كل الحلقات

ما هي الرجولة | بودكاست فنجان

00:00.000
|
ولذلك تلاحظ أنه يكون رجلاً الرجل من يفعل كذا
00:02.940
|
الرجل من هي عناصر القوة النجدة الفزعة القيام بالحماية
00:10.680
|
هذه العناصر تحتاج لقوة بدنية قوة ذكرية
00:13.540
|
فإذا ترقى أخذ بعض هذه الأخلاقية والتزم بها سنسميه رجلاً
00:17.660
|
إذا اعتبرنا أن الأخلاق سلم سيكون هذا الرجل قد حقق سلم لدرجات محدودة منها
00:25.020
|
فإذا تقدمنا خطوة وقلنا أنه أصبح ذو مروءة
00:30.500
|
هنا نتحدث عن المرء والمرأة
00:33.520
|
ولحظنا أن المرأة يعني رتبه فوق الرجولة
00:36.820
|
فالرجل إذا صعد من مرحة الرجولة أصبح مرأة؟
00:40.060
|
إذا أصبح مرأة
00:42.060
|
مرأة
00:43.620
|
أنت حاول أن تحفر لي فخاً لأعرف ما هو
00:47.240
|
الحاسة عندي فقل في مشكلة
00:49.380
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
00:55.020
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
00:57.260
|
الهوية أو الهوية اليوم باتت موضوعاً هاماً شائكاً حاضراً في كل يوم
01:05.200
|
الهوية الفردانية أو الثقافية أو الوطنية أو الدينية أو العرقية
01:09.820
|
والهوية الإنسانية معقدة ومشربك
01:13.960
|
والحديث فيها يبدأ ولا ينتهي
01:16.800
|
وتقدر تتناوله من عديد جهات مهمة
01:19.920
|
هذه الحلقة حبيت أن تكون من الجانب الأخلاقي
01:23.740
|
الجانب الأخلاقي
01:25.020
|
الفلسفي
01:25.740
|
ما هي الهوية؟
01:27.640
|
ما هو الإنسان؟
01:28.920
|
ما هي مراتب الأخلاق عند الشخص؟
01:32.760
|
يقول ضيفي أن ترتيب الأخلاق عند الإنسان
01:36.300
|
أول مراحلة الرجولة
01:39.340
|
فالمروءة
01:40.460
|
فالفتوة
01:41.580
|
وهنا تجي أسئلة كثيرة
01:43.580
|
ما هي الرجولة أصلاً؟
01:45.120
|
هل هي مرحلة عمرية أم درجة أخلاقية؟
01:47.840
|
وإذا كانت أخلاقية فهل تكون المرأة رجلة؟
01:52.120
|
يقول ضيفي أن المرأة من المروءة
01:55.020
|
والتي تبدأ من درجة كمال الرجولة
01:58.980
|
الحلقة فلسفية من العيار الرفيع
02:02.160
|
مع ضيفي العزيز أبو عبد الرحمن سليمان الناصر
02:06.460
|
الباحث في فلسفة الأخلاق
02:08.820
|
قبل أن نبدأ
02:11.780
|
دائماً الحلقة في فنجان تكون مليانة معلومات أكثر مما في الحلقة ذاتها
02:19.380
|
تلقى مصادر ومعلومات إضافية
02:22.460
|
سواء ذكرها الضيف أو وجدناها في البحث
02:25.020
|
ما قبل الحلقة وهي مهمة ومثرية
02:27.880
|
والتفاصيل كثيرة ما تلقالها مكان في الحلقة
02:32.880
|
وتروح هباء منثورة
02:35.520
|
فحبيت أجمعها في مكان للمهتمين
02:39.380
|
ففي وصف الحلقة رابط الاشتراك في نشرة فنجان البريدية
02:43.340
|
تصل بريدك لحظة نشر الحلقة الصوتية صباح كل أحد
02:49.140
|
فاشترك من خلال الرابط
02:52.020
|
أما الآن لنبدأ
02:55.020
|
تدري أن الحلقة جاءت من أين أصلاً؟
02:58.020
|
لا والله معك
03:00.020
|
الشيخ يعني كذا عنده فضول
03:06.020
|
يعني هي لمسعة الرجولة
03:09.020
|
وحسناً دائماً يأتي السؤال عند الناس
03:12.020
|
سواء حتى رجاله أو النساء
03:15.020
|
ليش تقول في الأشياء الجيدة تقول عنها رجال
03:20.020
|
يعني ليش تقول خلق رجال
03:23.020
|
لما تقول
03:25.020
|
حتى لو على سياق المرأة تجي تقول امرأة عن ألف رجال
03:29.020
|
أو ممكن تقول رجالها
03:31.020
|
هذا هو لأبوك يعقب
03:33.020
|
أنا ذاهب بعد عنه
03:35.020
|
لأنك تشوف أنه دائماً الرجل
03:38.020
|
فهل الرجل معنا هل هي شي جديد مستحدث
03:41.020
|
ولا هو من قديم
03:43.020
|
ودائماً يضرب بهذا
03:45.020
|
تترك هذا مدخل يعني
03:47.020
|
أنا اقترحت بديل
03:49.020
|
إضافي
03:51.020
|
يقول تسمية الأشياء
03:53.020
|
اللي هو ما هي الهوية البشرية
03:58.020
|
الهوية البشرية
04:00.020
|
بس يكون موضوع عشمى
04:03.020
|
لأنه يشمى
04:05.020
|
لأن اقتراحي أن نحن نتناول
04:09.020
|
البداية دخول مباشرة على الهوية
04:11.020
|
ممكن على الرجولة ما يكون مؤسس
04:14.020
|
دخلنا البداية أنه التعريف
04:17.020
|
الهوية البشرية
04:19.020
|
نتناول فكرة الهوية ما هي
04:21.020
|
ليش قلق العالم ذا
04:23.020
|
على موضوع الهوية كل أنواع الهوية
04:25.020
|
طيب الرجل وش الهوية إذا
04:29.020
|
إحنا بدينا نصور
04:33.020
|
الله فخ علينا
04:34.020
|
أنا جالس أحاول أن أبدأ
04:36.020
|
الهوية
04:38.020
|
هي لدينا مصطلحة
04:40.020
|
المصطلح الهوية الضم
04:42.020
|
هوية لأنه هي الشيع الهوية
04:45.020
|
هذا طبعاً خطأ
04:47.020
|
وكذلك أيضاً بعض المصطلح الذي يطلقه بعض المفكرين العرب الآن
04:51.020
|
الذي هو الهووي
04:53.020
|
هذا الشيع
04:55.020
|
لما يقول الهووي
04:56.020
|
فكلا النسبتين خطأ
04:58.020
|
فتح الخطأ وأيضاً نسبة خطأ
05:00.020
|
يعني نسبة الوا واليا هذه
05:02.020
|
وهناك الماهية
05:04.020
|
الهوية في البدايات القديمة
05:07.020
|
هي ما يكون الشيء يعني ألف وألف
05:09.020
|
اللي هو الوجود بالضبط الهوية هي الوجود
05:12.020
|
فأنت موجود يعني هويتك هو
05:15.020
|
هذه منسوبة إلى هذا أن هو أنت موجود
05:17.020
|
في حين أن الماهية هي صفات
05:21.020
|
الموجود يعني ما هو
05:23.020
|
الماهية هي جواب ما هو
05:25.020
|
فالماهية هي ما يكون الشيء هو نفسه فيه
05:28.020
|
يعني ويحقق ذاته أو
05:30.020
|
ولكن الاستعداء الاستعمال الموجود الآن عند العرب
05:34.020
|
هو العكس
05:35.020
|
أصبحنا نطلق الهوية على الماهية
05:39.020
|
يعني إحنا إما نقول الهوية الثقافية
05:41.020
|
لا نقصد الوجود الثقافي
05:42.020
|
وإنما نقصد هذه الصفات الثقافية
05:45.020
|
وعندما نقول الهوية الاجتماعية
05:47.020
|
أو الهوية السياسية
05:50.020
|
أو الهوية كائنا ما كان الهوية
05:52.020
|
وحتى نقول مثلا المؤسسة لها هوية معينة
05:55.020
|
ثمانية لها هوية معينة
05:56.020
|
لا نقصد أنها وجود ثمانية
05:58.020
|
هي موجودة
05:59.020
|
ولكن نقصد صفاتها
06:01.020
|
ولكن هذا الانزياح أصبح معمول به
06:03.020
|
هو متواضع عليه ولا يوجد فيه إشكال
06:05.020
|
فأصبح الناس كلهم يتحدثون عن الصفات بينها الهوية
06:08.020
|
لما نتحدث مثلا عن الهوية البشرية
06:11.020
|
هو نقصد لا نقصد الوجود البشري
06:13.020
|
وإنما نقصد صفات هذا البشر
06:17.020
|
وطبعا
06:18.020
|
الخزان
06:20.020
|
الذي تتواجد فيه تعريفاتنا
06:23.020
|
والإشارة إلى قيمنا ومعارفنا وفهمنا
06:28.020
|
هو اللغة التي تواصل الناس بها
06:31.020
|
فاللسان العربي له ثلاث مصطلحات
06:35.020
|
أو نقول ثجليات لهذا الكائن
06:37.020
|
الذي نتحدث عنه
06:39.020
|
الذي أشكل على أخيه الإنسان كما يقول التوحيدي
06:42.020
|
له ثلاثة مسميات
06:44.020
|
هي مسمى الإنسان
06:45.020
|
ومسمى البشري أو البشر
06:47.020
|
ومسمى
06:48.020
|
ال
06:50.020
|
الأدمي
06:52.020
|
في البداية
06:53.020
|
لابد أن نحدد مسارنا
06:55.020
|
هناك مساران في تناول هذه المسائل
06:58.020
|
المسار المعهود عند البشر
07:00.020
|
الذي فيه تقاليد راسخة
07:02.020
|
وتأسست عليها القيم الأخلاقية والتعامل البشري بعضهم مع بعض
07:05.020
|
هو المسار الأخلاقي
07:07.020
|
يعني النظر إلى هذه العلاقات
07:10.020
|
من منظور قيمي وأخلاقي
07:12.020
|
لماذا؟
07:13.020
|
لأن الأخلاق أساسها هي هذه الأفعال البشرية بعضهم مع بعض
07:17.020
|
الأخلاقي الفعل
07:19.020
|
وبالأساس الفعل الإنسان مع الإنسان
07:22.020
|
فبالتالي
07:24.020
|
المجال الذي يتناول هذه الصور أو هذه المصطلحات
07:31.020
|
ينبغي أن يكون
07:32.020
|
وما يتفرع عليها طبعا من التعاملات
07:34.020
|
ينبغي أن يكون المسار الأخلاقي
07:36.020
|
هناك مسار جديد مستحدث
07:38.020
|
يعني يحتاج إلى طرح مستقل ونقاش مستقل
07:42.020
|
وهو الذي بدأ مع الثورة الفرنسية تقريبا وهو المسار الحقوقي
07:46.020
|
الذي بدأ بسؤال الحقوق
07:48.020
|
ثم تطور إلى هذا ما يسمى بالإنفجار الهوياتي الموجود في العالم
07:54.020
|
يتناول مسار الجندار وهذه الأشكالات التي تبدو لا تنتهي
07:57.020
|
ويبدو أنه في بداية الطريق
08:00.020
|
هل نسخ الطريق؟
08:01.020
|
لأن الفكرة المركزية فيه هي تقوّل مفهوم المساواة
08:07.020
|
وتعرف الشعار الذي يطلق في الثورة الفرنسية هو المساواة
08:14.020
|
والمساواة
08:15.020
|
والمساواة
08:17.020
|
والإخاء والإنسانية
08:20.020
|
وهناك ملاحظة أطلقها مؤرخ مشهور
08:26.020
|
هذا المؤرخ اليهودي هراري نوح أطلق ملاحظة طريفة
08:31.020
|
هو حقيقة هذا الرجل يعني شيطان في ملاحظاته
08:35.020
|
هذه الملاحظة أطلقها في كتاب اسمه الإنسان إله
08:39.020
|
يقول إن البشرية نادرا ما تبتكر قيم
08:43.020
|
نادرا جدا
08:45.020
|
وهذا حقيقي يعني
08:47.020
|
فيقول وهذا يتضمن تسليم يعني مفيد ونافع
08:51.020
|
وهي أن البشرية كأنها جاءت إلي هذه القيم في لحظة مبكرة واستمرت معها
08:57.020
|
فيقول إن اللحظة التي ولدت فيها في العصر الحديث قيم جديدة هي اللحظة الفرنسية
09:03.020
|
الثورة الفرنسية
09:04.020
|
ولدت فيها هذه القيم قيم المساواة وقيم الإخاء
09:08.020
|
والثالثة الانسانية ربما
09:11.020
|
المساواة والحرية آسف
09:15.020
|
الحرية والإخاء والمساواة
09:18.020
|
طبعا ممكن تقول أن الحرية أصلا موجودة لكن يتحدث نحن بالفعل عن مانا جديد
09:23.020
|
الذي هو الحرية الفردانية المطلقة
09:26.020
|
وبالنسبة للمساواة أيضا المساواة المطلقة
09:28.020
|
وبالنسبة للإخاء يعني له أيضا دلالته الخاصة الحديثة
09:31.020
|
بعدين يتحدث لاحقا بأنه الآن مثلا مع الذكاء الاصطناعي جاءتنا قيمة جديدة وهي قيمة حرية البيانات
09:41.020
|
لا يفرق طبعا بين حرية البيانات وحرية الإنسان
09:44.020
|
لأن حرية الإنسان منسوبة للإنسان في حين حرية البيانات منسوبة للبيانات نفسها
09:48.020
|
قصة ثانية طويلة
09:50.020
|
نرجع إلى فكرة التي أشار إليها أن البشرية أطلقت مع الثورة الفرنسية
09:55.020
|
أو لنقول أوروبا أطلقت مع الثورة الفرنسية مفهوم المساواة المطلقة
10:00.020
|
الآن نحن كل هذه التداعيات باتجاه هذا التضخم لمفهوم المساواة
10:05.020
|
وأنت تعرف هذه الحركة التي يسمونها حركة الوقيزم
10:08.020
|
التي هي اليقظة
10:09.020
|
في النهاية من فكرةها المركزية لا توجد فروق
10:13.020
|
أن هناك نوع من اليقظة يعني أن نستيقظ عن هذه الخديعة التي انتفشت عند البشرية
10:19.020
|
وهي وجود فروق
10:21.020
|
طبعا فروق بين الرجل والمرأة فروق بين الأسود والأبيض
10:24.020
|
فروق بين الشمال والجنوب فروق متعددة
10:28.020
|
والآن وصلنا إلى مرحلات الفرق بين حيوان الإنسان
10:31.020
|
حتى فكرة الفرق بين حيوان الإنسان وهذه لن تنتهي
10:35.020
|
هذه فكرة ربما
10:38.020
|
يعني سيكون
10:40.020
|
ليس هناك فرق بين الريبوت والإنسان
10:43.020
|
يعني أمامنا طريقة
10:45.020
|
فهذه طريق يعني في مشكلة حقيقة
10:47.020
|
الجانب الحقيقي
10:49.020
|
نعم لا نريد أن نسلكه
10:50.020
|
أنا أعتقد الطريق الذي يحل المشكلات ولا يجترح مشكلات جديدة
10:56.020
|
هو الطريق الأخلاقي لأنه هو الألصق بالهوية الإنسانية
10:59.020
|
ما هو الإنسان؟
11:02.020
|
بلسان عربي في عدة تعريفات لكن التعريف الذي
11:05.020
|
التعريف المشهور يقول ميل نسيان
11:07.020
|
ولكن التعريف الآخر
11:09.020
|
هو من الأنس
11:11.020
|
ميل أنس
11:12.020
|
هو الذي بطبيعته بوجوده يأنس بإنسان آخر ويأنس به إنسان آخر
11:20.100
|
ولما نقول التعريف ما فعل التعريف يعني أنه لا يحقق هذه الإنسانية حتى يحقق معناها
11:26.460
|
يعني كلما حققت هذا الأنس كلما حصلت من الأنس مع البشر
11:32.440
|
وكلما حصر البشر فيك أونسان كلما حققت معنى الإنسانية
11:37.200
|
وكأن نقص مع الإنسانية مشكل بالنسبة لك
11:40.440
|
فأنت إذا لم تشعر أن الآخرين يأنسون بك
11:42.760
|
أو أنك أصبحت أنانيا
11:45.680
|
فقد تأنس بهم ولا تهتم لأنسين بك
11:47.960
|
فهذا فيه مشكلة
11:50.540
|
وتعرف طبعا الأنس ما هو
11:52.460
|
الأنس مركب من خلقين
11:53.960
|
خلق أو من عنصرين
11:56.620
|
عنصر المحبة وعنصر القرب
11:58.160
|
فالإنسان قد يحب إنسان
12:01.380
|
ولكنه بعيد
12:02.100
|
لا يأنس به
12:02.980
|
بالعكس يشعر بالوحشة
12:04.540
|
عندما نقول يعني وحشتك
12:05.900
|
يعني شعرت
12:06.500
|
كأنه يعني إذا فقد شخص أصبح وحشا
12:08.800
|
في حين أنه إذا التقى بهذا الذي يحبه
12:11.240
|
أصبح إنسانا
12:12.020
|
والثاني هي القرب
12:13.120
|
أحيانا يكون شخص قريب منك
12:15.180
|
ولكنك لا تشعر به بالأنس
12:16.980
|
لعلك تشعر بالأنس مع القريبين معك
12:19.160
|
من أجل أن تتحقق الإنسانية
12:23.220
|
فالأنس يتحقق بهذه المعنيين
12:27.080
|
وطبعا لما تحدث عن مفهوم الأنس
12:29.760
|
مفهوم القرب
12:30.460
|
كلها لها
12:31.080
|
كل مفهوم الأخلاق
12:33.000
|
كل مفهوم أخلاقي يتركب من عناصر أخلاقي أخرى
12:35.840
|
يعني في التحليل سنذهب إلى
12:37.340
|
عناصر يعني
12:38.680
|
أوليا
12:39.280
|
البشرية
12:42.620
|
أيضا
12:45.100
|
هناك تعريف أخلاقي له
12:46.560
|
وهو أن البشرية مأخذة من البشر
12:49.160
|
ومن البشرة
12:50.400
|
كيف تكون بشرة
12:52.820
|
بمعنى أن
12:54.500
|
الإنسان هو الكائن الذي له هذه البشرة
12:57.280
|
التي لا يغطيها ريش
12:58.420
|
ولا يغطيها شعر
13:01.000
|
وإنما بشرة
13:02.420
|
تشف وتكشف
13:05.040
|
عن بشره الداخلي
13:06.440
|
فإذا استبشر وشعر بشر
13:08.600
|
تشف وتكشف
13:08.660
|
تشف وتكشف
13:08.680
|
تبين إذا جاءك بشير
13:10.060
|
وبشترك بشيء تبين لك
13:12.000
|
صحيح أن أيضا تشف عن الحزن
13:14.760
|
والصدمة وكذا ولكن مختار هذا المسمى
13:16.780
|
نوع من التفاول
13:17.640
|
لأن الأصل في الإنسان هو كائن مشاعري
13:20.160
|
كائن له أخلاق
13:22.200
|
وله بعد باطني
13:24.040
|
يعتمل في الداخل ويظهر حتى
13:26.380
|
على وجهه
13:28.200
|
إذا أتينا للآدمية
13:30.660
|
التعريف المشهور
13:32.300
|
عادة في الكتب أن
13:33.960
|
الآدمية مأخوذة من أديم الأرض
13:36.380
|
آدم خلق من التراب
13:38.160
|
ولكن هذا المعنى لا يعطي
13:40.220
|
بعد مميز
13:41.200
|
على الأقل
13:44.800
|
إذا قررنا أن نأخذ
13:46.340
|
المسار الأخلاقي
13:47.420
|
فلنبحث عن بعد أخلاقي
13:49.940
|
بهذا المعنى
13:51.240
|
أشار له بعض الباحثين وإن كانوا المتأخرين
13:54.140
|
ولكنه معنى حقيقة جدير
13:56.380
|
بالأتبار
13:58.120
|
وهو أن
13:59.440
|
الآدمية من
14:00.700
|
كما جاء في الحديث أن يؤدم بينهما
14:03.640
|
يعني يؤلف من الإلفة
14:05.440
|
من الإتلاف ومنه الإدام
14:07.360
|
الإدام
14:08.140
|
هو خليط من مجموعة من
14:09.520
|
العناصر في الطعام
14:11.440
|
حيث تشكل وجبة لذيذة
14:13.760
|
مفيدة نافعة
14:14.760
|
فكذلك الآدمي
14:16.600
|
يشكل مع الآخرين
14:19.740
|
هذه العلاقة
14:20.600
|
العلاقة التعاون
14:23.340
|
وعلاقة المحبة
14:24.260
|
فبهذا المعنى سنلاحظ أننا
14:26.800
|
حاصرنا هذا الكائن
14:28.880
|
بمجموعة من التعريفات الأخلاقية
14:31.020
|
طبعا تعرف أن التعريف الأشهر
14:33.800
|
في التاريخ الفكري
14:35.300
|
ليس هو التعريف الأخلاقي
14:36.460
|
وإنما هو التعريف
14:38.140
|
العلاقة من ناحية نظرية
14:39.200
|
التعريف العقلاني
14:41.740
|
يعني الإنسان هو الكائن الذكي
14:43.340
|
أو الكائن العقلاني
14:44.600
|
ولما نقول
14:47.380
|
تعريف الإنسان بأنه كائن عقلاني
14:49.560
|
هذا يعني أن الصفة يجب تحكم
14:51.580
|
كل تصرفاته
14:52.620
|
هي العقل الذكاء
14:54.360
|
في حين أن العقل الذكي
14:57.580
|
هي التقنية
14:58.300
|
أدات تقنية
14:59.340
|
أدات
14:59.900
|
ليس فيها تقويم
15:02.200
|
وفي حين أن الأخلاق
15:04.220
|
ما هي المقولة المركزية
15:05.820
|
في الأخلاق الحاكمة
15:06.920
|
هي منقولة الخير والشر
15:08.140
|
كما أننا نقول أن في الاقتصاد هناك مقولة الربع والخسارة
15:12.440
|
في الجماليات هناك مقولة القبح والجمال أو الحسن
15:16.440
|
في المجالات الإنسانية هناك مقولتان حاكمتان
15:20.760
|
في الأخلاق هناك مقولة الخير والشر
15:23.060
|
ما هو الخير والشر الذي في الذكاء؟
15:25.620
|
الذكاء قد يكون شريرا قد يكون خيرا
15:27.480
|
وإذا نظرنا أيهما يعلو على آخر
15:29.900
|
سنجد أن الذكاء يندرج
15:32.040
|
يعني يمكن أن يوصف إذا مدام أنه يوصف بالخير والشر
15:35.780
|
معناه أنه فر
15:37.020
|
وأن الأعلى المقولة الحاكمة هي مقولة الخير والشر
15:41.380
|
فإذا الحقيقة أن المقولة العربع والأعلى
15:44.840
|
هي مقولة الخير والشر
15:47.520
|
وإذلك المقولة المشهورة أن العقل يدلك على الأنفع
15:52.220
|
هذا الأنفع هو نافع
15:54.400
|
ليس بضرورة أن يكون خيرا أو شر
15:56.560
|
قد يكون ضررا هذا النافع
15:58.140
|
يعني النفع بمعنى الزيادة
16:01.200
|
في حين أن البروعة تدلك عقيل على الأرفع
16:05.140
|
يعني هذا على الأنفع
16:06.920
|
هذا يعطيك نفع
16:09.520
|
هذا يعطيك سمو
16:10.580
|
يحقق هذا البعد التسامي
16:13.480
|
والأخلاقي وقيل الأجمل
16:15.220
|
والأجمل أيضا مقولة تسامي
16:17.000
|
ومقولة الجن بالمعنى القديم
16:20.160
|
وليس فقط بالمعنى الحسي الحديث
16:21.900
|
فهذه المعاني
16:25.560
|
هي التي تحدد مسارنا نحن
16:27.620
|
كبشر ويجب أن تحكم هذا المسار
16:29.640
|
وطبعا خلال المسيرة البشرية
16:31.100
|
حدثت تغيرات
16:33.560
|
وانحرافات مثل ما قلت لك هذا التعريف
16:35.280
|
الذي حدث أصبح مشكل كبير
16:37.400
|
يعني في تعريف أمتد حتى
16:39.220
|
في حضارة الحديثة وعلى فكرة
16:41.240
|
أنا أعتقد أن هذا الاهتمام
16:43.180
|
بالتقنية والريبوتات والذكاء الصناعي
16:45.280
|
هو يعني امتداد
16:47.220
|
لهذا المعنى
16:49.780
|
تعرف أن المقولة
16:52.880
|
المقولة الحاكمة
16:55.640
|
في الحداثة التقنية
16:56.860
|
مقولتان
16:57.920
|
مقولة كل ما
17:00.300
|
يمكن صنعه
17:02.900
|
كل شيء يمكن
17:04.420
|
كل شيء ممكن
17:05.460
|
والمقولة الثانية أن كل ما أمكن
17:08.580
|
صنعه وجب صنعه
17:10.180
|
فليس أنك تفكير
17:12.220
|
هل هو ضار أو نافع
17:13.660
|
هذا ليس مهم
17:15.040
|
تقنية تقول افعل انتج
17:17.160
|
وحقيقة هذا الذي بات يقوله
17:19.180
|
تعرف المقولات التي تظهرت
17:21.400
|
المراجعات حول الموضوع الذكاء الصناعي
17:23.840
|
هل استعجال بشر هل راجع
17:25.980
|
لأنها تنفلت الأمور
17:28.080
|
من المدى الموضوع تقنية
17:29.900
|
تنفلت
17:31.800
|
وحرية البيانات التي يقول هذا الرجل
17:34.420
|
قصته أن البيانات استقلت
17:36.340
|
لأنه يقول أننا نحن في صدد
17:38.640
|
كما قلت لك قبل أننا في أول الطريق
17:40.860
|
يقول نحن في صدد فصل مفهومي
17:42.920
|
مفهوم الوعي
17:44.940
|
ومفهوم الذكاء
17:46.020
|
نحن عادة في المنظور الإنساني
17:48.600
|
نربط بينهما ولذلك الناس
17:50.140
|
الذين يتفائلون في المنظور
17:51.880
|
يقول لا لا بد أن يكونك
17:54.180
|
ذكاء لا بد أن يكونك وعي
17:56.280
|
ولا يمكن للآلة أن
17:57.980
|
تكون وعية ولا يتحكم
18:00.680
|
في الذكاء المقرات المطروحة
18:02.460
|
أنا لا أدري هل سيتحقق
18:04.420
|
أو لا لا يعني لا أعرف عن
18:06.020
|
جذور هذا من ناحية تقنية
18:07.940
|
وفكرية ولكن الحديث
18:09.840
|
الدائر بينهم أن
18:11.480
|
ما يتجه إليه البشر
18:14.000
|
هو فصل الوعي
18:15.880
|
عن الذكاء وطبعا إذا انفصل
18:17.880
|
الذكاء سيتحكم
18:20.080
|
الذكاء هو الأقوى سيتحكم
18:22.180
|
في الوعي الإنسان
18:23.180
|
من تطور البناء إلى أناقة
18:27.980
|
التصميم ورفاهية الخدمات مع
18:29.760
|
تميز الموقع حلول سكنية
18:31.800
|
مبتكرة ومستدامة مع شركة
18:33.700
|
صفاليست
18:34.420
|
المزيد في وصف الحلقة
19:04.420
|
وإنما أعتقد أنه
19:06.200
|
يعني كأنه
19:07.140
|
شفت الطفل لما يشعر أنه هو مركز
19:10.060
|
والمحيط هو خارجه
19:11.540
|
وأنه كأنه العالم آخر
19:14.600
|
وليس أنه جزء من هذا العالم
19:16.040
|
في حين هذا الكائن الإنسان
19:18.120
|
لديه إحساس داخلي
19:19.840
|
وعي داخلي أنه
19:22.100
|
هو هذا الكائن وأن هناك
19:24.400
|
آخر هناك غيره
19:25.620
|
ويشعر بغيره ويفهم
19:28.660
|
يعي أنه وعي
19:30.280
|
في حين الحيوان كما يقول
19:32.020
|
يعني العلم المعصر
19:34.420
|
أنه لا يملك هذه الخاصية
19:35.900
|
مع دوعي
19:36.620
|
ليس العلم
19:37.500
|
ليس لديه هذا
19:38.980
|
لكن ممكن يكون الحيوان ذكي؟
19:41.160
|
يعني ممتاز
19:42.300
|
هذا سؤال ممتاز حقيقة
19:43.440
|
يعني يساعد في فهم الموضوع
19:44.540
|
نحن
19:44.920
|
لما عرفوا الإنسان بأنه كائن ذكي
19:47.640
|
كانوا مقصدون أن الحيوان ليس ذكيا
19:49.580
|
حين أنت تلاحظ
19:51.220
|
في الأفلام المفاقية
19:52.240
|
يعني
19:53.260
|
وليس فقط ذكاء عادي
19:55.060
|
ذكاء ترتيب وتنظيم وتخطيط
19:57.700
|
ما يسمى بالذكاء الاستراتيجي والتخطيطي
20:00.260
|
ولو يعني
20:02.000
|
لا ريب أن من تعمق في هذه المقولات
20:04.780
|
سيصل إلى أن
20:06.980
|
التعريف الحقيقي للإنسان
20:08.780
|
هو هذه القيمة الخلقية
20:10.280
|
وهذا بالمناسبة أصبحت
20:11.860
|
تقوم على المراجعات الأخلاقية الحديثة
20:14.320
|
فلسفة الأخلاقية
20:15.380
|
مثلا في فيلسوفة اسمها كورسغين كورسغارد
20:18.660
|
فلسفتها في فلسفة الهوية البشرية
20:21.400
|
وهذه المعاني
20:22.440
|
تقريبا أصبحت
20:23.780
|
فكرةها الرئيسية حول فكرة الهوية البشرية
20:26.680
|
والهوية العملية
20:27.580
|
وكيف أن الإنسان هويته العمل
20:29.320
|
يعني يسأل تحقيق
20:30.420
|
يعني
20:31.700
|
الأعمال التي تحقق وجوده
20:34.300
|
وبالتالي يجب أن تكون هذه الأعمال
20:35.820
|
يعني أصبح هذا
20:37.420
|
محل لمناقشات حديثة
20:39.640
|
بل حتى أنهم ربما من أيام جاء جاكروسو
20:42.140
|
بل المفاجأة أنك ستجد
20:44.420
|
أن فيلسوفا اشتهر
20:45.980
|
بأنه غير أخلاقيا
20:47.360
|
وهذا تعريفه الإنسان وهو نيتشا
20:50.220
|
فنيتشا يعرف الإنسان
20:52.400
|
ليس بأنه كائن الذكي
20:53.580
|
بل أكس نيتشا ربما من خصوم المنطق والذكاء
20:55.980
|
وإنما يعرف الإنسان
20:57.780
|
بأنه الكائن المقوم
20:59.080
|
الذي يديه خاصية التقويم
21:00.760
|
إذا أتينا هنا سنقول أن
21:03.780
|
نيتشا تقويماته مختلفة
21:05.220
|
تقويمات الغريزية والقوة الحيوية مختلفة
21:08.120
|
ولكن نحن لا نذهب إلى آخر الطريق
21:10.440
|
ولكن نتفق معه في هذه الفكرة
21:11.960
|
أن الإنسان كائن يقوم
21:13.680
|
الحيوان لا يقوم
21:14.920
|
وذلك من الطرائف
21:18.320
|
يقال في تاريخ الفلسفة
21:20.020
|
أن هذا النقاش في تعريف
21:22.060
|
الإنسان
21:23.340
|
أن سكراط ربما
21:26.960
|
أو فلاطون
21:27.840
|
أعرف الإنسان
21:29.660
|
بأنه
21:30.420
|
يعني
21:30.740
|
احتار
21:31.180
|
ما هو التاريخ المناسب
21:33.800
|
فعرفه بأنه
21:35.300
|
كائن
21:36.840
|
له قدمان
21:37.840
|
يمشي على قدمين
21:39.080
|
فله تلميذ ربما
21:41.240
|
أو منافسة وخاصة
21:42.640
|
اسمه ديوجين مشهور
21:43.800
|
يعني يقوم على الاعتراض
21:45.720
|
أعرف فكرة الاعتراض يعني
21:47.160
|
على الاعتراض
21:48.940
|
على وجود
21:49.520
|
الإنسان يعني
21:50.480
|
ويعني
21:51.060
|
الإنسان يحقق
21:52.920
|
شيئا من وجوده
21:54.320
|
والاعتراف به
21:55.220
|
من خلال
21:55.760
|
الاعتراض
21:57.400
|
وإذا كان الاعتراض
21:58.960
|
قائم على أداب أخلاقي
22:00.140
|
أنا بس
22:00.740
|
بشيء جيد
22:01.280
|
بالأكس
22:01.700
|
المقصود
22:02.540
|
أن هذا الرجل
22:03.620
|
كيف كان اعتراضه
22:04.820
|
لم يتكلم
22:05.820
|
وإنما جاء معه دجاجة
22:07.160
|
من توفة الريش
22:07.980
|
حية
22:08.820
|
وقاذف بها
22:09.840
|
في الحلقة
22:10.860
|
وقال
22:11.840
|
هذا إنسان
22:13.700
|
من نسبة لك
22:14.440
|
فردا يبطل
22:16.260
|
يعني
22:16.580
|
بشيء يشاهده
22:17.760
|
بعينه
22:18.880
|
نعود ونقول
22:19.800
|
إن التعريف
22:21.000
|
التي سارت
22:21.840
|
علي حضرتنا
22:22.540
|
وتتشبع به
22:24.120
|
لغتنا
22:24.640
|
وقيمنا
22:25.540
|
وعمارنا
22:26.000
|
والحقيقة أنه
22:26.720
|
التعريف البشري العام
22:27.960
|
وإن كان لا يقرب
22:29.020
|
نظريا
22:30.740
|
تقول حضرتنا
22:31.340
|
تقصد العربي
22:32.060
|
أو الإسلامي
22:32.680
|
نحن الاثنتين
22:33.900
|
ما فيه اختلاف
22:35.840
|
يعني قد تكون
22:37.220
|
فيه فروق
22:38.440
|
يعني
22:38.820
|
تقتضيها
22:40.240
|
ولكن على أسر
22:41.680
|
قلب
22:42.120
|
هذه الثقافة
22:43.600
|
الإسلامية العربية
22:44.640
|
هي التي
22:45.780
|
هذه المعايي
22:46.460
|
والقيم
22:46.840
|
التي توجد
22:48.160
|
في
22:48.400
|
النص الثقافي
22:52.080
|
والديني
22:53.040
|
القرآني
22:53.580
|
الإسلامي
22:54.820
|
وأيضا
22:55.260
|
من خلال تشبع
22:56.320
|
اللغة العربية
22:57.460
|
بها
22:57.740
|
هي أن الإنسان
22:59.640
|
كائن
23:00.180
|
أخلاقي
23:02.920
|
كائن
23:03.520
|
فاعل
23:04.200
|
يفعل
23:04.700
|
ولما نقول
23:05.300
|
فاعل
23:05.740
|
مثلا من التعريفات
23:08.240
|
المبكرة لهذا
23:09.180
|
وتعرف جانجاكروسو
23:10.300
|
جانجاكروسو يقول
23:11.260
|
أن الإنسان
23:11.840
|
هو هذا الكائن
23:12.700
|
الذي يختار
23:13.420
|
يعني يترقى
23:14.920
|
فالترقى
23:16.520
|
وفعل
23:16.920
|
والفعل
23:17.580
|
هي الأخلاق
23:18.140
|
ما هي الأخلاق
23:18.740
|
الأخلاق هي الفعل
23:19.500
|
الأخلاق هي الفعل
23:21.020
|
ربما
23:22.760
|
اللبس
23:23.380
|
الذي يأتي عند الناس
23:24.240
|
هو التمييز
23:25.160
|
بين الفعل الإنساني
23:26.200
|
وبين المعاني
23:26.960
|
القارة في الباطن
23:27.820
|
التي يسميها
23:28.420
|
القيام والمعاني أو الفضائل
23:30.020
|
الاسم القديم عندنا هو الفضائل
23:32.520
|
الآن اسم الحديث العدالي هو القيمة
23:34.940
|
أو نقول المعاني
23:37.180
|
وحيانا قد يطلق معاني الأخلاق
23:38.620
|
يعني مثلا قيمة الصدق في داخلك
23:40.780
|
هي قيمة
23:41.480
|
لكن فعلك الصدق والكذب هذا فعل
23:44.620
|
الآن الاصطلاح السائد
23:46.780
|
في الفلسفة الأخلاقية
23:48.500
|
والوحدة الأخلاقية والفكرة الأخلاقية
23:50.280
|
هو أن هذه المعاني
23:51.940
|
نسميها قيم وأن الفعل نسميها
23:54.580
|
تخلق أو أخلاق
23:55.720
|
في حين في القديم كانوا يطلقون حتى على نسميها فضائل
23:59.300
|
وحقيقة اسم فضائل يعني ألصق بمعانينا القديمة
24:03.740
|
ولكن فيه عيب وهو أن الفضيلة كأنها فضلة زائدة
24:07.020
|
في حين أن القيمة معنى حديث ولكنه يعني أنه يقوم يعني يعطي الأشياء قيمتها
24:12.320
|
أنت تقوم تحكم على الشخص بينك تقول كاذب أو صادق
24:17.220
|
أنه وفي أو غدار أو أنه يعني عندهم رؤى أو لئيم
24:22.520
|
أو تقول إنسان أو تقول شخص يعني كانك تنزعه أنه إنساني
24:27.540
|
تقول هذا آدمي نوع من التقويم له
24:29.600
|
وأيضا التقويم بمعنى إقامة المعوج
24:33.660
|
أنك عندما تصفه وهو حقيقة واحد أنك تصفه بمعنى أنك تقومه
24:38.160
|
فالشاهد أنه الخلاصة أن الهوية البشرية في الحقيقة هي هوية
24:43.500
|
يعني هي هذه الهوية ذات المعنى الأخلاقي التقويمي
24:48.660
|
في البداية كان تقول أن روسو يقول أن الإنسان هو هذا الكائن
24:52.320
|
الذي يقوم بإنسانية
24:52.520
|
قصده يقارنه بين ارتقاء الإنسان والحيوان
24:55.120
|
يقول أن الحيوان لا يتغير والإنسان هو الذي يرتقي
24:58.540
|
حتى أنه أذكر أنه مثل بالقطة
25:00.200
|
فقال القطة مثل جدها العشر ألاف
25:02.580
|
الجد لا تختلف
25:04.060
|
في الحين الإنسان لا يختلف لماذا؟ لأنه يختار ويكسر
25:08.220
|
فالقطة إذا أتيت له ربما بأكلات مختلفة لا يقبلها
25:12.140
|
في حين الإنسان قد نعم يكسر
25:14.060
|
وهذا الكسر قد يكون إلى الأعلى وقد يكون إلى الأسفل
25:18.120
|
يعني لها وجهين
25:19.320
|
وهذا هو الاختبار له أنه إنسان حر
25:21.540
|
يعني أن لديه هذا الاختيار
25:23.460
|
هل ممكن برضو أنه موجود عند الحيوان في الانتقاء والتطور؟
25:31.460
|
يعني ربما هذا يحتاج إلى عالم مختص
25:35.660
|
لكن قصدي على الفكرة الساعدة التي نراها بأجمعين
25:39.060
|
هو هذا أن هناك أكل ثابت
25:40.780
|
مثلا حتى في الحياة الحديثة تذهب إلى سوبر ماركت
25:44.280
|
هناك أكلة خاصة للقطة
25:45.660
|
كأنه يعني يتعدى لها
25:47.660
|
لنقول أن التحرر الذي يحدث
25:51.520
|
للحيوان بسبب الإنسان
25:52.840
|
يعودوا ويدربوها وربما يأتي
25:54.840
|
نعود إلى هذه المثلث
25:57.740
|
الذي هو
25:58.520
|
الإنسان والآدمي والبشري
26:02.900
|
وقلنا أنها كلها تدل على معاني أخلاقية
26:06.120
|
في هذا المجتمع
26:07.320
|
بين هذا الكائن الذي نسميه الإنسان
26:09.700
|
سيتفرع
26:11.220
|
عن مفهوم الإنسان
26:13.280
|
مراتب
26:14.800
|
مثلا المعهود عندنا
26:17.900
|
والموجود في اللغة
26:19.420
|
لدينا مفهوم الرجل
26:21.520
|
تفرع على الإنسان
26:24.120
|
ثم لدينا مفهوم المروعة
26:25.560
|
الرجل يشتق منه
26:27.400
|
مفهوم الرجل
26:28.400
|
وبعض اللغات مفهوم الرجل
26:30.340
|
ولكن لو لا يستعمل
26:31.340
|
موجود في اللسان العربي
26:33.340
|
الرجل نعم
26:34.720
|
ولكن أهمل
26:36.680
|
يعني ما عاد يستخدم
26:37.960
|
وحين يستخدم
26:38.980
|
يستخدم الذنب
26:40.760
|
لأن المرأة تتشبه
26:41.820
|
مثلا أنه
26:42.340
|
يقال عنها الرجل
26:43.540
|
بهذا المعنى
26:44.180
|
ولكن أصبح الرجل
26:45.680
|
ألام على الذكر
26:46.540
|
لدينا أنثى وذكر
26:48.160
|
هذا تقسيم الجندري
26:50.660
|
الذي ينبنيه
26:51.520
|
الاتجاه الحقوقي
26:53.220
|
لكن بالاتجاه الذي لدينا
26:54.720
|
لدينا نحن الرجل
26:56.940
|
ثم سنجد
26:58.120
|
مفهوم المروعة
26:59.700
|
الذي نأخذ منه
27:02.180
|
المرء والمرأة
27:04.180
|
ثم سنجد
27:05.640
|
مفهوم الفتوى
27:06.960
|
مفهوم أخلاقية
27:07.760
|
سنأخذ منه الفتى
27:08.680
|
والفتاة
27:09.740
|
وهذه كلها معاني
27:12.080
|
لها بعد أخلاقي
27:12.960
|
ربما مفهوم الرجل
27:14.520
|
يعني يختلط
27:15.500
|
بين المعنى الأخلاقي
27:17.920
|
والمعنى البيلوجي الذكري
27:20.140
|
يعني ننقوه
27:21.100
|
والنقوه
27:21.520
|
وذلك قد يكون الله أعلم
27:22.960
|
أنه اللسان العربي
27:24.600
|
اقتصر بإطلاقه على الرجل
27:26.760
|
بسبب هذا البعد الذكوري
27:28.500
|
يعني القوة الصلابة الشدة
27:30.320
|
الذهاب إلى الحارب
27:31.740
|
هذه المعاني التي جرت العادة
27:33.660
|
بيني اختص بها الرجال
27:34.900
|
في الداعيين وبدأ
27:36.640
|
ولكن أعطيت هذا المعنى
27:40.620
|
الرجولي بمعنى
27:42.360
|
يعني أنه الترقي في هذه الإنسانية
27:45.120
|
لأننا نقول
27:46.020
|
أن الإنسانية هي
27:48.320
|
لنقول أن الإنسانية هي
27:49.920
|
هو الكائن
27:51.520
|
ذو الأخلاق
27:52.200
|
بغض النظر عن اتزامه بها
27:53.860
|
هو الكائن ذو الأخلاق
27:54.660
|
يعني لديه الأخلاق بالقوة
27:57.060
|
وليس بالفعل
27:58.320
|
فإذا ترقى أخذ بعض هذه الأخلاقية
28:01.300
|
والتزم بها سنسميه رجلا
28:02.640
|
سنسميه رجل
28:03.940
|
في سياق مخصوص سنسميه رجلا
28:06.180
|
أي أن يكون جنسا
28:07.460
|
لا نتحدث الآن عن هذا
28:09.980
|
عن الذكر
28:10.800
|
فنقول أن الذكر إذا تمسك
28:12.800
|
ببعض الأخلاقية
28:13.640
|
وهذا الشرط معناه
28:14.800
|
إذا تخلى عنها
28:15.600
|
تخلى عن هذا الوصف
28:17.280
|
ولذلك تلاحظ
28:19.320
|
كن رجلا
28:20.260
|
الرجل من يفعل كذا
28:21.220
|
الرجل من
28:21.820
|
هي عناصر القوة
28:24.040
|
النجدة
28:25.280
|
الفزعة
28:26.180
|
القيام بالحماية
28:28.940
|
هذه العناصر تحتاج
28:30.180
|
لقوة بدنية
28:31.060
|
قوة ذكرية
28:31.820
|
فمن يحققها
28:34.440
|
يرتقي بسلم الإنساني درجات
28:36.240
|
فنقول هذا الرجل حقق
28:37.500
|
مجموعة من
28:38.840
|
إذا اعتبرنا أن
28:39.880
|
الأخلاق سلم
28:41.720
|
سيكون هذا الرجل
28:43.580
|
قد حقق سلم
28:44.620
|
لدرجات محدودة منها
28:46.640
|
فإذا تقدمنا خطوة
28:49.280
|
وقلنا أنه
28:50.240
|
أصبح ذو مروعة
28:51.240
|
وهنا نتحدث عن المرء والمرأة
28:54.720
|
ولاحظنا أن المرأة
28:56.440
|
يعني هي رتبة فوق الرجولة
28:58.400
|
بهذا المعنى
28:59.580
|
إذا نظرنا بهذا المنظور
29:00.760
|
الرتبة الأخلاقية التي ينسب إليها المرء والمرأة
29:03.420
|
هي فوق الرتبة الرجولية
29:06.260
|
لأنها تتضمن
29:07.680
|
ما هو أكمل منها
29:08.980
|
فما هي المروعة؟ المروعة هي كمال
29:11.660
|
هذه الرتبة التي قبلها
29:13.420
|
كمال الرجولة هكذا يعرفونها
29:15.420
|
وأول من عرفها تعرف مبكى والفراهيدي
29:17.780
|
عندما في كتابه العين
29:19.420
|
عندما عرف
29:20.160
|
المروعة قال هي كمال الرجولية
29:26.040
|
فدل على أن
29:27.960
|
هذه القيم
29:29.240
|
التي تطلق عادة
29:31.600
|
على من يرتقي تلك الدرجات
29:33.100
|
هناك درجات أعلى منها
29:35.360
|
تصف بأنها مروعة
29:36.620
|
وعادة مسمى
29:38.800
|
طبعا إذا ذهبت إلى الكتب الأخلاقية
29:41.540
|
وهي من أمتع الكتب
29:43.060
|
التي يمكن تقوي فيها وقتا
29:44.460
|
من أمتع الكتب
29:45.640
|
فصل الكتب الأخلاقية التي تعرف مفهوم الرجولة
29:48.460
|
مفهوم
29:49.420
|
المروعة
29:50.100
|
مفهوم الفتوى
29:51.220
|
وحتى مفهوم الكرم والرجاء
29:53.060
|
هذه المفهوم الأخلاقية التي تشكلنا
29:55.320
|
إذا ذهبت إلى تعريفاتها
29:56.900
|
ورأيت كيف يعبر عنها القدمة
29:59.680
|
سواء شعارة أو حكمة
30:01.360
|
أو الأخلاقيون المتصوفة
30:03.100
|
أو الفقهة
30:03.880
|
كل واحد ينظر لها من زاوية
30:05.520
|
هذا يذكر تعريفا
30:06.440
|
وانت تهيم في هذا الحديقة الغنى
30:13.580
|
ولا تجد لها رواء أحزكية
30:15.060
|
ومعاني جميلة
30:16.180
|
وأنوار
30:17.540
|
ثم طبعا
30:19.420
|
ربما إذا أتيت إلى الواقع وجدت شيئا
30:21.280
|
لكن على كل حال
30:22.980
|
هذا هو الذي يسمو إليه الإنسان
30:25.140
|
الإنسان كإنسان يسمو
30:26.500
|
فهو يتطلع إلى هذه المعاني
30:28.820
|
فالمسميات الثلاثة
30:31.360
|
الإنسان والرجولة والمروعة
30:33.920
|
تقريبا
30:34.940
|
تحدث عن الكائن ذو الأخلاق
30:37.180
|
ويتفاوت في تمسكه
30:39.260
|
بالأخلاق بين إنسانية ورجولة ومروعة
30:41.280
|
المروعة هي
30:42.180
|
نقول أن المروعة هي كمال الأخلاق الإنسانية
30:45.500
|
كمال أخلاق الإنسان
30:47.080
|
المروعة صاحب المروعة
30:48.360
|
ويتندرش فيها
30:49.420
|
أخلاقيات كثيرة جدا
30:50.500
|
هذه من الأخلاق المركبة الأساسية
30:52.340
|
أو لنقم الأمهات أو أمات الأخلاق
30:54.700
|
يندرج في داخلها أخلاق كثيرة
30:57.480
|
وإذا عددوا في تحدث عن المروعة
30:59.160
|
قالوا الذي يكف شره
31:01.600
|
وغيره والذي يفعل كذا
31:03.540
|
يذكر أشياء كثيرة
31:04.840
|
ولكن الميزة الرئيسية
31:07.020
|
أو الفارقة المائزة
31:08.760
|
بين هذه القيم الثلاثة
31:10.360
|
الإنسانية والرجولة والمروعة
31:13.100
|
وبين القيم الثالثة الفتوى
31:14.520
|
هي أن في الغالب
31:16.340
|
هذه الثلاثة تقتصر
31:18.700
|
في داخل الإنسان
31:19.400
|
يعني كأنها عناصر تزكي الإنسان
31:22.680
|
أنه يزكي نفسه
31:24.040
|
بغض النظر عن علاقتها بالآخر
31:26.740
|
لحظة بغض النظر عن علاقتها بالآخر
31:28.380
|
فكأنها تخلق تجاه ذلك
31:30.200
|
وذلك يقول مثلا المروعة
31:32.420
|
هو أن الإنسان لا يفعل ما يشين
31:34.380
|
وإنما يفعل ما يحسن
31:36.060
|
وتخيل هذه الكلمة جامعة شاملة
31:38.160
|
أشياء كثيرة تشين بالإنسان
31:39.960
|
سواء على مستوى العلاقة مع الآخرين
31:42.760
|
سواء على مستوى اللبس
31:44.680
|
سواء على مستوى الأكل
31:45.680
|
سواء على مستوى الكلام
31:46.860
|
أشياء كثيرة تشين بالإنسان
31:48.760
|
وهذا الشيء
31:51.420
|
الذي يلحق بالإنسان
31:52.740
|
ليس فقط أمام الآخرين بل أمام نفسه
31:54.680
|
حتى إذا خل بنفسه
31:56.540
|
هناك مروعة
31:58.120
|
وإذلك ربما بعض المصنفات
32:00.440
|
توسعت في تعريف المروعة
32:02.220
|
تحدث عن مروعة الإنسان مع نفسه
32:04.320
|
مروعة الإنسان مع غيره
32:05.700
|
مروعة الإنسان مع ربي
32:06.900
|
فلاحظ أنه حتى بينه وبين نفسه في الخلوة
32:09.780
|
هناك مروعة
32:10.640
|
فيقول أنه لا يفعل ما يشين به
32:12.700
|
إذا فعله مع الآخرين
32:14.280
|
إلا إذا احتاج
32:15.120
|
هناك أشياء تخص الإنسان لا بد أن يفعله في خلوته
32:17.720
|
ولكن بشكل عام
32:19.020
|
مثلا من الأمثلة الطريقة
32:20.700
|
الذي يقول مثلا أكل بشرة
32:21.860
|
الإنسان إذا خل بنفسه أكل بطريقة
32:24.400
|
أو مثلا تحدث بطريقة
32:26.940
|
أو فعل أشياء لا يفعلها أمامنا
32:28.900
|
فيقول أن هذا يزري بمرواته أمام عينه
32:31.640
|
وربما يظن بعض الناس
32:34.660
|
هذا فيه تنطع أو فيه
32:35.980
|
وليس كذلك ولوه تزكية
32:37.660
|
ما هي التزكية؟ هو هذا التطهير
32:39.900
|
هذا التنقية
32:40.800
|
لذلك في القرآن مثلا
32:42.720
|
ذكر مجموعة مواصفات
32:44.620
|
يربطها
32:45.040
|
مثلا فيه رجال كذلك
32:46.320
|
فيقول مثلا في المسجد الذي يسعى التقوى
32:50.020
|
قال فيه رجال ومحبون أن يطهر
32:51.820
|
والطهار هنا معنى عام
32:53.940
|
ليست معنى الطهارة بالمعنى فقط
32:55.600
|
الحسية
32:57.740
|
وإنما فكرة الطهارة العامة
33:00.540
|
النقاء الداخلي
33:02.500
|
فكرة النزاهة
33:04.420
|
أن يكون الإنسان نزيها
33:05.480
|
وفكرة النزاهة فكرة عظيمة جدا
33:08.680
|
تقوم عليها الآن مبادئ
33:10.620
|
تشغل
33:15.040
|
المجال الفلسطيني في العالم
33:17.060
|
مثلا فكرة المسؤولية
33:18.220
|
فكرة مركزية
33:20.220
|
وكثير من
33:22.720
|
الحراك والتقدم والتجدل الذي يحدث
33:24.940
|
في الأنظمة
33:25.500
|
على مستوى القضاء والعدلية
33:28.020
|
وعنظمة الدولة على مستوى المجال العام
33:31.280
|
هي متفرعة
33:32.620
|
عن فكرة المسؤولية
33:34.240
|
يعني واحد من عناصرها الأساسية
33:36.200
|
فكرة أو مبدأ النزاهة
33:39.440
|
درجة مثلا يقولون الآن
33:40.680
|
أن بعض سياسات
33:43.020
|
تصلاح العدل
33:45.040
|
تقوم على تهيئة
33:46.620
|
المجال العام
33:50.660
|
من خلال تخليق المجال العام
33:52.860
|
يعني إذا كان عندنا اهتمام
33:54.580
|
بجودة الحياة
33:55.780
|
أيضا عندنا اهتمام المفروض بتخليق
33:58.780
|
نقص الحياة العامة
33:59.780
|
وكذلك ينبغي أن يكون عندنا اهتمام بتخليق
34:01.940
|
الحياة العامة ببثقية من النزاهة
34:04.520
|
والمروعة
34:05.380
|
طبعا بالتأكيد
34:08.900
|
أنه يرفع مستوى الالاقة البشرية
34:10.180
|
لكن أيضا يساعد في تحقيق
34:12.440
|
الأهداف المرسومة
34:13.480
|
مثلا موزراتها
34:15.040
|
العدل وكذا وكذا
34:15.940
|
يعني يعتبر أحد العناصر
34:19.440
|
في إصلاح القضاء
34:20.380
|
هو تخليق المجال العام
34:21.960
|
مع أنه قد لا يبدو لبادي الرأي
34:24.420
|
أنه هناك علاقة
34:25.060
|
في المقصود أن المروعة
34:29.780
|
هي هذا
34:30.280
|
هو هذا التخلق الذي يخص الإنسان في ذاته
34:33.220
|
هناك درجة أعلى
34:34.580
|
التي نتحدث عنها وهي
34:37.240
|
الفتوى
34:38.240
|
ربما سأشير إذا بقي وقت
34:41.500
|
عن ما هو البعد اللغوي
34:43.700
|
في الفتوى
34:45.040
|
ترتبط في هذا المعنى الأخلاقي
34:45.920
|
لكن نتحدث عن المعنى الأخلاقي أهم
34:47.660
|
الفتوى هي كمال
34:50.720
|
كل تلك الأخلاقيات
34:53.060
|
ولكن متعدها الآخرين
34:55.140
|
عندما نتحدث عن أن الإنسان
34:57.540
|
يتعدى في فعله الأخلاقي
34:59.780
|
في نجدته وفي عطائه
35:02.040
|
إلى الآخرين
35:03.100
|
لدرجة أنهم يقولون مثلا
35:05.020
|
بعض التأثيرات التي وردت عن القدمة
35:07.280
|
جعفر ومحمد من آل البيت
35:08.780
|
ومعظم القدمة
35:10.120
|
أن الأخلاق
35:12.700
|
مثلا هذا جعفر
35:15.040
|
محمد رضي الله عنه
35:16.880
|
أسأل شخصا
35:17.840
|
ربما ما الفتوى
35:22.360
|
ربما نسيت والله
35:23.780
|
فقال له بأنها
35:26.300
|
أنك تشكر إذا عطيت
35:27.840
|
وتصبر إذا منعت
35:29.420
|
قال هذا يفعله كل أحد
35:30.600
|
وإنما الأخلاق هو أنك تشكر إذا منعت
35:34.360
|
وتصل إذا قطعت
35:37.320
|
أو شيء من هذا القبيل
35:38.240
|
يعني معنى أنك لا تكافئ الآخرين
35:40.920
|
بما يفعلون لك
35:42.320
|
وإنما أن تكون أرفع منهم
35:45.040
|
وهذا هو نقول فعل الأرفع
35:46.520
|
إنك أن تكون
35:47.260
|
ولا تفعل الآخرين
35:49.680
|
لا تقابل الآخرين ما يفعلونه
35:51.320
|
وإنما أن تكون أكثر أطاعا
35:54.820
|
أكثر نجدة
35:57.100
|
كلمة النجدة
35:58.100
|
هذا مصطلح
35:59.340
|
هذا خلق جميل جدا وجمالي وعظيم
36:02.360
|
وحتى اسمه
36:03.560
|
النجدة هو الارتفاع
36:05.300
|
النجد ما أنجد هو المرتفع
36:07.100
|
فالنجد هو الارتفاع
36:11.420
|
فلما تقول النجدة
36:12.480
|
وكأنك هناك ارتفاع معنوي
36:15.040
|
أيضا ارتفاع مادي
36:16.240
|
لأن الإنسان الذي ينجد هو من لديه قدرة
36:18.520
|
فصاحب النجدة
36:20.340
|
نقول صاحب النجدة
36:21.200
|
ولذلك يطلق غالبا فكرة النجدة على الشجعان
36:24.360
|
والرجل المقدام
36:26.000
|
الذي يعني
36:27.120
|
يعني يتقدم ولا يبالي
36:29.700
|
من أجل
36:30.280
|
من أجل الانتصار والحماية وكذا وكذا
36:33.760
|
فالفتوى الغرض منها
36:36.560
|
هو هذا
36:37.220
|
الحد الأقصى
36:39.320
|
من فعل الأخلاق
36:40.820
|
ولكن ربما يقال طبعا
36:43.600
|
نحو لما تحدثنا
36:45.040
|
عن تراتب
36:45.600
|
نقول إنسان يجب ثم ينتقي رجولا
36:47.680
|
لا لا نتحدث عن هذا
36:48.480
|
وحينما نصف
36:49.560
|
يعني على الأقل نقول هذا الترتيب المنطقي
36:51.320
|
ولكن عمليا
36:52.760
|
الإنسان يتقلب
36:54.060
|
مرة ربما يفعل فعلا
36:56.000
|
يقول هذا فعل فتوى
36:57.440
|
في مرتبة عالية
36:58.220
|
ربما ينزل أحيانا
36:59.320
|
ويفعل فعل مروحة
37:00.180
|
ربما ينزل
37:00.960
|
وربما أحيانا يخرج من هذا السلم
37:02.740
|
وهكذا يتقلب
37:04.760
|
الإنسان الأكمل
37:06.440
|
الذي يحرص على أن يترقى
37:08.160
|
سواء على المستوى الفرد أو على الجماعة
37:09.600
|
هو المحاولة للتعاطي دائما
37:11.820
|
مع الدرجات الأعلى
37:13.340
|
كلما أمكنها
37:14.400
|
ولا يمكن دائما
37:15.400
|
كلما أمكنها
37:16.380
|
فهي مثال أعلى
37:17.660
|
نقول مثال أعلى
37:18.800
|
يعني اتجاهنا التجاهلي
37:20.160
|
إذن
37:25.080
|
الذي يقوم الإنسان في الحقيقة
37:26.900
|
ليس معايير حسية
37:29.020
|
أو مادية
37:29.720
|
أو بيولوجية
37:30.420
|
وإنما هي هذه المعاني
37:32.340
|
التي تحقق له
37:33.420
|
المفهوم الأول
37:34.640
|
المفهوم الإنساني
37:35.720
|
المفهوم الأول
37:36.900
|
وهو المادة الخام لنقول
37:39.280
|
أو الأرضية الأساس
37:41.200
|
ثم يترقى في تحقيقها
37:42.780
|
إلى هذا المعنى الأخير
37:44.380
|
فتذكرت
37:47.000
|
الحديث عن فكرة الفتوى
37:48.840
|
لماذا؟
37:49.940
|
الفتوى صحيح
37:50.920
|
أنه من الناحية البيولوجية
37:52.380
|
تطلق على الشخص
37:53.380
|
الذي يقال
37:54.580
|
يعني بعد الطفولة
37:55.520
|
إلى الأربعين
37:56.380
|
أعطوني لكم وشاء الله
37:57.360
|
فتيان
37:57.780
|
أنا تعددها بالمرحلة
37:59.580
|
يعني من الناحية
38:01.480
|
من الناحية العمرية
38:02.480
|
تطلق على هذا
38:03.320
|
ولماذا؟
38:05.800
|
لأن هذا العمر عادة
38:07.120
|
في قوة
38:08.780
|
فيذهب الإنسان
38:09.920
|
في مرحلة فتوته
38:11.200
|
وشبابه
38:11.900
|
إلى الحد الأقصى
38:13.360
|
وقوته إلى الحد الأقصى
38:14.840
|
وبعدين يبدأ ينزل
38:15.900
|
ليس كذلك؟
38:16.680
|
مثلا
38:17.560
|
في حماسه الأشياء
38:19.080
|
في علاقاته
38:19.880
|
في عاطفته
38:20.720
|
في ذكائه
38:21.620
|
في إنتاجه
38:23.020
|
في إبداعه
38:23.660
|
تلاحظ تلك المرحلة
38:24.580
|
هي إلى الحد الأقصى
38:25.440
|
فكأن منتهى القوة
38:26.940
|
هي هذه المرحلة
38:28.000
|
مرحلة الفتوى
38:28.640
|
فكذلك نقول
38:29.640
|
أن مرحلة منتهى القوة
38:31.260
|
الأخلاقية
38:31.860
|
هي مرحلة الفتوى
38:33.080
|
واضح الربط
38:33.740
|
ليس كذلك
38:34.360
|
هناك ربط آخر طريف
38:36.140
|
أشار له
38:36.720
|
أبو حيان التوحيدي
38:38.380
|
هو غايف الطلافة
38:40.480
|
ويقول
38:41.660
|
أن
38:42.060
|
هذه
38:42.860
|
أن ارتباط
38:43.820
|
الفتى
38:44.420
|
بالقيم
38:45.680
|
والقيم
38:47.220
|
يعني طبعا
38:48.420
|
يعني
38:49.580
|
أسوق
38:50.700
|
كلامه
38:51.140
|
بطريقة حديثة
38:52.000
|
يعني ليس
38:52.740
|
في نص كلامه
38:53.720
|
وإنما
38:54.540
|
على الأقل أقرأه قراءة حديثة
38:56.200
|
كما فهمته
38:56.980
|
ربما لو رجع
38:58.220
|
أحدهم
38:58.580
|
يعني نص لاعترض
38:59.240
|
لكن يعني
39:00.540
|
هكذا قرأت
39:01.160
|
في المقابسات
39:01.880
|
يقول
39:02.680
|
أن هذه القيم
39:03.460
|
كأنه يقول
39:04.060
|
هذه القيم
39:04.680
|
والتعبير مني
39:05.560
|
لا زمانية
39:06.260
|
لا تشيخة
39:08.320
|
يعني معاني الجود
39:10.200
|
والسخاء
39:10.960
|
والكرامة
39:11.420
|
هذه معاني لا تشيخة
39:12.220
|
تظل هي هي
39:12.900
|
ولاحظ ملاحظة
39:14.100
|
ذلك الرجل
39:14.700
|
الشيطان
39:15.220
|
الذي يقول
39:15.640
|
تكراري نوح
39:16.380
|
عندما قالنا البشر
39:17.420
|
لا ينتكروا شيئا
39:18.300
|
من حيث الجملة
39:19.260
|
أن هذه هي قيم ثبتت
39:21.460
|
لا تشيخة
39:23.140
|
لا تتقدم
39:23.820
|
لأنها خارج الزمن
39:24.720
|
هي خارج الزمن
39:26.120
|
الزمن هو الذي
39:27.000
|
يسبب
39:28.180
|
شيخوخة الأشياء
39:29.140
|
وبالتالي
39:32.560
|
ولذلك
39:33.140
|
لاحظ مثلا
39:33.840
|
مثلا
39:35.900
|
يعني هناك
39:37.040
|
مفهوم معاصر
39:38.000
|
مفهوم
39:38.620
|
مركز جدا جدا
39:40.940
|
في الحياة الحديثة
39:42.060
|
ربما تخلى البشر
39:42.960
|
عن أشياء كثيرة
39:43.680
|
وعبدوا هذا المفهوم
39:45.280
|
الجديد
39:45.700
|
وهو مفهوم التقدم
39:47.000
|
التقدم
39:48.300
|
دائما البشرية
39:49.120
|
عندها مفهوم
39:49.740
|
التقدم
39:50.640
|
ولكن كان تقدمها
39:51.720
|
المادي
39:52.220
|
مرتبط دائما
39:53.500
|
كأن هناك
39:54.260
|
حبال تشدها
39:55.320
|
إلى ثوابت أخلاقية
39:57.100
|
فنحن دائما
39:58.900
|
كنا نتقدم
39:59.660
|
ولكن
40:00.120
|
لدينا
40:00.660
|
ما يعد المسار
40:02.380
|
أو
40:02.700
|
قيم
40:03.660
|
تختلف الحضارات
40:04.540
|
نحن لدينا
40:05.200
|
حزمة مهولة
40:06.480
|
من القيم
40:07.260
|
لدينا قيمة
40:08.360
|
في قيمنا الداخلية
40:10.340
|
هناك
40:10.840
|
الاتجاه
40:12.040
|
التي هي القبلة
40:12.640
|
المسمية
40:13.100
|
هناك
40:14.100
|
قيم الشوق
40:15.340
|
والسوق
40:15.760
|
التي تسوقنا سوقا
40:16.740
|
والشوق أيضا
40:17.560
|
وكلاهما
40:17.940
|
وما واحد
40:18.640
|
ربما بينهم
40:19.620
|
هناك قيم
40:20.420
|
المرواء
40:21.900
|
قيم العدل
40:23.000
|
قيم الحق
40:23.880
|
قيم الجمال
40:24.780
|
قيم الأحسن
40:25.360
|
هذه
40:25.800
|
وثابتة
40:27.180
|
عند الأجيال
40:28.120
|
الآن
40:29.120
|
مع الحياة الحديثة
40:30.420
|
وعلينا أن نطرح
40:31.360
|
هذا السؤال
40:31.900
|
بشكل ضروري
40:32.740
|
ترك البشر
40:34.560
|
تحدثنا عن الحداثة
40:36.560
|
تركت الحداثة
40:38.340
|
والحداثة
40:38.860
|
والحداثة
40:40.040
|
إذا قلنا
40:40.580
|
لا
40:40.840
|
الحداثة
40:42.220
|
لم تعود فقط
40:43.460
|
إلى الإنسان الغربي
40:44.120
|
الإنسان الغربي
40:44.620
|
ابتكرها
40:45.200
|
ولكن أصبح
40:46.040
|
الإنسان في العالم
40:47.020
|
كله إنسان حديثة
40:48.420
|
لأنه أصبح مستهلكا
40:49.400
|
هناك منتج
40:49.960
|
وهناك مستهلك
40:50.700
|
نحن أصبحنا
40:51.700
|
كلنا كائنات
40:52.760
|
فرضت علينا الحداثة
40:54.180
|
قيمها
40:54.860
|
وبعضنا يقاوم
40:56.560
|
يعني هناك معاناة
40:58.040
|
لهذا العالم الآخر
41:00.020
|
ففكرة التقدم
41:02.360
|
تقريبا
41:03.240
|
تقطع كل حبالها
41:06.040
|
بهذه الرواسخ
41:07.220
|
من أجل أن تتقدم
41:08.660
|
وتبتعد
41:09.120
|
وطبعا
41:10.000
|
لاحظ أن التقدم
41:11.080
|
يقتضي
41:12.380
|
شيخوخة
41:14.200
|
ولذلك هذا السعار
41:15.240
|
المحموم
41:16.100
|
في الركض البشري
41:17.060
|
هو دائما
41:17.940
|
كل شيء
41:18.800
|
عليه البشر
41:19.300
|
ينتهي بسرعة
41:20.080
|
بسرعة
41:21.020
|
يذهب إلى ما بعده
41:21.740
|
يذهب إلى ما بعده
41:22.320
|
لماذا؟
41:22.860
|
لأنه لا ينظر
41:24.060
|
إلى ما يتضمنه من قيمة
41:25.360
|
أو انفراه من قيمته
41:26.640
|
أصبح شيء
41:27.380
|
أصبح كل
41:28.540
|
ما يبحث عن الإنسان
41:29.640
|
هو زمن
41:30.020
|
داخل الزمان
41:30.940
|
والزمان يفني
41:31.840
|
الزمان يصيبك
41:33.420
|
بالشيخوخة
41:34.140
|
يتقدم بك
41:35.080
|
ينهي صلاحيتك
41:36.640
|
فيبحث على المزيد
41:37.620
|
ويبحث على المزيد
41:38.220
|
ويشعر الإنسان بالتهديد
41:39.780
|
بحيث أنه
41:40.280
|
باستمرار
41:41.300
|
يبحث عن
41:41.980
|
وذلك المقولة
41:43.460
|
ذكرتها قبل قليل
41:44.400
|
أن الحدث التقني
41:45.520
|
والتقدم التقني
41:46.340
|
يقوم على فكرة
41:47.300
|
أنه كل شيء يمكن صنعه
41:48.720
|
وأنه كل ما يمكن صنعه
41:50.340
|
يجب أن نصنعه
41:51.040
|
لماذا يجب أن نصنعه؟
41:52.200
|
لأن التقدم أصبح فريضة
41:53.700
|
أصبح هو المعنى
41:54.960
|
نحن لا نحقق معنانا
41:57.020
|
حتى نتقدم
41:58.040
|
وأصبح هناك خوف
41:59.200
|
من كل عائق
41:59.960
|
والشخص الذي يطلب
42:00.920
|
بالمراجعات
42:01.540
|
لأن نقد التقدم
42:03.080
|
والمراجعات
42:03.540
|
ليس من عندنا
42:04.260
|
ليس من مفكرينها
42:05.200
|
هذا أكبر من ينتقد التقدم
42:06.980
|
ومفكرون الغربيون
42:08.080
|
شارلز تايلر
42:10.560
|
هو أكثر شخص ينتقد
42:12.000
|
فضل عن آخرين
42:13.620
|
ولكن هذا الرجل
42:15.100
|
يعني
42:15.460
|
يقول عن نفسه
42:16.560
|
أنه يتهم بالأصالة
42:17.600
|
والرجعية
42:18.200
|
وكذا وكذا
42:18.760
|
بسبب نقده
42:22.200
|
مفهوم التقدم
42:24.220
|
ترجعي تقف في طريقنا
42:25.500
|
ابتعد عن الطريق
42:26.840
|
وليس أنهم لا يعون
42:29.020
|
أن هذا التقدم له
42:30.200
|
ندوب وخسائر
42:32.760
|
لا لا يعون تماما
42:33.880
|
ولكن أيضا
42:35.620
|
من الأفكار التي تغيرت
42:36.920
|
في المسار البشري
42:37.700
|
سابقا كان يقال
42:39.140
|
الوقاية خير من العلاج
42:40.460
|
لأنك لا تضع قدمك
42:41.980
|
إلا لتعرف أين وضعتها
42:43.620
|
وماذا ترتب عليها
42:44.560
|
وهذا يعتبر حزم وحكمة
42:46.340
|
وكذا وكذا
42:46.800
|
هذا انتهى
42:47.680
|
أصبح الموضوع مقلوبا
42:48.980
|
العلاج خير من الوقاية
42:50.940
|
فدعني أتقدم
42:51.820
|
وأغامر
42:52.360
|
شوف كلمة المغامرة
42:53.480
|
والمبادرة
42:54.200
|
والكذا والأشياء
42:55.340
|
أنه غامر
42:56.300
|
والإصابات نعالجها
42:58.440
|
يعني ما عندنا مشكلة
42:59.600
|
نحن صحيح
43:00.340
|
أصبنا إصابات
43:01.180
|
ولكن نتقدمنا
43:02.280
|
حققنا المطلوب التقدم
43:03.800
|
وإذا كشوف مثلا
43:04.360
|
المفهوم التعمين
43:05.100
|
ترى هذا التضخم
43:06.260
|
الذي أصبح له
43:07.160
|
فكرةه هذه
43:08.000
|
أنك تقدم
43:09.200
|
غامر في البحار
43:10.140
|
وكذا وإذهب
43:10.740
|
وهناك شركات تغطي
43:12.060
|
حتى الخطر هذا
43:12.960
|
حتى الإصابات وزعت
43:14.160
|
ما عادت وزعت دمها
43:15.300
|
بين قبائل الشركات
43:16.740
|
ما عاد يحملها شخص
43:17.960
|
انتشرت
43:18.800
|
وأصبحت
43:19.960
|
كل هذه العناصر
43:20.880
|
تدفعك دفعا
43:22.200
|
دفعا إلى أن تتقدم
43:23.680
|
هذا التقدم
43:24.600
|
يبعدك عن المركز
43:26.140
|
الذي هو
43:26.580
|
الأخلاق
43:27.400
|
التي يروعها
43:28.680
|
تجد الإنسان في نهاية المطاف
43:29.860
|
لا يفهم
43:30.340
|
لماذا يجب علينا
43:31.060
|
أن نتمسك بالأخلاق
43:32.100
|
وهذا الذي يفسر
43:33.560
|
لماذا ظهرت
43:34.220
|
هذه الكمية المهولة
43:35.480
|
من المعرفة الأخلاقية
43:36.740
|
غير المسبوقة
43:38.080
|
لاحظ
43:38.540
|
معرفة أخلاقية
43:40.000
|
غير مسبوقة
43:40.820
|
لكنها كلها نظرية
43:45.300
|
التي استغرق
43:45.840
|
كل هذه المدة
43:46.840
|
لا أدري
43:47.960
|
لكن ربما
43:48.800
|
علينا أن نطرح سؤال
43:50.140
|
يعني كيف
43:51.580
|
لماذا تسارع
43:53.040
|
هذا التغير
43:53.880
|
لماذا كان هناك
43:55.520
|
أشياء راسخة
43:56.480
|
عند البشر
43:57.200
|
مدة طويلة
43:58.480
|
ثم
43:58.860
|
يعني أصبح
44:00.680
|
التنظر فيها
44:01.580
|
ليس فقط
44:02.380
|
فضيلة
44:02.960
|
بل هو الأصل
44:03.820
|
أن تتمسك بها
44:05.580
|
الناس يستغربون
44:06.740
|
هناك كتاب
44:08.340
|
مكتب مشهور
44:09.900
|
ربما
44:10.900
|
يعني
44:11.500
|
من أكثر الكتب
44:12.360
|
الكتب التي قرعت
44:13.340
|
وترجمت
44:13.920
|
وهو كتاب
44:14.740
|
الإنساني
44:15.220
|
بحث عن معنى
44:16.240
|
ليفكتور فرانك
44:17.620
|
وهنا طبعا
44:18.360
|
يعني أستاذ
44:19.200
|
التحليل النفسي
44:19.920
|
وفيلسوف
44:20.680
|
ومن فلاسفة المعنى
44:23.160
|
يعني
44:23.460
|
ولو تجربة مريرة
44:25.120
|
في المعتقلات النازية
44:26.620
|
سجلها بكتابه
44:27.600
|
لكنه ذكر
44:28.880
|
صفحة
44:31.060
|
نفيسة جدا
44:31.880
|
ثمينة جدا
44:32.600
|
عنوانها
44:33.500
|
حسب الترجمة
44:34.860
|
بالفراغ الوجودي
44:35.780
|
ويقول فيها
44:38.680
|
باختصار
44:39.260
|
يعني
44:39.540
|
إن الإنسان الحديث
44:40.800
|
أصبح يشعر
44:41.600
|
بالفراغ
44:42.680
|
والقلق
44:45.220
|
أصبح هنا
44:47.180
|
قلق شديد
44:48.220
|
عند الإنسان الحديث
44:48.920
|
لماذا يحلل؟
44:50.220
|
حلل
44:50.700
|
بتحليلين
44:52.400
|
تحليل أول
44:53.240
|
ثاني
44:53.940
|
أتفق معه
44:54.640
|
سأذكره
44:55.180
|
الأول أختلف
44:56.340
|
معه قليلا
44:56.920
|
سأقوم بتعديله
44:57.820
|
يعني
44:58.120
|
اجتهادا
44:59.020
|
الأول
45:00.280
|
يقول
45:00.960
|
طبعا باعتبار
45:02.200
|
أنه يعني
45:02.620
|
هو غير مؤمن
45:03.340
|
وملحد
45:04.280
|
وينطلق من فرضية
45:05.340
|
تطورية وكذا
45:06.180
|
قال
45:06.460
|
النقطة الأولى
45:08.280
|
يقول النقطة الأولى
45:09.080
|
أنه كان عند الإنسان
45:10.220
|
لما كان حيوانا
45:11.880
|
خاصية الرضا
45:12.720
|
الحيوان يرضى
45:14.180
|
عن كل شيء
45:15.020
|
الحيوان لا يتطلع
45:15.840
|
هذا جزء من الوحي
45:16.840
|
وينطلع
45:17.260
|
الحيوان لا يتطلع
45:18.120
|
لا يكتفي بما لديه
45:19.720
|
ونجد هذا لا يتطور
45:20.820
|
يعني
45:21.560
|
هو مثل جده
45:22.520
|
العشر ألاف
45:23.740
|
هو هو
45:24.100
|
ليس لديه
45:25.540
|
لديه رضا
45:26.180
|
رضا مفرط
45:26.840
|
ولكن هذا
45:29.000
|
نقول هذا الجين
45:30.300
|
أو هذه الخاصية
45:31.920
|
البيلوجية
45:32.820
|
في الرضا
45:33.360
|
الإنسان تطور
45:34.840
|
وتركها
45:35.440
|
فأصبح قريقا
45:37.220
|
وفقدها
45:39.420
|
بتعبيره
45:40.040
|
إلى الأبد
45:40.520
|
لا يوجد علاج
45:42.180
|
انتهينا
45:42.680
|
بما أنك إنسان
45:43.580
|
فأنت قلق
45:44.180
|
هكذا
45:44.720
|
وذلك يتحدثون عن معنى
45:46.140
|
مثلا الفلاسفة
45:47.560
|
الوجوديون
45:48.820
|
مثلا هيداقار
45:50.000
|
وعسارتو
45:50.620
|
ومثال
45:50.940
|
يتحدثون عن
45:52.220
|
القلق الوجودي
45:53.340
|
القلق الوجودي
45:54.780
|
يقصدون القلق
45:55.800
|
الذي ليس له سبب
45:57.760
|
وكينونا
45:59.080
|
يعني
45:59.340
|
كيانيتنا
46:01.280
|
كبشر
46:01.660
|
أننا قلقون
46:02.460
|
فهذا الرجل
46:03.460
|
فيكتور فرانك
46:04.120
|
ولكن أنا
46:05.760
|
يعني أقترح
46:06.520
|
أننا نعدل هذا التعريف
46:07.820
|
فنقول
46:08.180
|
هو يعني
46:08.860
|
هو يشعر بالحقيقة
46:10.880
|
يقاربها
46:12.680
|
ولكن إذا أردنا
46:13.520
|
أن نعدل
46:13.840
|
سنقول صحيح
46:14.600
|
هناك فطرة
46:15.180
|
داخل الإنسان
46:16.360
|
هو يسميها غريزة
46:17.300
|
فقدت
46:17.780
|
نحن نقول فطرة
46:19.160
|
بهذا الرضا
46:21.360
|
والشعور
46:23.560
|
بأن هناك معنى
46:24.560
|
في العالم
46:24.980
|
يبعث له هذا الرضا
46:27.040
|
ولاحظ
46:27.920
|
لاحظ أنه جاء
46:28.500
|
بسياق
46:29.160
|
بسياق
46:29.660
|
مشكلة المعنى
46:30.760
|
بالنسبة له
46:31.340
|
فنحن نقول
46:32.340
|
أن الإنسان الحديث
46:33.760
|
يعني حلقة ما يتحدث عنه
46:35.640
|
هو الإنسان الحداثي
46:37.000
|
تخلى عن هذه الفطرة
46:38.960
|
مسخها
46:39.580
|
غيرها
46:40.220
|
نسيها
46:40.820
|
بطريقة أو بأخرى
46:41.780
|
لأن الفطرة
46:42.460
|
هي مفهوم
46:43.120
|
سابق
46:44.120
|
مغروس في الإنسان
46:46.220
|
أو مفطور عليه الإنسان
46:47.620
|
ولكنه يجب أن ينمو
46:49.100
|
من خلال
46:50.020
|
التعبد البشري
46:51.200
|
والعمل الديني
46:52.540
|
التعبد لله سبحانه وتعالى
46:53.740
|
والعمل الديني
46:54.620
|
والاتصال
46:55.360
|
بشريعة
46:56.420
|
وهكذا
46:57.300
|
مجموعة أناصر
46:58.020
|
مرتبطة بمفهوم الفطرة
46:59.260
|
هي تنمي مفهوم
47:00.340
|
اللي لا يخمل
47:01.040
|
إما أن ينشط
47:02.460
|
أو يخمل
47:02.860
|
فهو يتحدث عن هذا الخمون
47:04.560
|
بأنها غريزة
47:06.020
|
التغيير
47:06.580
|
هذا ما يهمه
47:08.220
|
اللي يهمه
47:08.640
|
هو العامل الآخر
47:09.580
|
وهو
47:10.440
|
يقول أن البشرية
47:11.660
|
العامل الآخر
47:12.560
|
العامل الآخر
47:13.720
|
العامل الآخر
47:14.380
|
عاملان
47:15.460
|
الأول هو
47:16.380
|
هذا الذي سماه
47:17.380
|
هو تطور
47:18.300
|
تجاوز
47:19.580
|
فقدان الإنسان
47:20.840
|
لغريزة
47:21.800
|
غريزة الرضا
47:24.160
|
الثاني هو الأهم
47:25.340
|
وهو
47:25.960
|
أن
47:27.480
|
ولحظة الكتاب
47:29.020
|
كتب تقريبا
47:29.660
|
في
47:29.860
|
ربما في الأربعينات
47:31.620
|
أو الخمسينات
47:32.320
|
أن
47:33.720
|
المجتمعات الحديثة
47:35.120
|
فقدت التقليد
47:36.480
|
تقليد الإنسانية
47:38.760
|
تقليد الإنسانية
47:40.820
|
استقليد معناه المذموم
47:42.120
|
وإنما لنقل
47:43.100
|
وحيان ترجمته بالتقليد
47:45.140
|
أصبح يعني
47:45.960
|
يعطي انطباع
47:47.020
|
وظاف
47:47.620
|
في التعبير المستخدم
47:49.060
|
والترديشن
47:49.920
|
يعني
47:50.560
|
التقاليد العامة
47:52.240
|
المراث البشري
47:53.420
|
نقول مراث البشري
47:54.360
|
أن البشرية لديها خبرة
47:56.000
|
راكمتها خلال
47:57.940
|
يعني آلاف السنين
47:59.080
|
واختبرت أشياء كثيرة
48:00.940
|
شيء منها نقلته عن الأديان
48:02.980
|
وشيء منها نقلته عن الحكمة
48:04.540
|
شيء نقلته
48:05.260
|
و
48:05.960
|
يعني هذه المكينة
48:07.660
|
اختارت منها أشياء
48:08.700
|
واستمرت عليها
48:09.620
|
ومفهوم واسع
48:10.900
|
يتضمن أشياء كثيرة
48:11.660
|
لكن هناك تقليد بشري
48:13.260
|
يشعر الإنسان فيه بالأمان
48:15.240
|
لأنه ينفع المفاعل غيره
48:16.920
|
لا يحتاج أن نعيد اختراع العجلة
48:18.540
|
في أشياء كثيرة
48:19.640
|
فيقول هو أن البشر
48:23.080
|
هؤلاء تخلوا عن هذا التقليد
48:24.400
|
والتقليد لهم ميزة
48:27.240
|
مثلا حنة أرنت
48:28.420
|
تحدثت في كتابها
48:29.840
|
في موضوع كتابها
48:31.580
|
عن نقدة الشمولية
48:33.480
|
فقالت أنه
48:34.700
|
التقاليد
48:35.940
|
توحد المجتمع
48:37.900
|
وتعطيهم قدرة على التواصل
48:39.280
|
وتعطيهم قدرة على الكيانية
48:41.980
|
استقلال
48:42.480
|
لديهم قدرة
48:43.200
|
لديهم قوة
48:43.900
|
لديهم معاني
48:44.780
|
لديهم مفاهيم
48:46.060
|
يتواصلون
48:46.920
|
فإذا تذرروا
48:48.760
|
تفردوا
48:49.800
|
تخلوا عن هذا التقليد
48:50.720
|
اللي يجمعهم
48:51.120
|
واصبحوا كيانات فردانية
48:52.200
|
ذرة تبدأ من جديد
48:53.520
|
وتخلوا
48:55.000
|
واكتفوا بقوتهم الخاصة
48:56.720
|
وتخلوا عن هذا المجموع القوة
48:58.640
|
وإن تعرف أن المجموع
48:59.800
|
ليس كالفرد
49:01.700
|
كما يقال
49:03.420
|
حديث المجموع
49:04.260
|
ليس كمجموع الحادية
49:05.560
|
يعني
49:06.040
|
هناك قوة
49:07.580
|
لهذا
49:08.520
|
قوة أخلاقية
49:10.140
|
وقوة عملية
49:11.180
|
وقوة
49:12.240
|
كيانية
49:13.180
|
يعني وجودية
49:14.380
|
فيقول تخلوا عن هذا المال
49:17.060
|
في حقيقة البشر
49:18.180
|
تخلوا عن أشياء كثيرة
49:19.620
|
في الحداثة
49:21.020
|
وإذا قلنا تخلوا عن التقاليد
49:24.680
|
تتضمن تخليهم عن الدين
49:26.120
|
لو قيل لنا
49:28.220
|
من أين جاءت التسميات
49:29.420
|
تسمية الذكار
49:31.660
|
الأنثى
49:32.420
|
الرجل
49:33.380
|
المرأة
49:34.240
|
الخير
49:35.100
|
الشر
49:35.560
|
التسميات في الحقيقة
49:36.820
|
هي مفهوم إلهي
49:38.180
|
هي مفهوم إلهي
49:40.120
|
وهذا نص
49:40.640
|
بالنسبة لنا نحن
49:41.760
|
وحتى موجود في
49:43.160
|
مثلا في التوراة والإنجيل
49:44.580
|
ستجد نصوص تدل على هذا المعنى
49:46.280
|
وعلم آدم الأسماء
49:47.920
|
كلها
49:49.160
|
نص صريح واضح
49:50.540
|
صحيح أن هذه الآية
49:51.980
|
يعني فيها أشكال كثيرة
49:53.400
|
عند المفسرين في التفاصيل
49:54.940
|
ولكن المعنى الكل واضح
49:56.780
|
أن الله سبحانه وتعالى
49:57.680
|
علم آدم الأسماء كلها
49:59.100
|
لدرجة أن ابن أباس
50:00.340
|
وعلموا كل شيء بأعيانها
50:01.880
|
هناك من العلماء
50:03.080
|
من قال أنه علمه التسمية
50:04.720
|
يعني كيف يسمي الأشياء
50:07.260
|
وكيف يسمي الأسماء
50:08.500
|
ليس اعتباط
50:09.080
|
وإنما يعطيها المعنى
50:10.080
|
الذي
50:10.440
|
قالوا مثلا مفهوم الحلاء
50:13.180
|
والحرام والخير
50:14.100
|
والشر المعنى الكلية
50:15.480
|
وحتى في قول الله سبحانه وتعالى
50:17.500
|
الرحمن خلق الإنسان
50:19.380
|
الرحمن أنزل القرآن
50:21.500
|
خلق الإنسان
50:22.160
|
علمه البيان
50:23.240
|
يقول علمه البيان
50:25.180
|
يعني
50:25.500
|
بيان حقائق الأشياء
50:27.260
|
وما فيها من خير
50:28.180
|
وشر
50:28.520
|
فالإنسان ليس
50:30.200
|
مادة خام
50:31.080
|
ليس ريبوت
50:32.580
|
يدخل
50:33.140
|
يعني
50:33.480
|
تدخل فيه بيانات
50:35.060
|
بيانات
50:36.560
|
وليس معلومات
50:37.360
|
يدخل فيه بيانات
50:38.120
|
هناك فرق
50:38.880
|
في حين الإنسان
50:39.860
|
لا
50:40.020
|
ودخلت فيه معاني
50:41.540
|
قيم
50:41.960
|
قارة
50:42.480
|
توجهه
50:43.540
|
فطبعا
50:45.300
|
لما نسي البشر المسمي
50:48.080
|
الذي هو الأسماء
50:48.740
|
بالتأكيد
50:49.460
|
لا
50:50.000
|
لا معنى
50:51.120
|
إلى أنك ترفض المسمي
50:52.800
|
وتؤمن بالنتيجة
50:54.060
|
الأسماء
50:54.540
|
هو أصل مشكلة الناس
50:55.620
|
مع المسمي
50:56.360
|
التسميات
50:57.000
|
لو أنه
50:59.360
|
لم يتدخل
51:00.080
|
ربما
51:00.580
|
ما رفضوه
51:01.940
|
فالآن هناك
51:03.100
|
هذا التطرف
51:04.520
|
اليساري
51:05.040
|
الواضح
51:05.680
|
في رفض
51:07.020
|
الأديان
51:08.660
|
أكيد يفضي
51:10.160
|
إلى هذا المعنى
51:11.640
|
التطرف الواضح
51:13.300
|
والقوي
51:13.740
|
في رفض
51:14.100
|
كل هذه النتائج
51:14.860
|
ونعلينا
51:15.300
|
نبدأ من جديد
51:16.740
|
يعني نعم
51:17.360
|
نقول أن البشرية
51:18.260
|
قد اختبرت هذه التسميات
51:19.560
|
فترة
51:19.940
|
وكانت ناجعة
51:20.980
|
ومفيدة
51:21.920
|
في فترة من فترات
51:22.800
|
لم نعد
51:23.960
|
لا نحتاج
51:25.480
|
إلى أن نستمر
51:26.220
|
لماذا لا نجرب
51:26.980
|
انتهت
51:27.720
|
في فترة من فترات
51:29.320
|
كانت مفيدة
51:29.880
|
الآن ليست مفيدة
51:30.620
|
ضارة
51:31.320
|
فيها بعدها المساواة
51:32.780
|
فيها
51:33.300
|
فيها
51:33.900
|
فيها الظلم
51:34.820
|
وهكذا يعني
51:35.860
|
ثم
51:36.880
|
لنبدأ من جديد
51:38.140
|
شفت لاحظت كيف
51:39.780
|
التقليد كله
51:40.700
|
كل التقليد البشري انتهى
51:41.820
|
يبدأ من جديد
51:43.040
|
فأنا أعتقد
51:45.200
|
والله أعلم
51:45.760
|
يعني
51:46.040
|
أن هذا الحدث الجديد
51:48.380
|
الذي هو
51:49.000
|
إنكار
51:49.620
|
المسمي
51:50.960
|
وإنكار الخالق
51:51.720
|
هو حدث جديد تماما
51:52.860
|
وبالمناسبة
51:56.040
|
يعني لطالما قال
51:57.240
|
علماء المقالات
51:58.860
|
أو علماء
51:59.460
|
تاريخ الأفكار
52:01.440
|
في الشهر الثاني
52:02.920
|
ومثلا
52:03.180
|
أن البشرية
52:04.260
|
لم يمر عليها
52:06.800
|
في تاريخها الطويل
52:07.720
|
المرحلة
52:08.460
|
أن يجتمع الناس
52:09.700
|
على إنكار الخالق
52:10.560
|
في الحاد
52:12.580
|
الحاد بمعنى الحديث
52:13.900
|
وليس بمعنى القديم
52:14.640
|
الحاد الذي هو التعطيل
52:15.940
|
نفي وجود الأول
52:18.160
|
أو كما يسمي
52:19.840
|
الفلاسفة العلة الأولى
52:20.780
|
يقول هذا
52:21.620
|
لم يمر على البشرية
52:22.940
|
مجموع بشري
52:23.740
|
وإنما يمر أحد
52:24.780
|
أحد
52:25.720
|
الله أعلم
52:26.220
|
ما سببه
52:26.640
|
وما لي
52:27.020
|
أهواء
52:28.740
|
أو أمراض
52:29.460
|
ما الله أعلم
52:29.980
|
ولكن أفراد
52:30.620
|
حتى ذكر
52:31.740
|
بنتيمية
52:32.780
|
بنتيمية موافق
52:34.060
|
الشهر الثاني
52:34.760
|
على هذه المقولة
52:35.880
|
حتى أن
52:36.480
|
بنتيمية يقول
52:37.160
|
أن القرآن أصلا
52:37.900
|
لا يناقش موضوع الربوبية
52:39.320
|
يجعله مسلم
52:40.320
|
في حجاجه
52:42.060
|
مع التوحيد الإلهي
52:43.840
|
الذين يشتكون
52:44.560
|
يدعون مع الله غيره
52:45.400
|
يقول
52:45.900
|
مدامك تقول
52:46.480
|
إن الله هو الخالق
52:47.320
|
الصانع الفاعل
52:48.240
|
الكذا
52:48.620
|
الذي رزقكم
52:49.340
|
وعطاكم
52:49.860
|
وكذا وكذا
52:50.540
|
فكيف تعبدون غيره
52:51.380
|
فكأنه مسلم
52:52.300
|
في النقاش
52:53.180
|
فيقول أن القرآن
52:54.240
|
يقوم على هذا
52:54.920
|
ربما
52:55.580
|
يعني ربما
52:56.740
|
نجد أنه هناك
52:57.740
|
شرات في القرآن
52:58.500
|
في الله
52:59.180
|
ولكن الرؤية الكلية
53:00.960
|
هي حقيقة صحيحة
53:02.320
|
فبنتيمية يستثني
53:03.780
|
مثلا فرعون
53:04.460
|
ويقول مع ذلك
53:05.220
|
جحدوا به
53:05.880
|
واستيقنتا أنفسهم
53:07.860
|
ورغم أنه جحد
53:08.600
|
إلا أنه
53:09.060
|
ويقول
53:09.880
|
فإن بنتيمية
53:11.900
|
يقول
53:12.300
|
إن
53:12.640
|
هؤلاء الجاهدين
53:15.880
|
أو نقول
53:16.360
|
المعطرين
53:16.920
|
تعطيل الأكبر
53:17.800
|
القدماء
53:18.840
|
بعضهم معطل
53:19.700
|
ظاهرا وباطنا
53:20.440
|
بعضهم معطل ظاهرا
53:22.060
|
وهذا عجيب
53:23.160
|
بحيان الأكس
53:23.680
|
مفروض أن الإنسان
53:24.260
|
يعطل في الباطن
53:25.060
|
ويظهر
53:25.460
|
ولكن هذا نفاق مقلوب
53:26.660
|
فيقول أن فرعون
53:27.800
|
كان يظهر التعطيل
53:28.860
|
ويبطن
53:29.540
|
الإقرار
53:30.480
|
في حين يمثل
53:31.960
|
بالنمرود
53:32.460
|
بأنه من النوع الثاني
53:33.720
|
الذي ينكر
53:34.920
|
ظاهرا وباطن
53:36.460
|
وتعرف قصته
53:37.100
|
مع إبراهيم
53:38.040
|
إبراهيم هو
53:38.760
|
الفتى
53:39.640
|
اسمه فتى
53:41.200
|
يذكرهم
53:42.280
|
لذلك يقولون
53:43.620
|
في حد تعريفات الطريفة
53:44.700
|
للفتى
53:45.120
|
هذه الحق حاشية
53:46.480
|
أنه الذي يحطم
53:47.740
|
يحطم صنما في حياته
53:49.520
|
يعني الفتى
53:50.800
|
الذي يحطم
53:51.460
|
هذا تعريف طريف
53:52.340
|
أنه الذي يحطم
53:53.360
|
في حياته صنما
53:54.680
|
صنما يعني
53:56.000
|
صنما يعني باطل
53:56.780
|
يعني ما
53:57.280
|
الذي يحطمه يوم الأيام
53:58.820
|
لأنه نفع الآخرين
54:00.060
|
نفع صنما
54:01.140
|
كان مظل للآخرين
54:01.980
|
فهو فتى
54:02.600
|
نعود مرة أخرى
54:05.680
|
ونقول يعني
54:06.400
|
أنه
54:07.380
|
البشرية
54:08.560
|
دخلت هذا
54:09.260
|
هذا المنعطف الجديد
54:11.100
|
الذي هو الإنكار
54:11.760
|
لم تعد أفرادا
54:13.160
|
تلاحظ أن
54:14.220
|
الحصات
54:14.980
|
تحدث
54:15.760
|
عن الإيمان
54:16.620
|
في
54:17.260
|
الغرب
54:17.900
|
مروع
54:18.980
|
تحدث عن مجتمعات
54:20.540
|
الإلحاد فيها
54:22.600
|
يتحدث عن
54:23.160
|
50%
54:23.940
|
40%
54:24.640
|
لو قلت 10%
54:25.860
|
هذا شيء
54:26.380
|
جديد تماما
54:27.500
|
فنحن
54:28.380
|
بلا شك
54:29.380
|
أننا
54:29.680
|
إذا كان
54:30.260
|
إذا كانت هذه
54:31.380
|
الدراسات دقيقة
54:32.460
|
أنا لا أعرف
54:33.780
|
أنا لا أحتاج
54:34.880
|
إلى مختص
54:35.420
|
ولكنها كثيرة جدا
54:37.320
|
لدرجة يصب الشك بها
54:38.540
|
أنه كانت
54:40.000
|
هذه
54:40.460
|
الحصات
54:41.260
|
في موضوع
54:42.480
|
الإيمان
54:43.040
|
بالإله
54:44.060
|
وليس الإيمان بالأديان
54:45.020
|
وليس
54:46.160
|
الإيمان بالشرائع
54:47.240
|
وإنما الإيمان
54:48.180
|
بوجود الإله
54:48.740
|
إذا كانت
54:49.480
|
حقيقة
54:50.540
|
فنحن
54:52.260
|
دخلنا
54:52.960
|
في البشرية
54:54.400
|
إلى منعطف
54:54.980
|
جديد غير مسوق
54:55.820
|
ومتى بدأ
54:56.880
|
بدأ بالثورة الفرنسية
54:58.260
|
لم يكن
54:59.200
|
قبل الثورة الفرنسية
54:59.920
|
لم يكن موجودة
55:00.780
|
الثورة الفرنسية
55:01.560
|
تحول إلى ثقافة
55:02.620
|
إلى فلسفة
55:03.500
|
وإلى قيمة
55:04.520
|
ينازع عنها
55:05.520
|
ويناقش عنها
55:06.700
|
ولها فلاسفة والمشهورون
55:08.000
|
وأصبحت
55:08.320
|
هي الأصل تقريبا
55:09.040
|
في الكثير من الفلاسفة
55:10.420
|
لم تكن الفلسفة
55:11.980
|
قبل الثورة الفرنسية
55:13.220
|
في نزاع مع الدين
55:14.100
|
نعم قد تطرح نفسها
55:15.460
|
أنها بديل
55:16.280
|
أنها
55:16.720
|
ولكن لم تقل
55:18.060
|
يوم إلى يوم
55:18.520
|
أنها عدوة للدين
55:19.740
|
لا أيام اليونان
55:20.620
|
ولا أيام فلاسفة العرب
55:21.740
|
ولا حتى
55:22.580
|
في العصر الوسيط
55:23.540
|
إنما تحولت
55:24.940
|
هذا العداء
55:25.500
|
عندما أنكر الإله
55:26.600
|
مع الثورة الفرنسية
55:27.800
|
تخلنا هذا المعطف
55:28.580
|
تخلنا هذه المعطفات
55:29.620
|
التي لا زلنا
55:31.000
|
لم ننتعي
55:31.720
|
صحيح تطورنا
55:33.540
|
من العقلانية
55:34.340
|
إلى الحداث
55:34.940
|
إلى بعد الحداث
55:35.760
|
إلى العصر الاستهلاكي
55:36.620
|
وفهم كلها
55:37.540
|
في الاتجاه
55:38.020
|
لا زالت شضايا
55:38.720
|
الانفجار الكبير
55:39.500
|
البكبان
55:40.540
|
الذي حدث
55:41.120
|
في باريس
55:42.580
|
في ذلك الحين
55:43.260
|
وإذا استمرت
55:46.980
|
البشرية
55:47.440
|
بهذا المعطف
55:48.240
|
منعطف الإنكار
55:49.740
|
الكلي
55:50.760
|
والجاهد إلى
55:51.440
|
لا أعرف
55:53.180
|
إلى أين سنذهب
55:54.140
|
لا يوجد
55:55.720
|
إذا كنا قبل قليل
55:56.840
|
نقول لا توجد
55:57.640
|
أن التقدم
55:58.380
|
قطع سلطته
55:59.060
|
بالقيم الروحية
56:00.100
|
وأصبح
56:01.860
|
كل التقدم
56:02.540
|
داخل الزمان
56:03.080
|
لم يعد هناك
56:03.540
|
شيء خارج الزمان
56:04.240
|
أصبح كل شيء
56:05.140
|
داخل هذا العالم
56:07.000
|
لم يعد شيء
56:07.460
|
هناك خارج العالم
56:08.520
|
لم يعد هناك غيب
56:09.660
|
ولا قيم باطنة
56:10.580
|
ولا روحانيات
56:11.300
|
لم يعد إلا هذا
56:12.120
|
حتى الروحانية
56:12.880
|
أدخلت إلى داخل هذا العالم
56:14.280
|
فأصبح هناك
56:14.820
|
روحانيات ذهرية
56:16.020
|
أو روحانية
56:16.760
|
داخل العالم
56:17.940
|
لا يوجد شيء
56:18.560
|
خارجه
56:18.980
|
فإذا لا يوجد
56:19.940
|
شيء خارج العالم
56:20.900
|
الآن وصلنا
56:23.260
|
إلى مرحلة
56:23.600
|
الإنكار للإله
56:24.720
|
فالله أعلم
56:26.940
|
ولكن أعتقد
56:27.780
|
أن هذه التطورات
56:30.000
|
قد لا تكون
56:30.980
|
بشكل مباشر
56:31.700
|
لا يعلن المناظرون عنها
56:34.060
|
هذه الصلة
56:35.300
|
ولكن في التحليل النهائي أنت لا تجد
56:37.440
|
إلا أنها جزء من هذا التطور
56:39.680
|
الذي حدث خلال
56:41.260
|
يعني لقوة العقدة
56:43.500
|
القرنية الماضية
56:44.660
|
باقي شيء؟
56:47.680
|
باقي
56:48.060
|
الآن باقي أني عندي أسئلة
56:50.660
|
الآن في بداية
56:53.040
|
الحديث
56:53.960
|
كنت تقول أن
56:56.140
|
نسي الله منه
56:57.700
|
بس اللي فتوقع أنه اليهودي
57:00.900
|
حراري نوح
57:02.420
|
أنه
57:04.460
|
أنه الإنسان ما يجدر قيم
57:06.560
|
اللي نقول أنه يقول أنه
57:10.340
|
يعني لا يضيف كثيرا
57:11.860
|
من ينتج القيم إذن؟
57:14.160
|
يا سلام هذا سؤال منتاز
57:15.980
|
القيمة
57:20.420
|
أو نقول المعنى
57:22.320
|
الذي يقوم الأشياء هي
57:24.080
|
يعني تقابل الواقع
57:26.740
|
نحن لدينا الواقع
57:27.840
|
و لدينا الواجب. القيمة هي الواجب
57:30.900
|
ما يجب أن يكون
57:32.000
|
الواقع هو ما يكون أو ما هو كان
57:34.600
|
والقيمة هي ما يجب أن يكون
57:39.000
|
لو تعملت حتى الذين يعبدون الواقعية
57:42.200
|
ويعبدون الواقع ويصنون الواقع
57:44.200
|
هو يسعى إلى أن يغير واقعه
57:45.800
|
أليس كذلك؟
57:47.600
|
وحتى هو ينتقد المثالية
57:49.400
|
وينتقد الوجوبية
57:51.960
|
وينتقد الأخلاق
57:55.300
|
هو رغما عنه
57:57.560
|
لأن هذه طبيعة فينا نحن البشر
58:00.340
|
لا نرضى بما نحن عليه
58:02.100
|
ونسعى إلى
58:03.100
|
صحيح أننا قد نحرف
58:04.700
|
أو نختزل هذه الخاصية
58:07.040
|
وهذه الميزة فينا
58:08.340
|
وهي السعي إلى الأكملية
58:10.400
|
ونجعلها فقط أكملية مادية استهلاكية
58:13.240
|
ولكنها في الأصل أنها أكملية شاملة
58:16.540
|
لأنها تشمل حتى
58:17.780
|
يعني مثلا لاحظنا الإنسان مثلا لا يقبل كذب
58:20.680
|
إذا أراد أن يكذب يسوغه ويبرره
58:25.240
|
وتجده ربما إذا أراد أن يقرر بعض مفاهيم مثلا الأنانية أو البخور
58:29.040
|
يحاول أن يسوغها
58:30.340
|
يسوغها إقتصادية وتطورية
58:32.440
|
بشكل ما
58:33.460
|
لأنه يشعر بأنها
58:36.540
|
هناك معنى في داخله
58:38.700
|
يشده إلى أعلى
58:41.100
|
فالأخلاق في نهاية المطاف
58:43.460
|
هي شد
58:44.780
|
شداد ما هو كائن إلى ما يجب أن يكون
58:47.400
|
هي شد
58:49.320
|
الواقع الموجود
58:51.100
|
إلى المنشود
58:52.080
|
يعني نحن هناك موجود وهناك منشود
58:54.580
|
نبحث عنه نريد أن نرفع مستوى المنشود
58:57.220
|
لأنه منشود هو منشود في نهاية المنشود إليه
58:59.040
|
نحن نرفعه
58:59.780
|
نحن نخفق
59:00.560
|
نرجع ننزلك
59:01.840
|
ما هو مصدرها
59:03.180
|
وحسب ثقافتك
59:05.420
|
إذا أنت مؤمن
59:06.480
|
وترى أن الإنسان مكرم
59:08.860
|
تكرمنا بني آدم وخلقه الله خلقا خاصا
59:12.040
|
فلا ريب أن هذه المعاني لم يأتي بها الواقع
59:14.540
|
يعني لا تستطيع
59:15.740
|
طبعا شوف هناك محاولات في المسار التطوري
59:19.320
|
والبحث عن أنك تطور أخلاقي
59:21.240
|
وتفسر الأخلاق تفسيرا أخلاقيا
59:23.800
|
والأنانية والجين الأناني
59:26.400
|
ولكن في الحقيقة كلها غير معقولة
59:29.780
|
لأن الواقع لا ينشئ إلا واقع
59:33.000
|
هذا مبدأ منطقي
59:34.160
|
الواقع لا ينشئ إلا واقع
59:35.820
|
والواجب هو الذي ينشئ الواجب
59:39.340
|
الذي يحدث
59:40.520
|
وهناك فصل منطقي
59:42.360
|
هناك فصل كياني
59:44.160
|
بين الواقع والواجب
59:46.300
|
ولكن هناك تداخل بينهم
59:47.960
|
يعني بمعنى أننا نضفي الوجوب على الواقع
59:51.060
|
من أجل أن نرفعه
59:52.240
|
نعدله
59:53.060
|
نضفي المنشود على الموجود من أجل أن نرفعه
59:57.360
|
وهذا بالمناسبة معنى التقابل
01:00:00.480
|
يعني عندما يتحدث الناس أنه هناك تقديس ويجعلون هذه الصفة مذمومة
01:00:06.860
|
أنك أنت استغل الدين في التقديس تقدس
01:00:09.220
|
ونجب أن ننزع المقدس على المدنس وهناك شيء دنيوي
01:00:12.520
|
القداسة ما هي والمقدس لا يتجلى إلا في الدنيوي
01:00:17.780
|
ليس ما يقابل المقدس والمدنس وإنما يقابله الدنيوي
01:00:22.460
|
الدنيوي ليس الدنسا بمنظور ليس الدنسا
01:00:25.980
|
نحن نسعى إلى أن نصبغ ما هو التقديس المقدس ما هو من أسماء الله الحسنى أنه القدوس
01:00:32.140
|
يعني التنزيه تقديسه هو المنزه المطهر
01:00:35.660
|
نحن نقدسه هو ينزهه عن النواقص ونصبغ عليه الكمالات
01:00:41.920
|
وأيضا المقدس في معنى أننا يعني كأننا ننزه أنفسنا
01:00:47.120
|
بانتظار هذه المعاني القدوسية التي تتنزل على الإنسان هذه المعاني الباطنة
01:00:52.860
|
فإذن القيم مصدرها الحقيقي
01:00:55.980
|
هو يعني عالم الملكوت أو عالم الروح
01:01:01.240
|
هي من عالم الروح
01:01:02.380
|
ولذلك لا تشيخ عندما قلت لك قبل قليل أن هذه القيم ليست داخل الزمان
01:01:07.020
|
وكانت داخل الزمان لشاخت مثلها مثل كل المفاهيم الإنسانية
01:01:10.320
|
وتقدم بها السن وانتهت وماتت خلاياها وأصابها الموت
01:01:16.500
|
ولكن هذا الدليل وبشهادة هذا الرجل أن البشرية لا تضيف كثيرا
01:01:20.420
|
لأنها لا تكتفي بهذا الموجود
01:01:22.440
|
لأنها خارج عالم الزمان
01:01:24.680
|
هي في عالم الروح
01:01:25.980
|
ودائما أنها عالم من عالم الروح هي من عالم الروح
01:01:28.220
|
لكن لم تكن القيم تختلف وتكون نسبية من مكان إلى مكان من زمان إلى زمان
01:01:34.520
|
فتجد الكرم مثلا عند العرب قيمة عالية بينما هو في ثقافات مختلفة
01:01:41.460
|
قيمة عادية
01:01:43.520
|
نعم شوفه لما اتحدثنا عنه عن مفهوم القيمة
01:01:47.720
|
ومفهوم القيمة
01:01:49.800
|
أنا قلت أنه مفهوم حديث
01:01:52.640
|
هو انتقل من الاصطلاح
01:01:55.980
|
من الحق الاقتصادي
01:01:58.000
|
القيمة في الأساس الفالي ومفهوم الاقتصادي
01:02:00.200
|
انتقل إلى الحق الأخطاقي
01:02:02.700
|
ونحن بالنسبة لنا
01:02:04.380
|
هذا انتقال جيد لأننا نجد مثلا
01:02:06.000
|
فكرة القوامة هذه مثلا أحسن تقويم
01:02:08.460
|
دينا قيما نجد لها
01:02:10.260
|
أصبحا وحاول بعض
01:02:11.620
|
فلاسفتها المعاصرين يعني أعطاها هذا المعنى
01:02:14.320
|
أنه القرآن استخدم هذا المعنى
01:02:15.920
|
ومعنى صحيح وحتى لو قلنا أنه معنى حديث
01:02:18.500
|
لا بأس بهذا جيد ننقله
01:02:20.220
|
والقديم يستخدمونها كفضيلة
01:02:22.420
|
ولكن كل الحقول
01:02:24.500
|
فيها قيمة فأنا قلت لك أنه في الجماليات
01:02:26.600
|
في قيمتان قيمة القبيح والحسن
01:02:28.800
|
أو الجميل وفي
01:02:30.140
|
الاقتصاد في قيمة الربع والخسارة
01:02:32.440
|
وفي الأخلاقيات في قيمة
01:02:34.520
|
الخير والشر
01:02:35.480
|
فحتى في المجتمعات
01:02:38.100
|
يعني وصحيح لما تقول نسبية
01:02:40.560
|
نحن عندنا مشكلتان في الأخلاق
01:02:42.460
|
مشكلة الذاتية ومشكلة النسبية
01:02:44.320
|
النسبية هي اختلاف
01:02:46.320
|
الثقافات أو أقوام
01:02:48.140
|
والذاتية يختلف أشخاص
01:02:50.120
|
يعني تنسب للذات نفسها
01:02:51.980
|
نقول أن الأخلاق ذاتية أو الأخلاق
01:02:53.580
|
نسبية نعم أنا أعترف
01:02:55.900
|
أن تجليات الأخلاق
01:02:57.720
|
تختلف من أمة إلى أمة
01:02:59.520
|
ولذلك مثلا نحن نتحدث
01:03:01.940
|
عن يعني
01:03:03.700
|
هذا الموضوع لا أستطيع
01:03:05.760
|
أن أتحدث في مفصلة عن ما أؤمن به
01:03:07.840
|
لا أستطيع هو مفهوم الأخلاق
01:03:09.900
|
في الأساس ومفهوم ديني
01:03:11.060
|
فأنا أتحدث من منطلق
01:03:13.480
|
الثقافة الراسخة
01:03:16.260
|
في سياقانه والذي أنا أؤمن بها
01:03:17.620
|
وانطلق منها وأعتبرها رؤيه العالم
01:03:19.540
|
فلسفتي التي أنظر فيها الأشياء وقومها
01:03:21.780
|
من خلال هذه الرؤية الدينية
01:03:23.700
|
رؤية الوحي
01:03:24.980
|
وهي تسليم ولكن
01:03:27.600
|
المسلمات لا يعني أننا لا نستطيع أن نثبتها
01:03:29.800
|
ونبرهن عليها في مكان آخر
01:03:31.100
|
لكن الآن أتحدث فيها باعتبارها مسلمة
01:03:34.300
|
فال
01:03:35.840
|
نحن نتحدث
01:03:38.120
|
عن شيء نسمي الزمن الأخلاق
01:03:39.860
|
يعني مدام نقول نحن
01:03:41.820
|
أن الدين الأخلاق
01:03:43.720
|
أن الدين الإسلامي هو الدين الأخير
01:03:45.020
|
من ناحية تاريخية الكل يتفق على أن الدين
01:03:47.780
|
الإسلامي هو كدين سماوي
01:03:50.080
|
هو الأخير
01:03:50.560
|
ومن ناحية منطقية يعني يتضمن ما قبلهم
01:03:53.920
|
وإذا كانت المسيحية تتضمن اليهودية
01:03:56.140
|
وتزيد عليها
01:03:57.180
|
فكذلك الإسلام يتضمن المسيحية
01:03:59.940
|
واليهودية ويزيد عليها
01:04:01.660
|
ويكون هذا التجلي الأخير للوحي
01:04:04.320
|
الظهور الأخير للوحي
01:04:06.120
|
أنفظ الكلمة التجلي ليس الظهور
01:04:07.900
|
وإنما التجلي الأخير للوحي
01:04:09.580
|
فهو تجلي الأكمل
01:04:11.220
|
فهذا يعني أن هناك تجليات أخرى
01:04:13.440
|
للمعاني الأخلاقية
01:04:15.940
|
في المجتمعات الكتابية
01:04:17.940
|
فضلا عن أن تكون هناك تجليات أخرى
01:04:19.840
|
لمجتمعات غير كتابية
01:04:20.980
|
نحن نتفق مع غير الكتابيين
01:04:23.600
|
بالفطرة ونتفق مع الكتابيين
01:04:26.060
|
بشيئين بالفطرة والوحي
01:04:27.580
|
ولكن ان نتميز بان الوحي الاخير
01:04:30.220
|
الاكمل
01:04:32.160
|
الذي جاء بالكمال
01:04:34.260
|
عادة توصف شريعة موسى
01:04:36.280
|
بانها شريعة جلالية
01:04:37.620
|
يعني فيها قوة
01:04:39.260
|
في حين ان شريعة عيسى
01:04:41.800
|
توصف بانها قوة جمالية
01:04:42.980
|
يعني فيها هذه الرحمة والرافعة
01:04:44.620
|
وشريعة محمد عليه السلام
01:04:46.920
|
هي الشريعة التي فيها البعد الكمالي
01:04:49.480
|
عندما أتحدث عن الفقه أقول له وجهان وجه قانوني يعتمد على الضبط والقيس والمحاسبة
01:04:57.160
|
هناك وجه أخلاقي فيه بعد مسؤولية ذاتية ينظر فيه الإنسان إلى تقويمه الشخصي نفسه ومرؤاته تجاه ذاته
01:05:04.980
|
وأيضا تقويم الأخروي الذي يؤمن به
01:05:07.860
|
فهذا التجلي في ثقافتين نحن نعتبر أنه الأكمل
01:05:11.720
|
لن ننكر أن هناك قيم أخرى سواء في خارج مجال اقتصادي ولا ننكر أن هناك قيم أخلاقية ظلت اقتصادية مثل مثلا التجاه الأخلاقي النفعي
01:05:24.080
|
مثلا تجاه النفع الإنجليزي أشهر مدرسة أخلاقية في العالم الحديث هي المدرسة النفعية تقابل المدرسة الأمرية الكانتية والألمانية
01:05:35.440
|
المدرسة النفعية تقول أن الأخلاق هي ما ينفع والنفع العام
01:05:39.660
|
ولكن نتحدث عن نفع
01:05:41.700
|
مادي صحيح أن بعض فلاسفتها
01:05:44.080
|
مثل ستورت ميل حاول أن يضيف
01:05:46.140
|
النفع الأخلاقي
01:05:48.280
|
القيم ولكن الاتجاه العام
01:05:49.840
|
اللي يتطور إلى البراغماتية
01:05:51.280
|
هو
01:05:52.240
|
النفع المادي الكمي
01:05:56.140
|
المعدودة والمحسوسة
01:05:57.840
|
حتى على مستوى الجماليات
01:06:00.220
|
تغير مفهوم الجمالي
01:06:02.560
|
تعرف أنه
01:06:04.340
|
البشر
01:06:05.200
|
الإنسان كان جمالي يشعر بالجماليات
01:06:07.520
|
هذه فطرة فيه
01:06:08.980
|
وظل البشر يتحدثون عن الجمال
01:06:11.200
|
فترة طويلة
01:06:11.900
|
ولكن ما هي الجماليات الحديثة
01:06:14.620
|
اخترع مصطلح جديد
01:06:16.820
|
اسمه مصطلح الاستطيقاء
01:06:18.920
|
اخترعه رجل
01:06:20.780
|
تقريبا في 1950
01:06:22.160
|
اسمه بوما غارتن
01:06:24.660
|
ألماني فلسفة ألماني
01:06:25.780
|
ربما تكون هذه إضافته الوحيدة
01:06:28.700
|
أنه توفي مريضا
01:06:29.620
|
توفي عمره أربعين
01:06:31.600
|
وأنفه على فراش الموت
01:06:33.440
|
ولكن سبحان الله أصبح
01:06:36.680
|
هذا المفهوم راسق وساعد
01:06:38.880
|
وأصبح حتى استعرف
01:06:40.220
|
كلمة استطيقاء وهذا الشاهد عندنا
01:06:42.880
|
أساسها اليونانية
01:06:44.660
|
هي اليونانية
01:06:45.280
|
ثاني الحس
01:06:46.000
|
وأنت تتساءل كيف الحس جمالي
01:06:49.180
|
الحس شيء آخر
01:06:50.280
|
ولكنه أراد أن ينتقد الاتجاه
01:06:53.160
|
الجمالي الذي كان يعنى
01:06:55.220
|
بالجماليات المعنوية فقط
01:06:56.700
|
الجماليات الشعرية واللغوية والأخلاقية
01:06:59.840
|
باعتبار أن الأخلاق
01:07:01.040
|
أفق جمالي وهذا صحيح
01:07:03.480
|
فهو كأنه رأى
01:07:05.260
|
أن هذا الاتجاه اندفع
01:07:06.680
|
بالأخلاقيات المعنوية
01:07:08.680
|
وضعف الاتجاه الحسي
01:07:11.240
|
فأراد أن يعيد المعنى
01:07:13.240
|
الاتجاه الحسي وانتشر الاسم
01:07:14.640
|
صحيح أن الفلاسفة الألمان فيما بعد
01:07:16.740
|
ربما يكون اعترضوا عليه مثلا
01:07:18.680
|
كانت غير المفهوم إلى ملكة الحكوم
01:07:21.440
|
وهي
01:07:22.740
|
يعني في قصة أخرى ولكن أقصد
01:07:24.860
|
ظل هذا المفهوم ساعد حتى الآن
01:07:26.660
|
المفهوم الاستطيقاء المفهوم الحسي
01:07:28.300
|
فهذا واحد من التحولات التي حدثت
01:07:30.280
|
من أنه حتى المفهوم الجمالي
01:07:32.720
|
تحول إلى مفهوم حسي
01:07:34.620
|
حسي فكيف المفهوم
01:07:36.620
|
الأخلاقي الذي تحول
01:07:38.680
|
مع النفعيين لمفهوم كمي
01:07:40.820
|
فيه البعد
01:07:41.640
|
نحن نظرا لأن لدينا
01:07:44.660
|
كتاب ثابت لن يتغير
01:07:46.680
|
لم يتغير ولن يتغير
01:07:47.960
|
نظل مشتدين نحو ثقافتنا
01:07:50.280
|
يعني نشأت حول
01:07:52.760
|
هذا البحر هذا البحير
01:07:54.380
|
هذا النهر المتدفق
01:07:55.440
|
اللغة الاجتماع
01:07:58.400
|
السياسة الفقه القانون
01:08:00.460
|
كلها نشأت حول
01:08:02.540
|
هذا الميزة أن
01:08:04.300
|
هذا النهر سيظل متدفقا
01:08:06.260
|
لن يتوقف لن ينضب يوم من الأيام
01:08:08.280
|
وبالتالي سيظل حاضرا
01:08:10.260
|
فصحيح أني ذكرت مخاوف
01:08:11.980
|
أن البشرية تحولت وكذا صحيح
01:08:13.740
|
هذا مخاوف حقيقية وسوف تلقي بظلالها علينا
01:08:16.360
|
ولكن نحن لدينا قدر من الحماية
01:08:18.580
|
وهذا النهر المتدفق
01:08:20.600
|
نقتل منه نبتعد
01:08:22.260
|
هذه مراحل لكن في نهاية المطاف
01:08:24.720
|
لدينا شيء
01:08:25.840
|
لا يسمح لنا بالمسيان
01:08:28.480
|
فكوننا ننتمي إلى هذا النهر
01:08:32.720
|
ستظل قيمنا محافظة
01:08:34.460
|
على هذا البعد
01:08:35.440
|
على هذا البعد
01:08:38.280
|
أنه البعد التجلي الأخير
01:08:39.760
|
للأخلاقية
01:08:40.860
|
نعم
01:08:41.540
|
لما نقول أن الكرم مثلا
01:08:45.020
|
الكل يتفق أنه خير
01:08:46.560
|
وحتى هذا الآخر الذي يرفضه في مكان آخر
01:08:49.120
|
لو قلت له هل هو فضيلة
01:08:51.140
|
رأاه يعطي شخص آخر سيمدحه
01:08:53.060
|
لكنه سيعيد النظر فيه من ناحية نفعية
01:08:55.520
|
ويقول ما قيمته يعني ماذا تعطي
01:08:57.720
|
وذلك حتى الانتقادات التي وجهت
01:08:59.840
|
الآن للكرم هي انتقادات
01:09:01.200
|
نفعية
01:09:02.440
|
العلاقة يجب أن تكون
01:09:04.380
|
يجب أن نتعود أننا هناك
01:09:06.660
|
اعتماد على النفس
01:09:08.280
|
للمعالي ولكن لا يوجد
01:09:10.360
|
إنسان لا يوجد إنسان
01:09:12.080
|
كائنا من كان تأتي له بمعنى
01:09:14.240
|
أخلاقي جمالي
01:09:15.600
|
ويقول هو ليس كذلك
01:09:17.660
|
لا يمكن ينقلب الخير
01:09:19.460
|
لا يمكن
01:09:20.320
|
وحتى
01:09:24.200
|
مثلا فكرة انقلاب الأخلاق
01:09:26.140
|
هذا المفهوم المركز الذي جاء به الفيلانسوف
01:09:28.160
|
نيتشا انقلاب القيم
01:09:29.420
|
فكرته هو استبدال
01:09:32.440
|
القيم الخير إلى قيم القوة
01:09:35.320
|
ولكنك تسميها
01:09:36.460
|
قيم خير وقيم قوة
01:09:38.260
|
لأنك لا تستطيع أن تغير التسمية
01:09:40.400
|
لا تستطيع أن تقول عن القوة أنه خير
01:09:42.380
|
لا تستطيع أن تسمي الظلم
01:09:44.420
|
لا تستطيع أنه قوة
01:09:46.560
|
تتظل نعم قد تعيد ترتيب الأولياء
01:09:48.560
|
هذا شعنك يعني هذا انتسان حر
01:09:50.760
|
وهذه الأخلاقية
01:09:51.880
|
الأخلاقية فعل حر
01:09:53.920
|
فعند تفعل ما تراه صوابا بالنسبة لك
01:09:56.760
|
وما تراه أكمل بالنسبة لك
01:09:58.120
|
إذا فعلت بالفعل القيم التي
01:10:00.060
|
تتوافق مع الهوية البشرية
01:10:03.000
|
التي بدأنا فيها التأسيس
01:10:04.740
|
التي الادمية والبشرية
01:10:07.000
|
والإنسانية
01:10:08.260
|
فرع عنها من هذه القيم
01:10:09.220
|
فأنت تحافظ على إنسانيتك
01:10:11.440
|
كي تخليت عنها نقص من إنسانيتك
01:10:13.520
|
بقدر ما ينقص
01:10:14.500
|
وأنت تلاحظ كيف نستحدث عن
01:10:16.840
|
فقر الإنسانية
01:10:18.500
|
عن تغول
01:10:20.760
|
الآن لم يعد المسألة
01:10:23.420
|
اقتصادية
01:10:24.080
|
نحن نكون نشكي من
01:10:27.320
|
تغول القيمة الرئاسي
01:10:29.760
|
المالية
01:10:30.160
|
الآن الموضوع سرعا بعد
01:10:32.380
|
على الأقل القيمة الاقتصادية فيها حياة
01:10:35.020
|
الآن القيمة البياناتية
01:10:37.340
|
قيمة البيانات
01:10:38.080
|
الآن القيمة المركزية
01:10:39.000
|
هذا هراري نوحي يسمي دين البيانات
01:10:41.640
|
أصبح دينا
01:10:42.660
|
نحن في مرحلة من المراحل نسمي الرئاسة
01:10:46.100
|
مالية دين
01:10:46.960
|
مع أنه جزء منها حق
01:10:49.600
|
ليس مشكلة ولكن
01:10:50.580
|
رفع مستوى
01:10:53.960
|
المنظور لأن يكون منظور العالم
01:10:55.760
|
وتخويمي للأشياء
01:10:57.400
|
ومنظور مهيمن
01:10:58.820
|
كما بتعبير بعض الفلاسفة نطاق مركزي
01:11:01.540
|
يهيمن عن نطاقات الأخرى
01:11:03.780
|
القيمية والأخلاقية والعملية
01:11:06.040
|
هذا معناه أنه أصبح
01:11:07.320
|
دين
01:11:07.640
|
الآن ما يسميه هراري نوح
01:11:11.180
|
دين البيانات
01:11:12.020
|
أن البيانات أصبحت دينا جديدا
01:11:14.320
|
لها هذا كتابه الأخير
01:11:17.400
|
الإنسان إله طريف جدا
01:11:18.600
|
طبعا هو دخل نادي الآلهة
01:11:21.160
|
يعني يصبح يعتبر يتعامل مع الإنسان
01:11:23.460
|
الجديد بأنه إله
01:11:24.480
|
وتعرف فكرته الرئيسية أننا نحن
01:11:26.840
|
الإنسان العاقل انتهت مرحلة
01:11:28.900
|
ونحن نعيش أيامنا الأخيرة وسوف ندخل
01:11:31.100
|
مرحلة الإنسان الإله
01:11:32.480
|
الذي هو الإنسان الذكي
01:11:34.020
|
الذي يختلط فيه التقني بالبيولوجي
01:11:36.580
|
نحن مطورون بيولوجيا
01:11:38.620
|
ليس الريبوت نحن الكائنات الإنسانية
01:11:41.000
|
هذا يسمى الإنسان الإله
01:11:42.460
|
الذي هو الإنسان ما بعد الإنسان العاقل
01:11:45.700
|
الذي هو نحن
01:11:47.340
|
نحن يقول
01:11:48.340
|
عشنا مئة ألف سنة قتلنا من قبلنا
01:11:51.280
|
يعتبرنا نحن
01:11:52.780
|
بكلامه كان شخص
01:11:54.320
|
طريف ومهرقة
01:11:56.300
|
مجنون لديه أشياء
01:11:58.860
|
تضحك
01:11:59.800
|
وممتع
01:12:01.640
|
وطبعا هو ملحيد
01:12:03.120
|
يعني
01:12:04.520
|
يعني
01:12:05.980
|
يعني
01:12:06.000
|
يعني
01:12:06.120
|
يعني
01:12:06.160
|
يعني
01:12:06.560
|
يعني
01:12:06.800
|
عنده مشاكل كثيرة
01:12:08.120
|
ولكن من باب الأنصار
01:12:10.040
|
فهو يقول
01:12:12.500
|
نحن قتلنا الإنسان الذي قبلنا
01:12:14.080
|
الإنسان النين درتال
01:12:15.320
|
نحن قتلنا
01:12:16.080
|
فنحن يقول نحن أبناء القتلة
01:12:17.480
|
نحن أحباد القتلة
01:12:18.740
|
ولكن انتهى وقتنا
01:12:20.200
|
الوقت انتهى
01:12:21.660
|
نحن في أيامنا الأخيرة
01:12:22.960
|
وسيأتي هذا الإنسان الجديد
01:12:25.420
|
الذي يسميه الإنسان الإله
01:12:26.560
|
وهو الذي يتحدث عنه نيتشا
01:12:29.620
|
بالإنسان السوبرمان
01:12:30.540
|
نيتشا
01:12:33.140
|
يذم الإنسان الغربي
01:12:35.280
|
ويسميه الإنسان الأخير
01:12:36.560
|
لماذا يسمي الانسان خير
01:12:38.260
|
يقول لأنه تخلى عن المسيحية
01:12:40.100
|
لكن بقيت فيه قيم المسيحية
01:12:42.800
|
يقول هذا الانسان الضعيف
01:12:44.400
|
الذي فيه القيم المسيحية والذي تخلى
01:12:46.560
|
عن المسيحية وأصبح بقيت
01:12:48.540
|
فيه وأننا بصدد الانتقال
01:12:50.400
|
إلى إنسان موراء الخير والشر
01:12:52.160
|
أو موراء الأخلاق الكتابة
01:12:54.060
|
يعني قصده الناص إلى مرحلة
01:12:56.340
|
ما لا يفكر الإنسان فيه بقيمته
01:12:58.400
|
الخير والشر يتخلى عنهما
01:13:00.640
|
طبعا هذا مستحيل لا يمكن
01:13:02.200
|
يتخلى الإنسان عن قيمته ما هم زعم
01:13:04.280
|
لكن هو يقول أن الإنسان السوبرمان سينطلق من قيم قوة
01:13:07.660
|
نقول القيم الاقتصادي أولي نقول عند نيتشا قيم الحيوية
01:13:11.200
|
قيم التدفق والتلذذ والانطلاق والتشبع
01:13:16.340
|
هذه المعانية
01:13:17.200
|
هي قدر عن قيم حيوانية واضح يعني
01:13:19.880
|
ليست مذمومة في ذاتها ولكنها تعلوها قيم أهم منها توجهها
01:13:26.380
|
المعنى الجديد يتحدث عنها راري نوح والآخرون
01:13:30.480
|
أو ما يسمى بناد الآلهة الجديدة
01:13:32.180
|
هؤلاء يتحدثون عن هذا الإنسان إله
01:13:34.200
|
الذي فيه هذه القوة
01:13:36.300
|
قبل قليل نحن نتحدث عن فكرة فقدان التسمية
01:13:40.120
|
وهذه أحد مظاهر هذا الحدث الجديد في الإنسان الإله
01:13:43.520
|
الذي يرى نفسه إلها
01:13:45.440
|
من مظاهرها العجيبة طبعا وفهم الخير والشر
01:13:48.800
|
كل هذه ملاحظة واضحة تقييمات المؤساعدة في العالم
01:13:52.760
|
من تجلياتها العجيبة والصادمة هي إعادة النظر في الموت
01:13:57.760
|
الفكرة أننا سنتحدى الموت
01:14:00.480
|
البشر يوم من الأيام لم يتحدوا الموت
01:14:03.140
|
كان التحدي المشهور عند الموت عند القدمة هو ببناء ذكرى
01:14:07.180
|
أن تكون بطل من أبطال
01:14:08.220
|
عند اليوم مثلا فكرة البطولة
01:14:09.680
|
والتاريخ يحفظ سردياتك
01:14:12.800
|
وذلك عنو بالتاريخ والقصة والسطورة
01:14:16.140
|
وكان دائما الذكر الحسن
01:14:17.420
|
يعني هو الإنسان أمر ثاني
01:14:19.040
|
كما يقول الشهر
01:14:20.300
|
الجماعة الآن لا يعني ما هذا يكفي
01:14:23.140
|
الحديث الآن على أنه ما هو الموت
01:14:25.340
|
الموت هو موت الخلايا تمام
01:14:26.720
|
سنطور هذه الخلايا
01:14:28.040
|
سندخل تقنيات جديدة
01:14:30.480
|
ثم نتحدى ونجعل
01:14:32.860
|
الخلايا تمتد
01:14:34.200
|
نرفع مستوى العمر المتوسط
01:14:37.280
|
عمر الإنسان شيئا فشيئا
01:14:38.360
|
ونتطلع إلى أن نصل لمرحلة من المراحل
01:14:40.860
|
لا يموت الإنسان يقتل نعم يقتل
01:14:42.820
|
ممكن تأتي لشاب وتقتله
01:14:44.020
|
لا نستطيع أن نوقفه
01:14:45.620
|
لكن ما نتحدث عنه
01:14:47.340
|
كما يقولون يعني
01:14:49.180
|
أننا سنصل لمرحلة
01:14:51.760
|
نؤخر موت الخلايا
01:14:53.680
|
وبالتالي يموت الإنسان
01:14:55.620
|
شفت كيف تطلع يعني
01:14:57.640
|
وكأن الموت ليس يعني
01:14:59.620
|
يقين
01:15:00.420
|
لا شك فيه
01:15:01.280
|
كما يقول الأول
01:15:02.400
|
يعني تحق قول
01:15:04.420
|
الحسن البصري في مقولته العجيبة
01:15:07.020
|
الخالدة يقول ما يقين
01:15:09.200
|
لا شك فيه
01:15:12.260
|
أشبه
01:15:15.640
|
بشك لا يقين فيه من الموت
01:15:17.440
|
يعني الإنسان القديم
01:15:19.140
|
يوقن يقين لا شك فيه
01:15:21.360
|
يمكن يشك في وجود الإله لكن لا يشك
01:15:23.240
|
بالموت
01:15:24.200
|
يعني يقين اسمه اليقين
01:15:26.380
|
يصير محتوم
01:15:27.920
|
ويتعامل معه وكأنه شك
01:15:30.420
|
كأنه غير موجود
01:15:31.380
|
الآن لا الموضوع ما هو يعني تعامل
01:15:33.740
|
نتحدى حقيقي
01:15:34.800
|
نحن سوف نتحدى هذا
01:15:37.480
|
نتيجة لهذه الفكرة
01:15:40.780
|
في حين لو أن الإنسان
01:15:42.080
|
حافظ
01:15:43.400
|
على رتبة قيمة
01:15:45.800
|
التي توجهه نسميها قبلة
01:15:48.080
|
نسميها قبلة
01:15:48.920
|
مفهوم القبلة
01:15:51.560
|
في الفقه مفهوم مادي
01:15:53.500
|
تجاهله ولكن في المجال
01:15:55.400
|
الأخلاقي والروحي نستمد من
01:15:57.040
|
وأنه هذا مفهوم فطري في داخلنا
01:16:00.420
|
نحن لدينا وجهة والذي هو المعنى
01:16:02.720
|
هذا المشكلة الكبيرة يتحدى عنه
01:16:04.140
|
وهي المعنى هي القبلة
01:16:05.480
|
لدينا اتجاه
01:16:06.500
|
والقبلة هي هذه المعاني
01:16:08.220
|
التي راسخة ما من التجاه إليها
01:16:11.100
|
فالإنسان لديه ميزة
01:16:12.300
|
أنه مدام داخل هذا الاتجاه
01:16:13.980
|
نسميه الصراط
01:16:15.220
|
الصراط المستقيم
01:16:16.820
|
يقول بعضها اللغة الصراط
01:16:18.020
|
يعني من أنه يصرط يعني يأكلك
01:16:20.160
|
يعني يتولى الطريق عنك
01:16:24.040
|
وأنت دخلت فيه خلاص
01:16:25.540
|
يعني أنت بس شغل الإلكتروني
01:16:29.020
|
ويذهب بك
01:16:30.420
|
ويقول لك أن هذا الاتجاه
01:16:31.660
|
ميزته
01:16:34.020
|
ميزة القبلة أنك
01:16:35.880
|
تضعف تنحرف
01:16:37.980
|
لكنك ترجع
01:16:39.300
|
مهما ذهبت ترجع
01:16:41.820
|
تنسى تظل
01:16:44.100
|
مخارج خطأ لكنك ترجع
01:16:46.060
|
في طريق واضح
01:16:47.240
|
لوحات واضحة فطرية ثابتة
01:16:49.720
|
لا تتغير تقول لك هذا هو الحق
01:16:52.500
|
هذا هو الخير
01:16:53.540
|
هذا هو الجمال
01:16:54.600
|
وهذا هو الشر وهذا هو القبح
01:16:57.680
|
هذا هو الباطل
01:16:58.720
|
مهما حدث
01:17:00.400
|
لا يمكن أي عملية أن تقوم بغسلها
01:17:03.260
|
قد ينسى
01:17:05.000
|
تصيب الأهواء نعم ولكن في النهاية
01:17:07.240
|
لما وإذلك يقول
01:17:08.840
|
ابن تيمية كلمة جميلة يقول
01:17:10.560
|
الإنسان ينسى ولكنه عند أدنى تذكر
01:17:13.220
|
يتذكر مجرد
01:17:14.940
|
تقول هذا الرجل الذي قلت قبل قرية أنه
01:17:17.420
|
يعني في ثقافة أخرى
01:17:19.140
|
يدافع عن البخل
01:17:21.240
|
ويسمي بخلا يسميه تدبير
01:17:22.920
|
عندما يرى شخصا
01:17:25.160
|
يعطي آخرين لو يرى إنسان يعطي حيوان
01:17:27.120
|
يشعر بأن هذا شيء جميل
01:17:28.980
|
تهفو إليه
01:17:30.400
|
تتحرك عنده حاسة الشوق والسوق
01:17:32.220
|
إنه يريد أن يفعل مثله
01:17:34.500
|
فقيمة هذه المعاني
01:17:36.980
|
أننا نرجع
01:17:39.280
|
في الحين إذا فقد الإنسان هذا الاتجاه
01:17:41.180
|
إذا أخذ المخرج
01:17:42.220
|
لا ندري وين يروح
01:17:43.740
|
كأنه شخص جديد في الرياضة
01:17:45.840
|
أخذ مخرج وتورط
01:17:48.420
|
فهذه فكرة القيم
01:17:51.880
|
القيم معاني راسقة فينا
01:17:53.360
|
وأنا أذكر أنني طلبت مثل
01:17:55.240
|
عن منظوع القيمة
01:17:56.360
|
وهو أننا هذه القيم
01:17:58.220
|
ثابتة فينا
01:17:59.700
|
ما الدليل؟
01:18:01.200
|
الدليل أنه هناك ما يسمى
01:18:04.120
|
بمفهوم العوالم الممكنة
01:18:07.120
|
لأنك تفترض عالما ممكنة
01:18:09.520
|
هو مفهوم منطقي ورياضي
01:18:11.560
|
فتفترض أنك تعيش فيها
01:18:12.920
|
لو أنك عشت في عالم ممكن
01:18:15.620
|
لا توجد في دائرة
01:18:17.800
|
لا تستطيع تخيلها
01:18:18.980
|
لا يمكن
01:18:19.840
|
خاصية الإبداع عندنا لا تنتجها
01:18:22.440
|
لأن الإبداع يأخذ من المخيلة
01:18:25.040
|
المخيلة تأخذ من الذاكرة
01:18:26.200
|
الذاكرة تأخذ من الحس
01:18:27.220
|
تأخذ من الحس
01:18:28.940
|
الحس يحبه أن تتعلمه
01:18:29.700
|
والذاكرة تنقلها إلى المخيلة
01:18:32.140
|
والمخيلة هي التي تعطي الإبداع
01:18:35.020
|
فنحن لا نبدأ شيء من لا شيء
01:18:36.800
|
حتى لو أتينا بمخلوق مركب
01:18:38.840
|
نركبه من أشياء موجودة في عالمنا
01:18:40.800
|
فذهبت إلى عالم ممكن ما في دائرة
01:18:42.820
|
لا يمكن أن تخطر عن أباك
01:18:44.380
|
أو ما في مربع أو ما في أرقام
01:18:46.640
|
لا يمكن أن تخطر عن أباك
01:18:48.400
|
وذلك مثلا من
01:18:50.520
|
كتقريب ولا ليس
01:18:52.700
|
بعض المجتمعات المغلقة القبائل المغلقة
01:18:55.080
|
التي لديها لغة ستجد أنها لا تعرف
01:18:56.900
|
بعض المفاهيم خارج اللغة
01:18:58.480
|
فكرة العالم ممكن قريبة منها
01:18:59.840
|
لكنك لو ذهبت إلى العالم ممكن
01:19:02.020
|
لا يوجد فيه رحمة أو محبة
01:19:04.980
|
أو
01:19:06.180
|
حرية
01:19:08.720
|
ستظل متشوقا إليها
01:19:11.060
|
حتى لو انت رأى
01:19:12.260
|
بل نحيانا في بعض المجتمعات غيرها موجودة
01:19:14.740
|
يعني بعض المجتمعات لا توجد
01:19:16.320
|
مثلا بعض المجتمعات لا يوجد فيها الكرم
01:19:18.440
|
كتقليد عام أو لا يوجد فيها
01:19:20.760
|
الرحمة أو الرافعة أو المحبة
01:19:22.920
|
خارصة لا توجدها
01:19:24.640
|
ولكن الإنسان يتشوف
01:19:27.080
|
ويتشوق
01:19:28.060
|
ويسوق نفسه
01:19:30.260
|
يعني هذا الشوق يسوقه
01:19:32.960
|
هي حواس داخلنا حاسة سوق
01:19:34.940
|
سوقنا سوقا
01:19:36.160
|
إلى هذه المعاني
01:19:37.600
|
الدليل أنها ليست من عالمنا
01:19:40.880
|
لأن المعاني
01:19:43.060
|
التي نأخذها من هذا العالم
01:19:45.240
|
قابلة للتغيير
01:19:46.600
|
والتطوير والتوظيف والمعاني
01:19:48.840
|
الرياضية هذه
01:19:49.920
|
لذلك بعض العلماء يقول أن الرياضيات ليست علما
01:19:52.660
|
وإنما هي جهاز
01:19:54.860
|
نظر جهاز بتكره الإنسان
01:19:56.940
|
يقرأ من خلاله
01:19:58.060
|
العالم
01:19:59.720
|
فيتخلى ربما عن
01:20:02.760
|
الحروف التي فيها المعاني
01:20:04.960
|
الحروف فيها معاني
01:20:05.920
|
كلمات فيها معاني
01:20:08.040
|
فيتخلى عنها ويذهب إلى الرياضيات
01:20:10.640
|
حيث أنها ليس يوجد فيها معاني
01:20:12.940
|
هي مجرد قوالب يضع فيها أشياء
01:20:14.980
|
فيقرأ فيها العالم
01:20:16.500
|
ليس فيها معاني
01:20:19.200
|
في حين أن هذه المعاني لا
01:20:21.820
|
هذه المعاني
01:20:22.400
|
هذه القيم هذه الفضائل
01:20:23.940
|
هي المعنى أساسا
01:20:28.060
|
نحن كائنات مشبعة بالمعنى
01:20:30.400
|
وجاءت الأديان
01:20:32.300
|
وزادتنا إشباعا وتذكيرا
01:20:34.280
|
وعطتنا الوسائل التي من خلالها
01:20:35.900
|
ننميها ونفعلها
01:20:38.900
|
ونجعلها
01:20:39.760
|
يعني
01:20:40.200
|
نبعدها عن الخمول
01:20:43.060
|
ونجعلها نشطة وتؤثر في حياتنا
01:20:45.880
|
وتصبح هي الواجب الذي يؤثر
01:20:47.700
|
على هذا الواقع
01:20:50.240
|
فباختصار يعني القيم
01:20:52.000
|
هي معاني فطرية
01:20:54.120
|
القيم سواء سميتها قيمة
01:20:56.400
|
أو سميتها أخلاقا أو سميتها فضيلة
01:20:58.180
|
أو سميتها معاني
01:20:59.300
|
هي معاني فطرية وفطرون عليها
01:21:02.220
|
وليس غريزية وإنما هي معاني فطرية
01:21:05.020
|
طيب
01:21:06.320
|
في نقطة ثانية
01:21:08.020
|
كنت ذكرت أنت تراتيب
01:21:10.200
|
وتراتيب الأخلاق
01:21:12.600
|
في أنه إنسان
01:21:14.260
|
رجل
01:21:16.460
|
أو فتولة مروعة
01:21:18.160
|
فتوة
01:21:19.320
|
فهل الإنسان هنا
01:21:21.920
|
فقط ذكر
01:21:24.720
|
لا طبعا
01:21:26.000
|
فإذا المرأة تصبح رجل
01:21:27.560
|
لا الإنسان ليس ذكر
01:21:29.320
|
الإنسان مفهوم مشترك
01:21:30.480
|
الآن لو جئت إلى الهيومن
01:21:32.280
|
مفهوم الإنسانية
01:21:34.440
|
هو يعتمد على كلمة
01:21:35.640
|
وحتى المان
01:21:39.160
|
تعتمد على كلمة
01:21:40.020
|
الهيومن
01:21:43.140
|
والمان
01:21:45.480
|
تعتمد على المان
01:21:47.980
|
هذه سبيفاك كتبت مقالة
01:21:50.860
|
أرسلها لأحد
01:21:51.980
|
المختص
01:21:56.000
|
تتحدث عن هذا
01:21:58.000
|
كيف أن اللغة
01:21:59.600
|
قائمة على مركزية
01:22:00.720
|
في حين أنه نحن
01:22:02.020
|
الإنسان ليست
01:22:03.380
|
منسوبة إلى القيمة
01:22:06.860
|
القيمة
01:22:07.360
|
قيمة الأنس
01:22:08.580
|
قيمة الأنس
01:22:09.760
|
قيمة الأنس
01:22:10.480
|
قيمة مشتركة
01:22:12.080
|
وهذا هو المعنى
01:22:14.100
|
هذا هو أصلا
01:22:15.700
|
الفكرة الرئيسية
01:22:16.820
|
أن مفهوم الآدمية
01:22:19.120
|
ومفهوم البشرية
01:22:20.740
|
ومفهوم الإنسانية
01:22:22.820
|
هو مفهوم مشترك
01:22:23.900
|
لهذا الكائن
01:22:25.080
|
الذي نسأله
01:22:26.000
|
الذي مكون من ذكر وأنثى
01:22:27.160
|
كلهم إنسان
01:22:28.460
|
وإذلك حتى في الخطاب الشرعي
01:22:31.360
|
مثلا أنه يخاطب الجميع
01:22:32.620
|
لا يميز
01:22:34.660
|
الخطاب الذي يوجه للجميع
01:22:36.200
|
وحيان يخصه
01:22:37.560
|
يقول من ذكر أو أنثى
01:22:39.260
|
أنه خطاب مشترك
01:22:40.220
|
لا فرق
01:22:40.940
|
وهذه ميزة القيمة
01:22:42.960
|
الإحالة على فروق
01:22:45.680
|
أو تميزات مادية
01:22:47.440
|
تفضي إلى عدم المساواة
01:22:49.560
|
لا بد أن تفضي إلى عدم المساواة
01:22:52.080
|
لأنها الواقع ليس متساويا
01:22:54.380
|
ما الذي
01:22:55.980
|
يدفع الواقع إلى الانتساوية
01:22:57.500
|
هو القيم المتساوية
01:23:00.040
|
أن من حقق هذه القيمة تساوية
01:23:02.180
|
في حين الواقع نرى غير متساوي
01:23:04.360
|
وهذه الحركة
01:23:05.480
|
حركة الوكزم هذه
01:23:07.200
|
التي تحاول أن تقول
01:23:09.840
|
لا نحن متساوين
01:23:10.740
|
ولكن الآخرون يقول
01:23:12.780
|
خصوصا علماء البيولوجي والعلماء الجينات
01:23:16.120
|
يرفضون
01:23:16.740
|
لأنها ليست متساوية
01:23:18.200
|
ترون أن هناك واقع ليس متساوية
01:23:21.080
|
لا نستطيع أن نفرض فرق
01:23:22.180
|
العلم هو السيد
01:23:22.880
|
يقول هكذا العلم هو السيد
01:23:25.980
|
يقول ليس العلم هو السيد
01:23:27.200
|
لأن العلم هو ينتمي لعالم الذكاء
01:23:30.520
|
عالم العقلانية والعقل
01:23:31.880
|
نحن نقول السيد
01:23:33.380
|
هي القيم
01:23:34.560
|
القال التي تسود
01:23:37.080
|
والتي يجب أن تحكم هي القيم
01:23:38.720
|
التي فيها العدل والرحمة والمحبة والإحسان
01:23:41.640
|
ولا أحد
01:23:43.000
|
وهذا المشكلة ولا أحد نظريا يقول غير صحيح
01:23:45.600
|
نعم نحن نحتاج هذه المعانكة عمليا
01:23:47.260
|
لا يتجهن إليها
01:23:48.500
|
لأن الإنسان لا يرغب بأن يساويه الآخرون
01:23:51.840
|
يريد أن يتميز عنهم
01:23:53.420
|
نعم تتميز
01:23:55.980
|
بقرارك وإرادتك وليس بشيء رغما عنه
01:23:58.600
|
العناصر الحيوية ليست بيدك
01:24:00.320
|
ليس كذلك
01:24:00.960
|
العناصر البيلوجي ليست بيدك
01:24:03.200
|
ولكن المساواة التي تتفرع عن حريتك
01:24:06.560
|
وإرادتك هو هذا
01:24:07.940
|
هو القرارات التي تتخذها عند
01:24:10.260
|
في الجانب الأخلاقي
01:24:11.960
|
بشكل أساسي وأيضا في جوانب أخرى
01:24:14.620
|
مثل الجوانب الإبداعية والجوانب الانتاجية
01:24:16.680
|
والجوانب كلها ترجع إلى الجوانب النفعية
01:24:18.900
|
والمميزة للجوانب القيمية
01:24:21.180
|
أن مقولتيها الخير والشر
01:24:22.620
|
تشمل كل المجالات الأخرى
01:24:25.980
|
في الجانب الإبداعي يشمله الخير والشر
01:24:28.180
|
في الجانب الاقتصادي يشمله الخير والشر
01:24:29.760
|
في الجانب السياسي في الجانب العلمي
01:24:32.260
|
في الجانب الاجتماعي في كل الحقول
01:24:34.240
|
في الجانب الأدبي كل الحقول الأخرى
01:24:36.780
|
تخضع
01:24:38.620
|
المقولة الخير والشر
01:24:40.060
|
فكأن الإنسان ليس في لحظة
01:24:42.200
|
من اللحظات ينفصل عن هذه المقولة
01:24:44.800
|
الأخلاق ليست مفعال
01:24:46.400
|
محدودة تأتيها وتتركها
01:24:48.020
|
الأخلاق هي هذا المعنى الشامل
01:24:51.420
|
الذي يحقق
01:24:52.720
|
مقولة الخير للإنسان
01:24:54.340
|
يحقق في مقولة الخير
01:24:55.920
|
أو يبعدوا عن مقولة الشر
01:24:58.860
|
فإذا
01:24:59.600
|
مقولة الإنسانية نعم مقولة مشتركة
01:25:02.380
|
فإذا الرجل
01:25:04.520
|
إذا اكتسب
01:25:06.220
|
أخلاق معينة أصبح رجلا
01:25:07.800
|
بالضبط بالضبط
01:25:08.600
|
إذا اكتسبت أخلاق معينة
01:25:12.040
|
أصبحت رسولة أصبحت مرأة
01:25:14.780
|
بس أنت حطيت أنه
01:25:15.880
|
رجل والمعيان
01:25:17.220
|
يعني لنقول
01:25:19.320
|
ليس معيان هو رتبة
01:25:21.040
|
أو رتبة رجل
01:25:22.600
|
فهي ما تجي لل
01:25:23.480
|
يعني لنقول
01:25:24.960
|
نحن نتحدث الآن تمركز حول المفهوم من حيث هو
01:25:28.300
|
اللغة دلالة لغوية
01:25:29.240
|
لكن لو أردنا أن نتمحور حديثنا
01:25:32.380
|
حول الدلالة اللغوية
01:25:33.420
|
مع أن الأصل نتحدث عن قيمة
01:25:36.040
|
دلالة لغوية يمكن تقول أن المرأة
01:25:38.420
|
يعني إذا كانت معاني الذكورة فيها
01:25:40.000
|
الصلابة والخشونة والمواجهة
01:25:42.680
|
قد لا تحتاجها المرأة
01:25:43.960
|
بالتالي هي لا تحتاج هذه الرتبة تقفزها مباشرة
01:25:46.860
|
أو أن كمالها
01:25:47.800
|
أي يعني كما قلت لك هي ليست مراحل
01:25:49.780
|
أنا لن أصل إلى المرؤة
01:25:52.120
|
من خلال المرؤة بالرجولة
01:25:54.960
|
مباشرة يكون لديه الفتوة
01:25:57.440
|
ومباشرة تكون لديه المرؤة
01:25:59.420
|
ويتقلب بينهما
01:26:00.800
|
فكذلك المرأة لا تحتاج أن تكون
01:26:03.100
|
فتصبح مرأة
01:26:04.100
|
يعني من ناحية اللغوية هي مرأة
01:26:07.420
|
بغضب عن التزامها كما الرجل
01:26:09.080
|
كثير من الناس يسمى رجلا ليس رجلا
01:26:11.000
|
ونحن نطلق عن الشخص مرأة وليس مرآن
01:26:13.220
|
لم يحقق المرؤة
01:26:14.380
|
لكن أنا أتحدث كما قلت لك في بداية
01:26:16.840
|
أتحدث عن منظور أخلاقي
01:26:18.920
|
تأويل أخلاقي
01:26:20.640
|
لهذه الرتب لهذه الهوية
01:26:23.120
|
البشرية
01:26:24.120
|
فالرجل إذا صعد من مرحة الرجولة
01:26:27.740
|
أصبح مرأة؟
01:26:28.360
|
إذا أصبح مرآن
01:26:31.160
|
مرآن
01:26:31.860
|
أنت حاول أن تحفر لي فخا
01:26:34.780
|
لأعرف ما هو
01:26:35.620
|
الحاسة عندي تقول فيه مشكلة
01:26:37.680
|
لا الرجل
01:26:39.220
|
الرجل إنسان رجل
01:26:41.320
|
مرء فتى
01:26:42.520
|
المرأة إنسانة
01:26:44.340
|
مرأة فتاة
01:26:47.340
|
فهي يسقط عنها هذا
01:26:49.240
|
وليس بالضرورة
01:26:53.180
|
هو ليس
01:26:53.900
|
يعني
01:26:54.120
|
لما قلت سلم
01:26:55.420
|
أنا قلت منطقيا
01:26:56.480
|
لكن عمليا
01:26:57.420
|
أنت يمكن أن تكون
01:26:58.780
|
وإن شاء الله
01:27:00.520
|
أنك لديك من المرؤة
01:27:02.080
|
ما تجعلك أرفع من مرتبة
01:27:03.960
|
وأحيانا مثلا تحتاج أنت فكرة
01:27:06.440
|
مثلا الرجولة في القتال
01:27:07.980
|
فتقول هذا رجل ثابت في القتال
01:27:09.580
|
وربما في ذلك المقام تحديدا
01:27:12.480
|
تكون هذه القيمة أبرز
01:27:14.120
|
قد تكون أبرز
01:27:15.840
|
ولكنه في نفس الوقت لا تعني أنه يتخلى
01:27:18.720
|
وذلك لاحظ
01:27:20.840
|
قد يكون الرجل شيخ كبير وفتى
01:27:22.320
|
يعني
01:27:24.120
|
نحن اتعدنا عن المعنى البيولوجي
01:27:25.640
|
الذي قلنا فيه
01:27:26.540
|
أو الحيوي الذي قلنا فيه
01:27:27.660
|
أن الفتى من بعد الطفولة
01:27:29.780
|
إلى فترة الكهولة
01:27:31.140
|
فترة الأربعين
01:27:31.840
|
يعني يمكن الإنسان أن يظل
01:27:33.840
|
محافظا على فتوته
01:27:36.780
|
وهو بسن أعلى
01:27:38.200
|
في معنى طريف
01:27:39.780
|
يعني لا أسمع إشارة إليه
01:27:42.080
|
ليس رصيقه
01:27:42.820
|
لكن الفتى
01:27:44.660
|
هو هذا اللين
01:27:46.580
|
الفتى هو الغضب اللين
01:27:49.480
|
الذي لم يخشوش بعد
01:27:51.160
|
وبالتالي
01:27:53.320
|
فالقيم نفسه
01:27:54.120
|
غضبه دائما
01:27:55.000
|
كما قلت لك قبل قليل
01:27:56.660
|
غضبه لا تنفصل
01:27:58.040
|
لأنه معالم الروح
01:27:58.880
|
يقولون أن المطر
01:28:01.440
|
ميزته هكذا
01:28:03.860
|
أنه يأتي غضب جديد
01:28:05.560
|
في هذه البركة
01:28:07.760
|
ويقولون الطفل سمي طفلا
01:28:09.800
|
ليس كما يشاعر
01:28:11.720
|
أنه من الطفيل
01:28:12.880
|
وإنما من المطر
01:28:14.940
|
فكأن الطفل هو مطر جديد
01:28:19.000
|
يعني معنى جديد
01:28:20.600
|
بل قرأت لبعض الفقهة
01:28:24.120
|
في الصيام يقولون
01:28:25.880
|
أنه يستحب أن تأكل رطبا
01:28:27.360
|
وليس أمرا
01:28:28.360
|
هذا الرطب يعني رطب جديد
01:28:30.740
|
فيقول لماذا
01:28:31.980
|
قالوا لأنه جديد
01:28:34.000
|
كأنه ما زال من عالم الروح
01:28:36.940
|
صحيح أن هذه معاني بعيد
01:28:38.980
|
ولكن هناك شفافية معينة
01:28:41.480
|
في الحق الأخلاقي إذا دخلته
01:28:43.040
|
رأيت أشياء لا ترى فيه
01:28:44.540
|
تبصر أشياء لا تبصرها في مكان آخر
01:28:46.540
|
تنكشف لك عين القلب
01:28:49.380
|
وليس عين الرأس
01:28:50.500
|
وترى معاني
01:28:54.120
|
شفافة
01:28:55.760
|
وعلى مستوى من الجماليات العليا
01:28:59.080
|
يتحدثون عن
01:29:00.180
|
هذه التمر بأنها جديدة
01:29:02.660
|
يعني رطبة غضة
01:29:04.140
|
من عالم الروح
01:29:05.360
|
لم يخترقها الزمن ولم تخشوش
01:29:08.060
|
ولم تشيخ وكذا وكذا
01:29:09.460
|
فيمكن يقع على الفتى نفس هذا المعنى
01:29:11.700
|
أن هذا الفتى الغض
01:29:12.840
|
يتناسب مع
01:29:14.520
|
هذه القيم الغضة خارج الزمن
01:29:16.860
|
ولاحظ أن أورثت هذا الفتى
01:29:19.280
|
استمرار فتوته حتى لو أن الزمن
01:29:21.400
|
أفض به إلى الكهولة والشيخوخة
01:29:24.120
|
محافظا على هذه المعاني
01:29:25.460
|
ولا فتى
01:29:26.240
|
يعني لحظت هذا المعنى الجمالي
01:29:29.360
|
الرفيع ونحن نعرف
01:29:31.260
|
أن أفق الأخلاقيات في نهاية المطاف
01:29:33.500
|
يفضي على أفق أرفع من
01:29:34.940
|
ووفق الجمالية
01:29:36.040
|
الجمالية بمعنى القديم
01:29:37.660
|
الجمالية العليا
01:29:39.160
|
التي تجعل إنسان كائنا جماليا
01:29:43.260
|
من كل النواحي
01:29:44.700
|
لاحظ أن فكرة التطهر
01:29:47.140
|
التي أشرنا إليها سواء في التقديس
01:29:48.920
|
في مفهوم القداسة
01:29:50.920
|
أو في مفهوم الطهارة
01:29:54.120
|
أو النزاهة
01:29:54.860
|
هو معنى حسي
01:29:56.040
|
يدخل فيه المعنى الحسي والمعنى الباطن
01:29:58.560
|
فالتطهر في الظاهر له أثر
01:30:00.740
|
على الباطن
01:30:02.680
|
وهذه الميزة في الجماليات
01:30:05.240
|
في تراثنا أنها لا تنفصل
01:30:06.980
|
أنا قلت لك أن هؤلاء الجماعة
01:30:08.740
|
أظهروا مفهوم الاستطيقة بسبب هذا الانفصال
01:30:11.800
|
بين البعد المعنوي الجمالي
01:30:13.420
|
والجماليات الحسية
01:30:14.800
|
في حين نحن
01:30:16.160
|
لن نفصل بينهما
01:30:18.760
|
بل لدينا مفهوما طريفا
01:30:20.680
|
وهو أن الحس بالنسبة لنا
01:30:22.280
|
ليس حسا ظاهرا فقط
01:30:24.120
|
فهنا نعتبر الحس الباطن كالحس الظاهر
01:30:27.040
|
فإن الإنسان يجد هذه المعاني
01:30:29.300
|
في داخله يحس فيها
01:30:30.440
|
يحس في إنكاره الكذب ومحبته
01:30:33.020
|
في الصدق كما يحس بهذه الأشياء
01:30:34.700
|
التي أمامه نفس الحس الواحد
01:30:36.580
|
هذا حس باطن وهذا حس في الظاهر
01:30:39.260
|
فقيمته واحدة
01:30:40.760
|
حتى أن بعض المعاصرين جعله دليلا
01:30:43.020
|
يعني
01:30:43.840
|
بلانتينغا هذا
01:30:46.120
|
إلسوف الأديان استخدم هذا
01:30:48.360
|
بدليل في البحث الإلهي
01:30:51.300
|
فإننا نستخدمه منذ
01:30:53.200
|
مدة طويلة
01:30:54.120
|
بل أن الحس مصدر مصادر المعارفة
01:30:56.180
|
الظاهر والباطن
01:30:56.920
|
هناك معارفة باطنة من خلال هذا المصدر
01:30:59.720
|
الحسي
01:31:01.120
|
فأنت في تعريفك للرجل
01:31:04.160
|
وضعتها درجة من درجات
01:31:05.980
|
الإنسانية
01:31:07.200
|
الهوية الإنسانية نعم
01:31:08.780
|
الأصفهاني يقول أن الرجل
01:31:11.720
|
مختص بالذكر من الناس
01:31:14.960
|
ومثلا
01:31:16.380
|
تلقي في الحديث
01:31:17.440
|
لعن الله المترجلات من النساء
01:31:20.580
|
كيف نقدر نربط
01:31:22.120
|
ما بيننا ثنتين
01:31:22.820
|
لا وما يوجد
01:31:24.120
|
نحن نتحدث عن المعنى
01:31:30.480
|
الذي يفيده السياق
01:31:32.280
|
والمتحدث
01:31:33.720
|
هناك السياق اللغوي نفسه
01:31:35.580
|
هناك السياق التداولي
01:31:37.580
|
السياق القرآني
01:31:40.520
|
المتحدث والله سبحانه وتعالى
01:31:41.780
|
نحن نعرف حديثه ودلالاته
01:31:43.780
|
فلما يتحدث شخص شاعر جاهدي
01:31:46.080
|
له سياق معين
01:31:47.120
|
فالأصفهاني طبعا هم فلسفة الأخلاقيين
01:31:49.940
|
الذين لهم عناية كبيرة
01:31:52.240
|
في الأخلاق الكتابة الذريعة
01:31:54.120
|
الكتبية
01:31:54.700
|
وهو لما يتحدث عن الرجولة بهذا المعنى
01:31:57.980
|
ربما نظر إلى المعنى
01:31:59.960
|
اللغوي المستعمل
01:32:02.220
|
بالفعل
01:32:05.420
|
نحن نقول أن المرأة توصف بهذا المعنى
01:32:07.780
|
عن الرجولي إلا في بعض اللغات
01:32:10.280
|
فلذلك نقول لك أن المرأة
01:32:11.900
|
الاسم الذي استقر لها على من هو
01:32:14.200
|
المرأة نسبتها إلى
01:32:15.680
|
تحدثنا عن الناحية الأخلاقية
01:32:18.080
|
أنا أود أن أتذكر دائما أننا
01:32:19.860
|
نتحدث ضمن منظور أخلاقي
01:32:22.180
|
قد يستغرب أحيانا
01:32:24.120
|
سأقول كيف
01:32:25.380
|
نحن اتفقنا في البداية
01:32:27.740
|
أن الإطار الذي ننظر فيه ونتحدث فيه
01:32:30.160
|
ونحلل ونفلسف هذه المعاني
01:32:32.060
|
هو المنظور
01:32:33.620
|
الأداتة والعدة الأخلاقية
01:32:36.460
|
أصبحت الأخلاق أداة تحليل
01:32:37.760
|
بالنسبة لنا هنا
01:32:38.640
|
فنقول أن البرأة هنا أم لا توصف
01:32:41.980
|
بأنها رجولة لأنها
01:32:43.980
|
تتأخذ معاني ضد
01:32:46.100
|
ما يميزها
01:32:47.200
|
فمعاني الخشونة والقتل
01:32:49.300
|
والبطش والقوة
01:32:51.560
|
هذه معاني توارثة
01:32:54.120
|
وحتى بيولوجيا
01:32:55.400
|
يدل عليها هذا الأمر
01:32:56.780
|
لا مكامرة فيها
01:32:57.840
|
ولا حاجة للمرأة
01:32:59.840
|
بالأكس أن تتجه المرأة إلى هذا الأمر
01:33:03.400
|
كأنها تشعر بنقص
01:33:05.060
|
في حين أنها في رتبة
01:33:07.580
|
تحدثنا عن الدلات الأخلاقية
01:33:09.140
|
رتبة أيضا رفيعة
01:33:11.400
|
ليس فيها
01:33:12.860
|
إذا أتيت كما قلت لك
01:33:15.020
|
ذهبت إلى الموسعات
01:33:17.220
|
والكتب
01:33:17.620
|
التي تعرف الأخلاق
01:33:21.320
|
بالتراث أو المعاصرة
01:33:22.700
|
الآن هناك
01:33:24.120
|
موسعات عظيمة
01:33:25.700
|
تدعى المعاصرون العرب
01:33:27.740
|
في المعاني الأخلاقية
01:33:29.040
|
جمعوا فيها المقولات
01:33:30.040
|
ستجد مقولات كثيرة جدا
01:33:33.740
|
لأدبة
01:33:36.040
|
وشعارة وأخلاقي
01:33:37.660
|
المتصوف وفقها
01:33:39.140
|
في تحليل هذه المعاني
01:33:41.340
|
لماذا نأخذ
01:33:42.720
|
بعض الثنائيات مثل
01:33:44.940
|
ذكر يقابل أنثى رجل
01:33:47.020
|
امرأة
01:33:48.080
|
ذكورة أنوثة
01:33:51.120
|
رجولة تجد ما لها مقابلة
01:33:54.120
|
حديثنا
01:33:56.120
|
أن عمليا
01:33:59.240
|
هذا الذي استقر عندنا
01:34:01.240
|
وربما هذا منزع
01:34:02.920
|
بعض التعريفات
01:34:04.360
|
عملية من ناحية عملية
01:34:05.680
|
لدينا رجل ولدينا امرأة
01:34:07.280
|
فكأننا وضعنا الحد الأدنى للرجل
01:34:10.520
|
والحد الأدنى للمرأة
01:34:12.480
|
لكن لاحظوا الحد الأدنى للمرأة
01:34:14.080
|
إذا نظرنا إليه من صلة الاسم
01:34:16.440
|
بالرتب الأخلاقي ستكون أرفع
01:34:17.960
|
فكأن الحد الأدنى للمرأة أعلى
01:34:21.080
|
وليس أنها قفزت أو تحتاج
01:34:24.120
|
به رئيسي ذكرته قبل قليل
01:34:25.580
|
نحن لا نحتاج أن نتدرج
01:34:27.300
|
يمكن الإنسان يتجه مباشرة إلى رتب عليا
01:34:30.220
|
على الأكس ربما الأصل فيه أنه أعلى
01:34:32.120
|
وينزل
01:34:33.500
|
فلنحن نتحدث عن الرجولة
01:34:35.760
|
نتحدث عن هذا الكائن
01:34:37.280
|
نعم تكر أنثى هذا
01:34:38.880
|
تقسيم
01:34:41.180
|
حيوي
01:34:42.780
|
مادي معترف به لا أحد ينكره
01:34:45.440
|
وهناك فروق حقيقي وإلا تكون
01:34:47.680
|
اللغة تفرق بين
01:34:48.940
|
ليس ما يتفرق واللغة مبنى على الاقتصاد
01:34:52.060
|
يعني هي تفرق
01:34:54.120
|
ما الفرق الحقيقي
01:34:55.200
|
لا تطلق على متشابهين مصطلحين
01:34:57.980
|
هذه فكرة رئيسية
01:34:59.640
|
في اللغة الاقتصادية
01:35:01.760
|
مجرد أن نجد اختلافا سنجد فرقا
01:35:04.120
|
الاختلاف في اللفظ أو في المبنى
01:35:05.980
|
يدل على اختلاف في المعنى أو في المضمون
01:35:07.920
|
فإذن الذكر واضح دلالته
01:35:10.020
|
وهذا الشخص
01:35:11.060
|
الذي له سمات القوة
01:35:13.800
|
والسمود والعنف
01:35:20.680
|
وأقرب العنف
01:35:21.740
|
أقرب الخشونة
01:35:22.540
|
وتستخدم في موضعها الصحيحة
01:35:24.120
|
في حين المرأة أقرب للطف والحنان والليونة
01:35:28.980
|
وأيضا لها وظيفتها في تربية الإنسان في البداية
01:35:32.240
|
يعني أن تنقل إليها هذه القيم
01:35:34.080
|
لو أن طفلا منذ البداية
01:35:36.040
|
يعني عاش في وسط شدة وحرب
01:35:39.240
|
أضر به
01:35:40.540
|
لكن في البداية يحتاج أن يعمق هذه المعاني
01:35:43.640
|
معاني اللطف والليونة
01:35:44.740
|
فهذه معاني البشرية
01:35:47.620
|
نرجع إلى موضوع التقليد
01:35:48.640
|
الذي تحدث عن هذا فرانكل
01:35:50.600
|
هذا البشرية كانت تسلم بهذا
01:35:54.120
|
وناجع ومفيد ونافع
01:35:56.320
|
فجأة وعيد النظر فيه
01:35:59.060
|
ولا يوجد مشكلة أن يعاد النظر
01:36:01.960
|
إذا طرح بديل منافع ومفيد
01:36:03.660
|
ولكن الموجود ليس كذلك
01:36:05.800
|
إلقاء هذه الفروق الحقيقية
01:36:07.880
|
على مستوى البيولوجي
01:36:10.140
|
لذلك تلاحظ
01:36:11.420
|
أنا لا أريد أن أدخل في المسار
01:36:13.500
|
ما يسمى بالهوية والجندرية
01:36:16.680
|
والنقاشات هذه
01:36:17.580
|
انفجار هذه الهوية
01:36:18.800
|
بسبب أنها تدخل في منحة حقوقي
01:36:21.700
|
ولكن تعرف المقول المشهورة
01:36:24.120
|
بأبل فوار لما قالت
01:36:25.480
|
أن المرأة لا تولد مرأة
01:36:26.820
|
وإنما تصبح اجتماعية
01:36:28.400
|
هذا إقرار بأن هذه التقاليد
01:36:31.860
|
تحمل هذه المعاني
01:36:32.980
|
لتحقق عند الإنسان هذا المعنى
01:36:35.080
|
لو قالت أن المرأة لا تولد مرأة
01:36:37.100
|
لكن غير صحيح
01:36:38.560
|
لكنها تقول تولد مرأة
01:36:39.800
|
لهذا جميل أنها تولد مرأة
01:36:41.220
|
لما نحن في لغتنا
01:36:42.700
|
ربما هناك مشكلة
01:36:44.220
|
لأن تنسب إلى الرجل
01:36:46.400
|
لكن بالنسبة للمرأة
01:36:47.860
|
تولد مرأة أشياء جميلة
01:36:49.400
|
لا تنقل المشكلة
01:36:52.100
|
لما تقول إن المرأة تولد مرأة أو تصبح مرأة
01:36:54.820
|
لو تولد مرأة إما تصبح مرأة
01:36:56.360
|
أنا لا أرى فيه هذا مشكلة
01:36:59.240
|
لأن لما تصبح مرأة هي تكتسب هذه المعاني المروعة
01:37:02.940
|
ولكن بالنسبة لها
01:37:04.340
|
بلغتها صحيح
01:37:06.820
|
لأنها كانت تقول إنها تنسب إلى الرجل
01:37:09.320
|
فلاحظ مشكلة ترجمة
01:37:11.040
|
ترجمة لم تنقل
01:37:12.420
|
بل فتحت علي إشكالات ليست موجودة عندي
01:37:14.640
|
أنا ما أشعر إن اكتساب المرأة لأخلاق المرأة مشكلة
01:37:17.980
|
ليس كذلك
01:37:18.500
|
بالأكس هذه ميزة
01:37:19.700
|
كما أن أخلاق الفتوى
01:37:21.400
|
أخلاق الرجل
01:37:22.800
|
بسبب مشكلة الترجمة
01:37:25.840
|
وبسبب المنظور الأخلاقي
01:37:27.560
|
أننا نتخلى في تحليلنا عن هذا المنظور
01:37:29.840
|
لكن برضو في كتاب نظرة النعيم
01:37:32.200
|
يقول لك هذه صفات أربع
01:37:33.960
|
الرجولة والفتوى والمروعة
01:37:36.560
|
لنرى ما فيها إشكال
01:37:38.460
|
والإنسانية
01:37:39.480
|
يرجع اشتقاقها إلى جنس الدكور
01:37:42.060
|
لا هو
01:37:42.760
|
بعض الذين كتبوا
01:37:46.360
|
أنا قلت لك ستجي شيئا كثيرا
01:37:49.040
|
أنا أقول لك
01:37:49.680
|
الأصل هو المفهوم
01:37:51.320
|
الأصل في التعريف هو المفهوم
01:37:53.680
|
فتقول قيمة الفتوى مثلا
01:37:55.620
|
تقول إن الفتى مشتق من الفتوى
01:37:58.620
|
وليس الأكس
01:37:59.200
|
نحن نقول أن المرأة
01:38:02.260
|
ليس أن المرأة مشتقة من المرأة
01:38:04.260
|
فلسا نقول ما هو المرأة
01:38:05.400
|
لكن لأننا نعرف المرأة بهذه القيمة
01:38:07.940
|
التي سبقت للمرأة المعين
01:38:10.520
|
والمطلوب من هذا الإنسان
01:38:12.400
|
أن يحقق هذه المعاني
01:38:14.460
|
المعاني التي تسبقه
01:38:15.840
|
ليس هو الذي يسبقها
01:38:17.200
|
هذه المعاني سابقة له
01:38:18.260
|
بالتالي
01:38:19.120
|
إذا كان يحقق اكتسب هذه الصفة
01:38:21.180
|
فكأننا نقول إن هذه الصفة
01:38:22.980
|
ولذلك هذا السر البداية
01:38:24.960
|
بمفهوم الهوية البشرية
01:38:26.400
|
أنت حينما تحقق المعاني
01:38:29.520
|
الصفات الإنسانية
01:38:30.840
|
فأنت تكتسب
01:38:32.420
|
تحقق فيك المعنى الإنساني
01:38:34.540
|
أصبح حق
01:38:36.520
|
وعندما تحقق
01:38:38.980
|
المعاني الآدمية
01:38:41.220
|
اللي هو الأدمة والأنفة
01:38:43.240
|
تصبح آدمية وعندما تحقق
01:38:45.400
|
أن تكون حساسا
01:38:46.520
|
تظهر فيك معاني البشر وكذا وكذا
01:38:48.740
|
أنت بشرية ونفس الشيء لما يحقق الرجل
01:38:51.500
|
معاني الرجولية نقول هو رجل
01:38:53.340
|
نحن نطلق أي رجل حتى لو لم يحققها
01:38:54.900
|
هذا عروف يعني له دلالة خاصة
01:38:56.800
|
ولكن المعنى في الأساس
01:38:58.780
|
ماذا نثور هذه المعاني ونثيرها
01:39:01.200
|
لأنها تدلنا على هذا المنظور
01:39:03.240
|
الأخلاقي الكامل
01:39:04.380
|
وتحمينا من طرح أسئلة
01:39:07.320
|
لم نطرحها نحن
01:39:08.400
|
تفرض علينا فرضا هي من ضمن هذه الإشكالات
01:39:11.160
|
التي فرضها الآخر علينا
01:39:13.020
|
كما قلت لاحظ الفرق
01:39:14.640
|
بين ترجمة بين مقولة
01:39:16.600
|
سيمون ديفار وكيف أنها
01:39:18.720
|
لها وجه في لغتها
01:39:20.440
|
بينما ليست لها وجه في لغتي
01:39:21.980
|
المنظور أخلاقي عندي وليس
01:39:24.100
|
أتابع للرجل
01:39:26.720
|
في مفهوم الأهل الأمين
01:39:27.860
|
فهذه المفاهيم في الحقيقة
01:39:30.720
|
أنت تحقق
01:39:31.880
|
وصف المرء إذا حققت المرأة
01:39:34.920
|
وتحقق وصف
01:39:36.180
|
الفتاة إذا انتحققت
01:39:38.740
|
فكذلك المرأة
01:39:40.980
|
ربما بعض
01:39:41.900
|
وليس كل ما قيل صحيح
01:39:43.840
|
ربما يخطئون في عادة
01:39:45.560
|
وهذا كلام كنت أقوله قبل أيام مع بعض الأصدقاء
01:39:48.700
|
أنني بعض من قال
01:39:50.240
|
أن الأصل هو العكس
01:39:51.680
|
أنه كان الحديث عن موضوع المرؤة
01:39:54.160
|
أنه مفهوم المرؤة أخذ من المرء والمرأة
01:39:56.940
|
وقلت العكس
01:39:58.140
|
أنه في الحقيقة منطقيا المعنى يسبق
01:40:00.740
|
نحن نأخذ هذه الصفات
01:40:02.760
|
لهذا الكائن من هذا المعنى
01:40:04.700
|
نحن لدينا كائن حي نريد أن نسميه
01:40:07.160
|
ماذا نسميه؟ هل نسميه
01:40:08.820
|
من منطلق بيلوجي؟ هل نسميه من منطلق
01:40:10.820
|
اقتصادي؟ إنسان أن الكائن
01:40:12.460
|
هل هو كائن اقتصادي فنسميه رابح وخاسر
01:40:14.960
|
ويعني
01:40:16.600
|
تاجر وكذا وكذا وكذا
01:40:18.480
|
أو من منطلق جمالي
01:40:21.060
|
أو من منطلق ما هو المنطلق
01:40:22.680
|
السياسي ما هو ما نسميه
01:40:24.240
|
مثلا في المنظور السياسي يسميه مواطن أو كذا
01:40:26.400
|
في المنظور الأخلاقي عندنا
01:40:28.300
|
هذه التسمية
01:40:28.900
|
أنه مر نعم عندنا
01:40:32.160
|
كريم
01:40:33.060
|
ولطيف
01:40:35.480
|
وكذا وكذا ولكن
01:40:36.900
|
هذه مسمية جامعة
01:40:38.860
|
لما نقول المرؤة هي كمال
01:40:41.600
|
الرتبة التي تسبقها
01:40:43.280
|
والفتوى كمال
01:40:45.960
|
فكأننا هناك كملات معينة
01:40:48.840
|
نأخذ أقصاها
01:40:49.860
|
أكمله الفتى بحكم المعنى الذي ذكرته
01:40:52.860
|
سوى مفهوم
01:40:53.920
|
عدم اختراق الزمن له
01:40:56.320
|
وإن كان يشيخ لكنه هو فتى
01:40:59.080
|
بسبب أخذه الحد الأقصى
01:41:01.200
|
من المعاني
01:41:02.660
|
الأخلاقية
01:41:03.720
|
يعني هو لم يهتم بالمعنى الأقصى التمتعي
01:41:06.500
|
ولا بالمعنى الأقصى العاطف
01:41:08.900
|
ولا بالمعنى الأقصى كل معاني القصوى
01:41:10.820
|
التي عادة يتطرف فيها الشاب
01:41:12.580
|
وعدين يهدأ
01:41:13.380
|
في المعاني الأخلاقية أخذ معاني الأقصى ولم يهدأ
01:41:16.060
|
استمرت معه
01:41:17.080
|
فأنت
01:41:18.660
|
ساعدني على فهم نفسي
01:41:24.460
|
الآن أنت تقول أن المرؤة
01:41:27.020
|
من امرأة
01:41:28.760
|
يعني العكس
01:41:30.840
|
أن المسميات
01:41:31.680
|
أن المرأة من المرؤة
01:41:32.900
|
أن المرأة هو المرء
01:41:35.180
|
أن المرء هو المرأة
01:41:38.240
|
يستحق هذا المسمي
01:41:40.000
|
يحقق هذا المسمي
01:41:41.080
|
أنت ممكن تسمي نفسك كريم
01:41:42.860
|
وتحقق هذا المسمي
01:41:45.520
|
إذا أصبحت كريما
01:41:46.320
|
موضح التحقيق
01:41:50.180
|
مفهوم الحق
01:41:50.900
|
الحق يعني الثابت الراسخ
01:41:53.740
|
فالحق أحيانا يكون
01:41:55.180
|
له عدة معاني
01:41:56.500
|
المعنى القانوني والحق بمعنى
01:41:58.800
|
ضد الباطل
01:41:59.600
|
هناك المعنى الكياني
01:42:02.280
|
أو الوجودي والمنطولوجي كما يقول
01:42:04.360
|
يعني حق
01:42:07.080
|
فالواقع حق
01:42:09.140
|
أنت ما بيحق الآن
01:42:10.500
|
لست خيارا
01:42:11.400
|
وأنا ما أقول باطل
01:42:13.080
|
أنت حق
01:42:13.640
|
معنى الوجودك حق
01:42:14.680
|
فأنت تحقق من معاني
01:42:18.000
|
تحقق وصف الكرم
01:42:19.840
|
إذا أصبحت كريما
01:42:20.780
|
وتحقق وصف الشجاعة
01:42:22.920
|
إذا أصبحت شجاعا
01:42:23.940
|
والبطولة
01:42:25.560
|
وتحقق وصف المرء
01:42:27.980
|
إذا أصبحت صاحب صاحب
01:42:29.400
|
إذو مروع
01:42:29.900
|
أديك مروع
01:42:31.080
|
المرء والمرأة يحققون هذا المعنى
01:42:32.840
|
لكن قد لا يحققونه
01:42:34.320
|
لأنه يقول لك
01:42:35.320
|
إن الإنسان يتقلب
01:42:36.260
|
يتقلب
01:42:37.420
|
وسيظل اسمه مرء
01:42:38.840
|
وسيظل اسمه مرأة
01:42:40.260
|
وسيظل اسمه فتاة أو فتاة
01:42:41.540
|
وغالبا سيطلقه الناس
01:42:43.020
|
بسبب
01:42:43.440
|
يعني الفتاة
01:42:44.340
|
الفتاة والفتاة على الشباب
01:42:45.640
|
ولكن لما
01:42:47.400
|
بسبب طبعا
01:42:48.440
|
يعني الناس ربما
01:42:49.980
|
يتناولون مفهوم المرء بقلة
01:42:52.020
|
أغلب أغلب الاستعمال
01:42:53.280
|
هو المرأة والرجل
01:42:54.100
|
وعلى فكرة
01:42:55.260
|
يعني لاحظ
01:42:56.380
|
الاستعمال السائد
01:42:57.360
|
يعني لصالح
01:42:58.120
|
أنه هذه رتبة أعلى
01:42:59.300
|
لكن
01:43:00.300
|
لو أن هذه الثقافة
01:43:02.060
|
التحليلية
01:43:04.060
|
لو أن الأخلاق
01:43:05.960
|
ظلت حاضرة
01:43:07.940
|
كعدات من دورة التحليل
01:43:09.360
|
استخدمها دائما
01:43:10.680
|
في تحليلاتنا
01:43:11.460
|
لاحظ كيف نحن نحلل دائما
01:43:12.940
|
الاقتصاد والمشاريع
01:43:15.060
|
والبرامج والشركات
01:43:17.420
|
والأوضاع
01:43:18.380
|
نحلل
01:43:19.480
|
وغير
01:43:19.920
|
ومن
01:43:20.680
|
يعني نادرج مننا
01:43:22.120
|
من يستخدم التحليل الأخلاقي
01:43:23.600
|
وحتى من يستخدمه
01:43:24.540
|
لا يستخدمه
01:43:25.740
|
بشكل
01:43:26.520
|
يعني
01:43:27.200
|
يعني مرتب
01:43:28.740
|
ومنظم
01:43:29.220
|
ومنتج
01:43:30.240
|
ومقوم
01:43:31.060
|
وإنما أحيانا ربما يستخدمه
01:43:32.840
|
من أجل
01:43:33.520
|
يعني
01:43:34.140
|
تعيب الآخرين
01:43:35.740
|
أو التقليل من شأنهم
01:43:36.760
|
أو كذا وغير
01:43:37.200
|
ولكن لما نستخدم
01:43:39.360
|
ونشيع بيننا استخدام
01:43:40.600
|
البعد
01:43:41.420
|
الأخلاقي
01:43:42.480
|
ونعود إلى هويتنا حقيقية
01:43:44.540
|
ونتحفظ
01:43:46.800
|
على الأدوات المنقولة
01:43:49.200
|
في التحليل الأشياء
01:43:50.040
|
ستجد أنها تختلف الأشياء
01:43:51.500
|
نحن الآن
01:43:52.160
|
نحن الآن نستخدم أدوات
01:43:53.400
|
المفروضة أين فرضا
01:43:54.300
|
ما الذي يجعلك تستجيب
01:43:56.000
|
إلى هذه الأدوات
01:43:58.080
|
التي لها سياقها الخاص
01:43:59.240
|
أنا لا أتحدث الآن
01:44:00.620
|
عن كونها خطأ أو صواف
01:44:01.760
|
في سياقها
01:44:02.280
|
لها سياقها الخاص
01:44:03.180
|
حال أقل سياقها الخاص
01:44:04.060
|
يفسر ظهورها
01:44:05.240
|
بغض النظر
01:44:06.020
|
يفسر ظهورها
01:44:06.780
|
لكن بالنسبة لي
01:44:08.560
|
لا يفسر وجودها
01:44:09.640
|
ولا تنفعني
01:44:10.580
|
ولا تنتج لي شيئا
01:44:12.760
|
لدي معايير
01:44:13.860
|
تجيب عن هذه الأسئلة
01:44:15.420
|
وأنا ما عندي مشكلة
01:44:16.680
|
أن هذه المعايير المنقولة
01:44:18.420
|
أستفيد منها
01:44:19.280
|
شريطا أن أستخدم
01:44:20.660
|
تجاهها معاييري الخاصة
01:44:22.140
|
معاييري الأخلاقية
01:44:23.040
|
مدام أن هويتي
01:44:24.520
|
الوجودية
01:44:25.360
|
التي هوية الإنسانية
01:44:26.320
|
نقول أن الإنسان
01:44:27.400
|
في الأسفل الأساس
01:44:28.280
|
هوية وجوده
01:44:29.620
|
ومعيته
01:44:30.200
|
هي صفاته
01:44:30.920
|
فهويته الصفاتية هذه
01:44:32.580
|
هي التي يجب عليه
01:44:34.360
|
أن يحمي بها
01:44:36.020
|
وجوده
01:44:36.620
|
فيجعلها معيار
01:44:37.900
|
مصدة
01:44:38.600
|
أدوات فرز
01:44:40.940
|
يختبر فيها الأشياء
01:44:42.120
|
التي يقبلها
01:44:42.480
|
والتي يرفضها
01:44:43.380
|
أليس لديك جهاز صحي
01:44:45.140
|
يجعلك تقبل أشياء
01:44:46.900
|
التي تنفعك
01:44:48.780
|
وترفض الأشياء
01:44:49.540
|
التي تضرك
01:44:50.000
|
من أجل وجودك البيولوجي
01:44:51.220
|
تماما
01:44:51.800
|
وتعمل به
01:44:52.540
|
والعاقل من يحافظ عليه
01:44:53.660
|
وكذلك معاييرك
01:44:55.200
|
الاقتصادية
01:44:55.780
|
في الربع والخسارة
01:44:56.700
|
كذلك هناك معاييرك
01:44:58.780
|
الخاصة في وجودك الإنساني
01:45:00.540
|
في هويتك الإنسانية
01:45:01.880
|
لديك معاييرك
01:45:03.320
|
التي تحمي لديك
01:45:04.180
|
هذا الوجود
01:45:04.740
|
وتنمي
01:45:05.520
|
ويزدهر
01:45:06.300
|
ويتفتح
01:45:06.920
|
وينمو وينتج
01:45:08.040
|
أو أن لديك
01:45:09.000
|
يعني
01:45:09.440
|
تتجاهل
01:45:11.120
|
هذا المعيار تماما
01:45:13.120
|
وتفتح
01:45:14.200
|
لمعايير أخرى
01:45:15.280
|
تفضي بك
01:45:16.120
|
إلى تغيير هويتك
01:45:17.660
|
هويتك الإنسانية
01:45:19.260
|
وما يتفرع عنها
01:45:21.760
|
ممتاز
01:45:22.420
|
الآن لما نقول
01:45:24.400
|
مكتفين
01:45:24.560
|
مكتفين
01:45:25.440
|
والله
01:45:26.040
|
إذا تسمح لي
01:45:27.380
|
بدأت أنشف
01:45:28.720
|
أنت
01:45:29.060
|
يعني تركتني
01:45:30.180
|
أندفع حتى
01:45:30.980
|
نشفت
01:45:31.680
|
ثم بدأت
01:45:32.460
|
الجولة
01:45:33.140
|
تكرر
01:45:33.300
|
تكرر خاصة
01:45:33.940
|
طيب
01:45:35.660
|
الحين لما تقول
01:45:38.280
|
خلك رجال
01:45:39.840
|
أو كن رجلا
01:45:40.700
|
ألطول حاضر في ذهني
01:45:42.940
|
صفات كثيرة
01:45:44.320
|
لعلها أغلبها
01:45:45.200
|
صفات ذكورية
01:45:45.920
|
القوة
01:45:46.920
|
الشجاعة
01:45:47.920
|
القدام
01:45:48.960
|
المغامرة
01:45:50.320
|
ليست صفات ذكورية
01:45:51.380
|
ولكن لنقول
01:45:52.100
|
أنها صفات الأخلاقية
01:45:53.480
|
التي تناسب
01:45:54.840
|
ذكر
01:45:55.740
|
ليست صفات ذكورية
01:45:58.020
|
هي
01:45:58.660
|
هناك فصل
01:45:59.860
|
الذكورة هو
01:46:00.620
|
وصف
01:46:01.220
|
حيوي
01:46:02.380
|
يعني بيولوجي
01:46:03.280
|
ولكن هذه
01:46:05.480
|
أخلاقيات
01:46:06.380
|
مثلا
01:46:06.800
|
مثلا
01:46:07.240
|
القتال
01:46:07.880
|
النجدة
01:46:11.560
|
الفزعاد
01:46:13.320
|
المعاني
01:46:13.960
|
السياقات
01:46:14.780
|
الاجتماعية
01:46:15.480
|
العلاقة
01:46:16.680
|
يتحدث
01:46:17.140
|
السياقات
01:46:17.740
|
الاجتماعية
01:46:18.140
|
القديمة
01:46:18.580
|
كان الذي يظهر
01:46:19.880
|
في المجال العام
01:46:20.780
|
هو الرجل
01:46:21.380
|
الذي مهيئ
01:46:22.560
|
لأن يقوم بهذا
01:46:23.460
|
هو الرجل
01:46:24.920
|
ولا تعاب المرأة
01:46:26.260
|
يعني لا تعاب المرأة
01:46:27.000
|
لأنها تقوم بهذا
01:46:27.580
|
لأنه ليس مجالها
01:46:28.540
|
ليست حاضرة
01:46:29.660
|
لها سياق خاص
01:46:31.000
|
وكذا
01:46:31.380
|
أنا لا أعرف
01:46:32.780
|
مستقبل
01:46:33.280
|
أن يتغير السياقات
01:46:34.200
|
الاجتماعية
01:46:34.720
|
كيف تكون الأوضاع
01:46:35.400
|
أنا أتحدث عن
01:46:36.060
|
الوضع الذي نشأت فيه
01:46:37.840
|
اللغة
01:46:38.840
|
ونشأ فيها
01:46:39.460
|
التقنية السابقة
01:46:40.360
|
وأعتقد
01:46:41.380
|
أن هذه أشياء
01:46:42.600
|
لن تتغير كثيرا
01:46:43.700
|
ربما
01:46:44.200
|
الله أعلم
01:46:44.700
|
يعني
01:46:45.000
|
يعني
01:46:45.760
|
يعني أتحدث عن
01:46:47.180
|
هذا المعاني القائم
01:46:48.620
|
فسابقا
01:46:49.980
|
وصف الرجولة
01:46:51.600
|
كان
01:46:52.060
|
المعاني الأخلاقية
01:46:55.040
|
المرتبطة به
01:46:55.620
|
مرتبطة بهذا الرجل
01:46:56.780
|
الذي يظهر
01:46:57.680
|
بهذا الكائن
01:46:58.460
|
الذكر
01:46:58.800
|
الذي يظهر في المجال العام
01:47:02.780
|
المرأة تحققها
01:47:03.820
|
في مجالها
01:47:04.480
|
الذين
01:47:05.020
|
الذين معاني المرأة
01:47:06.140
|
ومعاني
01:47:06.580
|
المعاني الأخلاقية الأخرى
01:47:08.080
|
كلها
01:47:08.580
|
متاحة تحققها
01:47:10.240
|
بس
01:47:11.060
|
ليش مثلا
01:47:11.920
|
لما تروح للمرأة
01:47:14.120
|
يعني لو أقول
01:47:15.220
|
كوني امرأة
01:47:17.380
|
ما
01:47:17.860
|
يعني ما هو حاضر
01:47:19.320
|
إذا ناخذها
01:47:19.940
|
بالشكل التداولي
01:47:21.120
|
وبالضبط
01:47:21.680
|
فما هو حاضر
01:47:22.600
|
أنه كوني كريمة
01:47:23.840
|
يعني هذه الصفات
01:47:24.560
|
الخلقية
01:47:25.100
|
ما يجي
01:47:26.540
|
صحيح
01:47:26.980
|
وتقدر تاخذ
01:47:27.700
|
إذا أنت بغى صفات
01:47:28.920
|
اللي ترتبط بالأنثى
01:47:30.620
|
فتقول
01:47:31.040
|
خليك أنثوية
01:47:32.840
|
ممتاز
01:47:34.020
|
فتشوف
01:47:34.540
|
أنه ننزع منه
01:47:35.400
|
فهل الأنثى
01:47:36.200
|
ما عندها صفات
01:47:36.960
|
أخلاقية
01:47:38.100
|
عالية
01:47:39.000
|
نقدر
01:47:39.460
|
يعني
01:47:41.140
|
لنقول أن
01:47:42.020
|
مثلا معاني
01:47:44.180
|
معاني
01:47:46.100
|
الحنان
01:47:47.440
|
معاني
01:47:48.020
|
اللطف
01:47:48.740
|
ومعاني
01:47:49.900
|
العناية
01:47:51.380
|
وسمى بأخلاق الأمومة
01:47:53.520
|
الرعاية
01:47:54.000
|
أخلاق الرعاية
01:47:54.740
|
تعرف هذا فرق أخلاقي
01:47:55.720
|
تعرف أنه
01:47:58.740
|
بعض الفلاسفة
01:47:59.680
|
أخلاق الأمومة
01:48:00.380
|
رجالة
01:48:00.620
|
يعني
01:48:01.840
|
لأنهم يرون
01:48:02.780
|
أن هذه المعاني
01:48:03.860
|
الأخلاقية الجديدة
01:48:04.820
|
التي يطرحونها
01:48:05.940
|
أخلاق العناية
01:48:06.980
|
والرعاية
01:48:07.460
|
والأمومة
01:48:08.040
|
وكذا
01:48:08.320
|
أنها البشرية
01:48:09.420
|
بحاجة إليها
01:48:10.060
|
بسبب اندفاع البشرية
01:48:11.180
|
باتجاه بعيد
01:48:12.100
|
عن الاتجاه العلمي
01:48:13.180
|
الذي هو
01:48:13.860
|
يعني اتجاه قاسي
01:48:15.880
|
بل إن مثلا
01:48:16.740
|
هناك
01:48:17.460
|
مثلا هناك
01:48:18.820
|
اتجاه في الأخلاق
01:48:19.940
|
أيضا مبحث جديد
01:48:21.960
|
في الأخلاقية
01:48:22.580
|
هو ليس أخلاق جديد
01:48:23.680
|
ولكن قصدي
01:48:24.540
|
كبحث
01:48:25.660
|
فلسفي
01:48:26.380
|
نظري جديد
01:48:27.260
|
هو أخلاق الثقة
01:48:28.400
|
فهذه الفيلسوفة
01:48:30.640
|
النيوزلندية
01:48:31.820
|
التي بحثت
01:48:32.860
|
مفهوم أخلاق الثقة
01:48:33.860
|
تقول
01:48:34.240
|
أنها اجترحت
01:48:35.260
|
هذا المفهوم
01:48:35.680
|
هي تدعي
01:48:36.280
|
أنها هي التي اجترحت
01:48:37.500
|
هذا المفهوم الجديد
01:48:39.320
|
وتحاول أن تقول
01:48:40.720
|
لماذا هذا المبحث جديد
01:48:42.100
|
يعني أين
01:48:42.640
|
الفلسفة الأخلاقية السابقان
01:48:44.060
|
لاحظ هذه الأسبري
01:48:46.080
|
تقولها
01:48:46.660
|
طريفة جدا
01:48:47.760
|
طبعا هي نسوية
01:48:48.760
|
هذه الفيلسوفة
01:48:50.360
|
فتقول
01:48:51.380
|
إن الفلاسفة القدمة
01:48:53.320
|
تجنبوا مفهوم الثقة
01:48:54.560
|
وركزوا
01:48:55.800
|
المفهوم العقل كأنه يتجعل هناك
01:48:58.020
|
تقابل بينهما لماذا وضعت
01:48:59.920
|
هذا التقابل هي تقول أن مفهوم
01:49:01.780
|
الثقة أقرب للإيمان
01:49:03.580
|
حين أن العقل أقرب
01:49:05.000
|
للتسليم المادي
01:49:06.660
|
يعني التبرير المادي
01:49:08.460
|
المشاهد كعادة الفلاسفة
01:49:11.000
|
يفصلون بينهما أو يقابلون
01:49:13.280
|
بدرجات متفاوتة
01:49:15.440
|
فهي تقول أن هؤلاء الفلاسفة
01:49:16.900
|
في مثل الصفات أو آسف
01:49:18.580
|
أن تقول هناك ثلاث أسباب جعلت هؤلاء الفلاسفة
01:49:21.260
|
يتجاهلون مفهوم الثقة
01:49:23.340
|
ولا يبحثون
01:49:25.200
|
أخلاقياً أولاً أنهم تقول
01:49:26.400
|
هم مجموعة من الذكور
01:49:27.680
|
تقول أنهم ذكوريين
01:49:30.740
|
وتقول بهذا الشكل
01:49:32.920
|
وطبعاً تطلق الفاظ أخرى
01:49:34.280
|
يعني لا يليق أن تقال
01:49:35.320
|
بينهم ذكوريين وكذا وكذا
01:49:37.500
|
وتستثني طبعاً تستثني واحد أو اثنين
01:49:40.100
|
ولكن تجاه العام عندهم بينهم ذكوريين
01:49:42.060
|
وهذا الذي جعلهم يبتعدون عن مفهوم
01:49:43.880
|
الثقة
01:49:45.400
|
طبعاً إذا انطبق هذا على
01:49:48.140
|
الفلاسفة الأربية لا ينطبق على المسلمين
01:49:50.080
|
مفهوم الثقة مركز جداً
01:49:51.860
|
من منظور الأخلاق عندنا
01:49:53.040
|
هذا موضوع آخر نتحدث عنها في السياق
01:49:55.400
|
والأسابي الثاني
01:49:57.660
|
تقول أن مفهوم
01:49:59.000
|
المفهوم الثقة
01:50:01.800
|
مفهوم يعني هو يقع
01:50:03.900
|
في منطقة بين الإيمان والعقل
01:50:06.280
|
وفقاً لتحليلها
01:50:07.300
|
يقع بين الإيمان والعقل
01:50:09.160
|
فبالتالي هو أكمل لأنه
01:50:11.120
|
فيه عناصر يعني تبريرية عقلانية
01:50:13.460
|
وفيه عناصر يعني الثقة غالباً مبررة
01:50:15.540
|
وفيه عناصر
01:50:17.200
|
تسليمية تقوم عن الثقة فتقول بينما
01:50:19.300
|
هؤلاء الفلاسفة يمركزون
01:50:21.220
|
العقل لا يبتعدون عنه
01:50:22.940
|
السابق الثالث طريف جداً
01:50:24.720
|
تقول أنه هم يعني
01:50:27.300
|
إذا كان
01:50:29.000
|
ما سبق عنوعي
01:50:30.780
|
فتقول هذا السابق الثالث ليس عنوعي
01:50:32.920
|
السابق الثالث أن
01:50:34.940
|
الثقة لصيقة
01:50:37.200
|
فينا جداً جداً
01:50:39.240
|
جداً لدرجة أنها مختفية
01:50:40.440
|
أنها لا ترى
01:50:41.980
|
وهذا حق
01:50:44.440
|
يعني صفة
01:50:47.340
|
الثقة من الصفات
01:50:48.400
|
التي يسكت الناس عنها لأنها
01:50:50.880
|
لأنها مسلمة قصوراً
01:50:52.940
|
ولذلك لو طرحت سؤال عن الناس
01:50:55.120
|
هل أصل في علاقتك بالآخرين
01:50:57.300
|
الثقة والشك؟
01:50:58.560
|
يعني يختلفون ستجد ناس يقول الثقة وناس يقولون الشك
01:51:01.280
|
وكثير من الناس يقول الشك
01:51:02.580
|
وخصوصاً في بعض المجتمعات وسيبرر
01:51:04.760
|
ويأتي بقول الشعر فلان وعلان
01:51:06.560
|
وأن الناس سيثق فيهم والذئب أخوه
01:51:08.640
|
والإنسان ذئب أخوه الإنسان
01:51:10.640
|
كلمة هوبزة وهكذا يعني وأن العقد
01:51:12.700
|
الاجتماعي سابه عدم التواثق
01:51:14.620
|
وكان البشر في حالة
01:51:15.640
|
ما قبل يعني حالة طبيعية
01:51:18.860
|
وانتقلوا للعقد الاجتماعي
01:51:20.120
|
كلام لا ينتهي
01:51:22.020
|
يفترض ضمني أنهم ليسوا ثقافة
01:51:24.820
|
عملياً نحن لا نستطيع
01:51:27.120
|
أن نعيش لحظة بدون الثقة
01:51:28.300
|
هذا لا نجتمع في مكان واحد
01:51:31.000
|
نثق بعضنا في بعض
01:51:32.080
|
لا نخاف أن هناك مؤامرة ونشرب الماء
01:51:34.680
|
لا نشعر أنه في مشكلة
01:51:36.760
|
والشاي ربما فقط مشكلة
01:51:38.920
|
في الطعام أو في الجودة
01:51:41.060
|
لكن لا توجد أي مشاكل
01:51:42.760
|
في الثقة
01:51:43.160
|
لا شك في الجودة
01:51:45.340
|
تدخل المطاعم
01:51:46.620
|
لا شك في الجودة
01:51:48.180
|
تدخل
01:51:48.860
|
في المطاعم وتأكل مسلما
01:51:50.880
|
في مطاعم بعيدة في أقصى الدنيا
01:51:53.220
|
في أقصى الدنيا
01:51:54.300
|
وتأتي في بلد بعيد
01:51:56.760
|
تقف عند الإشارة تسأل شخص عن مكان
01:51:58.580
|
يخبرك وتذهب لا تناقشه
01:52:00.340
|
نعم قد تأتي
01:52:02.220
|
وهذا يدل على مركزية أن الإنسان كعين
01:52:04.580
|
أخلاقي يدل على هذا الشيء
01:52:06.600
|
عميق في درجة أنه لا نبصره
01:52:08.660
|
لا نبصره تخرج من بيتك
01:52:10.900
|
وأنت واثق الأمور تمام
01:52:12.660
|
عندك عاملة تثق فيها
01:52:14.040
|
تثق في أبنائك
01:52:16.040
|
تنام مع شخص
01:52:17.300
|
أشياء
01:52:18.660
|
في عوامل أكيد تحتاج إلى حذر وحزم
01:52:22.020
|
في وقتها
01:52:22.560
|
فهي تتحدث
01:52:26.160
|
عن هذا المعنى
01:52:27.180
|
عن موضوع الثقة
01:52:29.920
|
فالناس أحيانا
01:52:31.900
|
تتجاهل بعض المفاهيم
01:52:33.660
|
شوف كيف لما يحللون موضوع علاقتنا بعض
01:52:35.680
|
إنسان موضوع الثقة
01:52:37.120
|
ولكن لو أثير هذا الموضوع وتحول إلى أداة
01:52:40.040
|
تحليل حاضرة
01:52:41.360
|
في المجال الثقافي
01:52:42.900
|
لشابهين وستذكرون
01:52:44.400
|
ولا يحتاجون إلى جهد كبير لأنه موجود فيهم
01:52:46.600
|
وأنا هذا الموضوع كلما طرحته في مكان
01:52:48.640
|
في البدايات يكون فيه نقاش
01:52:50.800
|
في الجلسات العادية مع الأصدقاء
01:52:52.780
|
بعدين الكل يسلم فيه
01:52:54.940
|
لأنه الكل بالفعل ينتبه
01:52:56.800
|
يحدث نوع من اليقظة
01:52:58.660
|
إنه فعلا هذا منظوع
01:53:00.860
|
ونفس الشيء لما تناقش كثير من
01:53:02.760
|
المفاهيم الأقلقية في البداية ينازعك
01:53:04.780
|
الإنسان موضوع الكرام
01:53:06.260
|
كيف نحن يحتاج أن نقوم
01:53:08.800
|
مجرد نقاش بسيط
01:53:10.680
|
يرجع مباشرة وانت لاحظت كيف
01:53:12.620
|
النقاش مباشرة يتراجع
01:53:14.460
|
لا يستطيع الإنسان ينكر هوية
01:53:17.000
|
هذه هوية
01:53:18.640
|
حلينا أن نرفعها بصوت
01:53:21.080
|
رفيع
01:53:21.900
|
هويتنا الإنسانية
01:53:24.540
|
هوية أخلاقية يجب لا نستسلم
01:53:26.960
|
لأي
01:53:27.920
|
أدوات تحليلية أخرى تحاول
01:53:30.700
|
أن تهمش لأن العواقب كارثية
01:53:32.960
|
عواقب تهميش
01:53:35.140
|
المنظور الأخلاقي
01:53:36.860
|
في تقويمنا لأنفسنا
01:53:38.300
|
كارثية ولو نحن نرى هذا أمر
01:53:40.680
|
مش آهل يعني
01:53:41.840
|
وجود يعني
01:53:43.520
|
فتور أو ضعف في التناول هذا
01:53:46.760
|
سواء في عاداتنا القديمة
01:53:47.800
|
مثلا
01:53:48.460
|
أنت أوردت أكثر من ذلك
01:53:49.480
|
لماذا الناس يقولون كذا
01:53:50.940
|
ويصفون المرأة بالأنوث
01:53:52.480
|
ربما هناك تراكم
01:53:56.420
|
يعني يحتاج إلى تحليل آخر مثلا
01:53:58.180
|
نحتاج أن نأخذه شيئا في شيئا
01:54:00.200
|
تحتاج تحليل خاص
01:54:01.640
|
لكن أنا تحدثت
01:54:03.560
|
هذا الواقع أنت تذكره هو الواقع
01:54:04.880
|
أنا تحدثت من منظور الواجب
01:54:07.820
|
من الواجب
01:54:08.640
|
الذي إذا كان الواقع فيه قصور
01:54:10.680
|
يجب أن ينشد إليه
01:54:11.640
|
يجب أن نعيد تقويمه
01:54:13.040
|
لهذا نرفع يعني يرفع الناس صوتهم
01:54:16.880
|
المنظور الأخلاقي من أجل أن يشيع
01:54:18.460
|
أن يعدل أن يقوم
01:54:19.880
|
كثير من الآراء المنحرفة
01:54:22.840
|
تسجد في العالم ليست عبثا
01:54:24.760
|
جاءت وتحاول معالجة
01:54:26.800
|
تشكلات في الواقع لكنها أدت خطأ
01:54:28.840
|
إذا كان الباعث صحيح أو الدفع صحيح
01:54:30.500
|
خصوصا فيما بعد لما يذهب المؤسسون
01:54:33.180
|
وتأتي اتجاهات أخرى وتأخذ الموضوع
01:54:35.020
|
كأديولوجيا يتحول شيئا في شيئا
01:54:36.520
|
ويبتعد عن أصله وينسى المشكلة الأساسية
01:54:38.920
|
في حين نحن لما نرتبط
01:54:41.020
|
بالهوية
01:54:41.700
|
نحن ما زلنا مرتبطين
01:54:44.460
|
بالمعنى الأول
01:54:45.900
|
الذي يعيد فتوتنا
01:54:47.920
|
يعيدها بالنسبة لنا غضبة طرية
01:54:51.040
|
مرة أخرى
01:54:52.560
|
أنا أريد أن أسألك كم سؤال زيادة
01:54:55.000
|
لكنني أخاف أنك تعرف
01:54:56.800
|
نكتبي على القدر
01:54:58.080
|
شكرا جزيلا
01:55:00.220
|
شكرا لكم وشكرا
01:55:03.020
|
لوهاب موسى في التصوير
01:55:05.420
|
وتركي القحطاني في إعداد الحلقة
01:55:07.660
|
ومحمد الحسن
01:55:09.320
|
في الهندسة الصوتية وعبد المجيد العطاس
01:55:11.140
|
في تلوين
01:55:11.700
|
ومحمد نور شمت في التحرير
01:55:14.180
|
ونورة أسبيعي
01:55:16.260
|
في دارة محتوى تواصل
01:55:17.380
|
الاجتماعي ومنتج فنجان
01:55:19.900
|
أيمن الحمادي
01:55:21.300
|
مدير التحرير أسيل
01:55:23.300
|
عبد الله هذا فنجان
01:55:25.360
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
01:55:27.700
|
نمسر كل الإنتاج بحب
01:55:30.000
|
من مدينة الرياض
01:55:30.920
|
الأسبوع المقبل
01:55:32.580
|
ألقاكم
01:55:33.940
|
أنت قلت في
01:55:39.420
|
بداية الحلقة
01:55:40.980
|
هو
01:55:41.660
|
وفي واحدة من الأجزاء
01:55:42.980
|
أن اليوم صارت حضور الهوية
01:55:46.320
|
أكثر فردانية
01:55:48.820
|
بينما اليوم
01:55:50.620
|
برضو الشائع
01:55:51.560
|
هذا مشرط ملاحظة
01:55:54.840
|
اللي تلقى أن فيه الهويات
01:55:56.680
|
أنها بدت
01:55:58.640
|
حتى الجامعة
01:55:59.860
|
تلقى الأفريقيين الأفارقة
01:56:02.000
|
في أمريكا
01:56:03.540
|
أفريكان أمريكيين
01:56:05.160
|
صارت هويتهم تطخى
01:56:07.660
|
فالهويات الهامشية صارت حاضرة بقوة
01:56:10.220
|
وعادت
01:56:11.660
|
ويبدو أنها اختفت
01:56:13.360
|
فتلقى معدها فردانية
01:56:14.860
|
بل أكثر
01:56:15.200
|
هذه أحد النقاشات التي توجع
01:56:17.600
|
للإنتاج الفردانية
01:56:18.760
|
أن الدعاة الفردانية ليست أفرادا
01:56:21.240
|
الإنسان أساسا
01:56:23.600
|
مثلا اتجاه الليبراري
01:56:25.100
|
ما عده فرد
01:56:25.960
|
ولكن في الحقيقة
01:56:28.240
|
لا يجب أن يعمين
01:56:29.660
|
على أن هناك مكونات مركزية
01:56:33.660
|
رئيسية
01:56:34.560
|
داخل هذا الاتجاه الجمعي
01:56:37.060
|
هي فردانية
01:56:38.220
|
المعاني التي يتجمع
01:56:41.660
|
هؤلاء عليها هي معاني فردانية
01:56:43.640
|
فكأنك تقول
01:56:45.160
|
يعني ما الفرق بين الجماعة والمجتمع
01:56:47.160
|
تاتشار تقول ما في شيء
01:56:49.420
|
اسمه مجتمع فيه أفراد
01:56:50.940
|
وهي كلامه صحيح
01:56:54.100
|
لأنها لا تنظر إلى هذا
01:56:55.640
|
الكل المجموع
01:56:57.320
|
ليست وحدة مجموعية
01:56:59.920
|
الفرق بين المجتمع
01:57:01.840
|
والجماعة أن الجماعة بالفعل
01:57:03.440
|
تحقق
01:57:04.720
|
معنى مشترك في حين أن المجتمع
01:57:07.760
|
هو مجتمع أفراد
01:57:08.780
|
يعني الفرد مركز فيه
01:57:11.660
|
إنه أفراد لكن الفرد مركز فيه
01:57:13.420
|
فكأن العلاقة التي تحكم هذا المجتمع
01:57:15.560
|
هي علاقة الفرد تسفق الجماعة
01:57:17.700
|
نعم نحن جماعة ولكن
01:57:19.520
|
يجب وإلا أصلا
01:57:20.900
|
لو كان إنسان الفرداني ليس في جماعة
01:57:23.640
|
ما اهتم بفكرة الفردانية
01:57:25.240
|
ومشكلته مع الفردانية أنه وصلت جماعة
01:57:27.700
|
فيقول يا جماعة أنا فرد
01:57:28.700
|
أنا فرد يجب أن تتعاملوا معيني فرد
01:57:31.300
|
في حين أن
01:57:32.000
|
في حين أن
01:57:34.520
|
في حين أن
01:57:36.620
|
الجماعة تنطلق من
01:57:39.460
|
لأولية الجماعة
01:57:41.660
|
نعم أنت جزء منها ولكن أنا وأنت
01:57:43.680
|
كوننا
01:57:44.600
|
يعني أنا وأنت لسنا اثنين ثلاثة
01:57:48.020
|
الحقيقة يعني
01:57:49.480
|
هذا الفرق
01:57:50.700
|
فهذا هو معنى أن الفردانية يعني
01:57:53.160
|
حاضرة بشكل رئيسي
01:57:56.360
|
حتى لو قيل أن
01:57:57.720
|
الاتجاهات التي
01:57:59.060
|
تنادي بها مجموعية
01:58:02.000
|
وحتى المرؤة نسبية تختلف من وقت لوقت
01:58:04.440
|
أتوقع من خير المرؤة أنك تأكل
01:58:06.080
|
قدام أحد أو شيء زمان
01:58:07.540
|
لا لا لسنا في مجال
01:58:09.220
|
بناكل مع بعض لازم
01:58:11.280
|
شكرا
01:58:11.660
|
يعني في حد أدنى بيلوجي لازم
01:58:14.840
|
نحافظ عليه
01:58:15.820
|
في واحد اسمه ستينغا
01:58:20.760
|
هذا فلسوف حي موجود
01:58:22.700
|
طاعن في السن توقع عمره
01:58:24.680
|
82
01:58:25.180
|
هذا رجل أخلاقي وقصد تخصصه أخلاقه
01:58:28.520
|
هو فلسوف أخلاق تخصصه في الأخلاق
01:58:30.620
|
العملية والبيئية
01:58:33.060
|
ومشهور بينه فلسوف الحيوان
01:58:34.900
|
ودافع عن الحيوانات
01:58:35.980
|
يعني جيد
01:58:37.280
|
ولكنه يرفع
01:58:39.740
|
شوف الموضوع اللوكزم
01:58:41.660
|
هو ليس نسوي
01:58:42.500
|
ولكنه يرفع
01:58:44.000
|
يساوي الإنسان بالحيوان
01:58:46.600
|
لدرجة مثلا
01:58:48.420
|
أنه يقدم مثلا
01:58:49.560
|
بعض الحيوانات
01:58:50.880
|
مثلا على الرجل المريض العجوز
01:58:54.000
|
يقول هذا ما عدله كفاءة نفعية
01:58:56.200
|
أنه يدخله المعايير النفعية
01:58:58.080
|
فخلاص يجوز قتله
01:58:59.280
|
ويقدم عليه مثلا الحيوانة المفيدة
01:59:02.480
|
مثلا هو يرى قتل
01:59:04.880
|
الطفل الذي يولد
01:59:06.480
|
مريضا
01:59:08.400
|
يعني يصل
01:59:09.580
|
والغريبين
01:59:11.660
|
هذا على مكانته الكبرى
01:59:13.140
|
وفلسوف
01:59:13.680
|
فلسوف حقيقة
01:59:14.440
|
يحقق وصف الفلسوف التقني
01:59:16.820
|
يتعامل معه الأساتذة
01:59:19.580
|
والطلاب في الجامعات
01:59:20.720
|
أنه شرير
01:59:21.380
|
شرير
01:59:22.720
|
تخيل
01:59:23.600
|
وظل فترة طويلة
01:59:25.780
|
لا يستقبل الجامعات
01:59:26.820
|
وما تعين في جامعة بيركلي
01:59:29.400
|
إلا مؤخرا
01:59:30.700
|
من قبل عشر سنوات
01:59:32.140
|
يعني بعد السبعين
01:59:33.780
|
طول الأمر يرفض
01:59:35.140
|
يذهب لفرنسا
01:59:36.620
|
وتخيل بريطانيا
01:59:37.760
|
يجد اللافتات أمامه
01:59:38.900
|
يرمى بالبيض
01:59:39.700
|
ولا يستقبل
01:59:40.780
|
وتحتج
01:59:41.660
|
طلب على الجامعات
01:59:42.540
|
ما يوظفونه
01:59:43.300
|
بسبب مقولات البشعة
01:59:44.840
|
ويدافع عنها
01:59:45.920
|
وقيل له مرة في مؤتمر
01:59:47.460
|
قال له شخص يناقشه
01:59:49.180
|
مسكين
01:59:50.540
|
يعني صار عنده عار
01:59:51.680
|
قال له طاق صدر
01:59:53.040
|
لا أعلم لحد
01:59:54.360
|
فيناقشون
01:59:55.100
|
وفيها
01:59:55.440
|
فقالت له وحدة
01:59:57.040
|
بس أنت بهذا المعنى
01:59:58.440
|
فأنت
01:59:59.080
|
يعني أنت تجيز
02:00:00.180
|
تزاوج الحيوان بالإنسان
02:00:01.900
|
فدام أنه من رتبة واحدة
02:00:03.440
|
وما أنكرها
02:00:04.460
|
وما أنكرها
02:00:05.600
|
وصحيح ما كتبها
02:00:06.280
|
بس ما أنكرها
02:00:06.900
|
لأنه بالفعل
02:00:08.400
|
لا يوجد حد
02:00:09.540
|
فكرة التقدم
02:00:10.420
|
وأن
02:00:11.020
|
يعني
02:00:12.160
|
هذا حلاق مرة قال
02:00:13.380
|
أنه أضخم فكرة
02:00:14.940
|
الآن
02:00:15.260
|
مسيطرة بالعاقل الغربي
02:00:16.340
|
في التقدم
02:00:17.240
|
فقال لقراءه
02:00:18.020
|
قال له مبالغة
02:00:18.620
|
ليست مبالغة
02:00:19.600
|
لا توجد قيمة ثابتة
02:00:21.340
|
إلا التقدم
02:00:23.000
|
معناها
02:00:23.620
|
أصنع كل شيء
02:00:24.940
|
وأنت لما تقول
02:00:25.720
|
أنه التقدم يتيار
02:00:26.900
|
يدخل فيه أشياء كثيرة
02:00:28.860
|
من كل الأطراف
02:00:29.620
|
سياسية
02:00:30.080
|
اجتماعية
02:00:30.740
|
أخلاقية
02:00:31.440
|
كل شيء
02:00:31.920
|
ولكن
02:00:33.200
|
الموجه الرئيسي فيه
02:00:35.100
|
يجب أن نتجاوز
02:00:36.280
|
طيب
02:00:37.320
|
يجب أن نتجاوز الأخلاق إذن
02:00:39.200
|
الأخلاق هي مكان
02:00:40.100
|
ثابت
02:00:40.580
|
المفهوم ثابت
02:00:41.220
|
لا يتغير
02:00:41.640
|
يجب أن نتجاوزه
02:00:42.860
|
ولا ما يكون فيه تقدم
02:00:44.040
|
نحن كنا نقول
02:00:45.140
|
يجب أن نتمسك بالأخلاق
02:00:46.180
|
ونتقدم
02:00:47.520
|
أي
02:00:47.840
|
ولاحظوا النتيجة الخطيرة
02:00:49.060
|
كيف فتتنا قبل شوي
02:00:51.680
|
هذا الذي
02:00:52.100
|
إذا تناقشت مع شخص
02:00:53.140
|
ذكرت الرقب بعدين
02:00:54.800
|
مشكرة
02:00:55.840
|
يعني
02:00:56.060
|
شوف هذه الفكرة
02:00:57.100
|
أنه
02:00:57.840
|
التقدم الأخلاقي
02:00:59.820
|
اللي يدل على أنه
02:01:00.880
|
سيفضي إلى شر
02:01:01.740
|
أنه انفلت عن
02:01:02.640
|
عن
02:01:02.920
|
عن الأخلاق
02:01:04.060
|
لأنه
02:01:04.940
|
ما عاد يعاير
02:01:05.840
|
ولذلك
02:01:06.720
|
تشوف مثلا الأسلحة
02:01:07.860
|
وكذا
02:01:08.100
|
واترك
02:01:08.620
|
ما عاد الحين الأسلحة
02:01:09.880
|
الآن
02:01:10.100
|
في الذكاء الصناعي
02:01:11.220
|
أصبح يتعدث عنه
02:01:11.940
|
خطر أخلاقي
02:01:12.560
|
لماذا
02:01:14.420
|
لأن التقدم
02:01:15.360
|
إذا انفلت من الأخلاق
02:01:16.540
|
سيكون شر
02:01:18.120
|
فالتقدم قوة
02:01:19.880
|
والشرير الأقوى
02:01:21.340
|
أشد من الشرير
02:01:23.340
|
الضعيف
02:01:23.960
|
ليس كذلك
02:01:24.500
|
صحيح
02:01:24.880
|
سيكون الشر مضاعف
02:01:26.740
|
وقوي
02:01:27.180
|
ونافذ
02:01:27.880
|
وعميق
02:01:28.580
|
وراسخ
02:01:29.480
|
ومتشرف
02:01:29.920
|
وله السلطة العليا
02:01:31.880
|
في حين
02:01:32.540
|
لو أن هذا التقدم
02:01:33.620
|
تقد كامع
02:01:34.600
|
وتقدم روحاني
02:01:35.560
|
وأخلاقي
02:01:36.120
|
لأصبحت البشرية في أمان
02:01:37.800
|
بالعكس
02:01:38.540
|
هذا مطلوب
02:01:39.420
|
مطلوب
02:01:40.020
|
أن نزيد
02:01:41.380
|
لدرجة
02:01:42.300
|
بعض العلماء
02:01:43.960
|
لا أدري
02:01:44.280
|
هي شطحة أو لا
02:01:44.960
|
يقول أصلا
02:01:45.500
|
نماذج الأنبياء
02:01:46.460
|
في الطب
02:01:47.360
|
مثلا
02:01:48.800
|
سليمان
02:01:51.100
|
الرجل
02:01:51.400
|
الذي طوى شهرين
02:01:52.620
|
الذي أتى
02:01:53.640
|
قال هذي نماذج
02:01:54.740
|
وضعها القرآن
02:01:55.360
|
لكي نسأل تحقيقها
02:01:56.540
|
أنه يلا
02:01:57.360
|
هذي نماذج
02:01:58.100
|
يلا
02:01:58.740
|
شدوا حيلكم
02:01:59.880
|
ولكن شدوا حيلكم
02:02:01.300
|
وأنتم تعبدون الله
02:02:02.880
|
وأنتم
02:02:03.800
|
متمسكون
02:02:04.960
|
بهذه التوجهات
02:02:06.080
|
فإذن
02:02:07.040
|
بالعكس
02:02:07.620
|
إذا صحت كلامه
02:02:08.880
|
هذا كلام
02:02:09.400
|
بن عربي
02:02:10.200
|
بن عربي
02:02:11.480
|
المتصوص الصوفي
02:02:13.080
|
في الفتحات
02:02:13.580
|
الفتحات المكية
02:02:15.380
|
يقول
02:02:15.940
|
إذا صح كلامه
02:02:17.000
|
هذا معنى
02:02:17.800
|
أنه
02:02:18.180
|
نحن نتطلل
02:02:19.200
|
الاعتقانية
02:02:19.680
|
لا بعد ما وصلنا إليه
02:02:20.680
|
لسه قدامنا طريق
02:02:21.740
|
وشرعا
02:02:22.380
|
نحن نتطلل عليه
02:02:23.260
|
النبوات جاءت
02:02:24.640
|
تعطينا نماذج
02:02:25.360
|
على كلامه
02:02:26.340
|
لنفترض
02:02:27.520
|
أن كلامه صحيح
02:02:28.220
|
لكن يجب
02:02:29.420
|
أن يكون هذا
02:02:30.140
|
مشدودا
02:02:31.060
|
بالعكس
02:02:31.780
|
كأن
02:02:32.460
|
النموذج النبوي
02:02:34.280
|
في هذه
02:02:34.900
|
كأنه يقول
02:02:36.380
|
لا يلزم
02:02:37.540
|
أن تصل
02:02:37.940
|
إلى تلك المراحل
02:02:38.760
|
أن تنقل الأشياء
02:02:39.940
|
بلحظة
02:02:41.040
|
يعني
02:02:41.460
|
مثل ما حصل
02:02:42.320
|
لسليمان
02:02:42.900
|
أو مثلا
02:02:43.420
|
يقف الماء
02:02:44.740
|
كما حدث
02:02:45.480
|
لموسى
02:02:46.120
|
أو
02:02:46.760
|
تعرف أن
02:02:47.440
|
الأشاعر
02:02:49.080
|
يجعلون هذه المعاني
02:02:50.460
|
قابلة
02:02:50.820
|
للتحقق
02:02:51.380
|
ومذهبهم
02:02:52.860
|
إلى حد كبير
02:02:53.500
|
صحيح
02:02:54.640
|
الآن
02:02:56.060
|
العلم الحديث
02:02:56.500
|
لا يقوم
02:02:56.800
|
على السببية
02:02:57.320
|
بالمعنى القديم
02:02:57.940
|
يقوم
02:02:58.500
|
على القانون
02:02:59.620
|
العلم الحديث
02:03:00.420
|
فإذا تحقق
02:03:01.440
|
إذا كان للبشر
02:03:02.300
|
أن يحققوا هذه المعاني
02:03:03.580
|
وبالفعل
02:03:04.460
|
استطاعوا أن يصلوا إليها
02:03:05.460
|
كما يحثهم
02:03:06.260
|
عليها القرآن
02:03:06.660
|
بطريقة غير مباشرة
02:03:07.520
|
فالقرآن يقول
02:03:08.640
|
نعم تستطيعون
02:03:09.160
|
أن تصلوا إليها
02:03:09.840
|
بدون أن تتخلوا
02:03:10.640
|
عن أخلاقياتكم
02:03:11.360
|
وإنسانيتكم
02:03:12.020
|
هذه معاني
02:03:14.340
|
ليست ثقافية
02:03:15.420
|
هذا معاني تحدي كبير
02:03:16.440
|
يعني كارثة
02:03:18.340
|
أن تكون الأخلاق ثقافة
02:03:19.360
|
لأنك تكون
02:03:20.620
|
الأخلاق ثقافة
02:03:21.720
|
معناها أن الأخلاق
02:03:22.660
|
لم تعد في واقعك
02:03:23.720
|
وليست في دينك
02:03:25.540
|
قطعت علاقتك بالدين
02:03:26.880
|
وليست في الواقع
02:03:27.960
|
لأن الواقع
02:03:28.500
|
قائم للسياسة
02:03:29.360
|
ورسولة الواقع
02:03:30.620
|
وليست فطرة
02:03:31.580
|
أنك ليست كفطرة
02:03:32.720
|
فإذا ما أصبح
02:03:34.960
|
للأخلاق قيمة
02:03:35.820
|
إلا وين
02:03:36.420
|
الثقافة
02:03:37.140
|
الثقافة كلها
02:03:37.940
|
ما في مشكلة
02:03:38.800
|
أعلى ثقافة
02:03:39.740
|
موجودة في تاريخ
02:03:40.540
|
الكون كلها
02:03:41.700
|
موجودة
02:03:42.160
|
في فرنسا
02:03:43.540
|
وبريطانيا وأمريكا وألمانيا
02:03:45.000
|
كتب لا تعد ولا تحصى
02:03:46.720
|
مجلات ليس لها بيمة
02:03:48.900
|
بس أي شيء يهمك
02:03:50.880
|
أو حتى يعني مفترض عادي
02:03:52.660
|
نقبل بالتقدم بأقصى
02:03:55.640
|
سرها
02:03:56.780
|
وما هي المشكلة
02:03:59.320
|
إذا كان الأصل في الفترة زي ما تقول
02:04:01.240
|
الأخلاق في الفترة
02:04:02.540
|
فكذا كذا راجعين
02:04:04.420
|
أو كذا كذا
02:04:06.460
|
لا ليس كذلك
02:04:08.780
|
هو الأخلاق ميزتها أنها حرة
02:04:11.740
|
هي فترة صحيح ولكن فترة كمال دخام
02:04:13.640
|
أنت تشوف مثلاً
02:04:15.340
|
موضوع الكرم
02:04:15.940
|
الإنسان من كمالها أن يعطي
02:04:19.400
|
إذا بمنطقها منطقياً
02:04:21.500
|
سيكون بهذا الشكل
02:04:22.480
|
أنت ناقص
02:04:23.660
|
فإذا اكتملت بدأت تتعدى
02:04:27.100
|
يعني
02:04:27.460
|
أنا قاصر على ذاتي
02:04:31.520
|
إذا بدأت أفيض
02:04:33.560
|
بدأت تعدى ذاتي
02:04:35.620
|
التعدى الغير
02:04:37.200
|
التعدى نفعي الغير أصبحت كامل
02:04:39.620
|
فأنا أورط غير حتى أن لا نكون كامل
02:04:41.680
|
ليس كذلك
02:04:42.300
|
وهذه صحيح أنه بالنسبة لنا البشر ليس بالضرورة
02:04:45.140
|
ممكن أن نعطي غيري ونناقص
02:04:46.980
|
ولكنها دلالة على الكمال
02:04:48.160
|
لماذا؟ لأن الأكمل
02:04:50.660
|
هو الله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي غيره
02:04:53.680
|
فالعطاء لله دي على كمال
02:04:55.680
|
كمال الله
02:04:56.220
|
فنحن نفس الشيء كرمنا وعطاؤنا
02:04:58.800
|
سعينا في أن نكتمل
02:05:01.100
|
لكن لا نفعل هذا
02:05:02.220
|
نترك رومنا نعرف أن هذا
02:05:05.120
|
كمال وأنت لما ترى إنسان
02:05:07.140
|
يعطي حيوان ترىه كمالاً
02:05:08.700
|
وإذا يعطي فقيراً ترىه كمالاً
02:05:10.220
|
وهذا ستينجر بالمناسبة من الأشياء العظيمة
02:05:12.940
|
اللي حببتني فيه
02:05:14.160
|
هو هذه فكرة العطاء تخيل
02:05:15.820
|
يقول أنك أنت مثال عجيب
02:05:18.500
|
يقول أنه سوى حسبة
02:05:19.860
|
لما تشرب ماء صحة في بيتك كل يوم
02:05:22.540
|
ولما تشرب هذا الماء كاس
02:05:24.260
|
وصل الفرق
02:05:26.340
|
بالتكلفة
02:05:27.540
|
بعد مدري كذا أنك أنت حرمت
02:05:30.840
|
فقرة
02:05:31.900
|
كانوا يمكن أن يحتاجون إلى هذا الماء
02:05:34.300
|
أو لتكلفته عددهم كذا وكذا
02:05:36.220
|
ومات عددهم كذا وفعل كذا
02:05:38.060
|
كانوا الطلاب ينصدمون
02:05:39.160
|
يدخل على الأساتذة على الطلاب في الجامعة
02:05:41.360
|
ويقول لهم هذا المقدم ويصطدمون منه
02:05:43.820
|
تائج فضيعة كانت تشرب الذنب
02:05:46.040
|
وأنت تشرب ماء صحة
02:05:48.320
|
لماذا كان يتحدث عن هذه القيمة
02:05:50.360
|
يعني شوف أنه ممكن إنسان يتفكك
02:05:52.460
|
ويتهيئتي في تعامل أخلاقي
02:05:54.100
|
الشاهد أنك أنت أخلاقياً
02:05:56.740
|
أنت حر ممكن ما تستمع
02:05:58.060
|
وهذا هو الذي يحدث
02:05:59.240
|
المشكلة أن الريبوت لا يتوجد فيه خطرة
02:06:01.800
|
إذا صدق
02:06:03.580
|
هذا الشيطان في كلامه وأنا ما أدري يصدقه أو ما يصدق
02:06:08.060
|
الفصل بين الذكاء
02:06:09.940
|
والوعي والله أكلنا هوا
02:06:12.280
|
أكلنا هوا
02:06:15.060
|
لأن هذا الكائن الذكي
02:06:16.620
|
ما فيه شيء فطرة ولا غريزة ولا يحزنون
02:06:18.980
|
ولا تاني بضمير ولا ضمير
02:06:20.680
|
وإذا شافك تعطي ما بيفهم
02:06:22.440
|
أنه كمان لا خطأ ليش تعطيه
02:06:24.380
|
يعني عنده حسنة بينها
02:06:26.120
|
فعيناه ودخلها
02:06:27.400
|
بالفعل
02:06:28.840
|
ما ندري
02:06:33.660
|
ما الله أعلم
02:06:36.420
|
شوف تدري وين
02:06:37.520
|
يعني النقطة الحين ما نستوعبها
02:06:39.360
|
الحين
02:06:40.760
|
في ناس يصرون على شيئين
02:06:42.440
|
أنه ما فيه وعي عند الذكاء
02:06:44.160
|
وأنه لا الإنسان يبرمجه
02:06:45.480
|
هتاني ما عاد كذلك
02:06:47.640
|
إذا صح الفصل هذه كارثة
02:06:49.240
|
الثاني خطأ ليش
02:06:50.560
|
لأنه مثلا
02:06:51.420
|
خوارزميات كوكل
02:06:53.800
|
ضخمة جدا
02:06:54.980
|
ما يسيطر عليها شخص
02:06:56.900
|
يوجد أشرات الأشخاص
02:06:58.340
|
كل فريق منهم يسيطر على نقطة
02:07:00.000
|
لكن كل المجموع ما فيه حد يسيطر عليه
02:07:02.340
|
أصلا
02:07:03.120
|
ما يشيش فكرة الذكاء
02:07:04.720
|
بالضبط أنت أصلا
02:07:07.520
|
لا تدرك ما الذي يمكن يفعله هذا الرجل
02:07:09.600
|
لا يوجد شخص واحد
02:07:10.680
|
ولا مجموعة أشخاص
02:07:11.580
|
يمكن أن يستوعبوا هذا الكل
02:07:14.460
|
هذا أصلا أضخم منك
02:07:16.120
|
ما تدري شو يسوي
02:07:17.120
|
الشيء الثاني
02:07:18.900
|
قديما
02:07:19.860
|
كان الإنسان يمر تجيه بيانات
02:07:23.000
|
يعني معلومات
02:07:24.640
|
يحولها إلى علم
02:07:25.940
|
أول شيء معلومات متفككة
02:07:28.040
|
يحولها إلى علم
02:07:29.400
|
ثم يحولها إلى معرفة
02:07:32.100
|
المعرفة مفهوم أعلى مترابط
02:07:33.720
|
ثم يحولها إلى حكمة
02:07:35.200
|
حكمة عملية يعني
02:07:37.140
|
ينبني عقلية
02:07:37.500
|
يحولها إلى عقلية
02:07:37.520
|
ينبني عليها خير وشر وأخلاق
02:07:39.160
|
وكلما
02:07:41.240
|
بن الإنسان
02:07:42.340
|
معرفته
02:07:44.400
|
وعمله على الحكمة
02:07:46.960
|
يعني كلما كان أكمل
02:07:49.520
|
هذا كل حال هذا النتيجة النهائية
02:07:51.080
|
الآن الذكاء الصناعي
02:07:53.700
|
وين يشتغل لن يصل أربعة
02:07:55.940
|
ولا ثلاثة ولا ثنين
02:07:57.820
|
سيظل في واحد
02:07:58.860
|
في البيانات حتى موضوع العلم ما يصل إليه
02:08:01.880
|
هو أريدك تسميه
02:08:03.700
|
الجماعة لازم تشوفون هذا الفصل
02:08:05.600
|
الأخير
02:08:06.040
|
الاسم دين البيانات
02:08:07.500
|
الحقيقة أنه يتحدى
02:08:09.820
|
كتاب الإنسان إله
02:08:10.900
|
ليس الإنسان عاقل
02:08:13.220
|
إنسان إله
02:08:13.700
|
هذا الكتاب
02:08:16.060
|
ترجم بالعربية
02:08:21.240
|
إلى إنسان إله
02:08:21.900
|
في هذا الفصل
02:08:24.480
|
دين البيانات
02:08:25.380
|
طبعا أكثر الكتاب
02:08:27.200
|
هو بنفس الحجم تقريبا
02:08:28.320
|
مقدم ممتاز عن التقنية والعلم
02:08:31.520
|
ممتاز جدا
02:08:32.680
|
كيف وصلنا إلى النتيجة
02:08:34.080
|
لكن الأخير تحدث عن هذا الشيء
02:08:35.900
|
اللي يسمى دين البيانات
02:08:37.060
|
تقريبا
02:08:37.500
|
60% من الكتاب
02:08:39.020
|
أفضل من اللي يكتبه الآخرون
02:08:41.020
|
الآخرون تقني بحث
02:08:42.380
|
ومعلومات بحث
02:08:43.440
|
هو يتحدث عن منظور فلسفي وفكري
02:08:45.360
|
وشيء من الأخلاق
02:08:46.640
|
مهم جدا جدا
02:08:48.280
|
صحيح إن في شيء من الخيار
02:08:49.560
|
قد يتحقق وكذا
02:08:50.860
|
من مشكلة
02:08:51.620
|
بالأكس يوسخ خيارك
02:08:53.000
|
ويظل ما حد يعرف
02:08:54.620
|
وحين رايحين
02:08:55.500
|
يمكن يكون أبعد من ما قال
02:08:57.260
|
يمكن يكون أفضل
02:08:58.180
|
الله أعلم
02:08:58.680
|
جربت تاتي بيتي
02:09:00.160
|
جربت
02:09:01.340
|
العربي جربت
02:09:02.860
|
أذهلك
02:09:04.100
|
ولا
02:09:04.860
|
ولا لا
02:09:06.240
|
يعني هو مذهل
02:09:07.020
|
الحقيقة مذهل
02:09:07.660
|
ولكن ليس بالشيء
02:09:08.680
|
الذي يظهر
02:09:09.300
|
يبدو عند اللغات الأخرى
02:09:11.040
|
آه
02:09:11.500
|
أي لا
02:09:12.480
|
يختلف
02:09:13.700
|
أسف
02:09:15.080
|
وأعتقد أنه
02:09:17.060
|
يعني
02:09:17.440
|
هناك نماذج
02:09:18.860
|
تطورت جدا جدا
02:09:20.320
|
ألا ألا
02:09:20.820
|
في صديق
02:09:22.460
|
في صديق طلب منش
02:09:23.560
|
سوي عقد
02:09:24.120
|
أي سهل
02:09:25.980
|
إيه
02:09:26.400
|
بدن قال له لا
02:09:27.100
|
أبي أفضل
02:09:27.640
|
راح طلع على أفضل
02:09:29.020
|
قال أبي أفضل
02:09:30.520
|
ما عاد احتاج محامين
02:09:33.200
|
أعطي كل واحد منهم
02:09:33.860
|
20-30 ألف
02:09:34.660
|
ألا ألا
02:09:35.300
|
والله صحيح
02:09:36.020
|
أبدا
02:09:36.220
|
بس فيه
02:09:39.380
|
لاهنت
02:09:40.140
|
أنت قلت أن فيه
02:09:41.400
|
كتب تنصح بها
02:09:42.700
|
في
02:09:43.940
|
الأخلاق
02:09:45.440
|
الأخلاق
02:09:45.900
|
الأخلاق
02:09:45.960
|
إيه
02:09:46.640
|
فلو بس
02:09:47.440
|
ترسل اسمها
02:09:49.320
|
نحطها بس في
02:09:50.800
|
أبشر
02:09:51.120
|
للناس
02:09:52.160
|
عشان يستجدون
02:09:53.020
|
في موسوع الناس
02:09:53.720
|
لا يعرفونها
02:09:54.540
|
اللي
02:09:55.440
|
بنتنباك
02:09:57.300
|
خيلت هذا الدكتور
02:09:59.640
|
شو اسمه
02:10:00.460
|
مرزوق
02:10:01.240
|
مرزوق بن صنهات
02:10:02.220
|
بنتنباك
02:10:02.760
|
موسوع ضخمة
02:10:04.080
|
ممتازة
02:10:05.540
|
ممتازة
02:10:06.080
|
مثلا
02:10:06.840
|
كتيب بالرجولة
02:10:08.280
|
كتيب
02:10:09.320
|
بالمروح
02:10:10.000
|
كتيب
02:10:10.680
|
بالكرام
02:10:11.500
|
كتيب
02:10:12.000
|
بالعقل
02:10:12.480
|
كتيب
02:10:13.100
|
بحسن الخير
02:10:14.000
|
يا سلام
02:10:14.820
|
تقريبا
02:10:15.440
|
45 مجلد
02:10:16.820
|
بصغيرة جدا
02:10:17.780
|
فيها كل
02:10:18.600
|
يعني الشعر
02:10:19.660
|
والكلمات
02:10:21.440
|
والتحليل اللغوي
02:10:22.660
|
ممتازة جدا
02:10:24.460
|
حقيقة
02:10:25.300
|
وفيه مضرة النعيم
02:10:26.140
|
حق صالح بن حميد
02:10:27.100
|
ممتازة
02:10:28.020
|
ولكن
02:10:28.320
|
هذه اللي أنت حلت عليها
02:10:29.300
|
ولكن فيه نظري
02:10:30.280
|
أنها
02:10:30.980
|
يعني
02:10:31.440
|
ما فيها أصالة
02:10:33.340
|
يعني فيه جمع حقيقة
02:10:34.400
|
اللي عنده تكفي
02:10:35.620
|
ولكن
02:10:36.560
|
هذه أفضل منها
02:10:37.260
|
فيها أصالة
02:10:38.360
|
فيها لمسات خاصة فيهم
02:10:39.620
|
وفيها
02:10:40.880
|
يعني
02:10:41.340
|
أشياء أخرى
02:10:42.280
|
يعني
02:10:43.580
|
تحتاج
02:10:44.180
|
مثلا
02:10:44.480
|
كتاب الثريعة
02:10:45.640
|
مثلا
02:10:46.200
|
مدرج السالكين
02:10:47.200
|
مدرج السالكين
02:10:47.780
|
يسمو مدرج
02:10:48.360
|
طبعا خصص المروعة
02:10:50.400
|
والفتوة
02:10:50.940
|
بدأ بالفتوة
02:10:51.580
|
قبل المروعة
02:10:52.200
|
المفروض العكس
02:10:53.340
|
ولكن نظرا
02:10:53.920
|
لأنه
02:10:54.280
|
وضع الأعلى
02:10:55.300
|
وجعلهم تقريبا
02:10:56.400
|
يعني جعل الفتوة أعلى