كل الحلقات
أمريكا: من الاضطهاد الديني إلى التطرف الفكري | بودكاست فنجان
|
الجمهوري بايدن لن يخسر الانتخابات إذا كان المرشح ترم
|
الأمريكان اشتغلوا على موضوع الشواذ
|
مع المتحولين ويقولك يا أخي هذا رجالي بيدخل حمام الحريم
|
ما هتصار هو في حاله وأنا في حالي
|
يمس بناتي يمس زوجتي يمس خواتي يمس عيالي
|
والنساء نفسهم أنا خافي أخي أنا ما أبو رجالي يدخل معي
|
أهلا هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
من أكثر الدول تأثيرا على العالم
|
هي الدولة الأقوى في العالم
|
وفهمها مطلوب لفهم التأثيرات علينا
|
وعشان كذا أحرص أننا نفهم الولايات المتحدة
|
خصوصا أننا على أبواب الانتخابات الرئاسية الجديدة عندهم
|
ما رح نتكلم في هذه الانتخابات
|
لكن رح نتكلم عن كيف تشكلت الدولة
|
اجتماعيا وثقافيا وسياسيا
|
ما هي المجتمعات اللي شكلت أمريكا
|
يقول روجر ويليام المفكر الأوروبي
|
أن أوروبا عاشت فترة الدين الواحد
|
وتفرض كل قوة مذهبها وتقمع الآخر
|
وكان المضطهدين يجدون بالهجرة لأمريكا
|
فإيش أثر هروبهم من السلطة الدينية على علاقتهم بالدين
|
ما هو اليمين واليسار في الثقافة الأمريكية
|
وهل تغير من البدايات إلى الآن
|
فكيف تغير الجمهوريين من حزب لبرالي
|
يقود حربا على العبودية إلى حزب محافظ
|
وكيف تغير الديمقراطي من العكس إلى العكس
|
أسئلة كثيرة لفهم الداخل الأمريكي
|
مع أفضل من يشرح ويبسط ضيفي أحمد الحنطي
|
سبق واصدرت في حلقة سابقة
|
هي متممة لهذه الحلقة عن أساسيات السياسة الأمريكية
|
بدءا من سبب اختيارنا للمواضيع والضيوف
|
هذه كلها معلومات أحيانا مشاركتها تكون رائعة
|
لكن ما كان فيه قالب نقدر نضعه في نشر هذه المعلومات
|
كل أحد مع موعد نشر الحلقة الصوتية
|
من خلال الرابط الموجود في وصف الحلقة
|
وشارك مع من تعتقد أنها تهمه
|
ما قعد بالكرسي لأول هبط
|
قالوا لأنني صار الطاولة بالكرسي جنب
|
الوالد قال طيب أطول الرجول
|
حنا نطلع من هيوستن لدبي 16 ساعة
|
وده مني يعني صرت عجل جيت على اللفتانزا
|
إلى فرانكفورت 10 ساعة ونص
|
بعدين من فرانكفورت لرياض 6 ساعة
|
وفي هيوستن يعني من الرياض إلى الرياض
|
الله أن هيوستن مثل الرياض
|
خبز البخيرة الماكل المذمون
|
أحلى مدينة في الدنيا للمعيشة
|
بس هي فعلا يعني للسياحة ما تصلح
|
بس البيس كان مرة مرة مريحة
|
ترى حتى قبلها في تويتر كانوا يقولونه
|
يقول ما شاء الله ترك العجم
|
صار مهتم بالسياسة الأمريكية
|
قال لي الوالد من هو ترك العجم هذا الوالد
|
ما له علاقة في الكورة النهائية
|
أم لم تتغير أصلا خير 12 سنة؟
|
ولكنه ترى يعني في المجتمع ما فيه تغير كبير
|
في ريحة أن أمريكا ما عادت صارت أمريكا
|
ممكن تموت في أي ميس شوتنج
|
فهل هي بس الصورة العامة في الإعلام
|
زادت في يعني في 10 سنوات
|
ولكن أيضا تركيز الإعلام عليها زاد أضعاف مضاعفة
|
بعدم التركيز على موضوع الميس شوتنج
|
لأنه هذا أعطى الناس يعني
|
إقناع الناس أن هذه المشكلة الحقيقية تحتاج حل
|
والناس غير مقتنعة بأنها مشكلة؟
|
الناس مقتنعة بأنها مشكلة
|
بس مختلفة على سبب المشكلة
|
يعني هناك من يقول من سبب المشكلة هو
|
توفر الأسلحة بالسهولة الكبيرة هذه
|
بعضهم يقول العلاج النفسي
|
كل واحد له تفسيره الخاص
|
ولكن كلها تدور حول موضوع السلاح
|
هل المشكلة في السلاح ولا ندور شيئا
|
بس أنا قلت يمكن أنها فعلا الإعلام
|
مثلا لو أنا في أمريكا يمكن
|
ما في ولا شيء بس الإعلام
|
إذا أمريكا فعلا الإعلام بس يعطي صورة
|
يعني أنت عارف أمريكا قارة
|
فلما تتكلم على عدد الحوادث
|
بس أنه أي شيء أكثر من صفر
|
يعني كإزديات في الأرقام
|
20-30% التغطية زادت 3000%
|
في التغطية وتضخيم مقصود
|
اللي يسمونه المينستريم ميديا
|
تحاول دائما أنها تكون محايدة قدر المستطاع
|
اللي يشتغلون فيها عادة مثقفين
|
ومثقفين عادة يميلون للديمقراطيين أكثر
|
ويحاولون يغطون هذه من وجهة نظر محايدة
|
لازم نقنع الناس أنه هذه مشكلة كبيرة
|
يعني شوف ممكن سينين فوكس نيوز
|
يعني ممكن يعتبرون من المينستريم
|
ولكنه غالباً اللي يعتبر من المينستريم
|
نشرة الأخبار حق الان بي سي
|
إضافة إلى الجانات المحلية
|
إضافة إلى قنوات الراديو والتلفزيون المحلية
|
فكلهم الثانيين متفقين على أن
|
لأنه لما يكون عندك تيار و واحدة مسيطر
|
كلما يزايد أحد يجي من يزايد أكثر منه
|
و يجي من يزايد أكثر منه
|
فيكون دايماً الأرضية المشتركة
|
الكويس من هذا مع الكويس من هذا
|
ونشيل الشتحات حقا' هذا ون loses تشتحها هذه
|
المشكلة في الولايات اللي ما فيها توازن
|
يعني لما تيجي الولايات زي تيكسس
|
يعني عندنا في تيكسس قاعدين يتكلمون
|
يعني بعد الجريمة البشعة
|
اللي صارت في فالدي قاعدين يتكلمون على تركيب
|
بابات على المدارس وعلى ليش الشرطة
|
المشكلة الرئيسية أنه واحد
|
يشتري سلاح ورفض وأول ما
|
كم 18 سنة راحوا يشتروا سلاح
|
وراحوا يذبحوا 20 بزر يعني
|
هذي قاعدين يتهوشون على جزئية ثانية
|
لأنه ما يبونين نصف موضوع السلاح
|
الحين أنت تقول أنه وجود تيارات تخلي
|
أغلبهم يتقاربون لأنه يصل مكان
|
في النصف بس أمريكا ما تحس أنها
|
صارت يمين يمين ويسار يسار
|
هذه التباينات فكل واحد يزيد
|
مو يزيد عشان يقرب في النصف
|
فعلا يعني الاستقطاب ارتفع كثير في السنوات الأخيرة
|
الكبيرة هي اللي فيها أعلى استقطاب
|
الولايات الكبيرة يعني يمكن عندك أكبر الولايات
|
طبعا اللي هي أربع ولايات
|
اللي هي كاليفورنيا، نيو يورك، تيكسس
|
هذه هي أكبر أربع ولايات
|
يجي بعدها مجموعة ولايات أيضا تعتبر ولايات كبيرة
|
بعدين نبدأ ندخل في الولايات الصغيرة
|
يعني أنت لما تتكلم على ولاية زي كاليفورنيا سكانها خمسة وخمسين مليون
|
أمريكا كلها ثلاثمائة وخمسين مليون
|
فيعني كاليفورنيا ثقل كبير من ناحية عدد السكان
|
يعني كاليفورنيا وتيكساس تنافس الدول كحاجم اقتصاد
|
ما تنافس الولايات الثانية
|
ما يمكن أنك تفكر وجرد تفكير أنك تقارن ولاية زي مثلا المستسبة
|
ولا الأباما ولا كينتاكي
|
ولاية زي كاليفورنيا زي تيكساس من ناحية الاقتصاد
|
يعني نتكلم عن ناتج محلي بالتريليونات
|
في هذه الولايات هي مركز الاستقطاب العالي
|
لأنه مع الكثافة السكانية يزيد سيطرة نوعية معينة من السكان
|
فيزيد سيطرة حزم معين ويبدأ الشطعة
|
يعني لو طلعها أغنى الولاياتين في أمريكا
|
هم اللي يعانوا من مشاكل في الكهرباء
|
اللي هي كاليفورنيا وتكساس
|
اللي راحوا يسار اشتحوا يسار عانوا مشاكل في الكهرباء
|
واللي اشتحوا يمين عانوا مشاكل في الكهرباء
|
في كاليفورنيا صاروا يبغون يتوجهون نحو الطاقة النظيفة بسرعة
|
فسووا ضغط على عملية التوليد
|
فسببت لهم مشاكل نقص في التوليد
|
في تكساس المحافظة الاقتصادية تقول
|
خلي السوق مفتوح 100% وما حد يتدخل في أي شيء
|
السوق ما كان مرن لضمان كمية كهرباء تكفي
|
لا هي انقطعت يوم جاء التجمد
|
عاصفة يعني نادر تجي على تكساس شيء زي كده
|
ولكنه عندما يكون سياسة الدولة تضع احتياطات أكبر
|
عندما يكون عندك مثلا تحتاج 100 سرير في العناية المركزة
|
بينما القطاع الخاص يقول سوى 110
|
فهذه اللي تسببت المشكلة
|
يوم جاءت تجمدت كل النبايب الغاز وتجمدت المولدات
|
واضطروا يفصلون الكهرباء عن غالبية تكساس
|
عشان ما يطفون على المستشفيات
|
كل هذه يعني أمريكا من الدول اللي صعب فهمها
|
فعشان نفهم وتأثيرها عالي فحس فهمها مهم
|
ودي كده نرجع شو إلى بداياتها
|
فبدايات أمريكا يعني عشان نفهم من هو المجتمع الأمريكي
|
بدايتها هم أوروبيين كانوا يعيشون تحت سلطة الدينية
|
وهاجروا هربا منها إلى أمريكا
|
يعني إلى حد كبير الكلام هذا صحيح
|
لأن استعمار أمريكا يعني
|
وإنشاء مستوطنات في الولايات المتحدة الأمريكية
|
تركها متأخرة مع هذا الشيء
|
يعني نتكلم عن كولومبوس أول مرة وصل لأمريكا كان 1492 أو 1493
|
أول مستعمرة أنشئت في الولايات المتحدة كانت 1607
|
يعني نتكلم على أنه ما بدأ أصلاً إنشاء المستعمرات إلا في القرن السابع عشر
|
وبداية المستعمرات كانوا فعلاً كانوا إنجليز
|
للاضطهاد الديني في بريطانيا
|
لأنه في بريطانيا صارت عندهم عملية تغيير الكنيسة
|
من الكنيسة سبة هنري الثامن وقصة طوف
|
لما طلعت الكنيسة فيه ناس رفضوا أنهم يتحولون للكنيسة الجديدة
|
بيقوا على ديانة الكاثوليكية
|
وفيه ناس وهذول هم اللي كانوا المهاجرين الأوائل اللي جاءوا لأمريكا
|
لا أقلبه ولكنهم كانوا يقولون الإصلاح اللي تم للكنيسة الإنجليزية ما هو كافي
|
فيه أشياء ما سووها فيه أشياء ما زالوا يجاهلون فيها الكنيسة الكاثوليكية لازم تتغير
|
فكانوا منطهدين بسبة أفكارهم الدينية هذه
|
على أساس أنه هولندا أسمح دينيا
|
بعدين من هولندا راحوا لأمريكا
|
هذه كانت أول المستعمرات
|
هذول نفسهم بعدين في أمريكا مارسوا اضطهاد ديني على بعضهم
|
فيه قصص مشهورة في تاريخ أمريكا على ناس يعني تم نفيهم
|
بر المستعمر أطلع في البر
|
ويعتبرون يعني شخصية تاريخية
|
فرغم أنهم هم أصلا كانوا هاربين من الاضطهاد الديني لأنهم هم مارسوا
|
إضافة إلى أنه فيه فئة ثانية جت معهم
|
فيه اللي يسمونهم الإبن الثاني
|
الحين في الأسرة الارستقراطية
|
كان الإبن البكر أكبر الأولاد هو اللي يرث كل شيء
|
اللي من بعده ما يرثهم شيء
|
على أساس أنه ثروة الأسرة تبقى مركزة في مكان واحد
|
بحيث أنه تبقى قوته وسلطته متوارثة على أجيال
|
إذا كان عنده لقب يرث اللقب كل المزارع كل الأملاك كل الفلوس كل شيء يرثه الأبن الأكبر
|
الإبن الثاني أصلا هنا شيء مترف
|
لأنه إبن لأسرة أرستقراطية لا تعلم مهنة لا تعلم شيء
|
وما عنده ورث ولا عنده أملاك ولا عنده شيء
|
كثير منهم كانوا يروح للكنيسة يصرون يعني رجال الكنيسة
|
فهذولي الناس قالوا لك أنا أبي أبني
|
اسمي وثروتي في العالم الجديد
|
الفئة الثالثة كانوا الفئة الناس اللي ميتين جوع
|
فقالك أنا ميت جوع ميت جوع خلو روحين كنلقا فرصة هناك
|
فأول ما جوا لأمريكا كانت العملية صعبة جدا
|
يعني كان عملية إنشاء المستعمرة لأنهم غير مؤهلين
|
يعني الناس اللي جوا كلهم غير مؤهلين
|
أنهم يبنون اقتصاد جديد ودولة جديدة
|
اللي أنقذهم طبعا زراعة الدخان
|
لأنه الدخان اكتشف في أمريكا أصلا
|
ما كان معروف قبل أمريكا
|
فكانوا في مستعمرة جيمستاون
|
كانت يعني أكبر مستعمرة بدت في أمريكا في البداية
|
قدروا يوصلون يعني البذرة معينة
|
الخلطة معينة قابلة للتصدير
|
التنافس التبغ اللي كان يروح من أماكن ثانية تحت سيطرة سبانيا
|
فانتعشوا وبدوا يعيشون على تصدير التبغ
|
هذه كلها أشياء جاي من أمريكا
|
ما كانت معروفة قبل أمريكا
|
بدوا يجيبون ناس بعقود عمل يعني
|
ناس ميتين من الجوع في أوروبا
|
تعال أنا بدفع لك مصاريفك تروح لأمريكا
|
ولكنك تسدد لمصاريف هذه مراتك
|
المشكلة أنه طول ما هو في أمريكا
|
وهو يتراكم عليه ديون أصلا
|
غالبية حياته هو يعيش تحت نظام سخرة
|
بعدين جاءوا العبيد من أفريقيا
|
العبيد طبعا بعضهم كان يشتروا
|
يجيبونهم خصوصا مع توسع زراعة التبغ
|
تكونت اللي هي المستعمرات الثلاثة عشر
|
بعدين بدوا يتوسعون أكثر
|
طبعا وقتها كانوا الفرنسيين
|
كلهم موجودين غير البريطانيين
|
موجودين كانوا في لويزيانا
|
فلوريدا أعتقد كانت تبع إسبانيا
|
الحزام كله من كاريفورنيا
|
شي بحرب وشي بشرة وشي بسلم
|
دخلوا لويزيانا قبل أن يوصل الخبر
|
لأوروبا بينما كانوا مالديبهم
|
فأوروبا قاعدين يدفعون قيمتها
|
كان هارب من الاضطهاد الديني
|
كانوا مفكرين يعني كانوا مثقفين
|
فكان عندهم الهجس هذا موجود من قبل
|
وكان موجود في كتاباتهم من قبل
|
فحرصوا على أنه ينحط في الدستور
|
الكنيسة اللي هي المؤسسة الدينية
|
أنه المؤسسة الدينية هذه لا تتدخل في الدولة نهائيا
|
والدولة تقف على مسافة واحدة
|
وقتها كانوا كلهم مسيحيين
|
فما كانوا يفكرون في أديان ثانية
|
كانوا يفكرون في المذاهب المسيحية
|
بس كانوا يكفرون بعض فما يعتبرون بعض من نفس الدين
|
يعني كان فيهم بعضهم متطرفين جدا
|
ولكنهم كانوا يخرجون الواحد من الملة
|
مثلا أضرب مثال قد لا يكون دقيق
|
ولا إذا دخل النار ما يروح الجنة
|
على الجزئية هذه أنا أكفرك وطلعك من الملة وطرتك بره البلد
|
صار عندهم درجات عالية من التطرف
|
فعشان كده كان عندهم الهجس هذا قوي وكانوا حريصين
|
ما عندهم مشكلة أنت متدين كيفك
|
أنت بتسوي كنيسة أنت بتصلي
|
أنت حتى بتصوت بناء على إيمانك الديني
|
وقناعتك الدينية ما عندك مشكلة
|
بس ما تيجي تقول أنا لازم أصوت بناء على قناعتك
|
ما تيجي تقولي هذا القانون لازم يمر
|
لأنه حرام ولا لأنه حلال
|
أنت صوت للقانون لأنك ترى أنه حرام ولا حلال
|
حجة عليك أنت ما هي علي أنا
|
كل الآباء المؤسسين كانوا متفقين على هذه الفكرة
|
ما هو من الأشياء اللي دار عليها نقاش أصلا
|
أنا ذاك قابل لهذه الفكرة
|
طلعت عليها أنا قد يكون فيه شي ما طلعت عليها
|
لأنه الشعب أصلا لما صارت الحرب
|
فيه جزء من الشعب الأمريكي أصلا راح مع الإنجليز
|
كانوا يرون أنه لا حنا تبع الملك
|
ولازم واجب علينا طاعة الملك
|
ولكن إلى حد ما كانت حرب أهلية
|
الأمريكان انقسموا قسمين إضافة إلى الإنجليز
|
بعد ما انتصروا الأمريكان
|
وحطوا الدستور الجديد خلاص
|
يعني مثل موضوع العبودية
|
مثل موضوع سلطات الحكومة الفدرالية
|
هذه كلها كانت موضوع شد وجد
|
بس الموضوع الفصل الدين على الدولة
|
وهل لما تقول أنه الفصل الدين على الدولة
|
هل هذا يعطي دلالة أنه كان فيه ضعف ديني
|
لا ما يدل أنه كان فيه ضعف ديني
|
يدل على أنه كان فيه تخوف
|
أكثر المجتمعات الغربية تدينا
|
يعني هم يعتبرون متدينين
|
أكثر من أي مجتمع غربي ثاني
|
لا من ناحية نسب زيارة الكنيسة
|
لا من ناحية يعني التعريف
|
يعرف نفسي أني منتمي لديانة معينة
|
في كثير من المسيحيين الآن صار يعني يعرف نفسه
|
غير منتمي ما يصنف نفسه مسيحي
|
وماشي ويمارس الطقوس المسيحية
|
كنوع من العادات الاجتماعية وليس كنوع
|
من الدين بينما في أمريكا
|
نسبة من يصنفون نفسهم بمسيحيين
|
ومن يقامون الكنائس هي الأعلى
|
الأعلى في العالم الغربي كله
|
وبفارق من الموس يعني ميب فارق
|
2-3% لا نتكلم على أرقام أكبر من كده
|
كيف أنه اليوم هي برضو مو بس حتى على هذا
|
على القوانين على تلقى أنه
|
أمريكا أكثر محافظة من أوروبا
|
بسبب طبيعة المحافظة للشعب
|
رغم أنهم طلعوا من التهاد الديني
|
فكانت أوروبا أكثر تديونة
|
التقليدي بالطبيعة وما يحب التغيير
|
كانوا يقولون الإجهاد حرام
|
ولكن الدولة لازم ما تطلع قانوني ضد الإجهاد
|
أن اللي يمنعك عن الإجهاد
|
الدولة بعيدة ما لها علاقة بالكنيسة وحن الحال وهم الحال
|
من تطور البناء إلى أناقة التصميم
|
ورفاهية الخدمات مع تمييز الموقع
|
ومستدامة مع شركة صفا للاستثمار
|
وش الأشياء في ذاك الوقت
|
وش الأشياء العامة اللي أسسوا عليها الدولة
|
كانوا تون طالعين من الحرم
|
وكان في صراع بين المستعمرات
|
لأنه كان في تخوف من سيطرة
|
بعض المستعمرات على نفوذ أكثر
|
بالتالي سيطرة على الحكومة الفيدرالية أكثر
|
يعني كانت فيرجينيا هي أكبر مستعمرة
|
فكانوا يقولوا كده بيصير لها مبثلين أكبر
|
في الكونغرس بيصير لها سلطة أكبر
|
لا هذا مشكلة يعني شيء يخيف
|
فكانت دائما المشاكل تدور حول الموضوع هذا
|
يعني عندهم هاجس التدخل الخارجي
|
لأنهم كانوا وهذا الشيء صحيح
|
أن يرون نفسهم دولة صغيرة
|
هم قاعدين يأسسون دولة صغيرة
|
المكسيك كانت دولة كبيرة بالنسبة لهم
|
فكانوا يخشون دائما من التدخل الخارجي
|
من التدخل الدول الأوروبية
|
وهمهم بس كيف نحمي أنفسنا
|
كان بين الفيدراليست والأنتيفيدراليست
|
لا بد أن الحكومة الفيدرالية تكون قوية
|
لأنك تبغى تأسستها ولا لازم الدولة هذه تكون قوية
|
الحكومة الفيدرالية لازم تكون ضعيفة
|
يعني يمكن أشبه مكتب تنسيق
|
الولايات لازم يكون عندها استقلالية أعلى
|
هذول أول حزبين تشكلوا في أمريكا
|
واستمرت أمريكا دائما عندها حزبين رئيسيات
|
كان في عندنا البيض من أوروبا
|
ودي أعرف المجتمعات الموجودة
|
يعني قلنا أن أول مستعمرات
|
أكبر هجرة جت لأمريكا كانت بين 1700
|
هذه اللي كانت يعني ارتفع فيها
|
كانوا جاي من مختلف دول أوروبا
|
في أمريكا اليوم تعرف أن هذه المنطقة
|
هولندية المنطقة هذه ألمانية
|
الأودية والجبال والأنهار والمدن
|
شوفوا كلها مثلا بالألماني
|
يعني يمكن بعض السكان ما زالت تلقى الملامح
|
في الهولنديين كان لهم مناطق
|
الصينيين كان لهم وجود كبير
|
الصينيين كانوا من أولى الناس
|
ولكنهم كانوا يشوفوا في مجتمعات ونغلق
|
لدرجة أنهم كانوا يعني يجي
|
لأمريكا ويعيش فيها ويموت فيها
|
قياداتهم هذه اللي تتعامل مع
|
ما له الحالهم وحتى كانوا
|
يعتبروا مواطنين من درجة ثانية
|
ما لهم سجلات الجرائم ضدهم
|
طبعا في وقتها كانت أمريكا كلها مش حالة
|
يعني خصوصا إنها كانت تتوسع
|
فخصوص المناطق الجديدة اللي توا هم بعدين
|
ينشؤون فيها مدن مستعمرات يكون فيها
|
بس كان على الصينيين أكثر من غيرهم
|
للغرب وصلوا منطقة الجبال اكتشفوا الذهب
|
يعني هجرة جماعية كبيرة من الشرق للغرب
|
تلقى اللي هو الصالون حق دعارة
|
والصينيين عشان يقدمون اللحوم ومن اللحوم
|
والجزارين ومن الجزارين هذي شغلاتهم
|
فكانوا متواجدين في كل المدن
|
المكسيكان ما جوا للمفترة المتأخرة
|
المكسيكان جوا مع انتشار الرعي
|
نيو مكسيكو هذي كلها كانت تبع المكسيك
|
ولكن المكسيك ما كانت مستعمرتها
|
يعني داخل ضمن حدودها ولكن مهملتها
|
لانه مناطق بعيدة وفقيرة وداجة ولا حدا يجيها
|
يعني تيكساس اول استعمر فيها كانوا امريكا
|
مو مكسيكان رغم انها تبع المكسيك
|
اخذوا اذن من حاكم المكسيك وقتها
|
انه حنا نبغى ننشئ مستعمرة
|
وسمح لهم وصوا اول مستعمرة
|
هذه كانت بداية تيكساس بعدين استقلت
|
تيكساس ما استقلت من المكسيك الى 1845
|
يعني الى 150 سنة تبع المكسيك
|
تبع المكسيك رسميا يعني استقلت بحرب
|
جورج واشنطن ما كان هو اول رئيس
|
والدستور لا ينص على وجود احزاب
|
وهذه الحزبين اللي انت قلت كانت قبل ولا بعد
|
كانت موجودة كفكرة انه يعني في ناس يرون كذا وناس يرون كذا
|
ولكن كحزب تنظيم ما ظهرت الا بعد
|
اثناء رئاسة واشنطن تشكلوا الحزبين هذولي
|
ايه الفيدراليين والانتيفيدراليين
|
واشنطن كان هو قائد الجيش في الحرب
|
حنا تونا لحين ما عندنا اي نظام
|
عليك اجماعة من كل الناس
|
قالوا بس انا بمسك فترة واحدة اربع سنوات
|
في نهاية الاربع سنوات كانت الاحزاب تشكلت
|
وبدت المشاكل تزيد بين الفيدراليين والانتيفيدراليين
|
لدرجة انه خاف انه لو ما ترشح مرة ثانية للرئاسة
|
انه ممكن تقوم حرب بينهم
|
لقى فترة ثانية على شخص يضمن انه ما يصير حرب
|
بعد الفترة الثانية قال لا خلاص
|
وترك الرئاسة وصارت انتخابات
|
طبعا حتى في الفترة الثانية صارت انتخابات
|
بس كانت يعني انتخابات معروف من الفائز فيها يعني محسومة
|
ليش اغفل الدستور وجود الاحزاب وتنظيمها
|
هو كان يعني كان فيه خلاف
|
بين كتبة الدستور على موضوع الاحزاب
|
فريق يقول الاحزاب هذولي
|
لازم ما يكون عندنا احزاب لازم نمنع الاحزاب
|
الفريق الثاني كان يقول صح الاحزاب ميبين كويسة
|
لازم يكون فيها احزاب لانها ضرورة
|
وكان عندهم مخاوف من الاحزاب
|
ومخاوف من التدخل الخارجي
|
كانوا يخشون انه يتم تدخل خارجي عن طريق
|
تكوين علاقات مع الاحزاب هذي وسيطرة عليها
|
وبالتالي تكوين نفوذ داخل البلد من الدول الكبرى
|
كان عندهم تخوف من الثنتين هذولي بشكل كبير
|
فعشان كذا كانوا عندهم تحفظ على موضوع الاحزاب
|
بس انو ما تفقوا على انو لازم نسوي احزاب ولا تفقوا على انو الاحزاب لابد انها تمنع
|
فتشكلت بشكل طبيعي بعد نهاية الحرب بعد الاستقلال
|
بس وش شكل الدولة بدون احزاب كيف بيكون يعني
|
هم انت تتذكر انك تتكلم عن دولة صغيرة
|
عبارة عن مدن صغيرة فيها اعداد صغيرة من السكان
|
كانوا يتغيرون انه يكون عندك تاون هول ويكون عندك مسؤولين محليين
|
ومسؤولين المحليين هذولي هم اللي يديرون البلد بدون اجندات سياسية
|
ما ضروري يكون عنده اجندية سياسية كبيرة
|
وانت اصلا ما انت بحاجة لاجندة وطنية
|
على مستوى الوطن بالكامل على مستوى الولايات المتحدة الامريكية
|
لانو هي عمليين فرقوا صغير ودول صغيرة بس بعد كده لا ووجدوا انو
|
بدون وجود منظمات تستطيع في رأس القادة ما تقدر تجدد في الطبقة السياسية
|
لازم الاحزاب تبدأ تفرس لك القادة وتبدأ يعني تتبندئ التوجهات حق الناس او تصنع التوجهات
|
لما تقول صغيرة صفلي الصفر هذي
|
يعني انا اعتقد انو كان وقت الاستقلال كان عدد سكان اعتقد اربع مليون
|
يعني انا ما نبي نتأكد من الرقم بس المشكلة لو واحد لم يستطع الداكرة انا انتخبه الداكرة
|
يعني يقولك في الهجرة هذي اللي تكلمنا عنها من 1700 الى 1800 كان مجموع المهاجرين يعني يعد على اصابع اليد بالملايين
|
وكانوا تعتبر يعني ثورة في عدد سكان امريكا
|
اضافة الى انو ما كان عندها امكانيات
|
يعني غالبية المهاجرين كانوا ناس ميتين من الجوع يدورون فرص جديدة
|
مو ناس جايين بقوة جايين باستثمارات
|
غالبيتهم جايين يدورون فرص جديدة ميتين من الجوع فقرة بعضهم حرفيين بعضهم ما عندهم حتى ميهان
|
فما كانت الدولة عندها ذيك الامكانيات اصلا
|
وما اكتشفت الموارد الهائلة اللي طلعت بعدين يعني عندك البترول وعندك القطن وعندك التبغ
|
هذي اسست لقوة الامريكا بعدين لانها كانت موارد اساسية اعتمد عليها العالم كله
|
يعني بالذات البترول وقت الحرب العالمية كان اكوى سلاحة بين الامريكا
|
يوم ظهرت الاحزاب هل ظهرت خلف اتحاد سياسي ولا كانت خلف افكار ايدولوجية معينة
|
هي كانت تحالف سياسي لترويج ايدولوجية معينة
|
أنه أنا أرى أنه لازم يكون الحكومة الفيدرالية تكون قوية ويكون عندها سلطة وتكون تستطيع أن تفرض إرادتها
|
هذا يقول لا وهذا كله هذه هيديولوجيات سياسية في النهاية حتى اختلفوا وتنفقوا في النهاية هيديولوجيات سياسية
|
هل كان فيه لبراليين محافظين؟
|
ما ظهرت على طول وما كان فيه الفصل اللي حنا نشوفه اليوم
|
يعني اليوم عندنا فصل تم أنه اللبراليين كلهم في الحزب الديمقراطي والمحافظين كلهم في الحزب الجمهوري
|
هذا ما صار بالتاريخ الحديث
|
يعني من بعد الحرب الأهلية بالذات كان الحزب الجمهوري هو الحزب اللبرالي
|
والحزب الديمقراطي هو الحزب المحافظ
|
وكانه يعني لأنه كان لينكون كان جمهوري
|
وكان هول يقود الحرب باسم الحزب الجمهوري
|
كان الحزب الجمهوري هو حزب الجمهوري
|
الشمال والحزب الديمقراطي هو حزب الجنوب
|
الحزب الديمقراطي في غالبية
|
ممثلين وجايين من الولايات الجنوبية
|
اللي مهزومة في الحرب وجمهوريين من الشمال
|
كان رئيس أمريكا في بداية القرن العشرين
|
يعني يسب فيها الليبراليين
|
كان يتكلم عن الحزب الجمهوري عن حزبه لأنه اختلف معهم
|
مسموح للرئيس أن يترشح أكثر من مرة
|
فلما جاي يترشح مرة ثانية
|
بس قال له أنا ما رح ترشح مرة ثالثة
|
يوم جالب مرة ثالثة أصر أنه بيترشح مرة ثالثة ورفضه الحزب
|
بس كان هذه الفترة اللي يقلب عليهم
|
فكان يسب الليبراليين على أساس نمو الجمهورية
|
لأنه كانت أغلبية الليبراليين
|
في الحزب الجمهوري وأغلبية المحافظين
|
في الحزب الديموقراطي إلى فترة
|
بدأ أول شيء مع ليندون جانسون
|
المساواة في الحقوق المدنية
|
قفزها الحزب الديموقراطي
|
للليبرالية كانت خطوة كبيرة
|
لهم تاريخ أسود بعد الحرب الأهلية
|
حتى بعد نهاية الحرب وحتى بعد ما خسروا
|
وكانوا أساليب قادرة كانت في الكونغرس
|
في التاريخ الأمريكي مثلا جيم كرو وغيره
|
هذي كلها ديمقراطيين هم اللي بطلعينها
|
الجيم كرو هذي كانت قوانين
|
لأنه بعد ما انتهت الحرب الأهلية
|
انتصر الشمال على الجنوب فرض على الجنوب
|
وأنهم يصورون يصوتون في الانتخابات
|
طبعا موضوع تصويت الانتخابات كان عليه خلاف لأنه
|
جاء تعديل دستوري في وقت من الأوقات
|
بس قبل ما يجي تعديل الدستوري كان عليه خلاف
|
من الحقوق اللي تمنح للسود
|
أنت تبي تصوت في الانتخابات لازم تقرأ وتكتب
|
عمالة ما يعرفون يقرأون يكتبون
|
أنت كده منعتهم من التصويت
|
يقولك بتصوت في الانتخابات لازم يكون
|
والضريبة هذه ما يقدر يدفعها العامل
|
فكل هذه كانت قوانين موجهة
|
نحو منع السود من التصويت
|
وكانوا أحيانا يمررون كثير من الأشياء
|
بالضغط ومصافقات مع الجمهوريين
|
الجمهوريين هم الليبراليين
|
أغلبية الليبراليين في الحزب الجمهوري
|
تعال منهم المحافظين في أمريكا؟
|
حنا عندنا نوعين من المحافظة
|
طبعا الفروقات نسبية دائما
|
كلهم يؤمنون بالسوق الحر
|
كلهم يؤمنون بمبدأ التنافسية
|
ولكن هذول يبغون تشديد أكثر
|
هذول يبغون خدمات حكومية أكثر
|
وهذول يبغون خدمات حكومية أقل
|
بينما كلهم مجمعين على نوع الحكومة
|
لازم تقدم كل الخدمات الأساسية
|
ولازم تقدمها بمستوى جيد
|
فالمحافظين يرون خدمات أقل
|
وتشديد أكثر في الجانب الاجتماعي
|
الليبراليين العكس تماما
|
يعني بيقول حكومة أكبر خدمات أفضل
|
حتى لو اضطر يدفع ضرائب أكثر
|
إضافة إلى حرية اجتماعية
|
فلما نقول محافظين ليبراليين هذا اللي نقص
|
الليبراليين والديمقراطيين هم المحافظين
|
ديمقراطي كان هو نائب حق
|
فلما اغتيل كينيدي صار هو الرئيس
|
الديمقراطيين كانت يعني ولاية
|
ديمقراطية ترى تكساس إلى التسعينات
|
اللي يقدر يوقع قانون زي هذا
|
وقع القانون وخسر الانتخابات
|
ممنوع أن المدارس تكون مفصولة
|
ممنوع أن الباصات تكون مفصولة
|
ممنوع أن المطاعم تكون مفصولة
|
شاركوا فيها السود واليهود
|
بعد ما توقع القانون هذا
|
بعد كده جاءت قضية نيكسون
|
أول شي النائب حقوق مالي
|
وش كان الدافع عند الديمقراطيين
|
الدافع عند الديمقراطيين
|
يعني الفصل كان ينظر له كمشكلة
|
ولكنه في ناس يرون أنه لا
|
فالديمقراطيين يفترض أنهم هم
|
اللي يمثلون الناس اللي يقولون
|
لابد ما تأخذ الخطوة هذه
|
لأنه الوضع هذا غير صحيح
|
النظرة المصلحية تقول أنهم لا
|
ما رح نقدر نستمر كحزب سياسي
|
إلا لو مش مررنا القانون هذا
|
خلاص بصرهم يصوتون معنا طول عمرهم
|
وفعلاً السود من الستينات إلى اليوم
|
يعني كاسحة لصالح الديمقراطيين
|
جات بعد أقل من عشر سنوات
|
وجهة نظر أنه الحزب الجمهوري
|
سالفة أنه يفوز بالرئاسة
|
تيار داخل الحزب الجمهوري
|
اللي ما زالوا موجودين فيه
|
عن طريق الانتخابات الاولية
|
يعني إلين طلعوهم بالكامل
|
إلى وقت قريب أقولك إلى قبل العشرين
|
ثلاثين سنة كان فيه أقلية
|
الليبرالية في الحزب الجمهوري
|
وأقلية محافظة في الحزب الديمقراطي
|
يعني يمكن تلقالك اسم ولا اسمين
|
يعني كنت ألقى ماينشين مثلا مع الديمقراطيين
|
كنت ألقالك اسم مع الجمهوريين
|
مين اليمين ومين اليسار في أمريكا
|
الجمهوريين واليسار الديمقراطيين
|
ولكن المشكلة أنه مصطلح اليسار
|
اليمين واليسار ولكن اليسار بشكل أكثر
|
يستخدم نصف أشياء مختلفة
|
معتدل أي أحد يسار الاعتدال
|
يقولك لا أنت عندك ما يسار الوسط
|
عندك الليبراليين عندك المتقدمين
|
اللي هم يصفون نفسهم سوشيلست
|
فممكن تقول هذا كله يسار
|
وممكن تقول لا ما تصف اليسار إلا
|
وهذا الأغلب يعني أنت لما تصف تتكلم بشكل عام
|
يمين ويسار بس هو يتكلم بالتفصيل
|
إذا قال يسار معناته يقصد
|
واليمين فيه نفس هذا الطيف
|
اليمين فيه نفس الشيء اليمين فيه المعتدلين
|
يعني الديمقراطيين أنت يمكن تتكلم
|
التدرج أقل ولكن عندهم تفرع
|
القضية الواحدة فيه ناخبين عندهم
|
اهتماماتهم محصورة بأشياء معينة
|
حقين الإجهاد وهذولي غالبا يكونون هم المتدينين
|
أنه لازم الجيش يكون أقوى شيء في الدنيا
|
ولازم ما تقوله شيء وتكب عليه
|
هذه بس مو متشدد في الجزئيات الثانية
|
فصعب أنك تقول أنه أكثر يمينية
|
وفيه طبعا اليمين المتطرف
|
هذولي اللي شاطحين بكل شيء
|
اليمين المتطرف عندهم أوشي طرحات عسرية
|
طروحته في الأصل طروحة عسرية
|
ما هو بالضروري أنه يطلعك بالشيء هذا
|
ممكن ما يطرح الموضوع هذا نعاي
|
يبدأ يتكلم على أمور دينية
|
يبدأ يتكلم على أمور اقتصادية
|
يبدأ يتكلم على أمور أخلاقية
|
يبدأ يتكلم عن أمور أمنية
|
على موضوع جرائم والشرطة
|
في الأطروحات هذه بهدف التخويف
|
ولهم اليمين عندهم الحكومة
|
أكبر تدخل ممكن في المجتمع
|
يعني أقل تدخل ممكن في الاقتصاد
|
وأكبر تدخل ممكن في المجتمع
|
هذا أقصى اليمين أفكارهم
|
التقدمين بنمسك أقصى اليسار
|
هذول يرون يقولك أنه أمريكا
|
أصلا تأسست على أفكار خطأ
|
تشكيل أمريكا فكريا من جديد
|
متأصلة في الثقافة الأمريكية عبر أجيال
|
الثقافة الأمريكية كلها خطأ
|
لأنها مبنية على العنصرية
|
فبالتالي لازم يعاد بنائها من جديد
|
مع مصالح أمريكا مع حلفاء أمريكا
|
مثلا لازم يكون عندك حرية
|
لازم كل واحد يسوي اللي هو يبي
|
يقول لازم تمنع من الطرح
|
ما كتبت تقولي حرية من الطرح شو أنت تمنع من الطرح
|
فعندهم التناقضات هذه لأنه دائما متطرف
|
ولكنهم هذول أقلية في الحزب الديمقراطي
|
التقدميين فيهم فئة متطرفة
|
فالفئة المتطرفة من التقدميين
|
التقدميين اللي هم البروكراسيفس
|
البروكراسيفس عندهم أفكار
|
يعني ما يقولك أنه صح عندنا
|
مثلا العنصرية كانت أساس
|
ثقافية تأثبش عليها الدولة
|
لسنوات طويلة فبالتالي أنا لازم
|
أحرص لازم أدقك في كل قانون أصدره
|
أنه لا يكون في التطبيق فيه عنصرية
|
مخفية طبعا نحن نتكلم عن جوانب كثيرة
|
العنصرية بس على أساس أنها هي المثال
|
مش أتماعنا فناخذها كمثال
|
يعني أوكي كلامه قد يكون مبالغ فيه
|
قد يكون صحيح في بعض جهاته
|
هذولي كلام ما تقدر تاخذ وتعطي معهم
|
لأنهم يعني وحتى عندهم نظرة فوقية
|
أنا وصلت للحقيقة المطلقة وانت ما تعرف شي
|
انت يبيلك تروح تتعلم وتعرف
|
ما هي الحقيقة المطلقة زي ما أنا سويت
|
من الأمريكان أو من الديمقراطيين
|
المتشددين يصرون أعلى يصرون حوالي 30%
|
أي التطرف عند الجمهوريين
|
أعلى من التطرف عند الديمقراطيين
|
جايب أسألك أيهما أكثر تطرفا
|
لا لا اليمين أكثر تطرفا
|
لما جاء عد الانتخاب وفاز بتسع 40 ولاية
|
الولايات اللي كانت تعتبر
|
اللي هم يسمونهم البلو كولرز هذولي
|
اللي هم أعمال المصانع بالدرجة الأولى
|
هذولي كانوا يصوتون للديمقراطيين بإخلاص
|
على أساس موضوع الاتحادات العمالية
|
لأنهم كانوا مؤيدين حقوق العمال
|
فهو كل مرة يصوتون ريغان
|
لا أقدر أعيش بالوضع هذا
|
خصوصا أنه كان ما زال عندهم أغنبية
|
لأنه كانت أغنبية مجلس النواب عندهم
|
هل أروح يساره أم أروح منه
|
لما يجي المرشح السياسي يفكر أنا لما أجي أقنع
|
واحد من اليسار هذا يا بيصوت لي
|
فبالتالي أنا لما أقنع يصوت لي أنا خد صوت
|
هذا يا بيصوت لي يا بيصوت المنافسة
|
صوته حرمت منافسة من صوت
|
فصاروا الديمقراطيين يروحون جهة اليمين
|
لما تكون في اليسار وتروح في اليمين
|
الجمهورية صاروا يزحفون يمين أكثر
|
لأن الديمقراطيين صاروا يأكلون
|
يتبنون قضايا حقين الإجهاض قضايا حقين
|
يتبنون قضاياهم لأنه يقولك
|
هذول ناخب قضية واحدة ما يهموا للقضية
|
هذه ما راح أخسره مهما كانت
|
توجهاتي الثانية فخلني أعطيه
|
المتطرفين يبثنون نسبة عالية
|
لأنه كانوا يزحفون الديمقراطيين من
|
يزحفون يمين إلى الألفين
|
مظهر عملي لها هو ترشيح أوباما
|
يسار هيلاري هيلاري كانت أكتر يمينية منه
|
أكتر اعتدالة منه فكان ترشيح
|
أوباما وعقبها جاء ساندرز وكاد
|
ولكن لو تيجي الأفكار ريغن
|
ريغن يعني اللي قلنا أنه
|
سحب الجمهوريين نحو اليمين
|
ترى ريغن أفكاره لو تطرح اليوم
|
هذا مو بجمهوري هذا كذاب
|
الأفكار اللي كانت تعتبر
|
أقصى اليمين اليوم صارت أفكار معتدلة
|
لما تشوف سياساته اللي يطبقها
|
سياسة كانت تعتبر محافظة جدا مقارنة
|
بتوجهات الحزب الديمقراطي اليوم
|
ولكنه كان لليمين أكثر بكثير
|
المشكلة أنت لما تكون قاعدتك
|
لأنك أنت عشان تفوز في الانتخابات
|
لازم أول أول يرشحك الحزب
|
ما يرشحك الحزب أصلا ما تتخل في المنافسة
|
ويسكنون في المدن الكبيرة
|
هذا كله يوفر عندهم إمكانيات عالية
|
فصوتهم عالي ضجيجهم عالي
|
تحس أنهم صوتهم طاغي على كل شيء
|
عشان كده ترى دايما إذا جاء الجال جد
|
ترى يخسرون في الانتخابات
|
لما تشوف في الكونغرس مثلا
|
كان دائما تتمرد يجي من أقصى اليمين
|
من هو اللي يتمرد على القيادة
|
أخذتها مكارثي قدم لهم تنازلات كبيرة جدا
|
عند الديمقراطية لا تمرد يجي من الوسط
|
لأنه اليسار يعرف أنه ضعيف
|
فمهمهم ما طلعوني بره الحسبة
|
هم يراعوني ويعطوني مقعد
|
بينما الوسط لا يرى أنه اللي عنده القوة
|
مثلا الولايات الجمهورية
|
الشيء هذا يتغير مع الوقت
|
يعني لما تكسس تكلمنا عنها قبل شوي
|
قلنا إلا التسعينات وإلى الديمقراطية
|
الحين ما حد يتخيل أنه أي ديمقراطية
|
ممكن يفوز بأي مصابقة على مستوى الولايات
|
يعني يفوزون بأشياء محلية
|
بس على مستوى الولايات ما حد يفكر
|
في كاليفورنيا ما حد يفكر أنه الجمهورية ممكن يفوز بأي شيء
|
بينما كاليفورنيا إلى فترة
|
كانوا نفسهم فيها الجمهورية
|
ما كانت ما يؤس منها زي اليوم
|
يعني حيننا تكلمنا الحزب الديمقراطي
|
كمحافظ فكانوا تكسس ديمقراطيين
|
صار هو الليبرالي قربوا تكسس مع الجمهوريين
|
لأنهم محافظين ويدون استمرار
|
أحيانا يكون تغير بنفس الولاية
|
في العقود الأخيرة صار في
|
المناطق ذات الكثافة السكانية العالية
|
والمناطق ذات الكثافة السكانية وانخفضة
|
فعشان كده تشوف كل الولايات
|
لما تشوفها تشوف فيها بقعة سرقة
|
وإذا نظرت لقيت 80% من السكان في البقعة سرقة هذه
|
بينما الأرياف كلها تصوت للجمهوريين
|
والنسبة كل ما لها تزيد وتزيد بدرجة عالية
|
بينما في المدن الجمهوريين
|
يقولك الديمقراطيين ياخذ 60-70%
|
في الأسر اللي احنا نعيش فيه اليوم
|
يعني غالبية سكانها في المدن الكبيرة
|
بينما الولايات اللي أغلب سكانها في أرياف
|
وفي مدن صغيرة أصبحت جمهورية
|
كل ولاية صغيرة جمهورية وكل ولاية الكبيرة ديمقراطية
|
بس مثلا تكسس فيها أربعة
|
شوف عندك تكسس وعندك فلوريدا
|
بالنسبة لتكسس تكسس مساحتها مهولة
|
أنت تتكلم عن تكسس تقريبا
|
يعني مساحة مهولة مهولة جدا
|
تقعد ثمان ساعات في السيارة ما قطعتها
|
ففيها أرياف كمية أرياف كبيرة
|
فلرغم أنك كثافة سكانية منخفضة
|
ومدن صغيرة لكن عددها كبير جدا
|
مجموعة من وازن سكان المدن
|
هل الأربع مدن كبيرة في تكسس
|
أي يعني آخر مدينة صارت زرقة
|
مرة يفوزون هذولي مرة يفوزون هذولي
|
من 2016 وهي صارت زرقة تماما
|
وسان أنتونيو وأوستن من زمان
|
أوستن طبعا يعني أهل تكسس يقولون
|
الحين حتى هيوستن ما فيها عمل
|
خلاص يعني مستحيل يفوز فيها جمهوري
|
يعني على مستوى مدينة هيوستن
|
وش اللي خليه الريف جمهوري؟
|
وهذا على مستوى الولايات كلها
|
لاحظتم عليكم مستوى كل الولايات
|
يعني حتى لما تجي للولايات
|
يعني لما تكلم عن الولايات
|
آيداو كل سكانها 700 ألف
|
يعني هذولي ما يجون حارة
|
مع ذلك تلقى المدينة الرئيسية
|
ما عندهم اللعبة كونجلس واحد
|
فالتصويت على مستوى الولايات
|
زي المدينة الكبيرة في تكسس
|
وفيها عدد كبير في الأرياف
|
في فلوريدا في السنوات الأخيرة
|
تنفيذ الحملات الانتخابية
|
والإعجاب بالطرح المثالي
|
بعدين تجي المرحلة الثانية
|
لأنه يشتغل في شركة كبيرة
|
وهذه كلها سياسات جمهورية
|
وعطها أكبر تخفيضات ضريبية
|
مثالية الطرح الدموقراطي
|
انت رحت انه كانوا مثلا المحافظين
|
عشان ما يفهم المشاهد انه تكلم
|
بس ما تشوف برضو انه تغير بعد الالفية
|
وصعود داخل وخارج حزب الديمقراطية
|
لانه الحزب الديمقراطي كانوا دايما يقولون
|
احنا عشان نفوز لازم نكون معتدلين
|
مو بلازم عشان نفوز لازم نكون معتدلين
|
ممكن نكون تقدمين ونفوز بعد
|
وحاولوا يثبتون الشي هذا
|
فهذا عطاهم شوية وزن زيادة
|
فعشان كده في زحف اليسار يعني
|
بالنسبة لزواج مثلي هذا ما يعتبر قضية خلافية
|
المتدينين عندهم مشكلة معها
|
اراء المتدينين في اشياء كثيرة
|
لذلك بعض الجمهوريين يتبنون
|
بس ما هو في جزئية العلاقات
|
كيف؟ ولكن لو تلاحظوا الحين
|
لأن كل ما تشوفه مثلا في بادلايت
|
هذه الحرب الثقافية اللي حين شغالها في امريكا
|
مشكلة الحزب الجمهوري اللي يعاني منها
|
دلنا عنه انه تآكلت قاعدته
|
انا اعطي تخفضات ضريبية وتسهيلات
|
للشركات الشركات هذه يصير عندها
|
توظف ناس اكثر الناس هذه يصير عندها فلوس
|
الاقتصاد كله يتحرك وكله يتحسن
|
النظرية هذه تعطلت خلاص ما عم تشتغل
|
بعض الاقتصاديين يقولون انها من الاساس اصلا ما تشتغل
|
وفي ناس يقولون انه كانت
|
شغالة في فترات معينة بس مع العولمة
|
ما عم تصارت شغالة لانه صارت
|
الشركات هنا توفر عندها في نصر وانت تستمرها بره
|
ما تستمرها جوه فبالتالي ما في توسع
|
فالمفروض انك لا توجه التحسين
|
للمواطن بشكل مباشر فتخطط
|
الشركات لو شركات قادرة على المنافسة
|
تشتغل بنفسها ما احنا مسؤولين عن توسعها
|
طلع من الحزب بسبب ترامب
|
قطاع رئيسي خسرته من عندك
|
ما انت بقادر تطرح اصلا اطروحات
|
الناس تصوت لي لجأوا الموضوع الحرب الثقافية
|
كله قائم على الحرب الثقافية البحتة
|
فالفكرة للحرب الثقافية اني انا
|
اخذ اسوأ ما عند الطرف الاخر
|
واضخبه باكبر درجة ممكنة
|
واضخه بترتيز على قاعدتي
|
بحيث انهم يخافون يجون يصوتون لي
|
فبالتالي يعني قاعد يقدم له
|
شي فاذول ياخذونه ويضخمونه
|
مونقطع على الاخبار اليومين هذا عشان ليجازة
|
كراكر بالر كراكر بالر هذا يعني مطعم
|
الحين قاعدين يهاجمونه يقولون سقط
|
ما ادري يبدو انه حاطي ممكن
|
واستعداء على كل شي بشراسة
|
لانهم خايفين من دخول الاتخابات الجاية
|
يبون يعني يستخدمون الخوف
|
وجمهوريين شاطرين جدا في الاشياء هذه
|
يعني الجمهوريين في تشكيل الرسالة
|
الديمقراطيين ما يعرفون كيف يوصلون رسالتهم
|
ما انه الديمقراطيين عندهم الإعلام
|
يا أخي أنا أشوف المسلسلات
|
مليانة أفكار يمينية ولكنها
|
تلقى دق على اتحادات المدرسين
|
أنه مدرس ما يفصل مهما سوى
|
تلقى دق على الضرائب العالية
|
تلقى دق على شغل أداء الحكومة
|
كل هذه مليانة بكل المسلسلات
|
السطرة الظاهرية أكتر مما هي فعليا
|
اللي يتعرض له المواطن الأمريكي
|
يتعرض للإعلام المحلي أكثر بكثير
|
مما يتعرض للإعلام الوطني
|
كل الكلام كل الهيلمان على السينين
|
وفوكس نيوز ولمس ان بي سي
|
مجموع مشاهدينهم في أعلى ساعاتهم
|
كلهم مع بعض ما يكمل مليونين
|
فهم يتابعون القناة المحلية
|
وسوشال ميديا وغيره وغيره
|
وهذه مليانة طرح يميني قوي جدا
|
كثير من الصحف المحلية يمينية
|
تسمع بالملايين تنقل على مستوى الولايات الكبيرة
|
MPR ما يسمعه يا رجال داجل
|
MPR ما يسمعه إلا فئة المثقفين
|
هذول يسمعون المثقفين والمثقفين فقط
|
ولكن فعليا ما هي منتشرة
|
ولكن تعدادهم من المجتمع
|
إذا جيت للطبقة العادية ترى كثير يستحون
|
ممكن غير إذا شافني أنا أسمع
|
MPR إني أنا قاعد أمشي ونقف
|
يعني إحنا عندنا يا أخي بلاريال
|
بيوسن يطلع فوق المئة قناة
|
على مستوى أمريكا وفي قنوات على مستوى
|
الولاي وفي قنوات على المدينة بس
|
ونصر القنوات الدينية ترى
|
في الجمهورية في حصة السنة الماضية كان
|
اللي ما عنده مشكلة مع المتحولين جنسيا
|
الأمريكان اشتغلوا على موضوع
|
بطريقة أنه أنا ما لي وما للناس
|
وكل شي نظيف وكل شي مرتب
|
ما لي مش يزينون الناس في بيوتهم
|
بدت الفكرة هذه يعني شوي
|
وخصوصا بين الفئات الصغيرة
|
وبدت تدخل حتى على الأسر المحافظة
|
مع أنه ترى هذا الكلام فقط في المدن الكبيرة
|
ترى بره المدن الكبيرة ما يقدرون يعيشون
|
ما يقدرون يعيشون هاي يعني
|
يفتهدون لين يطلعون من المدينة
|
ما عادي يكلمهم ولا عادي بيعيش تري عليهم
|
أو أنه كيف هم فعلا خافوا
|
يعني ممكن تأخذها من الجانب الشرير
|
أو تأخذها من التفسير الجيد
|
مع المتحولين ويقولك يا أخي هذا رجالي
|
ما أتصرفه في حاله وأنا في حالي
|
يمس بناتي يمس زوجتي يمس خواتي يمس عيالي
|
أنا ما أبقى رجالي دخل معي
|
الجزئية الثانية بدأوا يتخوفون من موضوع
|
أنه طيب الآن طلعت علاجات
|
ترى بكرة بيقنعون ولدك أنه متحول
|
ولكن هذه الأفكار تروج اليوم في الإعلام
|
وتروج في الإعلام اليميني
|
يعني أنت ما تقدر تلوم واحد
|
مهما سوى فيها أنه يعني تقدمي
|
وأنا أحسن واحد في الدنيا
|
ما رح يتقبل الشي هذا بسهولة
|
يعني أنا أتذكر كان في يوستن
|
كان يطلعون قانون محلي على مستوى يوستن
|
كل جوانبه ممتازة وتأييدها كاسح
|
بس فيه جزية الحمامات هذه
|
المشكلة مهيب مع المتحولين
|
لما تجد تتكلم على المنافسات الرياضية
|
على مستوى الجامعات على مستوى الاتحادات الرياضية
|
يقولك يا أخي يجيني رجال عظام
|
وعضلات وهذا يروح يدخل مع الحريم
|
أنا كده يعني إذا كنت رجال
|
أنا أقول يا أخي بنتي تنظلم
|
ممكن أختي تنظلم ممكن زوجتي تنظلم
|
إذا كنت أنا حرم أنا يا أخي أنا ما أرضى أنه ينافسني رجال
|
لأنه مختلف عني مو بلي أنه أحسن مني
|
أنا جاي نفس حريم ورجالي نفسه رجال
|
فإنه لا أوقف وما بحقك هذا
|
أنت عارف تعيش على كيف كيف بيتكم
|
ما تجي تدخل حمامي ولا تجي تنافسني في رياضتي
|
عشان كده صارت الحملة ناجحة
|
لأنها فعلاً مست مخاوف أساسية
|
يقول لك لا أنا أعرف أنه هذا الكلام
|
أنا بصوت له المرة هذه بس عشان أظن أن الشيء هذا
|
طيب نقدر نقول أنه أمريكا
|
إلا أوباما يعني أهل السفناء
|
يمثلهم الرجل الأبيض فقط
|
مثلاً حكمه يمكن 16 امرأة
|
يعني على المئة سنة الماضية
|
أمريكا دولة تقليدية أكثر بكثير
|
أكثر تقليدية وأكثر محافظة من الغرب
|
تعتبر هي جداً تقليدية وجداً محافظة
|
تغيير عندها بطيء أبطأ كثير من باقي دول الغرب
|
اللي هو على مستوى الرؤسة
|
أنا ما أتكلم بس على الرؤسة بيض
|
يعني في تاريخ أمريكا حكمها ثنين كاثوليك
|
وبايدن جاء يعني بظروف خاصة جداً
|
واحد أسود اللي هو أوباما
|
بروتستانتي فهم ناس عندهم
|
عندهم النظرة المحافظة ما يحبون تغيير
|
وحتى في موضوع الحريم بالذات
|
وموضوع النساء عندهم تحفظ أكثر
|
أوباما رئيس قبل لا يترشح أصلاً
|
كانوا يسألون يقولون متى بيتصير
|
عندنا رئيسة امرأة ما كانوا يقولون متى بيتصير رئيسة أسود
|
كان يتوقعوا الخطوة الثانية امرأة
|
فأذكر واحد كان يبقى ويشوف
|
بدرجة يعني أعلى من غيرهم
|
رحلة الانتخابات الأمريكية
|
طبعاً حنا يعني ما زال أمامنا فترة طويلة
|
فما تقدر تقول اللي بيصير
|
كل شيء تماماً 100% ممكن يتغير
|
خلال سنة فما بالك بسنة ونص
|
ترامب هو مرشح حزم الجمهوري
|
الجمهوري بايدل لن يخسر الانتخابات
|
إذا كان المرشح غير ترامب
|
ترامب غير قادر على حزيمة بايدل
|
ترامب في أنه يكون هم مرشح الجمهورية
|
الناس يفهموني زي لما كانت في انتخابات
|
2016 لما كانت بين ترامب وهيلاري
|
قالوا طلع ما عندك سالفة
|
عالي بس ممكن نفوز ترامب
|
فحاليا احتمال ترشح ترامب
|
احتمال فوزه بالترشح عالي ولكنه غير مؤكد
|
يعني هو أقرب المرشحين حظوظ
|
اللي غير قادر على الفوز من الانتخابات
|
لا من الانتخابات الأولية ولا من الانتخابات العامة
|
لأنه ديسانتوس ينافس ترامب من اليمين
|
قاعد يصير ترامبي أكثر من ترامب
|
فهم يقولون ترامب بدون دراما
|
لا فهم يقولون عندي الأصل ليش أخد الصورة
|
عندي الاصل ليش اخد الصورة
|
صورة ترامب وشابه من ديسانتوس
|
اللي ما هو مخلص جدا لترامب
|
على ترامب وجوده عن ديسانتوس
|
اما انه يقول انا ما عندي
|
قاعدة ترامب فبالتالي انا بمشي
|
بالمسار هذا انفزت فزت اما فزت
|
انا قاعدة اسس لنفسي قاعدة
|
بيختفي من الصورة بشكل او باخر
|
يعني ممكن يدان يسجن يصيروا اي مصيبة
|
خلاص ولكي انا انا ما حد يقدر ينافسني
|
المرشعين الثانين كلهم قاعدين
|
يحاولون يتخذون مسار اوكي
|
انا قريب من ترامب ولكني مني بترامب
|
اللي قد يكون امامه فرصة
|
نرى انه فعلا وممكن نرى انه لا
|
لاجتداب الجمهوريين الرافضين لترامب
|
في الفئة الاولى اللي هم هذولي ترامب
|
يعني ممكن تكون الى حد ما مؤيدة لترامب
|
او مؤيدة له بشكل كبير او بشكل محدود
|
لابد من قيادة جديدة بتوجهات جديدة
|
ما صلع رشد ترامب برة ثانية
|
الفئة الثالثة اعداء ترامب
|
معاديل لترامب هذولي بعضهم ما صال موجود داخل الحزب
|
قاعدة ترامب قاعدة ترامب حوالي 30%
|
الفئتين الثانيين مو بواضحة التقسيم
|
خصوصا انه الفئة الثالثة
|
اللي ما زال منهم باقي داخل الحزب
|
ما هو بالضرورة يظهرها للعلن
|
يعني ما هو كل الناس رومني
|
وهذا لانه عنده قاعدة قوية يدري يدري انه
|
فبالتالي يقدر يقولها في كتريم
|
يعملون عليها مو بس يعني
|
يرونها يعملون عليها ولكن من تحت التعاطي
|
هل في الجمهوريين الجدد مثلا زي ايلان موسكو وغيره
|
دائما فيه ناس ينتقلون بين الاحزاب
|
يعني في كل دورة انتخابية
|
يعني التبادل وحيانا يكون مجرد تسجيل قديم
|
وحيانا يكون لا انه فعلا تغير
|
اضافة الى انه انت اصلا تلعب على الهوامش
|
يعني عندنا حوالي تقريبا من 80
|
يعني انا اتذكر بعد انتخابات 2016
|
يعني انا اتذكر بعد انتخابات 2016
|
وقال انا اعرف انه بيصوت له ب20
|
انا بصوت مع الحزب الهلاني
|
يعني يصوت غالبا مع حزب معين
|
80% من المرات يصوت مع الجمهوريين
|
والباقي مع الدموقراطيين
|
هذولي هم اللي يحسبون الانتخابات
|
يعني هم فقط هذولي ما يتم مخاطبتهم
|
الا في الانتخابات الاولية
|
لانه لما يكون الحزب قاعد يصفي
|
لانه هذولي هم اللي يختارون مرشح العزب
|
ولكن مشكلة الانتخابات الاولية
|
ان النسب المشاركة فيها متدنية
|
يعني نتكلم عن انتخابات 2016
|
اخر مرة كان فيه 2 مرشحين جديد
|
ما كان فيه رأي السياد ترشيحه
|
ما كمل 56 مليون اعتقد سبع 57 مليون
|
اللي صوتوا في الانتخابات العامة
|
يعني في عنا ما قلان 80-90 مليون
|
انهم ما صوتوا في الانتخابات الاولية
|
في نام صوتوا في الانتخابات العامة
|
وذولي كثير منهم مخلص لحزبه
|
وما عدالك ما رح يختار المرشح
|
فلما يتجه المرشحين للحزب
|
أنا في الفترة هذه أركز على من اللي بيروح يصوت
|
عشان أخذ ترشيحه ويصير مرشح للحزب
|
بعدين أروح أفكر في حق الانتخابات العامة
|
كلها تتكلم على نسب بسيطة
|
لأنه دائما أصلا في الانتخابات
|
نقدر تلقى انتخابات يفوز فيها 70%
|
الأشياء اللي ممكن تبعدها
|
اليوم عندها قضية تين بيو
|
واحدة في فلورديا والثانية في مير
|
باقي ثنتين ثانية جايات في الطريق
|
ترى قانونا ما يمنع هذا الترشيح
|
الإدانة بقاونة الولايات
|
وحتى على الإدانة الفدرالية
|
سابقا ما فيها أي شيء يدينه
|
أنا قريت منها 29 ما فيه
|
بس ما أتوقع أنه حتى الباقي
|
نص التهمة يبدو لي أنه تآمر
|
إذا كان دخل تحت قانون التجسس
|
يؤكد التفسير هذا على طريق حكم محكمة
|
أنه يروح للمحكمة ويقول ترامب
|
والمحكمة ممكن تنظر في الموضوع
|
ممكن يدخل الانتخابات وفي زنزانته
|
ما يقول أنه السجين ما يدخل الانتخابات
|
الحين عندنا الحزب الجمهور
|
يعني ما لم يجيله مثلا جلطة ولا شي
|
يعني في كتير يشكرك في قدرات
|
يعني عهده ليس بالضرورة حتى الجيد
|
الديمقراطيين اليوم في أمريكا
|
يقول لك البطالة في أنزل مستوى في تاريخ أمريكا
|
الاقتصاد الأمريكي في أفضل حالاته
|
أقل من كل دول العالم الثاني
|
رفع الفايدة بقفزات خيالية
|
ومع ذلك ما ارتفعت البطالة
|
معدل الأجور لأول مرة في تاريخ أمريكا
|
طلع تضخم 10% ومعدل ارتفاع الأجور 5%
|
عادة معدل ارتفاع الأجور
|
خلال السنة الثانية اللي حكم فيها بايدن
|
فبالتالي انت قاعد تحقق نجاح اقتصادي باهر
|
الديمقراطيين أيضا يقولون
|
لما كان يحتاج يضبط النفس
|
قالوا لو كان أي واحد غير
|
قامت الدنيا كله وقعدت وقامت التصريحات
|
بعد ثلاثة أيام طلعت التقارير الاستخباراتية
|
تقول هذا صاروخ أوكراني مو بروسي
|
فيقولك أنه كان أدار الحرب بحكمة
|
رفع مستوى الضغط على روسيا
|
الأقصى حد ما يسوي حرب نووية
|
وكل واحد منهم مرر مشروع واحد
|
صح أنه مشروع كبير مشروع عمره
|
وترامب مرر تخفيض الضريبي
|
ويقولك هذا تقليدي أكثر مما نحب
|
قال أنا أقدر أهزم ترامب
|
وقال وفي انتخابات اثنين وعشرين
|
وعلى موضوع حماية الديمقراطية
|
الكلام اللي قاعد يسأل عن التضخم
|
التضخم صبب لنا مشكلة كبيرة
|
اللي بحسب الانتخابات الجزيتين هذول
|
الناخبين اللي بيطلعوا يصوتون
|
وأنت أمامك موجة حمراء جاية تبي تكتسح
|
تبي تكتسح الأخضر واليابس
|
فالنهاية ثابت أنه كلامه صحيح
|
لأن الموجة الحمراء طلعت على ولا شيء
|
فالديمقراطيين يقولوا يكي يا أخي هذا الرجل
|
فبالتالي سهل أن نلتف حوله
|
تعيش في وضع حساس جدا الحين
|
لأنهم يخافون أنه لو فعلا رجع ترامب للرئاسة
|
أنه رح ينهي الديمقراطية حق أمريكا
|
ستتحول أمريكا من دولة ديمقراطية
|
يعني التسلطية ما هو بالضرور أنه يكون فيها
|
مثلا اعتقالات ولا كده لا
|
بس بيكون شكل الحكم ما فيه تداول السلطة خلاص
|
يبين هي موضوع تداول السلطة
|
يعني يقولك هذا هو خوف وجودي
|
المسألة صارت مسألة وجود
|
على الحكم في أربع سنوات ثانية رح نصوت له
|
وليس ما يطلعون مرشح جديد
|
قادر على أن يحكم أمريكا
|
if it's not broken don't fix it
|
وبعدين لو قال أنا برشح نفسي
|
وجاءوا الناس حاولوا ينفسونه
|
وناس لهم ثقل من داخل الحزب
|
حتى لو كان مرشح ديمقراطي
|
فلو جاء أحد من داخل الحزب فعلا وحاول ينفسه
|
وش يضمن لي أنه ما يأثر على الانتخابات العامة
|
تخيل أنه الرئيس لا يعاد ترشيحه
|
بعدين بتدخل مرحلة لملبة الصفوف
|
وهذا زي اللي صار في 2020
|
على طول بدأ يشتغل على موضوع لملمة الصفوف
|
أنا ليش أصلا أدخل في سراع
|
وأنا مكبل على الانتخابات
|
أنا عندي رئيس قاعد في البيت الأبيض
|
احتمال فوزه بدون أي شيء ما يقل عن 80% أو 85%
|
لما تحسب نسبة فوز الرؤساء
|
إلا لو قالوا بايدن والله يا ناس أنا صحتي ما تستحمل
|
هو قاعد مصر أنه لا أنا صحتي تستحمل
|
يعني جاو جلطة أو جاو شي
|
دخلوا العناية المركزة هذا شي ثاني
|
وهذا ممكن يدخلهم في متاهة
|
وهذا اللي مخايفين منه ترى
|
مخايفين أنه قبل الانتخابات
|
بفترة قصيرة بحيث أنه ما عادي يمديهم
|
يرشحوا نحو الثاني يصير له شي
|
أنها تكون مرشح رئاسي قوي
|
ترامب أو لغيره أنت تقول أنه بغض النظر
|
عن هذا بايدن يفوز إذا كان هو المرشح
|
إذا كان ترامب المرشح بايدن يفوز
|
في 2020 كان بادي من 80%
|
ولكن أنا أقول ترامب ما يقدر يسم بايدن
|
فيه فئات تحبه محبة عالية
|
ولكن اللي يكرهونه أكثر من اللي يحبونه
|
ما رح يصوت في الانتخابات
|
لو كان ترامب مرشح بيصوت ضد ترامب
|
مهما كان الشخص اللي ضد ترامب
|
إذا كان المرشح الجمهوري ترامب
|
وفيه ناس بيطلع مخصوص عشان يصوت لترامب
|
الفئة هذه موجودة ولا بأس بها
|
لأنه الكونغلس وضعه بيختف
|
أنه يستعدون إطلاقية مجلس النواب
|
يعني وضع الديمقراطيين في مجلس الشيوخ
|
مأساوي في الاتخابات الجائية
|
ممكن يشل البلد يعني ممكن يدخل
|
في آخر سنتين أو أوباما في آخر ست سنوات
|
يبي الشغل في بعض الأشياء
|
يعني مع أوباما كان معطل كلش
|
هل هو تغير هل هو بايدن عرف له
|
بس أنه فعلا البلد دخل في مرحلة تعطيل خطيرة
|
يحتاج فعلا التمرير وما كان يمرر
|
لشي يعجبه يعني ما كان يمرر شي ما يعجبه
|
متطرفين هم اللي سحبوه لآخر لحظة
|
في 2011 صارت نفس الواجهة
|
وكان بايدن بصفته نائب رئيس
|
هولي تفاوض باسم الديمقراطيين
|
ومروا مأساة كبيرة ونفس الشي
|
في المرة هذي لالي في الواجهة مكارتي
|
لأنه يقول هذولي مهبل ما ضمنهم
|
يعني كانوا يتروحون طرح متطرف جدا
|
أنا بخلي أمريكا تعلن فلاسة
|
يقول لك نرجع المعدل الصرف
|
والسوشال سيكوريتي والميديا كير
|
يعني الإجمالي الميزانية
|
معناته باقي البنود بتخفض أكثر من 50%
|
هو قانون البنية التحتية
|
بعدين كل شوية يغيرون اسمه
|
موضوع السيارات الكهربائية
|
موضوع دعم الطاقة الخضراء
|
يشال تمويلها من الميزانية
|
وإلا إذا ما صارت الطلبات هذه
|
هدم المعبد على رأس الجميع
|
طبعا لو نبني من جديد أحسن
|
أعتقد أنه ما زال متعثر شوي
|
كل الأشياء هذه ما تنفذت
|
اللي حصل طبعا كانت حلول وسط
|
ما صار الديمقراطيين كانوا قاعدين
|
نقول لهم حنا نرفع سقف الدين
|
حنا ممكن نتفاوض على الميزانية
|
أيضا من الشروط اللي كانوا حاطينها
|
يعني لازم ندخل نفس المواجهة مرة ثانية
|
اي عشان يبغون يدخلوا الانتخابات
|
انه مدة سقف الدين إلى 25
|
ما خلاص ما له دخل من الانتخابات هذه
|
ميزانية 25 يكون زيادة فيها
|
قدموا تنازلات انه كان عندهم
|
طبقات المجتمع حق المدقعين
|
فقر هذي اللي يعني بس عشان ما تموت
|
هذوليهم يعني حق اقل الطبقات
|
كانوا يقولون عشان ياخذها
|
ولا كده بطريقة او باخرى يعني كانوا يحطون
|
لازم يحطون شروط عمل وكانوا يبغون
|
والديمقراطيين يقولون هذا مرفوض
|
تماما شرط العمل هذا نهائي
|
تماما انت قاعد ناس ميتة من الجوع هذا
|
لو يقدر يا ايخي يشتغل يا اخوي ما جاك
|
ولا اصلا من قادر يعني ممكن يكون
|
بحلول وسط يعني اتفقوا على
|
كانوا يقولون على عمر 49 وخلوا عمر
|
شروط عمل معينة فهذه كلها تنازلات
|
قدمها الديمقراطيين لكنه في النهاية
|
مشروع اجندتهم ماشية زي ما هي
|
ميزانيتهم ماشية زي ما هي ميزانية 23
|
اللي يقولون عنها الجمهوريين انها
|
قاعدين يتكلمون في مجلس الشيوخ
|
يقولون نبي نوقفه لانه نبي نزيد ميزانية الجيش
|
وكان يقصد فيها نهاية امبراطورية امريكا
|
الدولة العظمى او الدولة
|
امريكا اليوم تعيش هذا الجو من
|
واراهم فعليا ما لها ثقل
|
نجاحهم العملي يعني يثبت انهم ناس افذاث
|
ولكنه لا يعطي وزن لكلامهم
|
يعني المتلقي العادي ما يتأثر
|
اهل الحل والرابط والنخب وكذا
|
هذا موجود عند الامر كان من زمان
|
يعرف انه كل الامبراطوريات صعدت وبدأت هبطت
|
امريكا ترى في عمر التاريخ
|
كالقوة الاقوى في العالم
|
هذه فترة قصيرة في عمر التاريخ
|
معظم الامبراطوريات صيدرت في مدد اطول
|
الاول هم عندهم الهاجس هذا
|
من ايام الحرب البالدة هم عندهم الهاجس
|
وش بيصير اذا انتهى زمنا
|
فيه باستمرار يعني حتى لما ترجع
|
لو رحت بحث عن الكتابات وعن
|
نقاشات الناس في السبعينات
|
وفي الستينات وفي الثمانينات وفي التسعينات
|
تلقى الثيمة هذه موجودة تتكرر
|
ما هو بشكل واسع زي ما نحن نشوفها اليوم
|
ما هو شي طارق حالي موجود باستمرار
|
وعايش مع الناس باستمرار والناس متعالفين
|
يقول انه 47% من الامريكيين
|
لانه في انحدار لما تقوله في انحدار
|
ممكنه يكون يفكر بشيء آخر
|
ما يفكر بسيطرته على العالم
|
اللي تقدمها البلد له كمواطن
|
سواء ناحية السياسات الداخلية
|
فعلا النظر السلبية تتزايد
|
يقولون ان السوشال ميديا هي السبب
|
يقولون ان السوشال ميديا زاد النظر السلبية
|
خصوصا عند فئة صغار السن
|
هذه الدراسات لا تؤكد الشيء هذا
|
يعني مو بانه لم يثبت علميا
|
ولكنه فيه اشارة انه قد يكون
|
في تلك الفترة يقولون نفس الكلام
|
امريكا شريرة وامريكا منحدرة
|
خصوصا ان السفية تقربوا الى حدودهم
|
كلهم كانوا هبس في اليوم
|
لازم في فترة من الفترات دخل معهم
|
اختلاف انه يمكن اذا اخذنا في الحرب الباردة
|
ودول مختلفة فتوزع القوة
|
هذا ممكن يضعف امريكا برضو
|
بس انا اتوقع اني بكون يمكن الثاني
|
اذا تتكلم عن نظرة الامريكان
|
الامريكان ما يرون انهم بيصيرون الثاني ولا الثالث
|
وهذا شي يتخوف منه حتى بعض حلفاء
|
وش بتسوي امريكا لو جال يوم
|
اللي امريكا شافت نفسها انها ما تقدر تصير الاول
|
ممكن تتهور يعني بتتخذ اجراءات
|
يعني سواء الاول مثلا كان الصين
|
او غيره انه تدخل في مرحلة انه تستفزه
|
الهند او البرازيل او روسيا
|
في فريق فايز في مرات الذهاب
|
فممكن في الاياب يفوز 7-1
|
الصراع بين امريكا والاتحاد السوفيتي
|
الصراع بين امريكا وروسيا اليوم
|
ففعليا النفوذ الامريكي تقدم من برلين
|
الصراع بين امريكا والصين
|
يعني أمريكا وصلت إلى داخل الصين
|
فبالتالي فعليا أمريكا متقدمة
|
يعني أمريكا تعيش أقوى حالتها حاليا
|
والهند ستبرز والبرازيل ستبرز
|
يعني ما زالت في المستقبل المنظور
|
الصين نموها الاقتصادي ما رح يستمر بالشكل
|
متراكمة بسبب النمو السريع
|
المشاكل هذه عليها أو تفربل
|
ولو تلاحظ النمو الصيني في السنوات الأخيرة
|
وهذا اللي صار في أمريكا
|
يعني أمريكا كان عندها بعد العرب العالمية
|
لأنه كان العالم كله مدمر
|
فكانت هي الوحيدة اللي عندها مصانع
|
صار عندها ثورة صناعية ضخمة
|
عشان توقف التلوث عشان تحسن عوضة العمال
|
طلعت عندها الاتحادات العمالية طلعت عندها الحقوق
|
يمكن الصين بحكم أنها دولة شمولية وما عليهم نحط
|
قد يعني موضوع الحقوق العمالية
|
والشيارات هذه قد يكون تأثيرها أقل
|
ولكن عندها مشاكل في التلوث
|
عندها مشاكل في بعض القطاعات الاقتصادية كبيرة
|
ما معناته أنه الصين يعني بده در
|
7% أو 8% بتنمو 2% أو 3%
|
فبالتالي بدل ما هو بالفارق بينه وبين أمريكا
|
شكرا لعمر العمران ومازل عتابي
|
في أداد الحلقة وخلف الكاميرات
|
عبد الرحمن عبود ومدير التصوير
|
عبد المجيد العطاس والهندسة الصوتية
|
وفي إدارة محتوى التواصل
|
ومنتج فنجان أيمن الحمادي
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية
|
ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض
|
ما فازوا بأغلبية الأصوات
|
أي بالموضوع التقسيمات الغريبة
|
الديمقراطيين أعلى أصوات
|
والله جيتي فعلا المرة هذه
|
يعني حتى لو أحد يروح أمريكا
|
ما لقيت إجازة أكثر من شهر
|
المشوار هذا كله في الأخير
|
زملان في الدوام الأمريكان
|
هو حلو يا أخي اليونان جميلة
|
قولي مشوف أقل شيء أقل شيء
|
يوم عن كل ساعة في الطيارة
|
يعني يوم عن كل ساعة في الطيارة
|
ما بقيت 14 ساعة في الطيارة