كل الحلقات
عسير: التاريخ غير المكتوب | بودكاست فنجان
|
ثمانية أشخاص من أسرة آلب
|
من إخوة الأمير عبدالوهاب
|
حين رأوا عبدالوهاب بن عامر قتيلا
|
الأمير سيد المسلط لم ينتصر في معركة دعاتي
|
ودي عتود وأنا دائما أقول
|
لأننا لا نعلم أن له من المطالب شيئا
|
طوارف الأمير سعيد هي أبيشة
|
وإن كان مراده يوازينا على طوارفنا
|
فنستعين عليه بقاصم الجبابرة
|
وأنا عبد الرحمن أبو معبه
|
اللي نشتغل عليها في ثمانية
|
هي شرح السياقات التاريخية
|
وشرحنا في عدد من الحلقات
|
من الأماكن اللي تهمني جداً
|
بشكل أعمق للمناطق السعودية
|
تشرح تفاصيل جديدة ومهمة
|
وبعد أن شرحنا نجد في أكثر من حلقة
|
ودي ننتقل إلى منطقة أخرى
|
المنطقة اللي أنتمي إليها
|
قبل الدولة السعودية الأولى
|
كيف كان المشهد الثقافي العلمي
|
خلال الثلاثمائة عام الماضية
|
حضرت فيها القرية أكثر من القبيلة
|
كيف تعاملت مع الغزوات والمعارك العثمانية على المنطقة
|
كيف تشكلت الجيوش للدفاع عن عسير
|
وكيف انضمت تحت كنف الدولة السعودية الأولى
|
بعد سقوط الدولة السعودية الأولى
|
وكيف تعاملت مع استمرار الهجوم العثماني
|
الهجمات العثمانية التي استمرت لأكثر من مئة عام
|
وكيف كانت علاقة عسير مع جيرانها
|
حيث أن عسير كانت البوابة للدولة السعودية الأولى والثالثة
|
في إدخال الحجاز ضمن السعودية
|
ما دور رجالات عسير وطبيعة العلاقة مع أمرائها
|
وأئمة الدولة السعودية والملك عبد العزيز
|
في جهود توحيد للمملكة العربية السعودية
|
حلقة غزيرة مع ضيف غزيرة المعلومات
|
دقيقة تأريخ واسعة المعرفة
|
أستاذ مشارك في التاريخ الحديث في جامعة الملك خالد
|
شاركوني أسماء من بلدانكم
|
يساعدوني على شرح السياقات التاريخية الاجتماعية لهذه الدول
|
الكل يحتاج أن يعرف أكثر
|
شاركوني هذه الأسماء على بريد البرنامج
|
كيف ترى ملاحظة مدفعة مع الزلفة؟
|
واحدة تربطني بحلاقة وتيدة
|
أبو خالد لا يفضل على المنطقة
|
من التاريخ العادي المكتوب
|
كباحث متخصص في هذه المنطقة
|
أن تاريخ المنطقة منطقة عسير لم يكن قبلية
|
ليست القبيلة هي الفاعل الرئيسي والأبرز والنهائي
|
والسلطات السياسية التي تعاقبت
|
لم تكن تنطلق من منطلقات قبلية
|
من أهم المؤثرات الموجودة
|
المؤثر مثلا القبلي أو العشائري
|
بشكل عام تاريخ منطقة عسير
|
أنه يأخذ من خلال أبعاد إما بعد قبلي
|
وهذا بالنسبة لي أنا كباحث
|
وأظنه مجافي للحقيقة التاريخية
|
أن تاريخنا لم يكن تاريخا قبليا محظا
|
أو ينظر إليه على أنه تاريخ قبلي محظ
|
المجتمع حتى المجتمع أصلا
|
المجتمع كان قرويا أكثر من كونه قبليا
|
المجتمع كان متأثرا بدرجة كبيرة
|
أو كان المحور لدى الفرد
|
فيها كثير من الناس الطارئين عليها
|
فيها كثير من الذين نسميهم
|
مجتمعنا لا يعني أنه مجتمع
|
مجتمع طبقي مثل كثير من المجتمعات العربية
|
بالدرجة التي نتصورها الآن
|
والتعامل معها على أنها مثلا
|
خاصة المكونات القبلية الضخمة
|
التعامل معها على أنها كتلة صلبة
|
واحدة غير دقيقة وغير صحيحة
|
لأن هذه الكتلة الضخمة جدا
|
تتمدد على منطقة جغرافية شاسعة
|
اللي هي جبال السروات أو المتن السروي
|
السهول أو الأغوار التهامية
|
وبالتالي كانت ثقافتهم مختلفة
|
وكانوا متميزين عن بعضهم البعض
|
إلى درجة أنهم مختلفين في أشياء كثيرة
|
حتى في اللهجة حتى في الأزياء
|
التعامل مع تاريخ منطقتنا
|
من خلال أن هذه المكونات القبلية
|
كانت كتلة واحدة غير دقيقة
|
أود أن نضع بعض الأحساسات
|
ليست دلالة جغرافية واحدة
|
موقع جغرافي أو منطقة جغرافية
|
أصبحت عرفا أنها تمتد من ظهران إلى زهران
|
في الوعي التاريخي الحديث
|
تمتد من زهران إلى ظهران
|
الشعف اللي هو الجبال العالية
|
ما يسمونها بشعوف وهي فصيحة
|
لكن هذا ما استقر في الأذهان
|
موجود في عمق إقليم عسير
|
يضم حوالي عشرين فرعا قبليا
|
أربع قبائل أو أربع فروع قبلية كبار
|
من الفروع القبلية في إتهامة
|
من خلال هذا المكون القبلي
|
أن ابن الحائق الأحمداني
|
في صفة جزيرة العرب حين ذكر
|
ولم يذكرها بدلالتها الجغرافية
|
وهذا التحديد لا زال إلى اليوم موجود
|
والتي لا زالت حتى اللحظة موجودة
|
وهذا في القرن الرابع الهجري
|
السلطات السياسية المتعاقبة
|
أمراء عسير كانوا من هذه
|
هذا المكون قبل سواء أمراء
|
بسبب هذا الانتماء القبلي
|
على هذه البقعة الجغرافية
|
وواضح أنهم كانوا يقصدون
|
طيب لما نقول القبيلة في عسير
|
مثلا في القرن الرابع الهجري
|
ذكر وقال أن يمرجب قبيلة
|
هل كان يقصد هذه القبائل كلها
|
يقصد عسير القبيلة تحديدا
|
مثل قبائل جنب بن سعد العشيرة
|
مثل قبائل شهران العريضة
|
مثل هذه المكونات القبالية
|
حين يتحدث عن مسألة الأنساب
|
القبائل العربية التي بقيت
|
وحفظت على مسمياتها القديمة
|
هي القبائل الواقعة في جنوب مك
|
مثلا على سبيل المثال حين نقول شهران العريضة
|
يقول أتونا بشهران العريضة
|
كلها وأكلوبها في مثل بكر بن وائل
|
ربما من العشائر والأفخاذ
|
البعض لنتذكر يا أخي عبد الرحمن
|
بالنسبة للنسب أو الرابطة
|
الدموية هي رابطة متخيلة
|
أن كل أبناء هذه القبيلة
|
والاختلاط في الأنساب قديم جدا
|
سردية تتعلق برابطة دموية
|
وإلا الخلاف بين النسابة
|
وهو متوفى تقريبا في سنة 204 حجري
|
ودخلوا في الفروع والبطون والعشائر
|
يعددونها فإنهم قد يذكرون
|
وسبب ذلك كما بسطها ابن خلدون
|
ويخرج هذا المكون القبلي
|
فهي رابطة بلا شك متخيلة
|
الدكتور محمد أزلفة أنها طبيعة جغرافية
|
وارد عند العرب أن تنتسب
|
منطقة أو مكان ما إلى قبيلة
|
فهو نسبة إلى هذه القبيلة
|
نسبة إلى هذا المكون القبلي
|
والسبب في ذلك أنا في رأيي
|
ولماذا هي كانت أو استلت
|
فكل القبائل العربية لديها
|
النخوة والشجاعة والبطولة
|
لكن أنا في تقديري وفي تحليلي
|
وظروفها الاقتصادية الجيدة
|
أكثر المناطق أو الأماكن
|
تكون هناك مثلا بؤرة جغرافية
|
هو بسبب التصاقها بالأرض
|
فالناس كانوا في تلك المنطقة
|
لعب دورا كبيرا جدا في مقاومة
|
هل هناك عسير في هذا الخلاف
|
ما بين أنها عسير نسبة للطبيعة
|
لأن الناس لم يميزون بين الدلالات
|
وفعلا هناك لبس في المسألة
|
وهناك مكون قبلي يسمى عسير
|
لكن حين ننظر إلى التاريخ
|
نذهب إلى الجذور التاريخية
|
كانت من خلال الدلالة القبلية
|
وكان عنده بعد نظر في هذه المسألة
|
وتوفير الحلول بكفاءة و ذكاء
|
كنت تقول في لقائلك في كاب
|
وأن أبناء عسير تخلوا عن كل ما يتعلق بتاريخهم
|
قبل مطلع القمة الثامن عشر
|
وتغافلوا تماماً عن تدوين الفترة السابقة
|
القطيعة المعرفية هو مفهوم في الأساس
|
له بحوثة مشهورة جداً في حقل الإنسانيات
|
وهو سحب المفهوم من نظيره واحد
|
صاحب ما يسميه القطيعة الأبستمولوجية
|
ميشيل فوكو يرى أن التاريخ ليس متصل
|
كما نظن أنه متصل وهو ليس متصل
|
هو قد ينقطع أو يمر بقطاع
|
فيما يخص تاريخ منطقة عسير
|
في كنفة الدولة السعودية الأولى
|
جوهرياً بالنسبة لمنطقة عسير
|
بلا شك أنه هو العامل الأبرز
|
كان تاريخ هناك بعث تاريخ عسير
|
في بعض المناطق في الجزيرة العربية
|
سرديتها التاريخية غير مكتبلة
|
صورتها التاريخية غير مكتبلة
|
بدقة شديدة جداً من القضاء
|
كانوا موجودين في القرن التاسع الحجري مثلاً
|
الصورة تاريخية غير مكتبلة
|
أيضاً تاريخ المخلاف السليماني
|
إلى حد ما هناك ضبابية كبيرة جداً
|
في صورة الواقع التاريخي
|
هناك مثلاً على سبيل المثال
|
هناك قلة التدوين بلا شك
|
هناك أيضاً بالنسبة لمنطقة عسير تحديداً
|
منطقة عسير أبدت حماسة كبيرة
|
في انضمامها للدولة السعودية الأولى
|
ولعلنا نتحدث عن ذلك لاحقاً
|
من أوتاد الدولة السعودية الأولى
|
في جنوب ربية الجزيرة العربية
|
وقدم أمراؤها من المتحمي
|
تضحيات كبيرة جداً وبطولية
|
وغيرهم طبعاً من القادة والفرسان
|
هذه المنطقة أيضاً أبدت حماسة كبيرة
|
في تقبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
|
تتعرف دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
|
من مراحل الحركة التاريخية السعودية
|
فمنطقة عسير أبدت حماسة كبيرة جداً
|
لم يوجد ولا يعني كل المناطق
|
سواء في منطقة نجدة أو في منطقة الحجاز
|
أو حتى في منطقة المغلاف السليماني
|
أو لم يرد أن هناك من عارض
|
دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
|
أنا أتكلم عن العلماء الذين كانوا موجودين
|
العلماء كبار العلماء الذين كانوا موجودين
|
لم يعارضوا دعوة الشيخ محمد
|
وأيدوها بدرجة كبيرة جداً
|
فيما يخص القطيع المعرفية
|
إلا كان في الدولة السعودية الأولى
|
لا يستحق أن يكون جزء من الذاكرة
|
الناس تنظر إلى ماضيهم بهذا الشكل؟
|
وربما يكون لديها حالة من الانفتاح
|
ثم يصيبها نوع من التطهر
|
يكون هو الذاكرة الوحيدة
|
لكن ليس بالضرورة من الكفر
|
ليس بالضرورة أنه ينظر إليه
|
بأنه مسألة نضعها بين ثنائية
|
كفر وإيمان أو إسلام وجاهلية
|
وهذا من هذا السياق الحاد جداً
|
لكنه كان ينظر إلى هذه المنطقة
|
فطبعاً فضلاً عن قلة التدوين
|
وفضلاً عن الحوادث التي مرت بها منطقة عسير
|
لكن كان ينظر أن لا يجب أن تسجل
|
وهذه على فكرة ترى موجودة
|
موجودة أيضاً حتى لو تلاحظ في
|
يسمي ما قبل دعوة الشيخ محمد عبد الله بسوابق
|
ما يحفل في تاريخه من بعد 1157
|
الاتفاق الذي عقده الإمام محمد بن سعود
|
مع الشيخ محمد بن عبد الله
|
قبل هذا التاريخ لا يحفل كثيراً
|
وطبعاً قدم لنا خدمة جليلة جداً
|
في معرفة الواقع التاريخي والاجتماعي
|
الذي كان موجود في نشط وقتها
|
فحين تنظر مثلاً إلى الظل الممدود
|
للعجيلي محمد بن هادي العجيلي
|
وهو معاصر للدولة السعودية الأولى
|
كتب كتابه التاريخي يتحدث فيه عن
|
انضمام عسيري لكنف الدولة السعودية الأولى
|
ربما عاش أكثر من ثلثي عمره
|
ثلثي عمره عاشه قبل انضمام عسيري للدولة السعودية الأولى
|
ومع ذلك لم يكتب عنها شيء
|
وإنما اكتفى فقط بالحديث عن منطقة عسير
|
وسردية كيف انضمت إلى الدولة السعودية الأولى
|
لمدة حوالي فقط اكتفى بتسليل حوالي خمس سنوات
|
فحين نقول أن هناك قطيعة معرفية
|
هذا يحدث تحدث عند كثير من الشعوب والمجتمعات
|
يعني سيارة في العالم وفي حقل الكتابة التاريخية
|
طيب أنت لماذا بدأت تعريخ منطقة عسير من حكم أمراء اليزيد واليزيدية
|
هل لم يكن هناك شيء قبل؟
|
طبعاً هناك مقاربات مختلفة في حقيقة الواقع التاريخي الذي كان موجوداً قبل
|
قبل انضمام عسيري لكان في الدولة السعودية الأولى
|
هناك مقاربة تقول أن هناك شتات قبلي
|
شتات قبلي لا وجود لأي تكوين سياسي
|
وهذه يعني يشتغلوا بها أو يتبناها العديد من المؤرخين الذين يعتبرون يعني معتبرين
|
مثل الشيخ خاشم النعمي رحمه الله
|
طبعاً مجافية للواقع وغير دقيقة بالمرة
|
تقول أن منطقة عسير كانت تابعة للأئمة السيدية في اليمن
|
خطأ تاريخي شنيع جداً وسنتحدث في هذا المسألة
|
هناك رواية أخرى وهذه أنا أتبنى مقاربتي
|
تقول أن هناك تكوين سياسي صغير كان يضم على مدينة أبهى بالجبال الغربية
|
لمدينة أبهى بعمق اتهامة عسيق
|
ما يسمى رجال ألمع ومحايل
|
أن هناك تكوين سياسي صغير
|
كان آخر أمرائه الأمير محمد بن أحمد
|
والذي يعتبر الأمير سيد بن مسلط والأمير علي بن مجثل امتداداً له
|
لازال قصره إلى الآن موجود يسمى قصر ناجح في بلدة السقر
|
هذا الأمير بحسب المصادر
|
أنه ربما يكون معارضاً ل...
|
لانضمام عسير إلى كنف الدولة الشعودية أولاً
|
وقاتل في حين أنه جزء كبير من المجتمع في منطقة عسير كان مؤيداً للدعوة
|
طيب أنا أريد قبل الدولة أريد أن أعرف أخذني نقطتك
|
أنها لم تتبع لي أي من أمة اليمن
|
أريد أن تعطيني كيف نفعت هذه النقطة؟
|
أن أريد أن أعرف طبيعة حكم عسير قبل الدولة السعودية
|
دعونا نحرر مفهوم اليمن أولاً
|
دلالة جهة ودلالة جغرافية
|
ولأجل ذلك يقال الركن اليماني
|
الذين أخذوا هذا الموضوع اعتباطاً
|
أو أخذوه بناء على هذه الدلالة الجهوية
|
وشطراً كبيراً من منطقة نشط
|
وجزء من منطقة الأحسى يضعونها داخل في اليمن
|
أو أي منطقة جنوبي الكعبة
|
من هنا بدأ الاشكال طبعاً
|
حين نأتي مثلاً إلى الدلالة الجغرافية
|
أو الجغرافيين والبلدانيين المدققين
|
الذين يحاولون قدر الإمكان أن ينظرون إلى المسمى بدلالته الجغرافية
|
هي الحد الفاصل بين ولاية مكة وولاية اليمن
|
قرر ذلك المسعودي في القرن الرابع الهجري
|
طلحة الملك هذه شجرة كبيرة
|
موجودة في ضاحية من ضواحي مدينة ظهران الجنوب
|
يعني قريبة من منفذ علب اليمني
|
المسعودي في القرن الرابع توفي سنة 346
|
بكر يمين البكري في معجم مستعجم
|
ثم ذكر ذلك لدريسي في نزهة المشتاق
|
وهو من رحالة القرن السادس الهجري
|
ثم ذكر ذلك ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصر
|
وهو من بلداني القرن الثامن الهجري
|
فكل هذه النصوص وذكر ذلك حتى أيضاً صاحب مرصد الأطلاع وهو في الثامنة الهجرية أيضاً
|
صفي الدين البغدادي كل هذه المصادر تتضافر على أنه جغرافياً اليمن يحده من الشمال من جهة القبلة طلحت الملك
|
الواقعها الآن تقريباً في نفس الحدود الموجودة حالياً وهذا على فكرة ليس كلام عاطفي
|
هذا ما ورد فيه وأنا كنت أتابع في أبحاث في بعض المصادر التاريخية
|
وحتى في مسألة الحدود السعودية اليمنية لم أجد هذه النصوص مستحضرة
|
لم أجد هذه النصوص وهذا طبيعي لقدم تلك الفترة لكن الآن النصوص طافحة بهذه المسألة وهي قطعية
|
أن ولاية مكة تنتهي عند طلحة الملك وثم يبتدأ جنوباً
|
إقليم اليمن جغرافياً فهذه المسألة تقريباً محسومة
|
ما يخص بالنسبة لمنطقة عسير ما يدحظ المسألة أيضاً بشكل قاطع ونهائي طبعاً
|
الإمام الشوكاني رحمه الله هو عالم من علماء القرن الثالث عشر
|
عالم جليل وكبير ومن العيارة الثقيل وهو قاضي القبر في زمنه
|
وكان يكتب خطاباته ويحررها على لسان الإمام
|
المنصور بالله الإمام المنصور الزيدي في في صنعه فهناك رسالة من
|
الإمام المنصور إلى آآ آآ الشريف غالب بمساعد في سنة ألف
|
ومئتين وستاعش حزري الف ثمانمية وواحد يتحدث فيه عن وصوله أو قدوم
|
آآ أو ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فيقول بالنص بالحرف يقول
|
وصول الدعوة وجملة تسلطه على عوام من أغتام عوام من أغتام لا يعرفون
|
رسوم الأسلام ما عندهم معرفة بالأسلام وهم أهل الشام الواقعة
|
أراضيهم ما بين صعدة والطائف من هو يقصد أهل الشام؟ يقصد منطقة
|
العسكر. وهم ثم يعقب وهم ليسوا على تحت ولايتنا ولا يدينوا على
|
بمذهبنا. مش كم مذهبهم؟ مذهب سيدي. هذا هذا الإمام الشوكاني يقول
|
ذلك على لسان الإمام المنصور. وفي رسالته للشريف غالب بمساعدة. فمسألة
|
هذه الإدعاءات هي محسومة وغير دقيقة وقل البحث يعني ممكن أنه
|
الإنسان يعني آآ فمش كان الطبيعة طيبة حكمها? هل كانت آآ خاضعة
|
منطقة عسير منطقة عسير هنا خضعت في فترات في فترات ربما وصل بعض
|
نفوذهم السياسي نفوذ أشراف مكة وصل إلى بيشة وصل إلى شمال منطقة
|
عسير وصل لكن أنا بالنسبة لي أنا أقارب المسألة وأنظر إلى الموضوع
|
بأن هناك كان هناك تكوين سياسي يحف بمدينة أبهى وبالمنطقة الخصبة
|
الواقعة في غربيها. ولأجل ذلك آآ آآ كان عندها هو
|
آخر أمير وهذا هو السبب الذي يفسر لاحقاً أصلاً آآ وصول الأمير
|
سيدهم صلت إلى حكم المنطقة في سنة الف ومئتين وثمانية وثلاثين
|
الف ثمانية وثلاثة وعشرين ميلادي ما يخص آآ آآ الأمراء المتحمي كان
|
لهم طبعاً ثقل كبير جداً اجتماعي وهذا هو السبب الذي جعلهم يحسمون
|
المسألة في مسألة انضمام عسير إلى كنف الدولة السعودية الأولى آآ الأمير
|
عامر آآ الأمير عبدالوهاب بن عامر بحسب النصوص البهكة لي. فبجيك
|
اليه. طيب. ايه. بجيك اليه. بس يعني ودي معلش اني ودي ادقق على
|
عسيري شوي ودي افهمها اكثر. آآ بس قبل برضو حتى عسير عشان اقفل
|
الملف في اليمن. ودي اعرف آآ ما انك يعني بتحت الملف. فلما نقول
|
انه اليمن هم اصل العرب. وش آآ هذه المقولة هذه المقولة انا انا
|
افسل. انا لا وايد ولا اعرض. انا احاول اقارب الواقع التاريخي.
|
انت قادر على انك تحسم كل الامور. انا انا احاول دائما احاول
|
دائما ان افسر. هذه المقولة دائما آآ اظنها اظنها حدثت في سياق
|
روايات متكاثرة متظافرة حول العديد من المكونات القبلية
|
العربية منذ الجاهلية وحتى اللحظة. آآ من المعروف انه منطقة آآ
|
اليمن الجغرافي. وآآ وحتى مناطق
|
جنوب برب الجزيرة العربية كانت اشبه ما يكون بالخزان البشري.
|
الذي آآ يفيض على على على مناطق شمال الجزيرة العربية ووسطها
|
وشرقها. والى خارجها ايضا. حين تنظر الى كتب النسب مثلا ستجد انه
|
كثير من هذه المكونات القبلية او الروايات تتضافر على انه كثير من
|
المكونات القبلية الموجودة في وسط الجزيرة العربية او في غربها او
|
في شمالها او في شرقها او حتى في خارجها ينسبونها الى القبائل القحطانية.
|
اه. الى القبائل القحطانية. خذ على سبيل المثال قبيلة جرهوم.
|
التي كانت في مكة. ينظر اليها بانها قبيل قبيلة قحطانية يمنية. خذ على
|
سبيل المثال الانصار الاسوى الخزرج الذي يقال لهم بنو قيلة الذين
|
نصروا الرسول عليه الصلاة والسلام. في المدينة المنورة. يعتبرون من
|
صريح ولد الاسد. بحسب كتبنا السابقة. خذ على سبيل المثال قبيلة
|
الطيب. يقال انه منازله القديمة كانت في وادي طريب. بعض منك تعرف
|
أو من الأقوال المشهورة أنها يمنية
|
منها قبيلة كلب بن أبراه
|
قبيلة بحسب الكتب الأنساب
|
حتى اللحظة موجودة وجهينة
|
كل هذه القبائل هي قضاعية
|
أيضا حتى قبائل لخم وجذام
|
وغسان وعاملة كل هذه القبائل
|
اليمن حتى في العصر الحديث
|
حين ننظر إلى كثير من القبائل الموجودة
|
الحالية هناك سرديات كثيرة
|
أو أنها قدمت من جنوب قرب الجزيرة العربية
|
أو من جنوب الجزيرة العربية
|
خذ على سبيل المثال بني مرة
|
حتى قبيلة عائذ في بعض الأقوال
|
حتى قبيلة بني زيد القضاعية
|
أو كأنها لفظة استقرائية
|
الناس جهال تربة على صوتي
|
نظر هذه الهلال السعودي و هذه السوق التمياذي
|
أمستر قاسوية استقبال في الرياض كان خيالي
|
بالتحقق بكثير من استقبال
|
حاليا جاهز إن شاء الله بصوتي
|
قدرت أني حقق الميدالية الذهبية في الحواجز
|
وأحطم الرقم السعودي والرقم العربي في هذا المسابقة
|
من الواضح أن شغفك بالفن تسرب إلى أعماق الشعر
|
اللي أنا فعلاً كنت أفوز عليهم
|
واستطاعوا أنهم يتوجوا بميداليات في أولمبياد إطلنطا
|
كأن في طريق حياتي فجرت قنبلة
|
كان يريد أن يتيحه فرصة للدماء الجديدة
|
أثار الإصابات موجودة إلى الآن
|
النتيجة ما أعلنت على طول
|
كان فيها انتظار إلى أن تظهر النتيجة في الساعة
|
أكيد ما استطعت تمثل الفريق
|
نعم فعلاً تدريبها ممل قاسي
|
اعتبرت أني من المتقاعلي
|
هل هم نسبة إلى يزيد من معاوية؟
|
القول باليزيدية لا يعني القول بالأموي
|
لا أريد أن أستغرق في مسألة القبيلة
|
المنتمية إلى قبيلة بن يمغيت
|
فيطلق عليهم تمييزاً أو كدلالة
|
القعوة اللي هي المكان المنبسط
|
وهي منطقة منبسطة نسبياً
|
الذين وصلوا إلى سدة الإمارة في عسير
|
الذين هم من فرع اليزيد القعوة
|
وهم ينقسمون إلى عدد من الأسر
|
وهناك أيضاً أسرتين كريمتين أخرين
|
هي التي كان لها حضور تاريخي
|
انتسابهم إلى يزيد بن معاوي بن أبي سفيان
|
لكن أنت تذكر أن هذا وارد
|
نفوذ الدولة السعودية الأولى
|
وبعد سقوط إمارة المتحمي
|
وظهور الأمير سعيد بن مسلط
|
بسبب تمثلهم للأبعاد الثقافية
|
أن شخصياتهم كانت شخصيات بطولية
|
وكانت شخصيات جاذبة للمجتمع
|
إضافة إلى أنهم كانوا عميقين
|
اجتماعي في أوساط المجتمع
|
الناس ينظرون إليهم بأنهم
|
ربما يكون هؤلاء الأفراد
|
هم الذين سيخلصون المنطقة
|
اليزيديين كان محمد أحمد
|
محمد بن أحمد اليزيدي أميراً
|
بحسب المقاربة التي أنا أقول بها
|
طبعاً المعلومات عنه شحيحة
|
وهو مذكور في بعض الروايات الشفاهية
|
وأشير له في بعض الدراسات
|
يعني أعرج على مسألة مهمة جداً
|
وجود جملة من المصادر التاريخية
|
التي أساءت لتاريخ المنطقة
|
إمتاع السامر على سبيل المثال
|
مذكرات سليمان شفيق باشا
|
بتعليقات السيد أحمد النعمي
|
كتاب تاريخ عسير لابن مصلط
|
كل هذه المصادر أو المراجعات
|
لكنها لا يثبت أنهم ألفوها
|
لا أحد يستطيع أن يوثق منه
|
وأربع وستين أو ثلاث وستين
|
وهو لم يكن كذلك لم يؤلف في هذا التاريخ
|
ينسب إلى شعيب بن عبد الحميد الدوسري
|
تثبت أن شعيب بن عبد الحميد الدوسري
|
الممكن تثبت أنه أحد كتب كتاب
|
حين مثلا نأتي على عنوان المشت
|
مخطوطاتها موجودة في كل مكان
|
إلا بعد عام ألف واربعمية وسبعة
|
والمؤلف توفي سنة ألف وثلاثمية وخمسة وستين
|
توفي سنة ألف وثلاثمية وخمسة وستين
|
ما طلع إلى ألف واربعمية وسبعة
|
لا أعلم أنا أتكلم كباحث
|
مثل هذه المصادر غير تقيق
|
وهذا موجود عند علماء أهل الحديث
|
لو افترضنا أنه هناك معلومات مثلا صحيحة
|
لأن الكتاب في أصله غير صحيح
|
هذه المصادر التي على هذا النسق
|
وسط الجزيرة العربية وحاربت
|
في الحجاز وحاربت في جنوب الجزيرة
|
العربية في اليمن وحاربت
|
وهذه التصورات أو هذه المعلومات
|
ما يسمى بالإمارة اليسارية
|
هائلة شدا من المعلومات التاريخية
|
قرأتها في تاريخ عسير لبن مصلة الوصال
|
الباحث يجب أن يتجرد للحقيقة التاريخية
|
حين نقول أن هذا المصدر مغلوط
|
إذا أنت تريد أن تقول لي أن
|
يعني اليزيدية على أنها لم تحكم عسير
|
أن هناك كان تكوينا سياسيا صغيرا
|
بصرف النظر عن تلك المصادر
|
أنا في رأيي أنه كان الأمير محمد بن أحمد
|
فيه إشارات مثلا في بعض المخطوطات الحفظية
|
قبل دعوة الشيخ محمد عبدالله
|
فيه نوع من التكوين السياسي الصغير
|
وربما كان ملكا أو إمارة متوارث
|
حين انتصر الأمير سعيد بن مسلط
|
عام 1238 على الأتراك العثمانيين
|
إيش معنى مرحبا وهلما بحكام الزمان
|
أنه هناك تسلسل في الإمارة
|
ينسب للأمير محمد بن أحمد اليزيدي
|
موجود إلى الآن في بلدة السقا
|
هي إلى الغرب من مدينة أبا
|
هذه وفي أعلى المتن السراوي
|
هذه الإمارة الصغيرة هي يبدو أنها عارضت
|
انضمام عسير إلى الدولة السعودية الأولى
|
عارضت الدولة السعودية الأولى
|
حركة مثل الحركة التاريخية السعودية
|
وكانت مناطق الجزيرة العربية
|
ولنتذكر ونستحضر أن منطقة نجش
|
الحركة التاريخية السعودية
|
أدخلت الجزيرة العربية في عصرها الحديث
|
لكن في الدولة السعودية الأولى
|
لأن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
|
الحركة التاريخية السعودية
|
الإمام عبدالعزيز بن محمد
|
قبل ذلك بحوالي خمس سنوات
|
سنة ألف ومئة وخمسة وتسعين
|
هو المؤرخ الصنعاني لطف الله جحاب
|
يشير إلى أن بعض قبائل الواقعة
|
للإمام عبدالعزيز بن محمد
|
بعد سنة ألف ومئة وخمسة وتسعين
|
بحسب أيضا هذا المؤرخ الصنعاني
|
أو بعض المكونات القبلية
|
أو أشبه ما يكون بين أناس موالين
|
يبدأون في صراع مع بعضهم البعض
|
محمد بن عامر وعبدالوهاب بن عامر
|
وهؤلاء كانوا في تلك الفترة
|
يعتبرون لهم عمق اجتماعي كبير
|
ما كانت علاقتهم بمحمد بن أحمد اليزيدي؟
|
بحسب المصادر لا يثبت أن وجود هناك علاقة
|
لا لكنهم كانوا ثقيلين في أوساط
|
الرحلة الأولى لطالب العلم
|
وماذا كانت تتمثل الدرعية بالنسبة لي
|
كانت عاصمة الدولة السعودية الأولى
|
باقي عسير لم تنطم إلى الدولة السعودية
|
وأصبحت مسيطرة حتى على منطقة الخليج
|
على منطقة الأحساو القطيف
|
وكانت أصبح نفوذها السياسي
|
خريطتها السياسية واسعة جدا
|
في الجزيرة العربية في ذلك الوقت
|
فكان طبيعي أن هناك هجرات
|
أو رحلات علمية إلى الدرعية
|
فكانت الرحلة الأولى علمية؟
|
الرحلة الثانية كانت عام 1215
|
وبحسب ما يفهم من المصادر
|
مثل الظل المندود العجيلي وهو معاصر
|
الأمير الذي كان موجودا في أبه
|
في المخلافة السليماني ومؤرخ مدقق
|
الإمام عبد العزيز حين وفد
|
حين وفد عليه هذان الرجلان
|
رأى فيه إمام خائل الرئاس
|
فعرض الإمارة على محمد بن عامر
|
بس إنها ما كانت تحت حكم الدولة
|
بما معناه أنني سأعطيك جيشا
|
وتسيطر على المنطقة بالكامل
|
فعرضها على عبدالوهاب بن عامر
|
ثم عرضت مرة أخرى على الأخ الأكبر محمد
|
أو القائد ربيع بن زيد الدوسري
|
وحد القادة والفرسان المشهورين
|
أيضا قائد عسكري من أهل بيشة
|
هذا الجيش الأمير محمد بن عامر
|
والأمير عبدالوهاب بن عامر
|
وتمكن هذا الجيش من السيطرة
|
ويطبق المجتمع على التبني
|
الولاء للدولة السعودية الأولى
|
لماذا تردد محمد بن عامر
|
ويؤثر عنهما أنهما كان على جانب
|
الأمير محمد بن عامر كانت مهمته
|
الأولى هو التثبيت وتوطيد
|
النفوذة الدولة السعودية الأولى
|
في منطقة عسير ونجح في ذلك نجاحا كبيرا
|
لمنطقة عسير في ذلك الزمان
|
أو الاضطرابات سواء في تهامة
|
أو سواء في شمال منطقة عسير
|
وفدا ويتجه به إلى الدرعية
|
اتجهوا إلى الإمام عبد العزيز محمد
|
فأكرمهم الإمام عبد العزيز
|
وعزز إمارة الأمير محمد بن عامر
|
لكن في أثناء عودة الأمير محمد بن عامر
|
أصيب بمرض الجدري في الطريق
|
فتوفي تقريبا في نواحي بيشة
|
اللي يخلفه الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
ونقطة يعتبر سيف من سيوف الدرعية
|
وهو من أشهر رجالات الدولة السعودية
|
في ضم جنوب غرب الجزيرة العربية
|
وكانت له الحملات أسكرية كبيرة جدا
|
سواء على الحجاز أو المخلاف السليماني
|
كان المخلاف السليماني قد استعصى
|
أن ينضم إلى الدولة السعودية الأولى
|
وهناك سراية أرسلها السعوديون
|
لكنها لم تحقق شيئا كبيرا
|
على إثر ذلك كلف الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
بضم منطقة المخلاف السليماني
|
وبالفعل قاد الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
ورغم المراسلات التي حدثت بينه
|
بين الشريف حمود أبو مسمار
|
إلا أن الشريف حمود أبو مسمار
|
حدثت معركة أبو عريش المشهورة
|
والتي كان القتل فيها بالمئات
|
كان القتل فيها شديدا للغاية
|
وتمكن الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
على منطقة المخلاف السليماني
|
وإقرار الشريف حمود أبو مسمار
|
أميرا على المخلاف السليماني
|
وهذا كان سيكون له تبعاته
|
بالنسبة للأمير عبدالوهاب بن عامر
|
وبالنسبة للدولة السعودية الأولى
|
سيقتل الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
على يد الشريف حمود أبو مسمار
|
خرجوا من المشهد السياسي
|
حتى كان لهم حضور اشتركوا
|
وكيف كان المجتمع العسيري
|
كيف أنه عكس على أنه المتحومي
|
بلا شك كان هناك حالة من
|
والعلماء الذين كانوا موجودين
|
يعني يعتبرون العلامة أحمد بن عبدالقادر الحفظي
|
القاضي محمد بن أحمد العجيلي
|
وكذلك العلامة محمد بن هادي العجيلي
|
أيدوا الدولة السعودية الأولى
|
القصائد والأشعار التي تبارك
|
جهود الدولة السعودية الأولى
|
وتبارك جهود الأئمة السعوديين
|
الأمراء الذين كانوا موجودين
|
في منطقة عسير بن ألمة حميد
|
لعل من أشهرها مثلا قصيدة
|
عصائب في نجد تمهد للمهدي
|
من حيث المبنى على غراب قصيدة
|
وإن كان تسليمي على البعد لا يشدي
|
كان هناك تأييد كبير جدا
|
لانضمام عسير للدولة السعودية الأولى
|
أنه كان في حملة الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
لإقناع علماء المخلاف السليماني
|
إقناع علماء المخلاف السليماني
|
النفوذ الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
ومن ورائه طبعا النفوذ السعودي
|
صحيح صحيح هناك هناك قلق
|
مثلا في منطقة اتهامة عسير
|
أن الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
هو كان يتعلق بتسليم السلاح
|
عسير لدولة السعودية الأولى
|
أنه السبب الأول أنه مذهبي
|
فهي أقرب لهم من جيرانهم
|
والسبب الثاني هو وجود طموح سياسي
|
ربما فيه نوع من الوجاهة
|
لكن فيه رأي أقوى منه أو أرجح منه
|
وهو أن المجتمع كان الذي حاله
|
نعم كان هناك نوع من التبني
|
بحسب بعض المراجع التاريخية
|
وهذا طبيعي ووارد ومنطقي
|
في سنة 1160 في نفس العام تقريبا
|
فمن باب أولى أن تكون منطقة عسير
|
لكن بحسب ما نراه أو ما نقرأه
|
لكن في الدولة السعودية الأولى
|
الإيمان الكامل هناك تبني اجتماعي حدث
|
في ذلك الوقت ما يدحظ مسألة
|
وعدا عن مسألة ما يعتملوا في صنع
|
وأحوازها في المسألة المذهبية
|
في اليمن الحالة الزيدية في اليمن
|
تحديدا أو المذهب الزيدي في اليمن في ذلك الوقت
|
لا أقول بأنه كان متسامحا أو مفتحا
|
لكن كان هناك علماء مجتهدين
|
علماء مجتهدين أقرب إلى التسن منهم إلى التزيوت
|
كان في تلك الفترة كان موجودا
|
ابن الأمير الصنعاني كان موجودا
|
وكان هناك حالة طبعا منها
|
والتراث الزيدي هو تراث طبعا واسع لأرجاء
|
والنظر إليه من زاوية واحدة
|
وهو تراث واسع فيه كثير من الشطط والغلو
|
وفيه كثير من التسامح والانفتاح
|
لم يكن هناك أي تأثير حتى يكون عند المجتمع تصور بأنه
|
ننضم مثلا إلى كنف الدولة السعودية الأولى بغضا في التراث الزيدي
|
أو بغضا في المذهب الزيدي
|
المذهب الزيدي كان بعيدا بالمرة
|
ماذا كان المذهب الموجود في عسير؟
|
أو السائد لديهم أنهم كانوا شوافع متصوفة
|
شوافع متصوفة وفيه براهين على ذلك وأدلنا
|
وهم على نفس الخريطة المذهبية
|
أو على نفس السياق المذهبي في الحجاز وفي اتهامة اليمن
|
يعني ما المقصود بالشركيات؟
|
هل تقصد أن هناك مثلا ربما يكون هناك ثقافة تبرك بأضرح أو أولياء أو كذا؟
|
طبيعي ربما يكون موجود ربما يكون
|
الدكتور محمد عزيزي فيهم في ذلك
|
لا ربما يكون موجودا لأن التراث
|
التراث أو الثقافة الدينية المتصوفة الشافعية في تلك الفترة كانت يعني
|
تهتم كثيرا بثقافة الأولياء
|
تهتم بالمزارات فربما ربما يكون هناك
|
وهذا كان سائدا موجودا في الجزيرة العربية
|
فإذا كان موجودا في أكثر مناطق الجزيرة العربية
|
فمالذي يمنع أن تكون عسيرة أيضا فيها مزارات أو فيها نوع من التبرك بالأضرحة؟
|
المنطقة التي كانت أقل منطقة
|
لم يكن فيها تبرك بالأضرحة والمزارات
|
هو المنطقة الهضبة الزيدية
|
ولا يكرس كثيرا لثقافة الأولياء
|
انتقال الأمارة من محمد إلى عبدالوحاب إلى طامي
|
هل هذه الانتقالات أثرت على عسير؟
|
هي كان لكل انتقال سياقة تاريخي
|
وكانت في بعض الأحيان كما يقال فلتة
|
الأمير عبدالوحاب بن عامر
|
قاد حملات شعوى طبعا على منطقة الحجاز
|
الشريف غالب بمساعد في سنة 2018
|
حاصره الأمير سعود وقتها
|
كان يسمى أمير الإمام عبدالعزيز
|
كفى إلى منطقة أو إلى مدينة جدة
|
من قبل الباب العالي للشريف غالب
|
وكانت المدينة محصنة بشكل جيد
|
وكان هناك حامية عثمانية
|
فرجع الشريف غالب بمساعد
|
الإمام عبدالعزيز بن محمد
|
كلف الأمير عبدالوحاب بن عامر
|
بضرورة حصار الشريف غالب بمساعده
|
في كنف الدولة السعودية الأولى
|
1217 يسيطر الأمير عبدالوحاب
|
حصر نفوذ الشريف غالب بمساعد
|
ويثبت نفوذ الدولة السعودية الأولى
|
والسرايا على تلك المناطق
|
ويخضعها للدولة السعودية الأولى
|
يصطدم مع الشريف غالب بمساعد
|
في المعركة السعودية المشهورة
|
تقريبا فاصلة حطمت قدرات
|
ولذلك في السنة التي تليها 1220
|
الذي انحاز إلى السعودية
|
الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
والأمير عبدالوهاب بن عامر كانت
|
جوهري في توسع الدولة السعودية
|
فقال ابن عامر كما قلت لك
|
وهو الذي مد نفوذ الدولة السعودية الأولى
|
على منطقة غرب وجنوب الجزيرة العربية
|
قويا النفوذ بدرجة كبيرة
|
وصل إلى مكة في سنة 1220
|
ومع الأمير عبدالوهاب ومع جميع قادة الدولة السعودية الأولى
|
أن الرجل الثاني في الدولة السعودية الأولى
|
هو الأمير عبدالوهاب بن عامر أبو نقطة
|
بعد أن استولى أيضا على منطقة
|
المخلاف السليماني أرسل قوة عسكرية كبيرة
|
وبنا قلعة هناك عسكرية كبيرة
|
سعود بن عبد العزيز الكبير
|
يتمرد على الدولة السعودية الأولى
|
كانت موجودة في أبو عريش
|
نعم كانت العاصمة أبو عريش عاصمة المخلاف السليماني
|
طالب الشريف حمود أبو مسمار
|
عبد الوهاب بن عامر الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
الشريف حمود أبو مسمار يتوسع
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
أم الشريف حمود أبو مسمار فقد اعتد
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
كان دائما ما ينذر ويحذر الدرعية
|
ولاء الشريف حمود أبو مسمار
|
أو يحقق انتصارات في اليمن
|
رأى أنه لابد من حسم المسألة
|
بين الرجلين بإحضارهم جميعا
|
بالفعل الأمير عبد الوهاب بن عامر حذر
|
الإمام سعود الكبير غضبا شديدا
|
وهذا يعتبر نوع من أنواع السيادة
|
أو نوع من أنواع الاستقلال كما تعلمون
|
يعتبر داهية من دهات العرب
|
يقودها الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
وكانت الأعداد غفيرة جدا
|
الشوكانية وغيره لعله البهكلي
|
للأمير عبد الوهاب 20 ألف
|
لقتال الأمير عبد الوهاب
|
أشارت إلى أن الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
يكون صاحب القائد العام للحملة
|
مضي هذه الحملة حتى وصلت
|
حمود أبو مصمار سيهاجم الجيش
|
وستحاصره القوات السعودية
|
أنه باغت القوات السعودية
|
أو الاشتباك قتل الأمير عبد الوهاب
|
لطف الله جحاف في كتابه درر
|
يقول أن الأمير عبد الوهاب
|
كان الشريف حمود أبو مصمار
|
على حامل الراية البكيلية
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
فانتصر جيش الأمير عبد الوهاب
|
بحسب أيضا جحاف يقول أنه
|
ثمانية أشخاص من أسرة ألبون
|
من إخوة الأمير عبد الوهاب
|
حين رأوا عبد الوهاب بن عامر قتيلا
|
جحاف وصف سريالي كبير جدا
|
وفي نفس الوقت لديه براعة هائلة جدا
|
واستحضار المعلومات التاريخية
|
نعتبره من أعظم مؤرخ الجزيرة العربية
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر قتل
|
وحتى البهكلي رغم أن البهكلي
|
هو من رجالات الشريف حمود أبو مسمار
|
ما وسعه إلا أن يثني على
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر حين قتله
|
يقول وبلغني أنه في تلك الهجمة
|
الباسل عبد الوهاب بن عامر
|
للأمير عبد الوهاب بن عامر
|
لكن ما وسعه إلا أن يثني عليه
|
فالأمير عبد الوهاب بن عامر
|
كان ثقيل جدا في منطقة جنوب
|
ضرب الجسد العربية بلا شك
|
يتولى الأمير طامي بن شعيب بن عمي
|
للأمير عبد الوهاب بن عامر
|
الأمير عبد الوهاب بن عامر
|
كل جهود الأمير طامي بن شعيب
|
الدفاع عن الدولة السعودية الأولى
|
تتدفق حملات محمد علي باشر
|
السياسية والعسكرية منصبة
|
حاول الأمير طامي بن شعيب
|
وسيطر على منطقة يامة اليمن
|
لمنطقة عسير أو ربما حتى المخلاف السليماني
|
فعودا على بدء فسيطر الأمير
|
طامي بن شعيب على منطقة اللحية والحديدة
|
ثم أيضا قاتل الشريف حمود أبو مسمار
|
في معركة مشهورة تسمى معركة بربر
|
في تضييق الخناق على الشريف حمود
|
بالنفوذ السعودي سواء من شمال
|
المخلاف أو من شمال إمارته
|
وحتى جنوبها منطقة يامة اليمن
|
خرجت عن سيطرة الشريف حمود
|
وأصبحت للأمير طامي بن شعيب
|
ويبدو أن الإمارة الشريف حمود
|
مندرجة مندرجة ضمن النفوذ السعودي
|
المعادلة أن الدولة السعودية
|
الأولى تهمها أمر كبير وهو ما يخص
|
حملات محمد علي باشا سنة 1226
|
تنفس الصعداء طبعا الشريف حمود أبو مسمار
|
دائما يتجه جنوبا عن طريق مراء
|
عسير وحتى عن طريق الشريف حمود أبو مسمار
|
الإمام المتوكل في هذه الأثناء
|
كان الإمام المتوكل ابن الإمام المنصور
|
اشترك الأمير طامي بن شعيف
|
في معركة وادي الصفرى بمقاتله
|
وانتصرت القوات السعودية
|
بالألاف تقريبا حوالي أربع ألاف
|
يأخذ على القوات السعودية
|
وبعض المؤرخين يعللون هذا
|
كثر في صفوف القوات السعودية
|
وظن حوالي تقريبا 600 قتيل
|
بحسب بعض الروايات على ما أذكر
|
انكفعت قوات توسون باشا في ينبر
|
يصب في مصلحته بدرجة كبيرة جدا
|
وهو مراسلة الشريف غالب أمساد
|
من ولاة الدولة السعودية الأولى
|
وأبدأ الشريف غالب استعداده
|
على الحجاز تابعا للدولة السعودية الأولى
|
المدافعين أو أصحاب الحامية
|
كان أكثرهم من منطقة عسير
|
وكان رجل مشهور بالشراسة
|
حصار شديد استمر لعدة أسابيع طبعا
|
عن بكرة أبيهم في انتهاك صارخ
|
بعض المصادر تقو بالآلاف لكنهم
|
مثل هذه الحوادث التاريخية
|
أذكر أن بوركهارت السويسري الرحالة
|
مشهور كان معاصر الأحداث
|
في تلك الفترة وحاضرا في الحجاز
|
على أطراف المدينة المنورة
|
هذه المعلومة عند بوركهارت
|
أنه في سنة 1227 أخبر الحاج منصرفة
|
وجدوا قبة معمورة من أتباع
|
فالموارد مختلفة ومع ذلك اتفقوا
|
هذا يشير إلى أن الحقيقة فعلا واقع
|
لأنها لم تذكر في المصادر المحلية الأخرى
|
أصبحت استولى على المدينة المنورة
|
القوات السعودية وأصبحت النقطة
|
كانت منطقة استراتيجية باعتبار أنها
|
تربط بين المقاتلين القادمين
|
والقادمين من جنوب طرقية
|
بالحصار على نفوذ محمد علي باشا
|
يأتي محمد علي باشا بقضيه
|
على رأس حملة مكونة من 4000 جندي
|
هو الإمساك بالشريف غالب
|
أو يقود الحملات العسكرية
|
تقريبا أحد قادة محمد علي باشا
|
تحديدا كان الأمير طامي بن شعيب
|
عسكرية على منطقة جنوب الحجاز
|
إشكالا عسكريا واضطرابا عسكريا في
|
أراد أن يضع له قاعدة متقدمة
|
فأراد أن يسيطر على مدينة القنفذة
|
تأتي قوات محمد علي باشا
|
أو استخبارات لدى الأمير طامي بن شعيب
|
العثمانيون الذين استولوا
|
أو جندي من أتباع محمد علي باشا
|
الأمير طامي بن شعيب مجددا على القنفذة
|
عن طريق بلاد غامد وزهران
|
المتن الجبلي بدل الساحلي
|
كان هناك ومسيطر على منطقة
|
وهو تابع للدولة السعودية الأولى
|
يحاولون أن يتقدموا نحوه
|
وحاصروه في منطقة الأرطاوية
|
يقودها الأمير طامي بن شعيب
|
بين المقاتلين القادمين من وسط الجزيرة العربية
|
أيضا من جنوب أرض الجزيرة العربية
|
الأشياء المحزنة والمؤسفة
|
أنه في تلك الفترة يموت الإمام سعود الكبير
|
والإمام عبد الله بن سعود
|
ولا في رأي حتى التدبير العسكري
|
لكن هناك ظروف كثيرة جدا
|
هي التي لم تساعد في المسألة
|
كان من أهم وجود جيش منظم
|
فكل هذه الأسباب طبعا تحمل
|
هذا لا شك أنه فت في عضد
|
الدولة السعودية الأولى بلا شك
|
يقودها الأمير فيصل بن سعود
|
يأتي من وسط الاتلال العربي
|
وكان دائما المقاتل السعودي
|
محمد علي باشا بتدبير منه
|
حتى إذا وصلوا إلى سهل بسل
|
وحدثت بينهم معركة شرسة جدا
|
في حين بوركهارت سويسري يقول
|
ولوري امر تقريبا يقول 5000
|
بوركهارت سويسري من ضمنها مثلا
|
من منطقة عشير من المقاتلين
|
أحفادهم موجودين إلى اليوم
|
أشبه ما تكون مثل الاعتزاء
|
نزلوا معروفين معلومين إلى الآن
|
هذه الأحداث البطولية الكبيرة
|
القوات السعودية وانتصار محمد علي باشا
|
من الواضح أن السبب في ذلك
|
تسيطر على منطقة الحجاز بالكامل
|
لابد من السيطرة على منطقة عشيرت
|
محسومة في تاريخنا الحديث
|
حين سيطرت على منطقة الحجاز
|
لم تسيطر عليها إلا بعدما سيطرت
|
ثم حين جاء الملك عبد العزيز
|
لم يسيطر على منطقة الحجاز
|
إلا حين سيطر على منطقة عسير
|
والمناطق المملكة العربية
|
والسيطرة على منطقة الحجاز بشكل نهائي
|
تقدمت قوات محمد علي باشا
|
الذي حدث أنه انتهت المقاومة الموحدة
|
بالكامل صار أصبح كله أمير
|
أو منطقته أو منطقة نفوذه
|
في أثناء تقدمه تلك المناطق هي
|
مناطق مكشوفة وسهلة للغاية
|
لم يكن لديه أي خيار على المواجهة
|
وذلك سيطره بسيطرة سريعة
|
ثم دخل إلى منطقة الخميس
|
واتجه إلى الجبال الغربية
|
وفي الأمير طامي بن شايب
|
قسم في منطقة تسمى الطلحة
|
منطقة جبلية وعرة إلى حد ما
|
الإثخان في الجيش القادر
|
من خلالها أو من خلال التمترس
|
قسم ثاني موجود مع الأمير طامي
|
وقسم ثالث موجود مرابط في بلدة الطبق
|
يتعرض محمد علي باشا لكمين كبير
|
مئات القتل حوالي ثلاثمائة قتيل
|
محمد علي باشا مصمم بنفسه
|
مسألة الطبق وينهي مسألة
|
يتقدم حتى يصل إلى بلدة الطبق
|
على إثر ذلك يعلن محمد بن أحمد
|
في داخل المعاقل والحصون استسلامه
|
أما الأمير طامي بالشعب فاتجه جنوبا
|
ضاقت عليه الأرض بما راحبت
|
إلى الشريف حمود أبو مسمار
|
يتجه إلى الشريف حمود أبو مسمار
|
وكانت وقتها مدينة صبيا تابعة للأمير طامي بالشعب
|
اتفاقيات بعد معارك وكذا
|
يرد الخبر للوزير الحازمي
|
يعتبر صاحب الصيف والقلم
|
في إمارة الشريف حمود أبو مسمار
|
عرض بأحد علماء أهل النعمي
|
منطقة الدهنة قريبة من صبيا
|
بأن يتجه إلى المناطق الشرقية
|
من منطقة المخلافة السليماني
|
بلاد فيفا لأنها جبلية صعبة
|
يعني كما يقال عمي البصر
|
أصر على أن يذهب إلى صبيا
|
إلى غريمه التقليدي وبالفعل
|
يلتقي به الوزير الحازمي
|
تطارد الأمير طامي بن شعيب
|
محمد علي باشا طبعا رجل داهي
|
كتيبة يقودها الشريف راجح الشنبري
|
كان من قيادات الدولة السعودية الأولى
|
غالب حين عارض الدولة السعودية الأولى
|
من رجالات الدولة السعودية الأولى
|
ثم الآن أصبح من رجالات محمد علي باشا
|
وحين أرسل محمد علي باشا
|
على الإمساك بالأمير طامي بن شعيب
|
والأمير طامي بن شعيب وقتها كان
|
ربما يصل إلى الثمانين أو فوق أكثر من سبعين سنة
|
ويتفاوض مع الوزير الحازمي
|
وبالفعل يتجه إلى الحجاز
|
وفي باحة تقريبا أياصوفيا
|
مثل الأمير عثمان المطايف
|
الذي كان أميرا على الطايف
|
يتقدم طامي بن شعيب في الاعدام
|
محمد علي باشا قبل أن يغادر
|
أعاد ترتيب المشهد السياسي
|
ووضع بعض الزعماء القبليين الجدود
|
ويبدو أنه ما وصل إلى القاهرة
|
إلا محمد بن أحمد المتحمي الأمير
|
كانت بسبب صعوبة المرحلة
|
يقوم الأمير محمد بن أحمد
|
بالثورة على الحاميات العثمانية
|
الموجودة التي كان أشهرها
|
أيضا من الشريف حمود أبو أسمان
|
أو بسبب الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
وبين الإمام عبد الله بن سعود
|
ثم يصطدم مع الشريف حمود أبو أسمان
|
ويستعد الآن على السيطرة
|
بروس مع الشريف حمود أبو أسمان
|
ويقتل منها أمير محمود أبو أسمان
|
الشريف حمود أبو أسمان وقتها
|
لأنه يسيطر الآن على منطقة المخلاف السليماني
|
فحتى مواردها الاقتصادية جيدة جدا
|
فيستطيع أن يحشد المقاتلين
|
على جانب كبير من الدهاء
|
على الأمير محمد بن أحمد
|
ترسل هذه الحملة العسكرية
|
دخل في حروب مع العثمانيين
|
دخل في حروب مع العثمانيين
|
مع ضغط الحملات العثمانية
|
يصبح عند الناس أو بعض الأهالي
|
من ضغط الحملات العثمانية
|
يبدأون ينقسمون حول شرعية
|
بان حكم سيطرة العثمانية
|
لا يوجد قيادات عسكرية حاميات عثمانية
|
فقط الأمير محمد بن أحمد
|
ويتفقون مع الأمير محمد بن أحمد
|
لا يختلفون معه في هذه المسألة
|
من الاستنجاد بالشريف حمود أبو مسمار
|
أن أعتبرها كانت في غاية الذكاء
|
ضد قوات محمد علي باشا وضد حملاته
|
لأنهم كانوا الآن يقاتلون على جبهتي
|
يقاتلون الشريف حمود أبو مسمار
|
والمصادر التاريخية الموجودة
|
واضح أن الأمراء عسير في تلك الفترة
|
أنه خاصة الأمير سيدهم صلوة
|
كانوا يعرفون أن الشريف حمود أبو مسمار
|
لأسباب كثيرة كان من ضمنها مثلا
|
على الشريف حمود أبو مسمار
|
وسيطر على منطقة اتهامة اليمن
|
كان منافس على السلطة في أبو عريش
|
وهذا ما جعله يلوث بمحمد علي باشا
|
وهناك تحريض كبير جدا من هذا الرجل
|
أيضا كان لديه الحسن بن خالد الحازمي
|
واضح أنه كان رأي الحسن بن خالد الحازمي
|
يؤثر في أن يتبنى الشريف حمود
|
موقفا مناهضا للعثمانيين
|
بس الشريف حمود أعطى طامه
|
لكن لنتذكر أن الحسن بن خالد في آخر عيامه
|
في تكفير الدولة العثمانية
|
ومات قتيلا على يد الأتراك العثمانيين
|
وحتى من المفارقات العجيبة
|
وحركة التاريخ بطبيعتها حركة ماكرة
|
إذا كان الأمير عبدالوهاب بن عامر
|
قتل في وادي بيش في المخلاف السليماني
|
وطامي بن شعيب أسر في المخلاف السليماني
|
فحركة التاريخ حركة ماكرة جدا
|
بل إن الشريف راجح الشنبري
|
الذي سلم الأمير طبي بن شعيب
|
سيطاردون فلول القوات المنهزمة
|
ويدركونه في منطقة الشرقية منطقة عسير
|
ذلك الرحالة موريس تاميزي
|
الآن محمد بن أحمد وسيدون صلط
|
الأمير محمد بن أحمد لا شك
|
يأتي الشريف حمود أبو مسمار
|
السيطرة أيضا على منطقة عسير
|
العسكرية تأتي من الحجاز
|
فربما تكون أيضا هذه الرؤية
|
إلى عسير يقودها سنان آغا
|
يتجه من منطقة المخلاف السليماني
|
ويصل إلى منطقة تسمى الحمة
|
ألف ومائتين ثلاث وثلاثين
|
أو في مطلع ثلاث وثلاثين
|
أو أواخر عام ألف ومائتين وثلاثين
|
وينتصر انتصارا كبيرا للغائح
|
وحين صعد إلى عقبة الصمة
|
واضح أنه كان متجها إلى منطقة السقا
|
وفي ذلك كان يتجه إلى منطقة السقا
|
وفي ذلك طبعا دلالة كبيرة جدا
|
كان متجها إلى الأمير سيده المسلط
|
إذا إن رأوا جيوشه في طبع
|
عند الأمير محمد بن أحمد المتح
|
ما كاد يصعد بحسب النصوص
|
تاريخيا وما كاد يصعد إلى السره
|
من مقاتل الأمير محمد بن أحمد
|
ربما تدخل في الأمر الأمير سيده المسلط
|
المهم أنهم أطبقوا في النهاية
|
على مقاتلة العدو القادم
|
الشريف حمود أبو مسمار يصعد
|
ويتجه شمالا نحية عقبة شعر
|
في أثناء صعود حملة سنان آغا
|
بين قوات الشريف حمود أبو مسمار
|
المصادر التي بين أيدينا
|
أنه مقاتلي الأمراء الثلاثة
|
والأمير سيد المسلط والأمير علي بن مجثل
|
الذين كانوا مع الأمير محمد بن أحمد
|
قوات سنان آغا حتى قتلته
|
وقتلت الشريف منصور بن ناصر
|
الذي كان معارضا لعمه الشريف
|
حمود أبو مسمار كان مع الأتراك
|
لا نستطيع أن نستبين المشهد السياسي
|
في عسير ماذا الذي سيحدث بعد هذه المعركة
|
خاصة ما هو نفوذ الشريف حمود
|
أبو مسمار ما هو نفوذ الأمير
|
لأن الشريف حمود أبو مسمار
|
أو بعد المعركة بعدة أيام
|
مات في مخيمه أو في معسكره
|
هناك من يقول أن أبناء الأمير
|
وهناك من يقول أنه مات مريض
|
قتل على يد أبناء الأمير طامي
|
المؤرخين الأقرب والأكثر اتصاقا
|
بالشريف حمود يقولون مات جريحا
|
في بعض الأحداث التاريخية الحسم فيها
|
أما الوزير الحازمي فبقي معه مراعشي
|
على وجوهها إلى المخلافة السليمانية
|
على إثر ذلك محمد علي باشا
|
فأرسل حملة عسكرية كبيرة جدا
|
الحملات العثمانية على منطقة عسير
|
لكن ربما يكون هناك سنة أو سنتين
|
تكون فيها ثلاثة أربع حملات
|
إمارة سياسية مستقلة في عسير
|
والحملة تأتي تكون بالآلاف
|
أنه مات الشريف أبو مسمار
|
انكفعت جيوش الشريف طبعا
|
بقي الأمير محمد بن أحمد
|
الأمير محمد بن أحمد هو الأمير
|
وتابعوا للدولة السعودية
|
كان موت الشريف حمود أبو مسمار
|
في العاشر من ربيع الأول
|
على الدرعية في هذه اللحظة
|
كم عدد قوات محمد بن أحمد
|
كان يستطيع أن يجمع إلى 15 ألف مقاتل
|
و كفى ثرى سقوط الدولة السعودية
|
أرسلت ترسل حملة خليل باش
|
وتسيطر على منطقة المخلافة السليمة
|
الذي قضى على حملة سنان آغا
|
أرسلت عقابة للشريف حمود أبو مسمار
|
مع العثمانيين ومحمد علي باش
|
يسيطر بها على منطقة المخلافة السليماني
|
بهذا السياق تبقى أسير خارج المعادلة
|
وكان يظن أن حملة خليل باش
|
لكنه تفاجأ بأنها لم تصل
|
أو لم تدخل في عمق قليم أسير
|
حتى اتجهت إلى المخلاف السليماني
|
وسيطرت على المخلاف السليماني
|
عاد الأمير محمد بن أحمد
|
ويرسل الشريف محمد بن عون
|
ويبدو أنها حملة كبيرة جداً
|
وجاءت عن طريق أكثر من طريق
|
ربما خمسة عشر ألف وعشرين ألف قاتل
|
دارت طبعاً عدد من المعارك
|
لكن من أشارها معركة جبل شكر
|
باتجاه ما يسمى اليوم أحد رفيدة
|
الذي نسميه لأنظمك تقريباً
|
ويقتل فيها الوزير الحسن بن خالد الحازمي
|
ويؤثر فيها الأمير محمد بن أحمد المتحمي
|
ويصبح الأمير سيدهم صلط هو الوحيد
|
الذي نجى هو الأمير سيدهم صلط
|
الوزير الحازمي يصبح الوحيد
|
يقتل الأمير محمد بن أحمد
|
والتي منها شق الله أوطاناً
|
وتصغر عندي معظمات العظائم
|
سق الله أوطاناً تحف بتهللي
|
وجاد عليها هاطل متراكمي
|
منازل حلتها مغيد وعلكمي
|
ومالك والأحلاف من عهد آدمي
|
وقيس بن مسعود وبكر بن وائلي
|
وأكرم بشحب في ذراها وظالمي
|
شهرانهم أهل الحجة والمكارمي
|
وهذا دليل يا أخي عبد الرحمن
|
على أن البعد القبلي ليس موجوداً
|
لو تلاحظ أن الأمير يعدد هذه القبائل
|
ويرى أنه ينتمي إليها جميعاً
|
ولذلك التعاطي مع التاريخ
|
تاريخ المنطقة من خلال أبعاد قبلية
|
وشهرانهم أهل الحجة والمكارمي
|
بل لسمر لتنسى تذكار فضلهم
|
بل لحمر حلف القناة والصوارمي
|
فيا أيها الركب اليمانون وقفوا
|
إذا بلغتم الواد المنيعة
|
فعرجوا صدور الأعملات الروازمي
|
ولي عندكم لو تعلمون وديعة
|
لعله يقصد بناته في بعض التأويلات
|
أو يدافع عنهم حتى ابنهم
|
الأمير مداوي كان مأسوراً معهم
|
ولي عندكم لو تعلمون وديعة
|
يقوم بها ذو نسبة في المتاحم
|
لآلع عقد شتت الدهر شملها
|
مفتخراً يقول ورثنا الندى
|
ومن صخره بأساً إذا احتدى ملوغا
|
سل الحاكم المصري وقواد قومه
|
يعكس بأنهم كانوا على جانب كبير من الثقافة
|
وعلى جانب كبير من الأدب
|
سلام على عرقل وعدد القطر
|
يحياه هطال يحليه بالزهر
|
نفحة تضوع ومنها طيب النبت
|
بالعطر سلام على أعلامها وأكامها
|
تحية صب قد بر الشوق جسمه
|
تجري فيا حب ذا تلك الديار
|
واضح أنه كان ماسور في مصر
|
وما كنت ممن يبري الشوق جسمه
|
لغير القنى والبيض والضمري والشقري
|
إلى أن بدث لي من سعاد محاسن
|
سبت مهجتي من حيث أدري ولا تدري
|
أسود فاحم والجيد كجيد الريم
|
والوجه كالبدري عسيرية العينين
|
غمية لماتها مية الساقين
|
وفي حبها كم قلت يوماً لعاذلي صدقت
|
فدع عنك عذلي في هواها فأهلها
|
هم قدوتي حتى أوسد في القبر
|
تذكرتها وحولي حراس حراس
|
وحولي حراس حراس على أسري
|
فجاوستهم مستصحباً مشرفية
|
فجاوستهم مستصحباً مشرفية
|
كأن على أعطافها لهب الجمري
|
سوى الذئب يعوي من أمامي وفي إثري
|
وسيرت أقدامي ذراعاً لقفرها
|
والقصيدة طويلة طويلة طويلة
|
فإنني أشد على خطب الزمان
|
على كل همة تبلغني المقصود
|
سلي إن جهلتي سيرتي وسريرتي
|
فليس أخو جهل سواء ومن يدري
|
قد كنت في عرقل وأسعد الورى
|
قد كنت في عرقل وأسعد الورى
|
فطوراً تراني في النماري وتارة
|
بخوبر بين الشيخ والرند والنهري
|
فيا أيها الريح اليمانية
|
أبلغي بني عمنا مني سلاماً
|
بلا حصري فلولاهم ما حزن
|
البين والنوى فإني على ضيم الزمان
|
لذو صبري عليهم مدى الأيام
|
فجسمي بمصر والفؤاد لديهم
|
ودمع عيوني بل ساكبوا حجري
|
وفضل علينا أن يبدل العسر
|
باليسري إلى آخر القصيدة
|
الحياة الثقافية التي كانت
|
أو أدوارهم تقول لم يكن لديهم
|
حتى الوقت الكافي للقراءة
|
تسقط إمارة الأمير محمد بن أحمد
|
وتدخل منطقة عسير في نفق
|
العثمانية والحاميات العثمانية
|
ودب في عسير الفساد والبغي
|
على يد ثورة الأمير سعيد
|
في الأربع سنوات من كان يحكم
|
كانت الحاميات العثمانية كان الذي يحكمها
|
وكانت قد ربطت إداريا بمكة المكرمة
|
كيف كان المجتمع في عسير
|
واضطرابات أمنية شديدة للغاية
|
صار الوضع معقد وهذا ما ذكره
|
في بعض الحوليات الحوضية حين يقول
|
أرادت أن تخمت هذا التمرد
|
يبدو أن هذا أسلوب من أساليب
|
شوكات القبائل الموجودة في منطقة عسير
|
وليساندون الحملة العسكرية
|
المتجهة إلى وادي الدواسر
|
باعتبار أنهم باتوا خاضعين وكلفوا بذلك
|
والشريف محمد بن عون أيضا يعتبر شريف مك
|
بحسب الوثائق العثمانية التي موجودة
|
لأنه هناك وثيقة عثمانية
|
مسخة منها في دار الوثائق القومية
|
ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر
|
الوثائق العثمانية يقولون أنه
|
وكان شوكات القبائل الموجودة
|
المقاتلين من جميع أرجاء منطقة عسير
|
موجودين والرجل كان كبيرا
|
في الوثيقة بأنه بسق في وجهه
|
فغضب الأمير سعيد غضبا شديدا للغاية
|
هناك رواية شفهية تذكر هذه الواقعة
|
بما يعتمل في مخيل المجتمع
|
يقال أنه في أحد الكهول الذين كانوا
|
يقال أنه صرخ وقال افرح يا سعيد ولا تحزن
|
أو المجتمع يتعامل معها بأثر راجعي
|
على أساس يحاول أن يفسر ما الذي حدث تقريبا
|
أو مآلات هذه الواقعة وبالفعل
|
غضب الأمير سيده مصلى غضبا شديدا
|
وكانت غضبة مضارية كما ترى
|
وكانت غضبة مضارية كما ترى
|
ورجع إلى منطقة أو رجع إلى مقره
|
وكأنه هناك كثير من المقاتلين غضبوا لغضبه
|
وصرفت الشريف حمد بن عون
|
واتجهوا إلى وادي الدواسر
|
على أساس أنه ينهون التمرد
|
شوكات القبائل اللي كانت البقية
|
يصلون إلى منطقة وادي الدواسر
|
لكن وإذا بالأمور الدنيا
|
يصلهم الخبر تردهم الأخبار
|
طبعا وقتها الأمير سيده مصلى
|
المكونات القبلية من انتهامة عسير
|
ويتفقون على وجود ضرورة طرد العثمانية
|
اجتمعوا في منطقة تسمى المجمعة
|
لأنها تجمع الناس أو الأهالي
|
وكانت الحامية الكبرى الموجودة في المنطقة
|
هي حامية الشريف هزاء بن عون في طبقه
|
يحاصرها الأمير سيده مصلى
|
الحاميات العثمانية كلها
|
ومعهم الشريف راجح الشمال
|
والمعركة تسمى معركة وادي أتوت
|
من المعارك الفاصلة في تاريخ عسير الحديث
|
لأنها لها ما بعدها هذه المعركة
|
في بعض الأحداث أخي عبد الرحمن
|
حركة التاريخ تشبه القطار
|
يكون بمثابة مفترق الطرق
|
وبالفعل معركة وادي أتوت
|
إمارة الأمير سعيد بن مصر
|
ومن جاء من بعده تقريبا 100 سنة
|
الأمير سعيد بن مصر لم ينتصر
|
وأنا دائما أقول بل دفن الأتراك
|
فانتصر انتصارا كبيرا جدا
|
بعض القيادات مثل الشريف راجح
|
منذ الانتصار يرسل جيشا إلى
|
ثم يرسل جيشا آخر إلى جهة بلاد غامض
|
ثم يسيطر على منطقة عسير بالكامل
|
من ظهران إلى زهران تقريبا في هذه الفترة
|
أو يقوي جبهتها الداخلية
|
وكان الرجل بحسب المصادر التاريخية
|
من ضمنها حتى مصدر ابن بشر
|
وكان مشهورا بالديانة والعبادة
|
إلى أحد عيان الحجاز فيقول
|
أما الباشا وبلهجته الدارجة
|
الخط له وجه يعني لا نرى
|
الرسالة لا نرى الخط له وجه
|
طوارف الأمير سعيد هي أبيشة
|
وإن كان مراده يوازينا على
|
فنستعين عليه بقاصم الجبابرة
|
ويقول أيضا في رسالة أخرى
|
أن ما فعلناه أو بما معناه
|
لم يترق قبيلة إلا وذكرها
|
وتقوم هذه الإمارة في سنة
|
محمد علي باشا يرسل الحملة
|
ويستطيع الأمير سيده المسلط أن يهزمها
|
وهو أخوه وابن عمه في نفس الوقت
|
سيده المسلط حسب سيل المعارك
|
حينما استولت تلك القوات
|
حاصرها حين استولت على السقة
|
باتت إمارته قوية في ذلك الوقت
|
وإمارة الأمير سيده المسلط
|
وعاش في إشكالات خارجية خاصة
|
مع الدولة العثمانية وصار في ملفات أخرى
|
الإمارة قد امتصت هذه الحملات
|
فأصبح جاء الأمير علي بمجثل
|
ومن جزر دهلك على القرى الأفريقي
|
الجزيرة العربية في وقتها
|
حين توفي الأمير سيدهم صلت
|
تقريباً كان ذلك في شوال من سنة
|
والأمير علي بمجثل حكم 7 سنوات
|
قول العلامة الحفظي كلها
|
الأمير علي بمجثل سبع سنوات
|
يعني استصابوا كثيرا حين توفي
|
كان رجل لا تفوته السوانح
|
وفي على جانب كبير من الشجاعة
|
وكان يناكف محمد علي باشا في الحجاز
|
ويضغط على الحجاز على إمارة الحجاز
|
الشريف عبد المطلب بن غالب
|
بن مسعد لأنه معارض لإمارة الشريف
|
مثلا يحيى بن سرور في الحجاز
|
لأن محمد علي باشا يستضيف أيضا بعض
|
القيادات القبلية المعارضة
|
الأمير علي مجثل كان عنده محدد رئيسي جدا في مسألة التوسع وهي مسألة المقاومة
|
لذلك إمارة هذا التكوين السياسي قام أصلا عقده الاجتماعي على المقاومة
|
على فكرة المقاومة، مقاومة الغازي، مقاومة الوجود العثماني
|
الذي توالى بشكل كبير، تدفق بشكل كبير
|
فهذا ظني تفسيري، المجتمع كان بحاجة إلى إفراز كيانز
|
أو تكوين سياسي يحميه من هذا المشكلة الكبيرة جدا
|
فكان المحدد الأبرز عنده هو السيطرة على المخلاف السليماني
|
لأنها باتت قاعدة رئيسية لمحمد علي باشا من أيام سقوط إمارة
|
سقاط لطاحة بحكم الشريف أحمد بن حمود وتعين الشريف علي بن حيدر
|
المحاولات كبيرة جدا قام بها الأمير علي بن جثل
|
لكن المشكلة أنه الشريف علي بن حيدر كان محميا بجند نظامي
|
بدأ هذا الجند النظامي جنود محمد علي باشا من سنة 1243
|
يرابطون في أبو عريش جيش نظامي جهز بالكامل
|
حتى تقول المصادر التاريخية أنها كانت هيئة كهيئة الفرنج
|
فعلى أثر ذلك يبدأ الأمير علي بن جثل يضيق الخناق على هذه الإمارة
|
يسيطر على المناطق الشمالية من المخلاف
|
والنوبية على تهامة اليمن
|
لذلك سنلاحظ أنها تمدت جنوبا في سنة 1244 و 1245 هجري
|
يسيطر على منطقة اللحية والزيدية وبيت الفقيه
|
ووادي مور والكلفوت منطقة وادي الصليل
|
وعلى منطقة باقل وأميرها واحد اسمه علي بن حميدة
|
يسيطر على هذه المنطقة الشاسعة
|
لذلك لا غرابة أن يطلق عليه في بعض المصادر حتى المحلية
|
خلال هذه الفترة لم يبقى إلا هذا الجيب الموجود في أبو عريش
|
لأنه كان الأمير علي بن جثل يحتاج إلى مدافع
|
أسلحة عادية البنادق العادية
|
الأمير علي بن جثل كان ذكي الغاية
|
كان أقوى أمير في المنطقة
|
في جنوب غرب الجزيرة العربية
|
وفي غرب الجزيرة العربية
|
وكانوا بالمئات المقاتلين
|
ويصل إلى منطقة المخلافة السليماني
|
العساكر العثمانيين المرابطة
|
وعلي الشريف علي بن حيدر
|
وأصبحت كامل منطقة المخلافة السليماني
|
في أي منطقة في تهامة اليمن
|
يكون خاضعا للأمير علي بن جثل
|
وبالفعل يسيطر هذا القائد
|
في أثناء ذلك ترد الأخبار
|
كان على جانب كبير من الديانة
|
حتى في حملته على الكلفوت
|
يقول أن رجال الأمير علي بن جثل
|
لم يكن يحدث منهم لا سلب ولا نحب
|
وكان مظهرا للدين والأمان
|
فالرجل كان على جانب كبير من التدين
|
الأمير علي بن جثل يردها الخبر
|
فيحشد جيشا مكونا من أربعين ألف قاتل
|
ويترد ترك جبل مصر نهائيا
|
الحديدة وزبيد وأيت الفقيه
|
وتصبح هذه المنطقة تابعة
|
لكن في أثناء عودة الأمير علي بن جثل
|
وهو في المخلاف السليماني
|
فرفض إلا أن يموت في داره
|
فوصل إلى داره وتمرض أياما
|
وتوفي حمل على أكتاف الرجال
|
يقول وبلغني عنه أنه عهد بالأمر
|
للأسد الضرغام عيظ بن مرعي
|
الأمير سعيد، الأمير عبد الله
|
فأوكل الإمارة إلى الأمير عيظ بن مرعي
|
فتولاها الأمير عيظ بن مرعي
|
والأمير عيظ بن مرعي يعتبر
|
هو الرجل الذي انحصرت الإمارة في ذريته
|
فيقال في التاريخ الحديث
|
ودت حكمة طويلة جدا ومديدة
|
الأشكالات الحقيقية لأن حملات
|
محمد علي باشا استؤنفت من جديد
|
وترسل حملة كبيرة في سنة 1249
|
أو الرحال الفرنسي موريس تاميزي
|
لكن الأمير عائد بن مري كان على جانب كبير
|
وكان عنده قيادات متمرسة
|
ويبدو لي أن المقاتلين الذين كانوا موجودين
|
فكان عندهم تصور حتى للمقاتل
|
لكن حدثت عمليات استرداد وتطهير
|
لهذه المناطق حتى تمكنوا
|
من السيطرة وهزيمة الشريف محمد بن عون
|
في الدولة السعودية الثانية
|
قصيدة علي بن الحسين العجيلي
|
قاضي الأمير عيد بن برعي
|
أي أم عبد المالك والتشردي
|
ومطلعها حوار بينه وبين امرأة
|
أي أم عبد المالك والتشردي
|
ومسراكي بالليل البهيم لتبعدي
|
ومأواكي أوصاد الكهوف توحشا
|
ومثواكي أفياء النصوب وغرقدي
|
ومسراكي من ذات العميق أماكن
|
ومسراكي من ذات العميق وكوثر ونهران
|
فما ذاك منك إلا لضيق من العيش
|
فإنما أضاق بنا ذرعا شديد التوعدي
|
عرمر مجيش سيق من مصر معنفا
|
يهتك أستار النساء ويعتدي
|
ويسبي ذرار الأكرمين جبارة
|
وينظم سادة الرجال بمقلدي
|
ودونهم ضروب حماة بالحديد المهندي
|
وضربا يزيل الهامة عما ربت به
|
ويظهر مكنونات أجواف أكبدي
|
معاركا يشيب لها الولدان من كل أمردي
|
وإن كنت عنها في البعادي
|
فسائلي ففيها أسودا من مغيدا بمرصدي
|
وفيها ليوث الأزد من كل شيعة
|
يصالون نار الحرب حربا لمعتدي
|
وفيهم رئيس عائض حول وجهه
|
حياظ المنايا أصدرت كل موردي
|
خليفة عصر الحنيفي مثقفا
|
لمعوج منه في حجاز وأنجدي
|
فيالك من يوم الحفير وما بدى
|
فيالك من يوم الحفير وما بدى
|
لريدة من طول الغمام المشيدي
|
ويوم المقضى قد تقضت أمورهم
|
بفاقرة الظهر التي لم تضمدي
|
عزهم ذليل بضرب المشرفي المهندي
|
بأيدي رجال من شنوء تجدهم
|
مجد فخارهم مدى الدهر في ناد
|
يسترسل في القصيدة حوالي أكثر من
|
سبعين بيت إلى أن يصل إلى الإمام فيصل
|
ويقول واشرف على وادي الإمام تقائلا
|
ودمعك سفاح على الخدي والثدي
|
الإمام عبد العزيز الإمام الثاني
|
من أئمة الدولة السعودية الأولى
|
سلام على عبد العزيز شيخه
|
وتابع رشد للإمام المجدد
|
وعرج بهذا تليمين وقد هوت
|
على عرصات للرياض بمقصدي
|
ومن نسل سادات الملوك مسددي
|
إليك نظاما نشروه في وقائع
|
فعشرون ألفا قد قضى الله منهم
|
فما بين مقتول وعار مصفدي
|
ولم ينج منهم غير قواد قومهم
|
على صافنات في قليل معودي
|
ومهما أعادته الأماني لحربنا
|
نصبنا لهم أمثالها بالمجددي
|
إلى آخر القصيدة وهي طويلة
|
قام بها العلامة الفقيهة
|
كانت علاقة متميزة وهي امتدادة أيضا
|
لعلاقة أسلافي الأمير سعيد بن مصلط
|
والأمير علي بن جثل كان هناك تنسيق
|
ورد في الوثائق العثمانية
|
أنه هناك تنسيق في الوقت
|
الذي كان فيه الأمير سعيد بن مصلط
|
كان الإمام تركي بن عبدالله
|
جاهدا على توحيد منطقة العارض
|
وعلى طرد الغزاة العثمانيين
|
الذين كانوا موجودين في منطقة العارض
|
ونفي الإمام فيصل بن تركي
|
أو الحملة العثمانية الضخمة
|
التي أرسلت على يد خرشيد باشا
|
هو رفض الإمام فيصل بن تركي
|
مدعاة لأن يرسل محمد علي باشا
|
من فترة حكم الإمام فيصل بن تركي
|
ولم يعد إلا بعد خمس سنوات تقريبا
|
وكانت علاقاته متميزة جدا
|
الأمير عايظ بن مرعي حكم تقريبا
|
صحيح أن حملات محمد علي باشا
|
قلصت من الخريطة السياسية
|
الموجودة في الجزيرة العربية
|
خلفية تدخل القوى الأوروبية
|
عليه مقابل أن يكون حكمه
|
مثل منطقة الحجاز إلى الباب العالي
|
وكان وقتها الشريف محمد بن عون
|
ولذلك صارت منطقة بلاد غامد وزهران
|
أثناء تواجد محمد علي باشا
|
وهي هزيمة جيشه في معركة
|
ولذلك الأمير عايظ بن مرعي
|
مع حكومة الحجاز العثمانية
|
مقابل أن يفرج عن الأسرة
|
الذين كانوا مسجونين في جدة
|
عاد الأمير عايظ بن مرعي
|
وسيطر على منطقة شمال عسير
|
مش المناطق اللي في شمال عسير
|
كانت غامد وزهران ضمن عسير
|
كان الأمير عايظ بن مرعي يرى أنها
|
ثقافيا واحدا مع منطقة عسير
|
استمر حكم الأمير عايظ بن مرعي
|
يحاول قدر الإمكان السيطرة على منطقة المخلاف السليماني
|
في تلك الفترة كان الباب العالي
|
يحاول قدر الإمكان السيطرة
|
لأنها استراتيجية بالنسبة إليه
|
ولذلك انصراع الأمير عايظ بن مرعي
|
في جنوب أو جهة تهامة اليمن
|
1272 وهو العام الذي توقفت عنه
|
وتوفي فيه الأمير عايظ بن مرعي
|
قاد حملة عسكرية كبيرة جدا على الحديدة
|
تعرض جيشه لحمى الوباء الصفراء
|
أحد الأوبئة التي كانت وجودة في ذلك الوقت
|
وكان القتل بالمئات من هذا الوباء
|
وكان من ضمن الذين أصيبوا بهذا الوباء
|
الأمير عايظ بن مرعي نفسه
|
الأمير عبد الله بن علي بن مجثل
|
بحسب بعض المصادر التاريخية
|
لكن الأمير عبد الله بن علي بن مجثل
|
من يخلف الأمير عايظ بن مرعي
|
انحصرت الإمارة في اثنين
|
يزيد الموجودين في السقا
|
عشيرة الأمير عايظ بن مرعي
|
الأمير عبد الله بن علي بن مجثل
|
كان قائدا عسكريا مشهورا
|
كان دائما ما يرابط في بلاد غامض وزهران
|
صاروا عندهوا أمير عايظ بن مرعي
|
أنها تذهب إلى الأمير محمد بن عايظ
|
فتولاها الأمير محمد بن عايظ
|
الذي كان كبيرا في السن طائما
|
كان في سنه أو في عمره تقريبا
|
يوازي الأمير عايظ بن مرعي
|
أو بحسب بعض الوثائق المحلية
|
يتكلم فيها عن محمد بن مفرح
|
بأنه رأيه مقدم على رأي البقية
|
وهي من باب الاسترضاء له
|
ومن الغلال القادمة من بلاد غامد
|
أنه سيكون له بمثابة الولد
|
لذلك كانت وثائق الأمير محمد بن عايظ
|
أو لغيره من الأصحاب القوى السياسية
|
في الجزيرة العربية وفي خارجها
|
كم كان عمر محمد بن عايظ
|
حين قتل كان عمره ثمانية وثلاثين سنة
|
ربما يكون عمره أربع وعشرين سنة
|
الحاصل أنه حدث حدث رئيسي جدا
|
غير المعادلات في المنطقة
|
وفي الجزيرة العربية بشكل أهم
|
موافق عام ألف وثمانية وستة وستين
|
يعني انتقال المعدات الثقيلة
|
وهذا ما لم يكن موجودا من قبل
|
محمد بن عيظ كان في مأزق حقيقي
|
ثم ابنه الشريف عبدالله بن محمد بن عون
|
في اليمن بات قوية للغاية
|
أو في النصف الثاني من عهده
|
ولكن سيطرتهم كانت على موانئ اليمن
|
استشعار الأمير محمد بن عيظ
|
وكلهما مرتبط بالباب العالي
|
منطقة المخلاف السليماني
|
كانت الثورات متكررة من الأشراف
|
بإعازة من الولايات العثمانية
|
ويبدون الأمير محمد بن عيظ
|
بتصرفات الأشراف في المخلاف السليماني
|
تقريبا في مطلع الثمانينيات
|
يكتسح المخلاف السليماني
|
والمعاقل التي أخذت عليه
|
هذا الفعل يعني أخذ عليه
|
أنه هدم المعاقل أو الحصون
|
وهذا ليس تبرير وإنما تفسير
|
وهذا ما جعل مثل العلامة
|
عبدالخالق بن إبراهيم الزمزم
|
والأمير محمد بن عيظ كان شجاعا
|
يعني مضرب المثل في الشجاعة
|
على منطقة المخلاف السليماني
|
وعلى بوعريش وهدم الحصون
|
كان من ضمنها حصن مشهور في تلك الفترة
|
وزادك الله من صنعاء إلى عدني
|
وقد سمعت نبأا من عندكم عجبا
|
أراحى مكتائبا من صولة الزمن
|
أن قد ملكت القصور النائفات
|
على أبي عريش الشهير الفرد
|
أمست تحوم عليها الطير باكية
|
من فقد ما ألفت فيها من السكن
|
ومشامخه فر منه شريف الأصل
|
يليته لعهود الله لم يخني
|
عليه حين نزله قرم الأسود
|
إلا يقول الخيل والليل على غرار
|
من ذا يساويه في بأس وفي كرم
|
من ذا يناويه لا ينفك ذا حزني
|
من ذا يكابره من ذا ومن ومان
|
فاحذر لصولته وافرح بدولته
|
ولذ بطولته تنجو من المحني
|
كالبر ساحته كالبر راحته
|
كالسحب جودته تنهل بالمزني
|
يبكي لهيبته والرعب أربعة
|
ويضحكون إذا لاقوه أربعة
|
عز ونصر مع التأييد والمنن
|
ودمت بالأمر محفوفا بأربعة
|
ودمت بالأمر محفوفا بأربعة
|
السعد والمجد والإقبال واليمن
|
بأربعة القل والذل والعصيان والفتن
|
وقد زففت إليك عروسا بنت ساعتها
|
تختال في حلل التحسين وزيني بكرا تزف إلى كفء يكون لها وللذي صاغها عونا على الزمن
|
ولست أرخص أقوال لسائمها إلا عليك ولو سيف بن ذيزني
|
قولني أمدحك ولا أمدح غيرك حتى لو كان سيف بن ذيزني
|
لأنني من أناس ليس همهم تكسب بمديح كان أو هجني
|
فهاكها يا أمير المسلمين بلا لوم عليك ولا من ولا ثمن
|
ويغشيك تسليمي والصلاة على خير البرية مأمون ومؤتمني
|
والآل والصحب ما غنت مطوقة وما تلال أبراق من اليمني
|
وما ترنم ذو شعر وقال لنا هنيت بالنصر في عيش عليك هني ختمها بمطلعها
|
فالحاصل أنه بسبب هذا الضيق بسبب هذا قرر الأمير حمد بن عيد أنه يكتسح منطقة اتهامة اليمن
|
وبالفعل بدأ الحصار وفي أثناء ذلك ورد الخبر للباب العالي
|
ورد الخبر للأمير محمد بن عيد أن هناك حملات أيضا أخرى مضافة إلى منطقة عسير
|
ولم يكن بالإمكان أن يترك منطقة عسير ويكون في اليمن
|
رجع ويقال أنه حدثت انتهاكات أو بعض الأخطاء من جيشه
|
وسبب ذلك أنه هناك ربما يكون بعض الأهالي في منطقة الحديدة أو كذا
|
ربما يكونوا قد كانوا مع العثورات
|
فحدثت بحسب المصادر اليمنية
|
حدثت هناك بعض الانتهاكات التي بحق الأهالي هناك
|
رجع الأمير محمد بن عيد إلى منطقة عسير
|
وكان في ظنه أن العثمانيين حملت رضيف باشا طبعا
|
لن يصعدوا إلى أبهى إلا عن طريق عقبة شعب
|
باعتبار أنها العقبة الكبرى والرئيسية والمعدات الثقيلة لن تأتي إلا منها
|
وكان أيضا يظن وقادته كذلك
|
مجهولة المآتي ليست معلومة جغرافيا أو طرقها
|
لأن هناك عدد من الطرق القريبة جدا من مقره في ريدا في السقا
|
وللأسف أنه كان مع رضيف باشا القائد
|
الذي نزل في منطقة القنفذة
|
كان هناك بعض الذين تواطأوا
|
وكانت بمثابة الدليل الإرشادي جغرافيا
|
أشار المشير إلى أنه لا يأتون مع شعاره
|
وإنما يأتون مع منطقة عقبة الصمة
|
يعني يخترقون منطقة رجال المع
|
ويصلون إلى وسط المتن السراوي
|
الجبال الغربية بسهولة شديدة جدا
|
وبالفعل وأرسلوا أيضا كتيبة
|
لمشاغلة الأمير محمد بن عيظ في شعاره
|
وكان الأمير محمد بن عيظ قد حشد 25 ألف مقاتل
|
يرد الخبر للأمير محمد بن عيظ
|
أنه الأتراك العثمانيين أو حملة رضيف باشا
|
وقاموا بمسيطرة على المناطق الجنوبية من السقر
|
وصاروا هم الأتراك العثمانيين أقرب
|
من محمد بن عيظ الأمير محمد بن عيظ إلى السقر
|
رجعوا ومعه هؤلاء المقاتلين
|
وحدثت بينهم معارك في منطقة تسمى الصعيد والسوق
|
مقاتل الأمير محمد بن عيظ
|
حاصرتهم القوات العثمانية
|
وكان هناك جملة من الحظوظ التاريخية
|
في الانتصار في حملة رضيف باشا
|
المعاقل الكبيرة في الحظ الثاني
|
كان كل المستودع الموجود في الذخيرة
|
مستودع الحصن أو المعقل هذا
|
فيقال أنه نزلت شرارة على المستودع
|
وكان فيه مئات المقاتلين
|
انهيار كبير في المعنويات المقاتلين
|
انسحبوا إلى منطقة الحفير
|
خطط على أن تكون ريده هي المعقل النهائي
|
وبالفعل حدثت معارك كبيرة
|
في منطقة الحفير لمدة خمسة أيام
|
ثم انسحب الأمير محمد بن عيظي
|
وليس يظن أن تغلب عن قله
|
فسبحان من لا يغلبه غالب
|
ما يلوح في الأذهان أبدا
|
إلا النزر اليسير من البشر
|
سحبت هذه المدافع عن طريق الوادي
|
فكان الذين في المعاقل من المدافعين
|
وهذا ما جعل محمد رديف باشا
|
يستطيع بسهولة أن ينصب مدافعه
|
ولذلك نجح في نصب مدافعه
|
وباتت ريده بين شقي ريحة
|
من الشرق من السقا من الحفير
|
وآمن الجميع أن سقوطها بات حتمية
|
عن الأمير محمد بن عيد مقابل التسليم
|
على الأهالي وعلى الناس وكذا
|
واستسلم لأحمد مختار باشا
|
وهو أحد الجنرالات الموجودين في حملة رديف باشا
|
فوصل رديف باشا إلى ريده
|
ففي ليلة من إحدى الليالي بعد التسليم
|
أنه أقدم على قتل خمسة وثلاثين رجلا
|
طبعا الأسرى كانوا بالمئات
|
يعني حوالي أربعمائة شخص
|
أخو الأمير محمد بن عيد بالتركية
|
أنه كان حكم عليهم بالإعدام
|
على إثر ذلك يقتل الأمير محمد بن عيد
|
ويقتل خمسة وثلاثين رجلا
|
أحمد بن عبدالخالق الحفظي
|
العلامة أحمد بن عبدالخالق الحفظي
|
كان من ضمنهم أحمد بن عبدالخالق الحفظي
|
كان يرسل قصائد من ضمنها
|
شكاية مشتاق لدار ومعقلي وأهل
|
يشكي غربته ويبتهل الله سبحانه وتعالى
|
فيا كاشف ضرا لأيوب إذ دعا
|
ومنجي نبي الله يونس يا علي
|
ويا راح من يعقوب من ألم الجوى
|
ويا مخرج الصديق يوسف بالدلي
|
بردا جميعها على جسم إبراهيم
|
فنحن لك الداعون في كل ساعة
|
نحن لك الراجون في دفع معظمي
|
تسقط إمارة الأميرة محمد بن عثماني
|
سيستمر الوجود العثماني سبعة وأربعين سنة
|
لكن هذه الثورات زادت الوضع
|
أحمد بن عامر أبو نقطة المدحني
|
هناك تأليف هناك هجرات علمية
|
في الفترة الوجود العثماني
|
في فترة الأمير سعيد أم سلط
|
ستكون عسير في تلك الفترة
|
وفترة الأمير عبد المرعي
|
ملاذا للكثير من العلماء
|
بأشكال مختلفة من التوجهات والمشاريع
|
مسفر بن جعلان الدوسري حنبلي
|
ينزل في وادي العرين بمدينة أبا
|
في صبيع ويقوم الأمير علي
|
بن مجثل بكفايته المالية
|
سيأتي أحمد بن أحمد النعمي
|
عبد الله بن سرور الحمداني
|
وهو أيضا من علماء نجران
|
هناك أيضا محمد بن يحيا الضمدي
|
يستقر أيضا في وادي الصليل برجال ألمان
|
كل هؤلاء صارت منطقة عسير
|
لماذا؟ لأنها كانت خارج السيطرة العثمانية
|
هنجد مثلا مناظرة مشهورة
|
في حضرة الأمير علي بن مجثل
|
بين أحمد بن إدريس العلامة المتصوف
|
عسير المتأثرين بالوعي السلفي
|
والعلامة عبد الله بن سرور الحمداني
|
في حضرة الأمير علي بن مجثل
|
والتوحيد في المسائل العقدية
|
عن التأويل في مسألة التأويل
|
الأصول التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية
|
من المسائل التي كانت تمثل شواغل ذلك العصر
|
عن الموقف من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
|
وعيا سياسية من الأمير علي بن مجثل
|
رغم أنه كان مشهورا بالديانة
|
وإن كان يسود عليهم الوعي السلفي
|
في فترة الأمير عيظ بن بري
|
نثريات تأليف في التاريخ
|
تحقيق التجريد شرح كتاب التوحيد
|
والفقراء الكريم للعلامة
|
أحمد بن عبدالخالق الحفظي
|
العلامة محمد بن يحيى النعمي
|
ألف كتابا في الفقه الشافعي
|
سمات الحياة العلمية الجيدة
|
تدخل عسير في نفق مظلم الآن
|
الوجود العثماني يستمر 47 سنة
|
أشهرها ثورة الأمير ناصر بن هايث
|
عارمة يقودها الأمير علي بن محمد
|
استمر لمدة حوالي 25 سنة
|
حتى تقريبا وفاته في سنة
|
الوجود العثماني فقط في ثكناته العسكرية
|
عن الوجود العثماني لكن ماذا سبب ذلك
|
التي كانت موجودة في عسير كانت قوية
|
وكانت تستطيع أن تلم الجميع
|
أصبحوا أكثر حضورا ونفوذا
|
منذ قبل لأن الناس لم يكونوا
|
يؤمنون أصلا بالوجود العثماني
|
الوجود العثماني نفسه ضخم دور القبيلة
|
التركيبة الاجتماعية التي كانت
|
تندلع الثورة الأدريسية المشهورة في صبيل
|
علي بن محمد بن عايظ وهو لا يعلم
|
أنه أضعف الوجود العثماني
|
المخلاف السليماني كانت خارجة
|
مدينة جيزان فقط الثغر البحري
|
كبير جدا ورثه عن أسلافه
|
أدريس الذي قدم من المغرب
|
وهو صاحب الطريقة الأحمدية
|
عسير الكامل والمخلاف السليماني
|
الدولة السعودية الثانية
|
في أثناء ثورات الأمير علي بن محمد بن عيظ
|
يبدأ مشروع الملك المؤسس
|
وبعد وفاة الإمام فيصل بن ترجي
|
والإمام عبد الله بن فيصل
|
حدث نزاع بين الإمام عبد الله بن فيصل
|
واتجه الإمام السعود إلى الأمير محمد بن عيظ
|
فالأمير محمد بن عيظ رفض
|
وجته الرسائل والمراسلات
|
بمفايصل تطالبه بعدم التدخل
|
وهذا الذي فعله كان الأمير محمد بن عيظ
|
ولذلك لم يتمدد نفوذ الدولة السعودية
|
الثانية إلى مناطق جنوب وغرب الجزيرة العربية
|
الدولة السعودية الأولى لكنها كانت
|
قوية جدا في وسط الجزيرة العربية
|
الآن جاء المؤسس الملك عبدالعزيز
|
حين قام الملك عبدالعزيز بمشروعه
|
الأمير علي بن محمد بن عيظ كان يثور
|
يقدم ثورته حاصر أبهى بحوالي
|
لكن العثمانيين كانوا قد بنوا
|
كثير من المعاقل مهمة جدا
|
ولا زالت موجودة الكلاع العثمانية الموجودة
|
في منطقة عسير في مدينة أبهى تحديدا
|
الأمير علي بن محمد بن عيظ
|
من خلاله أن يكون في من أنتام
|
خلال ذلك الملك عبدالعزيز
|
في السيطرة على منطقة نشط
|
في الحركة التاريخية السعودية
|
هذا حدث في الدولة السعودية الأولى
|
والثانية والثالثة ولأسباب كثيرة جدا
|
استراتيجية وقتصادية إلى آخره
|
ولذلك الملك عبدالعزيز يسيطر
|
ويصبح أقوى قوة سياسية موجودة
|
لأن تعقد معه اتفاقية في سنة
|
وبعد ذلك الملك عبدالعزيز
|
إمارة آل الرشيد في حائل
|
مع الإيطاليين ثم مع الإنجليز لاحقا
|
في أثناء الحرب العالمية الأولى
|
أوجدوا سياسة بعد ثورات الأمير
|
علي بن محمد بن عيظ وهي احتواء
|
والسبب في ذلك للتفرغ لجبهات القتال
|
إرخاصات الحرب العربية الأولى
|
أن عينوا الأمير حسن بن عيظ
|
الأمير حسن بن عيظ تاريخه
|
أو تاريخه العائلي مع العثمانيين
|
وجده الأعلى أيضاً الأمير عيظ بن عيظ
|
قاومهم وقاومة شريسة جداً
|
لكن مع ذلك بسبب ضغط الظروف
|
أو يراهن على العثمانيين
|
اللدود الأدريسي في صبيا
|
والذي بات متنفذاً في منطقة المخلاف
|
مثل إيطاليا أو بريطانيا
|
هذه الفترات الملك عبد العزيز
|
الشريف حسين واقعة تروبة المشهورة
|
والتي على إثرها تحطمت الكثير
|
من قدرات العسكرية للشريف حسين
|
وبان أن الملك عبد العزيز
|
في المنطقة في الجزيرة العربية
|
الدولة العثمانية انسحابها
|
من أراضي الجزيرة العربية
|
الأمير حسن بن علي بمنطقة العسكر
|
الذي قامت عليه هذه الإمارة
|
الأمير حسن بن علي الآن يتخلى
|
أحد أذرع الوجود العثماني
|
من أجل هذا السبب تحديداً
|
وقع اتفاقية لأنه كان ضعيفاً للغاية
|
وقع اتفاقية سمى اتفاقية صبية
|
في تلك الأثناء كان هناك جناح
|
يرى أن التفاوض مع الشريف حسين
|
فهذا الجناح غلب في النهاية
|
ووقع اتفاقية مع الشريف حسين
|
كان من ضمن البنود الاتفاقية
|
التي وقعها الأمير حسن مع السيد الأدريسي
|
أنه لا بد من تسليم الذخيرة العثمانية
|
العديد من الذخائر العسكرية
|
وهذا فعلوه مع الإمام يحيى حميد الدين
|
في الحرب العالمية الأولى
|
لأنه لا بد من تسليم الذخيرة
|
قد سيطر على كامل تهامة عسير
|
وكان في تلك الفترة يختم خطاباته بإمام عسير
|
وكان في تلك الفترة يختم خطاباته بإمام عسير
|
وواضح أن الكفة كانت في صالح السيد الأدريسي
|
وواضح أنه كان نقطة التقاء الجيشين مدينة أبهى
|
أن الأمير حسن انتصر انتصارا كبيرا
|
على الجيش الذي قدم من الصمة
|
ساروا إلى لقاء الجيش الآخر
|
القادم من جنوب مدينة أبهى
|
بعديد من المقاتلين الصوماليين
|
لديها تعليلات كثيرة اجتماعية
|
الذين كانوا مع السيد الأدريسي
|
تجاه الأمير حسن ومقاتلي
|
باعتبار أنهم مجتمعا واحدا
|
باعتبار أنهم مجتمع واحد
|
البوابة الشرقية الشمالية لمنطقة العسير
|
السيد الأدريسي شعر أنه في مأزق حقيقي
|
وأمير عسير ينتظر عليه في السرار
|
فاستنجد بالملك عبد العزيز
|
وكانت علاقته بالملك عبد العزريد
|
كانوا مع السيد الأدريسي
|
ظهرت فيه العديد من المصادر
|
متبنين تبنيا كاملا لدعوة
|
التحريض طبعا وهذا غير صحيح
|
واقعيا والأمير حسن بن عيد
|
حرض عليه دينيا وقال بأنه
|
جمع بين الأختين وارتكب محضورا شرعيا
|
يقوده الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جنوي
|
إلى الأمير عبد العزيز بن مساعد
|
التي تبين أنه العلاقة غير جيدة
|
كان من ضمن الكلام الذي يقوله
|
آل عيظ بن مرعي وآل سعود
|
من التناصر على الحق والتآذر على الدين
|
وباليوم الآخر ونحل الحلالة
|
ونحرم الحرام ونأمر بالمعروف
|
وننهى عن المنكر ومن قال غير هذا القول
|
فقد افترى على الله وأهله
|
وفقد افترى على الله وأهله
|
الصدق وأهله ويكبت السوء وأهله
|
أن يطمن الملك عبد العزيز
|
أو الأمير عبد العزيز بن مساعد قائد جيش الأخوان
|
بأنه من الناحية الدينية
|
أيضا مثالبه على السيد الأدريسي
|
بأن الأمير حسن كان لديه بعد دينه
|
كان ينظر إلى منطقة عسير
|
ليس إلى منطقة عسير فحسب
|
كان ينظر إلى بعد من ذلك
|
هو مشروع وحدوي في نهاية المطاف
|
كان لابد من السيطرة على منطقة عسير
|
لتسيطر على منطقة الحجاز
|
كانت هذه نقطة مفصلية ولا مساومة فيها
|
يستقرأ من النصوص والمصادر
|
في الانضمام في كنف الملك عبد العزيز
|
لكن كان هناك جناح متشدد في إماراته
|
من مقاومة جيش الملك عبد العزيز
|
تحدث بين الطرفين معركة مشهورة
|
كانت فيها البسالة حاضرة من الطرفين
|
وكان المدافعون أيضا شجعانا
|
في نهاية المطاف الوحدة الوطنية
|
انتصر في نهاية المطاف مشروع
|
رأيي في مشروع الملك عبد العزيز
|
الذي هو المصلحة الوطنية
|
على إثر ذلك أيضا تحدث مفاوضات
|
بين الأمير حسن والأمير عبد العزيز بمساعدة
|
في كنف الملك عبد العزيز
|
جزء من منطقة تهامة عسير
|
في حين أن ملك عبد العزيز
|
التهامية الشمالية فضلا عن السره
|
يبدأ نفوذ الملك عبد العزيز
|
لا تنتهي المسألة إلا هذا الحد
|
لأن السيد الأدريسي يتوفى بعدها
|
وتدخل الإمارة الإدريسية
|
في صراع أو في حرب أهلية
|
ويضعف منطقة المخلاف السليماني
|
إلى درجة أن الإمام يحيى حميد الدين
|
وخاضي أهل النفوذ السيد الأدريسي
|
يسيطر على كل هذه المناطق
|
على إمارة السيد الأدريسي نفسها
|
والملك عبد العزيز يعقد اتفاقية
|
1925 تسمى اتفاقية مكة المكرمة
|
الملك عبد العزيز طبعا معروف
|
والحوادث في ذلك طافحة كثيرة
|
تبين سماحة الملك عبد العزيز
|
اعتدت القوات اليمنية على جبل العرو
|
رسالة لإمام يحيى حميد الدين
|
الاستياء وفيها نوع من التساؤل
|
وأنه لا بد من التحقيق في المسألة
|
فالإمام يحيى حميد الدين
|
الملك عبد العزيز يقول فيها
|
الملك عبد العزيز في هذه المسألة
|
قال له بالحرف أنه جبل العرو
|
وإن كان الملك عبد العزيز
|
لم يأتي في القرن العشرين
|
مثله يعني بقدر ما أنه أعطى
|
الإمام يحيى حميد الدين جبل العرو
|
ودهان سياسيا كبيرا للغاية
|
الوداية أنه كان دور عسير
|
في الدولة السعودية الأولى
|
في معركة حجلة باتوا طلائع
|
في الدولة السعودية الثالثة
|
في عهد الملك عبد العزيز الذين حاصروا الرغامة
|
الناس كانوا يريدون يا أخي عبد الرحمن
|
كانوا بحاجة إلى مشروع سياسي
|
والملك عبد العزيز شخصية استثنائية
|
لنتذكر ينظر دائما الملك عبد العزيز
|
كبير جدا وليس فقط في سياق عسكري
|
الملك عبد العزيز رجل تحديثي
|
من الطراز الأول لم يمأسس الدولة
|
عهد الملك عبد العزيز التعليم
|
التعليم الذي كان تعليما
|
اسستو في عهد الملك عبد العزيز
|
حتى التعليم الجامعي كلية الشريعة
|
كانت في عهد الملك عبد العزيز
|
التي كانت نواة لجامعة أم القرى
|
كان يفوق عصره وكان ينظر
|
للغيم من ستر الرقيق بلا شك
|
أو البطل هو الذي يصنع الظرف؟
|
هل الظرف هو الذي يصنع البطل كما يقول
|
أم أن البطل لديه صفات فطرية
|
يستطيع أن يجيل الظروف كما تقول
|
واحد من أقطاب الفكر والفلسفة
|
في القرن التاسع عشر ميلادي
|
أنا في رأيي أن الملك عبد العزيز
|
ملك عبد العزيز بقدر ما أنه
|
الحافة به عمقه التاريخي
|
واضح أنه من خلال سير معارك
|
مثل شخصية الملك عبد العزيز
|
أنه المجتمع كان في حاجة
|
أو في نجد أو في الأحساء
|
أو في شمال المملكة أو في زنوب المملكة
|
إلى شخصية مثل شخصية الملك عبد العزيز
|
الملك عبد العزيز وما فعله
|
الظروف كبيرة جدا لا يمكن
|
تجاوزها وكلمة عبد العزيزية تجاوزها
|
ولنتذكر أنه خطورة وجود الملك عبد العزيز في تلك المرحلة
|
أنه خطورة مع بداية نشوء النظام الدولي
|
والتنافس العثماني البريطاني المرير على الجزيرة العربية
|
مع ذلك تخيلوا أن الملك عبد العزيز نجح نجاحاً باهراً
|
يعني لكم أن تتخيلوا أنه لم يصادق الأتراك
|
وفي نفس الوقت لم يعادل الإنجليز
|
حين صادق مثلاً وكانت علاقاته المتينة مع الإنجليز
|
إلا أنه في أثناء الحرب العالمية الأولى لم يطلق طلقة واحدة على العثمانيين
|
يعني كان الملك عبد العزيز يجيد وضع كيانه السياسي
|
ومشروعه السياسي ونفوذه السياسي في الموقف الصحيح
|
فكل هذه المسائل الملك عبد العزيز حتى في مسألة ما يخص
|
توحيدة لمناطق جنوب المدينة
|
حين فرض الحماية والاتفاقية في سنة 1345
|
أوعز الإمام يحيى حميد الدين بأنه فرض اتفاقية وأنه الأمر انتهى
|
وأنه يحتاج إلى تحديد الحدود
|
مع ذلك لم يستمر الوضع طويلاً
|
إدارة المخلاف السليماني كانت خاضعة للحسن الإبريسي
|
لكنها إدارة ضعيفة وهشة جداً
|
والإمام يحيى حميد الدين يتطلع إلى مد نفوذ بأي شكل
|
وينظر إلى الإدريسي على أنه مغتصب لمنطقة
|
ينظر إليه على أنه منطقة يمانية تم اغتصابها
|
وينظر إلى الإدريسي على أنه دخيل حكم منطقة المخلاف السليماني
|
وعلى أثر ذلك تقوم الملك عبد العزيز أصلاً بمقتضى الحماية
|
أصبح محاداً للإمام يحيى حميد الدين
|
ومطالبة الملك عبد العزيز بالحدود
|
من يطلع على الكتاب الأخضر مثلاً
|
اللي هو المتعلق بالحدود
|
سيدهش من صبر الملك عبد العزيز
|
وكيف أن الملك عبد العزيز حتى في رسائله
|
اللي كانت تحمل وداً كبيراً لإمام يحيى حميد الدين
|
يحاول وقدر الإمكان التسوية
|
في حين أنه كان هناك مماطلة كبيرة جداً من الجانب اليمني
|
وكان الملك عبد العزيز في كثير من اللحظات كان متسامحاً للباية
|
حتى إذا جاء تقريباً عام 1100
|
و51 يتمرد الحسن الإدريسي
|
بإعازة من الإمام يحيى حميد الدين
|
وباتفاق مع حزب الأحرار الهاشمي
|
ترسل حملة عسكرية يقودها الأمير عبد العزيز بن مساعد
|
وهؤلاء الذين قاتلوا في أبهر
|
هم الذين كانوا أيضاً معه في هذه الحملة
|
يوحدون منطقة المخلاف السليماني
|
يصلون إلى منطقة المخلاف السليماني
|
ويفرض الملك عبد العزيز سيطرته
|
ويعلن تأسيس المملكة العربية السعودية
|
أو توحيد المملكة العربية السعودية
|
ويرسل الإمام يحيى حميد الدين
|
يذهب إلى منطقة تهامة اليمن
|
يرسل الإمام يحيى حميد الدين
|
أن الحسن الادريسي ومن معه
|
الملك عبدالعزيز يطالبه بضرورة استرداد
|
فرفض الإمام يحيى حميد الدين
|
نحن نطالبك يا الملك عبدالعزيز
|
الادريسي فيرسل الملك عبدالعزيز
|
ويسيطر الملك فيصل على الحديدة
|
وتنسحب القوات اليمنية من نشران
|
وكان الملك عبدالعزيز مطالبه واحدة
|
يعني منذ تقريبا من فترة طويلة جدا
|
حين وقعت اتفاقية الطايف في سنة
|
ورجع الحسن الادريسي وممعه
|
وكانوا وقتها تلك السنين
|
وأقام أكثرهم تقريبا في مدينة الطايف
|
مع اليمن باتفاقية الطايف
|
وضياء الدين المدني في الهندسة الصوتية
|
وأنس الخليل في تحرير هذه الحلقة
|
في دارة محتوى التواصل الاجتماعي
|
وعبد المجيد العطاس في التلوين
|
أحد منتجات شركة ثمانية لمنشر التوزيع