كل الحلقات
الرجل الذي صمم أزياء الملك عبدالله | بودكاست فنجان
|
طيب إيش المطلوب مني؟ قال لي أنك توقع الآن ورقة
|
بعدين ثاني أم ما لقوا سبب
|
قالوا أنه تعلم في أمريكا
|
فقلت يعني جيت ممكن نلاقي له مخرج معه
|
أنا اللي يعرف الإسلام منه الدين أفو
|
وأنا عبد الرحمن أبو ماله
|
وكان يفصل الملابس للرجال والنساء في القرية
|
صار ابن أخوه مصمم أزياء عالمي
|
هو ردة فعل القرية المختلفة تماما
|
أكيد أن التغيرات المجتمعية في أبها
|
أثرت على تقبل الفكرة بين هذين الجيلين
|
إيش تغير في المجتمع بين هاتين الفترتين؟
|
مو من ناحية تاريخية أو تحليلية
|
هذه الحلقة هي سيرة ذاتية
|
من ابن القرية إلى مصمم أزياء يشارك في أسبوع الموضة في باريس
|
والملك عبد الله بن عبد العزيز
|
كيف هي هذه التحديات داخل العائلة
|
من التسعينات حتى يومنا هذا
|
السيرة الذاتية للحديث عن الثياب
|
فأدرك أن الأزياء في السعودية تهمنا كلنا
|
الكل يهتم في شكل وتصميم
|
والنساء اليوم صارت العباية
|
يعتبر أهم سوق في الوطن العربي
|
نشوف مصممات يدخلون السوق
|
واليوم كذلك صار عندنا هيئة
|
للأزياء ودعم لم يسبق له
|
أن نبدأ شاركونا أسماء ضيوف
|
أو مواضيع تقترحونها على فنجان
|
يعني حتى شوف هذي قميص سوادي
|
ولدت وقعت في القرية إلى كم؟
|
أول مرة أخرج من القرية عمري ثمان سنوات
|
كان الغريب في الخروج إنه
|
إنه كان عندي شي أبخرج من مكان أصغر أبقى شي أكبر
|
ولقيت الفرصة إنه أبوي بيروح يزور أخوي وإنه أخذني معه
|
رحت جدة وكان أخوي في جدة
|
فكانت هي النقلة الحضارية الأولى أو الصدمة
|
نقلة وصدمة في نفس الوقت
|
لأنه كنت أول مرة أشوف كهرباء ما تنطفي نور ما ينطفي
|
وكان أول مرة أشوف تلفزيون
|
فكان التلفزيون بالنسبة لي حاجة ناس يمشوا في شاشة كانت
|
يعني هي ومرت علي صدمات أنا في حياتي حضارية
|
يعني ممكن أنا أسميها هذه الصدمة الأولى
|
اللي خلت ما عد عندي رهبة مني أرجع القرية
|
يعني كيف أقنعهم مني أقعد
|
وحتى لما رجعت مات أقلمت يعني
|
طبعاً لما تروح على مكان في حياة أخرى
|
ما عد تدفل بالمكان الصغير
|
تبغى مكان أكبر تحس إنه حتى خيالك يسير أوسعه
|
فهذه تأكد أنها كانت هي واحدة من الصدمات
|
لكن الشي الغريب إنه مرغم المدة القصيرة
|
أو المدة اللي جلست لين عشر سنين في القرية أو شي
|
ما أعرف إيش هالذاكرة العجيبة في هذا القرية
|
ما نسيت ولا أي شي من هذا التفاصيل
|
لا في اللهجة لا في التصرفات لا في الحياة
|
كأنا مرسومة وبعدين يسير لي شي ثاني
|
كل ما أحلم بشي حتى لو عرض أزياء في فرنسا
|
يبدأ من هذا البيت اللي في القرية اللي كنت أحس ببيتنا كبير
|
وبعدين لما مر زرت القرية لقيت بيت صغير ما هو يعني شي يعني صغير صغير
|
بس إنه سألت كم واحد عالم نفسي كنت إيش الموضوع
|
قال لي أمه أنت كنت سعيد في هذا الفترة
|
فهذا يعني السر إنك كنت في هذا الفترة
|
وصحيح حياة القرية كانت جميلة سعادة ناس بسيطين
|
ما كان عندهم تشدد كانوا متآلفين مع بعض
|
كانوا يحبوا الحياة كانوا يحبوا الغنى
|
كانوا الجنوبيين أو القروين يغنوا من الصباح إلى المساء
|
اللي في الزرع يغني غنى معين
|
الحريم اللي يجيبون الحطب لهم غنى
|
النساء اللي يجيبون الموية من البير لهم غنى
|
واللي يعملون في البناء يبنون لهم كمان طريقة
|
فكانت وبعدين في الليل يبدأوا في هذا الظلام لأنه ما فيه كهرباء
|
يسوون طرق في الليل فيغنوا من شباك لشباك يردوا على بعضهم
|
كانت ما فيه شكلها جميلة بس كنت أحتاج فضاء أو ساعة
|
فأنتي من طلعت ما عد رجعت؟
|
رجعت مرات ورجعت يعني بعض الظروف رجعتني أربعة شهور ثلاثة شهور
|
تقريبا البداية الأول اللي في جدة عشت فيها لين جات مصادفة الموضة هذه
|
صار حياتي برة أكثر من السعودية
|
بس إن واحد يطلع من الديرة إلى جدة هل الوالد كان أوكي معها؟
|
كنت عايش مع أخوي فما كان عنده مشكلة
|
لا وبعدين في الجنوب يبغى أن يطلع يبغى يشتغل حتى لو شغلوا من السادس ابتدائي يشتغل
|
ما هموا الفكرة التعليمية
|
يعني ظروفهم ما كانت جيدة
|
والصعوبات هذه تخليكم أنه ما يهم ونهم أنك تبدأ حياتك وأنك تساعدنا
|
يعني هذه واحدة من أهدافهم
|
فوقتها رحت جدة درست البتدائي هناك؟
|
متوسط البتدائي وين درسها؟
|
ودرست جدة برضو من المتوسط برضو في القرية مرات رجعت في فترات
|
أحس أحيانا لما تطلع أنت للمدينة وإذا القرية كانت بالنسبة لك يعني كانت حياة سعيدة
|
مفترض أنك تشتاق لها وأنك ما تقدر تقبل المدينة يعني
|
كنت أشتاق لها وكنت أروح عشان أهلي هناك كنت دائما أروح يعني في البدايات حتى أهلي كانوا في نفس القرية يعني ما تحولوا المدينة إلا في فترة متأخرة
|
لما تكون في مدينة كبيرة زي جدة فيها ما ما تقدر يعني لا يمكنك تنبسط أنك ترجع للقرية إلا كزيارة
|
وتغير الناس ما عاد عاجبتنا هذا القرية أصبحت القرية تغيروا مع الصحواء ودخول رجال الدين ومسيطراتهم على المشهد
|
تغيروا بشكل عجيب يعني ما عاد أصبح أهل القرية الجميلين هذول المتآلفين اللي حبوا بعض
|
صارت عوازل وحواجس بينهم بالمجان
|
بينهم، صار الأخ ما يشوفه، ما عاد تشوف العائلة مع بعضهم، كل واحد متفرد، فما عاد، ما عاد صارت تجذبني، كانت بيئة طاردة أكثر.
|
بس دحينة أحس أن الناس كثير تحمل الصحوة أكثر من اللي صار، أهل فعلاً كانت زمان غير اللي أنت تقوله؟
|
يعني كانت زمان كان عادي أنه الناس مع بعض؟
|
لأنه هذه المشهد كأنه المشهد الرومانسي اللي في إسلام.
|
لا، أنا طلعت من الديرة ما حد يعرف عباية، ما في مجلس شفنا العباية.
|
ما عمري شفت عباية، أنا دخل جدة، جي جدة، ما أول مرة أشوف العباية في جدة، وكانوا يلبسونها في جدة بطريقة المصارية، زي الملاية يسمونها، ولا ما عرفوا إيش يحطونها كده يرفعونها.
|
إنما في الديرة ما عمري شفت أحد يلبس عباية، وكان الجمال كمان إنه مقسمة، البنت تلبس منديل أصفر عشان يعرفوا إنها بنت، والمرأة المتزوجة تلبس طرحة، فخلص معروف هادية، وكلهم مع بعض يروحوا هم اللي يشتغلوا، هم اللي يجيبوا الموية من البير، هم اللي يجيبوا الحطب، وكان في الجنوب في القرية حالتين، خارج البيت للرجل، وداخل البيت للمرأة، حتى في التزيين.
|
يعني في القطة، في العمل الداخلي.
|
كل المرأة اللي تسويه، خارج البيت، أي شيء خارج البيت، سواء من الزراعة أو من الاهتمام الخارجي، هذا الرجل.
|
فكان بينهم تكاتف حلو، كان جميل، كان الناس عاديين، يعني متدينين، يعني يقوموا بإباداتهم، لكن ما في عندهم هذا التباعد اللي شفته بعد كده، يعني تغيروا بشكل عجيب.
|
فجأة، وأنا حضرت واحدة من هذي، يعني كان عندنا سوق اسمه سوق الاثنين، هذا مشهور عندنا كل اثنين في القرية في هذا السوق، وفجأة جابوا برميل وطلع عليه واحد لابس مشلح، وهذه الأول مرة نشوفها في القرية، وينصحهم إنه لازم تغطوا الغطاء والحمو، مدري الشيء كله منه، وكان في هذا الفترة معاه كيف، طب هي اللي يجيب الموية، كيف يسووه، وسارت أحداث كثيرة لما نغطوهم،
|
حطوا غطط اللي طاحت، واللي معرفة إيش، واللي داست على روثبغر، واللي، يعني قصص كثيرة قاعدوا يضحكوا عليها في البداية، اللي خافوا وإنه لازم نغطيهم، بعد الوقت بدأوا أعتقد إنه لما تغيروا بدأ الدخل وهذا، والصح، وأعتقد إنه أنا دائما أختلف مع كثير ناس في الجنوب إنهم يقولوا إن الجنوب كانت متحضرة أكثر بإنهم كانوا مع بعض ومعرفة إيش، طب كيف تغيروا في هذا اللحظة السريعة؟
|
يعني أنا رحت عشت في جدة، أنا اسمها مدينة ممانعة، ما رضيوا، ما قبلوا هذا الأفكار، طب كيف سيطروا في الجنوب بسرعة؟ معناته في الفرنسيين يقولك فكك النص، كيف؟
|
فأنا لما شفتهم هذول، يعني أتكلم مع كثير جنوبي كتاب، وكتبوا كتب وهذا، ويحكوا إنه كان قبل الصحوة إنه متحضر، أنا ما أعتقد إنه كان متحضرين، أعتقد إنه كانوا يحتاجوا المرأة إنه كان السبب الإحتياج،
|
يعملوا كذا، ولكن داخلهم اضطهاد للمرأة، والدليل إنه أول ما جت الصحوة، ومسكوا المفاتيح بيدهم، سيطروا عليها سيطرة كاملة، وكانوا يمنوا النفس إنها تجي هذا الفترة، والدليل إنه كانوا يقولوا حاجتين، دائما الحريم يأكلوا بعدهم، هذا احتقار، وكانوا المرأة ما تورث، ما يعطوها أي ورث في المزارع،
|
وكان الرجل لما ينزل يقول معايا زوجتي،
|
الله يعزك، فهذا كان احتقار، وهم يدعوا إنهم كانوا متحضرين، ولكنه عشان الاحتياج إنها يبغاها يجيب الموية، وتبغا الحطب، ولهذا، فلما بدأت الحياة، بدأوا يشتغلوا أولادهم، ويبدأ الدخل، وجاء هذا التيار اللي ينادي بإنهم تفصل المرأة تماما عن الرجل، كانت بالنسبة لهم سعادة، أعتقد إنهم كانوا يتمنوا هذا الشيء، فسيطر الموقف بسرعة، بسرعة تغيروا.
|
فوقتها، الحين أنت خلصت، رحت جدا،
|
خلصت الثانوي، وش كنت بغاية تسوي، أنت كنت عارف،
|
أولا ما كان عندي ميول صحافة،
|
اي، وبعدين، أو أدب وشعر وغنى، وكل هذا الميول اللي عندي، وهذا التوجه اللي عندي اللي كنت عارف، وبدأت حتى أكتب،
|
بدأت مع، يعني مع، مع سعودي قزيت من عمري 18 سنة،
|
وآدين كان صديق لي اسمه مصطفى دريس، الله يرحمه، كاتب في عكاب، أقنعني إني أكتب بالعربي،
|
إني أكتب معهم في عكاب، والكتابة بالإنجليزية تختلف عن العربية، العربية لازم الانتردكشن، أو المقدمات، والهادي،
|
الكتابة الإنجليزية مباشرة،
|
بدأت الجامعة، وفي نفس الوقت كنت أسوي شغل بزنس، أو يعني إني أبوا أعمل شيء،
|
لكن طبعاً كان همي كالميولي الكتابة، والشعر، والحوارات،
|
حتى يعني كتبت مقالات اجتماعية، مقالات، بس كان كتابتي أكثرها عن الفن،
|
يعني وحتى أنا أتذكر إنه مرة إني ومقالة، إني كتبت يعني غذاء الروح هي الموسيقى،
|
وهو جمت معاجمة كبيرة في ذاك الوقت، إنه كيف، كيف تسيب الموسيقى نايدة على الروح،
|
فكانت كنت متصادم في بعض الهادر،
|
وفي حتى دراستي في فرنسا أنا أكملت بكتابة مقالات،
|
يعني جزء من الدخل اللي أسوي هو من كتابة المقالات،
|
اللي كنت أكتبها العكاب، وسعودية غازية،
|
وش اللي خلي ميولك الفنية موجودة؟
|
هو، هو شوف في العالم الثالث ما تكتشف نفسك،
|
ممكن تكبر وتكون موهوب وتموت موهبتك معاك،
|
لأنه ما فيها العلاقة العائلية اللي يشوفوا ولدهم أو بنتهم فين اتجاهها ويبنوه،
|
حتى لو لقوا في ولدهم أو بنتهم ميول فني قمعوه من البداية،
|
هذا موجود في العالم الثالث كله،
|
يمكن الآن بدأت تغير المسألة إلى حد ما إنه بدأ يشوف،
|
يعني إذا كانت في مجال الفنية،
|
كانت أكثر حتى المجال الفني،
|
كان لو البنت متقدمة وتبغى تدرس طب،
|
قمعوها من البداية علشان لا تفكر لي إنه هذا الطب فيه اختلاط،
|
فما ذلك لما نجي لهم بالفكر الفني،
|
كانت يعني غير مقبولة في فترة معينة إنه ليه،
|
المعنى أنت حتيجي تسمع المطربين وهذا،
|
ودايما في نظرتهم كانت دايما في العالم الثالث إنه هذولا بويهيميين،
|
يعني كلها صفات غريبة يعني،
|
يعني المجتمع عطاها يعني وهم الناس،
|
إذا كانت قيادة المرأة هو وهم،
|
إذا كانت السينما هو وهم،
|
إذا كان أي شي فيه سعادة أو حب وهم،
|
يعني في العالم الثالث يكون نوعين،
|
يا يكون عندك في جن عندك رؤية،
|
وهذا التمرد حيفتح عليك أبواب جهنم،
|
كلهم ضد هذا الشي وتقليديين،
|
كل واحد إيش يقول الناس علينا،
|
إحنا مشكلتنا الرئيسية في بلدنا،
|
إن إحنا نهتم بالناس أكثر من اهتمامنا بأنفسنا،
|
يفكروا أول شي في الصوالين،
|
لكن هم ما فكروا كم هيستعملوا فيه،
|
ما فكروا كم عدد الغرف اللي نعطيها الأولاد اللي ممكن تجيب سعادة،
|
يعطوا الجزء الأكبر للناس،
|
هذا اللي إيش يقوله علينا الناس دائماً،
|
حتى في المجال الفني أو المجال الإبداعي،
|
برضو يفكروا في الناس أكثر،
|
ما يفكروا في سعادتك إنك تحب شي،
|
يعني أعتقد الحمد لله أكثر شي أنا حررت أولادي من هذا الموضوع،
|
يعني سعادة لي أني طبقت اللي قابلتم مشاكل،
|
أنت كنت قد سويت تقول أنه،
|
الفكرة الفرنسية إنك تفكك الأشياء،
|
تفكك ليش أنت من بين أخوانك وأهلك،
|
اللي يهتم بالفن أكثر من أي شيء ثاني،
|
القراءة لها دور كبير في الحياة،
|
أنا من صغري يعني عاشق القراءة،
|
ما أعرف كيف كنت أقرأ الأربعة أو الخمسة كتب في الشهر،
|
القراءة دائما هي تغيرك الإنسان،
|
يمكن أنا عرفت نفسي إن فيني شيء،
|
يعني أكثر من عشرين مرة،
|
ما أنا عاشق لهذا للشيء،
|
معناته أنا كان عندي عشق،
|
كان عندها مخبة هذا العشق الموضة،
|
أنا أسمي علشان كده تقول،
|
ممكن الواحد يصير أي شيء،
|
لأنه لما تكون في مكان متشدد،
|
أنا أذكر إنه أول عرض عملته في حياتي،
|
لا يمكن تسوي هذا العرض،
|
يعني إنك تدخل أسبوع الموضة الفرنسية عام تسعين،
|
إلى هذا اليوم أكبر عرض حضر لي إعلام،
|
وعندين اكتشفت إنهم بداية الفضولة أكثرهم جايين،
|
يعني المسألة مين مسألة؟
|
كيف يدخل السعودي في الموضة؟
|
أتخيل إن مسألة الموضة بالنسبة لك،
|
ما هي بشي كان حاضر فيها،
|
كان كل اللي حاضر في رأسي،
|
وإن كانت هذه حاضرة بقوة إنه،
|
ورغم إمكانياتهم الضعيفة،
|
يعني ما أنسى في قريتنا نورة،
|
كيف كانت تجي عندنا في البيت،
|
وهي ما عندها الأمسطرة ولا شي،
|
وكيف تعمل بهذا الأدوات الصغيرة،
|
ممكن هذا هو اللي موجود في رأسي،
|
من عادة الناس اللي ترسم؟
|
هو يروح الرجل عند هذا العائلة،
|
وبيسوي لها الفستان حقها،
|
أني عندي صديق في الشرفية،
|
بصراحة كنت أروح عنده عشان،
|
عشان دائماً يجونه بنات ولذا،
|
وكانت هذه اللغة المتواجدة هذه كل أيام،
|
وكنت أرسم أشياء بقول له،
|
غيرت هذا القطعة لو عملتها كذا،
|
أنا جالس مرة في الجريدة،
|
تعال ضروري في عندي شيء،
|
لم يكن هناك أي خطأ في حكاية الموضة، لا يوجد في رأسي أصلاً، فقال لي جاء شخصاً من إيطاليا واشترى رسوماتك بخمسة آلاف
|
قلت له يا رجل، هل هذه الخرافية التي سأقوم بها؟ قال لي، نعم، والله عجبتي واشتراها وهذا المبلغ، ويريد أن يراك
|
رأيت شخصاً من إيطاليا يسمى ماريو آييلو، قلت له، لماذا لا تدرس الموضة؟ قال لي، ماذا الموضة؟ هل هناك مدارس؟
|
أول مرة أسمع في مدارس الموضة، قال لي، كيف عندك متخرجين؟ مدارس وعلم كامل، لأنه صناعة كاملة
|
يعني حتى للأسف الناس دائماً أنا في الموضة، لا يعجبني أن يقول واحد أنه موهوب الواحد، لا يوجد شيء يسمى موهوب، هناك علم
|
وهي علم كبير، نتكلم عن صناعة فيها مليارات
|
أعتقد أنني لا أعرف رقمياً، ولكن أتوقع أنها ثاني أو ثالث صرف أو سواء من دخل أو مشتروات تقريباً
|
لا، أنا أستطيع أن أجلب لك الرقم الذي في السعودية
|
أنا من واثق أنه شيء كبير
|
لا، لا، نسبة الصرف على الأزياء
|
كما هي، لو صرفت، يعني أنها تستوردتها، هي نفس
|
ممكن هناك ناس اليوم تنتج
|
حجم قطاع الأزياء السعودي يقدر الآن 18 مليار ريال
|
وحجم سوق الأزياء في السعودية 70% من سوق الشرق الوسط
|
وهو لسه أيمن يلبس كويتي
|
نعم، هذا سوق ضخم جداً، يعني الكل يلبسه
|
ويهتم بكيف شكله يطلع بعد
|
جاءت هذا الفكرة ورجعت أعيش، هنا يجيه لك التمرد
|
هل أنت داخلك تمرد ولا لا؟ يعني هو لعف راسي بالفكرة
|
هو شو قال لك؟ قال لك ليش ما تدرس؟
|
قال لي هذا الكرت حقي، تعال ميلانو
|
منها أنا عاشق للسفر ومستعد أيها
|
وطيب كيف، طيب كيف تقول؟
|
ما كانت الرسومات الي شافها؟ وش كانت ترسم؟
|
بس كتشاعت معايا علمية، ما لها أي علاقة بلان
|
بس مثلاً تنورة، ما كانت كده، مثلاً عملها خطين كده حتى الخطوط خطوط
|
ما فيها أي تناسب، كلها فوضى يعني
|
هو شافها بشكل معين، ما أعرف عنه
|
وأنا شفتها بالني أبغى بس أغير شي
|
لكن ما كانت فكرتنا مستقبلي، ولا ناحياتي أو شي
|
طيب مقلك، كم كان عمرك وقتها؟
|
23، وكنت لسه في الجريدة؟
|
لا، كنت أكتب بي، كنت أكتب
|
حسيت أني رجل أعمال كبير، بس
|
إيه، تخيلت من 20 سنة أني مفروض أكون رجل أعمال كبير
|
واكتشفت أني 22 سنة مديوم بـ 2 مليون
|
وبعدين دخلنا مواد إغدائية وما دريش شي
|
وخربطة كلها، أنا وثنين أصحاب لي
|
فكنت معتمد عليهم أنهم اللي هيعملوا هذا
|
وحاسني موهوب بس ما دري موهبة ضايعه بين الشعر
|
بين الشعر وبين الـ هذا بس
|
خلاص جاء في شي جديد في حياتي
|
آه هو المحرك اللي كان الله يرحمه مصطفى إدريس
|
كانت أرجع له الجريدة وأقول له
|
مصطفى أنت ما تعرف الموضوع
|
قلت والله أعتقد حتنجح في هذا الموضوع
|
فيبغى تمرد في مجال ثاني
|
قال أنا ما أقدر أقول لك أنك حتنجح بس
|
ممكن يطلع حاجة شي غريب وشي جديد
|
خرجنا من الصدمة الحضارية الأولى حق التلفزيون
|
بس كلمت مثلا أحد من أخوانك
|
لا أنا قلت في البداية خليني أشوف الموضوع
|
وطبعا أبوي ما كان يحب يستفر حقيني دايما سافر كتير
|
يعني كنت أي شي أجمعه أسافر فيه
|
إيش كان يقول لك الله يرحمه؟
|
إنه ضايع بضيع التفلو بس كده بس ما عندك شي بس ما ما في داعي أقول له الموضوع
|
خليني أشوف أنا راح أكتشف
|
ولا الوالد يعني أوكي أنا مسافر بس ما عصرا ما أعرف وش الموضوع كيف أقولها له
|
يعني بس خليني أسافر وأشوف
|
حلو يلا فالحين بتروح ميلان
|
طبعاً ما عندي صدمة من البلد لأنه سافر بخير
|
الحمدلله ما لك فلوس طيب فلوس أنك تروح ميلان؟
|
بقول لك يعني لسه ما معناته لما تكون عندك مديون أنه ما بقى بقى بقى بس هو المطلوب هناك ثنين مليون
|
وعندي أخذ من الجريدة وبعدين مع الدعم لدى مصطفى أني مصر على أني أروح هناك
|
أنا كنت شايف ما كان قصدي شي
|
أنا على أني أبغى أشوف إيش الموضوع بس ما كان في بالي أني حقعد
|
لا لا يعني أنا عشوف إيش الموضوع كيف هو
|
روحت ميلان وروحت عند هذا الإيطالي
|
كانت أول مرة تروح أوروبا ولا كنت روحت أوروبا؟
|
لا روحت مرة قبل روحت مرة قبل وروحت أمريكا يعني من عمري 19 روحت أمريكا
|
لما أخذني على ميلان سكول كانت الصدمة مش في أول مرة في حياتي أشوف عالم زي كده موديل
|
طريقة التعليم طريقة الشركة يعني أنا نفسي ما عرفت أستوعب الموضوع
|
فكيف أدخل في الموضوع يعني قعدت أتلفك حواليني بس على المشهد هذا بس أني قعدت ستة شهور
|
من خمسة عشر أيام إلى ستة شهور
|
أنت حالياً كتكت خمسة عشر أيام بس؟
|
بس وبعدين قعدت ستة شهور
|
ستة شهور في الأكاديمية؟
|
في الأكاديمية وبعدين طلبوا مني بعد ستة شهور أنه لازم تتعلموا إيطالي
|
ما كان فيه الفلوس الكفاية بتعليم الإيطالي وواحد عني صديقي ليه ياباني يدرس معاي
|
قال لي لقيت أكاديمية في باريس أكاديمية أمريكية فرنسية أدرس بالإنجليزي
|
بس كيف أترك إيطاليا هذا عشق يعني خلاص أنا حس إنه رجعت السعودي واشتغلت كم شهر أربع شهور خمسة شهور كان الأمور دائماً أسهل في ذاك الفترة
|
في الستة شهور هذا إيش تعلمت؟ إيش كان مفترض أنهم يعلمونك؟
|
المواضع عندها يعني وعشان كده أنا أقول دائماً لمن يجوا يقولوا إنه واحد موهوب بدون تعليم
|
هي تعلمك أولاً أول شي بداية الرسم وهذا الباسيك الصغير إنه لازم ترسم
|
كيف ترسم السكتشات اللي اللي اللي في رأسك فيه دراسة الألوان فيه تاريخ الموضة فيه فيه التكنيكا الكل للجسم للقص للباترون فيه أكثر من يعني طبعاً أنا أخذت في هذيك الفترة
|
أنت تختار من الكورسات اللي تقدر تأخذه يعني فاخترت اللي أكثر أولاً كنت أكره حاجة إنه لا يوصلوني إنه كلمة خياط
|
إني أعرف أخيط ما أبغى أدخل في هذا اللاين إنه أنا دخلت مصمم أبغى شيء أعلى
|
كانت عندي صراع مع هذا الموضوع
|
لينكتش شفني لازم تعرف هذا الشيء إذا ما عرفت الباسك حقه ما حتعرف تسويه
|
ما رضيت الفكرة تركب في رأسي فأخذت دايماً أخذت الكورسات الرسم طبعاً أخذته تعليم الألوان كانت مهمة
|
الـ الـ الـ حق الجسم ما يسموه التناـ الـ
|
بنيت الجسم كيف فيها كيف فيها يعني كيف تخرج من العيوب حقتها وكيف تضيف وكيف
|
فلازم يكون عندك العلم الكامل
|
كيف الطريقة اللي تتعامل معها
|
هي كان دراسة هندسة معمارية أو شي
|
ما تعرف الكتل والسمنت والمدري
|
في البناء هذا تحتاج أنك تعرف كل المقاوم
|
يعني هذا اللي أخذت في البداية
|
رحت على فرنسا اختلفت الدراسة
|
بصدقين أنت ده حين رجعت السعودية
|
أهلك عرفوا أنك في إيطاليا
|
اللي كانوا مهتمين بهذا الشي
|
ولا وفي نفس الوقت ما أعرف
|
طب لما أنا أرجع إيش أقول للناس
|
أو لما أنا أبغى أسوي بيزنس
|
أو مين اللي حيقتنع بهذا الموضوع
|
كانت موجودة الاستراعات في رأسي
|
وأني أخذ مقابل هنا وإنا
|
بعض من الأغاني كانت جيدة
|
يعني لا أعرف من اللي غناها
|
في أن أساعد أثني في الدراسة
|
كنت أحس أني هنصدم بالمجتمع
|
من أول يوم دخلت هذا المدينة
|
نفسها هي كأنها تحكي قصة
|
للمساء هيمر عليك 20 نوع من الفن
|
وبعدين عندهم إيمان بالمختلف
|
فبما أنه عندك حرير التفكير
|
فيدعموا حتى المختلف أكثر
|
فحتى تسهل لي أشياء كثيرة
|
ما كان مقبولني أدرس الموضة
|
فطبعا جالي دعم كثير من عندهم
|
إنه يا هذا لازم نعمله نساعده
|
يبني شيء في بلده أو يبني شيء للفن
|
كان عندنا تاريخ الأزياء كان مهم
|
لأنه تعرفك على تاريخ الموضة
|
يحط هذا القش إلى أن وصلنا
|
كانت ممتعة أكثر الدراسة في باريس
|
وكنت في نفس الوقت خايف إيش نهايتها
|
فكرت أنه خلاص أعيش في فرنسا
|
كانت بالنسبة لي أول مرة
|
كانت بالنسبة لي أقول لك
|
ما أنا مصدد نفسي أني وصلت لهذا الشي
|
زوجتي ومأولادي أنا تقابلت معها في الأكاديمية
|
لما قالت لي أنا أروح السعودية من عمري 12 سنة
|
فكرت يعني في الموضوع كذا
|
بداية أنها أنا 8 شهور أو 9 شهور درست تقريبا
|
بعدين حسيت أني دائما في الضل
|
ولكن ما أعرف كيف الصعوبات ولهذا
|
بس لو قعدت في الضل هضيع في الضل طول عمري
|
لو جلست أقوم في الباكستيج
|
كنت أصمم للبنات الشرق الأوسط
|
هو يطلع كل شي أنا بس في الضل ما لي علاقة
|
وعنده هذا الكم من الناس
|
أنك تنافس أو شيء ما تقدر لا يمكن
|
ولكن بدأ بحياة كلها مغامرات
|
أنا كل حياتي مغامرات كم من المغامر
|
بس ما تتوقع لو كنت في فرنسا
|
تقعد لك حوالي عشرين سنة وانت في دار أزياء
|
معظم المصممين كلهم بدأوا كذا
|
لما تكون في سلوران كان عندك كريسان ديور
|
يشتغلوا في مكان لمدة عشرين ثلاثين سنة
|
في ناس قدرت نتصنع اسمها
|
يعني مثلا وعرب مثلا زي إلي صعب
|
إلي صعب صنع نفسه ببيروت
|
صح عنده فروع في فرنسا عنده في نيويورك
|
كنت أبغى أسوي دار عزياء
|
بس ما عندي فلوس ما عندي شي
|
وعملنا دار عزياء صغيرة يعني
|
والأود كوتورة والأزياء الراقية
|
ها؟ عدد عمالة تشتغل معك
|
يعني ما هي ماس بروداكشن
|
ما هي إنتاج كثيفة وخط كثير
|
في التالي تاخذ الناس أقل
|
لين طبعاً المفاجأة اللي تفجرت مع
|
هي اللي غيرت المعايير كلها
|
حسيت أنه اللي أنت تسويه
|
أنه مبرضي يضبط أنه هذا خطأ
|
بس هو أصلاً نفس نفس الموضوع الراقي
|
يسمونها موضوع ماشية السلحفة
|
فكان ما كان مستغرب أنه يكون بطيء
|
لأنك أصلاً في الأخير الإسم يكبر شوي شوي
|
فإذا كان عندك للساعك ما أنت معروف
|
أكيد أسعارك تكون والدنيا
|
وكنت أعرف أنه مع الوقت كل ما نعرفه أكثر
|
أو ينزل لي إعلام أو ينزل لي
|
طبعاً كان الحلم هو عرض أزياء
|
بس أنه يبغى له المكانيات
|
وأنه السعودي يشتغل في الأزياء
|
يمكن مثلاً عند أهل جدة إلى حد ما مقبول
|
أو حتى أنا أتكلم على خاصة الجانب الرجالي
|
لكن أي شيء من المملكة المناطق المملكة الثانية
|
لأنه في البداية لو قلت هاي
|
زمان في الديرة كانوا الرجال يصمموا موازياء للنساء
|
وفي الديرة كانوا أشياء كثيرة كلهم يسووها
|
بس ما كانوا بعدين الصحواء وشالتها كلها
|
وحسوا أنه نسيوا اللي صار؟
|
لا ولا لا دكرنا بالماضي هذا
|
حتى لو تعال قل لهم الآن
|
رجع للتاريخ أنا مولي أنا اللي علفته
|
وللآن لازال الناس الكبار يقدروا يقولوا القصة
|
فمهنة خياطة ما كان تعيب
|
لا لا يعني ما كانت هذا الشيء
|
أنت لما نتكلم في التسعين
|
أنا أولا جيت في عز الزحمة
|
في عز التشدد الليلال وأول من آخر
|
واللعنة أنه أنا قابل بنات
|
وهذا أكثر من نكس كل مو صممازياء
|
أنه أنا أصمم المرأة فأنا وإياها قاعدين
|
في الأخير هذا للنساء وأنت قاعدين
|
معهم فهذا يعتبرونه أختلاء
|
أو تصمم أنت بما يناسب جسمها بقى
|
لا ومرات أنا كنت أحب الشاطح في التصميم
|
يعني كنت أميل لهذا الشيء
|
ولو لقيت فرصة أنه واحدة تلبس بحرية
|
وهذا ما كانت كنت أفضل لأزياء غير محتشمة
|
مت أول مرة يعني بعد فرنسا
|
حاولت تقول لأهلك أنه الوالد مثلا
|
في نفس الفترة يعني تقريبا
|
لما بدأت خلاص صار عندي محل وهذا
|
ما أذكر أنه كان مرة في جدة
|
وقلت له أن عندي سويت محل نسائي
|
هو ما فاهم يعني إيش تصميم
|
أو أنه كيف ما يدري الشيء
|
يعني لا أعترض ولكن ما كان محب هذا الشيء
|
يعني عارف أنه كمان ما دري من قال له
|
وهو كان عادي في حياته النساء
|
أنه هو كان طول عمره مع نساء وكله مع بعض
|
بس كلهم تغيروا كلهم أصبحوا ناس ثانين يعني
|
أمي كانت عادي مبسوطة في الموضوع
|
كانت داعمة لي ما عندها مشكلة
|
يعني حتى في زواجي كانت داعمة
|
ما كانت دايم مشكلة في الموضوع
|
يعني وحتى كانت ساكنة معي عايشة مع زوجتي
|
واحدة قروية واحدة فرنسية
|
الحين برضو في الزواج أبوك كان رافض؟
|
صديق شيء غريب يعني أنا أذكر
|
يعني والله رحمة مستحيل يبهم البكرة
|
أنا أذكر أني رحت في خميس مشيط
|
وبعدين قعدت أرتب الكلام
|
لما شفت نسيت الكلام كله
|
قلت لا أقول لك خلاص بتزوج
|
إن كان الله يعلم أنك تحبها
|
بدي لقيت بقى أنه جاء عنده
|
إنهم كلموه قبله قالوا ترحلوا
|
عرفت فيما بعد أنه أخواني عملوا عليها ضغوط
|
إنه قالوا ترحلوا مع أخونا
|
لإن استغربت الموافقة السريعة يعني
|
أنا ما كان عندي ولا أمل واحد في المئة
|
وبعدين أنا قلت له من البداية
|
قلت ترى إذا موافق الوالد
|
اللي كنت رابط بموافقة أبوك؟
|
حتى لو تطور وتروح وما عرفيش
|
فيه أشياء صعبة تخلص منها
|
مرات كانت مؤثرة بشكل كبير
|
ما أمنت بأشياء كثيرة منها
|
كان هذا أحلى عرض في حياتي مر
|
هذا اللي كان ممكن يغير حياتي
|
عرض كبير يعني مبلغ كبير في ذاك الفترة
|
يعني طبعاً خط رضا أبوي إنه أهم
|
بس أعتقدني لو رحت نيويورك
|
ورستنا مليون دولار كان أحسن له
|
يعني كان هذا هيكون رضا أكثر
|
فإحنا مرات نربط الأحداث
|
بالأشياء التقاليدية بالما عرفيش
|
يعني ما تقدر تخلص منها بسرعة
|
حتى لو إنك تعرف إنه مستقبل هذا جيد
|
لكن أفاقك ما تكون في ذاك اللحظة بهذا الشكل
|
مع الزمن مع الخبرة مع المعرفة
|
إيجابيات الطرح لأنه لما نجي لك
|
شي رزق لين عندك بهذا الشكل
|
وإنت ترفضه علشان رأي معين
|
طيب لين يعرف أهل الدين كيف
|
كيف تفكيرهم وكيف إنهم قريبين بعض
|
وكيف الكلام ينتشر بينهم
|
فهل أثروا على الوالد أو عليك كثير في
|
ما كنت أهتم فيهم ما كان يعنوني
|
ما عندي علاقة فيهم أنا بعيد عنهم
|
لكن من خلال أبويا كان التأثير
|
يعني كانوا ينقلوا له كل الصور الخاطئة
|
يعني لو أصطلع في مقابلة بشكل معين
|
يعني حتى هو فرض علي شي في الزواج
|
أنا ما زوجت في سعودية زوجت في مصر
|
فطبعا أهله عشان يحضروا أجدادها ومعرفاش
|
ما كان فيه اختلاط في سعودية
|
يعني بلد محايد بين أهله وأهلي
|
يعني مو بس واحد كتب مقالة في الأهرام
|
إنه نقم الأزياء السعودي
|
معرفاش إنه حياة زواجه أم بكر
|
حينش أنزل أكسر الكاميرات
|
لا أبوي ما يقرأ ما يكتب
|
لا لا هل حضر الزواج راح مصر
|
وجمعوا له المجلات الطيبين
|
أنا بالأخير أنا ولدك يعني
|
ما هيعملوا لك شي هذول بس كلام
|
وأنا عارف إنه الضغط اللي يصير عليه
|
المجتمع النقد إنه شوف أخوكم
|
فهم علشان يسكتوا ما يقولوا لي
|
لكن كنت أعرف إنهم يعانوا
|
هم أغلب وقتهم كانوا في الديرة
|
يعني عارف كيف الضغطاتهم حتى تصير
|
لو بس يتوظف فيظيفة ما عجبتهم
|
يجلسون يضغطون على الواحد
|
فكيف بها إنك تروح تسوي زي كده؟
|
شوف ما هو أنت مرات لما تروح
|
فساروا يحاولوا يطلبوا مني أقل
|
بس في الأخير شوف ما يصح إلا الصحيح
|
كل هذا النقد اللي كان يجيني
|
وكانوا يعترضوا عليه وكانوا يعتبروا إنه رائع
|
هاي الآن صارت مطلب لكل أحد
|
أنت لما تفتح الشباك على مكان مغلق
|
لما تفتح باب موصد بالضبة
|
كنت عارف أنه حتصادم كثير
|
يعني كنت أعرف كنت أجي أنزل مطار جدة
|
من المطار كان كده كل عرض أعمله على طول على المباحث
|
ودبت التحقيقات والهذا ويقافات وما
|
ما إنه كيف تقدم هذا الشي
|
وأنت سعودي كيف تقدم الأزياء هذا
|
لما أنا أقدم باسم السعودي
|
أنا دائماً العمل اللي أقدمه
|
يعني تلاناً لما تشوف المشهد الآن
|
كيف التطور وكيف السرعة وكيف
|
فيه ناس كثير تعبوا عشان هذا المشهد يوصل في هذا الشكل
|
اللي في الموضة اللي في الشعر
|
اللي في الأدب اللي في الرسم
|
مو أنا اللي بس كنت أعاني
|
عاني نفس المعاناة كلهم لقواها
|
فهذا الحراك اللي عملناه
|
هذا المدى الطويل والصراع
|
اللي ما تساعد على التطور
|
اللي بنت الآن المشهد اللي أنت تشوفه
|
وش في موقف ما تنسى مع التشددين
|
والله أنا عندي مواقف كثيرة معهم
|
أو لازم هذا اللوغو أنه يتغير
|
لأنه متير للشي ما عارش متير
|
ممكن متير للجنس عندهم يمكن
|
ما عارف إيش المشكلة بهذا اللوغو يعني
|
فقلت له طيب قال لي أنت أصلا التغريب أثر عليك
|
زهم واحد عسكري وسأله إيش رأيك فيه
|
هذاك جاب موضوع غريب أنه يتير له شي
|
طيب إيش المطلوب مني؟ قال لي أنك توقع الآن ورقة تعهد
|
بعدين ثاني يوم ما لقوا سبب وقفوني
|
رحت الرئيس الهيئة قالوا أنه تعلم في أمريكا
|
فقلت يعني جيت ممكن نلاقي له مخرج معه
|
قال قلت له يا أخي أنا اللي يعرف الإسلام منه دين أوفو
|
طيب لو شاف البنطلون إيش يسير؟
|
لو حطيت البنطلون إيش كان ممكن يسير؟
|
فطبعاً حلت المشكلة من هذا الناحية
|
ولكن كانت مواقفي معهم كثيرة
|
والمتطلبات تعيس ما لها أي هدف
|
ولكن ما أنا بالأخير أقول
|
أنا كنت من ضمن الناس اللي
|
كان كل واحد يقدم بشكل معين في مجاله
|
وأعتقد أنه الناس كثير ضحوا أشياء كثيرة في حياتهم
|
وتصادموا وأثر حتى عليهم عائلياً
|
لأنهم عندهم مرات يدخلوا حتى على العائلة
|
يعني وصلون لو ما نجحوا مع الواحد في شي
|
هيوصلوا لعائلته إنه كده ويعطونه صفات غريبة
|
هذي اللي عندهم حتى لما نقول لك
|
لبرالي ولا علماني ولا...
|
طبعاً ما عارفين إيش معنى لبرالي أو علماني
|
ولكن هيوصف بشي أسوأ من كده
|
طيب أنت تقول إنه تفصيلك لفسان ديانا
|
كان هو نقلة نوعية في حياتك؟
|
لا هو نقلة في مستقبل المهني
|
يعني مو نقلة في إنه أني
|
أني عجدت الفكرة أو ما عجدتها أو أني
|
لكن هي ما تلبس للمصممين إنجليز
|
فشي اللي حصل؟ كيف وصلت إنك تصميم؟
|
المهم ما يكفيك إنك تكون عندك رؤية
|
يعني ما يكفي إنك تكون موهوب
|
لازم يكون عندك العلاقات جيدة
|
لازم عندك التواصل مع الناس جيد
|
والفرص تجيب غرابة أو أنت تصنعها
|
أنا تقريبا هذه الفرصة أنا صنعتها
|
لأنه شفت لما الصحابة الإيطالية هاجمتها
|
إنها ليش لبست إنها رفضت تلبس مصممين إيطاليين
|
وفي نفس الوقت وأنا في الشانزيليزية وأقرأ في جريدة الشرق الأوسط
|
أنها هي وشارلز زعين سعودية
|
بيجتني التقاط طب ليش ما أجرف؟
|
طب مين أنت؟ أصلاً ما أني معروف
|
أنا حتى مجلتين اللي نزلت عليها أو شي
|
فطيب قعدت في أدوار مع نفسي إيش أسوي هذا؟
|
وبعدين قلت خليني أجرب مع السفير البريطاني
|
كلمته السفير البريطاني وقلت له أنا مصمم هزياء وأبغى أصوي الليدي ديان
|
هو حتى استغرق قال ما عنده فكرة عن الموضوع
|
السفير البريطاني هنا بجان؟
|
وحتى الصياغة استعملت بناس لنا طريقة الصياغة الإنجليزية مختلفة
|
لما نتكلم روياليتي وهذا
|
في الأخير صغنا الخطاب وهذا أرسمنا
|
بعد 15 أيام كلموني من السفارة أن الأميرة موافقة
|
يمكن هذا الحيرة اللي أكثر عشت مع نفسي 3 أيام 4 أيام وأنا أدور معي
|
إيش أسوي لها إذا العالم كلهم يتفننوا ويتباروا إيش يسوي لها طب أنا إيش أسوي لها يعني
|
وجدت النقوشة ذيك هي اللي حلت الأزمة
|
وبالمصادفة اليوم هو معروض في الرياض
|
نسخة منه معروضة في الرياض اليوم
|
سار العمل وسلمت العمل ونسيته
|
فكرت إنك تصمم أكثر من نسخة عشان تبقى يعني ما تدري أنت
|
عملت الـ design رسالته لها sketch أول شي رسم
|
yeah she agree about it
|
لا يعني إنه ما روح تسويته ومن عندي لعندي ما لا لازمت موافقتها
|
هي قالت شرطت في البداية قلت بس أشوف التصميم
|
فطبعاً هذا كان تصميم مختلف تماماً
|
ما له علاقة فيه يعني لا يمكن تكون لبست شي في حياتها زي كده
|
وبعد كده من هنا من ذيك المرة حتى ارتبطنا بالعائلة البريطانية غريب يعني حتى ارتبطي في مكان غريب شوي
|
إنه بعدها Charles وبعدها Camelia وبعدها كلها وردت وراء بعض المصادفات كلها
|
شلون المصادفات هذه واضحة الثانية شلون
|
يعني خلاص هذه الليدي اللي أنا سلمتها وتقابلت معها في جدة وتكلمنا فتحت لي أبواب المستقبل كله
|
بدأت الطلبات علي بشكل غريب
|
من الكويت من هنا من ما أعرف ايه
|
وكان عندي المشكلة كيف أحط السعر
|
أنا متعود على لساني صغير طب كيف أرفع السعر
|
بس كيف تعمل الآن السعر المقل الثاني
|
حتى أنا خايف من الرقم لما نحطه
|
يعني علشان يقبلونه وخافهم يرفضوا
|
فنتفق التيم طيب إيش رأيك بنحط هذا الرقم
|
نحط الرقم بعدين من خلال المكالمة اللي تكلميني
|
أو ترى يأخذ وقت كذا كذا
|
بدي نرفع الرقم ثلاث مرات مثلاً
|
بس كان هذا الميزة الجمع المالي هذا ومع خطاب الليدي أنا
|
إني أرسلته لنقابة الموضة الراقية في باريس
|
ففي أسبوع الموضة في فرنسا عنده شروط صعبة
|
لازم تجي لك دعوة من المصنمين من الستاشر درازية
|
أو ما حتكون لا لأنه في شي اسمه
|
in calendar و out calendar
|
أو يجسمها داخل القائمة وخارج القائمة
|
رسلت الخطاب وقلت خلني أشوفي
|
اتنين المصنمين ما حلاقي
|
إلا أكون صرت مؤثر وصرت معروف وعنده
|
جات الموافقة علشان خطاب الليدي أنا
|
فقلت لك الليدي أنا فتحتي الباب
|
ومن الفلوس اللي على دعايتها جبتها
|
وكان هذا العرض الأول اللي شكل لي شكل الانتحار الأول في باريس
|
ايش تخص الانتحار الأول؟
|
فيه صراعات كبيرة ما أحد يعرفها
|
وما كنت أعرف أنه صراعات الموضة
|
يعني كلها شركات عالمية كبيرة
|
وكانوا يبيعوا للسعودية حوالي 15% من الأزياء الراقية
|
ما يمكن يخلونا أحد يعبر بسهولة
|
والله يمكن على هذا العرض
|
خلوني لين قبل العرض بـ 20-25 يوم
|
مع الصالة اللي أنا عملتها
|
أنا كل الدعوات رسلتها للصحافة
|
خلاص لا يمكن تنقبل مرة ثانية
|
جات لي صدفة أنه في صالة
|
كانت الصعوبة الثانية أنه
|
لما اندخلت الأزياء من جدة
|
قالوا لي ترى السفارة السعودية ممكن
|
مسؤولية قلتهم خلوا جوازي عندكم
|
للمجمارك عطونا خطاب انك ما تبيعها
|
هذا القطع انك ما تبيعها
|
ما رضيت السفارة حاولت تقنعتهم
|
بأكثر من مرة تبرونها مسؤولية
|
رامني قلت خذوا جوازي عندكم
|
من الاكتئاب وأنا في البيت
|
اتصلوا بي قال تعال خذ الملابس
|
الليموند الفرنسية تقول مرة ثانية
|
لكن الدعوة تبقى على مكتبه
|
باير عالميين ودعاية لهم
|
لأنه يتبعوا الخط الديني
|
فكنت تقول عليها الانتحار الأول
|
وتدخل في هذا الصراع مع الكبار
|
برضو رجعت للتساؤلات مرة ثانية
|
أنه كانت تعجبني موسيقى الأفراح هذا
|
يعني الصراع ما ينتهي في الفن
|
يعني صار عندي نقلة كبيرة في حياتي
|
صحت على مستوى الصحف العالمية
|
وركبت طائرة خاصة لأول مرة
|
هذا أول مرة في حياتي أركب طائرة خاصة
|
أنه طائرة من جينيف لندن
|
ما كنت فكرت في حياتي أم لا
|
وإني في هذا السن يجي لي طائرة خاصة
|
تأخذني من جينيف على لندن
|
خاصة على المستوى العالمي
|
اللي أنقذني من هذا التصادم الله يرحمه الملك عبد الله
|
هو اللي أنقذني من التصادم هذا
|
شافني على مقابلة تلفزيونية
|
الأمير عبد الله يبغى يشوفك قبل ما يصير ملك
|
الملك والأشياء اللي أنا عملتها
|
لو هو كان الأمير في ذا ساعتها
|
فهم دقالك ملي دقالك قالك الأمير
|
ديوان انتصلوا فيي أنا كنت مقابلة
|
على الهوى وكنا نتكلم وحدة
|
وخليك مع النساش دخلك في الرجال
|
هذا أول ما دخلت في خط الرجال
|
سبعة وتسعين دخلت؟ سبعة وتسعين دخلت خط الرجال
|
الملك عبد الله الله يرحمه
|
طلبني وقال لي وريني الأشياء اللي
|
قلت له قبل ما أوريك أوريك
|
الملك عبد العزيز الله يرحمه
|
كان عندي كتاب اسمه صورة من الماضي
|
أوريك أبوك إيش كان يلبس
|
قال لي والله شي حلو قلت
|
بس الآن أنا في عصر البوريستر
|
قال لي لا زين لي منها كلها
|
ومن بعدها بسنة تقريبا كلفني بالجنادرية
|
في المغرب وأنا كنت في باريس
|
قال لي السنة هذه هتسوي الجنادرية
|
الجنادرية هذه السنة كان ألف
|
فكانت أكبر عمل مسرحي ليا
|
حاولت أدخل الجنوب مع الشمال
|
الشمالي ممكن يلبس إحجازي
|
ومتعودين على لبس معين وكان ما عجبهم
|
لكن بنفس الوقت يعرفوا إنه تكليف
|
الملك عبد الله كان دقلاته
|
ولما انكلفني أول ما سوى العرضة السعودية
|
هذا كله من الأمارة يلبسوا بطريقة
|
كانت الدقلات السعودية كلها
|
دقلات هندية أدمشة هندية
|
لأنهم هما اللي يجيبوا الكباش من هناك
|
يعني نفس الشي فما في غيرها
|
كيف دخل الزخرفة السعودية بدل هذا
|
يعني حتى أتذكر ملك عبد الله كان يقدمني
|
ويقولوا أنه يا حيا شوف شال
|
الدقلات الهندية ودخل لنا كلها
|
التحدي الكبير عندي من أول
|
أنه أقول لهم ترى مهنة محترمة
|
ترى صناعة موضة كاملة بس ما كان
|
يعني كانوا يحتفلوها يعني بديونية يكلموك
|
يتكلم بهذا الطريقة أو يعني
|
دخلوا البنات والشباب في المجال العزياء
|
وصاروا يتفاخروا وصاروا معرفة
|
فحسيت أن الباب هذاك اللي فتحته
|
شافني في التلفزيون والملك عبد الله
|
فأتصل عادي أبوي ما عمري أتصل فيه
|
أنا اللي أتصل فيه لكن هو أتصل
|
قلت يا الله حتى لو جات متأخرة بس ما أحلاها
|
اللهي ما أعرف أنا ماني متواصل مع القرية
|
ما أعرف يعني ما أقدر أقول
|
مرات أشوف في تويتر مرات ناس يقولوا
|
الثياب وش ليه خليك تدخل الثياب؟
|
إنه مكان رجال ما يحبوا فيه
|
أنا حتى ما كنت أعرف الموضوع إذا إني هدخله
|
الشيخ صالح كامل الله يرحمه
|
ويطلع لنا أفكار من العبانة
|
إذا بتشارك ما عندي مانع
|
قام كلم أخوه عبد العزيز
|
قال خلاص خل معي حين شريك
|
فقلت كيف أطور إزاي هذا كيف أعمل شي
|
وأنا دايماً ما أؤمن إنه
|
أنت مجرد أنك تضيف له أشياء هي والعباية
|
أنا ما أصدق إنه فيه مصمم عازياء
|
مصمم للعبايات هذه كلها تطوير
|
بس تطور عليها تضيف عليها أشياء تجميلية
|
المصمم أكبر من كده يبتكر
|
فأنا إن حط هذا تحت هذا اللاين
|
أنا أعتبره تطوير للثوب أكثر
|
في الدقلة اللي أعتبره تصميم
|
كما أنا أضفت في الثياب إني دخلت
|
الأجمشة اللي كلها كيماويات
|
بعدين سوينا عرض أزياء في جدة
|
الأول مرة سوي عرض أزياء في جدة في شارع
|
اللي سوي الموسيقى سعودي
|
أنا المصمم وسوينا كلنا تيم مع بعض
|
عندي صديق في الداخلية طلفت منه
|
إنه يحمينا إنه يحطنا سيارات نجدة عشان لا يدخلوا
|
مع أنه في شارع بين بيوت
|
التغيير الأول أو التحول في المجتمع
|
إنه كيف يصير عرض أزياء في جدة
|
بس يعني أرض رجالي في الأخير
|
هذا اللي تصير بس فيها كمان
|
عطاني الشهرة عطاني الصراع هذا كله
|
وتمتعت فيها أنا من نوع اللي أعيش يومي
|
الأشياء اللي بعدين يعني
|
الثوب يعني مثلا في الجزيرة
|
وحتى تلقيننا اختلاف يعني دخلنا الجزيرة العربية
|
الجزيرة العربية كان كل ثوب حقهم
|
بس ما فيه هذا الدنداش اللي قدام ذي
|
وكانوا علشان يحسبوا علشان
|
يختلفوا كانوا ما يلبسوا ثياب
|
للسحليين كانوا يلبسون فوض
|
وفي الأخير هم أهموا أنه يستر جسده
|
ولازم يكون يمشي مع طبيعته
|
عشان ما بين راعي أو ما بين مزارع أو شي
|
لا لا لا لا ما كان يهتموا
|
أي ألوان ما في شي اسمه بوليستر
|
يعني العالم كان من أقمشة
|
كانوا يصنعوها باليد إلى ثورة صناعية
|
يعني كمية التكنولوجي اللي تأثرت فيها
|
من هنا حولوا تكلفة السعر الغالي
|
الثوب الأبيض هو اللي يعكس الحرارة
|
وأنا أعتقد أنها قاعدة ما هي صحيحة أولاً
|
يعني أنا أستغرب ليش ما في
|
الثياب في كل الوقت كلها الألوان
|
ما أنت تشتغل في مكتب وأنت معاك أجانب
|
صدقي يلبس جيكيت تلك أطول بالسنة
|
وأنا أستغرب السعوديين ما يصدقوا بالشتاء عشان يلبسوا ألوان
|
طيب معناته الألوان هي تضيف سعادة
|
كما قالنا أول من وضع الألوان
|
وكل من الناس في مكاتب مكيفات
|
نظرة الجمال أو الألوان ضيف جمال
|
على الحياة أنا أقول لك عشان كده الناس ينبصوا
|
هنا في الشتاء عشان يغيروا
|
الآن الثوب السعودي الآن هو مقدمة
|
بالقرميس الإيطالي أو فرنسي
|
يعني في عندنا بالقرميس الفرنسي
|
في تو تاكسي مثلا من الخلف
|
أو وحدة زي الثوب الكويتي
|
الياقات برضو ياقات أو قمصان
|
متى دخلت سواء الياق السعادة
|
أو القلب؟ أنا ما عندي تاريخ معين
|
يعني بس أنا أعتقد أنها كلها من
|
ونفس الشي برضو حتى الكابك
|
حتى الكافلينغ حتى الكابك
|
نفس الشي هو أقرب للقميص
|
أنه تطور يعني ما سمعت في العالم
|
بس من اللي دخل هذه الأشياء
|
تطورت مع الزمن مع الناس
|
يعني مع الإمكانيات مع تغيير الأقمشة
|
مع سهولة الأقمشة اللي تدخل
|
هذا الشي ما كان عندك سرعة
|
لبسه شاف الثاني أبغى زيه
|
هي التطوير يجي حتى من الناس
|
تنتقل بين الناس زمان ما فيه
|
لا ميديا ولا فيه عروض أزياء
|
ولا شي في كيف كانت الموضوع تنتقل
|
أنت تجي مثلاً من أندونوسيا
|
وتجي على السعودية لابس لبسك
|
فنقول لك بالله عطينا منه
|
تقوم تتحول إلى تاجر لها
|
كانت تتحول الموضوع بهذا الشكل
|
طيب وبس قبول الناس للتغييرات
|
أو عملت اللون أو عملت قماش فيسكوس
|
أو دخلت اللونين بالأقمشة
|
ستيري أو الإضافات الدقلة
|
الدقلة اللي خرجت فيها بشكل أكبر
|
كان بالنسبة لهم إيش هذا الثياب
|
سمع لها كان انتهت من زمان
|
لما لبس الملك عبد الله تغيروا كلهم
|
ساعدني بأنه خلاني أسوي الجنادرية
|
فكان بالنسبة لي مسرح أكثر
|
يعني كنت أفرح بهذا الحادث
|
برضو كان من ملك عبد الله تكليب
|
رجال ونساء وعملت على شكل مسرحية
|
دعم كبير وهي موجودة الآن
|
كلها في المتحف هذا القطع
|
طيب ليش اليوم إلى الآن لا تزال
|
تلقى أغلب الناس في السعودية
|
يعني الكل يلبس ثياب يرجعوا
|
هو ما في المشكلة حتى الكلاسيك
|
أنا ماني مع إنك إذا ضفت هذا وشلت هذا
|
أكثر الناس ما يقدروا يلبسوا ويرجعوا
|
الكلاسيك عشان خايف من الناس
|
لازلنا أمام مشكلة الرئيسية
|
كل اختياراتنا في الحياة في ما كاننا
|
في ما شربنا في ما لبسنا في سكننا
|
لازم نعطي للناس قيمة كبيرة
|
تبغى تلبس سادة تبغى تلبس بإضافة
|
واللي يبغى يتميز يبغى دايما يتميز
|
ليش إشماغي اللي الآن ما اتطورت
|
ما كانت متطورة عشان تتطور
|
أولا اللبس الأحمر لون قبيح على الرجل
|
هو جميل لكن إذا شفته 30
|
لكن لو جبتك في مجتمع ثاني
|
عمرك ما شفته وشفته واحد أحمر
|
طول عمرك من تولدته أنت تشوف الشباق
|
لون قبيح لأي واحد ما يشوفه
|
بس خلاص تعودنا عليه أصبح من جمالياتنا
|
أنا أقول لو أخدتك من مجتمع ما قد شفته
|
وشفته لأول مرة تنصدم فيه
|
أنا ما أقدر أتخيلها غير لون الأحمر
|
يعني تخيل تقول لي تحطها
|
لو قعدنا عشرين سنة ما شفنا الأزرق
|
نفس الشي هي العملية التعود
|
لكن كلها قريبة من بعض لأنه
|
المصانع محددة بهذا الطريقة
|
معمولة بهذا الشكل المعين
|
لذلك كل التغيرات اللي فيه يضيفوا خط يزيد
|
شكل معين يغير اللون شوية
|
وش اللي يخلي شركات كبيرة تدخل في التصميم
|
مثلا جيفنشي ولا شركات عالمية
|
وهم بيصنعوها في منو بيصنعوها في الصين
|
الرياليتي من هذا المصمم
|
كيف اليوم تشوف بالنسبة للنساء
|
يعني بعد ما كانت سوداء فترة طويلة
|
اليوم صارت أشكال والوان
|
أو مصممات أزياء للعبايات
|
المشهد كيف تشوف دخول الناس
|
الجمال تشوفه دائما بعيونك
|
يعني كان قبيح هذا اللون الأسود
|
محاط بهذا الشيء ومغصوب علي
|
في الأخير هي حرة تبغى تلبس عباية
|
وما تلبس عباية هذا يرجع لها
|
أنا أعتقد الإنسان هي بعلمها بأخلاقها
|
بأدبها باحترامها للمجتمع
|
عشان كده لازم كمان الثياب
|
تصير زيهم لازم تنافس مع المرأة
|
بس مثلا دخلنا في الرياض
|
في الرياض عند البنت اللي
|
تصاميم العبايات اللي في السوق اليوم؟
|
العبايات ما فيها تصاميم
|
اللي طلع الآن من العبايات اللي عجبني
|
اللي ماخذة على شكل الجاكت الطويل
|
وش اللي ينقص اليوم مشهد الأزياء في السعودية؟
|
يعني اليوم اختلف المشهد عن مشهد كساق
|
عندنا هيئة أزياء صوت برامج
|
إذا نبغى نوصل وننجح في الموضة
|
لازم نؤمن بالأكاديميات التعليمية
|
إنت كيف تسوي صناعة موضة
|
وإنت ما عندك أي مقومات لها
|
إذا جينا دحين على الصناعة
|
إنه نعتمد على التصنيع في أي مكان
|
يعني مثلا لما نتكلم على نيويورك
|
بس ما تصنعها تصنعها في أي مكان
|
الصناعة أروح للمكان الأرخص
|
والعالم كله يتنافس من يعطيلك سعر
|
إنت عندك المصاريف أو عندك
|
ما تقدر تنافس في التصنيع
|
إذا أنت موهوب ابدأ بالتعليم
|
لازم تعرف إنه في الموضة فيها 35 مهنة
|
35 مهنة فيها هي الرواتب
|
واللي يأخذونها كلهم أجانب
|
مع السعوديين والسعوديات غير موجودين
|
أنت تبغى المحلات أن تستعودها
|
طيب كيف البياعي إذا هو ما درس؟
|
35 مهنة رواتبها وكلها عالية
|
فكل المحلات التجارية كلها المتاجر
|
فن عرضه في المحل فن البيع
|
هو يقعد ثلاثة شهور بس عشان ينقل وظيفة ثانية
|
إنت لو تروح عند واحد الآن
|
وتقول له إيش القماش هذا
|
يقول الله ما أدري بس هو بيّع
|
لكن لو جاء قالك هذا كذا كذا
|
نسبة القطن فيه الطول الكرامبل
|
هتقول له طيب إيش تختار لي
|
هذا فن هو إذا وصل لهذا الشي
|
إذا لازم نعمل أكاديميات
|
بدون هذا الموهوبة ما هيسوي شي
|
صحيح بس في عندنا اليوم في جامعة الأميرة نورة
|
البلد يعني أنت بلد أول ما عندك صناعة
|
وبعدين في الأخير يقعدوا أو يرجعوا يسوي عبايات
|
لازم إذا يبغوا يساعدوا هذول البنات
|
الموهوبات وعشان يسوي صناعة
|
مصممات في العالم لا في السعودية
|
في الموضة في العالم كله مرجع
|
يعني دائما اللي يشوف الجمال على المرأة
|
المرأة أصلا لو صممت شي حلوة
|
البنات اللي بدأوا عمل أو شي
|
تعمل لهم مساعدة في المصاريف
|
التكاليف الهادي اللي ياخدونها
|
إنهم يعفوهم عنها أو أي شي
|
يقدروا ينافسوا يقدروا يعملوا شي
|
لأنهم ما يقدروا يتحدوا بهذا الشكل
|
يعني الصناعة عندهم برا أرخص
|
تجي هنا تلاقيها خمسة أو ستة طعام
|
كيف تشوف التجارب الناجحة مثل
|
مادام دخلت براندنج يعني مثلا
|
أكيد إنه لازم ترفع الطاقية
|
لهم وتحترمهم هذا اللي نجحوا
|
هو ما نجح من فراغ معناته هو
|
عشان يساعدونا في هذا الشي
|
واقتنعوا المستثمرين في أداؤه
|
ما شفت البنات كيف تجاربهم
|
دائما يعطوا هذا المواهب
|
إنت لو تشوف مثلا اليابانيين كيف وصلوا
|
لأوروبا وأمريكا كله دعم رجال
|
الأعمال اليابانيين بس وصلوهم العالمية
|
وحدة ناجحة إنهم يوصلوها
|
وش الأشياء اللي تصنع الموضة
|
يعني مرات يستغربوا يقولك طيب ليش
|
أنا ما لي علاقة بأي شي قولي لا
|
ما ينفع ليش قالوا هذا الترند السنة الماضية
|
لا لا أخواني اللي يقولون
|
ترى هذا حق نحبة السنة ماضية
|
بالنسبة للرجال ما في هذا الموضوع
|
هذا دايما ترند مع المرأة
|
اللي يعمل الترند مرات في
|
ما أدري الثوب هذا أول مرة
|
لأنه في الأخير مجموعة ألوان
|
ما أقسم عند الثوب أنه خمس ألوان
|
أو ست ألوان لكن على كلن
|
خلينا نقول حتى لو صار في ترند للثوب
|
فاتحاد الأقمشة اللي صنعوا
|
ويجتمعوا على أننا السنة هذه
|
مثلا الألوان حط خمسة ألوان
|
وعدين مشكلة الموضوع ما حد يعرفش فيها
|
عن الأزياء الجاهزة عن الكاجول
|
مصنع الجميس يختلف عن مصنع البنطلون
|
كل مصنع مختلف تماما عن الثاني
|
تلاقي مصنع كامل بس يسوي جميس
|
تلاقي مصنع كامل بس يسوي
|
يعرضون هذا الأقمشة مثلا
|
المصممين يجوا يلتقطوا هذا
|
نحن نعرف التريند أنه هو خمسة أو ستة ألوان
|
يعتقدوا أن المصممين هو اللي يبدو التريند
|
التريند في الكالور هو دائما يبدأ
|
لأنه كمان عند صناعة الأقمشة
|
من أن الناس يختار هذا الشكل
|
العلامات والبراندات السعودية
|
أنا كانت مجرت السياحة والثقافة
|
هيت الأزياء فسويت مية براند سعودي
|
أنه في دعم حكومي للبراندات
|
لكن كيف تشوف اليوم عندك إذا مية
|
انت كيف تحطهم هناك مثلا
|
بالمبالغ والارقام اللي اصرفها
|
انا علي عشان ادعمكم بالبداية
|
وحط الفلوس اللي بصرفها في الدعاية
|
هذا الباير اللي جوا وشافوا
|
وعجبهم هم ما هيعرضوا على هذا
|
احد منهم اكيد هيعرض عليها الشراء
|
وينطلق من المحلية العالمية
|
كنت في مهرجان البحر الاحمر
|
كان طبعا الدرس كود واللبس الرسمي
|
اللبس الرسمي السعودي او
|
فتلقى كثير سعوديين يلبسون
|
فيظهر لي كذا كأنه دائما
|
انه اذا انا بطلع على كشخة
|
اعتقد لو انه هذا الاسبوع
|
السينما او هذا المهرجان السينما
|
وانت سعودي اكيد هتلبس ثوب لانك هتكون مختلف
|
هنا عارف انه دائما كل الناس هتلبس ثياب
|
او تقدر تضيف اضافات كثيرة
|
انا شايف كم واحد لابسين من عندي من الدقلات المفتوحة
|
وعملتها من لونين تو كولر
|
شفتم لابسينها ومساوين الناس
|
متصورين معاهم وما عارفين
|
ولكن هي حرية تخلي الموضة ما لها حدود
|
هل هذا طبيعي ولا مفترض انه يكون
|
لا لا طبيعي لانه مزعج المشلع
|
يتعافر ما ما يعرف يلبسه
|
يعني يحطه يمين يحطه شمال
|
طورته حتى دخلته على دقلة
|
علشان تكون تكنيك تقدر تلبسه
|
وخدت الارت اللي موجود وعملته
|
اقول له خلاص خليك سفير لي
|
انا اعطي لك كل شي سوي لك شي
|
فواحد اقتنع انه في زواجه يلبس دقلة
|
وش فرقة الدقلة عن المشلح التكنيكلي
|
ولازم تكون شاطر في لبسها
|
فالناس يتعفسوا ما يعرفوها
|
ويقعدوا طالع من هنا من يمين
|
الا للي متعود عليه اللي يلبسه
|
دائما وفي مجتمع مع الاطول
|
قلت له طب اقبلها مني هدية
|
لا كيف قلت بس انا ابغى العالم
|
والله مجرد لبسها وحضر الناس
|
شوف في الاخير الجمال مني
|
يوم قلهم المرأة على الرجل
|
اولا لقوا الصورة تطلع حلوة
|
اذا كنت في دائرة حكومية
|
عندي طبعا حتى تجربة في المشلح
|
ومين اللي سوي هذا النقوش
|
وطلبت اني اعمل هذا النقوش
|
طبعا طالعوا فيه قالوا انت مجنون ولا
|
ما حد عايب يلبس هذا الشي
|
احنا متعودين على المتوسع
|
على المدرس شكله هي خمسة
|
انا قلت له انا ابغى تسوي لي هذا الشي
|
علشانه شيء جديد ما تعودنا عليه
|
وانه الناس بحب قبل هذا الموضوع
|
النقوش الجديدة اللي عملتها
|
الله يرحمه الشيخ احمد زكي يماني
|
فطلبت قلت عم احمد خليني اصور
|
والله كانت تجربة عظيمة معه
|
طيب ليش ما قدرنا الى الان احنا السعودية
|
نصدر اي من ملبوساتنا للعالم
|
اولا كل الاشي اللي بيثادي غير قابلة للتصدير
|
منتج محلي واحنا ما حد يلبسوه اللي احنا
|
او ممكن ياخدونا ناس على شكل فاني يلبسونا فيه
|
مين اللي هي لبس برة هوب ولا شي يعني
|
مدري امس شفت رئيس هي تلازية وهو مهب سعودي
|
وكان لبس ثوب غريب يعني مش انه ثوب كشخة طالع
|
عشانه رئيس هي تلازية طيب يبغي يجاملنا
|
لا بس والله لبسها لطيف ومين اللي كان في كان ثوب
|
لا انا ما اتكلم انه ده حينه لطيف ولا مو لطيف
|
لا لانا بقولك فيه مصمم اه
|
لكن الثوب ما يتصدر العباية ما تصدر
|
تقدر نستوحي من الازياء اللي موجودة عندنا
|
وانا اتوقع انا دايما اقول
|
اذا واحدة تبقى تنجح او واحدة يبقى ينجح من مصممين
|
لازم ياخذ الالهام حقه من منتجنا
|
حتى هيكون غريب هيكون مختلف
|
يعني لما تقدم شي من القطة لما تقدم شي من النقوش
|
نجد من المصمك من المعرق
|
هذه كلها عظيمة تقدر تطورها
|
لما تاخذ شي من المشلح ومن الدقلة وتطورها على شكل معاصر
|
بس يعني العالم قدر يوصل اشياء يعني كثيرة لنا
|
وادري يمكن انك تيجي تقول بطلة عملية وما بعملية
|
بس برضه البدلة الرسمية فيها تاقيدات كثيرة
|
ومع ذلك الناس يلبسها واحنا نلبسها
|
بس العالم يلبسها انت واحد
|
حين تبغى تصدر منتجك هذولك يصدرونه العالم كله
|
فكل العالم واحد متوحد على لبس معين
|
كل العالم متوحد على لبس معين
|
انت زي تخترقوا تقولك لا
|
يعني الا اذا سرت على نفس التكنيك
|
يعني انا عامل عرض ازي عام 2006 للرجال في باريس
|
عرض فيه في مسبوع الموضة في باريس
|
استوحيت بس عمل جاكت واخد منه المرودة
|
المادة نزله بقطعة صغيرة
|
انك توصل لهم شي من ثقافتك
|
بتلقى العبايات اذا تكلمنا عن العبايات
|
يعني يحطون ممكن انك تقدر تصدرها كاللبس اللي بس شتا
|
تاخد الانسباريشن مثلا من الارت اللي عندك من المعرفة ايش
|
بس ما تقدر تصدرها الطريقة تافة
|
الا ممكن للمجتمع الاسلامي
|
عشان كده انا يوم من الايام
|
كانت حلم من الاحلام حقتي
|
بس ما لقيت ممولين للفكرة
|
انا درست المرأة السعودية
|
عادة هم اكثر من اختياريين
|
هاد المجبورة ما دامها مجبورة انها تلبس كذا
|
وعملت على انه فكرة كاملة نسير البوتيك كله
|
عندها الحرية انها تختار اكثر من قطعة كوت طويل بشكل معين
|
وتنسكها كلها مع بعض بالوان
|
ويكون فيه جانب الميكب الخفيف اللي ما يبين
|
والبيرفيوم اللي ما يعطيه
|
اذا كنت اعملها كونسيرفاتيك
|
وسويته بروجيكت كونسيرفاتيك
|
كانت زوجة رئيس وزراء ماليزيا
|
بس تبقى تحطه تحت مسمى اسلامي
|
انا قلت لها الموضة ما تصلح
|
تحط تحت ديانات خلي الديانات شي عن
|
وكانوا داخلين في الفكرة
|
لكن انا اظنه العالم الاسلامي كله يحتاج
|
براندات محافظة بهذا الشكل
|
على المستوى العالم الاسلامي تتكلم
|
ماليزيا اندونيسيا تركيا ايران
|
المسلمين في اوروبا وفي امريكا
|
وفيه عدد كبير من النساء الغربيات ومن العالم كله
|
فعشان كده انا سميتها محافظ
|
عرضتها قبل يمكن عام 2014
|
وخلاص كانت الفكرة هتبدأ وما عرفيش
|
وانا علشان تصير بوتيكات منتشرة في كل مكان
|
اي لا لا احس فكرة رهيبة
|
فعلا سواء في العالم الاسلامي او خارجه
|
موجودين محافظين موجودين
|
الله يعطيك الافية والله
|
شكرا لي عبدالعزيز المسيح
|
واضياء مدني في الهندسة الصوتية
|
وجميل عبدالاحد في التحرير
|
وعبدالمزيد العطاس في التلوين
|
وساعد في الانتاج اصيل بفرض
|
هذا فنجان احد منتجات شركة ثمانية