كل الحلقات
لماذا تفشل المطاعم والمقاهي | بودكاست فنجان
|
أنا اليوم عندي بورغر لذيذ
|
والله أنا جربته وكل اللي جوني من الشباب جربوا
|
يا حبيبي الشباب يجاملونك
|
مطاعم ودراسات على الأسواق بره
|
بس أنه 60% من المطاعم المقاهية
|
هل النسبة قريبة في السعودية؟
|
2023 و2024 ممكن نتجاوز 60%
|
سؤالي في الاستراحات ما تأكل إيش؟
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ناس تقول أن المطاعم في الرياض
|
لا أرقام ما تقول هذا الكلام
|
فتلقى في اليابان وسويسرا وغيرها من الدول
|
فهذه الفرصة لفتح مطاعم ومقاهي
|
الفئات، الأصناف، الأسعار
|
التي تجعل عندنا مطاعم متنوعة وثرية
|
كثير من الشباب اليوم يشوفون
|
المطاعم والمقاهي فرصة لدخل
|
المادي وبناء شركات في هذا المجال
|
ولفهم وين الفرص الموجودة
|
اللي الناس تقع فيها وتخلي
|
هل أبني العلامة التجارية
|
أم أأخذ حق امتيازي على ما ناجح؟
|
في هذا القطاع أكثر من 14 سنة
|
تمر الحلقة وحديث عن المطاعم
|
ففيها حلقات متعددة في ثمانية
|
سواء في سوال بيزنس أو سقراط
|
لتشرح قصص في هذا المجال
|
سواء عن تطبيقات التوصيل
|
أو مع علامات تجارية مميزة
|
في سوال بيزنس أو مكدونالدز في سقراط
|
نضاحها في وصف هذه الحلقة
|
والله ما أقدر أقول مقيم
|
الأولاد والأهل والوالدين في الخميس
|
فيه الآن كنت مقيم في الخميس
|
ففيه واحد في الخميس وواحد في الرياضي
|
طبعا الرياض لأنه تجربة عميل مختلفة تماما
|
أدري هذي نحطها في النقاة
|
هنا في الرياض لا يحبون يجربون
|
الترندات يمكن الرياض الآن
|
يجب أن نستورد أفضل ما عندهم
|
يعني تجي مثلا البانكيك الكوري
|
قدم للناس والناس ما شاء الله
|
بس أحسن الهبات أنها مضررة للسوق
|
ففجأة تطلع لك مشروبات كورية
|
ما اجتمعت فيها في ذن حين
|
وهذه أحد التحديات صراحة القوية
|
لكن أحيان الهبات ما تصير هبة
|
أنا ما أدري كم أعمار الشباب هنا
|
لكن يبدو أني أكبر واحد هنا
|
فأيامنا اللي كان يأكل بيزا ذاك الأيام
|
وطبقة يعني وضعها المادي جيد
|
ثم بعد ما دخلت كم براند
|
وقدموا البيزا بأسعار منخفضة
|
اللي أنت قصدهم دومنته مايسترو؟
|
ما كان السعودين يأكلون بيزا
|
براند ثاني والله أنا ناسي
|
لكن كانت الحبة بثمانية وربعين
|
خاصة أنه نتكلم في المحافظة
|
هات ما دي عموض على الرياض هذيك اليوم
|
عشان تعرفونا شو نحن فيه
|
رغم أنها تبدو ميزة حلوة
|
لازم تتم من طريق رسالة بنفاذ
|
والله شوف كثير مقترحات نقدمها
|
يعني أنا مثلا ما أنا مسؤول أني في كل العمليات
|
ما يرجع لي تجديد إقامة عمل
|
هذه الأشياء موجودة عند المواظر البشرية
|
للأسف إحنا أصبحنا يمكن شغلنا شاغل
|
أنه إيش اليوزرات اللي نستخدمها
|
نستخدمها فهذه واحدة أيضا من التحديات
|
أنا ما عندني مشكلة مع كثرة
|
أنك تدخل يمين ويسار وكذا
|
بس أن أغلب الجهات الحكومية والخدمات
|
بأبشر اللي ما يمكنك تفوضه لأحد
|
كنشي الكود بالله الكود بالله
|
يمكن يبلغ عني فلازم أعطيك الكود
|
من أهم اللاعبين اللي غيروا في سلوك
|
الناس أنهم يتوجهون للبيتا
|
فكان في طوافير طرح البيتزا زي ما هي موجودة
|
الآن مثلا على الشوارماء والبرغر وغيرها
|
فأصبح سلوك أصبح فيه ناس
|
بعض الهبات تتحول إلى سلوك
|
أنا أتوقع أن مشكلة المطاعم
|
أنها من المطاعم المقاهية
|
ودينا لما نتكلم عن الثنتين
|
يعني في الأخير كلنا نطبخ
|
كل بيوت تطبخ فتقدر تفهم
|
إذا تروح تاكل فتتوقع أنك تقدر
|
يعني ممكن إذا كنت في البيت طعم مقارب
|
ففجأة أنه يقول لك أنا أقدر أسوي مطعم
|
كل الناس تتوقع أن فتحة مقهى
|
أو لفتحة مطعم أنها سهلة
|
وكل ما يفتح مقهى أو لمطعم جديد
|
تلقى يعني كثير منها تلقى في طوابير طويلة
|
يعني هنا في حولنا مطعم اسمه بوفية
|
ويبيع شوك شوك يعني ما ويبيع شي إبداع
|
يعني هي شوك شوك وبيض ومدري إيش وكذا
|
الإبداع فيها أن السعر غالي
|
لأنه بالفعل ما دكتري ممكن لذيذ
|
يعني أكل اللي أنت تشوفه في أي مكان
|
فتتوقع أنك تقدر تسوي كبدة شوك شوك وزي كذا
|
فكل الناس صارت تسوي مطعم
|
هل فعلا أنه بهذه السهولة دخول الناس أنه
|
أي أحد في السعودية يقدر يفتح مطعم وبينجح؟
|
المطاعم يجب أن تعطى من الاهتمام
|
مثل ما تعطى أي صناعة أخرى
|
الصناعة كصناعة بمعنى الحرفي
|
لازم تأخذ حقها من أي دراسة
|
من الإلمان بكل أطراف الصناعة
|
لأنه يقولون كثرة المسألة
|
يتوقع أنه هذا هو المطعم
|
أدخل أشتري أسلم طلب أمشي
|
نهاية الشهر معاي 200-300 ألف أرباح
|
الحمد لله ما أقول الحمد لله الله يعوضهم
|
لكن إثبات الكلام اللي نقوله
|
شوف نتائج الشركات الغذائية
|
يعني ليدخل المنظومات هذه
|
المشتريات والمخزون والإنتاج
|
والمبيعات والتسويق يرى كل القصة
|
97% زول في الأرباح السنة هذه
|
سؤالي في الاستراحات ما تأكل أيش
|
مع كل التحذير اللي نقوله
|
نفتح يلا أنت والله فلان
|
أنت تقدر تسوي قهوة كويسة
|
يلا نفتح كم راس المال 100 ألف
|
بدوا اكتشفوا أنهم أنتوا ب400 500
|
600 متر كانوا يقولون بنبيع
|
كذا كوب وجدوا أنهم ما يبيعون
|
لو حصل أنه الموضوع في البداية
|
من تفاته عشان تهبه وترند
|
اليوم اللي مر عليك أنت ما تبني
|
فيه شيء للمستقبل هذا انهيار
|
فسؤالي في الاستراحات هذه
|
زي ما يقولون فالمفترض أنها تأخذ
|
أتوقع أنك تقدر تفتح فيها مقهى
|
500 ألف أقدر أفتح فيها مقهى
|
يعني مكينة الاسبوريس سوبر
|
هذا تاخذها من أي محل ثاني
|
فتلقى موردين يجبوا لكيها
|
يعني نتكلم على القطاع مثلا
|
نتكلم عن الرياض كاملة مثلا
|
تعال بحث عن التجارب الفاشلة
|
الناجحة أصلا ما تقدر تدخل عليه
|
يعني ما تقدر تشوف تفاصيل
|
اللي بعض الناس يخذونه ببساطة
|
وهذه أنا يعني ليه فلسفة كذا بسيطة
|
أن السوق مر بأربع مراحل
|
وهذا اللي لا زال الناس يتوقعونه إلى الآن
|
لأنه يصبح عندك ترافك عالي
|
مع كثرة الناس أنت تختفي
|
الشيء الرابع اللي اليوم إحنا فيه
|
والمنتج الكوكز اللي عندك
|
موجود عند عشرات وإمكان مئات غيرك
|
يمكن بس يغيرون الباكج يعني فقط
|
اليوم لازم في مرحلة أخيرة
|
بدينا فيها للبحث والتطوير
|
لا لازم أنت تجيب شيء ما أحد سبك
|
يعني يشتاقون يجربونه ويذوقونه
|
ليه لأنه ما هو موجود إلا عندك
|
لما تشرحها للناس وتوعيهم فيها
|
يعرف أن الموضوع لا ملعب
|
أن اللي تقول أن هذه أربع مراحل
|
أحس أن المرحلة الأولى التي أنت قلتها
|
يعني ما وصلنا للبحث والتطوير
|
يعني لو تجي مدري إذا أنت مقيم في الرياض
|
يعني أبعطيك أبسط الأشياء
|
وش اللي تسعدين يفطرون فول
|
أعطني محل فول في الرياض ممتاز
|
يعني ما تقدر تلقي في الرياض كلها
|
فيعني أبعطيك أشياء بسيطة
|
لا يعني صدقوا الله تلقي فيه
|
مثلا في الرومانسية في مدري إيش
|
يعني تلقي في التغليف مثلا بوكيس
|
خيرين جدا عن وجود الأشياء الأساسية
|
من شكل المطاعم الأساسية
|
في الأكل الأساسي عند السعوديين
|
عشان ما نفرج من هنا متخاصمين
|
أنا قلت مرحلة البحث والتطوير
|
اليوم احنا تتونا بعدين فيها
|
تحولت قال أنا ماني الآن شركة مطاعم
|
أنا اليوم تسويق وبحث وتطوير
|
ما دري مسموح ذكر الأسماء
|
المصاب العريفي اللي معاه
|
يقول يقول أنا شركة تسويق
|
أنتوا هنا في الإدارة العامة لازم تفكر بهذه الطريقة
|
اللي موجودة في المطاعم العادية
|
تدخل ترى تشوف بيئة مختلفة
|
أنه قسم التسويق يمكن أكبر قسمة
|
قسم عنده ويهتم فيه بشكل كبير
|
قسم البحث والتطوير عنده
|
ليل نهار وذلك أنا أتابع
|
أشوف وش الجديد في السوق مثلا
|
كل يوم رايحين مثلا مطاعم
|
رايحين يعني إلى درجة أنه يقول
|
أنا عندي فرير هذا يقول لي شخصيا
|
في السوق يقول أنا ما أبتكر شي في السوق
|
أنا أشوف وش الجديد في السوق
|
المبتكر اللي بدأ يلقى قبول
|
اللي أملكها في ثري بيز أنطلق فيها وانتشر
|
شغالة عن البحث والتطوير ما هي كثير
|
أصعب على يد الواحدة لكن
|
موجود إحنا بدأنا المرحلة هذه
|
طيب نرجع لمسألة إحنا قبل
|
طبعا لكل واحد معيارة وهذا
|
معيار بشري أختلف من شخص إلى شخص
|
اليوم الخيارات المباشرة
|
وجودة في الرياض المطاعم
|
يمكن تظاهر الموجود في دبي
|
إذا كانت دبي هي تعتبر خلنا نقول
|
أيقونة الغذاء أو الترفيه
|
بعض المطاعم اللي تنافس أقوى
|
الإماراتيين يجون الرياض على طول ينزلونها كتامية
|
ويقولون تعال افتح عندنا من دبي
|
يقول هذا ما موجود عندنا في دبي
|
اللي هم أفضل مني وأحسن مني
|
أنه لا والله هذا الشي مكرر
|
هذا الشي موجود هذا الشي
|
لأنه ما يمكن أحد يبتكر إلا فيه 20-30
|
قلدوا الابتكار هذا وذاب
|
في السوق فيمكن هذا اللي
|
أراهن عليه أنه بدأ مرحلة
|
بشكل أفضل إذا ما حصل يعني
|
في السوق لخبطة الفترة القادمة
|
من تطور البناء إلى أناقة التصميم
|
ورفاهية الخدمات مع تمييز الموقع
|
ومستدامة مع شركة صفا للاستثمار
|
واحدة داخلية وواحدة عالمية
|
العالمية موضوع التضخم اللي ساير والقوة الشرائية
|
وإحجام الناس من هالقبيل
|
زيادة الناس أو طلب الناس
|
فلأنت لو مريت الرياض قبل خمس سنوات
|
ثم مريت الرياض اليوم وجدت أنه
|
يمكن أربعة أضعاف في السوق قبل خمس سنوات
|
فأكيد يعني اللي بيفتح بيأخذ من حصة
|
يعني نرجع ونقول مسألة المطاعم
|
مسألة يحتاج لها إلى دراسة
|
خلني أقول الخروج عن الطوق الموجود
|
فيه طحن في السوق فيه إشكالات كبيرة
|
بس رقم البنك المركزي تقول أنه فيه
|
سوق المطاعم المقاهي في السوق
|
أي رقم؟ عشان نكون محددين؟
|
الموال اللي تمت عن طريق
|
نقاط البيع الموجودة في المقاهي المطاعم
|
يا جماعة احنا نتكلم عن نقاط البيع
|
اليوم أنا ليه يمكن خمسة أيام
|
بس اليوم وصلت المطار أخذت كاش في جيبي
|
وصلت صرفتها وقفلت الموضوع
|
والآن يمكن ما فيه مئة ريال
|
أنا صار فيه ممكن ستة مئة ريال
|
فنقاط البيع قطعاً ترتفع
|
ليس معنا أنه زاد استهلاك الناس
|
من فرع وفرعين وتسعة فرع وفرعين وغيرها
|
ولا تجي يمكن عشرين في المئة
|
ترى الكلام هذا قبل كورونا
|
اللي تتم عن طريق نقاط البيع
|
أتكلم أنا عن تجربتي الشخصية
|
اللي هي في المطاعم الشعبية
|
يعني أنا لو أقول للواي واحد
|
تبغى تشوف قوة تغيير سلوك الناس
|
هل يمكن تغيير سلوك الناس
|
هذا طبعا يمكن سؤال جدلي آخر
|
ممكن القوة تغيير السلوك
|
معه ATM أو نقطة بيع في سيارتين
|
اللي كان آخر واحد كنا نتوقع
|
فاللي صار أنه تحولوا الناس
|
تعال شوف نقاط البيع من بعد كورونا
|
إلى الآن مستقرة رقم واحد وأحيانا
|
هذا واحد الأمر الثاني هات نقاط البيع
|
وخلنا نشتغل تحليل الأرقام بالضبط
|
على عدد الأسر في السعودية
|
وشوف كم يطلع نصيب كل أسرة
|
يحسب لاحقا ونزلها في ثمانية
|
لكن أذكر أنه كان رقم بسيط
|
خمسين ريال سبعين ريال لكل أسرة
|
عدد الأسر وجبت العمليات
|
مجموعة في الأسبوع قسمت سبعة
|
لا لا منشور معروف الرقم
|
يعني استحوذ على حصة سوقية
|
أيضا مشكلتنا في الأرقام
|
غير دقيقة لكن خلنا نقول مثلا
|
ثلاثين في المئة يبيع مليار وستمية
|
أنا أقول فيه منافسة كبيرة
|
جالسة تسحب البساط من تحت باب
|
منطقية بس نقص دي حتى منافسة
|
يعني لما تطالع أرقام مثلا
|
فلا نزال بعيدين يعني تماما
|
عن السوق العالمي في كثرة المطاعم
|
يعني يمكن فيه مطاعم شعبية تنقص
|
راح المطاعم بعيد خمسين دقيقة
|
فيبدو أن المطاعم الشعبية
|
الكم والكيف الموجود برضو
|
فالعدد حتى قليل جدا يعني
|
مفترض أنه باقي نوصل إلى أقام أعلى
|
شيء في الدول العالم مختلف عن السعودية
|
تجد أنه أغلب المطاعم هذه
|
هم اللي شغالين في هذا المكان
|
فلذلك حيكون في عدد كبير
|
طلع نهاية الشهر مصروفة أو أولاده
|
التجارة العائلية غير موجودة
|
ماخذين كده لوبي حق فندق
|
أنا ناسي والله لا أسمو اللي أود أنقله في الحلقة لكن
|
هم اللي يديرون هذا المكان
|
هذا أنا أتوقع كده على تحليلي
|
هذا فارق التشبيه ما بين هنا وأنا
|
كم مطعم فتح جديد عندهم؟
|
يعني في غالبا نفس المطاعم ما تغير
|
الواقع يقول أنه كل ما فتح أحد سحب البصات
|
اليوم أنا أبيع مثلا ب10 ألاف
|
أنزل 8 ألاف 7 ألاف تلقائيا
|
يعني في دراسات تقول 30%
|
يعني البورغر اللي أنا أكله في آخر الرياض
|
زي البورغر اللي في شمال الرياض
|
وشمال الرياض أمر على 500 مطعم
|
هنا يبقى أنه الموضوع هذا صعوبته
|
كيف أنت يعني تستحوذ على عميلك
|
حتى لو عندك مطعمك المفضل
|
وهذا ممكن أسألك إياه يعني هذا الاختبار
|
مطعمك المفضل في البورغر والشوة؟
|
في رمضان البورغر ما لم يكن
|
لا لا أنا أكل في كل شبه سبوع
|
أوه لا أنت والله أكعالي
|
أحس أن البورغر الرهيب أكل فيه صدق
|
قال كده آخر مرة أكلت فيه قبل شهرين
|
طيب من شهرين إلى الآن ما أكلت بورغر
|
قال لا أكلت وين أكلت؟ قال والله جربت
|
كذا طيب إذا كان هذا عميلك
|
من شهرين إلى الآن ما رجع لك
|
هذا خطورة السوق اللي إحنا
|
استحواذك على العميل ثم استمراره معك
|
فتحت نكهة هامية وخمسة مشيط
|
كثير من براندات بدت في الحنيذ
|
في المنطقة الجنوبية لأنه عندنا في الجنوب كان الحنيذ
|
بس بالأنفار ما كان متشر
|
فبدت تنتشر وبدوا حتى أصحاب المطابخ
|
عشان تاخذ عميل جديد وتبتكر شي جديد
|
ما يجده عند غيرك فيستمر
|
زي ما يصير معاك الآن مثلا
|
فهنا إشكالية وتحدي السوق
|
يعني حتى لو قلت أنه ما في عدد
|
هذه إشكالية كبيرة يواجهنا أصحاب المطابخ
|
باللي يصير مثلا في باريس
|
باللي يصير في سويسرا أو اليابان
|
هذا أمر آخر يعني معروض للنقاش
|
لأنه أحيانا قد يعني هذا يعطيك مثلا
|
معلومة مضللة أو مسليدين
|
زي ما يقولون أنه إحنا ناخذ
|
معايير عالمية هل معايير عالمية تنطبق علينا
|
يعني ممكن ننتقل نقطة أخرى أنه العميل
|
يعني في استهداف العملاء عمره
|
جنسه بستوى داخله هذا انتهى اليوم
|
مثال بسيط اليوم اللي يشوفون
|
هذا سلوك الشايب يشوفه والطفل يشوف
|
أبدأ أصف عميلي بهذا الأوصاف
|
هل يوم أصبح العميل لا شيء آخر
|
أنا والله أستهدف أجيب منتج
|
فمثلا أجيب منتج ليوم الجمعة
|
غدا الجمعة معروف أنه سلوك
|
عند أغلب العوائل السعودية
|
من اللي يقول غدا الجمعة
|
ما تقدر تقول والله الشيبان ولا الشباب
|
هو اللي يقول لازم إذا أخذنا معلومة
|
هل السلوك اللي موجود في الخارج
|
بس يعني على نقطة المطعم
|
أنه مفترض إذا مطعمك المفضل
|
أنك تجيس تاكل فيه كل فترة باستمرار
|
بس أنه ما تقل أنه ما تاكل في مطعمك
|
لأنه عندي مطاعم مفضلة فيه أشياء معينة
|
ما بعيدة بس المقهى المفضل
|
تلقاني أستمر عليه بس أنا ما أباكل حنيد
|
في ناس وغير أني أبقى أجرب
|
فهذه الخيارات اللي تخليني
|
أني ما أرجع لك باستمرار
|
إذن نتفق أنه مسألة السوق اليوم ليس بالسهولة
|
لكن لما تدخل في التفاصيل هذه
|
إذا هو سوى إعلانات وترويج ولا لا
|
بس يعني الناس تحب تروح من جمعات
|
يعني ففجأة أول ما يفتح مطعم
|
فالسلوك فتح الباب ترى أحسه
|
طبعا لما أتكلم عن مراحل
|
ما ألغي المرحلة للسابقة
|
يعني أنت لازم تفتح الباب
|
بس أنك أول ما تفتح الباب
|
ظهر لي مطعم فطورة وشي زي كده
|
يكتب ظهرنا جنب بوليفارد
|
كل الأشياء اللي من بعيد
|
أنا اليوم عندي بورغر لذيذ
|
بالنسبة للتسعين في المئة
|
يعني عارضني في هذا الأمر
|
أساسا ليس من الثقافة المحلية
|
وقبل توفيق الله سبحانه وتعالى
|
أنا أفضل من متوسط السوق
|
الفاين دايننج تجربة مختلفة
|
المخ عبدالعزيز القحطاني
|
وقال استشيرك المكان هذا
|
واليوم ما شاء الله تبارك الله
|
يقول أبغى أفتح الفرع الثاني
|
لكن خليني أعطيه معيار واحد
|
ما رجع لك ولا ريال منها
|
بعد ما تقوم بالبحث الكامل
|
للسلوك اللي أنت تستهدفه
|
تجلس يشتغل في وظيفة ثانية
|
وأول ما فتحت نكات هامية
|
لكن أتكلم أن هذا كان قرار
|
أرى أنه واحدة من المحطات الفشل
|
اللي تعلمت فيها في الحياة
|
كانت تهتم بالمطابق السحابية
|
لا تكون الأول في السوق دائماً
|
تفاجأنا أنه مختلف تماماً
|
ماذا كنت تتوقع عن السوق؟
|
يعني كنا نتوقع مثلاً أنك
|
وتنتشر فيه في مطابق سحابية
|
زي بعض الشركات التي تأجر
|
ما كان بالكفاءة العالية
|
اللي تبيعه في شمال رياض
|
لا فيه ناس سابقيننا فيه
|
طبعا وأغلب الشركات الكبيرة
|
بعد توفيق الله سبحانه وتعالى
|
أضفي قوة العلامة التجارية
|
الإشكالات الموجودة حاليا
|
يقولون لا يعني هو يقصد أنه كلف
|
آه أوكي تعال هنا هذه قصة ثانية
|
هذا يسمى يمكن إجمال الأرباح
|
أو من هالقال حتى ما يسمى إجمال الأرباح
|
ينسى الواحد لكن هل ممكن المنتج
|
وتبيعه بريالين؟ أيوة ممكن
|
لكن هل الربح الريال الثاني
|
حبة البورغر بالتغليف حقها
|
هذا يكلف في الأسعار الطبيعية
|
لأن الموضوع يعتمد على السعر نفسه
|
الأسعار الطبيعية في السوق
|
أن تكاليف التشغيل اليوم
|
عندك 40 ألف هذه تكاليف تشغيل وقد تكون أكثر
|
إحنا إذا الموضوع بس منتج
|
يمكن بالسعر اللي تبغونه
|
اليوم التكلفة الأغلب ليست منتج
|
يعني سابقا صراحة كان أغلى شيء
|
أعلى بنت التكلفة المباشرة
|
تكلفة مباشرة هي التي تدخل
|
اللي ما لها دخل في المنتج
|
اليوم هذه ارتفعت بشكل كبير جدا
|
من بعد كورونا إلى اليوم
|
يعني في لقاء ثمانية في سقراط
|
ثم قدرة شرائية وقوة شرائية تنخفض
|
حين أنت بين مطرقة والسندان
|
فالأرباح هذه غير موجودة
|
أنا كنت أربح قبل كورونا 10% حدودها
|
هذا اللي تقول أنت في كل حارة
|
أو على الجمهورية الشركة
|
لأنه يبيعون بالأرقام الكبيرة
|
لكن لو صار عندها أي درب
|
أنا شايفت لامبرغيني موقف
|
ممكن نرسلكم بعض البيانات
|
هذي أحد التكاليف المخفية
|
الهدر والتكاليف المخفية
|
واحدة من التكاليف المخفية
|
غير اللي يصير في الإدارة
|
وما عندك الخبرة السابقة
|
يعني عندها القدرة المالية
|
أعلى من وظيفتهم الأساسية
|
يكون عندهم الخبرة الكافية
|
ما أقدر أقول بهذا السوء
|
ودائما الشيء في بداياته
|
في طريقة أخذ الفرانشايز
|
في المناطق الجغرافية هذه
|
أني أخذ علامة في الخاصة
|
العلامات التجارية الكبرى
|
مؤخرا أنا من أنصار المطعم
|
المطعم اللي عنده وجبة واحدة
|
وهذه أحد التكاليف المختلفة
|
أعتقد أن هنا تأتي مشكلة
|
أغلب الموظفين في المطاعم
|
يعني ما أدري كيف تختارونهم
|
كيف تدري أن هذا الموظف بيكون موظف ممتاز
|
المتميزين في هذا الموظف
|
فهم عادة مضطفين لما طلبة أو ناس
|
فما هو بوظيفته اللي يحرص
|
أن يطور نفسه ويكون أفضل واحد فيها
|
فكيف تتعاملون معها من هالجانبين
|
غير السعوديين لهم مستويات
|
ففي ناس مثلا مدرى تشغيل
|
في ناس شفات في ناس عمالة عادية
|
اليوم فيه على مستوى العالم
|
ولو بحث أي واحد في المجتمع
|
اللي حوله أو في النت أو كذا
|
ما في تحدي في هذا الجانب
|
لكن في الأخير طريقة واضحة
|
حتى تواصل مع مكاتب متخصصة
|
الطلبات هم يبدون يبحثون
|
يجبوا لك سفيات ممكن أنت تروح
|
خاصة بعض الموظفين المهمين
|
بينك وبينه هذا لازم تأكد
|
العمالة اللي ما فيه تعامل مباشر
|
وهذا حتى لا هنا ولا خارج السعودية
|
لذلك أنا أقول في السعوديين
|
بطريقة إما أنك تحطها في مكان
|
لو راح تلقى البديل مكانه
|
أو أنك تتعامل معه أنه هذا الإنسان
|
هو يبغى يبني مشروع الحياة
|
أنا أقول هو الاختبار الصعب
|
أصعب شيء هو الفرع الثاني
|
أنه هل الأسباب هذه صحيحة؟
|
اللي يتحمل إنشاء الفرع الثاني
|
ما ريش سامحني على اللفظ
|
من المعارف اللي يعرفوني
|
أجيب مستثمر يضخ معاي مثلا
|
مدرسة المتاجر الكترونية
|
على كل البيانات المالية
|
عند المتاجر الإلكترونية
|
يعني هذي بديل للش مشاهير
|
لا أحد يأخذ بالكلام هذا
|
ما نعرف عن القصة هذه تماما
|
قالوا والله شفنا مقطع في التك توك
|
وصارت كل فترة نزلنا مقطع
|
وأحيانا تصل مليون مشاهدة
|
على أحد الزملاء عامل حملة
|
كيف يغطينا الشبكات الاجتماعية؟
|
يعني اليوم أنا كنت أبغى أفطر
|
أنا ضعيف في التيك توك صراحة
|
أن الناس تسوي هذا الشيء
|
يعني هي القوة الناعمة صراحة
|
اللي جاي سنشوفه كده مراقبة
|
أنه سيصبح هو النص الأولى
|
وأتوقع أنه يسعى بالبساط
|
فيه توجه تجاه هذا الأمر
|
اللي يظهر في بداية البحث
|
فهو جالس يتجه للقطاع التجاري
|
بس أنا جاي سأتكلم كعميل
|
أنا اليوم همني الانتقاد
|
فأيضا العدالة في هذا الأمر
|
ليش يزعلون صحاب المطاعم
|
لأنه بالفعل هذا يؤثر في رزقهم
|
لازم تكون تقييمات أكر من خمسمية إلى سبعمية
|
ويكون التقييم فوق الأربعة
|
وتقييمة ثلاثة فاصلة ثمانية
|
لكنها فعلا تأثر على الرقم
|
يعني أدخل في تجربة سيئة
|
أنت إذا دخلت في تجربة سيئة بالفعل
|
يستحق قل شيء ثلاثة نجوم
|
حدثي سويناها مع كثير من العمل
|
أو عدلنا كثير من التقييمات
|
أنا أول ما فتحت نكهة هامية
|
ما كنت أستهدف العوائل أبدا
|
فبدأت تجيني تقييمات سلبية
|
رحت فتحت دورة مياه ثانية
|
لم يكن المكان مصمم للعوائل
|
لكن عوائل ما نقدر نردهم
|
يعني هذه واحدة من الأشياء
|
اللي أقول لك تجربة شخصية
|
لازم تستفيد من التقييمات السلبية
|
الاحتفال السنة والحق ثمانية
|
يعني الله يعفو عنه وعنهم
|
ما أقدر أخلي العميل بره
|
أجلس في مكان جميل ومرتاح
|
طيب أنا أود الحين أجيلي
|
زعل إذا علينا نزعلهم زيادة
|
واللي الحين جايسي سوي كاري
|
فيعني الحديث حول المشكلة
|
وقديشهم ياخذون من المطاعم
|
على العميل النهائي برضو
|
يا أخي أنا استثمر ملايين
|
لكن إذا العميل استلم الطلب
|
يعني أنا أستفيد من هذا الشي
|
بس مشكلة أصحاب التطبيقات
|
أنا عضو في لجنة المطاعم
|
يجلسون مع أصحاب المطاعم
|
بالشكل اللي أنا طلبت منك
|
لا ولا أدفع أنا للتطبيق
|
أنا أدفع هذا الشركة اللي توصل
|
بعدين يعطونها الشركة اللي توصل
|
واشترك في التوصيل المخفض
|
بعدين يوم جتني الحوالى منهم
|
أنا إذا ما حطيت التوصيل المخفض
|
أنه يروح للتوصيل المخفض
|
إيه لأن إذا أنا مشترك عندهم
|
فأنا ما عادي أظهر للعميل
|
بس الجماعة رافضين يسمعون
|
الحين نتكلم عن 60% مثلا
|
أني ما أشترك في التطبيقات
|
الناس اللي حولي في الحارة
|
إلى أن أصل نقطة التعادل
|
من الناس اللي يدخلون عندك
|
ترى اللي يجي من التطبيقات
|
أنا ما طلعت على النموذج
|
الأقوى على مستوى العالم
|
اللي هم قروبات اليوتيوب