كل الحلقات
نقد الخطاب الديني | بودكاست فنجان
|
المشكلة ما هو معيار التدين
|
عشان ستقول والله هذا متدين أو غير متدين
|
هل الظاهر إحدى مشكلات الخطاب الديني
|
فتحول المجتمع كله إلى واعظ أصلا
|
أنت تجيك رسائل وتبدأ تحدد مجموعة
|
الشجاع الأقرع الذي يخرج من القبر
|
أنت شارك قبل فترة الشاب
|
اللي صايح يقول يا أخويا ذي جننتونا
|
حتى وإن كان فيه شيء من البالغة والنكتة
|
لكنه ترى فيه جزء من الحقيقة
|
أنه الخطاب الواعظي استفحل
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
مفتعلة وحكايات غير صحيحة
|
ويذكرون من القرآن والحديث
|
بهذا المنقول الضعيف والمعقول
|
السخيف قد يكفرون ويضللون
|
لأهل الحديث من شيخ الإسلام
|
لما نتكلم عن نقد التدين
|
الخطاب الديني يعتبر من مواضيع
|
كتب ودراسات في تحليل نقد
|
ولكاتب واحد بحث المسألة
|
عبر العصور من فجر الإسلام
|
الدكتور عبدالله السفياني
|
السعودي مهتم بالنقد وتجلياته
|
ما الذي يؤثر على العلماء
|
الفقهاء ما العوامل النفسية
|
ليه اختلف العلماء والفقهاء
|
على أمور تصل إلى التناقض
|
النبيذ في العراق والغناء في المدينة
|
بالمعروف أنها عن المنكر
|
الاقتراحات والأفكار لمواضيع
|
أو أشخاص ساعدنا في إنتاج حلقات
|
أو أي فكرة من شأنها تحسين
|
في كتابك في الخطاب الوعظي
|
كنت تقول أن مناطق الخطاب الإسلامي
|
حساسية في نقدة وتطويرها
|
وغيره سبق منتقد أهل الحديث
|
سؤالك جيدا أعتقد أن تتكلم
|
حساسية من النقد عند التيارات الإسلامية
|
حساسية النقد هذه موجودة سبحان الله عند الجميع
|
لأن النقد في الأخير هو جزء من
|
كشط المناطق الواضحة من الجسد
|
وهي عملية مؤثية في الأخير
|
الشعراء عندهم حساسية عظيمة
|
وعداوة الشعراء بئس المقتنع
|
أرسل لبس دائما بين منطقة
|
عند عبد الرحمن أبو مالح مثلا
|
وهذا الاشكالية قد تفسر لك
|
اللي كان يوجهها طاش ما طاش
|
في بعضها أو أكثرها على أنها نقد للدين نفسه للنص نفسه للقرآن للسنة أو غيرها من بس بس تاش ما تاش كثيرة جدا فهذه المنطقة التماس اللي بين الخطاب باعتباره نصا ووحيا باعتباره دينا والخطاب باعتباره منتج بشري هي التي تسبب الحساسية العالية جدا عند رواد الخطاب الإسلامي في تقبل النقد
|
لأنه لا يستطيع بعضهم إلى الآن الفصل بين منطقة نقد الدين نفسه كدين معطى سماوي إلهي مفارق
|
وبين نقد التدين كحالة طبيعية بشرية يمكن لأي أحد أن ينتقدها ويكشف أخطاءها
|
وهو عمل يعني تاريخي مثل ما تفضلت أنت لا بنتيمية واحدة ولا من قبل بنتيمية
|
كثير جدا كانوا ينتقدون الجماعات ينتقدون الفرق ينتقدون الطوائف
|
كتب مثلا الملل والنحل هذه كلها فيها نقد للطوائف والأجناس الإسلامية
|
وكشف لمواضع الخطأ فيها مواضع مفارقتها للنص ابتداء إلى آخر
|
يمكن أن نضيف شيء آخر أنه في الخطابات المعاصرة
|
الخطاب الإسلامي المعاصر تأثروا بالحركات السياسية يعني
|
خلينا نقول معني ما أحب هذا المصطلح الإدولوجيا يعني
|
تحول الخطاب الديني في بعض هذا إلى إدولوجيا يعني
|
هو الخطاب الذي يكون ديني لكنه أيضا يتقمص أفكار سياسية
|
فتصبح الحساسية بالشكل أو بآخر أكبر
|
لأنه يصبح الدين يمكن توظيفه لخدمة أغراض حزبية أو سياسية أو سمها ما شئت
|
قد يكون هذه الأسباب فعلا التي تؤدي بهذه الحساسية
|
وهذا أيضا لا يمنع أن نقول أن هناك من يتقبل بصدر الرحب النقد والانتقاد
|
ويحاور ويجادل في التيارات الإسلامية القديمة والمعاصرة
|
معاصرة يعني بناخد ونعطي فيها لكن يعني ذنب موجود
|
لكن أنت لما يعني يوم سألتك عن النقد أنت ضربت مثل بالشعراء
|
وأنه الناس في طبيعتهم يقبلون النقد
|
بس لما نجي للإسلام والخطاب الإسلامي لا يمكن أنه يصير معيار
|
الخطاب الإسلامي لغرض الدين لأنه ضرورة
|
يعني مثلا مسألة أني أنا أنتقد فن معين أو شكل معين أو أي شيء آخر غير الدين
|
مسألة هذه يعني إذا تطور أو ما تطور مسألة ما هي مهمة
|
بس الدين جزء أساسي من تكوين يعني جزء من الناس
|
يعني وما هو ترف وضرورة انتقادة وتطوير وتجديدة
|
لأنه مع الوقت يكتسب أشياء ما هي من الدينية
|
نفسها فإذا ما انتقدناها ماذا سنسوي
|
المشكلة هنا أنت لما تقول تطور الدين أصلا هذا اللفظة ممكن تحاكم عليها يعني من بعض التيارات
|
من أنت حتى تطور الدين أصلا
|
فالقضية أحساسية جدا لأنك أنت قاعد تتكلم عن الدين وليس عن التدين
|
وش حصل بين الدين والتدين
|
الدين خليني نقول هو النص بعيدا عن التجربة البشرية
|
القرآن خليني نقوله في الإسلام
|
مثلا نقول القرآن وسنة صحيحا
|
هو الصورة الطبيعية الإلهية لما ينبغي أن يكون عليه الشرع والناس والدين
|
لكن التدين هو هذا الجزء زائدا الممارسة
|
سلوكياتك خطابك وعظك تعليمك حياتك اليومية عرفت
|
لباسك أكلك شربك وفق ما يقوله لك الدين
|
أنت الحين بتشوف الدين مثلا لاعتقد أنه كائن متعالي
|
جزء متعالي عن التجربة البشرية
|
والتجربة البشرية أسفل تنظر إلى الدين
|
فستجد أنه فهمك أنت للدين غير فهم عبدالله غير فهم أحمد غير فهم
|
وهذا السر اختلاف المداهب الإسلامية
|
لأن كل مذهب من المذاهب الإسلامية
|
سواء التي في أمان أمياني أو في أمان أماني
|
لها طرائقها في فهم الدين
|
في فهم الدين التي أنتجت تديونها الخاص بها
|
أنتقد الحنابلة أو المالكية
|
مثلا المالكية في هذه المسألة
|
أو فهم الحنابلة في هذه المسألة
|
العقائد والخلاف فيها أشد
|
حدود أعلى من الخلاف الفقهي
|
يصل إلى فكرة الكفر والإيمان
|
بدوائر خطيرة جدا الخلاف فيها
|
كيف فهم مثلا الأشاعر هذه الآية
|
باستثناء بعض الطوائف مثلا
|
ليس فهما اعتباطيا بمعنى
|
ويقول هذه الآية يقصد بها كذا
|
لا ستجد عندهم أدلة ومستندات
|
في فهم يعني ليس اعتباطيا
|
لما يشرح لك آية من الآيات
|
ويقول لا المذهب فيها كذا
|
ولذلك في كل مذهب من المذاهب الفقهية
|
إذا اختلفت المسائل بينه وبين الفقهاء
|
وهي مسألة ليس جديدة بالمناسبة
|
فكرة الاختلاف في فهم النص
|
فكرة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
|
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يراها
|
يعني مسألة حديث النبي صلى الله عليه وسلم
|
لا يصلينا أحد منكم العصر
|
الناس صلوا العصر متأخرين
|
الرسول صلى الله عليه وسلم قال نصا واضحا
|
نصلي في الطريق ونواصل بعدين
|
فهموا النص على ظاهر أنه ما تصلي إلا
|
وكل الفهام الرسول صلى الله عليه وسلم أقرها
|
يعني ما قال لا أنتم الصح وأنتم الخطأ
|
طيب حينو ايش تفهمت من الحديث
|
تاخذ الله يكرمك حث والترى
|
يتكلم عن هذا الحديث تقول
|
منهم من أخذ بظاهر الحديث
|
والعرب تكني عن ذلك بالتراب
|
وما زالت هذه الكنائة موجودة
|
طيب عبد الرحمن في شخص يطلبك مبلغ من المال
|
أنه إذا جاكوا المداحون أكرموهم
|
قال أولى ذلك الشاعر يقول
|
طيب النووي لم يذكر هذه الأقوال
|
التي تشوفها متناقضة صح أم لا
|
ما يشنع لمن قال بهذا القول
|
لأنه النص يحتمل واللغة تحتمل
|
أنه ليس الاختلاف اعتباطيا
|
يعني لا يأتي أحد يقول لا
|
لا يوجد أي مرجع تستند إليه
|
يعني بعض المذاهب الباطنية مثلا الغنوصية
|
التي كانت تؤول بدون أن يكون هناك مستند لغوي
|
وأيضا المذاهب الحديثة الحداثية
|
أو ما بعد الحداثية التي تفتح النص على أفاق غير موجودة داخل النص
|
ولا في لغة النص أيضا نفس الوضع
|
التي تقاومه اللغة ويقاومه أيضا الفكر
|
أرجعك لنقطة الدين وتديون
|
يعني أكاد أتصور وما دري يوافقني ولا لا
|
ما في أحد يعتقد أنه النقد للدين ذات
|
حتى وإن اختلفنا في المصطلح
|
الأكيد أن كل الناس تقصد
|
وإذا العلماء ما بينهم وبينهم
|
هو في الأخير القصد هو نقد التديون
|
يعني ليش صارت فيه هذه الحساسية
|
والعلماء يدرون أنه في أرى مختلفة
|
هذا الكلام الحين تقوله أنا وياك فاهمينه
|
ليش العلماء والناس حساسة تجاهه
|
لا هو مو كل الكل مستوعب
|
من يتبنون الخطابات هذه لا يستوعبونها
|
يعني ضربت لك مثال صغير طاش ما طاش
|
متى بدأت هذه الأشياء تظهر
|
سوى الاختلاف أنت قلت أن الاختلاف بدأ من فجأة
|
الاختلاف موجود لكن التحسس
|
من الناس هذا موجود مسبقا
|
لأنك ترجع التاريخ فيه تصفيات جسدية
|
والتاريخ يعني في هذه الأمور يعني غامض جدا
|
أتوقع أنا لماذا فعلا ظهرت
|
أنا أقول أن جزء منها يرجع إلى فكرة
|
فكرة تحول الخطاب الإسلامي
|
من خطاب عادي عفوي مباشر
|
ومارسه كل الناس إلى خطاب
|
زي ما قلت لك أنا من التحذب
|
أنه هذه فكرة لا يمكن أن تقبلها
|
ويعني حتى وصلنا إلى نوع من
|
أصبح عندها نوع من العصمة
|
في الاتشاهات السنية والسلفية
|
مثلا لا يؤمن بالعصمة لأي أحد
|
إلا أن النبي فيما يبلغه
|
ولما تتكلم على مستوى الخطاب والفهم
|
كلهم مثل ما قلت أنت يقول لك لا ما في أحد معصوم
|
لكن لما تمارس الخطاب نفسه
|
ما عنده قدرة على قابلية
|
أو الشيخ الفلاني أو العالم الفلاني
|
المعاصر فضلا على القدماء
|
يعني مثلا إحدى الإشكاليات
|
اللي عندنا ابن تيمية ما دام جد سيرته مثلا
|
متطرفة تمخيسية لابن تيمية
|
عن ابن تيمية أنا دراسة في عقل
|
ابن تيمية النقدي أذكره من الردود
|
كثير وش دخلك أنت في ابن تيمية
|
وتجد يعني كثيرا ما تسمع
|
هذه العبارة عند الأوساط السلفية
|
قليل اللي يفهمه لابن تيمية
|
ابن تيمية وليش قليل اللي يفهمه لابن تيمية
|
فاضيا عشانه ابن تيمية بس
|
ولا فيه ناس أصعب ابن تيمية في اللغة
|
يعني فيه ناس أصعب بكثير
|
زي ممكن هاي تنطبق على ابو تمام
|
لماذا تقولوا ما لا نفهم
|
لماذا لا تفهمون ما أقول
|
فجزء كانت مشكلة عند ابن تمام
|
اللي هي المجازات الجديدة
|
والاستعارات اللي كان ابو تمام
|
هز اللغة القديمة بلغة جديدة
|
في داخل النسيج اللغوي الكبير
|
يعني هو متكع على التراث ترى ابو تمام
|
بلغ درجة لا يمكن أن تنتقده
|
ولذلك الدراسات اللي كتبتها ابن تيمية
|
مثلا عندنا في الجزيرة العربية
|
في السعودية أو في الخليج
|
أكثرها دراسات لمقولات ابن تيمية
|
وليست لفكر ابن تيمية نفسه
|
فيها شخصيات كثيرة في الدراسات الإسلامية
|
لكن في هذه النظرة الموجودة
|
قال أنت صليب من فهم ابن تيمية
|
وإذا كتب أحد مقال عن ابن تيمية
|
قال لك والله ترى ما هم فاهمين
|
النظرة الأخرى اللي الكارثية الثانية
|
هي النظرة التبخيسية لابن تيمية
|
وقعت أنه هو السبب ابن تيمية
|
كان متشدداً كان متطرفاً
|
بل ممكن ينزع من الحقل العلمي
|
في هذه الحالة أنه قد تبخس
|
هو ما عندي مشكلة إذا عبد الرحمن بومالح
|
أو الرازي متشدد أو غيره
|
بمعنى أنه عبدالله السفياني
|
يمتكي على أريكة وما لا يدري وين الله موديه
|
هذا العالم كويس وهذا مبزين
|
هذه أشياء تحتاج إلى بحث
|
إلى دراسة إلى قراءة إلى استقراء إلى فهم
|
إلى استيعاب بعدين قل لي متشدد
|
ولا مو متشدد عرفت القصد؟
|
الآن مثلاً واحد يقيم مشروع ثمانية
|
ممكن تسفيد من تقييمه إذا كان عن دراسة مثلاً
|
لكن ممكن أنا ما أعرف ثمانية
|
ولا سمعت فيها بس اعتباطاً
|
على كثرة الدراسات اللي كتبت فيها
|
خصوصاً في العالم العربي
|
أنه كثير منها لا فائدة منه
|
للمقولات للنتائج اللي وصل لابن تيمية
|
بينما هناك اهتمام كبير جداً
|
ويمكن جلست أنت مع حمد عبد الباري
|
ومع ياسر المطرفي وغيرهم المهتمين
|
لكن دراسات مغايرة تماماً عن اللي عندنا
|
قاعدين يبحثون في عقل ابن تيمية
|
يعني الحين احنا دائماً في الأفكار
|
عندنا مدخلات وعندنا مخرجات
|
عربي مهتمين دائماً بالمقولات
|
فتاوة ابن تيمية، أراء ابن تيمية
|
عشان لا حد يقولوا انتم مركزين على ابن تيمية
|
بس كله نركز على النتائج فقط
|
المخرجات هذه صحيح هي ابن تيمية
|
وهي ابن حزم وفلان وفلان
|
لكنها دائماً تخضع لسياقات
|
سياقات تاريخية، سياقات اجتماعية
|
لكن احنا ما نركز على العمليات
|
عشان أقدر أنا أشوفه صحيح
|
العمليات اللي أجراها، الخطوات التي قام بها
|
الترجيحات، كيف استطاع أن ينقض
|
المنطق الأرستي، كيف حلله
|
كيف وصل إلى فكرة التداولية
|
تترك المقولات والمدخلات وتشتغل
|
على العمليات فعلاً نفسها
|
ولذلك أستطيع أقول لك مثلاً
|
بينه ابن تيمية كما بين السماء والأرض
|
فعلاً هو موافق في بعض النتائج والمقولات
|
لكن طريقة تعاطيه مع المعرفة
|
حالة التديون تختلف جذرياً
|
مع ابن تيمية، مرة جذرياً تختلف
|
ويمكن بعض الباحثين يشتغل على هذا الأمر
|
المسافة الفاصلة بين ابن تيمية
|
هل هي قريبة من تيمية فعلاً؟
|
بس توقع مثل ما قلت أنت أحسنت اختيار
|
أنه سيجد فاصل كبير جداً
|
وأنا أكلمك عن نفسي، أنا عرفت ابن تيمية مرتين
|
واكتشفت أن اللي قاعد أدرسه
|
شخص آخر غير الموجود في الواقع الاجتماعي
|
لأن ابن تيمية لدينا تحول إلى شخص
|
قال ابن تيمية وتجد اسمه يتكرر أكثر
|
يعني ما نقدر أخطئ هذا الفعل
|
أصف الحالة التي وصلت إلى
|
أنه أنت تحتاج أصلاً تستدل
|
لابن تيمية مو تجيبه دليل
|
المطاعم من إنجاز هذا التحول
|
الأولى عربياً في تقنية إدارة المطاعم
|
طيب من هو ابو ابن تيمية الأول
|
ابن تيمية أحد الإشكالات
|
اللي خلت كثير من الباخسين
|
لابن تيمية للأسف الشديد
|
اللي كان يستخدم فيه ابن تيمية الصوت
|
أنه سار يستخدم لجلد التصوف الصوفية
|
يستخدم لجلد كل من يخالفه
|
والناس الآخرين يظهروا بابن تيمية كيف
|
حتى العصاء مثلاً والمخطئين
|
في الخطب الجمعة يطلع لك ابن تيمية
|
يطلع لك ابن تيمية في وجهك
|
سار ينتزع من سياقه الطبيعي
|
هو عبارة عن منحنى طبيعي
|
يعني تجد له أقوال في بداية حياته
|
في نهاية حياته طبيعي يعني
|
تجد له أقوال يتشدد فيها
|
تجد له أقوال يتراخى فيها
|
زي وزي كثير ولكنه لا يحضر
|
هدوء مع أنه يتهم بالحدة ابن تيمية
|
وكتبت أنا مقال عن نحل ابن تيمية
|
كان حادا أو لا لكن بغض النظر عن ذلك
|
في المشهد دون قصد أو بقصد
|
وليس أيضا بالصورة الباخسة
|
الذين يحتاجون إلى عادة نظر
|
من دائرة ردة الفعل إلى الفعل
|
والمفكرين العرب الذين قرأوا ابن تيمية
|
اهتمام حقيقي والدراسات في هذا
|
في الفترة الأخيرة ستزداد
|
الدراسات سواء في العالم العربي
|
باعتبار ابن تيمية يعني يحضر
|
الذي ابن تيمية أصلا لا يعتبر متخصص فيه
|
الفقهية من ناحية العلمية
|
أن ترجعنا لكتاب حجاب الرؤية
|
الآن عشر سنوات أو ثمانية سنوات
|
يختلف العلماء والدين واضح
|
والسنة واضحة الصحيح منها
|
وطلع الضعيف وطلع الموضوع
|
لما تكلموا عن أسباب الخلاف
|
تكلموا عن سببين جوهريين
|
الأول وهو الخلاف في ثبوت النص
|
هذا الحديث ضعيف ما أخذ به
|
وأنا أقول له هذا الحديث صحيح
|
أنه النص ثابت أو مو ثابت
|
فعند ناس تلقى ثابت وعند ناس مو ثابت
|
ففي ناس تفهم أن النص عام
|
وفي ناس يقول لك لا هذا النص خاص
|
وفي ناس يفهمون أنه مقيد
|
وفي ناس يفهمون أنه مطلق
|
وفي ناس يفهمون زي الحديث اللي مرينا فيه
|
في صحيح مسلم يفهمون الظاهر
|
وفي ناس لا يقول لك الحديث هذا ليس على ظاهرك
|
فيه كناية وفيه تأويل يمكن
|
في النص الشرعي للمعلومية
|
وأظنك تعرف هذا الشيء جيدا
|
أنه أنت الحين لو تقول لواحد كلام
|
وفي المجلس الثاني يفهمه على وجه آخر طبيعي
|
يعني جزء من مشكلاتنا أيضا
|
واللي عند عبد الله واللي عند فلان
|
التي تمكنه من استقبال النصوص
|
كل ما زادت المعرفة عند المتلقي
|
يساهم في إنتاج وفهم النص
|
وأنا أحب أضرب مثل واحد أسرق منه دائما
|
بس أنا الشاشة اللي عندي هي بيض وسود
|
يا جماعة الخير أنا أشوف هي بيض وسود
|
أنت تقول يا ابن حلال صورة ملونة
|
طيب المشكلة في المستقبل
|
في الاستقبال ضعيفة تحتاج تطورها
|
مع ابن تيمي ولا مع غيره
|
نحن كنا نتكلم إياها عن أسباب الخلاف
|
أنا في حجاب الرؤية أطرح
|
مبعثرة في كتب الفقه لكنها غير
|
أخرى مهمة في سبب الخلاف
|
سبب الخلاف هو قواعد الترجيح
|
البيئة الاجتماعية اللي نشأت فيها
|
أو من المنظومة الاجتماعية اللي تديرها
|
أو من العادات والتقاليد
|
مغايرة في منطقة أخرى نشأت
|
وعلى غير العادات اللي نشأت عليها
|
أنه تجد قول فقهي منتشر في بلاد
|
بيئة معينة هي التي عندها الحق
|
انتشر هذا القول في هذه المنطقة
|
ما هم أهل الكوفة بس العلماء
|
المناطق الأخرى والفقهاء
|
في المناطق الأخرى يرونه محرما
|
فلذلك قد تجد عند بعض الرواي
|
كان يشرب النبيذ الذي يراه جائزا
|
كانوا يقولون لم يكن هناك أحد
|
ويقرأ عليه كتاب الأشربة
|
أن ابن حنبل يريد أن يؤسس
|
أسباب ثانية الطبيعة الشخصية
|
تجد طبيعيا يميل للأقوال
|
وهذا من حزم نص عليها أيضا
|
ابن عباس كان معروفا مثلا بال
|
بل كان يروي الشعر في المسجد
|
ويأتي نافع من الأزرق ينكر عليه
|
ويقولنا نركب إليك الإبل
|
وثم تبدأ تحدثنا عن شعري
|
لبعض الآراء التي كان مثلا
|
ابن عمر المعروف بتديونه
|
وتحوطه رضي الله عنه وارضاه
|
وتتبعه للسنة تتبعا دقيقا
|
ابن عباس وهذا لا يعني أنه
|
نحن نقول أن الأنماط الشخصية
|
الشخص وعلى اختياراتها أيضا
|
فيقول أبو هريرة كان همته
|
حفظ الحديث وتأديته إلى الناس
|
هذا ابو هريرة هذه طبيعته
|
وهذا ابن عباس هذه طبيعته
|
وهذا ابن عمرو هذه طبيعته
|
وهذه طبيعته تؤثر على إنتاجه الفقهي
|
ذكرتني أنت بابو جعفر المنصور
|
لأنه ابو جعفر المنصور شاف الاختلاف
|
الناس هذا صلي كذا وهذا بطريقته كذا
|
يريد كتاب يحمل الناس عليه
|
حتى يصبح الدين شيئاً واحداً
|
هذا هو الدين كذا في التصور
|
قال له مالك لا تفعل يا أمير المؤمنين
|
عن الصحابة أو أن الصحابة
|
رسوله صلى الله عليه وسلم خرجوا من المدينة
|
في بقعة من الأرض بفتاوى
|
والأحب إليه أن نترك الناس
|
لو أراد الله عز وجل أن يحمل الناس
|
تجمع الثلاجة ومع الجوال
|
وكيف تستخدمه لكن لا مو كذا
|
على طريقة معينة أمشي عليها
|
في الأخير أخذ مية من مية ليش؟
|
لكن فكرة التدين هي فكرة الاختيار الصادق
|
مع النفس لما تشوفها الأقوال قدامك
|
فهنا فكرة التدين أنه لما تجيك الخيارات
|
هذه فعلا والله هوايا هنا
|
ما يجوز أنا مؤمن أن هذا ما يجوز
|
خذ أي مسألة خلافية وتجي
|
يا سلام عليك أنت قرأتها
|
الكتاب أصلا هذا القصة الصغيرة دي
|
حق التنطاوي لأني قعدت أفكر فيها
|
ولا أي مسألة خلافية وأنا أرى
|
قعدت أتخيل أن التنطاوي وقف أمام نفسه
|
الانفتاح على الذات أنك تشوف
|
والله صحيح هي مسألة خلافية
|
الأخلاقي هنا التدين الصحيح
|
أنه صحيح والله ترى المسألة كده
|
وأنا مخطئ لكني أنا أرى أنه
|
لما نجي نتعامل مع العلماء بهذا الطريقة أيضا
|
أنه ترى بشر ممكن يخطئ سلوكه
|
يكون خالف قوله قوله يخالف سلوكه
|
اللي تسأل عنه المنطقة الفاصلة هذه
|
لكن يمكن أن نشعر بها وأن ندركها
|
في شيء من الهدوء في الخلاف والاختلاف
|
اللي بيضوا صلوح حنابل المتشددين
|
لقد صنعت كتابا في الخلاف
|
لأن الدين قائم على السعة
|
أصلا ما هو قائم على التشريح
|
وعلى حمل الناس على قول واحد
|
مثل ما أراد أبو جعفر المنصور
|
وإنما الناس يحملون أنفسهم
|
الحق في ذاتي لا يعلمه إلا الله
|
هي مسائل خلافية لا يعلم الحق فيها
|
لكن أنا أعلم من نفسي مثلا أني نجتهد في هذا المسألة
|
الشخص الذي أخل اختيار الثاني
|
وندله عقله واجتهاده وخلقه
|
إلى أن هذا هو الحق فعمل به
|
كتب الخلاف تذكر الخلافات طبيعية
|
ما فيه تشنيع على أحد نهيئا
|
وبه قال فلان وبه قال فلان
|
يعني كانوا مشهورين بالشدة
|
العبارة والتندر على الخلاف الفقهي
|
وليست كالعصور التي ظهر فيها
|
التعصب المذهبي والشقاق المذهبي
|
والعصور المعاصر التي اندمج فيها
|
الخلاف الفقهي مع الخلاف العقدي
|
مع أنه يمكن أن نكون أكثر هدوءا
|
وتلقى مثلا زواج المتعة مباح
|
وعلى ذلك فقط يعني فتلقى أكثر
|
متى تكون يعني وش اللي أثر
|
على هذا الاختلاف هل هو هواء
|
كل الأشياء اللي ذكرتها تأثر
|
لأنه أنا مستحيل أقول أنه مثلا
|
العادة الاجتماعية هي التي جعلت
|
الشافعي يقول بهذا القول
|
أنا عندي أن الشافعي وأحمد
|
وبقية العلماء كانوا على قدر
|
بس ما تأثر العادات عليهم؟
|
وأحيانا تكون إطار أنت ما تشعر فيه
|
أنا أعتقد أنه فكرة الرحلة
|
بل كانوا ينظرون إلى العالم
|
أنه عبد الرحمن يرحل إلى الحجاز
|
ثم يرحل إلى العراق ثم إلى الشام
|
هو الفكرة التي كنا نتكلم عنها
|
رؤية العادات الاجتماعية
|
أترى أن الرجل يبقى في أرضه
|
قال بل يرحل ويشامم الناس
|
يدخل فيهم ويشوف شو عندهم
|
وهذه الأشياء كفيلة بتغيير
|
ولذلك كثير من العلماء ترى غيروا آراءهم
|
جزء منها يعود إلى أنه فهمك تغير
|
وجزء منها يعود أن البيئة تغيرت
|
تجد مثلا الشافعي له المذهب القديم
|
ولما رح إلى مصر هو المذهب الجديد
|
عشان تلاحظ يقول أنت قصدك
|
أنه لما راح كده غير وعشان البيئة لا
|
أما أوليا كنا نقول التلقي
|
وازدادت طريقة نظرك إلى النصوص
|
وأيضا البيئات التي تحتك فيها
|
والصور التي تراها ولم تكن
|
وأعتقد أن الرحلة كان جزء من أهدافها
|
أنه يكون لدى الفقهاء تصور
|
كيف يكون تعاطيهم الاجتماعي إلى آخره
|
وبناء عليها تكون الفتوى
|
لأن الفتوى هي تنزيل على الواقع
|
البيئات التي ليست بيئاتك لا تفت فيها
|
وإحدى إشكاليات الجاليات في الخارج
|
وأظن ما زالت إلى الآن بعضها تتلقى
|
وهذا أمر أصلا مقرر في الفقه
|
والظروف ولذلك الفتوى لا يقاس عليها
|
أي فن في الفيزياء في الكيمياء ولذلك كثير من الشباب الآن يزعل إذا قلت له ترى أنت طمرت ست مستويات ورحت المستوى فوق
|
ويقول لا هذا أنت وصي عليه لا مو بوصي لأن العلم درجات حتى تصل إلى الاستواء فيه
|
وفكرة أنه والله هنا يريحني عبد الرحمن المالح فأستفتيه
|
لا هل هو مؤهل هل أهل هل درس هل قرأ هل إلى آخر
|
مو بلازم يكون عنده شهادة جامعية وتخصص فيها
|
قد يكون تلقى العلم بطرق أخرى تقليدية غير تقليدية هذا القصد يعني
|
لكن أدعياء كل فن من الفنون موجودين
|
موجودين في كل فن من الفنون أدعياء الطب مالين تويتر
|
أدعياء الفلك أدعياء وانت ماشي يعني موجودين
|
القصد أنه الفقهي الحقيقي يعني الذي لديه التأهيل الفقهي الصحيح المتدرج إلى آخره يدرك هذه الأشياء يعني بطبيعتها يعني ويدرك أنه في تفاوت وأنه في اختلاف وأن الفتوى تخص ولا تعم إلى آخره
|
فالشاهد ما الكلام هذا كله اللي تكون تقوله هو أنه البيئات أكيد أنها تختلف وأن الخطاب الفقهي اللي فيها يختلف من أرض إلى أرض ومن دولة إلى دولة ولذلك نحن أيضا بحاجة إلى مراجعات حتى للخطاب الفقهي القديم كيف تكون كيف نشأ ما هي العوامل التي هذا اللي علجها حجاب الرؤية وأنا سعيد جدا الحقيقة أنه الكتاب أثر في بعض الدراسات اللي ظهرت بعده يعني أخذت بعض المناحي فيه يعني أخذت بعضها الجانب
|
الاجتماعي في الفقه وتأثيراتها بعضها أخذت المرأة والخطاب اللي يخص المرأة بالذات في الفقه الإسلامي تدرجاته التاريخية كيف دخلت العادات والتقاليد على الخطاب الفقهي وغيرت فيه اتجاه المرأة في باحث اشتغلت على هذا الجانب السلطة وعلاقتها بالفقه في واحد من الباحثين شغال فيه والباب الرابع في الكتاب
|
فهذه أشياء كلها بحاجة إلى دراسة
|
أنت حطيتها لأنها أربع حجب
|
وعاد في شيء يسمى الهوى الخفي كان يدخل في ضمن
|
هذه اللي انت فصلتها على أنه ابن تيمي الهوى الخفي
|
اللي اتكلم بابن تيمي عن الهوى الخفي وحين يسميه الهوى المركب
|
الهوى الظاهر هذا مفروض من الهوى الظاهر هذا يطلع بر المعادلة كلها
|
يعني ويدري انه خطأ يقولك لا أنا أبغى
|
فهذا ما عندنا معها جدل ده
|
حتكلم عن الهوى الخفي يعني
|
يعني أنا أحب الغناء مثلا
|
وانا ما أدري أني أحب الغناء
|
لا أنا أدري النفسي أنا عبدالله أني أحب الغناء مثلا
|
حيث بقى عبدالله يحب الغناء
|
أبحث الفتاوى والكلام حول الغناء
|
بدون أن أشعر باتجاه الأقوال
|
لا يعرفه إلا إنسان ينفتح على ذاته
|
كيف تعامل الفقهاء والعلماء
|
ولذلك لا تستطيع أن تتهم أحد بالهوى الظاهر
|
لأن علم عند الله الهوى أمر نفسي
|
لكن الهوى الخفي هو المعضلة
|
جزء من المشكلة أيضا هي الضغط الجماهيري
|
فلو ترى جدل أنك تبغى تقول
|
وليس لأنه يخالف السائد وتبغى الشهرة
|
أتباعك لا يريدون يسمعوا هذا منك
|
ودائما هذا من الأشياء التي يتمنى أحد يبحثها
|
أيضا من الباحثين المهتمين
|
يسميه بعض التربويون التربية العكسية
|
وبغض النظر هم يرونها حق
|
ما يطاق أنك تفتح صفحات تويتر
|
تلقى شتم تفتح رسائل الواتس
|
وجزء منه قد يكون من الحكمة
|
يعني بر لنفسي أقول من الحكمة
|
فكرة يعني أو ما أقدر أفهم
|
توصل إذا افترضنا في السابق
|
الآن العالم يبدأ تدخل في قضية الهواء
|
فكرة أنه الحكمة تقول لي
|
وفي دين الله عز ودود ويطلع
|
فعندنا مثلا ممكن أثر الجمهور
|
التي تأثر على العالم الفقي
|
إيش في أشياء ثانية مثلا من العوامل النفسية
|
لا هذه ميب نفسية المحابة
|
لكن أقصد تركيبات نفسية داخلية
|
الأنا العليا عنده عالية جدا
|
والمدرسة التحليل النفسي
|
الإنسان في حالة التوافق
|
مع العادات والتقاليد والقوانين
|
اللي نسميها مثلا تأنيب الضمير
|
اللي أنت مؤمن فيها بقوة
|
وتضغط على الأنا بحيث أنه
|
وتجد مثلا الفقهاء يناقشون
|
دائما يقول لك بعض الفقهاء
|
مع ذلك عندنا قولين يرى الإباحة والثاني يرى
|
قد نحن لا نجزم لأن أشياء كلها
|
قد يكون هذا الفقه جزء من أخذ بهذا القول
|
راجع إلى طبيعته النفسية
|
الخوف أعلى ويجيك واحد ثاني
|
لأن لا أستطيع أن أحرم شيئا
|
جزء منه إلى فهم النص ووالآخر
|
هذا ببساطة أنه نفس بشرية
|
تتنازعها أفكار تتنازعها عادات
|
نزع فكرة القداسة عن العالم
|
عن الشيخ يجب أن تكون حاضرة
|
معنا طيب هل هذا يضر بهم؟
|
لأن الكتاب بعض الناس قال أنت قاعد
|
والرؤية التي تتثور عليها
|
طيب ليش الحديث عن الجانب النفسي
|
وآثاره على العلماء مهمل
|
والسلوك ركزت على هذه الأشياء
|
العلوم الاجتماعية حضرت متأخرا
|
المتخصصين في العلوم الشرعية
|
بعضهم منها مع أن الحقيقة
|
وتفيد كثيرا الفقه في التعامل
|
مع الناس يعني أعطيك مثال
|
قد يستفتيك شخص عنده وسواس قهري
|
يعني لو فيه طبيب ناس يسمع السؤال
|
يعني قد يكون عنده وسواس قهري
|
الفقه لا يعرف وسواس قهري مثلا ولا
|
على غير معرفة بطبيعته هذا
|
أذكر مرة سمعت فتوى شخص مثلا يلقي سؤالا
|
يعني استنبط أو فهمت منها
|
أن الشخص يعاني من نوبات هلع
|
أحد الأمراض النفسية المشهورة
|
لكن الفقه كان متجه إلى الفتوى
|
لأن الرجل يشتكي من الخوف
|
من الموت والخوف ما أرقني وأنا
|
زين الفقهي الحين اللي ما عنده
|
خلفية في علم النفس كافية وجيدة
|
أنا ما أقوله يتخصص علم النفس
|
اذكروا هذه من للذات وهذا الأنت في خير
|
وأنت الرجل رايح رايح في ستين داهية
|
فهذه العلوم الاجتماعية أيضا
|
العلوم الاجتماعية اللي تبين لك حركة المجتمع كيف
|
لأن الفتوى قد تسبب كارثة في المجتمع
|
فيه أشياء أصلا لا تتعلق بالفقهي
|
وينبغي للفقهي أنه إذا جاءت يرجع وراء
|
الذين كانوا يحرمونها من العلماء مثلا
|
كان جزء كبير في اعتمادهم على التحريم
|
وهو ماذا سيحصل في المجتمع
|
من الانحلال والمرأة سيحصل لها كذا
|
اتكاء الفتوى كان على سد ذرائع ما تقول إليه
|
الحالة لو فتحنا قادة المرأة للسيارة
|
هل هو مؤهل لقياس الحركة الاجتماعية
|
دمج تعليم البنين والبنات
|
وأنه سيحصل وسيحصل وسيحصل
|
يستشف الحركة الاجتماعية
|
أم هذا هو شغل علماء الاجتماع
|
ويجي علماء الاجتماع ويدرسون القضية
|
ويقولون ترى قيادة المرأة للسيارة
|
الإيجابيات الاجتماعية التالية
|
السلبيات الاجتماعية التالية
|
الإيجابيات هذا شغل علماء الاجتماع
|
الفقه ينظر الآن بعد ذلك
|
هو النظر في مآلات الأمور كيف ستكون
|
لكن ما هو على هواي وأنا متكي
|
وأقول المجتمع سيصبح هكذا
|
لا مو كيفي هذا مو بشغلي
|
ما يقدر يفتح مسألة طبية لازم يسمع من الأطباء
|
المتخصصين وهذا جزء من عمل
|
مجامع الفقهية أنه إذا جاء
|
الطب لازم يجي لجنة استشارية
|
الطبية تحديدا مو في الطب كله كمان
|
هل يتعتبر وفاء شرعا ويورث
|
تعال لازم نشوف ويبعدين يدرسون
|
علامات الوفاء عند القدماء
|
طيب القدماء كانت علامات خاصة
|
طيب الطب الحديث ماذا يقول لازم يجي
|
والفقه على ضوئها يبدأ ينظر
|
لكن الفقه لا يستطيع من حالة
|
هذه الأمور ويشتغل عليها الوحدة
|
أن تدرس العلوم الاجتماعية
|
يجب أن تدرس العلوم الاجتماعية
|
إحدى مشكلات الخطاب الإسلام المعاصر
|
تسير في طريق الخطاب الديني
|
والمجتمع يسير في طريق آخر
|
طيب فيه أحد من تغريداتك كنت تقول
|
الواقع في حالة التدين في المجتمعات الإسلامية
|
يستدعي أنه بخطاب شرعي تجديدي
|
ما لا تكمل خلاص باقي بس على متعجب
|
هنا تتكلم عن أنه فيه انحراف
|
في المجتمعات الإسلامية اليوم
|
شوف حالات التدين في ظني أنا
|
لما تيجي حالة التدين في السعودية
|
ستتيجي تختلف عن حالة التدين مثلا
|
متى أقول أنه عبدالله السفياني متدين
|
أو عبدالرحمن أم أنت متدين
|
طيب هذا المجتمع متدين أو غير متدين
|
وهذه إشكالية في الدراسات الاجتماعية
|
وجزء آخر والمشكلة أنه دراساتنا
|
في العالم العربي يعني تقدر تعطيها
|
معيار عشان بشوف هم متدينين
|
الناس هؤلاء ولا غير متدينين
|
المسير لما يتكلم مثلا عن الفكرة دي
|
في الغرب بعض الدراسات ترى أنه
|
ليزور الكنيسة في الشهر مرة
|
طيب أنت في المجتمعات الإسلامية
|
بعض الدراسات ترى أن اللي يؤمن بوجود الله
|
تقول اللي يؤمنون بوجود الله هؤلاء متدينين
|
بالمنحش حقك ذا عرفت قصدي
|
اللي بتسأل في المجتمعات الإسلامية
|
هل هو اللي يحافظ على السنة الرواتب مثلا
|
التدين اللي نجمع أنا وكلنا نجمع
|
هي إشكالية اجتماعية موجودة في الدراسات الاجتماعية
|
لازم تلتزم بالمعيار اللي حطيته سواء اختلفنا فيه
|
لكن أنت تلتزم في الأخير بالمنحش
|
أنا أظن دراسة التدين في السعودية
|
أحد معاييرها أكثر من معيار
|
أحد معاييرها سنة الرواتب
|
بغض النظر على المعيار اللي
|
نذكر مثلا أدونس كان في لقاء يتكلم عن
|
أنه لا يوجد شاعر عربي متدين
|
أنه ما هو معايير التدين
|
عشان نقول مثلا المتنبي متدين
|
هو أظن استشهد بفلتير باعتباره شاعر متدين
|
عنده مشكلة مع الكنيسة كبيرة جدا
|
المشكلة ما هو معايير التدين
|
عشان ستقول والله هذا متدين
|
هل الظاهر إحدى مشكلات الخطاب الديني
|
ترى رجال والله ما شاء الله
|
ولذلك ظهر ذيك الأيام مصطلح
|
اللي هي الرمزيات الظاهرة
|
وهذه إحدى الإشكاليات اللي وقعت
|
أنه صار عندنا حكم على مظاهر الناس بإشكالهم
|
أو التدين العفوي البسيط
|
اللي ممكن تجد صحم ربي اللحية وثوب قصير
|
ظالم للناس يأكل أموالهم
|
للاعتبارات كثيرة تشكل حالات المجتمع
|
يعني السياق التاريخي للمجتمع
|
الحالة السياسية للمجتمع
|
الحالة السياسية مثلا خضوع المجتمعات
|
مجتمعات عربية خضعت للاستعمار
|
ليست كمجتمع مثلا لم يدخل
|
فطبيعي تكون حالة التدين هنا مختلفة
|
هذا لا يعني أنه هذا أحسن في التديون
|
مثلا جزائر أعطاها ردة فعل
|
للحفاظ على اللغة العربية
|
ولذلك البرامج عندهم قوية في اللغة العربية
|
فهذا جزء الجانب السياسي
|
وتأثيره في حالات التديون
|
العادات والتقاليد لهذا المجتمع
|
التي نشأت عبر سنين طويلة
|
لو جيت مثلا في السعودية
|
ودخولها مع الخطاب الديني
|
نحن قاعدين نشوف كيف تشكلت حالة التديون عندنا
|
من الذي شكل حالة التديون
|
دعوة الشيخ محمد ابن الوهاب
|
الى المملكة العربية السعودية في فترة
|
او صحيحة او خاطئة لكنه تشكل
|
الحركات الاسلامية في مصر في المغرب
|
مثلا زي الحركة السلفية الاسلامية
|
في المملكة العربية السعودية
|
ايضا عندنا البقعة الجغرافية
|
الممتدة في المملكة العربية السعودية
|
لمملكة العربية السعودية
|
يختلف عن بقية تكونات الاخرى
|
المملكة العربية السعودية
|
يعني نحن تقدر تقول المملكة العربية السعودية
|
والأشياء هذه أثرت في هذا الشيء
|
لكن هذا كله ينعكس على حالات
|
الخطاب الإعلامي المفتوح
|
يعني الناس كانوا متعودين مثل ما ذكرت
|
وكنا في السبعينات والثمانيناتها
|
بين الأحزاب الإسلامية نفسها
|
اللي قاعدة تتصارع من فترة مبكرة
|
فما بالك بينها وبين الاتجاهات
|
مع الليبرالية مع الاشتراكية
|
شكلت واثرت في حالة التدين عندنا
|
خطاب الإسلامي عندنا نسموه الصحوة
|
لكن أنا أتحفظ مثلا على مصطلح الصحوة
|
في مصطلحات تحمل دلالة إيجابية
|
أنا أقصد أنه دائما حاول
|
تبحث عن مصطلحات المحايدة
|
والحقيقة أنه حتى الصحوة عندنا
|
إذا مشينا على هذا المصطلح
|
يعني دراسات اللي فيها ما هي بذيك القوة
|
والذين كتبوا يعني كتب أكثر من واحد
|
كتابات مشكورة ولكن تحتاج
|
تحتاج إلى دراسات أكثر عمقا من الناحية الاجتماعية
|
تحتاج إلى دراسات من الواقع النفسي
|
فكرة مآلات هذه الخطابات
|
إيش أنتجت ولماذا أنتجت هكذا
|
علاقتها بالخطابات السياسية الموجودة
|
هذه كلها بحاجة يعني بتقدر تقول
|
أفضل دراسة أو من أفضل الدراسات
|
ستيفان لكروة زمن الصحوة
|
بالذات في الجانب التاريخي
|
الجانب التاريخي كتب فيه شيء منتاز
|
جدا وجمع معلومات هائلة لكنه في الجانب
|
الثقافة الفرنسية اللي حاول يعكسها
|
والغربية على المجتمع السعودي
|
أنا أقدر مثلا والثاني والثالث
|
ندخل في خطاب تبجيلي للصحوة
|
للموضة الظاهرة إذا طلعت
|
نحن بحاجة الحقيقة إلى دراسات اجتماعية
|
بعيد عن هذه السلبيات ومسبباتها
|
السلبيات ممكن تعددها لكن وش أسبابها
|
يعني اللي أدت إلى وجود خطاب متطرف
|
وجود خطاب إرهابي وتبجير
|
التيارات والصراعات يعني
|
نحن مرين بفترة يعني سرت حتى
|
تشوق في الدين نفسه من كثر ما تسمع من
|
اي ما في شك أنا أتوقع أن الدراسات
|
ما أدري من هو المسؤول عنها
|
الدكتور عبدالسلام نويل وعنت الآن دكتور
|
فظلال الدكاترة كلهم يشتكونون
|
فمن المسؤول ما أدري وكلهم في مجالة
|
من المسؤول هذا سؤال مهم
|
أنا أقول المسؤول حد الحين لك
|
أي أن كانت تابع الجامعات ولا غيرها
|
اللي يعرفوا والاتجاه في الرؤية
|
والجامعات إلى الآن ما هي قادرة
|
اللي أنا أذكر قبل سنتين
|
إذا ما نواهم أن الميزانية اللي رصدت
|
بالمليارات والله ما أدري
|
ناسي لكن لما انتهت السنة
|
هذه ضئيل جدا ما خلص مليار
|
ينبغي أن يقوموا في دورهم الآن
|
الأمور الدراسات الطبيعية
|
لا مجالة هو أكيد مهمة جدا
|
نتكلم عن هذا المجال الضعيف جدا
|
دراسات لما تتصفح العناوين
|
يا أخي والله أشعر بأسأل
|
تشعر أنها لا تمت لنا بصلة
|
دراسات مركزة على النتائج
|
لكن يا أخي نحن نحتاج إلى دراسات أعمق
|
نحتاج إلى الدراسات البيانية الآن
|
دراسات في علم اجتماع الفقه
|
نحتاج أن ندمج هذه الدراسات
|
على أن يقوموا بهذا الدور
|
أن أقول على فلان نسوزي كذا
|
على الجامعات أن تبدأ تنظر في هذا الأمر
|
جدا يعني تعال شوف خريطة الدراسات
|
وكيف متجهة وهي ماشية صح
|
يعني مهم معقولة الأراء التربوية
|
عند الغزالية الأراء التربوية عند مدريميين
|
وتقعد تبحث الأراء التربوية عندهم وكلهم زي بعض
|
عشان تخصص في التربية الإسلامية مثلا
|
الفوائد التربوية المستنبطة من سورة البقرة
|
من سورة الإمارات كل سورة القرآن
|
صحيح أنها مليانة لكن في الأخير
|
أشياء ستتكرر معك من صورة أو أخرى. فهو معقول. ليس معقول هذا
|
الشيء. لا رأى النحوية عند سيباوي. لا رأى النحوية عند يمسك
|
عنوان ويبدأ يغير الشخصيات. عرفت? طيب وأنت تشرف عليهم ولا?
|
أنا لم أشرف على أي رسالة إلى الآن. كنت أردتك معهم. كنت أردتك
|
معهم. أنا يعني دور. أنا أسعد. يعني في دور على طلبة الدكتورة
|
الحديثين. صحيح. صحيح. في دور المشرفين يعني في تحديد الدراسات
|
المشرفين. صحيح. كلامك صحيح والمشرفين إذا كان القسم كله
|
والجامعة وعمادة البحوث متجهة هو بيتجه معهم خلاص. صحيح. المشكلة
|
لما يجيك المشرف يكون زيك ويبغى يسوي تتفاجأ القسم يقول لك لا
|
يا حبيبي هذه الدراسة ما تصلح لنا. هم. وهذا موجود. لكن هذه
|
ينبغى ان تكون خطة وستراتيجية لازم يكون عندنا انا اظن واحد من
|
في تويتر. يجب ان يكون عندنا استراتيجية للبحث العلمي. وان
|
احنا رايحين. في يعني في في الرؤية اعلن قبل فترة قريبة وهذا
|
يعني يعني شيء رائع. بس ما اعتقد ان اه تختص في العلوم
|
التطبيقية. فتوقع انه نحدد انه استراتيجية البحث العلمي. طهر
|
جودة الحياة. اه. مع اهداف الرؤية. ايه اه الصحة ومسلمة
|
الانسان شيء زي كده. حددوا اربعة ناس وشيء. بس ان ان
|
اذا جينا ناخذها بصورة العامة تحتها ستين ودون حاجة. اي حتى
|
المناهج يا استاذ عبد الرحمن. المناهج البحثية اللي قاعد
|
نستخدمها. يعني انت بعض البحوث وبحث علمي كانك تقرأ وعظ. وليس
|
بحث. لا لا. طيب هذا بحث علمي يا اخي لا تقولي ايها الناس
|
ينبغي لكم يا حبيبي هذا بحث علمي. هذا خطاب حلو ومنتاز جميل
|
لكنه في موضع اخر. مو موضع طريقة صياغة الدراسة العلمية
|
مختلف تماما عن الصياغات العلمية الصحيحة. وهذه مشكلة
|
موجودة في العالم العربي ككل ما اقول على السعودية. لكن نحن
|
الان امام قفزة. والجامعات امامها فرصة كبيرة جدا الى تطوير
|
نفسها بشكل مذهل. ميزانيات هائلة. وكبيرة جدا. اه دعم على
|
مستوى عالي. رؤية واضحة. طيب شو قاعد تسوي? هم. استعن بالله
|
وانطلق. هذا الحددت لك الحين صح? صح. المسؤول الاساسي عن
|
هذه هي مراكز البحوث. والجامعات. تعليم. ويمكن المنظومة
|
ترى احيانا نظلم الجامعات ونظلم الدكاترة ونظلم مراكز البحوث.
|
لان المنظومة ما يبكاملة وما تدعمهم. فاحيانا تلقي في امريكا
|
انه اه يعني المنظومة تدعم الشركات انها تدعم مراكز
|
البحوث. وتدعم مثلا في انه يشيلون عنهم الضرائب ولا بعضهم
|
اللي اه علشان انت تكمل كدكتور تتطلب كده. فصعب تكون انت خارج
|
المنظومة. صحيح. بس انا اقول لك ان المنظومة الحين عندنا قاعدة.
|
تتطور بشكل. تطور بشكل سريع. اتفق معك. والمشكلة وين? ان
|
المنظومة قاعدة تتطور بشكل سريع. مكانك. فيه عندنا هنا هدوء
|
ركود. هذه اشكالية دي. اتفق معك. طيب انا ودي انتقل الى يعني
|
اخذنا جزء كبير في الحديث عن الخطاب الفقهي. ودي ناخذ الخطاب
|
الوعظي. اه بس عشان ادخل فيه ودي اعرف اوش الخطاب الوعظي ونفرق
|
بينه عن الخطاب الفقهي. انا في عبارة تعجبني جدا لابو عبدالرحمن
|
بن عقيل الظاهري. الله يمتع بالصحة والعافية. مختصرة الخطاب.
|
العلمي. اه. هو الفقهي تأسيسي. والخطاب الوعظي تذكيري. اه. طيب
|
وش الفرق بينها? الفرق الحين انه الخطاب العلمي يؤسس. هو الذي
|
يعطيك المعلومات. يعطيك الافكار. يعطيك المنهج. بعد ما تسوي هذا
|
وتضبطه. يأتيك الخطاب. الوعظي. الوعظي يذكرك به. تراك يا عبدالرحمن
|
كذا ترى الوضع كذا اذكر كذا. عرفت القصد? طيب الحين ايه هو ما
|
يبدأ به? ويركز عليه? التأسيس ولا التذكير? تأسيس. تأسيس. تأسيس.
|
اه. الحاصل الحين انه الخطاب الوعظي. اه هو الذي يكتسب
|
وان كان خفت وتيرت من فترة. بالذات عندنا في في السعودية. لكن هو
|
المقتسح. اصبح كان هو التأسيسي. فالاصبح الواعظ الذي كان ينظر
|
اليه في التراث على انه يعني تشعر انه يعني اه نظرة دونية يعني.
|
قاص واعظ قصاص وبعض العلماء نزل فيهم نزلة جامدة. الشارع
|
اصبح تصدرون المشهد. واصبح كلامهم ليس تذكيريا. وانما
|
تأسيسيا. اه. واصبحوا مرجعا. واصبح الناس يأخذون كلامهم على انه
|
فتوى وعلى انها اه هو التأسيس هو التأسيس هو الخطاب الصحيح يعني.
|
والحقيقة انها ظاهرة قديمة ترى يعني للامانة. اه ومب حديثة. يعني
|
مثلا ابو حنيفة. ما دي زوجته واما
|
كانت تقول له سأذهب الى فلان الواعظ استفتيه. طيب عندك ابو
|
حنيفة امام الدنيا. عرفت? فكان الوعاظ الوعاظ الاشكالية الموجودة
|
انه الوعظ خطاب جماهيري. وخطاب استقطابي. خطاب قادر على جلب
|
الاخرين. والحقيقة ان الوعاظ في العالم العربي بالذات وفي
|
الخليج استطاعوا ان يجلبوا عددا كبيرا من الجماهير. والسابق
|
انه خطاب بطبيعته خطاب يعتمد على الاستمالات العاطفية. اه. خطاب
|
يهيج النفوس. ويفجيها. ويشعرها بالحاجة الى الى هذا الواعظ
|
والى الوعظ. عرفت? وخطاب يقوم على التهويل وعلى المبالغات. وبن
|
قتيبل وكلمة جميلة. صاحب ادب الكاتب. يقول اه ومن شأن يقول
|
يعتمدون عن الحكايات والمبالغات. ومن شأن العوامل. ها? الالتفاف او
|
حب المبالغات. والو والاكاذيب والقصص. هم. يحبون الاشياء هذه
|
اللي فيها اه فيها دهشة. فيها مبالغة كبيرة فيها. اه ولذلك
|
تجد دائما مفكرين العلماء مثلا خد تويتر مقياسا ادخل على سماسة
|
الوعاظ كثرة. لا لا مقارنة ملايين. يعني المعروفين بالخطاب
|
بالخطاب الوعظي. اه هل هل هل الخطاب الوعظي مسبة مثلا? او نقص
|
او او الوعظ? لا لا بطبيعة الحال. لكن احنا نتكلم عن ظاهرة ينبغي ان
|
تعدل. فيها خطأ كبيرة جدا. ونعتقد انها ساهمت بشكل كبير في
|
تشويه. ممكن في عبارة هلطفة او شيء لكنه في تشويه الخطاب
|
الديني. هم. والتنثير منه.
|
الخطاب الوعظي اه جزء من اشكالياته ان الواعظ اه
|
بالدرجة الاولى ليس لديه المقدرة العلمية والفكرية على تحرير
|
خطابه من الهفوات التي في داخله. انه عنده قصور معرفية لمعرفة هذا
|
الخطأ وين? فتجد مليء بالقصص. مليء بالاسرائيليات. مليء
|
بالاكاذيب. وصار الهان موطن تندر. الحين لما بدأ الوعي يتشكل بشكل
|
اليوتيوب تجد مقاطع كثيرة الوعاظ. مهمتها التندر. بالمبالغات
|
الموجودة فيه. يعني مبالغات احيانا تقول غريبة يعني ما ما
|
تحتاج كثرة تفكير ولا وعي يعني واضحة. كذبة صقعة يعني. لكنها
|
تحول وتتحول الى ايش? الى خطاب. الى خطاب ديني. وهذا في الاخير
|
تحولوا الى الى حشود زي ما يقول اه الغذامي. بكتابه عن الصحبة.
|
الصحوة يعني اذا اذا مشينا على المسمى هذا اه الاحتشاد اللي
|
سوته. وهو بالاتكاء على الخطاب الوعظي. وليس على الخطاب
|
الفقهي. الخطاب الوعظي خطاب تجيشي. لانه لديه القدرة على
|
ذلك. لديه القدرة على ذلك. طيب هل كانت من سمات اه اه الصحوة.
|
اه ان الخلط ما بين الخطاب الفقهي الوعظي ولا سطوة الخطاب الوعظي
|
على الخطاب الفقهي? اه لا كان فيه سطوة. ما هو قضيته? هو فيه
|
خلط يعني ياخذ قليلا من من الفقه ويبدأ يزيد عليه اه الخطاب
|
الوعظي. وفيه سطوة كبيرة جدا. سطوة يعني اثرت على الجماهير
|
واثرت حتى على اصحاب الخطاب الفقهي. يعني بعض يعني الاشكالية
|
وين? انه بعض الذين يعني ينتسبون الى الى المجال الفقهي. الحق
|
للتداول الفقهي. تأثروا دون ان يشعروا او شعروا بالخطاب الوعظي.
|
فتحول خطابهم الفقهي الى مزيج. من فقه ومن وعظ. خصوصا في
|
المسائل الخلافية. يعني في مسألة خلافية. وان ترجح
|
لك رأي فيها قل رأيك ما في مشكلة لكن لا تحوله الى خطاب اللي
|
الى وعظ. لانه لانه الوعظ لا يكون في المسائل الخلافية. اصلا.
|
لكن يظهر انه ما يظهر الا في المسائل الخلافية. يعني هذا يحد
|
الاشكالات. هو في عبارة بس ان شاء الله اذكرها واذكرها لاحقا
|
ان شاء الله لاحد delll انه انه الوعظ لا يكون في المسائل
|
الخلافية. الوعظ تذكرني بشيء انا انا يمكن مسائل الخلافية. لا
|
مسألة اي مسألة مسألة خلافية
|
انت اخذت في القول الف فيها
|
فما يحق لي وانا اعرف انك فقي
|
او عندك فقه او انك متبني هذا الرأي
|
ومؤمن بي اني اجي اذكرك اعذك
|
خطاب التذكيري يعني مسألة انت
|
فما يحق لي اجي اذكرك بها
|
تحولت المسائل الاجتهادية الكثيرة هذه
|
فيجيك الفقيه مثلا يرجح مسألة
|
خلي اعطيك مسألة صغيرة مرة
|
لانه دائما الامثلة تجيب اشكاليات
|
يبدأ يحاكمك على المسألة هذه
|
لكن خلنا ناخذ مسألة صغيرة
|
جدا اللي هي مسألة الاخذ من الشعر
|
هذا رأي ومن افترض انه يقول
|
فاتقوا الله عز وجل لا ينبغي
|
لك ان تخالف ذلك ومخالفة ذلك
|
قبل الحج يعني قبل العشر تلقى
|
وشركات وبعضهم يقول هذا يجوز وهذا ما يجوز
|
صارت جيك رسائل اتق الله عز وجل
|
هذه الشركة الفلانية لا ينبغي لك ان تسجل فيها
|
وانها من الربا والله عز وجل
|
يقول في الربا كذا ولا يجوز
|
يعني تلقى الشيخ فلانيها
|
يقول لك يجوز والثاني يقول لا ما تجوز
|
والثالث يقول فيها نظر تقدر
|
تطهرها وما تريد تسوي فيها
|
فتحول المجتمع كله الى واعظ اصلا
|
انت تجيك رسائل وتبدأ تحدد مجموعة
|
مقطع واعظي وفاة مدري ايش
|
الشجاع الاقرع الذي يخرج من القبر
|
انت شارك قبل فترة الشاب اللي صايح كذا يقول يا اخو
|
الشجاع الاقرع الى حقني والموت الى حقني
|
فالحقيقة حتى وان كان فيه شرم مبالغة
|
جزء من الحقيقة انه الخطاب
|
الواعظي استفحل وصار ظاهرة
|
يجيك واحد يعظ تروح زواج
|
الناس بيصالفوهون بيسألون
|
جات الجوالات يطلع لك في الجوال
|
انه هذا اصلا خالف المنهج
|
النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مسعود يقول
|
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا
|
بعد كل فترة وفترة يعظنا
|
موعظة ولذلك كانوا يقولون
|
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا
|
هذا النطق اللي بعض الرواة ذكروا
|
يعني يشوف حالاتنا مناسبة
|
واللي مبناسبة على حسب الحال يعني
|
مو تجيني في زواج وتذكرني
|
زي نذكر فتوى المناثيمين مثلا
|
يرفض فيها او رأي يرفض فيه
|
انه يكون فيه وعظ في الزواجات
|
يقول هذا ليس مكان للوعظ
|
تدفنون واحد والحالة نفسها
|
اصلا حالة من غير اي نطق
|
لأسباب كثيرة بعضها قد يكون أسباب شخصية
|
لبعض الناس يريد ان يظهر به
|
بقدر ما تحتاج الى ادوات
|
استمالات عاطفية بكاء صراخ
|
ويسمعون قولك بل في الاخير تصير مفتي لهم
|
فهذه الاشكاليات اللي معها انه خطاب
|
الى نفي كثير من اللي فيه
|
وان الدراسة اللي كتبتها
|
كان من ضمن الاشياء اللي فيه انه المحتوى اللي في داخله
|
على الرسول صلى الله عليه وسلم
|
مثل ماذا يقول نحن نكذب له ولا نكذب عليه
|
متخصين في العلم الشرعية
|
بس يبدو ان هذا برضو حتى من قديم
|
موجود فالامام مسلم كان يقول انه
|
برضو الليش يقبل الفقهاء
|
نقدية على القصاص والوعاض
|
العلماء يحذرون من الوعاض
|
مثل ما تفضلت انت من قديم
|
انا ما ابطئ عن الدراسة الحقيقة
|
اننا في المجتمعات العربية
|
في عندهم اضطرابات معينة
|
يعني بعض الخطابات المتطرفة الآن
|
موقفها من الخطاب الديني
|
أنها نشأت في هذه الدوائر
|
الحاجة الدينية من ضمنها
|
حياتنا قائمة على موازنات
|
يجب أن يكون خطابا معقلا
|
سمى الله عز الموعظة أصلا
|
مفترض أن ما يكون فيها الخلاف
|
لا تكون في المسائل الخلافية
|
الدولة العربية والإسلامية
|
بعد ما خالف الإجماع فيها
|
أعتقد أننا نحاصر أنفسنا
|
يعني كان فيه خطاب وعظي شديد
|
كيف تشوف أثرها على المجتمع؟
|
ولا يمكن أن يستغنى أصلها عن خطاب الديني
|
لأنه أحد مكونات الخطابات الموجودة
|
ولا في التسييد الإعلامي
|
التطورات على مستويات كثيرة جدا
|
التطورات الحاصلة على مستوى الرؤية
|
التغيرات الاجتماعية الكبيرة
|
يعني سرنا مسافة طويلة جدا
|
وكثير من الخطابات ليست الخطابة الديني
|
عدم استعداد لبعض المجالات
|
أو الحقول التداولية أنها
|
تسير فيه ولذلك حتى الجامعات
|
أول ما أقول لك إحدى إشكالياتها أنها
|
ما زالت عاجزة عن الهرولة
|
ما زالت عاجزة عن الهرولة
|
وأعتقد هذه الفكرة موجودة
|
لو تشوف الآن الهيئات التي أنشأ جديدا
|
أو نقلوا إليها أو جاءوا
|
الدايبة هذا لا يعني أنه اللي قاعدين
|
يسوونه في الهيئات ولهذا أنه
|
لأنه صنع بشري في الأخير
|
الخطاب الديني أحد الخطابات
|
في كلمة له في مجلس الشورى
|
وتداولها الناس بشكل كبير
|
منحل أو شيء من هذا القبيل
|
على الخطاب المتطرف يعني
|
هذه اللافتة التي نشتغل عليها
|
في الرؤية وفي الوضع الحديث
|
التي تريد أن تتسيد المشهد
|
وأنا الحقيقة ودنا أن يكون
|
ما قبلت برضو أهلا وسهلا
|
وليس كما قلت في العمر متسع
|
أعتقد أنه أكبر خاسر فيها نحط
|
الوقت الآن والمتسع من العمر
|
أنه نزل نخسر أكثر وأكثر
|
ليس على مستوى الخطاب الديني
|
بس حتى على مستوى الخطاب الديني
|
بس حتى على مستوى الخطاب
|
اللي أنت نصح نسميه لبرالي معني ما نسميه لبرالي
|
أو منفتح أو نسميه ما شئت
|
أيضا التشنج الموجود فيه
|
يقبل بالآخر يحاول الآخر
|
أو أقبل لكن يتقبل الكلام اللي تقوله
|
إذا قعدنا نتناحر انتهى كل شيء
|
لم يعود يلتفت إلى الوراء
|
هذا لا يعني أن المرحلة السابقة
|
كانت كلها حرائق كان فيه
|
وأيضا ينبغي أن يكون عندنا
|
يجب علينا أن نراجع نفسه
|
اللي تجعل الجميع يتحرك وينتج أفكار
|
إحدى أهم قومات الحضارة الإسلامية
|
الحضارة الإسلامية ما أنتجت أفكار رائدة
|
إلا لما كان عندها القدرة
|
مع اليونان مع الفرس مع الترك
|
ومزجت هذه الثقافات كلها وخرجت بثقافة يعني العصر العباسي والترجمة
|
يعني لما تقرأ بعض الدراسات القديمة اللي تتكلم عن مواقع الحضارة الإسلامية كيف كانت
|
متى انتكسنا لما دخلنا في فكرة التعصب المذهبي
|
والرأي الواحد وتتخذ هذا الطريق ولا تغير
|
فهنا أعتقد أننا سنقتل أنفسنا ونائد أجيال قادمة
|
بحاجة إلى أن تعيش في جو أكثر أكثر حياة
|
والله يستر منك ومن حلقتك هذه
|
شكرا لأيمان الحمادي في إعداد الحلقة وتصوير ياسر الغانم
|
والهندس الصوتي محمد الحسن
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض