كل الحلقات
التاريخ المجهول لليهود وإسرائيل | بودكاست فنجان
|
بالنسبة للتوراة مثلاً لا توجد ترجمة عربية للتوراة قام بها مسلمون
|
إلى الآن في التسعينات كان في إسرائيل حوالي 35 مركز للدراسات العربية الإسلامية
|
يهتم من المغرب إلى تشقن
|
هذا هو الذي يجعلني في هذه السن أشعر بالإحباط
|
لأنني أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل
|
هذا التقصير الذي طال سيؤدي إلى وخيم العواق
|
ولذلك أقول دائماً لطلبتي
|
هذا الهيكل سيبنى على أنقاذ المسجد الأقصى
|
هذه حتمية توراتية وحتمية يهودية
|
يجب أن يفهم السياسيون هذا
|
لأنه جزء من الشراء اليهودية معطل
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ينظرون لنا نحن المسلمين
|
وإيش وجه الاختلاف بيننا وبينهم قبل احتلال فلسطين؟
|
بينما تلاقي آلاف الدراسات والأبحاث عن العرب والمسلمين في إسرائيل
|
ليه ما عندنا إلا مراكز أبحاث أقل من أصابع اليد الواحدة؟
|
لما أراد العرب فهم اليهودية بعد سبع ستين
|
استعادوا الجدل القديم بين الإسلام واليهودية في القرونة الوسطى
|
لكن اللي ما أدرك العرب أن إسرائيل بعد سبع ستين
|
تختلف بشكل جذري تقريباً عن اليهودية التي عرفوها في القرونة الوسطى
|
هم يرون أنفسهم من نشأتهم وحتى احتلالهم لفلسطين
|
لماذا اختاروا فلسطين من بين كل الدول؟
|
وإيش سر الصحوة الدينية اللي صارت عندهم بعد حرب سبعة وستين؟
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
تكتشف في وسط الفلسطينيين
|
يرددوا يهود المنطقة هذه يقولوا أن أريانا فيها بحر
|
لأنهم كانوا يحبون هذه المدينة
|
هي كانت من مدينة أريانا
|
في الحقيقة بدأ فضول في البداية
|
ولكن هذا الفضول الذي كان
|
بدأ يتغير مع دخولي للمعهد الثانوي
|
من تخرج من جامعة زيتونة
|
وكان مهتم كثير بقضايا الشرق الأوسط
|
في فترة معينة كان ناصري الهوى
|
فتلقيت منه أول ثقافتي السياسية
|
في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط
|
بدأ هذا الاهتمام يتركز في الحقيقة
|
لأننا بدأنا ندرس في دار الأساتذة العليا
|
بدأنا نهتم بقضايا العالم الإسلامي
|
وقضايا الدين إلى غير ذلك
|
وبدأ هذا الفضول يتغير شيئا فشيئا
|
وأصبحت عوض أن أكون متلقي
|
أصبحت أنا من أقود هذه الرغبة
|
كتبت أولى مقالتي حول الصراع العربي الإسرائيلي
|
وأنا ما زلت في المرحلة الثانوية
|
حتى أقراني كانوا يعرفون هذا
|
وكانوا يتندرون بهذا الصديق
|
اللي عندهم يهتم بهذا الجانب اليهودي
|
حتى أنهم كانوا يتخيرون لي اسماً يهوديا
|
وعندما نجحت في التعليم الثانوي في الباكالوريا
|
توجهت إلى التعليم المراحل الجامعية
|
المراحل المراحل الجامعية
|
بعد نجاحي في منظمة التعليم
|
وفي باريس بدأت أدرس اللغة العبرية
|
العبرية الحديثة في المعهد اللغات الشرقية في باريس
|
وكنت في نفس الوقت أتلقى تكوين في المعهد الكاتوليكي في باريس
|
لأنه أحتاج إلى اللغة العبرية القديمة
|
واللغات أخرى لم تكن متيسرة في المعهد اللغات الشرقية
|
كما السريانية والأرامية
|
الذي كان حول العلاقات الإسلامية اليهودية في القرون الغسطى
|
والجدل الإسلامي اليهودي
|
وبدأت هذه المسيرة شيئاً فشيئاً
|
ولما عدت إلى تونس في الحقيقة
|
كانت عندي إمكانية أن أبقى في باريس
|
وفي الحقيقة عدت في الأسبوع الذي تحصلت فيه على وظيفة
|
سبب الأول هو تعلقي بوالدي بكيفية
|
أن يسير بهذا العمر ولا يجدني إلى جانبه
|
وكانت عليها حتى أني في السكنة كنت نسكن إلى جانب والدي
|
والسبب الثاني هو أنني سألت نفسي السؤال التالي
|
ما الذي يمكن أن أوضيهه؟
|
ما الذي يمكن أن أعرفه إلى الفرنسيين؟
|
ففرنسا عندها تقاليد فيما يتعلق باللغة العبرية والدراسات اليهودية تمتد إلى قرون
|
ولها من الإخصائيين ما شاء الله
|
إذن من هو المحتاج إليها هو بلدي
|
فعدت إلى تونس وكانت رغبتي الأولى هي أن أؤسس مركز للدراسات اليهودية في تونس
|
قمت في الواقع عندما عدت
|
مساقات بسيطة في اليهودية في الجامعة الزيتونية
|
درست في الجامعة الزيتونية وكانت مسائل تعلق بالدين
|
ودرست طلبة في قسم التاريخ لأن أمور هناك مسائل علاقة بالتاريخ
|
وأيضا في قضايا لغوية لأن اللغة العبرية واللغة العربية قريبتان من بعضهم البعض
|
وكنت أشعر بمدى حاجة الطلبة إلى المصادر
|
يعني الطالب التونسي والطالب العربي بشكل عام
|
عندما يريد أن يدخل هذا الميدان لا يجد نصوص ذات قيمة وذات جودة
|
سيجد ستحدث ربما بعد قليل عن نوع النصوص التي هي تمثل غذاء المواطن العربي
|
ولكن بالنسبة للطالب الجامعي تقريبا لا شيء
|
أو أشياء نادرة وتعد على الأصابع
|
فبدأت أفكر في تنشاء مواطن عربي
|
فبدأت أفكر في تنشاء مواطن عربي
|
وقلت أنه مركز للدراسات اليهودية
|
ولم تكن الحياة السياسية أو المناخ السياسي في العالم العربي يسمح بهذا
|
عندما فكرت بيني وبيني نفسي
|
قلت أن الأفضل أن لا يسمى مركز للدراسات اليهودية
|
لنسميه مركز للدراسات السامية
|
الغاية الأساسية الوحيدة هي تكوين مكتبه
|
ولم تكن له غاية الأساسية الوحيدة هي تكوين مكتبه
|
كنت أفكر وكان مطلبي الأساسي هو كيف أستطيع أن أكون مكتبة علمية فيها أفضل ما ينتج في العالم
|
سواء تعلق الأمر في أمريكا في فرنسا في أوروبا في الصين في إسرائيل في أي مكان
|
لكن لتكوين طلبتنا في المستقبل
|
والأمر الثاني هو الشروع في الترجمة
|
تعليم اللغة والشروع في الترجمة لأنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
لا نعرف شيئا تقريبا عنه
|
نصوص قليلة سأبين ما هي بالضبط
|
يعني طالب العربي أو الطالب التنسي عندما يريد أن يتخصص في المسائل الدينية لا يجد أي نص عربي أو يهودي مترجم للغة العربية
|
بالعربية سأحدثك عن الطبعات التي ظهرت في السنوات الأخيرة
|
في تلك الوقتة له وجود لترجمة عربي
|
switches to translation into Arabic
|
لا يوجد تلمود بالعربية؟
|
وهي لا تترجم في الحقيقة العنوان المظلل
|
لأنه لا تترجم كل التلمود
|
يترجم جزء اسمه المشنة من التلمود
|
ترجمة مصرية لأجزاء من المشنة
|
لأن صفحة التلمود في الحقيقة
|
مختلفة في الزمن إلى قبل
|
إذن هذا بالنسبة للتوراة
|
مثلا لا توجد ترجمة عربية
|
عندنا ترجمات التي نعرفها متداولة
|
هي ترجمات قامت بها الأوساط التبشيرية
|
الترجمة التي معتمدة في كثير من الأوساط
|
هي الترجمة التي قام بها المساشرق الهولندي
|
موجودة بكثرة خصوصا في الترجمات الكاتوليكية
|
فهذا لم يحدث إلى حد اليوم
|
أقدم ترجمة عربية للتوراة
|
الأسفار الخمسة هي جزء من التوراة
|
هي قام بها الرب بسعادية الفيومي
|
في مصر وكان رأس أكاديمية
|
مفهوم الرب في الأوساط المسيحية
|
وقص على ذلك في أماكن كثيرة
|
هناك أمر يعرفه المحصلون
|
أنه عندما تقول اليهودية
|
لا يمكن أن تقول اليهودية
|
ولكن من العبث أن يتواصل
|
قدمنا نصوص الشهر الثاني
|
قدمنا نصوص الشهر الثاني
|
قدمنا نصوص ابن حزم الأندلوسي
|
في الميلل والأهواء والنحل
|
بطبيعة الحال العرب والمسلمين
|
يعني كل ما يتعلق بالذمة مثلا
|
اعترضته طائفة من الطواف
|
كانت تغتسل في نهر دجلة والفراء
|
والصابئة ورد ذكرهم في القرآن
|
تحرجوا كثيرا في تصنيف هؤلاء الصابئة
|
من هم هؤلاء هل هم أهل الكتاب أم لا
|
فالمهم أن هؤلاء الصابئة
|
اختلف المسلمون في معرفتهم
|
لأنه خلط بين نوعين من الصابئة
|
ذكرهم القرآن وهم ينتمون
|
إلى طائفة من المسيهوديين
|
الذين يعبدون الكواكب والوجوب وهم وثنيون
|
وأدى هذا إلى خلط كبير في
|
تصورات الفقهاء في كيفية التعامل
|
هذه الليبراتورية الإسلامية عندما تمددت
|
واستطاعت الحضارة الإسلامية
|
أن تعالج هذا الملف إلى فترة معينة
|
بطبيعة الحال إلى حدود انتهاء الدولة العثمانية
|
وضمن نظام المليات في الدولة العثمانية
|
اللي هو قائم على الفقه الهنفي
|
يجب أن نعرف هؤلاء الآخرين
|
واستمرار لتقاليد أرساها أجدادنا
|
ستتوقف في جزء كبير من صلاحيتها
|
التي نعاني منها اليوم في معرفة
|
الدينات الأخرى هو أننا نكرر
|
التي يجب أن يتخلى عنها المسلمون
|
والعرب بفهم بطبيعة الحال
|
هذا العالم الحديث وإن شئتنا توسع
|
في الحديث في هذا بطبيعة الحال
|
كيف يجب أن نعرف هؤلاء الآخرين
|
كانت تنظر في هذه الدينات من منطلق
|
الدفاع عن العقائد الإيمانية
|
في القرون الوسطى هي ثنائية
|
وبطبيعة الحال العالم الحديث
|
أو دراسة الأديان في العالم الحديث
|
فيما يتعلق بالدراسات الدينية
|
وعلى المسلمين أن ينظروا إلى الدينات
|
من خطابا وكلاما في الدينات الأخرى
|
منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر
|
والدراسات العرب للمسيحية
|
ولا بس توقفت مقابل اليهود
|
بالنسبة للجانب العربي المسلم
|
توقف الأمر مع كل الدينات
|
عرف العالم العربي انحطاط شامل
|
فيما يتعلق بالدينات الكتاء
|
هناك جهل أكبر ومطبق ومطلق
|
ودينات أمريكا اللاتينية
|
هذا الأمر يحتاج إلى أن يتغير
|
فأردت من خلال تأسيس هذا المركز
|
كنت دائما نص ابن حزم الاندلوسي
|
في كتاب الرد على ابن النغريل اليهودي
|
اللهم إليك أشكو تشاهو لأهل الممالك
|
بعبارة قصور يتركونها عمكا
|
وبجمع أموال ربما كانت عون
|
عن حيازة ملتهم التي بها عزو
|
إلى غير ذلك حتى استطال أهل الذمة
|
فهذا ينادين من وراء القرون
|
البحث في تأسيس هذا المركز
|
تكوين مكتبة وتأسيس مترجمين
|
في أحد الجرائد التونسية
|
في 1992 كانت الدولة التونسية قد عرفت
|
انتقال السلطة من الحبيب بورقيبة
|
زعيم الحبيب بورقيبة إلى
|
زيل العبدين بن علي وكانت هناك
|
مشكلة دينية وهذه المشكلة الدينية
|
والحقيقة هي تعطلت تونس كل عشرين سنة
|
بسبب المشكلة الدينية التي لم تحل
|
وهي تونس عرفت أزمات دورية
|
وستعرف المستقبل أزمات دورية
|
والسبب هو المشكلة الدينية
|
مثل ما تفكر الدولة طلبت
|
بالقائمين أنتم تفكرون في إنشاء
|
مهندسين جيدين وتفكرون في إنشاء
|
طباء جيدين وتفكرون في إنشاء
|
فكروا في إنشاء مؤسسات دينية جيدة
|
الوفق شروط العلم المعاصر
|
لأنه نستطيع أن نبني مصانع
|
ونحقق إنجازات واستثمارات
|
ولكن بعد عشرين سنة كل هذا ينهار
|
وهذا ما واقع في الحقيقة في تونس
|
تتناسب مع النظام الجمهوري
|
مثل ما فعلت فرنسا أو غير فرنسا
|
في فرنسا موجود المعهد الكاتوليكي
|
خلق مؤسسات الشعب الخامسة والشعب الرابع
|
في المسائل الدينية واللغوية السامية
|
لكي تجد هذه الأنظمة الجمهورية
|
تستطيع أن تكون سندها زمن الأزمات
|
وكثير من الدول الحابطة المجاورة لنا
|
كان الأمر يعتبر أن هذه المسألة الدينية
|
هي مسألة أمنية ويجب أن تحل بالوسائل الأمنية
|
وهو أن المسائل الأمنية تستطيع أن توقف الإرهاب
|
ولكن لا تستطيع أن تحارب الأصولية والفكر الديني
|
فكر الديني يحتاج إلى معالجة لثلاثين وستين سنة
|
حتى يخرج هذا العالم العربي في هذا الموضوع بالذات
|
من أطر معينة للتفكير إلى غير ذلك
|
شخص أشار علي بأحد المسؤولين
|
الذي اشتغل في فترة معينة منذ زمن بورجيبة
|
وتساعدني وطلبت منه أن يكون هو رئيس المركز
|
فلم تكن غايتي أن أكون أي منصب مهم
|
وكنت أتصور أن هذا ضمانة في الحقيقة
|
لكن بعد خروجي من اللقاء
|
صدر في إحدى الجرائد بعد يوم أو يومين
|
علمنا أن أحد الأساتذة التونسيين
|
يفكر في إنشاء مركز للدراسات اليهودية
|
في إطار التطبيع مع أسرين
|
فمزقت كل ملف وكل الأوراق
|
وتخليت منذ تلك الفترة عن هذا المشروع
|
واكتفيت بالتدريس الجامعي
|
اهتممت بتكوين طلبتي في حدود معينة
|
وسعيت داخل الجامع التي أدرس فيها
|
إلى إنشاء أو مع ثلة من الأصدقاء
|
بما فيها اليهودية والمسيحية إلى غير ذلك
|
لعل الزمن يتكفل بعد ذلك
|
بتحقيق ما عجزت عنه في تلك الفترة
|
والذي أنا عاجز عنه إلى اليوم بطبيعة الحال
|
لأن الأمور لم تسر بالوتيرة التي تصورت
|
وشغلتنا الحياة اليومية عن كثير من المشاغل العلم وإلى آخره
|
فالحقيقة نحن نعمل في ظروف صعبة
|
صحيح نحن أساتذة الجامعيون
|
ولكن الظروف التي نشتغل فيها
|
لا تسمح لتحقيق كل ما نريد
|
لأنني اقتربت من سن التقاعد
|
ولا أعتقد أنني حققت أكثر من 3% أو 4%
|
مما كنت أتصور أو استطيع أن أحقيقه
|
أو توفرت ظروف أخرى ومناخ آخر
|
وإرادة أخرى وإمكانيات أخرى
|
ولذلك توجهت منذ سنوات إلى العالم الافتراضي مثل هذا وغيره
|
لعل هذا الصوت يخرج من الحيطان الدرس إلى العالم العربي
|
إلى الدول الأخرى تستطيع أن تفهم الحاجة
|
ليست حاجة تونس وإنما حاجة العالم العربي
|
والحاجة العالم الإسلامي إلى أن يهتم بمثل هذه المسائل
|
وفقا بطبيعة الحال مقربة جديدة
|
فأنا أعتقد أن استقرار العالم العربي
|
الاجتماعي والسياسي في المستقبل
|
للسنوات القادمة مرهون بمعالجة
|
ما أسميه بالمشكلة الدينية
|
يعني العالم العربي بكل دوله
|
ليس بمنجى من الهزات في المستقبل
|
ما لم تحل هذه المسألة الدينية التي عاجز العالم العربي
|
وربما الآن سنضيع ثورة الذكاء
|
ما زلنا نراوح مكاننا في نفس
|
وهي كيف نعيد ترتيب علاقتنا
|
وجد ويوجد وسيوجد في المستقبل
|
ولكن إعادة ترتيب العلاقة
|
مع الدين هي التي يحتاج العالم العربي
|
إلى أن يوليها الأهمية القصوى
|
ولكن الأمور أعمق بكثير من العنف
|
طريقة التفكير كيف ينظر المواطن العربي
|
لأن المسألة الدينية إذا كانت مسألة فردية
|
بطريقة الحياة في المجتمع
|
ولكن عندما تتحول هذه الدين
|
إلى مسألة جماعية فهو في قلب السياسة
|
يجب أن يكون موجود في المستقبل
|
وعلى الذي يهتم بهذه المسائل
|
أن ينظر إلى ضرورة تأسيس
|
على الأقل في جانب الأكاديمي
|
يجب أن تتأسس في العالم العربي
|
الجامعات ومؤسسات تشتغل في هذا الموضوع
|
العلم المعاصر في المسائل الدينية
|
إدراك الإنسان العربي للمسائل الدينية
|
فأنا اخترت بحكم اهتمامتي
|
الذي أزعم أو أرى أنني أستطيع
|
أن أتحدث فيه في الحقيقة
|
أن المواطن العربي اليوم
|
في تجهيل المواطن العربي
|
في اليهودية فأريد أن أعرف
|
ساهمت سياسة في تجهيل المواطن
|
عندما يريد أن يفهم ماذا سيجد
|
إلى معرض الكتاب سيشتري كتاب
|
يتحدث عن اليهودية أو الشهر الثاني
|
لأنه كما قلت حكم فيها آليتين
|
وحاول أن تجد كتب في اليهودية
|
يتمثل فيه ثلاث أو أربع كتب
|
سأعطيك بعض عنوينها مثلا
|
سيجد بروتوكولات حكام الصهيون
|
الكنز المرسود في قواعد التلموت
|
ولا علاقة لهذا الكتاب بالتلموت
|
وكنت أجد في تونس في فترة معينة
|
على قارئ الطريق كتب مثلا
|
ما هي المعارف التي تقدمها
|
وأراد أن يقدم أطروح الدكتوراه
|
سأتحدث عن كل بقية الكتب
|
لأن العداء المسيحي مع اليهود
|
مع اليهودية هو عداء عقائدي
|
الخلاف الموجود بين الإسلام واليهودية
|
لأن اليهود يعتبرون أن اليهود
|
هم المسيحيين يعتبرون أن اليهود
|
هو الذي باعه إلى بعد العشاء الأخير
|
هم يقومون بهذه الخلطة من العجيلة
|
هل سمعت في تاريخنا بشيء اسمه
|
الحادثة الوحيدة في تاريخنا
|
وهو الوحيد الذي لم يرأي شاء
|
لأن الرسول في مرضه الذي مات فيه
|
وأخت البراء بن معرور لتزوره
|
أبهري من الأكلة التي أكلت مع أخيك في خير
|
التبر فيقول وإن المسلمين
|
لا يرون أن رسول الله مات
|
يا أخي تصور لو أن المسلمين
|
ساروا في هذا الاتجاه وقالوا أن
|
ونحن نعرف أن أجدادنا لم يسيروا في هذا الاتجاه
|
أن الخلاف حول عصمة النبي
|
نجد بقاياه في كتاب الفخر الدين الرازي
|
إلى فكرة تالية هو أن الرسول
|
في ذكيرته ولكنه في بدنه
|
وجرح في غيب الإله ويمرض
|
مثلما فعل الأبيضة من الأعصم اليهودي
|
لم يذهب المسلمون إطلاقا إلى أن الرسول قتل
|
الذي حبك كل هذه المؤامرة
|
وهناك مواضيع هناك كتابات على كل حال
|
كأننا أدخلنا إلى الثقافة الإسلامية
|
إلى حضارة لم تكن معادية للسامية إطلاقا
|
صارت وكأنها حكر على معادات اليهود
|
أن اليهود قاموا بدور كبير
|
أن العرب هم أيضا ساميون
|
وستكون لدي فرصة لتحدث فيه
|
قلت أصبح الآن هناك حديث
|
عن المعادات السامية الإسلامية
|
اسم الحقيقي جيزيل ليتمان
|
كثيرة من الكتب التي تتحدث
|
هو الرسول صلى الله عليه وسلم
|
عن ما يسمى بالكمبيوس ووتش
|
هي متابعة كل الأساتذة العرب
|
وغير العرب المتعاطفين مع العرب
|
وخصوصا في مراكز دراسات الشرق الأوسط
|
وأتعب كثير إدوارد سعيد مثلا
|
أي كلام في الجامعات الأمريكية
|
مناهض لليهودية أو مناهض للصهيونية
|
هو طيار ما يسمى بالصهيونية
|
New Jewish Christianity
|
وما تقول المسيهودية مسيحية
|
أنا نحت في اللغة العربية
|
ترجمة جديدة تجنب لي هذه الفوضى
|
في الترجمة ولكن أحتفظ بهذا
|
فعندما أقول مسيهودية فأنا أقسم
|
Jewish Christianity أو المسيهودية
|
ولكن هناك مسيهودية قديمة
|
والمسيهودية الحديثة التي تجمع
|
وفي الولايات المتحدة الأمريكية وتقوم
|
بدور جبار وعمل جبار في مناهضة
|
القضية الفلسطينية ومناهضة العرب
|
هذا الخطاب الذي يقول أن هؤلاء العرب
|
هم معادون للسامين وأنهم
|
تقول أن سبعمائة أو تسعمائة
|
وأن الذبح هذا متأصل في المسلمين
|
والدليل على ذلك أن أبيهم
|
نموذجا لهذا الفعل الشنيع
|
أن يفعل ذلك لأن الأمور التقنية
|
تغيرت في عهده ولكن بمقاس
|
ذلك الزمان فهذا الأمر موجود
|
منذ القديم ولكن فات هؤلاء
|
بالرجوع وتثبت في النصوص
|
المسلمون يطلقون على المسيحي
|
هذا العبارة التي يستعملها
|
ندخل تحت المجهر التاريخي
|
سنرى أن هؤلاء خلطوا بين حادثتين
|
في اللاوعي اليهودي القديم
|
الذي لا يقهر في ذلك الزمان
|
الذين كانوا يذهبون إلى الموت
|
وكانوا يذهبون إلى الموت
|
لتصرف المجيش الإسرائيلي
|
المتخرجون من الكلمات العسكرية
|
من ناشين الرتب في هذه القلعة
|
ما أصاب أجدادهم في مصادا
|
لم تكن مدينة عامرة بمقاييسي
|
نتصور أنه قتل فيها 900 شخص
|
هذا سيخلق من المشاكل الصحية
|
وأن المسلمين يستنون بسنة النبي
|
لا نجد أثر لهذه الحادثة
|
في كتب الفقه وفي كتب الجهة
|
لا استنى ولا حارس المسلمون
|
مع اليهود طوال التاريخ الإسلامي
|
لأنهم عاشوا معنا لقرون طويلة
|
بكثير مما كان يمكن أن يعرفوه
|
وهذا يجب أن يعرفه المستمعون
|
اليهود في البلاد الإسلامية
|
الحاكم بأمر الله الفاطبي
|
وفعل بالمسلمين أكثر مما
|
فعل باليهود وحرق القاهرة
|
وطلب من الناس أن يسيروا
|
ولم نعرف في تاريخنا من دعا
|
إلى قتل اليهود بهذه الكيفية
|
أوروبا في تاريخ البوغرام
|
الدورية التي عرفتها أوروبا
|
وكانت أخيرها مذبحة كيشينيف
|
إذن هناك أشياء كثيرة تدل على
|
فيها الأوساط الصهيونية اليوم
|
للسامية الإسلامية متأصلة
|
ضعاف النفوس من العرب والضعاف
|
التكوين ينقلون هذه الأحداث
|
ويرون فيها مصدرا للإفتخار
|
بمعادات السامية الإسلامية
|
أكثر من هذا إلى الإفتخار
|
يجب على العرب أن لا يدخلوا
|
في باب النفي للمحرقة النازية
|
توارد سعيد ونبه إليه كبار
|
الأذكية في العالم العربي في مؤتمر
|
لأن المحرقة النازية لم تصب فقط
|
اليهود لأنه هو هذا المدخل الحقيقي
|
العرب والفلسطينيين في العصر الحديث
|
الدكتور جلبير أشقر في كتابه
|
وعلى كل حال هناك أشياء كثيرة في تاريخنا
|
وأن يكتب فيها المتخصصون
|
وأن ينير العقول في العالم العربي
|
الذي يؤدي إلى كوارث وإلى أمور عكسية
|
وفي المغرب وفي مصر وفي غيرها
|
في إسرائيل هناك في بطحة فياد فشام
|
في المحرقة أسماء لبعض هؤلاء
|
لأنه من ناحية الفقهية اليهودية
|
على الصواب وأمة للدين الحقيقي
|
ولكن هناك يحدث في بعض الشعوب
|
في الفقه اليهودي حسدي متعلم
|
يعني أخيار أو أتقياء أمم العالم
|
وفيها تونسيون وجزائريون
|
الأولى إذن لأن نعلم أبنائنا
|
لليهود لم يكن عداء عقائدي
|
الكنز المرسود في قواعد التلمود
|
عندما تقرأ هذا الكتاب لا علاقة له
|
وإنما هو في الأدب المسيحي المعادي
|
للتلمود الذي في تاريخيا
|
المسيحية أو الأوساط المسيحية
|
حرقت التلمود ومنعت التونود
|
رغم أن التلمود في طبعته الحالية
|
ظهر على يد مسيحي في القرن
|
الخامس عشر يعني بداية عصر النهضة
|
وتبين على كل حال أن هذا الكتاب
|
وهذا أمر معروف عند المتخصصين
|
أنه من عمل المخابرات القيصرية
|
للمواطن العربي هل ساعدناه
|
هل ساعدناه على أن يفهم إسرائيل؟
|
هل نفهم ردود فعل إسرائيل؟
|
وتكوين الخبراء وغير ذلك
|
وزراء الحربية والمخابرات المصرية
|
بدأ يذهب إلى مقر المخابرات المصرية
|
ليرى وجوه هذه الجدرالات
|
وبدأ تقسيم اللغة العبرية
|
المشكلة أنه جزء كبير منها
|
الذين تم تكوينهم في تلك المرحلة
|
وكان للعراقيين دور وكان للسوريين دور
|
أن أغلبهم توجه إلى العمل
|
الأمني والعمل المخابراتي
|
لم تربح منه الحياة الجامعية والأكاديمية
|
إضافة إلى أن هذه الأقسام
|
يعني من حيث رؤية المجتمع
|
ذلت على هامش البؤسسة الجامعية
|
الدكتور رشاد الشامي رحمه الله
|
لم يتمكن من إنشاء المركز الذي يريد
|
على كل حال في العالم العربي
|
إلى اليوم لا توجد إلا ثلاث مركز
|
هو مركز الأبحاث الفلسطيني
|
ويزيد صايغ كان في علاقة
|
الرئيس العرفات لفترة طويلة
|
كل المحتويات التي موجودة
|
وحملها إلى إسرائيل والبعض ما بقي
|
حمي إلى الجزائر وفي أحد
|
الذي قدم لنا أفضل متخصصي
|
في الشأن اليهودي وفي الشأن الإسرائيلي
|
وبازال بعضهم يعني إلى اليوم
|
يعني منارات في هذا المجال
|
في رمال وهو مؤسسة بحثية
|
بين بيروت والولايات المتحدة الأمريكية
|
شيئا ما في مركز الدراسات
|
الاستراتيجية في الأهرام لأنه جزء من
|
أنا عندي إحصائيات قديمة وذكرت هذا في أكثر من مرة
|
في التسعينات كان في إسرائيل حوالي
|
35 مركز للدراسات العربية الإسلامية
|
يهتم من المغرب إلى تشقن
|
ويزارة الخارجية والبعض تابع للجامعات
|
ونقبت بدراسة حول الدراسات العربية الإسلامية
|
مثلا في الجامعات الثمانية الإسرائيلية
|
ما يسميه هما وزارة الجيش
|
الدفاع الإسرائيلية والخارجية
|
يعني هناك عدم تناسب مطلق
|
حديثك عن الدراسات الإسلامية
|
الآن أفضل الدراسات فيما يتعلق
|
بالإسلام عندما أقول أفضل
|
تريد أن هي الدراسات متخصصة
|
العربي في التاريخ في الأدب
|
عندهم دراسات كثيرة في هذا الموضوع
|
والجامعة العبرية في القدس
|
هذه الجامعة التي تأسست قبل قيام إسرائيل
|
المشروع الأكاديمي تأسست قبل قيام الدول
|
وجيزاي جيروزاليم ستاديز
|
وكنت أكتب تقريبا في إحدى
|
الجرائد العمانية متابعة شهرية
|
لما ينتج في إسرائيل عن العالم العربي
|
يجعلني في هذه السن أشعر بالإحباط
|
أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل
|
وخيم العواقب السياسية والعسكرية
|
وأفضل مثال ما ترونه اليوم
|
من هذه الموجة التطبيعية
|
التي قد تكون لها ربما مبررات
|
ناحية الدينية ومن ناحية الثقافية
|
هي لا تعرف بالضبط جوهر هذه المشروع
|
اليوم وصولا إلى الاتفاقيات الإبراهيمية
|
الماكر في الحقيقة الذي سيؤدي
|
بعض الأشياء وبعض السياقات
|
التي أريد أن أدخل في فهمنا
|
أريد أن أدخل في فهم اليهود
|
لكن قبل ذلك كنت تقول في
|
أنه مهم أن ندوّن تاريخه بنفسه
|
دائرة المعارف الإسلامية
|
الثقافة الإسلامية والدبلسيلا
|
سبسكرايب كل شعوب العالم
|
أجد فيها الصيني والفرنسي
|
والألماني والإنجليزي والتونسي
|
إفتح دائرة المعارف الإسلامية اليهودية
|
نموذج بسيط في العصر الحديث
|
في الحقيقة هذا الحديث حديث عن التوراة
|
أو ما يسمى ببني إسرائيل
|
حتى لا نخلط بين الإسرائيليين وبني إسرائيل
|
يهودي هو الذي يقدم رواية
|
إلى الفترة الحديثة لم تكن لنا
|
اليهود إلا من خلال اليهود أنفسهم
|
كثيرا تم اكتشاف الحوليات الأشورية
|
والنصوص الفرعونية ولكن إلى فترة
|
حتى كلمة الشعوب السامية
|
واللغات السامية كلها استمدها العلماء
|
والمشكلة في هذا في حقيقة عندما أشرت إلى هذا
|
الدراسات العربية الإسلامية مثلا ولكن
|
يتغاظر بعض عن أنها تنتبه أيضا
|
على الدراسات اليهودية وعن تاريخ
|
كتبوا تاريخهم يعني أنهم
|
كتبوا ما أرادوا أن يعتقدوا انه
|
أو أرادوا أنىعتقدوا أنه وقع
|
المحيطة بهم أو لأبنائهم في المستقبل
|
تردية يهودية بأقلام يهودية حول تاريخ شعب شعب إسرائيل
|
ونحن نعلم أن الكتابة غير التدوين
|
الكتابة خطية التدوين في عملية ذاكرة
|
في حفظ في نسيان في تفضيل لرواية على أخرى
|
فما جمعته التوراة وما هو موجود في التوراة هو تدوين لتاريخ شعب إسرائيل
|
وعن العملية التدوين هذه عملية ماكرة
|
في كل اللغات وفي كل الشعوب
|
ينطبق الأمر أيضا على المسلمين
|
ولكن بالنسبة لنص التوراة يجب عندما نقل التوراة
|
يجب أن نفهم أنها سردية توراتية يهودية لليهودي عن أنفسهم
|
عما اعتقدوا أنه وقع من تاريخهم
|
أو أرادوا أن يعتقد أنه وقع
|
أو أرادوا لغيرهم من الموحيتين بهم أن يعتقدوا أن التدوين هو غير الكتاب
|
عندما تقول تدوين تقول ذاكرة وتقول إمكانية للنسيان
|
الرواية على أخرى وهذا هو المقصود بالحقيقة
|
لكي يفهم المهتم بالتاريخ اليهودي أنه بزلد سردية ما
|
انتصرت ربما على سرديات أخرى
|
البحث الأركيولوجي التاريخي اليوم يبين
|
أن ما يسمى بالتاريخ التوراتي هو تاريخ المقدس
|
التاريخ المقدس هو كتب لغايات دينية لغايات لهوتية
|
هو الانتصار لتصور دينية
|
وليس بالضرورة مثلا نعطيك مثال فكرة الخروج وانشقاق البحر
|
وكثير من الأحداث الموجودة في النص التوراتي
|
بطبيعة الحال البحث التاريخي والأركيولوجي المعاصر
|
أو ما يسمى بالبحث التاريخي في العهد القديم
|
له فيها روايات أو فيه نظر اختلف تماما عن ما هو موجود
|
وربما يكذب ما هو موجود في الرواية أو في السردية التوراتية
|
لكن هو موجود في السردية الإسلامية أم لا؟
|
طبعا ولكن هذا موضوع ثاني لماذا موضوع ثاني؟
|
لأنه وهذا أنا كتبت مقال بعنوان لماذا يخشى المسلمون النقد التاريخي؟
|
علش في هذا الموضوع لأنه من خلال نظري في النصوص اليهودية
|
وفي القضايا التي تعلق بالثقافة المسيحية
|
المسلمون يفرحون عندما يجدون نقد للتوراة ونقد للتاريخ اليهودي
|
ويهللون ويكبرون هذه التوراة محرفة
|
ونفس الشيء بالنسبة للمسيحية
|
وأن البحث الحديث بيّن أن التوراة معمولة ومكذوبة
|
ولكن المسلمون عندما يأتي الأمر لتطبيق هذه المناهج التي يهللون لها
|
فعندما يتحدثون عن الإسلام
|
نقف ونخاف ونرهب ونتهيب وهذا منذ قرنين من الزمان
|
لكن في القرآن وفي الإسلام وجود التحريف في التوراة مذكور
|
فمقبول عندنا هذه الفكرة
|
وإذا كنا نريد أن نتكلم عن الحديث والسنة
|
في واحد أنها قائمة على أصول شديدة
|
ولكن الأخذ والعطى فيها ممكن البحث فيه
|
لكن في القرآن أيضاً يوجد تعهد بحفظه
|
فلا يمكن معاملتها بالمثل
|
هذا هو نقطة خلافي معك في هذه النقطة
|
ولكن الآن دخلنا إلى المنطقة البحرمة
|
التي تحتاج إلى شيء من الهدوء
|
وكما يقول الجاحة فضلي بيان
|
نأخذ من موضوع التحريف بكل بساطة
|
التحريف في المعنى الذي تتحدث عنه لم يستقر إلا في مرحلة متأخرة
|
عندما ترجع إلى هذا الموضوع في القرن الأول وفي القرن الثاني
|
وحتى إلى فترة بعد ذلك بكثير
|
ستجد أن هذا الموضوع كان موضوع أخذ ورد
|
ما تتحدث عنه هو مستقر في الضمير الإسلامي
|
وأسمح لي أن أتوسع في هذه النقطة بكيفية
|
لأن الغاية هي أن يقتنع المشاهد بمعقولية ما أقول
|
لا أقول بصحة ما أقول ولكن بمعقولية ما أقول
|
القرآن يستعمل للحديث عن التوراة في هذه النقطة بالذات خمسة كلمات
|
هناك خمسة كلمات يستعملها القرآن للحديث عن
|
هو تغيير اللفظ في التوراة؟
|
عندما نعود إلى هذه المواضيع
|
ونرى ماذا كتبه المسلمون
|
سنرى أن الطيار الذي قال بأن التحريف واقع في الألفاظ
|
أبرز من دافع عن هذه الفكرة تاريخيا
|
في الفصل الملل والأهواء والمحل
|
وكتب كل هذا الكتاب ليبين
|
فكرة أن هذا التحريف في التوراة واقع في الألفاظ
|
وكان يقول أن هذا التحريف موجود
|
انتهى إلى أنه موجود في خمس مواضع
|
ثم نزل بهذين إلى موضعين
|
ولكن عند مقارنته بالنصوص الموجودة الآن
|
ووجد اعتراض من علماء عصره ومن علماء الأندلس
|
ومن علماء الملكية وعلى رأسهم القاضي الجياني
|
يقول ابن حزم أنت أوقعت نفسك في مطبات لا مخرجة منها
|
لأنك لو أردت إثبات التحريف
|
لا يجب أن يكون عندك النص الأصلي
|
لتقارن ما به وقع التحريف
|
وهذا الأمر لا يمكن أن ألقيهم به
|
هناك شخص آخر ذكي يمثل رأس تيار في الحقيقة
|
ما عاظ الله أن تعمد أمة من الأممي إلى كتابها المنزلي فتبدله
|
يعني المنطق يقول أنه لا يمكن لأمة
|
تعتبر أن كتابها مقدس ثم تعبث به
|
ما عاظ الله أن تعمد أمة من الأممي إلى كتابها المنزلي فتبدله
|
إلا أن يكون ذلك على سبيل الغفلة وعدم الضبط
|
من نوع أخطاء النساق إلى غير ذلك
|
وهذا أمر وارد في كل الكتب
|
وهناك بابحث كبير داخل التقاليد اليهودية
|
تحدث عن ما يسمى بأخطاء النساق الثلاث عشر
|
تكونسوفيري مثلا باللغة العبرية
|
وتحدث عنها ابن حزم ويعرفها إلى غير ذلك
|
فهذا الموضوع فالحقيقة عندما يتخصص فيه الإنسان يفهم
|
أن ما يقال وما هو شائع بين الناس فيه نظر
|
نحن تحدثنا فيهم بشكل أو بآخر
|
ونحن ندخل إلى المسجدات نتكلم عنها
|
لكن للحديث عن هذه نرجع لتأصيل بعض الأشياء
|
فلما نتكلم عن اليهود نريد أن نعرف من هم اليهود
|
قبل كل شيء هناك ثلاث أشياء
|
فهم العبرانيون أمر مختلف
|
وفهم بنو إسرائيل شيء مختلف
|
ثلاث أشياء يجب للمتخصص أن يفهم أن هناك فرق بين هؤلاء
|
العبرانيون لا صلة لهم بهذه اليهودية التي نعرفها اليوم
|
العبرانيون في مشكلة تاريخية من هم؟
|
هل هو فرق من عبيره ومن خبيره إلى خيره؟
|
البعض يريد أن يربطهم بإبراهيم ورحلته
|
ورحلة الآباء ما يسمى بالآباء
|
ولكن بنو إسرائيل هم هو الفترة التي يتحدث فيها عن هذه الجماعة في مصر
|
يعني بني أو يسمى بني إسرائيل أو بني إسرائيل في اللغة العبرية
|
اليهودية واليهود كمصطلح
|
لا يمكن الحديث عن يهودية حقيقية إلا مع السبيل البابلي
|
لماذا مع السبيل البابلي؟
|
تشكل دين يعني تشكل مؤسسات
|
كل ما هو موجود سابق هو أشكال بداية
|
لم تظهر اليهودية كمؤسسة كدين
|
عندما تقول مسيحية تقول دينية
|
عندما تقول مسيحية تقول كنيسة
|
في أحكام فيها في اليهودية أحكام حلال وحرام وكفائل
|
هذا كله تم تنظيمه في فترة الشتات
|
يسمى في التاريخ اليهودي أو في التصور اليهودي أنه شتات
|
لأنه بالنسبة اليهود فيها خمسة مرات من الشتات
|
وفي مرتين خراب للهيكل كما يسميهم هما
|
على كل حال هذا يجب أن يكون واضح
|
اليهودية هي مرحلة السبيل البابلي وما بعدها
|
يمكن الحديث عن هؤلاء اليهود واليهودين
|
القرانية تحدث أحيانا عن يهود بدون تعريف
|
ويذكر كلمة اليهود مرة تقريبا بالتعريف أو مرتين
|
اليهودية التقليدية تقوم على كتاب
|
هذا الكتاب هو التوراة ولكن لنقول كلام عام
|
التوراة هي مجموع التوراة التقليدية عندما نقول التوراة التقليدية
|
التوراة التي يؤمن بها جمهور اليهود اليوم والتي هي معروفة بالنسخة المسوراتية
|
علماء المسورة هم علماء الذين ضبطوا النص التوراة بشكل نهائي
|
وفق تقاليد مدرسة للتنقيد هي مدرسة ابن عاشر وهذه استمر الأمر إلى ألف سنة تقريبا بعد الميلاد
|
ثمانية قرون تسعة قرون لأنه تاريخ النص التوراة هو تاريخ طويل
|
يعني تقريبا استمر من القرن الثامن قبل الميلاد إلى الثاني بعد الميلاد
|
فترة طويلة نسبيا طويلة جدا في الحقيقة لكي يتشكل هذا النص بصيغته التي نعرفها الحالية عند جمهور اليهود
|
ولكن هذه التوراة مكونة من 24 كتاب أو 22 كتاب لأن البعض اليهود يدمج أربعة كتب في كتابين
|
لأسباب رمزية حتى يقابل عدد 22 كتاب 22 حرف في اللغة العبرية
|
فيه خمسة كتب هي الأصفار الخمسة وفيه كتب الأنبياء اللي هي 11 كتاب والمكتوبات 8 كتب
|
فالمجموع هو ما يحصل من هذه الأعداد 5 11 8 و 11 رح نقول فيها
|
وهذه الكتب بطبيعة الحال يجب أن نفهمها
|
أنها ليست هي التوراة الساميرية التوراة الساميرية هي 6 كتب
|
والتوراة اليونانية تختلف فيها زيادة كتب وهي باللغة اليونانية ترجمت في عهد البطالمة
|
في عهد الحضور اليوناني في مصر وفي خلفاء الإسكندر
|
ثم هناك نسخة أخرى اللي تسمى النسخة اليونانية اللي تحولت إلى نسخة لاتينية
|
تسمى بالفلغاتا أو النسخة الاخيرة هناك نسخة كثيرة ولكن من نسخة رسمية
|
حبت بها اليهود التقليديون هي النسخة المسوراتية التي تم اطباعتها على جمهور اليهود
|
وعندنا نسخة أكاديمية في الحقيقة معروفة بما يسمى بيبليا شتودغارتينسيا
|
لأنها صنعت في مدينة شتودغارت الألمانية وهي نسخة المحققة
|
إن شاء الله نتحدث بعد عملية تدقيق لأنه إحدى الأشياء العلم الحديث
|
العلمية بالكتاب المقدس ونشأت ما يسمى بالنقد التاريخي بالنصوص
|
هي الأمور الأساسية في التوراة مع الأسف نحب أن نوضح شيء
|
هو أن المسلمين لا يعرفون هذه الأمور أو حتى التسميات أن التوراة القرأنية غير التوراة اليهودية
|
كثير من المسلمين يتحدثون عن التوراة وكأنهم يتصوّرون أنهم يتحدثون عن التوراة اليهود
|
في الحقيقة هم لا يتحدثون عن توراة اليهود يتحدثون عن توراة القرآن
|
إذن كلمة توراة في العبرية تعني إما 22 كتاب أو 5 كتب بحسب السياق
|
أحيانا اليهودي يقول تورا وهو يقصد الأصفار الخامسة ويقول تورا وهو يقصد كامل الكتاب
|
إذا أراد التدقيق يقول تورا 5 كتب أو خماش بالعبرية خماش يعني خمسة المقصود بها أصفار خمسة
|
أو يقول تناخ يعني التورا نون نيفئيم أو الخاء أو الكف كتوفيم أو المكتوبات
|
فتناخ تعني 24 كتاب توراة تعني 5 فقط أو الكل
|
ثم أيضا كثير من المسلمين يتحدثون عن كتب تراث يقولون سفر التكوين سفر العدد سفر الخروج
|
وكل هذه التسميات هي تسميات يونانية وليس التسمات توراتية
|
يعني وريثها المسلمون من الأوساط المسيحية من الوسيطة عن طريق النصاطرة مثلا
|
المسيحيين في بغداد وغيرها أو من خلال
|
المسيحيين في بغداد وغيرها أو من خلال المسيحيين في بغداد وغيرها أو من خلال المسيحيين في بغداد وغيرها
|
لأن اليهود لا يتحدثون عن هذه التسميات
|
هذه التسميات جاءت من الترجمات
|
ما هو موجود هو نسخ على نسخ على نسخ
|
عثرنا عليها سنة سبعة واربعين
|
قمران كانت في تلك الفترة
|
الشياه فضاعت إحدى الشياه
|
ودخلت إلى إحدى المغارات
|
فرمى ببعض الحجارة فوجد أن هناك
|
لأنها قدمت لنا أقدم النصوص حول
|
هذه الجماعات المسيهودية وأقدم النصوص
|
ولأنه لم يكن يعرف القيمة باعها
|
أن مر أحد اليهود البريطانيين
|
وقام بشرائها وتحويل جزء منها
|
ثم حويلت الولايات المتحدة الأمريكية
|
وإنما بقيت حكرا على المتخصصين
|
فالمهم أنه ليست لنا نسخة
|
وهي مجال البحث والدراسة
|
بالنسبة إلى من يريد الاهتمام
|
لأن اليهودية تقوم على هذا النص السياسي
|
ما يسمى بشعب الله المختار
|
أو البريط باللغة العبرية
|
بطبيعة الحال تأويلات يهودية لهذا المعنى
|
هل هو مراد به الاستعلاء
|
فكرة الشعب المختار كيف بدأت
|
يعني منذ البداية في الحقيقة هي رحلة
|
قريبا من شط العرب يعني من تلك الرحلة
|
ثم بعائلته واستمرت هذه الرحلة طويلة
|
النوع من تحيين العقود كان ما نسميه اليوم
|
والعهد الختان هو دليل على العهد
|
أنه جالة العادة في الشعوب
|
هو أن الملوك عندما يكتبون
|
كانوا يكتبونها مثلا بالدم
|
هو جرح يقوم به الإنسان في جسده
|
ولذلك يسمى غرلات أفراهام
|
ونحن نسميه بالعربي نقول الأغرل
|
الأغرل هو الذي لا يختتن
|
كلمة إله إسرائيل في الحقيقة
|
لم يظهر إله إسرائيل بإسمه
|
التوراة عندما تتحدث عن هذا الإله
|
اليهود لا ينطقون هذا الإسم
|
لأن هذا الإسم هو معرع عن الحركات
|
وبما أن هذا الهيكل غير موجود
|
فأن جزء كبير من الشرائع اليهودية
|
ولذلك أقول دائما لطلبتي
|
سيبنى على أنقاض المسجد الأقصى
|
يجب أن يفهم السياسيون هذا
|
لن تنفك الجماعات اليهودية
|
لأنه جزء من الشرائع اليهودية
|
ولا يستقيم إلا ببناء هذا الهيكل
|
والهيكل لا يمكن بناءه إلا بهذا
|
السردية اليهودية تقول أن
|
والبحث جاري وينقبون صباحا مساء ويوم الأحد
|
كما يقال للبحث عن دلائل
|
هو هيكل الذي بناه سليمان
|
أو وزارة العدل في التقاليد اليهودية
|
يعني استعاذت اليهودية طوال تاريخها بأشكال بديلة مؤقتة
|
ولكن تنتظر هذا الهيكل اللي يقام
|
لتعود هذه المؤسسات الدينية التي عرفت اليهودية
|
لأنه سأعطيك أرضا لك ولنسلك من بعدك أبديا
|
خرج إبراهيم لم تكن واضحة
|
التوراة تقر أن هذه أرض غربة
|
كان غريبا في هذه الأرض ليست أرضه
|
ويعتبر أنهم الفلسطينيين
|
وهم من شعوب البحر يعني من بحر إيجي
|
وإلى آخره استوطنوا تلك الفترة
|
وحتى اللغة التي كانت تستعمل
|
حتى العبرية القديمة كانت تسمى
|
بلاشون كنعان أو لسانه كنعان
|
فالتوراة تقر بأنها أرض غربة
|
واشترى أرضا لدفن زوجته رحيل
|
من هذا الحث إلى غير ذلك
|
ولا توجد كلمة أرض موعودة
|
كلمة موعودة صحيح هناك حديث عن هذه الأرض
|
وأهميتها ولكن استعبار ما نجده اليوم
|
لا وجود له في التوراة العبارة نفسها
|
أنك ستلث هذه الأرض وسأعطيك هذه الأرض
|
وبودي نوضح لسيد المشاهدين
|
أرضا موعودة يجب أن تتحول
|
أن تكون موعودة بهذه الأرض
|
النصوص التوراتية والتلمودية
|
بعد ذلك القرنسة تتحدث عن
|
تكلم المندوب الإسرائيلي
|
وبإمكان السادة المشاهدين
|
أن يعودوا إلى هذا الفيديو
|
عندما تكون في معقل القانون الدولي
|
المفروض أن تتحدث بلغة القانون الدولي
|
وحق الفلسطينيين في الأرض
|
وبدأ يقرأ من سفر التكوين
|
أعطي هذه الأرض ملكا أبدي
|
تصور أن أي مندوب عربي إسلامي
|
الأرض يريثها عبادي الصالحون
|
قامت بمقتدى قرار التقسيم
|
ويقول هذا هو شهادة ملكية
|
كما قال باللغة العثمانية القديمة
|
وفيه التفاصيل التي تلقاها داخل
|
وعلى الثلاثين والسابعين فرق
|
بدأ بالحديث عن الفرق اليهودية
|
ولكن بالعودة إلى التاريخ
|
وانقسموا إلى مملكة في الشمال
|
ثم الغزو اليوناني والروماني
|
يعني داخل في تلك الفترة
|
في الفترة الرومانية نعطيك مثال
|
كان في ما يسمى باليهودية
|
جينيا فراغات في الذاكرة أحيانا
|
في الفترة الإسلامية مثلا
|
كان في اليهود السامرة مثلا
|
كان مجموع اليهود يكفرون
|
من اليهود الذين تعاملوا
|
وكان في أحكام قاسية تمنع الانتصال
|
ومقرهم الآن هم في نابلس
|
ولهم طورات أخرى غير طورات اليهودية
|
عرفناها في تاريخنا الإسلامي
|
أو الطورات التي على الفم
|
أو الطورات التي هي المكتوبة
|
عنده اسم الطورات الشفوية
|
فهؤلاء لا يقبلون بالطورات الشفوية
|
واللي ما يقبلون فقط بالتوراة المكتوبة ولذلك يسمون أنفسهم يسمونهم بني مقرى وجاءت منها كلمة قرى
|
وهي جاءت منها المشتق للقرآن إلى غير ذلك لا يؤمنون أن بالمقرى أي بالتوراة
|
ويقال أن أحد الأسباب نشعة هذه الفرقة لأنهم كانوا ظاهرية يشبهون المذهب الظاهري
|
لا يأخذون بظاهر ولا يأخذون بالقياس إلى غير ذلك وهم خلافات مع اليهود
|
بتأثير تأثر عنان بن داود بداود الظاهري في بغداد
|
واستمرت هذه الفرقة وأنتجت أثار كبيرة في الفقه
|
وبعضهم مثل عقوب القرقساني في كتابه الأنوار والمراقب هو الوحيد الذي كان يقر بنبوة النبي
|
ويقول إنه نبي صحيح ولكنه نبي للعرب
|
وكان فيه خلاف كبير بين الربينيين جمهور اليهود والقرائين طوال القرون الأوسط
|
حتى أنه عندما طب افتهاده في العراق قاموا بثورة فترة معينة ضد بعض الخلفاء
|
استقروا عندما لجأ الأمويون إلى الأندلس
|
أيضا بعض القرائين في فترة اللحقة توجهوا إلى الأندلس
|
وابن حزب الأندلسي وهو من الكبار الذين ردوا على اليهود
|
استقى جزءا كبيرا من المادة التي استعملها في رد اليهودية الربانية
|
من هؤلاء القرائين المناهدين لليهودية الربانية الموجودين في طلابيرا وفي أماكن مختلفة من الأندلس
|
وحتى في الحرب العالمية الثانية النازية أخذت بالفكرة التي تقول أن هؤلاء ليسوا يهود
|
لأن اليهود الربانيين كانوا يعتبرون القرائين من اليهود
|
ولذلك لم تطالهم العمليات التعقبة التي قام بها النازيون
|
وهم الآن في الحقيقة عددهم قليل جدا لا يتجاوز سبعمائة نفر
|
تماما كاليهود الساميرال قل عددهم
|
موجودين في بعض منهم في كانوا موجودين بكثرة في مصر
|
ولكن في القرون الوسطى بطبعات الحالة موجودين في المتحدة وبعضهم موجود في إسرائيل
|
يعني هذه أكبر انشقاق بطبيعة الحالة
|
ثم نشأت في الابتداء من عصر النهضة
|
عصر الأنوار اليهودية نشأت نتحدث عن اليهودية الحديثة
|
طوائف أخرى يهودية تسمى باليهودية الأورتودوكسية
|
فكرة الأورتودوكسية ذي كلمة جديدة في الحقيقة
|
وهذه الحركات اليهودية ظهرت مع ما يسمى بأمر مهم
|
لأنه سيدفعنا شيء فشيء للحديث عن العصر الحديث وعن نشأة الإسرائيل
|
اليهود ظلت تاريخهم تاريخا هادئا
|
يعني اتوال إلى حدود القرن الثامن عشر
|
حياة اليهود هي حياة بسيطة
|
معرفة بنصوص دينية من التوراة
|
وبعض النصوص الدينية التوراتية والشروع
|
سيعرف اليهود هزة في القرن الثامن عشر
|
لأنه بدأت في أوروبا ما يسمى بالأوف كليرونج
|
الذي بدأ بالأساس في برلين
|
تعبير الفكرية لهذا العصر الأنوار الأوروبي
|
خذ تعبيرات سياسية واجتماعية في فرنسا بعد ذلك
|
ولكن وفلسفية في ألمانيا
|
وهذه العصر الأنوار هذا في الحقيقة
|
جاء نتيجة لثورتين سابقتين
|
ظهرت ما يسمى بالثورة العلمية الكوبرنيكي
|
والفيزياء والكيميا والفضائل وغير ذلك
|
ولكن في القرن الخامس عشر
|
بدأت أوروبا تعرف ثورة أخرى
|
أولى هي الثورة ما يسمى بنهضة
|
النهضة يجب أن نفرغ بين ثلاثة أشياء
|
بين النهضة والإصلاح والثورة
|
دائماً المفاهيم تختلف تماماً
|
النهضة الإيطالية بدأت في جنوة في المواناة
|
وكانت هذه النهضة أولاً كانت
|
طالت النخب ولا تطال عامة الناس
|
وهذه النهضة أيضاً كانت تحت رقابة البابوية
|
يعني ما زالت الكنيسة سلطة
|
أدأت بوادر نقط دين ورجال الدين إلى غير ذلك
|
عفواً هي من ناحية الجمالية هي خصبة
|
فترة النهضة جاء كما قلت عصر الثورة العامية
|
في القرن الثامن عشر ستبدأ ثورة فلسفية
|
ستأتي بأفكار جديدة في مجال الفلسفي بالأساس
|
من بين هذه الأفكار فكرة العقد الاجتماعي
|
أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم هي علاقة عقد
|
ما يسمى بالدولة الأمة في تاريخ غروبة
|
أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم
|
هي علاقة تراضي وليست علاقة
|
وبدأت هذه الفترة فترة ثورة على الكنيسة
|
وبدأت ستعرف شيئاً فشيئاً ظهور ما يعرف بالبروتستانتية
|
هذه الفترة وصدور فكرة أخرى في الفلسفة السياسية
|
أمر جلل في تاريخ البجرية وفي تاريخ الإسلام وفي تاريخ اليهودية
|
أن المواطن الصالح لا يحدده الدين
|
أو لا يحدده الدين بدرجة أولى
|
يحدده مدى قيامه بواجباته وحقوقه ومطالباته
|
له حقوق أصبح للإنسان الوسيط الأوروبي حقوق
|
القيام بدفع الضرائب مثلاً
|
فليس للدين دور أساسي في تحديد المواطنة
|
وهذا سيدفع الأقليات في أوروبا إلى أمام تحديات
|
من بينها الأقلية اليهودية في ألمانيا
|
سينشأ في ألمانيا عن طريق شخص
|
مشهور جداً في تاريخه هو موشي مندلسون
|
هذا يسمى أب الأنوار اليهودية
|
في أنوار كبرى أوروبية مسيحية
|
تقاليد أو نشأت من رحم الثقافة المسيحية
|
ولكن هناك داخلها أنوار يهودية
|
تسمى الحاسكالة حركة الحاسكالة
|
الحاسكالة يعني لحاسكال بالعبرية
|
يعني إنسان عنده في يعني له مسكة من عقل
|
هذا موشي مندلسون كان أمام مشكلة
|
وقد بدأت رياح الأنوار رياح المواطنة والعقد الاجتماعي
|
ماذا سنفعل نحن اليهود عندنا نعيش في الجيتو
|
وستبدأ مشكلة أزالية عند اليهود في الحقيقة
|
لليوم عبر عنها أريل شارون بطريقة أخرى
|
وعبر عنها أب الصهيونية الموراجعية
|
فلاديمير جابوتنسكي أيضاً بقضية الجردر الحديدي
|
هل سنبقى في الجيتو أم نخرج إلى هذا العالم؟
|
ستنتهي فكرة رجل الدين التقليدي التي عرفتها اليهودية
|
وستنشأ فكرة جديدة يسمى فكرة المثقف
|
هذا الذي سيكون له كما يقول علماء المسلمين
|
سيصبح ثقافة ليس ثقافة فقط هي ثقافة الدين
|
فيها ربما المسرح فيها الفلسفة فيها الطب
|
فيها كل هذه العلوم الدنيوية
|
فهل سيقبل اليهود الألماني أن تسير حياته وفق قوانين مدنية؟
|
هو إحدى الأشياء التي يعتز بها اليهود هي هذه الهلاخة
|
وهي التي شكلت طوال حياته
|
منذ انتهاء الوجود السياسي في فلسطين
|
هو يعتبر أن بقاءه في التاريخ هو نتيجة تمسكه بهذه الأحكام اليهودية
|
فهل يؤدي هذا الخروج والاحتكام إلى قوانين الدولة الألمانية إلى شيء من الانسهار؟
|
اليهودي عنده مشكلة أزلية هي الخوف من الانسهار
|
هو يريد أن يظل يهوديا في عالم متشعب
|
مشكلة يعني حتى في الأحكام هو أراد أن يتميز عن تلك الشعوب التي تسكن في بلاد كنعان
|
عن الحثيين والموريين وغيرهم
|
كل الأحكام الفقهية قدت بكيفية تحفظ لهذا الشعب خصوصية
|
فموشي مندلسون كان من الذين دعو هؤلاء اليهود إلى الخروج من الجدو
|
واستنشاق هواء عليل وثقافة الجدوية
|
واستنشاق هواء عليل وثقافة الجدوية
|
وقام بترجمة النص التوراتي إلى الألمانية
|
محاولا أن يخرج هؤلاء اليهود إلى الثقافة الألمانية وينقرب اليهودية من الألمان
|
ذوي الثقافة الجرمانية واللغة الاخيرة
|
وكتب كتبا في الحقيقة في هذا الاتجاه
|
وإن بقي هناك طيار يرى أنه محافظ وريد أن يبقى كما هو لأنه يخاف
|
من غراءة بالصدف أن موشي مندلسون أولاده الاثنين صاروا مسيحيين
|
مثلما وقع لجون جاك روسو كتب كتاب إيميل في التربية وأولاده عاشوا مشردين في الشوارع
|
المهم أنه هذان الطيارات طيار يريد أن يبقى وطيار يريد أن يخرج للعالم الحديث
|
وربحنا منه هذا الطيار شيء مهم جدا نحن المسلمون
|
هو طيار عرف في ألمانيا ربما بعض الناس يعرف الأسماء ولكن لا يفهم من أين جاءت هذه السلالة
|
سلالة المستشريقين مثلا الكل يعرف تقريبا ما اهتم بالدراسات الإسلامية يعرف شخص اسمه جولدزير مثلا
|
جولدزير كبير هؤلاء ينتمون جولدزير وعشرات من الآخرين ينتمون كلهم موجودين في بولونيا وموجودين في النمسا وموجودين في ألمانيا
|
أو في المجر بالأساس ينتمون إلى مدرسة تسمى بالعبرية حكمة إسرائيل أو حكمة إسرائيل أو تسمى بالألمانية
|
Wissenschaft des Judentums يعني علم اليهودية نشأ علم جديد بين أوساط اليهود يريد أن يفهم اليهودية
|
بطريقة حديثة ونشأ علماء متشبعون بالثقافة الأوروبية الحديثة وكانوا ينظرون بعين النقد إلى التوراة وإلى التلموت
|
يعني أشبه تلقوا التعليما معلما بلغتنا اليوم واعتبروا أن أشياء كثيرة في اليهودية يجب أن تنتهي وأن تضمحن لأنه لم يعد لها معنى في العالم الحديث إلى غير ذلك
|
عادوا إلى دراسة تاريخ اليهود عبر العصور
|
فوجدوا أن جزءاً كبيراً من تاريخهم
|
فتخصصوا في الدراسات العربية الإسلامية
|
وأنجبوا لنا وأنتجت هذه المدرسة لنا
|
كبار المستشريقين الذين ننهلوا في كثيراً من معارفهم
|
فيما يتعلق بتحقيق النصوص وفي الدراسات الإسلامية إلى غير ذلك
|
لأن جزء من الاستشراق التقليدي
|
لأن في 1977 ستتغير الأمور بشكل جذري
|
سينتهي هذا التقليد الاستشراقي القديم
|
لأنهم إما يهود أو يشككون في الإسلام
|
قدم خدمات جديدة للإسلام والمسلمين
|
على الأقل في باب تحقيق النصوص
|
وخصوصاً استشراق الألماني
|
لأنه كما تعرف كان عني صديق
|
ولكن يعرف المستشرك أوتوشبيزاً
|
كان يقول أنك لو سألت مستشركاً ألمانياً
|
سيقول أن عائشة هي اسم فاعل مؤنث
|
لبيان غلبة هذا الجانب اللغوي
|
والفيلولوجي والفقه اللغة
|
لأنه ليس مرتبطاً أساساً بالاستعمال
|
إذن قدموا لنا خدمات جديدة
|
عرفونا بنصوص لم نكن نعرفها
|
ونحن كنا في عصر الظلمات في عصر انحطاط
|
في الحقيقة يهودين ولكن على كل حال ينتمي لهذه المدرسة
|
جولتزيهر درس العقيدة والشريعة
|
ودرس الأحاديث النبوية إلى غير ذلك
|
كان المشكلة أن المسلمين
|
لم يفهموا أن هذا الاستشراق ليس معادياً
|
لهم بالشكل الذي كانوا يتصورون
|
لأن هذا الاستشراق الكلاسيكي
|
كان يقبل بالبوسلنات التي يقوم
|
عليه الفكر الإسلامي الكلاسيكي
|
هؤلاء كانوا يقبلون مثلاً
|
كانوا ينقضون الحديث النبوي ويقولون هذا الحديث غير صحيح
|
أو شيء من هذا القبيل ولكنهم كانوا يقبلون
|
بمبدأ أن هناك حديث صحيح وهذاك حديث
|
أن القرآن هو كتاب من السماء
|
الآيات وهذه صورة مكية وهذه مدنية
|
الترتيب إلى خيره وهو أمر خاض فيه
|
المسلمون منذ قديم كتاب المصاحف
|
الساجستاني فيه حديث طويل في هذا
|
في سنة 77 سيتغير سينتهي هذا
|
متاعب كبيرة للفكر الإسلامي
|
في هؤلاء اليهود في أوروبا
|
ما يسمى باليهودية الليبرالية
|
يهودية أرتدوكسية جديدة أو نيو أرتدوكسية
|
جديدة للرد على هذه الحركة
|
الليبرالية وستعرف ما صارها فيها
|
ستأتي حادثة تغير الأمور رأسا علىها
|
الفرنسية بأنه سبب خسارة فرنسا
|
لاحقا أن العملية غير صحيحة
|
بعد كل هذه السنوات الطوال
|
من محاولات الاندماج في أوروبا
|
لمشكلة اليهودية في أوروبا
|
للمشكلة اليهودية خارج أوروبا
|
لأنها أثارت مشاكل كبيرة في العالم العربي
|
وفي أوروبا وأدت إلى كوارث
|
وتم إصلاح الخطأ في الترجمات
|
يتحدث الترجمة الحرفية هي
|
تيودور هيرزل يبحث عن دولة
|
مات بأمراض جنسية منقولة
|
كان الدافع إليه هو القص
|
القص الذي كان موجود في السفارة البريطانية في النمسا
|
وهذا أمر أصبح يعني معروف لدى المتخصصين
|
قبل أن يلتحق به اليهود في أوروبا
|
يعني اليهود أوروبا في تلك الفترة
|
كانوا رافضين لهذا المشروع
|
ورافضين لأي عودة إلى شيء اسمه فلسطين
|
سأبيل بعد قليل الموضوع هذا
|
أن تيودور هيرزل كان يبحث عن
|
الأوساط الاشتراكية اليهودية
|
في أوروبا الشرقية لأنه كانت هي معقل
|
هذا التفكير وإن كانت هناك أفكار
|
بدايات في الحقيقة مع يهود القلعي
|
للبحث عن عودة إلى فلسطين
|
لا معنى حتى أنه في الحقيقة المؤتمر
|
والمفروض كان أن يقع في مدينة مونيخ
|
الألمانية ولكن يهود ألمانيا في مونيخ
|
رفضوا استقبال هذا المشروع وهذا الشخص
|
لأن اليهودية كانت رافضة لفكرة إنشاء وطن
|
التقليدية إلى تلك الفترة
|
كانت رافضة رأسا على عقب
|
أساسا كل المشروع الصهيون
|
بعد ذلك سأبين للسادة المشاهدين
|
ويتحول مخاطر هذا المشروع للعالم العربي
|
أنه كان يبحث عن دولة لليهود
|
ولذلك كانت المقترحات في البداية أن يكون
|
أن استيطان هؤلاء اليهود في ليبيا
|
فكرة أن يكون دولة يهودية
|
في فلسطين هي دولة لليهود
|
وانذكر السادة المشاهدين بشيء شبيه
|
المحامي تلقى تكوين لبيرالي
|
كان يبحث أثناء انشقاقي عن المؤتمر الهندي
|
كان يبحث عن دولة يعيش فيها المسلمون
|
لم يكن يبحث عن إنشاء دولة إسلامية
|
مهاتما غاندي وانشقاق في المؤتمر
|
للمسلمين لند هو أنهم يعيشون في دولة
|
أو أن تكون دولة إسلامية
|
في الباكستان من دولة للمسلمين
|
إلى هذه الجماعات الدينية
|
وتحويل الباكستان شيئا فشيئا من دولة للمسلمين
|
لأن لو قام محمد الجنائي
|
في الحقيقة كانت باكستان الشرقية
|
بالنسبة لتيودور هيرزن نفس الشيء
|
كان يبحث عن دولة يعيش فيها اليهود
|
أو علاقته بالدين ضعيفة إلى أقصى الحدود
|
ستؤدي من مؤتمر الصيود الأول والثاني
|
في فلسطين نتيجة ضغط الصيونية المسيحية
|
وستكون فلسطين تحت الانتداب
|
بعد تقسيمات سايكس بيكو إلى غير ذلك
|
كثير من الناس لا يعرفون
|
النسخة الأصلية كتبت بالعبرية
|
لأنه الرئيس الأمريكي رفض
|
في تلك الفترة كلمة ستايد
|
وكلمة البيت في اللغة العبرية
|
هي مظللة لأنها تعني أحيانا
|
لتأسيس هذا المشروع الصيوني
|
العلاقة التي كانت موجودة
|
لأنه جزء من الطيار التاريخي
|
لأنه جزء من المسيحيين كان يعتقد
|
إما بضرورة إبادة اليهود
|
لأنهم لم يؤمنوا بالمسيح
|
والطيار الآخر كان يرى أن هؤلاء اليهود
|
يجب أن تبقى منهم بقية باقية
|
وعند عودة المسيح إلى آخر الزمان
|
بين الدخول في الإيمان بيسوع
|
ولذلك هناك مصلحة أساسية للصيونية المسيحية
|
في الدفاع عن المشروع الصيوني
|
إذا عاد يسوع في آخر الزمان
|
التي عاش بينها في بداية حياته
|
الذي يجده في الولايات المتحدة الأمريكية
|
وكبار مستشاري الرؤساء الأمريكيين
|
وفي الدبلوماسية الروحية
|
كلهم ينتمون إلى هذه الصيونية المسيحية
|
وفيهم ابن القسجيري فاروال
|
المشهور بصيونيته المسيحية الكبيرة
|
كانت موجودة ليبيا وغندا
|
لأن كما قلت المشروع في البداية
|
هناك شيء يسمى القومية اليهودية
|
هذه المشكلة المشكلة السياسية
|
ليس بشرط أن يكون هذا أمر فلسطيني
|
ولكن أعطيك مثال شيء آخر
|
لماذا رفضت اليهودية التقليدية
|
أو اليهودية في ذلك الزمان
|
أولا هذا يحتاج إلى دراسة طويلة
|
ولكن لديها دليلة تاريخية
|
العلماء الذي أسس المشنة
|
وأنهم يحتاجون إلى أن يدفنوه خارج المدينة
|
وطلبوا إذن من الحاكم الروماني
|
ليفتح أبواب المدينة المحاصرة
|
الذي انطلق إلى مدينة الجليل
|
اليهود يعتبرون من هذه القصة
|
أن الذي حافظ اليهود ليس الدولة
|
وأن الذي حافظ اليهود تاريخيا
|
الذي حافظ اليهود هو التوراة
|
ما الذي تقوله هذه النصوص التوراتية
|
والتلمودية بعد ذلك حول مفهوم الأرض
|
وأحيانا تتسع من الديل إلى الفرات
|
في حدود ساحل فلسطين الآن
|
لا يتم التركيز على الأرض الموعودة
|
يتم التركيز فقط على القدس
|
في الفترات التي العودة من السبيل بابلي
|
كانت تركيز على بيت المقدس
|
في تكوين الكيان الصيوني في 1948
|
بين بنغوريون زعيم حزب الماباي
|
اللحظة وإنما استعيذ عنه بما يسمى
|
بستاتيكو أو الوضع الراهن
|
إسرائيل تسيرها الآن حوالي
|
15 قانون أساسي في انتظار
|
وبدأت الآن مطالبات بتأسيس دستور
|
في هذا الخلاف الحديث مع ناتنياهو
|
إسرائيل كان يقول أن أفضل مفسر
|
لحدود إسرائيل هو الجيش الإسرائيلي
|
توقف الجند الإسرائيلي فثمت
|
أرض إسرائيل واجبة أم لا
|
داخل الفقهاء اليهود يعتبر أنه
|
مثلا في تونس أو في الجزائر
|
هناك طيار داخل اليهودية يعتبر أنه
|
هي مدينة مقدسة ولكن ليس
|
من الواجب أن نذهب إليها
|
في فترات معينة كانت تأتي جماعات
|
إنسان يفضل أن يموت في تلك الأراضي
|
في نقاش آخر في القرن أنه
|
أو هل يجب دخول هذه الأراضي المقدسة إسرائيل أم لا؟
|
يجب دخول هذه الأراضي بالقوة المسلحة
|
تسمى بالعبرية أو العهود الثلاث
|
من علماء اليهود في القرن التاسع عشر
|
إلى فلسطين باستعمال القوة
|
ولكن دول استعمال القوة المسلحة
|
ولكن أيضا بشترن والإرقون
|
التي ستسخرها الحركة الصيونية
|
والسياسة الدولية والبريطانية
|
والمفاوضات والبيع والشراء
|
وإستعمال القوة العسكرية
|
هذا خلاف الحركة الصيونية
|
مع هذا التصور الديني التقليل
|
الحركة الصيونية ستعتبر أن الحل
|
من ناحية مالية لشراء الأراضي
|
والدبلوماسية عن طريق البريطانيين
|
أو الرئيس للمؤتمر الصيوني
|
لأنه في إسرائيل معهد التقنية
|
الذي كان مسؤول على صناعة القنبلة النووية
|
يعود إلى هذا الرجل الذي كان عالم فيزياء
|
وهو الذي ساعد البريطانيين
|
والإمبراطوريتها في الهند
|
على كل حال هذا موضوع للتاريخ
|
أنه من العرب منقبل بفكرة
|
أن هذه الدولة قد تكون يهودية
|
إلى غير ذلك ولكن هذا في شكل
|
تقصيلا بالدين شيئا فشيئا
|
المشروع الصيوني في البداية هو
|
المشروع الصيوني المسيحي
|
وهو أيضا مشروع عدد من اليهود
|
للمشكلة اليهودية هو في إطار
|
القومية بالخروج عن أوروبا
|
ستؤدي الأحداث شيئا فشيئا إلى
|
الدخول إلى القبول بفلسطين
|
لأنه ترحى كثيرا أن لغة هذا
|
الوطن الجديد ماذا ستكون
|
كان المطروح اللغة الألمانية
|
لأنه يعتبرون اللغة الألمانية
|
وفي مرحلة ثانية تم اقتراح
|
وهي رطانة من مزيج من البولونية والعبرية
|
والألمانية وفيها مصرح شهير
|
ما يسمى طيار إحياء اللغة العبرية
|
الوحيد الذي انتبه من العرب
|
إلى أن أمرا ما يحدث غير طبيعي
|
أحد كبار المثقفين السوريين
|
موجات الهجرة التي تأتي إلى فلسطين
|
ولا زيارة الأماكن المقدسة
|
وستزداد مع الحرب العالمية الثانية
|
ومحاولة أوروبا التكفير عن ذنوبها
|
التي قامت بها النازية بإيجاد حل
|
بنغوريون سيجد حل المشكلة الدينية
|
الذين كانوا منخرطين في ما يسمى
|
لم تكن لهم مطالب سياسية كبيرة
|
بأن تكون هذه الدولة أولا
|
لا يجب أن يكون هناك دستور
|
فهم لن يوافقوا على هذا المشروع
|
فتجنب بنغوريون الحديث في هذا الموضوع
|
أراد أن يتجنب مواضع الخلاف
|
وجعل الحخامية الكبرى في إسرائيل
|
في مشكلة كبيرة في تعريف من هو اليهود
|
اليهودي هو الذي من أم يهودي إلى خيره
|
الزواج والطلاق والبرات إلى خيره
|
لأن في إسرائيل كان عندهم
|
من أراد أن يتزوج على خلاف
|
على أن يذهب إلى قبرص أو إلى مكان آخر
|
يتزوج ثم يعود إلى إسرائيل
|
قبل الإصلاحات التي قامت بها
|
مثل ما هو موجود في كثير من الدول
|
وتم قوانين الإرث إلى خيره
|
القوانين اليهودية وقع تغيير بعد ذلك
|
في إسرائيل في قوانين الإرث
|
فيما يخص المساواة لأن قوانين الإرث
|
تمنع المرأة في اليهودية
|
بالمرأة اليهودية قوانين متخلفة جدا
|
على العالم الإسلامي ولكن
|
اليهودية في إسرائيل وضع سيء جدا
|
على كل حق أعطاهم تنازلات
|
فيما يتعلق بالأحوال الشخصية
|
فيما يتعلق بالكشروت يعني فيما يتعلق بالأكل
|
الحلال والحرام يعني الكشير
|
أن هؤلاء اليهود لا يقومون
|
يعني العكس ما هو موجود اليوم
|
الآن وحدات النخبة في الجيش وفي إسرائيل
|
هي وحدات متأتية من الأوساط الدينية
|
ولكن في البدايات كانوا يعتبرون
|
تصور التقليدي كان يقول كما قلت
|
في العالم ليس الدولة وليس الجيش
|
وهذه أكبر خدمة يقدمونها لشعب إسرائيل
|
الخدمة العسارية رغم تملموا بعد ذلك
|
وأيضا تمويل المدارس الدينية
|
والجامعات الدينية كانوا يريدون أموال
|
من هذه وتركوا له باب السياسة الخارجية
|
وكانت هذه المفاهمة التي كانت
|
بين أجودات إسرائيل وبين
|
بين بنغوريون في حزب الماباي
|
ستبدأ الأمور تتغير شيئا
|
بالنسبة اليهود لم تكن نكسة
|
كان تدخل الإله في التاريخ
|
وستحقق إسرائيل انتصارات بهرة
|
وتنتصر على جيوش عربية كثيرة
|
تدخل الذات الإلهية إله إسرائيل
|
أيضا الموجة التدين في العالم العربي
|
هو لأننا ابتعدنا عن الإسلام
|
وسيبدأ هذا العالم العربي
|
في أن الحل ليس في الاشتراكية
|
وستكتب كتب في الإسلام هو الحل
|
وسيبدأ اليهود يدخلون في
|
اليهودية أفواجا حتى من لم يكن متدينا
|
كل المهتمين في العالم العربي
|
وفي الجماعات من يهتموا بهذا الرجل
|
من أوروبا الشرقية هجرت منتحدة الأمريكية
|
ثم عاد إلى فلسطين وكان هو
|
وكان يضحك في قرارة نفسه
|
من هذه الصيهونية التي ترى
|
في التوفيق بين الصيهونية
|
بشكل مختصر ولكاريكاتوري
|
هؤلاء الصهاينة العلمانيون
|
يتصورون أنهم بفعلهم هذا
|
لأن هؤلاء الصهاينة هم الخدمة
|
الذين أرسلهم إله إسرائيل
|
وإن لم يشعروا لخدمة مشروعه
|
ووجد اليهود جزء كبير من اليهود
|
أو التناقض بين الصهيونية
|
يقولون أنه كانوا ينتمون إلى هذا الطيار
|
وهذا الطيار سيتواصل في إسرائيل
|
كان مدام داخولي الذاكرة
|
المعادلة للعرب بشكل مطلق
|
يعني هو لقب تشريف لهذا الرب الكبير
|
آلاف المؤلفة من المستوطنين
|
الذي كان عنده كتاب مشهور
|
من المستوطنين وبكل التسميات
|
كلها خرجت من رحم هذه المدرسة
|
بعد 1967 في مشروع استيطان
|
بعد انهيار اليسار في إسرائيل
|
التي أسسها فلاديمير جابوتنسكي
|
الروسي فلاديمير جابوتنسكي
|
اللي عنده مقال في سنة 1933
|
في تفكير جابوتنسكي هو التالي
|
ونحن دخلناها عنوة وسنتهلها عنوة
|
أن لا نقتل رغبة المقاومة
|
لا نقتل المقاومة في فلسطين
|
قتل الفلسطينيين من يقام هذا أمر
|
يجب أن يفكر الصيوني بالطريقة
|
التي يجب أن نقتل في الفلسطيني
|
ليس المقاومة وإنما الرغبة
|
في المقاومة مجرد التفكير
|
ما يسميه الجدار الحديدي
|
سيبنيه أريل شارون حماليا
|
المؤرخين الجدد الإسرائيليين
|
المناهض شيئا ما للصيونية
|
أفي شلايم كتب كتابا بهذا المعنى
|
اللي هو منحدر من الصيونية
|
ما يسميه بالكوكتال القاتل
|
والتي هي نتيجة لحركة هذه الصهوة الدينية
|
سيصيب الفلسطينيين ويصيب العرب شر المستطير
|
هو اسمه إسرائيل هاشلمان
|
بالتصور القانوني القائم الآن
|
ولهم الجنسية الإسرائيلية ببقطة القانون
|
في خطاب مرة وحيدة الذي ظهر
|
وقتل في الولايات المتحدة الأمريكية
|
وهو كان عميل مزدوج في الحقيقة
|
مع FBI يخدم ولكن أيضاً متطرف
|
عمل خطاب من أروع ما يمكن
|
الاستماع إلى هذا الخطاب
|
يقول أنتم يا أعضاء الكنيست
|
نظر إلى غلامين وقال لهما
|
قال إذن ابقي مع الحمار هنا
|
سأذهب أنتم يا أعضاء الكنيست
|
هذا لن يصبح أبداً إسرائيلي جيد
|
هاتكفا النشيد الإسرائيلي الأمل
|
ولا يفهمون النشيد ولا كلماته
|
يقول أن هؤلاء الفلسطينيين
|
وبدأ يعدد في الحالات التي
|
من أن يكون مواطناً إسرائيلياً جيداً
|
يعني الترانسفير أو حل ما يسمى بحل الترانسفير
|
أو حل التهجير القصري للفلسطينيين
|
إذن استيطان أرض إسرائيل كلها
|
بأشكال بيوتار مختلفة إلى اليوم
|
إلى انتهاء شيء اسمه حل الدولتين
|
يعني نوضح للسادة المشاهدين
|
يعني أنا وإياك نتفاوض حول اقتسام علبة من الجبن
|
أنا ألتهم في كل مرة قطعة
|
فكنا نتحدث عن ثماني قطع
|
فوجدنا في النهاية أننا بحكم هذا الاستيطان
|
منذ أسابيع قليلة وأوساط مهمة جداً
|
من كل الأوساط الصهيونية
|
والبعض الأوساط الصهيونية
|
وحركة المقاطعة البدي اس
|
ولكن عن عرب الثمانية وعرب الثمانية واربعين
|
وأخطر من هذا النمو الديمغرافي
|
وهناك حديث محموم عن شيء
|
لأنهم يريدونها دولة يهودية
|
هل الدولة الواحدة يمنع من أن تكون
|
يعني الدولة دولة يهودية
|
يريدون التسويق لدولة يهودية
|
ولكنها لا يمكن أن تكون إلا
|
الحل هو بين هذه التناقضات
|
ولكن العودة الآن إلى موضوع الدولة
|
ليس هو كما ترحى في ميثاق منظمة التحرير أو في أدبيات الحالة الوطنية في زمن قديم لأن الأبور تغيرت على الأرض إلى غير ذلك وتطرح مشاكل عقدة ولكن على كل حال مهم جدا أن الأوساط الأمريكية وبعضها أوساط نافذة في التحديد السياسي الخارجي الأمريكي أصبحت تتحدث عن حل الدولة الواحدة والعودة إلى حل الدولة الواحدة
|
وكنت تقول أن رب الضارة النافعة كيف تشوف؟
|
لأن حل الدولة الواحدة سيضع إسرائيل أمام تناقضاتها لا يمكن أن تكون دولة يهودي
|
يعني أريان شارون سعى منذ إلى انتزاع فكرة أن هذه الدولة يهودية
|
تذرعوا بأن وعد بلفور تحدث عن جويش هوم
|
وتذرعوا بالعلاقات العربية والاعتراف الأخير بين الدولة اليهودية مثلما هناك دول إسلامية وغير ذلك
|
البحث عن إمكانيات كثيرة لإقصاء لإخراج هذا الفلسطيني من هذه الأرض
|
ولكن على كل حال أعتقد أن الأمور ستسير بطريقة معقدة بالنسبة إلى إسرائيل في السنوات القادمة
|
إذا أحسن الفلسطينيون بطبيعة الحال وأحسن العرب التعامل مع هذا الموضوع
|
ومن أجل الدولة بكيفية تنمو على الذكاء وعن معرفة
|
أنا حدثتك منذ في البداية عن مثلا المخاطر
|
هذه الدولة تسعى منذ البدايات المشروع الصيوني في جوهرو
|
يسعى إلى جعل إسرائيل جسم طبيعي في المنطقة
|
هذا هو حلم الحركة الصيونية
|
يجب أن يقبل الإنسان العربي في فلسطين ولكن من الموحيد إلى الخليج بأن هذا الجسم هو جسم طبيعي
|
ولذلك تسعى إلى حركة مستمرة من محاولات التطبيع
|
مع السياسي ولكن التطبيع السياسي في الحقيقة
|
أتفهم أن يكون لبعض الأنظمة السياسية مرونة في الحركة والتصرف
|
لأن إكراهات رجل السياسة هي غير إكراهات المفاقف ورجل الفكر والإنسان العادي
|
والعلاقات السياسية دائما متقلبة وأيلى إلى الزوال أحيانا
|
والاتفاق الذي يمضى اليوم قد يتغير غدا
|
الخوف كل الخوف هو أن يتسرب هذا التطبيع إلى داخل المجتمع
|
يصبح جزء من حياة المواطن العربي في حياته الاجتماعية في مؤسساته في جامعاته في شركاته في أكله في شربه
|
هذا ما يجب الانتباه إليه
|
إتفاق الإبراهيمية لا تحدث عن الجوانب السياسية والجوانب الاقتصادية فلها متخصصون يفهمون في هذا
|
وفي الحقيقة ليس الغير من كلامي هذا هو أنما تعريض بأي نظام أو بأي ولكن سأبين المغالطات الفكرية في هذا الموضوع والمغالطات الدينية بالأساس الخطيرة
|
أنا بينت في دراسة قلت أنه اتفاقية الإبراهيمية تريد أن تركز على هذا الجد المشترك
|
إبراهيم ولا تسميه إبراهيم تسميه أفراهام الأبراهيمية نسبة إلى أفراهام يعني هي منذ البداية تأخذ التسمية التوراتية
|
وجوهر هذه الاتفاقية الإبراهيمية هو القول بأنه بما لنا ننتمي إلى جد واحد فلا بأس بأن نتقاسم خيرات المنطقة مع بعضنا البعض
|
يعني أنا كإسرائيلي عندي حق في البترول السعودي وفي النفط الإماراتي وفي الغاز المعشن القطري أو في البترول السوادري ماذا
|
نحن أبناء إبراهيم ولكن ما يتم تنسيه المغالطة هو أنها حيلة من أبراهام ليتحايل على إبراهيم
|
لأن إبراهيم الذي تحدثون عنه ليس هو إبراهيمنا وهذا كنت بيلت الحديث منذ البداية
|
إبراهيم التوراتي الذي يحتجون به في ملكية أرض فلسطين باعتبار أن هذا الميراث هو ميراث إسحاق وإسحاق من إبراهيم هو ليس إبراهيم الذي نؤمن به
|
ولهذا كل ما يتعلق بشجرة النبوة إبراهيمية وصورة إبراهيم والحديث عن التورات التي قالت وكذلك هذا كله نحن نرفضه
|
رفضنا تصورهم للتورات ورفضنا تصورهم لإبراهيم وتصورهم لإسحاق وتصورهم لإسماعيل وكل هذه الأمور
|
إذن هناك محاولة للتلبيس باعتبار أن هذا إبراهيم هو أب الجميع وجد الجميع لا يا سيدي إبراهيمكم ليس إبراهيمنا وتوراتكم ليست هي توراتنا
|
وقص على ذلك ونحن لدينا تصور خاص فيما يتعلق بالأرض وفي العهد وفي كل هذه الأمور
|
فهناك محاولة للتلبيس لأن هذا مشروع ما يسمى دخل إدارة أمريكية بالديبلوماسية الروحية
|
محاولة استثمار الجوانب الروحية والدينية لتمرير مشاريع سياسية بالأساس تمكن للمشروع الصيوني في المنطقة
|
لهذا يجب أن نكون على بينة من هذه الأمور يجب على صاحب القرار وعلى المثقف وعلى الأكاديمي وعلى الجامعي أن يفهم الخطورة هذا الأمر
|
يجب العمل على أن لا تكون إسرائيل جسم طبيعي في المنطقة إلى أن تؤمن بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني
|
وحل القضايا الأربع التي أعطيك مثال مؤتمر مادريد مثلا
|
لم يتم الحديث عن حلول وقتية سياسية أو سلطة إلى آخره ولكن قال أنه في أربع أربع أربع قضايا سميها قضايا الحل النهائي
|
وهي القدس والاستيطان واللاجئين وطبيعة الدولة إلى آخره وأعطى خمس سنوات لحل هذه القضايا
|
إسحاق شامير في ذلك الفترة قال سنتركهم لعشرين سنة يسيرون وراء هذه الآن تجاوزنا العشرين سنة
|
ولا اللاجئين ولا الاستيطان إلى غير ذلك
|
إذن عندما نقول هذا الكلام نحن لسنا طلاب نزاع ولكن أصحاب حقوق
|
ويجب أن تحل هذه الحقوق باحترام حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
|
واعتراف بكل ما قدمته القوانين والموثيق الدولية في حل هذه السلطة التي لم تدفذ منها إسرائيل ولا سطر واحد
|
بل يقوم داني دانون برفع التقرير
|
ويقول نحن نملك هذا الأرض بمقدار هذه النصوص التوراتية
|
فمن العيب إذن أن نفرد في كل هذه الحقوق باسم
|
يعني لم يعد الحديث عن أرض مقابل سلام لسنا
|
لسنا الحديث عن سلام مقابل سلام وتركوا هذا الأرض أمر انتهى
|
مما نظري أو دراستي لتاريخ الحركة السورية تجعلني في حذر في الحقيقة
|
من هذا المشروع ليس فقط على فلسطين
|
وإنما على كل البلاد العربية
|
لأن خطر هذا المشروع يتجاوز
|
ولا يمكن أن تقوم بهذا المشروع
|
إلا دولة أو مؤسسات قوية ونافذة
|
ولها قدرة لتكوين مكتبات
|
باعتراف بالفلسطينيين أو الجلوس إليهم
|
نستطيع أن نعرف ماذا ينتجون
|
نستطيع أن نكول ونحصل على كل الكتابات
|
وكل المقالات وكل الدراسات
|
عندما يختلط الخيط الأبيض
|
لو طبع كل الدول العربية
|
تحدث ماكس فيبير عندنا العالم السياسي
|
ولكن نعرف أنه عندما تكون
|
دولة قوية والأجهزة قوية
|
يكاد يكون سلام بروتوكولي أكثر منه
|
هذا الجانب خوفي هو أن يتسرب
|
أكثر أنواع التطبيع هو أن تصبح إسرائيل
|
لأنه إذا أرادوا العيش بيننا
|
وباحترام حقوق الشعب الفلسطيني
|
لا يجب إعطاء إسرائيل أي تنازل
|
في وجه تحول إسرائيل إلى دولة يهودية
|
حول الدين والدولة في إسرائيل
|
ولكنها تسير بخطاة متسارعة
|
من هي الشخصيات السياسية
|
أي دور في الحياة السياسية
|
هذا التيار الصهيوني الديني
|
هو من كبار زعماء الصهيونية
|
الذي يسمى بيتساليل سموتريتش
|
بالتوجه إلى الحل اليمين
|
وهو الذي خطب في الكنيسة
|
إن أكبر خطأ ارتكباه بنجوريون
|
لم يكمل المهمة كما ينبغي
|
الذي بقيت أرادها التاريخ
|
مشكلتنا قالوا بشكل سريع
|
مشكلتنا في هذا الفلسطيني
|
لو أنه بنجوريون قام بعمل
|
هذا الطيار الصيوني ديني
|
ليس فقط في قلب الحكم هو دوره
|
هو حجمه الحقيقي لا يتجاوز 15%
|
ولكنه من حيث الوزن السياسي
|
النظام الانتخابي الإسرائيلي
|
هو حزب العمل وحزب الليكوت
|
ولا يستطيع أن يحقق هذه النسبة الضئيلة إلا بباذا
|
إلا بالتعاون مع الأحزاب الدينية
|
بطلب ود الأحزاب الدينية
|
الانتخابي والسياسي كبير جدا
|
في هذه الحكومات بتنازلات
|
وبسياسات استيطان وبقروض
|
وإسقاط الحكومات إلى غير ذلك
|
إلى هذه الجماعات الدينية
|
سواء في الولايات المتحدة الأمريكية
|
على هذه الأغلبية التي تمكنها
|
هو بطبعه مناقض للحقوق الفلسطينية
|
ولكنه تحت رحمة هذه الجماعات
|
لأنه يريد أن يمسك بالسلطة القضائية
|
قام بتنازل تحت هذا الضغط الكبير
|
عدم الخروج من الحكومة حتى لا تسقط
|
في إسرائيل ووظيفته الأساسية
|
إضافة إلى أن المجتمع الإسرائيلي
|
ويرى أن هؤلاء الفلسطينيين هم عبء
|
إلى آخره طبعا هناك فلسطينيين يقبلون
|
المجتمعات التي تعرفت الاستعمار
|
يقبلون بهذه اللعبة ولكن
|
بطبيعة الحال هذا كله منافي لحقوق الفلسطينيين
|
وأيضا الفلسطينيين الخارج
|
إذا هذول 15% ما هي المكونات الباقية؟
|
ثلاثة عائلات في الحقيقة
|
إلى آخره بمختلف طياراتهم بطبيعة الحال
|
من الأكثر تشددا إلى الأقل تشددا
|
حركة دينية لأنواع وأشكال
|
شيء اليهود الأشكناز وهذا حزب شاس
|
تسمية جديدة وهناك بطبيعة الحال
|
تضعف شيئا فشيئا ولم يعد لها
|
السياسة الإسرائيلية لأنه كما قلت أنه
|
السياسة الإسرائيلية تسير الآن نحو
|
على العالم العربي أن يساعد
|
ولو أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية
|
يحاول أن يفك عنهم هذه العزلة
|
الإسرائيليين إلا متى ثبت
|
ودفاع عن الحق الفلسطيني
|
ويجب أن يكون هناك جزء من المؤرخين
|
مثلا الذين رفضوا هذه السردية
|
جزء من هذه الثقافة الصيونية
|
في تسيير الصراع العربي الإسرائيلي
|
يجب تمييز في الحقيقة بين هذا وذاك
|
شكرا يا سيدي بارك الله فيك
|
شكرا لكم وشكرا لأيمان الحمادي
|
وعبد الرحمن عبود في التصوير
|
وعبد المجيد العطاس في التلوين
|
ومحمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
محمد نور شمته إدارة التواصل الاجتماعي
|
وفي إدارة تحرير البرنامج
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية
|
ومنتج بحب من مدينة الرياض
|
كيف تشوف طيب عمل واشتغال
|
أنفقت عليه المملكة العربية السعودية
|
كثير من الناس لا يعرفون أن هذا المشروع
|
بإنفاق المملكة العربية السعودية
|
مرحلة أستاذ الأدب الإنجليزي
|
هو تخصصه الأسياسي وثانيا
|
هي المرحلة التي بدأ يتم فيها بالموسوعة
|
الوحيدة في العالم العربي الآن
|
التي في الحقيقة تسد هذا الفراغ
|
للتاريخ يجب أن نعرف أن الذي كتب هذه الموسوعة
|
هم طائفة من الأساتذة المصريين
|
وكان فضل المسيري في أنه
|
في المحاولة الأولى لترجمة
|
دائرة المعارف الإسلامية
|
بعض المادة في هذه الموسوعة
|
تحتاج في الحقيقة إلى مراجعة
|
الخيط الناظم في عمل المرحوم
|
الرائج في علم اجتماع المعرفة
|
وهي أن اليهود هم جماعة وظيفية
|
بدون أن تفهم هذه الفكرة
|
فكرة اليهود كجماعة وظيفية
|
وأن هؤلاء تاريخياً كانوا يقومون بهذه الوظيفة
|
معينة في تاريخ العلاقات
|
والإسلامية اليهودية المسيحية
|
تنفردون باليهود الرهادين
|
هؤلاء التجار الرهادين هم
|
بين الامبراطوريات الاسلامية والمسيحية
|
وكانوا يشتغلون بالتجارة والترجمة
|
فهؤلاء تخيروا هاتين المهنتين وتمكنوا من أن يكونوا همزة الوصل بين هاتين الحضارتين
|
وبالتابع الحال تاريخي البعروف أنهم قدموا كبار المترجمين في القرى الوسطى
|
واشتغلوا بهذه الوظيفة لأن الصراع الحقيقي في القرى الوسطى لم يكن بين مسلمين ويهود
|
اليهود لم يكن لهم أي وزن لا من الجهة المسيحية ولا من الجهة الإسلامية
|
الصراع الحقيقي كان بين الإسلام والمسيحية
|
صراع عقائدي أو جوانب عقائدية كبيرة
|
وهؤلاء اليهود لم يكن لهم كيان سياسي يجعل من المسلمين أو من المسيحين أن يكونوا مصدر خوف
|
ولذلك كان عمله مهمشيا في الربط والصلة بين هاتين الحضارتين
|
بالنسبة لموضوع المسيري سد فراغا هائلا عليه رحمة الله
|
ولكن بطبيعة الحال هذا الأمر يجب أن يتواصل
|
احترم في المسيري التزامه الوطني والقومي والعروبي والإسلامي
|
وأنه حاول إنارة العقو بخطورة المشروع الصهيوني على العالم العربي
|
وأعتقد أنه أدى الأمانة في هذا الباب
|
يعني فيه أشياء تستحق التصويب
|
ولكن أدى كما قلت أدى ما عليه من أمانة
|
الكبة وستارفتها يعني ما هي الرمزية فيها؟
|
الكبة هي أن اليهود يراقبون
|
يعني دائما هناك فوقك فوق كل ذي علم عليم