كل الحلقات
العزلة والشهرة والحزن مع عائض القرني | بودكاست فنجان
|
أبو هشام يقول أن العرب لم تجتمع على شيء إلا على إمرة شوقي
|
من اللي أولاً يجتمعوا ولا دارين عن إمرة شوقي ولا العرب ما دارون السعودية بكاملة ما دارت عن هذا
|
والله ابناء بقول يا بيت المتنبي بيت وحد أنه أشهر من شوقي وإخوانه وأبنائه وعماته وخالاته وجداته وجداته وقرابته وجيرانه
|
أنا ما أسمع في المتنبي أنا بموت ما أجيني شكت قلبي أن تنقذوني يا أخي خفوا الله فيها يا أبو عمر
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو معلق
|
لو سئل ابن حزم ما الغرض الأساسي لكل إنسان في أي مجتمع وفي أي عصر
|
كان بيقول إزالة الهم يقول ابن حزم بالحرف تطلبت غرضاً يستوي الناس كلهم في استحسانة
|
وفي طلبه فلم أجد إلا واحدة وهو طرد الهم
|
الحزن كلنا نعيش فترات ولحظات حزينة
|
بعض المرات بالطول هذه الفترات
|
وبعض الناس تكون لحظات الحزن أثرها بالغ عليهم وعلى من حولهم
|
وخصوصا أننا نعيش في زمن كل المحفزات الحزن والكآبة باتت أكثر
|
الشبكات الاجتماعية وخوارزمياتها
|
المشاهير والمقارنة بين حياتنا وحياتهم
|
الفراغ، الانشغال بالماضي، التفكير والقلق من المستقبل
|
كيف تعاطى معها العلماء والشعراء؟
|
كيف يعالجها الدين، الآيات، الحديث؟
|
استضفت في هذه الحلقة كاتب الكتاب الذي ذاع سيته وترجم إلى عدة لغات
|
الدكتور عيد القرني وقراءة جديدة لكتاب لا تحزن بعد أن نشر قبل عشرين عاما
|
وابو عبدالله الحديث معه لطيف وماتع ومضحك
|
يتحدث عن الحزن فتضحك وعن الشعر فتضحك
|
يقول بيت واحد من المتنبي يسوى شوقي وأخوه وولد أخوه وولد جيرانه
|
هذه الحلقة تتعاطى مع الحزن والمشاعر من الناحية الروحانية
|
تتعاطى مع كل هذه العواطف الإنسانية من الناحية العلمية
|
بودكاست آدم تلقاه في وصف الحلقة أو ابحث عنه في أي تطبيق بودكاست
|
أنت غنيت نذر حين عن قنوات الفضائية
|
وصار أنجح من أسر قنوات رائدة
|
يمكن أول برنامج نقل نوعية في بودكاست هو عندك
|
في أنا صدفت شيخ صالح المقامسي
|
قالوا ليش ما تقول لي يا فضيلة الشيخ
|
هل تسمح لي أن أقول لك أبو عبد الله؟
|
أبو عبد الله أجمل يا شيخ
|
وتعرف فيها رسميا فضيلة الشيخ
|
حتى بحكى لوحدة من جماعة حب الشيخ
|
قلت لك يا عبد الرحمن بشري
|
قلت والله ما شاء الله تبارك الله
|
أنا قلت لك لعطينا أسرار
|
وأنت ما شاء الله تكتشفها
|
لأني أنا الشيخ عندي الحزن هذا
|
لأنه يبدو أنه يمكن حتى تغير
|
أو أثر حتى الحزن على الناس
|
خصوصا مع شبكات التواصل والاجتماع
|
يصير الحزن معقد وليس بسيط
|
وصار مرض ما يستأسل بصعوبة
|
وصار يقول ابن الحزم أنه
|
لأن الموضوع مهم بالنسبة لي
|
يعني في نقيض الشهرة هو العزلة
|
المكتوبة في التراث الإسلامي
|
ويبدو أنه كان تميل إلى العزلة
|
ويبدو أنه كان تميل إلى العزلة
|
وليعتزل بالفكر عن المجتمع
|
تعرف جماعة التكفير والهجرة
|
أنا أهل العزلة الشعورية
|
أما العزلة التي الشرعية
|
التي دعا إليها صلى الله عليه وسلم
|
ويقول حتى الشيخ الإسلام
|
لا بد الإنسان من العزلة
|
وأنا ما رأيته كالاعتدال
|
مثل ما قال صديقي رحمه الله
|
وقد قال في مقابلة تثيرة
|
بيابهم صلى الله عليه وسلم
|
بيابهم صلى الله عليه وسلم
|
يوم تجده في المشاهد العامة
|
يحضر صلى الله عليه وسلم
|
فهذا ديننا يريد الاعتدال
|
هل في فرق بين العزلة والوحدة؟
|
وعند كثير من بعض العلماء
|
يقوم على الصراح والبساطة
|
في قصيرة لا إله إلا الله
|
ترى من عباكرت التاريخ هو
|
يقول صلى الله عليه وسلم
|
حتى الرسول صلى الله عليه وسلم
|
للنبي صلى الله عليه وسلم
|
يوم أراد صلى الله عليه وسلم
|
أنك ذكرتنا بهذا النص الرهيب
|
لو بعث صلى الله عليه وسلم
|
صلى الله عليه وسلم الناس
|
وعرفهم صلى الله عليه وسلم
|
أنت تقول لنا عزلة للإنتاج
|
يعني وش تقنيات العزلة يعني
|
وش اللي أسويه في العزلة
|
فقال أنا بعتزل هذا اليوقت
|
طالح أحد الكتاب السعودين
|
قال اكتشفت مشروع القرآن
|
قال لا أنا ما بسأل اللجنة الدائمة
|
أول مرة أقولها في الإعلام
|
أولا أن الذي نزل علي هذا الكتاب
|
وشوف كيف تصل إلى صورة الناس
|
سببهم أنهم قرأوا قراءة جديدة للقرآن
|
وأنا رأيت بعض الفضلاء الله
|
وفي آخر عمري كان سلوتي القرآن
|
ابن كنون عبدالله تعالى في المغرب
|
أعطوه جهزة المغرب الرائدة
|
لأنه قرأ الثقافة الفرنسية والثقافة العربية
|
قالوا ما هو الكتاب اللي خرجت به
|
قال كتاب الخالد الأزلي القرآن
|
فأنا أدعو إلى قراءة جديدة
|
علشان لا تقول أن المشايخ والوعاظ
|
على الرواد واللي عندهم مشاريع
|
يعني أحس أن التوقف في حياة سريعة جدا
|
تتأمل توقف تقول أنا وش أنا
|
طبعا أنا أقصد الرواد المنتجين
|
مثلا في أذكار الصباح والمساء
|
في جلسة للمحاسبة والمراقبة
|
جاب حتى الغزالي في الأحياء
|
في العزلة التي هي طويلة
|
نمت عند النبي صلى الله عليه وسلم
|
بأبي أمي صلى الله عليه وسلم
|
وهذه لابد لنا منها جميعا
|
الحين بجيلي كتاب لا تحزن
|
نقلتها من بن سعدي الشيخ
|
وسألت من العثيمين في مكة
|
قالي كان يجيه كتب من بيروت
|
في كتاب الأمريكي في الجليل
|
حياة أبي وأبيك وجدي وجدك
|
والغنم والرعيان والمزرعة
|
هل سمعت أن شاي من شبانة
|
الصحابة لم يشك أحد منهم
|
فيظنوا سوف يسعدون أنفسهم
|
ودواريب من الفنائل والبدل
|
يقول أنه كلما ترفع الجسم
|
أو الذي يركز على الأشياء البسيطة
|
أتلف الأوراق الفارغة من جيوبك
|
وأتلف العواد من التي تجبوك
|
لأن بعض الناس يحتفظ بأشياء
|
وهي أصلا تكثر عليها شيخ
|
كان سيد ورداد نمصدر السلام
|
كان هنا المقلطة بسر نصر غرفة
|
وينام بأبي صلى الله عليه وسلم
|
وَلَسُوفِ عَطِكَ رَبُّكَ فَتَرْضَهُ
|
كان يكون مبتهج دائما أكثره بتبسم
|
الذين عندهم طائرات خاصة
|
وفنادق على السواحل الدافئة
|
ويحصدون ومع البقر والغنم
|
كما تغرد العصافير والطيور يا أخي
|
ولينا يقول المتنبي صاحبنا وصاحبك
|
يقول لا تلقى دهرك إلا غير مكترث
|
ما دام يصحب فيه روحك البدن
|
فما يديم تسرورا ما شرت به
|
ولا يرد عليك الغيب الحزن
|
مع الترفاهية يكون متشائمين
|
لأنه يطمح دائما إلى أعلى وأعلى
|
عنده فلتين قال لا أنا أبغى
|
قال لا أبغى بيت في مزرعة
|
لأن عندي أشياء ما فكرت فيها أصلا
|
عندي أشياء فكر في الموجودات
|
فخذ ما أتيتكم من الشاكر
|
طيب عندك أشياء فكر فيها
|
حتى تعرف أنا دائما أقول مغرب
|
لأنه لما قرأت الله تحسن
|
قلت لن أقنع الناس والمثقفين
|
وأنا استفدت حكم الظالة المؤمن
|
أن نترك حدايقنا الجميلة
|
يقول أشكر الله على الموجود
|
لكن من الصباح تجد الشاب
|
وعندك استقرار وعندك صحة وعندك عافية
|
وعندك بيت ما يفكر فيها بس
|
واللي ما عنده زوجة ما يفكر إلا
|
طيب وتسعة وتسعين من النعم
|
قرار يوم أنا راضي عندي نعم
|
ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم
|
من أصبح آمنا في سربي في بيت
|
يعني غرفة ناله قام في كوخ
|
عنده قوته فكأنه ما حيزت له الدنيا بحبافره
|
والله يا أبا عمر أني أدركته
|
لما دخلت في غنائي المركزة
|
إن ما تساوي الدنيا كلها ساعة من العافية
|
وإن جتك جبال الدنيا وهموم غموم
|
قلت يا ليتني أخرج وأرعى الغنم في الصحراء
|
أثار عندنا يا شيخ عندنا نعم
|
أحدهم يقول من الكتاب طبعا
|
يقول أتريد في بصرك مليار دولار
|
أتريد في سمعك مليار دولار
|
فارجع إلى سير علامة النبلاء إلى مالك بن دينار
|
كان مسكين يشكو قال ما عندي كذا ولا عندي
|
قال تريد في سمعك ألف ألف درهم
|
وفصرك ألف درهم وجاء كلها
|
الدولارات والنعم والكنوز
|
يا أخي مشكلتنا نفكر في المفقود
|
ولا نشكر الله على الموجود
|
اللي يدخل اللي يريد يعيش الحياة
|
الله يحسن عزاءه في حياتي
|
والله من رضي بزوجتي ومن رضي ببيتي
|
لو كان غرفة ولو كان حتى في خيمة
|
إن الله يرضيه ويسمعي في الجنة
|
الرضا أنا رأيت في مدارس الساركين
|
يقول ابن القيم توفي شيخ السلام
|
هو شيخه فرأيته في المنام
|
لو اخترتنا عنوان الشريع هي الرضا
|
منعك من وظيفة قد يكون في حكم ارضى
|
الرضا هذا هو كنز لكن متى نستشعره
|
إن الله حكيم ودبر يقول يدبر الأمر
|
والله إني رأيت في الأخير يا بعض الشيء
|
وإذا وعين المصلحة وعسى أن تكره شيئا
|
وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا
|
تدخل في صفقة تقول تجارية
|
وتكتشف أنك بيكون الهلاك لو نجحت
|
تتجه لمشروع وتقول يمكن أن هذا هو الصعي
|
فيمنعك الله عزيزي وتحجب عنه
|
يأتيك مرض يعطلك عن الشيء
|
وإذا هو عينه الحكمة منه سبحانه وتعالى
|
يقول أيها المشتكي وما بك داء
|
يقول أنت مشتكي الآن وما كن مريض
|
كيف تأخذوه إذا غدوت علينا
|
هذا أنت اشتكي لنا كيف إذا مرت
|
أترى الشوكة في الورود وتعمى
|
أن ترى فوقه الندى إكريلة
|
ترى بعض الناس متشائم يا با عمر
|
لو تقدم له الوردة قال بس شوف
|
أنك شوف ترى فيها شوك ترى هذه شوكية
|
قال تعالى نهوياك نخرج إلى الصحراء
|
قال يا أخي الظلام هذا والله عسف
|
تقول الشمس ترى ترسل أشعاتها يقول الأطباء
|
قال حارضة مني قال لك دائما
|
محرقنا ولا سودبنا للشمس
|
قال فتعدو إذا غدوت علينا
|
أترى الشوكة في الورود وتعمى فوق
|
أن ترى فوقه الندى إكريلة
|
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود
|
أنا رأيت يا شيخ اللي ينظر بعيني الجمال
|
ما يرى لجوانب المشركة في الناس
|
ولذلك يقول لأحد العلماء أحسن الظن
|
يعني تجد كل شيء عندك جميل
|
يرى الناس يرى أنهم كانوا عدوانين
|
بفيلات حزن انحذر من عقدة المؤامرة
|
والله ما يفكرون فيك مشغولين بخبزهم
|
قال عندي جيران حسبي الله عليهم
|
في عقدة المؤامرة يا حبيبي
|
ولذلك يقول يا ابن رشيدة من شمر
|
يقول ما يستشكي حسين كود الرديين
|
ولا ترى الطيب وسعا بطانه
|
انظر بجمال وحسن الظن بالناس
|
أنا اكتشفت في حياتي شيء يا شيخ
|
مد يدك وصافح يعطونك أكثر
|
لأن التعامل هكذا هي مناصفة
|
ولذلك علينا أن نحسن الظن
|
وننظر في الجوانب الإيجابية من الناس
|
لما كان ما ينظر إلا للمحاشر
|
قالوا فلان ويم مثل فلان كريم
|
فلابد أن نذكني على المحاسن
|
يقول ننظر ماذا في السماوات
|
ويعطيك الفضائل والإخلاص
|
يجد مرا به الماء الزلال
|
حتى الماء الزلال إذا شربه
|
حتى يقول المتنبي قد تنكر العين
|
وينكر الفم طعم الماء من سقمه
|
في شيء لأن حياتي أردت تعلم
|
يعطيك الله سبحانه وتعالى
|
وبقدر ما تتأمل وتظن فيه
|
كتاب السر قرأته ثلاث مرات تعرفه أنت
|
يقول أنت افتح طباقة قلبك
|
وسوف يعطيك الله مثل ما تتأمل
|
أنا عند حسن غنى عبدي بي
|
وإذا ظننت بالله الخير والله يعطيك خير
|
حتى رأيت بلما يقول كانوا صغار
|
يقول يريد أن يكون عالم مثل النوي
|
واتجه إلى الله صار عالم
|
يقول إلبس العمامة وأنت صغير
|
ستكون شيخا بسبب أنك توجهت
|
وإذا أنزلت صورة نظر بعضهم إلى بعض
|
قالوا أما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا
|
وهم إلى إيمانهم وهم استبشروا
|
وأما الذين في قلوبهم مرهم فزادتهم رجسا
|
والقرآن واحد والقضية واحدة
|
ولكن شوفوا نظروا إليها بشك وريبة
|
قال فلما زهوا أزغى الله قلوبهم
|
قالوا هذا موعد الله ورسوله
|
واقفان على الشفير الخندق
|
قال أريد قصورة كصرة وكسرة وسوف يفتح الله عليك
|
قال المنافق بيفتح قصورة وكسرة
|
و ohh واحد منها ما يقدر يروحي بيته
|
شوف أنزل الله تكلم على الكسرة
|
قال فالمؤمن قال صدق الله ورسوله
|
وما زادهم إلا إيمانه وتسليمه
|
ما وعدنا الله ورسوله غروره
|
كثير منهم سعد رضي الله عنه دخلوا
|
إذن احسن الظن بالله لأنه يملك كل شيء
|
سبحانه وتعالى حتى الغرب الآن والشرق متفكين
|
على أن احسن الظن بالله عز وجل أعطاه
|
سبحانه وتعالى لكن تبغى إنسان
|
سيء ظن بالله وسيء ظن بأهله
|
وسيء ظن بإخوانه وسيء ظن
|
بالمجتمع ولذلك تشوف بعض الناس
|
مريضة الآن قل شوف يا أخي
|
النعم في الوطن يا أخي أمن
|
في ينقص علينا شيء لكن ترى
|
يجي أشياء يذكر لك السلميات
|
لأنك تعرف زملائك والله يا بعضهم
|
يا شيخ ما يملك ريال في جيبه وكأن
|
الدنيا عنده ويضحك ويمزح
|
وياهلا ويا بعضهم عنده رصيد في البنك
|
بتنفعني الثروة إذا كنت ما عيش
|
السعادة أنا في نفسي وأسعد أهلي
|
وأفرح يا أخي مجرد أنك تعيش
|
إنك لن تأكل في اليوم أكثر من ثلاث وجبات
|
تعرف الأطباء لما لقلت فينا تحزن
|
أسموهم كثيرا أن يستفيدنا من هذه
|
القضية لأنهم دخلوا في الطب وعلم النفس
|
عليه فلن يعود مرة ثانية
|
عن غاندي أنا في لا تحزن
|
احرص على اليوم الذي انبثق
|
فجره فلن يعود مرة ثانية
|
أن يكون سعيدا يقول صلى الله عليه وسلم
|
إذا أصبحت فلا تنتظر المساء
|
للجميع وقد قرأوا ويمكن أعرف منهم
|
أنا وجدت في حياتي أني إذا ركزت
|
على اليوم نحن اليوم مثلا يوم
|
على هذا اليوم وقلت سوف أصلي
|
صلاة الخاشعة وسوف أقرأ في كتاب
|
واتصب لأن حي الله يمتعه
|
وسوف أكون طيبا مع أهلي واسرتي
|
واليوم سوف أحرص على الأذكار أتي بها
|
واليوم أتصل بمصاب أو يتيم
|
ولك السعادة التي أنت فيها
|
يومك يومك أجمل كلمة قيلت في الكون
|
في عالم الخلود والسعادة
|
يومك يومك أجمل كلمة في الكون
|
قيلت في عالم الخلود والسعادة
|
اللي ذهب ذهب لا تبكي على الأطلال
|
الماضي عفوا الله ما سلنت
|
لا تذكر الماضي أنت رصبت
|
أنا قلت يقول يابانيون لا تعبر جسرا حتى تأتيه
|
خل الجسر والكوبري بيجيك
|
تقول حنا بنصل إلى الدائري
|
يقول لا تعبر جسرا حتى تأتيه
|
من المعالم التي في الحياة
|
من المعالم في حياتي أن على إنسان يجلس جلسة
|
يفكر ويشكر لله سبحانه وتعالى
|
يعد النعم أبشترك عندي قائمة
|
نعمة العقل ونعمة الصلاة ونعمة أني مسلم
|
ونعمة الهدوء ونعمة الاستراحة
|
لأنه في اللحظة اللي نتكلم
|
ترى في ناس في الزنازين الآن بقضايا
|
وفي ناس ينتظر القتل قصاصا أو كذا
|
في إغواء الناس بالسحر والشعوذة
|
في ناس الآن عصابات الإجرام والفتك
|
في ناس معرضين عن مانشد الله
|
في قضية أنك توازن نفسك وتشوف النعمة التي عندك
|
ونقلت منه في نهاية الحزن
|
قوة الصبر كتاب رائع جميل
|
تقول في كتاب العرب القرآن هي لفظها كذا
|
كتاب العرب القرآن سبعين موطنا في الصبر
|
يعني بها تسجع الناس هي أسترالية
|
تقول ليس في العالم أقوى من الصبر
|
سبكها محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
|
والله الذي نفسي بيدي أنك تعيسك في الكوخ
|
وتجد حتى يقول المتنبي يطاعن خيلة من فوارسها
|
الدهر وحيدا وما قولي كذا
|
تصبر في الأزمة وتصبر في فقد الحبيب
|
أدركت أن الناس لا ينجحون فقط بالعبقرية
|
في عباكرة موجودين في المجتمع
|
ولو كان متوسط للذكاء أو بدون متوسط
|
لكن صبر تسعين سنة شار عالما
|
وما نفعي شار محدود الفهم
|
ومحدود الأداء ومحدود التأثير
|
ولذلك الصبر ذكر في القرآن
|
لكنك سوف تكون رقما صعبا
|
وسوف يصل الصابرون إن شاء الله
|
مثلا تكلمت كلام جميل جدا
|
يعني الحين تجي تسألني وتقول لي
|
إيش في شيء بتغير في حياتك
|
يعني بالنسبة لي أنا ذاك
|
يعني وأعتقديني لو أصل أغلب الناس
|
يعني الآن عندك قدرة تغير شيء في حياتك
|
تجد أغلبهم ما بيعير شيء
|
يعني مفترض أنها لما تجيني للمصائب
|
أني أقول أنها خير بإذن الله
|
لكن وقت الحزن نفسه ووقت المصيبة
|
هو سبحان الله يا أخي الحزن
|
ويقول لا بد أن يكون عندك استعداد
|
يعني لحظة الكدر أنها تزورك ميوم ما
|
أنا جربت يا شيخ أنت جلس كذا
|
ترى يجيك واردات شوي شوي شوي جلس
|
إما بمشي إما برياضة إما بقراءة
|
يا شيخ الاستسلام الحزن سبحان الله كابوس
|
يأتيك فجأة حتى لو كان عندك قوانين العالم
|
وقرأت كتب العالم مهما كان
|
ولذلك ترى الحزن موجود في العالم
|
ليس المقصود استعصار الحزن
|
لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في قمة المعاناة
|
قال لا تحزن إن الله معنا
|
في الطيرة من رياض أن أذكره الآن
|
قلت ما في إلا نغير مكاننا ونغير وضعيتك
|
قم بحرك حتى لو تدور حتى لو سوي رياضة
|
يقول إنك إذا استسلمت للحزن
|
فإنك سوف تصبح مثل السجين الصيني
|
فإن السجين في الصين يضعونه
|
تحت أمبوم من الماء يقطر كل دقيقة
|
وفي أثناء انتظار دقيقة بعد دقيقة يصاب بالجنون
|
ترى ما يجيك ترى عود بالله الشيطان
|
قال يا عبد الرحمن ما تذكر أنك اختلفت
|
ما تذكر أنك كنت ما زرت فلان
|
ما تذكر أنه أسألك فيجمع لك
|
لا خذ قرار تغيير المكان
|
تغيير الفكرة تغيير التجاه
|
في فصل حياتك من صنع أفكارك
|
ترى في مكان واحد ظروفه ما سوى
|
تصنع حياتك من صنع أفكارك
|
هي جمعت في فكرة كل المأساويات
|
في الحياة ولذلك أنا أرى
|
أنه يمنع الإنسان ذكر السلبيات
|
عند العائلة ويحاول في أطفال
|
يقول لا يا حبيبي اذكر لنا
|
نجاحك اليوم اذكر لنا ماذا قدمت
|
حتى متساهمة الآن شوف الآن
|
بعض كبار السن متعود على هذا
|
قال والله سمعني يقول ان بيغلى
|
سمعني يقول حتى الحبوب ما عادت تجي من الخارج
|
يقول حسبنا الله يقول والله في حروب قادمة
|
بشر العباد الله يقول بشر العباد
|
بشر المؤمنين لا والله الخير قادم
|
الله جاء مدرسة الشيطان في القرن
|
ويأمركم بالفحشاء والله يعيدكم
|
مغفرة منه وفضله والله واسع عليهم
|
ونخلي وعد الرحمن والله أننا رأينا
|
وانا وياك أنه في السعودية
|
والله أني أرى يومنا هذا سنتنا هذا
|
أحسن مني قبل والمستقبل أحسن
|
بإذن الله متوكلين على الله وربنا
|
من حياتنا إن في إنجازات أحسن
|
مما كان قبل ورأينا من رقد
|
العيش لكننا متوكلين على الله عز وجل
|
لماذا السلبيات تدخل في حياتنا
|
وتكون هي كابوس في وضعيتنا
|
إذا ما اتخذت قرار في جرسك
|
والله يا شيخ نتيجة جرسة ثانية وزيد
|
وثالثة ورابعة ويدخل الإنسان في كابة
|
حتى الأطباح ينعجزون ترى
|
يقول ليش ما علمتنا من أول
|
طيب أنا ممكن أخذ القرار بنفسي
|
يعني ممكن أكون إيجابي بس
|
هذه الأشياء يعني خصوصا مثلا
|
لما يكونوا مثلا كبار السن ولا غيره
|
شنو أنت قدر تتعامل مع هذه الأشياء
|
مجود مكتوب هذا طاغور أنا زرت الهند
|
نفس مدينة طاغور وليات اسمه كاجيرات
|
التي ولا تغاني تعرف أنت
|
إذا عد خمسة من العالم هم من أحدهم
|
جلال الدين الرومي سعد الشيرانش
|
وليست الدنيا جنة صح ترى الجنة هناك
|
فقضية السعادة أنك يعني ما تلغي
|
الزميل السيء وواحد متشائم
|
وعندك قريب لك وعندك ابن وعندك أخ
|
ما تقدر لكن نفسك السعيدة
|
يعني سوار أنهم ما يقتحمونها
|
أن تهلك معهم ما يمطلوب منك أنك تسحب
|
أنا حاولت أسحبك ما قدرت يا حبيبي
|
أنا معذور فتدخل على البسمة
|
لا استعين بمسيطر لكن أنا في نفسي
|
إننا نتدمر في نفس اليوم
|
أفأنت تكر ناس حتى يكونوا مؤمنين
|
ننقذ أنفسنا ونحاول نساعد
|
إلى درجة أن لا يسحبنا الغريق
|
نقول والله ترى النعم الخير
|
والله رأيتهم هدوى الناس
|
لكن ليس درجة أن تنقل البؤساء كلهم
|
إلى سعداء ولا السيئين إلى محسنين
|
إذا ما استطاع الأنبياء فكيف الحنوة
|
يعني مثلا أنا أقول لك علي
|
أو يتكلم عن الضيف أو تشخيصة
|
فلاحظ أني ما بين كل هالنعم
|
بواحد بس قادر على أنه يغير مزاجي
|
ويفليني أنتقل من هالمزاج
|
أولا أن أذكر برنامجي ولكلمة حق
|
برنامجي في إنجال بصمة في الإعلام السعودي
|
ودليل عن الناس يريدون سهلة جادة
|
ترى البساطة يشخ من أقوى ما يكون في العالم
|
يقول هي أقوى شيء في الحياة
|
بأن لا يقدموا السلاح يأخذوا العالم بالسلاح
|
يأخذون بالثقافة الناعمة مثل في إنجال
|
سبقوا بشرك يقول سبحانه وتعالى
|
ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة
|
هذا البساطة هذا التسهيل هو النجاح
|
الواحد اللي حد سبوه تعالى الله سبحانه وتعالى
|
والرسول صلى الله عليه وسلم
|
يعني أنا وإياك من الإسلام
|
لكن في مسألة يقول سبحانه
|
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يكون نحن بشر
|
أرى أنك تطالع وتتبسم وتقول سبح سبح
|
وحتى هذاك اللي قد يأتيك
|
أنك تنتبه له في البرنامج
|
قد يكون حتى نقده قد يكون صحيح
|
الثاني حتى لا تعجب بأنفسنا
|
تسعمية وتسعة وتسعين تعريق ممتاز
|
يعني سنة معصومة سنة ملائكة
|
أنه لو كان خمسين يسبونك
|
فأنت مؤثر جدا ينبغي أن نحترمك
|
ونرفع لك بلغة العصر قبعة
|
ميت هو حرمت عليكم ميتها
|
مثل أمريكسار لا تحزن مرجع
|
إن الناس لا يرفسون كلبا ميتا
|
لأنه خلاص ما قدم شيء ما قدم محتوى
|
جليل أنك قدمت رسالة وأنك أثرت
|
هذا المجد يبنى كذي يا حبيبي
|
وذلك ينبغي علينا أن نصاور لذلك
|
ولذلك أولا عليك أنك تتبسم
|
يخاطبون السفيه بكل قبح فأكرى أن أكون
|
أنت مثل العود كل مهر خلها طيب
|
وحتى ضحك من نقدهم السخيف
|
قبل ما أكتبه 15 سنة كنت أعد وأقرأ
|
إبراهام لونكولون الرئيس
|
السابع أمريكي زرته ولاية
|
التي يلقى فيها خطاب الجمهورية
|
يلقى فيها خطاب المقصود هو يقول
|
التي تتوجه لي من الشعب الأمريكي سبي
|
لنقبل وسائل التواصل فضلا على أن أقرأها
|
وإن كنت فاشلا فلو نزلت السماء
|
الملائكة من السماء تشهد لي ما كبر حتى
|
هل هذا برنامج فينجال ما رأيكم
|
لا ناجح بس أنه نبغى لو كان كذا
|
عشان يحط شيء لكن خلاص ثبت
|
نجاحك أكبر لغة عملك في الميدان
|
ولذلك أنا خدت بشرك تاب الله علي
|
أبدا من الهجوم والكاسحة
|
إما بدعوة أو ببسمة أو بتسبيح
|
حتى إذا جاء مناسبة تصل بحد مبارك له
|
مع العلم أنه يعرف أنه سوى
|
وله فاس وله ضربة وله كمني لكمة
|
فإذا الذي بينك وبينه عداوة
|
كأنه ولي حميم مع الأيام
|
سوف يحول عداك إلى أصدقاء
|
والناجح لا يلتفت يقول ناجح
|
وقال ودي تسابق أنا وياه
|
قال فذهب الصيد على الذيب
|
اليوم على الشبكات التواصل الاجتماعي
|
زادت من قدرة الناس على المقارنة
|
وحسن واحدة من الأشياء التي تبعث
|
الخير عند الآخرين ويشوف حاجة زينة
|
عند الثانين كيف الواحد يقدر
|
يتعامل معها اليوم خصوصا مع الشبكات التواصل
|
الاجتماعي اللي صار أقدر أشوف
|
بيوت الناس وفرحات الناس
|
ما في حياتي ولو في دقيقتين
|
هو يجمع لك ليذهب إلى لندن
|
والساعة الفاخرة والسيارة
|
وكل شيء ويظهر لك أنه أسعد الناس
|
أنت البعيد مسكين في بيت
|
تسدد الفواتير الكهرباء وما عندك سيارة
|
هذا وهو كان من جيراننا ومن جماعتنا
|
هو لم يكشف لك الجانب الآخر
|
الدكتور أحمد الشكيري لهذه المسألة
|
وبيّنها وسبقه العلماء من قبل
|
خرج لنا في دقيقتين وخمس دقائق
|
ما هو يظروفك والله تكتشف
|
يا محب من المصائب والمآسي
|
ليه تشعري هذه الدنيا لمن
|
العام ما عندنا وعندكم يقول تحت قصة
|
أذكر واحد مشهور بدون ما سمي
|
يمكن هو بعين أو هتأك حسد أو شيء
|
أقوله وأنا صادق مسؤول عن في برنامجك
|
لأن برنامجك مسموع ورائد
|
سبقني صاحب الحميد في الخطبة
|
نشجع التافهين بمتابعتهم
|
لماذا نشجع التافهين بمتابعتهم فيزيدون
|
من هم الرواد عندنا والمشاهدين الذين بغيبوا اشتهروا
|
وموزنا القيادية في الوطن والعلمية
|
وأبطال الجيش والحد الجنوبي
|
وأبطال الأمن وأبطال الإعلام
|
والرائعين وأبطال الهندسة
|
الذين قدموا الروعة للوطن
|
وعلماء الكيميا والفيزياء
|
أين هم تجد عندنا دكتور فيلسوف
|
أو دكتور داهية أو طبيب عالمي
|
في الحد الجنوب وغيره لا يذكر بكلمة
|
وتجد واحد يا أخي لا عنده علم ولا عنده إدراك
|
وأشغلنا نسافر وحرق قلوبنا
|
فيزيدونه تفاهة فيزيد خبال
|
فأنا مع الشيخ صالح بن حميد
|
قال هذا الفراش أنا شرعته
|
قال هذا السرير هو خصيصا صنعه في باريس
|
طيب تعرف أن في ناس ينام على الرصيف
|
يعني ما يجد إنسان بعدين وجبة يأكلها
|
وهذا مذموم يا شيخ الواجب تحمد الله
|
أنت تستعرض معنا في مالديف
|
هل قدمت برنامجا أو غير ذلك
|
اكشفوا لنا الوجه الآخر تعال
|
والله سبحانه وتعالى ذكرنا
|
أو ما عندي إيمان قوي يا شيخ
|
فلان والله كان بين جيراننا
|
وصار يحترق الضعيف مسكين
|
وما يعرف بالمصايب اللي عنده
|
اللي سووا عليهم الدراسة
|
ومشاهير على أن يكونوا رواد فضاء
|
فواضح أن رغبة الناس في الشهرة
|
وخصوصا عند الأطفال اليوم
|
ويمكن حتى عند الأهالي على المستوى العالم كله
|
يمكن عنده رابع ابتدائي ليلة محو الأمية
|
أشغل العالم كله وعندنا رواد
|
رواد سعوديين ثلاثة ترى قبل فترة
|
جوبهم لمحة كده في التويتر
|
وانتهى الموضوع وهم رواد فضاء
|
يرفعون الوطن ويرفعون التاريخ
|
عالميين يقول لي أحد الأخوة أننا
|
أطباء سعوديين نمتازوا على مستوى العالم
|
شوف في كورونا وفي غيرها
|
وشوف مثل الدكتور عبدالربيع
|
ليس لهم ذاك الاحتفاء في المجتمع
|
أعطنا منجز أنت نفعت الوطن فيه
|
إنما أشغلنا تعشى في مكان
|
قفزت من مكان والله يجيب حركات
|
يا أخي بهلواني عشان يضحكوننا
|
جلست قال فسقط من على السريع
|
يأتي بحركات يعني سبيانية
|
الناس أن هذه الشهرة أنه أتت بتعب
|
مثل مفحط إذا دخل الحارة
|
وفيهم العلماء والعباد والصالحين
|
ونينو في الحارة وهم فحط
|
والله يا شيخ أنك تناقشه
|
وسوف يبقى مجدكم إن شاء الله
|
هل الواحدة صلى الله عليه وسلم
|
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
|
ثم القول أبناء الراشدين
|
أو ألغى الوسائل المباحة
|
لأن بعضهم يصل إلى الشهرة
|
هم لم يريدوا الشهرة لذاتها
|
والخير والإيمان والسلام
|
والله سبحانه وتعالى سوف يعطيه
|
ولذلك الإبراهيم عليه السلام
|
واجعل للإسلام صدقا في الآخرين
|
ذكروا الفتى عمره الثاني
|
وحاجته ما قاتلوا في ظل العيش أشغاله
|
فهو يريد أن يكون حديثا حسنا
|
ولو كانوا خاملين كان أحسن
|
فهذا يعني يجب أن ننفرق من هذا
|
وهذا لأن بعض الناس يصعى إلى الشهرة
|
لكن يريد أن يكون مشهورا
|
كما تفضلت في العرابي وغيره
|
أنه أمر ما كان الناس يبحثون عنه
|
بالعكس أنه كان يقول لك مثلا
|
ما منعني من أن يجلس معكم
|
يخشى إذا اشتهر أنه تعجبه نفسه
|
ويصبح عنده شيء من الخيلاء
|
أو رؤية النفس على الناس
|
وإلا بعضهم انتصر على نفسه وتصدر
|
وصار إماما كمالك وأحمد والشافعي
|
في عدم أن يقول صلى الله عليه وسلم
|
مثلا قف عليك لسانك وليس عقبيتك
|
فالجمع بينهم يقول من تصدر
|
ووثق بنفسه وأراد أن يخلص الوجه
|
لله عز وجل وراء أنه يقدم الخير
|
ولكن بعض الناس ترى ضعيفة
|
التي قد تعجبه نفسه ويطمح
|
والله يا أبو عمر تجيني فترات وفترات
|
منها فترات أجد دعاء الناس
|
يقول صلى الله عليه وسلم
|
يقول ذلك عاجل بسر المؤمن
|
والإصبر وبعض العلماء صديقني
|
وصار عندي منع من هذه وهذه
|
مع التبحث عن اسمي ماذا يقال
|
لأنه دركتي يا شيخ أنه لا هو بالمدح
|
الذي بيرفعك ولا هو بالذنب
|
الذي بيسقطك الآن الذين يقدمون
|
الديانة والرسالة تجدهم مهاجمين
|
أو مثلا تجد أنك لا تأخذ
|
حياتك الطبيعية في السوق
|
في المطعم في اللقاء في الرحلة
|
وحين يقول الحمد لله يا جل محبين
|
فنحن نزاوج بين هذا وهذا
|
والله سبحانه وتعالى ويدبرنا جل في علاه
|
فرق معك شيء في نوع الناس
|
تعاملهم معك تعاطيهم معك
|
نت معنا طبعا قبل وسائل التواصل
|
كان ليعرفني محدودين في الغالب في الوطن
|
فتجد فيهم العذر والتسديد
|
انفتح علينا شعوب وطوائف
|
أنت مع الوطن وباسم الوطن
|
وتجد أنه ضدك وناس ضد بلدك
|
وأيضا تسعى الدائرة المثقفين
|
عن اللي يقبلون الطرح الأول
|
قد يكون الطرح الأول مسلم
|
وقد تجي موعظة وتحضر قبل صلاة المغرب
|
خمس دقائق وتلك اللي عندك
|
أنت تلاحظوا حتى في برنامجك
|
يعني الآن مستوى التعليم عندنا في السعودية
|
عن فترتنا تلك من الدكاترة
|
والأساتذة وحملة الماجستير
|
فصرت إذا غرت الآن أفكر يمكن ساعة
|
أول أن أفكر من باب التغريدة
|
وبعدين بتفسر وتؤول من الآخرين
|
حتى يقول والله يقول فيه هجوم
|
قلت هذه ضريبة الشهرة وعسى هي كفارة
|
والعجيب يا محب أن رسالتنا رباني عالمية
|
من أول يوم الرسول صلى الله عليه وسلم
|
يقولوا ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
|
فبلا شك الجمهور اختلف تماما
|
مع الموجود بقدر استطاعة
|
يعني ما في أفكارك ولا في
|
والله تشوف بلا شك حتى لو قلت
|
حتى لو قلت الأذكار حتى ناس هزمنا
|
الناس قالوا أنك تعيش في التسبيح
|
علشان تفر من قول الحقيقة وقول قريمة العقل
|
وأن خائن الوطن ليس له ذمة ولا ضمير
|
خائن الوطن ليس له مكان في المراجل
|
يعني من هذا الكبير الفيديو موجود
|
من أعداء الوطن من الخارج
|
يعني حتى بعض الفيديوهات أنا أتكلم فيها
|
ليس بكلامك صحيح لأنك أنت ساكن في بيت جيد
|
طيب ماذا تريد؟ أنا قلت تريدون
|
أخذ سيارة هاي لوكس قرنبع
|
وأسكن في بيت طين علشان أرضيكم
|
فلذلك سبحانه والله يا أخي
|
محب أن يسترتي إلى درجة أن يقول قولوا لا إلى الله
|
قالوا تعلمنا الآن لا إلى الله
|
يعني حنا جاهلين لا إلى الله
|
شوف كل يا أخي سبحانه ربي
|
ما رضوا عن الواحد الأحد
|
يقول في الصحراء البخاري سبني من آدم
|
سيد ولاد آدم صالح المشرف المطهر
|
ولكن أبشرك أن على وكالة
|
علامة النجاح أن يخرج لك
|
خصوم ولذلك يقول إذا أتت كما ذمتي
|
من ناقص في الشاتولي بأني كامل
|
المشهور له كتاب 200 فكرة
|
قدمت عملا إعلاميا أو أدبيا
|
وسمعت ورية الطوبة باللغة المصرية
|
يلقى عليك فاعرف أنك وصلت
|
وأن مدفعية النجاح أصبحت تطلق 21
|
ولاك شيء فأحسن الله عزاك
|
هذه الضجة يا شيخي علامة أنك تركت أثر
|
ولذلك قل للناجحين والرواد
|
ولا يثبتونك يعني ليخذلك الذين
|
لا يؤمنون بالحقيقة والذين
|
لا يفضلون يعني أنك تكون رائدا
|
هذه قيمة المجد يا شيخ وقيمة
|
الناجحين من أمثالك وشرواك والجميع
|
بل هذه الشخص الأسهام التي تقع
|
ترى شهادات براه على أنك
|
وصلت إلى ميدان وصرح المعالي
|
هل هناك فرق بين الشهرة والتأثير؟
|
الإنسان له اسم باكع بوجود
|
في مكانه أما التأثير أن يعيش
|
رمز من رموز مثل وطن أو رمز قبيلة
|
في جهازي في وسائل التواصل في اليوتيوب
|
يعني هذه واحدة من الأشياء
|
التي أنت ممكن تتلقاها في الأشياء الثانية
|
الألام الناس اللي تشوفها
|
اليوم برضو مع الشبكات الاجتماعية
|
لما تشوف الفقر في أماكن أخرى
|
لما تشوف هذه الأشياء تؤثر عليك
|
كيف ممكن يتعامل معها الإنسان
|
مع كثرة هذه الأشياء والمصائب اللي يشوفها حوله
|
إذا حزنت لأخوانك وتعاطفت معهم
|
لكن في مسألة ذكرتني بها
|
في المآسي أو في المتابعات
|
أنا أعجبني كلمة الدكتور عبدالخليفي
|
يقول إذا لم يكن عندك حد مع أسرتك
|
في وقت متابعة وسائل التواصل
|
يقول لا بد يكون في وقت الأسرة
|
ليس في جوانات ولا وسائل التواصل
|
لأنه أصلا تسليم الطفل إلى جوال
|
والرقابة على التراث والتربية
|
في بيتها مسؤولة عن رعيتها
|
ذاك الوقت كان في مساحات
|
حتى برضو في أمريكا وغيرها
|
الذين أسرفوا على أنفسهم
|
إن الله يقتل الذنوب جميعا
|
إن الله هو الغفور الرحيم
|
يقول صلى الله عليه وسلم
|
ويبدل الله سيادهم حسنات
|
يا أخي قولك لا إلى الله
|
السور سبحانه ورحمة الله
|
إلا غفرت لك على أكمل منك
|
لو بلغت ذنوبك على أنا السماء
|
لو أتيتني بقراب الأرض خطايا
|
الرسول صلى الله عليه وسلم
|
قال إذهب فقط أفضل الله لك
|
والله عشرات الأعمال في اليوم
|
بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف
|
تدري أني قابلته في حياتي
|
بعض الشباب رفضوا يتوبوا
|
قال ما خليت من بالله فعلته
|
طيب الصحابة كانوا عبدون الأسلام
|
واتابوا ودخلوا في الدين
|
الله ما خلقك إلا ليتوب عليك
|
أنا ما رأيته لحد من قبل
|
أنا فرحت وقابل سامة أبشرك
|
وكلمت زملائي وصرت أراسلهم
|
قد يبتليها الله بذنب كبير
|
ليكون محبوبا عند الله مفروحا به
|
قال يا نظر حب التوابين وحب المطهرين
|
إذا جيت انكسرت لك سير عبد
|
لله أشد فرحا بتوبة عبده
|
طفح السرور علي حتى أنني
|
من عظم ما قد سرني أبكاني
|
قال اللهم أنت عبدي وانا ربك
|
الله يريد سبحانه وتعالى
|
أن يفرح بك وتكون محبوبا
|
في الخلد وفي ملك في الجنة
|
قال كان في شيء من العجب
|
وهداه وأخرج منه الأنبياء
|
والشهداء والمصلحين والعادلين
|
فما تدري حتى يقول أبو معاذ الراجل
|
لو لم تكن التوبة حب شيء إليه
|
لو لم تكن التوبة حب شيء إليه
|
حتى موجود في العزل الخطابي
|
ولفظة كذا عند ابن أبي الدنيا
|
ورب معصيتك أدخلتك الجنة
|
ودائما تقول يا ربي أنا أذنبت أخطأت
|
اغفر لي أنا عبد مقصر أنا مخطئ
|
فيعطيك الله من الحسنات والثواب
|
ويتوب عليك وتكون هذه طريق النجاح
|
ويسوي طاعة قال فيعجب بنفسه
|
والمجرمين انحرفوا والله الناس ألوان
|
وحطنا بيننا مسجد مع عليك يا رجال
|
ولذلك ابن القيم في كلمة خارجة له
|
وثحقيرها يقطع من المسافات إلى الله
|
ما لا يقطع وصيأ من نهار
|
ولذلك أنين التائبين يقول عمر
|
أنين التائبين أحب من زجل المعجبين المسبحين
|
يحبني أنك تقول يا ربي أذنبت
|
فبتجد بعض الناس يقول أنا سويت
|
ولذلك يقول إحذر ثلاث كلمات مدمرة
|
لا أنا يقول أنا خير من إبليس
|
فرعون قال أليس لي ملك مصر
|
فيقول الله ولك غفرته وسامحته
|
لا يدخل على الله بمثل الافتكار والانكسار
|
فهو من أعظم ما يجده الإنسان
|
أني صاحبت بعض العلماء الأخيار
|
وجدت فيه من انكسار والتواضع
|
وكذا واني صاحب بعض الناس
|
يعجب بنفسي إذا سوى أي مشروع
|
ما تدري وش العواقب يا أخي
|
يمكن العاصر اللي تراه له حسنة أو خبيئة
|
أو دمعة تعينه مرة من مرات
|
أو أن الله تاب عليه أو كتب الله له توبة
|
ولذلك ينبغي علينا أن نعذر الخليقة يا شيخ
|
لكن نعذرهم في أننا لا نشمت بهم
|
وأيضا ندعوهم بالتي أحسن
|
العواقب عند الله سبحانه وتعالى
|
ولذلك ليس في الدنيا مشكلة
|
ده الحين أخو يوسف الكبير
|
لما ذهب وجاب يا أخي كما تعرف
|
لن أبرح الأرض حتى أذن اللبي
|
أو يحكم الله وخير الحاكم
|
ما برجع أو يحكم الله لي
|
قال جعل الحل عند الله جاء الحل
|
جمعوا بأخوانه وجاء يعقوب
|
وأتى يوسف نبي وصديق وعزيز
|
وسجدوا واجتمعوا أو يحكم الله لي
|
المسافة بين الحل ومشكلتك
|
ولذلك جاء القرآن فأسجد واقترب
|
السجود الطويل يمحو الهم الثقيل
|
مع الله كيف يحل سبحانه وتعالى
|
والله سيجعل الله بعد عسر يسرى
|
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
|
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
|
والله يعلم وأنتم لا تعلمون
|
هو الاختيار منه والاستفاء سبحانه وتعالى
|
نحن في تدبيره سبحانه وتعالى
|
أهم شيء نحمل وثيقة لا إله إلا الله محمد رسول الله
|
فما تضبط معه زواج ما يضبط
|
ما تضبط معه يعني كل شيء
|
كيف يتعامل معه هذا يعني هذا
|
تعطيه برضو شيء من الحزن
|
فهم الناس الحياة شيخ أن الأرزاق
|
هذا اللي أردت أن أنسيته أمس أنسيته
|
ولا أنت ذكرته في أول حلقة
|
الأرزاق يوزع الله على من يشاء
|
وبعضهم يعطي صبر وبعضهم يعطي قناعة
|
وبعضهم يعجيك أجعله كفار له
|
قد يكون عقيما قد يكون مقدرا
|
قد يكون عنده جوانب أخرى
|
كلها ما حصلت وظيفة ما في فروس
|
قد يكون رزقك الله بها سبحانه وتعالى
|
الأمر الثاني لا نعطيه مسألة حباط
|
نقول خلاص ترى أنت ساترك
|
من أخبرنا العلم الغيب الحن
|
لا نقول تعال في فروس سانحة
|
يقول جرب البحث على السعادة
|
فإن النملة تصعد ألف مرة
|
ووظيفتك وإنتاجك ألف مرة
|
النملة تصعد أنا شفتها بعيني
|
ولا تجي من هنا ولا تجي من هنا
|
مصر على الصعود يا أخي جرب وظيفة ثانية
|
إنما لا تجيس في البيت وقل مهموم لا اصعد
|
النخلة سامقة مرتفعة وتأتي برطب
|
يرمونا بالحجارة ترد عليهم تمر
|
والنخلة باسقات اللي هطرهم نظيد
|
الاصطفاء والاجتباء والاختيار
|
شوف النحلة تنطلق الصباح
|
الأشجار السامة وتترك الزبالات
|
تكرمك الله والمسامة والمشاهدين والكمامات
|
بخلاف الذباب الذباب اللي يعلق ذاك
|
اللي يتحرى بس النجاح يدق
|
يذهب في الصباح يترك الحديق
|
والبساتين والثمار والزهور
|
قال كن فصيلة النحلة ولا تكن فصيلة الذباب
|
نقول تعال يا أخي أنت ما حاولت
|
ولا أن تجرب طريقة النملة
|
الله يقول سيروا في الأرض
|
اللي جعل الحياة هي كفاح
|
لو جعلها الله سبحانه وتأتي
|
براحة أعطى الأسد فريسته عنده
|
ولا يشبع إلى أن يذهب في النهار
|
النحلة كان أعطاها الله سبحانه وتعالى
|
ترى عالم مملكة الشغالات شغالات هنا
|
والعاملات وهي تذهب تأخذ الرحيل
|
العصفور يقول سبحانه وتعالى
|
يقول صلى الله عليه وسلم في سنن
|
توكلتكم على رزقكم كما يرزقوا الطير
|
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض
|
عند بعض الشباب يا شيخ يقولنا حظوث
|
قال ذولة حتى الإجابة مضايف
|
قلت ما بصحيح الحظوث هذا كريمة الشباب
|
العمر منخطط لأنه يجلسوا
|
يعبدون الله في المسجد يصليهم بعد صلاة الظهر
|
دخل عليهم قال ما أنتم قال عباد
|
يقول العبادهم قال حنى عباد يقول عمر
|
يعني الغداء والعشاء والفطور قال جيران
|
قال جيرانكم خير منكم انتظروني
|
هو بيأخذ الدر هذه إذا ضرب
|
صاك باب المسجد دخل أتى يهبدهم هبد
|
يقول سبحانه فإذا قضيت الصلاة
|
طيب إذا قضيت الصلاة ابني روح
|
أنا دخلت عندكم الآن حوالي مئات موظف
|
سعودي وسعودي من الشباب كلهم
|
طيب فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض
|
يمكنك مزارع نجاحك أن تكون مزارع
|
يمكن يا خيبوع خذ رواد والله لو تبيع حطب
|
مهموم مكدودا تنتظر من أبيك
|
ومن إخوانك سلفوني أعطوني
|
والله إني أحترم القهوة جلسون هذا
|
يوم يقدم القهوة وإني ألقي له التحية
|
وراه أسره يكد وراهم أنه شريف
|
والله اللي يبيع الخضروات
|
ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قدس هذه المهمات
|
وبارك له وعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاس
|
وبع حطبه وبع وعطاه أهله وأسرته
|
فالحياة لا تعترف بالمقصرين
|
يا أخي الجامدين سوف يقول أحد الكتاب
|
إنه سوف تلقيهم الحياة مثل ما يلقي النحل
|
ترى الميت من يخرجه خارج الخلية
|
ما هو بشغال ولا هو بعامل ولا انطلق
|
فالله الله لا تكون ميتين
|
اسعدوا فإن الحياة تحب الأقوياء
|
يقول المؤمن القوي خير ومحب إلى الله
|
تلقى عنده كثير من النعم
|
هذا يا شيخ مرض خطير لا يعالج
|
إلا بعقيدة يصل الإنسان إلى درجة عقيدة
|
مضفات يقول تعال بالماضي
|
واحبسه في زنزانة الإحمال ولا تفتحه أبدا
|
الله يقول أفى الله عما سلف
|
ما معنى أفى الله عما سلف
|
يقول لا تحدث خلاص انتهى
|
الله لما تكلم على الأمم الأخرى
|
لها ما كسبت ولكم ما كسبت
|
ولذلك يقول لا تطحن الطحين هنا
|
لا تطحن الطحين ولا تنشر النشارة
|
يقول تطحن الطحين تأتي بالماضي
|
وتريد أن تطحن الطحين وهو مطحون أصلا
|
وتستجر الماضي تأتي النشارة وتنشرها
|
بل أتيك بكلمة جالة بن سعدي حتى المساء المفيدة
|
عندهم خطير مثل بن خالدون عندنا
|
أنا أرى أني بيقعيش في الماضي
|
والله لو تجمع العالم كله يتغير شيء من الماضي
|
التفكر في الماضي حمق وجنون
|
ماذا نأخذ الماضي العبرة والعبا
|
أما أني أقعد أندب ونياح
|
ووجد فيهم من التاريخ من صار مبدعا ورائعا
|
الماضي من القائمة والمستقبل
|
لا معنى أنه ما نستعد المستقبل نستعد
|
لكن تعرف أن كثير من الناس الآن
|
أنه أخفق في الحاضر ويعيش كابوس
|
لا تقول لن ينفعك أن تقول
|
وكان الماء مقدرا وكان الهواء سقيما
|
فإنه قد ذهب إنما أفنيت عمرك الآن
|
اللحظة اللي تفكر فيها في الماضي
|
ذلك عيد إلى مسألة يومك يومك
|
أنا أقول لأخوة جربوا غدا
|
خميس جربوا قائمة واكتبها عندك
|
سوف لا يبقى عندك وقت أن تفكر في الماضي
|
ولا المستقبل وسوف تنجح نجاحا
|
في جدولك كثير من المهام
|
الفراغ هو كالسيارة يقول
|
في انحدار بلا بريك بلا فرامل
|
قال اذبح الفراغ بسكين العمل
|
ويضمن لك طبعا العالم 70%
|
من النجاح والصحة والسعادة
|
وسبب كل مشكلة في العالم
|
لا يأتي الحادل مع الفراغ والإرهاب
|
والجريمة والمعصية مع الفراغ
|
يقول صلى الله عليه وسلم نعمتان مقبولة
|
فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
|
يغبن فيها كثير من الناس تجده فارغ لا يتحرك
|
اعرف أنه مدبر وأن الشيطان دخل معه
|
وسوف لا يشير عليه الشيطان
|
لأنه لا يملك مادة يفعلها في هذا الفراغ
|
ولذلك وصي باستثمار العمل
|
يمكن لو قلت لي ما هو العمل
|
للسعادة والحل لترك الهم
|
انظروا العمال الآن وقد سبقني حتى
|
اللي كتبوا فيه العمال الآن على السقائل
|
في سدة الحر وفي حر رياض
|
والله يا شيخ أنهم يتبسمون ويضحكون
|
وأنهم على السقائل ويشدون الطوب
|
وأنهم أقوياء ويغردون كالعصافير
|
وكل الموايد عنده وأنه في هم
|
يقول العمل هو قرار قرره حتى
|
الألمان يقول بعد الحرب قالوا
|
العمل ثم العمل ثم العمل
|
المجد يحتاج إلى ثلاثة أمور
|
اسمع المجد يحتاج إلى ثلاثة أمور
|
العمل ثم العمل ثم العمل
|
كذا العمل ولذلك اللي ما يعمل
|
لن ترحم يا شيخ حتى إخوان الإنسان
|
ولا تذكر أنك دائما تعتمد عليهم
|
حتى يأتي فترة من فترات يملون
|
لا نستطيع أن نصرف عليك ولا نعطيك
|
فأنا أرى أني شيخ حل العمل
|
يباغت الإنسان ولذلك يكون
|
مستعد من أول أنا أعطيك قضية
|
استعد في نفسك ترى بيجيك فراغ
|
غمضحة ولا بعد العاصر ولا بعد المغرب
|
لا بد أن أمشي لأن الرياضة ترى
|
ورد من القرآن ودي أتدبر خاصة
|
إذا غصت في المعاني ما هي بالتلاوة
|
المجردة كذا أنا أرى أن يكون
|
عندك بالتفسير بن سعدي تغوص في مسألة
|
فيشغلك عن هذهك الخانات ترى
|
وأنا جربت الموضوع خاصة إذا كان
|
يعني مرة يجيني هم ولا شيء أدخل في كتاب
|
عميق ودي مثل دارة عرض العقل
|
وهتلخبط معنا وياه وتشاكل مع ذاك
|
نسيت نفسي لأن الخانة يا شيخ
|
إذا عدت فارغة غطيت بالحزن
|
بالوالدة منها تقوم يا شيخ تجز
|
وأنا أكثر احترام يكون عندك
|
أصحاب والأربعة مريحين ومتفائلين
|
منجزين يعني ويكون بينك وبينهم
|
لقاءات ترى يا شيخ تضفي السعادة
|
بشرط يكون منجزين ومتفائلين
|
تجيب ناس عندهم رسالة لكن
|
محبطين لا متشائمين متشائمون
|
هذولا الصحبة الطيبة التي
|
تضفي على الوقت وتضفي على الجهود
|
يكون بينكم برنامج مسبق ولو بسيط
|
ورقة عمل دائما كان يصيبها الناس
|
قبل اللقاء يكون عندنا مشروع
|
نقرأ في كتاب نستفيد من وقتنا
|
أني أنا حذر من الفراغ المدمر
|
لأن الفراغ هذا آت الشيطان
|
وحضر وما حضر ذكر الرحمن
|
أو معصية إلا سبقها فراغ
|
تمكن هذا الفراغ مع الجهل
|
وعدم الإيمان والعلم من ملء الفراغ
|
بشيء أثر الثقافة والمعرفة على تخفيف الحزن
|
سبحان الله يا أخي يقول على حسب المعرفة
|
ديكارتي والأقوى شيء المعرفة
|
يعني رسمي أحسن ما قال ديكارتي هذا كلمة
|
ما في مثل علم ولذلك فاعلم أنه لا إلى الله
|
ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزود من شيء
|
لا من جهة ولا منصب ولا فلوس
|
العلم يقول ابن القيم يوسع صدر الإنسان
|
يصيغ على حسب علم الإنسان ومعرفة ترى يكون وسيع البطان
|
كلها يستوى الذين يعلمون
|
حتى تجد الإنسان مع الثقافة
|
الجاهل يا شيخ يغرق في كومة
|
يقول والله بعض المسائل فيه بناس
|
إذا طفت الدينمو في المسجد صووا قضية عالمية
|
يعني باع في غنم ومن باعت له
|
أسغل الناس قال حسبي الله ونعمته
|
ما اللي أصاب سوء الغنم لا
|
قضية كبرى عند بعضهم ترى
|
وتعظم في عين الصغير صغارها
|
وتصغر في عين العظيم العظيم
|
واحد الأمير اسمه سعود بن هذول الله يرحمه
|
في سلطة الذكريات اللي كان
|
وتعظم في عين الصغير صغارها
|
وتصغر في عين العظيم العظيم
|
تقولوا مسألة تقول ترى فلانا خطفها
|
قال والله يسامحو يا رجال حنا بسهل
|
ترى ناقص علي قال يا رجال الخير بيجي
|
يا رجال انت صادق انه مع العسل يسرى
|
تجيب أشياء قال ترى نقدك
|
ما تدري يمكنه قصدي يقومنا
|
القليل المعرفة أعوذ بالله
|
يضيق معك حتى ولا تجد له حل
|
وتحاول تقنعه لأنه ما عنده علم
|
ولذلك أنا أشوف أقول للجميع
|
إذا لم ننهض بالعلم فلن نهض
|
عندهم عقول غير عقولنا أو عيون
|
ولذلك مشاهد دايان كان يسبب
|
العرب قبل سبعين سنة العرب لا يقرؤون
|
ولذلك إذا أردنا الريادة القراءة
|
القراءة بأي وسيلة حتى تقرأ بوسيلة
|
قلوا انظروا ماذا فستوى تر
|
وقل ربي يزدني علمه اقرأ
|
ترى الشيخ الرواد الناجحين في العالم والعباكر
|
الله يعلم بني لكن استفدت
|
يقول بن جدلان في الملك عبدالعزيز
|
ولا حسب للملوك ولا عيال الملوك
|
يعني بهدوء يعني العظيم الأمور
|
يعني العظيم الأمور عند العظمى
|
ما هي بشيء لكن عند التافين
|
يا شيخ تجده يضيق في كل شيء
|
أنا قصد الشهادات هذه يا أخواني
|
يقول اجعل الهم هم من واحدا
|
الهم هم من واحدا سهلت كل شيء
|
بس يوم القيامة أما غيره كله تافه
|
ترى في كتاب تعلم في جريو في العباكر
|
لا تتنبئ الأمور في كل توافت
|
لا ترى الدنيا كلها حتى يقول
|
المتنبي قد ذقت لذة أيامي
|
وشدتي فما حصلت على صاب ولا عسلي
|
كل ما تشوف الشدايد كله كلام فاضي
|
فلتات العين نظرات العين كالحلمي
|
ولذلك من عرف الناس استراح يقول الفضيل
|
قال من عرف الناس استراح قال له بنتي ما قصده
|
لا ينفعون ولا يضرون ويعطون كل المشاكل
|
ترى نسي منسية انت لا تكبر
|
دماغك لا تنظر مشكلة ان كل الأزمة
|
وان النهاية لا يا حبيبي
|
والحمد لله الحياة بتستمر
|
ترى يقول بعض الناس الواهمين
|
يظنون أن الحياة لن تستمر
|
واستمرت الحياة بشرك أجمل
|
كانوا يرونوا يدير الأرض هو فرعون
|
قبل صلاة الظهر غطسه في الماء
|
هو مثل الضفادع وتغدوا الناس
|
في مصر باكية وشربوا شاي خضر
|
فما بكت عليهم السماء والأرض
|
والحمد لله والله لا بكت السماء
|
ولا بكت الأرض ولا تغير التاريخ
|
مرة كان يعالجني في فرنسا
|
تاقلك قبل يعني كذا أنا كنت تعالج
|
لا تضعها في أمعايك يقول لي ترجم لي
|
يقول لا تنقل مشكلات في أمعايك
|
وجيت أنت ابن تيمي يقول لابن القيم
|
قال لي يكون قلبك كالإسفنجة
|
إسفنجة يعني خلها كالزجاجة
|
كذا نفضه ابن تيمي كالزجاجة قوية
|
تدركها بصفاها وتردها بقوة
|
تتمشكلنا ودخلنا في قلوبنا
|
ابننا ما نجح البنت ما تزوجت
|
الله يدبر الأمر وكأن الله
|
فوضنا الله سبحانه وتعالى
|
في الدولار مكتوب ثق في الله
|
عشان هو الحق وما شئت به العدو
|
قصدي أن في ديننا يقول فعلى الله فتوكلوا
|
هو يدبر الأمر أما يدبر الأمر
|
أنا والله أنا بقول لأحد الأخوة بدون ما نسميه صديق
|
إله مهموم من استقبل أولاده
|
والعيال قال حتى عندي بنات
|
وبتدبر رزقهم وبتدبر مستقبلهم
|
هجر كيف خانكم الله بيتركهم
|
أنت يعني لو ما حصلت في الحياة
|
بينقص في الحياة شيء سوف تستمر الحياة
|
فالله بشرك سوف يدبر الكون إلى الأحسن
|
اسمه إياك نعبد وإياك نستعين
|
منا إياك نعبد وإياك نستعين
|
نصلح العبادة وبشر بالعون
|
أنا رأيت يا شيخ نقلة نوعية
|
إني ما رأيت في حياتي والذين سبقوني
|
في الصلاح والخير أعرف مني بهذا
|
كان نقلة نوعية من الدعاء
|
ادعوني أستجب لكم خاصة في السجود
|
في آخر الليل في ساعة الاستجاب
|
في صفحة واحدة في القرن صورة الأنبياء
|
من المرض صار العظم باللحم
|
قال فاستجبنا له فكشفنا أبي
|
دخل في ظلمات مثل الحوت والماء
|
خلاص لا إله إلا أنت سبحانك
|
وكذلك نجي المؤمنين مثله
|
خلاص الهرم أصابه شيخا كبيرا
|
دعوا الله مخلصين له الدين
|
الذي آمنت به من إسرائيل
|
ولذلك علينا نحسن الظن بربنا
|
جميلة وإيجابية بحول الله
|
ما رأيت عظيما في الإسلام
|
بين العظماء والرواد والمبدعين
|
ولذلك كان يحب صدار اسم التفاؤل
|
ترى يوم قال لا تحزننا معنا
|
ترى في خمسين سيف محاطة بالغار
|
قال لا تحزننا الله معنا
|
ترى يوم قال عليه الصلاة والسلام
|
وجاء خبابة يقول يا رسول الله
|
قال والذي نفسه بيده لا يتمنى الله
|
هذا الأمر حتى يبلغ مبلغ الليل والنهار
|
وصلت إلى مبلغ لانجو شرق الصين
|
واسمه صلى الله عليه وسلم بعد اسم الله يدوي هناك
|
ووصلت إلى أمريكا الشمالية
|
بواحد وعشرين ولاية اسمه يدوي في كل مدينة
|
وفي كل حارة وفي كل مكان
|
في مكان يقول هذا الكلام
|
ويقول وما رسلناك إلا رحمة العالمين
|
ترى يمحفر الخندك ترى مربوط على بطن
|
وترى محاطب عشر آلاف مسلح
|
استراه وقصر وسوف يفتح الله عليك
|
وفتحه بعد خمسة عشرين سنة
|
والله إن الغد إنه المشرق
|
إنه أجمل من اليوم وإنه يبشركم
|
فعلت بعد ما كتبت الله تعالى فعلت هذا في حياتي
|
وإذا ما شاء الله الأحسن والأجمل
|
حباطات وإنه بيجي التهويمات
|
أثرها من الشيطاني شيخ مدرسة إبليس
|
يعيدكم الفقر وعمكم بالوحشة
|
وفضله وإذا المتفائل يعطيها الله
|
سبحانه وتعالى مثل ما تتوقع تكون
|
فأنت صادق سوف تكون ناجحا
|
وإن توقعت أن تكون راسبا
|
أو فاشلا فأنت صادق سوف تكون فاشلا
|
إبو سبحانه وتعالى أنا عند ظن عبدي
|
تظن أنه بيعطيك بنجحك بوفك بشر
|
ترى ما بيعطينا ترى دائما
|
تعودنا لعوذ بالله ترى دائما حظي مكسور
|
هذا مدرسة عبدالله بن نبي بن سنون
|
أنه هزمه وفشل مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
|
في عبارة في مرهم العالم
|
كتابي على رسول الله عليه السلام
|
يقول رسول الله عليه السلام واصل
|
والاستبار وعدم الانكسار
|
ودار الجاب عبدالله الباردوني
|
ترى هذه الجملة في قصيدتي
|
أجمل قصيدة في محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
|
في هذا العصر شاعر اليمن معروف تعرفه
|
عبدالله الباردوني يقول رسالة
|
رسول الله عليه السلام وشقت الصمت
|
إذا جئت بن زار القباني والجواهر يحط
|
عبدالله الباردوني عن ثلاثة
|
وشقت الصمت والأنسام تحملها
|
إلى داري وهدهد تمكنت الصبر
|
والأنسام تحملها تحت السكينة من دارتي
|
صلى الله عليه وسلم المحبوب متشحا
|
بالصبر متشحا بالنور والنار
|
عصارا بعصاري هذا هو الهم
|
للذين لا يتفاؤل ولا يصمدون
|
عنده صبر انتهى الله يحسن عزاكم
|
في الحياة أنتم سرتم عب على الحياة
|
وعب على أنفسكم تعالوا إلى عالم
|
عالم الرضا والله إن الله عنده
|
ولذلك إذا كان هذا اللي ألفه
|
حتى كتب في الشرق الأوسط مقالة
|
ثم نقطتها لأنه أول مرة فهمت
|
أنه يريد أن يجعل قضى والقدر
|
فعل الإنسان أول تكتشفت بعدين
|
فاعتذرت مقالة ثانية قلت لا
|
يقول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى
|
أنا عند ظن العبد بي يقول في كتابه
|
اطلب فإن خزائنه لا تنتهي
|
الرياضة عنده سبحانه القبول عنده
|
بس أنك تطلب والذين جهدوا فينا
|
ورائع هذا فضل العلماء الآن
|
على العامة عند المسائل هذه
|
لا بد يدرس القضاء والقدر
|
بالنسبة للإنسان ليس في غيبيات
|
في الإسلام موجود ولذلك وجدنا
|
مكتوب عليك من الله لا يمكن أن يصرف أبدا
|
يقول الكاتب اللي نقل عن دير كارنج
|
كان في يدي خاتما في أصبعي خاتما
|
المسمار في الخاتم فقفزت
|
للرياضة فذهبت أصبعي هذا
|
بعد أن ما نقص عندي أصبع عصرا
|
قصدي أول إيمان بالقضاء والقدر
|
الثاني التسليم بالاختيار
|
اختيار الله سبحانه وتعالى
|
أليس الله يختار لنا وعسى أن تكروا شان
|
وهو خير لكم عسى أن تحبوا شان
|
الاستسلام للاختيار لأننا ما ننظر
|
لشيخ للبعد ما نعرف أسرار
|
الأمور يمكن الاختيار أنه ودد وقع
|
ترى ابنك الذي مات في مزاح حسناتك
|
كانوا في المصر حي الشيخ ما تدري
|
تبكي أنت تقول يا أليس أنا
|
وفقنا في زواج ولدنا من فلانا
|
الثالث يقول انظر إلى نتائج
|
أو ثمار عند الله عز وجل
|
الذين إذا صابتوا مصيبة قالوا إنا لله
|
قال عمر نعم العدلان والعلاوة
|
العدلان على الجمل يحطوا العدل هنا وعدل
|
أولئك علم صلوات من ربي ورحمة عليكم مفتدون
|
الأمر لو قد صرف عنك شيء
|
أنت أحمد الله أن ما في دينك وإن كان في دينك في توبة
|
والله أننا ما ندري أحيانا هل الفقر أحسن
|
أعطوهم الله غناء فذهبوا
|
ولقي ربه ما نقصي عنده كان يأكل
|
خبز ولقي ربه سبحانه وتعالى
|
فلا بد نحل المشكلة بالإيمان بالقضاء
|
سوف ندخل في متاهات أمران
|
إذا لم تؤمن في أول القرآن
|
الذين أؤمنوا بالغيب لن نناقشكم
|
إذا ما أنت بالغيب أنا أخبرك
|
أن جبريل نزل وقعد أصور لك بالفيديو
|
وبالكاميرا وقال جاه في مكة ونزل
|
لن تؤمن في رسالة ولا في محمد صلى الله عليه وسلم
|
يعني أنا في مصر استجد برنامج
|
معه في أمهة في برنامج علامي
|
خذني قالوا ترى المذيع هذا
|
بشك يقول القرآن وتأريف الرسول صلى الله عليه وسلم
|
لما انت هنا قلت بس أشرب معك شيء
|
نعيد الكلمة الرسول صلى الله عليه وسلم تعلم
|
قال ما سمعتهما تعلم قال قلت درس جامع
|
عنده دكتورة بأبيهما صلى الله عليه وسلم
|
إلى آخر مقام قلت بالله عليك
|
هل هذا بيكتبه أمي لا قرأ وكتب فيها
|
وعالم الجن وعالم الإنس وعالم الآخرة
|
في يوم منه بالغيب الثاني الرضا
|
ماذا نقول للبشرية إذا مرضوا عن الله عز وجل
|
ما بيقتنع إذا مرضي عن الله ومن بالقضاء والقدر
|
بينوح على أمه وعلى بنته
|
ترى سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم
|
يمرقي الأحداث ترى علي صلى الله عليه وسلم
|
مات ثلاث من بناتي في حياته
|
ترى تعرض إلى 11 محاولة اغتيال
|
ترى رمي في عرضه علي صلى الله عليه وسلم
|
وانكسر الثانية بتمييبه مسلسل
|
حتى يقول في أحد الصف وراي
|
طيب القادة ذول التاريخين
|
ناقراته السيرة إلى الأمام
|
ونقلت منه في كتاب لا تحسن
|
في الوقت ثم كتب السيرة إلى الأمام
|
قال أنا أتتني صعوبات في حياتي
|
منها أني كنت في الحرب العلمية الثانية
|
فخرجت مسدس وقتل جاب المنظات
|
يقول ابن فارس اللغوي المشهيد
|
ولذلك خاصة صلى الله عليه وسلم
|
تجار العالمين اللي عندهم
|
العبقرية في هذه المسألة
|
يمدخل صلى الله عليه وسلم
|
أبدل الله سبحانه وتعالى
|
يقول صلى الله عليه وسلم
|
أنا عشت مع الشيخ بن باز
|
فقضية أنك لو حتى لو حمد لله
|
سبحان من لو سجدنا بالجباه له
|
لم نبلغ العسر من مقدار طعاتي
|
والعسير وعسر من العسيرين
|
لو سجدنا سجد واحد العمر
|
والله لو تجي الأعمى الآن
|
وتقول يا ابني أو يا أخي
|
جعلها الله سبحانه وتعالى
|
ظن الدكتور عبدالله عسيري
|
أن يوم سكننا في الفلة هالي
|
يا أخي جاب إبداعات فيها
|
بنبيدو الرئيس الفرنسي كتب أمر بكتابة هذا البيت
|
بعدما ترجم على الدبابات الفرنسية
|
ترجم له ديو المتنبي قال أبغى البيت هذا يكتب على الدبابات معناه
|
ولم أرى في عيوب الناس عيبا
|
كنقص القادرين على التمام
|
معاناة ابن تيمي لما دخل تروا في السجن
|
أخذ يكتب ويؤلف لأنه خاف عنه
|
وكثير يا شيخ رأيتهم أنا
|
إنما أبدعوا لأنهم أتتوا مصيبا
|
مثلا يا شيخ أبو ذؤيب الهذري
|
مات له خمسة أبناء وقيل سبعة
|
يقول عادة نطوي ذكرنا الرواعي
|
والخالدات في السجن نذكر هذه
|
لا أتضعظ أو حتى كأني الحوادث
|
مالك ابن الرهيب يرثي نفسه
|
دنت على الوفاة أنا أجود مرثى
|
يقولون لا تبعدوا هم يدفنونني
|
وأين مكان البعد إلا مكاني
|
هذه اللي يقولها يوم كان ماتها
|
بالمقابل أنا جيت باستشهادات
|
عضوة الدولة مالك جبار ديلمي
|
أمر بقتل ابن بقي الوزير
|
صار ابن بقي محسود ويطعم ويعطي
|
فاحتال عليه فوقعه للفيلة في بغداد
|
خرج العلماء والناس والعامة يسلمون
|
على الجثمان صار مصلوب قال لا ينزل
|
وصار مصلوب والريح تسفى عليه
|
والعسكر يمسكونه لا ينزل
|
أتى ابن الأنباري أبو بكر
|
شاعر وعالم وقف على الجثمان
|
هو أخير من ثلاثين ديوان
|
يقول بردوني عارضها ثلاثين من الشعراء
|
لكن هيهات أين الثرى عن الثرية
|
عارضها ثلاثين الشعراء ما قدروا
|
حتى عضد الدولة أمر بقتل ابن بقي
|
جاه قبل الجثمان والناس يبكون
|
والنساء أنه كان يصرف عليهم وينفق عليهم
|
قال علوم في الحياة وفي الممات
|
كأن الناس حورك حين قاموا
|
وقفنا حينها وقالت صليبا وخطيبا
|
ما شاء الله ترحب منه المصلوبة طبعا بالمسامير ميت
|
مددت يديك نحوهم احتفاءا
|
كما دهموا إليهم بالهبات
|
ولما ضاق بطن الأرض عن أن يواروا
|
قال ما شاء الله وحارسينك حتى
|
ليلة كذلك كنت أيام الحيات
|
قال ما عليك ترى العظماء يركبون
|
هذه المطية هذه معروف المنبر
|
ركبت مطية من قبل زيد علىها في السنة الخالية
|
زيد بن حسن صلى الله عليه وسلم
|
قال سامحني على التكسير أبكى الناس وأبكى الحضور
|
ملأت الأرض من نظم القواف
|
تغدو بتبريك غواد سارياتي
|
وكنت تجير أنا من جور الدهر
|
فبكى الناس ثم شرد إلى حلب
|
فأعطوا القصيدة على الضول
|
اللي أمر بقتل ملك فقرها
|
إني قتلت وصلبت وقيلت فيه
|
أكثر بطولة من في عهد المعتصم
|
وفي العصر انكسرت السيوف
|
ويمدر المعتصم أنه بيدخل قائد
|
فخرج النساء على أسطحات المنازل
|
وخرج المعتصم عشان يقابل
|
بغداد تحولت إلى مناحة شهيد
|
قال كذا فليجل الخطب وليفضح الأمر
|
فليس لعين لم يفضمأه عمره
|
اندمى انضحكت عنه الحديث والذكر
|
حتى مات مضرب سيفي من الضرب
|
رجله وقارنه من تحت أخمصك الحشر
|
الأعمار الخالدة ترى تجي يا شيخ
|
وَلَنَّبْنَوْنُكُمْ بِشَيَامَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْسِمْ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفِسِ وَالْثَّمَرِ
|
قال أم حسبتم أن تدخل جنة
|
ولم ياتوا ماذا الذين خالوا من قبلكم
|
مساتوا من بأسه والضراء وزلزلوا
|
حتى يكون الرسول الذين أمنوا
|
متى نصر الله لأن نصر الله كريم
|
لا يدرك المجد إلا سيد فطح
|
لمن يشق على السادات فعاله
|
لو لمشقة ساد الناس كلهم
|
الجود يفكر ولك دام قتال
|
والله ما يصير نجم إنسان إلا ببذل
|
إما صار كريما حتى يسجل اسمه
|
أذكر المتنبي وروحة صاحب مروح
|
يبذل ويعطي ويقف مع المنكوبين
|
ومع المساكين ومع اليتام
|
قال تلذ له المرؤة وهي تؤذي
|
يقول المرؤة تلذ له منها
|
معلم أنها تؤذي المرؤة لأن المرؤة يا أخي فيها مراجل
|
مثلك وسرواك لكن الصاقط الهم ما عليه
|
قال لا بس يضحك لكن ذاك محتس
|
يتلذ له المرؤة وهي تؤذي
|
لأن المرؤة فيها مراجل فيها دفع
|
فيها ضيافة فيها خسارة فيها قطة فيها وقف
|
فيها عزة فيها واجب فيها أدام مرجل
|
قال تلذ له المرؤة وهي تؤذي
|
يقول وعذلت أهل العشق حتى ذكته
|
فعجبت كيف يموت من لا يعشقه
|
وعذرتهم وعرفت ذنبي أنني عجرتهم
|
ولكن نتائجها دائما سليمة
|
الرجل العادي البسيط التقليدي
|
يعني يمشي مع الناس كثيرا
|
لكن الذين يريدون يكون لهم أرقام
|
يقول الذهبي يذكر بعض المبدعين
|
بعض المبدعين في أرقامهم
|
يشوف أبو الطهر السنة في محدث كبير
|
بعدين نشوف قالوا ما شاء الله
|
يا إمام كيف بلغت الناس يسلمون
|
على يدك ويسلمون على رازك
|
صار إمام الدنيا أبو الطهر السنة فيه
|
قال والله الذي لا إله إلا هو
|
ولا طلبت مال أطلب العلم
|
صار عالم الدنيا يكون سبعين سنة
|
قال سعيد المسيح كيف إمام التابعين
|
بنته فاطمة عند في سكرات الموت
|
قال يا ابني لا تبكين علي
|
والله ما فاتتني تكبير أحبام ستين سنة
|
المعاناة عطاء بن أبي ربح
|
عطاء بن أبي ربح الهمة ولذلك
|
الذين يشغلون الناس بشجرات الأنساب
|
ويهددون الناس بها كل ما دخلت
|
في المجلس قال بشرك أنه من آل أفلام
|
وفخذ آل أفلام وترى أخواني من أفلام
|
إذا فخرت بأبائهم بيمكرمون
|
نعم صدقت ولكن باسما ولدهم
|
فين أنت أنت علمني وش مينفعك الرمين في القبر
|
بجدي وش جدك وش سار وش سويت أنت
|
كان مولى ترى أسلم من حبشة
|
يشتغل عندها تقول أعطاني حطب
|
يأتي يسحب حطب مكسة ما هو صحيح
|
قال تعجين العجين قال سقطه في الفرن
|
قالت له شوف أنا بعتقل وجله
|
قال في ماذا أفهفين قال تذهب
|
أطلب العلم الله شاك شوف المعانا
|
أطلب العلم قال والله إني جلست
|
بفراشي ثلاثين سنة في الحرم ما خرجت
|
ويسمع للعلماء وليبن عمر ويحفظ
|
وسمع التفسير كلها وسمع عديد كلها
|
حج سليمان عبد الملك خليفة
|
اللي يحكم ثنتين عشرين دولة
|
فقال اختلفوا في مسألة الطواف
|
قالوا فين أبو عطاء من أبي ربع عالم الدنيا
|
وإلا هو كذا قال هذا عطاء
|
قال طيب أتقدم هو خليفة ذاكر وقته
|
مع العسكر ومع الوزراء والأمراء
|
والناس سرع عليه على عطاء
|
قال أبوه أتكلم قال عطاء أخذ السرع
|
مع الناس خليفة قالوا سليمان عبد الملك
|
قال يأخذ السرع مع الناس جلس سليمان
|
على حدة قال طلبه العلم والله الذي
|
نفسي بيدي ما أذلني أحد في حياتي
|
قال الشاعر كان هذا الشاعر سليمان
|
والسائلون نواكس الأذقاني أدب الوقار
|
تقى فهو المطاع وليس ذا سلطان
|
يخنى واجه تجار سعوديين وغير سعوديين
|
والله تاجر في حفر الباطن
|
الله يغفر اسمه عثمان بن ماضي
|
يسمعوني أهل والله يغفر له
|
وإلى عنده مزارع وعنده خير
|
أني أخذ الغنم أمشي ماشي إلى الكويت
|
كل المعانا حتى وصل إلى هذا
|
فقضي بعض الأخوة يظن المجد أنهم
|
هذه لابد من معاناة ولابد من صبر
|
ولابد من عطاء والله لا يخيب
|
لا يخيب من قصدها سبحانه وتعالى
|
والله أنك سوف تجد ثمر أمامك
|
فركبت معه من جدة إلى مكة
|
ارسم هدفك هناك وتوجه له
|
وليه يقول أنا عند ظن عبدي بي
|
كنت وأنا صغير أقول يعني
|
أحسن شيء أنا أظن في أنا صغير
|
أن الخطيب هذا والواعظ أكبر شيء في الحياة
|
وإني أعرف ناس من كان يخطط يكون مهندس
|
وصار مهندس بإذن الله وبحولكم
|
منهم من صار ضابط وضابط ناجح
|
منهم من صار تاجر والله صار تاجر
|
لأن الله سبحانه وتعالى ما يخيب يا شيخ
|
ويا شياخي ترى من مر بي في التاريخ
|
تدل الإمام أحمد من خمسين سنة يطوف الدنيا
|
أكرمكم الله إذا أهو بقيت
|
سبعطاشر سنة يركع أبو عبد الله
|
ما عنده شيء يا شيخ ترى عنده قرصان يابسة رح إلى صنعة
|
صار إمام هرسل والجماعة الآن واشهر من الدول العباسية
|
يطلب الحديث حتى ترك لنا المسند
|
المسند بالمكرر أربعين ألف حديث
|
أندونيسيا مسجد أحمد بن حنبل
|
الصين مسجد أحمد بن حنبل
|
تعرضوا له مخرجوه في كل ما دخل
|
من أشهر الناس بعد الصحابة
|
إنساني رهيب حتى يقول ملحم القصيم
|
دكتور في الجامعة الإمام
|
قال ما بيضت ما كتبته حديثا
|
في روضة النبي صلى الله عليه وسلم
|
الأعمال الخالدة لن تدفن
|
وعلى الإنسان لا يتمد على
|
مسألة يقول عظامي وأجدادي
|
والله إنه وجدني الشيخ ناس ليس
|
ما تعلقوا بنسب ولا شيء ونمسار رواد
|
ويسلم عليهم الكبار على روسهم
|
عندهم مخطوطات وأن الواحد منهم
|
ما هو بذاك اللي جاء بأسره
|
قال الشوكاني كان مشاعر في اليمن
|
ملكهم فكانوا عجبته نفسه
|
قال ملكهم والله أنت من أشعر الشعر
|
قال بشرك أني أشعر بمتنبي
|
قال كذبت وكذب أبوك وكذب جدك
|
على حبيبي هذا الذي يحبه ويحبني
|
بيت واحد أنه أشهر من شوقي
|
المتنبي له 300 بيت تدور
|
قال كذبت وكذب أبوك وجدك
|
له 300 بيت تدور على ألسنة الملوك
|
والله أني جاء واحد صاحب قناة في لندن
|
قال يا عايظ أنا أريد أن أذهب
|
عند الملك سلمان أمير رياض
|
الأمير سلمان كان أمير رياض
|
يستقبل الناس عشاء يوم الاثنين
|
قال والله مرة تعجبك يا طيب العمر
|
قال لا خلك على حال واحد
|
يقول المتنبي وحالات الزمان عليك شتى
|
قال حنوا إياه يقول المسؤول
|
ومنكد الدنيا على الحر أن يرى
|
بمباز جلسنا في مجلس مرة يرد على واحد
|
أضرنوه وصدق ما يعتادهم التوهم
|
أجيني شكت قلبي أن تنقذوني يا أخي
|
خفوا الله فيها يا أبا عمر
|
لا لا فلتر كنت أسألك الله للناس
|
فليلاقيني في بطن الوادي
|
شوف أنا لا أسمع فيه ثلاث
|
الصلاة في وقتها وبنتي احترافه
|
والاستشهاد بشعر المتنبي
|
القصيب رسلته برسالة الله يرحمه
|
وقلتها أنا مع السيد مالك الروقي وغيره
|
وعجبني كتابك في المتنبي لكن لاحظ فيه
|
وكيف أنه بقع في الدنيا وصار عالمي
|
يقول الذهبي على مسؤوليته
|
يقول لا يوجد في العالم أشعر من المتنبي
|
يسألهم يعني بس وروا بيت
|
يقول إذا غمرت في شرف مروم
|
فلا تقنع بما دون النجوم
|
ما يحفظ له العامة وروحها
|
أخي الفاضل الحبيب الشيخ الجليل
|
ترى حبه وتواسع الدائرة في المعرفة
|
ما يخفى عليه أنه لبيب ولغوي
|
ابن عثيمين يأتي يشرح في
|
وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزالة
|
يقول سيف الدوري فقت على الناس
|
لكن فإن المسك بعض دم الغزالة
|
لأن الغزال في غضبة التبت
|
بألوع من الغزال في غضبة التبت في الصين
|
فيأخذونا فيضعونا في فروة
|
ألف رسالة قال المسك التبتي
|
في شرح حديث نظر الله أمرأة
|
سمع مني مقالتي يقصد هذا
|
قال وإنت فك الأنام وأنت منهم
|
فإن المسك بعض دم الغزالة
|
جاء بن عثيم من أمريكا تعالج عن الشرطان
|
الله يرحمه فاستضافه الشيخ عبد الله
|
بن راشد جاري في الرحمنية ودعاني
|
تلاميذي وصاحبته ونفعني في مواكف
|
قلت والله يا شيخ قال كيفكم
|
طبعا الشيخ مسخن معه الدكتور عبد الله خوناش
|
العلم عوفي إذ عوفيته المجد
|
العلم عوفي إذ عوفيت والكرم وزال عنك
|
إذا سلمت فكل الناس قد سلموا
|
يقول سيد الدوري أم ماريا
|
يا شيخ من يقول هذا الكلام
|
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم وزال عنك
|
إذا سلمت فكل الناس قد سلموا
|
سلمه والله يا شيخ أني أعيش مع
|
يقول كم زورة لك في العراب
|
وأنثني وبيض الصف يغريبين
|
وواجه مفكرين يا أخي عدة مفكرين
|
ويذهبون مع المتنبي ويستشدون
|
ويرد إنما قدمت أنه في برنامجك
|
أثبت برنامجك مسموع ومشاهد
|
أبدا من حقك أبو هشام يقول
|
أن العرب لم تجتمع على شيء
|
ولا العرب ما دارون السعودية بكاملة
|
وبينك وكان حافظ إبراهيم يقول
|
يقول استكهب نورة حافظ إبراهيم
|
يقول الأمير القوافي قد أتيت
|
مبايعا وهذه يفوت الشرقة
|
يقول استكهب والله حافظ إبراهيم نشعر منه
|
أنا رحت مصر أبغى أشحيهم
|
والله شيخ أني تعيط قلت ودي بشعر مصري
|
عشان رحت عند شوقي أنا أحفظ
|
له وقرأ ديوانه طبعا وين الثرى على الثرى
|
فأتيت أدول أبغى أحيي المصريين
|
أرى جمالا أرى رورا أرى ألقا
|
أرى محيا يحيينا ويبتسموا
|
الله أكبر هذا الشعب نعرفه
|
هذا هو النيل هذا المفرد العالم
|
يقول السقاف أنه مات الأمجام
|
ابن تيمي استشهد للمتنبي
|
وكيف يصحف الأذهان يشعون
|
إذا احتاج النهار إلى دليل
|
مع الزعماء والملوك وإني أسمع
|
الأبيات في المجالس المتنبي
|
بعد هواك صبرت أم لم تصبر
|
صاحبا لما رأك في الحشمال
|
عبدالله الشيخ عبدالله بن بية في جدة
|
أنا ترى إذا ذكرت المتنبي
|
يرفع عني القلم يا أبا عمر
|
أنا ببرق على صدري وقرأت الكرسي مع الكي
|
وأنا عندي واحد اسمه الصمعاني يكوي كويس
|
والله يا أخي سبحان الله المتنبي
|
يقول يقول يقول يقول يقول
|
قال يا أخي حظنا الله يا أخي
|
تعرف شرحه ديوانه أكثر من ثمانين شارع
|
والله يا شيخ أني مياتون كان بيفسلون كاية
|
يقول يروح راح عند ابن العميد
|
راح عنده قال كفانا الربيع الطلق من بركاته فجأته لم تسمع رغانس والرعدي
|
إذا ما استحينا الماء عرضوا نفسه وقرأنا بسبت في إنئم من الوردي
|
في مجموع الرسائل الشوكاني
|
يقول كل دمع يسيل من الدنيا عليها منها عليها
|
يقول إذا بكيت مانا ترى نبكي عليها
|
وقالوا محنة متعلقينها مثل الطفل
|
إذا مسك بشيء من شارشة فم وشو
|
قالوا بيترك اليدين منه تخلى
|
يقول الشوكاني لا إله إلا الله
|
شيخ في البيت وأجلس أحلل
|
تشروحه أنا هذا المتنبي شيء آخر عندي
|
يقول ليس في الدنيا شعر منه
|
ولذلك أنا لا أقول لا تأخذ بكلامي
|
والإبداعية وادخل قبيلتك
|
حتى العواب والله النسمة العامة
|
أبو العلا في هذه الكلمة
|
والشعر مؤدري بل هو شاعر
|
حتى شعره في الحب ترى من أروع الشعر
|
من أروع الشعر لكن لما غلبت
|
عليه الحكمة ولا تصوير الحب
|
يقول الثقافي يقول أسأل الله
|
لمن أتى بهذا الإبداع في هذه القصيدة
|
ديار اللواتي دارهن عزيزته
|
بالتمائم يقول أهله قبيلة
|
ما هو بالتمائم يقعد يقرع عليها وخلاص
|
من هذا الجبن يعني وتميمة
|
ديار اللواتي دارهن عزيزته بحمر القناة
|
ركاق التثني ينقش الوشي مثله
|
إذا مسن في أيسادهن النواعم
|
ويبسمن عن ذر تقلدن مثله
|
عاصفة الحزم لما سويت لبيكة سلمان
|
الدولة إلى الخميس كان قايد
|
القاعدة اللواء محمد بن صالح
|
تيبي كان نبغى محاضرة فيه
|
لبيكة يا سلمان جينا اليوم
|
لعيون الوطن في شهر بعزك يا زعيم مملكة
|
يا أبو فاك حنا جنود الله
|
بغلثة من في جنة الفردوس
|
لكن قلت ودي أبحث عن العربي
|
وأن ترد الماء الذي نصفه دم فتسقى
|
إذا لم يسك من لم يزاحمي
|
ومن عرف الأيام معرفتي بها
|
وبالناس روى روحه غير راحمي
|
فليس بمرحومة إذا ظافروا بي
|
ولا فرد الجاري عليهم بآثمي
|
يشوف الغزالي في الحياة يمشي معه
|
وثم يكف وابن القيم وابن تيمي
|
لا يوجد ديوان عربي ترجم باللغات
|
مثل ما أخذت من شعر المتنبي
|
ولا يوجد كلمات سجلت في سجل
|
ونجيت بالديوان وحاورت أجيبهم من هنا
|
أنت قلت أن سعد بن جدلان
|
سعد بن جدلان كنت أنا في
|
MBC مع الدكتور سعد البريك
|
لكن عشان الجمهور المشاهدين
|
مثل ما قال سعد بن جدلان
|
وانت لو حصلت لك في الزمن وجه غريب
|
أثاره كان موجود عند الشيخ خالد إبراهيم
|
وإذا عبدالغاني البكري صديق يسمعني الآن
|
قالت لها سعد بن جدلان سمعناك في يوم جيت بالبيت
|
قلت يا أبو محمد عشاك الليلة عندي في رمضان
|
جاهت عشا عندي بعد السمرة
|
قلت الآن أنت يا أبو محمد
|
لا شيخ ولا أمير ولا وزير ولا حارس أمارة ولا حارس مرمى
|
بقي واحد ما مدحته سبحان الله ما اكتشفت شيء
|
قال مانو قلت الواحد الأحد
|
قال والله أنت يا شيخ عندكم مراجع
|
قلت عندك أنت المراجع أكثر
|
الشمس والقمر والنجوم والكواكب والجبال
|
راجع قال يبشر بسعد والله يبشر
|
مدح البالي هي ثلاث في التوحيد
|
يقول من ضمنها يا الله يا من لا نعادل
|
لا شريك الله في ملكه ولا عبد سواه
|
فيك تسخص البصير ومدات الكفوف
|
يا كريم من يكرمون الأكالم من عطاه
|
عالم اللي معلمه شايف اللي ما نشوف
|
خافين سره ولا سره ما هي بتخافاه
|
لا جفان القل واللي روابعهم ضعوف
|
جعل ربي ما يرينا غضبه لا جفاه
|
ولنقف البأب من رزق حراسه
|
وفقوف فتحت بما نزاق من كل اتجاه
|
المهم شفت واحد من شيخ من بيشة
|
يقول في مجلس النوراه في المنام
|
يلاه فيه حيط طيبة وفيه ثياب
|
وفيه حديقة قال باشي غفر الله لي
|
لأني مدحته ولذلك في الصحيح
|
أما إن لا أحد حب له المدح من الله
|
وفيه عند أحمد في المسند
|
بلا شك وقصيدة تعرف أنت تعرفه
|
ودناه بالطيبة بس الدهار جحال طيبة
|
كل ما تخلص معناك كنك تخشها
|
يدك لا مدة توفى لا تحرم
|
وش تجيب كان عادة سأل محبيتك
|
وكل ما شبيتنا المحبة مع حبيب
|
قام يسحب في مشاهيبها وبرشها
|
هتقول يعني بنت درانة حسب من شوك
|
أما بن جدلان هنا قصدي في الشعب
|
لكن المتنبي يشيخ عشت معه حياة ما هو أنا
|
يعني شوف الكتاب السعوديين أكثرهم
|
على المتنبي العلماء يعني
|
شوف العلماء وانظر الجامعات
|
وليس بيني وبينه أنا أسب ولا ميراث
|
أنا ما أورث من شيء ومات
|
يصنع الكلمة حتى يقول يسوء داري دكتور
|
مدعي عبداللطيف كان يقول
|
يا أخي يقول يحتاج المتنبي
|
كيف تحلل الكلمة يعني ولذلك حللها العلماء
|
يمكن أول مرة أقول قصة بالتفصيل
|
يقول فإلا فخانتي القوافي
|
وخانني عنو بن عبدالله سوى المغانوي
|
فالرجال القول قبل نباتي
|
وقضفت أنت القول لما نور
|
يقول إذا جاءك ميدان ومزان فوقطف القول
|
غازي القصيبي رحمه الله الدكتور
|
غازي القصيبي طبعا كان فيه جفوة
|
عن تحليل المرأة وكذاك الوقت
|
عندنا المرحلة أنه تحليل المرأة
|
يعني كفر عندنا وأنه تأثر
|
بالغرب وتعرف وجون الشباب
|
والله لا يكون هذا وويلك من الله
|
وكان يكتب هو في عين العاصفة
|
في أزمة الخليج وأنا في أزمة الخليج
|
الحمد لله وقفت مع السعودية وتجنت
|
أنا وشيخ سعيد المسفر في الاحتياط
|
اتق الله عيظة الكرن من ضمن المسلسل
|
لا يوسس لك زملائك واللي حولك
|
ذاك الوقت عندنا كاسيت وكان يجون
|
الشباب هذا من العبارة موجودة في الكتاب
|
ثم أعطى الكتاب الملك فهد
|
والملك فهد صاحب حكمه وروية
|
يقول يعني حاول تكون وديا
|
يعني ما يكون تعرف الطياف في المجتمع
|
بنباز قال لنا سكت الموضوع
|
فسكت هو وسكت هو والله ما قصر
|
ماشت الأيام وفيه جافوه كذا
|
امبراطور الشعراء المتنبي صاحب
|
للدكتور غازي القصيبي لأنه هو يعيش
|
خط أحمر فأرسلت وكان سفير
|
فلما وصل طبعا فيه جافوة سابقة
|
وما فيه أحد سلام ولا شيء
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ويلتقي
|
الحديث فيه عرض هذا وعرض هذا
|
خير من الذي يبدأ بالسلام قرأت
|
وكتابك وهو راعي جم يعني مدح
|
إلا في بيت أريد ناقشك فيه
|
هن أحلى عندي من التوحيد
|
بعض الشرح يقول التوحيد العقيدة
|
يقول لا يقصده أنا قلت أنه العقيدة
|
وهو قاله حتى الواحد وغيره
|
الشرح قال لا يقصدها التمر في العراق
|
شكت ما عليك ما هي القضية
|
مرة شوف سبب الإصلاح المتنبي
|
أصبح وزير توفي الملك فهد رحمه الله
|
على قصر الحكم وعزي الملك سلمان كان أمير
|
الرياضة في قصر الحكم ولما دخلت
|
وإذا هو مقبل هنا طبعا يعرفني في الصورة
|
ونقلته في أكثر مناسبة أنه كذا
|
ألا تلاكي الله يغفر له وأدعوه لدائم
|
فيه إنسانية يا أخي ويتبسم
|
وأنه ما صافح أنه حط من وراء
|
يظنني وقد يجمع الله الشتيتين
|
ويشرنا عنكم وطمننا وصننا الكتاب
|
وخذت بيده وجلسة لسنة سورف
|
وعزيت علي وكعز علي في الملك فهد
|
الأستاذ مع الأستاذ التركي
|
الدخيل في برنامج الإضاءات
|
فلما انتهيت من الإضاءات
|
وإذا بالتلفون يتصل الجوال
|
وإذا غازل قصيبي قال معك أخوك
|
ولا تنظر لمن يتحدث في الظلام
|
شوف كلمات أدبية عرفت المقصود
|
الطرح ولا عليكم الحساد والنقد
|
أعجبه يعني الطرح لأن فيه تآخي وفيه تآلف
|
فلما ما تأبنته يعني بمقالة
|
وكان مثقفا والعجيب أنه من أحسن
|
عاش معه يقول المتنبي يجيك في كل
|
شفت فيديو لناصر الفراعنة
|
فكان يعني يمشي في مكتبته
|
ما أصبت أقرأ زي ما كنت أقرأ
|
لا يمكنك تقرأ لما تبدأ معك
|
بسم البرنامج الدكتور ناصر الزهراني في مكة اليوم
|
أفطر عندي بعد الفجر وأنا في المكتب
|
لو ما بتشوف المكتب تموت في اليوم
|
بيجيك سكت قلت هذا سلوتي
|
يا أخي أنا هوية المفضل القراءة
|
وتصير ترى تصير عند الإنسان
|
والله أني كنت أقرأ سواء أعرف أو لا أعرف
|
أفهم أو لا أفهم في درجة الجنوب
|
لكن أولى ثانوي بدأت أحتكم
|
أن عندي جد الله يرحمه سبحانه وتعالى
|
تسحب الكتاب أنا أني أفطر وأني أقرأ
|
أبشرك على الكتاب الزيت والسمن
|
في ناس أفهم من يقرأ لكن كذا جاءني رغبة
|
مكتبة أنت بالزهراني أنت وأنا أحبها
|
أعرف أصدقائي أنا أقول لزمالي
|
قبل فترة قلت لنا لما صليت الفجر
|
كان عندي سبعة أو ثمانية أصدقاء
|
قلت لي يوم جلست معه من حجر
|
وبعدين سلمت على بن القيم
|
بعدين بن الخلدوم مريت عليه
|
والمتنبي ترى تحدث معه من فطور
|
وحبي له وحتى المتنبي سمع
|
أعزوا مكانا في الدنى سرجوا
|
سبحانه وخيره جليسا في الزمان
|
واللي بتشرفني علشان أهدي لك الجديد
|
يعني دائما يجيب علي السؤال
|
لما تشوف مكتبة بهذه الضخامة
|
إما كتب فيها فأنا مع حظا وسفرا
|
أنا لست مهندس ولست طبيبا ولا عسكريا
|
صدقني في السيارة لي كتاب
|
وفي المسجد بعد ما انتهي من حزبي كتاب
|
وقبل النوم عند الطاق والكتاب
|
وفي الظهر يمكن أمر بأشياء
|
العصر احتكم في كتب محددة
|
ترى الوقت طويل لكن عدم التنظيم
|
أبشرك أكتشفت شيء في حياتي
|
نسيت ما أخبرتكم أول مرة أخبركم
|
فترة من فترة يوم جئت الرياض
|
فأنت لست سياسي ولا صانع قرار
|
وحتى اهتم يجيني همسة صار
|
اهتم من الكوريين وليش القتل هذا
|
لأن الأخبار ما يجيك إلا
|
وجيت على الكتب قلت هذا صديقاي أعيش معهم
|
بعدين يحدثونك العلماء والخلفاء
|
والوزراء أبشرك ويجلسون معك
|
تعرف الجاحظ في كتاب الحيوان
|
يقول الكتاب هو الصديق الذي لا يملك
|
إن شفت أشجاك وإن شفت أضحكك
|
وإن شفت أبكك يا أخي شيء
|
صدق أني في القرية كنت أذهب في الصيف
|
أني بثلاثة شهور أو من حولها أني ما يخرجون
|
إلى الوادي في القرنين ما أخرج
|
وإني فقط من المسجد إلى البيت
|
بعد المغرب كذا بالبدأ هنا
|
فجعلت عندي إدمان في هذا
|
ولا أعرف أن في ناس المامع
|
إنك نقل قراءة ولكن أذكى مني
|
كنت أنا أجمع وربما أهدى لي الوالد
|
شيء لكني المصروف أنا ما زود
|
يعني في الدراسة مثل الكلية
|
ما زود على الأشياء الخاصة
|
لو تقولت بيعطيني الوالد مثلا
|
أو أنا أخذ ساعة أخذ كتب
|
والله الشيخ إني جمعت مني
|
أثر حيالهم الدين بغانوا مراحل
|
قبله طبعا كتب رياض الصالحين وشياء
|
يوم رحت بوث خمسة مجلدات
|
ويش كني دخلت في القرية بملكة كسرة
|
فأخذتني وهو يميني للتصوف
|
وأكرل من الأشياء إلين جاني
|
ويوم أكتشفت بعدين عند بعض المشاكل
|
وخطأت بدأت بحيالهم الدين
|
لأن حيوم الدين فيه شدة على النفس
|
فرجعت إلى البخاري ومسلم
|
ما رأيك في تكرار الكتب؟
|
يقول العقاد أباس محمود رقا
|
أفضل من قراءة ثلاث كتب جيدات
|
ولذلك يقول احذر من صاحب
|
خف من صاحب الكتاب الواحد
|
ركز عليك مثل سيبوي ومن الآن تخرج الكتاب
|
اللي تخصصه في الكتاب صاره نحافي العالم
|
وتجد اللي تخصص في البخاري
|
الكثافة والعمق يغرب الكثرة
|
بقرة سمينة ولا سبع عجاف
|
ويقول ليبلوكم أيكم أحسن وعملا
|
وأنا ولذلك أيدي سيخ تكرار الكتاب
|
القراءة الثانية فريا فري وتحقيق
|
والله أنا عندي مثلا أستطيع أقول لك كتب
|
لأن التخصصي حديث من جامعة الإمام
|
العبد الحق والحميدي هذا
|
فتح الباري أثر علي بشكل ما يتصور
|
علمت الدكتور سعيد المسفر
|
قال الله أكبر جلست فيه 32 سنة
|
يعني شوفوا الجهد يعني كيف المعرفة عندنا
|
كيف أنها رخيصة وعجز الناس
|
لدرجة أن حافظ المقدمة الآن من ولعي به
|
وقلوا الحمد لله الذي صرح
|
صدورها الإسلام للسنة في مقادر اتباعها
|
نفوسها البدعة بالباطل بعد أن تماثلت
|
بتدعي وتعالت في نزاعي وما شاء فيها
|
يصرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم
|
لم تلد أنثى أعلم بالحديث
|
من ابن الحجر العسكر الحافظ
|
ابن بن باز حضرته مجلسا في الطائف
|
قال روحان الدكاتر أي شيخ تعلم فتح
|
شرح للبخاري أكثر أحسن من فتح الباري
|
قال لا لكما قيل لا هجرت بعد الفتح
|
يقول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة يعني
|
والفتح يقصد فتح الباري لأنه قال الكلمة
|
البخاري قال لا هجرت بعد الفتح
|
ديوان المتنبي طبعا في كتب الأدب
|
كتب الأدب وكررت صدق الأغاني
|
أكثر محفوظاتي الآن كثير من الأغاني
|
طبعا بحول ثمانية وعشرين مجلد
|
العقد الفريد طبعا في الأدب
|
التفاصيل يمكن ركزت على خمسة منها
|
لأن أنا في السير دروسي أكثرهم في السير
|
للتراجم سير علام النبلاء
|
يقول واحد من جامعة المنقراء
|
دكتور يقول لا علم بعد الوحي
|
كتاب سطر مثل سير النبلاء
|
طبعا في طبعة ثلاثة وعشرين وطبعا نحو الخمسين
|
وعدينا له عبارات راقية وأديب
|
واكتشفت حياتهم لأنه يعلمك
|
السير يا شيخ تعلمك الحياة
|
فكنت أسهر معه مرة أضحك معه
|
أيضا عندي لابن الجوزي رحمه الله
|
مثلا يمكن من أكثر العلماء
|
من العلماء بعد الأربعة قلت بنتيميا
|
شيء علامة فارقة في الفتاة وتدعو
|
بن قيم وبن رجب رحمهم الله
|
إلى عادة الناس إلى الكراءة بأي وسيلة
|
يعني قصدي مخترعين في العالم
|
أنا قلت مرة في مقالة تكون تكتب في الشاركة الوسطى
|
مسيحي بالخير هو من قارئ نهم
|
من أكثر القراء الذي في حياتي عرفته
|
في الأسبوع كتب كل يوم خميس
|
كان ابنه مشرف على الصحيف أحمد الله رحمه
|
فاتصل بي قال أحسنت في هذا
|
تصدق أني في رحلة قرأ ثمانية كتب صدق
|
وقال شوف الخلل عند الشباب
|
الآن أنهم ليس عند الكتاب
|
صادق بعضهم إذا تخرج رمى كتابه
|
يقول للمحمد من المحبرة إلى المقبرة
|
والعودة إليها هذا خذنا الاستطراد في هذا
|
هذه كلمة قلت لكم أشهد دعيان
|
ولكن الحمد لله أن وجد فينا من يقرأ
|
قصدي الخواجة قلت في المقالة
|
إذا ركبت في طائرة ورأيت واحد وركب الأبضارات
|
واحد سألك عن أهلك وعن زوجاتك
|
ثم دعينا لتجنيد الإجباري
|
لكن يسمى أنا وسعيد المسفر وموجود صورنا
|
قال نادى عاذ القرني من أفخر
|
وعود قال الملك سلمان أمير رياض طبعا
|
أنا ويهو الدكتور وليد رشودي والشيخ متعب
|
قال هذا عاذ القرني أبو رحبي
|
لما دخلت عليه كان الشيخ معاني الشيخ ناصر الشتري موجود
|
يا شيخ ناصر هذا عاذ القرني
|
عود سلمت على رأس الشيخ وكذا
|
بعدين دخلنا في السوارف وفي الغازو وكذا وكذا
|
أنا جلست مع الملك تشرفت يمكن 30 مجلس
|
ويسمع سبحانه ويتابع ويسمع محاضرتك
|
ولكن ودك أن في عقل يعادل
|
وأنا قلت قلت له فين كافر
|
أنه عندك عقل يعادل هذا العلم
|
وألفته لا تحزن كما تعرف
|
سويت قصيدة في صالح بن حميد
|
تعرف حين أربعين بيت ونسيت أنا
|
يقول الشاعر زهراني اسمه برزق توفي
|
قال الشاعر أحيانا مثل الدركتل
|
يسوي ردمية وينسى الأطراف
|
ينسى العبارات وينسى الجسوء ويمشي
|
فأخذوني قالوا هذه قصيدتك موج
|
فأخذ تبشرك عشر شهور في السجن السياسي
|
قلت لا بد أن أبدأ الفكرة وكذا
|
توفي ابنه الثاني الله يرحمه
|
قرأ قبل ينام حوالي تسعين صفحة
|
يوم مات ابنه كنت أنا في إيران
|
استأذنت من الأمير نايف لأن سألت المجسير على البدعة
|
قلت أني كلمت استأذنت من الأمير نايف ذالزان
|
قلت يوم سجنتوني طوي العمر في السجن السياسي
|
تسعين صفحة منه وأني ارتحت
|
وانشرح صدري وأني لو نعلم
|
أنك بتعلم مثلنا نعيدك ثاني مرة
|
مثلا يوم قلت أنه يهاجموننا في الصحافة
|
قال شوف آخر سورة العمران
|
قال وتسمعون من الذين قلت الكتاب
|
إلى القصص كان في المصحف
|
لا بأس المصحف للإنسان وهو غير متوظي
|
وهو في آخر سورة العمران
|
ولا بد الإنسان أنه يهاجم
|
ولا بد الإنسان يأتي أذى
|
يعني الميدان كثير ويحتاج إلى حديث
|
حديث كثير في مسألة الثقافة
|
مرة يموقفت الدعوة ودعاني
|
الرسول صلى الله عليه وسلم يسرف الخلق
|
هوجم عليه الصلاة والسلام
|
حتى لطارق السفينة موجودة في اليوتيوب
|
وعود حط نفقة الطباعة كلها
|
سويت محاضرة اسمها ليالي نجدكم
|
أنت بتفرغها في كتاب قلت نعم
|
وأسوي في دار الحضارة وهديها لها
|
مرة وهذا موجود قلت حتى مع
|
أظن أستاذ مديفر ومع عبد الرحمن البشري
|
الملك عبد الرحيم قائد الثورة
|
يوم بات الثورات جيت بهذا
|
نحن قمنا بالثورة وقادنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن
|
وجيت باشترك مقال فتح الله عليه
|
وأنا ذاك الوقت رحت باريس
|
علشان أبغى أتعالج من ركبي
|
مع الأمير عبد الرحيم بن فهد
|
وإذا هو الحارثي الله يحفظك
|
اللي كان مع الدكتور الحارثي
|
يسلم عليه ويقول من أحسن مقالات
|
اللي قرأ عن الملك عبد الرحيم
|
أحسنت شكرا لك لكن ترى البيت
|
وقصة البيت لأنه بند حيم اسمه فهد
|
وثم جاب ذكرا يعني ما هو مجالها
|
الآن قصة البيت وماذا حصل
|
بتاريخ ما كنت أدري بهذا
|
كتبت مقالة في الشرق وسط موجود
|
الرجل الأسود في البيت الأبيض
|
وجيت أنا نسيت أنا مع الحماس
|
قلت أنا لو كان عندنا هو كان في الترحيل
|
طبعا في مسارات وفي الإسلام
|
وبعدين نكبنا باراك أوباما
|
أنا ذا الحين رحبت بابو حسين
|
هو اللي نكبنا ونكب المسلمين
|
اتصل علي ملك السلام كان أمير ياض
|
تقول لو كان عندنا كان في الترحيل
|
أصلا ما كرم الإنسان الإسلام
|
حتى أبوه رحمه الله يقول
|
ولا ناس لا اعتبر بشرتهم
|
نحن نحتكره لو كان عندنا
|
والله هذه من المقالات اللي ما أنساها
|
أيضا موجود في فنة سارنت مرجع
|
لأن مقالاتي هناك علشان أبصد
|
العفو العام الشركة وصد تقرؤونها
|
قلت اتخذ قرارا قبل النوم
|
بالعفو العام عن كل من أسألك
|
أم جيت بيني بنك بالأدلة
|
وهو قاري نهم سبحان الله
|
قال المقال هذا حسنت فيه صنع
|
الأخ عبدالله مديفر كنت أثقه
|
وإذا يقول كلم الأمير سلمان
|
كان مع الأمير سلطان يتعارج في أمريكا
|
قال فين كتابك صناعة النجوم
|
قلت عندي في مكتبتي قال افتحه
|
أثار صلاح بادويران يسمعوني
|
أنا صاحب دار الحضار أهدار وكتب
|
منها كتابي يفليها فلي ويناظر فيها
|
قال تقول في عالي بن بطارب
|
ثم بويع بالخلافة ثم قتل
|
وأنا نسيت هذه السياق العبار
|
ما أدري في من أحد الرواد
|
مثل فلان يعني مدري بن تيمية
|
كان بينهما يمكن ربع ساعة عشر دقائق
|
قصدي أني أنا عشت معه الثقافة
|
ورسلني مرة بمباز ومرة مع التركي
|
اكتب لي خطاب شفع إلان أعادني
|
هل انتقيت بالأميرة محمد سلمان
|
أول مرة أعرف طبعا في العلام
|
وشوف سمو الأمير في العلام
|
يعني تقدر تقول ست سنوات
|
دخلت عليه وإذا وليس لابس مثلك الآن
|
طبعا تعرف حنا ما ندري شو الأخبار
|
وما ندري شو اللي قدامي قلت يا طويل عمر
|
قال شوف أنا لو كنت أشك فيك
|
واحد في المياه ما أدعوتك
|
يعني ريح بالك وأنا أريد الصراحة
|
الشعب السعودي والعالم شافوا هذا
|
ففي الحكم مجدد محمد بن سلم
|
يعني مسمى مجدد في الحكم
|
مجدد في الطب مجدد في الهندسة
|
في الاستحضار في الثقافة
|
يقول وترقك في الدنيا دويا
|
السمع المرء أن مره العصر
|
فمن مجدد للسيف والفتكة البكر
|
كأنما تداول السمع المرء أن مره العصر
|
إذا ردت استدل على عظيم أنه عظيم
|
فانظر المحبين والمعارضين
|
إما العاديين يمرون في التاريخ
|
في الطب وفي العلم الشرعي
|
وفي الثقافة وفي الهندسة
|
المبني على الرؤية وعلى الدراسة
|
ونسأل الله أن يسعدنا به
|
ويجعل عماله خالصة الوجه الكريم
|
وما هي المبادرة التي حصلت
|
أشكر محمد في أدادة الحلقة
|
وهاب موسى خلف الكاميرات
|
ومحمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
وفي التلويين عبد المجيد العطاس
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية