلوق تدليس هو مشروع تدليس كبير
|
يعني لما بتقرأ الاستشراك أنت تستنتجش واحد
|
إنه المستشاركين بشكل أدبي وبشكل أكاديمي بكون
|
يقولوا إنه هدول المسلمين أكبر كذبين في الدنيا
|
كل حضارتهم مبنية يعني كذب بكذب
|
لأنه خلقوا كل الحديث النبوي تقريبا خمسة آلاف حديث حسن ومستعمل
|
وإلو فعالية في إنشاء الشريعة
|
وتقريبا سبعمائة ألف واحد تاني اللي لا تؤخذ في عين الاعتبار بشكل جدي
|
هذا كله ياتوا وحتى الحسن كله ياتوا كذب
|
فهو في عندهم شعار كل حديث هو مفبرك حتى نثبت العكس
|
قد قام بهذا الشعار جولد سير وهو مستشرك نمساوي يهودي
|
وأكمل من بعده عديد من الكبار مثل سنوك خورونيه اللي هو هولندي
|
وبالأساس شخت اللي هو ألماني
|
فهذا القانون تبعهم إنه كل حديث هو زائف حتى يثبت العكس
|
هذه النظرة الاستشرقية لتكون الشريعة
|
في القرن العشرين قالوا اسمعوا ما أنتوا عملتوها قبل اعملوها
|
إسا كمان خدوا القوانين الأوروبية
|
وقولوا إنها إسلامية يا عمي غطوها كيف بدكوا
|
وقولوا إنه الشورى هي ديمقراطية والديمقراطية هي بالضبط زي ما إحنا بدنا إياها
|
فبتصير الشورى ديمقراطية
|
فبما إن الشورى لها أساس في الخطاب السياسي الإسلامي القديم
|
فيصبح الخطاب هذا منطبق على الليبرالية الجديدة
|
هذا الخطاب الأكاديمي الغربي؟
|
وإذا بدك بعطيك بعض المراجع يعني
|
طيب هذه الصورة الاستشرقية
|
بس شو صار في الحقيقة بيختلف تماما
|
أول شي إذا بتقرأ زي ما كل واحد عنده يعني عقل موزون وغير مبرمج
|
وغير مهدف كالعقل الاستعماري
|
إذا قرأ المصادر الإسلامية نعرف إنه القرآن من أول يوم
|
القرآن الكريم من أول يوم نزل كان له تأثير شديد على المسلمين
|
ليس هناك أي نظير حتى في التاريخ البشري
|
أنا لا أعرف كتاب واحد أثر على عقول الناس كالقرآن
|
هذا هو أول شي بعدين كما أثبت حديثا حديثا
|
بخلال بس من بعد ما الصحابة بدؤوا يتوفوا
|
دغري بدؤوا المسلمين ويقولوا
|
إحنا شو لازم نساوي في هاي الحالة
|
وقعت عندنا مسألة طيب كيف بدنا نحل المسألة
|
فبديت من الأول بس هذا كله بده دراسي
|
القرآن هو ليس ليست شريعة
|
القرآن هو كتاب هداية ولكن الشريعة شيء كما أصبحت تاحقا ومسكنا
|
الشريعة هي التفسير اللغوي
|
ابن إدريس الشافعي رحمه الله
|
مشروع ابن إدريس الشافعي
|
كمان شوي ولكن في الرسالة
|
اللي ممكن توصلنا لمعرفة
|
عملية تقليد الله في حكمته
|
فأنت سألت واحد من ضيوفك
|
إنه شو الفرق بين العلم الإسلامي
|
إذا كانوا الإسلاميين لما درسوا الفلك
|
ولا لما ابن الهيثم درس العين
|
مش عشان نحتلها زي ما إسا من ساوي
|
كيف منساوي في قنينة الكوكاكولا
|
من غير مسئولية من غير نظرة
|
من غير إحساس في أنه أنت عم بتدمر الأرض
|
ونفس الشيء منساوي في الكواكب
|
نفس المسافة اللي إحنا بعيدين فيها عن الشمس
|
أو تتكون الشروط اللازمة
|
أنه إحنا نقدر نيش عليها
|
ما في شيء إذا بدك تلاقي الكوكب
|
ما في شيء غلط فيه بحد ذاته
|
لقوا الكوكب تاني عشان هذا الكوكب
|
رح عم ندمره اليوم شايفين
|
شايفينه كل يوم كل يوم عم بتصير
|
ويطلعوا يعيشوا كملوك هناك
|
مع أنه كان متفوق في العالم
|
عن جميع كل الحضارات الأخرى
|
ومع أنه حتى ضاه العلم الغربي
|
الرياضيات والعلوم الفلكية
|
لما يشوفوهم كيف يشتغلوا
|
قلت لك شو هدول عم بيساوا
|
هدول موين عايشين في كورونا
|
في التقدم الحضاري ولا إيش
|
أنت عم تشتغل على الكمبيوتر
|
مش هيك مش هدا اللي بيدك كمبيوتر
|
أنت عارف من وين ناجي هدا
|
قد عجم من الحرب اللي قامت بين ألمانيا والحلف الغربي الأوروبي
|
على الكمبيوتر عشان يحلوا
|
عشان يحلوا المشكلة أنه الألمان
|
كانوا ينطوا تعليمات لغواصاتهم تضرب السفن اللي جاي من أمريكا
|
عشان تساعد البريطانيين ضد الألمان
|
كانوا يضربوها ومش قادرين البريطانيين يحلوا
|
كيف أنه شو هدول الشهادات عشان يقدروا يقوموها
|
لطريق تاني أو يروحوا يحاربوا الغواصات إلى آخرية
|
فخلقوا الكمبيوتر اللي إحنا اليوم نستعمله
|
اللي أنا وأنتي والكل بنستعمله
|
عشان يقدروا يفوزوا في الحرب ضد الألمان
|
كان أنه يعني كانت في حاجة تطلبت اختراع
|
وصار اختراع اليوم مفيد لجون وثانية
|
يصبح الاختراع العلمي والتطور العلمي
|
يصبح هدفه ليس خدمة الإنسان
|
لأنه تاريخه عنف فمعناته مربوط بإشي تاني إحنا مش شايفينها
|
فمثلاً ما بقولك أنا أنه كل التطعيم
|
أول تطعيمات في التاريخ البشري
|
التطعيمات الصناعية لأنه بتعرف أنت
|
كان كان وكان عندهم تطعيمات نباتية ولكن تختلف وليست فعالة مثل اليوم ولكن كان عندهم ولكن تطعيمات مثل ضد التفوئيد والكوليرا وإلى آخره والتتانوس وكل ياتو هذا هذا أنت عارف من وين أجا
|
هذا كل ياتو اخترع بأوروبا عشان يقدروا يبعتوا جنودهم لنهر النيجر في أفريقيا لأنه نهر النيجر كان الطريق الوحيد يقدر يحتلوا أفريقيا
|
لأنه بيبعتوا كانوا سفنهم وجنودهم بخلال جمعة جمعتين كلهم يموتوا من الأمراض من القارس والذباب وإلى آخره كله تفوئيد وإلى آخره
|
فلكول هالحل اللي هي التطعيم
|
فشو معناته هذا معناته أنه بدك تبحث إسه هذا أنت اكتشفت إشي واحد
|
أنت كنت تعرفو قبل هاي أنه التاريخ الطب هالقد مربوط مع العنف
|
كلال اللي كلال اللي بيعرفوه
|
يعني وحتى اللقاحات يعني بحط رابط في وصف الحلقة لفيديو يشرح يعني بعض اللي حصل
|
أنه صراحة كانت التجارة بتتم على الناس في أفريقيا
|
بالضبط فبدك تبحث إسه شو علاقة مثلا
|
لأنه الاستعمار لم يكن هيك على وجه الله
|
نعم بدهم كانوا كان الهدف
|
الهدف الأساسي الأول بالبداية
|
أنه يأخذوا ثروات الشعوب الأخرى
|
فراحوا سرقوا كل الدهب والفضة من أمريكا
|
جابوه على من أمريكا الجنوبية بالأساس ولكن الشمالية كمان
|
جابوه على أوروبا واستغنوا فيها وعملوا عمايل فيها
|
راحوا على الهند سرقوا كل البهارات تبعتها والدهب كمان
|
وحجار كريمة بتعرف الياقوت وآخره
|
ولكن لا نعرف أنه الطب مثلا والذي نفتخر فيه اليوم
|
أنه شوف كيف اليوم ما حدا الكل عنده علاج
|
مش عارفينش بالطب الحديث كذا كذا
|
هادا كله ياتوا مربوط ربط تام تام
|
اللي هي قسم كبير من تاريخ الاستعمار
|
اللي هي قسم كبير من تاريخ العنف
|
وبناية أسلحة مدمرة اللي لم تعرف قبل
|
والعقلية الأوروبية التي تشتغل بهذه الطريقة
|
أنا كتبت كتاب سميته قصور الاستشراق
|
مثل هنا الـ Central Park في نيويورك
|
هذا كله شغل ما في شجرة هون
|
يعني ما في شجرة أبقوها من قبل
|
ليست هناك أي خلق إنساني
|
إلا ما يفرضه العقل علينا
|
يعني بالمعنى إنه إذا كانوا إحنا عملنا إشي
|
فالتفكير تبعنا هو أهم إشي
|
يعني لما إنت بتفكر بطريقة بتعمله
|
فمثلاً السكين في المطبخ تعطي لطبيعة
|
تعطي لطباخ منيح أو شريف
|
بنتج لك أحلى طبخة بحطلك إياها
|
وبستقبلك أحلى استقبال وزي أخوك هو
|
ومحب وإلى آخره وإلى آخره
|
أعطي لواحد سراك بدي يسرق بيتك
|
راح يقتلك ويسرق بيتك ويطلع
|
فالسكين مش مهم هنا السكين هو مجرد أداة
|
اللي بيقرر كيف السكين يستعمل هو العقل والطريقة التفكير
|
فأوروبا كل تفكيرها من بداية تاريخها
|
مع أنه طويل ومعقد والآخر يرجع حتى إلى العصور البربرية
|
عندما نزحت هذه الطواقف والقبائل البربرية من شمال أوروبا
|
حقاً تسميها بالفيزيكوتس والآخره والجرمانيين والفرانكيين
|
وكل هدول كلهم من الشعوب الشمالية عندهم هدول غزوا أوروبا وملوا أوروبا في الناس
|
وكان لهم طريقة تفكير معينة في بداية
|
لا أخذت تطور وتأخذ أشكال مختلفة
|
ولكن المضمون بقي بشكل كبير بقي نفسه
|
فعشان هيك بتلاحظ أنه مثلاً
|
الصينيين كان عندهم البارود من 1500 سنة
|
وعمله أول ناس اخترعوا البندقية هن الصينيين
|
هو أول ناس كان عمله اللي حشوا فيه البندقية اللي هو البارود الصينيين
|
طب ليش يا عم الصينيين ما احتلوا العالم؟
|
عملوا في 1422 بنوا أسطول ألف سفينة بخوفه
|
كل واحدة كانت قد أربع خمس سفن أوروبي في ذاك الوقت
|
راحوا على أفريقيا وزاروا أفريقيا
|
وحاربوا بعض المجرمين في البحر الـPirates
|
ولموا النباتات وجابوا ممثلين عن السلاطين والمجرمين
|
الملوك اللي معهن عشان بدهن يقدموهن للإمبراطوري الصيني
|
رجعوا بالفيولي والزرفات والحيوانات الجميلة والنباتات الحلوة
|
وبعض السفراء من الدول ورجعوا فيها وحطوا الأسطول تبعهم بالموانئ الصين
|
أوروبا شو عملت؟ اكتشفت البارود الصيني
|
اكتشفت إنه فيه طريقة نعمل
|
بدهوا يبنوا وبنوا أكتر سفن قاتلة في تاريخ البشري
|
سفن نسبيا صغيرة تحمل مدافع تحت
|
تطلق بشكل ممكن تعمل خزق في تغرة في سفينة كبيرة كبيرة وتغرقها
|
فأصبحت هاي لا المسلمين ولا الصينيين ولا أي حدا
|
لما نزلوا على المحيط الهندي
|
البرتغاليين والإسبانيين
|
عشان هيك سيطروا على البحر الهندي وتغيرت فيه نمط التجارة تغير تماما
|
كان نمط التجارة سائد بين المسلمين والصينيين والهنود وشعوب أخرى
|
ويتعاملوا بالمناسبة أغلب الأعراف كانت حسب الشريعة
|
حتى الصينيين كانوا يتبعوا قانون البحر حسب من الشريعة فرضته
|
مش لأنه شعره مفرق لأنه كان موجود وكان المتعارف عليه
|
فأخدوه استعملوه فهذا كله يتتقطع
|
وأصبح البرتغاليين كلك إذا بدك تمرك من هون بدك تدفع لنا فلوس
|
وربما إذا كانك أنت عامل دهب أو شي فلوس مش فلوس منوخدك منوخد دهبك
|
منبني فيه قصور في البرتغال وفي فرنسا وإنجلترا
|
بس المسلمين نفس الشي كان عندهم رابط توسعية وتوسعوا يعني
|
يعني من الجزيرة العربية إلى أقصى فصار يعني حتى هارون رشيد رأى الغيمة
|
قال أمطري حيث شأتي فإن خراجك لي يعني
|
صحيح احتلال هيك ولكن ولكن ولكن فيه حدود
|
إذا بدك نبحثها بالذات بعد القرن التاسع السبع عشر نبحث ليش صارت هيك
|
وهذه في أوروبا كانت الاستثناء في التاريخ البشري
|
هذا اللي لازم نفهمه إحنا إحنا صلنا عايشين كمجتمع
|
متماسكة وسياسية يعني كان عندنا المدن الصغيرة اللي هي كانت مدن دول
|
من سبع تلاف سنة وإحنا تاريخنا اليوم
|
تقدر نقول إنه تدوين تاريخنا اللي بنعرفه
|
بالشكل أو بآخر يعني كتير أو قليل ولكن نعرف شيء عنه
|
أو نعرف كتير عنه توقف وين ومتى إنه برجع لخمس ست تلاف سنة
|
في التاريخ البشري هذا المدون اللي بنعرف عنه
|
الاستثناء الوحيد في هذا
|
التاريخ هو أوروبا فإذا كانه في عندك تعرف كيف
|
الدايجرام تبدأ من القرنة وبتطلع فيه هيك هيك على البسيط يعني
|
بدك دوب اللي فوق الخط الأسفل بعدين ما بتشوف إلا في قفزي
|
تقريبا 2% من طول الخط ولكن يا لفوق يا لتحت بتوقف كيف أنت بتشوف التاريخ
|
الأوروبي إذا كانه بتشوفك طريقة واقل حلاك معناته اللي بشوفك طريقة واقل حلاك
|
تحت إذا بتشوفها حسب الناس اللي باعوا روحهم وعقلهم للاستعمار بكون لفوق
|
فبنظر نعرف ليش صار تحت بالنسبة للوحيد لأنه أغلب الناس تراه للأعلى
|
فهذه الحلقة فيها استرادات والاسترادات هنا رائعة فبعد يعني بترك الاسترادات
|
فنرجع إلى تطور الشريعة ودي تمشي إلى تطور الشريعة كيف تطورت الشريعة
|
فأنا أستطيع أن أقول أنه أكبر فعل وأهم فعل حدث في تاريخ الإسلام لإقامة الشريعة
|
هو كان في عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه
|
عمر يعني لعب دور مخيف في إنشاء الإسلام
|
طبعا هو أقام الدواء وأنشأه
|
ولكن الدواء كانت نصها فارسية أصلا ولكن حطها والزكاء خارق فحطها واستعملها بشكل زكي والآخر طبعا هذا واضح
|
ولكن شو عمل؟ قال أنه من البداية قال أنه في كل محل فيه تجمع إسلامي
|
وعادة أنه كانوا هدول القبائل اللي راحوا غزوا والقبائل كانت تتغاوش مع بعضها
|
فلما وصلوا في البتلن العراق أو حتى في مصر في السطاط أصبحوا بنو فلان يتغاوشوا مع بنو فلان اللي كلهن احتلوا المصر ولكن بس قعدوا بديوا يختلفوا على مسائل لأنه جايبين ما حين تعرف تاريخ قبلي من الجزيرة
|
فبديوا يختلفوا مع بعض طب هذا عمر مش عايزه إسا إحنا بدنا نحتل البلاد بدنا نعمل بدنا نعمل دولي
|
نعمل إمبراطوريه فشو سوي؟ قال اننو في كل محل فيه تجمع إسلامي بتبني مسجد حالاً
|
بس شو معنات المسجد؟ أن هما نقول معناه مسجد ونسمعها ㅋㅋㅋㅋ بنقرا بالتاريخ
|
آه وقت بنا المساجد في الصغور صح؟ بنا المساجد في الصغور
|
بس يا عمي شو معناته هذا؟ المسجد مش مبنى بس هو أول ما بتبدا في المسجد هو المبنى
|
هاي أول خطوه صغيرة بس شو معناته هذا؟
|
شو عمبت الممارسات في المسجد
|
على الصغير على المصغر ولكن كان
|
والقصص كان فيها كثير فيها
|
الرسول صلى الله عليه وسلم
|
تكون لنا نوع من مصدر للتصرفات
|
العبرة هي وما هي العبرة
|
خمسة عشر سنة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
يروحوا على المساجد والآخر هي
|
بس هدول اللي راحوا على المساجد المحتلين
|
كانوا مخلصين للقضية والآخر
|
ولكن القبائل اللي ارتدت قبل
|
يعني لا أسرد أنه هدول كل المسلمين
|
كلهم كانوا فاهمين شو حتة الإسلام
|
في منهم كانوا بس أغلبهم
|
والقيادة كانت كلها ياتها صافية
|
كانوا يروحوا ألفين واحد
|
يكسروا عشرين ألف من العدو
|
لأنه كانت ملتزمين بالقضية
|
أولاد الذين فتحوا الأراضي
|
هذا الجيل اللي بدي ينتج
|
ناس اللي عندهم ليس فقط إيمان في الإسلام
|
التزام بما يتطلبه الإسلام
|
يعني الإسلام هي ليس فقط
|
أشهد أن الله إلهي الله وأنا محمد
|
هذا ما بتعمل لك مسلم صحيح
|
أنت هي بتقدمها للمسلمين
|
ولكن لما أنت بتفوت على الباب
|
ما بتوقف عند الباب وخلاص بتقول أنا هون بديش
|
والباب أنا هون تختي أنا هنا وكذا
|
ولما بتعيش بالبيت كفاية
|
أن ليس هناك فهم لأي ظاهرة اليوم
|
إن كانت ظاهراً لها علاقة في التكوين الإنساني
|
إلا أنها ترجع إلى تكوين الذات
|
فيجب أن نفهم من نحن ومن هم ومن هم ومن هم
|
فمثلاً أنا لماذا أنت ليش برنامجك أنت ناجح هيك
|
أنا صلي بفكر في موضوع كم أسبوع
|
يعني أخذك أنا من البرنامج لا سمح الله وأحط واحد تاني
|
البرنامج رح يتحول تماماً ليش
|
لأنه ذاتيتك طريقة تفكيرك طريقة سؤالك للضيف
|
طريقة معاملتك للضيف طريقة تستجلب كل هذا
|
يعني صعب حتى مرات فهم شو بالضبط بدخل في تكوين الذات
|
ولكن كله مع بعض نجاح هائل والحمد لله
|
أه والله أنا مش مرتاح معه بدي واحد تاني
|
لأنه أنت مش مرتاح بس مع الشخص لأنه هيك
|
لا أنت مش مرتاح مع ذاتيته
|
فهناك كان في ذاتية إسلامية
|
هدول القبائل اللي اتشتركت في الفتوحات
|
ذاتيتهم ما كانت إسلامية محظى
|
ولكن بس خلق الجيل الأول ونشأ في المساجد
|
بدأت الذاتية الإسلامية تتكون بالشكل
|
كأنه تقريباً كل شيء موجود هناك
|
هاي حقيقة لا نستطيع أن نقول أنها أقل من حقيقة أهرامية
|
كيف الأهرام في مصر تقف شامخة وعالية
|
لم يكنها القانون ولكن فقه الشريعة
|
قانون الجهاز السياسي والجهاز الاجتماعي
|
خلق تماماً من قبل أفراد بسطاء في المجتمع
|
يعني لما كان قاضي في مصر أو في دمشق
|
كانت تستعصي عليه مرات قضايا معينة
|
فكان يكتب مثلاً خلينا نقول لعمر
|
يا عمي أنا معاصي بهالمشكلة
|
فشو يقول له عمر أغلب الأحيان
|
طب ممكن أسأل أنا اليوم مش عارف شو القانون
|
وقاس أكتب لمدير أو مكتب قانوني في الدولة
|
وتيجي كل أنا اجتهد برأيك
|
اليوم الدولة عندها قانون
|
ولا واحد تاني بيقدر يتحدها
|
عمر مثلاً كان عنده مواقف شرعية
|
الصحابي هو يتكلم بما يعرفه عن
|
بما يعرفه عن كيف كان ممكن إنه الرسول صلى الله عليه وسلم
|
فبكلك أنا شفت أنا صحابي
|
صحابة الرسول هي هو هي ليس فقط مسألة
|
هذا اللي احنا نفكر فيه دائماً
|
في الإسلام صحابة الصحابة وصحابة الرسول
|
هي مسألة ابستمولوجية محددة
|
معناته الصحابي يعرف عن ما يريده الرسول
|
والرسول يعرف ما يريده الله
|
بشكل أقرب شيء بين أي إنسان وآخر
|
أو أي إنسان وأي قوة إلهية أخرى
|
ابن مسعود مثلاً أكثر حتة من عمر لأنه كان
|
ابن مسعود مثلاً كان من الأكبر القانونيين
|
إذا ممكن يصح التعبير على اليوم قانوني
|
أكبر القانونيين في تاريخ الإسلام في الأول
|
هدول كيف كانوا؟ ليش كانوا؟
|
لأنه كانوا قاربين عن الرسول لدرجة
|
إنه كانوا يكادون يعرفون ما عرفه الرسول
|
مش مسألة إنه قعت مع الرسول صلى الله عليه وسلم واشربت قهوة
|
طبعاً مثلاً عمر وأبو بكر كانوا يروحوا مع الرسول ويفطروا مع بعض
|
ويزوروا حتى المدارس اليهودية ويسمعوا شو
|
كانوا مفتوحين وكانوا يعملوا إشي كثير مع بعض
|
بس هذا بحد ذاته هي مش علاقة اجتماعية هي علاقة إبستمولوجية
|
فإسا هدول الجيل الجديد اللي طلع على المساجد وتعليم المساجد
|
وما كان يحدث في المساجد هم كانوا الفقهاء
|
فالفقه أصبح في يد الناس
|
ومن هنا نبدأ نفهم الفرق الشاسع بين المفهوم التركيبة السياسية الإسلامية
|
والتركيبة السياسية الغربية اليوم
|
فمثلاً كان واحد يكون عنده مشكلة يروح بده يستشير
|
والناس عاديين اللي تخصصوا في الفقه
|
ومثلاً بتلاقي قصاص أخرى مثلاً واحد عم ببيع
|
بتعرف أحدي وإلى آخر وآخر أو ثياب
|
بتلاقيه بيعلم قاعد في قدام دركانته في السوق
|
فالفقه قطع عليه في درسه
|
لأنه أجا واحد بده يشتري حزام من جلد
|
فقام الأستاذ باع الحزام وأخذ الفلوس
|
ورجع وقعد في الحلقة وكمّل درسه
|
هذي في المدينة ولا في كل المدن؟
|
هذي القصة من إما البصرة أو الكوفة لا أذكر
|
لأنه كانوا من مراكز الأولى لنشأة الفقه
|
وهو التعبير عن أجابة عن سؤال ماذا نفعل في هذه الأحوال
|
أتى من هؤلاء الأشخاص الذين هم من المتوسط الاجتماعي
|
لم يكنوا إما قيادة عسكرية أو سياسية
|
ولكن كانوا ناس مثله مثلك زي ما يقولوا
|
يعني ناس تجار صغار تجار كبار يمكن مرات
|
يعني ناس عاديين اللي عندهم حياة عادية
|
طيب تسمح لي أستفسر في نقطة
|
يعني مثلا قد يكون لكن في الأخير برضو هذا إذا استشكل عليه أمر
|
أو أحد منهم صار يعني يفتي خلاف يعني ما بيتفق عليه مثلا الإسلام
|
فيه أحد بيوقفه ويقول أنه اللي تسوي غلط
|
طبعا كان فيه جدالات على الأقوال يعني لأنه هذا قول
|
هو لما يطلع فيه قول هو مجرد قول
|
وتلقى الوالي معين من عمر بالخطاب
|
والي العراق والوالي المرسى
|
هو من أرسله وقال له أنت تكون هناك
|
آه آه طبعا لا خليك دولة
|
إي ففيه تعذ فما يمكنك تخليها أنه أنت قبل شوي كنت تقول أنه هذي تسير من الناس من البسطاء
|
بينما تجد في حقيقة الأمر أن القاعد الخليفة المسلمين أمير المؤمنين سمه ماشت هو من عين الوالي القاضي
|
آه صح صح لا هذا هذا شيء واللي بحكي عنه أنا شيء تاني يختلف تماما
|
من قسم من الجهاز القضائي الذي هو المسؤول عنه كان هو الخليفة في البداية وبعدين السلطان لاحقا في القرون اللاحقة
|
هذا طبعا بكون القاضي لازم يكون عنده خبرة وحنكي في إشياء كثيرة بما فيه قراءة العادات الاجتماعية والأخرى مش بس قانون يعني لازم يعرف في الشريعة ويعرف في كثير من الأشياء
|
ولكن هذا نفترض أن هذا القاضي عين من بعد ما تدر طبعا
|
داربوا وأحن يتدربون أي يعني أحدا علموا كيف يقوم بهذا الكينات صحيح
|
للتصنيف كتابة الكتب والتعليم كشيوخ في المدارس
|
هي بالأساس تعليم الفقه وكتابة والإفتاء
|
فعندك أنت أربع وظائف في القضاء مهمة جدا
|
هي القضاء والإفتاء والتصنيف كتابة الكتب
|
والمشيخة وهي تعليم الجيل الجديد
|
ففي كتير منهم رفضوا أن يصيروا قضاء
|
والدولة أنا ذاك لها ارتباط بالقضاء فقط
|
يطبق القاضي الفقه الذي أنتجه بعض ما يسموا
|
أنه آمنوا في الإسلام بشكل
|
أنه دخلوا فيه روحا وجسدا
|
وهذا السبب أنه دخلوا فيه روحا وجسدا
|
طب إحنا لما مننا نأكل ونشرب
|
إذا وقعت الفار في الزيت
|
كلها طب شو بننساوي فيها هاي
|
فبدأوا يحاولوا يلاقوا حلول لهايل
|
وقدموا قال أنا بفكر أنه هيك
|
فأنا فقه نفسي فأنا أمارس ما أفكره
|
وإذا بدك آش مع السلامة حر أنت بحالك
|
وأجب فقهي تاني عمل نفس الشي
|
زي ما تقول المدارس الفقهية
|
التي أصبحت لاحقا تسمى بالمذاهب
|
ولكن المهم جدا هون أنه نفهم
|
أنا عم بسترد أنا الخطاب الاستشراقي
|
أراضي الإسلام الشامية والفارسية وآخره
|
طبعا كان هناك بالأساس حضارة في سوريا وآخره
|
حضارة بيزنطية في الشرق كانت الفارسية
|
طبعا كان موجود هناك وكانت مؤثرة جدا وآخره
|
ولكن هدول المؤمنين الجدد
|
أخدوا شو بدهم ورفضوا شو بدهمش
|
لم يكونوا مثل المستعمرين
|
اليوم في العالم الإسلامي وغيره
|
كانوا يأخدوا من موقف قوة
|
طيب في عهد الخلافة الراشدة
|
كان أكثر المؤثرين على الشريعة هم الفقهاء
|
في عهد أبو بكر وعمر كانت الفقه لم ينشأ بعد
|
يعني كان بعض مؤسسات مثل مثلا الدووين
|
نحن نعرف دوانين قسم من الفقه
|
يعني مزبوط دخلت على الإسلام من بلاد فارس
|
ولكن بشكل كبير لأن الدووين تطورت لاحقا
|
وأصبح هناك فيها أشياء تطورت لاحقا
|
أشياء يعني لم يعرفها الفرس قبل
|
ولكن في البداية في عصر عمر كانت فارسية أغلبها
|
وأصبحت في الآخر قسم من المواصفات الفقهية
|
مثلا إذا بتحقق بتشوف كل الكتب الأحكام السلطانية
|
مثل تبعة الماوردي وأبو يعلى ابن الفراء
|
ولاحقا ابن جماعة وأبن تيمية وآخره
|
كلياتهم بيحكوا عن الدووين هايك
|
ولكن لم يكن هناك بعد الجيل اللي أنا عم بحكي عنه
|
فكانوا بعدهم عم بحاولوا يلاقوا طريقهم
|
فجيل الفقهاء بدي بالأساس تحت الفترة الأولى في الدولة الأموية
|
فقبل أوصل للدولة الأموية ودي بالنسبة لمستشرقين
|
ما تشوف أنه من الممكن أنك تفهم أنه
|
يعني أنه عادي أصلا أنك تأخذ من هذه الحضارات
|
فمثلا الدووين من فارس أو غيرها
|
اللي أخدت من الحضارات الثانية
|
وين الإشكال فممكن معهم حق
|
المسلمين كانوا من أمهر الشعوب
|
إنهن يفتحوا عقلهم لكل جيرانهم
|
سجلبوا من الهند كثير من سجلبوا من فرق من فارس ومن اليونان والآخر هي
|
معناته الشريعة فيه أصول الفقه صحيح
|
طب أصول الفقه فيه منطق صحيح
|
طب أرستوطاليس ومنطقه دخله في أصول الفقه
|
لأنه معناته دخل في الشريعة
|
وكان في نفس الوقت الكلام فيه منطق
|
فهذه التقسيم العلوم في الإسلام
|
هي كثيرا تكون تقسيمات مصطنعة
|
لأنه العلوم الإسلامية مترابطة بشكل هائل جدا
|
لدرجة أنه لما تطور علم بشكل كبير
|
وآخر بشكل آخر كشروش شجرتين جنب بعض
|
بتداخلان بصير يخدوا من نفس الأرض ويستمدوا
|
نحن نعرف أن الشجرة الوحيدة بتكلم مع بعض وتحت الأرض
|
لا لا بليه لأنه كان يأخذ من موقف قوة
|
هو اللي كان الإسلام كان الدولة
|
خلينا نقول باستلاح اليوم إذا صح
|
فيوخدوا اللي بدهم ما وما يرفضوا اللي بدهم مشي
|
ومرات واحد يوخد والتاني ما بدهش
|
بالمناسبة ابن حزم بدي في مشروع قبل ابن الغزالي
|
على عكس المفهوم السائد اليوم
|
ولكن الغزالي كان له أكبر تأثير بدون شر
|
ولكن هو من ناحية تاريخية وأسبقية
|
ابن حزم بدي قبل الغزالي
|
فلما الغزالي أدخل المنطق
|
أجا ابن تامية قال له يا عمي استنى شوي صغيري
|
أنت بتصورش أنك أنت فاهم شو عم بتساوي ميجي بالميجي
|
بس لا المنطق معقد كتير كتير
|
وبالآخر المنطق ينتهي في الميتافيزيقيا
|
يعني إذا بتنتب تفهم مزبوط كل التشعبات المنطق
|
المنطق ينتهي في الميتافيزيقيا
|
والميتافيزيقيا اليونانية
|
وهون اشترك الغزالي وابن تامية عليه
|
في المنطق فعشان هيك كتب
|
الرد على المنطقيين اليونان
|
وحتى لما اختصروا السيوطي
|
اختصروا بشي تقريبا 150 متين صفحة
|
وهذا الكتاب ترجمته أنا للإنجليزية
|
فكرية وحاضرية في الإسلام
|
وتقبلوا ورفضوا كثير من أشياء
|
فأنت مثلا تأخذ أصول الفقه
|
أصول الفقه مليان من مواد
|
بتعرف أصول الفقه منيح منيح
|
فبتلاحظ بتقدر بتصير تشم
|
كيف أنك أنت بتعرف أنه في الأكل هاي
|
ما بتعرفش لكن موجود هناك
|
علماء يونان أو كثير منهم
|
بتلاقي فيه أشياء آراء مشتركة ليه
|
اليوم المسلمين مش عم بأخذوا من الغرب
|
من نقطة قوة ولكن من نقطة ضعف
|
أنا جزء من الخلافة الراشدة
|
الدولة الأموية وبدايتها كانت مختلفة
|
فكثير من المؤرخين يقولون
|
للخلافة الراشدة والدولة الأموية حقبة مختلفة
|
شغلة صغيرة في الاستشراق
|
وفي التاريخ الإسلامي نفسه
|
في خطاب في التاريخ الإسلامي
|
بسبب معاوية والحروب الأولية
|
والأجل العباسيين يصلحوا الأمور
|
دائما طلع على مثلا تاريخ أمريكا
|
تشوف أكم واحد صار فيه منهم
|
السياسة هي هذا حقل السياسي
|
هو حقل الذي يمتد بين الخير والفساد
|
لأنه يتطلب سياسة دائما تتطلب
|
نحكم على الأمويين لازم نأخذ
|
باعتبار أنه كمان هم كانوا حاكمون
|
وكانوا حكام زي الناس الثانيين
|
فيجب أن يقاسوا بنفس المعيار
|
الثاني الدعاية العباسية ضدهم أثرت عليهم كتير
|
وخلتهم ينزلوا في التاريخ الإسلامي
|
الأمويين كمان تحت الأمويين
|
هي قامت الشريعة بالأساس
|
وهذا امتداد للحديث السابق
|
والإمبراطورية الإسلامية
|
السلطة التشريعية في الإسلام
|
هي كانت حضارة بحد ذاتها
|
التي هي في البرلمانات وإلخ
|
وإنما كانت الشريعة كحضارة
|
السلطة التشريعية في نفس الوقت
|
عشان نفهم شو اللي عم نحكي عنه
|
أنه اليوم إذا أنت بدك تخدم في الدولة
|
لازم تدرس كتب وتروح على مدارس القانون
|
الدولة تقول لك شو عيش هاي القوانين
|
فأنت لازم تصبح خادم الدولة بالمعنى الفردي والشخصي
|
وحتى الداتي لكي تملئ هذه الوظيفة
|
ولكن في التاريخ الإسلامي
|
وحتى آخر يوم كان فيه خلاف خليفة أو سلطان في الإسلام
|
والذي قضى عليه أتا تورك في تركيا
|
كان دائما الخليفة ورجال الخليفة
|
ونسائر وأولاد رجال الخليفة
|
وجميع الطاقم الذي يسمى بالعائلة الملكية اليوم
|
الحضارة الشرعية في المجتمع
|
فمثلا أولاد الخلفاء والسلاطين
|
ماذا يعلمهم القرآن والسنة والحديث والتاريخ الإسلامي والأدب وإلى آخره
|
فالشريعة كانت المعلمة للسلاطين
|
ولم يكن بيت السلطاني والبيت الخلافي
|
الغنياء في أمريكا والشركات
|
وإن بتقولهم يروحوا بيروحوا
|
هيك الشعب نقرأ كتب نوام تشومسكي
|
مانيوفاكتورين كونسنت وإلى آخره
|
كانت مسيطرة سيطرة تميزة
|
فكانت الدولة العلموية هذا الإطار
|
بالأشخاص الذين يقومون بهذه
|
لأن هذه كانت ظاهرة اجتماعية دينية
|
مع أحمد بن حنبان مع السجن
|
أنهم يستطيعون أن يتملكوا الأرض
|
طيب ابن تيمية برضو سجن على قضية فقهية
|
بس ابن حنبل ما منجز على قضية فقهية
|
ابن تيمية عنده حياته زي
|
ولكن أنا بنطي مثال على الحال
|
كيف اليوم الدولة بده تسقط
|
تمسك واحد من رؤساء المافيا
|
بس بتقدرش تمسك عليهم أي ممسك
|
فبروح بمسكوا عليهم اشي في الضريبة
|
لأن ابن تيمية كان يحكي رأيه
|
فتربى أعداء سياسين كتير كتير
|
فمش رح يعزله كل المشاكل الأخرى
|
اللي ما لها علاقة في ليش بدهني
|
ولكن كان عندهم أسباب أخرى تاني
|
فمسكوا عليه منسك صغير وقتلوا
|
الدول الإسلامية العباسية
|
العثمانية أنه ما كان فيه
|
هذا التدخل نهائيا في الشريعة
|
ما هذه كمان نقطة حازمة جدا
|
ما هي التركيبات السياسية
|
يعني يجوا مع بعض في كلمة وحدي
|
أنه الشريعة بديت في بعض
|
يعني إذا بتطلع على التصوف
|
طب الصوم كان في الشريعة من البداية
|
كان في البداية في من الإسلام
|
يعني إحنا ما بعدنا اليوم
|
في تثقيف الذاتية الإنسانية
|
يعني عند طلاب أنا بحاول
|
لدراسة ما معنى الصوم والجوع
|
والأحوال جميعها كلها تأخذها
|
ليش الغزالي كتب إحياء علوم الدين
|
وفي نهاية القرن الثالث الهجري
|
ولكن في كتير كان من المتصوفين
|
كلهم دولة كانوا إلهم أصواتهم عالية
|
شو عمل في إحياء علوم الدين
|
إحياء علوم الدين هو الجمع
|
اللي بواقف عليهم الإسلام
|
يعني كل إشي تاني أنا بسميهم
|
هذه اللوحات طبعا أنا ما رسمتها
|
إيه لي هدول أنا رسمتم عشان أحطهم
|
من هالشكل ولكن في الآخر
|
كتير ممكن نقول أه هاي ولا مرة
|
هنسمعنا والله رسمات حلوة
|
فبشتروها وبصيروا يبيعوها
|
شركات تأمين تشتريها وتحطها في
|
اللي هي مثلا هنا الإسلام
|
إذا كان النطاق المركزي هو نطاق إخلاقي
|
كيف ممكن النطاقات الفرعية
|
إخلاقي والنطاق الأخلاقي
|
لكن من روحه وبعدين جسمه
|
يعني الشريعة هي هو ليس في الأساس
|
بالمعنى لأنه لما نقول إحنا جهاز قانوني اليوم
|
آه فالقانون ما كان في التراث الإسلامي موجود
|
المبادئ الأساسية للشريعة
|
الأحكام الشرعية التي تصدرها الدولة
|
كنت ذكرت في كتاب الشريعة
|
إيش أثر اختيار المذهب الواحد
|
على الدولة وعلى التشريع
|
مثلا الممالي كانوا قبلهم
|
الأربع مذهب لازم يكون لهم تمثيل
|
وإحنا عنا قاضي القضاء في كل واحد
|
فقالوا لا المذهب الحنفي فقط
|
لإمبراطوريات إسلامية وغير إسلامية
|
كان في نوع من استمرارية معينة
|
يعني بالمقارنة مع القناة التاسعة
|
مميناً تاريخ العالم كله
|
أو حتى الإسلام المملوكي بس
|
ولكن عندك World History
|
لشو كانوا كل الدول تساوي
|
اللي بقولك أنا بدرس بس قرية معينة
|
ممارسات الزواج في قرية كذا
|
إلا إذا ما بتبدأ تقارن وتشوف
|
وبس أستورده لعقلي وأبدأ أقارن
|
كل مشروع العلمي من أول إلى آخر
|
هو دائماً أنه كل ما أغطي منطقة
|
بروح على منطقة تانية شبيهة فيها
|
موازية لها في حضارة تانية
|
اللي هو الشريعة بالنسبة إلي
|
فالمقارنات مهمة جداً جداً
|
اختيار الدولة العثمانية
|
للتوسعات الأوروبية الأولى
|
يعني لما قاموا العثمانيين
|
العصل النهضة في أوروبا كان ماشي
|
اللي كان عم بصير بإيطاليا
|
اللي عم بصير في إيطاليا
|
وفي إسبانيا بهداك الوقت
|
كان دايماً إلهن إجر في أوروبا
|
من قبل احتلال الدول العربية
|
من قبل ما أخدوا مصر وفلسطين وصوريا
|
تقريباً الغالبية العظمى من أمهات
|
والذين حكموه مع أولادهم
|
بشكل قوي جداً يعني نساء
|
في الحكم معه سليمان العظيم
|
هذا سليمان القانوني يعني
|
يعني لما بتروح على السليمانية وبتزور السليمانية في إسطنبول
|
بتقول ما شاء الله أنه هذا
|
من أعظم رجال وهو فعلاً كان من أعظم
|
بنوا الأوروبيين عشان يبنوا
|
فيعني إذا بتدرس التاريخ العسكري
|
وسويديين تجيبهم تشتريهم
|
تقولهم تعالوا إسطنبول منتفعلكم مصاري
|
وبس ساعدونا نبني هذا النوع
|
يعني كانوا كتير فكانت ردود فعلهم
|
كانوا يعرفوا شو عم بصير في أوروبا
|
واحد من الصفات الأساسية
|
لدخول أوروبا في الحضارة
|
في الحداثة اللي إحنا بنعرفها
|
لأنه التاريخ الأوروبي هو نشأ من الحاكم
|
كانوا يسموه الحاكم المطلق
|
اللي كانوا يسموه الحاكم المطلق
|
أنا ممثل الله على الأرض
|
ما مقدروش كانوا يساووا هاي الشغلة
|
الأسرة العثمانية راح تنفى
|
تقول هيك بكل الأسرة العثمانية راح تنفى
|
تقول هيك بكل الأسرة العثمانية راح تنفى
|
وراح تقوم عليها كل الشعوب الإسلامية
|
فشو عملوا عملوا شو بقدروا يساووا
|
قالوا إحنا شو أربع مذاهب
|
و تعقيدات كتيرة ومشاكل كتيرة
|
هل قد في حرية في القانون
|
قبل نتكلم عنها بعد شوية صغيرة
|
ولكن بالمعنى أنه يحكم عليهم
|
يداروا من قبل مذاهب الحنفي
|
من إسطنبول يعين قاضي القضاء
|
خلينا نقول قاضي قضاء مصر
|
فيذهب من إسطنبول إلى القاهرة
|
فإذا كان في البلد حنابلة
|
كان يعطيهم مثلا أكثر من قاضي حنبلة واحد
|
الإدارة الشرعية العثمانية
|
يعني الكيف والكم هم ليس
|
بتحط فيه نقطة واحدة حمراء
|
بتحط مئة نقطة بضل تقريبا أبيض
|
بس إذا بتدب عليه عشر أضعاف أحمر
|
فالنوع والكم مربطين مع بعض
|
فالتغيرات هاي مثلا مركزة
|
كلها كانت هاي تحاول إنها
|
عشان إيش عم تتعلم من أوروبا
|
مش إنو كانت خايفة من أوروبا
|
ما عدا أوروبا كانت ضعيفة جدا
|
ولكن لما بتشوف أنت جارك
|
فكانوا يأخذوا من كمان أشياء
|
من أوروبا اللي واحدة منها
|
إدارة الإمبراطورية عن طريقة هاي
|
ولكن أنا بحكي عن هديك الفترة
|
العثمانيين يفوزوا فأخذوا مثلا
|
المناطق اللي متنازع عليها اليوم
|
الإمبراطورية العثمانية الحرب
|
بعد حرب لدرجة إنو دمرتها اقتصاديا
|
في إصلاحات داخلية فأصلحت
|
المرحلة الأولى في إصلاح الجيش وما
|
انو لأول مرة في التاريخ الإسلامي
|
أول مرة في التاريخ الإسلامي
|
أن الأوقاف الإسلامية الكبيرة
|
تابع على إسطنبول للعاصمة
|
في التاريخ الإسلامي الأوقاف دائما
|
بالمناسبة دائما كل سنة يجي
|
مدخولها للعاصمة والعاصمة
|
بتقرر قديش يرجع للأوقاف
|
أكثر وأكثر للشريعة من يومتها
|
في هداك الوقت مش في البداية
|
ببداية الشريعة بنت حالها من غير وقف
|
عندك النظاميات في بغداد
|
دخلت مرحلة ما يسمى بالتنظيمات
|
ولكن التنظيمات برأيي أنا
|
يعني بالمعنى اللي أنا حكيت عنهم
|
26 هي كانت الخطوة الأولى
|
بالخمسينات من القرن التاسع عشر
|
كليات حقوق على الطراز الأوروبي
|
وهنا حصل تقنين الشريعة في هذه
|
لا تقنين الشريعة لم يحصل إلا لاحقا
|
ولكن نتكلم عن التقنين ربما لاحقا
|
لأنه شوي معقد أكثر من هيك
|
إلى 1826 شو صار مع الأوقاف
|
فإسطنبول ترجع قسم صغير بس منه
|
تصرفوا على الحروب وعلى أشياء أخرى
|
اللي هي مدارس قانونية جديدة
|
والتقليديين اللي كانوا أصحاب الشريعة
|
فتصور إسا أنطيك مثال بس صغير
|
يا احتلال إنه بيقولوا ما فيش عندك
|
أي خيار أنت بدي تساوي شو بدنا
|
وتشوف إسا مين اللي منتج
|
بالأساس المدربين الأساسيين هم
|
بتتطلع على مثلا في ييل وهارفرد
|
الأساسي هناك خلينا نقول
|
بين ثلاثمية وخمسمية ألف دولار
|
بين الزغير والكبير خلينا نقول
|
معدل بين ثلاثمية وخمسمية ألف
|
في القرن التاسع عشر في الإسلام
|
كلية الحقوق في هارفرد اللي كان
|
لا مستحيل رح أقول لك أنا هاي
|
خلاص إحنا نازلين في الهوا
|
بيبعتها وين بيبعتها على المدارس
|
بدك تبعته لاوين أحسن شي
|
ناس كتبوا على الطريق الفقهي
|
القديمي والأسلوب القديم والطريق
|
يعني لدرجة أعطيك مثال شوي مبالغ فيه
|
ولما كنت أستاذ صغير بعدني
|
العليا الدستورية في مصر
|
في لندن كنا نتكلم في الشارع
|
يعني آه أنا فاهم عليك بس
|
أنا بالنسبة لي مش طلاصل
|
يعني زي ما نقول في فلسطين
|
اللي صار في الدولة الأثمانية
|
الجهاز القانوني والشرعي
|
في قانون الأحوال الشخصية
|
والتي ليست لها علاقة كبيرة
|
ويحطوه مع الفقه المالكي
|
ويقول لك هذا هو القانون
|
من اللي قرر على أي أساس
|
إحنا الدولي وإحنا منقرر شو هو الفقه
|
فعني لما أنت تجيب من هون من هون
|
وتقول إنه هذا هو من غير تفسير
|
والتفنيد أحيانا يكون عالم
|
يعني لما تقرأ أنت النووي
|
وتشوف لما اعترض على الشافعي حتة
|
النتيجة تبعتك هنا مزبوطة
|
صحيحة ولكن طريقة تفنيدك خطأ
|
فيدخل في كل التفسير ليش الشافعي
|
ونتيجة في القول في المسألة
|
ما فيه تفنيد ولا فيه شيء
|
خلاص إنه المرأة يحق لها كذا كذا
|
طب إيش التركيب المنطقي تبعتها
|
ولا فيه تخريج ولا فيه أي شي
|
هذا لأنه إحنا قلنا لأنه
|
لذلك أنت تقول أن القرن التاسع عشر
|
أصبحت الدولة العثمانية في آخر قرن التاسع عشر
|
ولما أقول دولة حديثة أنا أول شي
|
في نفس الوقت أنا لا أقول
|
أنه دولة حديثة بالمعنى الزمني
|
أنه حديثة يعني لا حديثة
|
التي هي ظاهرة نوعية خاصة
|
بين ما يسمى بالحكم الإسلامي
|
وما يسمى بالدولة الحديثة
|
وأنت تشوف أنه لا يمكن أن تكون دولة
|
يعني حتى في الصين اليوم
|
التي هي أكثر الدول المبدعة
|
من تركيبات الدولة الحديثة
|
ودائما دخلنا على الحداثة
|
أريد أن أأخذ مفهوم الحداثة
|
فكنت تقول أن الحل لمشكلة الحداثة
|
عندما ذهب الإنجليز إلى أمريكا
|
سلاحهم لكي يسيطروا على الأرض؟
|
على إخوانهم القبائل الأخرى
|
إذا كنت تريد أن تواجه 20 شخص
|
لكن إذا كنت تعزلهم وتأخذهم واحد
|
وأهم شيء السيطرة على الطبيعة
|
بما أن الإنسان قصر من الطبيعة
|
فهو سيطرة الإنسان على الإنسان
|
دخلت في مشروع تحويل الذات الأوروبية
|
طبعا أوروبا عندها مشاكل
|
عندها كان مشاكل أكثر من أي محل آخر في العالم
|
لأن المسيحية في أوروبا كانت
|
الدين يجب أن يكون متسامح وعطوف
|
في أوروبا كانت عنيفة جدا
|
من العصر المسيحي والعصر
|
أنا لا أقول مسيحية بشكل عام
|
المسيحية مثلا في البلاد العربية
|
ومسيحية في أوروبا شيء أخرى
|
التقاليد والأعراف القديمة
|
رغم مسيحيتها هي أقرب في النظر إلى الوجود إلى الإسلام من مسيحية أوروبا
|
وهذا شيء لأن قليل من الأشخاص يفهمونه
|
ولكن لما خرجوا حاولوا في البداية
|
وبعدين نجحوا بينهم يخرجوا من
|
وقعوا في نفس الورطات التي تركوها
|
أصبحت الإبتزازات والشناعات المسيحية الكاثوليكية في أوروبا
|
أصبحت معلمنة ودخلت في حيز الدولة
|
ومارست نفس الاتهاض ضد المواطن كما مارست المسيحية
|
برغم انتماؤه للنازية والآخرية
|
ولكن أفكاره كان عقله باهر جدا
|
قال أن كل مفهوم سياسي مهم
|
هو مفهوم محول من الكاثوليكية إلى اللغة العلمانية
|
فمثلا كان الله في المسيحية هو الحاكم الأعلى
|
يحكم باسم الله في البداية
|
ولاحقا يقول ليس أنا لا أحكم باسم الله
|
ولكن أنا المرجع الأخير في الحكم
|
مثلا من أشهر العقائد أو الفلسفات
|
في نظام الفلسفي في ماركس
|
بغض النظر عن كيف تفسروا و الآخرين
|
ولكن ماركس فلسفة محترم زي الفلسفة الأخرى
|
يابتأخذ اللي بتكاش إياه
|
ما زال ما أنت لا تقع فيه تناقض
|
أنه في كل مجتمع لازم يكون في عندك أنت ناس
|
اللي يسيطروا على تانين في...
|
فهو عرف السيطرة على تانين في المجتمع
|
فاللي معه فلوس معه مصاري
|
هو اللي بيقدر يتحكم في جهازه الاجتماعي والسياسي
|
ما تنطلع خد أكبر برهان عليه
|
وشو عم بيصير في الولايات المتحدة اليوم
|
اللي مفروض تكون المثال الأعلى لديمقراطية في العالم
|
تقريبا يشبهون بعضه في أغلب
|
على الإجهاد ومش إجهاد وإلخ
|
بالنسبة لهم هذه يعني كل...
|
ليش؟ لأنه النظام السياسي تباعهم وحداوي
|
يعني حزبين اللي بيشبهوا بعض
|
يعني كأنك أنت عم بتقرر بين واحد وأخوه التوأم
|
يختلفون على أشياء اللي تعد في أغلب الدول الأخرى
|
لأنه الدول الأخرى عندهم مشاكل كتير أكبر
|
بس المهم هنا الجدل اللي أنا بحاول أسوقه هون إنه
|
إنه في أمريكا مين اللي بحكم؟
|
ومين اللي بقرر إنه هذا هو الممثل للحزب أنه يفوت في الانتخابات
|
ومين من أين بيجيبوا الفلوس؟
|
من الآي باكس ومن الشركات والآخر هي
|
عشان هيك مثلا إسرائيل عندها دعم مخيف
|
لأنها مسيطرة على الآي باكس في البيت الأبيض
|
ففي كل السياسة الأمريكية تعتمد اعتماد رئيسي وساحق
|
على مسألة القوة السياسية والقوة الاقتصادية
|
من اللي معه الفلوس واللي معه الأسلحة السياسية
|
وكيف أثر هذا لأنه يستعمل السياسة؟
|
معناته إيش؟ معناته إنه في عندك طبقة
|
مثلا مش راح تلاك في أمريكا شخص عادي
|
اللي بالآخر يصير عادي عادي يعني
|
يصير رئيس الأمريكي من غير ما تتمنى الشركات
|
إنه هو يصير حاله إنه يتصوتوله لأنه عنده تعبير دقيق وصحيح ومخلص
|
لأماني وآمال الشعب الأمريكي
|
وطبعا كل ما بمرك الوقت أكثر كل ما تسوأ القصة
|
فهذا إثبات على حكي ماركس
|
يعني هون في عندك أنت طبقة اللي تستعمل قانون لتغير الشعب
|
الذي يصبح هو لاحقا قسم منه هو الحاكم وهذا الدائرة تستمر في الدوران
|
تقول أنه من عام 1950 إلى 1970 شك للإنسان كموضوع حدافي نفسيا ومعرفيا وذهنيا وروحيا
|
أنا أريد أن أعرف كيف كان الإنسان قبل 1950
|
بتوقف أين بس كان فيه أشياء كثيرة مشتركة قبل ذلك الإنسان كان حتى في أوروبا
|
الإنسان قبل القرن السابع عشر في أوروبا وقبل الثامن عشر والتاسع عشر في جميع أنحاء العالمية
|
الإنسان كان له علاقة في تربيته ونشأته وتكوين ذاتيته من هو السؤال من أنت كإنسان
|
كان له علاقة في القيم الأخلاقية
|
ولكن ما حدث في أوروبا بعد القرن السابع عشر كان له لاحقا تأثير على العالم جميعا والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطيرة
|
والآن وصلنا لمرحلة خطية
|
أنا من زوار جيكارتا من آخر
|
لما زرتها أنا في سنة 92 أول مرة
|
وكان واحد صغير وواحد أكبر
|
والناس تروح تشتري وتروح
|
بعدين التواصل الاجتماعي
|
فكل اللي يهم الأشخاص اليوم
|
ليس هناك اعتناء في الداخل
|
أنه كانت تهتم للداخل كتير كتير
|
أكتر من ما الشريعة اهتمت
|
اهتمت الشريعة ولكن لم تكفي
|
وما فيه اهتمام للداخل تماما
|
تساوي انت تروع على الشرط قدمة بيدك وتزور وتلبس حلو
|
قضى حياته الناس ساءت فهمه
|
الحديث كيف السجن الحديث
|
فتقنيات الذات هذا مش شيء
|
اللي بيجيك من بره ويفرض عليك
|
هذا شيء اختياري انت بتختار
|
انه أنا بدي أصلي وبيدي أصوم
|
وبيدي أبيدي بدي بدي بدي أصمت
|
وما تفلسفش كتير وما أحكيش
|
وما كأنه أنا الوحيد اللي في الغرفة
|
أنا أعرفها وبازدياد الوقت
|
أكتر وأكتر لدرجة انه احنا أصبحت
|
عندنا قصة غامضة ولكن في
|
من الحرية التي لا نعرفها
|
وأثرت على الإنسان اليوم
|
أي معنى حرية إلا الحرية
|
تصوت لمين؟ تصوت لدونالد ترامب
|
العنف الاقتصادي الأمريكي
|
طب أنا ما أرس تحقي في التصويت
|
في نيويورك هنا في عنا مركز
|
زي ما منقول إحنا في الشرق
|
في عندك الطريقة الغربية
|
وكل الصناعات اللي تصنعها
|
الشركات الأكل الكبير والآخرين
|
لأن هذا اللي بدنياه بدنيا بيعوك
|
إنت بالنسبة إلهم مش مهم
|
إلا كأداة اقتصادية تدفع
|
بتروح على المستشفى وبحكمك الدكتور
|
فمثلاً إذا عندك تكتوك للأكل بصير عندك
|
بتروح بتوكل شو بدك كمان أكتر حتة
|
بتوكل أكتر لأنه فيش عندك حوامد
|
أجت السرطان في الأمعاء بالمصنع الغليظ
|
باعتك الأكل أكلت شو بدك
|
ومردوك وروحت على المستشفى ودفعت أكتر
|
الاقتصاد وهذا منطق الطب
|
الحكمة الصينية تختلف تماما في الطب
|
الحكمة الصينية مش حكمة معالجة
|
فعشان هيك لازم تكل كذا كذا
|
يعني الإشي الفظيع مثلا في الكاراتي
|
إنك إنت مش بحاجة ولا تشتري أي إشي
|
the triumph of the therapeutic
|
إحنا حضارتنا اليوم حضارة
|
بتروح بتشوف دكتور نفساني
|
بتروح بتدخل بتصير عضو في
|
لأنه زي اليوغا زي شي تاني
|
فلما تروح إنت على المركز الصوفي هنا في نيويورك
|
إنت عم بتحاول تساوي زي ما بتساوي باليوغا
|
الثانية مع بعض بده يلاقي علاج عن طريق
|
التي تجلبه إلو هاللحظات
|
القليلة في المركز الصوفي
|
15 أو 20 دقيقة هو يواجه
|
جهاز في العالم برة بريط البيت
|
رجوع هذه الديانات القديمة
|
وبشكل بس علاج لأن الواحد
|
من بعد ما يشتغل 10 ساعات
|
في مكتب محاماة أو في بنك
|
حاله أنه بده يطلع يساوي
|
بروح البيت شوي مبسوط أكتر
|
بس ما حلت بالأول الكراتي
|
على الصين في مراكز الكونكفو
|
لأنه خلصوا عليهم الحكومة الصينية
|
تأخذ نظرة من خلال اليوتيوب
|
كقسم من الاعتناء في الجسم
|
اللي إحنا نسيناها اليوم
|
إذا بتقول التصوف هو عبادة
|
بيقول لك الناس شو عم تحكي
|
طبعا هو عبادة يعني مش حاجة للحكي
|
طب ليش إسه التصوف هو عبادة
|
والذي ليس له بحاجة وليس عنده مشكلة
|
القلعة الداخلية إذا عندك
|
القلعة الداخلية من جوا ما بحاجة
|
ما هي القلعة؟ القلعة هي التقنيات
|
تصور أنت القدرة أنت عندك
|
القدرة السيطرة على النفس
|
كل حاكم في المنطق الإسلامي
|
لما الغزالي وغيره وغيراته
|
لما الغزالي بيقول لك اعلم
|
ملك الشرق والغربي كذا كذا
|
إحنا بنسوي اليوم في رمضان
|
أنا برأيي القيم الدينية
|
في نفس درجة التعليم والوعي
|
مسلم في القرن الواحد والعشرين
|
قد ضاعت لا نعرفها اليوم
|
كيف ينظر الإنسان الحدافي
|
المهم الواحد يكون مبسوط
|
بالمعنى أنه كل ما يكون معهم فلوس أكثر
|
اشتروا بيوت وحتى اشتروا جزر
|
يعني عندهم كل شي في الدين
|
كل الإمكانيات موجودة عندهم
|
حتى اليوم ولكن الفقير القديم
|
كل ما تغنى أكثر في الحداثة
|
كل ما أنك أنت بتيأس أكثر
|
وما كان هذا ما قبل الحداثة؟
|
على المعدل إذا نأخذ المعدل
|
طبعا أنا ليش أقول المعدل
|
لأنه دائما في عندك استثناءات
|
يعني ممكن من ألف شخص لك واحد
|
اللي يستثنى من القاعدة اللي أنت عم بتقول عنها
|
أغنياء المسلمين شو عملوه
|
يعني من العادة العادي فيه
|
المباني الضخمة في الإسلام
|
لأنه المسألة مش بس مسألة
|
كتير من المسلمين طبعاً بدن يعملوا عشان يفرجوا
|
أنه عندهم وأنهم بعملوا كذا
|
عشان يصير عندهم مركز أعلى في المجتمع
|
في أشخاص بيهتموا لهاش ولكن
|
قسم من الدين ولذلك كانت تفعل
|
أغلب الناس لا تؤمن في الغرب
|
وليست عندها هذه الدوافع
|
وحتى لو آمنت وكانت تروح على
|
غريبة جداً بصراحة يعني بيروح
|
ويوم الثانيين الصبح بيكون
|
وتعمل أموال الناس في الشركة الكبيرة اللي تبتز وتسرق أموال الناس وتعمل
|
والمارت إذا نعرف شو والمارت
|
الأكل تبعهم أكم واحد دفع
|
في مثلاً أمازون إنها تصير
|
إنما ما نقول إنه بالسابع عشر
|
فأنا بقول إنه مثلاً ممكن
|
السادس عشر ممكن حتى الخامس عشر
|
شوي شوي شوي شوي ولكن في السابع عشر
|
ما سميوا بالحركات الميكانيكية
|
في الإنجليزي حركات أخرى
|
لا أعرف المصطلح العربي لأنه
|
إحنا مش مساويين إشي غلط
|
في الفلسفة اليونانية القديمة
|
التي اعترض عليها الغزالي
|
وابن تيمية وجميع المسلمين
|
هو سؤال سياسي محض وقانوني
|
لأنه إذا الله لا يعرف الجزئيات
|
عن إشي اللي مش لازم تسوي
|
اشتهيت امرأة لا يجب أن تشتهيها
|
إلى يوم القيامة عندما تحاسب عليها
|
السؤال القضية هنا أنه إيه
|
ليس فقط له عقاب في الأرض
|
في عقاب واحد هنا إذا نفدت فيه
|
عليه هنا في الأرض فإذا كان
|
هناك بوليس ولما فيه شرطة
|
فهنا في عندك أنت شخصيتين
|
التي هي الميكانيكية التي
|
تعترف بالله ولكن لا تعترف بمقدرته
|
في المسيحية في أوروبا خسر
|
هذا السابع عشر والثامن عشر
|
الزندقة هي عدم اعتراف في الله
|
بتقول أنه الله مش موجود
|
لأنه الآن ليس هناك علاقة
|
أنت لما بدك على الطريقة الإسلامية
|
عم بساووا تقريبا زي ما شو المسيحيين عم بساووا
|
لما يبدو يوم تلتنين الصبح يشتغلوا
|
غير مسئول اتجاه المجتمع
|
ما هو كائن الأشياء الموجودة
|
هذا جبل موجود قدام الكل
|
هذا الجبل منيح أني أبني عليه بيوت
|
الذي فقط أرى عليه برك إليه
|
أن أذهب أزوره وأمشي فيه وأرجع
|
هؤلاء شخصين يختلفان تماما
|
يعني تبع ما يجب أن يكون
|
بجمال الجبل لأجل الجبل نفسه
|
لأجل علاقة الجبل بالإنسانية
|
يعني الاستغلال لازم يكون له حد
|
لا تستطيع أنت كل جبل تروح تبني عليه
|
ما هذا اللي عم يصير معنا إحنا
|
يعني إذا الناس يعرفون كفاية
|
إذا كان بنيت عليه أكثر من
|
عالية من غير ما تعمل مصانع ولا
|
بس مجرد بنيت لأنه الأرض
|
لأنه الأرض مفروض يكون على الشط
|
عمرات عالية كان خلق الله عليها
|
عمرات عالية من الأول من قبل ما إحنا
|
مش بحاجة إلنا إحنا نعملها
|
إنه في عنا أسماك في البحر
|
والآخر هي من أنواع عديدة
|
كل شيء له سبب الله خلق كل شيء
|
أخلاقي يربط كل شيء بكل شيء
|
بشكل جيد ولطيف مع الناس
|
الأخلاق أكثر من هيك الأخلاق هو معرفة
|
في أسرار الكون لأنك مش راح تفهمها
|
العلم تبعنا اليوم سيطرة
|
كمان 200 سنة أو ما نعيش للأبد
|
برجع لك لأنها نقطة مهمة
|
بس عندي سؤالين على الكلام اللي قلت قبل
|
اليوم هو بالضرورة حداثي
|
كانت موجودة في الغرب في 1990
|
من الظواهر الحداثية مثلا
|
هي السوشال ميديا مزبوط؟
|
في الحداثي كانت على قمتها في الغرب
|
أنه هذه كانت أعلى درجات الحداثي
|
اللي هي يعني تقريبا 30 سنة
|
التواصل الاجتماعي كان شيء
|
بعد التواصل الاجتماعي صار شيء تاني
|
والروح الإنسانية كيف الناس تلبس
|
كيف الشباب والشابات عم بلبسوا
|
شو معنى الجنس في كل هذا
|
اللي ما يسمى الحرية الجنسية
|
التغير هائل حتى في آخر 15 سنوات
|
عندما أقول تغيرات أنا أقول أيضا
|
اليوم في الغرب الذي في كمة
|
وصل لهذه المرحلة في 1990 فقط
|
أن نقول أنه الكل يصل إلى نفس
|
درجة الحداثة في العالم بنفس
|
جعل التفاوت أقل في العالم
|
عندهم شوي أقل من الحليش
|
في العالم ولكن ليست عندهم
|
بنفس الجيل بنفس الاغتمام
|
خلينا نكون في نيويورك أو في
|
على الأقل دخلوا في الحداثة حتى في القرية
|
ما في قرية في العالم اليوم
|
لربطك بها بالتقنية الحين
|
من أكثر الأشياء الإيجابية
|
الراجعي أحسن من الحداثة اليوم
|
لأنه إحنا في مأزق كبير جدا
|
من ناحية الطقس والفيضانات
|
وغولندا رح تنزل تحت البحر
|
زيادة عن السنة اللي فاتت
|
أكم شاب في العالم ينتحر
|
ما عندهم أي سبب الانتحار
|
شاب كل سنة ينتحرون في العالم
|
بقدر أستطيع أن أقول أن العالم
|
داخل في مرحلة جديدة في كيف
|
إحنا دخلنا في الـ social media
|
في التواصل الاجتماعي وكيف
|
دخلنا في العصر التكنولوجي وعصر الكمبيوتر
|
إحنا دخلنا في عصر الجنون
|
لدرجة أنه كل الجيل الصغير
|
يعهد لأنه اللي تكون قبل
|
أتصور الأمور كيف تختلفت
|
واحد من خمسة في كولومبيا
|
أنا مش عم بقول لك إشي مني
|
طالب واحد ينتحر في كولومبيا
|
لجامعة فيها 30 ألف واحد
|
عن جد بفكروا مظبوط في الوضع
|
يجب أن يبدأوا أن يسألوا
|
أنا مش راح أنا ما بحاجة
|
اللي بحاجة إليه أنك تطلع على
|
فصيلة حيوانية ممكن أسألك؟
|
الفصائل في العالم حسب تقدير
|
المئة فصيلة من الحيوانات
|
أعطيك نظارة ثانية تقول لك
|
صحيح أنه تجي أمراض جديدة
|
وغيره من الأمراض النفسية وغيرها من
|
الأمراض الدقيقة اللي اكتشفت مؤخرا
|
كل الأمراض كان يعاني منها
|
متوسط عمر الإنسان كان قبل 100 سنة
|
وجزائر عربية 50 سنة الآن
|
ومع أنها تطلع أمراض جديدة لكن كل ما
|
لهم يكتشفوا حلول لهذه الأمراض
|
الآن نعيش في عصر هو أقل للحروب
|
والفقر نسبة الفقر الأقل
|
لكن أنت تستطيع أن ترى كيف أن الفقر هو
|
فلا يجب أن نأخذ نظرة سلبية
|
أنا نظرة إيجابية أكثر من
|
لأن النظرة الإيجابية ممكن أن تتهم
|
كل شيء ممتاز كل شيء حلو
|
ونحن كل شيء حلو كل شيء ممتاز
|
أنا لا أعتبر وجهة نظرة سلبية
|
pessimistic and optimistic
|
أنا من زمان كنت أقدر أتقاعد
|
سبب الآخر في الوجود هو أنه
|
في مسؤولية لازم تكون فيها
|
مع أنه عم تتلاشى هاي الظاهر
|
إذا كانوا مش راح نوعيهم
|
فيه الكلبات موجودة روحوا
|
واستهلك نصف اللي بتشتريه
|
ولكن إذا بتسمعني أنا شو عم بقول
|
وأنا اللي بقوله أنه لازم
|
يكون حذرين إنه ممكن واحد يتمتع في الحياة وأنا برغم كل حذري كمان لست بزاهدني يعني عندي كمان حياتي وبنبسط في حياتي ولكن بنبسط في شكل مسؤول
|
أول شي في حياتي اليومية بأمارس النقد لأنه الناس لازم تفهم لازم يكون عندها وعي لشو عم بيساووا
|
واحد بيروح زي ما الطلابي بيقولوا لي إحنا من بعد ما نأخذ الدورات تبعتك بتغيرت حياتنا إسا ما فيش عنا فن زي كنا بالأول
|
ليه؟ لأنه إسا لما بيروحوا بيشتروا قنينة كوكاكولا أو علبة كوكاكولا بيشربوها برموها إسا كل طالب باخد عندي صف ببطل تقريبا يعملها أو إذا عملها دغري بيصب عنده تقنيم في الضمير
|
من كل اللي سمعوا شو معناته هذا الحركة البسيطة هو فعل بسيط تروح تشتري قنينة كوكاكولا
|
تدفع حقها دولارين وبتروح تشربها وبتترك شو إيش فيش فيها إيش لا هذا فعل حرام في شريعة الحداثة يجب أن يكون حرام ولكن بما أن الحداثة ليس فيها أخلاق فليست فيها شريعة
|
فأنت أثرت نقاط مثل مثلا أنا لا أريد أن أتهم أنه أنا أتفادى لإنتي حكي
|
مثلا مثلا مثلا مسألة الطب والتعمير
|
لما احتلك قبل شوية صغيرة
|
أكتر وأكتر وهذا اللي إحنا مركز عليه
|
منكون مرضى ومنروح منتعالج
|
نشكر ربنا على الجهاز الطبي
|
مزبوط لحد معين نشكر ربنا على الجهاز الطبي
|
لأنه إحنا أمراضنا القديمة
|
اللي قبل الحداثة تقريبا
|
اللي إحنا منعانيها اليوم هي أمراض حداثية
|
واحد من أربع أشخاص لازم
|
يعاني من السرطان بحياته
|
واحد من أربع أشخاص كمان
|
لازم يعاني من أمراض القلب ويموت من أمراض القلب
|
وهاي أغلب الأمراض هاي من وين أجت
|
طريقتنا في الحياة اليوم
|
عمليا يعني هنا لازم تتخيل
|
أنه الجهاز الطبي عم بتكلم
|
فشو بكله جهاز الطبي بكل الشركات الكبيرة
|
بين المستشفيات والجهاز الطب اليوم
|
وخصوصا في الولايات المتحدة
|
الآن المستشفيات المناسبة أصبحت شركات
|
من خلال عياداتهم الخاصة
|
ثلاثة أيام لو يفتحوا عيادة مع بعض
|
الفلوس اللي بدفع الواحد
|
مجرد عاملين في الشركات الكبيرة
|
ليه؟ لأن هذه الشركات هي نفس
|
الشركات كل شركة بالمناسبة
|
الشركات الأخرى لأنهم كلهم كيف
|
تشتغل مع بعض لأنها من نفس النوع
|
بينما الشركة مش راح تشتغل
|
رح يقولوا لي أنت بتخربلنا الشغل علينا
|
هو يسبب الأمراض السرطانية
|
الغابات كلها تقص وتتهدم
|
من أجل زراعة العلف للبقر
|
خمس ما أكله من اللحم الأحمر
|
نحن نستهلك أكثر من ما شوب بحاجة إلنا
|
عشان هيك في مشكلة السماء
|
وكذا أغلب أمريكا عندها مشكلة موخية في
|
واليوم داخلي على تقريبا كل الدول
|
في بريطانيا ودول الخليج
|
والآخرين يعني معروفة صار
|
هذا كلها بسبب هاي الشغلات
|
فأنت إذا اشتريت أقل بقر
|
رح يصير في استغلال أقل الأراضي
|
ساعتها من كل وكي بدنا شركات
|
بس مش عمالك من اللي احتلوا العالم يا راجل
|
ما تشوف أنه اليوم برضو نفس الأدوات الحداثة
|
ستخلق هذه الشركات الجديدة
|
اللي أنت تطلبها فتجد أنه اليوم
|
لما أقول إعادة التدوير في نمو
|
حتى الأكل سواء للحم الحمراء
|
فيه حركة ضخمة أحس أنك تقدر
|
وهذا من ضمن أدوات الحداثة نفسها
|
فممكن تصلح نفسها بنفسها
|
لأنه إحنا اللي عم نسويه قليل جدا
|
خلينا نلاقيت مصادر أخرى
|
فأنا شركة باجي بعمل شركة كبيرة
|
كمان مالتي مليون دولار شركة
|
ولكن الدوافع تبعتي كلياتها هي استغلال
|
بعد نفس المنطق الرأسمالي
|
أنه أجى من الحرب ومن العنف
|
والحداثي أثبتت هذا القانون
|
نحن لم نكن نعرف هذا القانون
|
بالمناسبة في التاريخ البشري
|
من داخل خلينا نقول نرجع
|
شو الحل للحوامد للجسم هو المزبوط
|
أنك أنت تعدل طريقة حياتك
|
منعرف أنه هذا معناته أنه
|
بدي يطور سرطان في الكذا
|
بعدين بتروح على المستشفى
|
بتدفع 450 ألف دولار العملية
|
وانا عم بحكيك عن حالات حقيقية
|
بيجي يقولوا أنه تسريع الحركة
|
فيعني ما بأسلم لا من هنا ولا من هنا
|
يعني هذا السؤال عودة على بعض
|
فتشير إليها نفس الإشارة
|
أنا بالنسبة إلي هذا ليس سؤال
|
فأنت حطيت أنه القرن السابع عشر
|
فكما لو أن الدين هو هذا
|
المشكلة اليوم أنه لما بتقول دين
|
المسلمين بالنسبة لهم الدين شي
|
أو غير المسيحيين الأوروبيين
|
هل هناك علاقة بدين والأخلاق
|
إذا كانوا أنت بالنسبة إليك
|
أنه الدين لازم يكون دايما سماوي
|
بالمعنى خلينا نقول الإسلامي
|
أنا بقول أنه مش بالضرورة
|
اللي ممكن يخلقوا سجيات أخلاقية
|
أنا بفكر أنه الإسلام أكتر واحد نجح في هذا المشروع
|
ولكن لا أريد أن أقول أنه
|
بالمعنى اللي أنا بقدر أعرفه
|
لأنه طبعا الدين بتمده بتمده بتمده لدرجة معينة
|
أول على آخر راح يكون في أشياء مثلا مش دينية
|
إذا بتمد الدين بأكتر مدى ممكن
|
هناك علاقة مباشرة بين الأخلاق والدين
|
لأنه صعب أنه قيام بنظام أخلاقي متين
|
ونظام أخلاقي الذي يستطيع أن يكون
|
الذات الإنسانية بشكل فعال
|
على المستوى الفردي وعلى المستوى الاجتماعي
|
لما يكون مربوطة بحركة كوزمولوجية
|
وإنه الله موجود أو حتى مش موجود
|
إنه هذا كله ياتوخ زعبلات فاضية
|
فحللوا شو المعادن في المتيورايت
|
من المعادن اللي بالمتيورايت
|
هي موجودة في الجسم الإنساني
|
التي لا نعرف وين بدايتها
|
ولا نستطيع أن نعرف عنها
|
والفيل مربوط مع الزرافة
|
الله في لحي قاعد في محل
|
في الحيوانات وفي الإنسان
|
نأخذها على أنها مسلماته
|
وأنت عرجت في بداية حديثنا
|
هل كانت حاضرة في التراث الإسلامي؟
|
كيف كان مفهوم الحرية عند...
|
أنا ذكرت أن الحرية ليست نوع واحد
|
من الحرية التي نعرفها اليوم
|
فحرية اليوم هي حرية التصرف من غير عوائق
|
خلينا نقول من الدولة أو من...
|
أن الواحد إذا بدي أنا أدخن
|
ما حدا بيبدو يفرض عليه هاي ولا هيك
|
ما في عندك حرية أنك تقول
|
أنا ما بديش هذا القانون
|
فالحرية مش معناته حرية شاملة في اليوم
|
هي حرية سماها إزايا برلين
|
وهي حرية أن تتصرف من غير عوائق التي
|
هذه الحريات هي مصنوعة بالأساس
|
هي تظهر أنها حرية سياسية
|
ولكن هي مصنوعة في الأساس لتكون حريات اقتصادية مادية
|
الهدف الأساسي للدولة هو دائما الاقتصاد
|
لأن الاقتصاد يجلب الأموال
|
والأموال تصنع الجنود والجيوش
|
فهناك تعاون مخيف بين الرأسمالية والدولة
|
والرأسمالية والدولة هما أكبر مشروعين قامت فيهم الحداثة بمناسبة
|
هما النطاقان المركزيان الأساسيان في
|
نحن قلنا في الإسلام أن النطاقان المركزيان هما الشريعة والتصوف
|
اليوم النطاقان المركزيان هما الدولة والعالم المادي
|
بما في الشركات والرأسمالية والآخر
|
لأنه لما نقول الماديات هي أكبر من الرأسمالية
|
لأن الرأسمالية هي ليست فقط ممارسة بس أيضا فلسفي
|
ونظرة أو فلسفة للحياة كثيرة
|
هذا يسمى جميعها كلها يعني أنت تشتري ما تريد
|
ولكن إذا تأتي الأشياء الكثيرة أخرى
|
الدولة تتحكم فيك وتملكك في الأساس
|
مثلا في اليوم عندما تقول لك الدولة أنت تريد الذهاب إلى الجيش
|
تحارب في فيتنام أو تحارب في أفغانستان أو في أمريكا
|
تجب أن تذهب وإذا أردت ذهاب لتعاقب
|
ولا أحد يستطيع السيطرة على هذا القرار
|
عندما كان هناك نفير للجهاد
|
أولا هناك أشخاص يريدون الذهاب
|
إذا قالوا لا يستطيع الذهاب
|
إذا قال الدائن أنه لا يستطيع الذهاب
|
لا يستطيع الذهاب إلى الجهاد
|
هل ترى الفرق بين النظام الإسلامي في الحكم؟
|
أو الأموال المخصصة للدولة اليوم؟
|
توجد في مساحات كبيرة جدا
|
ولكن مقبوضة في نواحي أخرى
|
ولكن الحرية التي أتحدث عنها
|
بسبب أنه لا يوجد عنده فكرة واضحة عنها
|
فوكو هو الفيلسوف الوحيد في الحداث
|
الذي يعرف عنها أكثر من أي شخص آخر
|
الحرية السلبية هي حرية إلى
|
أنا حر إلى أن أفعل ما أريد
|
أن أشتري هذه السيارة أو أكل
|
هذا الكيلو اللحم الصافي
|
أو كذا لأنه أنا مقتنع ذاتيا
|
قطعة من اللحم من جسم الحيوانة
|
وتأخذه من محله وتقول هذا هو
|
لن تكون كاملا إلا بأن تشترك
|
الحرية من هي الحرية الخالصة
|
أنا أستطيع أن أكون إنسان
|
عندي القلعة الداخلية القوية
|
من غير ما أكون أنا بحاجة
|
يكون عندي هذا البيت الفخم
|
وخصوصا في نطاق الكتابة عن الدين
|
حتى لو كنا نظم أننا أحرار
|
بزخم كانت حاضرة ما قبل حدافة
|
مرات يعاني من بعض الأزمات
|
يستطيع دائما المجتمع عنده الوسائل التي
|
الأشياء أن تمشي في هذه العجل
|
طريقة حل بعض المشاكل لكي
|
لكي يستمر المجتمع بحياته هناك
|
لكي يستمر المجتمع بحياته هناك
|
لأنها بتطلب نوع من المساواة
|
أي مجتمع تاني ونبدأ نقول
|
كان عندهم مساواة ولا ما كانتش عندهم
|
بس هل كانت حاضرة هذه المعضلة
|
زي ما يقول الطبيعة ثانية لهم
|
لأنه المساواة معناته إيش
|
خلينا نقول من ناحية الزلم ومرأة
|
والمرأة بعلها نفس الحقوق زي الزلم والآخرين
|
إنه كمان المرأة بتقدر تشتغل
|
الولاد رح يكونوا في البيت
|
ورح يكون في حدا تاني غير الأمة
|
شو المشاكل اللي رح تخلق من الولاد
|
هل هو حاضر في حياة الولاد ولا لا
|
إلى آخره إلى آخره إلى آخره
|
هذا هي ليش أنا بجيب هذا
|
لأنه ليش المرأة لازم يكون عندها
|
رأس مالي يقيس كل شي بالفلوس والمصاري
|
إذا الزلمة بعمل مثلا بالمعدل
|
100 ألف دولار لازم المرأة تكون
|
عشان مساوية إلو تعمل 100 ألف دولار
|
ولكن هل الرجل والمرأة نفس الشي
|
طب مين اللي لما بتخلف فيه ولاد
|
يا عمي فيه مسؤولية عليها وعليه
|
لأنه الطبيعة تتطلب منها
|
الزلمة ما بيقدر يردع ولاده
|
ساويها هاي الشغلة لو غدرت
|
الأم الوحيدة اللي بالدنيا بتقدر تردع
|
المرأة الغربية والمرأة بشكل عام
|
فمين اللي بطلع دافع السعر الكبير
|
ولكن في عندك اعتبارات كثيرة أخرى
|
اللي بيقول أنه هذا الوظيفة
|
أقل احترام من واحد بيروح بيجيب
|
نص مليون ومليون دولار على البيت
|
طبعا أنا بالنسبة للمرأة
|
لازم تتعلم دائما وزي الرجل
|
في حياتها أنا برأيي أنه
|
لما يجيب مليون دولار لبيته
|
قليل من الشركات اللي تعطي حقوق
|
تتحسن الأمور تدريجيا الآن
|
لأنهم كانوا بدهن إياهم يشتغلوا
|
قانون الرأسمالية هو المال
|
هو يحترم في نهاية المطاف
|
عشانه بالآخر بيجيب الفلوس أكثر
|
عشان الاقتناع الأخلاقي والروحي
|
والناس بتصير تقله وتحبه أكتر
|
الإنسان الحداثي هو إنسان مهان
|
في طروحتك الدولة المستحيلة
|
أي تعريف لدولة إسلامية حديثة
|
فصل الإخلاق من أي شيء آخر
|
وأقول لك حلل هذه الجملة
|
وستجد الأجوبة هناك تماما
|
لن ندخل في متاهات طويلة عريضة
|
وذات إخلاقية هي عمدة المجتمع المسؤول
|
الزلام بدينش تجاوزوا أكثر من النسوان اليوم
|
بالنسبة لهم توقعوا في ورطات عريضة
|
بقولك اعفيني من هالشغلة
|
النسوان تقريبا ما بدهاش
|
التنين ما بدينش ولاد تقريبا
|
المؤسسة الزواج عم تنحل تماما
|
قدرني قانون أجل من الدولة
|
هي قوانين لإفساد الأسرة
|
ليس هالأداة في إفساد الأسرة
|
بالقوانين وبالنظام الرأسمالي
|
ما فيه إشي تاني بيقدر يفسرهم
|
شوف كيف الكابيتاليزم الرأسمالية
|
كيف تشتغل مع الدولة مع بعض
|
قسم صغير من الصورة الكبيرة
|
ويقضي على المجموعات الكبيرة
|
التي لها نظامها الداخلي
|
إذا بتطلع على دول الشرق الأوسط
|
مش يضلوا يدوروا في خيامهم
|
هي لا تعترف بدها تضلها الدور
|
على وجه الأرض في آخر القرن
|
في القرن الأخير هم البدو في العالم
|
لأنه عايشين حياتهم كي بدهم
|
بتعلمهم في المدارس تبعتها
|
بتقرر القوانين الزواج تبعتهم
|
أنت سألتني كيف أن الدولة
|
تكون إسلامية أنت عم بتفكر
|
معناته أنا مسلم وعايش في دولة
|
حديثة لا بس الدولة الحديثة
|
أنه ما فيه عيلة ما فيه أعمام
|
ولا خلات ولا حب من العائلة الكبيرة
|
يريدون أن يكونوا الوحيدين في العالم
|
وتعيسين في العالم وإلى آخر
|
ليس هناك إسلام من غير جماعة
|
في الإسلام من غير جماعة
|
العولمة هي جهة من جهات الحداثي
|
يعني أنت بدك تطلع على الحداثي
|
اللي إحنا منحبهم بالشرق الأوسط
|
قصة خاصة ما دخلنا فيه اليوم
|
في عندك الشركات والاقتصاد
|
فالعولمة ليست شيء مختلف
|
العولمة هي فقط جهة من جهات
|
من الأقسام التي نتكلم عنها
|
أنا أتكلم عن العولمة بنفس الوقت
|
أو قالك أنا عندي طبخة ملوخية
|
مش عم بحكي أنا عن اللحمة
|
إذا كانك تعرف كيف الملوخية
|
مثلاً خلينا نقول عن الدولة
|
بالآخر بيجي طالب بسأل يبقى كذا
|
هي مدينة إلها سبعة أبواب
|
وتدخلها من باب واحد تعرف قسم من المدينة
|
هو أنك أنت تدخل السبع أبواب
|
فدائماً أنا أقول أن العلم
|
لأن الجبل من جهة ممكن يبينك
|
إذا بتدور من الجهة التانية
|
بتقول ما شاء الله هذا طوله
|
لا يتم إلا بأن تدور حواليها
|
في العالم العربي فيه دول كثيرة إسلامية
|
لما تأخذ إيران هي جمهورية إسلامية
|
يعني بما أنه عنصر من هذا العالم
|
صحيح أني قلت أنه كان مصدر قوة
|
بس لا يمنع اليوم أنك أنت
|
وتصنع فيه كل قيمك وأخلاقك
|
تقص الخشب أنت لا تستطيع أن تستعمل
|
بحد ذاتها كما قال نيتشي
|
شجرة اللي ما إلها علاقة بالحيوان
|
هذا ما يقسم من تعريف العلمانية
|
بس لما تطلع من الزاوية هاي
|
ما بتقدرش تحكي إيش عن الدين
|
لأنه بتقدرش تبشر أنت أي قيم
|
اللي تعارض القيم الدولي
|
الزاوية الصغيرة اللي ما حدا بشوفك فيها
|
تبعت الدولة حتى للأكترية
|
هذا سببها هي بالأساس نشأت
|
لأوروبا اللي هي الحروب الدينية
|
الذي عنده القدرة على تغيير
|
النظام السياسي وتشتغل حسبه
|
لأنه إذا لا رح تدهور هي
|
الأخلاق تصبح زي في أوروبا
|
هي مشكلة أساسها برأينا هي المسيحية
|
هي اللي خلقت الحداثي لأنه الحداثي
|
الذي عاشته في قرون وقرون
|
نقول أنه هذه قدرة الإنسان
|
جديدة ليس بالضرورة لها دين
|
باختلاف أديانهم باختلاف
|
في أنه يقدرون يعيشوا مع بعض
|
وكذلك مثلا عندك الشركات
|
فهو برضو كيان ذو مسؤولية محدودة
|
أنه نصل إلى ما صنعنا إليه اليوم
|
ناقشنا إذا كان سلبي أو لا إيجابي
|
طب خد الحكم الإسلامي يا عمي
|
زي ما قلت لك قبل شوي صغيري
|
أن المسلمين كانوا حاكمين قليات أكبر منهم
|
طب كيف جمعوهم كلهم والكل عاش
|
يعني تطلع على المسلمين بأوروبا
|
المسلمين بأوروبا يعانون
|
معاناة شديدة في ألمانيا وفي فرنسا
|
أغلب المسلمين في أوروبا
|
أنه كان فيه تحديد نوعا ما
|
يعني هي ظاهرة غريبة جدا
|
يعني مش وحيدة وفريدة من نوعها
|
أنه في عندك مرات الأقليات
|
هالثلاثة بالمئة الصينيين
|
وهن عادة المسيحيين بالمناسبة
|
ولكن أقليات في الغرب مثلا هون
|
وإذا كانت حتى أقليات سوداء
|
كما ذكرت لك في الحرب العالمية الثانية
|
أبرياء تماما ما لهم علاقة
|
وأثبت بعدين أنه ولا مرة كان عندهم
|
علاقة مع الحكومة اليابان
|
في الحرب العالمية الثانية
|
طلع المسلمين هون في أمريكا
|
حتى لو في الوضع المثالي
|
السؤال الأخير الأول والأخير
|
هل سعره أنه نحن ندمر الأرض
|
أو السفينة اللي أنا عم بسافر عليها
|
مش رح أتقبله لأنه بالآخر فيه فنائي
|
وعنا كتير مصاري ومنوكل شو بدنا
|
أهم شي نسأل السؤال شو سعره
|
ليش حاجتنا أنه نسويش من الشكل
|
ليش بحاجة أنا أني أكل ثلاثة كيلو لحم كل يوم
|
هذه الأسئلة وإن حدا بسألها
|
شوي أكتر في الشي اللي بتسويه
|
لأكون مسؤول اتجاه الآخرين
|
فهذا كله ببدأ من الداخل
|
ببدأ كل آياته من الداخل
|
إذا كنتم تريدون أن تقيموا حكماً
|
ينسجم مع تاريخ الحكم الإسلامي
|
فيجب أن نضم نظام السياسي طابع أخلاقي
|
إذا كانوا إحنا رحنا الطريق الثاني
|
هناك فرق شاسع بين الزكي والحكيم
|
لا يستطيع أن يفعل أفعال سيئة
|
ويبرجع على الطريق المستقيم
|
لا ينحل إلا عن طريق التربية
|
زي ما نقول بفتحوا عينيهم على العالم
|
ما تسألني لأنه أنا بصراحة
|
أقول لك أنا تعبت مرات من هاي الشغلات
|
خليني مدمن على المخدرات
|
وأنا مدمن مشوعي على حالي
|
هل ممكن يكون في بديل للحجازة
|
أنا أفكر أن المحاولة كانت
|
أني بدهن كانوا يحلوا مشاكلهم
|
ولكن هني حاولوا في البداية
|
ولكن تصور قديش أخذت منهم
|
صار استعماري ويقتل ناس تانين
|
ولكن في البداية على أقل
|
يعني اشتغلوا قرنين أو ثلاثة
|
قبل ما يبدو يشوفوا نتائج هذه
|
طب كيف ممكن أنه تركوا قبل الحداثة
|
ودخلوا في الحداثة زي ما دخلنا في الحداثة
|
مفترض أنه العرب والمسلمين
|
ولا هل مفترض أنه نشتغل مع الغرب
|
يجب أن يكون لنا مشروعنا
|
لن نستطيع أن نفعل أي شيء
|
يجب أن يكون لدينا شجاعة
|
مثل أنظمة الحكم الإسلامي
|
كانت متفوقة على كثير من
|
أنا أشتغل على كتاب طويل
|
للفصل الثالث من الدولة المستحيلة
|
ولكن أشياء كثيرة في الإسلام
|
من أجل الخروج من الحداثة
|
إذا كنا نريد أن نبقى على قيد الحياة
|
أنه كلنا راح نروح في الداهية
|
أو حركات هندية أو صينية
|
في محاولة للسعادة تاريخهم
|
وهذا مشروع هائل جدا ومهم
|
وهناك نموذج ثالث بالمناسبة
|
عندك النموذج الصيني هلو الدائري
|
النموذج الإسلامي الذي يصبوا إلى الماضي
|
في رؤية الحياة الإنسانية
|
لأنه نحن من العالم الإسلامي
|
نتكلم عن الإسلام وعن الغرب
|
لأنه هو الذي أثر علينا أكثر شيء
|
الصين لا يوجد هذه الواقعة
|
يعني الذي يأتي لك يعود لك
|
واللي هو مفهوم مسيحي أصلا
|
في مهيم الأساسية الكبيرة المسيحية
|
نظرية التقدم هذه من أكبر
|
التفكير والتصرف للإنسان الحديث
|
ليش لأنه عنا سيارة أحسن
|
والآخر هي هذا كله على جنب
|
أصله هو إيش الخلاص المسيحي
|
مع أننا لا نعرف ما سيحدث
|
ولكن إذا بتطلع على الإسلام
|
محمد صلى الله عليه وسلم
|
الرسول صلى الله عليه وسلم
|
هذا من أكثر الأشياء الإيجابية
|
وللرسول نفسه صلى الله عليه وسلم
|
وإذا كان هو الإنسان الكامل
|
نقلده بشكل طبعا بشكل عقلي
|
في النظرية التقدم الجديدة
|
لأنه نظرية التقدم الجديدة
|
ولكن ليس الأخلاق واحد منها
|
هاي لا تعني إنه الأخلاق
|
المساواة هي معادلة سياسية
|
إنه يشوفوا شو الكنفوشيسي
|
نوع من الإنسانية والأخلاق
|
نحن لسنا فقط لحم وشحم وعظم
|
تقنيات النفس تتحكم في مصفاة
|
والمسلمين عندهم عدة طرق
|
نوعا ما عن الطرق الشرعية
|
التقنيات النفس عديدة جدا
|
ولكن المهم إيش هي بالأساسيات
|
إنها تنتج هالنتيجة الواحدة
|
إنه في حوالي ناس مش مصبطين
|
والشكر كذلك لنوزع الطاس
|
محمد نور شمت وخلف الكاميرات
|
وفي إدارة محتوى التواصل
|
والهندسة الصوتية محمد الحسن
|
شركة ثمانية لنشر وتوزيع
|
في الحفلات الأرستقراطية
|
في إنجلترا في القرن التاسع عشر
|
لما كانوا مستعمرين الهند
|
للإنجليز اللي على الطاولة
|
فنحن الأسيويين والأوروبيين