كل الحلقات
عملية نصب تتجاوز 4 مليون ريال | بودكاست فنجان
|
فجاءتني رسالة على الجوال صاحب الهوية رقم الرجاء سداد مبلغ عدة ملايين ريالات
|
خلال فترة خمسة أيام عن تحيات وزارة العدل
|
كم اليوم؟ أكثر من أربع ملايين
|
فثاني يوم تم صدور منع سفر
|
بعد منع السفر تجميد الحسابات البنكية
|
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين
|
أهلاً هذا فنجان من تمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
هي دروس مهمة في التجارة لكل أحد يفكر أن يسوي مشروعه
|
تسمع خويك في الاستراحة يقول يبغي يسوي مغسلة
|
والعامل بيعطيه 10 ألاف ريال شهرياً
|
هذا الرجال خليه يسمع هذه القصة أول
|
أو اللي يقول خلينا نروح الصين ونجيب القطع بريال
|
برضو قبل يبدأ خليه يسمع هذه الحلقة
|
ضيفي أخذ مقلب وضربه على رأسه
|
ومنع من السفر وتجمدت كل حساباته البنكية لمدة سنتين
|
ضيفي في هذه الحلقة عبدالله أبو الخير
|
تاجر فتح أكثر من 10 مشاريع
|
الجانب المظلم من التطور التقني
|
اللي خلي الإنسان مجرد رقم في قاعدة بيانات
|
بدون أي أحد يعرف أي شيء
|
لكن في أوقات ممكن تعقد حياة شخص لسنوات
|
مع العزيز والصديق الدكتور محمد الحاجي
|
بناء على أبحاث ومعلومات علمية دقيقة
|
ابحث عنه في بودكاست أبل
|
أو أي تطبيق بودكاست آخر
|
والرابط موجود في وصف هذه الحلقة
|
الحين أنا سمعت عندك عشر شركات
|
اللي هي أول حاجة العقار
|
فماذا تفعل تشتري أراضي؟
|
الآن صار اسمها الجديدة الوساطة العكرية
|
مع الهيئة العاملة للعقار
|
تسوي العقود عن طريق الشبكة
|
الآن مثلا تسوي الوساطة العكرية
|
بشكل عام ساسبتها هو الحاجة
|
سوينا فرنشايز مع شركة اسمها أومكو العمانية
|
و أخذنا وكهلتها في الغربية والجنوب
|
بس بدأنا في الغربية جدة و مكة
|
وش الفرق لو أنك أنت سويت محطتك باسم
|
وش الفرق أنك تاخذ وكالة
|
أول لما كنت أشتغل بنفسي كنت أنا أجيب العامل اللي يعبي للناس
|
الوايثات منتجة من آرامكو
|
بس عن طريق متعهدين أو مشغلين
|
أنا إذا صار في مثلا الفلوس ما هي مضبوطة من بعض الناس
|
عندك بعض الحين البنزين الأخضر هو اللي يمشي أكثر من الأحمر
|
تكتشف أنك الشركة جابت لك أحمر بدل أخضر
|
وصل الوايد عندك في الموقع
|
تكفى يا صديق تكف فوق القهوية عشان إيش نبيع بسرعة عشان يخلص
|
ما تقدر تعبي فوق هذا لأنه يطفح عليك
|
الشركة يبدو لي حساباتها أفضل
|
المشاريكي ضابط في الدفاع المدني فكنا نسميها باسمه
|
العمار طبعا اللي يتحملوا البنغلاديش والهنود واليمنيين
|
اللي يتحملوا الجو الجميل عندنا
|
بعض الأحيان يجيك واحد نفسية
|
طب إيش فل ولا بريال ولا بعشرة
|
فإيه وما يبغي يفتح الشباك حرب
|
فاللي يتحمل هذه النوعية
|
طب دقيقة قبل تجيبهم أنت خسرتهم
|
وإذا جاء تزوير وش اللي يسير؟
|
طبعاً ذيك الأيام كان جهاز كده صغير
|
الوحيد يبيعه بثلاثمائة ريال
|
ولازم تكوني على بروفيشنال
|
يبقى يا جماعة أنا في اليوم كم سيارة عدي
|
طب عندي أكثر من خمسة فروع كان ذكرياً
|
فحتى هو يقول لي إحنا شغل مستعجل
|
يا بابا كيف إحنا نفحص كل خمسمية؟
|
طب يعني التزوير دايماً خمسمية
|
فأذكر كان في واحد من الشباب
|
لما يزيد عن الخمسين ألف
|
يرمي لك القروش كده بادامك في الطابور
|
عاقب تجي تستدور وتحوس والظرف يطيح
|
فصرت خلاص ما أروح أودع في المكينة
|
أبدل إيداء المبلغ فوق الخمسين
|
البنغالية هم المتخصصين في التزوير
|
يرمو لك كل فترة وفترة ثلاث ألاف
|
ألفين خمسميات بين الإيرادة
|
خلينا نقول حق الأربع أيام خمسة أيام إلى الأخير
|
فتلقاه تطلع صوت فهذاك يحسن الظن في العميل
|
فيقوم يعيده يعطيه الصوت
|
يبدأ يتحسس الورقة والله تزوير
|
فهم عندهم نظام زميلك ومزميلك
|
وباحث الإدارية وشغل بسيط
|
فحبي أن يترقى على حسابي
|
يعني أنا حسيت أنه في شي غريب
|
الله يذكره خير حين اتقاعد
|
جاء أخذ الفلوس على المزورة
|
قال لي تبقىها رسمي ولا تبقىها حبي
|
فقلت هذا بيعرض علي تمويل
|
قال له والله في فلوس ما هي مضبطة
|
ما أنت في حق سكة المزورين
|
قال له لا والله أنا عندي محطات بنزينة
|
هو طلع يباعدني عشان الكاميرات
|
الآن الشخص هذا اللي كان يطلع على حسابي
|
الآن هو زميء يزورني في البيت
|
يزورني في المكتب ومسؤول على الحساب
|
يعني أنا ما أتكلم لك بالتسلسل
|
كنت لوحدك كانت اسمها محطة رفاعي
|
بدين قلتوا بتاخدون وكالة
|
إيه هذا الوكالة قبل تقريبا سنتين
|
ماش اللي بيختلف من وكالة
|
إيه اللي اختلف الله يسلمك
|
يعني بالنسبة لي منطقي بالمطعم
|
أنه هو بيجيبلي الخلطات حقتهم
|
أنا وصل عندي عدل العمالة فوق الثمانين
|
غير التأمين الجوازات هذه
|
هذه الرسوم اللي ضغط الحكومة
|
طيب يا أخي الدريس كيف يتفقت
|
ما يجيب العامل اللي أنا أجيبه
|
عندها نظام في متعهدين الوايتات تسميهم
|
يعني أنا كنت كيف أعرف أن الباقي عندي أخضر أو أحمر
|
طيب زحمة السير بيجي بالبركة
|
كان بارنيز مذاك المغربي قهوة
|
موضوع إداع البنوك الصرف
|
موضوع أنت ربحك يجيك نهاية السنة مفرق
|
ويقوله أعطيني كل الأهدة اللي عندك
|
نخلي عندهم أربع آلاف خمسة آلاف
|
قبل البطايق ونقاط البيع
|
يعني هو سوبرمان حيجيك مثلا ساعة ثلاثة
|
يا خي في شي يسموه ناين ون
|
فتلقى دايما عندهم الإجرام هذول
|
يدوروا على المواقع اللي تكون في الحارة
|
ما يروح للمواقع الرئيسية
|
ويروح للمواقع اللي يحس إنه ما هي براند
|
يعني بعد عن الدريس ساعة ثلاثة
|
إن هذولا بدأوا بالكاميرات أول ناس
|
بدأوا بالسلامة والإجراءات
|
يبدأوا خلينا نقول بالأفراد
|
إحنا كان نطلق علي محطات الأفراد
|
فكان يعني الضرر يجي علي كبير
|
موظف الصيانة هو مداوم في الشركة
|
يقول لي والله الجدولة اليوم فلي
|
انتظرني مثلا بعد ثلاثة أيام
|
لما تتعطل واحدة أنت بتاخد لي سوقي
|
وكان الشركات أفضل من ناحية
|
كنت أريد أن تشرحها من كيس الرافع
|
عندي كان موقع في الخطة السريع بين جدة ومكا
|
فالكدادة الله يحفظهم السيارات البيضاء هذه
|
سكويا ما أنساه محمل معتمرين
|
ويبدو لي أنه كانت زحمة ما شاء الله السكويا
|
هو اللعت كان لها ذاك الموقع كلهم يمينين
|
كنا متونة فرحانين بالكاميرا مركبينها
|
وحبيبنا أبو السكويا شكله يزعاج واللي يلبوا الجماعة خشوعي مانيات
|
والعمال يطردوا وراهم بالطرمبا والبنزين
|
مع هول الموقف نزل شاف الطرمبا
|
الحجاج كل واحد رمى للإحرام وحط رجله
|
رأي السكويا سوى حركة هلوة فك المسدس حقل هذا
|
وشغل السكويا ونسي الحجاج اللي المتمرين
|
فأنا اتصل على التوريات وكلهم يا جماعة في سكويا أبيض
|
قال يا خدت مجدك كم سكويا أبيض عندنا فأنا أجب لك إياه
|
وممكن ما راح مكة ممكن مثلا راح مشروع مفواز كانوك
|
طب عندك لوحة الكاميرا ذيك الأيام أول ما نزلت
|
يعني الجودة ما هي عالية
|
سكويا أبيض محتملين وحط رجل
|
بس لقطت الكاميرا نزلتو في النت أنا
|
وصار شيء على المحطة ولا بس
|
الأطلوبة خساراتنا كان 16 رقم
|
كان النظام تأخذ الإيجار بـ 18 رقم
|
لا في عقد إيجار ولا في شيء
|
مؤهل بالنسبة له وقع معك
|
بوك من القرطاسية يوقع ويمشي
|
إذا ما ناسبته أو شيء يقولك والله مؤجرة
|
ومؤجرة يقولك اللوحة موجودة ثاني يوم
|
راس مال المغاسل 100 ألف
|
سويت فرعين بعدين حسيت أنه
|
في أشياء أحسن من هذا النشاط فقفلت
|
هل هو قابل لأنك تشرف عليه
|
ولا هم يتعاحدون لك بالمبلغ نهاية الشهر وخلاص
|
هو لما بديت كنت أشرف عليه
|
لما كنت شفت الموضوع مزعج
|
صابون محمل كان معايا الإكسس
|
شامبو يعني حسيت الوضع شوي ما يخرج
|
كان أول عام الهندي من كيرلا
|
كان جنبنا مستشفى اسمها العزيزية أو شي
|
فالعامل المغسل البسيطة بألف وخمسمائة وألفين
|
يروح يرتب مع الممرضات ولهذا
|
أنه أي شي خص المستشفى عني
|
فكانوا يعني صراح الجنسية هذه
|
ففي البداية لما كنت أنا وياه على قلتهم
|
كان متعاون لكن بعد ما صار له
|
خلينا نقول يعتبر كأنه شريكة أو شي
|
بعد كده أنا أشوف النظام
|
اللي يطلق عليه الحين التستر وكده يعني
|
ما حد يمشي هذه المشاريع إذا أنت ما وقفت عليه
|
فأنت خليك بعيد طالما ما هو مجالك
|
كان في موقع ثاني بلاش هنود يمنين
|
إي لأن غير يعني ما قد رحت مغسلة فيها هندي
|
يمن كنت خلينا أمسك الجنسية
|
كان في حي قوي عندنا في جدة اسمه الصفة
|
اتفاق كان على مبلغ شهري مقتول
|
طب هذا كلم قديم يعني أشياء لا يحسب علينا
|
فطلعت في بالي فكرة أنه ليه ما أزود المبلغ
|
وأقنعهم أنه في إضافة جديدة للمغسلة
|
فرحت للمعارضة السيارات واشتريت لهم الدباب السوزوكي هذا
|
موديل السنة كان ذيك اليوم بـ 45 ألف
|
طيب يا أخي الناس تجيب من الحراج
|
لا ما شاء الله علي أنا بروفيشنال قال لك
|
وأجيلوا على الموقع قلت فضى هذا المفتاح
|
بعدين جاتوا الضربة اللي هيش
|
ترى زادت 3000 عليكم الإيجار عشان جبت لكم هذا
|
فكانوا محترفين في صد الضربة
|
حتى ما كملت الشعر أخذ 3000
|
خبه في مكان في حارة تحت شجر عند مستوصف
|
والعجيب أنه العامل ما أنساه
|
بابني خوف وقلت له ترى نروح للشرطة
|
فندخل الضابط الضابط يقول للعامل كيف أصرق الباص
|
خليته على مكان الاستقبال
|
الناس تحط الحاف تحط شمال تحط
|
تعرفوا اليمنيين ما شاء الله مع الكلام
|
سجلوا المحضر والعامل ورقمي و
|
طبعا أنا بس أفرح بأول 3000 فأسد الـ 45000 هذه
|
بعد ثلاثة أيام يتصلوا بي
|
العمال اليمنيين يمسكوني
|
يا عمنا لا تمسك عشان المباحث
|
احنا ركلمنا المباحث عشان البصمات
|
يعني إنت بتخرج تجيب لنا باص وهذا
|
إحنا هنخليك تخرج من المشروع بإخراج جميل
|
يوم يومين ما ألقى إلا واحد
|
إنت جاي بتضحك عليهم برفع قيمة الإيجار
|
إلا هما خلوك تخرج من المشروع
|
من تطور البناء إلى أناقة التصميم
|
ورفاهية الخدمات مع تمييز الموقع
|
اللمبة وركبها في بيت وحط مبلغ
|
زي بيرين بس على أقل شوية
|
تريدين أن نعود للكهرباء بعد
|
نزلت موضع أنه بدل ما نجيب قوارب
|
توقف علينا بثلاث ريال أربع ريال
|
الكرتون يوقف علينا بأربع ريال
|
ونعتمد على كمية السحب من القاعات
|
والحارس حق القاعة والمشرف
|
فتلقى يقول لعمو هذه الموية هي اللي تمشي في العرس
|
فوش اللي خلاك تدخل هالمجال؟
|
فقال لي إذا عندك عمال وكذا
|
ما شاء الله أنا عندي العمال الفائضين وكذا
|
أحسن النجا المقابل المالي عشان يقف المشاريع اللي مالها لازم
|
يعني أنا قلت لك وصل عدد العمالة حوالي 80
|
حرفيا تدخل عندي في التأمينات واحد فقط
|
لأول كنت أنا أبقى التشغيل عندي
|
الواحد هذا يعني خلينا نقول
|
اللي يحصل الإيجارات يعني يعتبر
|
طبعا أنا أتكلم على السعوديين فيه اثنين
|
بس أنا أتكلم على الأجانب اللي كانوا أول ثمانين
|
المقابل المالي كان يعني
|
قبل ما تسوي أي مشروع دراسة جدول
|
يعني أول أنت متخيل المشاريع التجارية
|
ما هو من الشروط أن يكون العامل على الكفالة
|
فتلقى العامل اللي كان يشتغل عندي
|
أذكر واحد كان يقول لي في رفحة
|
اليوم ما تقدر تسوي هذا الشيء
|
اليوم إذا ما هو على كفالتك
|
ويحمل الكرت الصحي إذا كان مجالك مثلا غذاء وكذا
|
هذا سبب الاختفاء الثمني
|
طيب في عندنا نشاط رياضي
|
فحبينا ندخل في هذا المشروع
|
هذه كانت تسويلي اشكالية
|
يعني تخيل انت عندك اجتماع
|
فالسبحة تخرج مع العقاري
|
شوي الموضوع يعني كان بالنسبة لي
|
شخصيتك هنا غير شخصيتك هنا
|
مع العمال لازم تكون صارم
|
فكان هذا الموضوع كان مزعج
|
تطوير عقاري ذا المقاولة
|
هل عندك تطوير عقاري كمان
|
هل انت اذا انت عقاري هل
|
يعني سبحان الله كل واحد
|
الفكرة كانت ايام سيول جدة
|
والاشياء اللي ضربت جدة وكذا
|
كان يحددها الدفاع المدني
|
تكون هذه المناطق هي مناطق الانقاض او
|
كانت هذه المنطقة تجتمع فيها جميع الجمعيات
|
احنا نتخصص في توزيع السلات الغذائية
|
فلما يكون النشاط ما هو مرتب
|
فجلست مع احد المحامين الزمنة
|
سهلت عليك ان تسوي جمعية
|
وهذه شروطة وهذه شروطة الاوقاف
|
الجمعية لازم يكون فيه عدد معين
|
اما الاوقاف انت ناظر الوقف
|
الرياض اسهل في الاوقاف من جدة
|
قلت له لا انا عندي مبلغ جاهز
|
فقال لي احنا ما نوقف مبلغ
|
ولا نوقف الا اسهم او ارض
|
يعني فترة الكورونا كان المشاة افضل
|
حتى المال حيلة من يشوف في
|
وكانت الجمارك ذيك الايام
|
يعني مثلا يجيك شخص يقولك
|
لا صحيحة وتعال الى الصين
|
لكن في الواقع لا غير صحيحة
|
20% من الموظف او المشرف على المشروع
|
على قولتهم عتاولة السوق
|
يعني ما نجيب واحد غير مدرب
|
لازم نجيب واحد يكون عنده زباين
|
هذه المنطقة هي جنوب جدة
|
من كوانزو الصين الى الميناء
|
مئة الف ان شاء الله ترجع لك
|
قبل ما ينتهي الكوانتر الاول
|
انسان لما يروح يشوف البضاعة في المصنع
|
الفكرة من الدخول في الشغلة
|
نصف مليون كانت الفكرة انه
|
ندخل بالمبلغ نصف مليون لكن على اجزاء
|
نجرب الكوانتر الاول الكوانتر الثاني
|
فمرات يرد ومرات نقفل جواله
|
رسمي مثلا فندق عالمي خمسة
|
وما يتكلم انجليزي فتضطر بالاشارات
|
فتلقانا دايما جلسين هناك
|
الصينيين قريب منها منطقة
|
الطاجكستان والافغانستان
|
من هذه الطاجكستان والافغانستان
|
الثاني يقول لي معاك عمر بن الخطاب
|
جميع المبشرين بالجنة ما شاء الله عند
|
يعني من باب انه انت يا عربي
|
يا تاجر او يا خليجي ترى احنا
|
ما نقدر نقولها في الحلقة
|
الوضع كان غريب المترجم يعني
|
اقوله لما ادق عليك رد يكون في شي
|
ما هم تعودين على اللحية
|
حتى كانوا يقولوا عربو عربو
|
احنا الجوازات نخليها في خزنة الوتيل
|
ربي الهمني انو الحمدلله
|
نزلنا في فندق خمسة نجوم
|
فكانت الخدمة رايعة المترجم فهذا الوقت
|
والصينيين يتكلموا محنا فاهمين ولا شي
|
انا والاخ كان موقف مضحك
|
وهذولو محوطين لنا داير عشان لا
|
يعني هذول الاشخاص الغريبين
|
فقاللو نعم موجودين الحمدلله فكونا
|
فالكارت هذي دايما تعرضها
|
انا ما نزلنا في عاصمة نزلنا في منطقة
|
الا احنا اشكالنا غريبة كانت
|
انا اعتبرو مشرف المشروع
|
زرنا المصنع الاول المصنع الثاني
|
زي ما تحبوا تسموه في برنامجكم
|
والفكرة البيع بستة سبعة ثمانية ريال
|
يحظر الموظفين من القرية
|
من اهل القرية اللي موجودين
|
ما في طلبية يسرحهم على العمل
|
فقلتلو الطلبية ممكن نبدأ
|
من المترجم انو يقول انو هذولا
|
في طلبات احنا عدنا طلبات
|
خمسة مليون يعني هذي الكمية
|
فقلتلو انو معناته ان شاء الله المشروع هذا
|
وهي صحيح فيها قلبات ولكن
|
انو ما يستقبل هذي الطلبية
|
اتفاجأت انو المترجم يقول وما يستقبل هذي الطلبية
|
يساعدوا بعض فهذاك المصنع هو
|
اللي يعطيكم السعر اللي تبغوه
|
فلما نجينا بدو يفتح اللمبات
|
يعني واضح انو في الموقع
|
احنا كان ودنا ناخذو بريال
|
فقال لازم تشوفو لكم واحد موجود عربي
|
تعرفنا على شخص واتفقنا معاه على السعر
|
اغلب هذي التجارات بالاجل
|
يعني المصنع ياخذ الطلبية
|
صاحب المكتب اللي في الصين
|
يبدأ يتصل بك المصنع حول المبلغ
|
كنت اذكر الكلمة هذي بسيط عندو
|
مشكلة تواجهني يقول لي بسيط
|
بحطها في بيتي ولا في مكتبي
|
وجنوب جدة الان اغلب الاماكن
|
اصبحت في المنطقة العشوائية
|
في التحميل في التنزيل في الرص
|
جرد مهم جدا في هذه الانشطة
|
ان يوفر ولكن مو في كل شي
|
المفروض انت من قبل ما تطلب البضاعة
|
تقريبا نوصل الى سبع مندوبين
|
فكانت تصير عندي زي الحرب في المكتب
|
المندوبين من جنسية المشرف
|
كيف طريقة الاجل والتحصيل
|
كيف طريقة الاجل والتحصيل
|
فكان هو اللي يروح للمطبع
|
فكنت اسوي الخطاب بمطبوعات مثلا اخرى
|
مطبوعات العقار او مطبوعات
|
انه هذا مندوبنا ومشرفنا
|
فلا مانع من طلبية الختم
|
المندوبين الاول الثاني الثالث
|
ما نبغى تكون عندنا بضاعة
|
القلب هذه الاجهزة اللي نتكلم عليهم
|
كانت البضاعة الثانية والثالثة توصل
|
فكنت اضطر عشان المشروع يستمر
|
الثاني حتى يكون الاول صفيت
|
المتعرف عليها القلبة القريبة
|
والله عندي رحلة راح اشوف المصنع
|
كل فترة وفترة تروح تشوف مصنعك
|
توصل الى 25 الى 30 الف ريال
|
كانت الفكرة كل خميس دفع
|
وباقي الايام تنزيل البضاعة
|
في تنزيل البضاعة برضو غلط
|
يعني من الضمانات شيك مثلا
|
على ارجاع المبلغة والصداد
|
الخلل اللي صار هنا انه كان
|
لا لمبتكم ارخص من لمبتنا
|
يلا نزل البضاعة ب 25 الف
|
فعلا كل خميس جيني ولكن ما يغطي
|
قيمة الكونتر الكونتر يوصل الى 200 الف
|
التحصيل يوصل في الاسبوع 12 الف
|
وانت عندك المصنع اذا وصل
|
يعطيك اتصال حول لو سمحت
|
يعني مو كل شخص متميز في المهنة
|
قد يكون ناجح في تجارة المهنة
|
يعني كنت اخذ من ارباح مشاريع اخرى
|
ولكن التاجر دائما يقول لك
|
هذه كلمة دائما نسمعها من كبار التجارة
|
اذا حطيت لوحتي ما انسحب من السوق
|
يعني حتى لو طلع الاجار فقط
|
وهذا يعني انا اشوفه غلط
|
السنة الاولى السنة الثانية تصحيح
|
محاولة ما تستمر خمس سنوات
|
سارت في المقابل المالي الكبيرة
|
يقول لي كان هنا المحل اللمبة
|
والله متأكد اني سلمته هذه الفاتورة وهذا رقم جوال
|
خلت اصحاب المحلات المتسترين
|
صاحب العقار يلقى العقار موجود
|
من مشروع ثاني عشان نغطي المشروع هذا
|
مع المندوبين السبعة والاخري
|
وانا عارف انه صعب التصحيح لان انت
|
القرارات اللي اتخذتها صعب
|
في التوزيع الاجي لازم يكون فيه
|
انا دائما اللي بينقل كفالة ينقل
|
بعض المندوبين يعني ما يعرف
|
يعني اذكر واحد يقول لي انت لا تقرر لي
|
بس ما اقرر مصيرك انت تبقى تحب تجلس في البلد هذي
|
سبحان الله تعامل الناس عقليات وكذا
|
جميع المندوبين نقلوا كفالة
|
خاص في الكهرباء والتكييف والاخرين
|
ويرزقه لكن انا بالنسبة لي
|
من يوم ما جاني طلب الموافقة في وزارة
|
والله يعوضني والله يرزقه
|
زملائك اي واحد بيفتح مشروع في
|
التنبيهات او النصائح والاخرين
|
جميعها نقلت يعني خلينا نقول
|
جالس في البيت اتفرج انا من نوع
|
الوحدة في البيت والاولاد
|
نشاط اكاديمي او الاخرين
|
في الرقم طبعا المباراة انا انسيتش
|
فرجعت للرسالة مرة ثانية اشوف
|
احنا متقودين الكهرباء الموية الستي سي
|
فوترت الف خمسمية الى اخر
|
وقلت له هذه الرسالة ايش معانا
|
قال لي هذه اسمها رسالة تنفيذية
|
قال له هاي في عداء بينك
|
قلت له والله اذا في عداء فانا
|
صاحب العمل هو اللي يتحمل
|
يعني انت ما تحمل العامل
|
الخسارة انت اللي تخرج رأس المال جبان
|
فاذا دخل رأس المال وخسر
|
انت اللي خسرت فمين الشخص
|
جهز اللاب توب عشان ندخل على ناجز
|
اللي اسمعه من الشباب والتجار
|
وغواد العمال انه فترة الكورونا وبعدها
|
بالنسبة كبيرة بس ما تحضرنا النسبة
|
يعني النظام خلاها بالتراضي
|
بين الطرفين او المحاكم هي اللي تفسر
|
بس انا لا عندي عقد شبكة
|
ولا اني سويت شيك من غير رصيد
|
فيها اكثر من الشق في القضاء
|
فالموضوع اللي يخص الرسالة والقصة
|
تنفيذ فكان ما يظهر عندي جلسات
|
هذا يكون في قضية وحكم فيها
|
نزول الصك او الدعوة او الاخير
|
بس لما اشوف اخر رقم الهوية
|
اتصلت على زميلا المحامي
|
وش رسالة تقول انه تمام منعك من السفر
|
عزيزي صاحب الهوية او صاحب الهوية
|
اول جانا كم مليون الان جانا منع سفر
|
انا مستغرب ما جاك اي اتصال
|
اريد اعرف مين صاحب المشكلة
|
والخبرة في الحياة عرفنا
|
بعد خمسة ايام منع السفر
|
بعد تجميد الحسابات البنكية
|
تبدأ بالقضاء والجلسات والاخرى
|
اسبوع الى اسبوعين وما نعرف
|
ام فيصل عرفت من اول يوم رسالة
|
قلت لا ترى في شي بالغلط
|
اذا صاحب المشكلة على صاحب الهوية
|
اذكر اول كان على الجميع
|
تقريبا في الاسبوع الثاني
|
طبعا بعض الناس يقول لي ليش رائد الاعمال
|
او التاجر او اللي يدخل في مجال
|
البزنس مايرد على الرقام الغريبة
|
ارجع للمحامي لكن اغلب الناس
|
طرف صاحب الشرك عشان يخلص
|
فهذه كان مزعجة بالنسبة لي
|
فكنت احرص اني ما ارد الى الرقم اللي اعرفه
|
فهذه الفترة كنت ارد على اي رقم
|
باعرف من هو الطرف الاخر
|
وطالما هو اتكلم بصيغة رسمية
|
لا الموضوع تشوفوه بعدين في المحكمة
|
طيب يا جماعة الخير احنا ما هو لغزة
|
الاول ومن هو الطرف الثاني
|
وايش هي قضية عشان نقدر نوصل لحل ودي
|
ما يبغى يكشف عن هوية الخصم
|
وفي نفس الوقت ما يبغى يطلع ايش هو
|
المستند هذا اللي يطلبوه
|
القضاء اذا صدر عليك منع السفر
|
او الى اخرية او اي عقوبة
|
المتعارف عليه في الدعاوة يكون فيه
|
الحمدلله القضاء عندنا عادل ونزيه
|
فبعض الجلسات توصل الى عشرة
|
بعدها يصدر الحكم وبرضو لك حق الاستئناف
|
القاضي ولا تعرف من هو الخصم
|
وقت مشاهدة المباراة الكورة
|
الله لا يعيدها المباراة
|
انا الى الان انا ما اعرف هو كان اذكر
|
عبدالرضيف جميل اليوم روشن
|
اصر على عدم كشف هوية الطرف
|
وانا ماعرف هي فاتورة تخص ايش
|
تقريبا من 10 ارقام او 11 ارقام
|
لديك خمسة ايام الرسالة جدا عجيبة
|
عندي اعمارهم قريب من الستين
|
فقال لي الايقافات هذه اللي يسموها
|
التنفيذية اغلبها ما تتعدى
|
قلت له الحمدلله انا في ملك
|
وفي خير مافي اي عقد ايجار
|
فقال لي يمكن المكاتب اللي انت
|
مستجد قلت له الحمدلله المكاتب في
|
قال لي الثاني هل حررت شيك
|
من غير رصيد قلت له الحمدلله
|
ما قد حررت شيك من غير رصيد
|
واضن هي الثالثة وبالفعل طلعت هي الثالثة
|
قال لي هل حررت سند الامر
|
معلش ايش هو السند الامر
|
اسمع فيه ولكن ما استخدمته في
|
فبدأ يشرح لي سند الامر هو ورقة تجارية
|
الثاني بالمبلغ الفلاني في التاريخ الفلاني
|
وتختم وتوقع ويفضل يكون فيه شهود
|
انا ما قد سويت سند الامر
|
السند الامر اللي هو رقم ثلاثة
|
هو المشكلة اللي انت واقع فيها
|
نسلعين بمحامي متخصص في هذه الامور
|
في الرياضة وفرع في جدة فالحمدلله
|
الفرع كان في نفس الحي اللي موجود في مكتب
|
فحتى كنت امزح معاه قل له هلو
|
نبغى بيعات عقار ما نبغى مشاكل وسندات
|
يبغى عليك تصبر موضوعك مطول
|
طبعا المحامين في النهار
|
بعد المغرب يبدأ على قلتهم مع العملاء
|
فكنت انا بعد المغرب مجهز القهوة
|
اروح اجي اسمها يعني انا اروح
|
وانا ما ادري عنها شي هذا كان عجيب
|
فكان يقول لي هل انت تركت
|
في واحدة من انشطتك مطبوعات
|
فكان ترتيب المخالصات والخروج
|
قلت له الايميلات انا احب اتعامل بالايميل
|
لانه اثبته عندي ورسمي وكذا
|
قال انا ما اتكلم على الايميل
|
يعني ما يخترق الايميل اللي شخص محترف
|
انت في انها منشأة ويعني ما هي
|
انا اتكلم على المطبوعات
|
اللي هو جابها من المطبع
|
يستخدموا عشان لا تتعطل الفواتير والمندوبين
|
ترى هذا القصة يعني بدت تنتشر
|
فوق السبعة وعشرين مليون
|
يعني المفروض اللي يكون هو سندك
|
يعني خلينا نقول القصتين في نفس المكان
|
والاختراق يكون من الداخل
|
اشير علينا ايش نسوي الان
|
فقال اول شي لازم اسمع منك
|
فانا كان جوابي انا احول
|
جدول الرواتب جدول المعاشات
|
وكان اول ما في زي الحين مدد والاجور
|
بعض المنشآت تسلم نقدي كان مسموحين
|
بدل ما اسلم نقدي كنت احول على الحساب
|
ملاحظة نرجع لكشف الحساب
|
حتى لو اخطأ صاحب المنشآة
|
يكون عبر الكمبيوتر في ناجز
|
خيل الموضوع انه زي البار كود اذا قرأ
|
البار كود في قراءة السند
|
وتتنفذ العقوبة عليك بدون قاضي
|
فكنت اتكلم مع المحامي يقولوا يعني لو هو
|
زود المبلغ الى مئة مليون هل يعقل
|
فهو مجرد انه يرفع على النظام
|
يرفع على الكمبيوتر بار كود
|
هو جميل هذا التطور ولكن
|
ما هو في صالح رواده الاعمال
|
وانا كل ما افتكر هذا السند
|
افتكر كلمة المشرف لما جاني وقال
|
فهذه كانت هي القلبة الام
|
في هذه الاثناء حاولت ادخل
|
يعني فكان النقاش عن انو
|
هل صحيح تستحق هذا المبلغ
|
الرواتب المشرف والمندوبين
|
نهاية الخدمة تكون 30000
|
توزيع مكافآت توزيع عمولات
|
خلينا نقول نهاية الخدمة
|
الرئيسي العقارات والمحطات
|
الايقافات هذه تعطلك من اشياء
|
ما يستطيع يستغني عنها مثلا
|
فكان شي جديد علي انا ما كنت اتوقع انو
|
فيبدأ يأشر لي يرسل لي واتساب
|
عندك مشكلة ترى ما هو راضي
|
واذكر في باعة كبيرة كانت
|
في جدة اسمه برج الشاشة في طريق الملك
|
المرة الاولى الثانية البصمة
|
الطويل يعني يروح في ثواني
|
فكان يقول لي اشوف الواتساب
|
فيرسل لي على الواتساب هل عندك يقاف
|
عند الافراغ يكون دايما شخص معايا
|
عملنا وكالة جديدة للشخص
|
الثاني بدون ما يشعر الطرف الثاني
|
عشان اكسب الوقت في الافراغ
|
وعمل الوكالة للشخص الثاني بدون ما يشعر
|
خصوصا انو سدد التصرف العقاري
|
يعني ابواك تفرغ بدالي انو في عندي مشكلة
|
من جراء الايقافات المالية
|
يعني انت تشوف المبلغ عندك
|
ما تقدر تسحب راجع الفرع
|
انا استغرب بنتعبك معانا زور الفرع
|
اذا هي زيارة فرع اروح ازور
|
في مشكلة لا ما عندي مشكلة
|
فيقول لي والله ظاهر عندي
|
في السيستم انو في مشكلة
|
راجع وزارة العدم او راجع ناجس
|
فانا اذكر مقفي في البداية
|
طب سداد فاتور يقول لي ولا شي
|
تقريبا اسبوع الى عشر ايام
|
الفترة هذه كانت فترة يعني
|
بعض الحيان الواحد يستدرك انو
|
يعني في بداياتنا في التجارة
|
ما كنا نستعين بمحامة الا عند الضرورة
|
يعني ضروري يكون مع رائد
|
محامي مستشار في الاشياء البسيطة والاشياء
|
ترى يمكن بندخل في سنتين
|
اشعر انو الوقت يعني طويل
|
سنتين وانت ممنوع من السفر
|
وعصاباتك مجمدة نعم صحيح
|
سعدت المحاملة من يقول لي سنتين
|
انا اعتقد في البداية انو جزء من
|
انو يا عميلة يعني لا تجيني
|
كل يوم بعد المغرب خليها اسبوع اسبوعين
|
وابو فيصل ما عنده الا ايش
|
قهوة ودلة وعسل وبسم الله تعالى
|
فكان يقول لي اصبر الله يهديك
|
فاللي افهم انو يا اخي لا تجي
|
يعني كان يقول لي لك انت الحرية
|
يكفر لك العقوبة بعدين كيف تردها
|
لكن كلمة السنتين بالنسبة
|
يعني الواحد لما يقول لي
|
يعني اصبر شهر شهرين مقبول
|
ابرزها انا انسان احب اصيد
|
لما تقول لي واحد منع من السفر
|
اللي هو الساردين والسلماني
|
وعادة رحلات الصيد من ثمانية الى اثناشر ساعة
|
نقطة اللي هي حرس الحدود
|
توصل على النقطة كرت العائلة او الهوية
|
وبعضهم يمزح معاك لا تنسونا
|
وبعضهم يقولك ان شاء الله
|
لا تغير النظام لا توصل كله الكتروني
|
الهوية اللي يدخله في التدخيص
|
يعني جالسة نقل الهوية من بعيد
|
خمسة حط لا غلط ابو فاسل العيد
|
ستة مرات واحنا العيد في الرقم
|
ممكن تجيني هنا ابو فاسل
|
قاللي ترى ما هو راضي يطلع عندك
|
قلت له طيب احنا ما احنا ببعد قريب
|
ضرر على النقطة وضرر علي
|
ترى دايما تجيني احراجات
|
والتعليمات وكبر الموضوع
|
السفر لا ما يعني السفر فقط
|
في المطارات والطائرة ممكن يعني حتى
|
فهذه من الاشياء اللي كانت يعني شوية
|
وصرت اقولهم عبارات يعني مطاطية ف
|
ان شاء الله نعوذكم قريب
|
الحل الوحيد المنازعة التنفيذية
|
قاللي كله الالكتروني الان
|
ومن بعد كورونا كله عن بعد
|
بدون الجنائي او الاشياء
|
ما كتبت هذا السند قلتلو يا اخي هل في شخص
|
لو بتستعدر شقة تجيبلك شاهدين
|
صاحب الحق دايما شجاع وواث
|
دايما الانسان اللي يكون
|
او خلينا نقول من القصة الغريبة
|
والعجيبة فكنت احضر انا بنفسي
|
فتح الميكروفون وكان يقول
|
لكن من الحرة ومن الحماس
|
ابغى اجاوب اي سؤال يسألون
|
يعني الان عندك تظهر في الشات الاسم
|
انا كنت احضر باسمي الثلاثي
|
طب ايش فائدة المحامي ما انت
|
وكان يرسل لي على الواتساب
|
اي سؤال من القاضي تلقاني انا اللي اجاوبه
|
طب وهذا اللي اجالسي حضر مسكين المحامي
|
لما احس ان السؤال كذا فيلو
|
اجوبة او في مغزى من القاضي
|
وكانت من الاشياء اللي يعني طريفة
|
انه بعد كل جلسة اطلب من المحامي
|
وكان يرسل لي الايموجي المضحك هذا بالدموع
|
وانت حاضر قبلي في الجلسة
|
وتتكلم مع القاضي وتطلب تقرير
|
كنت اقول له اي جلسة ابقى تقرير
|
ما بقت تواصل مع الطرف الثاني
|
ما تواصل معاي ولا تواصلت معا
|
هذي الملايين مقابل ماذا
|
ما هو منهم القاضي الاول
|
يجب ان يدرس من الادلة الجناهية
|
وصل التأخر الى ستة اشهر
|
وشهرين الاولى ثمانية اشهر
|
لا تضع البيض في سلة واحدة
|
فكان تحول اليها الارباح والمبالغ
|
كان الانسان يعني يدبر نفسه بهذه الامور
|
يعني مثلا بالنسبة للقطاع العقاري
|
يعني هذه لعلها من الاسرار
|
صاحب المكتب او الشركة العقارية
|
الحساب البنكي اللي تبغى العميل
|
ما لهم دخل انه والله هل هو تابع
|
يعني هذه كانت احدى الحلول
|
وعقود شبكة ايجار هذه الايام
|
يعني كانوا يعملوا جولات على
|
عشان كنت احرص على عدم اخذ
|
معلومات يعني معلومة تجلي
|
الوكيل الاول انا ما اريد تجلي الوكيل الثاني
|
فكنت حريص انه كل واحد اقابله
|
في اجتماع خاص على احدهم
|
فالمعقب ما يعرف المحامي
|
والمحامي ما يعرف المعقب حتى لا يكون
|
ما اقدر اعمل عليه كنترول
|
الجنائية كان تقريبا شبه
|
الادلة ويقولهم هل وصل السند
|
فاحد الزيارات اتصل عليه
|
في الادلة الجنائية والاستقبال
|
فانا كان سؤالي طب ايش اجيب معايا
|
قال لي ولا شي الهوية والله هيك
|
يعني حاجة جديدة فكنت اقول للمحامي
|
انهم يعرفوا هذا التوقيع
|
المهندس في الادلة الجنائية لو انك موقع
|
توقيع بالقدم وليس باليد
|
الموعد كان ثمانية صباحا انا الساعة السابع
|
يعني هو عنده الجدول واحد
|
فكان يكلم واحد من الشباب
|
هو احنا هنقابل واحد ونشوف التوقيع
|
فكان رده هذا والله محامي
|
طب قال يا جماعة مايحتاج
|
وترى بيطول عندنا انتو عندكم اعمال روحوا
|
انا توقعت في التحقيق انو يحضر الطرف
|
لانو على طول عندي عدة اسئلة
|
اتفاجأت انو قال لا انت فقط
|
فترت اقول له هل هناك شخص عاقل يوقع سند
|
فقيد نفسه كان يقول له عموما انت الان
|
صلاة الظهر او بعد صلاة الظهر
|
ممكن دقيقة بريك يعني حرك يدي
|
ما اشعر من كثرة التواقع
|
معليش ممكن اسألك سؤال يا
|
قلت له انو عندي عدة تواقع
|
يعني هو اتفاجئ من جوابي وانا صادق
|
انا عندك التوقيع تبان اوقعلك ايش
|
انا خايف التوقيع في المخيلة عندي والذاكرة
|
يعني قريب من هذا التوقيع
|
فكنت اجيب توقيع مخالف تماما
|
فياخذ الاوراق ويمزقها للباب
|
انا ما ابغى هذا التوقيع
|
يعني بدأت اشعر انو الوضع
|
انت تبغان اوقع نفس التوقيع
|
كان هم يعني يعشق القهوة
|
بما انو انت نشاطك في محطات الوقود
|
اللي انا اسكن فيها خارج جد القرية
|
على علاقة قوية بصاحب البراند
|
يعطيك ارشادات ويعطيك افكار
|
وهذه من الاشياء يعني العجيبة
|
ما استطيع اتصل على المحامي
|
واقول له الضابط امامي يطلب
|
والعجيب انه يقول لك وقع كبير
|
بعدين يجيب لي صفحة مربعة
|
يخليني اوقع الى الف توقيع
|
مو ان الحبري خلص لا انا اتعب
|
وصل المحقق الثاني والثالث
|
صاروا ثلاثة محققين امامي
|
اقول له ترى والله مو انا لم اوقع السنة
|
والطرف الثاني يقول لنا نفس الكلام
|
وصادق ولكن احنا لازم ندرس
|
فا يعني كنت امزح مع الضابط
|
واقول له يا ابوي لا تنكبني الله يرحم امك
|
وقلت له انا مقدر هذا العمل
|
ولكن الموضوع عدة ملايين
|
فاتورة بعشر الاف ولا شنال
|
قلت له والله من كثرة التوقيع انا نسيت انا اين
|
تسمى اللجنة الهندسية للتوقيع
|
الفريق المتخصص اللي يتابع عندي
|
بين الادلة الجنائية وبين المحكمة
|
ثاني يوم قدم داوم يبغي يلحق هالدرس
|
جلس السنة تقريبا ثلاثة اشهر
|
في المواضيع هذه يعني اذكر منها
|
مثلا كان الضابط يعني يطلب
|
مستمر والمتابعة فقط مع المحكمة
|
الشخص الاطراف ما توصل لهم رسالة نصية
|
هذا توقيعي وانا اقول لكم هذا ما هو توقيعي
|
من على قولتهم يعني طريقة
|
في انه ما يوقع سندات الامر ولا شيكات
|
لكن سبحان الله في النفس شي
|
قلت للمحامي قلت له القهوة جاهزة
|
هذا عجيب وكان يضحك ويقول لي
|
واش اللي كان مخليك تتردد
|
قلت له ابت اذا هي فيها مطابقة
|
هو اللي يطلب تحديد الجلسة
|
حيث انو لو صدر الحكم هو خارج البلد
|
او شوف الالية اللي اتفقوا فيها
|
وانا الان امام رأي امر واكر
|
ولكن العجيب انو كلهم في حارة واحدة
|
الطرف الاخر خارج المملكة
|
الطرف الاول داخل المملكة
|
ومحاضر نفسي انا بالاسم الثلاثي
|
وحضر قاضي جديد ما يعرف عن الحكم الاول
|
وهذا شي ما هو في صالح الطرف الاول
|
وبين كل جلسة وجلسة ثلاثة اشهر
|
بتحضير الطرف الثاني في الجلسة
|
اذا جلسة جلستين لم يحضر
|
يحكم ضده او يحكم بما يراه
|
يعني خلينا نقول القاضي يبقى يحسم الموضوع
|
حضر الطرف الثاني في الجلسة
|
محسوبة ممكن كلمة تقولها
|
يعني ما هو في صالحك ضدك
|
واغلب الجلسات تكون الساعة 11
|
ما سمعت صوته ولا سمعت صوته
|
فكان اذا سمح لك بالكلام
|
تتكلم ما سمح لك بالكلام
|
الطرفين يتكلموا وتحصل مواجهة
|
وبعدها يقرر هل هذا الصناة صحيح
|
بدون اي ترتيب مع المحامين
|
بدون خلاص يعني مفترض انه غير مطابق
|
القضاء عادل ونزيه هل عندك
|
ما هي في صالح الطرف الاول في صالح الطرف الثاني
|
فكان فيه تردد في الجواب
|
فكان جواب استلمته في منزلك
|
يعني حتى هو ما هو ذاكر هذا التاريخ
|
مبلغ ملايين معقولة ما تذكر
|
اين استلمت السند ومن الحضور
|
ذكر حي انا ما املك فيه عقار
|
وما قابلت في هذا المكان
|
واعتبره هو الضربة القاضية
|
على قولة الرياضة في الملاكمة
|
وانا كنت في هذا اليوم خارج من المكان
|
وكانت هذه يعني سبحان الله
|
ما هو ذكاء وما كان فيه ترتيب
|
يعني على عدة جلسات مع المحامي
|
ما كنا مرتبين لهذا الاخراج
|
وش تقول بهذه العبارة العامية
|
وش تقول في ان الرجال يقول لك
|
كان خارج المملكة شلون استلمت منه
|
يعني ما هو جالس مع المحامي
|
فما هم عارفين يتواصلوا بالواتساب
|
ارفاق اثبات انك انت خارج المملكة
|
بعدة ايام بي دي اف ومرتبوا
|
في عندنا في القضاء دردشة
|
انا من الحماس ارفقته مرتين
|
انا معايا فريق المحامة عددهم خمسة
|
واتساب عالبركة يا ابو فاسق
|
اين استلمت السنة وانا كنت خارج المملكة
|
يعني ماهو ذكاء منك يا محامي
|
يعني زي الدقة بيني وبين المحامين
|
القاضي الان يضع الاسباب
|
كنت في عمل في مكة المكرمة
|
فحرصت اني العمل كان الساعة عشرة
|
ما تقدر تفرغ لكن في اشياء
|
ممكن تسويها مثلا تحذيها السكوك
|
يعني اقافات فيها فقط الافراغ
|
اصلي صلاة الفجر في الحرم المكي
|
الساعة اثنين الفجر او ثلاثة
|
فارسل لي ايش الدائرة الحكومية
|
يعني وصلنا الركع الاولى
|
صوت جميل صلينا في الساحة الجو
|
الصدر من شرح انو الحكم انشاره
|
والسنتين هذي تطوى انشاء الله للابد
|
عندنا موعد العمل الساعة العاشرة
|
ذهبت عند واحد من الشباب
|
وفي نفس الوقت عندنا مهمة العمل
|
ما اذكر عددها من كثرتها
|
الجلسة الاخيرة وهي اهم جلسة
|
ابو فيصل حط الجوال بعيد
|
ومشغول مع زميله في انهاء العمل
|
بدأت الجلسة وحكم القاضي
|
الان هذا مو عارف ايش الموضوع
|
قلت له فيه جلسة قديمة من سنتين واحد
|
كذا بالعامية انا باتكلم معا
|
ان شاء الله ان شاء الله افصال حق لنا الاتصالات كثيرة
|
وصل الله وسلم على نبينا ومحمد
|
العقوبات ترفع خلال 24 ساعة
|
بالقوة الجبرية ولو استدعت الشرطة
|
سبحان الله يعني الموقف عجيب
|
اللي كان فيها مثلا سؤال وجواب
|
قلت له وين القبلة أنت حين ما أنت ده
|
قال لي القبلة كذا وأدور على السجاد
|
ترك الرجال موضوع وقال لي يا أخو شو القصة
|
هذه ما يبغالها جلسة مكاتب
|
وصلنا وهذا الطريق جالس أحكي القصر
|
ثاني يوم قد محول لك المطلق
|
أنه الواحد يأخذ هذا المطلق
|
الإنسان يعني حريص دائما
|
لازم يطبعها المدير المالي
|
مع التطور اللي إحنا فيه
|
يكون فيه آلية وترتيب معين
|
والله يعني كانت سنتين صعبة
|
يعني حتى في أشياء طريفة
|
تجارة ما تتعدى خمسين ألف
|
يقول لي من يوم ما سمعت قصتك
|
يعني يقول لي صار عندنا زي التوعية
|
يعني بس الواحد ما كان ود يكون هو التجربة
|
فأحنا كنا يعني أحد التجارب
|
ترفعت تقريبا قبل عشرين يوم
|
فهذه أول سفرة إلى الرياض
|
لسه باقي إن شاء الله السفرة
|
لكن الحساب البنكي بعد أربع وعشرين ساعة
|
كنت أسأل الموظفين في البنوك
|
إيش الرسالة جاتكم أو إيش الكود
|
فقال لي الكود اللي جينا
|
كود إيقاف وكود رفع من البنك المركز
|
ما عنده سلطة أن يرفع الإيقاف
|
قال لي أبدا تجميد من البنك المركز
|
إنه خلال أربع وعشرين ساعة
|
دائما الخدمات الإلكترونية
|
أنت مجرد رقم في الحاسب الآلي
|
حسب ما سمعت من المحامين
|
إنه الإيقافات السابقة القديمة
|
حتى السيارة ما تقدر تجدد الاستمارة
|
ما تقدر تضيفه فكرة العائلة
|
يعني القيادة يوصل الولد
|
إذا القضية استمرت سنتين ثلاثة
|
حسب ما فهمت اسمه عقوبات
|
بمجرد انتهاءها خلال 24 ساعة ترفع
|
طيب الحين تقريبا أنا كل نشاط
|
يعني أنشط بعضها من 1400
|
شكرا لكم شكرا لأيمان الحمادي
|
وترك الكحطاني في إعداد الحلقة
|
جميل عبد الأحد في التحرير
|
محتوى التواصل الاجتماعي
|
عبد المجيد العطاس في التلوين
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية