كل الحلقات
ما هي الرجولة | بودكاست فنجان
|
ولذلك تلاحظ أنه يكون رجلاً الرجل من يفعل كذا
|
الرجل من هي عناصر القوة النجدة الفزعة القيام بالحماية
|
هذه العناصر تحتاج لقوة بدنية قوة ذكرية
|
فإذا ترقى أخذ بعض هذه الأخلاقية والتزم بها سنسميه رجلاً
|
إذا اعتبرنا أن الأخلاق سلم سيكون هذا الرجل قد حقق سلم لدرجات محدودة منها
|
فإذا تقدمنا خطوة وقلنا أنه أصبح ذو مروءة
|
هنا نتحدث عن المرء والمرأة
|
ولحظنا أن المرأة يعني رتبه فوق الرجولة
|
فالرجل إذا صعد من مرحة الرجولة أصبح مرأة؟
|
أنت حاول أن تحفر لي فخاً لأعرف ما هو
|
الحاسة عندي فقل في مشكلة
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
الهوية أو الهوية اليوم باتت موضوعاً هاماً شائكاً حاضراً في كل يوم
|
الهوية الفردانية أو الثقافية أو الوطنية أو الدينية أو العرقية
|
والهوية الإنسانية معقدة ومشربك
|
والحديث فيها يبدأ ولا ينتهي
|
وتقدر تتناوله من عديد جهات مهمة
|
هذه الحلقة حبيت أن تكون من الجانب الأخلاقي
|
ما هي مراتب الأخلاق عند الشخص؟
|
يقول ضيفي أن ترتيب الأخلاق عند الإنسان
|
هل هي مرحلة عمرية أم درجة أخلاقية؟
|
وإذا كانت أخلاقية فهل تكون المرأة رجلة؟
|
يقول ضيفي أن المرأة من المروءة
|
والتي تبدأ من درجة كمال الرجولة
|
الحلقة فلسفية من العيار الرفيع
|
مع ضيفي العزيز أبو عبد الرحمن سليمان الناصر
|
الباحث في فلسفة الأخلاق
|
دائماً الحلقة في فنجان تكون مليانة معلومات أكثر مما في الحلقة ذاتها
|
تلقى مصادر ومعلومات إضافية
|
سواء ذكرها الضيف أو وجدناها في البحث
|
ما قبل الحلقة وهي مهمة ومثرية
|
والتفاصيل كثيرة ما تلقالها مكان في الحلقة
|
فحبيت أجمعها في مكان للمهتمين
|
ففي وصف الحلقة رابط الاشتراك في نشرة فنجان البريدية
|
تصل بريدك لحظة نشر الحلقة الصوتية صباح كل أحد
|
تدري أن الحلقة جاءت من أين أصلاً؟
|
الشيخ يعني كذا عنده فضول
|
وحسناً دائماً يأتي السؤال عند الناس
|
سواء حتى رجاله أو النساء
|
ليش تقول في الأشياء الجيدة تقول عنها رجال
|
حتى لو على سياق المرأة تجي تقول امرأة عن ألف رجال
|
لأنك تشوف أنه دائماً الرجل
|
فهل الرجل معنا هل هي شي جديد مستحدث
|
اللي هو ما هي الهوية البشرية
|
لأن اقتراحي أن نحن نتناول
|
البداية دخول مباشرة على الهوية
|
ممكن على الرجولة ما يكون مؤسس
|
دخلنا البداية أنه التعريف
|
نتناول فكرة الهوية ما هي
|
على موضوع الهوية كل أنواع الهوية
|
طيب الرجل وش الهوية إذا
|
هوية لأنه هي الشيع الهوية
|
وكذلك أيضاً بعض المصطلح الذي يطلقه بعض المفكرين العرب الآن
|
فتح الخطأ وأيضاً نسبة خطأ
|
يعني نسبة الوا واليا هذه
|
الهوية في البدايات القديمة
|
هي ما يكون الشيء يعني ألف وألف
|
اللي هو الوجود بالضبط الهوية هي الوجود
|
فأنت موجود يعني هويتك هو
|
هذه منسوبة إلى هذا أن هو أنت موجود
|
في حين أن الماهية هي صفات
|
فالماهية هي ما يكون الشيء هو نفسه فيه
|
ولكن الاستعداء الاستعمال الموجود الآن عند العرب
|
أصبحنا نطلق الهوية على الماهية
|
يعني إحنا إما نقول الهوية الثقافية
|
وإنما نقصد هذه الصفات الثقافية
|
وعندما نقول الهوية الاجتماعية
|
أو الهوية كائنا ما كان الهوية
|
وحتى نقول مثلا المؤسسة لها هوية معينة
|
لا نقصد أنها وجود ثمانية
|
ولكن هذا الانزياح أصبح معمول به
|
هو متواضع عليه ولا يوجد فيه إشكال
|
فأصبح الناس كلهم يتحدثون عن الصفات بينها الهوية
|
لما نتحدث مثلا عن الهوية البشرية
|
هو نقصد لا نقصد الوجود البشري
|
وإنما نقصد صفات هذا البشر
|
الذي تتواجد فيه تعريفاتنا
|
والإشارة إلى قيمنا ومعارفنا وفهمنا
|
هو اللغة التي تواصل الناس بها
|
فاللسان العربي له ثلاث مصطلحات
|
أو نقول ثجليات لهذا الكائن
|
الذي أشكل على أخيه الإنسان كما يقول التوحيدي
|
هناك مساران في تناول هذه المسائل
|
المسار المعهود عند البشر
|
وتأسست عليها القيم الأخلاقية والتعامل البشري بعضهم مع بعض
|
يعني النظر إلى هذه العلاقات
|
لأن الأخلاق أساسها هي هذه الأفعال البشرية بعضهم مع بعض
|
وبالأساس الفعل الإنسان مع الإنسان
|
المجال الذي يتناول هذه الصور أو هذه المصطلحات
|
وما يتفرع عليها طبعا من التعاملات
|
ينبغي أن يكون المسار الأخلاقي
|
يعني يحتاج إلى طرح مستقل ونقاش مستقل
|
وهو الذي بدأ مع الثورة الفرنسية تقريبا وهو المسار الحقوقي
|
ثم تطور إلى هذا ما يسمى بالإنفجار الهوياتي الموجود في العالم
|
يتناول مسار الجندار وهذه الأشكالات التي تبدو لا تنتهي
|
ويبدو أنه في بداية الطريق
|
لأن الفكرة المركزية فيه هي تقوّل مفهوم المساواة
|
وتعرف الشعار الذي يطلق في الثورة الفرنسية هو المساواة
|
وهناك ملاحظة أطلقها مؤرخ مشهور
|
هذا المؤرخ اليهودي هراري نوح أطلق ملاحظة طريفة
|
هو حقيقة هذا الرجل يعني شيطان في ملاحظاته
|
هذه الملاحظة أطلقها في كتاب اسمه الإنسان إله
|
يقول إن البشرية نادرا ما تبتكر قيم
|
فيقول وهذا يتضمن تسليم يعني مفيد ونافع
|
وهي أن البشرية كأنها جاءت إلي هذه القيم في لحظة مبكرة واستمرت معها
|
فيقول إن اللحظة التي ولدت فيها في العصر الحديث قيم جديدة هي اللحظة الفرنسية
|
ولدت فيها هذه القيم قيم المساواة وقيم الإخاء
|
والثالثة الانسانية ربما
|
الحرية والإخاء والمساواة
|
طبعا ممكن تقول أن الحرية أصلا موجودة لكن يتحدث نحن بالفعل عن مانا جديد
|
الذي هو الحرية الفردانية المطلقة
|
وبالنسبة للمساواة أيضا المساواة المطلقة
|
وبالنسبة للإخاء يعني له أيضا دلالته الخاصة الحديثة
|
بعدين يتحدث لاحقا بأنه الآن مثلا مع الذكاء الاصطناعي جاءتنا قيمة جديدة وهي قيمة حرية البيانات
|
لا يفرق طبعا بين حرية البيانات وحرية الإنسان
|
لأن حرية الإنسان منسوبة للإنسان في حين حرية البيانات منسوبة للبيانات نفسها
|
نرجع إلى فكرة التي أشار إليها أن البشرية أطلقت مع الثورة الفرنسية
|
أو لنقول أوروبا أطلقت مع الثورة الفرنسية مفهوم المساواة المطلقة
|
الآن نحن كل هذه التداعيات باتجاه هذا التضخم لمفهوم المساواة
|
وأنت تعرف هذه الحركة التي يسمونها حركة الوقيزم
|
في النهاية من فكرةها المركزية لا توجد فروق
|
أن هناك نوع من اليقظة يعني أن نستيقظ عن هذه الخديعة التي انتفشت عند البشرية
|
طبعا فروق بين الرجل والمرأة فروق بين الأسود والأبيض
|
فروق بين الشمال والجنوب فروق متعددة
|
والآن وصلنا إلى مرحلات الفرق بين حيوان الإنسان
|
حتى فكرة الفرق بين حيوان الإنسان وهذه لن تنتهي
|
ليس هناك فرق بين الريبوت والإنسان
|
فهذه طريق يعني في مشكلة حقيقة
|
أنا أعتقد الطريق الذي يحل المشكلات ولا يجترح مشكلات جديدة
|
هو الطريق الأخلاقي لأنه هو الألصق بالهوية الإنسانية
|
بلسان عربي في عدة تعريفات لكن التعريف الذي
|
التعريف المشهور يقول ميل نسيان
|
هو الذي بطبيعته بوجوده يأنس بإنسان آخر ويأنس به إنسان آخر
|
ولما نقول التعريف ما فعل التعريف يعني أنه لا يحقق هذه الإنسانية حتى يحقق معناها
|
يعني كلما حققت هذا الأنس كلما حصلت من الأنس مع البشر
|
وكلما حصر البشر فيك أونسان كلما حققت معنى الإنسانية
|
وكأن نقص مع الإنسانية مشكل بالنسبة لك
|
فأنت إذا لم تشعر أن الآخرين يأنسون بك
|
فقد تأنس بهم ولا تهتم لأنسين بك
|
عنصر المحبة وعنصر القرب
|
كأنه يعني إذا فقد شخص أصبح وحشا
|
في حين أنه إذا التقى بهذا الذي يحبه
|
أحيانا يكون شخص قريب منك
|
ولكنك لا تشعر به بالأنس
|
لعلك تشعر بالأنس مع القريبين معك
|
من أجل أن تتحقق الإنسانية
|
فالأنس يتحقق بهذه المعنيين
|
وطبعا لما تحدث عن مفهوم الأنس
|
كل مفهوم أخلاقي يتركب من عناصر أخلاقي أخرى
|
يعني في التحليل سنذهب إلى
|
وهو أن البشرية مأخذة من البشر
|
الإنسان هو الكائن الذي له هذه البشرة
|
صحيح أن أيضا تشف عن الحزن
|
والصدمة وكذا ولكن مختار هذا المسمى
|
لأن الأصل في الإنسان هو كائن مشاعري
|
يعتمل في الداخل ويظهر حتى
|
الآدمية مأخوذة من أديم الأرض
|
ولكن هذا المعنى لا يعطي
|
أشار له بعض الباحثين وإن كانوا المتأخرين
|
كما جاء في الحديث أن يؤدم بينهما
|
فبهذا المعنى سنلاحظ أننا
|
بمجموعة من التعريفات الأخلاقية
|
طبعا تعرف أن التعريف الأشهر
|
ليس هو التعريف الأخلاقي
|
يعني الإنسان هو الكائن الذكي
|
تعريف الإنسان بأنه كائن عقلاني
|
هذا يعني أن الصفة يجب تحكم
|
كما أننا نقول أن في الاقتصاد هناك مقولة الربع والخسارة
|
في الجماليات هناك مقولة القبح والجمال أو الحسن
|
في المجالات الإنسانية هناك مقولتان حاكمتان
|
في الأخلاق هناك مقولة الخير والشر
|
ما هو الخير والشر الذي في الذكاء؟
|
الذكاء قد يكون شريرا قد يكون خيرا
|
وإذا نظرنا أيهما يعلو على آخر
|
يعني يمكن أن يوصف إذا مدام أنه يوصف بالخير والشر
|
وأن الأعلى المقولة الحاكمة هي مقولة الخير والشر
|
فإذا الحقيقة أن المقولة العربع والأعلى
|
وإذلك المقولة المشهورة أن العقل يدلك على الأنفع
|
ليس بضرورة أن يكون خيرا أو شر
|
قد يكون ضررا هذا النافع
|
يعني النفع بمعنى الزيادة
|
في حين أن البروعة تدلك عقيل على الأرفع
|
والأجمل أيضا مقولة تسامي
|
ومقولة الجن بالمعنى القديم
|
وليس فقط بالمعنى الحسي الحديث
|
هي التي تحدد مسارنا نحن
|
كبشر ويجب أن تحكم هذا المسار
|
وطبعا خلال المسيرة البشرية
|
وانحرافات مثل ما قلت لك هذا التعريف
|
الذي حدث أصبح مشكل كبير
|
في حضارة الحديثة وعلى فكرة
|
أنا أعتقد أن هذا الاهتمام
|
بالتقنية والريبوتات والذكاء الصناعي
|
والمقولة الثانية أن كل ما أمكن
|
وحقيقة هذا الذي بات يقوله
|
تعرف المقولات التي تظهرت
|
المراجعات حول الموضوع الذكاء الصناعي
|
وحرية البيانات التي يقول هذا الرجل
|
قصته أن البيانات استقلت
|
لأنه يقول أننا نحن في صدد
|
كما قلت لك قبل أننا في أول الطريق
|
يقول نحن في صدد فصل مفهومي
|
نحن عادة في المنظور الإنساني
|
نربط بينهما ولذلك الناس
|
الذين يتفائلون في المنظور
|
ذكاء لا بد أن يكونك وعي
|
في الذكاء المقرات المطروحة
|
أو لا لا يعني لا أعرف عن
|
جذور هذا من ناحية تقنية
|
عن الذكاء وطبعا إذا انفصل
|
الذكاء هو الأقوى سيتحكم
|
من تطور البناء إلى أناقة
|
التصميم ورفاهية الخدمات مع
|
مبتكرة ومستدامة مع شركة
|
شفت الطفل لما يشعر أنه هو مركز
|
وليس أنه جزء من هذا العالم
|
في حين هذا الكائن الإنسان
|
في حين الحيوان كما يقول
|
أنه لا يملك هذه الخاصية
|
لكن ممكن يكون الحيوان ذكي؟
|
يعني يساعد في فهم الموضوع
|
لما عرفوا الإنسان بأنه كائن ذكي
|
كانوا مقصدون أن الحيوان ليس ذكيا
|
ذكاء ترتيب وتنظيم وتخطيط
|
ما يسمى بالذكاء الاستراتيجي والتخطيطي
|
لا ريب أن من تعمق في هذه المقولات
|
التعريف الحقيقي للإنسان
|
تقوم على المراجعات الأخلاقية الحديثة
|
مثلا في فيلسوفة اسمها كورسغين كورسغارد
|
فلسفتها في فلسفة الهوية البشرية
|
فكرةها الرئيسية حول فكرة الهوية البشرية
|
وكيف أن الإنسان هويته العمل
|
الأعمال التي تحقق وجوده
|
وبالتالي يجب أن تكون هذه الأعمال
|
بل حتى أنهم ربما من أيام جاء جاكروسو
|
وهذا تعريفه الإنسان وهو نيتشا
|
بل أكس نيتشا ربما من خصوم المنطق والذكاء
|
الذي يديه خاصية التقويم
|
تقويمات الغريزية والقوة الحيوية مختلفة
|
ولكن نحن لا نذهب إلى آخر الطريق
|
ولكن نتفق معه في هذه الفكرة
|
أعرف فكرة الاعتراض يعني
|
القيام والمعاني أو الفضائل
|
الاسم القديم عندنا هو الفضائل
|
الآن اسم الحديث العدالي هو القيمة
|
وحيانا قد يطلق معاني الأخلاق
|
يعني مثلا قيمة الصدق في داخلك
|
لكن فعلك الصدق والكذب هذا فعل
|
والوحدة الأخلاقية والفكرة الأخلاقية
|
نسميها قيم وأن الفعل نسميها
|
في حين في القديم كانوا يطلقون حتى على نسميها فضائل
|
وحقيقة اسم فضائل يعني ألصق بمعانينا القديمة
|
ولكن فيه عيب وهو أن الفضيلة كأنها فضلة زائدة
|
في حين أن القيمة معنى حديث ولكنه يعني أنه يقوم يعني يعطي الأشياء قيمتها
|
أنت تقوم تحكم على الشخص بينك تقول كاذب أو صادق
|
أنه وفي أو غدار أو أنه يعني عندهم رؤى أو لئيم
|
أو تقول إنسان أو تقول شخص يعني كانك تنزعه أنه إنساني
|
تقول هذا آدمي نوع من التقويم له
|
وأيضا التقويم بمعنى إقامة المعوج
|
أنك عندما تصفه وهو حقيقة واحد أنك تصفه بمعنى أنك تقومه
|
فالشاهد أنه الخلاصة أن الهوية البشرية في الحقيقة هي هوية
|
يعني هي هذه الهوية ذات المعنى الأخلاقي التقويمي
|
في البداية كان تقول أن روسو يقول أن الإنسان هو هذا الكائن
|
قصده يقارنه بين ارتقاء الإنسان والحيوان
|
يقول أن الحيوان لا يتغير والإنسان هو الذي يرتقي
|
حتى أنه أذكر أنه مثل بالقطة
|
فقال القطة مثل جدها العشر ألاف
|
في الحين الإنسان لا يختلف لماذا؟ لأنه يختار ويكسر
|
فالقطة إذا أتيت له ربما بأكلات مختلفة لا يقبلها
|
في حين الإنسان قد نعم يكسر
|
وهذا الكسر قد يكون إلى الأعلى وقد يكون إلى الأسفل
|
وهذا هو الاختبار له أنه إنسان حر
|
يعني أن لديه هذا الاختيار
|
هل ممكن برضو أنه موجود عند الحيوان في الانتقاء والتطور؟
|
يعني ربما هذا يحتاج إلى عالم مختص
|
لكن قصدي على الفكرة الساعدة التي نراها بأجمعين
|
هو هذا أن هناك أكل ثابت
|
مثلا حتى في الحياة الحديثة تذهب إلى سوبر ماركت
|
لنقول أن التحرر الذي يحدث
|
يعودوا ويدربوها وربما يأتي
|
الإنسان والآدمي والبشري
|
وقلنا أنها كلها تدل على معاني أخلاقية
|
بين هذا الكائن الذي نسميه الإنسان
|
وبعض اللغات مفهوم الرجل
|
لكن بالاتجاه الذي لدينا
|
والمعنى البيلوجي الذكري
|
اقتصر بإطلاقه على الرجل
|
يعني القوة الصلابة الشدة
|
هذه المعاني التي جرت العادة
|
يعني أنه الترقي في هذه الإنسانية
|
بغض النظر عن اتزامه بها
|
يعني لديه الأخلاق بالقوة
|
فإذا ترقى أخذ بعض هذه الأخلاقية
|
في سياق مخصوص سنسميه رجلا
|
فنقول أن الذكر إذا تمسك
|
يرتقي بسلم الإنساني درجات
|
وهنا نتحدث عن المرء والمرأة
|
يعني هي رتبة فوق الرجولة
|
الرتبة الأخلاقية التي ينسب إليها المرء والمرأة
|
فما هي المروعة؟ المروعة هي كمال
|
كمال الرجولة هكذا يعرفونها
|
وأول من عرفها تعرف مبكى والفراهيدي
|
المروعة قال هي كمال الرجولية
|
على من يرتقي تلك الدرجات
|
طبعا إذا ذهبت إلى الكتب الأخلاقية
|
التي يمكن تقوي فيها وقتا
|
فصل الكتب الأخلاقية التي تعرف مفهوم الرجولة
|
وحتى مفهوم الكرم والرجاء
|
هذه المفهوم الأخلاقية التي تشكلنا
|
ورأيت كيف يعبر عنها القدمة
|
كل واحد ينظر لها من زاوية
|
وانت تهيم في هذا الحديقة الغنى
|
ولا تجد لها رواء أحزكية
|
ربما إذا أتيت إلى الواقع وجدت شيئا
|
هذا هو الذي يسمو إليه الإنسان
|
فهو يتطلع إلى هذه المعاني
|
الإنسان والرجولة والمروعة
|
تحدث عن الكائن ذو الأخلاق
|
بالأخلاق بين إنسانية ورجولة ومروعة
|
نقول أن المروعة هي كمال الأخلاق الإنسانية
|
هذه من الأخلاق المركبة الأساسية
|
أو لنقم الأمهات أو أمات الأخلاق
|
يندرج في داخلها أخلاق كثيرة
|
وإذا عددوا في تحدث عن المروعة
|
الإنسانية والرجولة والمروعة
|
وبين القيم الثالثة الفتوى
|
يعني كأنها عناصر تزكي الإنسان
|
بغض النظر عن علاقتها بالآخر
|
لحظة بغض النظر عن علاقتها بالآخر
|
هو أن الإنسان لا يفعل ما يشين
|
وتخيل هذه الكلمة جامعة شاملة
|
أشياء كثيرة تشين بالإنسان
|
سواء على مستوى العلاقة مع الآخرين
|
أشياء كثيرة تشين بالإنسان
|
ليس فقط أمام الآخرين بل أمام نفسه
|
وإذلك ربما بعض المصنفات
|
تحدث عن مروعة الإنسان مع نفسه
|
فلاحظ أنه حتى بينه وبين نفسه في الخلوة
|
فيقول أنه لا يفعل ما يشين به
|
هناك أشياء تخص الإنسان لا بد أن يفعله في خلوته
|
مثلا من الأمثلة الطريقة
|
الذي يقول مثلا أكل بشرة
|
الإنسان إذا خل بنفسه أكل بطريقة
|
أو فعل أشياء لا يفعلها أمامنا
|
فيقول أن هذا يزري بمرواته أمام عينه
|
ما هي التزكية؟ هو هذا التطهير
|
فيقول مثلا في المسجد الذي يسعى التقوى
|
قال فيه رجال ومحبون أن يطهر
|
ليست معنى الطهارة بالمعنى فقط
|
وإنما فكرة الطهارة العامة
|
وفكرة النزاهة فكرة عظيمة جدا
|
المجال الفلسطيني في العالم
|
الحراك والتقدم والتجدل الذي يحدث
|
على مستوى القضاء والعدلية
|
وعنظمة الدولة على مستوى المجال العام
|
يعني واحد من عناصرها الأساسية
|
من خلال تخليق المجال العام
|
يعني إذا كان عندنا اهتمام
|
أيضا عندنا اهتمام المفروض بتخليق
|
وكذلك ينبغي أن يكون عندنا اهتمام بتخليق
|
الحياة العامة ببثقية من النزاهة
|
أنه يرفع مستوى الالاقة البشرية
|
لكن أيضا يساعد في تحقيق
|
مع أنه قد لا يبدو لبادي الرأي
|
هو هذا التخلق الذي يخص الإنسان في ذاته
|
ترتبط في هذا المعنى الأخلاقي
|
لكن نتحدث عن المعنى الأخلاقي أهم
|
عندما نتحدث عن أن الإنسان
|
بعض التأثيرات التي وردت عن القدمة
|
وإنما الأخلاق هو أنك تشكر إذا منعت
|
يعني معنى أنك لا تكافئ الآخرين
|
وإنما أن تكون أرفع منهم
|
وهذا هو نقول فعل الأرفع
|
لا تقابل الآخرين ما يفعلونه
|
وإنما أن تكون أكثر أطاعا
|
هذا خلق جميل جدا وجمالي وعظيم
|
النجد ما أنجد هو المرتفع
|
وكأنك هناك ارتفاع معنوي
|
لأن الإنسان الذي ينجد هو من لديه قدرة
|
ولذلك يطلق غالبا فكرة النجدة على الشجعان
|
من أجل الانتصار والحماية وكذا وكذا
|
نقول إنسان يجب ثم ينتقي رجولا
|
يعني على الأقل نقول هذا الترتيب المنطقي
|
وربما أحيانا يخرج من هذا السلم
|
سواء على المستوى الفرد أو على الجماعة
|
هو المحاولة للتعاطي دائما
|
الذي يقوم الإنسان في الحقيقة
|
أنه من الناحية البيولوجية
|
على الأقل أقرأه قراءة حديثة
|
هذا أكبر من ينتقد التقدم
|
تجد الإنسان في نهاية المطاف
|
التعبد لله سبحانه وتعالى
|
فهو يتحدث عن هذا الخمون
|
شيء منها نقلته عن الأديان
|
وشيء منها نقلته عن الحكمة
|
يشعر الإنسان فيه بالأمان
|
لا يحتاج أن نعيد اختراع العجلة
|
هؤلاء تخلوا عن هذا التقليد
|
وتعطيهم قدرة على التواصل
|
وتعطيهم قدرة على الكيانية
|
وتخلوا عن هذا المجموع القوة
|
فيقول تخلوا عن هذا المال
|
وإذا قلنا تخلوا عن التقاليد
|
مثلا في التوراة والإنجيل
|
ستجد نصوص تدل على هذا المعنى
|
عند المفسرين في التفاصيل
|
من قال أنه علمه التسمية
|
قالوا مثلا مفهوم الحلاء
|
وحتى في قول الله سبحانه وتعالى
|
كل التقليد البشري انتهى
|
لا يناقش موضوع الربوبية
|
أدخلت إلى داخل هذا العالم
|
ولكن في التحليل النهائي أنت لا تجد
|
إلا أنها جزء من هذا التطور
|
الآن باقي أني عندي أسئلة
|
بس اللي فتوقع أنه اليهودي
|
أنه الإنسان ما يجدر قيم
|
و لدينا الواجب. القيمة هي الواجب
|
الواقع هو ما يكون أو ما هو كان
|
والقيمة هي ما يجب أن يكون
|
لو تعملت حتى الذين يعبدون الواقعية
|
ويعبدون الواقع ويصنون الواقع
|
هو يسعى إلى أن يغير واقعه
|
لأن هذه طبيعة فينا نحن البشر
|
ونجعلها فقط أكملية مادية استهلاكية
|
ولكنها في الأصل أنها أكملية شاملة
|
يعني مثلا لاحظنا الإنسان مثلا لا يقبل كذب
|
إذا أراد أن يكذب يسوغه ويبرره
|
وتجده ربما إذا أراد أن يقرر بعض مفاهيم مثلا الأنانية أو البخور
|
يسوغها إقتصادية وتطورية
|
فالأخلاق في نهاية المطاف
|
شداد ما هو كائن إلى ما يجب أن يكون
|
يعني نحن هناك موجود وهناك منشود
|
نبحث عنه نريد أن نرفع مستوى المنشود
|
لأنه منشود هو منشود في نهاية المنشود إليه
|
تكرمنا بني آدم وخلقه الله خلقا خاصا
|
فلا ريب أن هذه المعاني لم يأتي بها الواقع
|
طبعا شوف هناك محاولات في المسار التطوري
|
والبحث عن أنك تطور أخلاقي
|
وتفسر الأخلاق تفسيرا أخلاقيا
|
والأنانية والجين الأناني
|
ولكن في الحقيقة كلها غير معقولة
|
لأن الواقع لا ينشئ إلا واقع
|
الواقع لا ينشئ إلا واقع
|
والواجب هو الذي ينشئ الواجب
|
يعني بمعنى أننا نضفي الوجوب على الواقع
|
نضفي المنشود على الموجود من أجل أن نرفعه
|
وهذا بالمناسبة معنى التقابل
|
يعني عندما يتحدث الناس أنه هناك تقديس ويجعلون هذه الصفة مذمومة
|
أنك أنت استغل الدين في التقديس تقدس
|
ونجب أن ننزع المقدس على المدنس وهناك شيء دنيوي
|
القداسة ما هي والمقدس لا يتجلى إلا في الدنيوي
|
ليس ما يقابل المقدس والمدنس وإنما يقابله الدنيوي
|
الدنيوي ليس الدنسا بمنظور ليس الدنسا
|
نحن نسعى إلى أن نصبغ ما هو التقديس المقدس ما هو من أسماء الله الحسنى أنه القدوس
|
يعني التنزيه تقديسه هو المنزه المطهر
|
نحن نقدسه هو ينزهه عن النواقص ونصبغ عليه الكمالات
|
وأيضا المقدس في معنى أننا يعني كأننا ننزه أنفسنا
|
بانتظار هذه المعاني القدوسية التي تتنزل على الإنسان هذه المعاني الباطنة
|
فإذن القيم مصدرها الحقيقي
|
هو يعني عالم الملكوت أو عالم الروح
|
ولذلك لا تشيخ عندما قلت لك قبل قليل أن هذه القيم ليست داخل الزمان
|
وكانت داخل الزمان لشاخت مثلها مثل كل المفاهيم الإنسانية
|
وتقدم بها السن وانتهت وماتت خلاياها وأصابها الموت
|
ولكن هذا الدليل وبشهادة هذا الرجل أن البشرية لا تضيف كثيرا
|
لأنها لا تكتفي بهذا الموجود
|
ودائما أنها عالم من عالم الروح هي من عالم الروح
|
لكن لم تكن القيم تختلف وتكون نسبية من مكان إلى مكان من زمان إلى زمان
|
فتجد الكرم مثلا عند العرب قيمة عالية بينما هو في ثقافات مختلفة
|
نعم شوفه لما اتحدثنا عنه عن مفهوم القيمة
|
القيمة في الأساس الفالي ومفهوم الاقتصادي
|
انتقل إلى الحق الأخطاقي
|
هذا انتقال جيد لأننا نجد مثلا
|
فكرة القوامة هذه مثلا أحسن تقويم
|
فلاسفتها المعاصرين يعني أعطاها هذا المعنى
|
أنه القرآن استخدم هذا المعنى
|
ومعنى صحيح وحتى لو قلنا أنه معنى حديث
|
والقديم يستخدمونها كفضيلة
|
فيها قيمة فأنا قلت لك أنه في الجماليات
|
في قيمتان قيمة القبيح والحسن
|
الاقتصاد في قيمة الربع والخسارة
|
يعني وصحيح لما تقول نسبية
|
نحن عندنا مشكلتان في الأخلاق
|
مشكلة الذاتية ومشكلة النسبية
|
نقول أن الأخلاق ذاتية أو الأخلاق
|
أن أتحدث في مفصلة عن ما أؤمن به
|
لا أستطيع هو مفهوم الأخلاق
|
في سياقانه والذي أنا أؤمن بها
|
وانطلق منها وأعتبرها رؤيه العالم
|
فلسفتي التي أنظر فيها الأشياء وقومها
|
من خلال هذه الرؤية الدينية
|
المسلمات لا يعني أننا لا نستطيع أن نثبتها
|
ونبرهن عليها في مكان آخر
|
لكن الآن أتحدث فيها باعتبارها مسلمة
|
عن شيء نسمي الزمن الأخلاق
|
أن الدين الإسلامي هو الدين الأخير
|
من ناحية تاريخية الكل يتفق على أن الدين
|
ومن ناحية منطقية يعني يتضمن ما قبلهم
|
وإذا كانت المسيحية تتضمن اليهودية
|
فكذلك الإسلام يتضمن المسيحية
|
ويكون هذا التجلي الأخير للوحي
|
أنفظ الكلمة التجلي ليس الظهور
|
وإنما التجلي الأخير للوحي
|
فهذا يعني أن هناك تجليات أخرى
|
فضلا عن أن تكون هناك تجليات أخرى
|
نحن نتفق مع غير الكتابيين
|
بالفطرة ونتفق مع الكتابيين
|
ولكن ان نتميز بان الوحي الاخير
|
يعني فيها هذه الرحمة والرافعة
|
وشريعة محمد عليه السلام
|
هي الشريعة التي فيها البعد الكمالي
|
عندما أتحدث عن الفقه أقول له وجهان وجه قانوني يعتمد على الضبط والقيس والمحاسبة
|
هناك وجه أخلاقي فيه بعد مسؤولية ذاتية ينظر فيه الإنسان إلى تقويمه الشخصي نفسه ومرؤاته تجاه ذاته
|
وأيضا تقويم الأخروي الذي يؤمن به
|
فهذا التجلي في ثقافتين نحن نعتبر أنه الأكمل
|
لن ننكر أن هناك قيم أخرى سواء في خارج مجال اقتصادي ولا ننكر أن هناك قيم أخلاقية ظلت اقتصادية مثل مثلا التجاه الأخلاقي النفعي
|
مثلا تجاه النفع الإنجليزي أشهر مدرسة أخلاقية في العالم الحديث هي المدرسة النفعية تقابل المدرسة الأمرية الكانتية والألمانية
|
المدرسة النفعية تقول أن الأخلاق هي ما ينفع والنفع العام
|
مادي صحيح أن بعض فلاسفتها
|
مثل ستورت ميل حاول أن يضيف
|
القيم ولكن الاتجاه العام
|
اللي يتطور إلى البراغماتية
|
حتى على مستوى الجماليات
|
الإنسان كان جمالي يشعر بالجماليات
|
وظل البشر يتحدثون عن الجمال
|
ولكن ما هي الجماليات الحديثة
|
ربما تكون هذه إضافته الوحيدة
|
كلمة استطيقاء وهذا الشاهد عندنا
|
وأنت تتساءل كيف الحس جمالي
|
ولكنه أراد أن ينتقد الاتجاه
|
بالجماليات المعنوية فقط
|
الجماليات الشعرية واللغوية والأخلاقية
|
الاتجاه الحسي وانتشر الاسم
|
صحيح أن الفلاسفة الألمان فيما بعد
|
ربما يكون اعترضوا عليه مثلا
|
كانت غير المفهوم إلى ملكة الحكوم
|
يعني في قصة أخرى ولكن أقصد
|
ظل هذا المفهوم ساعد حتى الآن
|
المفهوم الاستطيقاء المفهوم الحسي
|
فهذا واحد من التحولات التي حدثت
|
من أنه حتى المفهوم الجمالي
|
لن يتوقف لن ينضب يوم من الأيام
|
أن البشرية تحولت وكذا صحيح
|
هذا مخاوف حقيقية وسوف تلقي بظلالها علينا
|
ولكن نحن لدينا قدر من الحماية
|
هذه مراحل لكن في نهاية المطاف
|
فكوننا ننتمي إلى هذا النهر
|
أنه البعد التجلي الأخير
|
وحتى هذا الآخر الذي يرفضه في مكان آخر
|
رأاه يعطي شخص آخر سيمدحه
|
لكنه سيعيد النظر فيه من ناحية نفعية
|
ويقول ما قيمته يعني ماذا تعطي
|
وذلك حتى الانتقادات التي وجهت
|
كائنا من كان تأتي له بمعنى
|
مثلا فكرة انقلاب الأخلاق
|
هذا المفهوم المركز الذي جاء به الفيلانسوف
|
القيم الخير إلى قيم القوة
|
لأنك لا تستطيع أن تغير التسمية
|
لا تستطيع أن تقول عن القوة أنه خير
|
لا تستطيع أن تسمي الظلم
|
تتظل نعم قد تعيد ترتيب الأولياء
|
هذا شعنك يعني هذا انتسان حر
|
فعند تفعل ما تراه صوابا بالنسبة لك
|
وما تراه أكمل بالنسبة لك
|
إذا فعلت بالفعل القيم التي
|
تتوافق مع الهوية البشرية
|
التي بدأنا فيها التأسيس
|
فأنت تحافظ على إنسانيتك
|
كي تخليت عنها نقص من إنسانيتك
|
وأنت تلاحظ كيف نستحدث عن
|
على الأقل القيمة الاقتصادية فيها حياة
|
هذا هراري نوحي يسمي دين البيانات
|
نحن في مرحلة من المراحل نسمي الرئاسة
|
المنظور لأن يكون منظور العالم
|
كما بتعبير بعض الفلاسفة نطاق مركزي
|
القيمية والأخلاقية والعملية
|
الآن ما يسميه هراري نوح
|
أن البيانات أصبحت دينا جديدا
|
طبعا هو دخل نادي الآلهة
|
يعني يصبح يعتبر يتعامل مع الإنسان
|
وتعرف فكرته الرئيسية أننا نحن
|
الإنسان العاقل انتهت مرحلة
|
ونحن نعيش أيامنا الأخيرة وسوف ندخل
|
الذي يختلط فيه التقني بالبيولوجي
|
ليس الريبوت نحن الكائنات الإنسانية
|
الذي هو الإنسان ما بعد الإنسان العاقل
|
عشنا مئة ألف سنة قتلنا من قبلنا
|
نحن قتلنا الإنسان الذي قبلنا
|
فنحن يقول نحن أبناء القتلة
|
وسيأتي هذا الإنسان الجديد
|
الذي يسميه الإنسان الإله
|
وهو الذي يتحدث عنه نيتشا
|
يقول لأنه تخلى عن المسيحية
|
لكن بقيت فيه قيم المسيحية
|
يقول هذا الانسان الضعيف
|
الذي فيه القيم المسيحية والذي تخلى
|
فيه وأننا بصدد الانتقال
|
إلى إنسان موراء الخير والشر
|
أو موراء الأخلاق الكتابة
|
يعني قصده الناص إلى مرحلة
|
ما لا يفكر الإنسان فيه بقيمته
|
الخير والشر يتخلى عنهما
|
طبعا هذا مستحيل لا يمكن
|
يتخلى الإنسان عن قيمته ما هم زعم
|
لكن هو يقول أن الإنسان السوبرمان سينطلق من قيم قوة
|
نقول القيم الاقتصادي أولي نقول عند نيتشا قيم الحيوية
|
قيم التدفق والتلذذ والانطلاق والتشبع
|
هي قدر عن قيم حيوانية واضح يعني
|
ليست مذمومة في ذاتها ولكنها تعلوها قيم أهم منها توجهها
|
المعنى الجديد يتحدث عنها راري نوح والآخرون
|
أو ما يسمى بناد الآلهة الجديدة
|
هؤلاء يتحدثون عن هذا الإنسان إله
|
قبل قليل نحن نتحدث عن فكرة فقدان التسمية
|
وهذه أحد مظاهر هذا الحدث الجديد في الإنسان الإله
|
من مظاهرها العجيبة طبعا وفهم الخير والشر
|
كل هذه ملاحظة واضحة تقييمات المؤساعدة في العالم
|
من تجلياتها العجيبة والصادمة هي إعادة النظر في الموت
|
الفكرة أننا سنتحدى الموت
|
البشر يوم من الأيام لم يتحدوا الموت
|
كان التحدي المشهور عند الموت عند القدمة هو ببناء ذكرى
|
عند اليوم مثلا فكرة البطولة
|
وذلك عنو بالتاريخ والقصة والسطورة
|
يعني هو الإنسان أمر ثاني
|
الجماعة الآن لا يعني ما هذا يكفي
|
الحديث الآن على أنه ما هو الموت
|
الموت هو موت الخلايا تمام
|
نرفع مستوى العمر المتوسط
|
ونتطلع إلى أن نصل لمرحلة من المراحل
|
لا يموت الإنسان يقتل نعم يقتل
|
الحسن البصري في مقولته العجيبة
|
بشك لا يقين فيه من الموت
|
يمكن يشك في وجود الإله لكن لا يشك
|
الآن لا الموضوع ما هو يعني تعامل
|
الأخلاقي والروحي نستمد من
|
وأنه هذا مفهوم فطري في داخلنا
|
نحن لدينا وجهة والذي هو المعنى
|
هذا المشكلة الكبيرة يتحدى عنه
|
التي راسخة ما من التجاه إليها
|
أنه مدام داخل هذا الاتجاه
|
يقول بعضها اللغة الصراط
|
يعني من أنه يصرط يعني يأكلك
|
يعني أنت بس شغل الإلكتروني
|
ويقول لك أن هذا الاتجاه
|
لوحات واضحة فطرية ثابتة
|
لا تتغير تقول لك هذا هو الحق
|
وهذا هو الشر وهذا هو القبح
|
لا يمكن أي عملية أن تقوم بغسلها
|
تصيب الأهواء نعم ولكن في النهاية
|
ابن تيمية كلمة جميلة يقول
|
الإنسان ينسى ولكنه عند أدنى تذكر
|
تقول هذا الرجل الذي قلت قبل قرية أنه
|
يعطي آخرين لو يرى إنسان يعطي حيوان
|
تتحرك عنده حاسة الشوق والسوق
|
في الحين إذا فقد الإنسان هذا الاتجاه
|
كأنه شخص جديد في الرياضة
|
وأنا أذكر أنني طلبت مثل
|
الدليل أنه هناك ما يسمى
|
لو أنك عشت في عالم ممكن
|
خاصية الإبداع عندنا لا تنتجها
|
لأن الإبداع يأخذ من المخيلة
|
المخيلة تأخذ من الذاكرة
|
والذاكرة تنقلها إلى المخيلة
|
والمخيلة هي التي تعطي الإبداع
|
فنحن لا نبدأ شيء من لا شيء
|
حتى لو أتينا بمخلوق مركب
|
نركبه من أشياء موجودة في عالمنا
|
فذهبت إلى عالم ممكن ما في دائرة
|
لا يمكن أن تخطر عن أباك
|
أو ما في مربع أو ما في أرقام
|
لا يمكن أن تخطر عن أباك
|
بعض المجتمعات المغلقة القبائل المغلقة
|
التي لديها لغة ستجد أنها لا تعرف
|
بعض المفاهيم خارج اللغة
|
فكرة العالم ممكن قريبة منها
|
لكنك لو ذهبت إلى العالم ممكن
|
لا يوجد فيه رحمة أو محبة
|
بل نحيانا في بعض المجتمعات غيرها موجودة
|
يعني بعض المجتمعات لا توجد
|
مثلا بعض المجتمعات لا يوجد فيها الكرم
|
كتقليد عام أو لا يوجد فيها
|
الرحمة أو الرافعة أو المحبة
|
هي حواس داخلنا حاسة سوق
|
الدليل أنها ليست من عالمنا
|
التي نأخذها من هذا العالم
|
والتطوير والتوظيف والمعاني
|
لذلك بعض العلماء يقول أن الرياضيات ليست علما
|
الحروف التي فيها المعاني
|
فيتخلى عنها ويذهب إلى الرياضيات
|
حيث أنها ليس يوجد فيها معاني
|
هي مجرد قوالب يضع فيها أشياء
|
في حين أن هذه المعاني لا
|
نحن كائنات مشبعة بالمعنى
|
وعطتنا الوسائل التي من خلالها
|
ونجعلها نشطة وتؤثر في حياتنا
|
وتصبح هي الواجب الذي يؤثر
|
أو سميتها أخلاقا أو سميتها فضيلة
|
هي معاني فطرية وفطرون عليها
|
وليس غريزية وإنما هي معاني فطرية
|
الآن لو جئت إلى الهيومن
|
وإذلك حتى في الخطاب الشرعي
|
الخطاب الذي يوجه للجميع
|
لا بد أن تفضي إلى عدم المساواة
|
لأنها الواقع ليس متساويا
|
يدفع الواقع إلى الانتساوية
|
أن من حقق هذه القيمة تساوية
|
في حين الواقع نرى غير متساوي
|
خصوصا علماء البيولوجي والعلماء الجينات
|
ترون أن هناك واقع ليس متساوية
|
يقول هكذا العلم هو السيد
|
يقول ليس العلم هو السيد
|
لأن العلم هو ينتمي لعالم الذكاء
|
والتي يجب أن تحكم هي القيم
|
التي فيها العدل والرحمة والمحبة والإحسان
|
وهذا المشكلة ولا أحد نظريا يقول غير صحيح
|
نعم نحن نحتاج هذه المعانكة عمليا
|
لأن الإنسان لا يرغب بأن يساويه الآخرون
|
بقرارك وإرادتك وليس بشيء رغما عنه
|
العناصر الحيوية ليست بيدك
|
العناصر البيلوجي ليست بيدك
|
ولكن المساواة التي تتفرع عن حريتك
|
هو القرارات التي تتخذها عند
|
بشكل أساسي وأيضا في جوانب أخرى
|
مثل الجوانب الإبداعية والجوانب الانتاجية
|
والجوانب كلها ترجع إلى الجوانب النفعية
|
والمميزة للجوانب القيمية
|
أن مقولتيها الخير والشر
|
تشمل كل المجالات الأخرى
|
في الجانب الإبداعي يشمله الخير والشر
|
في الجانب الاقتصادي يشمله الخير والشر
|
في الجانب السياسي في الجانب العلمي
|
في الجانب الاجتماعي في كل الحقول
|
في الجانب الأدبي كل الحقول الأخرى
|
فكأن الإنسان ليس في لحظة
|
من اللحظات ينفصل عن هذه المقولة
|
الأخلاق هي هذا المعنى الشامل
|
أو يبعدوا عن مقولة الشر
|
مقولة الإنسانية نعم مقولة مشتركة
|
نحن نتحدث الآن تمركز حول المفهوم من حيث هو
|
لكن لو أردنا أن نتمحور حديثنا
|
مع أن الأصل نتحدث عن قيمة
|
دلالة لغوية يمكن تقول أن المرأة
|
يعني إذا كانت معاني الذكورة فيها
|
الصلابة والخشونة والمواجهة
|
بالتالي هي لا تحتاج هذه الرتبة تقفزها مباشرة
|
أي يعني كما قلت لك هي ليست مراحل
|
من خلال المرؤة بالرجولة
|
مباشرة يكون لديه الفتوة
|
ومباشرة تكون لديه المرؤة
|
فكذلك المرأة لا تحتاج أن تكون
|
يعني من ناحية اللغوية هي مرأة
|
بغضب عن التزامها كما الرجل
|
كثير من الناس يسمى رجلا ليس رجلا
|
ونحن نطلق عن الشخص مرأة وليس مرآن
|
لكن أنا أتحدث كما قلت لك في بداية
|
فالرجل إذا صعد من مرحة الرجولة
|
أنت حاول أن تحفر لي فخا
|
الحاسة عندي تقول فيه مشكلة
|
وأحيانا مثلا تحتاج أنت فكرة
|
فتقول هذا رجل ثابت في القتال
|
وربما في ذلك المقام تحديدا
|
ولكنه في نفس الوقت لا تعني أنه يتخلى
|
قد يكون الرجل شيخ كبير وفتى
|
نحن اتعدنا عن المعنى البيولوجي
|
أو الحيوي الذي قلنا فيه
|
أن الفتى من بعد الطفولة
|
يعني يمكن الإنسان أن يظل
|
يعني لا أسمع إشارة إليه
|
هذا الرطب يعني رطب جديد
|
كأنه ما زال من عالم الروح
|
في الحق الأخلاقي إذا دخلته
|
تبصر أشياء لا تبصرها في مكان آخر
|
وعلى مستوى من الجماليات العليا
|
لم يخترقها الزمن ولم تخشوش
|
فيمكن يقع على الفتى نفس هذا المعنى
|
هذه القيم الغضة خارج الزمن
|
ولاحظ أن أورثت هذا الفتى
|
استمرار فتوته حتى لو أن الزمن
|
أفض به إلى الكهولة والشيخوخة
|
يعني لحظت هذا المعنى الجمالي
|
أن أفق الأخلاقيات في نهاية المطاف
|
التي تجعل إنسان كائنا جماليا
|
التي أشرنا إليها سواء في التقديس
|
يدخل فيه المعنى الحسي والمعنى الباطن
|
فالتطهر في الظاهر له أثر
|
وهذه الميزة في الجماليات
|
في تراثنا أنها لا تنفصل
|
أنا قلت لك أن هؤلاء الجماعة
|
أظهروا مفهوم الاستطيقة بسبب هذا الانفصال
|
بين البعد المعنوي الجمالي
|
وهو أن الحس بالنسبة لنا
|
فهنا نعتبر الحس الباطن كالحس الظاهر
|
فإن الإنسان يجد هذه المعاني
|
يحس في إنكاره الكذب ومحبته
|
في الصدق كما يحس بهذه الأشياء
|
التي أمامه نفس الحس الواحد
|
هذا حس باطن وهذا حس في الظاهر
|
حتى أن بعض المعاصرين جعله دليلا
|
إلسوف الأديان استخدم هذا
|
بل أن الحس مصدر مصادر المعارفة
|
هناك معارفة باطنة من خلال هذا المصدر
|
الأصفهاني يقول أن الرجل
|
لعن الله المترجلات من النساء
|
هناك السياق اللغوي نفسه
|
المتحدث والله سبحانه وتعالى
|
نحن نعرف حديثه ودلالاته
|
فلما يتحدث شخص شاعر جاهدي
|
فالأصفهاني طبعا هم فلسفة الأخلاقيين
|
في الأخلاق الكتابة الذريعة
|
وهو لما يتحدث عن الرجولة بهذا المعنى
|
نحن نقول أن المرأة توصف بهذا المعنى
|
عن الرجولي إلا في بعض اللغات
|
فلذلك نقول لك أن المرأة
|
الاسم الذي استقر لها على من هو
|
تحدثنا عن الناحية الأخلاقية
|
أنا أود أن أتذكر دائما أننا
|
أن الإطار الذي ننظر فيه ونتحدث فيه
|
ونحلل ونفلسف هذه المعاني
|
الأداتة والعدة الأخلاقية
|
أصبحت الأخلاق أداة تحليل
|
فنقول أن البرأة هنا أم لا توصف
|
بالأكس أن تتجه المرأة إلى هذا الأمر
|
تحدثنا عن الدلات الأخلاقية
|
رجولة تجد ما لها مقابلة
|
فكأننا وضعنا الحد الأدنى للرجل
|
لكن لاحظوا الحد الأدنى للمرأة
|
إذا نظرنا إليه من صلة الاسم
|
بالرتب الأخلاقي ستكون أرفع
|
فكأن الحد الأدنى للمرأة أعلى
|
وليس أنها قفزت أو تحتاج
|
به رئيسي ذكرته قبل قليل
|
يمكن الإنسان يتجه مباشرة إلى رتب عليا
|
على الأكس ربما الأصل فيه أنه أعلى
|
مادي معترف به لا أحد ينكره
|
وهناك فروق حقيقي وإلا تكون
|
ليس ما يتفرق واللغة مبنى على الاقتصاد
|
لا تطلق على متشابهين مصطلحين
|
مجرد أن نجد اختلافا سنجد فرقا
|
الاختلاف في اللفظ أو في المبنى
|
يدل على اختلاف في المعنى أو في المضمون
|
وتستخدم في موضعها الصحيحة
|
في حين المرأة أقرب للطف والحنان والليونة
|
وأيضا لها وظيفتها في تربية الإنسان في البداية
|
يعني أن تنقل إليها هذه القيم
|
يعني عاش في وسط شدة وحرب
|
لكن في البداية يحتاج أن يعمق هذه المعاني
|
الذي تحدث عن هذا فرانكل
|
هذا البشرية كانت تسلم بهذا
|
ولا يوجد مشكلة أن يعاد النظر
|
إذا طرح بديل منافع ومفيد
|
إلقاء هذه الفروق الحقيقية
|
أنا لا أريد أن أدخل في المسار
|
ما يسمى بالهوية والجندرية
|
بسبب أنها تدخل في منحة حقوقي
|
ولكن تعرف المقول المشهورة
|
هذا إقرار بأن هذه التقاليد
|
لتحقق عند الإنسان هذا المعنى
|
لو قالت أن المرأة لا تولد مرأة
|
لهذا جميل أنها تولد مرأة
|
لما تقول إن المرأة تولد مرأة أو تصبح مرأة
|
لو تولد مرأة إما تصبح مرأة
|
أنا لا أرى فيه هذا مشكلة
|
لأن لما تصبح مرأة هي تكتسب هذه المعاني المروعة
|
لأنها كانت تقول إنها تنسب إلى الرجل
|
بل فتحت علي إشكالات ليست موجودة عندي
|
أنا ما أشعر إن اكتساب المرأة لأخلاق المرأة مشكلة
|
أننا نتخلى في تحليلنا عن هذا المنظور
|
لكن برضو في كتاب نظرة النعيم
|
الرجولة والفتوى والمروعة
|
يرجع اشتقاقها إلى جنس الدكور
|
أنا قلت لك ستجي شيئا كثيرا
|
الأصل في التعريف هو المفهوم
|
تقول إن الفتى مشتق من الفتوى
|
ليس أن المرأة مشتقة من المرأة
|
لكن لأننا نعرف المرأة بهذه القيمة
|
التي سبقت للمرأة المعين
|
والمطلوب من هذا الإنسان
|
إذا كان يحقق اكتسب هذه الصفة
|
فكأننا نقول إن هذه الصفة
|
تحقق فيك المعنى الإنساني
|
تظهر فيك معاني البشر وكذا وكذا
|
أنت بشرية ونفس الشيء لما يحقق الرجل
|
معاني الرجولية نقول هو رجل
|
نحن نطلق أي رجل حتى لو لم يحققها
|
هذا عروف يعني له دلالة خاصة
|
ماذا نثور هذه المعاني ونثيرها
|
لأنها تدلنا على هذا المنظور
|
تفرض علينا فرضا هي من ضمن هذه الإشكالات
|
بينما ليست لها وجه في لغتي
|
المنظور أخلاقي عندي وليس
|
فهذه المفاهيم في الحقيقة
|
وصف المرء إذا حققت المرأة
|
وهذا كلام كنت أقوله قبل أيام مع بعض الأصدقاء
|
أنه كان الحديث عن موضوع المرؤة
|
أنه مفهوم المرؤة أخذ من المرء والمرأة
|
أنه في الحقيقة منطقيا المعنى يسبق
|
لهذا الكائن من هذا المعنى
|
نحن لدينا كائن حي نريد أن نسميه
|
من منطلق بيلوجي؟ هل نسميه من منطلق
|
اقتصادي؟ إنسان أن الكائن
|
هل هو كائن اقتصادي فنسميه رابح وخاسر
|
أو من منطلق ما هو المنطلق
|
مثلا في المنظور السياسي يسميه مواطن أو كذا
|
في المنظور الأخلاقي عندنا
|
لما نقول المرؤة هي كمال
|
فكأننا هناك كملات معينة
|
أكمله الفتى بحكم المعنى الذي ذكرته
|
وإن كان يشيخ لكنه هو فتى
|
يعني هو لم يهتم بالمعنى الأقصى التمتعي
|
ولا بالمعنى الأقصى العاطف
|
ولا بالمعنى الأقصى كل معاني القصوى
|
التي عادة يتطرف فيها الشاب
|
في المعاني الأخلاقية أخذ معاني الأقصى ولم يهدأ
|
الآن أنت تقول أن المرؤة
|
أنت ممكن تسمي نفسك كريم
|
الحق يعني الثابت الراسخ
|
المعنى القانوني والحق بمعنى
|
أو الوجودي والمنطولوجي كما يقول
|
المرء والمرأة يحققون هذا المعنى
|
وسيظل اسمه فتاة أو فتاة
|
الفتاة والفتاة على الشباب
|
يتناولون مفهوم المرء بقلة
|
لاحظ كيف نحن نحلل دائما
|
من يستخدم التحليل الأخلاقي
|
وإنما أحيانا ربما يستخدمه
|
ونعود إلى هويتنا حقيقية
|
ستجد أنها تختلف الأشياء
|
أن هذه المعايير المنقولة
|
الخاصة في وجودك الإنساني
|
الذي يظهر في المجال العام
|
المعاني الأخلاقية الأخرى
|
الفلسفة الأخلاقية السابقان
|
المفهوم العقل كأنه يتجعل هناك
|
تقابل بينهما لماذا وضعت
|
هذا التقابل هي تقول أن مفهوم
|
يفصلون بينهما أو يقابلون
|
فهي تقول أن هؤلاء الفلاسفة
|
أن تقول هناك ثلاث أسباب جعلت هؤلاء الفلاسفة
|
أخلاقياً أولاً أنهم تقول
|
بينهم ذكوريين وكذا وكذا
|
وتستثني طبعاً تستثني واحد أو اثنين
|
ولكن تجاه العام عندهم بينهم ذكوريين
|
وهذا الذي جعلهم يبتعدون عن مفهوم
|
طبعاً إذا انطبق هذا على
|
الفلاسفة الأربية لا ينطبق على المسلمين
|
هذا موضوع آخر نتحدث عنها في السياق
|
في منطقة بين الإيمان والعقل
|
فيه عناصر يعني تبريرية عقلانية
|
وفيه عناصر يعني الثقة غالباً مبررة
|
تسليمية تقوم عن الثقة فتقول بينما
|
السابق الثالث طريف جداً
|
فتقول هذا السابق الثالث ليس عنوعي
|
التي يسكت الناس عنها لأنها
|
ولذلك لو طرحت سؤال عن الناس
|
هل أصل في علاقتك بالآخرين
|
يعني يختلفون ستجد ناس يقول الثقة وناس يقولون الشك
|
وكثير من الناس يقول الشك
|
وخصوصاً في بعض المجتمعات وسيبرر
|
ويأتي بقول الشعر فلان وعلان
|
وأن الناس سيثق فيهم والذئب أخوه
|
والإنسان ذئب أخوه الإنسان
|
كلمة هوبزة وهكذا يعني وأن العقد
|
الاجتماعي سابه عدم التواثق
|
ما قبل يعني حالة طبيعية
|
وانتقلوا للعقد الاجتماعي
|
يفترض ضمني أنهم ليسوا ثقافة
|
أن نعيش لحظة بدون الثقة
|
هذا لا نجتمع في مكان واحد
|
لا نخاف أن هناك مؤامرة ونشرب الماء
|
في مطاعم بعيدة في أقصى الدنيا
|
تقف عند الإشارة تسأل شخص عن مكان
|
وهذا يدل على مركزية أن الإنسان كعين
|
أخلاقي يدل على هذا الشيء
|
عميق في درجة أنه لا نبصره
|
في عوامل أكيد تحتاج إلى حذر وحزم
|
شوف كيف لما يحللون موضوع علاقتنا بعض
|
ولكن لو أثير هذا الموضوع وتحول إلى أداة
|
ولا يحتاجون إلى جهد كبير لأنه موجود فيهم
|
وأنا هذا الموضوع كلما طرحته في مكان
|
في البدايات يكون فيه نقاش
|
في الجلسات العادية مع الأصدقاء
|
ونفس الشيء لما تناقش كثير من
|
المفاهيم الأقلقية في البداية ينازعك
|
يرجع مباشرة وانت لاحظت كيف
|
لا يستطيع الإنسان ينكر هوية
|
هوية أخلاقية يجب لا نستسلم
|
أدوات تحليلية أخرى تحاول
|
أن تهمش لأن العواقب كارثية
|
كارثية ولو نحن نرى هذا أمر
|
فتور أو ضعف في التناول هذا
|
سواء في عاداتنا القديمة
|
يعني يحتاج إلى تحليل آخر مثلا
|
نحتاج أن نأخذه شيئا في شيئا
|
هذا الواقع أنت تذكره هو الواقع
|
أنا تحدثت من منظور الواجب
|
الذي إذا كان الواقع فيه قصور
|
لهذا نرفع يعني يرفع الناس صوتهم
|
المنظور الأخلاقي من أجل أن يشيع
|
كثير من الآراء المنحرفة
|
تسجد في العالم ليست عبثا
|
تشكلات في الواقع لكنها أدت خطأ
|
إذا كان الباعث صحيح أو الدفع صحيح
|
خصوصا فيما بعد لما يذهب المؤسسون
|
وتأتي اتجاهات أخرى وتأخذ الموضوع
|
كأديولوجيا يتحول شيئا في شيئا
|
ويبتعد عن أصله وينسى المشكلة الأساسية
|
يعيدها بالنسبة لنا غضبة طرية
|
أنا أريد أن أسألك كم سؤال زيادة
|
وتركي القحطاني في إعداد الحلقة
|
في الهندسة الصوتية وعبد المجيد العطاس
|
ومحمد نور شمت في التحرير
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
أن اليوم صارت حضور الهوية
|
اللي تلقى أن فيه الهويات
|
تلقى الأفريقيين الأفارقة
|
فالهويات الهامشية صارت حاضرة بقوة
|
هذه أحد النقاشات التي توجع
|
أن الدعاة الفردانية ليست أفرادا
|
على أن هناك مكونات مركزية
|
داخل هذا الاتجاه الجمعي
|
هؤلاء عليها هي معاني فردانية
|
يعني ما الفرق بين الجماعة والمجتمع
|
والجماعة أن الجماعة بالفعل
|
معنى مشترك في حين أن المجتمع
|
إنه أفراد لكن الفرد مركز فيه
|
فكأن العلاقة التي تحكم هذا المجتمع
|
هي علاقة الفرد تسفق الجماعة
|
لو كان إنسان الفرداني ليس في جماعة
|
ما اهتم بفكرة الفردانية
|
ومشكلته مع الفردانية أنه وصلت جماعة
|
أنا فرد يجب أن تتعاملوا معيني فرد
|
نعم أنت جزء منها ولكن أنا وأنت
|
يعني أنا وأنت لسنا اثنين ثلاثة
|
فهذا هو معنى أن الفردانية يعني
|
وحتى المرؤة نسبية تختلف من وقت لوقت
|
أتوقع من خير المرؤة أنك تأكل
|
يعني في حد أدنى بيلوجي لازم
|
هذا رجل أخلاقي وقصد تخصصه أخلاقه
|
هو فلسوف أخلاق تخصصه في الأخلاق
|
ومشهور بينه فلسوف الحيوان
|
مثلا على الرجل المريض العجوز
|
يقول هذا ما عدله كفاءة نفعية
|
أنه يدخله المعايير النفعية
|
ويقدم عليه مثلا الحيوانة المفيدة
|
يحقق وصف الفلسوف التقني
|
وما تعين في جامعة بيركلي
|
يجب أن نتجاوز الأخلاق إذن
|
ولاحظوا النتيجة الخطيرة
|
استطاعوا أن يصلوا إليها
|
وبريطانيا وأمريكا وألمانيا
|
إذا كان الأصل في الفترة زي ما تقول
|
هو الأخلاق ميزتها أنها حرة
|
هي فترة صحيح ولكن فترة كمال دخام
|
الإنسان من كمالها أن يعطي
|
التعدى نفعي الغير أصبحت كامل
|
فأنا أورط غير حتى أن لا نكون كامل
|
وهذه صحيح أنه بالنسبة لنا البشر ليس بالضرورة
|
ممكن أن نعطي غيري ونناقص
|
ولكنها دلالة على الكمال
|
هو الله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي غيره
|
فالعطاء لله دي على كمال
|
فنحن نفس الشيء كرمنا وعطاؤنا
|
كمال وأنت لما ترى إنسان
|
وإذا يعطي فقيراً ترىه كمالاً
|
وهذا ستينجر بالمناسبة من الأشياء العظيمة
|
هو هذه فكرة العطاء تخيل
|
لما تشرب ماء صحة في بيتك كل يوم
|
ولما تشرب هذا الماء كاس
|
بعد مدري كذا أنك أنت حرمت
|
كانوا يمكن أن يحتاجون إلى هذا الماء
|
أو لتكلفته عددهم كذا وكذا
|
ومات عددهم كذا وفعل كذا
|
يدخل على الأساتذة على الطلاب في الجامعة
|
ويقول لهم هذا المقدم ويصطدمون منه
|
تائج فضيعة كانت تشرب الذنب
|
لماذا كان يتحدث عن هذه القيمة
|
يعني شوف أنه ممكن إنسان يتفكك
|
ويتهيئتي في تعامل أخلاقي
|
الشاهد أنك أنت أخلاقياً
|
المشكلة أن الريبوت لا يتوجد فيه خطرة
|
هذا الشيطان في كلامه وأنا ما أدري يصدقه أو ما يصدق
|
ما فيه شيء فطرة ولا غريزة ولا يحزنون
|
ولا تاني بضمير ولا ضمير
|
وإذا شافك تعطي ما بيفهم
|
أنه كمان لا خطأ ليش تعطيه
|
يعني النقطة الحين ما نستوعبها
|
أنه ما فيه وعي عند الذكاء
|
كل فريق منهم يسيطر على نقطة
|
لكن كل المجموع ما فيه حد يسيطر عليه
|
لا تدرك ما الذي يمكن يفعله هذا الرجل
|
يمكن أن يستوعبوا هذا الكل
|
كان الإنسان يمر تجيه بيانات
|
المعرفة مفهوم أعلى مترابط
|
ينبني عليها خير وشر وأخلاق
|
هذا كل حال هذا النتيجة النهائية
|
في البيانات حتى موضوع العلم ما يصل إليه
|
الجماعة لازم تشوفون هذا الفصل
|
مقدم ممتاز عن التقنية والعلم
|
لكن الأخير تحدث عن هذا الشيء
|
أفضل من اللي يكتبه الآخرون
|
هو يتحدث عن منظور فلسفي وفكري
|
صحيح إن في شيء من الخيار
|
يمكن يكون أبعد من ما قال