كل الحلقات
الصحة النفسية في بيئة العمل | بودكاست فنجان
|
ما في شيء اسمه علاج كذا كذا
|
آخر أبديت عندك قبل 30 سنة
|
هذا قبل كم يوم التغريدة وكانت مرات صاحب
|
أنه علامات الحياة الزوجية السامة
|
ما يمسك الناس في كلمة زي كذا
|
يلا ناخذ قرار على هذا الأساس
|
طب أنت أساساً لو شرحتها
|
بزا الفتاوى اللي حوالينها
|
هي اللي تحطها في ذا الموضوع
|
دائماً يجي في بالي أن علاج الاحتراق هو رجازة
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
اليوم نعيش أغلب حياتنا في العمل
|
يقولون مفترض يكون فيه توازن بين حياتك في الدوام
|
لكن المشكلة هي صحة حياتك في وحدة
|
فلو ما كان الواحد راضي عن حياته
|
لو واحد يعمل في مكان مسموم
|
كثير من الشركات والجهات
|
تعمل على رفع جودة حيات الموظف
|
ضيفتي في هذه الحلقة تقول
|
وأي شركة توظف مدير سعادة
|
مستشارة في علم النفس التنظيمي
|
حاصل على ماجستير فيه من لندن
|
وهي المؤسس والمدير العام
|
لاستنار لاستشارات علم النفس في العمل
|
أنا جالس أبعد المسافة بيننا
|
ولذا تجد الدكتور في السعودية
|
يصر ويسعى لذا حذفت حرف الدال
|
فكيف أثر بعد المسافة هذه
|
على علاقة الموظف بالمدير
|
وكيف ممكن الإدارات والمنظومات
|
تساعد على تقليل الفجوة هذه
|
والمشاكل الصحية النفسية
|
وكيف ممكن الواحد يتعامل
|
هذه الحلقة تعطي نظرة شاملة
|
وهي مهمة لكل موظف ومدير
|
شارك الحلقة هذه مع موظفيك
|
مع اختبارات الشخصية المهنية
|
لاحظت مجموعة أشياء مرة كثير
|
هل لما نسأل أنا شخص عربي
|
لما نقول عمل هل نتكلم عن نفس الشيء
|
نختلف في السياق الاجتماعي
|
نختلف في التفاصيل اللي نعيشها
|
لما نقولك الأفراج حق السعوديين
|
وأنا ما حيوصلني كل السعوديين
|
مئات الاختبارات مئات الأشخاص
|
ويوصلوني ناس بحثوا وراغبوا
|
في أنهم يفهموا عن نفسهم أكثر
|
يعني الاختلاف ما هو بسيط
|
فاتكلمت مع دكتور عبدالله رواتع
|
كاتب كتابة على الشخصية السعودية
|
وعنده مرئيات مرة كثيرة منشورة أبحاثه
|
أنا لما أقيت في الاختبار اللي أسميه
|
أنا عند الأجانب ثقة بالنفس
|
هو الآن ما يتكلم عن ثقته بنفسه
|
هو يتكلم كيف لازم يكون من قبل المجتمع
|
عشنا في مجتمعات منفصلة تماما
|
فكان ضغط الرجال على الرجال أشد
|
ولما أكد ليها هذا الدكتور ريتا
|
يعني أنا عندي النساء في السعودية
|
أني هتكلم عنها بالمقارنة
|
هتكلم عن العاطفة هتكلم عن العاطفة عندهم وعندي نفسها
|
بس لما هتكلم عن الرجال هتكلم عن شيئين مختلفين
|
انخفاضة عند الرجال أعلى من
|
والثقة عند النساء أعلى من عند الرجال
|
هذه ولاحظات فهي ما هي قابلة للتعميم لهذه الدرجة لكنها تستحق أن تأخذ بعين الاعتبار
|
إيش أثر هذا الموضوع لما أنت يكون مديرك مواثق بنفسه مثلاً عطيني أمثلة
|
أتوقع إذا ما هو مواثق بنفسه بيصير متسلط أكثر
|
يعني ما يخلي لازم يصير لها رأيها حاضر
|
ما يقدر يقبل أذكى منه في غرفة
|
ما حد فينا يقدر يقول الفيدباك الحقيقي
|
ما حد يقدر يكون صادق لأنه الإيغو هش
|
فممكن أنت تفقد كل مكانتك لو كنت واضح وصريح كفاية
|
في نفس الوقت أنا أشوف أنه
|
فيه اختلاف داخل مناطق المملكة في هذا الموضوع
|
فالأقدم عندهم المشكلة الأكبر في الثقة؟
|
ما أقول المشكلة أكبر في الثقة
|
أقول أنهم يهمهم الجماعة
|
أكثر مما يهمهم المصلحة الذاتية
|
لما يكون ما في ثقة كافية
|
ما فيها مغامرة ما فيها مخاطرة
|
شخصية مهنية في إطار العمل
|
بس أكيد لها انعكاسات اجتماعية مرة كبيرة
|
العينة اللي أختيها للنساء
|
الصغار اللي دخلوا سوق العمل
|
أتوقع بيكون النتيجة مختلفة
|
مرغوبية اجتماعية عندهم أعلى
|
فلما تكون مرغوبية اجتماعية أعلى
|
أو كثر مما يجب أن يهمك أشياء كثيرة
|
بس ليش ما تشوفيها برضو عند النساء نفس الشيء
|
أعتقد أن النساء عندهم برضو
|
أول شيء بالنسبة للنتائج
|
الرجل عنده self bias report
|
لما يتكلم عن نفسه يشوف نفسه أحسن
|
بنفس القدرات العقلية الرجل قيم نفسه أذكى
|
فهذا حول العالم غير عندنا
|
بس فيه واحدة من التغريدات
|
يتخيله الإنسان عن نفسه هو وهم
|
أو كل ما يعتقده عن نفسه
|
لما يجي شخصين عندهم نفس المهارات
|
الرجل يقيم نفسه أنه أفضل
|
أنه هذه القدرة عندي بهذا الحجم
|
أنقص منها أعرف أنه أنا لا
|
أنا في هذا المكان بشكل جيد
|
وقالي لا أنت أحسن من كذا
|
ما حد هيزيد عليك شي كثير
|
ما حد هيقدر يؤذيك فيها أصلا
|
أنا في هذه القدرة فعلا فذ
|
عشان تكون عنده ثقة عالية؟
|
مو واحد شي ولا اثنين ولا ثلاثة
|
هي أساسا القدرات تصرخ داخلنا
|
أكيد أنك أنت حتحاول تثبت شي معين للعالم
|
اللي حيجيك من العالم كفيدباك
|
هذه الكواليتي اللي عندي
|
وهذه نقاط الطعف اللي عندي
|
أنا عارف أن فيها طب نفسي وفيه علم نفس
|
اللي سبق ناقشناها في الجان
|
فهو شكرة علم النفس التنظيمي
|
هي أكبر مشكلة في هذا التخصص
|
organizational psychology
|
فمفترض أنها علم نفس المنظمات
|
له عدة أسماء باللغة الإنجليزية
|
اسمه occupational psychology
|
في أوروبا كمان أقرب occupational psychology
|
اسمه business psychology
|
إيش هو أصلا علم النفس التنظيم؟
|
فإذا تشوف علم نفس المنظمات
|
اللي بدأوا كثير من العلوم
|
عشان يجيب عمال أفضل للمصانع
|
لهذا الطريقة في اختيار العمال
|
اللي صارت في الرئاسة المالية
|
لأنك أنت لما تجيب إنسان
|
قادر على العمل بشكل محدد
|
أكيد إنه حيكون أداءك أفضل
|
يختار العمال القادرين على العمل في هذا الأماكن
|
في الحرب العالمية الأولى
|
صار اختيار الجنود في أمريكا
|
بناء على اختبار شخصية طويل
|
لو تشوفوا الحين زي اختبارات الشخصية
|
موجودة حتى نسخنا الاختبار
|
وطريف الأسئلة الموجودة فيها
|
بس إنها تشبه الاختبار الحين
|
يعني مو ذيك الدرجة تحول العلم
|
في أشياء قائمة زي ما هي
|
اللي دحين يسمى تراما صدمة
|
الآن اسم التريتز هاي عصاب
|
واختلف الموضوع من هناك إلى الآن
|
فكانوا بيختاروا جنود أقوى
|
لما أنت تختار جنود أقوى
|
زي لمن كان في يوم ما الانكشارية
|
أخذ التخصص مرة أبعاد كثيرة
|
طوروا عليه ناس مرة كثير
|
لا يزال هو هذه المادة حقته
|
أداة الأساسية اختبارات الشخصية
|
يعني اختبارات أماكن العمل
|
وما حصل تطور كبير في هذا العلم ليس؟
|
مقبل على تطور مرة كبير بإنترنت الأشياء
|
لأنه ممكن تستقرع الإنسان بصوته
|
وتحطه في المكان المناسب
|
فسارت في أشياء أكثر اختصار
|
ممكن الثورة الصناعية الرابعة تسوي
|
ليس الإنسان يعمل في الأساس
|
اللي تختبرها الاختبارات
|
بجانب اختبار الشخصية أنت عندك اختبار
|
القيم وعندك اختبار الدوافع
|
وعندك اختبارات السمات السوداء في الشخصية
|
يوضح لي أنت هتشتغل في ذا المكان
|
فعلا هو ذا الشي مناسب لك
|
إيش أهم قيمة عندك في المكان
|
اللي تعمل فيه إيش هتقول
|
يتوافق مع قيمي اللي أنا بصويها
|
مرة كبيرة تأثير تغيير حياة الناس
|
يقول أنه هذه هي القيمة المناسبة
|
أو هذه القيمة اللي أبا أشتغل فيها
|
يعني أنا ما أقدر أكون في مكان
|
إنتاج كل يوم أسوي نفس الشي
|
اللي يدفعك حاليا من سمات الشخصية
|
فالإبتكار عندك تقريبا تسعة من عشرة
|
أنك تشتغل في مكان روتيني
|
أنا ما أحبه ولا أبغى ولا يمثلني
|
مع المواقف اللي في الطفولة شفناها
|
وقفنا مع العدالة أو وقفنا مع الشر
|
مع أفلام كرتون اللي تفرجناها
|
مع المدرسة واللي حصل فيها
|
في النهاية تتحرك فيك أشياء مرة كثيرة
|
بيض وأسود صحية أو غير صحية
|
إحنا ندرس السمات السوداء في الشخصية
|
ما الشخصية من السمات السوداء
|
النرجسية هي لتخلي الإنسان أصلا يقف يقول هذا أنا
|
اللي ممكن يتعب الآخرين حولك
|
فالنرجسية مطلوبة للإنسان
|
اللي هي السمات الثالثة هي المراوغة
|
نحتاج فيها إنسان مكافلي جدا
|
غرفة إيش سبب اللي جاب الكلب
|
عرف أنها تخاف من الكلب وأثر عليها
|
إكستريم لأنها هتطلع في السياسة
|
هذه هنا ما نقول نعم مكافلية
|
هذه شوية سيكوباثية لأنه قاعد يؤذي
|
وحب أنها تطلع بهذا المظهر
|
رئيس بنك يتفاوض مع بنوك
|
مثلاً؟ غير قادر على المراوغة؟
|
بس تحتاج ولاءهم يكون لنفس القضية
|
اللي عندك لأنهم ما حيخونوا الولاء
|
فإنت محتاجة تسوي مجموعة أشياء
|
زر رسول صلى الله عليه وسلم
|
يا أبا ذر إنك امرأ ضعيف
|
هذا فيدباك مباشر في سمات الشخصية
|
لأن رسول صلى الله عليه وسلم قالوا لا توليننا على اثنين
|
مال يتيم يعني يحتاج إنسان
|
فمو كل إنسان قادر على أنه يسوي
|
قليل من الشر اللي يودينا
|
لما نتكلم عن سمات الشخصية السوداء
|
سايكوباسية مزرما يكون عندك مية
|
اللي في اختبارات الشخصية
|
يعني واحد من كل ألف إنسان
|
هنا تجي الأشياء اللي تخلي البشر
|
طيب هل بحث الإنسان عن أو قبل غاية العمل
|
هل يقدر الواحد يتحكم في هذه الثلاثة السمات عنده يقللها يرفعها
|
أو هل أصلا يقدر يدرك مش هذه السمات اللي أنا عندي
|
بحث الإنسان لحاله الإنسان اللي يوعى بدون علم نفس بدون أي شيء يعرف
|
استبصار يسموه علم النفس الوعي الذاتي
|
تلقى إنسان فعلا ووصل مع نفسه المعرفة يراقب فيها نفسه ويعرف أنه ممكن يكون مؤذي
|
وسول نفسه ممكن يكون نرجسي بزيادة ممكن يكون ميكافيلي
|
أشك في أنه الميكافيليين يغيرون يعني الميثود لأنها إذا استنفعوا منها خلاص
|
يقدروا ما يقدروا إذا ميكافيلي بس ما هو سيكوباث ما حيدور أحد
|
تشيكو في نفسها إذا بحثت إذا تصادمت
|
لكن كذا يعني بدون تفكير
|
وهل هي إذا أنا عرفتها قابلة للتغيير ولا هي شيء في الإنسان لا يمكن تغييره
|
كثير من الأشياء قابلة للتغيير في الشخصية
|
البحوثة الحديثة تقول أنه ممكن بمنهج معين تتغير سماة في الشخصية
|
لكن أنت الآن محتاج كنترول
|
الدين أكبر كنترول عند الإنسان
|
أنه هذا الشيء ما أظلم فيه أحد
|
حأحاول حتى لو كان سهل الظلم
|
فالدين والأخلاق كلها أكبر كنترول
|
الكنترول الثاني أحياناً نحن نسويه في اختبارات القيادات
|
أنه أنت الآن تؤذي الآخرين
|
هم ما يشوفوها بهذا الطريقة
|
لازم كل واحد يشوف الثاني كيف يشوفه
|
يعني ما هيكون عندك الرؤية هذه الـ 360
|
لكنها أصدق من رؤيتك لنفسك
|
اللي هو تقييم أداء يجي من الموظفين
|
واحد من اختبارات القيادات
|
القيادات يبقى لهم شغل ثاني
|
وفي الوضع المطاعم من إنجاز هذا التحول
|
فوديكس الأولى عربياً في تقنية إدارة المطاعم
|
طيب أهل من الخطأ أن يجد غايتي في العمل؟
|
ما في شي في الدنيا خطأ صح بهذا الوضع
|
احنا نلقى يعني هويتنا في شيء ما نحبه
|
لو ما نجيده ما حنطلب أو حنسمح للدنيا
|
كأنك تشير إلى مشكلة ثانية
|
ويشعروا أحياناً باكتئاب
|
لأنه ما عندك شيء ثاني في الحياة
|
في أسرة في أصدقاء في هوايات
|
يحمي الإنسان من أنه غياب أي دور
|
ولا قدر الله يصير شيء في العمل
|
محتاجين إحنا في الحياة درع
|
نواجه في الحياة؟ العمل غالباً
|
اليوم هي وظائف مهارات قليلة
|
فإذا جيت الحكومات وعطت الناس الفلوس
|
قد خاص أنتوا لا تشتغلون
|
يعني أني أنا بأخذ الفلوس
|
بس أنا كحكومة أعطيك الفلوس
|
في سيرة الضمان الاجتماعي
|
هذا ما في حكومة حتى وكده
|
الـ Universal Basic Income
|
إيريك فروم يقول كلمة مرة حلوة
|
اللي ممكن تسير في البشر
|
لما يسير عندهم أكلهم شربهم
|
تخلي الناس تسعى لمعنى آخر
|
أشياء كثيرة تحقق للإنسان
|
عبر السنين لكن يهاجرون عشان معنى آخر
|
نادرا ما تكون الهجرة للجوع
|
نبغى نحققها في المجتمع اللي نعيش فيه
|
نبغى نكونه ونحاول نسوي في آخرين
|
بدون شيء إذا أكلوا شربهم
|
فحتطلع أشياء ثانية حيستمتعوا بالقتل
|
متى ما استطاع الإنسان يكون مدمر بشكل كبير
|
اللي صار بالحين روسيا وأكرانيا
|
ما هيخلوا شيء جميل جميل للنهاية
|
دائما يكون في ذات تدافع
|
لهذا الدرجة العمل جزء أساسي من تكوين الإنسان؟
|
لأنك أنت لازم تكون ضمن جماعة
|
أنه الواحد يشتغل في شيء
|
في أنشتاين يقول أنا ما أشتغل
|
أنا جايس أسوي شيء أنا أحبه
|
يعني مثلا محمد عبده يغني
|
أن الواحد يسوي اللي يبغى
|
لا تشتغل في شيء أنت تحبه
|
هتكون محظوظ جدا لو حصل لك هذا الشيء
|
عشان تحقق دخل ما تعيش فيه
|
كثير من الوظائف تعتبر عمل
|
ما في استقرار في المهنة
|
بس معناها أنت حتعيشي على غيرك
|
هنا السويتش اللي لازم تسوي
|
إنك تشتغل هذا اللي يصير
|
والشغل بالنسبة في عيادة ما
|
ترى هذا مكانك زي ما أنت
|
لأنه لا الشغف ولا الهواية
|
صار مطلوب من معظم الناس
|
السوق العمل يتغير بشكل مرة كبير
|
كلنا في سباق نحو الرؤية
|
غيرت تغير حلو في قيم العمل
|
أنت الآن سوي السويتش المناسب
|
اللي قلولك يا هو هذا أحسن الوظائف
|
قبل عشر سنين ما هو نفسه
|
يجون يخرجين اللغة الإنجليزية مثلا
|
أنا كنت قبل عشرين سنة أفخم شيء ممكن
|
الحين مين ما يتكلم إنجليزي
|
للتحولات الاجتماعية والحق اللي تلحقه
|
وتغيرات لا تنتعي ولا تتوقف
|
أنه هذا هو التغير الأخير
|
يعني يجب تلحق أم لا تلحق
|
بيئات العمل في الماضي واليوم
|
يفترض في الدولة الرئيس مالية
|
أنه العمل قائم على هرم كفاءة
|
أيام ما كان العمل الخاص هو
|
والعمل الحكومي هو كل الشعب
|
كان ما أنت محتاج ذا كله
|
أنت حتمشي وتاخذ طريق وتمشي في فور إفر
|
فلا كفاءتك هي موضع فحص أصلا
|
ولا مطلوب من المؤسسة الحكومية
|
مو الأكفاء هو اللي حياخد
|
فيها ناس يشبهوا بعض كثير
|
ويصفقوا البعض على نفس الأخطاء
|
لازم تستند لنفس الأشياء
|
تقيم الكفاءة تقيم الأداء
|
اللي فاتت ما كان في ذا كله
|
كفاءات مطلوبة تقييم مستمر
|
هذه صدمة هذه صدمة ثقافية مرة كبيرة
|
أنا مين أصلا في مكان العمل
|
الحين تقولي أثبت نفسك أو أخرج
|
يعني هدت مجموعة كبيرة من الناس
|
أحس في متضررين في ضحايا مرة كثير
|
لكن كمان في منتفعين من هذا التغيير مرة كبير
|
كثير من الناس اللي حاولوا أنهم يكونوا كويسين
|
في وقت ما بس ما حد ما لقيوا صدى
|
أخذوا منافع التطوير المستمر
|
أيهما صح للإنسان النفسيا
|
أو أنك تشتغل وأنت مطلوب منك
|
كريشنا مورتي يقول وصفة الموت
|
لا حيتطوروا لا حيتعلموا لا حيبحثوا
|
ليش يتفاعلوا؟ كل شيء موجود
|
كذا يغير يصور على التغيير
|
هذا كلام كريشنا مورتي عن أنه هذا الشيء يدفن الإبداع
|
عمرها المجتمعات الزراعية
|
اللي قائمة على الزراعة فقط
|
لازم في تصنيع في ابتكار
|
المجتمعات الزراعية اللي آكلة شاربة من هذا المكان
|
وبين الوظائف اللي تتطلب
|
في حسبة لازم تحسبها في الأشياء
|
وموجودة في التخصص بالتفاصيل
|
يعني مثلا الوقاية اللي لازم يستخدمها العامل
|
الأشياء اللي عدد الساعات
|
هدا الأشياء كلها لازم تحسبها
|
عشان ما يضرر الإنسان على المدى الطويل
|
غالبا ما هيحتاج نفس الجهد العقلي
|
فحيكون معتمد فيه الإنسان
|
بعض الناس هذا أهم شي لهم في العمل
|
فعلا الرضا يرجع مبسوط أنه
|
قاعد يرجع استخدام الجسد أكثر
|
اللي هي البضايف التشاركية
|
محتاجين إنه يكون فيه دخل ثابت
|
تناقش إنهم يسووا تأمين لهم
|
كل الناس اللي عاملة في الجيك إيكونومي
|
أنه أوبر جاهز مرسول غيره
|
حققت كثير من الناس وظائف مرر كثيرة
|
بين الشركات والحكومات في كل مكان
|
أنت ما تطر تشوف الجو بره وتشوف
|
هذي مقسم ثاني البروفيشنال
|
اللي لازم يشتغلوا شغل مضاعف
|
عشان ما يخرجوا من الساحة
|
بمعنى نتكلم عن أنواع العمل
|
لابد أنه كان موظف يوم ما
|
حالياً قليل الأشياء اللي تسمح لك
|
أنك تكون مستقل من بداية حياتك
|
الخبرة اللي تاخدها من الأماكن الثانية
|
هي اللي تخليك مرر المجتمع
|
في نظري المستقل كرائد أعمال
|
يمارس نفس التجارة منذ قرون
|
بدي أحدد المستقل اللي هو الفريلانسر
|
المخاطر اللي لقاه الفريلانسر
|
أنه الوقت اللي يوقف فيها عمل
|
لأي سبب ما فيه ضمانات اجتماعية
|
الضغط اللي لقاه الفريلانسر
|
والتسويق الذاتي مرضى ضبط كبير
|
بهذا أنه أنت تقولي أن الموظف
|
أكثر استقراراً نفسياً من
|
القلق والتوتر واللي هو العمل عن بعد
|
اليوم أصبح حسناً العمل عن بعد
|
في أغلب الشركات في العالم
|
فاليوم كثير من الشركات تشتغل عن بعد
|
يعني أتذكر واحدة من الأشياء
|
ولماذا القلق والتوتر يزداد عن العمل عن بعد
|
في التطور عبر مئات السنين
|
لسه ما حصل بالنسبة لعمل عن بعد
|
كل ما قلت تفاعل هذا بالحواس
|
كل ما عقولنا اشتغلت وأجهدت
|
أنت تتعلم في مكان العمل
|
ما يسمى الأشياء كثيرة ثانية
|
حتى الأنشطة والأكتيفتيز
|
في أنه يحل الباقي الموقف
|
وفي نفس الوقت احتمال كبير
|
المهنية اللي يبني مهاراتك المهنية
|
مهارات اللي ما تستخدمها
|
قراءة البشر قراءة الوجوه
|
أن يكون العمل عن بعد جزء
|
لأنه التفاعل لازم يكون في أشياء ثانية
|
بس ممكن تفقدك بعض المهارات الاجتماعية
|
اللي هي تاج رأس المهارات
|
وأقدر أطور مهارات دارة الناس عن بعد
|
وإذا افترضنا أن المستقبل هو
|
فأنا أقدر أطور من هذه المهارات
|
اللي بتفيدني في المستقبل
|
بس إذا كان عندك طموح أنك تغير
|
تبقي تفاعلك البشري حي في جهة ما
|
ببقيها على إطار الأصدقاء
|
ضروري تبقي أشياء حية زي كذا
|
لأنه المهارات حتكون جدا مختلفة
|
اللي تحتاجوا أنت أونلاين
|
حتى خروجك من منزلك الصباح
|
هل في أثر نفسي أنه يكون المنزل
|
في ناس جدا هذا الشيء يسعدهم
|
وطبعا واضح أنه هذا الشيء
|
دايما يكون مرتبط بالانطواء
|
حافظهم للعمل من وجود مع الآخرين
|
الاثنين فيه اجتماعات انطوائية
|
فيه ناس كثير يعني أنت سويت لهم الجنة الآن
|
أنك أعمل عن بعد وأعمل بعيد عن الناس
|
هذا أحسن حاجة يحصلوا عليها
|
يعني تفضيلات ما فيها صح أو خطأ
|
طيب وش طبيعة المشاكل النفسية
|
وش سبب التؤثر اللي يصير؟
|
ليش القلق يزداد عن حضوريا؟
|
أنه أنت فعلا انتقلت من مكان لمكان
|
يعني عالم مو محسوس إلا في داخل مخك
|
أنك تفهم نفسك تفهم الآخرين
|
تقدر توقف الساعة ستة وخلاص
|
أنت ممكن تقعد أيام وأيام
|
ماسك العمل فممكن الاحتراق فيه أسهل
|
ولا قدرنا نسوي الميكس اللازم
|
أنه أساسا أساسا في ارتباطات
|
كثيرة بين العزلة وكثير من الأمراض النفسية
|
العمل عن بعد يجيب مرض نفسي
|
في أشياء ثانية لازم تكون
|
عشان أي شيء يتطور إلى مرض
|
أشياء في المشاكل في العائلة
|
أشياء كثيرة لتخلي الإنسان
|
يعني يتعب العمل لهذا الدرجة
|
مع السلطة والمقارنة بالأقران
|
كل اللي تكونوا أنت أصلا
|
من أفكار عن الآخرين كونتوا أول شيء
|
في الجامعة كان في دكتور
|
في المنزل كان في أخ مثلا
|
في شيء ما في لفل ما مع أي أحد
|
هتفسره بذكرياتك عن هذا النوع من التفاعل
|
ما لها علاقة أصلا بالقصة
|
فتتخيل أن كل اللي حتعاملهم
|
عندهم نفس الألم اللي جاك
|
فحتتواضع زيادة على لزوم
|
طب هم في أصلا قصتهم مختلفة
|
اللي هو يتوقعها من الخارج
|
ويجيبها للعمل أو أنه يتجنبها ويصير
|
ما يقدر يسوي هذا الشي بالبساطة هذه
|
لأنه لا شعوريا أنت تشوف شخص
|
تتفاعل عندك طريقة معينة في التعامل معه
|
فبوضي البساطة أقدر أقول
|
أنا حاسة بس الواعي فيها
|
أنه أنت مكبر الموضوع لأنه أنت
|
موضوع عندك كبير طول عمرك
|
مهم أنك تتكلم عن تجاربك
|
عشان تقييمها بشكل على قدها
|
ويحملوا معهم هذه الثقافة
|
فما يعرفوا متى هذا حقهم
|
ما يعرفوا متى مثلا يقدروا يقولوا لا
|
وهذه أكثر حاجة ألاحظها الأسرترنس
|
توكيد الذات صعب علينا كمجتمع جمعي
|
وهذه حدودي أصلا إيش هي حدودي
|
حدودي هي حدود الجماعة اللي أنا معها
|
الأسرة العائلة الأصدقاء
|
منزلك إذا سويت شي قد كذا
|
ما حد يقول لهم شكرا حتى
|
فهو بالنسبة له ما أذاك ولا سوى شي
|
أنا ما أحصل على التقدير
|
هل أنت مثلا تحتاج تقدير أعلى
|
هذا الشي أحيانا يخلي الناس
|
ما يعرفوا قدراتهم لأنهم ما سمعوا عليها
|
كلمة واحدة موضوعية ما تكفي
|
وحننقل كل هذه التفاعلات
|
المنطقة المشتركة في مكان العمل
|
كل واحد فينا يميل لدور لما ننخرط في جماعة
|
كل واحد فينا يميل لدور معينة
|
في إنسان دايما حيعطينا أفكار بس ما حيعطينا تنفيذ
|
في إنسان حينقلها لحيز التنفيذ دائما
|
أنه أنت تنقل الأشياء للتنفيذ
|
كل واحد فينا له دور بطبيعته
|
وزملائك أيضا لازم يعرفوا
|
طبعا من أكبر أسباب الاحتراق
|
يوم مديري يخليني أنا البيت فريند
|
في عدة قضايا تتحكم في الموضوع
|
لكن أنك تقول أنه هذه هي ثقافة العمل
|
في اختبارات الثقافة المؤسسية
|
في اختبارات تطلع إيش نوع الثقافة هذه
|
الكارثة تسير إذا إحنا عيننا
|
كل الناس من نفس الثقافة
|
وما يصير فيه صراعات أكثر
|
محتاج صراعات بس إيش طريقة
|
لنعبر فيها عن الصراع كل واحد
|
هياخد دوره زي ما قلنا في التيمبورك
|
بين الـ HR وعن نفس التنظيمة
|
ما حتحط كل الناس اللي يبقوا القيادة
|
دائما في مثلا جيب لي مئة عالم
|
أجيب لك مئة شخص ما ينجزوا ولا شي
|
حطهم في جروب واحد ما يشتغلوا
|
حيكون في حفاظ على الذات
|
تناعم هذه الفوارق بين الناس
|
عشان كده هي مهمة في كل مؤسسة
|
بس متتكون صحية ومتتكون سامة
|
هي الصحة النفسية في مكان العمل
|
العدالة هي اللي يسعى لها الأنسان
|
هي اللي ما تتحقق فيها عدالة
|
ما أقدر أمسك حاجة مكتوبة
|
حيدعي مثلا وينخذ أماكن أفضل
|
لأنه السماة الاجتماعية دائما
|
أكثر ترقي في مكان العمل
|
لأنه ما عندهم هذا القدر على المراوغة
|
لأنه الناس لما تشعر بعدم العدالة
|
يسوون الناس لما ما يلقوا عدالة
|
إنهم يستردوا العدالة بأنفسهم
|
قسم أعطوا زيادة في الراتب
|
ما في أحد يشوف نفسه قليل
|
فبالتالي أنت ما أعطيتني
|
أول حاجة يسووها في المؤسسة
|
إحنا كيف نقيم العدالة أصلا
|
كيف أنت تقول هذا مكان عمل عادل
|
بس تختلف المهارات من شخص لشخص
|
إذا كل واحد يشوف نفسه أفضل واحد
|
وأخذ هذه الزيادة على أه
|
تقول أنا عينت بناء على هذا القدرة
|
يعني واضحة بس إنها ما يبواضح
|
واضحة في الأشياء العادية
|
تخلي الأشياء غير قابلة للقياس بسهولة
|
لأن القيادات كلها موجودة بنفس الروح
|
الآن لو بتحولها إلى مصنع
|
لو بتحولها إلى مؤسسة كبيرة
|
طالما أصحاب البزنس واكفين عليه
|
والعدالة اللي هم يشوفوها
|
والناس اللي يشتغلوا معاهم
|
شايفين هذا الموضوع عادل
|
من يوم ما تغيب هذا القيادة
|
إلى شيء غير قابل للقياس والتقييم
|
الصناعات اليوم أو الشركات
|
الموجودة اليوم يغلب عليها الجانب
|
الإبداعي أكثر من الجانب
|
لا يمكن أن يكون معلم تحت أي شكل
|
ديزني نتفلكس أبل أمازون
|
في أشكالها سواء في الإبداع
|
أو إذا هنا جبناها في الأفلام
|
فما يمكنك تقول بالكتابة
|
وهذا اللي يخلي شركات كثيرة
|
فتقدر تنشر مئة مقالة في اليوم
|
بس تقدر تنشر مقالة واحدة
|
نفس الشيء إذا خذناها بيكسار
|
فيسوهم فيلم واحد في كل أربع سنين
|
وان الأشياء الابداعية اليوم هي الأكثر تأثيرا
|
يعتمد على القدر على الخلق
|
لأنه ممكن المبدع ما يسلم
|
من الشيء اللي لاحظها في الاختبارات
|
قدرات التفكير عنده أو الخيال
|
اللي يحتاج فيدباك جماعي
|
فموضوع التسليم والمواعيد
|
لو فيه أحد يساوي ابتكار
|
يلازم ينحطوا في استركشر ما
|
الكل اللي يخدمون المبدع
|
يحول منتجك هذا إلى شيء قابل للباع
|
الاختبارات عشان تسوي الميكس
|
فيه كثير اختبارات للإبداع
|
بس حتى الآن ما فيه شيء مرة واضح يقيس الإبداع
|
فيه كثير أشياء في طور التطوير
|
أنا دايما أحس أنه كلمة كرياتيفيتي
|
كم إبداع مات أو كم فكرة ماتت
|
يحوله الحاجة قابل البيع
|
هذه تشوفيها اليوم موجودة
|
منقسم كمان هنا في الجنسين
|
الدوار الثانية اللي تحبها
|
هذا يجعل العمل شي مختلف
|
برضو سمات الشخصية تأثر على رضانا
|
لما تجي لما يخرج من المنزل
|
شاف أحد فقير يحزن طول اليوم
|
في ناس هذا الشيء يأثر عليهم لحظين
|
وفي ناس لا يتقلب هذا المزاج
|
محرك دافع للعمل نحو الأشياء
|
كثير ألاقي مثلا أنه فيه اختلاف
|
في مناطق المملكة في العصاب
|
لا بد من مكان يقيص الشخصيات قياس جيد
|
ويعطينا indicators مرحلة
|
أقل شيء عصاب حتى الآن في اللي جوني
|
هذا يفسر أشياء كثيرة تحصل
|
الإقبال الكبير الحب الكبير
|
اللي هتخليك تبين ذا الشيء ولا ما تبينه
|
هل مقبول أنه يبان عليك مشاعرك
|
وعلى ذا الأساس هيكون حاجة داخلك
|
ولا حاجة تخرج منك العالم
|
أهم عندها في تقييمها الذاتي للرضا
|
ايش رقصت بالرضا في الأساس
|
ما في مقياس يعني واحد للرضا
|
لكن أحيانا يقولون هالول بيين
|
فإذا قدرت تقولها في منتصف العمر
|
طيب كيف يقدر يتعامل الإنسان
|
عدم الرضا حيجبره أنه يتصرف بشكل ما
|
ما في وعي بأني أنا اللي معاجبتني حياتي
|
وأخرجها في العالم من حولي
|
بداية الكلام أنا تكلمنا أنه التطوير
|
فطالما أنه يسعى للتحسين
|
أي اتصال تبحث فيه عن حل مشكلتك
|
هذه بداية البحث عن مشكلة
|
هل في أي ارتباط بين الاحتراق الوظيفي
|
قطاع الصحي احترق في كورونا
|
ومتى يكون هو مشكلتك أنت كشخص
|
مشكلة المؤسسة زي لما صار في القطاع الصحي
|
كأشياء لأنه في عدد مرة كبير
|
جزء من العوامل اللي تقاس في الاحتراق
|
بدون ما أسوي أي كونتاكت
|
جزء من الأشكال الاحتراق
|
وما يطالع فيك أبدا ولا يعطيك وجه
|
ولا يتعامل مع مشكلتك بشكلها الفرداني
|
خليني أشتغل بالطريقة اللي أقدر أشتغلها أولا
|
للإنسان أن يعرف أني أنا احترقت
|
متى ييجوا الناس لطلب المساعدة
|
إذا تحولت الاكتئاب أو قلق
|
نادرا ما يبدأ الإنسان في البداية
|
يحس أنه أنا فعلا رحت لطريق مرة كبير
|
لأنه فيه شيء سامي للناس
|
أنا مضطرة لأنا أسوي شيء للمؤسسة
|
فتروح كل يوم وإنت ببيلت
|
لك تخدع نفسك وتخدع الناس
|
في تفكيرك في قيمك في أشياءك
|
صار تغيير كبير في كل القطاعات
|
والاحتراق حاليا في كثير من القطاعات
|
أحيانا مؤسسة أحيانا أنت
|
كيف نقدر نحرف الاندماج الوظيفي
|
في ذيك الفترة وقت فسويت الرسالة
|
2013 كان الاندماج الوظيفي
|
يكون الإنسان مرتبط بمكان عمله
|
وقادر على العطاء بشكل مرة جيد
|
يعني يوميا أنا أقابل معملائي
|
أتفاعل مع محيطي بشكل جيد
|
في سنغافورة كان نطلب فيها
|
أعلى اندماج وظيفي في العالم
|
وكانت سنغافورة وقتها فعلا
|
لأنه الحين اختلفت النتائج
|
بعد كم سنة طلع المصطلح هذا غير كافي
|
طيب سوينا اختبار وهذه من الأشياء
|
اللي خلتني أنا اتجه لحلول مختلفة
|
في المجال سوينا اختبار طلع ما في اندماج
|
يعني هم محترقين بس كل واحد
|
متفاعل مع احتراق ذا بشكل
|
مثلا في ناس فصلوا نفسهم في ناس
|
سووا مشاكل زيادة في العمل
|
فكل واحد يستجيب بشكل مختلف
|
بس فعلا هذه المقابلة حقيقية
|
انك تكون مبسوطة وعندك شغف ودافع
|
وتروح وانت سعيد وعمو كل يوم
|
والاحتراق انك تروح تأديت واجب
|
مكان العمل مو تعمل بشكل حقيقي
|
ما طلعوا مندمجين ايش نسوي
|
لشان كده فيه اشياء كثيرة
|
حسها انطبقت بره ما انطبقتهم
|
الان وزارة المرأة البشرية
|
تسوي اختبار الاندماج مجانا
|
تبدأ بتسوي استشارات وحلول المشكلة
|
لانه لازم فيه اشياء كثيرة قبلها
|
انه ما حد يعرف يقرأ التقرير اصلا
|
والشركات الاستشارية جاية
|
مباناة كبيرة بس بدون خطة
|
او لا يمكن الوصول منه الى حل
|
وفيه اشياء ثانية اهم انك تقيسها
|
مو زي الاحتراق زي وضوح الادوار
|
قيم المكان لما نبغى نسويه زي تشخيص
|
خلاص ما عده قادر يعطي اكثر
|
يتجنب الاجتماعات المهمة
|
يحاول يخرج طبعا عند الموظف
|
قصة عنده سبب عنده تبرير
|
وعند المدير رؤية مختلفة
|
كده بسيط انه ايش اللي حاصل هذا كافي
|
يفترض انه يعرف شو القصة
|
لانه احنا ما نقدر نكون بذل وضوح
|
لانه عندنا مسافة سلطة عالية
|
عالم اجتماع سوى هذا الموضوع
|
وبدأ يقيس المسافة السلطة بين البشر
|
فمسافة السلطة يطلع فيها التقرير كل كم سنة
|
قديش انا اقدر اتكلم مع اللي امامي
|
مثلا البادية عندها مسافة سلطة منخفضة
|
لانهم كلهم يتكلموا مع بعض
|
كل ما تعقدت الامور كل ما زادت مسافة السلطة
|
اذا في مسافة سلطة عالية
|
تتداول بين المدير والموظفين
|
احنا من الدول اللي عالي
|
مثلا مسافة السلطة اذا غاب المدير
|
كانت دايما اسمعها فيتباك من
|
لانه ندمج ادوار الاب مع الاخ
|
طب المفروض مديري يشكرني اني بادرت
|
اذا غاب لكن لا لو غاب شهر خلاص ما في شغل
|
ما تسمعها دايما مديري عايب
|
السلطة ما تخولنا انه نتكلم بوضوح
|
السلطة فيشتغلوا الناس بصدق اكثر
|
مسافة السلطة دور الادارات
|
اكيد انه اي احد درس بره يتفاجأ
|
البروفيسور يقول نادوني فلان
|
انا في مجتمع رواد الاعمال فقط
|
مجتمع في السعودية يتكلم مع بعض
|
وهم فعلا ينجزون بناء على
|
ثقافتنا العالمية ما كان فيها
|
مسافة سلطة احنا نادي بعض بدون هذه الانقاف
|
استوردناها من الثقافة التركية
|
الثقافة التركية المؤثرة
|
استوردناها احيانا من الفارسية
|
مسافة السلطة الكبيرة هذه
|
فدائما تخاف مثلا في الجامعة
|
بدأوا معايا بكلمة دكتورة
|
ليه؟ لانه لو ما طلعت دكتورة
|
هذا المتوقع انه اي انسان
|
ما تنادي بالالقاب المهمة
|
تعدت على مسافة السلطة هذه
|
فاحدى الشهادة نعتبرها مسافة
|
ما يصير هرم حتى عامود يصير المنصب
|
في مكان العمل ماهم بقية الامور
|
لما المدير ما يسمع فيدباك حقيقي
|
لما نسوي عصف ذهني ولا احد يقول
|
ايش نسوي احنا في مكان العمل
|
ناس تجد حرية في الشركات
|
الناشئة والريادية لانها
|
مقلصة مسافة السلطة اقدر اكون
|
يعني ما تدخل اليوم وتقول انا
|
بغير ثقافة المؤسسة شي تتصرفه
|
حيقربوا منك الناس اللي يعطوك سلسلة القاب
|
ومن غير تعدي على المقامات
|
في من الالفاظ اللي زي كذا
|
بين الاخوان لما انت ما تقدر تنادي
|
بلا قبل ما اقول ابو فلان
|
بس في اشياء اكثر في بعض الثقافات
|
ملازم اقوله استاد داخل البيت احيانا
|
ما يتكلموا الا بالالقاب هذا اللي صنعوها
|
صححتي بس اني كانت ملفتة بالنسبة لك
|
انتي تعزين هذه مسافة السلطة؟
|
انا خدت الشهادة هذه عشان انت تقول يا دكتور
|
ليش هم ينادون بدون القاب
|
بدين تعودنا على الموضوع
|
يعطوني الالقاب كثيرة ويقفوا قدامي كذا
|
بنان على الشعوب كان حتى يعرف لغات مره كبيرة
|
نرجع من هنا نرجع من بره
|
نرجع ننادي الناس بالالقاب
|
ذكر كان في واحد من الكتب
|
كان يبغون يقيسهم فهم شركة
|
على مستوى العالم موجودة
|
بدين لازم تقول اشياء جيدة
|
سافة السلطة تكون هنا عالية
|
الثقافات الشرقية ككل فيها مسافة السلطة
|
فيها شيء كبير وشيء صغير لازم
|
بس في تلاقيها دايما سنويا
|
يعني في كثير وخصوصا برا
|
وان هذا تأثر على حياتك النفسية
|
وحتى على انتاجيتك وغيرها
|
مفترض ان الساعة خمسة تطلع
|
او لاستخدم جوالين مختلفين
|
عشان اصلا ما حد يقدر يوصل لك
|
وفي اخر كان يقول انا اعرف
|
لو اتصل عليه الفجر يوم الجمعة
|
وان الفصل ما بين الحياة والعمل
|
ان لا يوجد فصل بين الحياة والعمل
|
وما تدري وين الصح والخطأ
|
الانسان على الفصل ولا لا
|
خلاص مصر نتعايش مع ان العمل
|
وما في شيء اسم الفصل يعني
|
لا يوجد توازن بين العمل الحياة
|
عندك فترات تشتغل فيها مرة
|
فاللي يركز عليه المنظور الصحي
|
كم سنة وراء بعض بدون اجازات
|
لانه هذا ممكن يخليك عرضة اكبر
|
بالنسبة لي لا هذا صح ولا هذا صح
|
تماما بعد الساعة خمسة في كل
|
انت اذا كنت مدير هذا واذا كنت صاحب عمل خاص
|
في جهة عليا انت رح تنسى الراحة
|
رح تنساها حتى نوع اجازاتك هيكون مختلف
|
تخيل اني انا اطلب من وزرائي
|
انهم يقفلون الساعة خمسة
|
النظرية هي ما هي مثبتة بس حلوة
|
ايش هي اربع كرات الحياة
|
لازم تبعد كورة من الكور
|
عشان تكون كويس في العمل
|
لازم تبعد اثنين تضحي اثنين
|
ايه الاصدقاء الربع مو المال
|
الانستقرار بتقدم مجود الاصدقاء
|
فانت ممكن عشان تكون محافظ على صحتك
|
سواء العائلية عائلة وحدة
|
يقدر يحافظ على الاربعة هذي
|
نرجع الموضوع القيم هل العائلة عندي اهم
|
او اي شي ثاني لكن هل تقدر انك
|
تسوي جاكلينج لكل هذه الكور
|
حتكون المهنة ما هي اولوية
|
مخها مع العمل لانه في متطلب
|
طبيعي انه الانسان في مرحلة
|
يكون العمل مهم كل مرة انت
|
مختلفة بس ما تقدر تحافظ
|
المدير اللي يقول انه لازم
|
نتصل عليه في اي وقت لازم تشوف هل عنده
|
لانه مو كل موظف يبغى حتى رضاك
|
لهذا الدرجة او يبغىك ترقيه
|
تشوف اذا هو مستعد وتاخذ منه
|
يبدو انه اذا ما هم موافق انه بيفصله
|
ممكن هذا يكون عنده محترقين
|
على الاحتراق يعني كان عندي سؤال قبل نطلع منه
|
مفاهيمك عن نفسك عن الحياة
|
انا الان ابغى التقدم المهني
|
ولا ابغى وقت فراغ لعائلتي
|
انا الان ابغى مصدر دخل افضل
|
ولا ابغى recognition اجتماعي
|
حسب الشدة احتراق الكبير
|
نادرة ما تتكرر لانك هتدخل ازمة
|
العمر الاولى على عمر 27
|
ولقيت المهنة ما تشبه شيء
|
هل هذا الطريق اللي عملت فيه
|
هل هذا الطريق اللي اريد استمر فيه
|
فيه ازمة ثانية ممكن تحصل
|
الصغار الان عندهم مهارات اعلى
|
وفيه الحين انه ازمة مقتبل العمر
|
الازمات لا تنتهي في هذه الحياة
|
في سوق العمل في السعودية
|
يعني وصلنا يمكن الى 35%
|
وش التحديات ابرز التحديات اللي تواجهتها
|
النساء اليوم في سوق العمل
|
مع مجموعة من المؤسسات اللي ادخلت النساء حديثا
|
بس الفكرة انه كثير من اماكن العمل
|
المرأة في مكان العمل اليوم
|
لكني عاجزة عن مساعدتهم في اي شي
|
النساء اللي يبحثوا عن فرص
|
خلصوا البوكالوريوسات في مناطق
|
وبدأوا العمل وما في مكان يشتغلوا فيه
|
تجيني استشارات من كل القرى
|
اسويه وفي نفس الوقت فيه ضغط
|
تمكين المرأة عندنا قرار سياسي
|
هذا الجزء من عمل المرأة
|
عن القاعدة اللي تصير في التعامل
|
اللي ما كان لهم خبرة مرة كثيرة
|
انحطوا في صراع مرة كبيرة
|
انهم محتاجين انهم يعملوا
|
فتحملوا صراعات مرة كثيرة
|
بدون ما يكون فيه قايدنس
|
لا من المؤسسة ولا من الاماكن الثانية
|
صيب ما اقول لك الصحة النفسية في مكان العمل
|
كل هالاثنين يعني تجيني شكوى
|
هو مدير بنفسه يتكلم يقول انا ما اقدر
|
اذا استأذنوا مني النساء اسمح لهم
|
اذا استأذنوا الرجال ما اقدر
|
بس هو باعتقاد انه كده يساعد
|
هذا كان دوله في العائلة
|
فما يقدر يحولها شوي لحاجة مهنية
|
لا هو هذا المطلوب ولا هذا المطلوب
|
مطلوب انه اكتراعي كل انسان
|
مطلوب انه يكون في جزء من عمل المرأة
|
ما يحصل الا بالكوتة والتمكين
|
مثلا القطاع الصحي من متى
|
كدهش فيه ادارات نسائية؟
|
لما يصير المدرأ انه لازم يكون
|
حول العالم انا ما اتكلم هنا
|
بس اتوقع انه هنا حتكون من باب اولى
|
مع الحداثة حكاية المنظمة
|
يعني لما انا اعطيك بس لانك
|
كل الناس عندها موقف زي كده شاعرين فيه
|
انه هذا ظلم قمة الظلم اني انا اخذ
|
للنساء وللرجال لكن اذا تقدمت
|
مع مجموعة يعني ممكن انت تفتح
|
مزجين وما يقدموا عليه النساء
|
سيف لكن لما يقدموا النساء
|
انت هنا تعطي النساء فرصة
|
انهم ما هيكافحوا بنفس الطريقة
|
وش يمنع النساء من الكفاحة؟
|
طبيعة اكثر اقريبل في الشخصية يعني اكثر مسايرة
|
في النساء انه يكونون اكثر اقريبلنس
|
او ما هتخالف بهذا القوة
|
وان كان في نساء كثير طبعا
|
ما ينطبق عليهم مستطاع انهم يكونوا
|
طيب كيف تتعامل المرأة اليوم
|
تعرف حقها جيدة انه هذا الان
|
واعتقد انه كثير متورطين
|
برضو كوني حولك من عن النساء
|
واستشيري النساء اللي يمكنه
|
وابحثي عن من يزيدك طاقة وقوة
|
تكون انت لنفسك وقضيتك بذات الوضوح
|
تكون ما بين الجيل القديم
|
ولا تجدينها برضو على كل الأجال
|
بغض النظر يعني دامهم رجال
|
من الجيل القديم والجيل الجديد
|
مشكلة الأجيال أصلا مشكلة حقيقية الحين
|
أجيال الطوفرة اللي سميهم
|
عندهم أسلوب مختلف عن جيال الثمانينات
|
لما نروح أحيانا أماكن فيها
|
أسمعها كذا واضحة وبكل وضوح
|
القيادية قاعدة تضيق عليهم
|
ففيه تصادم أصلا بين الأجيال
|
يسميهم هنا جيل الاتصالات
|
لأنهم طلوا على الانترنت كان موجود
|
أول كان العمل هو الاستراحة
|
أي أحد بعد هذا الجيل الكبير
|
ما عنده ذا القيمة الكبيرة أصلا في مكان العمل
|
أنا هنا جاي أشتغل وتنتهي العلاقة
|
فهذي يشوفونها مرة كبيرة
|
ليش ما في ذا الولاء والتقديس والفرحة
|
الاختلافات اللي تحصل يوميا
|
أنه التعامل مع الأجيال الأصغر
|
اللي تعودت على الفكرة أسهل بكثير
|
من التعامل مع الأجيال اللي ما قد
|
والعلاقة ما بين الجنسين
|
نسائي بالكامل ما في أي محاذير
|
رجالي بالكامل مثلا شركة
|
تاخذ استراحة برا الرياض
|
النساء ما عمرا مراحوا استراحة
|
حتى وأسلوب النساء بين بعض
|
وعند الرجال تفاعل ذكوري بزيادة
|
عدم المراعاة وهنا فيه مراعاة زيادة
|
وفيه اهتمام وفيه كير وفيه لطافة
|
زيادة فديه الاثنين مع بعض
|
قاعدة تصير شيئين جدا مركزة
|
نعرف صحي أو سلبي لكنه له
|
معطيات الجديدة اللي ما نعرفها لسه
|
تكون مراعية تكون عارفة مثلا
|
يجوني أحيانا يشتكوا أنه
|
مطلوب مني أجي أتغدى معهم
|
مطلوب أنك تحفظ خصوصية الإنسان الشخص
|
ما تجبره ينخرط في ثقافة
|
عكس ما هو نشاء وتعود عليه
|
هذا موضوع في ثقافة المؤسسة لا تجبر أحد
|
طيب فيه واحدة من تغريدات
|
دافع اليوم فيه وزارة تتوظف
|
فيه دول تحط وزارة للسعادة
|
استشارة لتحسين أوضاع العمل
|
ألقى الموظفين شارين بعدم العدالة
|
يرسل لهم بوكي ورد بيرثدي
|
كثير من ما يكون خصائص سعادة شخص برضو
|
مقتبل العمر ومليء بالحيوية
|
لكن أنت قاعد تحل مشكلات
|
أنا بصراحة أنتقد فكرة السعادة كشيء
|
حتى لما نلقى في أي مكان
|
السعادة الحقيقية أنك تكون عادل في مكان العمل
|
حلنا مشكلاتنا دائما نسمعها
|
مديرنا ما يرفي تعامل معنا
|
سووننا اكتيفيتز بناء تيم
|
سووننا اختبارات بناء تيم
|
وهي هذه الأشياء مطلوبة كمان
|
تحتاج أن تكون المؤسسة مكان عمل
|
فالأشياء اللي تاخد سمعة وتسمع
|
بس لما تحل المشكلة الأساسية
|
ولا تدري أصلا إذا أنت مريض
|
حتى تقولي مثلا الاحتراق الوظيفي
|
إذا عرفت من عراضة أنك تعرف أنك مكتئب
|
دار فيه الدراسة اللي سوى
|
أن أغلب السعوديين ما يدرون أنهم مكتئبين
|
مشكلة أصلا مع علم النفس السعودية
|
خلينا نتكلم عن علم النفس والطب النفسي
|
متى بدأ في السعودية خلينا نقول 50-40 سنة
|
كانت الكلمة اللي يستخدموها للسخرية
|
مستشفى الصح النفسي في الطعام
|
الفترة هذه فترة مرة حلو
|
وكيف الحالات اللي كانت تروح
|
ويمكن تحليلها والخروج منها
|
شوي شوية بدأ الأطباء النفسيين
|
أنه العلم النفسي المجانين
|
ويقول لك أفكاره الخاصة كمان
|
الدور هذا فعلا كان موجود
|
وكانوا فعلا أنا ما أنسى مثلا
|
لما يسألوا كل تفاصيل حياتهم
|
ويجاوبوا ويأخذوا الجواب
|
أنا ما أستغرب إلى أنه الإنسان
|
ويعيش حياته على هذا الأساس
|
الانتماءات هذه والguidance
|
فأنت ما حتقول لنفسك أنا أخطأت
|
حتاخذ الأشياء لتريحك منها
|
صار اللي ما عندهم فرص عمل
|
الحين متقاعدين أو مستشارين في أماكن
|
حاليا إذا ما في تسويق ذاتي
|
تفتح عيادة ما في أحد يجيك
|
تدور وظيفة نادرا ما يلقوا
|
المسارات اللي كانت زمان أسهل للأطباء
|
يدخوضوا في كل حاجة درساها
|
وما يدرسوها وتسمع الفتاوي
|
حاجة أوسع من قدرة الإنسان
|
أنه يجابهها لأنها من طبيب
|
أجاوب إلا إذا كانت حاجة زي كده
|
بعدين تقول هذا هو العلم
|
لا العلم ما قال كده أبدا
|
اللي أعطي لك من المجتمع
|
أعطاك أنت تكون زي اهتجاه العلم
|
عندنا في مرة إشكاليات كثيرة في الموضوع
|
عندي مشكلة ثانية مع الأكاديميات
|
وعندي مشكلة مع الأكاديميين
|
جدا كبيرة لأنهم بس يخوفوهم
|
وطلعوا ما هم عارفين خرجوا
|
فهيش الفايدة من هذا الصراح
|
تدخل وتخرج ما تعرفش القصة
|
حتى في مجالي كلهم يسوون في الصحة النفسية
|
على أساس أنها أمراض نفسية
|
طب الصحة النفسية في مكان العمل
|
زي ما تكلمنا عدالة وشخصية وقيادة
|
آخر أبديت عندك قبل 30 سنة
|
هذا قبل كم يوم التغريدة
|
علامات الحياة الزوجية السامة
|
يلا ناخد قرار على هذا الأساس
|
بزي الفتاوي اللي حوالينها
|
هي اللي تحطها في ذا الموضوع
|
يعني لو شرحتها زي ما هي في الكتب
|
والاضطرار للتسويق الذاتي
|
يعني حاجة تواجه المجتمع ككل
|
يعني مفترض أني ما أسمح كلامه
|
اختبارك يقول عندك نزعة حرية
|
فما حد تقبل من كلام من أي طبيب
|
دكتور قبل لا يفتك في شيء ما
|
الأكثر شي كان فيه فتاوي
|
قليل اللي عندنا المتخصص في ماريج تيرابي
|
بس كل الأطباء نفسي يتكلمون
|
أخصائي نفسي اللي ما درس أسس
|
أو المصائب اللي ممكن تحصل
|
من أنك تسلم حياتك أو حياة طفلك
|
متخصص أو غير مدرب كفاية
|
يعني كيف قدر أعرف أنه صح ولا خطأ أصلا
|
فاضحة يعني إذا رجلي مكسورة
|
أو اليد مكسورة أقدر أعرف أنه مكسورة
|
أقدر أعرف أنها تألمي أقدر أعرف أنها
|
جاسة تجبر أقدر أشوف كل شيء قدامي
|
أقدر أتخيلها وأقدر أعرف أنا كأب
|
أنه هذا جالس يعالج في عينهم
|
أقدر يعني الحين لو نتكلم بأسماء
|
تقدر يجيبي واحد بأعلى درجات
|
للكفاءة مكياس ولا الشهادات مكياس
|
ولا المعرفة والشهرة مكياس
|
إذا هو الطبيب صح ولا لا
|
تقدر أنت تاخذ الميليموم حق الكفاءة
|
إذا كنت مر وما عندك أحد تعرفه
|
500 ساعة أو حوالينها في تدريب
|
أو في العلاج النفسي للأطفال
|
ولا جامعة الآن تسوي كذا
|
في عندها قسمين على النفس
|
بس قسم علم النفس والكليات الصحية
|
يعطيهم سنة امتياز والتدريب
|
يوصلوا للمعلومة بالصح والخطأ
|
دخل باكالوريوس على النفس
|
تخرج درب أربع شهور في الهيئة
|
حيجوا يقولوا لك مشاكل معقدة
|
لها علاقة بالنشأة والشخصية
|
ما أعرف إلى متى هذه القصة
|
هتجلس كده بالنسبة للخصائين
|
التخصص ليس موجود في السعودية
|
تدرس كجزء من الباكالوريوس
|
حتى تظل الجامعات هي الملوم الأول
|
حاولت في الجامعات اللي استغلت معاهم
|
تجيني طلبات تدريب من الجزائر
|
من عمان تدريب في التخصص
|
بس كلهم آسفة ما أقدر إذا التدريب
|
ما صار من خلال جامعة تكفل هذا التدريب
|
الناس تحتاج تدرس تخصصات جديدة
|
طيب لما تكلمي ما الشي يقولوها لك
|
في الجامعات تدخل وتحاول
|
تحل المشكلة وتخرج تحس أنك أنت الغلطة
|
ما أعرف ناس أشتغل معاهم رهيبين
|
أوصى معاهم رهيبين بعدين ما تصير الأشياء
|
ما يدربوا في تخصصات محددة
|
مسألة الجامعات لا تزال مشكلة
|
أبدا من يوحدوا بمشاكلهم
|
رغم كل اللي في الجامعات
|
اللي برا على أعلى مستوى
|
إيه عشان كده تحس أنك تباعد
|
ما تدري شو اللي قاعد يحصل
|
شكرا لكم شكرا لأيمل الحمادي
|
فارس فارزان في إعداد الحلقة
|
مدير التصوير هادي المأمون
|
الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
مساعد في الانتاج أصيل بافرط
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية
|
الأشخاص ما مهم ادب حشان
|
كنت تقولين الثقة بيأكدها العالم لك
|
تشك فيها في كم قصة في كم
|
امبوستر سندروم كيد مرت عليها
|
ابو تمام يسميها عجز القادرين على
|
التمام انسان بيرفكت بس مقدر يكون
|
يكون اكبر دافع لانك تكون
|
لان توصل مرحلة كمال مرة جيدة
|
احتمال بعدين يصير التعب بعد ما توصل
|
وممكن يعكس مشكلة اكثر في العائلة
|
في بيتنا ما يعتبر الانسان
|
فلان او اذا كان مرة كويس
|
ايه هذا السؤال بس السؤال الثاني انها
|
وش شكل التعب اللي ممكن يجي لاحق
|
شفت لما تشوف احد يقول لك
|
ويآذينا لما الانسان ما يتعامل
|
ممكن في شيء يسموه اكتئاب النجاح
|
احيانا يبدأ يصير التدمير الذاتي
|
كثير من الفنانين يدخلوا المخدرات مثلا
|
بطريقة اخرى عشان تحل المشكلة
|
كأنما الحل للمشكلات النفسية
|
في العمل هي ثقافة العمل
|
بافتياح الموظفين اللي عندهم
|
اشنو على الترابات النفسية
|
انا ما بدي اقولك التراب عشان ما يسير
|
احتاج منك ده النوع من الدعم
|
بعض الاماكن لو تروح لهم تعطيهم
|
لانهم توصلوا للأداء المطلوب
|
go وبي open وهذا الطريقة
|
هذا نوع الدعم اللي احتاجه
|
احيانا فيه هذا الشي يتحقق
|
بعض الاماكن تجيد يعني التعامل مع هذه الاشياء
|
بعض الاماكن لا لكن في القوانين السعودية
|
فيه اشياء تكفل لكل انسان
|
سيرة الدراسة اللي تربط بين
|
الرضا في الحياة ورضا في العمل
|
بجالس يشعر بالرضا في العمل
|
بس حتكون هذه المعادلة اللي انا اقبل اعيش فيها
|
اذا الانسان ما خرج من هذه
|
اللي بر العمل للقلق داخل العمل
|
تحصل خارج العمل لو بثيرابيست
|
يدور العالم كله بحثا عن حل
|
بحثا عن ذاته بيعرف نفسه اكتر
|
و دور كل الحلول الممكنة
|
تحقق رضا اعلى او تحقق سيطرة على الاقل
|
في اشياء ما نقدر نسوي فيها رضا