كل الحلقات
حكاية تأسيس أرامكس مع فادي غندور | بودكاست فنجان
|
بين الستينات هم بدرسوا توفير الضقائق والثواني على الموزع
|
أنا أجزم لك أن هذا لا يوجد في السعودية وما أدري عن العالم العربي
|
بس أنت شايف الفرق الشاسة بين وين إحنا ووين هم
|
فليش الفرق هذا الكبير بيننا وبينهم في اللوجستيات
|
بدي أريحك من الجواب ما فيه عذر
|
والمشكلة فيها أنه في عندنا في أسواقنا نحن
|
في المواسم الكبيرة عندنا مشكلة
|
بتذكر في بعض الأيام سوق مثلاً في رمضان لأنه رمضان موسم
|
نقول لهم يقولون لنا نحن عندنا 100 ألف شحنة
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
أطلب من الانترنت بشكل شبه يومي
|
أزعل وشوفها خدمة سيئة ويمكن أكتب عنها في التويتر
|
مجرد مطعم هنا نطلب أشياء كثيرة
|
عبر الانترنت وصار التوصيل
|
جزء وعنصر أساسي في كل تجربة
|
وأرسل لي عن طريق البريد
|
والآن هو في طريقة من الصين إلى بيتي
|
تضطر تقعد في بيتك من الساعة
|
8 الصباح إلى الساعة 8 الليل
|
عشان يجي الموصل في أي لحظة هو يبغاها
|
بينما في أمريكا هذا القطاع
|
الشركات متعددة والتقنيات
|
ضيفي في هذه الحلقة العزيز
|
فادي غندور مؤسس أراميكس
|
القطاع اللوجستي والتوصيل
|
في الوطن العربي وعن قصة
|
تأسيس الشركة حتى تخرجه منها
|
الشركات الثانية متى تطرح الشركة
|
في السوق العامة متى يخرج
|
المؤسس من الرئاسة التنفيذية
|
اللي أسسها فهو باع كل ما
|
هذا البرنامج يشرح أشياء من حولنا
|
ليه لهجتك داخل البيت تختلف عنها خارج البيت
|
أسئلة كثيرة ومتعددة ومتنوعة
|
يجيب عنها باحثين وعلماء ومختصين
|
رابط البرنامج في وصف الحلقة
|
أنا أريد أن أعرف روتينك
|
سمعت أنك تمارس سباح الظهر
|
أي يوم اليومي ولو كل ثلاثة يوميا
|
وساعة الثمانية بكون مخلص
|
في صباح يعني إذا بدك أكثر على السباحة
|
كنت في الفريق الأردني للسباحة
|
وسبحت مع في البطولة العربية في سنة الست وسبعين
|
مثلت الأردن في ألف وخمسمائة وأربعمائة متر
|
كان عندي مشكلة في الركبي
|
لكن إذا عندك مشكلة في ركبك
|
كرة السلة ما في منها فائدة
|
وبعدين مع الأيام بغير الواحد
|
فالنشاط الصباحي لا بد منه
|
لا يمكن لي أن أبدأ الصباح من غير نشاط
|
أنا إذا مارس الرياضي الصباح
|
يعني يوم يصير يعني بغض النظر عن الصحة
|
يعني يوم يصير يعني بغض النظر عن الصحة
|
بس ما بقدر ولله بس ما بقدر
|
ما عندي قدرة أني أتخيل نفسي خارج
|
النشاط الرياضي في الصباح
|
ودي أعرف يعني عن أرامكس
|
يعني هو اللي بياخذ لك الأسئلة
|
بس يوم عرفت إنه الخطوط الأردنية
|
فيعني هل هو السبب اللي خلاك تبدأ أرامكس
|
وإنك تبدأ في النقل الجوي
|
هل لا علاقة بين الوالد يعني في
|
هذا الكلام ضار في 80ولات
|
كان صناعة نقل الطرود الصغيرة في أوائل أيامه
|
يعنيفدريال إكس برس ودي أتش الأل
|
بدأت في الستة وسبعين يعني
|
ثلاثة وسبعين ستة وسبعين فكان
|
فكان عنده اقتراح أنه فيه هذه المصلحة
|
والعالم العربي كان فيه بس وقتها يمكن
|
أخرى فكان الحديث يمكن فيه
|
احتياجات الاقتصاديات الجديدة
|
المتطورة يعني فيه مثل أمريكا
|
فكان البريد العادي غير قادر على ذلك
|
عند فدرال اكسبرس أنه نحن
|
نحتاج لطائرات لحتى نتمكن
|
اللي هو فدكس الرئيسة التنفيذي
|
شحناتها ثاني نهار في الصباح
|
الإعلانات لما أنا كنت في الجامعة
|
absolutely positively overnight
|
فغير معالم اللوجستي عالميا
|
يعني أنت اللي شايفه اليوم
|
يعني كان المنظر فضيع بالنسبة لي
|
بتوصل طائراتهم حوالي الساعة 12
|
حتى توصل البعائث بالوقت
|
فكان عندنا تخيل أنه هل يمكن
|
كنا نقول نحن عالمنا صغير وأصغر
|
ودولنا مش كلها اقتصاد واحد يعني
|
يعني داخل المدن في العالم العربي
|
يعني إذا أردت أن تتحدث في التسلسل
|
أنا أريد تسلسل ناقص عندي
|
الحين أنت بدأت عمرك 23 23 صح؟
|
بس أنت وقتها كنت تدرس سياسة
|
يعني مسألة فديكس وتجارة ما
|
ما أتوقع أنها ما أخذها بالك
|
بسمي نفسي ريادي الأعمال بال
|
إذا بتتكلم مع أي شاب من الشباب اليوم
|
بتقولهم أنت فكرت حالك تقدر تكون ريادي أعمال
|
بس لما يكون واحد عنده الفكرة
|
والتطبيق شغلتين مختلفتين يعني
|
فأنت لما تفكر بالفكرة إذا ما عندك القدرة على تطبيقها
|
وما عندك القدرة على جلب المواهب
|
اللي معقول تساعدك في تطبيقها
|
فأنت لن تتمكن من تطبيقها
|
أنا ما حسيت أنه في أي شيء
|
من هذه المخاطرة بتأثر علي
|
لأنه كل الشباب في أول أيامها
|
إذا فشلت اليوم أنا عندي طريقة تانية
|
وعندي تجربة تانية وعندي محاولة أخرى
|
فالشريك اللي كان معي اللي هو بيل كينجسون أمريكي
|
فانطلقنا من هذا المنطلق
|
أنه مظبوط في العالم العربي
|
تذكر أول لحظة تكلمتوا في الفكرة؟
|
قال لي تعرف شركة دي اي اي شيل؟
|
قلت له طبعا سامع فيها لأني أنا دارس في أمريكا
|
فقال لي هذه الخدمة انطلقنا فيها
|
وأنا عندي الشركة اللي فلانية
|
فقال شو رأيك نعملها في العالم العربي؟
|
الكلام هذا التقيته في باريس كنا
|
وش اللي خلاه يهتم بالعالم العربي هو؟
|
فالفرصة انه العالم العربي غير مخدوم مكتهاي؟
|
متل ما انت بتشوف شركات التكنولوجيا
|
وشركات الدجتالية في العالم العربي اليوم
|
لتقوم بعمل اللوجستي لإيصال الشحنات
|
كل العالم كان بدأ يقتنع
|
بفكرة انه لازم يكون فيه خدمات للطرود
|
او خلال مدة 24 الى 48 ساعة
|
كان ليش ما نحنا شو وضع العالم العربي؟
|
مثل كل ريادي اعمال بيحل مشكلة
|
وهل يمكن لنا طرح لحل هذه المشكلة؟
|
لكن عندما طرحنا هذه الفكرة
|
وجدنا انه حقيقة فيه صعوبة في العالم العربي
|
انك انت تطلق شركة شكلها زي الفدر الاكسبرس
|
فيها ذاك الوقت كان فيه حصرية لمؤسسات البريد
|
فكانت الحكومات دايما تعارض
|
اعطاء ترخيص لشركات النقل السريع
|
طبعا وكانت الاقتصاديات وما زالت طبعا
|
فانت بدك تنتقل من مدينة الى مدينة في العالم العربي
|
من بلد الى بلد في العالم العربي
|
كل دولة لها تشريعات مختلفة
|
تشريعات وجمارك والتحديات يعني فمعقدة
|
فاللي صار معنا فكرنا في الاول انو نبدأ الخدمات داخل المدن
|
وش كانت المشكلة وقتها يعني اذا
|
لا انا بقولك شو اكتشفنا اكتشفنا قضية اساسية اللي هي اساس اراميكس
|
تواجد في العالم العربي صعب بده ياخد وقت بده فلوس كثير
|
وجدنا انو فدر الاكسبرس وايربون اكسبرس
|
وجدنا انو فدر الاكسبرس وايربون اكسبرس
|
وجدنا انو فدر الاكسبرس وايربون اكسبرس
|
وشركات عديدة في العالم عندها حاجة انها توصل بعائثها الى اماكن اخرى اماكن في كل مدن العالم
|
وكثير منهم بيركزوا على اسواقهم المحلية فدر الاكسبرس بالثمينيه كان خدمتها فقط داخل امريكا
|
لكن كان عندها شحنات لانو انت اذا بتروح على بانك في نيويورك بقولك خد كل شحناتي انت
|
في منهم بتروح للعالم العربي بخد كل شحناتة having an Ой take any other thing from themif you want to take all that eyeshadow with you if you can take all that twice a year
|
لم يكن منهم يذهبون إلى أوروبا فكانوا يعطون شحناتهم خارج أمريكا لشركات أخرى ومنها دي اي اتش الي
|
فقلنا إذن هناك فرصة لنا أن نطرح خدمتنا كشركة مالها لا تنافس هؤلاء الشركات
|
ويمكن أن يكون لها تواجد في العالم العربي ونخدم الشركات اللوجستية الأخرى
|
لنكون ذراعهم في التوصيل في العالم العربي
|
هذه التقنية جاءت لاحقا بعدما بدأت العالم العربي
|
بعد ست شهور أو ثمانية شهور يعني أول أيامنا
|
لو لم نكتشف أن لدينا هذه الفرصة لم نكن نتمكن من إطلاق الشركة في الحقيقة
|
هذا يعني أول تسع سنين من حياة أراميكس كان تركيزها الأساسي
|
على أن تكون شركة التوزيع في العالم العربي للشركات العالمية الأخرى
|
اللي بحاجة ليكون لها وجود في العالم العربي من غير ما أن تعطي بعائثها لشركات منافسة أخرى
|
ففاديكس أخذتنا ثلاث أربع سنوات لنتمكن من أنه يكونوا معانا لحد سنة الست وثمانين
|
لكن شركات أصغر أصغر أصغر أصغر
|
من فاديكس في أيربون إكس برس كان عشرات في أمريكا طبعا في منهم كثير مش موجودين اليوم
|
وهونج كونج ولندن بالذات وباريس بالذات كان في شركات صغيرة تخدم أوروبا مثلا بس عندها شحنات بدها تيجي للعالم العربي
|
وش اللي يصير يعني الآن لما تتفق مع فاديكس وين دورك أنت هل عندك طائرات تاخذها من فايس إلى عمان
|
نحن أرماكس ما بحياتها ملك الطائرة
|
لأنه ما وجدنا أنه نحنا تسمينا نحنا كان عندنا قرار وما كان عندنا قدرة طبعا أنه نتملك طائرات لكن الشركة بالإنجليزي بيسموها
|
معظم الشركات اللوجستية بالعالم اليوم لا تملك
|
يعني في فاديكس في يو بي أس يوم كده
|
وبعض الشركات الأخرى لكن في مئات الشركات اليوم اللوجستية في العالم
|
تستخدم الشركات الطيران تستخدم شركات يعني اللي بيشتغلوا في العالم بيشتغلوا لا يملكوا البواخر لكن يستعملوا البواخر
|
لا يوصلوا في البحر أو في الجو
|
الوسائل اللي بتوصل هاي من قارة إلى قارة
|
كان عنا مكتب صغير في نيويورك مكتب صغير في لندن مكتب صغير في باريس
|
وفتحنا مكتب صغير في سنجابور لحتى يكونوا مراكز لحتى نسهل على الشركات نقول لهم أنت مش مضطر تعطينا شحناتنا في دبي أو في عمان أو في البحرين كان وقتها هدول المراكز التوزيع إذا بدك
|
فأنت ما تغير عليك شيء يعني كنا بنسهل عليهم ما تغير عليك شيء سلمني إياها في المدن اللي أنا موجود فيها وأنا بوصلك إياها للعالم
|
آه فهتستخدم اللي هو الكاردو؟
|
الشحن الكارد كل شركات الطيران أراميكس من أكبر مستخدمية شركات الشحن في العالم اليوم
|
طيب أنا ودي أرجع برطولة قبل أراميكس
|
الآن يوم لما أنت تقول الآن أي رائد أعمال يبقى يسوي حاجة بتسألها عن وش المشكلة اللي أنت تبغى تحلها؟
|
وش كانت المشكلة اللي أنت تقول أنه نبغى نحلها؟
|
أول حديثنا كان أنه ما كانش فيه خدمات كافية غير يمكن الـ DHL كانت هناك
|
ويمكن فيه فرصة أنه نتمكن على أنه نخدم ونعمل شركة مشابهة لفدر الإكس برس في العالم العربي
|
طرح اتنين قاعدين مع بعض وقال شو رأيك؟ وليش لا؟
|
الجواب كان ليش لا؟ خلينا يعني لا ما كان فيه التعمق الشديد فيها لكنه أنت قفزنا في هذا المجال
|
أولاً زي ما تكلمت معك قبل أولاً كان التفكير أنه كيف يمكن لنا التوزيع محلياً
|
وش كانت المشكلة محلياً؟
|
داخل المملكة وداخل المملكة في السعودية وداخل الإمارات من مدينة إلى مدينة كان لسه أول أيام هالشركات
|
يعني في الأردن إذا كان أحد يبغي ينقل حاجة وشلون ينقلها وقتها؟
|
بالتكسيات ما كانش فيه شركات متخصصة كان فيه سركات بتوصل أو الباصات اللي ماشية بين مدينة ومدينة بيقولوا خدلك هالشحنات بلا توصلي إياها بيستلمها واحد على الجهة الثانية وبوزعها
|
يعني كانت أنت بدك تتذكر يعني أنت بدك تتخيلها سنة 83 أو 84
|
أنا بتذكر رحت على أحد البنوك لأنني أنا كنت يعني أشتغل في العمليات وأشتغل في وكنت مسؤول المبيعات كما نوى لأيامنا كنا
|
فبتذكر رحت عند أحد البنوك بقول له على خدمتنا فاضطريت أفسر له شو يعني خدمة قال لي أنا بستعمل البريد
|
قلت له بس أنا بوصل لك إياها بيوم يومين قال ما عندنا حاجة نوصل بيوم يومين فكان يعني لسه بدك تعرف أنه كان لسه بدايتها
|
حتى الناس توعة أهمية السرعة
|
يعني إذا أنت أخذ يوم يومين البريد كم يأخذ
|
جرب البريد اليوم حتى مش بحكيك بال83 جرب البريد اليوم قل لي كم يوم يأخذ مش بال83 اليوم في الـ 2022
|
وأنت تخيل كيف كان وقتها وكيف هو اليوم يعني مع أنه في كثير من المؤسسات البريدية تطورت طبعا في المملكة في السعودية وفي الأردن وفي دول العالم كل شركة
|
فالشركة البريدية اضطرت تخلق خدمة توزيع سريع لمنافسة الشركات الخاصة
|
ليش لا؟ يعني الأسواق مفتوحة ولازم أي مؤسسة موجودة اليوم بتنافس حتى تكون لها سبب للوجود
|
يعني شو سبب وجودك إذا أنت غير قادر بالمنافسة يا بالخدمة يا بالسعر يعني حاجتين
|
يا شركة المؤسسات الحكومية عندها التأثير
|
عندها التزام بخدمة المواطن أينما كان
|
هذه أحد تحدياتنا كانت بالترخيص على فكرة
|
كانوا يقولون أن أنت تخدم بس المدن والمدن فيها الشركات وأنت تستفيد وأنا مضطر أخدم القرى
|
فأنا خدمتي في القرى تكلفتها عالية وأنت ما عندك هذه الخدمة فأنا
|
يا أنت بدك تخدم القرى زي ما أنا بخدمها يا أنت بدك تدفع ضريبة
|
فنحن هلأ في كل العالم العربي حلت مشكلة
|
الحصرية عند البريد بأنه الشركات بتوزيع تدفع
|
يا نسبة يا ضريبة في دول كثيرة ما بتحب اسم الضريبة
|
رسوم بدك تدفع رسوم للبريد أو لوزارة المالية بدل على أنه يكون عندك ترخيص لتوزيع البريد السريع
|
ولا يمكن صراع صراع دائم دائم
|
مثل كل الشركات اللي فتحت اليوم يعني أنت كريم أول ما بدأت اليوم في العالم العربي كان عندها ترخيص بالظن
|
ما كانش عندها ترخيص لكن المشرع تبدأ في العمل والمشرع بيقول لك لا في الأول
|
بعدين بيجد أنه الخدمة مهمة وبيجد أنه المواطن بيطلبها والمؤسسات والشركات في القطاع الخاص والعام تطلبها
|
تقول له يا أخي خليها خليها هاي الخدمات فيضطر بإعطاءها الترخيص أو إيجاد حل لإعطاءها الترخيص في كتير
|
يعني اليوم الشركات المالية التكنولوجية اللي موجودة في العالم العربي
|
تكلم معايا واحد فيهم بيتكلم معاك على الصراع وعلى الحديث طبعا مع البنوك المركزية في العالم العربي لإيجاد الترخيص
|
كلها فأنت بدك تتخيل اللي بتسمعه اليوم كان موجود تاريخيا
|
بس أنا بتخيل أنه أراميكس ما كانت يعني اليوم هذه الشركات مدري إذا أصلا القياس صحية بس أنه أراميكس تعتبر شركة تقليدية فمفترض أن لها إجراء
|
هول أنت بتفكر أنت اليوم بتسميها تقليدية بس سنة الثلاثة ثمانين كانت كانت شركة مش بس أراميكس كل الشركات يعني كان الحديث أنه أنتوا وين يعني في يورك متطورين جدا لأنه أول
|
أول الحديث عن خدمة جديدة مش مطروحة يعني أنت تعتبرها عادية اليوم لأنك تربيت معاها أنت ولدت وهي الخدمة موجودة
|
بس هذيك كان بالسبعينات والثمانينات كان فيه زي ما قلتلك حديثي مع الشاب اللي تعرفت عليه في البنك وبقوله فيه خدمة بتوصل الشحنة ثاني يوم أو اليوم اللي وراه فقال لي ليش؟ كيف؟
|
ما أنا قادر أتخيل الزمن هذا
|
بس هذا اللي أنت لازم تفهمه أو نحن نستوعبه بتاريخ الشركة عمرها أربعين سنة في العالم العربي على الصعوبة وتعقيد أن نبني شركة تنافس شركات عالمية هذا اللي بدك
|
إذا أي واحد بيفكر بأراميكس كيف تبني شركة في العالم العربي يكون عندك الصبر أنك تبنيها في وجه كل العقبات
|
ويشتري عمرها أربعين سنة وما زالت الشركة باسمها وتواجدها ومطروحة في أسواق المالية في العالم العربي
|
كنت بتقفل الشركة يوما ما؟
|
أكيد عدة مرات في حياتي أنا أحس أنه وصلنا إلى آخر الطريق
|
صراع صراع أخي عبد الرحمن صراع صراع الكاشف لو كان معانا لحد ما نحن
|
في سنة 96 أجت شركة إيربون إكسبرس أحد شركائنا العالميين كنا نخدمهم في العالم العربي كانوا يخدمونا خارج العالم العربي
|
يعني نحن ما كان عندنا وجود في كل العالم في أراميكس
|
كان عندنا علاقات استراتيجية مع شركات متواجدة في قارات مختلفة
|
نحن منوصلهم في العالم العربي ودول مجاورة وهم وصلونا في المدى
|
فإيربون إكسبرس كان شريكنا في أمريكا في هذا الوقت
|
قعدنا عشر سنوات نخنعهم يشتروا حصة في أراميكس
|
لحد ما سنة 96 اقتنعوا فيها
|
وهذه كانت السنة الهامة في حياتنا أهم سنة في حياة أراميكس اليوم إذا بيقول لك سنة 96
|
لأنه سنة 96 إيربون إكسبرس اقتنعوا أن يستثمروا مليونين دولار في أراميكس
|
بالنسبة لنا مليونين دولار في سنة 96 أنقضت حياتنا
|
كانت حائلة وكان لدينا مشكلة سيولة كنا لا ننام في الليالي
|
أنا أقول أنا لم أنام وأنا مرتاح إلا بعد 14 سنة من تواجد أراميكس
|
صراع أي رائد أعمال اليوم يريد أن يقول لك أنه لديه صراع دائما في السيول
|
وهذا حديث آخر يتكلم عنه إذا جاءك تمويل أكثر من اللازم ماذا يحدث بالفلوس
|
فشاركونا بشتروا 10% من الشركة وقتها
|
بـ 2 مليون وفي هداك الوقت حصلنا على الترخيص في المملكة العربية السعودية
|
آه إلى 96 ما كان عندك ترخيص في السعودية
|
كان عندنا قدرة على إيصال البعائث للمملكة وما كان عندنا ترخيص
|
هذا حديث طويل أخذت وقت حلوها
|
كان في شركة واحدة تعمل وقتها لكن حلوها كل الشركة
|
آه لا كان قبل سامسا كان دي أتش أل
|
طب ليش لطالما أنه في شركة موجودة وش المانع من وجود شركة ثانية
|
يعني لو كنتوا أول واحد أفهمكم
|
آه هذا حديث طويل أخي عبد الرحمن
|
كان ما كان فيه تعقيدات عليها كان فيه تعقيدات
|
كنا نجرب نحنا شركة صغيرة يعني كان فيه دايما أنه ليش أنتوا ليش أنتوا مش قادرين لكن نحنا عنا نحنا طبعا زي أي رائد أعمال عنده قناعة بنفسه وقناعة بشركته فيه عنده عناد كبير
|
لأربعتاشر سنة نطرق الباب
|
أربعتاشر سنة نطرق الباب
|
حتى في الآخر الحمد لله فتح السوق
|
فدريلي إكس بريس قبل ده جابوا ترخيص فقلنا فدريلي إكس بريس أخذت ترخيص بدنا ترخيص
|
في المملكة وأهم وأكبر سوق في العالم العربي فأنت تصور حياتك موجودة أنت قادر أنك تخدم نصف قدرتك في سوق اللي هو نصف الاقتصاد العربي
|
ترخصنا وأخذنا الاستثمار من ايربون اكس بريس لو لذلك لما تمكننا على أن نطرح أسهمنا في أسواقنا
|
دايما للشباب بسوق السعودي أطلقنا من شركة تخدم الأقتصاديات الأخرى إلى شركة جدية في التنافس في العالم العربي
|
حياتنا فنحن بالنسبة لنا احتفال ما بقدر اقول لك يعني ما ما صدقنا انه اجانا الترخيص
|
ففي ناس كانوا جد صدق اجتنا الترخيص لانه طبعا اجتنا الترخيص
|
والسوق تعامل معانا بايجابية لانه انت لما تيجي شركة منافسة
|
ما في مواطن ما في شركة ما بتحب يكون عندها اكتر من شركة تخدمها
|
فانفتح علينا السوق خاصة عند الشركات اللي عرفتنا هنا في الامارات
|
وعرفتنا في اماكن اخرى فلما دخلنا السوق السعودي مباشرة تمكننا انه يكون عندنا زبائن وعملاء يتعاملوا معنا
|
طيب بس قبل ما تكونوا في السعودية كان موجود قبلكم فاديكس على طول وقبل فاديكس كان في دي اشيل
|
باشهر فاديكس باشهر ودي اشيل قبلها كانت موجودة دي اشيل
|
وش كان عذرهم اتجاه انو ما تفتح شركة يجي في بالي
|
كان في حديث انتو شركة صغيرة في قضايا امنية والشحن والبعائث الصغيرة كانت القضية معقدة المملكة كانت مختلفة يعني
|
وصراع بمصر كان نفس الشي حلوها في بقية العالم العربي
|
فتحت السعودية قبل مصر ولا مصر قبل السعودية
|
لا مصر قبل مصر كان صراع كبير كمان كبير انتو صغار وحطوا علينا مبلغ معين
|
كان وقتها 250 الف دولار لتاخد الترخيص
|
250 الف دولار يعني نحنا
|
وتظل لك تقول مش ممكن انتو تخلي شركات وحدة
|
المنافسة لازم تكون موجودة
|
وصار في ضغط عالمي وقتها
|
اذا بتتذكر انت يعني ما رح تتذكر هلا
|
الـ WTO اللي هي اتفاقية التجارة العالمية
|
احد بنود اتفاقيات التجارة العالمية فتح الاسواق
|
فتح الاسواق يعني انت ما بتقدر تخلي اي شركة ما لها منافس في الاسواق
|
اذا انت بدك تشارك في الـ WTO
|
لانو الاسواق العالمية تفتح لك انت بدك تفتح في المقابل
|
فنحنا طبعا دخلنا من هذا المجال يعني الاتفاقيات العالمية دخلتنا الى الاسواق العربية
|
يعني كنت متوقع انو انك كونك شركة عربية نبي تخلي فرصتك افضل و اكبر انك تصور
|
فكرة حلوة بس انا بقولك شو صار
|
بعدين اصبح في فخر بالشركة
|
و ارامكس و شركة عربية و انطلقت من العالم العربي
|
اول شركة عربية تطرح اسهمها في
|
في اسواق امريكية اصبح لها احترام اصبح لها اللي انت عم تقابلني لاجله اليوم
|
فتغير وجهة نظر المشرع وجهة نظر الحكومات وجهة نظر الشركات اللي متواجدة في العالم العربي
|
و اهم من ذلك طبعا انك انت شركة عربية انك انت شركة جدية قادر على انك تنافس و تخدمني مثل اي شركة تانية عالمية
|
طيب انا فيه سؤال احس ما احد يقدر يجاوبني الا انت
|
يعني انت و يمكن انا عارفة بالعالم ما اعرف
|
لا لا اللي هي بما انه اتكلمنا عن الدول العربية اذكر يمكن الـ 2011 2012 كنت في امريكا ورسل طردي للسعوديين
|
فكان يبقى يتكد الموظف انه هل اشحن الشحنة هذه للسعوديين او لا
|
اظهرنا كتاب بكل الدول في العالم حاطة وش اللي ممنوع
|
ايه اعرف الكتاب هذا شايفه انا
|
انا عندي هذا الكتاب اذا بدك في تاريخ عربية بتلاقي كتب عدة شركات مثل الفاديكس في العالم
|
لكن بيجي السؤال اني اتذكر اني استغربت
|
كده فجاني فضول اني بغى اعرف وش الممنوع من دخول السعودية
|
وفي بعض الاشياء المنطقية مثلا كتب تسب الدين مدري ايش
|
اي من جلت بوكيمون او لها علاقة بالبوكيمون ممنوع دخول السعودية
|
قلت عجيب انه هنا بالقائمة فا استغربت يعني من
|
ما طلع في وقت من الاوقات يعني بجوز اكون خاطئ بس حد بده يصح
|
انه في وقت من الاوقات طلع من احد علماء الدين بيقول انه البوكيمون حرم
|
لانه انت بتكون شحنت بوكيمون وقال لك تبعت جمرك هايدي ممنوعة
|
رجعها فا فاديكس اوتوماتيكلي بيحط اي شي علاوة اخرى في البوكيمون ممنوع
|
فا وش الاشياء اللي كانت غريبة وكانت ممنوعة من الدول العربية مثلا مبلازم السعودية اي دول يعني
|
شوف مشكلة يمكن لك شحن شو مكان لا شو مكان الا اشياء مخلة بالاخلاق
|
او او مخلة واه اي شيء هلأ تحسنت الامور لكن ما زال في اي شيء مكتوب
|
اي شيء مكتوب كان دائما عليه مش بس في المملكة في العالم العرق في الشو بسموهم المؤسسات في الحكومة اللي هي بده تتأكد نهاية تحقيقها في الدين ومثلا
|
ما المكتوب فيه؟ شحن الكتب كان دائماً صراعاً
|
دعونا نقول بوضوح وما زال
|
هناك مشكلة في شحن الكتب
|
في الكتب هي الأزمة العربية التي تكون في الشحن؟
|
خاصةً إذا كان الكتاب في اللغة العربية
|
في الإنجليزي يمكن أن يمرق الكتاب
|
وإذا كان الكتاب في اللغة العربية فهناك
|
أزمة، لديه معاملة خاصة كل الشركات
|
كل الشركات، شحن الطرود تعرف أن الكتب
|
لديها معاملة خاصة مع الجمارك
|
لا يوجد شيء ضد مصالح الدولة
|
الذي هو الكتاب الداخل إليها
|
أين تبدأ مسؤوليتنا وأين تنتهي؟
|
مشكلة شحن مرات المخدرات تجدها موجودة
|
إذا أرسل لصديقها موجودة
|
أنا لا أتحدث لك عن شيء غير معروف
|
أنا لست مسؤول عنها لأنه يوجد شخص لفلاني
|
المكينات التي تمرئ فيها شحناتك
|
تريد أن تتأكد من قضايا عديدة
|
لكن ليست قضية كبيرة لكن أحد القضايا
|
أريد أن أتحدث عن التسعينات
|
في سنة التسعين أصبحت معظم الدول العربية تشهدها
|
كيف كان مشهد الجمهورية في ذلك الوقت؟
|
ما كانت أفضل الدول الجمهورية؟
|
كان أملنا الكبير في الخليج
|
عندما حدثنا عن الوحدة الاقتصادية
|
وتوحيد التعرفة الجمهورية
|
وتوحيد طريقة التعامل الجمهوري بين دول الخليج
|
ونحن مركز إعادة نقل الطرود في الإمارات العربية المتحدة
|
ومن دبي تدخل في المدخل الأول إلى الخليج
|
ومنها أنت مفروض تكون عندك حرية التنقل بين الأشخاص والطرود وما إلى
|
لماذا اختر دبي ليس دحرين؟
|
في البحرين كان هناك شركة كبيرة اسمها DHL طاغية في الصور
|
ونحن جئنا إلى دبي لأنها كانت أول أيامها في انطلاقها نحو أن تكون ما هي عليه اليوم
|
فنحن في الثمينيات جئنا إلى دبي
|
هرباً من التنافس تذهب إلى مكان مقبول أنت فيه
|
وما عندك هذا العملاق الذي يخلق لك تحديات أنت قادر على أن تبتعد عنها في أماكن أخرى
|
بالوحدة الاقتصادية الخليجية
|
يمكن سادس أو سابع اقتصاد عالمي
|
ويمكن أنك توصل لأي مدينة في العالم العربي في عفواً في الخليج
|
فأول مدينة تدفع الجمارك والجمارك توحدت على 5%
|
ومنها تدخل الأسواق الأخرى
|
نفس الحديث الذي كان موجود في أوروبا لما أوروبا صار فيها التوحيد الوحدة الاقتصادية الأوروبية
|
كان وقتها نفس الوقت على فكرة
|
أوروبا التي تعرفها اليوم
|
مع إنجلترا كان كمان نفس الشيء نفس الفكرة
|
كيف يمكن للعالم العربي فتح حدوده للتجارة البينية
|
ومشكلة الفكر والسياسة والتطبيق
|
فكان التطبيق دائما بعيد
|
لكن في الخليج كان أهوا ما كان
|
جدية كبيرة في تطبيق الوحدة الاقتصادية داخل الخليج
|
ليش ما عندنا شركات عربية قادرة أنها توصل للعالم
|
يعني ما أدري إذا كان في بالك في البدايات
|
أنه أراميكس تي زي فاديكس يعني وش اللي يمنع
|
هل أحد في أمريكا يبغى يشحن شحنة من نيويورك إلى كاليفورنيا يستخدم أراميكس؟
|
ليش متصير بهذا البخام وش من الحركة العربية أنها تصبح عالمية تحرك العالم؟
|
هو العالمية خلينا نعرفها
|
لا بس أنت ليش تعرف العالمية أنه تكون أمريكا يعني
|
هل يمكن لك أن تشحن شحنة من
|
هل أنا أتمكن أشحن شحنة من القاهرة إلى أي مدينة في إفريقيا؟
|
ليش أنا لازم أدخل الغرب في تعريف العالمية؟
|
فأنا موجود في كل دول العالم وقادر أخدم الزبائن اللي أنا قادر أخدمهم بالقدرات اللي أنا عندي إياها
|
وبالأسواق اللي أنا عندي قدرة أن أتنافس فيها فأنا موجود فيها
|
يعني ليش أدخل في أسواق أكبر من قدراتي؟
|
وليش أنا لازم أتعرف عالمياً بإني إذا أنا ما خدمت نيويورك أو لوس أنجلس فإذا أنا مش عالمي
|
فأنا بقول لك مثلاً إذا فدر الإكس بريس اليوم ما عندها قدرة تخدم من القاهرة إلى كانو في أفريقيا
|
هل منقول فدكس مش عالمية؟
|
وليش نحن نتهم بعدم العالمية إذا أنا مش عم أتهمك أنت
|
هذا سؤال دائماً أسأل على فكرة عليه دائماً أسأل لكن أنا بقول لك مش مضطر أنا يكون عندي شركة فيها استدامة وفيها ربحية
|
أن أكون في كل الأسواق في العالم أنا أخدم الأسواق اللي قادر على أخدمها واللي فيها نقص واللي أنا بميز نفسي عن غيري في خدمتها
|
فكثير من الشركات يعني أساس أراميكس مثل ما أنا قلت لك كان أنه نخدم فدر الإكس بريس وغيرهم في عالمنا العربي صح؟
|
في كثير من الأماكن في العالم لحد اليوم فدكس تعمل من خلال شركات أخرى لإيصال بعائثها أولاً لتعقيد العالم ثانياً لحجم الأسواق يعني مش كل سوق اللي هو حجم بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه بيخليه
|
لديك أنك يكون عندك مكاتب في كاملة فأنت بتستعمل شركات محلية تخدمك المهم لما الزبون يعطيك شحنة أنت قادر توصلوا إياها أياً ما كان
|
إيه بس يعني لما تيجي في مثلاً في السعودية يعني هذي نقطتين اللي كنت أقصدها
|
أنا تركت أراميكس على فكرة أنا عم أدافع عنهم تاريخياً بس لكن أنا أعرفهم وأنا عندي طبعاً
|
تقدر تتكلم عنهم بإرياحية لأنك طبعاً
|
علاقة يعني أبدية مع الشركة
|
فقصدي تلقى ديتشيل قادرة على أنها توصل ما بين الرياضة جداً يعني داخل داخل السعودية
|
فأراميكس داخل السعودية تقدر توصل
|
بس أنها تقدر توصل في الدول الأوروبية هذا قصدي
|
حسب في دول نحن قادرين وفي دول قررنا عدم الدخول فيها أمريكا مش بس نحنا عبد الرحمن
|
مش بس نحنا في ثلاث شركات في أمريكا اليوم توزعلك في كل أمريكا
|
ويو بي أس ودي أتش أل عندها صار صعوبة هائلة في دخول السوق الأمريكي شارت إيربون إكس بريس أحد شركائنا في الماضي شارتهم ببليون دولار
|
صرفت 12 بليون دولار لاستيعاب هذه الشركة
|
ما قدروا ينافسوا دي أتش أل ما ينافسوا فدر الإكس بريس يو بي أس
|
عندهم قوة هائلة ووجود هائل داخل أمريكا يعني بطل وأنا برأيي انتحاري اللي بفكر أنه يقدر يبني شركة في أمريكا اليوم أن تنافس العملاقين
|
أمازون تعرف ليه أمازون هو عملاق لأنه أمازون على يملك الشحنة أمازون كان أكبر عميل لكل الشركات الشحن في أمريكا والعالم
|
عنده حوالي خمسة لستة بليون شحنة في السنة بليون
|
هذه يمكن أن تبني شركة عليها على أساسها
|
فهو وجد جيف بيزوس وقتها أنه نحنا بدنا نكون عنا جميع مراحل النقل وجميع مراحل البيع فنحنا أنا ببيع وبوصل
|
وهو اللي اخترع قضية التحدي الكبير للشركات اللوجستية اليوم هو أمازون لأنه أمازون أول من قال
|
أنه من يقول أنه الشحنات لازم توصل في العالم؟
|
في العاشرة صباحا في اليوم التالي مننا نوصلها خلال ساعتين خرب الدنيا
|
وهو الوحيد اللي قادر على هذا الطرح لأنه هو يملك الشحنة يعني هو ببيعها وبوصلها
|
هو يعمل فلوس بالبيع وإذا ما عمل فلوس بالتوزيع هو عامل فلوس وربحان في البيع
|
لكن فاديكس بس موصل بس موزع
|
فكيف بدك توصل ساعة شحنة بساعتين أو ساعة اليوم نتكلم بعشر دقايق
|
قضية الاقتصاد اقتصاد توزيع الشحنة هو كالآتي بكل بساطة
|
الموزع بوزع أربع لخمس شحنات بالساعة
|
وانت بتاخد من العميل على كل شحنة كأنه شحنته الوحيدة
|
فإذا لما توزع خمس شحنات إذا أنت عامل ربحان
|
لما ييجي يقولك أنا بدي شحنتي خلال خمسة وأربعين دقيقة
|
وانت ما بتوصل الشحنة إلا وحدة خلال خمسة وأربعين دقيقة
|
لأنه أنت ما في إلا الموزع واللي بيستلم
|
فلما طرح الأخ جيف بيسوس علينا هذا الاقتراح قلب العمل اللوجيستي رأسا على عقب
|
وانت اللي شايفه اليوم هو بدأه
|
ثورة الثورة التوزيع الآنية لم تكن موجودة من أربع خمس سنوات
|
طبعا شركات زي أراميكس وزي فدر الإكس بريس لم تتمكن التعامل مع هذه الشحنات
|
بشان هيك هو اضطر يكون عنده خدمات محلية
|
ويكون عنده مراكز توزيع محلية في المدن الكبيرة خاصة في أمريكا
|
حتى يتمكن من إيصال الشحنة إذا أنت اليوم قاعد ورا مكتبك في الصباح
|
وقلت أنا بدي أشتري هالآيفون و بدي إياه اليوم
|
في عالمنا نحنا بدي إياه اليوم بدك تدفع مبلغ أكثر
|
أنا بقول لك شكرا أهلا وسهلا فيك أراميكس بتوزيع لك إياه اليوم
|
بدك تدفع عشرين دولار زيادة
|
بتقول لي ليش عشرين دولار زيادة كثير
|
أمازون بدفعك خمس دولارات
|
لأنه هو بيشحن لك التليفون وبوزع لك
|
والشركات اللي زينا مش مبنية على أساس أنها توزع خلال ساعة الشحن
|
مش مبنية على الأساس إلا إذا دفعت مبالغ
|
وهو ممكن يكون ربحان من الجوال ربحان من أكثر من مكان يعني
|
لشان هيك الحديث اليوم إذا أنت بتطلع على كثير من شركات التوزيع
|
باقتصاديات التوزيع كلها
|
طيب أنا بدي لي اليوم بس إذا تخليني أمشي في الزمن
|
سبعة عشرين طرحت أراميكس في ناسداك
|
اللي هي البورشات في نيويورك
|
الاستثمار في العالم العربي فشلنا
|
أنا كتبت مقال في ال Harvard Business Review عليها
|
كيف تتعامل مع قضية تفشل بها
|
اللي تؤدي إلى نجاح أكبر
|
فنحن فشلنا في العالم العربي لأنه صار في حديث اللي أنت تسألني عنه اليوم
|
تفت تعمل شركة في العالم العربي وفي DHL
|
وأنت لن تتمكن من منافستها وأنت مش شركة عالمية وإلى آخره ولا تملك أصول وإلى آخره
|
نحنا كنا نقول نحنا نملك
|
مش مضطر أنا يكون عندي سيارة أملكها ولا طيارة أملكها ولا حتى كومبيوتر أملكه
|
ولا همك أنه توصلك الشحنة عبد الرحمن؟
|
هذا السؤال اللي أنا بطرحه دائماً همك شو؟
|
تفرق معك إذا أنا أملك سيارتي أو لا؟
|
معظم الشركات اللي أنت بتتعامل معها اليوم لا تملك أصول
|
أنت ما كنت تملك حتى السيارات؟
|
الشركات أجار طويلة الأمد
|
أملكها متور وبتوصل من مكان لآخر
|
إذا أملكتها أو لم أملكها شو بتفرق؟
|
كم كان عدد الموظفين وقتها؟
|
أملك تدريبه أملك طريقة معاملته مع الزبائن
|
هذه أهم شيء يعني اليوم أنت الخدمة الناعمة هي اللي بتهمك
|
بهمني كم كنت تدخل فلوس يعني
|
كم كان عدد الموظفين وقتها 96؟
|
أرامكس فيها وصلت 25 ألف موظف
|
كيف داك توزع أنت في العالم العربي؟
|
نحن مش ما كنا بس في لغة العالم العربي
|
كان عندنا تواجد في الهند
|
يعني أنت بتتكلم لي ع أمريكا
|
ونحن كنا موجودين في الهند
|
كنا نخدم كل مدينة في الهند وما زلنا
|
وبالصين اليوم موجودة أرامكس
|
وموجودة بأستراليا وموجودة بجنوب أمريكا
|
قبلت المكاتب الاستثمارية العائلية
|
لا مش كلهم لكن ما اتفقنا
|
يعني ما وجدنا أنه هناك كافي لنا أن نكمل الطريق
|
عن طريق وجود مستثمرين في العالم العربي
|
كانت الشركة تسوى 35-40 مليون دولار عبد الرحمن
|
كنا بدنا 4-5 مليون دولار في وقتها
|
5 مليون دولار كان مبلغ محترم في وقتها
|
كانوا يريدون حصة أكبر مقابل المئة طن كل؟
|
كان هناك استراتيجية حول قدرة أرامكس للمنافسة ضد الشركات الكبيرة
|
لم يتعمقوا معنا الحقيقة
|
لم يكن هناك تعمق لأنه قرار
|
هناك مخاطرة أن تستثمر بشركة صغيرة تدعي أنها يمكن أن تنافس شركات عالمية
|
لكن أنت صار لك في السوق
|
أخذنا الترخيص في المملكة
|
وعنا علاقتنا بـ Airborne Express في أمريكا
|
أعطونا قدرة على أن يكون لدينا الكمبيوترات في كل مدننا في العالم العربي
|
ويمكننا تتبع الشاحنات مثل أي شركة أخرى
|
باستخدام الكمبيوترات لأنهم يستخدمونها في كل مدننا في العالم العربي
|
وكان لدينا شراكة استراتيجية في الخدمات
|
فقال لي بيل كينغسون شريكي وقتها
|
ما رأيك يا كيدروح على ناسك؟
|
أين نحن هنا في العالم العربي أنا وياك
|
كنا الشركاء الوحيدين حقيقة أنا وياك
|
فكما سألتني السؤال الأول
|
ولم يكن هناك أحد قبلنا يدخل عليه
|
أول شركة حتى أنغامي دخلت
|
دخلت شهر ونصف في أمريكا
|
زرت ما لا يقل عن تسعين مستثمر في أمريكا
|
وكل المستثمرين الذين دخلوا في أراميكس
|
حتى بعض المستثمرين الأصدقاء لنا في العالم العربي
|
أنا عملت العرض في عشر مدن في أمريكا
|
أول شيء لا يعرف أين هو الشرق الأوسط أصلا
|
الشرق الأوسط مشاكل سياسية
|
الأشياء التي تسمع فيها اليوم
|
لكن الفكر كان عن الشرق الأوسط
|
وجود إيربون شريك معنا كان داعم لنا
|
فإذا المستثمر الأمريكي يشوف شركة أمريكية أخرى
|
يصير عنده بعضا من الراحة
|
كانت هي مطروحة في السوق؟
|
إيربون هي شركة مطروحة في السوق الأمريكي
|
استثمر فينا حوالي عشرين شركة
|
الشركات التي لا تملك أصول
|
وجدوها إيجابية وليست سلبية
|
وجدوها إيجابية وليست سلبية
|
لأنه بيقولك أنت بتاخد الفلوس لخدمة العملاء
|
لأنه أنا ما بهمني تملك عمارة
|
هل زبونك بيرجع بيشتري منك؟
|
هل علاقتك ممتازة مع العميل؟
|
هذا هو الأسئلة الأساسية
|
أم أنك تصرف الفلوس وتحرقها
|
وما لك نظرة لأنك تكون في سيولة إيجابية؟
|
فأراميكس كانت تربح وقتها
|
فنحن لما عملنا الـ IPO على ناسدك كان
|
جبنا فقط 7 مليون دولار وقتها
|
وبعدين السنة اللي وراها كمان
|
رحنا لهذه السوق وجبنا 21 مليون دولار
|
فحوالي 28-29 مليون دولار خلال 24 شهر
|
أصبحنا الشركة اللي أنت تعرفها اليوم
|
وماذا فوقت التحول في تاريخ الشركة؟
|
التحول بكيفية التعامل مع المستثمرين
|
الـ SEC اللي هو المشرع الأمريكي
|
يقبل شركة من العالم العربي
|
أن يطرح أسهمه في أمريكا
|
يعني البنوك نظرتها إلنا أصبحت مختلفة
|
العملاء أصبحت نظرتهم إلنا شركة عالمية
|
لما أنت توصل ناسدك بتصبح شركة عالمية
|
وكثير من الناس اللي أنا بعرفهم
|
وبعضاً من الأصدقاء وبعضاً من الأصحاب
|
السؤال هم ليه كان أنت جبت وكالة أراميكس؟
|
ما كانوا يقولوا أنه هاي الشركة انطلقت من عالمنا
|
والله هذا فادي غندور جايب وكالة شركة أمريكية
|
كثير من العملاء لما كانوا يزعلوا منا يجيني
|
يعني أنا كنت أخدم العملاء كمان
|
أي عميل بتكلم معاي أنا برد عليه
|
قل لي أنا بدي أتشكاكم للإدارة العامة في أمريكا
|
أنا الإدارة العامة بتتكلم معاي
|
اسأل أي حد في أراميكس اليوم
|
فيه فكرة يمكن اليوم تغيرت شوي
|
لأنه رجعنا طرحنا أسهمنا في السوق الإمارات دبي
|
السؤال دائماً كان هذه شركة أمريكية
|
بس الاسم كان كبير لأنه أرب أنا وبيل كينغسون أمريكي
|
فقلنا Arab American Express
|
بس هاي في إلها قصة ثانية لك ياها
|
ليش؟ كيف نحنا اكتشفناها؟
|
نحنا ما سميناها من أول يوم أراميكس
|
إذا بتتطلع على أوراق أول أيامنا كان مكتوب
|
الشركة العربية للنقل السريع
|
وتسجيلنا الأول في الأردن
|
الشركة العربية الأمريكية للنقل السريع
|
في ذاك الوقت أخي عبد الرحمن كان طريقة
|
إذا أي حد بيقدر يتخيل ما في لا إيميل ولا فاكس
|
التالكس هو كنت تدفع على الحرف
|
فكيف أنت بدك تزغر Arab American Express
|
وقلنا إذاً هذا هو اسمنا
|
لأنه لا يمكن أن نسمي نفسنا Arab American Express
|
لأنه ما كنا منا جغرافياً
|
نربط نفسنا في عالمين فقط
|
فشلنا الاسم وصار اسمها A-R-A-M-E-X
|
فأصبحت الشركة اللي أنت بتعرفها
|
بدين طلعت نسمو من ناسداك
|
من الوجود في ناسداك الناجح
|
ليش ما كنت مات إذا ناجح؟
|
السبب الرئيسي أنه بيل كينغسون أراد التخارج
|
وكنا شركة صغيرة في ناسداك
|
موجودين في العالم العربي
|
وجدنا نفسنا أنه شركة صغيرة في عالم كبير
|
السيولة في بيع وشراء الأسهم قليلة
|
أول أسبوع سهمنا طلع من سبعة دولار لأربعة عشر دولار
|
12 لأربعة عشر دولار في الخمس سنوات
|
يمكن طلع مرة لسبعة عشر دولار
|
مع أنه كانت أرباحنا تتزايا
|
لكن ما كنا نشوف هالاهتمام الكبير من المستثمرين الجدد
|
على أن يشتروا شركة قيمتها السوقية كان وقتها حوالي سبعين مليون دولار
|
فرصة كان السوق أسواق العربية بدأت تنفتح على مستثمرين أجانب
|
وقلنا أنه عنا كان وقتها أراميكس في 2002
|
كان صار اسم أراميكس اللي أنت عارفه اليوم
|
حكومات تتعامل معانا بإحترام كبير
|
أثرت علينا لحد اليوم بطريقة معاملة المطارات مع كل البعائث اليوم
|
أثرت علينا أولها لأنه بدأنا الحديث على التخارج من ناس داك
|
حقيقة يعني إذا بدك جواب
|
لأنه المستثمرين كانوا عارف محليين
|
خرجنا وقعدنا ثلاث سنوات مملكة
|
خمس أضعاف لما تخرجنا من ناس داك
|
وين كان أكبر السوق في 2005؟ أكبر سوق لكم؟
|
لا ما كانش كان في مستثمرين أجانب كان وقتها السوق السعودي صعب أنك تجيب مستثمر عشان في وقتها
|
بس المنطقي أنك تطرح في السوق؟
|
إذا بدك تطرح في السوق اللي عندك فيه أكبر عملاء؟
|
لا المنطق كان أنه نطرح وين السوق التشريعات تسمح
|
ما وش الهدف من أي شركة أنها تطرح نفسها في السوق العام سواء في تداول أو في برصة دبي أو في مكان
|
يقدر يبيع ويشتري سهمه بأي وقت
|
إلا إذا عندك علاقة ثنائية بين البائع والمشتري فصعبه وتاخد وقت
|
أنت تشتري وتبيع يوم ما بدك فهي قضية هامة جدا
|
ما للمستثمرين بسبب لك المؤسس؟
|
إذا ما لديك تجيبه من الملكية الخاصة؟
|
بس الأسواق العامة تاريخيا بتعطيك قيمة لشركتك أعلى من المستثمر الخاص
|
وبعدين عندك نوع من الاستقلالية أنت لما تكون في أسواق عامة من ما تكون في أسواق خاصة
|
لأنه مستثمرك أصبح العامة
|
فأنت كإدارة مش مربوط في مستثمر أو تنين أو ثلاثة
|
وتتعارض يمكن أنت في بعض من الأوقات يتعارض الفكر الإدارة
|
وستراتيجية الإدارة مع بعضا من المستثمرين
|
لما تكون في العام عندك حرية أكبر
|
على أنك تتمكن من يكون عندك قوة أكثر كإدارة
|
ما بيأثر فيها مستثمر أو مستثمرين آخرين
|
في مساحة تسمح لك بأنك تدير بطريقة أنت مرتاح فيها أكثر
|
يجيب بالي العكس أنه في السوق العام
|
أنت يجيب أنك يمكن تحقق أرباح
|
إذا أنت رئيس مجلس الإدارة أو رئيس الشركة
|
وتملك 20-25% من شركتك بعد الطرح
|
الـ 25% من امتلاكك داخل الشركة
|
ويمكن لك أن تقرر مصير الشركة
|
لأنه هذا مبلغ عالي جداً
|
قليل من المؤسسات الغير حكومية
|
يملكها أي حد عنده 20-25%
|
فمجال ومساحة العمل لك عالية
|
لكن تحدي أنه طريقة معاملة المستثمر في العام
|
بعد النظر وستراتيجية طويلة الأمد
|
فهذا دائماً في انفصام في الإدارة
|
لذلك هناك الكثير من الشركات اليوم
|
تقول أنني أريد أن أبقى في القطاع الخاص
|
ولا أريد أن أكون في العام لأنه يوجد ضغط في العام
|
لكن الكثير من هذه الشركات لا تربح
|
يخافون أن يذهبوا إلى العام
|
انطلقت من الخاص إلى العام
|
لأن العام تعامل معها بطريقة أخرى
|
في أي وقت من الأوقات أنت يا أوبر
|
سيكون لديك سيولة إيجابية
|
دارا خسرشاهي الرئيس أوبر اليوم
|
أرسل رسالة لكل موظفينهم
|
قال لهم تركيزنا اليوم على الربحية
|
لأن العملاء يطلبون مننا الربحية
|
والعملاء في العام يطلبون منك الربحية دائما
|
لكن متى يكون صحي للشركات
|
أصبحت الأسواق الخليجية والعربية
|
مرينة خصوصا تجاه الشركات الريادية
|
فمتى الشركة تكون صحي لها
|
أن تطرحها في سوق نمو مثلا
|
ما تستعجل أنك تدخل السوق
|
وكل الشركات اللي أنت بتشوفها اليوم
|
صار عندها توجود في الأسواق
|
يا أما في العالم العربي
|
يا أما في خارج العالم العربي
|
إلا إذا أنت أقنعتني أنه المستقبل
|
وسترتيجيتك للمستقبل واضحة
|
ما فيش مجال للحديث اليوم
|
انتهى الحديث اللي هو من شهر ستة وما وراءه
|
بأنه لا أصرف أصرف أصرف الفلوس
|
وأي رائد أعمال في العالم العربي
|
العقاب اللي أخده الشركات
|
ولا شركة اليوم ما بتربح
|
في مجال التكنولوجيا في الغرب
|
ما تروح اسهمها على الأسواق العامة
|
بس كان ممكن أن تصير أمازون
|
لو لأنها كانت تخسر منذ 16 سنة
|
اللي كان يملك سهم أمازون
|
كنا نخدمهم نحن وما زلنا نخدم أمازون في العالم العربي
|
النقاش دائما على جيف بيزوس كيف عنده القدرة بإقناع المستثمر أنه المستقبل وردي
|
كان فيه ناس بده دائما يطلع بحوث من البنوك أنه هذا سهم أمازون ليس لازم ينشره
|
والجيف بيزوس كان دائما يقول أصبروا علي شوي أنا بصرف فلوس لأعمر البنية التحتية
|
والمستقبل رح تشوفوا أرباح
|
هميته للجيف بيزوس في أي ربع من السنة من أي سنة بعد مدة
|
يقول لهم شفتوا إذا أنا قررت أن أربح أخلل بعضا من مصاريفي
|
إذا بدك ترجع لها تاريخ النقاش عليها بالتسعينات والألفين
|
هل سهم أمازون بساوي قيمته اليوم
|
عنده قناعة أكثر من اللي ما عنده قناعة بيه
|
كان دائما فيه عنده مستثمرين جدد
|
ودائما عنده بنوك بتقول هاي شركة المستقبل
|
ولما أصبح التجارة الإلكترونية اللي أنت عارفها اليوم
|
بس هل كان ممكن أن يكون ناجح لو لا AWS
|
إذا AWS أخذته لمكان آخر
|
ال AWS أعطته القدرة على أنه ينطلق الى مكان آخر
|
طيب فيها كنت تقول في واحدة من الجلسة مع عارف أبراج
|
الثانيين كما انتفقتوا عليها
|
وهي أنه كيف فهي نقاشكم كان على إنكم رحتوا إلى أوبر جلسوا معها حقين أوبر فيها
|
سان فرسوسكو بدينا نقتنع
|
نقاشكم أتوقع أنكم ثلاثين مقتنعين
|
تقارات أنها تنافس في المحلية
|
الشركات في الأسواق المحلية
|
خلي أفسر لك شو كان قصدي
|
التعاطي مع هذه الخصوصيات
|
استراتيجيتهم أنك تستعمل الكارتوف
|
في أمريكا لا يوجد أحد يستعمل
|
هي الشركات التي تتميز نفسها
|
الذي يريد أن يصبح مثل كريم
|
كثير من الأهالي في الخليج
|
أولادهم بدلا من أن يكونوا السواق
|
يريد أن يكون مأخوذ في سان فرانسيسكو
|
بالنسبة لكريم القرار اليوم يتأخذ
|
كيف تبدأ تلبي احتياجات السوق
|
على الخليج وعمل مؤتمر صحفي
|
للتجارة الالكترونية في العالم العربي
|
ما كانش عندنا قناعة انه
|
العميل في العالم العربي
|
تبني التجارة الالكترونية
|
مفيش حد تاني دي اتشالو فادر الاكسفس وغيرهم
|
اليوم يمكن ما بيستلموا كاشا
|
لا يمكن ان يكون هناك تجارة الالكترونية
|
ولا خسائر ولا شي طلع على ارباح اراميكس عبر السيارة
|
كم كانت تتخسركم يمكن في جانب اخر
|
يعني انك توصل الشحن وما يستلمها
|
وال2016 وال2020 تركت مجلس الادارة
|
الشركات الصينية العالمية
|
عنا نحن مكتب في هونج كونج
|
ومكتب في شانجهاي ومكتب في بيجينج
|
لانو قالولهم كنتو وصلوا للمملكة
|
هاي الشركة موجودة في هونج كونج
|
cash on delivery كلو الدفع النقدي
|
الشركات الاخرى قالوا كيبنا ننافس
|
اراميكس نحنا ولا يمكن تنافس
|
اراميكس الا اذا عندك دفع نقدي
|
وحد اليوم انت اذا ما في دفع نقدي
|
يمكن 50% من السوق السعودي
|
فانتو بتقولي اراميكس ما ميزات
|
مش ضروري انتو تكون مميز بكل خدمة
|
لكن المهم تكون مميز ببعض
|
هذه كنتو تقول في واحدة من
|
كده يعني كنتو تقول نسخ لسك
|
copy paste and innovate
|
تاريخ اراميكس هو copy paste and then innovate
|
وكل الشركات اليوم في العالم العربي
|
الي عم تسمع عنها في العالم العربي اليوم
|
كلو copy paste innovate
|
ليش innovate لانو بتميز بعدين
|
كل الشركات في العالم تنسخ على فكرة
|
الشركة العالمية علي بابا
|
بتظن علي بابا كان في وجود لشركات قبل علي بابا
|
copy paste عن امازون اول ايامها
|
انميزت نفسها للسوق المحلي في الصين
|
كل الشركات الصناعية في العالم
|
تكون قاعد وينزل عليك الوحي
|
معظم الاختراعات في العالم
|
قال يمكن نعملها بطريقة مختلفة
|
الناس اللي بيتشوفها عيب
|
اي ما ادري بس نقدر ناخد حتى الشركات الكبيرة كيف تسويها
|
يعني ابل كيف اصلت اي فكرة
|
باش خلينا اقول لك فدرال اكسبرس و يو بي اس
|
انو احنا لازم يكون نملك طائراتنا
|
قبل الساعة 10 صباحا في اسواق امريكا
|
وبلي تركات ولا لوريات ولا مش عارف اشي
|
فاديكس صار عندو الحجم الاكبر من السوق
|
فاديكس يو بي اس سوق الامريكي
|
سواء كانت حقت امازون او اي احد
|
بس انا كيف اوصل للشحنة في اسرع وقت ممكن
|
راحوا لبسوا مضفيهم شورتات
|
ممنوع كان عندهم في وقت من الاوقات
|
ممنوع يكون عندهم شعر على وجهه
|
بيقول لك واحد انا عندي شنب
|
وانت بتتعدى على حريتي الشخصية
|
بس تاخدها فصاروا يشيلون الباب
|
تلقى سيارة يو بي اس معناها باب
|
فا يعني شوف كيف اشتغلوا على
|
ثلاثين شحنة قدر اوصلهم شيك
|
هذا الكلام طاهر مدري والله زمان
|
هذا لا يوجد في السعودية
|
وما ادري عن العالم العربي لا يوجد
|
يعني يقول انا بوصلها لك
|
نهاية اليوم وانا اتمنى ان يوصل
|
مثلا بقولك ايش يرسلون لي ارامكس
|
اليوم يرسل لي مع الروتساب
|
انا بغبي ليك اليوم احنا عشرين
|
ثلاثين وعشرين لا اله الا الله
|
ببغى اه ليه السؤالي بيكون
|
عشرين ثلاثين وعشرين ايش يرسل
|
يقول لي يرسلي اليوم الي قبلها
|
رسالة اوتوماتكية على واتساب
|
الساعة الثامنة صباحاً والثامنة مساعة
|
حاول أنك تكون موجودة في البيت
|
ويدق علي إذا ماني موجود
|
والله بتقولي شغلة فاهمها أنا
|
ومستوعبها ومش أول واحد بيتكلم
|
بس أنت شايف الفرق الشاسة
|
بيننا وبينهم في اللوجستيات
|
أحد التحديات طبعاً جوجل مابس
|
قرب البقالة الفلانية ولا
|
هذه أحد المشاكل التاريخية
|
من مدينة إلى مدينة في مشكلة
|
هذه معتمدة على ناس آخرين
|
فإذا هاي عليها أحد المشاكل
|
وإقتصادياتها مشكوك فيها
|
تعطيك DHL في العالم العربي
|
أنا رح أوصل لك خلال ساعة
|
فإحنا ليش بدنا دايما أرامكس
|
بيجيني إيميلات من عملاء
|
بتأخر لي شحناتي وأنا مش عارف شو
|
في أرامكس رح يحللك المشكلة
|
وين المشكلة هل هي في البنية التحتية
|
في سلوك المستخدم وين المشكلة
|
اتحسن يعني بس مهم كثير الأنوان
|
للاهتمام باختصاديات التوزيع
|
والمشكلة فيها أنه في عنا في أسواقنا نحنا
|
في المواسم الكبيرة عنا مشكلة
|
ما بتقدر يجيب أنت اليوم في المملكة
|
خلنا نقول في المملكة اتحسن الوضع
|
في المملكة أو في الإمارات يعني إذا اليوم أنا بدي أوظف
|
وأنا متطرع أوزعها قبل الساعة
|
يعني أنك تقدر تتوقع حجم عملك
|
موزعين لتتمكن من خدمة العملاء
|
يقولوا لنا نحن عندنا 100 ألف شحنة
|
لكن ليس المفروض أن يقول لك
|
عنده قدرة على الصرف أكثر
|
والخوارزميات في التوصيل؟
|
أريد أن أتكلم عن عمى الأردن
|
كيف تخرج منه شركات عملاقة تقنية؟
|
واحدة من ياهو والأخرى من أمازون
|
وعدم قدرتها على المحافظة
|
كانت تطلع عليها الأحرف العربية
|
وأنت كنت تطبع أول أيامها
|
للعالم العربي اسمها مكتوب
|
أنه إنت لما بدك تطبع بيطلع لك على
|
هذا قبل ما يكون فيه تليفنات
|
نحن كان لابتوب مكسيموم أو دسكتوب
|
نحن كان لابتوب مكسيموم أو دسكتوب
|
في وقتها كان يمكن فيه 15 مليون
|
في وقتها كان يمكن فيه 15 مليون
|
يمكن 30% ل 40% من العرب اللي بتعاملوا باللغة العربية على الانترنت مكتوب كانت حياتهم
|
بالتواصل باللغة العربية على الانترنت اسأل أي شخص وإذا بدك معلومات اللي أنت بتشوفها تعمل search بالعربي
|
ما لك اللغة العربية مكتوب كان في شركة تانية نسيت اسمها لا كمان بالأردو
|
يعني انطلقوا في نفس الوقت
|
انت موجود بتطلع البراؤزر تبعك
|
وبتطبع وبتعمل search وبتعمل اللي بدك ياه
|
تمكنوا من جلب أكبر عدد من المستخدمين من غير ما يكون عندهم وجود على الأرض اليوم
|
فإذا الجغرافيا وتحديات الجغرافيا وتحديات الوجود الجغرافيا وتسجيل شركات محلية في كل مدينة في العالم العربي
|
عند مكتوب ما كانتش موجودة
|
لأنه انت بتقدر تكون في الأردن
|
ولا تحديات قانونية وغير قانونية
|
وانت مستثمر أجنبي ولا محلي
|
وعندك شريك محلي ولا ما عندك شريك محلي
|
وكانت أول انطلاقة الانترنت في العالم العربي
|
وجابوا بعضا من الاستثمارات غيرنا
|
عطوهم مليونين دولار في وقتها يعني
|
مكتوب لما تخرجت لاياهو كان عندهم 350 واحد
|
في الانترنت في العالم العربي
|
ما لا يقل عن 20 30 شركة
|
متل ما بتسمع عن كريم اليوم
|
في مواهب هائلة في العالم العربي في الأردن
|
الجامعات الأردنية بتخرج أرقام كبيرة من المبرمجين
|
من أوائل الدول في العالم العربي
|
وفصلوا المشرع عن التشغيل
|
اليوم اسمها زين بالأردن
|
بس كانت وقتها اسمها فاست لينك
|
من الشباب اللي بتخرجوا من الجامعات الأردنية
|
وهؤلاء الشباب لما فتحت الأسواق في الخليج
|
الخليج لما كان صار فيه دو هنا
|
وصار فيه أكتر من شركة في المملكة
|
إذا بتطلع على أول المهندسين
|
وأوائل الشباب اللي استقدموا إلى العمل في الخليج
|
في شركات الهواتف الجوالة
|
اللي كان وقتها قبل الإنترنت
|
اليوم إحنا منحكي على شركات الإنترنت
|
في هذاك الوقت كان الحديث على الطفرة الهائلة
|
في تواجد الشركات الجوالة
|
كانوا كلها شباب من الأردن
|
بس هذا تثبيتا على قدرة الجامعات الأردنية
|
والمؤسسات التعليمية بالأردن
|
على أن يتأقلموا ويعملوا في الشركات في الأردن
|
وش خلى الجامعات تخلق مواهب
|
تاريخيا الأردن فيها جامعات كثير
|
بس إيش ميزة عن العالم العربي كله
|
يعني مصر فيها سعودية فيها
|
بس مهم بك يعني لما تاخذ أنت مشهد العربي خصوصا الإنترنت
|
يعني الأردن تعطي مشهد جيد
|
اليوم موضوع يعني فيه كذا شركة كلها أردنية
|
هل فيه جامعة محددة كانت هي اللي لها الدور المعين
|
فيه جامعة العلوم والتكنولوجيا
|
اللي هي الأميرة سمية بتركز على فقط
|
التكنولوجيا والتقنية فقط
|
وهي كانت رؤية واضحة عند الأردن
|
يعني كان فيه مقولة هامة جدا للمرحوم
|
كان يقول الإنسان أغلى ما نملك
|
فكان التركيز على التعليم
|
وكان التركيز على الشباب
|
هذا التحدي طبعا موجود في كل العالم العربي
|
وحتى التحدي موجود اليوم في الأردن
|
يعني اليوم الأردن أنت لا تقول ليش راحت
|
راحت لأنه بقية الأسواق خاصة في الخليج
|
خلاص انتقلت ووعيت وتفهمت التحديات الجديدة
|
وأصبح هناك مبالغ ومؤسسات استثمارية كبيرة
|
والسوق هو في الخليج أصلا
|
وأصبح الشركات الجديدة هي شركات تسوق إلكتروني
|
زي السوق السعودي زي السوق الإماراتي
|
يعني سوق أول ما انطلقت ما هو رونالدو
|
جال الأردن ما بتذكروا لما كان شاب
|
جال الأردن عند سميح ليه؟
|
لأنه كانت أول شركة إنترنت
|
قالهم أنا عندي فكرة نعمل شركة مزاد
|
قبل ما يكون اسمها سوق كان اسمها مزاد
|
فبعدين قرروا أنه مزاد خلينا نسويها شركة
|
فقعد في الأردن سنة يمكن أقل من سنة
|
وانطلق إلى دبي لأنه الأسواق هي الأسواق الخليجية
|
طيب ولكن اليوم في الأردن عندك ما زالت المواهب
|
واليوم الأردن تطرح كثير
|
هلا في حديث أنه الشركات مزاد
|
الشركات تركت الأردن أجت لهناك
|
كثير من الشركات في المملكة وفي الإمارات
|
والشركات الأردنية اللي أجت على الخليج
|
شبابهم ما زالت تعمل في الأردن
|
طيب ماذا أثر الاستحواذات الكبرى هذه
|
لما أمازون تشتري سوق أوبر تشتري كريم
|
ماذا ترى على المنطقة إيجابية أو سلبية؟
|
أنا كنت بحب أنه شركاتنا اللي تنطلق من أسواقنا
|
مثل الأراميكس خليني أتفلسف شوي
|
لو الأسواق المالية العامة في عالمنا العربي
|
بتغير من نظرتها على كيفية
|
على طرح هذه الشركات أسهمها في الأسواق
|
بدل ما أن نكون في استحواذ
|
لكن اليوم المستثمر اللي بيستثمر بشركات التكنولوجيا
|
في العالم العربي الطريقة الوحيدة
|
هي أنك أنت تبيع لمستثمر كبير أجنبي
|
أو لشركة كبيرة أجنبية مشابهة للشركة اللي أنت عندك إياها
|
والمستثمرين يعني ما بيستثمروا لأكثر يعني
|
أكثر من عشر سنوات ما رح يكون عندك مستثمر في شركة
|
بيستثمر يعمل فلوسه ويطلع
|
في طرحة في السوق يابدك تتخرج بالبيع الشركة
|
بس تجيبه مضر للمنظومة للبيئة كاملة
|
يعني ما بقدر أقول مضر لكن بقول صار فيه وعي أكثر
|
يعني في إلها فايدة طبعاً أنت المستثمر لازم يعمل فلوس حتى يظلوا يستثمر
|
حتى يقتنع أنه الاستثمار في الشركات الرقمية في منه مردود
|
بس اليوم الفلوس موجودة أكثر مشكلة لما هي يعني الفلوس في الخليج أكثر شي موجود
|
بس بدك المردود طب مش بس تكون عندك فلوس
|
بدي أنا أحط فلوس أستثمر
|
ده لو شرية الاستثمار عالية بعد
|
أعلى من ما كانت عليه لكن مش بالكافي لكن أعلى بكثير
|
أنتم مشكلتكم الآن المستثمرين أنكم تدورون شركات بس تستثمروا فيها
|
لا والله في شركات كثير في شركات يعني في خلاص قضية خاصة بعد الجائحة
|
اللي ما كان عنده قناعة أنه
|
المستقبلية هي اقتصاديات رقمية
|
في قناعة كاملة عند المؤسسات الخاصة وعند المؤسسات العامة وعند المشرعين
|
أنه إذا إحنا بدنا نخلي شبابنا وبدنا نستقطب مواهب جديدة وبدنا نستقطب شركات عالمية
|
طيب 2012 عندي المرحلتين ودي أعرفهم
|
2012 أنت خرجت من كونك رئيس تنفيذي
|
متى المؤسس يطلع من رئاسة تنفيذية متى يقرر أني أنا لازم الآن أخرج
|
متى يعرف أنه هذا القرار الصالح
|
سؤال مهم عبد الرحمن وأشكرك له
|
حبيبي خلي أنا أقول لك شغلة
|
أراميكس تاريخي ثقافتها ثقافة الشركة
|
طريقة إدارتها كانت مؤسسية وليس معتمدة على المؤسس
|
المأسسة كانت هامة جدا يعني كان بدي يكون عنده قناعة كل شاب وشابة في أراميكس
|
أن يكونوا في أي وقت من الأوقات
|
الرئيس أو الرئيسة التنفيذية
|
أو الرئيسة التنفيذية لهذه الشركة
|
وأنه المؤسس يمكن له الخروج
|
حديث دائما فإذا بتسأل أي شاب من شباب أراميكس أو شابات أراميكس اليوم
|
كلهم تاريخيا فادي شو بيقول
|
خاصة لما انطرحت على الأسواق
|
وأي شاب أو شابة عندها طموح
|
تريد أن تعرف أنه لا يوجد سقف
|
لا يوجد سقف للوصول لمستويات أعلى في القيادة داخل الشركة
|
لكن أخذت ثلاثين سنة حتى قررت أن تتنحي
|
أخذت ثلاثين سنة وأنا كنت جاهز
|
وكان عندي مجموعة كبيرة من الشباب
|
اللي يتمكنوا أن يأخذوا مكاني
|
وفي عمق هائل في الإدارة
|
يمكن أنا أقول كان في ثلاثة أو أربعة من الشباب
|
في ذات الوقت أن يستلموا مكاني
|
فأخذت قرار أنه أنا انتهى دوري
|
متى تعرف أنه انتهى دورك؟
|
الشركة كانت في أوج مجدها
|
كنت أنا كان عندي قرار أني أترك
|
لما كان عمر الشركة خمسة أو عشرين سنة
|
تركت لما كان الشركة عمرها ثلاثين سنة
|
إذا بتتذكر سنة 2008 2009
|
لما كنت أنا حاسس أنه آن الأوان
|
صار فيه هناك الأزمة العالمية الاقتصادية
|
والقيادة ما بيترك يوم الأزمة
|
ما بدها تفكير كثير ولا بدها تعمق في الحديث
|
القيادي الجاد يكون في السفينة في أسوأ أوقاتها
|
حقيقة ما كانش الوقت سيء لأرامكس
|
لأنه ما كانش عندهم ديون وازدهروا في هذيك المدة
|
جهزت ثلاثة أو ثلاثة من الشباب كان عندهم
|
كل العلاقات مع الأزمة العالمية
|
كل العلاقات مع المستثمرين
|
كل العلاقات مع المستثمرين
|
كان في راحة عند المستثمرين
|
في مدير العماريات بيتكمل
|
والرئيس منطقة الخليجي بيتكلم
|
ويتكلموا معهم ويحسوا بقدرتهم
|
فأصبح فيه راحة أصبح فيه ثقة
|
أصبح في ثقة في عمق الإدارة في أرامنس
|
وكان عندي اهتمامات أخرى
|
أخي عبد الرحمن ليش تركت؟ كان عندي اهتمامات أخرى
|
الانترنت كان في العالم العربي
|
يكون عندي اهتمامات أخرى
|
والشباب كانوا أكثر من قادرين على أنهم
|
وبالعكس أن يزدهروا أكثر
|
قضية هامة أنا وعدت فيها
|
بأنه هاي المواهب يكون عندها
|
يقول أنا أريد أن أذهب إلى شركة أخرى
|
وأنا كنت جاهز والشركة جاهزة
|
بعت بقية حصتك اللي تملكها
|
فبعتها لمجموعة المستثمرين الخليجيين
|
وبعت بقية حصتك اللي تملكها
|
صار عني اهتمام بالاستثمار بأماكن أخرى
|
إيه أنت تخرجت في نسب مختلفة
|
كانت تبقى بقيت في تقريب 10 مئة
|
صغرت مع حجمها الكبير عبر السنوات
|
أرامكس كمان حجمها كان كثير أكثر من مكتوب
|
وأركز على أعمالي الأخرى
|
بعد عمر طويل إن شاء الله
|
هذا أحد القرارات اللي بدك تاخدها
|
تتوقع أرامكس أخذتك من أولادك ومن عائلتك
|
إنه أنا قعدت في أرامكس مدير
|
أثرت على صحة علاقاتك العائلية؟
|
لكن أنا عندي شباب ممتازين الحمد لله
|
ما جبرتهم يكونوا موظفين في أراميكس
|
الارتباط فقط بعمل والدهم
|
لو قرر واحد منهم وقال لي أنا بدي فارس مثلا
|
أخذت أول فيلم له للأوسكار
|
وفخور في كل اللي أنت سويته
|
شكرا لعبد الملك السعيد في إعداد الحلقة
|
والشكر لأصيل في تنسيق وإنتاج هذه الحلقة
|
تعبت كذلك أيمن الحمادي في المتابعة والإشراف
|
وبيتعب أكثر محمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
وكان الله في عون عدي عيسى في التحرير
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية لنشر وتوزيع
|
ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض