كل الحلقات
كيف تصمم حياتك وتعيش راضيًا | بودكاست فنجان
|
علاقاتك وعملك هذه إذا صممت
|
ما تمارسه في حياتك اليومية
|
أنا أعتبرها حياة جيدة حياة مصممة بشكل جيد
|
يتشكى من الشغل أو يتشكى
|
من علاقة أو يتشكى من شيء
|
عنده تضارب وعنده مصادمات
|
مو كل الناس عندهم هذه الرفاهية في اختيار
|
إذا لقى وظيفة فالحمد لله
|
يعني خلاص أنا بأستبر على مديري
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
والبعض يعني من خلال العمل
|
لكن كيف نقدر نصل إلى هذا الرضا
|
لكن نقدر نعتبر أن الحياة رحلة
|
هذه الحلقة عن تصميم نمط الحياة
|
وتعريف التصميم عند ضيفي
|
ما تريد أن تفعله بعد سنوات؟
|
أو هل تشتري بيت أو لا أصلاً
|
والقرارات التي تصمم حياتك
|
كل الخطط التي تختارها وتتمناها في حياتك
|
ضيفي البراء العهلي المهتم
|
تحدثنا عن تصميم نمط الحياة
|
حياة الإنسان وجودة حياة الإنسان
|
أنصحك بالاستماع لحلقة فنجان
|
وعن فكرة إبطاء التقدم بالعمر
|
تلقاها في وصف هذه الحلقة
|
أتوقع الناس أغلبهم يعرفونك
|
فهو من الأشياء برضو اللي تتعلقت فيها
|
يابان وهذا شيء جدا ما عجبني
|
أو حسيت إنها مو هو بالشيء اللي أبغى
|
أني أعرف في تطبيق أو أعرف أن أظهر
|
مو هو موضوع أنه والله تعلق فيه فتركته
|
وما زال يعني ممكن تكون مفيدة حتى اليوم
|
لو بستخدمها في سياق محدد
|
السياقات وصارت تصرت في سياق
|
بجوانب مختلفة من أهمها كان عندي التركيز
|
يعني بالذات في ذاك الوقت أنا كنت
|
يعني ما عندي إلا الجامعة
|
الحالي عزوبي ما عندي شيء
|
يعني ما فيه تبعات لإني أكشف حياتي والخصوصية
|
فكنت ما أخذ الموضوع بساعة
|
اللي إلا غصب عشان تصير موجود كل يوم
|
يعني تأتيب أولويات تغير
|
بس إنها تشعر بالضغط أنك لازم تصوي محتوى يومياً
|
كنت منساب في موضوع التوثيق اليومي
|
يعني أذكر كنت أقولها في ذاك الوقت
|
لإني أتدرب على مهارة السواليف
|
مهارة السرد القصصي كنت أسميها
|
وساعدتني أيضاً في البحث
|
البرنامج كنت أدرس تصميم الوسائط
|
تحديداً عن كيف أن السرد القصصي
|
على أنها تتبنى عادة جديدة
|
وكنت أستخدم يعني عادة الركض
|
وكيف أنه صعب الواحد يحكي
|
أو يطالع مغامرة أو يؤدي
|
الملتيتاسكينج اللي كان عندي أو تعدد
|
أتعب أحياناً في أني أوقف
|
والقال لي لقطة وأصور من جهة
|
سواء كان شخص قاعد يركض أو شخص قاعد يأكل
|
الناس في عندها شيء بعد عميق
|
اللي هو الرغبات المقلدة
|
أنا لما أشوف أحد قاعد يسوي شيء
|
أحس جديني رغبة أني أبغى أقلل
|
وأذكر يعني من المحادثات اللي تصير
|
مع كثير من الناس اللي ما أعرفهم
|
اللي يقول أنا والله تحمس أجرب أركب
|
أين كان نمط الحياة اللي قاعد أسوي
|
لأن أغلب تصويري كان في وقتها ووقت الدراسة
|
وأنا شخصياً أنا أشوف أتأثر كهير
|
أو في الأفلام اللي أشوفها
|
وفي ذاك الوقت كانت أدافع على
|
بس متى استوعبت أنه صار يضرك
|
هل هي علاقتك بالهوية اللي أنت قلتها
|
وين النقطة اللي قلت أنا
|
يعني هي ما أتوقع أنها جت كذا
|
وجت تدرج هذا مع انتقالي
|
أذكر حتى كنت ما زلت أصور وقتها كنت أسوي شي
|
المهم لازم يكون في مشروع
|
يعني يمكن سناب شات من جد
|
يعني بعد عندي مشكلة معاه
|
أنه تصميمة سيئة صراحة بالنسبة لي
|
قللت في السوشال ميديا بشكل عام
|
يمكن أحياناً أوثق بعض القصص
|
لما أطلع رحلة أو لما يكون عندي مشروع معين
|
بقصة يومية أو بقصة متكررة
|
وتحديداً لما رجعت السعودية
|
صار عندي نمط حياة مختلف
|
يعني أذكر من الأشياء اللي كانت مشعلة عندي
|
أنه حرفياً كنت يومياً قاعد أكتشف شي جديد
|
أكتشف كل يوم شي جديد لكن
|
حساسية الخصوصية هنا مختلفة
|
غالباً في نفس المدينة مع
|
أنا على الأقل عندي حساسية عالية
|
أو أتكلم دائماً أنا وين الحين
|
ولا شو قاعد أسوي ولا مع مين
|
الحين معك أهل معك ناس معك
|
إلى حد ما يعني ما بين نمط الحياة وتصميم الحياة
|
يعني متى أنت أصلاً بديت
|
تهتم بموضوع أصلاً نمط الحياة
|
الأصل أنه الإنسان ما يهتم له
|
يمكن يسوي أشياء تشكل نمط
|
أني أنا أصلاً عندي نمط لحياتي
|
عندي نمط لحياتي ممكننا بس
|
بس وين بدأ الموضوع يشغل بالك
|
تذكر نحن نعرف بعض من كم
|
لقاء ما كنت أتكلم عن نمط الحياة
|
من هذيك الفترة إلى الحين
|
يعني هذا الفترة بدأت تتضح عندي
|
أنا قاعد أشوف مشكلة عندي
|
في أني قاعد أعيش نمط حياة
|
في الطريقة اللي قاعد أعيش فيها حياتي
|
ولا من جانب أنا كيف قاعد أقضي وقتي
|
ما تقدر تفصل نمط الحياة عن
|
عن كلامك عن كيف قاعد تقضي وقتك
|
هالكلمة كثير وأستخدمها بشكل
|
يعني لأني تشبعت بالكلمة
|
في شيء ممكن كثير مننا يسويه
|
اللي هو أنت كيف قاعد تخطط يومك
|
كيف قاعد تخطط جدولك وكيف قاعد تخطط الحياتك
|
وعيشك الحياة هو مبني على
|
أنا أروح الدوام أطلع أروح للجيم
|
شكل يومك اللي هو بالأخير
|
أشياء كثيرة صارت من ذاك الوقت
|
أنا خلصت دراسة طيب الحين فيه
|
فجأة مساحة كبيرة من حياتك
|
طيب تشتغل هنا ولا بتطلع بتسافر
|
بتكمل دراسة الدكتوراه ولا بتقعد
|
رجع سؤال حق ثاني ابتدائي
|
هذا سؤال مؤرق أتوقع الكثير منه
|
ويتغير حتى نسخة السؤال هذا
|
عندي ميولة ونزعات أحيانا
|
أبغى الأشياء تصير مثالية
|
الحمد لله ربي ينعم علي بي
|
هي نعمة ونقمة في نفس الوقت لأن
|
ومن حق كل واحد أنه يختار
|
الأفضل لنفسه بالعكس يعني
|
أتساءل ما في مانيول ما في شي
|
يخلي الواحد يتخذ قراراته بشكل أحسن
|
يقول والله أنا أبغى أصمم
|
شكل حياتي بحيث أنه يكون 1 2 3 4
|
وهذا بعد يمكن اللي يشوفهم بره يقول
|
كنت أتخيل أنه أبغى أعيش شوي هنا
|
في السعودية بعدين شوي بره
|
بعدين أشتغل شوي في التصميم
|
بعدين عندي وظيفة وعندي بزنس
|
كذا أحلام لكيف طريقة وشكل حياتي
|
شي حقيقي واقعي لأي واحد
|
أو خلينا في سياقنا نقول يبغى يصمم
|
فيه أدوات تقدر تستخدمها
|
وتساعدك في أنك توصل للشي هذا
|
أنه ألقى هالدليل المانيول
|
كيف تعيش حياتك أو كيف تصمم حياتك
|
يعني اللي قاعد أشتغل عليه
|
بعدها طلعت أشياء مختلفة كثيرة
|
الأشياء اللي أذكر يعني تبلورت
|
يعني أنت الحين لما تتكلم
|
تتكلم عن نمط الحياة بدو ما تتكلم
|
أنت عبدالرحمن من قمت من الصبح إلى الحين
|
وش الساعة كذا كل ساعة وش صار فيها
|
وكيف اخترت أنك تقضي يومك فيها
|
هل قضيتها لأن على البركة
|
ولا بس كذلين قمت من النوم
|
قاعد أسوي رياكشن أنا قاعد أسوي
|
تفاعل مع اللي جي جاني اتصال أرد عليه
|
قاعد تلتزم فيها وتمشي عليها
|
اخترت أنك تحطها في البرنامج
|
توصل للطريقة الحياة اللي تبيها
|
طرا كثير من الكنابل اللي بنقولها
|
فأنا أول واحد اللي أحتاج
|
أعرف يقينا أنه هذا الشي مهم صاير كل يوم
|
أو حتى يمكن ولا يصير 100%
|
لكن هو على الأقل شي هدف
|
من أحد أشياء الرؤية أنه كانت
|
الرؤية الجيدة هي الرؤية اللي ما تتحقق أبدا
|
أنه أنا كل يوم أصمم جدولي
|
أو يومي بشكل المثالي اللي أنا أبغى
|
بدين كل يوم أصلا ما أسوي
|
أنا يصير معي كثير في أوقات معينة
|
ينخبص الأكل فجأة يزيد المشاغل
|
وتبدأ حصلا هذا هو السعي
|
يلا سوينا الجدول خلاص انتهى نوقف
|
لأننا بشر مو مكانين هذا أول شي
|
كل ما ابتعدت عن النسخة المثالية
|
يعني خليني بتفادى استخدام
|
نقطة الحياة اللي أنت أرغبها
|
واللي بتخليك تعيش في حياة كده
|
في نمط الحياة اللي أنت بيه
|
أنت تناظر وش المشكلة وين المشكلة وتحاول تحلها
|
يعني هذي أيضا أصل موضوع كامل
|
المشكلات اللي قاعدة تضر أو قاعدة تقف عقبة
|
وش هي الهدف اللي أنا بحصل عليه
|
يعني قبل ما أسرد لك الفوائد
|
وش مخاطر أنك أنت ما تسوي هالشيء
|
أنا لا أقدر أقول لك إنها
|
إذا تبغى تجاوب إلا تبغى تعطي
|
أنا أقول لك أني أنا بصمم
|
هذا الشكل اللي أنا أقدر أخطط له
|
هذا الشيء اللي أنا أبغى
|
وهذا نوع من التصميم أنت صممت
|
تعتقد أو تشوف أنه مثالي لحياتك
|
مشيت في الأمور وشفت أن لحظة
|
لحظة أنا ليش دخل في الشيء هذا
|
أو أنا أحب أسميها التصميم
|
أصلاً إذا أنت بها الشيء ولا لا
|
عن موضوع مثل تصميم ممض الحياة
|
وأحب أسالف فيها مع الناس اللي
|
اللي يلقطون أو يفهمون هالموضوع
|
اللي أصلاً يعملون في مجال التصميم
|
يمكن نسمعها كثير وأول ما يجي على بالي
|
كفوتوشوب كرافيكس كذا يعني
|
كذا ترك أشغالتنا بالتصميم يعني
|
تحديداً في مرحلة بعد دراسة الماجستير
|
يعني وأذكر أول ما علمونا
|
يعني لأن كنا ندرس التصميم
|
التصميم الجرافيكس ولا تصميم
|
بأنها هي الخلق بالقصد ومعنى
|
أنت لما تكون قاعد تخلق شيء
|
بحيث أن اللي يدخل ما يقدر يلف من هنا
|
بس يمشي من هنا أنا بصمم هذا البيت
|
أنا بصمم حياتي بحيث أنه
|
ما حد يقدر يكلمني الصبح لأنه قاعد
|
أشتغل بطريقة معينة وأروح من هنا وأجي من هنا
|
شوف التصميم شو قاعد يصير قاعد يقول
|
وهذا القصد والمعنى مبني على أشياء
|
على أشياء معلومات معينة
|
شيء أعرف عن نفسي شيء أعرف عن تبعات
|
فلذلك أنا دائماً أحب أستخدم
|
ودائماً أنت لو تصمم الشيء اللي إيش
|
اللي يهمك إذا حياتك ما تهمك
|
لا تصمم خلها على البركة
|
والله يكتب لك اللي فيه الخير
|
فعلى الأقل أنك أنت يعني
|
وتصمم أكثر من أنك تقول بس بدرس
|
زين بتزوج وإن شاء الله يعني
|
إذا جمعت كم قرش بأخذ قرض وأبني بيت
|
يعني إن كنت بعد حديث أحد
|
تهمك فعلاً مكان عيشتك اللي تقضي فيه
|
أغلب يومك مع أسرتك ومع الناس
|
تبقى تصمم بيت تبقى تختار
|
بقصة ومعنى وش المواد اللي تحطها
|
على الجدران وش البيبان وش
|
كيف دخلت الغرف على بعض كيف دخلت
|
الشمس بينما تجد شخص آخر
|
ما يهم يعني فعلاً فيه ناس
|
في مجتمعنا يعني البيت زين
|
أهم شيء شيء يحميني من الأخبار
|
من الهواء من المطر يعني خلاص
|
بالرسالة هذي هم ناس فعلاً
|
قاعد يقضى في الحياة هذي
|
هي من الأشياء اللي أنت تصممها مرة واحدة
|
وبعدين تحتاجها صيانة بين فترة وفترة
|
يعني لو أنت تمشي تقول أنه الواحد
|
ما يدري وش هو يبغى أصلاً
|
ترجع ثاني ابتدائي وش كنت أبغى
|
وصل المتوسط صار يبغى مهندس
|
صناعة محتوى يعني عادي كل شوي
|
يعني لنفرض أني صممت أو اخترت
|
يعني وتعبت وتهمني حياتي
|
لكني أنا أكتشف أن الواقع
|
يعني أنا ما عاد أبغى التسويق ولا أبغى
|
أنا كنت أعتقد أني أحب المالية
|
اختلفت المعادلات ومعاملات
|
وعلى ذلك فقط يعني يمكن أكون كنت أحب السفر
|
مع الوقت ما عاد صرت أحب السفر
|
لطالما أن كل شوية ممكن أعيدها
|
وهذا شيء أول شيء هذا شيء جميل أنا أعتبره
|
في شيء قاعد تتغير وأنت قاعد تتجاوب
|
ما أنت بقاعد مشصب لا أنا قلت ثاني
|
هذا مهم أنك أنت تعرف نفسك
|
بحيث أن يكون بطريقة هذه أنت كنت
|
تتبع عادات غير صحية تعلمت أنه
|
هذا الشيء ما راح يكون من صالح
|
يعلمك البعيد غير تصميم نمط
|
فهذا شيء أنا أعتبره مهم
|
وطبيعي أنه يجي مع العمر ومع الوقت
|
أنه ليتني أعرف عن تصميم نمط الحياة
|
لأنه صعب جداً أنك أنت تصمم
|
وأنت ما زلت في مرحلة جمع خبرات
|
وقاعد تعرف عن وش قاعد يصير في حياتك
|
ما نغفل للشيء وحنا صغار وش قاعد نسوي
|
وعيت عليها وتربيت عليها القيم اللي بنيت عليها
|
لا يتجزأ من أنت كيف أصنصم نمط حياتك
|
ما هو شيء أنا بأخذه من أحد
|
وبعدين الممارسات اللي أنت قاعد تسويها
|
بالنسبة للبراء يختلف عن نمط الحياة
|
المثالي بالنسبة لعبد الرحمن
|
أرجع المثال للبيت بما ذكرناه
|
ما في بيت مثالي لكل واحد
|
كل واحد له احتياجات مختلفة
|
صحيح أنك تقدر تقول في بيت
|
يعني على ذوقي أقدر أستمتع فيه
|
لكن مو المثال إلا تطلع فيه مشكلة
|
لو أنت بتصمم أو بتفصل بيت
|
بالأخير يرجع إلى وش القيم اللي
|
مع التغيرات لذلك أحياناً
|
خمس عشر سنين عشرين سنة في البيت
|
تحس أنك زي ما ذكرنا قبل قبل شوي
|
هذا كان على تفكيري قبل عشرين سنة
|
ممكن تنقل البيت ثانية أو توسع في البيت
|
أو تعيد في البناء أو غيرها
|
الجهدي اللي أنا بقضيه في تصميم
|
يعني قاعد أتكلم عن تصميم نمط الحياة
|
أنا فعلاً قاعد أشوف أنها قاعد
|
المتداول بين اللي هو الصحة النفسية
|
أنا أدخل معها الصحة العقلية
|
والصحة الروحانية والصحة المالية
|
والصحة البيئية فكلها هذه
|
أشياء إذا لو نعرف موضوع
|
بمعناها الحقيقي اللي هو
|
إنه شيء يمشي صحيح خلينا نقول
|
فكل هذه تندرج تحت الصحة
|
كيف أنك تريد تصمم نمط حياة صحي
|
في موضوع اللي ذكرته اللي هو العمل
|
اللي هو تصميم نمط الحياة المهني
|
لأن حتى هالكلمة اللي هي نمط
|
أحب أسميك شرط اللغة العربية
|
تحرص أي واحد أن يكون فصيح في كلامه
|
لا تقول كلمة وأنت ما تقصدها
|
أو لا تقول كلمة لأنها دارجة
|
فعلا لما تقول كلمة حاول تعرف
|
وش أصلها وليش قاعدين يقولها
|
هل هي قاعد تستخدم في سياقها الصح ولا لا
|
كلمة نمط صدق قاعد يقول حنا نقول
|
نمط حياة نمط حياة من اللي يترجم أصلا
|
نمط حياة من اللايفستايل إذا كانت هي كلمة
|
الكلمة دي أصلا من الجاية
|
فهذا له كلام يمكن أجيب بعد شوي
|
نمط هو من الشيء المتكرر
|
في القموس دائما تلقاه حتى يستخدمون
|
الباترن بالإنجليزي هي في الأشياء مثلا
|
اللي في الخياطة أو في الحياة يستخدمونها
|
أو المبرمجين حتى يتكلمون
|
الأنماط المتكررة اللي تستخدمها لحل مشاكل
|
أن تلمس عن شيء يتكرر هو نظام
|
فنمط العمل لما تكلم عن تصميم
|
نمط العمل أنت قاعد تصمم
|
اللي أنت قاعد تسويها تؤثر بشكل
|
على حياتك بشكل عام وعلى صحتك
|
شخصية معروفة تتكلم كثير عن
|
هذه المواضيع ذكرت مرة جملة
|
الأنا أو الهوية حق الشخص
|
استطلد في أنه إذا صممت بشكل جيد
|
ما تمارسه في حياتك اليومية
|
أنا أعتبرها حياة جيدة حياة
|
شوف أي واحد قاعد يتشكى من الشغل
|
أو يتشكى من علاقة أو يتشكى من شيء
|
ومع نفسه ومع هويته كيف هو
|
قاعد يتكلم عن نفسه وكيف قاعد
|
تلاقيه قاسي أكثر على نفسه تلاقيه كل
|
يعني استحضرت الفكرة هذه
|
مو كل الناس عندهم هذه الرفاهية
|
يعني إذا لقى وظيفة فالحمد لله
|
يعني خلاص أنا بأصدبر على
|
مديري وعلى طريقة العمل وخلاص
|
وممكن قلتها حتى في سياق حديث
|
المشكلة أصلاً اللي سهوت لي
|
أروح ولا أقعد أختار هذي ولا هذي
|
ما يفكر أصلاً بموضوع تصميم
|
إذا أنت ما عندك الأساسيات
|
السعى أنك تفكر في تصميم نمط حياة
|
ماسلو لأن حتى ماسلو كان
|
أعتقد أنه شيء مشهور وكثير ناس تعرفه
|
فيه تحقيق الذات موجود فوق
|
أنا دائماً أربط تصميم نمط الحياة
|
هذه جزء من الأشياء اللي تساعدك على تحقيق ذاتك
|
تصمم نمط حياتك بالشكل اللي تبيه
|
لكن ضروري جداً أنك تبدأ بالأساسيات
|
نشوفها على سياقنا اليومي
|
مثلاً اللي يروح الجيم أو اللي يسوون رياضة
|
في الغالب اللي يشترك في جيم
|
على ما يقولون على الحد الأدنى من الأجور
|
تقدر تقول وأحد يقول مثلاً
|
والله للنمط حياتهم يتحركون كثير ويسوون فما يحتاج جيم
|
لا فعلاً اللي يروح الجيم رفاهية
|
طب واحد يقول لا مو رفاهية صحتي مهمة
|
تأمن الأساسيات حق حياتك
|
لذلك هي تحدي وممكن من الظاهر
|
تظهر كأنها مشكلة يسمونها
|
أنه أي واحد عنده أساسيات الحياة فهو مترف
|
أنك تسعى في أنك تصمم نمط حياتك
|
أنت قلت أنه بعد ما بحثت وكذا
|
تعرف وأنك وصلت إلى أنه في أدوات
|
أعمل أنا الآن اقتنعت أنه
|
الموضوع زي ما قلت لك هو بحث
|
طيب والبحث ما زال يعني قاعد
|
يعني أول ما دعوتني للحلقة
|
وكنت أقول هلا صلفنا قبل يعني
|
بنتكلم أكثر عن تصميم نمط الحياة وهو موضوع
|
أنا بالنسبة لي ليس فقط اهتمام
|
موضوع بحث لأنه ما زال قاعد يتطور
|
واليوم ممكن أتكلم عن أدوات بكرة
|
بالنسبة لي وهاللي قاعد أحاول
|
على شوي شوي أبنيها وأطبقها
|
وهذا الموضوع الثالث اللي هو أطبقها في حياتي
|
أني اكتشفتها عن طريق التجربة
|
شي فكرة من هنا ومن هنا وصرت
|
أكون أدوات خاصة فيني أو بعضها
|
فعلا استلهمتها واستنبطت
|
كتب ومصادر مختلفة تكلموا عن
|
تصميم نمط الحياة لكن مو بالضرورة
|
بعضهم يتكلم عن تصميم الوقت
|
بعضهم يتكلم عن كيف تخطط حياتك
|
بعضهم يتكلم عن كيف تخطط مسارك المهني
|
في أشياء عن اتخاذ القرارات
|
تدور حول نفس الموضوع اللي أنا مهتم فيه
|
خطوات أساسية لأي واحد يبقى يصمم
|
نمط حياته أن أول شي يعرف
|
أين أنت الآن أنا أسميها
|
إذا أنت خنقو ضايع في الصحراء
|
إذا عرفت أنا طيب باي صحراء أنا في الربع الخالي
|
ولا في الصحراء الكبرى ولا في
|
في وين بالضبط يعني فلازم تعرف أنت وين
|
موقعك الحالي معناته أنت قاعد تسوي
|
الجوانب المهمة في حياتك
|
للتبسيط أنا أحب يعني أختزلها في
|
هل أنت راضي عن صحتك أم لا
|
ذكرتها قبل قليل أو حتى لو
|
وأضم معها بعد الروحانية
|
شيء مره مهم كل واحد يقعد مع نفسه
|
أنت قاعد تقارن نفسك بمن
|
وش المقياس اللي قاعد تقييسه
|
عليه في ناس قاسين على أنفسهم
|
من بره الناس يقولون يا أخي ما شاء الله عليك
|
في المجالس في ناس يقولك ما شاء الله
|
ناحف وكذا يقول لا لا هو
|
وفي ناس ما شاء الله يعني
|
الموضوع الثاني اللي هو بعد الصحة
|
عن مسارك المهني في حياتك
|
مدى القيمة اللي قاعد تقدمها
|
والشي اللي تعمل فيه أما تجيده
|
أو ما لا تجيده هذه كلها أشياء
|
وتكلم العلاقات هذا عد بحر
|
بزوجتك إلى علاقاتك بأصدقائك
|
إلى الزملاء إلى علاقاتك
|
مع الناس اللي مبعيدين عنك
|
علاقاتك مع الناس اللي أونلاين ولا أوفلاين
|
كيف علاقاتك مع المجتمع اللي حولك
|
ومعرفة أين أنت الآن في تصميم حياتك
|
وأخيرا وليس آخرا اللي هو اللعب
|
كثير مننا في مراحل مختلفة في حياتنا
|
أنك تحافظ عليهم كلهم فول مارك أو درجة كاملة
|
ما أنت تسوي شيء وفي شيء قاعد ينقص
|
تروح تقعد مع الأهل وتتابع معهم وكذا تراك سحبت على الشغل
|
يسمونها wicked problems
|
أو مشاكل المعقدة والشيطانية
|
للمشاكل اللي كل ما صلحت شيء خرب شيء
|
عرفت ذيك اللعبة اللي يطلع
|
هي مشاكل موجودة في الحياة
|
حتى يتكلمون عنها اليوم في جميع الدول
|
وقطاع التعليم هي من أعقد
|
كل ما صلحت مشكلة خربت مشكلة
|
كل ما صلح المعلم خربت المدارس
|
أتوقع عندهم بعد قائمة تطول يعني
|
فهذي يقولون دائما وكيف يحلون
|
حياتنا وسياق نمط الحياة
|
لأن مثل ما ذكرنا كل ما حاولت
|
اللي يعرف اللعبة يعرف أنه
|
وانت قاعد تمشي في اللعبة دائما
|
كل ما زوت شيء في شيء قاعد ينقص
|
اللي هو يشبه حياتنا يعني
|
وهذا شغل المصمم بشكل عام
|
عند أي مصمم هو يبقى يحل لك مشكلة
|
أنت عندك مشكلة تبقى تسكن في بيت
|
فأنا أبغى أصمم الآن نمط حياتي
|
يا أخي مشكلة كل ما رحت الشغل
|
أو كل ما رحت الجيم أنا قاعد ضيع وقت
|
أو قاعد أسوي شيء أبعد عن الشغل
|
كيف أقدر أصمم وكيف أقدر أدمج
|
يخلي هذي الأشياء دائما في
|
تقريبا في 30 سنة الأخيرة
|
لما تعرف المشكلة وتأثرها
|
وبعدين تعيد التعريف مرة ثانية
|
هذه الطريقة أو هذه الآلية
|
تخلي دائما عندك دورات سريعة في أنك تصلح
|
نمط حياتك أو تصلح برنامجك
|
إلى ما توصل للشكل المثالي
|
الذي يتناسب مع الفصل الذي نحن فيه
|
وبعدين إلى ما يطلق طالق جديد
|
الأسلوب الهندسي للأشياء
|
الأسلوب الهندسي يتعب كثير
|
وهذا أتوقع مشكلة كثير من الناس
|
عندما تريد أن تحل المشاكل المعقدة
|
بطريقة واحدة من التفكير
|
تريد أن تحسب كل شيء بالضبط
|
ونعود إلى المثال الذي قلته
|
أنا وأنا صغير كنت أحسب أني
|
وأحب أحسب الأشياء وكذا فحسبت
|
أو كذا اعتقدت أني أدخل محاسبة
|
هذه طريقة تحل المشاكل بالطريقة
|
اللي خلاص واحد زاد واحد سوي اثنين
|
تصير ما تغير أو ما تتحيد
|
توصل هناك وكن ضاع الوقت وراح
|
بينما اللي يستخدم أسلوب
|
التفكير التصميمي اللي هو دائما في تعاطف
|
وش قاعد يصير في أين أنا الآن
|
اللي هو كيف قاعد يصير في الصحة
|
حتى في وقت اللعب والرفاهية
|
اللي مرة مهمة في حياتنا
|
ما هي بشي حكر على حيننا صغار
|
ولا لما يكون عندنا فضلة وقت
|
تصميم الأشياء هذه بحيث أنها تنسج
|
فهذه أول نقطة اللي هو أين أنا الآن
|
نعم لأنك أنت تحط حل على إيش
|
إذا أنت ما عرفت فيش أين المشكلة
|
فلازم تبدأ تعرف أنا ويني الحين
|
اللي هو نقطتك على الخريطة
|
هي ثلاث خطوات الخطوة الأولى أين أنا الآن
|
طيب أنا عرفت أنا الحين عرفت أني في
|
أني موجود في هالمكان طيب وين أتوجه
|
طيب ما عليك وش رأيك قبل التوجه
|
أني أنا في الربع الخالي أو في الصحراء
|
عشان أعرف هل أنا راضي هل أنا
|
مشكلة كيف أقدر أكتشف المشكلة
|
فأود أعرف إذا في شيء سائد
|
التدوين اليومي الكتاب اليومي
|
الأشياء اللي أسميه الكتاب الأسود
|
لأن ما أدري هو سمي الكتاب الأسود
|
أغلفه بغلاف جلد يعني أشيله معي
|
في فهم نفسي وفي أني أحافظ
|
أنه ما تنفرض السبحة وأني
|
أضيع أو ما أعرف أنا وين الحين
|
هي خليني أقول هي الجي بي اس اللي
|
يعلمني وين أنا الحين لأن أضطر
|
يعني عندي عادة أحاول أني ألتزم فيها
|
بشكل دائم أحيانا أنقطع لكن
|
عندي فترتين في الصباح وفي المساء
|
أعبر عن كيف قاعد أشعر هذا الصباح
|
أهم الأحداث اللي صارت اليوم أهم المواضيع
|
أهم المواقف أهم القرارات اللي اتخذتها
|
إذا صار في شي ضايقني أو في صار شي
|
بطريقة غير مباشرة المواضيع
|
الأربعة هذه هل صار اليوم في حظ
|
طبعا الأربع عناصر اللي قلتها هذه
|
وفي مجموعة من الأصدقاء حولي
|
صاروا يبعدوا يستخدموا النفس العناصر
|
نفسي فيها فتعطيني كل يوم
|
شي ما ياخذ مني ولا عشر دقايق يوميا
|
اللي تساعدني أسأل نفسي فيها
|
يعني لكل واحدة من الأشياء اللي ذكرتها
|
أنت لا شعوريا أنت قاعد تقرأ
|
هل أنا فعلا قاعد أطبق هذا الشي في حياتي ولا لا
|
هذه البوصلة هي بكل تبسيط
|
بتسويه بشكل مرة كبير في حياتك
|
اللي هو أنا أستخدم دائما نظرتك للعمل
|
تقدر تستخدم نظرتك أيضا للعلاقات
|
مع نظرتك لشيء مرة كبير تستخدمه بشكل يومي
|
أو تتعامل معها بشكل يومي
|
هذه أنا أعتبرها الحد الأدنى
|
بتستخدمها اللي تخليك تتخذ قرارات
|
قاعد تتخذ فيه شيء اليوم
|
وجهة شوف أي قرار تبغى تتخذه
|
ليش تختار أنك تشتغل 8 ساعات
|
تلاقي عندك نظرة في العمل
|
المهم أنها تتطابق مع نظرتك للحياة
|
تلاقي عندك نظرة للحياة مع نظرتك للصحة
|
ليش تقعد تقضي وقت مع والدك أو والدك
|
لأن عندك نظرة للعلاقات ونظرة للحياة
|
توافقت مع هالقرار ومع هالبوصلة
|
اللي خلتك تختار أنك تحط
|
وليس لأنك قلت أحد أو شفت بوصلة أحد
|
وقاعد تسويها وهذا أعتقد من أهم
|
أنه قاعد يمشي على بوصلة أحد آخر
|
أو على بوصلة ما هي بوصلة
|
يعني عشان ما يصير الموضوع بعد
|
وتشوف واحد قاعد يسوي شيء مو مراضي عنه
|
بوصلتي تكون روح شمال أنت قاعد تروح غرب
|
ليش يا أخي هذا الطريق من هنا
|
لما تكون أنت فعلا عندك بوصلة واضحة
|
طيب كيف الواحد تسوي بوصلته أنا
|
أعتقد هذه هي الأشياء الأساسية
|
اللي أعتقد تبدأ تصنع بوصلتك
|
تجلس مع نفسك جلسة واحدة
|
وتكتب فعلا ما هي نظرتك للحياة
|
قد جلس مع نفسها وهنا نعيد
|
لاحظ أرجع مرة ثانية إلى اللي هو
|
مع نفسك اللي هو يستخدمونها حتى في طريقة
|
التفكير التصميمي اللي هي جزء
|
لا يتجزأ كأداة من تصميم نمط الحياة
|
أنا أحس أن هذه لخصت أشياء
|
جدا كثير ومهمة في كيف الواحد
|
الشي اللي تربيت عليه والشي اللي أنت تؤمن عليه
|
أن يكتب ويعبر عن هذه الأشياء
|
في الحياة وش تعتقد الحياة السعيدة
|
اللي تقعد تعيشها بريضة أو معنى
|
بتلاحظ أنك قعد تكتب أشياء
|
وهذه حتى لاحقا أذكر أول مرة
|
أول مرة أجلس مع نفسي وأكتب
|
الأفكار اللي قعد أكتبها هذه
|
وصرت ألاحظ حتى بعدها وأنا أقرأ
|
سير الناس اللي يحترمهم مثلا
|
أو سير الشخصيات العظيمة
|
كل اللي قعد يكتب في سيرتها نظرة للحياة
|
فأنت لما تلتقط هذه الأشياء
|
نظرتك للحياة ونظرتك للعمل
|
ونظرتك للعلاقات والصحة ووائل آخر
|
صدق أنا ما أقدر أعرف نفسي صح
|
هذه أعتقد بها أحد المشاكل اللي
|
ولن نصل إلى المعرفة الكاملة
|
know thyself أو اعرف نفسك
|
يعني أن معرفة النفس هذه
|
المنى اللي ممكن الواحد يوصلها
|
بس في نفس الوقت السعي لها
|
ولأنها صعبة ما هي متاحة للجميع
|
أنك تهرب بصرا عن محاولة معرفة نفسي
|
شوف اللي حنا نسويها أغلب يومنا
|
ليش الواحد يجد صعوبة في أنه
|
ينهزل مع نفسه ومع أفكاره
|
لأن هي نوع من النوع المحاولة
|
أنك تتعرف من أنت وش قاعد تسوي
|
فمن أسهل الأشياء أنك تروح على طول
|
وبالذات إذا أنت ما تعوت أو ما حرصت
|
أو ما وعيت بأهمية أنك أنت تتحاول أنك
|
وتحاول هالفقرة أنك تسويها بشكل متكرر
|
وهذا اللي أنا قاعد أحاول أسويه
|
أرجع لمحاولة الكتابة اليومية
|
نسميها جلسات العزلة كذا مع الذات
|
أني أحاول لو الحد الأدنى من هذا الشيء
|
على الأقل بس أقعد مع نفسي اليوم
|
لأن في أيام تجي صدق حتى الربع ساعة هذي تروح
|
لما يتراكم يومين ثلاثة زي اللي
|
المتعود على الجم ومر عليه يومين ثلاثة
|
كذا قاعد تحس أنك أنت ضيعت جسمك
|
مع أنه شخص رياضي وصحي وكذا
|
لكن هذا الشعور يعرف اللي
|
اللي يتعود على شيء ويقطع
|
لأن هذا الشيء فعلاً قاعد يحافظ عليه بشكل صحي
|
يعني ممكن ما أصل لها بس على الأقل في
|
بعضها أقدر عليه بعضها ما أقدر
|
أنا أشوف الأصدقاء من حولك
|
والناس القريبين منك اللي يصدقونك
|
من زملائك من الناس اللي
|
أشعر أنها من أهم الأدوات
|
تجلس معهم تقول أنا يعني
|
مو بس تسألهم تتفقون في مقايضة
|
الآخر يعني بالأخير الناس
|
بالذات من يصدقك يعني أو من
|
وأنا شخصيا استفدت كثير جدا
|
أنهم يخلونك تعرف أو تكتشف نفسك
|
تحاول تعرف نفسك من نفسك يعني
|
متمرس وفاهم في هذا المجال يعني
|
قراءة أيضا أحد الأساليب
|
التي ممكن تساعد في هذا المجال
|
ذكرت العزلة أكثر من مرة
|
أنه في اليوم أقعد خمس تقايق
|
المعروفين أعتزل الناس سنوات
|
العزلة وش العزلة بالضبط
|
إذا بحاول بس أعطي عنها سياق لو بسيط
|
ما ينطبق على العزلة ينطبق على العناصر الثانية
|
عناصر تشكلش؟ العناصر هذه
|
كنت كيف إحنا يومياً نحتاج
|
عناصر غذائية معينة يعني
|
أنت يومياً تحتاج نسبة معينة من
|
الأملاح من السكر من الكربوهيدرات
|
الفيتامينات يعني ما ريب مختص
|
على الأقل المعلومة العامة هي أنه
|
كل إنسان فينا يحتاج نسبة
|
معينة من كل هذا الأشياء
|
للسكر يختلف عن احتياجك للدهون
|
حارة لو كنت في منطقة باردة
|
وبالتالي العناصر اللي بتكلم عنها
|
نحن أطرق لها فيها أسميها
|
عناصر قضاء الوقت هي أيضاً مختلفة
|
للعزلة يختلف عن احتياجك للعزلة
|
العزلة اللي هي أسميها قضاء الوقت
|
وهذا لها تعريف ولها جلسة
|
ليش سميتها بالطريقة هذه
|
في عنصر من العناصر أحب أسميه
|
الخروج اللي هو أنك تطلع للطبيعة
|
قضاء وقت مع الطبيعة مع الهوى
|
لما أطلع أمشي لما أطلع أركض
|
لما أطلع تنزه لما أطلع البر
|
هذه كلها أنا أسميها كذا
|
كذا عرفت اللي عندي نقص حاد في الأملاح
|
فلازم أطلع رحلة لازم أطلع
|
شفت كيف كنت أتكلم عن الحد الأدنى من العزلة
|
أني عندي ربع ساعة في اليوم
|
في حد أدنى من الخروج أني أطلع لو أمشي 10 دقايق
|
فكذا في نمط حياة البراء
|
الغذائية أو الحياتية اللي أحتاجها
|
عنصر التطوير هذا اللي هو أنا لا
|
كل يوم أريد أن أطور نفسي بشيء
|
وفي ناس يقول لك لا أنا كل يوم عندي 10 دقايق
|
كلمتين جديدة في اللغة هذه وأقفل
|
ربع ساعة أسمع فيها فودكاست
|
أنا أطورت نفسي في شي معين أثنان
|
فهذا عنصر من العناصر أيضاً
|
أنا ما أدري ما عديتهم هما
|
حطيتهم ممكن أي واحد يصمم
|
وفقاً للأشياء اللي تهمك والأشياء اللي
|
تحس أن أنت نمط حياتك يحتاجها
|
قضاء وقت في أنك تخدم وهو مختلف عن العمل
|
في أني أساعد أحد في شي أو أني أطوع في شي
|
مختلفة ما أتكلم عن أجر ولا أتكلم عن
|
حتى حتى على الجانب النفسي
|
ولا على الجانب الاجتماعي أيضاً
|
من عناصر اللي نسيتها عنصر اللعب طبعاً
|
مهم جداً قضاء وقت في اللعب
|
ترفهت شوي من الصعب جداً أنك تحاول
|
على رتم حياتك يعني بالشكل الصحي والجيد
|
في عنصر نحب نسميه عنصر الشجرة
|
اللي هو قضاء وقت مع الأهل والأصدقاء والمقربين
|
اللي هو العنصر الاجتماعي مرة مهم
|
ولاحظ مرة ثانية أعيد وأكرر أنه كل واحد فينا مختلف
|
في ناس اجتماعيين عنصر الشجرة هذا لو يومية ما قعد ساعة
|
فهو يشعر أنه عنده نقص حاد
|
وفي ناس لا يقدر يقعد نص ساعة مع أحد يحس أنه اكتفى لمدة ثلاثة أيام يعني أو غيرها
|
لا إفراط ولا تفريط في أي من العناصر هذه
|
لا إفراط في العزلة ولا تفريط في العزلة
|
لا إفراط في العمل ولا تفريط في العمل
|
لا إفراط في اللعب ولا تفريط في اللعب
|
أعتقد هذه كلها في عنصر أخير نسيته اللي هو الصيانة
|
اللي هو قضاء وقت في صيانة نفسك والبيئة اللي حولك
|
أحس دائما يوميا عندي فقرتين من الصيانة اللي هو من قومتك الصبح تفرج أسنانك تتروش تتوضى ترتب المكان تصلح
|
يعني كل هذه الأشياء أعتبرها مهمة جزء من قضاء وقتي في الصيانة
|
ويقدر كل واحد فينا إذا عنده يهم شيء معين يصنع له عنصر خاص فيه
|
ويقول مثلا قضاء وقت في إذا مثلا يهمني القراءة
|
أنا ما عندي عنصر اسمه قراءة
|
طيب عندي عنصر اسمه تطوير
|
أنا معرفة تطوير الأشياء أخرى يعني تطوير محارة
|
لكن القراءة أنا تهمني فبحط عنصر اسمه عنصر قراءة
|
أنا يوميا لازم عندي عنصر قراءة ولا أفراط ولا تفريط وأصممها بطريقة معينة
|
فبالتالي لما نجي أحد يبغي يطبخ طبخة اللي هو أنا أسميها أنت كاعة تصمم يومك
|
أنت اختار الأطباق والقيم الغذائية اللي فيها وفقا لإحتياجك
|
فعندما أجي أصمم الأسبوع هذا أو الشهر هذا أو رحلة معينة
|
أصممها وفقا لإحتياجي الفترة هذه أنا منذ زمان ما صار عندي خروج
|
فأبكثر من الخروج أنا بأطلع عندي أسبوع في السنة هذا اسمه أسبوع العزلة
|
مو بالضرورة أنك أنت العزلة هذا ما تقوله فيه أحد
|
بس أن جراءات العزلة فيها كبيرة فعندك معسكر عزلة
|
سمي المعسكر معناته أنت تاخذ من العناصر وبتكثر منها يعني في الفترة هذه
|
فحتى لا يعني لا أسهب فيها لعشان ما تضيع نقطتنا الأولى
|
سألتني يعني وأعتقد أني جاوبت بطريقة مباشرة موضوع العزلة
|
وحتى ما أطلع عن نقطة ثانية اللي هي الوجهة البوصلة
|
هذه كلها من الخارج ونرجع لشيء قلناه ومهم أن نكرره
|
يعني دائما أقول كذا كثير كأنك تحاول تحطب المصدرات يومك وحياتك وكذا
|
وأنا أقول يعني نظريا نعم لكن فعليا لا
|
ومن طبعي أنا أحترم وأحب التنظيم والمنظمين
|
وأحاول أسعى أن ينظم لأن إذا ما سعيت وحاولت أضع بعض من الوقت فيهم
|
محاولتها التنظيم حرفيا تتكالب الأمور وتصير فوضى
|
وأنا رغم كل هذا أحيانا كذا لما بس أترك الزمام الأمور شوي
|
الأمور تتركب وتصير فوضى فترجع مرة ثانية لي أول شي ف..
|
بالنسبة لي صارت الأمور بتجهيزها بده مع أول شخص
|
بعد ما مارستها لأكثر من مرة
|
وأنا ومن حولي من الأصدقاء والناس
|
حتى تصميم تشاركي بيني وبين عدد من الأصدقاء القريبين
|
وحنا نطبقها مع بعض ونقارن مع بعض
|
ونساعد بعض أيضا في تصميم نوع حياتنا
|
وتحاول أنك تعيد العيار حقها أكثر من مرة
|
وتصير بالنسبة لك طريقة نظر الأمور
|
إطار تخلق فيه أو تصمم فيه أيامك وحياتك
|
بالطريقة التي تناسبك على مستوى اليوم
|
مثلا القراءة أعرف أنها مهمة بالنسبة لك
|
وأتوقع أنك تقرأ بشكل يومي أو شبه يومي
|
لكن لماذا لم تضع مضمون العناصر؟
|
لأنني أريد أن أفهم كيف أنت اخترت
|
كيف وصلت إلى هذه العناصر
|
لذلك لماذا لم تضع العناصر؟
|
أذكر أول مرة أصلا اخترعت فكرة
|
الحياة المثالية بالنسبة لي حتى ما كنت أستخدم
|
كنت أقول الحياة المثالية بالنسبة لي أني أبغى عيش
|
الانتقالية بين هالبرجة السعودية
|
بعد ما تخرجت ولا بقعد أشتغل في اليابان
|
المغامرة اللي هي لحين أسميها خروج
|
فلما أرجع من الرحلة يكون فترة عمل
|
عرفت اللي ريكاب بعد الرحلة
|
اللي هي حين أسميها شجرة وقضاء وقت مع الناس
|
اللي هي فقرة كنت أسميها أنك
|
تطلع للجمهور تطلع للناس
|
خلنقول كتبت تعاليم الرحلة
|
ولا سويت فيلم ولا سويت عين كان
|
فتطلع للناس تقابل الناس
|
تحضر لقاءات تحضر مناسبات اجتماعية
|
وكده لمدة مثلا شهرين بعدها
|
كده أرجع أروح أختلف كوخ
|
وأرتب وخطط حق المغامر اللي بعدها
|
وبعدين أطلع بعدها شهرين
|
يعني ممكن قابل للتطبيق بشكل
|
بس كانت هذه الفكرة أنه فيه أربع عناصر أساسية في حياتي
|
وبعدين طبعا تكتشف قصور الأشياء هذي
|
الأمور الثانية اللي هي الصحة
|
أو بدأ يطلع لها كده أذاني ورجول
|
ترى هي عناصر وترى ممكن في الجلسة الوحدة
|
هذه الجلسة ترى فيها أكثر من عنصر
|
ما هي عنصر واحد ما هي شيء واحد
|
أنا أعتبرها شجرة لأني قاعد
|
أو المشاركة أنا قاعد أشارك معلومة
|
فيها عنصر يمكن يكون له مرتبط
|
ما فيها عزلة لأني أنا مو معتزل الحين
|
بعض الناس اللي جربت معهم هذا الشيء
|
ونرسم لها كده تصميم معين
|
في فترة معينة كنت قاعد أسوي تجارب
|
ويدون طبقونا في حياتهم اليومية
|
أو ممكن يستلهم من عناصر الآخر
|
وهذه العناصر تشكل قضاء يومك
|
وأتوقع لي خلالنا نستطرد لهذه
|
أنا أعتقد أن فترات العزلة
|
وحتى لو كتب نسخة أولى منها
|
دائماً ما في نسخة مثالية
|
ولن تكون هناك نسخة مثالية
|
ونظرات الأخرى للعمل والعلاقات
|
أنا قاعد أسوي شيء مثالي
|
أو ينسجم حتى مع المحيط اللي حولي
|
كيف أنك أنت منسجم معه بعد
|
أنه حنا في الربع الخالي
|
عشان ترسم كيف توصل الرياض
|
يعني لكل واحدة من الثلاثة
|
عمو مثالي بس تقدر تقول أنه
|
هذا شكل من أشكال الحياة اللي أنا أبغاها
|
لأن بالأخير ما فيه نسخة مثالية
|
وحدة فيه نسخ متعددة من حياة كل واحد
|
يعني ممكن يتخيلها وممكن يكون
|
لأن عشان أفكر مثال مرة مهم
|
النسخ اللي ممكن تكون جيدة
|
لحياتك يعني لو أنك قلنا
|
هل في مطعم واحد فقط هو المطعم اللي ممكن
|
اللي هننا نهتم لها وش الأشياء اللي ما نحبها
|
من كل الألاف المطاعم اللي في الرياض
|
ما عندنا مشكلة بنكون مبسطين
|
حنا الحين ما عندنا حياة واحدة يا هي يا لا
|
في نسخ من حياة البراء هو مهندس
|
في نسخ من حياة البراء هو يشتغل في التصميم
|
في نسخ من حياة البراء هو يسافر
|
في كلها نسخ أنا ما عندي مانع
|
أني أكون في أي واحدة منهم لأنها مرضية بالنسبة لي
|
أنا مهم عندي أني أكون معي عائلتي
|
وساكن في المكان الفلاني
|
وقاعد أمارس هذه الطقوس وهذه العادات وهذه الأشياء
|
فيتضع عندك هذا التمرين قوته وميسته أنه يأتيك بشكل بسيط وبشكل غير مكلف
|
نسخة من نسخ حياتك اللي أنت تقول ما عندي مانع أني أنا أوصل هذه الحياة
|
إذا فعلاً يعني خططت له واستمريت له
|
فيستمر التمرين وتكتب فيها تفاصيل كثير
|
يعني خلني أقول المحفزات أو الكلمات المفتاحية اللي قاعد تساعد الواحد هو يكتب هذا التمرين
|
تساعد أنه ما يكون معالق أنه يا أخي أنا وقفت ما أعرف طب وش أكتب بعدين
|
لأن أكبر مشكلة تواجه كل واحد وأنا تواجهني أول ما بديت التمرين اللي
|
قاعد أعلق على نسخة البراء اللي يبغى كل شيء مثالي
|
لا لا من جد يعني طب أنا يوم فتحت عيني وقمت ننوم هل فتحت استارة أو كان ضغطت زر عشان ينفتح
|
لا أبغى بالضبط أبغى كل شيء
|
فهنا تيجي موضوع لي يا أبو الشباب ماشي هل مشكلتك في الحياة استارة لا خلاص اكتب
|
اكتب لي هل أنا عايش في الرياضة أم لا عايش في جدة أم لا عايش في لندن أم لا وين بالضبط
|
فهنا يساعدك على أنك فعلا تتخيل نسخة من نسخ حياتك
|
نسخة من نسخ حياتك اللي ما تمانع أنك قاعد تشتغل فيها في ميهة معينة
|
وإلى آخره من شكل الأسرة شكل علاقاتك شكل الأثر اللي قاعد تقدمها شكل شيء كثير
|
والنسخة الأولى تخلق لك نسخة ثانية
|
أنك أنت قاعد تكتب اليوم
|
أن الشيء بيصير بعد عشر سنين
|
يعني لو تترك كل شيء الحين
|
أنا ببدأ بروح كلية الطب
|
ممكن تصير طبيب بعد عشر سنين
|
لو قررت أنك بتوقف كل شيء
|
فبس في نفس الوقت تراها قريبة بعد
|
تراها قبل عشر سنوات هذه
|
الأشياء اللي تساعدك فيها التمرين
|
ونربطها في موضوع البوصلة
|
مو البوصلة عفوا الخريطة
|
من كونك أنت ما تشوف ولا شيء
|
أو يسهل عليك أنك تختار الطريق
|
مثل ما كان عندنا أربع آلاف وخمس آلاف مطعم
|
فجأة صار عندنا عشر آلاف مطعم
|
اتخاذ قرار عشر مطاعم مقارنة بالآلاف
|
من أنك تضيع في الأوفر برم
|
فهذا الشيء اللي قاعد يساعدك فيه
|
لو تسوي ريفرس انجينيرينج
|
إعادة من نقطة النهاية إلى اليوم
|
كيف أنا أوصل لهذا النوع من الحياة
|
صدق أنا شفت نفسي وأنا عمري في ذاك الوقت
|
معناتها لازم أهتم بصحتي الحين
|
فتبدأ تطلع لك الأشياء الصغيرة
|
أو العادات الصغيرة اللي تبطيفها اليوم
|
بحيث أنك تقدر ترسم هذا الخريطة
|
وكيف تقضي وقتك في الأشياء هذه لما توصل هناك
|
وبعدين عاد في أدوات أخرى
|
أو تمارين أخرى كيف ترسم فيها خريطتك
|
ويومياً تعرف وينك أنت الآن
|
وهل قاعد تقرب أو لمو قاعد تقرب
|
لهذا الشكل وهذا النسخة من
|
نمط الحياة اللي أنت خيلتك إدام
|
حاولت أن أطلعها على سرية
|
دائماً ما أقدر أطالع الأعداد
|
تعتقدين أني تفشت من إجابتك
|
بس في نفس الوقت أنا فعلاً
|
فإذا حسيت أن في فكرة ما شبعت
|
أرجع ودور على حاجة معينة
|
بس أنتين قلتها ذكرين شفت
|
أنا ما أدري والله هو بودكاست
|
توقع كانت فكرة تنمي كده
|
بس أني ما أقدر أطلعها بسرعة
|
إيش بتسوي لأن سنتين مرة قريبة
|
فأنت الآن تعرفوا شو الأولويات مباشرة
|
تقدر تعرف أنا ما بقي لي لسنتين
|
فوش اللي بتسوي هل أنت باقي بتسوي هذا
|
تترك أهلك هل أهلك بيصير هم
|
بس ما أدري إذا بيهضمها لدنها
|
هل بيتغير لو خليتها خمس سنين
|
من الخطوات الثلاثة اللي فيها
|
بس ما نسميه تصميم نمط الحياة
|
يعني وضعها بأهمية مختلفة
|
وهل أسوي خريطة على سنتين
|
يعني كلها لها إيجابياتها
|
من نظرات الحياة اللي عندي
|
وأني أسافر فجأة اليابان
|
اللي هو كانت فكرة المي فلاي
|
لأني سويت ثمانين بالمية
|
بالعكس كلها أشياء مفيدة
|
دائما في تصميم نمط الحياة
|
اللي ما أخشىه أنا دائما
|
لأنني أبغى أسيطر على وقتي
|
ترى ما تقدر تسيطر على وقتي
|
وبعدين تيجي الأرض الواقع
|
لأنك تحط الأشياء العامة
|
وهذا اللي أنا طبقه في يومي
|
أعرف ناس يخططون بالدقيقة
|
ومرة ثانية أرجع الموضوع شخصي
|
اللي ممكن تستغرق المهمة
|
أو الجهد اللي ممكن تستغرق
|
ولازم أمشي الشرقية اليوم
|
وتحط لها الساعات المعينة
|
بس كنت شفتني أنا ما أحتاج
|
بده نعيد الكتابة مرة ثانية
|
الأشياء اللي أبغى أرجع لها
|
بحيث أنه أنا وأنا أتصفح
|
اللي أرجع لها بشكل دائم
|
طبعا كتشفت أني أحب الكتاب
|
لدي مشكلة مع هذا الموضوع
|
وش الموضوع قاعد يصير فيه
|
مهارتك في اتخاذ القرارات
|
مين يعلمنا عن الشيء هذه
|
من التخطيط المالي الجيد
|
اللي بتوصلك للحرية المالية
|
إذا عرفت تتخذ قرارات جيدة
|
ممكن تستخدم أكثر من أداة
|
وتكلم عن القرارات الكبيرة
|
اللي قاعد يصرف منك طاقة
|
أي قرار على سبيل المثال
|
نيجي نسأل السؤال الثاني
|
إذا هو ما له تبعات كبيرة
|
طالما أنه ما فيه تبعات كبيرة
|
عدم توفر المعلومة الصحيحة
|
ما كنت أدري أنه كان كذا
|
تتخاذ القرارات اللي عنده
|
وأعتقد فيه أشياء مرة كثيرة
|
هنا فيه لها إجراءات أخرى
|
لأنك تعرف أنك تخط قرار جيد
|
أنت حكمت على القرار هذا
|
طيب أنا الحين جاي بالسيارة طاير
|
لكن يفكر في القرارات سيئة
|
أمتظر أن أطفل قرارات سريعة
|
وإدارة محتوى التواصل الاجتماعي
|
وفي إدارة تحرير البرنامج
|
والله ما عدت صار تطلع من الحمام
|
شوف قال فعلا ما رجع جوال
|
ما تقدر تعزل عن الدوبامين
|
اللي فعلا عندهم مشكلية في فراز الدوبامين
|
بحيث أني أفصلها بالتفصيل
|
تجد لها علاقة بالدوبامين
|
صار تعود على جرعة معينة
|
على جرعة معينة من الدوبامين
|
يبغى جرعة دوبامين من أي مكان
|
سواء كانت من رسالة واتساب
|
أو شو صار على الإنستجرام
|
فتكفيل الـ notifications
|
حتى الـ notifications ما تكفي
|
يعني سوى كل شي خطأ يعني
|
بس يعني عمامل أنه بعد نفسه عن كل هذه الأشياء
|
يقول ويوم جيت عشان أبو أكتب
|
والله ما تخيل القروض اللي في المخ هذه
|
كلنا توقع كل واحد يعلم قروض