كل الحلقات
كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي | بودكاست فنجان
|
لا يوجد علاقة بدون حاجة
|
حتى العلاقة مع الله لحاجة
|
ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة
|
وذلك سألت واحد عمره 114 سنة
|
من أهل الزلفية قال لها الدحش
|
كنت أنا مهتم جدا وما زلت في قضية العلاقات
|
الجيل اللي قبل أفضل من هذا الجيل
|
وأنا عبد الرحمن أبو معلح
|
أن أحد أهم أسباب الاكتئاب
|
والعلاقات القوية الصحية
|
على تجاوز وتخطي أعراضنا
|
بالنسبة لي ومهمة للكثير
|
اللي تبدأ من علاقة الإنسان بالله
|
لأن كل العلاقات تستند على علاقة الواحد بذاته
|
كيف ممكن أصلح من علاقتين
|
وكيف ممكن تكون علاقتي مع ذاتي
|
لو ما كانت صحية كيف أعالجها
|
وإذا تعدنا العلاقة مع الذات
|
كيف نتعامل مع العلاقات مع الناس
|
يقولون مع الحرية والفردانية
|
فكيف الواحد يتعايش مع علاقات
|
مدرب مؤتمد من جهات مختلفة
|
وله خبرة طويلة في تقديم الدورات
|
والمحاضرات في مجال تطوير العلاقات
|
حتى العلاقة بين الجنسين
|
لضبط علاقاته في هذه الحلقة
|
وأثرها على كل شيء في حياتنا
|
السلسلة نشرت على قناة أفلام ثمانية
|
تلقاها في وصف هذه الحلقة
|
كيف تجربتك في البودكاست؟
|
خاصة إذا كنت الموضوع عارفة
|
لكن لماذا تتبنى فكرة الجهل؟
|
هذه الفكرة ويمكن أن تعرفها أكثر من ضيفك
|
ستقفز في فجوات المعرفية
|
وضيفك ألف باء في هذا المحور
|
هي بالنسبة للمستمع جديدة
|
فكيف أن تتبنى موقف المستمع
|
معني ماشيت حلقتك الأخيرة
|
ليس بحلقة هذه التي كانت...
|
أنا أريد أن يأخذ البودكاست راحته
|
تلفزيوني وأنه ليس لديه إطار واضح
|
فالبودكاست هو أي شيء يعني
|
فبس أريد أن أقول أن البودكاست أي شيء
|
فعاد أن يكون جاد فعاد أن يكون ليس جاد
|
بعض الجمعيات وبعض الجهات الآن
|
في توجه كبير للبودكاست كبير يعني
|
موضع يعني إن شاء الله موضع حميدة
|
وبالمناسبة ترى أنت بتلعت المنتج
|
بمعنى أنه لا يقولون ثمانية
|
ما الذي يجعلك تتحول من التعليم
|
ما جعلني أختار العلاقات
|
أنا كتبت عن الذات نفسها
|
أن كيف أنت تكون شخصيتك جيدة
|
بحيث أنك تستطيع أن تعيش
|
لكن لماذا اخترت تعريف قوية
|
فيما يستحق ويغمضه فيما لا يستحق
|
معلم لا ما أشهر سيفي علي نهائيا
|
أنك تشهر السيف ليتوقف عند حده
|
الذي يشتكي ويوجد طرف آخر
|
لأن كتابة ألفتها من أجلي
|
لا يستطيع أن يسوقها بشكل جيد
|
لكنه قادر على تسويقها بشكل جيد
|
لذلك نلخدع في كثير من الأحيان
|
انطباعات المناسبات المفتوحة
|
هو كيف تقدم نفسك لآخرين
|
وإن سوق لن يكون مؤمن بها
|
لأنه غير مؤمن فيها أصلا
|
لا تتقبل بثورك ولا صلعتك ولا طولك
|
ولذلك ينزوي الإنسان في بعض المناطق
|
النقاءات الاجتماعية التي يظن أنه
|
فإذا قويت الذات بدأت أصلحها
|
كنت تشوف أن ذاتك غير حاضرة
|
نتحدث عن العلاقات أكثر لأن باب الذات
|
لكن جزء من العلاقات علاقة مع الذات
|
هل هي أهمها؟ وما أنواع العلاقات؟
|
لو نقول أركان لأنني ذكرت أركان
|
أول شيء العلاقة مع الله سبحانه وتعالى
|
الله يقول سبحانه وتعالى
|
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلوا لهم الرحمن وده
|
في ناس لا نفعك ولا سوالك شيء
|
ولا يعطاك شيء لكنك تحبه
|
تشوفه ترتاح له تقبل عليه
|
تثق فيه دون أي سابق تجريه
|
هذا شيء من الله سبحانه وتعالى
|
تؤثر في العلاقة مع المخلوقين
|
تمتين العلاقة مع الله سبحانه وتعالى
|
الذي يتبع أوامر الله سبحانه وتعالى
|
ويصدق أخباره ويرضى بأقداره
|
هذا هو الذي يحسن الأدب مع الله سبحانه وتعالى
|
ثم الركن الثاني العلاقة مع الذات
|
والعلاقة مع الذات فيها مجموعة أشياء
|
طيب تسمح لي شراء قبل المدخل للذات
|
ودي أعرف وش أهمية العلاقة مع الله للإنسان
|
كما هي في العلاقات المعاصرة الآن
|
إذا أحب أن أتحدث عنها مثلا
|
غاب مقام الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه
|
لما خلقنا الله عز وجل أشهدنا لست بربكم
|
طيب وعرض الأمانة فإحنا مستأمنين
|
ورقيب عليك كيف ستتعامل مع هذه
|
بكل ما يريده صاحب هذه الأمانة
|
إذا واحد وجود الله سبحانه وتعالى
|
استشعار وجود الرقيب يجعلني أتعامل معك
|
يجعلني أسامحك الله يقول
|
شوف شوف ماذا تقول عائشة
|
أغضبتها جارية عندها ما ضربتها
|
يوم يقوم الناس لرب العالمين
|
هناك جزاء العلاقة مع الذات
|
ومع الآخرين في وجود مثلا
|
أنت ظلمتني كيف أقتص منك
|
لكن إنسان يرى أن الحياة هي فرصة واحدة
|
كيف سيتعامل مع هذا الظلم
|
إنسان يرى الحسد شديد جدا
|
عندما تظن أن الحياة فرصة
|
قد ما أقدر أخذ من هذه الكعكة وأمشي
|
تطلع إن شاء الله في الجنة
|
شوف بعض الناس يقول لك لا إن شاء الله
|
أي هذه إن شاء الله في الجنة طيب حلو
|
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى شيئا يعجبه من الدنيا
|
هذه الدنيا هذه قشور وكذا
|
أجلس في محراب العبادة لا
|
لا تجد أن كثير من الناس
|
يرى أن العفو عند المقبرة
|
على إنسان راحل كان بينك وبين الشيء
|
الموت يوقظ هذا الشيء في داخلك
|
أو الإنسان المتلوث بالنموذج الغربي
|
لكنها ضيقة موحشة من الداخل
|
طيب حياة المؤمن لا مختلفة تماما
|
وإن ضاقت فإنه مهما ضاقت
|
ويرتاح وفيه يوم آخر وفيه جزاء
|
وفيه قدر وفيه حكمة وفيه خير
|
هي تحتضنه هو ولا يحتضنها
|
من الفروقات الكبيرة إذا استشعرنا وجود الله سبحانه وتعالى
|
إرضاء لله سبحانه وتعالى
|
عندما يقيمه الله سبحانه وتعالى
|
من أجلها الأرقاب وغبرت العقاب
|
لأن هذا الإنسان له قيمة
|
لأنه ما خلق السماوات والأرض إلا له
|
ولا إله إلا الله التي في صدره
|
بموازين الله سبحانه وتعالى مختلف تماما
|
تجارتي فيها هو الله سبحانه وتعالى
|
طيب النموذج الغربي الزبون دايما على حق
|
تتحول العلاقات من تعامل
|
تكتيك يعني أسوي شيء عشان أكسب
|
هذه الفكرة العميل دايما على حق
|
هنا لا أعمم أنا أتكلم عن نماذج
|
يعني هذه أشياء إذا استحضر الإنسان
|
في التعامل معه في أشياء كثيرة
|
وأنزل شوي إلى الواقع اليوم
|
فاليوم في الواقع فيه تأثر
|
أو الغربيات أكثر من مرة
|
وهذا موجود اليوم على الأرض
|
والواقع نقدر نعيش ونشوف
|
فكل الكلام اللي أنت قلته
|
فكيف أثر العلاقة الروحية
|
فاليوم مثلا ما تشوف الغرب
|
يعني مثلا ظهر في بريطانيا
|
أكثر اليوم هم الشريح الأكبر
|
وهنا أريد أن أتحقق من المعلومة
|
فاليوم الإلحاد موجة عالية
|
الأشياء اللي فيها هذا الطابع
|
فما هي أهمية العلاقة هذه للإنسان؟
|
والفطرة لا تنكشف إلا تحت الضغط
|
ولذلك حتى الكفار الدهرين
|
إذا ضغطته الحياة ينظر إلى السماء
|
هل هناك فطرة في هذه الحاجة الدائمة؟
|
هي فطرة موجودة في الإنسان
|
الفطرة أنه هو يؤمن بوجود إله
|
من هو هذا الإله؟ يختلفون
|
فتأتي الرسل لتعرف هذا الإله
|
ترى ليس بالضرورة أن يكون معبودا
|
يعني أن يكون جزءا خارجا عنك
|
وعندما يأتي المعاصر ألها الرغبة الآن
|
هو الذي يخبرك ما هو الصواب والخطأ
|
الدين يعطيك الحلال والحرام
|
والأعراف تعطيك العيب واللي مبعيب
|
ثقافة الجمال تعطيك الحسن والقبيح
|
ما ألبس أقول هذا شريب حلال
|
هل هذا يستر العورة ولا ما يستر العورة
|
هل هذا عيب ولا مبعيب أنا ما أهموني الناس
|
هل هو مفيد يستر برد مبرد
|
لا لم يعد السؤال هل هو مفيد
|
تخيل أن الإنسان يلبس شي
|
ويشوفه كذا ويجد الطوابير
|
والله مو بحلو والدليل أنه مو بحلو
|
عشان يجمع فلوس عشان يشتري هذا الشي
|
أو جمعت فلوس عشان تشتري شنطة
|
هي بعد سنة تتبرأ من هذه الشنطة
|
الاجتماعي واللحظة الحاضرة
|
في حاجة دائمة لإلهة نعم الإنسان
|
العلاقة مع الله العلاقة مع الله
|
الركن الثاني العلاقة مع الذات
|
وين تشوفها في الترتيب أنت ماشي
|
أحيانا تكون العلاقة مع الآخر
|
مقدمة على العلاقة مع الذات
|
أحيانا تكون العلاقة مع الآخر
|
مقدمة الأثار في لحظات الأثار
|
بس إن الوقت الأثار تلقينchte
|
انه ما يمكن كانت تؤثر أحد
|
لو علاقتي مع الذات قوية أصلا
|
إيه علاقتي مع الذات لكن في
|
ما يتعلق في التقديم والتأخير
|
يعني متى يكون حجم الآخر أهم في سياقات معينة في اللحظات الإنسانية حجم الآخر أهم
|
عندي موعد مهم يترتب عليه من فعلي ولقيت واحد متعطل أو أحد صديق قريب كذا
|
تقديمي له هو تقديم للآخر
|
فلسفتها عموما فلسفتها هو هذا التقديم الذي للآخر يجعلني أشعر بتقدير للذات
|
ويجعلني أتطلب الرضا من الله سبحانه وتعالى فهي متداخلة
|
الفصل هذا ليس من شأن العلاقات الإنسانية البتة
|
فنيجي عند الذات الذات عاد من هي الذات علاقاتك جزء من ذاتك
|
ثقافتك جزء من ذاتك قراءاتك لبسك لبسك جزء من ذاتك يعبر عنك
|
شكلك تسريحتك اسمك لقبك كنيتك طريقة مشيتك طريقة جلستك مقتنياتك جزء من ذاتك
|
لكن العاقل هو الذي يعرف يقيم ماذا يعرف القشور من الذاتك
|
من الجوهر هذا جزء من ذاتك اه اهتماماتك هي جزء من ذاتك ولذلك كثير من الناس
|
يكون أصلا علاقاته مبنية على على اهتماماته يعني أنا مهتم في حاجة تلقانا كلنا
|
نحب فريق واحد مع بعض نلعب لعبة واحدة مع بعض نقرأ نحب القراءة تلقانا
|
مجموعات مع بعض مكونتها الاهتمامات من أهم الأشياء في تكوين العلاقات هي المهارات
|
المهارات مهارات الإنسان قدراته ليش أصلا العلاقة قائمة على التعاون
|
هذا في اللفظ القرآني تسخير
|
أنا مسخر لك وأنت مسخر لي
|
ولذلك كل ما زادت مهاراتك
|
على مستوى العلاقات التي تكونها
|
ولذلك الناس كما يقول ابن تيمية
|
ونقله أيضا عن علي رضي الله عنه
|
الناس يسيرون ما بين أسير وأمير ونظير
|
والناس سترميك في مكبة النفايات البشرية
|
فأنت تتحدى الطبيعة البشرية
|
الطبيعة البشرية أنك لا بد أن تحتاج إلى أحد
|
ذلك لما دع ذلك الرجل قال
|
اللهم لا تحوجني لأحد من خلقك
|
فقال الإمام أحمد رحمه الله
|
قال ذلك إنسان دعا على نفسه بالهلاك
|
الذي يموت هو الذي لا يحتاج أحد
|
فأنت محتاج ومحتاج من إلي
|
ما الشكل الصحي للعلاقتي مع الذات؟
|
العلاقة مع الذات أن لا يكون
|
يقول إذا التقى اثنان فهما ستة
|
وهنا تتلخبط عاد علاقاتك
|
وأسرع شيء يمكن أن يكشف فيه الإنسان
|
هو الصراعات القيمية التي تظهر مثل هذه الأشياء
|
أنت استدعيتني في هذا البودكاست المبارك
|
وقلت لك يا أخي أنا شعاري التأثير في المجتمع
|
في هذه اللحظة أنا أنكشف
|
إذا أنكشفت عندك أنا أنكشف أمام نفسي
|
سارتر يقول الإنسان لما يكون لحالة
|
لا يجب أن ينظر من خلاله
|
يقول فعندما يهتز باب الغرفة
|
هذا الشعور الذي تستشعره
|
فكيف لو كان الرقيب هو الله سبحانه وتعالى
|
لما كنت تمارس هذه الخطيئة ما كنت تشعر
|
متصالح مع قيمك المتضاربة
|
لكن لما تكشف هالمواقف لأنت تنتبه
|
أوه أنا غلطان من اللي علمني أنا غلطان
|
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟ المؤمن مرآة وأخي
|
مرآة وظيفتها تظهر لك حقيقتك
|
لا تأتي إليك أن تذهب إليها
|
في إصلاح ذاته والاستنصاح
|
إذن هذه العلاقة الثانية العلاقة مع الذات
|
ثم نأتي إلى العلاقة مع الآخر
|
أنت اليوم قبل شيء تقول أنك
|
أقل من حقيقتي أو أنا أعلى من حقيقتي؟
|
واحدة إيجابية وواحدة سلبي؟
|
الإيجابي أنك ترى أنك أقل من حقيقتك
|
رضي الله عنه على المنبر
|
فقالوا يا أمير المؤمنين
|
فأردت أن أخبركم أني عمير
|
إذا لذلك نبي صلى الله عليه وسلم
|
يقول لا يحقر أن أحدكم نفسه
|
قال يكلفها من البلاء ما لا تطيق
|
شلون يكلفها من البلاء ما تطيق؟
|
وأقول أنا أقدر أسوي بودكاست
|
وأروح أسوي بودكاست وأفشل
|
فتصمع نظرتي لذاتي متدنية
|
أني حملتها من البلاء ما لا تطيق
|
أني أحسن مما أنا عليه حقيقة
|
وسيجعلني أستغرب ردات فعل الناس تجاهي
|
وسيجعلني أتجاهل تلميحات
|
الناس قاعد يقولوا أنك ترى الله ما أنت بحق هالأشياء
|
وبالتالي أقع و أكون سيئ
|
لما يجي مثلا تأثير دايننغ
|
لما يتكلم عن أثر الأداء
|
يقول ترى كثير من الناس يشعر بالثقة العالية
|
وإذا دخل إلى واقع التجربة
|
لما تروح الطلاب ابتدائي
|
طيب ما يدرون شل اللي قدامهم
|
هو لماذا يشعر أنه يستطيع
|
يقول أن الثقة وليدة الجهل أحيانا
|
الثقة الخداعة هي وليدة الجهل
|
يحاولون الصعود إلى الأعلى
|
ولكن من خلال تمتين علاقاتهم
|
لا يتصدى يعني ما يبادر ما يقول أنا
|
فأما الفائق والفائق القدرات
|
اللي يقول لا عندي الكلام هذا
|
مهم جدا حتى فيما يتعلق بالآخرين
|
معرفة حدودك أصلا مع الآخر
|
العلاقة هي أندسة علاقات
|
متى أمون عليك متى أمون عليك
|
لأن أحيانا بعض الاغتراب
|
وأنت يسر تكلمنا عن علاقات
|
فبس ودي قاعد في الذات شوي
|
يعني أحس أن هذا كلامك منطقي
|
قريت مثلا في مقولة تقول
|
والعالمين يكونون أكثر تردد
|
من الجاهلين ولذا الجاهلين
|
النجاح أكثر منهم من العالمين
|
هذا الجهل اللي يدفعك أنك تدخل
|
المكان ما كنت بتقدم عليه
|
كنت جاهل وش اللي بي تلقاه
|
بس أنه التردد كان غير منطقي
|
فمتى أوازم بين الثنتين يعني
|
لأنه يرى المشهد بشكل طويل
|
جدا أم يجي واحد يقول لك
|
غير واحد عنده تجربة ما قد سوها للمرة
|
عادي والله جلسنا وحطينا الكاميرات وقعدنا نتكلم
|
وبدينا والله ما دارين أننا بدينا
|
لا يقدمها بطريقة حقيقية
|
لكن الإشكال وين لما يبالغ الطرف الآخر
|
ولذلك العرب مرة أخرى تقول
|
كل بدايات الناس بدأت بهذه الطريقة
|
لابد أن تقبل ضعف الأداء
|
ضعف الأداء والتقييمات السيئة في البدايات
|
لو لهذه البدايات الصغيرة
|
والناس وكل الناس وش ضايق صدره
|
الآن يرويها في قصة نجاحها
|
هو في فرق بين حب الذات وعدم حبه
|
لكن الغرور ممكن نقول ما الفرق
|
أبنيها أنا على تجارب المستقبل
|
عفوا على تجارب الماضي أو تفاول المستقبل
|
طب عندي قبل قلت طلعت وسجلت
|
فأبنيها فأشعر بأنني قادر بإذن الله عز وجل
|
أني في هذه اللحظة أني أتكلم
|
عندما لا يكون للإنسان أي تجربة سابقة
|
فإذا تفاول ارتفع عنده من سوب الثقة
|
فشعور بالقدرة مع وجودها
|
شعور بالقدرة مع عدم وجودها
|
أنا أقدر أكفخهم طلع بره جلدو
|
يمكن أن يتوقع المستقبل أنه
|
لا عنده رصيد يؤكد له في الماضي
|
ولا عنده تحليل المستقبل
|
ينبئه أنه ممكن يسوي هذا الشيء
|
عدم الشعور بالقدرة مع وجودها
|
وهذا احتقار الذات لي قبل شوي
|
عدم الشعور بالقدرة مع وجودها
|
يا خانت أسلوبك زين لا لا ما أقدر
|
أنت شاعر والله ليش ما تدلالة
|
طيب أطلع أتكلم لا لا لا
|
أنا أحسن شيء وراء الكاميرات ما أقدر
|
عدم الشعور بالقدرة مع وجودها
|
عدم الشعور بالقدرة مع عدم وجودها
|
أني أعرف هذا ما يصلح لي هذا يصلح لي
|
هذه معرفة أصلاً بحد ذاتها
|
ففي حالة الاحتقار كيف يعالج الإنسان
|
بالنظر في السجلات الماضية
|
وعندنا حاجتين دائماً في معالجة الاحتقار
|
الثناء أني أنظر إلى سجلات الإنجازات السابقة
|
شوف دائماً التقييم الناس
|
أو التقييم دائماً هو انتقاري
|
وفيه أشياء نظيفة ومرتبة
|
الوعي هو الذي ينظر إلى المخزن كله
|
هذا اللي يعطيك حكم حقيقي
|
فقط على الجانب السيء في المخزن
|
سيحكم على هذا كله أنه سيء
|
الثاني لا يقولك أفتح على الجميل
|
أيضاً هذا جانب خاطئ في التقييم
|
أنا أجي لما أشعر باحتقار الذات
|
أتكع على سجلات الثناءات الماضية والإنجازات
|
إحنا الإنجازات كبيرة براقة
|
لا لا أبدأ بإنجازات صغيرة
|
هذه الإنجازات الصغيرة تولد حافز على الاستمرار
|
لذلك أنا من الداخل مليان
|
لذلك الفرق بين الصغير والكبير ما هو
|
هو مثل الأعمى الذي لا يعرف ماذا يلبس
|
إحنا نقول أنت كويس أو مو كويس
|
يشوف عيوننا يشوف ملامحنا
|
لنبي صلى الله عليه وسلم
|
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
|
لكن عنده رصيد من الإنجازات
|
لأنه ما يقدر يغلق أفواه الناس
|
لكنه قادر على أنه يغلق آذانا
|
عن الاستماع لأمثال هؤلاء
|
نحن ما نستطيع أن نغلق أفواه الناس
|
لأنهم ما يسبوننا ولم يتكلمون
|
الناس تجرأوا على خالقهم
|
سبحانه وتعالى يد الله مغلولة
|
تكلموا عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
لذلك لما جاء موسى إلى الله سبحانه وتعالى
|
قال يا رب كف ألس الناس عني
|
لذلك أبد أنت كن مستعدا لمثل هذه الأشياء
|
ليه الواحد يحب أو يكره نفسه
|
متى الواحد يحب نفسه متى الواحد يكرهها
|
ليش تلقى واحد دائما يحب نفسه
|
بيئة القريبة منه ما أسقوه
|
اثنين لما يجوع الإنسان يأكل فتاة ثناءات الناس
|
رجاء أن يتقبلها الطرف الآخر
|
طيب السؤال هو ليش وصلها
|
أودنا نتكلم في العلاقات
|
شوف احنا ولدنا من يوم ولدنا
|
الإنسان يحس أنه أحسن واحد وأحلى واحد
|
وأقوى واحد وهله ويحتفون بو
|
ويشعر أنه جميل ويشعر أنه مقبول
|
لأنه إذا شربت شربه بعدي
|
مرحب فيني من خلال سلوكك
|
وأعرف أنني إنسان جيد من خلال تعليقاتك
|
وأعرف أني إنسان لي قيمة من خلال افتقادك
|
إذا لك بعض الأطفال يختبئ يشوف
|
وعلى فكرة كل سلوكيات الأطفال
|
يمارسها الكبار ولكن بستراتيجيات مختلفة
|
يعني له طرائط مختلفة مثلا
|
يحس أنه يقدر على كل شيء
|
عندما يحضنني هذا الإنسان
|
فترة كده يطلع واحد لشنب
|
لأنه يطلعني أماكن غريبة
|
ويشوف أشياء ما قد شفتها
|
هنا تجي لحظة فاصلة أخرى
|
أن هذه العلاقة الاجتماعية
|
يصير عند لحظة فاصلة أخرى
|
أنا ما أبغى أعيش هذا الألم
|
فإحنا بعدم وجود الأحد هذا
|
بوجود الأحد لازم نرتفع شوي
|
قال النبي صلى الله عليه وسلم
|
مثل مشهد الكاميرا الخفية
|
النفع الضار هو الله سبحانه وتعالى
|
عندما تنزل الناس في غير منازلهم
|
أنت تعطيهم جزء من الألوهية والربوبية
|
عندما تظن أن هذا بينفعك أو يضرك
|
والمقابلة الشخصية هي مستقبلك ورزقك ومدري إيش
|
أنت عطيتهم جزء من الربوبية
|
هم جاءوا ليحققوا ما يريده الله عز وجل
|
فأنا عندما أنجز ويمدحوني أنا لي قيمة
|
أصبح الإنسان المعاصر خاصة
|
طيب فيه إذا انتفخ انتفخ انتفخ
|
المشكلة السيطير في مصنع من العبر
|
الناس كلها ما راح تتركك
|
يعلق نفسه بالله سبحانه وتعالى
|
إذا علاقتك جيدة مع ذاتك
|
يعني المؤشرات القوية جدا
|
هو معرفة الحقوق والحدود
|
فكونك تريد أن تكون خالقا
|
أنا ناقص لأني مهما حاولت
|
أتطلب الكمال طبعا العصر
|
من لوثات العصر لوثت طلب الكمال
|
مرة أخرى ليش لأن التقييم
|
والضحية أنا أقدر أسوي لك
|
لا تعرفني ولا شي ولا في عب أخلاقي
|
أنا بالنسبة لي ضحكت عليك
|
تنمرت عليك بالنسبة لي انتهت القصة
|
بالنسبة لي انتهت القصة بالنسبة لك
|
معاناة وضيقة الصدر وألم وكذا
|
ما لي ما عادي بيني وبينك وسيط
|
شعور بالاستحقاق غير المبالغ فيه
|
من حقي أخطي من حقي أسألك
|
هنا عادي نجي نختلف في قضية عادل أسلوب التوقيت
|
لا من بثورك لا من صبعتك
|
لا من قبيلتك لا من سيارتك
|
ناس توقف سياراتها بعيدة
|
يجي عشر دقائق يتعذر لك ثوبه
|
وما أدري إيش ونكب عليه كافي
|
والله أني أحبك والله أحبك
|
ما أحب ثيابك ما عندي مشكلة
|
يقولك دائما كل ما تشتهي
|
ولبس ما يشتهي الناس هذا العكس
|
مؤلم يا أخي أن تلبس حذاء مؤلم
|
أنا برتاح أنا معاني من الناس
|
يسمونها التصالح مع الذات
|
أنه ما عندي مشكلة أتقبل
|
وفي فرق بين التقبل قبول
|
ما قاعد يضايق الناس وكذا
|
ويزداد أكلا ويزداد نفورا
|
وأجي وأطلق على كرشتي عند الناس
|
أقول قبل السؤال لبعد السؤال
|
أنا متقبل واروح العزايم
|
لا أقبل أن أكون بدينا بهذه الطريقة
|
أخفف سوي حمية أروح الرياضة
|
لما أروح النادي وأنا غير متقبل لنفسي
|
عندما أتقبل نفسي أنا عندي هدف
|
طيب اللي عنده هدف فرق ما تفرق معه
|
ينحف الحين بعدين شوي هو في رحلة
|
يستمتع بها لكن اللي يشعر بالقرف
|
لا لو يريد أن يتخلص من هذا
|
ولذلك فرق بين التقبل والقبول
|
هذه أحد المؤشرات أنك تتقبل نفسك تعبر عن نفسك
|
رأيك صدري ما عجب شيء يطقه
|
يدخل بقالة يدخل سوق هذا كله حقنا
|
مسجدنا حارتنا بيتنا مدري إيش
|
يشعر بالفخر يشعر بالحياة حلوة
|
لإنسان اللي عنده تسامح وتصالح مع ذاته
|
طيب وشلون ألقى المرآة حقتي
|
اللي أقدر أشوف فيها نفسي
|
شوف دائما أي إنسان تريد أن تستشيره
|
جيد أن يكون فيه ثلاث صفات
|
أن يكون حكيما معروف بالحكمة
|
ثلاثة أن يعرف موضوعك جيدا
|
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول
|
يقول شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين
|
يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
|
ودائما أنا أسمع هذا الحديث وقل
|
يا رسول الله شو أنا أطلع بوجه واحد
|
أصير جاد وكذا وهذا وجه وهذا وجه
|
إلى أن سمعت شرح للشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه
|
أن يأتي إلى الناس بوجههم واحد
|
النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بس ليش ابن عثيمين
|
وتطورها أن تكون صادقا معها
|
أمام الآخرين طيب أنا سمعت هذا الشيء
|
أروح لطبيب الأسنان أفتح فمي أوريه
|
وإن كان مذهول من ابتسامتي
|
على ذهوله ومبساطه ومبهاره
|
أعلمه أنه عندي سوس وراء
|
بذلك الشيء يقدر يعالجني
|
بس ما أروح أنا بعد هذه الحلقة أقول تعالوا يا جماعة
|
في الاستراحة شفتوا ابتسامتي ترى فيه سوس
|
يا جماعة من باب الإفصاح وتنقية الذات
|
يجي واحد مثلا عنده خبيئة ذنب
|
الإفصاح عشان تصالح مع الذات
|
أنا فعلت الاعترافات الموجودة
|
في السوشال ميديا الآن وكذا
|
من باب التصالح وما أهمني أحد وكذا
|
لا هذا لا تروح الواحد تظن
|
أنه سينفعك بهذه الطريقة
|
يعني من الحديث اللي تكلمناه قبل شي
|
تجيب الإنسان معاصر ومرات
|
لأن اليوم أحس المعاصر حاضر جدا
|
ما إذا نقدر ناخد أنه الغربي
|
فوش الفرق بين الذات الغربي
|
لا هو بليمون ولا هو بزمزم
|
لكن عنده أيضا لوثات غربية
|
شئنا بيننا في مكان واحد
|
استقبالنا بحسب جهاز المناعة حقنا
|
أنت لما تروح محل من محلات الأثاث الجميلة
|
تروح تركب في البيت طلع شيء
|
لأنك أنت ما شريت الكرسي يوم جيت تشتريه
|
الذي جعلك تختار هو المشهد كامل
|
الكرسي والأذى والأبجورة الجنبة
|
هذا كله أنت اختزلته في الكرسي
|
فلما جيت حطيتها هناك ما طلع صح
|
كذلك في الثقافة الغربية
|
الثقافة الغربية ما يقدر تأخذ قيمة
|
واحد مثلا طلع مع عياله يسبحون في الشاطئ
|
ومروا ناس قاعدة يناظرون
|
ما انت نفصخهم بيحتشمون احنا نحتشم
|
طيب خلنا نتكلم شوي إذا تأذى لي في العلاقات المعاصرة
|
لا يجعلني أتعامل بطريقة جيدة مع الآخرين
|
ثم انتقلنا من الالحاد إلى العلموية
|
والتركيز على العلم التجريبي
|
يقول الإنسان الذي ولد في القرن الثامن عشر
|
قال لأنه ولد مع ميلاد البحوث الكمية في العلوم الإنسانية
|
هذه العلموية وجت معها العقلانية وجت معها النظريات الفلسفية
|
أصبح الإنسان تائه ما بين
|
والورق البيضاء حق جون لوك
|
هذا الإنسان عند المعاصرين
|
إذن بعدها جت العلموية والفلسفات
|
وكيف فرغت الناس من الداخل
|
وجعلتهم يركزون على الشكل
|
ألا ترى أن الزواج أصلاً ارتباط أرواح
|
فلماذا يذهب المهر كله للجسد
|
وبدأت المظاهر ليس بس على مستوى العلاقات
|
حتى على مستوى العلاقة مع الذات
|
الفتاة كل شي تهتم فيه في جسدها
|
كل شي وأصبح بعض الفتيات
|
منجزها الذي تخرجه للناس هو جسدها
|
هذا التفريغ عالي جداً عندهم
|
أصلاً فلسفة الإسلام والعبودية لله
|
وفلسفة الغرب الحرية والتملك
|
إلا مع الله أن تكون عبداً
|
أقصى نماذج الحرية أن تكون عبداً
|
أي فكرة عشان تعرف هي صح ولا غلط
|
وطردها خلالها إلى آخر شي
|
قالوا لهم طيب تعالوا الجسد الآن
|
أنا حر في وقتي وفي شكلي وفي جسدي
|
الحريات أن لا يوجد متجاوز
|
ما في حلال ولا حرام ولا عيب
|
ما في حلال ولا حرام ولا عيب
|
ولا حسن ولا قبيح ولا شي ما
|
ما في حلال ولا حرام ولا عيب
|
ولا حسن ولا قبيح ولا شي ما
|
أصبحت شكل العلاقات نسبي
|
ويمكن كثير من اللي يسمعنا
|
أن يكون ضيفاً هو أو مضيف
|
ويقولوا لا لا اشوي أنت تشوي
|
طيب أنا قد أراها أنها نوع من الإسفاف
|
هو يراها نوع من الإكرام
|
يقول أهم شيء يصير واحد على راحته
|
مب أحسن كده جالسين ومروقين
|
شوف النسبية ما حطلك ذبيحة
|
أنا لا أدعو لذلك ولا أفعلها أصلاً
|
بس أنت ما تدري الكرم وين
|
ما أدري أنا الكرم مبهذا
|
أنا الكرم للشكل في ذهني
|
وأنت الكرم للشكل في ذهنك
|
النسبية أنه ما عد في شيء في العلاقات
|
فلا أعرف ما خطوطك الحمراء
|
لأن ما أن خطوط حمراء معلنة
|
لما جاءت الحرية وجاءت النسبية
|
لأن حرية زائد نسبية فردانية
|
ما راح تفهمني أصلاً وأنا حر
|
ما أبغى حد يضغط علي لعائلة لأسرة
|
فأنا حر وفرداني وحط سماعاتي
|
في إذني وتشرنق حول اهتماماتي
|
والسوشيال ميديا تعطيني اهتماماتي
|
أسوق في شارع ما فيه عنقطة
|
أنا حر أروح في الأوسط أروح في الأيمن
|
يمكن هذا الواحد بيقول لي انتبه
|
فك شيء لا تجتمع الحرية والأمان
|
الأسرة يعطونك حريتك بأمان
|
طيب لذلك كان السابقون ماذا يفعلون
|
بتوقيني إذا طلبت بتعطيني
|
أنت حمي أنت خالي أنت أستاذي
|
أنت إمام مسجدي أنت زوج خالتي
|
لأن هذه المميزات إذا أنت بتاخذها منهم
|
تقول في السوشيال ميديا مبعلا كيفك
|
أنت تمثلنا أنا ما أمثلكم
|
أنا فرداني إذن لا مميزات لك
|
الأفراح إذا شاركتها تضاعفت
|
والأحزان إذا شاركتها ضاعفت
|
لأن العائلة الآن ما عادي تدخلون
|
والسوشيال ميديا وفي اهتماماتنا
|
الأموبيا في علم الاجتماع
|
لا أهلي يقولوا لي صح ولا غلط
|
ولا الأعراف ولا العادات ما في شيء
|
بالمناسبة فصل الدال على المدلول
|
إذا ما تروح تشوف مقلة على شكل ساعة
|
ما أدري طيب هل صح ولا غلط
|
طيب إيش معنى فصل الدال على المدلول
|
معناها أن الدال لا يدل على هذا المدلول
|
يعني اللي له لحية مب لازم
|
لكن لا تجعل الاستثناء هو القاعدة
|
فصل أن إنسان خير إن شاء الله
|
طيب اللي عليها عبادة مب لازم تكون محتشمة
|
لا فصل الدال على المدلول
|
ليس بالضرورة كلش ليس بالضرورة
|
استثنات استثنات فتحول الاستثناء هو القاعدة أصلا
|
الفصل الدال على المدلول
|
فهذا سبب شيء اسمه فقدال معيارية
|
فقدال معيارية يعبر عنها باومان
|
قال أن لما جاني تشو وأعلن موت الإله
|
طيب من أين جاء الصواب الخطأ؟ من الإنسان
|
طيب لما جاء الإنسان وجات النسبية
|
أصلا مات الإنسان ما عاد فيه أصلا
|
الصواب عندي خطأ عندك والعكس
|
فمات الإنسان فلما مات الإنسان خل العرش
|
الموضة لأنها متغيرة طبعاً قانون الموضة
|
الاستمرار في عدم الاستمرار
|
هذا قانونها تبديل الرموز
|
تبديل الرموز لأشان أقدر أبيع أبيع أبيع
|
كده من حاسة وكده قالوا ما عليها شيء
|
وإنسانية إحنا خربنا معاييركم
|
إيش رأيكم بنسوي لكم عالمانية
|
عالمانية معناها أنقلك من المحلية إلى العالمية
|
إيش رأيكم قالوا والله حلوة
|
طبعاً المنتج قد يكون ثقافي
|
قد يكون مادي قد يكون معرفة
|
بس المشكلة أنا واحد وأنتم
|
لأنك أيها المحلي السعودي مثلاً
|
شماغ ما قدر أبيع كرافتتي
|
إذا كان بيقرأ باللغة العربية
|
بمطاعم المحلية ما قدر أجيب للمحلاتي
|
ما أقدر فلابد أن أحد ثلاثة
|
بالإعلام وبالتعلم وبالكذا
|
ما عندك نفسك لا ما عندي
|
ما عندك سناب لا ما عندي
|
بالله عليك جوالك وش آيفون ولا
|
طبعا النموذج دائما ثنائي
|
لا أنا لا آيفون ولا جالكسي
|
حتى لو عندك ثلاث فرق تشجعها
|
دير باللي يسمونه دير بال
|
أصبحت الماركات هي المعيار بين هذا وهذا
|
عنده فلوس لما عنده فلوس
|
انتقال من المحلية إلى نموذج واحد
|
شوف سطوة العالمانية هذه
|
إلى أن ترتمي أنت وأبنائك
|
في أحضان النموذج الغربي
|
طيب نفس الناس اللي كانوا برا خطرين
|
خلي أعطيك بس فكرة بسيطة في العالمانية
|
سؤال والإجابة عليه سريعة
|
أجلكم الله حيوانين بحرف الألف
|
أسد وأرنب لا توجد في بيئتنا
|
إنما في التلفاز في أفلام الكرتون
|
الإعلام هو اللي حطها فينا
|
ولكنه في التعليم مثلا موجود
|
فلاحظ الآن جاءت العالمانية
|
جاءت عد أفكار مثل فكرة النفعية
|
أول سؤال لانهيار الأخلاق
|
أنا فرداني وعندي اهتماماتي
|
طيب بعد النفعية شو صار؟
|
شوف أنا لما أتكلم يا أبو عمر
|
لما أجي أقول هذا المصنع جميل
|
أنا قاعد أتكلم عن نفايات الحضارة
|
ليس نبغى نركز على النفايات أصلا
|
أن هذه النفايات قاعد نستنشقها أحنا
|
وقاعد تلقي بظلالها علينا
|
واحد من الشاب كان في قطار
|
يقول طالع أنا من دولة لدولة
|
من مدينة لمدينة في الاتحاد الأوبي
|
يقول ما رجعت وألقى على البوابة
|
أن هذه القطار متجه إلى فرنسا
|
لا ذهب بي القطار إلى حيث لا أريد
|
في الحياة نعيش في هذا القطار
|
وترى ركوب القطار شي صعب
|
شوف الآن صورنا في الشتاء
|
طب كنت كأشخ ومبسوط وفرحان فيها
|
أنت كنت ذيك الأيام راكب قطار
|
لا نستطيع أن نتعامل مع المراهق والطفل
|
المرور بلا وعي لا يسمى تجربة
|
الصحابة لما تقاتلوا رضوان الله عليهم
|
أنا وياك جاسرين كده ونقرأ التاريخ
|
نقول يا أخي والله العظيم واضح
|
التعاقدية أنا بيني وبينك عقد
|
نبدا في كده ونطلع في كده
|
التعاقدية رائعة غارطة في القانونية
|
وأن التعامل بالعدل وليس بالفضل
|
مع أن الأصل التراحم بين الناس
|
ولا يلجأ إلى التعاقدية في العلاقات
|
سواء الأسرية أو في العلاقات الإنسانية
|
إلا التعاقدية إلا عند الخلافات
|
وبدائما حقي حقك أنا وأنت
|
هذا علي شغال عليك والسواق عليك
|
ولا مدري إيش هذا مدري إيش
|
إلا لي دخل لكن الدخل ما لي دخل
|
طيب ليش الأصل قائم على التراحم
|
الحياة أني أسامحك تسامحني
|
الحياة الأصل فيها التراحم
|
هذه من الآيات العجيبة سبحان الله
|
ما صلحوا لم يدخل بها ما صلحوا
|
فالله يقول لا تنسوا الفضل
|
يعني يقول للزوجة إما أن تعطينا المهر
|
ترجعين لها النصف هو حقك
|
لكن ممكن ترجعينه أو أنت تتنازل
|
أنا بس أي فضل أنك شربت شاي عندهم
|
أبوك ارتضى أبوها أن يزوجك
|
هذه العشرة البسيطة هو فضل
|
كان يلزم أن يشربك فنجال
|
اشرب فنجال لأنه سيلزمك بهذا الفنجال
|
علاقة الفضل وليست علاقة العدل
|
لا أنا أسامحك عندما تقصر معي
|
التعاقدية حلوة مرة لما يكون الحق معك
|
لأنك مخطئ لأنك لم تفهم حقوقك أصلا
|
في عالم يعج بالقانونية المتشعبة
|
دعاتنا إلى حاجة اسمها الترشيد
|
سويها دائما سويها دائما
|
كان مسحون مناظر في عيونك
|
ما شاء الله الله يوافقك
|
بس أنا أقولك بشاعة الترشيد
|
وحق اللي يجي شيك عليك غير
|
لا والله شيء غريب صراحة
|
طيب هذه العملية الترشيد
|
ودتنا الحاجة اسمها الكفاءة
|
الكفاءة إما أن تكون كفءا
|
وقال جماعة غلط اللي قاعد يصير
|
هم اللي يتوارثون المناصب
|
لازم نسوي التعليم للجميع
|
أنا أهم شيء اللي ينفعني أكثر
|
إذا كتشوف استقدام غير مسلم
|
في السيف إذا عندها عيال كثير
|
عشان فيه نوع تجديد الدماء
|
ما كان يسمون بعض هذه الجماعات
|
طيب ليش أنا أسوق لك الخوف
|
عشان ما خليك تاكل من المحلات الصغيرة
|
تروح تماكل المحلات الكبيرة
|
طبعاً الفكرة فيها فكرة نفعية
|
أربعة قاعدين في سيارة واحدة
|
إذا تهاوشوا صاروا أربعة سيارات
|
ستة قاعدين في تلفزيون واحد
|
تهاوشوا صاروا ستة تلفزيونات
|
خلهم يتهاوشوا خلهم يتفرقون أحسن
|
فشوف كيف ينظر للإنسان من هذه الزاوية
|
وهذه آخر آخر آخر رحلتنا
|
كان هذا عام ألف واربعمائة
|
ألف وتسعمية وتسعة وعشرين
|
بعد الثلثاء الأسود يسمونها
|
انهيار البورصة الأمريكية
|
صار كل التركيز على الأطعمة
|
يعني تجار التغذية زادوا المبيعات عندهم
|
طيب والمصانع المصانع قفلت
|
قالوا تعال ليش الحقين تغذية
|
أن نجعل للأجهزة تاريخ صلاحية
|
استهلاك استهلاك استهلاك
|
ثم أعلن بيرنارد لندن عام 1933
|
لتصلحوا أسر الموظفين والعمال والمصانع وكذا
|
فاتفقوا على تقليل المنتجات
|
المعيار الأول المناطق الحرجة
|
نتفق أن السيارة المكينة ما يجيها شيء
|
لو صار شيء في شركات تأمين وكذا بتلزمنا
|
بس ما نبغاهم يموتون نبغاهم يشترون
|
اتفقوا أن قطع الغيار تكون
|
قريبة من سعر المنتج الجديد
|
بس يقولك خد لك واحدة جديدة بحبرها 240
|
800 ريال أشتري 1200 جديد وبس
|
الفتح المنتج يعني إفساده
|
لأن أنا ما أصلح أنا أستبدل
|
تجيب لك دينة محق في ليزر
|
كل سنة نفس الخراب يزينونه
|
الآن من يوم تجيب حتى عند الآن
|
الصيانة ما عد في صيانة في استبدال
|
استعمال واستبدال استعمال استبدال
|
استعمال استبدال ما عد في صيانة
|
استعمال استبدال حتى في العلاقات
|
أصلح ما بيني وبين زوجتي
|
الزوال مبرمج معناها أني
|
أنا أبرمج أن هذا الجهاز يخرب
|
تشوف أحيانا تشتري طابعة جيك رسالة خرطوش
|
ما استخدمت الآلات مرات غير الخرطوش
|
والله ما استخدمتك غير الخرطوش
|
أقسمت عليك تغير الخرطوش
|
أنت شاري جهاز أمورك طيبة
|
يقولك لا ترى التحديث الجديد الواتساب ما يشتغل على هذا
|
والتحديث الجديد الآيفون وأصبحت التحديثات فخ
|
خير إن شاء الله لك 5 سنين بهالجوال
|
فيصير في برمجة لهذا الزوار
|
ولد ثقافة عند الناس أنها ما تصبر
|
وأنها ما تغير قطع الغيار
|
وأنها لا تصلح ما تفسدها في العلاقات
|
صار عندها مثل توجه العقلي
|
طيب نجي بعد عملية الاستبدال
|
إلى العملية الأكثر صراحة ألمان
|
وهي قضية تطبيقات التواصل
|
شوف التقنية سهلت الحياة وصعبت العلاقات
|
ترىها جميلة جدا للي عندها فلوس
|
ترى عندها انترنتش كيف يعاني
|
مش انك عشان عندك فلوس ما تشعر عندك مشكلة أصلا
|
الحياة حلوة لمن عنده فلوس
|
الحياة حلوة لمن عنده صلاحيات
|
لأنه يمر وينهي وليس مجبورا على شي
|
الحياة حلوة لمن يستطيع أن يستهلك
|
يعني يستاهلك شوف كيف نظرات أبناءه
|
إذا أرادوا شيء وليستطيع أن يأتي به
|
لا الحياة جدا صعبة في هذه الحالة
|
تطبيقات تواصل أول شيء سوته
|
هو إذابة الحواجز بين الناس
|
قال يا أخي أعجب شيء صار لي
|
أني أنا عشت جيل لو أناظر سيارة اللي جنبي
|
يقول الآن أنا في جيل أركب
|
أوقف عند باب ناس ما يعرفونني
|
ولا ماك الخطر اللي تروح لها
|
وتنتهي علاقتي عند هذا الحد
|
إذابة الحواجز يقول هذا شيء
|
طيب نجي الآن في قضية مثل هذه التطبيقات
|
في غاية الأهمية قاعدة من قواعد بناء العلاقات
|
حتى العلاقة مع الله لحاجة
|
ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة
|
ولذلك الناس ليسوا مصلحجين
|
كل العلاقات قائمة على تلبية حاجات
|
تلبية حاجات مبالزمني أعطيك كافي ولي أعطيك كذا
|
تلبية حاجات تكون مستمع لي جيد
|
زاد تواصل الناس معك طبيعي جدا
|
اسحب عليه ما عادي تواصل معي
|
أني أنا حتى علاقتي مع أبوي وأمي
|
تختلف باختلاف حاجتي لهم
|
لأن الأم تقدم حاجات أكثر من الأب
|
يقول لي أبوي وعدني بيشتري لي سيارة
|
وش حاجة الأب للأبنة والأم للأب
|
ذاك لا يوجد في القرآن أي وصية
|
كلها وصايا الأبناء للأباء
|
ذاك لا تراهن على حب أبنائك
|
إن هذا أبوي وأنا أبوي أبوي أبوي
|
يعني في البداية هو حمية بس
|
أول ما بدأ منفعية ومنفعية
|
أو علاقة الأباء مع الأبناء
|
يحبه والله لو يزعل على أولاده
|
إذا قالوا لي تلك العجوز
|
قالوا ما أنت حبي من أبنائك
|
قالت المريض إذا حتى يشفى
|
فالآن نجي لتقنيات الوصول
|
هذا الحب جعلها تتواصل معي
|
يعني أنا من أول أقول لأختي
|
عد كمية التشييء والترشيد
|
يجي والله ما ننظر في وجهه
|
شوف هذا المشهد اليومياً يكون
|
شفرة الجيل ما عاش هذه اللحظة
|
شوف كيف تلقي بظلالها يعني
|
لذلك شوف حتى نحن في الواتساب
|
ما بعد جينا وسالة التواصل
|
ولو يقول شي حطيت له ديسلايك
|
إذا أنا ما قدمت لك حاجة
|
وما زلت في قضية العلاقات
|
ألا ترى إلى قول الجهنميين
|
لأن الصديق في الدنيا ينفع
|
وأصبح أحد الطرفين إما عابل سبيل وإما عابل سرير
|
أنت أتعاقة تقومش ما في إلزام ما في شيء
|
ما في شيء ما في مسامير ثبتني
|
ما في التزام ما في علاقة
|
وأحسن وأنت راضي وأنا راضي وحياة حلوة
|
وسائل التواصل نفس الفكرة
|
أصبح دائماً وهذه من الأشياء التي زرعتها وسائل التواصل
|
أنها خففت حس المسئولية الحقيقي
|
مثلاً صار في حدث معين مثلاً
|
الجار والواحد في الحارة والواحد في المجتمع
|
أنا يطيح عني العبء الأخلاقي
|
يقولون تعالوا الله حيكم
|
طيب وش اللي دفعها كورونا طبعاً
|
بعد عشر سنين سار على طول
|
الآن الطبيب يكشف عليك افتراضياً
|
البودكاست كان أيضاً افتراضي
|
الافتراضي ألبس اللي أبغى
|
طيب أنا ما عرفت أتعامل مع
|
إذا أنا ما أبغى هذه الحضورية
|
وش وضعه في السوشال ميديا
|
فإنه يبني على آخر نتيجة
|
اللي داخل القطار يمشي بسرعة
|
الحياة تمشي بسرعة بسرعة بسرعة
|
فلما تمشي أنت داخل القطار بسرعة
|
ولا حجمك في خارطة العظماء والمضحين
|
أنت مشغول لكنك غير فعال وغير منتج
|
الفكرة الثانية والسؤال الثاني
|
ما الذي جعلك تنصرف إلى هذا الذهن
|
أنا دائما شوف السيارات سبورت سبورت
|
بس ما قد شفنا سيارة فلاح
|
بثقافته وبعلومه وبفنونه
|
ولا يوجد بديل أحيانا ولا يوجد
|
أنا قاعد أصف نفايات الحضارة
|
هذا المصنع الجميل الرائع
|
اللي فيه أشياء مفيدة للبشرية
|
لكن فيه أبخرة وفيه تصريف
|
حتى لا ننبهر بهذا الشيء
|
فنحن الآن في الحديق الخلفية
|
بس ممكن أنا أتضرر بعدين
|
ممكن أنه وصلت واحد ويطلع
|
فالكل يتعامل معك بالتعاقد
|
الفعل الواقع منك والفعل الواقع عليك
|
أنت لا تستطيع تحجبه لكنك تستطيع
|
أنك تتحكم في الفعل الواقع منك
|
هنا الحكمة في كيف أنا ألتقط
|
بس ما أصير أنا منزوع الإنسانية دائما
|
وقلت له خمسين وقال خمسين
|
وقال له هذا الدولاب تشيله فوق تودينه وهذه خمسين ريال
|
عطيته خمسين عدل أو مبعدل
|
عدل مطلق لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى
|
أنت معك حق ترى المؤمنون على قوالهم
|
لكن العدل المطلق لم تصل إليه
|
علشان أنت تتجاوز هذا الظلم
|
طيب هذه السبعين لما تعطيه
|
لا تدخل إليه بنفسية المتفضل
|
أنا أتفضل أرجو العدل فيكم
|
ما أبقى أتفضل عشان أمن عليكم
|
لا ما عساي أرضي الله عز وجل فيكم
|
ولذلك الله عز وجل ماذا يقول
|
لكن زوجتك حتى ويغنية أنت لازم تنفق عليها
|
في حق الأبناء في الأخير
|
أنت ستهرب من هذه الحقوق
|
يوم القيامة أنت تهرب منهم
|
هربا من الحقوق وهم يهربون منك
|
لكل مريء منهم يوم إذا شاء أنه يغنيك
|
فأنت لما تجي تتعامل بهذه العقلية
|
القانون يحميك لكن لا يساعدك
|
وبالتالي أني أشوف المؤشرات
|
أنا ما أقول والله تقنيات الوصول
|
لا أنا أستخدمها إذا جاء يعطيني
|
أحدث مع قصة الله يعطيك العافية
|
أنا أطلب بس أضع شوي إنسانية
|
إذا تبغى شيء هذا رقمي هذا كذا
|
وهي من أثقل الأشياء في ميزان العبد
|
لكن ضد أني أجعل الترشيد هو الذي يقودني
|
أجي قضية التعاقدية نفس الفكرة
|
أنا مرة مرات صفعني على وجهي صفعة معرفية لا أنساها
|
جاني سباك وقال لي اشتغل
|
أنا أحب التراحمية أحبها مرة
|
قلت له لا لا شيء ما في مشكلة
|
وأنا والله مجاهز لغدا ومجاهز لكيدا
|
أحبنا كيدا أحب أصنع قصة
|
الحين جنجال ترى بعدين كويس
|
المقام هنا مقام تعاقدية
|
فالتعاقدية لها سياقاتها
|
هنا الذكاء أنك تجي في كل شيء في سياقه
|
الاستهلاكية أنا ما نمضدها
|
ونجي في مطعم واخكلنا وشرابنا وزيننا اللي نبغى صح
|
أنا أخذ ثنتين وليدي أخذ خمس
|
أنا جي أقول لا تاخذ خمس وأنت وراك كذا
|
أنا بس الفرق اللي بيني بينه أني هديت
|
لكن هو ولد في جيل استهلاك يا أبو عمر
|
وهذا كله يرمى ترى غير الخبز اللي برا
|
تعال مدير لو شوي تيشو بليز
|
أعطيك منادي أنا بالحالي
|
كأنه ينتقم من صاحب المحل
|
هو كده عاشه بحالي الطريقة
|
فأنا أعذر الناس أنا لما أفهم هذه الأشياء
|
وصيته على شيء ويعطيني إياه
|
آلي الخسيس لا مبالي الخسيس
|
أنا خاف أني لو ما أخدت منه فلوس
|
مرة فأنا أود يطلب مني ثاني مرة
|
بس كيف تقرأه أنت وكيف يقرأه
|
هذا الوعي أول شي في ميزان الوعي أن تراه
|
بعدين فهمته لعل هذا البودكاست
|
يجعلنا نشوف بعدين نبدأ نشوف نفهم
|
لما أسوي كذا خلاص أنا قاعد أسوي كذا
|
نحن والأسرة كل واحد مع جواله
|
ليست بالحضور إنما بالشعور
|
النبي صلى الله عليه وسلم كان جالس بين الصحابة
|
طبعا هاتوا الصحابة انتبهوا
|
قال أشغلني هذا عنكم اليوم
|
الخاتم إليه أنظر وإليكم أنظر
|
متى نوقف جولاتنا ونلتفت لأمهاتنا
|
متى نضحك مع حبيبة القلوب
|
هذا وعي أنا ما أقدر ألزمك فيه
|
طيب أنت تقول هذه التعاقدية
|
التعاقدية بس خلي أختصرها لك في فكرة بسيطة
|
أو المثال اللي ذكرته في عملية النموذج
|
النموذج كيف تسير العجلة
|
الملامة على الأعقل منهما
|
وجاني وليدي صغير والأخوي صغير ضربني ضربته
|
وأشوف الخطأ هذا في العلاقات المعاصرة
|
أنا قاعد شهرين أسمع في بودكاستي
|
متعطل وقل لا لذا فيه ظلع
|
لما جاء رجل إلى عائشة قال
|
فأخبرته جاء من بكرة قال
|
ما فعلت بما قلت لك البارحة
|
إذا صلنا إحنا المتعلمين
|
واللي إحنا فينا خير إن شاء الله
|
يعني مثلاً قبل شوية في مثالك
|
ثمت مسافة بين الفعل وردة الفعل
|
هذا التفسير هو الذي يحكم الفعل
|
وليس ردة فعلي وليس فعلك
|
يعني لو ما جي أحد ضربني من وراء
|
وأدخل على الصور وألقاه صورتك
|
أقول يا خش بل سوي بمقلب
|
اللي يغير ردة فعلي ما هي
|
فعندما أنا أبدأ أشوف الأفعال
|
ثم أفسر هذه الأفعال تفسيرا
|
لما جي الواحد يضرب بوري وراء
|
لما أقول قليل أدب هذا تفسيري
|
لما أقول مستعج الله عينه
|
لعبة التفسير مليئة بالاحتمالات
|
ما تبغى تكلمني لأن في مكان مزعج
|
احتمال تبغى تكلمني بعدين
|
أحدف ثلاثة وأبقي الواحدة
|
اي واحد زايد واحد اثنين
|
شوف الإسلام ليس دين ضعف
|
إسلام عزيز يقول عمر رفع رأسك
|
أنك تدافع عن نفسك بهذه الطريقة
|
يا أخي أنت تفلسف في العلاقات
|
يريد أن يسحبك إلى منطقته
|
عندما تدخل معه في منطقته
|
بداياتها تحتاج إلى اتفاق
|
كل علاقة بداياتها تحتاج إلى اتفاق
|
وتحتاج في نهايتها إلى أخلاق
|
الحمد لله أني افتكيت منه
|
أحيانا والله يا أبو عمر
|
ذاك النبي صلى الله عليه وسلم
|
شوف الوعي الموقف في العلاقات
|
مو لازم تصقع في البيبان
|
يتناسب مع مشاعري تجاهها
|
طيب ما هي مراتب الإنسان أصلا
|
لما يتصل علي إنسان غيره
|
يعني المغرب والعشاء قصير
|
فإذا كنت صرفت الوقت معه
|
أعطيته رتبة أعلى من حقه
|
هذا على مستوى تصنيف العلاقات
|
التي يطالبك فيها الطرف الآخر
|
كيف ما علمت أنك رايح معاه
|
فهو يريد أن يرفع من واجباتي
|
طيب في علاقات رقم أربعة
|
لا يطالب الآخر بواجباته
|
الإنسان اللي يستاجر بيت
|
العلاقات الاجتماعية مهمة
|
هي التي قال الله عز وجل فيها
|
هي من الله سبحانه وتعالى
|
اللي هي العلاقة الأخيرة
|
هي اللي سميها العلاقة المميتة
|
التي تفسد عليك مصالح الدنيا
|
في علاقة بين رجل وامرأة
|
صديقتي أنا أفضل فضلها عن
|
اللي أحبها وهي تفضل فضلي عن صديقها
|
واللي عن زوجها واللي أنا عن زوجتي
|
إذا أعلن الحب أحد الطرفين؟
|
قال لا لا لا لحظة لحظة ما اتفقنا
|
لا احنا ما اجتمعنا عشان كده
|
طيب هذه العلاقة أنا عشان أقيسها
|
يقولك واحد أنا علاقتي مع
|
مع الآخر إذا لم تكن علاقةاً
|
ليس لك الحق في أن تقطفها
|
جبلي علاقة يقول الله عز وجل
|
وقل للمؤمنات يغضوذنا من أبصارهم
|
لا تتكلمين بطريقتك الأنثوية
|
ولا تتكلمين في أي أمور أخرى
|
يمكن أن تستقيم العلاقة مع امرأة
|
هذا العاقل يجب أن تكبر على عقله أربعة
|
فهذه ليه العلاقة المميتة الأخيرة
|
خلني أخذت المكان الجزئي
|
الثلاثة الذين أغلق عليهم الغار
|
قال يا رب ذاك اليوم أنا سويت كذا كذا
|
من الممكن أنهم يتعاملوهم
|
هذا ما يميزك يا أبو عمر
|
فرق بين الاتصال والعلاقة
|
العلاقة هو تكرار الاتصال
|
أو زبون غير لما تكون زميل
|
العلاقة لما ننقلها من سياقها
|
صرت أروح معك في استراحة
|
انتقل من الاتصال إلى علاقة
|
وبين العلاقة بين الجنسين
|
طق الباب واتوا البيوت من أبوابها
|
طيب التواصل أعطانا الحل
|
أعطانا طريقة الأداء ومحتوى الحوار
|
طريقة الأداء ومحتوى الحوار بس كيف؟
|
طريقة الأداء لا تتكلمين أو لا تتكلم
|
طيب هذا على مستوى الأداء
|
يعني أنا جايك في العمل أتكلم عن العمل
|
بس يجي يقول الله ساعتك حلوة
|
هذا انحراف عن القول المعروف
|
هي التي تقود دفة التواصل إلى العلاقة
|
شوفت العلاقات مثل سواقة السيكل
|
عشان تمشي قدام تمشي العلاقة شو تسوي؟
|
فإذا أنا العلاقة بيني وبينك متقطعة
|
فما تنشأ بيني وبينك علاقة
|
لكن لا أنا مخليها تسرع كل يوم أكلمك
|
وفيه تلميحات ساعتك طيبك
|
أنا ما أقول غلاط ولا صح
|
أنا قاعد أقول كيف تنشأ العلاقة
|
وبمقام الله عز وجل أمامك
|
فهذه الانحرافات البسيطة هي التي تقود العلاقة
|
سواء رجل مع رجل أو رجل مع امرأة أو امرأة مع امرأة
|
كيف تنشأ كيف تضبطها كيف تعرف كيف تعرف
|
أنت الآن وأنت تمشي بشويش
|
لما أجي أقول لك إيش صار عليك
|
تقول يا بابا طلعت من البيت وكذا
|
لن تذكر في كل الرحلة إلا ذلك الموقف
|
إن طحت ما عد قامت العلاقة
|
ثم استمرت العلاقة أقوى من ذي قبل
|
ينتبه لها في تعامله مع الآخر
|
يفرق بين العلاقة وبين الاتصال
|
يفرق بين الاتصال المستمر
|
يفرق بين العلاقة المنتظمة
|
المنتظمة والشي بسيطة بسيطة
|
هي كل علاقة يجمعها زمان ومكان واحد
|
زمان ومكان ومتكررة مثل الدوام
|
أنا في نفس المكان أقابل نفس الأشخاص من ثمانية إلى ثنتين
|
طبيعة هذه العلاقات والشي
|
إذا خرجت من سياق ومن بحرها ماتت
|
بمعنى إذا خدت جازة ما حد يسأل عني
|
وإذا رجعت ما حد يشتاق لي
|
ما في أي إلزام خارج الساعة الثنتين
|
ينزع عنك لوثة العتب على الآخرين
|
أنا خدت جازة أسبوع ما حد سأل عني
|
وفي العطلة ما حد دق علي
|
في شقر الله يجزاهم خير صراحة
|
وأربع عشرين ساعة نحن وياهم
|
مع المدرسين ونأكل ونشرب ومبسطين
|
مر عليه هذا المشهد عشرات المرات
|
وناس يأتون وآخرون يرحلون
|
قال والله أن آخر علمنا بك
|
اصطبات السيارة وانت مدفي
|
هي هكذا طبيعة العلاقات المنتظمة
|
فهذا اسمه العلاقات المنتظمة
|
نحن كل جمعة نجي هنا في بيت خالي
|
في علاقة اسمها العلاقة القديمة
|
والله احنا ساكنين كنا في
|
والله كنا احنا ساكنين في السويدي
|
أن الوعي بها في العلاقات القديمة
|
إذا أردت أن تميت العلاقة القديمة
|
العلاقات ليست اضطرار يا أبو عمر
|
الآن وانت جاي في لحظة ثواني كذا
|
على الأقل يناديك بعيارك
|
وليش ما أرسلي جمعة مباركة
|
واحد جنبي في عيادة الأسنان
|
فالعلاقة ما زالت موجودة
|
فإن لم تكن بينك وبينها أبناء
|
لعلك أشرتها لها قبل شوي
|
اللي هي هل نكثر من العلاقات
|
أو المستفيدين من العلاقة
|
المتضررين ومستفدين من العلاقة
|
لذلك شو يقول عمرو من العاص
|
بعدها ما تستطيت أن تتعقب العلاقات
|
طيب لو تحتاج كم تتصل عليه
|
وكثير الناس بهذه الطريقة
|
فهي العلاقات الكثيرة هذه
|
مجوهرات تم دفنها بالتهميش
|
بعض الناس يتعامل مع أصدقاء
|
كما يتعامل مع معجم الألفاظ
|
بعض الصداقات بهذه الطريقة
|
لا بس أقبل ذلك إذا وقعت عليك
|
طيب نجي الآن لدينبار مثلا
|
ما يجي يقول أعلى مستوى من العلاقات
|
ترى بعدها ما تقدر تسيطر
|
وفقوا على النظريات وردوا عليه
|
خلهم كلام الآن العلاقات هالي
|
الأسرة لو قسمناها إلى أسرة نووية
|
الحد الأدنى في الأسرة النووية
|
أب مع ولده أم مع بنته أم مع
|
الأسرة متدن دخل الجد والعم
|
هذا الحد الأدنى لو قلنا ما فيه إلا عم واحد
|
طيب لو قلنا الأسرة المركبة
|
مجموع العلاقات اللي لهم حق عليه
|
أنت فاضي تدخل بعد علاقات زيادة
|
كثير من العلاقات لما تدخل
|
تلقى الناس شرهة على بعض
|
مشغولين كل الناس مشغولة
|
لكنها شرهة لأنه واين ما شفناه
|
فمثلا إذا رجعنا للعلاقة المنتظمة
|
كيف الواحد يضع حد إلى أن هذه العلاقة أنا أبغاها تنتهي
|
وأبغاها تبقى بهذا الشكل
|
أغير رتبتها في الاستجابة في التواصل في سرعة ذا في التضحية في الوقت في التفكير
|
يعطيك ثلاث كلمات عطى وحدة يتصل ثلاث مرات ترد مرة
|
بهذه الطريقة أنت خلنا نقول تجفف منابع العلاقة
|
ولكن لا تحولهم إلى أعداء
|
ولكن أيضا على طاري الأعداء
|
ما في إنسان إلا عنده عداوات
|
يقول الله سبحانه وتعالى
|
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍ
|
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي
|
إنسان بلا عدوات إنسان بلا مبادئ
|
لأن عندك قاعدة مغلوطة اسمها
|
قلت مساحة الأرض التي تستمتع بها
|
أنا البقالة دي متاوش معها
|
النادي ذا بروح للفرع الثاني
|
شوف لو خل السجن من المساجين
|
فهذه فيما يتعلق بقضية العدوات
|
اللي هو القاعدة المهمة جدا
|
والعلاقة إذا تحولت إلى تعلق
|
أنت الآن تعرف القاير العادي
|
القاير المكينة المكينة تحن
|
يقول ابن عباس لما رأى واحد عاشق قال ما به
|
العشق خلل أصلا في العلاقة
|
إيش مؤشرات أني أنا عاشق ولا أحبه بزيادة؟
|
جيد؟ واحد في أشياء مهمة جدا
|
واحد فرق في العلاقة في فرق بين حاجتين
|
اثنين في ثلاث مؤشرات إذا وجدت في العلاقة
|
واحد التفكير فيه عند غيابه
|
والتركيز عليه عند حضوره
|
إذا وجدت هاي الثلاث أنت ماشي خلط
|
أنا رأى أنت ما أنت موجود أرسل لك
|
وإذا جيت أركز عليك وانتبه ومدري إيش
|
وش فيك ما عجبني واجهك ما عجبني صوتك
|
ما أبغاك كذا كذا كذا كذا
|
شوف قرب الشيء ما عد أشوف أنا
|
فهو يلتصق بي شو أسوي أنا
|
فأنا الآن ما أشوف طيب شو أسوي
|
الآن ما أقدر أتوخر إيدي
|
شو أسوي أقوم أنا أسوي كذا أسوي تحايل
|
إيش معنى التحايل كف الجوالي
|
يقوم يطلع لي في السناب يطلع لي من هنا
|
ويجيني شال إلكتروني ما عد أقدر أتحرك
|
ولا أقول لربعي لا تصوروا
|
لا تسجلوا لا يدري لا مدري وشو
|
واش خالني ليش لأنه ما يبغان يروح مع أحد
|
ولا يبغان يجي مع أحد وصار يجي عند البيت
|
ويدور على سيافتي ويدورني
|
ويسأل عني ويدق على عيالي ويدق على زوجتي ولا
|
المعشوق طبعا التعلق نوعين
|
من طرفين وهذا مثل حرف الأي
|
مثل حرف التي لو طاح لو وخر
|
أي تعلق تتحول فيه العلاقة
|
لكن التعلق لا يتحول إلى صداقة
|
بشكل فضيع وانتقام بشكل فضيع
|
وأنا واقف مكاني وخرت يدي
|
أنت في مكانك وأنا في مكاني
|
لكن لما أتسند وأنت شادني
|
أنت في الحقيقة ما سوت شي
|
لا أنا لا أريدك أن تمارس حقك
|
في قرية للتعلق اسمها كذا قرية التعلق ذهنية
|
مذبح أذبح قرابين إرضاءك
|
وهديك وزين وأفعل وأعطيك وتابعك
|
الآن هذا المذبح في منصة وفي مذبح
|
تلقاهم لوامين دائم ضايق صدره
|
إما أن يذكرك بالماضي وإما أن يخاف المستقبل
|
ألا يكون تعلق بين الزوجين
|
أحد الأخوات كانت متعلقة جدا بزوجها
|
الإنسان أدوار يا أبو عمر
|
فإذا وصل التفت وجد الضحايا
|
أو كيف يقدر الواحد يتعامل معه
|
فإذا هي زميلة عمل إذا أخذنا هذا الشكل
|
يبدو رغبة أن يطورها لأنها زواج
|
بس بين هذه الفترتين هو ما يبغى يوصل للخطوة
|
لكن وهذا تقدر تشوفه اليوم
|
أنه حاصل وش الشكل المثالي
|
أنه يبغى يتعرف عليها عشان يشوف هل هي مناسبة أو لا
|
في كذا موجة يقولك والله زواجات
|
طيب كذا وأمي اللي مختاراتها وما أدري ايش
|
لكن الحمد لله هذا الحبحب
|
والناس ماشية ما في مشكلة كانت
|
تطرف الفكرة اليمين لا يعني
|
أني أجلس مع واحدة ونقعد ونطول
|
ترى أحياناً مو لازم عشان تعرف
|
أن البرميل هذا مانجا أنك تشربه كله
|
ترى نقطة واحدة أو رائحته
|
تتعرف هذا مانجا ولا برتقال
|
فهذا الفكرة الأولى فكرة أنه ما نبالغ
|
بمعرفة كيف تنشأ العلاقات أصلا
|
أول ما تشوفني هذا انطباع أولى
|
هذا الانطباع الأولى يورث
|
أو قرار القطع أو قرار الاستمرار
|
حتى في إطار العمل سلامو عليكم السلام
|
حتى في إطار الحارة ou القطع
|
لا يمكن هذا لا يمكن قطع
|
قرار استمرار يدخلني منطقة اسمها منطقة الميل والانجذاب
|
فكل يوم أجي أكلمك أصالف معك أكلمك أصالف معك
|
ثم تأتي مرحلة رمي الطعم
|
ما دري أنت تقبلني ولا أنت ذرب كذا
|
الطعم هو أني أجيب لك حاجة وأشوف المكافأة حقتها
|
هذه المناورات تستطيع أنك تلتقطها وتقتلها في مهدها
|
جيد أنا أتكلم عن اللي ما يبغي يصعد العلاقة
|
طيب الآن هذه المناورات صار في استجابة منك ومبادلة
|
صارت أيضاً تعطي هو يعطي أنت تعطي هو يعطي
|
أنت تستطيع هنا عندما تشعر بالميل والانجذاب
|
أنا أحبها إذا أنت تحبها لا تضرها
|
إذا أنت ما تحبها حب نفسك يا أخي
|
ابحث عن وسيلة شرعية آمنة للتعرف عليها
|
ما رح أسرقها عشان أذوقها
|
فأذهب إلى وسيلة حقيقية للتعرف عليها
|
ترى زميل العمل خسارة العلاقة معه
|
زين ترى تلخبط عليك عمل كله
|
شوف جودة أدائك مرتبطة بإيش
|
وجودة مشاعرك مرتبطة بجودة علاقاتك
|
هلأ أقولك مثلا إيش فكرة هذه
|
ويضيق صدري ولا ينطلق لساني
|
إيش اللي ما خل لسانه الأداء ينطلق هو مشاعره
|
فلما تلخبط مشاعرك في العمل
|
بأنك حاولت بعلاقة وما نجحت
|
وإحنا ما اجتمعنا هنا علشان تكونون علاقات
|
إحنا مجتمعين عشان عندنا هدف نريد أن نحققه
|
فعلشان ما تدخل في هذه المنطقة
|
منطقة ترفع التوقعات ونصلح ولا ما نصلح
|
يسأل ويتفحص ويعطيك الخبر
|
طريق وسيط وهذا إذا كانت مع امرأة
|
رجل مباشر أنا وياك أتعرف
|
شه اهتماماتك وبعدين أتفاعل معها
|
مرحلة الاكتشاف هذه والتعرف
|
سبحانه وتعالى العبث أثاري كذا
|
هنا رهيب غير رهيب الأولى
|
الآن العلاقات تمر بثلاث مراحل
|
إذن العاشق يتمركز في الأولى
|
التعرف ما رح تنزع الأقنعة
|
وإذا رحت لها لي عندي قناع
|
وإذا رحت أصدقائي لي قناع
|
وإذا رحت عند مديري لي قناع
|
وإذا أنت مرء وسير لي قناع
|
هذا مع هذا مع هذا مع هذا مع هذا
|
تنزع الأقنعة الأقنعة الأقنعة الأقنعة
|
إذن أنا كل يوم في عملية
|
تقيح جروح من علاقة قديمة وأبدأ
|
يكون بيني وبينك مشروع دنيوي
|
والله كل واحد يكذب على الثاني
|
النبي صلى الله عليه وسلم
|
قال على المرأة أنها تخرج
|
يعني أمرنا أن المرأة تخرج
|
أنا ما أود يوريك يا أخي
|
علاقة بالله سبحانه وتعالى
|
النبي صلى الله عليه وسلم يقول
|
ما في أسوأ من هذا العمل
|
إذا كل يوم طالع لي في وظيفة
|
إذلك باومان كان يتكلم عن السيولة
|
الملل كان يصيب الزواجات
|
الزيجات سابقا بعد سبع سنوات
|
يقول مع السيولة اللي حاصلة
|
مع الرحلة اللي خرناها قبل شوي
|
قال أصبح الملل يتسرب بعد ثمانتعشر شهر
|
وليس الملل في العلاقات وبس
|
سيفي حقك كل شوي طالع من وظيفة
|
وداخل وظيفة وداخل وظيفة
|
لا أنت إنسان لا تتحمل مسئولية
|
والله هنا مديري مدريش وهنا مدريش
|
هنا راتب ممزين وهنا غثة وهنا مدريش
|
طيب الزواج فيه تكاليف وغثة ومسئولية
|
وبعد بتروح تترك بنتي وتخليها
|
فأيضا هذه من الأسئلة الممكن يسأل عنها
|
طيب أنا أود إذا أطلع من
|
أني أرجع إلى نقطة ثانية
|
طيب فيه فيتامينات العلاقات
|
هذه العلاقة المريضة ستتحمل مسئولية
|
أنت لا تتوقع أنك لما تصير كويس هو على طول بيصير كويس
|
مرة مرتين وثلاث سيء ذيك
|
إذن تحمل مسئولية هذا أول شي
|
النبي صلى الله عليه وسلم يقول صل من قضعك
|
وإما أن يكون ظالم أو مقصر
|
مقصر أنك أنت تصلني وأنا أقضعك
|
العلاقة المريضة أن تتبنى فكرة
|
أن تكون واصلا لا مكافئا
|
أن ترعى مستويات التعامل معها
|
وبجيب الفيتامينات على عجل
|
طي في درجة أعلى منها أن أتعامل معك كما يحب الله ويريد
|
أسامحك أعفو عنك أتفضل أغل الضرف
|
وخير منها أن أتعامل معك كما أريد أن يتعامل الله معي
|
أنت اشتبه أن الله يسامحك ويعفو عنك ويكرمك ويسترك وكذا
|
أدخل بهذه العقلية أنا أبقى في هذه العلاقة في أي مستوى
|
من الأشياء التي تزيد من العلاقات تزيد العلاقات صحة وتعالجها من الفيتامينات
|
اللي هو التعاون أني ما أنتظر أنه يطلب مني أني أنا أتلمس حاجته
|
فأعينه التعاون عندك التناصح عندك المبادرة
|
المبادرة تعالج العلاقات المريضة عندك الصبر على ملامته
|
أنت تخدمه في العلاقات المريضة أنك أنت تتعامل معه لوفع الملامة
|
أنك تصبر على ملامته مرة مرتين وثلاث
|
يعني تتقبل اتهامه لك بالتقصير
|
لكن لكن هل أنت ملزم أم لا؟
|
نجي لتصنيف العلاقة هل هي دائمة أم مؤقتة؟
|
هل هو زميل عمل؟ معني منها زميل عمل مريضة معني منها
|
أضف إلى ذلك هل المرض أنا سببه؟
|
هل أنا سببه فأعالج هذا السبب
|
فأحاول أن أقلل من هذا المرض
|
ففي مجموعة اعتبارات في التعامل مع هذه العلاقة المريضة
|
أهمها تحمل مسؤولية تجاهها
|
طيب بالنسبة للعلاقة المميتة كيف تخلص منها؟
|
التواصل تماما أهجر أماكن وجوده
|
تواصله في العلاقات المميتة مثل التعلق والحب
|
أي علاقة العلاقة ما هي؟
|
مشاعر هو عادات كانت بيننا
|
ومذكرات المذكرات قد تكون هدية
|
قد تكون أغنية أو أنشودة
|
إذا شميته قد تخلص من هذه
|
أنا أتكلم عن واحد يريد أن يتشافى
|
منابع إن عاش هذه العلاقة
|
التنبؤ وما صار عليك وين رحت
|
في العلاقات شيء غريب سبحان الله
|
في العلاقة العاشق والمعشوق
|
هنا ينكسر كثير من المتعافين
|
صار هو اللي يدورني سبحان الله
|
ثم يصير عاشق يصير عاشق بلص
|
عالي جدا فينكسر مرة أخرى
|
إذا انفجر لغم الناس غالبا تدخل فيه
|
يعني من الخوف يدخل داخل زيادة
|
إلى أن يصل مرحلة قصر دنياه
|
وعلاقاته أصلا لأنه سبحان الله
|
ولا علي من أحد ولا علي مدري ايش
|
نجاح العلاقة أن تكون العلاقة ندية
|
مثل أرجوحة بمعنى أنا فوق
|
مرة وأنت فوق أنا فوق أنا
|
هذا يريد أن ينزل ماذا يفعل
|
يرمي نفسه يطيح يتألم من سببه أنت
|
خلنا كذا خلنا شوي طيب خلنا
|
فهذه إشكالية العلاقة المميتة
|
أنك تهجر أماكنها أزمناتها
|
يعني خلينا نقول صامل حازم
|
مع مشاعرك التي تشعر بها
|
يعني هذه من الأشياء التي ممكن تساعدنا
|
أو العلاقات التعلق تفضي بنا إليها
|
في رأس المجلس أو في طرف المجلس
|
يقولك والله حسب المكانة
|
نعم المكان يحدد المكانة
|
كل إنسان له رقم اجتماعي في مكان ما
|
فهو في مكان ما رقم واحد
|
أن يكون رقم عشرة في مكان آخر
|
عليه من وعيه أن يتقبل ذلك
|
أنت رقمك حسب ترتيبك في أخوانك
|
لأن الإنسان إذا شاف الحفاوة
|
إذا كان رقم واحد شاف الحفاوة
|
ورحبت فيني زاك الله خير
|
وحطيتوني فوق رؤوسكم زاكم الله خير
|
رحت البيت قالت لي مبدر ليش ما جبتها بيض
|
جيب بيض خير إن شاء الله
|
أنت زوج هنا أنت رقمك هنا
|
مو بلازم رقم واحد أنت الآن شريك
|
هذا التقبل يجعلك تتعايش مع
|
مع تعاطي واعي جدا جدا جدا
|
في الجامعة واحد زائد واحد
|
تساوي اثنين في بيتهم واحد زائد واحد
|
أبشر صح مرة دخلت على أمي
|
قاعد تقولها اسمعي أمي ترى ما يصلح كذا
|
التعاملين أخوي بكذا بالطريقة هذه
|
ترى صنفوا العلماء ثلاثة إي والله
|
وقل كذا واحد اثنين ثلاثة قلت نظرني كذا
|
قلت لي ياسر قلت نعم قلت تدري يا من ولدك
|
يا مولدك أنا أني حاطتك فكرتون مناديل
|
حاجة مجهرية تقول صغير مرة
|
هاي هاي انتبه اعرف رقمك
|
الذي هو في الاجتماع رقم واحد
|
وهو لم يكن أكبرهم لكن هو مديرهم
|
فإذا ذهبوا إلى الاستراحة
|
حطوا المركة عند كبير السن
|
قاوع طفلان لأنه يعرف الآن
|
إداري وأن رقم الاجتماعي يتغير
|
إذا جاني عامل عامل عندي قد يكون الساق
|
في بيتي قد يكون رقم عشرة هو
|
أو جاي بيصور صورة عشان يرسلها لعياله
|
الذي يتحكم في هذا الترقيم
|
الملائكة لها رقام كل سماء لها ملك
|
الأنبياء فضلنا بعضهم على بعض
|
الصحابة يقول عمر رضي الله عنه
|
يعلن استسلامه عن ملاحقة رقم واحد
|
يقول والله لا أسابقك بعد اليوم يا أبا بكر
|
الناس رفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات
|
قبولي أنا أني إذا رحت في مكان ما
|
ترى هذا من النضج ولا ألوم الآخرين
|
ترى بيجي واحد أعلم منك بيشيلونك
|
أنك وإن كنت رقم واحد أو تظن أنك في
|
تلك اللحظة لأنك جاي بدري أنك رقم واحد
|
أنك ما تجلس في صدر المجلس
|
من الذكاء الاجتماعي اجلس هناك
|
لأن هناك لن يقيمك أحد لكن تجي هنا
|
رقم اجتماعي ما الذي ينظم الأقام اجتماعية
|
وهذا مدري إيش بس في واحد يوم جوا يصلون
|
واحد محافظ القرآن صغير شباب كذا
|
هو اللي يصلى أبوه إذا رقم واحد
|
والله حياك الله يا دكتور تفضل تعالي يا دكتور أنت
|
شهاداتنا السلطة العلمية
|
أحيانا تكون السلطة الاجتماعية
|
تفضل يا عم تفضل يا مدري
|
أو هذا غني أو هذا كذا أو مشهور
|
أو كذا هذه سلطة اجتماعية
|
فالذي قدمه جعله رقم واحد أو اثنين أو ثلاثة
|
قد يكون هناك سلطة إنسانية
|
الذي جعلنا نقدمه هو الشو
|
هو سلطته الإنسانية في تلك اللحظة
|
شوفوا الوعي يا زينه زين زين الوعي
|
كذا تفكك الناس بهذه الطريقة
|
والله اللي يدل الطريق هو اللي بدلنا
|
اللي يعرف الميكانيكا سام أبشر
|
السلطة المهارية الدكتور
|
أنت ليوا أفتح أذنك طبيب أسنان
|
أبشر سلطة سلطة سلطة كاملة
|
هو رقم واحد أنت مدري كم رقمك
|
يأتي ذلك الرجل النبي صلى الله عليه وسلم ينتفض
|
يقول النبي صلى الله عليه وسلم مه مه
|
إنما أنا ابن وامرأة كانت تأكل القديدة
|
للنبي صلى الله عليه وسلم وهي
|
الشهرة بيجي من هو أشهر منك
|
المال بيجي من هو غنى منك
|
السلطة العلمية هي بيجي واحد
|
لو تكلمنا عن موضوع خارج
|
في الأخير هي تعاطف معك أصلا
|
السلطة الشرعية الدينية لها مواقع
|
مثلا أنت السلطة الأخلاقية
|
على مكانتك حتى عند غيابك
|
وأيمان الحمادي في إعداد هذه الحلقة
|
وعبد العزيز المزي في الهندسة الصوتية
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية ثانية
|
أنا ما كنت أظن ولا عشرة في المئة
|
أن اللقاء سيكون بهذا الجمال
|
ورسل لي ملف أعداد في أجلك
|
شكرا جزيلا الله ينفع بك جزيلا أكتصبك