كل الحلقات
كيف أصبحنا مدمني إنترنت | بودكاست فنجان
|
51% من سكان العالم يقول لك أنه بشكل أسبوعي
|
يعني يضطرب ساعات النوم حقي بسبب استخدامي للجوال
|
سألنا المجتمع الدولي كله يعني 30 دولة
|
أيهما تفضل أن تخسر جوالك ولا صديقك
|
51% يقول لك أفضل أخسر صديقي ولا أخسر الجوال
|
فأنا بالنسبة لي جوالي هو حياتي
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
أنا واحد أهتم جداً لموضوع جوال والإنترنت وعلاقتنا فيه
|
أؤمن أن التقنية والإنترنت دخل فجأة على حياتنا
|
بدون ما نتوقف ونتساءل إذا هذا الشي صح ولا غلط
|
هل صح أن الناس تتوقع أنك متصل طول الوقت
|
هل عادي أن الواحد يتصل عليك في أي وقت
|
هل مفترض مديرك يتوقع منك
|
أن ترد على رسالة على الواتساب
|
طيب على الجانب الآخر علاقتنا بالأسرة
|
التعارف الأصدقاء التربية
|
والتربية هذه تحتها مليون خط
|
اليوم الأطفال في كل مكان بالجوال والآيباد
|
يكاد يكون مستحيل تشوف واحد بدونه
|
في دراسات تثبت أنها تؤخر قدرتهم على النطق
|
وقدرتهم على الكتابة وقدرتهم على التواصل
|
ثانيا تثبت أثرها ومشكلتها
|
أثرها على الهوية الدين مليون قضية ومعضلة
|
حكمات سنت قوانين تمنع الألعاب الألكترونية في أوقات معينة
|
بعضها يعمل على ربطها بالهوية الوطنية لتقنين سن دخول شبكات التواصل أو الألعاب
|
وبعضها صنف الإدمان على الإنترنت كمرض
|
لكني مؤمن أن القوانين والتشريعات والتغييرات
|
تستند على دراسات وأبحاث
|
وجدت بحثا رائعا من جهة سعودية
|
قامت بدراسة على 30 دولة وأثر الإنترنت عليها
|
الذي أطلق مبادرة الاتزان الرقمي
|
الصديق العزيز عبدالله الراشد
|
مدير مركز الملك عبدالعزيز العالمي إثراء
|
ومهتم جدا بمفهوم الاتزان الرقمي
|
وكذلك مفهوم القيادة والإدارة
|
النصف الأول منها مثري ورائع
|
والنصف الآخر أثرى وأمتع
|
شاركوني ملاحظاتكم ورائكم ونقدكم
|
واقترحوا اسماء أو مواضيع تهمكم
|
وتعتقدوا أنها تحدث فارقا في حياتكم اليومية
|
على بريد البرنامج فنجان الثمانية داتكم
|
أنا أول ما أقول الحلقة عن الإدمان التقني
|
ومدري إيش وكذا بدأني أطلعت جوالين
|
أقول لك أنا أفاصل العمل تماما عن الخاص
|
جوال العمل أقصد فيه حتى بعض العلاقات المهمة لي في العمل على جوال العمل
|
وأنا كنت مثلا في العيد في إجازة لمدة أربع أيام فقط أخذت إجازة سريعة
|
جوال العمل ممكن أتركه تماما
|
فبهذه الطريقة أصبح اتصالاتي العائلة
|
فبهذه الطريقة أصبح اتصالاتي العائلة
|
فهي بالنسبة لي أداة جيدة لعملية التقنين
|
إيه يقول شايف نفسه أرسله ما يرد عليه
|
قلت له هو عنده يفصل الله
|
بقى هو أنا أشوف عبد الرحمن استثناء إنه هو على جوالي الخاص
|
أنت على رقمي الخاص أنت هيثم بعض الشيء محمد الموسى على رقامي الخاصة
|
طيب بحكم إنه ما بدي أتعامل معك علاقة التعامل يعني
|
لا عتب عني أقرأ الرسالة وما لد
|
كده لا عتب لأنه جوالي الخاص يعني
|
أظن أصلاً يطلع لك إنه تسفلت
|
في الوثائق الحلية يطلع لك
|
بس أنا أقصد أنت يطلع لك إنه أنا قرأت الرسالة صح؟
|
أنا شايف من عندي أصلاً ما بدي أدفع
|
أظن في العمل لا وفي الخاص إيه
|
الإحصائية تقول سبعين بالمئة ستة وستين بالمئة
|
الحال العالمي قالك ما أقدر أفسر بين الشغل وبين الحياة الخاصة
|
هل أنت قدر لأنك موظف رامكو؟
|
أقول رابع جداً إن من معاييري في اختيار الوظيفة
|
يعني طبعاً فترة الماضية يعني تعرف يعني في فرص كثيرة
|
فصل العمل عن يعني اهتماماتي وأهدافي الأخرى
|
ومتى بدأت سالفة أنك اهتميت الـ
|
الاتزام الرقمي ولا الإدمان؟
|
لا القصة سبحان الله كثير من الأشياء اللي تصير مع الإنسان بسبب يعني أولاده
|
فزوجتي جزاء الله خير ما شاء الله واعية ويعني أخذت موضوع التربية بيعني خلنا نقول
|
بالحق الذي يجب أن يتخذ فيه موضوع التربية
|
فقامت بيعني دراسة الجانب التربي الشمولي للطفل
|
فمن الأشياء اللي وصلت لها كانت يعني كانت أول مرة أنا أتعرض لها الشيء والدي أنا ممره سبع سنوات فتكلم هذا من سبع سنوات
|
كانت يعني وصلت أدى الدراسات تشير إلى الأضرار من يعني مشاهدة الشاشة على الطفل
|
بغض النظر عن مشاهدة الشاشة على الطفل يعني نتكلم فيها
|
بغض النظر فقط أنه يشوف شاشة فقط أنه يشوف شاشة يأثر يعني في بحث مؤخراً توا قبل شهر باحثة سعودية في منشستر أصدرت البحث
|
وبينت فيه أن تأخير النطق في اللغة العربية بيانت التوافق الترابط بين مشاهدة الشاشة وبين تأخر النطق في اللغة العربية
|
طبعاً هذا مستند أيضاً على بحث في بحث آخر قائم من الجمعية الأمريكية
|
للأطفال يقول أن كل نصف ساعة يشاهدها الطفل تحت عمره سنتين على الشاشة أي كل نصف ساعة تزيد نسبة تأخر في احتمال التأخر في النطق بخمسين بالمئة
|
فلو يشوف ساعة فمئة بالمئة نسبة الزيادة تعطل في النطق
|
فبناء على أشياء زي كذا يعني ودراسة الدماغ والطباع عليه وكذا زوجتي يعني وعدتني
|
صراحة بشكل كبير على الموضوع أن ترى مع إبراهيم الله يحفظها يبيلنا نكون جداً يعني حريصين على هذا الجانب
|
فبن وقتها تبدأ أنت تقول طيب إذا أنا بمرسم مع الطفل أنا ما بغى الطفل يشوفني إلى آخره فأنا لا أزعم أبداً أني يعني أجد الحال
|
أنا شخص يمكن مهتم في الموضوع وشخص يوصي نفسه وغيره أكثر من أنه يقول أنه قدوة أو مثال في هذا الجانب
|
بس إني خلاك يعني تشتغل على هذا الجانب؟
|
بس إني خلاك يعني تشتغل على هذا الجانب؟
|
تشتغل على مبادرة كاملة على بالموضوع
|
إيه طبعاً يعني اهتمامي الشخصي وشغفي في الموضوع مهم جداً بالإضافة طبعاً لجوانب أخرى يعني أنا لن تسير منظومة كاملة بسبب يعني اهتمام
|
لأن الموضوع يعني يمس حياتك
|
بس يعني لازم واحد يكون شاغل مخه
|
يعني فيه ليه إثره يدخل الموضوع هذا يعني موضوع مهم فيه ليه ليش موضوع هذا بالذات؟
|
طيب ليه السعودية تتهتم في الموضوع هذا أصلاً يعني بالنسبة للعالم؟
|
فأعتقد إن فيه جوانب كثيرة يعني
|
إيه صدق شو علاقة إثرها؟ إثرها يعني ثقافية؟ وشو علاقتها بالموضوع التزام الرقمي؟
|
ينكي لازم أبدأ بالإيش إيش دور المؤسسة الثقافية في رأيي؟
|
يعني المؤسسة الثقافية تعمل دور مكمل أغلبها غير رفحية طبعاً في العالم تعمل دور مكمل مع القطاعين الآخرين القطاع الخاص وقطاع الأخرين
|
القطاع الخاص يهتم بالربحية والإنتاج فهذا واضح
|
والقطاع العام يركز بشكل رئيسي على خدمات ومصلحة البلد المنفعة
|
المؤسسات الغير ربحية الناجحة هي مؤسسات اللي تستطيع أن تقدم أو تعالج أو يعني تمارس في نطاق المشكلات المعقدة طويلة الأمد
|
طيب يعني من المؤثير الاهتمام على دراسة القطاع الثالث في أمريكا مثلاً
|
اللي هو من أكبر وأنجح وأوسع القطاعات الثالثة في العالم
|
أن المؤسسات الغير ربحية شكلت كثير من الأشياء اللي نحن نشوفها اليوم
|
طب ليه؟ لأنهم في أشياء الحكومة أو الدولة صعب أنها يعني تكرس لها وقتاً
|
لأنها ماخذة ضرائب وكذا وانا المجتمع قد لا يتقبل أن أصرف على شيء لن يؤدي إلى نتيجة طيب
|
في المؤسسة الغير ربحية تستطيع أن تخاطر بهذا الجانب
|
تخاطر على موضوعه أو تراهن على شيء وقد لا ينتج منه شيء
|
لأن هدفها في النهاية الوحيد هو الأثر المجتمعي فقط
|
فقد تصيب وقد تخيب يعني إلى آخره
|
فعندما مثلاً تقدم دراسات عن مثلاً أضرار شيء معين أو شيء إلى آخره
|
فهي الغرض منه دراسة قد الحين الدراسة تؤدي يعني تعطيني نتائج تؤكد اعتقادي وقد لا تؤكد اعتقادي
|
بس هذا من المجال اللي تأخذ فيه المؤسسة الغير ربحية
|
ففي القطاع الثقافي في الجانب الثقافي هذا دور في رأيي المؤسسات الثقافية
|
نحن نعرف في كل مؤسسات الثقافية يعني النقاشات الفكرية و الأدبية والأخرة وهذه النقاشات مهمة
|
ممكن واحد يقول يعني يعني في مادة قاعد تصرف وفي موارد قاعد تستهلك في هذا الجانب
|
لكن هذا تشكيل للفكر والهوية و غيرها للأخري فهذا أمر مهم جداً
|
ويجب أن ندرع في المؤسسات الثقافية
|
فإذا كان هذا هو دور المؤسسات الثقافية
|
إحنا في إثراء نظرنا إلى أن على مدى البعيد ما هي بعض القضايا والنقاط الرئيسية اللي يجب أن نتبناها أو نعمل فيها دور ووضعنا بعض المعايير المعايير هذه لازم تكون قضية كبرى تلامس الكثير يجب أن تكون مستمرة يجب أن يكون لنا أثر إيجابي فيها
|
يعني لن نكون مكمل أو تكرار لجهود أخرى موجودة فحددنا قضيتين رئيسيتين الأولى هي الاتزان الرقمي اللي هي مسألة علاقة التقنية بالبشر وتأثيرها على الإنسان التقنية والإنسان بشكل عام
|
ما هو تأثير التقنية على الإنسان وتأثير الإنسان على التقنية وهذا التعاضض أو التضارب اللي موجود وتأثيره على الجانب الثقافي
|
والفكري وإلى آخره فإذا ممكن ندخل في التفاصيل لكن إذا كان هناك اعتقاد أو الدرائل والدراسات تشير إلى أن التقنية خاصة في السوشال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي
|
قاعد تؤثر في التصرفات الاجتماعية قاعد تأثر على الصحة قاعد تأثر على جيل كامل من الأطفال قاعد تأثر على الفكر وقاعد تأثر على الهوية
|
فهذه مسألة ثقافية فكرية بحتة
|
حتى يطرح هذا الموضوع ويناقش يجب أن تكون هناك معلومات عنه والمعلومات عن هذا المجال تكاد تكون منحصر أو تنحصر في أريقات بعض الجامعات وبعض المختبرات والأبحاث القليلة لكنها لم ولن تصل نعتقد إلى كافة الجمهور وتصبح نقاش مع صناع القرار وغيره إلا عندما تأتي مؤسسات وتأخذ على عاتقها هذا الموضوع فهذا هو دور إثراء
|
طيب هل لما جلست هذه القضية في الجامعات وفي أماكن مغلقة وضيقة هل إنها غير مؤثرة وأنت تتوقع أنها مؤثرة أم أنها مؤثرة بس إحنا ما نشعر بتأثيرها فما حد نقاشها
|
خلنا نأخذ العلاقة الإلكترونية
|
الناس بدأت تتكلم منهم طبعا دون أي أساس يتكلم في الموضوع يتكلم عن موضوع مضرة وعرض أطفالي لها وآخره والآخر قلت بالعكس هذه يعني إيجابية وآخره ويكثر النقاش ويستمر لمدى عقود في منتصف التسعينات
|
يعني يبدأ النقاش والبحث الجاد حول موضوع الألعاب الإلكترونية وأضرارها وآخره
|
اللي يسموها gaming disorder
|
اللعب بالألعاب الإلكترونية
|
من منظمة الصحة العالمية
|
نمط معين من الاستهلاك للألعاب الإلكترونية
|
أحد من موظفينك أيمن ممكن يروح
|
ويقول عبد الرحمن أنا عندي
|
سيك دي بكرة أنا عندي يوم إجازة غدا
|
المرضية بسبب أن الدكتور وصفني
|
أني أنا مدمن ألعاب إلكترونية
|
فهل هذا لأن الموضوع غير مهم
|
التعرف على هذه التقنية لكن التحدي
|
يعني عمر السوشال ميديا كم عمر الشركات
|
تكون التقنية هذه ولت المتفرس
|
شو هيصير فيه فولهذا كان
|
ضروري يعني أن يكون في حركة سريعة
|
فهو قديم بس تيك توك دوب
|
بس كنت أتوقع أنه حق صغار
|
تقول وأنا أريد أن أقوم بعمل حساب
|
فأنا أريد أن أقوم بعمل حساب
|
بس طلع يعني من رحت البيت
|
يعني أبوي استخدم تيك توك
|
يعني كل الناس استخدم تيك توك
|
أكثر تطبيق يستهلك تيك توك
|
كنت أتوقع أنه بس الأطفال
|
ففعلا لو بتسوي دراسة على ما قبل
|
تيك توك مهم في الحسبة أصلا
|
بس هل منطقي لما أقول لنا
|
دائما لما تجي لتزار رقمي
|
يجي بالي الإدمان الرقمي
|
التحفظ من استخدام كلمة إدمان
|
إذا كان هو إدمان حقيقة أو لا
|
لأنه ما أعترف فيه طبيا كإدمان
|
والإدمان ينظر إلى الجانب السلبي
|
إنما الاتزان هو مدعى أو دعوة
|
الكلام عن الاتزان الرقمي
|
طبعا يعني الاستلاح هذا حكاية حكاية
|
أولا كهو كمصطلح أجنبي لا اتفاق عليه
|
يعني ما هو digital well-being
|
إن كنت أحلم كل حول نفس الموضوع
|
يعني جلسنا كفريق وكم مؤسسة
|
وقلنا أن هذه لا تعبر ولا تمثل
|
اللي كان أيضا موجود في بعض المقالات
|
لكن الصحة الرقمية قد يفهم منها
|
فمنها أتى موضوع الاتزان
|
الغرض منه أيضا نشره في سود
|
حتى يعني يكون هو تعبير جيد
|
ولما نقول الاتزان الرقمي
|
لتصبح أن جهازي يتحكم فيك
|
أقدر أثبت لك أن جهازي يتحكم فيك
|
يعني أكيد أن جهازي يتحكم فينا
|
بالطريق اللي تمانع أشرح لك إياها
|
فهو الاتزان بين حياتك الحقيقية
|
ممكن نسميها وحياتك الافتراضية
|
هذا هو الغرض من الاتزان
|
وجود علاقة صحية مع التقنية
|
يعني تكون علاقتي معك زينا
|
لازم التقنية أصلا تساهم في تحسين
|
فإحنا يعني مضعناها كلها في إطار
|
بحيث أنه أنت تتحكم بما تريد أن تستهلك
|
عدة أمور تتحكم فيك التقنية
|
بس أنا أحس أني عندي عدات سيئة
|
مثلا أصح من النوم وشيء شيء
|
لأن اللي تظهر الدراسات أن أغلب الناس
|
يظنون أنهم هم على علاقة جيدة
|
وينصدمون أولا لما يشوفوا الأرقام
|
نحاول في إثراء أي شيء يكون مستند على بحث
|
لما جينا نفحط هذا الموضوع أطلقنا واحدة من أكبر الدراسات
|
وشفنا ثلاثين دولة خمستاشر ألف شخص
|
51% من سكان العالم يقولك
|
يعني يضطرب ساعات النوم حقي
|
التبعات الصحية من اضطراب النوم
|
النسبة الأكبر من هؤلاء أيضا يشير إلى أنه
|
هو يحاول بالحد من هذا الشيء
|
يعني يحاول أن يحد من هذا الشيء لكن لا يستطيع
|
يضطرب نومه بسبب استخدامه للجهاز
|
وش نقصد لما تقول أصلا يضطرب نومه
|
يعني أنه أنا ودي أنام ساعات معينة
|
جيت اليوم أنا قلت بأنام الساعة 11
|
أو عدد الساعات اللي أنا حطها لنفسي
|
اختلف الجدول بسبب أني أنا
|
مسكت الجوال قبل ما أنام
|
نتكلم عن كيف يتحكم فينا
|
لكن الجهاز يتحكم فينا بما لا شك فيه
|
من ناحية الاستهلاك العالي
|
يعني التصميم اللي موجود في الجهاز
|
وفي الوسائل التواصل الاجتماعي
|
صمم بطريقة أنه يكون مدني
|
يعني هنا في شوية تحديات
|
يعني مثلا اليوم على النوم
|
يعني اليوم التقنية جايسة تفيدني
|
يعني في عندي هذه الخاتم
|
بسبب أشوف كيف كان نومي أمس
|
لا يفهم من موضوع الاتزان
|
رقم الغرض منه هو معادات التقنية
|
هذا أعتقد أولا أمر ساذج يعني
|
والثالث أصلا ما هو صحيح يعني
|
احنا نتكلم عن الاتزان مرة أخرى
|
خلنا نقول الطموح اللي عندنا
|
أنت كنت تستخدمه بالطريقة
|
اللي أنت تريد أن تستخدمه فيها
|
تريد أن تشاهد عدد معين من الساعات
|
تشاهد فيه العدد معين من الساعات
|
اللي تريد أن تشاهد فيها
|
لكن كيف يمكن لكون هذا المحتوى
|
آمن وصحيح وإلى آخره وإلى آخره
|
وتستطيع أن تتوقف متى ما تريد أن تتوقف
|
يعني ما يكون حسب ظنك أنت
|
يعني حقيقة أنت ماذا تريد
|
لأن الجهاز قايد يتحكم فيك
|
ويلعب في تركيبتك الكميائية الداخلية
|
الإفرازات اللي في الدماغ وغيرها
|
ندخل على مفهوم الآن اسمه
|
اللي هو التصميم بالعربي يسمى
|
يعني اللي يقنعك التصميم
|
طيب بس طبعا ما في عملية إقناع
|
لأنه ما في مجادلة بين كل ذلك
|
طيب فالPersuasive Design هي
|
Minimalism وغيرها إلى آخرية
|
ممارسات في التصميم التقني
|
لأنه كيف ممكن تصمم الشيء
|
بحيث أنا أؤثر في تصرفات الأشخاص
|
من ناحية UI وUX اللي هي الواجهة
|
بحيث أني أنا أتحكم في تصميم
|
وعنده يعني في جامعة ستانفورد
|
فهو من وضع الأسس لهذا الأمر
|
أو من أول من وضع الأسس لهذا الأمر
|
فهو بيّن يعني وغيره يعني
|
الممارسات اللي كثير من شركات الكبرى
|
يستخدمونها في هذا الأمر
|
خلنا ناخذ موضوع الإشعارات
|
ما هو طبيعي ترى أنه يجيك تنبيه
|
تستخدم نقاط ضعف في الإنسان
|
وأشياء في تكوين الإنسان
|
يعني الله سبحانه وتعالى
|
عندما يكون هناكش في شيء
|
وضعه الله سبحانه وتعالى
|
الله سبحانه وتعالى يقول
|
وأنت متوقع 100 ألف مشاهدة
|
فمنطق إنه يخليك تبقى عندي أكبر قدرة ممكن
|
ليس النقاش هنا عن أنه في محتوى جاذب
|
محتوى الجاذب هذا كما أتفق معك تماما
|
أنا أقدم لك خدمة في محتوى جاذب
|
تبقى تشاهد المحتوى شاهد
|
في كل شيء صمم على الموقع
|
لما تضغط عليه شيء يسير بالضبط
|
يعني إذا الإنسان الطبيعي الصحي
|
أو يكتفي بعد محاضرة معينة
|
طبعا الحديث عن التقنية هنا
|
ممكن ينطبق على أي تقنية
|
هذا الكلام قيل عن الطابعة
|
أعتقد أن هنا في اختلافات
|
خلنا نأخذ مع بعض الاختلافات
|
اللي تبغاك الشركة تسويها
|
الطابعة قد يكون في منها مخاوف معين
|
تصلك من الألف إلى الياء
|
فممكن تكون في تخوف منها
|
وبسبب انتشارها السريع جدا
|
هي مثلة مثل التقنيات الأخرى
|
ما كان فيها speed limit
|
أبغاك تحفظ حقوق الآخرين
|
في وسائل التواصل الاجتماعي؟
|
هل يسوي إيكيا لا أخلاقي؟
|
في إيكيا نفس الشي عندهم
|
إيكيا عندها قوانين معينة
|
وفي دراسة أنتو سويتوالي
|
أنه نصف الجمهور العالمي
|
يقضون وقت أطول مما هم يبغون
|
هذا لأن الأجهزة تتحكم فيهم؟
|
أنا ما أني مختص في الإدمان
|
قد يكون أحد تعاريف الإدمان
|
الرغبة في الإقلاع عن الشيء
|
يعني تؤدي ميشيرات على هالجانب
|
في ألمانيا أظن أظن الناس يسموا جامعة
|
وسائل التواصل الاجتماعي
|
الدكتور محمد حجي يقول أن
|
يعني يستشهد بعض الدراسات
|
مثل رينين مغناطيسي للدماغ
|
وبين المستهلكين لوسائل التواصل الاجتماعي
|
ويقولوا أن الخرائط الموجودة في الدماغ
|
يخافون أن يقع عليهم ملاحظة
|
قصة صالحة اليوم يطلع علي
|
يعني أشوفها كأني أشوفها
|
هل إحنا اليوم دخلنا الانترنت بسرعة
|
نستخدمها وفق تعريفاتنا في الحياة
|
أنت ما تتوقعني أني موجود طول الوقت
|
ممكن تجي البيت وما تلقاني
|
من الدوام انتهت السنة ما يمكنك توصلني
|
بينما يوم جدت الانترنت بهذه السرعة
|
صرت تتوقعني متاح طول الوقت
|
فإحنا التوقعاتنا من الانترنت
|
والحياة الطبيعية غير متوافقة
|
وأنه الانترنت خلاها أحسن
|
أنا إذا طلعت بالربيت أهلي ما يقدرون يعرفون
|
بينما أنا صرت على تواصل طول الوقت معهم
|
أنا صرت أعرف عبدالله وهو
|
في الشرقية وأعرف شخباره
|
وأقدر أعرف الناس من كل مكان في العالم
|
فهو رفع من قيمة التواصل
|
الاجتماعي رفع من قدرتنا
|
ستعرف مشاعرك وأنك قاعد في البيت
|
الناس تتوقع أنه لازم الحياة تكون
|
صار لي خلال فترة من الماضي
|
هو أنه أعتقد أنها مسألة شخصية
|
إذا اخترنا الخيار الأول
|
وقلنا أنه يعني يجب أن نعود
|
بالمقابل خذ شخص جالس مع أهله في الطاولة
|
طيب يعني أنا أعتقد أن لهذا
|
إطار معين أن تضعه لنفسك
|
طيب أنا ما أقدر أقول لك
|
يعني في أشياء معينة متعارف عليها
|
هل كل لازم يروح إلى الجيم ثمان ساعات
|
كل واحد منه عنده ممارسات معينة
|
على حسب جسمه طبيعة البيولوجية
|
ظروفه الأخرى بحيث أنه يوظف
|
بحيث أنه يعني يصبح على صحة أكبر
|
صحة ما أتكلم بصحة بيولوجية
|
إنما صحة اجتماعية يعني كذلك
|
طبيعة علاقتي مع الأفراد
|
تغلغل التقنية فيها أو لا
|
انت عرشت عليها قبل شي حتى باستقابة
|
أنه اليوم التصميم هو اللي يخلي الناس
|
تدمن وتبقى على الانترنت
|
الانترنت يعني دخلت من بداية
|
يعني الصدق من يوم عرفت الانترنت وأنا
|
صرت أقضي وقت طويل على الانترنت
|
نفسك هناك يعني تجد جزء آخر
|
بشكل افترابي وأنه لا يعني أنه
|
لا أكيد ويعني مثل السيارة
|
أرجع أقول استخدامي للسيارة
|
طيب استخدمي السيارة لأنها تعود
|
بمنفعة عليك الانترنت يعود
|
بمنفعة عليك وساعة وصم السماعي تعود
|
بمنفعة عليك يمكن هذا نوات
|
للشيء لكن اللي أعتقد المختلف
|
اللي هو بالنسبة لي يعني
|
تصميم طيب يعني ما في أي شيء
|
إذا أبغى شغلة أدور عليها
|
ألاقيها وأستخدمها وأطلع
|
لا في أي شيء محفز ما في أي شيء يخليني
|
أنتقل منها الموضوع لهذاك الموضوع
|
وساعة وصم السماعي لا هل أنت مهتم
|
بفيديوهات القطط يعني عشان تشوفها
|
يطلع لك هذه الأشياء الغريبة التي تبدأ أن تتابعها
|
فعلا يعني ويكيبيدي مع عمري
|
يعني بالعادة أروح أحصل على
|
المعلومة التي أبغاها وأطلع
|
غير منطقي لو أنا ويكيبيدي
|
ويكيبيدي مؤسسة غير ربحية طبعا
|
فلو أنا ويكيبيدي ومؤسسة ربحية
|
من مسألة التشتت وأن التشتت هي المسألة
|
وكان يقول إذا جئت أنا أكتب
|
على الطاولة ما فيها ولا شيء
|
وقلنا أنا هنا بس أكتب أنا عندي أربع ساعات
|
إما أني أكتب أو أني بسوي ولا شيء
|
اللي هو بسوي لأنه يدري أنه أي شيء شد
|
اللي كان عنده كتاب هوكت
|
فالمشكلة داخلية مي بخارجية
|
مشكلة أصلاً أنت لما تقول التنبيهات
|
شتتني شتتني من إيش أصلاً
|
فأصلاً بالعادة تلقين ما في شيء
|
فما نبي أعرف وش أنا شتت
|
فمفترض أني أنا أضبطها مع نفسي
|
فهو حتى أنه وصل في تجربته
|
صار عنده بس أخذ هذا المكشف
|
أنا بأكتب الكتاب جلس أربع سنين يكتب الكتاب
|
فيقول أنا جيت أكتب الكتاب شتت الجوال
|
أو خني أرتف الكتب المكتبة
|
فالإنسان قادر على أن يشتت نفسه بنفسه
|
طبعا هذا أولا في تعاليم الإسلامية
|
يبين هذا الأمر أكثرهم غافلون
|
وأيضا بسبب وسوسة الشيطان
|
وهذا أي شيء يؤدي إلى نتيجة
|
فثقته معناه هناك قوة معينة
|
أو إشغالك عن هذا الموضوع
|
ونجي على الموضوع الثاني
|
لأن الغفلة هي المسألة اللي انت ذكرتها بالضبط
|
أنا أصلا لو حتى ما في تقنية
|
بقاعمناهم ست ساعات في القهوة
|
هذا كله جزء من موضوع أكبر
|
لكن نجي على موضوع التركيز
|
وهو أيضا متسند على تعاليم إسلامية كبرى
|
موضوع الخلوة والتفكر والتدبر
|
وهي بالعكس هي أصلا المدخل الرئيسي
|
التعرف على الله سبحانه وتعالى
|
وعلى حقيقة الإنسان ومكانه في الوجود
|
اللي تحول بين هذا الأمر
|
فأنا باخذ بس جانب التقنية
|
مايكروسوفت صوت دراسة عجيبة
|
يقول لك طبعا في الإنجليزي في مثال
|
إنه يكون إنسان ضاعي في الذاكرة
|
ذاكرتك مثل ذاكرت السمكة هذه
|
وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت
|
أصبح فترة التركيز حققتها ثمان ثواني
|
طيب طبعا تبعات هذا الأمر
|
طيب وهو طبعا ملموس يعني أنت كصانع محتوى
|
يعني هو الاستفناء ببلا شك
|
إنما أغلب المحتوى ينتقل من كونه
|
ساعة إلى نصف ساعة إلى عشر دقائق
|
إلى خمس دقائق إلى دقيقتين
|
إلى ثلاثين ثانية إلى عشر ثواني تيك توك
|
يعني المحتوى قاعد لأنه ما في تركيز
|
السبب وراءها فقط التقنية
|
لأن التقنية لها دور كبير في
|
الآخر كان على شيء ذكرت أنت أني أنا
|
يعني لا يفهم الرسالتي أن
|
شركات التقنية هي جزء كبير من المشكلة
|
يعني يجب أن تحمل على عاتقك
|
كيف ممكن الإنسان يعني يمارس ممارسات
|
يعني الثلاثة تكون موجودة
|
قوانين على شركات التدخين يعني في ممارسات
|
من شركات التدخين وفي أنا
|
كوني أنا أبغى أخفف وأقلع
|
كانت واحدة من الحلول أنه
|
فيه في الأعدادات الخاصة
|
جربتها كم يوم يعني كئيب
|
يعني صحيح أنه بيخلي الجوال كئيب
|
بس برضو أنا أبغى أشوف الألوان
|
فما الأشياء اللي أنت تسويها تخلي
|
مثال يحتذى به في موضوع هذا
|
أنا أعتقد أني شخص يحاول
|
واللي أعتقد أنه بعضه جيد
|
الاسلامي لن تستطيع أن تقلع
|
وارضة بأنك أنت ستستخدمها
|
إذا كنت مستخدم لها من الأول
|
هدفك عملية التقنين ووضع
|
الاستخدام هذا الأمر الأول
|
أنه إذا استطعت أن تبتعد عن الجوال
|
فإذا استطعت أن تمتنع عن الجوال خلال
|
أنت كنت تعاكل كنت تسلط مع واحد
|
إلى خير ما ترفع الجوال وخلال وقت الدراسة
|
الفوقات الأخرى فراغ يادل حالك
|
أنه هذا يعتبر إطار معين
|
أي شخص يفعلها يعني سايمون سينك
|
يطفل إشعارات ما عنده أي إشعار في الجوال
|
وإذا طلع ما يطلع الجوال معه
|
يعني يحطه ياماً في حقيبة
|
ولا في شيء معين ويخل موجود
|
ولاحظ كيف أنه مثلاً هذا أثر عليه
|
فيه تطبيقات طبعاً تساعد
|
التطبيقات الاجتماعية نفسها
|
يعني تويتر وفيسبوك عندهم بعض الخاصيات
|
تساعدك في التقنين أيضاً كذلك
|
وش اللي فاتك أنت أكثرهم؟
|
إذا كنت أنا مع الأسرة طب أن
|
مع التقصير في هذا الجانب
|
أكون مع الأسرة أني ما أستخدم الجهاز
|
موضوع الثلاثة أسز إذا استطعت
|
إلا إذا كان في العمل أستخدمه في العمل
|
الاجتهادات العامة اللي موجودة عني
|
سواء في الأسرة أو مع أصدقاء ويكون على جواله؟
|
يعني أثمن التواصل الاجتماعي
|
بشكل كبير صراحةً الفعلي يعني
|
إذا كانتنا مرتاحين وكذا
|
إذا كانتنا مثلاً أنا واحد على عشاء
|
يعني أعتقد أنه من المعيب
|
يرفع الشخص جوالها ويستخدمها
|
برضو أنك تلقى أحياناً دائماً
|
بس يفتح جوال أنت على التنبيهات
|
كي تلقى أنك تفتح الجوال
|
أنت تدور الشعور هذا اللي يجيك
|
يرفع الإنسان الجوال فوق
|
طيب أنت تتكلم عن تقريباً 100 مرة في الساعة
|
وهذا المفهوم بدأ ينتشر برا
|
ففي مواد تدرج في المنهج
|
يعني خلقوا من أكبر المعذلات الأخلاقية
|
مسألة معروفة جداً في عالم الفلسفة
|
وأنا أبغى أسقطها الآن على التقنية
|
والسيارة هذه ما عندها إلا خيارين
|
وجهة فيها شخص قاعد يعبر
|
الحواجز الصحيحة والمنبهات الصحيحة
|
هذا يقطع الشارع من مكان عمره المشاهد
|
على حسب البرمجة اللي عنده
|
فمسألة دراسة الأخلاقيات
|
ويكون هذا الموضوع موجود
|
وإحنا واحد من الأشياء اللي نحاول
|
إدراج هذا في الجامعات السعودية
|
أنه هو المبرمج الأخلاقي
|
is the ethical designer
|
تساعدنا في اتخاذ القرار
|
على مستوى العالم الإسلامي
|
فمسألة الـ ethical design
|
أي شخص بيدخل في هذا المجال
|
وهذه أنها تكون عند الناس
|
يطبقه ما يطبقه موضوع آخر
|
يعني إذا استطعت أنت بعدها
|
بدأ الموضوع أنه عدى المرحلة الأولى
|
وبدأ ينتقل إلى المرحلة الأخرى
|
أنت مشكلة المسألة الأخلاقية
|
هي ليست فقط على المستخدم
|
اللي سألتهم تقنين المحتوى
|
أنك كملت الفيديو بالكامل
|
طيب شراك يعطيك فكرة نفسها
|
على جهاز التواصل الاجتماعي
|
ما صار في تاريخ البشرية
|
أو السنة اللي دخلت فيها
|
وسائل التواصل الاجتماعي
|
Center for Disease Control
|
طبعا من المستوى العالمي
|
وإذا كنت تلعب في الويكند
|
ويطلع لك عندهم ثلاث ساعات
|
أو كوريا جنوبية أو لوسين
|
من المسائل التواصل الاجتماعي
|
وسائل التواصل الاجتماعي
|
أفضل أخسر صديقي من أخسر الجوال
|
فأنا بالنسبة لي جوالي هو حياتي
|
طيب أنا صديقي أقدر أجيب
|
واحد ثاني طيب بس معلوماتي في جوالي
|
انتقلت إلى مسألة الجوال أصبح
|
طيب يعني أنا هو جزء مني
|
أستخدمها وهذا هو التعريف
|
أرجع اللي أقوله من أول نريد أن نتحكم
|
أنا معلوم طبعا المشتئ الجيل
|
طيب يعني أولا يعني إن كانت رسالة
|
مهمة لا يشعر الإنسان بالإحباط
|
مع أني أنا مقصر يعني طيب
|
أنا متصالح مع أني أستخدم الإنترنت
|
لأن في ممارسات أنا أقوم فيها
|
يعني أنا مثلا ما أود إذا أنا جالس
|
الجوال يعني من جديد أحاول أني ما أسوي
|
أنا أعتبر نفسي أني مقصر فيها
|
وقلنا على موضوع الاستخدام
|
لأي شيء أكيد مفرد يعني لو هو
|
المراهقين في أمريكا الآن يستخدمون الإنترنت
|
يعني استهلاكهم فوق الثمان ساعات يوميا
|
يعني هو ينام أقل من ثمان ساعات
|
يطلع ويروح مدرسة أقل من ثمان ساعات
|
على حسب أحسائية كومونسينس
|
أكثر من ثمان ساعات يوميا
|
عشان كده أنا أقول لك الجيل الجديد
|
أنا أعتقد أنه لازم أن يكون فيه
|
وعي كبير عليه وإحنا مقدمين على
|
تساؤلات أكبر يعني المتافيرس الآن
|
حننتقل من أن الشاشة أمامي
|
يعني وش تبعات هذا الأمر
|
هذا الموضوع قاعد ندرسه من
|
يعني لن أتكلم عن تجربتي أنا فقط
|
شخصيا أتكلم عن تجارب عدة
|
يعني أنا شفت أعداد من الأشخاص يسوونها
|
أولا أنك أن تبدأ في الموضوع سهل
|
يعني إذا مسكت الموضوع من البداية
|
طيب إنك تجعل الطفل يقلع صعب
|
الناس يقولونك لا أنا حط الجوال
|
قدام الولد وشوفه على طول
|
أن الطفل غير ذكي أو أنه لن يستفيد
|
من وجود تقنية لكن لها مظار
|
هذا مثبت علميا خلاص يعني موجود
|
تؤثر يعني الشاشة بالذات
|
تؤثر في الطفل ولها ضرر صحي
|
البداية يا خي طول عمرنا
|
ما صار لعشر سنوات فقبل عشر سنوات
|
كيف كنا يصيح الطفل تشتري للعبات
|
تتصالف معه تتكلم معه ترابط اجتماعي
|
الأمر الثاني هو مسألة التدرج
|
أنت ما تبغى ينمو ويكبر منعزل
|
عن زملاء وأصدقاء إلى آخرين
|
فكيف أنت تستطيع أنك تضع قوانين
|
الاستخدام الواعي هو عبارة عن
|
كيف تنمي فيها الرقابة الذاتية
|
طبعا على حسب تطور الدماغ عند الطفل
|
الدراسة تشير أن هذا الشيء ما يطلع من سنين مبكرة
|
يعني ما تقدر تخوض هذا الحديث مع الطفل
|
إلا على سنين يتعدى سنين معين
|
فأنت على بدأ سنتين ثلاث سنوات
|
يتعود على شاشة ظهورها إلى آخره
|
ممكن خمس سنوات انتقلت إلى نصف ساعة
|
اللي تقوم فيها الدراسات
|
على موضوع ليش تأخر اللغة مثلا
|
والنطق ناتج عن موضوع شاشة
|
لأن الإنسان كيف يتعلم الحديث
|
وبعدين هو يبدأ يطلع أصوات
|
ويشوف هو تفاعل بين الأب والأم
|
فيبدأ يطلع أصوات به ومه وإلى آخره
|
ويحاول أن يخرج نفس الأصوات
|
طبعا هذا شرح غير علمي بس بسيط
|
مشكلة الشاشة أنها تغذية من طرف واحد
|
فالطفل قاعد يتعلم الأبجدية من كرتون
|
فهو قاعد يأخذ معلومات يشوف أشياء متحركة
|
بس هو مو قاعد ينمي جانب النطق
|
فهذا أحد التحليلات اللي موجودة على الموضوع
|
يعني المهم جدا المادة اللي قاعد يشاهدها
|
إيش سرعة الفريمز اللي موجودة فيها
|
تؤثر في عملية تحليله وإدراكه
|
وتركيزه لاحقا وإلى آخرين
|
كانت تشر فيديو مؤخرا آخر أسبوع
|
مرة حيك طفلين جالسين على الأرض
|
وكان يبين يعلق يعني التعليق
|
على الفيديو أنه كيف أن الطفل اللي متعود يسخن
|
بالآيباد ما هو قادر يركز على أي شيء
|
يعني ينتقم إلى هنا إلى هنا إلى هنا
|
الطفل اللي مو متعود يسخن من تقنية
|
لأنه مو متعود يشوف أشياء سريعة ومتسرعة
|
ممكن تقعد ربع ساعة نص ساعة
|
اللي جالس على ورقة كرينكس
|
أقول لك من جانب صحي أكيد أفضل
|
الآن تقول لي هل هذا بيكون أذكى
|
فأنا هدخله في مدرسة عالمية
|
الخسارة الناتجة عن فقدان
|
والهوية المرتبطة بها تماما
|
فهي معدلة خاسرة في رأيي تماما
|
التقني والعلمي اللي يمكن
|
يحققه طفل عمره خمس سنوات أو ست سنوات
|
يعني أنا أقصد إذا كان عندي طفل
|
ونميت فيه الفكر والقيم والهوية
|
بشكل سريع جدا لاحقا طيب
|
بعدين نعرضه على الأشياء الأخرى
|
المنظرية المقابلة غير ممكنة
|
وبعدين أقنعه تعال تعلم عن التاريخ والثقافة والهوية
|
وإزرع القيم وإزرع الفكر
|
اللي هو في مدرسة عالمية ما أخذها
|
لأنه أخذ فكر غربي أو أخذ
|
أو أخذ إلى آخرية فهذا صعب
|
أريد أن أفخر به أنه يتكلم باللغة الإنجليزية
|
ويستطيع أن يبرمج روبوت وعمره ست سنوات
|
ولا أقول أنا ما عندي مانع أن أتطلم عنه
|
تسع سنوات أو ثمان سنوات ويتقن هذه الأشياء
|
لأنه يكون عالم زي أي عالم
|
لكنه يكون عالم ذو قيم وهوية
|
وفكر معين من منطقة معينة
|
فهذا هو اللي أعتقد أنه ممكن يكون مميز
|
الأطفال اليوم سمعيشون تجربة
|
لأنه ممكن الأهل ما يعرفون للتقنية ترى
|
ونسوي عليها تحكم الأبوي
|
واحد من الناس اللي الأجهزة تتحكم فيها
|
يعني فهو عرضة لأنه يكون هذي
|
أنا في الثانوي دخل الجوال
|
فصار في ضغط أنه أبي جوال
|
فالوالد كان واضح جدا في طريقته
|
أنا الهدف من الجوال اتصال
|
أنا بطلع لكم جوال أنتوا إخوان
|
يعني إذا خلينا التربية في يد
|
لكن دورك لازم يكون فعلا خاصة في السنين الأولى
|
يتشكل في السنين الخمس الأولى
|
طبعا بتسأل بعض المقربين لي من الأسرة
|
بيقول لك لا عبدالله اشتغل كثير
|
أي المرضى الأخرى عندنا في الدين
|
أنه ما يكون فيه لا إفراط ولا تفريط
|
أحمد الله سبحانه وتعالى بشكل كبير
|
أعتقد أنها تقدم الرسالة
|
اللي أنا أريد أن تكون لي
|
ويجب علي أن أعطيها حقها
|
وعندما يأتي وقت المسائلة
|
لاحقا أنه يكون عندي إجابة
|
لأن أنا أي ساعات إضافية أضعها في العمل
|
أعزو أن الله سبحانه وتعالى يجعل فيه بركة في يدي
|
وأسرتي وأولادي وإلى آخره
|
في الأمور الدنيوية اللي أنا مهتم فيها
|
أنا عاشق قرط القدم بشكل كبير جدا
|
فعندي أمارس الرياضة بشكل جيد
|
الحمد لله مستطيعني أن أحققها
|
هذه الجوانب مش متاحة لهم
|
بالسبب شيء كويس أنا سويت
|
إنما هو توفيق من الله سبحانه وتعالى
|
على الظروف اللي محيطة فيني
|
متحت عامر في حلقة سابقة
|
ما في شيء يسمى توازن بين الحياة والعمل
|
فكرة التوازن بين الثنتين
|
لأنك لا يمكن أنك تكون موظف جيد
|
وتقول أني أنا أفصل ما بين الثنتين
|
هو اللي إذا مدير أتصل عليه في أي وقت
|
طبعا أتفق في جوانب كثيرة
|
لكن ببعضها إنك إطار مختلف
|
عن فكرته لكن إطار مختلف
|
أنا أقول أن خاصة المناصب القيادية
|
طيب يعني المناصب القيادية
|
في فرق بين الإدارة والقيادة
|
الإدارة عملية استخدام الموارد
|
بكفاءة عالية جدا لإنتاج شيء معين
|
أنت ستستطيع أن تحقق هذه المؤشرات
|
أعتقد أن دور القائد مختلف
|
ويجب أن يخوض يعني مغامرة
|
مع مجموعة كبيرة من الأشخاص
|
طيب ويجب أن يؤمنوا في هذه المغامرة
|
عندهم نبرة حادة وحازمين
|
بيل جيت كان مكروه في الشركة
|
إلين موسك معروف أنه حازم وشديد جدا
|
أنا أؤمن بالتسامح بشكل كبير
|
أن يعبر الإنسان نفسه عن ذلك
|
وبين أني أصبح قيادي ناجح
|
لأن أنا طموحي ما أكون قيادي
|
أنا أريد أن أكون ضمن أعلى واحد بالمئة
|
يعني مجبول عليه أنا من أيام الدراسة
|
اللهم لك الحمد لله من الله سبحانه وتعالى
|
الجواب طلع موجود في السيرة النبوية
|
الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى
|
كان معروف في الصحابة بأن يكونوا موجودين على جبهة
|
وهذا تعليمات من قائد بشكل واضح
|
وأن أتت الطير يعني تأكل
|
تبقون على جبهة الرما فالتعليمات واضحة جدا
|
يعني الرما اختلفوا فيما بينهم
|
لأن المسلمين انتصروا وما خسروا
|
الرأي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
|
أنه ننزل ما ننزل إذا كنا
|
خسرين بس إذا فزنا خلاص انتهت المعركة
|
من الوليد ويعني حصل المسلمين
|
إيش نتيجة هذا الخطأ اللي صار من الموظف
|
وفاة استشهاد عدد كبير من الصحابة
|
فجر رسول صلى الله عليه وسلم
|
نزول دماء لرسول صلى الله عليه وسلم
|
تنظر لهذه الحادثة تقول كيف
|
يتعامل القاعدة مع المخطئ
|
إقصاء عشرين بالمئة من المتدني
|
المثل وإن كان يعني بلطف لكن يضرب
|
فيه المثل بحيث أنه لا يكرر
|
أي أحد هذا الخطأ لأنه إحنا عندنا
|
في المنظومة وفي المؤسسة إحنا ما نقبل
|
هذه الأشياء خاصة ما تكون تعليمات واضحة
|
فالتعليمات الربانية كانت
|
الله سبحانه وتعالى يقول عوذ بالله من الشيطان الجميل بسم الله الرحيم
|
فضلا غليظ القلبي لنفضوا من حولك
|
في الأمر هذه التعليمات الثلاثة
|
فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر
|
فهو خطأ ينتج عنه وفاة عمر
|
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعفي
|
أمام الناس يعني تخيل أنا قدام
|
الشركة فلان فلاني أعطيتها مشروع
|
ويتابع الموضوع وفشل المشروع وأجي أنا قدام
|
الشركة أقول لهم ترى يا جماعة ما قصر
|
فهذا التعليم الأول طب هذا إيش يسوي
|
يريح هذا الشخص المخدئ أمام الناس
|
طيب فيقول أنا قدام الناس على قل
|
ما حد يعلمني بطريقة مختلفة
|
لكن يمكن أنت في نفسك كقائد
|
ترى شايفة أنا أشوف أيمن
|
أخطأ قدام الناس أنا قلت لهم أنه ترى
|
أمور طيبة بس ترى ما رح أطيب
|
مشروع مرة ثانية في حياتي
|
فالله سبحانه يعني يعلمنا أنه نستغفر
|
للشخص يعني أنت تروح لحالك
|
وتدعو لها بالمغفرة طيب أنت
|
مستحيل تدعو لشخص بالمغفرة إلا
|
قلبك صافي منه يعني خلاص تماما
|
طيب فهذا التعليم الثاني
|
أمام الناس تمام وأنت ما عندك شيء
|
لن تثق فيني الشركة مرة أخرى وانا يثق فيني
|
فالتعليم الأخير وشاورهم في الأمر
|
جيبه واستشيره عندك مشروع
|
بعده قل له تايمان شرائك
|
طيب خليه يحس أنه هو جزء معك
|
على سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
أسلوب الإدارة يختلف تماما طيب
|
ما حفظ الإنسان على قيمه وأخلاقه
|
هذا لا يعني مثال أن هذا الحلم
|
الحزم مطلوب وفيه مواقف عدة للحزم
|
يقوم فيها الإنسان خاصة أنه
|
ما يتكرر الخطأ خاصة أنه يكون تعلمات واضحة
|
في بعض الجهات اللي تتعامل
|
معها واضطررنا نعتذر عنها
|
يعني فوسط المشاريع وإن آخره
|
أن أي أحد خذ معانا هذه التجربة المريرة
|
مقتنع وواضح تماما الأمور
|
من القائد ترى يصبح العمل
|
مختلف تماما عن كونها وظيفة
|
إحنا عندنا كطبيعة أي شركة
|
لا يكاد يخرج شخص من إثراء
|
إلا هو مستشير كل أحد حوله
|
إنه والله أنا ما رح أقول لهم
|
يمكن يأثر على تقييمي بعدين
|
على القيم اللي إحنا نحتكم عليها
|
لا يتعارض إذا كانت القيم واحدة
|
يعني إذا أنا أهدافي في حياتي الشخصية
|
الأشياء اللي أستند عليها
|
هي نفسها الموجودة في العمل
|
إذا أنا بالنسبة لي الأسرة مكانها كذا
|
هي موضع بر الوالدين هنا معين
|
ولكن العمل مهم بالنسبة لي أيضا بطريقة معينة
|
معين أحتاج أن أختار بينهم
|
فالأوليات واضحة بالنسبة لي
|
إنه أنا مرقم على أسوي شيء
|
بسبب مشروع معين أو جهة خارجية
|
أحتكم إلى إيش أنا كقائد؟
|
أحتكم إلى منظومتي الأخلاقية القيامية
|
الموجودة اللي هي بالنسبة لي نديني
|
اللي تساعدني في قياس هذا الأمر
|
وإني أنا أكون موجود عليه
|
فأعتقد إن القيادة القيامية
|
شيء يمكن مع تسارع الدنيا
|
يركض وراء شيء هو ما عرفه شو
|
طيب كبرت ثمانية وصارت عشر شركات
|
الأهم إيش رسالة المنشئة؟
|
المنشأة ورسالتي أنا في المنشأة
|
وإيش رسالتي أنا في المنشأة؟
|
يكون عبدالله راشد له تأثير
|
في عملية الموازنة ومراحل
|
أعتقد كقائد دورك أنك تحدد القيم
|
كموظف المنظومة قد تحدد لك قيمك
|
وحصوله على أكبر مبلغ مادي
|
أنا أعتقد أن هذا هدف مشروع له
|
لكن إذا بيشتغل عندنا في إثراء
|
يعني اللي هو قد يعتبره نجاح
|
طيب الله يوفقك في هذا الجانب
|
بس الجانب اللي أنا همتني
|
يعني مثلا أنت حقق نجاح في المشروع
|
أنا يهمني شراكاتي مع الشركات
|
أنا مش هدفي تحقيق النتيجة
|
اللي نصل فيها إلى هذا الشيء
|
هذا معيار مهم في عملية تقييم الأفراد
|
خاصة إذا كانت كبيرة يعني
|
وإنت قد تستطيع أن تؤثر فيها بشكل ماين
|
مثلا خلنا ناخد شيء بسيط
|
عند رؤسائهم يتكلمون عن هذا الموضوع
|
يعني القائد أنا أعتبرهم
|
قالوا لي نبغى تقرير معين
|
أنا أروح لتلك وش أقول لهم
|
هذا الشخص أي شيء يجيه من فوق
|
فأنت تخلق بيئة عمل مختلفة
|
مسألة التعامل مع المخطأ
|
شيء أن أنت ما عطت المعلومات الصحيحة
|
أفراد آخرين في المنظومة
|
واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة
|
فأنت قليك في هذا الجانب
|
لكن أن الحكمة في التصرف
|
أنا أحب الموضوع البسيطة
|
أنه لا يتم استغلال هذا الموضوع
|
مش استغلال من ناحية عقد
|
لكن استغلال من ناحية الأسلوب
|
لا يمكنك أن تضع هذا الشيء
|
فأقدر أقيس كفاءة الموظفين
|
إدارة المنظومة الإبداعية
|
بدون قدرتك على قياس أي شيء
|
طبعا أتفق معك تماما أولا
|
أن إدارة المؤسسات الثقافية
|
أنا أعتقد أنه فقط مختلف
|
هذا يسهل في عملية القياس
|
أبقى توصل لمئة كيلو متر في الساعة
|
ما عندي غير واحد من ثلاث خيارات
|
وهذا أعتقد أنه أغلب الناس
|
يقربنا من الفئة المستهدفة
|
طيب ليس المرحلة الأخيرة
|
يعني هم لونين في النهاية
|
ما عندي ناس دارسين فنون
|
فأصبح في عندي الجانب العلمي
|
يعني عندي أكثر من عشر سنوات
|
وهنا في مجال القطاع الثقافي
|
أنه أنت قارئ المعلومة أمس
|
إلى أن تبني إلى رقم معين
|
ننظر على الجانب الثقافي
|
وإذا كانوا في مجال الإبداع
|
عندي قدرة تحليلية عالية جدا
|
عندي موازنة بين الأرقام
|
إلى آخره من جوانب الإتارية
|
أحط نفسك بمن هو أذكى منك
|
كثير من المؤسسات الثقافية
|
إنتوا تهمون اللغة العربية
|
أن يكون باللغة الأجنبية
|
تتعامل مع مؤسسة السعودية