كل الحلقات
مشكلة أبومالح مع فنجان
|
أتوقع أن التعليقات أثرت فيني بدون ما أدري
|
وعلشان كذا أخذت استراحة محارب في الأسابيع الماضية
|
رغم أن التعليقات والنكات على فنجان
|
وحياناً أمبسط عليها وشاركها مع أهلي وأصدقائي
|
فأتذكر أول إيميل لي في عام
|
عشت في الإنترنت معظم حياتي
|
وأقدر أقول أني وصلت إلى فكرة
|
إيش اللي يخلي أي محتوى للإنترنت
|
الناس عندها نمط مع تقبل الجديد
|
تلقى وقتها اللي يقال عنهم النخبة
|
مجرد شيء ما له قيمة تذكر
|
وبعد ما فرض الإنترنت نفسه كجزء من حياة الناس
|
سن أي قوانين وعقبات في طريق انتشارها
|
هذه التقلبات لكنها قاعدة
|
ربانية أما ما ينفع الناس
|
فالشيء الصح يبقى وعلى ذلك
|
تقدر تشوف هذا النمط مع أي
|
ولأن اليوم بسالفتي التقنية
|
للي شرحت قبل شوي على المحتوى
|
المحتوى للإنترنت لا يشبه
|
المحتوى الإنترنتي هو محتوى يشبه
|
اللي تتابعه كان زمان على التفزيون
|
يختار معيار المحتوى ومعيار المقد
|
كرافتة أو نوع شماغ المقدم
|
وما يستحق الناس أن يسمعوا
|
وما لا يجب أن لا يسمعوا
|
الحين تقدر تكتب مقالات من ثلاث كلمات
|
أتذكر قبل كم سنة كنا ننشر في ثمانية المقالات
|
بطريقة عنوين شوفها مناسبة
|
رئيس تحرير لصحيفة تقليدية
|
يقول كيف تكتبون العنوين كذا
|
لو شافوها الصحفيين المصريين
|
ولا اهتميت له ولا للصحفيين
|
إذا هو يشوفها صح يكتبها طريقته
|
والناس اليوم عندها قدرة
|
إيش علاقة هذا كله من فنجان
|
كل قناة إخبارية في الجزيرة
|
عندها أكثر من برنامج تلفزيوني
|
فأنا أقول أنه برنامج تلفزيوني
|
فلا يمكن لي أي بودكاست يكون في تلفزيوني
|
ولا يمكن لي أي برنامج تلفزيوني
|
البودكاست والمحتوى الإنترنتي
|
تدري أنك تقدر تسوي مثله
|
وكل ما تحتاجه هو أنك تطلع جوالك
|
وتسجل فيه أو تشتري أدوات
|
بقيمة 100 ريال أو 100 ألف ريال
|
في الإنترنت وحافظوا عليه
|
ولكن ما عاد أحد يتابعهم
|
ولا يقدرون ينزلون من أبراجهم العاجية
|
ويبغون أن الإنترنت أو البودكاست
|
يصير مثل أدوات الجمعيات الثقافية
|
الناس اليوم تبحث عن الثقافة
|
اليوم في فنجان تلقى حلقة عن
|
تاريخ اليهود في الحضارة الغربية
|
بأكثر من مليون استماع ومشاهدة
|
برضو بأكثر من مليون استماع ومشاهدة
|
والجغرافية والبيئة والتقنية
|
وهذا ليس حكرا على فنجان
|
البودكاست ومحتوى الشباب
|
وغير الطبقات الثقافية النخبوية
|
أنا هنا ما أدافع عن فنجان ولا عني
|
هي أعتبرها ملاحظة لاحظتها في مشهد المحتوى
|
والأسبوع الجاي حلقة جديدة
|
الحلقات ممكن تتغير كليا
|
وممكن ما أحد يلاحظ أي تغيير
|
أني بكون مبسوط أن أسجلها
|
وأنا أنبسط بالحلقات اللي تقدم محتوى جديد
|
وتكون في طابع نقاش لطيف
|
كنت يوم بديت آمل أني أسوي محتوى أحبه
|
ونيكون فيه ألف واحد يحبه
|
اليوم عشرات الملايين يحبونا
|
وهذا فضل من الله عز وجل عليك