كل الحلقات
صالح المغامسي | بودكاست فنجان
|
على أصول المذاهب الأربعة
|
روح الاجتهاد في الأمة أضر بها
|
نحن نعلم أن مالك المشافعية وأحمد
|
ونسأل الله أن يحشرنا معهم
|
أنا أعلم أنه لا أحد نظريا يقول بهذا
|
لكن ليس المعول عليها المسألة النظرية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
وهي حلقة أقدر أقسمها إلى ثلاثة أقسام
|
أولها هي شخصية وتكون أبو هاشم
|
ليه درس اللغة العربية واختارها تخصصا له؟
|
وليه ما درس الماجستير والدكتوراه؟
|
له رأي حاد في المنظومة الأكاديمية
|
ولعلها اللي دعتها للتوقف عن المنظومة الأكاديمية
|
والتوقف عن المسير في السلك الأكاديمي النظامي
|
والثاني هو موضوع بدأناه مع عبد الله السفياني
|
لكن اليوم من جانب مختلف
|
مع عبد الله كان نقد الخطاب الديني
|
لفهم مشكلة الخطاب الديني الحالي
|
وفهم الحل البديل المقترح
|
هل أصلا صح فكرة تجديد الخطاب الديني؟
|
فتجديد الدين موجود من قديم
|
فهو حديث هم بناء مساحة جديدة لخطاب ديني معتدل
|
في ظل غياب الخطاب الديني
|
وأما الثالث فهي حديث في ما أحب العرب
|
فالمغامسي يحب شوقي أي ما حب
|
يقول أن العرب مجتمعت على شيء
|
مثل مجتمعت على أن أمير الشعراء أحمد شوقي
|
وبما أن هذا رأيه الصريح في شوقي
|
فكان ودي أعرف رأيه الصريح في سعد بن جدلان وشعره
|
ودي كون هذا البودكاست أفضل بودكاست
|
سواء للضيوف أو المواضيع
|
أو حتى على الإعداد أو التقديم
|
فكرموني بالتوصيات على أبل بودكاست
|
فينجانات ثمانية دات كوم
|
إني كنا في نقاش قبل الحلقة
|
في تعريف رسمي وفي تعريف بيني وبين الله
|
تعريف الذي بيني وبين الله عبد أنعم الله عليه
|
ستر معايبه وأظهر محاسنه
|
التعريف الرسمي الإسم صالح عواد صالح المغامسي
|
تعد قبيلة المغامسين بني سالم من حرب
|
تسكن المدينة المنورة ولدت في قرية اسمها الخيف
|
تبعد عن المدينة قرابة مئة كيلومتر
|
دونها ودون بدر أربعين كيلو
|
مكث فيها سنتين لا أذكر منهما شيئا
|
ثم انتقل والدي رحمه الله إلى المدينة
|
ومعه أختي الكبرى أم أحمد
|
عن الحرم النبوي يسمى باب الكومة
|
هناك نشأت وترارعت مرحلة ابتدائية
|
سنة أولى في مدرسة اسمها حسان بن ثابت
|
ثم انتقلت إلى مدرسة صغيرة بعيدة عن المنزل
|
وتخرجت فيها ثم انتقلت إلى مرحلة متوسطة
|
ثم انتقلت إلى المحهد العلمي
|
المحهد العلمي شؤون دينية
|
وكان رغبة الوالد أن يظهر فيه شيء مناه
|
وهو على سيرة طيبة منذ وقته
|
وأنشأ شابا إلى أن ختم له بخير
|
كان طوال حياته مستقيما محافظا
|
وتخرجت منه من المحهد العلمي
|
تقحقت بكلية التربية باسم الدغة العربية
|
يظهر لي أنه كان في شهر رجب أو شعبان
|
مدرسة يقال لها كعب بن مالك
|
انتقلت إلى المرحلة الثانوية
|
في إدارة تعليم منطقة المدينة المنورة
|
انتقلت إلى كلية المعلمين
|
معيد من حيث الدرجة العلمية
|
بعد 10 سنوات عينت مدير مركز البحوث
|
جامعة كانت كلية المعلمين
|
ثم انتقلت إلى جامعة الطيبة
|
أنا يعني لم أعطى حظا في الكتابة
|
أنا أصلا بقضايا رسائل الماجستير
|
إلى الآن ما زلت غير مقتنع بها
|
أنه تأخذ وقتا زمنيا طويلا
|
غير الشهادة الشهادة مسألة أخرى
|
يعني هو يصبح حامل الماجستير
|
يعني أنا أستطيع في خمس سنوات هذه
|
يعني ما أحتاج خمس سنوات
|
أتردد عليه أكتب له شيئا
|
يعني أنا أعتقد أنه أنا وجدت
|
في المرحلة الزمنية تفرغت فيها
|
والحضور عند الأكابر وأمثالهم
|
والماجستير على أقل في كثير من الفنون
|
بس ما تعتقد أنها تساعد طالب العلم
|
الحق أنها مقصرة في هذا الشأن
|
فهذه عشان تكتب على غلاف بحث ثانوي
|
ويعرض على رأس القسم غير
|
ما الذي يحصل في المناقشة
|
الطالب يقرأ والمشرف يقرأ
|
أنا أعتقد أنك حتى تعطي أحدا ما
|
تكلم بالفصحة أن هذه آلة هذا العلم
|
على المال السر الدكتوراه
|
الله أن يبجل السنتين ثلاث
|
لكن الوالد كان يترك مساحة
|
لأنه كان يجهر بالقرافية
|
هنا في المرحلة المتوسطة
|
وأنا أقرأ في مجلة العربي
|
قلت أقرأ حتى هروب العمال
|
كنت أقرأ حتى هروب العمال
|
أتذكر أنه كانوا الناس يقولون
|
وحتى اليوم كنت أبحث في جوجل
|
فمن متى يصير الواعد واعد
|
لا بد أن يقول هذه الكلمة
|
من كونه مفتي أو عالم أو أنفقيا
|
لأنه يعرف أن كلمة واعد عند الناس
|
أقل من كلمة ما عنها في القرآن
|
والله يقول لسيد الخلق وعظهم
|
وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا
|
وفي البخاري من حديث ابن عباس
|
إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل
|
هذه المرحلة فيش الإشكال
|
كأنه تربى في دار الأرقم
|
كأنك نشأت في دار الندوة
|
يعني هذه التي فيها صناديق قريش
|
وهذه التي فيها كبار المهاجرين
|
كأنها بين دار الأرقم ودار الندوة
|
هو يعرف أن الخلافة فيها
|
وأنها ليست من قواطع الشريعة
|
أنا ما أتكلم عن المسألة هذه
|
متى يحق للإنسان أن يكون
|
مع ذلك يكون من قبل يملك
|
والناس في هذا منازل طبيعي
|
بينهم منازل كثيرة في هذه القدرة
|
هذا المفتي المتكلم عندما يتكلم
|
للمجتمع أن يكون فيه تعدد في الفتاوى
|
ليس حامل الناس على مذهب الواحد
|
التي انتقلت من المغرب إلى
|
جاءت بعد دولة نور الدين زنكي
|
خلع المذهب كله من الجامع
|
هذا الرجل رغم أنه أسكري
|
علم أن المذهب المعمول به
|
في دار الخلافة في بغداد
|
الشرع في تدريس المذاهب الأربعة
|
فأصبح يدرس في المذاهب الأزهر
|
إلى اليوم هذه الأربعة المذاهب
|
لذلك بصراحة لا يمكن أن يقاس
|
ليس من باب العاطفة لكن من باب الإنصاف
|
في العالم الإسلامي اليوم كجامعة
|
الأساس الذي بني عليه الأزهر
|
مثل جامعة أمريك فادل فترون البعاتل
|
لأنه منذ أن أسلست إلى اليوم
|
رحمة الله عليه السيد طنطاوي
|
ووسس في وسط القرن الرابع تقريبا
|
من ذلك العهد يعني يقوم في فم الدنيا
|
واجعل مكان الدر إن فصلته
|
وما جوانه رأي قول في علمائه
|
مع احتفاظ الجامعة الإسلامية بالمدينة
|
جامعة الوحمد بن سعود بالرياض
|
جامعات كذلك في الأردن في الكويت
|
في غيرها كلها محفوظ قدرها
|
أنا أتكلم في الدراسة الفقهية
|
وغيرها لكن في المجال الفقهي أولا
|
سمو الأمير المحمد بن سلمان
|
أنها تمضي في الطريق الصحيح
|
على أن هذه الرؤية تمشي في مجال صحيح
|
اليوم أو غدا سيخرجون آن
|
كما قال ابن قدام رحمة الله عليه في مقدمة المغني
|
وتكلم عن علماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم
|
فلا تجعلوا هذا الاختلاف
|
قلت لك هم يجعلونها بين دار الأرقام
|
يلقي بظلالة على الأشياء
|
سياسيا في أواصط القرن الرابع
|
كان في ركن الدولة وعضد الدولة
|
وعمادة الدولة أحمد وعليون والحسن
|
وبعضهم على بغداد وبعضهم على هواز
|
تقسموها من الديلم من فارس
|
هل يعقل أن هذه المذاهب عبر
|
مئة عام لا تلقي بظلالها
|
يعني كمان ينكر ذو النهار
|
إن لم تدرس ومقرونا بالتاريخ
|
ومقرونا بالحياة الاجتماعية للناس
|
لا بد أن تعرف حياة الناس
|
ماذا يعني أن تدرس حياة الناس
|
إذا جاء الطالب يقدم سلطة الدكتورة
|
يكتب الحياة الاجتماعية لفنان
|
العالم الذي يتكلم عن ابن تيمية
|
سيرته صلى الله عليه وسلم
|
لا بد أن تنقلها اجتماعية
|
لا بد أن تنقل حياة اجتماعية
|
أنا لا أريد أن أطلع عليك
|
لكن حتى يكون الإنسان فقيان
|
هذه شوف عامية وجات معايا والله
|
روى حجة النبي صلى الله عليه وسلم
|
أن النبي عليه الصلاة والسلام
|
أردفه من مزدلفة إلى منا
|
النبي صلى الله عليه وسلم
|
تسأل النبي صلى الله عليه وسلم
|
وهذه ليس لها علاقة بالحج
|
تأخذ المسألة بعين القدر وحده
|
هذا قدرياً منطقياً صحيح
|
ما حد يعاند فيها منطقياً صحيح
|
يعني من يعارض في هذا منطقياً صحيح
|
النبي صلى الله عليه وسلم
|
ماذا فعل عليه الصلاة والسلام
|
أنه عليه الصلاة والسلام
|
فلم يصل التعنيف والتعزيذ
|
خذوا الناس بهذه الطريقة
|
إلا وصل الأمر إلى الجناية
|
وتدريس مثل هذه الأحاديث
|
ولهيئة المعروف والنهائية المنكر
|
الآن مثلاً في المناسبات الوطنية
|
التي نسلم جميعاً أنها خطأ
|
وفق الله القائمين عليها لكل خير
|
بإجراء يعلن أنه حصر في مكان كذا
|
وصور وأنه قبض على من فعل
|
ولأجزية الأمن في الدولة
|
فهذا نظر بعين الشرع ولم ينظر
|
لكن لا بد أن تتعامل مع الناس
|
ولأت الله بأقوام يذنبون
|
فيستغفرون فيتوب الله عليهم
|
الله الآن يا أخي الحبيب يتكلم
|
الله عز وجل قال له احمل فيها من كل
|
إلا من سبق عليه القول منهم
|
ولا تخاطبني في الذين ظنهم إنهم مغرقون
|
وقال في آية ثانية وما آمن معه
|
دعا لهم نوح رب اغفر لي ولوالدي
|
أفضل من في الأرض لكن لم تسلموا
|
يعني ما حملتكم على أنكم بريئون
|
ما ذلك قال إن ربي لغفور الرحيم
|
إذا الصديق رضي الله عنه وهو الصديق
|
النبي صلى الله عليه وسلم يقول له قل
|
قال الشرح مغفرة من عندك
|
إذا الصديق يقول مغفرة من عندك
|
لابد أن يكون في هذا الأمر
|
على ترك ما يتلبسون به من ذنوب
|
طيب فيه لك أكثر من لقاء
|
كنت تطلب فيه تجديد الخطاب الديني
|
فقبل أن ندخل أصلا في فكرة تجديد الخطاب الديني
|
وأبا حنيفة أفذاذ ورجال وعلماء وربانيين
|
ونسأل الله أن يحشرنا معهم
|
لكن لا يعني أن الله جعل الحق محصورا فيهم
|
أنا أعلم أنه لا أحد نظريا يقول بهذا
|
لكن ليس المعول عليها المسألة النظرية
|
لا بد من تأهيل علماء يأخذون بحق
|
مصاحبين ما وصل إليها أولاء الأكابر دون طرح له
|
ودون إقصاء ولا إبعاد يستفيدون منه
|
لكن لا يجعلونه هو وحده الحكم والطريقة
|
التي لا خامس لها في استنباط الأحكام الشرعية
|
أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان
|
استجدت مسائل لا تعد ولا تحصل
|
لمن كان له قلب أولق السمع وهو الشهيد
|
أن كثيرا من المسائل أو من الأشياء التي قبلت
|
لكن ذلك قلتنا يحتاج إلى أمرين
|
علماء ربانيين منصفين متجردين
|
والدولة هي التي تختارهم وتعينهم
|
يعني لابد أن يأتي من السلطان
|
أهل في أحد يشوف اليوم أن الإسلام لم يعد صالح لكل زمان ومكان؟
|
لا المقصود أن بعض الفتاة والآن
|
يعني لا يمكن يجرأوها على واقع الناس اليوم
|
أفضل الآن عدم الدخول في التفصيل
|
بقاء التقليد على ما هو عليه
|
العلماء للإسلام والنصوص
|
وهذا الصراع اللي تراها الآن في السوشال ميديا
|
وهل هذا محصور على السعودية
|
أو على المنطقة الخليجية
|
هذا موجود في كل الديانات
|
يعني أنت تعرف أن المسيحية مثلا الكاثولوكية أولا
|
كنيسة الشرقية في الأسكندرية
|
وسط القرن السادس عشر مارت من الوثر
|
إن كلم أنسي بزيبث الأولى
|
لما خشيت أن البروستانت الأوائل
|
عمدت إلى المذهب الإنجيلي
|
الكنيسة التي في إنجيل تراها
|
سينجم عنه خير كثير للأمة
|
يعني كل السعوديين يشعرون بهذا
|
يعني الأمير محمد مختلف كثيرا
|
لكن هذه مواهب يقول عنها النابغة
|
يعني الله عز وجل يصطفي يختار
|
لكن فيه إنسان يولد حكيمة
|
عبر التاريخ ولد ملوك كثير
|
حتى في الخير في المسلمين
|
ولم يترك أثره لكن فيه إنسان
|
أن الأمير محمد ولد حاكما
|
طيب لما نتكلم عن التجديد
|
هل نحن نتكلم عن تجديد الدين
|
ولن نتكلم عن تجديد الخطاب
|
الخطاب الوعظي الخطاب الفقهي
|
الخطاب في المعاملة مع الآخرين
|
هذا ناشي عن تجديد الدين
|
قر عند الناس من مفهوم الدين
|
عند العلماء عند المؤسسة الدينية
|
بسياقات العلم هنا أكثر من أنها
|
على مستوى العالم الإسلامي كله موجود
|
ومررت أمور يعني محاولات
|
التي سطعوا أن يمرروا خطابهم منها
|
علموا يقينا أن الصحوة قست
|
فأرادوا رد الناس إلى المنهج
|
باعث لعادة البناء وهذا الذي يجب
|
أن يعاد البناء ولذلك أنا قلت علماء
|
قلت أن التفصيل في الأمور هذه يحتاج
|
إلى أشياء أخرى يحتاج حتى إلى إذن
|
لأن ليس المقصود منها الدين
|
لا يمكن أن يترك الناس وهكذا
|
وإنما أرادوا أشياء أخرى
|
صاحب التجديد الذي قلناه
|
ولا علوف الأرض اجتماعيا
|
سيشعر المجتمع اليوم وغدا
|
في شيء من الخواء الروحي
|
لكن في حاجة إلى من يحسن
|
أو أن السعوديون رايحين جاسين
|
المشهد الديني في المجتمع
|
فأعتقد أنه ليس ذلك النقص الكبير
|
يحتاج الناس فيه لنلجأ إلى هذا
|
رائع المشايخنا لجلنا وإمتنا
|
لكن لا شك يوجد قصور نقص
|
لكن المسافة التي ما بين الناس والعلماء
|
لا بد من إيجاد هذا البديل
|
ولذلك مثلا إنشاء مؤسسات دينية
|
كيف يفقه الناس الحديث النبوي
|
بقدر الله النبي صلى الله عليه وسلم
|
خاطب الكبار خاطب الكهول
|
خاطب الشباب خاطب اليهود
|
الوثنيين خاطب جميع الفئات
|
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسن
|
يعني من أين أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالخندق
|
من أين أتى الصحابة رضوان الله عليهم
|
جنازة المرأة من جنازة الرجل
|
في زمن فاطمة رضي الله عنها
|
من أين أعرف النبي صلى الله عليه وسلم
|
قضية أن الكتب للملوك تختم
|
وقال عليه الصلاة والسلام
|
كنت أريد أن أنهى أمتي عن غيلة
|
حتى علمت أن فارس والروم تصنعانها
|
هذه حضارة من فارس والروم
|
تنهى عن أنها تردع مولودها
|
ثم تبينه صلى الله عليه وسلم
|
أن فارس والروم المرأة تحمل تردع
|
فهذا ليس وحيا من السماء
|
إذا كان كل منهم يعلم أدب الاختلاف
|
الذي حصل عند ظهور المذاهب الأربع
|
يمنع الزواج شافعي من أحناف
|
الله عز وجل أذن لك أن تتزوج
|
نسب الاختلاف إلى ذاته العلي
|
والله لا ينسب إلى ذاته نقصا
|
وله اختلاف الليل والنهر
|
لا يمكن أن يكون الاختلاف شر كله
|
قضية قضية دار الندع دار الأرض
|
وعندما يتكلم العالم والشيخ
|
ويجعل أن الجنة وقف عليه
|
مسألة أخرى الكلام في الآخرة
|
الكلام في الجنة والنار ويوم الوعيد
|
ولم يكلفك الله بهذا ولم يكلفني الله به
|
أنا مكلف بأمور تعبد الله بها
|
الأصول نحن متفرق من حذياء
|
غير ذلك بدهي جدا أن نختلف
|
مال ابن عمر ابن عباس صحابة
|
وهذا علمه جعله يرخص للناس
|
ما يردوا الجنة ويخافوا النار
|
أن قضية المذهب الواحد هي المشكلة الكبرى
|
في قضية يجبر الناس على مذهب الواحد
|
من أحكام الشريعة وما ذهب
|
ابن تيمية تعاري من جليل
|
أو كما قال الذهبي وغيره
|
يعني جلب على نفسه أعداء
|
أن يكون الإنسان يحمل ذكاء اجتماعي
|
هو الذي أنت مطالب أن تظهره
|
أنفع للناس بطريقة حكيمة
|
إذا النبي صلى الله عليه وسلم
|
كان يقول ألا رجل يحميني
|
فلما آزره الله بالأوسي والخزرج
|
الذين عرفوا بعد ذلك بالأنصار
|
هم عصبته التي فاء إليها
|
أنت كمن يبني قصرا على الرمال
|
أصلح دينا ولا أبقى دنيا
|
والله جعل السلطان ظل له في الأرض
|
يبقاء للمسيرة العلمية للدين
|
يعني ينازعون الأمر أهله
|
كلام النبي صلى الله عليه وسلم
|
فأن لهم أن يصلوا إلى مقصودهم
|
الذي حصل في تاريخ المسلمين
|
يعني فيه تجديد علمي محظ
|
كنت قد زورته كلاما يعني خفيت كلاما
|
لأن الصدر في اللغة يسمى
|
لكن لا أرى المقت المناسب
|
يعني أنا لا أمكن أن أنصح
|
يعني ما أريد أن أنصح الناس به
|
لا بد أن أستاذن السلطان به
|
لأن لا يمكن أن يتفع الناس من نصحي
|
يعني هذا أمر أن أرضاه لنفسي
|
سأثبت لك كيف تظهر الحاجة
|
من غير أن تكون مرتب لها
|
واتخذوا من مقام إبراهيم
|
وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي
|
في زمن خالد بن عبد الله القسري
|
صل الناس من جميع الجهات
|
سماحة الشيخ صاحب الفزان
|
وهؤلاء علماء جلال الذين ذكرناهم
|
فذهبوا إلى عطاء ابن أبي ربح
|
وهذا عطاء كان في زمن سليمان
|
أرجع أقول العلاقة بين العالم والسلطان
|
فقالوا له إن خالد بن عبد الله القسري
|
قال أجد هذا في كتاب الله
|
وترى الملائكة حافين من حول الحرش
|
والمسلمون يقرؤونها من سنين
|
ولا علي ولا معاوية ولا زيد بن معاوية
|
ليس مثل هذا ترد الأقوال
|
ترى من يكون مثلا عبد الرحمن
|
ويشكل المجلس العلمية من أربعين
|
قليل من طلع على المذهب الأربعة
|
قد تأتي إنسان يمام في مذهبه
|
يرجع له في المذهب الحنبري
|
سألته عن مذهب مالك الشافعي
|
ولو سألت مالكية نفس الشيء
|
فضلا عن مذهب جعفر الصادق
|
محمد أبو زهر الإمام المصري
|
كان يدرس في الدرسات العليا
|
ثم أصبحت هذه المحاضرات كتب
|
جابر بن زيد طبعا مذهب الإباضية
|
وليس بين أحد من أهل الإسلام خصومة
|
ولا يلزم أن أؤمن بكل ما يقولونه
|
لكن أنا لم يكلفني الله أن أكون حكما
|
هذه نقطة أنا أعرفها من نفسي
|
ما كلفني الله أن أكون حكما
|
ما قد أتوه إذا ما الله أصلح ما لدي
|
ولا أستنقص مسلما إذا تكلم
|
مناهج علمية ومعاهد علمية
|
كيف الوصول إلى أن تصبح إماما في الشيء
|
وتعرف المعاني تصبح شاعرا
|
لكن هل يعقل أنه إنسان لم يقرأ المتنبي
|
تجد أنه كتاب لسان العرب
|
فضل عن حفظه لشعر الأولين
|
لم يطلع أصلا على أقوال الأئمة
|
كيف يصبح إماما في الشعر؟
|
حتى تصبح جزءا من نسيجه الثقافي
|
ثم بعد ذلك تكلم في دين الله
|
طيب ما بعثيك من الإجابة؟
|
أوجه الاختلاف بين المذاهب
|
وين تكمن أبرز الاختلافات؟
|
أن أبو حنيفة لم يكن يقبل
|
والذين يظلمونه الآن ماذا يقولون؟
|
يقولون هذا الحديث في الصحيح
|
والشيخان لم يولدوا في ذلك الوقت
|
150 لم يكن هناك بخاري ولا مسلم
|
فباب أولى لا يوجد كتابهما
|
لا صحيح البخاري ولا صحيح مسلم
|
هذا النقطة الأول في الاختلاف
|
ما بين مدرسة الرأي التي يمثلها أهل العراق
|
مدرسة الحديثة التي يوجهها
|
عظم مالك عمل أهل المدينة
|
اتخذه وحج بينه وبين الله
|
ولم يصنع هذا الأئمة الثلاثة
|
يعني لم يقبلوا بعمل أهل المدينة
|
شيخنا الشيخ عاطية رحمة الله عليه
|
العالم المصري السعودي الجديد
|
أصله من مصر وسعودي نسيان
|
ودرس على ذي الشيخ حمد الأمين
|
وله كتاب قيم واختلافه مع بقية العلماء
|
موجود مطبوع في رسائل الشيخ
|
في أمور عقدية اختلف فيها
|
تعرف أهل السنة عند أهل السنة
|
بعضهم يرى أن الأشاعر خارج
|
وغيره أنه قسمهم ثلاث أقسام
|
أكثر علمائنا في هذه البلاد لا يرون هذا
|
المقصود أنا لا أريد أن أتجنب
|
أنا لست أحكما أنا أعرض الأمور
|
الذين لا يريدون التجديد
|
ينظرون إلى هذا الذي يجدد
|
بحسب ما لقنوا يريد إضاعة
|
ولهذا الذي يتصدر للتجديد
|
هو هل سيواجه هؤلاء العلماء
|
ذلك قيل سنة البلد وسلامة الولد
|
لا يخالف العامة ما أمكن
|
إذن النبي عليه الصلاة والسلام يقول
|
لعائشة لولا أن قومك حديث
|
أهدب بكفر لا هدمت الكعب
|
فالنبي عليه الصلاة والسلام
|
كيف نعرف أن هذا تجديد وليس تمييئ
|
إقناعه العلمي الحجج التي يأتي بها
|
أنت لا تقوله يعني كمجدد
|
لا تقوله على هيئة مسائل
|
يعني حاول أن تبني قواعد
|
يعني ما أرى أن السابقين
|
أن أعرف مكامن هذا الأمر
|
لكني لم أخرجها لأحد من الناس
|
ليس تعتقد أنه يحتاج إلى إذن السلطان
|
مجازفة دون الرجوع للسلطان
|
فينبغي لمن يتصدر للشأن العام
|
والأمور العظيمة والأمور الجليلة
|
من أمره بإذن من السلطان
|
هل من المصلح أن يقوله فرد
|
أو أن تقوله مؤسسة دينية
|
هو أعلم بحكم ما يصل إليه
|
طيب ماذا علاقة السلطان بالعالم
|
يجب أن يعضد كل منهم الآخر
|
في زمن الراشدين ببكر وعمر
|
لأن أول ما ظهرت المعارضة
|
التي قادها الثوار ضد تعبير المؤمنين
|
عثمان رضي الله عنه وأرضاه
|
يعني سقاط هيبته من قلوب الناس
|
فباعوا باللعنة في الدنيا والآخر
|
طيب في واحدة من التغريدات
|
أحوج ما تكون لعدة نظر في قراءة تراثها
|
فكما ننهى عن تقديس الذوات
|
من المشكلة التي تشوفها اليوم
|
يعني يأخذ شيء من القداس
|
يعني لما ظهر شارم والدين
|
كانوا ينظرون إلى السابقين
|
إلى جري والفرزدق والأخطل
|
والنابغة إلى أنهم شيء لا يجارب
|
كانوا تنبي والبحتري وبي تمام
|
التعظيم التراث وهذا حاصل
|
تعظيم التراث أكثر من الناس
|
أكثر أكثر أكثر من الناس
|
وصر على قول واحد في المذهب
|
من الذي يحصل الآن علميا
|
سنتين ثلاثة أربعة خمس ست
|
يجلس في الكرسي ماذا يفعل
|
أنا أعرف أن الكلام هذا قاسي
|
وقد لا يقبله كثير من طلبة العلم
|
وقد لا يقبله حتى أجلال علماء
|
لكن مصلحة الإسلام العليا
|
يجب أن تقدم على أي مصلحة
|
إذا ودي الحين أرجع لي موضوع
|
في فهم القرآن والحكاس على فهم الدين
|
اللبس اللغوي بين العلماء
|
في اختلافهم في فهم الدين
|
والعلوم المساعدة مهمة جدا
|
إلى حد التظلع من شعر العرب
|
السلوب في الكلام أهم من فهم
|
لأن المفردة لها عدة معاني
|
لكن اسلوب العرب في كلامه
|
النبي صلى الله عليه وسلم
|
تغليظ إصابة الدم الحرام
|
ليس المقصود افعل ما تشاء
|
لكن عندما تأخذها كأسلوب
|
لابد من فهم أسلوب العرب في كلامه
|
العرب لا أسلوب في الكلام
|
الاطلاع على شئر المعلقات بالذات
|
لكن أحيانا يأتيك أحد يحتج عليك
|
هذا أسلوب هو محاكي للقرآن
|
على أسلوب العرب في كلامها
|
يعني مثلا الله عز وجل يقول
|
خلق الإنسان علمه البيان
|
الشمس والقمر بحسبان إلى أنقال
|
رب المشرقين رب المغربين
|
مرج البحرين يرتقيان بينهما
|
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
|
وله الجوار المنشاط في البحر كالعلام
|
هذا الكلام قد يأتي إنسان يقول
|
تتجيب هذا أسلوب العرب في كلامها
|
أين أسلوب العرب في كلامها
|
لا تأتني بالمتنبي الذي هو يعاكي القرآن
|
حتى أقول لك أن القرآن أراد
|
أن يوافق أسلوب عربي قديم
|
يقول قرب مربط النعامة مني
|
كله قرب مربط النعامة مني
|
على أن ليس عدلا من كليب
|
إذا كذا وكذا على أن ليس عدلا من كليب
|
ويأتي بستة سبع أبيعات وردت فيها
|
هذا أسلوب العرب في كلامها
|
ذلك نقولك يعني لا بد من العلوم المساعدة
|
البيان والمعاني والبديع
|
التي أركان علم البلاغة الثلاثة
|
طالبا قادرا على التفسير
|
والطبر والبغوي ويحفظ أقوالهم
|
أنا لا أريد أن أصادم أحدا
|
لكن أنا أتي بطالب في المرحلة المتوسطة
|
ما الله أعطاه في الرياضة ولا أعطاه في شيء
|
قالوا بابن كثير وقالوا كذا وقالوا كذا
|
وقالوا حفظها ويأتي سندها سند
|
يصبح هذا إماما يفسر القرآن
|
هذه كل كلام الذي قاله الطالب هذا
|
موجود في الكتب ليس جديدا
|
هذا الذي يريد أن نصل به إلى الأمة
|
ولا البيان ولا المعاني ولا البديع
|
لا تدري كيف تعلق على موضوع كهذا
|
يقول البلاغيون يقولون بالمجاز
|
وهو ينكر المجاز في القرآن
|
هل يوجد في القرآن مجاز أو لا
|
يعني جزء من العلم البلاغة
|
أنا أتكلم كيف تنشي عالما
|
فضربت مثالين في الفقه والتفسير
|
وفي التفسير ذكرت لك أنهم يأتون
|
لمن يريد أن يحلق في علم التفسير
|
ما يمكن يصير عالم التفسير
|
وهذا حاصل في أغلب الجامعات
|
لكن أستطيع أن أضرب لك الآن أمثلة
|
يعني اليوم العالم العربي
|
أن نجعل الناس كلهم علماء فقه
|
يحافظوا على أن البلد الأحتاجها
|
فانصراف الناس إلى وجه واحد لن يكون
|
فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
|
والصحابة رضوان الله عليهم
|
وهم أكمل جيل وأمثل رعيل
|
لم يكن كلهم علماء وشريعة
|
قد فتح الله له في باب معين
|
طيب الآن أنا أريد أن أتي للشعر
|
الشعر اللي يركز على عالم الأجساد
|
له قسمان قسمها الناس من قبل
|
وإنما كل مرأة حسنة يتشبب بها
|
المراحل الشعرية أقرب إلى قلبك
|
الإنسان يتنقل بين أشياء كثيرة
|
ما أريد أن أوصيله للناس
|
يعني أنت قلت أن أحمد شوقي
|
والله لم يقروا شيئا لشوقي
|
المتنبي في القرن الخامس
|
طبيعي أن الدراسات السابقة
|
في زمن المتنبي كان الشعر
|
متنبي لأنه لا يوجد شيء أصلا
|
يشغل الناس به مثل الشعر
|
الآن الناس مشغولة بأشياء أخرى
|
غير الشعر المتنبي الآن لو ضار
|
الناس به كما شغلوا في زمنه
|
واضح الآن اهتمام المجتمع في الشعر
|
أنا ذاك ليس كاهتمامي الآن
|
وشروحه خاصة شرحه البرقوقي
|
وشعرهم كلهم محال لكن أحفظ
|
يعني بالشيء اللي وجدته عند شوقي
|
يحسن القولة في جميع أغراض الشعر
|
ما كل ما يتمنى المرء ليدركه تجري الرياح
|
لماذا؟ لأنه جرى مجرى المثل
|
بما التعلل ولا أهل ولا وطن ولا نديم ولا كأس ولا سكن
|
وليد من زمن إذا أن يبلغني
|
ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
|
البيت هذا جرى مجرى المثل
|
قال أنا الغريق فما خوفي من البلد
|
واضح قالوا منك جدني على الحر
|
أن يرى عدوا له ما من صداقته
|
هذه القضية نفسها موجودة في شوق
|
أن شوق عوض الله به الأمة
|
هذا الموجود في شوق كما هو موجود
|
دقات قلب المرء قائدة له
|
كاد المعلم أن يكون رسولا
|
افدقف ديون رأيك في الحياة مجاهدا
|
أن السن العظيم فيها القسوة
|
رمال الدهر بالأرزاي حتى
|
تكسرت النصال على النصال
|
هذا غير موجود عند المتنبي
|
قل لي ما الذي اجتمع عليه العرب
|
شيء الوحيد الذي اجتمع عليه العرب
|
طيب ذلك لم يجتمع العرب على شيء
|
مع ذلك حافظ وهو الند الأول له
|
وفود الشرق قد بايعت معي
|
التنبي كان يحمل هم نفسه
|
وقلت لا يحسن ليس عنده ذكاء اجتماعي
|
أصعب أحوالك أن تطلب ما ليس لك
|
أنت ترى سيف الدولة اسمه سيف الدولة
|
هي شبه مستقلة عن العباسيين
|
شبه مستقلة عن العباسيين
|
من دولات التي ظهرت في دولة العباسية
|
ثم تطلب منه ما ممكن يطلبه أحد
|
يعني كان المتنبي يحب سيف الدولة
|
يعني لا يوجد أحد يستحق مني
|
يعني أنا أكرم لله بأن أشغل بالقرآن
|
من شاعر أو حاكم أو عالم
|
أشغل به إلى درجة معينة وأقف
|
أبا الله أن يعظم تعظيما مطلقا إلا هو
|
وهذه يعني لا بد أن يحفظها المسلم في قبل
|
أبا الله أن يعظم أحد تعظيما مطلقا إلا هو
|
لكن لا نكلف نفسنا بأكثر من ذلك
|
لكن ودي أعرف طيب وش اللي خلى المتنبي حاضر في
|
في الذهن الجمعي الأدبي عند العرب كله
|
لكن هو ليس بالضرورة أنه نقول شوقي أفضل
|
نحن نعلم أن المتنبي من أفضل شعراء العربية
|
لكنه لما دخل في باب الحكمة
|
يقول بعض النقاد أن كل من المتنبي وشوقي
|
عاصر الكبار وعاصر الدهما
|
والمتنبي لم يعمر كما هم الشوقي
|
لكن لكل منهما قدرته الشعرية
|
ولكن المتنبي يعني لهم وحبوه
|
ماذا تتوقع أن الناس يجدون نفسهم في المتنبي
|
يعني المتنبي دائما يأخذ عنه
|
بس أتذكر يوم شفت مقطعك برضو
|
وفيه كتاب اسمه النقل الأدبي
|
لمحمد مندور صارت دكتوراه
|
وقول الجاحظ والمعاني مطروحة في الطريق
|
المعاصرين تحب تقرأ لهم؟
|
يعني اهتمامي بقضية قراءة
|
بعضهم أصحاب قصائد أحادية
|
ما فيه النفس الشعري الذي عن شوق
|
لكنهم يعني له أبيات بيت بيتين
|
من يستطيع أن يقول مثل شوقي
|
أن الإنسان إذا قاله كثيرا
|
مفردات تنطق بالطريقة النبطية
|
إهمال كبير لقضية العراب
|
بلا شك لا يعرفونها أصلا
|
تشوف أن الشعر النبطي تهديد
|
للشعر الفصيح للغة العربية؟
|
العلة في الناس لا في الشوق
|
يرحمه يسكنه عالي الجنان
|
الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
وفي الإنتاج أصي البافرط
|
لا تنوع أن تكتب التفسير
|
جماله في أن يكون مشافهة
|
لغة الجسد عموما لها دور
|
ما أستطيع أن تكتبه كتابة
|
هو يوجد لك كتاب واحد في السوق
|
وجدته أمس في مكتبة الجريمة
|
اسمه الرياض النظيرة في السيرة العاطلة
|
دون أن يحتاج إلى مراجعة
|
من أحد لا مني ولا من غير
|
المتن الذي كان يقرأ علي
|
والله أول مرة أعرف المتن
|
وأنا أشرح سيرته صلى الله عليه وسلم
|
وهذا قبل أكثر عشرين سنة