كل الحلقات
اللغة والشعر والوطن بمعنى آخر مع محمد عبدالباري | بودكاست فنجان
|
أعتقد أن أفضل طريقة للدفاع عن اللغة العربية هي أن تستخدمها جيداً
|
بس هي لا تريد يعني لا تريد مؤتمرات ولا تريد تحذيرات ولا تريد
|
هي تريد منك أن تفكر بها وأن تحب حبيبتك بها
|
وأن تكتب مشروعك السياسي بها وأن تنزل إلى الشارع بها
|
وأن تصعد إلى بيتك بها أن تكتب شعراً بها وأن تكتب فلسفة بها
|
وأن تفكر في المجرات البعيدة بها وأن تكتب معادلة كيميائية خارقة بها
|
بس وبدون حتى هذه الدعايات الشديدة
|
أهلاً هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
الحلقات الأدبية من الحلقات الأريح المفضلة لدي
|
لمشاكل مع الشعراء التي لا تنتهي ولها ساعة من الدهر
|
لكن هذه الحلقة هي كلها شعر لكنها بعيدة عن الشعر
|
ومن الحلقات القديمة في فنجان اللي الناس تحبها وأحبها
|
هي تلك اللي أدردش فيها مع الطيف بنقطة واحدة في الأجندة
|
هي حديث ماتع مع صديق لطيف
|
ولو أن الصديق في هذه الحلقة بعيد عن اللطافة
|
لكن الأكيد أن الحديث معه ماتع
|
حلقة مع شخص حاولت تصطافته في 2008
|
وأنا في عاصمة فرنسا مع محمد عبد الباري
|
حديث عن طفولة الجرادية ومرافقة إدور سعيد
|
وعن لحظات فراق الحارة والبحث عن الهوية والوطن
|
وعن أشياء ما تقدر تجمعها في جملة واحدة
|
قبل أن نبدأ في هذه الحلقة رجنا على عديد نقاط مهمة
|
ولها حلقات مخصصة سبق التقيت بأصحابها في فنجان
|
تجدها في وصف هذه الحلقة
|
أو ضيوف أو مواضيع فعلا تهمكم
|
وتودون حديث عنها أو النقاش حولها
|
ارسلوها على بريد برنامج فنجانات ثمانية دات كوم
|
أحبا قبل الانطلاق أنا أقول لك اشترى الموضوع
|
نحن لدينا خطوة جمل موجودة
|
خطوة جمل مفترض أن الكاسة تكون موجودة كذا وشعاري يكون طالف هذا مفترض
|
ودين قالوا أنك تحب الشاي
|
دين أنت ما قلت أمس مكرم أجيب قهوة
|
ست النقاش ساخت علي المهمة
|
ايه بس كمان لأني أحب مرة قطعت
|
لا والله أنا قطعتها لأني بس يعني ما أحب
|
يعني ما أحب العبوديات هذه
|
تعرف الأشياء الصغيرة دي
|
تعرف عنز بدو طاحت في مريس من جد
|
يتحول إلى من جد سيد مطاع
|
إذا ما شربت شاي ثلاث مرات
|
وتتصدع فيجيك شلل في حياتك
|
وهو شاي يعني ما في تقول كافيين عالي
|
وأنا كنت فترة طويلة أتجنب القهوة لهذا السبب
|
وهو نفس السبب اللي أنا مدخن
|
لأن أصل الحياة اللي تجي تفكر فيها
|
أنت محاط بظروفك الزمنية المكانية
|
إذا بس أنت تحب تغير طيب واجد
|
أعرف كمان أنه في فترة من الحياة
|
وفي فترة من الحياة طابعة للسكون
|
بس أنت كل حياتك طابعة للتغير
|
وتحس أن الموضوع كان تراجم
|
إيه بس الجرادية مختلف الموضوع
|
الأماكن اللي الشارع فيها
|
إذا أنت في نفس الحي تنتقل مكان مكان
|
لكن الجرادية تتحدث عن اكتظاظ سكاني هائل
|
يعني معروف أن عبد الرحمن
|
هذه منطقة مياهم الإقليمية
|
تصير مع الوقت الشارع ليس يصير له مناخ معين
|
أطفال بس النفسية نفسية شيبان
|
يعني تلقى قاعدين يتقهون مثلا
|
من جد في الجرادية هذه مشاهد حية في ذهني
|
الانتقال من شارع إلى شارع
|
ما هو معنى ان الانتقال من شارع إلى شارع
|
معنى أنه مناخك يعني أنت يمكن لك أنك تنتقل من حياة البدو
|
بس لأنك غيرت بيت من هنا
|
يعني ممكن تصير من بدوي إلى جداوي من جد
|
هذا الشعور أقول لك تحس أنت
|
يعني أحس أني شاعر غرناطي
|
خلاص سقطت الأندلس وأنا رايح شارع ثاني
|
بس في الجرادية مفهوم هذا
|
لأنه من جد تغيير الشارع يعني
|
فعلا غيرني يعني أقصد أن
|
اهتماماتي إلى حد ما المناخ العام
|
خمس دقايق سبع دقايق مثلا الحارة
|
اللي كنت أنا صغير فيها اللي نشأت فيها
|
شوي طابع أو الشارع اللي أنا نشأت فيه
|
النظام الستريو هذا الكبير
|
بديت تدخل عالم السواليف
|
الجزء الأول من الجرادية كان
|
لأنه هو مزاجه ومزاج اللعب
|
كرة القدم والضجيج والتحديات
|
بس مفهوم في الأحياء الكبرى
|
تقدر تشوف يعني أنا شفت هذا في نيويورك
|
أنه شفت الضجيج اللي حنا فيه
|
شارع تلقى نفسك في كولومبيا مثلا
|
فلذلك نقل شارع بشارع كان معناه
|
لكن في أحياء ثانية من الرياض مثلا
|
ذاك الوقت اللي هو مثلا بالتسعينات
|
الانتقال من حي إلى حي لن يكون
|
انتقالا كبير قصدي من شارع
|
أو مربع سكني واحد لن يكون
|
بهذه التراجيديا الكبيرة
|
إلى أول ابتدائي في القرية
|
إلى الثانوي بدين رحت أمريكا
|
بدين رجعت لقيت أهلي في الرياض
|
هل أنا ما أحس ولا أنت موفر
|
ما في موضوع أقدر أحكم فيه على حياتك
|
تعرف عندي ملاحظات بس إني ما أجروا إني أقولها
|
لكن خليها بعدين ماني متأكد منها
|
لا أنا أتوقع أنه يمكن من جد
|
تقدر تقول لها درجة عالية
|
يعني الملاحظة الناس اعتقدون إنها شيء خارجي
|
ويمكن هاذي العلاقة بالشعر
|
واحدة من أعمال الشعر الأساسي
|
أن يكون عنده هذا الجهاز
|
وش روح اللحظة خلينا العصر كلمة كبيرة
|
الاستقبال عنده قوية يعرف
|
كمان هذا يقودنا الموضوع الثاني
|
ليش مثلا في التراث العربي
|
واحدة من معايير الشعرية
|
الآن خليك من الجانب الفني الاستعاري
|
أنك تمتص لحظتهم ثم تعيد إنتاجها مرة ثانية
|
مركب فيه شيء في الإحساس بالمكان والزمان
|
يعني أنا ما أقول لك أنه مثلا
|
كل العيال في الجرادية كان
|
لا أصلا في العيال في الجرادية
|
ما كان عندهم الوعي الكافي
|
في مكان ألتقى تروح بسرعة
|
ما تحسيت أنك يعني في ذاك الوقت
|
وش اللي يخلي أنه عندك هذه
|
القدرة الشاعرية في التقاط
|
في النهاية يحتاج إلى شكل موهبة
|
وحشوها بكل هذه العناصر الخرافية
|
وطبعا هذه في النهاية فكرة روجها
|
شيطانه أنثى وشيطاني ذكر
|
ما في أي تذكر الدخول له
|
على أنها مجرد استعداد أو قابلية
|
وأرخ للمسألة الشخصية عندي
|
أعتقد أنه كان فيه استعداد
|
حاولت أو كنت حريص في أوقات كثيرة
|
بوعي أني أنا أريد أن أصير شاعر
|
أي بس كمان حتى هذا الوعي
|
لأنه مثلا بالبداية ما في
|
لا أنا ويمكن حتى غيري من الشعراء
|
نقطة في الزمن تقول هذه النقطة
|
فأنا أريد أن أصبح شاعرا
|
يعني في فكرة المهتم بالشعر
|
ممكن تقول الله أنا كنت مهتم بمعنى أنه
|
من بين كل الكلام اللي كنت أسمعه
|
كانت في عادة قديمة في الجدران
|
يعني كل المدارس اللي نشأت فيها
|
بعدين جبل النور بعدين الملك فيصل
|
بخط جميل بلوحات فنية كان فيها
|
يعني عيوني كانت مدربة على
|
بالساحة مثلا بالساحة اللي فيها
|
وأنا مغمضة قدر أقول لك أنه في هذا الجهة
|
بيتا لا عمادة له والجهل يهدم بيت العزيز والشرفي
|
يعني إلى الآن ما تقدر تذكر
|
أنه الكلام العادي ممكن تكون
|
لكنه غير مهم بالنسبة لي
|
طيب وش الفرق بين الثنتين
|
الإقاع بالمعنى الشعري لأنه هذا إقاع جاي
|
بس بعدين هو لو كان من جدة
|
أو مثلا النظافة من الإيمان
|
وبسبب العلاقة المبكرة بالقرآن
|
في بدايته كانت علاقة إقاعية
|
عرفت أنه الكلام ثلاثة أنواع
|
أنه في شيء في إقاع هذا الكلام
|
لا أعرف الطهر بن عشور ولا أعرف ابن كثير
|
يعني ما أعرف شيء عن التفسير
|
هو اللي طلعني من القرآن إلى الشعر
|
ومش ما طلعني في نفس الامتداد أصلا
|
يعني في الطفولة كانت مجرد ممكن نقول حدوس
|
لا تستطيع أن تبرهن عليه
|
بعدين تعضدوا بالمعرفة بالخبرة
|
بالأخذ بالعطاء بالتفكير
|
شعر وعلم بالمعنى المباشر
|
لأنه كمان مكونات مكونات مختلفة
|
يعني إحنا من في أصول بعيدة
|
ينسبون إلى كاهل بن سويد
|
بس أنهم في أصول من القبائل
|
التي هجرت من الجزيرة العربية إلى السودان
|
في لحظة من لحظات الضماء العاصف
|
المناطق اللي هي ولاية الجزيرة وكذا
|
يعني يمكن لك أن ترى في الجينات
|
وحصتهم من الرحيل والانتقال
|
وحصتهم من الإيمان الفطري
|
وهذه كلها عناصر الأولية
|
عندك كذلك الحصة الكبيرة جدا من التصوف
|
بهذا المعنى بالمعنى العام
|
إلى موضوع عائلة الصغيرة
|
عائلة الصغيرة على مستوى الأب
|
والأم والأخوان وأنا أكبر أخواني
|
لم تكن لهم في يوم من الأيام
|
في البداية كانوا حريصين
|
قبل أن أذهب إلى المدرسة
|
وبعدين تحول الأمر إلى سلسلة
|
وبعدين العلم يسلمك فيها إلى العلم
|
وبعدين الفكرة تسلمك فيها إلى الفكرة
|
وهذه هي طريقة التعليم التقليدي
|
اللي نشأ عليها العالم العربي الإسلامي
|
النهضة الأدبية المعاصرة
|
يعني من بداية القرن العشرين
|
من الصعب جدا أن تجد أديبا
|
ومفكرين كانت لهم وجهات نظر
|
مثلا نقدية تجاه التراث العربي الإسلامي
|
نزاعات يسارية أو ماركسية
|
لأن في النهاية في نوال الحضارة هذه
|
هذا هو المنبع الذي جاء منه
|
الازدواج في حياتي المعرفية
|
أنه أنا قاعد دائما في خطة التماس
|
بين ما هو فكري فلسفي من ناحية
|
بس بالسابق هو ليس ازدواجا
|
الأمران يعودان إلى اللغة
|
لأن شعري يعود إلى اللغة
|
في عالم التحول الرقمي فيه
|
جينا لتمكين قطاع المطاعم
|
فوديكس الأولى عربيا في تقنية
|
أنا كنت أتحدث عن القرآن
|
على وجه الدقة النص القرآني
|
أن تجد مفكر أو أديب أو شاعر
|
إلا وإن تتبعت سيرته الذاتية
|
ستجد ولذلك يعني كل الناس
|
بوصفه عميدا للأدب العربي
|
في الثقافة العربية المعاصرة
|
الشيء الذي لا يمكن إنكره
|
أن يلغي أصل الرجلين واحد
|
أن الإنسان يعبر فيه عن أنه أحيانا
|
لأن هذا موضوع يطول الحديث فيه
|
بس في النهاية فيه ما يتعلق
|
بالتكوين التكوين دائما سيكون
|
ما يمكن أن نسميه ثقافة عربية
|
بس طيب إدوارد ما العلاقة في المواضيع هذه ومفكر عربي
|
طيب الآن عندي عندي إجابتين على الموضوع
|
أولا ليس له علاقة بهذا الشيء
|
أولا أنه ليس له علاقة بهذا العالم هذه
|
فعلا هو نشأته من القدس إلى القاهرة
|
لطريقة التعليم الإنجليزي
|
على وجه الدقة المدارس البريطانية
|
ثم بعدين لاحقا في المدرسة الجامعية
|
ولكن مثلا أي واحد يعرف مشروع إدوارد
|
أو الانشقاق الحاصل في نفس شاب
|
هو المحيط الأمريكي على وجه الدقة
|
اللي كانت نزعات العداوة فيه
|
لكل ما هو عربي إسلامي نزعات كبيرة جدا
|
هذا كما يعرفه هذا شيء آخر
|
فيما يتعلق بالمصادر الأساسية
|
سنة أو سنة ونصف إلى بيروت
|
واحد وهو الانكباب على كل
|
هذه المدونة التراثية العربية
|
رجع عشان يدرس بلاغة ونحو
|
هذا في حد ذاته يقول لك أنه لا
|
هذا التكوين موجود وحتى وإن كان فيه نقص
|
فقد أدركه مبكرا قبل أن يصبح
|
لكن يمكن أتفق معك في أنه
|
هذا الجانب موجود ولكنه أقل من
|
غيره وهذا من هذه النقطة
|
سنطرق الإجابة على الفكرة الثانية
|
أنه إلى أي درجة يمكن لنا أن نعد
|
بالنسبة الكبرى من تكوينه
|
علينا أن نكون حذرين في إطلاق
|
مفكر عربي هو مفكر عربي قطعا
|
أن تكوين إدوارد هو تكوين غربي
|
كان اسمه لامعا في العالم الغربي
|
يعني هو ليس اسمه لامعا في الغرب
|
لأنه يدرس المدونة العربية
|
الإنجليزي وهذا هو محيطه
|
إذا قررنا بين لغته العربية
|
وأنت تعرف إلى أي درجة أن اللغة ليست
|
لا هي طريقة التفكير في العالم
|
لغتك الأم هي اللغة الإنجليزية
|
ما هي القضايا التي تدافع عنها
|
أو المعسكر الذي تنحاز إليه
|
على الانفتاح على العالم
|
اللغة مع أني والله يا عبد الحان
|
أني أتوجس من كلمة المحافظة
|
يعني لا أحب معجم المحافظة
|
غيرة قديمة وأعرف أن فيها شيء مريض
|
أني أشعر أن اللغة العربية أجل
|
أنت تعرف أنه على مستوى الواقع
|
طبعا هناك انحسارات شديدة ومؤلمة
|
للغة واحدة وثقافة واحدة
|
ويضغط على جزء من هذا العالم
|
في شيء عملي في أني لا أحب
|
يعني أعتقد أنه أفضل طريقة
|
للدفاع عن اللغة العربية
|
هي تريد منك أن تفكر بها
|
بها وأن تصعد إلى بيتك بها
|
وأن تفكر في المجرات البعيدة
|
تكتب معادلة كيميائية خارقة
|
لأن العصور الذهبية للثقافة لا أحد يتحدث فيها
|
وهذا مفهوم لا أحد يتحدث فيها عن ضرورة
|
لغة وبين أن تكون هذه اللغة مباشرة
|
الآن على مستوى إجراءي يمكن لك أن تفهم
|
لا عليك أن تلجأ إلى أشياء
|
التوعية لها علاقة بالتشريع لها علاقة
|
نحن لا نحتاج أكثر من أن نكون
|
هذه اللغة أن نكونها تماما
|
بتكون ما تحتاج أنها تتكلم
|
عن نفسها بس في ظل أنها ما تنتج
|
في ظروف معينة في ظروف معينة
|
لكن الناس يختلط عليهم الأمر
|
يختلط عليهم الأمر يظنون
|
أن منتهى الأمر هو الدعوة إلى
|
يعني حتى اليوم اليوم مثلا
|
أن تستخدم اللغة الاستخدام
|
اللغة أن تحس بها أن تتخيل
|
بها أن تحلم بها أن تتواصل
|
يعطيها هذه الدفعة الحيوية وهي
|
موجودة من باب الاستخدام
|
يعني مثلها مثل كل شيء في العالم
|
والأمر الثاني أنها تقدم لك
|
يمكن أن تضرب بها عصفورا واحدة
|
لكن يستطيع أن تضرب بك على الأغلب عصفور واحد
|
لكن في نهاية هذا عصفور واحد
|
طيب ما هو الهدف من أصلا
|
اللي هو هدف اللغة التواصل
|
أنا لا أعتقد أنه هدف اللغة
|
يمكن أن يكون هدف اللغة هو التواصل
|
طيب ما يتعرفش الهدف من داي
|
خليني أبدالك من المستوى
|
إمكانه الأخير النهائي التام
|
إلا من خلال علاقة حقيقية بلغة ما
|
أعرف أن الموضوع فلسفي مجرد شوي
|
على مستوى الوجود في شيء فيك
|
ومن خلال احتكاكك بالعالم
|
المستوى الأخير أو ما قبل الأخير
|
أظن حتى تخرج أنت بحاجة إلى علاقة حميقة بلغة ما
|
لمهمتها أن تؤكد القاعدة
|
المستوى الثاني الخير الوجودي نيجي المستوى المعرفي
|
بين الأذكياء وبين غيرهم
|
وما يفرق بين الأذكياء أنفسهم
|
في بشر في العالم يخلوك تروح
|
أن هناك علاقة بين النطق والتعقل
|
من أرسطو إلى طه عبد الرحمن
|
سواء هذا اللغوي التحليلي
|
استقبالا وإنتاجا من خلال
|
الأساسيين اللي هم التصور
|
بغض النظر ما أريد قوله هنا
|
أجزاء الميتافيزيقية تجريدا
|
ما يحدث هنا وما يحدث هنا
|
الآن لو جئنا ننزل من المستوى
|
رحلنا للمستوى النجودي نزل المستوى المعرفي
|
نزلنا لمستوى المعرفي لحد أن يجي المستوى الحضاري
|
خلينا من الإنسانيات والتاريخ
|
اللي اليوم أصدقائنا المتعجلين
|
اللي يعتقدون أن كل هذه الأشياء
|
الآن لو جئت فكرت في العلم الطبيعي
|
الأمم المتقدمة فيها ببساطة
|
لها سمة واحدة تشترك فيها
|
أن هذه الأمم تدرس هذه العلوم
|
الموضوع هناك مستوى من المعرفة
|
لا علاقة له بأنك تعرف تقول
|
اللغة لا تعمل في منطقة العلم
|
تعمل في منطقة أخطر من منطقة العلم
|
عمر بن الخطاب له كلمة خطيرة جدا
|
من لم ينتفع بظنه لم ينتفع بعلمه
|
ما يفرق مثلا في أي تخصص
|
ما يفرق مثلا عبد الرحمن ومحمد في تخصصهم
|
مثلا خلينا نقول مثلا مثلا
|
نفترض أنه أنا وأنتم متخصصين في
|
متخصصين أنت قضيت سنوات طويلة أنا قضيت سنوات
|
نحن نعرف الأشياء الأساسية على المتنبي
|
معرفة إلى حد ما متساوية
|
ما الذي يجعل عبد الرحمن
|
اللي يجعل عبد الرحمن سابق هو في الحقيقة الظن وليس العلم
|
عبد الرحمن كون معرفة عن المتنبي
|
أخطر وأجود وأقرب للحقيقة من ظنون محمد
|
اللي يعني مسوينا إزعاج فيلم
|
أنا ما أدري ما شنطيبته بس يلا مو مشكلة
|
وجاب مخطوط وقال يا جمعة الخير
|
جزء مفقود لم يطلع عليه أحد
|
لفرق محمد على عبد الرحمن
|
لأنه متشبع بالمتنبي أكثر
|
لا أنا وإنت ما نقدر نحسن أنه فعلا هذا الدوال المتنبي أو لا
|
مثلا في شعراء يعرفون يقلدون
|
يعني يمكن لشاعر من القرن الخامس
|
ومتقليد تام يقلد المتنبي
|
عبد الرحمن ما يقدر يقول
|
اللي يتفصلني على المتنبي معرفة عن ظهري غيب
|
وأستطيع أن أقول لك أنه هذا الدوال لا يمكن أن يكون
|
لا أحد لا عبد الرحمن ولا غيره
|
قادر على هذا النوع من المعرفة
|
لكنه عبد الرحمن قادر على ما
|
على إعمال ظنه في المسألة
|
يقول لك شوف في حدث في الداخل
|
أستطيع أن أقول لك أنه وأنا مغمض
|
أنه هذا الدوال ليس للمتنبي
|
بينما محمد غير قادر على إنتاج هذا النوع من المعرفة
|
وتشوف هذا هذا تجده مثلا
|
تجده مثلا ما يفرق الفيزيائين
|
ما يجعل أنشتاين مثلا أنشتاين بين الفيزيائين
|
المخيلة اللي يتم اختبارها رياضيا وعلميا لاحقا
|
مش العكس ولذلك أنشتاين مثال جيد
|
لها علاقة بموضوع الخيال
|
تبدأ من الخيال ويبدأ من المنطقة
|
أو في لغتهم على وجه الدقة
|
لديهم قدرة مذهلة أصلا على المشاركة في علوم
|
أصحاب العلوم الأخرى في علومه
|
اللي ذكرها أبو حيان التوحيدي
|
أن تصيح علومه إلا بالمنطق
|
وبين واحد لغوي لا علاقة له بالمنطق
|
أي واحد يقرأ هذه الليلة
|
قصص طويلة كيف كتبت أصلا
|
لأن القدرة على اللغة دائما تجعله قادرا
|
في الحقيقة هذا لا يجعلهم
|
من العلوم حتى العلوم الطبيعية
|
هي منطقة الحجس منطقة الاستبطان
|
هذه الأنواع الغريبة من الذكاء
|
بالمناسبة نخلي اللقاء هذا كاملا
|
أنا أقصد أنه يمكن أن نصل إلى المستوى العاشر
|
سيظهر لنا موضوع التواصل
|
لكي نعرف واقعية تقنيات أفلام الخيال العلمي
|
لا نقابل ووصلنا إلى مراحل متقدمة
|
إذا استطعت أن تتجيب آلة
|
وما أستغرب أن هذا الشيء يستمر في تطوير
|
أنه ممكن بثغرة عزمية بسيطة
|
تابعونا على قناة تيك تيك على اليوتيوب
|
تيك تيك في برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك في برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
تابعونا على قناة تيك برامج بوكاست
|
مطلوب لوقت معين بهدف معين
|
في خداع أنفسنا بأن هذا تقدم
|
العرب والمسلمين مثلا لحظات توهجهم
|
في القرن الرابع الهجري بغض النظر
|
عن أننا لم نختار القرن الرابع الهجري
|
هذه مشكلة كبيرة بس لحظة توهجهم
|
لا يعرفون شيء بالعكس أنا أفسر
|
ليش هذه الأراء المتعصبة الجاهلة
|
تشيع في الثقافة العربية أنه والله
|
الشعوب الأناظون والأتراك
|
إنما يختص به العرب الآن بغض النظر عن التحليل
|
الحضارة هي عملية انكفاء
|
ولذلك اليوم نشوف مثلا انتخابات
|
اللي أنا وقتها كنت في أمريكا
|
تجد الواحد مننا في قرى نائية
|
بين الديمقراطيين والجمهورية
|
وين الولايات التي ستحسم السبا
|
أحيانا تذكر له دولة كاملة
|
ما يشع عن مثلا الأمريكان أنهم أغبية
|
لأنه ما يحدث داخل أمريكا كافي وأكثر من كافي
|
الآن بغض النظر أننا أريد
|
أنه علينا أن نعرف بالضبط ما هي الحضارة
|
يعني هي لحظة عائلية بالمناسبة
|
الذي شهده العالم الإسلامي
|
لأسباب كثيرة طبعا انحسر
|
هذا حدث مع الإغريق مثلا
|
واحده من الإجابات الطريفة
|
لماذا تميز الإغريق مثلاً اليونان
|
فلسفياً واحده من إجابات الطريفة
|
بالمناسبة إجابة جغرافية
|
وأنا أعتقد أن الإجابات هذه
|
هذه النوع من الإجابات الجغرافية والتاريخية
|
أحق بالفحص والدرس والاهتمام
|
إني والله في شئ دمهم خلاهم فلاسفة
|
مفصولة عن هذه الجزر الإنهاية
|
بذلك شكل التفكير يصبح بالضرورة تفكيرا عموديا مش تفكير أفقي لأنه أصلا ما فيه أفق تنتشر فيه فبالتالي تقعد في شوارع أثناء وتبحث عن شيئية المعدوم توصل أنه هل المعدوم شيء
|
ليش لأنه ما أقصد أنه أنت مركز وهذا من اليونان إلى هايدغاري اليوم اللي يعتقد مثلا أنه في حوار طريف آخر حوار له مع ديرش فيغل وهذه المجالة الألمانية يسألونه إذا كان مثلا أوروبا يمكن أن تستعير
|
أوروبا على الأقل فلسفتها تعيش أزمة معنى وأزمة نهاية فلسفة مور هل يمكن أن يسأل السائل هل يمكن لنا أنه مثلا الروحانيات القادمة من الشرق الفلسفات
|
الزن وفلسفات بوذة أنه هل يمكن أن تشكل حلا الآن فيلسوف مهروض يكون فإجابته الصادمة وصريحة أنه لا يمكن لا يمكن لحل ما أنه ينشأ في تراب في تربة غير تربة المشكلة
|
الحل سيكون دائما غربيا لا يمكن بحال من الأحوال وهو يذهب إلى منطقة أكثر من كذا أنه الفلسفة من حيث هي فلسفة كانت قديما يونانية والآن عليها أن تكون ألمانية
|
يعني بغض النظرنا لا يهمني الآن لا أحد يأتي إلى هذه المناطق من التفكير ويتعامل معه بمناطق العنصرية من العنصرية هذه منطقة مختلفة شوي لكن ما الذي نخرج به من كل هذا نخرج به ننخص أنه أحيانا مثل ما يقول درويش كلما فتشت في نفسي فتشت في نفسي وجدت الآخرين
|
الآخرين إذا أنت مهموم جدا منقطع الأنفاس في البحث عن الآخرين
|
الآخرين موجودين في ذاتك في ذاتك فتش في الداخل ولذلك شوف شوف اليوم نحن اليوم بحق شعوب تلهث تلهث تلهث وراء هذا الغرب على المستوى الأكاديمي والثقافي والغرب غير مهموم فيك مهموم بتاريخك
|
يعني اليوم الجامعات الغربية تفحص عن أدق تفاصيل التراث العربي يعني أحيانا والله أنك تقرأ أبحاث تقول
|
يعني أحيانا والله أنك تقرأ أبحاث تقول
|
مهم معقولين يعني يشوفون والله والله أحوال أبو هاشم الجبائي تلقى مختص فيها يتحدث فيها ألمانيا يتحدث فيها العالم العربي كله ليس في أحد يتحدث مثل ما يتحدث هذا الألماني في منطقة من شائك شائك من المسائل الشائكة جدا في علم الكلام لأنها مهمة ولأنها ستضيف لهم بينما لما تجي للغربيين تذكر لهم أكبر أسماء الثقافة العربية
|
المعاصرة لا يعرفونه وجودك اليوم لا أهمية له المهم وجودك حين كان فعلا وجودك ولذلك في مفارقة لافتة أنه اليوم في التناول هذا الأكاديمي الغربي وفي التلاقح اللي الغرب يأخذ من الشر امدادات لروحه وعقله في الحقيقة اللي امدادات هذه كلها تأتي من ماضينا وليس من الحاضر
|
والماضي لم يكن منشغلا أبدا بهم وإحنا اللي مشغولين طيلة الوقت فالآن المقترح كالتالي أن تقدم أن تضرب مرة أخرى عصفورين بحجر واحد أنه دعوات الانعزال والانكفاء على الذات هذه دعوات خطرة بحق
|
لكن السؤال أنه كيف يمكن أن نعود إلى شعوبا وقبائل لتعارفوا
|
أنه عليك أولا أن تكون عليك أن تكون ذاتك حتى يا أخي خلينا نبسط ليش نتكلم عن شعوب حتى على المستوى الفردي يا أخي على المستوى الصداقات
|
أنت تلاحظ أنه يمكن لك أن تضع معيار بسيط للصداقات والعلاقات بين الناس
|
أنه الناس في لقاءاتك معهم من يعلق في ذهنك هم الحقيقيون
|
كل إنسان عنده علاقة حقيقية مع نفسه يصل إليك اجتماعيا
|
بينما الناس اللي يعني يلهثوني
|
اجتماعيا الأبواب تغلق في وجوههم
|
كل الناس يتطلعوني أنه أنا أريد أجلس مع عبد الرحمن
|
لأنه في شيء في عبد الرحمن خاص
|
طيب تعالي تيجي نحلل ما هو هذا الخاص فيه
|
يعني عبد الرحمن عنده علاقة حقيقية مع نفسه
|
والعلاقة هذه يمكن يكون شكلها بسيط ممكن يكون عبد الرحمن يحب الشطرانج
|
بس بيحبه بطريقة فعلا حقيقية وملهمة
|
لكن في شيء في علاقة ما بالذات هذا يمكن رفعه من مستوى الأفراد إلى مستوى الثقافة
|
تسلم والله اليوم الله يديه من رضا
|
خليلي لساعة عشر ونصف بالليل ما أكلت شيء
|
والله طلع الجوع أخطر مما أعتقد
|
ياللي يشوف نفسيتك أمس يعني
|
لكن مشكلتي معاه إنه جميل في الفكرة
|
هل تسلم غير قابل للتطبيق؟
|
لما أنت تقول إنه اللغة الأم هي اللي أنت من خلالها أنت تعرف المعارف وتقدر تصل إلى أنك تظن وهذا هو الهدف الأساسي وكل الكلام الجميل اللي قلته
|
طيب خلاص بالإنجليزية يعني ليش أعلم؟
|
من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية
|
لكن اللي يحدث أنه أنا فجأة
|
أربي أولادي أنهم يتكلموا الإنجليزي لأن هذه اللغة إذا أتقنها وأصبحت لغة الأم
|
بيستطيع أن يكون إضافة لهذا العالم
|
أفضل من لو تعلم اللغة العربية وبدي أن تصير الإنجليزية الثانية
|
يعني يدخل في هذه المعارف
|
يعني كذا برغماتيا نفعية
|
وأعرف أصلا هذا جيد أنك جبت هذه الفكرة
|
لأنه أنا أعرف أنه في كثير من الناس اليوم يفكرون بهذا المنطق
|
الآن الاعتراضات على هذا ما تخلص
|
يعني كل أصلا كل جملة فيها تأخذها بتقعد ساعة
|
لأنها هي مجموعة مجموعة أخطاء صغيرة وربعة توصل الواحد لهذا الوضع
|
أولا أولا الاعتراض الأساسي نحن نتحدث أولا قبل ما نقول هو صح ولا خطأ
|
نتكلم عن الإمكان أنه هل هذا ممكن أو لا
|
فكرة البسيطة أنه هذا غير ممكن
|
غير ممكن لأنه إحنا بوساطة نحن لا نتكلم عن الأفراد
|
أنا لا أتكلم عن عبد الرحمن
|
الآن نحن نتحدث عن المجال العام
|
تتحدث عن ما هو عمومي وعن ما هو عام
|
وعن الثقافة العربية بشكل عام
|
لا توجه لأنه الاستثناءات فيه استثناءات
|
فيه ناس تضبط معهم هذه الاستثناءات
|
بس علينا يا جماعة الخير دائما نؤكد
|
أنه ترى الاستثناء مهمة الأساسية
|
الاستثناء مهمة الأساسية وقلت لك القاعدة أولا
|
خليك تتأكد من القاعدة وليكنك ترى أنا استثناء
|
فلما تجد إنسان خارج شاذ عن القاعدة
|
تقول أه القاعدة صحيحة وهو شاذ عنها
|
مش الخارج عن القاعدة معناه القاعدة غير صحيحة
|
هذا غير ممكن لأنه إنت لما تجي تعممه
|
أنا نقدر أشوفه في أفراد
|
لكن لما تجي تعممه معناه أن أمة تصبح
|
لأنك أنت تتحدث عن مستوى اللغة الأم
|
في ناس كثر يتحدثون الإنجليزية بإتقان
|
لكن تتحدث عن مستوى اللغة الأم
|
اللغة التي تسيطر على عالم اللاوعي
|
وأنا أعتقد أنه حتى الأبحاث
|
حتى الأبحاث سواء لا في العلوم الإنسانية
|
ولا في العلوم الإدراكية العصبية
|
التي تراقب ما الذي يحدث في المخ
|
إلى الآن لم تصل إلى منطقة من التقدم
|
وين هذه المناطق العميقة جداً
|
فمن ناحية الإمكان أنا أولاً
|
بالذي كنت أقوله عن موضوع تنوع العالم
|
الذي أنت تعتقد أنه لو ربيت ولدك
|
على الإنجليزية بهذه الطريقة
|
العالم في الحقيقة كما قلت لك قبل قليل
|
تشارلز هذا قايم بالمهمة
|
فبالنسبة لأحمد وفتحي وعوض وخالد
|
من الجيد يقوموا بأدوارهم هم
|
أنه حتى تشارلز هذا لما يكبر
|
أو خالد لما يكبر من المهم
|
الآن المثال الأمر الثاني
|
خلني أعطيك سيناريو بسيط جداً وواضح
|
إن شاء الله بنفرح فيك خريب
|
اللي هي أهم سنوات في التكوين اللغوي
|
هذا بيصير أحلى مالح في الدنيا
|
ببساطة السيناريو كالتالي
|
في سنوات قليلة من الطفولة
|
يمكن لك أن تضيف له لغة ثانية
|
الآن كل الأبحاث التي لها علاقة
|
تشير إلى على عكس ما يعتقد الناس
|
من القدرة الهائلة لأطفال اللغات
|
هو قدرة هائلة جداً جداً جداً
|
على أن يحذق حتى في طفولته
|
قدرة على المشاركة في الحيز العام
|
قدرة على المواهب بأشكالها
|
تكون جداً متقدمة عن أقران
|
في نفس القضية أنت لم تعزل عن العالم
|
أنت بالعكس حطيت له الأساس
|
أنه من خلال الأساس القوي
|
سويت له محبة لغة وبالتالي
|
أي إضافة بعدين لغوية ستكون
|
يعني أنا أعرف أمثلة كثيرة
|
أنا واحد من هذه الأمثلة
|
أنه لا تكون لك علاقة بأي لغة أجنبية
|
إلا بعد سنوات طويلة من حياتك
|
في سنوات متأخرة جداً من عمري
|
الصدمة الكبيرة في حياتك
|
أن الأمر بحق أسهل بكثير
|
ستدخل بطريقة غامضة وغريبة
|
في تسريع علاقتك باللغة الإنجليزية
|
مع أن هذا ليس هو الهدف النهائي
|
نحن الآن نتحدث من وجهة نظر برقماتية
|
بس في النهاية الحياة ليست عبارة عن
|
لكن حتى داخل المنطق البرقماتي
|
ضبعاً لن يكون دائماً برقماتية
|
لأنه فيه أشياء في الحياة
|
باستثناءات فيه ناس تضبط معه
|
بس الشكل الثاني يخليك واحد
|
هو من ناحية عملية يروح يتوظف هنا
|
لكن إمكانه العالي في الحياة لا يخرج
|
بهذه الطريقة يمكن لك أن تكسب الأمرين
|
حتى كلمة صراحة وفيهي ليست هي الكلمة الأدق
|
وهذا من ناحية أخرى يصب في حفظ
|
هذا التنوع الهائل والكبير
|
ويجعل العالم فعلاً أكثر إثارته
|
ويقدم زي ما قلت لك الآن
|
كل الناس حريصين على التقدم والتطور
|
المتقدمة علمياً وحضارياً
|
أنا أصلاً ما دري كيف بدينا
|
برجع شوي ريوس على كم نقطة
|
ما الذي تقصده بمفكر عربي
|
الدفاع تغيير شكل العالم
|
فيما يتعلق بالعالم العربي
|
والمطلق الذي يتعامل فيها العالم مع العرب
|
لكن حين تتحدث عن التشكيل
|
وش اللي يخلي العربي عربي
|
واللسان بمعنى العقل والثقافة
|
هل نعد الفرابي فلسوفاً عربياً
|
هل ابن الرومي شاعة عربي
|
الأصول البعيدة لجد سباويه
|
يختلط فيها دم هذا الرجل
|
أحياناً فيه نقاشات فعلاً
|
تبدو فيها جود أنك ما تنفع
|
اللسان بحق أن تقضي وقتاً
|
نحن لسنا في طور المفاضلة
|
أن تكون لديه أكثر من لغة أم
|
فهو في حكم النادر على الأقل
|
الموضوع ليس موضوع مفاضل
|
يعني يمدح العسل من ذاق العسل
|
حاول مثلاً أن تستغرق مثلاً
|
والظاهري والمعلومات العامة
|
وسيرته التي تجدها في كتب التراجم
|
لا أعرف كل ما كتبوه قطعاً
|
وبدون أن أغير هذه الوضعية
|
بدون أن أغير هذه الجلسة
|
في شيء في الروائح والمذاقات
|
وفي ظلال الأشياء وليس في الأشياء ذاتها
|
اسمع أنت مستمتع بهذا العالم
|
ولا يمكن لك أن تحيط فيه
|
ما رأيك أنه من خلال هذه العلاقة الغامضة
|
مع اللغة أنا سأضاعفه لك
|
التي كان يتحدث عنها المتصوفة
|
لو عرفها الملوك وأبناء الملوك
|
لجلدون عليها بالسيوف كما كان يقال
|
إذا ذكر البدو ما يحضر في ذهني
|
سوى البدو في الجزيرة العربية
|
لا طبعا البدوة موجودة في العالم
|
وعكيد في العالم العربي بشكل كبير
|
يعني هناك بدو في كل مكان
|
يعني ظروفهم وسماتهم وقيمهم
|
المحافظة على قيم البدوة
|
بغض النظر حتى قيمها الحضارية
|
هذه القيم ينبغي أن تحترم
|
وينبغي ينبغي بره مرة أخرى
|
لا يقضى على هذه الظاهرة بشكل كامل
|
كأي شيء في العالم تعالج هذه المظاهر السلبية
|
لوحة البدوة فيه لوحة جميلة
|
لا يحق لأحد أن ينزعها من العالم
|
وحتى لما تجي المسألة اللغوية
|
عبدالله العروي مثلا بكتابه عن الحرية
|
هذا البداوي غير المحدود
|
نحن لا نتحدث لا عن سلطة ولا عن سياسة
|
أول حتى على مستوى المكان
|
هو مخلوق في أفق لا نهاية له
|
وزمانيا كذلك لا نهاية له
|
هو ما عنده دوام يوم الجمعة الساعة ثمان وربع
|
وهذه الساعة ترى تنعكس في النفس
|
يعني أنا مثلا في نشأتي في الرياض
|
بمعنى الحضاري المدني الضيق
|
تحن والله فعلا الخيمة في رمح
|
نشأت من هذا المكان على وجه الدقة
|
بمجموعة معقدة من المدنيات
|
وبالتالي قدرتها على حمل
|
رسالة الحرية الجديدة أكيد أنها
|
أكثر من غيري قد يكون تفسيرا
|
غير متأكد منه بس يمكن لك
|
بعدين البدو نفس القضية مرة أخرى
|
مناسب شكلا كل شوية بنرجع
|
موضوع اللغة بس مو مشكلة
|
هذه الفتنة باللغة يا أخي
|
في متعة في مراقبة أنه كيف
|
كل إنسان يقول شعر يألف شعر
|
هذه الأبدية الطويلة المكتوحة
|
في أنه علاقة حميمية جدا
|
الشعر كله جاء من هذا المكان
|
حتى في العلاقة بالكتابة
|
في العلاقة مثلا بالمعرفة
|
في قصة تروى عن أبي الحسن الفالي
|
باعها لمن؟ باعها لواحد من
|
أبيات لمن؟ لأبي الحسن الفالي
|
الآن وأنت تسمع هذه الأبيات عبد الرحمن
|
في احتمالين في احتماله هذا
|
في احتمال انه يتحدث عن كليته مثلا
|
كأنه رجل فعلا قاعد يبيع كليته
|
هذه القصص أو هذه العلاقة
|
اللي كان موضوع العلم والمعرفة شيء أساسي فيها
|
مساحة منها إلا وتصطدم بمثل هذه القصص
|
مع أن الموضوع المعرفة والعلم
|
كان هو أعم العموميات في هذه الثقافة
|
كيف تحول شيء عام جدا ومنتشر
|
ويطلب فيه السلطان ويطلب فيه الحظ
|
وكيف مع هذا داخل هذا العام
|
ما هو حميمي وشخصي مثل هذا
|
أقول لك فعلا تقرأ الأبيات وهي قصص كثيرة
|
فعلا فكر في الهائل الكبير
|
إلى الآن من زمن طويل وفتش أنه مثلا
|
بينك وبين نفسك بعد كل ما قرأت
|
ما هو المعيار الذي يمكن لك أن تتخيل فيه صورة صغيرة
|
من حجم اهتمام العرب والمسلمين بالمعرفة
|
إلى الآن صراحة ما عندي إجابة
|
يعني عندي صعب الصورة ضخمة جدا
|
اللي جاية من أجزاء صغيرة أنا قرأتها فقط
|
هذه الصورة فقط هي جزء مما وصل إلينا
|
يمكن قد تكون الغالبية العظمى من هذا التراث
|
لكن مثلا خذ أي شذرة من القصة
|
الآن مثلا نبو الوفاء بن عقيل الحنبري له كتاب
|
أنه أكبر كتاب كتبه بسرعة
|
وصاحب هذا صاحب كشف الظنون حاجي خليفي
|
يقول عن الكتاب أنه تناول فيها 400 فن
|
نجري حين ما ندري أي قصة من
|
أي سالفة من القصة تمسكها
|
كيف تنشأ في هذا الوقت المبكر
|
أنا متى توفي لكن هو متقدم
|
ابن الجوزي وكذا من تلاميذه
|
أنه حتى يصل واحد إلى إنجاز واحد كتاب
|
أنت تعرف ببساطة القاعدة
|
يمكن أن تكون أقل شيء بحاجة
|
هذا جهد شخص واحد في مكان واحد
|
تقول كم في أبو الوفاء في بغداد
|
مثلا بعدين تقول كم في بغداد
|
في العراق ثم تقول كم في عراق
|
في هذه الرقعة الممتدة من
|
كل هذا وأنت تتحدث عن تاريخ مدون
|
جزء كبير من التراث العربي
|
المدون هذا نفسه جزء كبير منه ضاع
|
الموجود منه جزء كبير منه
|
ما زال في مكتبات أمستردام
|
وباريس وبرلين وما عارف وين
|
نهاية هذه القصة الغريبة
|
اللي أصلا لم يظهر ولم يطبع
|
خلقت النص ومن النص ذهبت به
|
أنا أجزب أنك ما تعب كورة
|
إن شاء الله أن عيال الجرادية ما يزعلوا
|
لأني والله أحس ما أعرف ألعب كورة
|
الإنسان عدولي ما يجهل يا عبد الحماس
|
أنت كنت يعني تقرأ وتبحث المعرفة من في نفس الوقت
|
كيف قدرت تجمع بين الثنتين وش الدافع
|
يعني إذا المنزل ما يدفعك لهذا العلم يعني
|
الوالدة كانت تقول لك الكتب هذه ما بتشيدك
|
لا لا بالفعل كده الوالدة بتزعل
|
إنت أخذ طرف القصة بس مو كده
|
ما كانت بتفيدك بس أنا ضايقت الوالدة بالكتب شوي
|
الوالدة بالعكس مشجعة وداعمة
|
لكن أني سويت لها بالكتب زحمة
|
وكانت مبسوطة فقلتها تظن أن الكتب جابت فايدة
|
لكن يعني الله يعطيها العافية
|
يعني فكنت مزعج مكتب شمالك عبد العزيز
|
شوف يمكن يمكن ما بين الثنتين الإجابة
|
والله يا أخي الجرادية هذه قصة يا عبد الرحمن
|
يعني أنا أتوقع شوف مثلا ماركيز ما الذي فعله بهذه
|
المدينة العجائبية المخترعة ماكندو
|
أتوقع أنا لو واحد كتب الجرادية كما هي بدون يعني لو مثلا
|
راح أسجل الموضوع بيسوينا ألف عام من العزلة مو مئة عام من العزلة
|
لا الجرادية فعلا عالم عجيب
|
وأنا أعتقد أنه إلى الآن لم أصل إلى وعي كامل به
|
بس هو المكان اللي تشكل فيه كل شيء
|
وهو المكان الذي يجيب على سؤالك
|
الإجرادية دائما كانت تضعني في
|
تقدم لك عندها الموهبة الغريبة
|
تقدم لك كل الأشياء في الوقت ذاته
|
وأحيانا تقدم لك المتناقضات
|
يعني مثلا على مستوى طبيعة البشرية
|
مثلا الجرادية مكان للخير ومكان للشر
|
يعني أنا اختبرت فيه مبكرا
|
ما يحتاج يقولك سمعة الجرادية في الموضوع
|
وشفت شفت خير ما زلت مدينة أخرى
|
مدين له إلى هذه اللحظة في تشكيلي
|
كمان اللعب والجد جاء من الجرادية
|
إن الجرادية سواء أنشطة من اللعب لا تنتهي
|
يعني تعرف هذه الحوار الشعبية من الذي يحدث فيها
|
إلى الآن ما أحد عنده تفسير
|
ليش كل لحبة كرة القدم في رمضان
|
يتركوه الملاعب ويجوه الأعمدة في إضاءة
|
يعني مثلا في شوال ما تضبط
|
خلاص الحارة مكونة بطريقة أنه في كل
|
في كل وقت له نوع خاص من اللعب
|
اللعب الأساسي هذا يحدث في العصر
|
بين المغرب والعشاء مثلا يلعب شي اسمه دريشة
|
بس مو الهدف التسجيل ليس في الباب
|
نختار عائلة نزعجة يعني عندهم دريشة
|
يكون عندهم دريشة فبالتالي أنت
|
الآن من اللي يسجل أكثر في الدريشة
|
وتشوف مين اللي عنده قدرة
|
الناس اللي مهتمين بالعلوم
|
العربي الإسلامي التقليدي كمان
|
في حلقات تحفيظ في ما عارف ايش
|
وكلهم عفويات ما فيهم أشياء
|
تتباذى أنت وياه بكلام بذيء
|
هو نفس اللي قاعدة تتباذى أنت وياه بكلام بذيء
|
هو نفس اللي قاعد جنبك يحفظ صورة مريم
|
مثلا عندنا ملعب في المجردية
|
كشافين الأندية بالسعودية
|
يمكن هم ما يرغبون لأنهم يصيرون بالجردية
|
بس لعيبة معروفين حتى في المتخب السعودي
|
هناك عناصر وإن كانت ليست عناصر كثيرة
|
أقرب كذلك إلى عوالم الحارة
|
أولاد حارتنا مثلا لنجيب محفوظ
|
مثال جيد على قدرة الأدب
|
كيف يمكن لك أن تلخص تاريخ العالم
|
الفكرة المختصرة لأولاد حارتنا
|
والغريب أنه هذه الأشياء
|
عندما تنطبق من العالم تنطبق على الحارة تماما
|
الجرادية كانت فيها هذا العوامل
|
بلاد بها نيطت علية مائبة
|
وأول أرض messages بدا أراها
|
التكوين والنشأ والولولولول
|
وحبب أوطان الرجال إليهم
|
ومآرب قضاها الشباب هناك
|
ذكرتهم وعهود الصبا فيها فحنوا لذلك
|
على مستوى العناصر غنية جدا
|
في المنطقة كلها من زمان
|
لا نتحدث حتى عن الرياض اليوم
|
السجل كان يميز الجرادية عن الرياض
|
كانت في عناصر لكن لأسباب
|
تحس أن الرياض كانت مقررة
|
يعني الجهاز الهضمي كان موقف
|
الرياض بجهاز هضمي ممتاز
|
من الناس أصلا حتى على مستوى
|
يعني أنا مثلا أقدر أدخل
|
لأنه أصلا ما تحتاج تكلف
|
هذه الأشياء كلها تعرفت عليها
|
بس كمان الموضوع كان أكبر حتى
|
على مستوى العالم العربي
|
يعني معرفتي باليمن معرفتي بمصر
|
وبسوريا كلها جاية من هنا
|
حتى هذا لم يكن الأمر مقتصر
|
على العالم العربي كمان العالم الإسلامي
|
أذكر أني كنت أروح للفوال
|
متكرر لذلك لأنه العالق في ذهني
|
يمكن تكون هذه أول مرة أسمع البيت
|
يمانيون في المنفى ومنفيون في اليماني
|
بس كيف يمكن لفوال أنه يكون بابك إلى البردوني
|
أنا ما أقول الجرادية هي الوحيدة
|
لكن كانت مثال ممتاز على
|
أن أرى ما أنا فيه اليوم
|
وأعود به إلى جذوري إلى هذا المكان
|
هذه الثنائية جدا معقولة
|
الثنائية الطبيعية لأي طفل
|
عليها أن يتعلم وعليها أن يلعب
|
اللي تخينه فيها في السعودية
|
يمكن حتى الشباب يعرفون حتى ياسر
|
اليوم الثاني أطول لازم يصير بالجرادية
|
لا يمكن لك أن تقضي 24 ساعة
|
وأحيانا كنت بالله أتمنى أنه يرواي
|
هي رواية فقط تبحث عن مؤلف
|
لكن مثلا أحسن الروائيين
|
على الشخصية على وجهة فكرة الشخصية
|
يمكن لك أنك توظفها في الشعر
|
والخيالية أحيانا تكون أكثر
|
ثاني شخصية في الوعي الغربي
|
أنها يمكن تكون في نفس المرتبة
|
ثاني شخصية في الوعي الغربي بعد المسيح
|
مع شخصية شديدة التأثير مثل السيد المسيح
|
أنه نحن نملك فعلا فضيلة الأدب
|
أنك تخلق نسخة حرة تماما من
|
بأسباب كثيرة لن يكون عالما حرا
|
فالجرادية هي الإجابة على
|
أنه الثنائية موضوع اللعب
|
وغير أنه لو جيت فكرت فيها
|
كمان في خطوط تماس بين الموضوعين
|
عليك أن تلعب وداخل اللعب عليك أن تعرف
|
وانت تشكك في أني أعرف ألعب
|
تسأل الحياة وانت السعودية
|
بس متكتشفت أنك أجنبي في السعودية؟
|
الخط الفاصل بها بين السعوديين وغير السعوديين
|
الولاء والهوية فيها قائمة للمكان نفسه
|
مش قائمة أنت من وين جاي
|
وهذا واحد من اللي يخلي كمان الأسباب
|
اللي يخلي الجرادية مكان عظيم
|
الأمر الثاني حتى حين خرجت من محيط الجرادية
|
الصدقات العلاقات العوالم المشتركة
|
الحقيقة أنا لازم أسجل هذه
|
هذه التي لا يمكن لأي شيء
|
نشأ وتكون وما زال متمددا
|
ما يجيني هذا الإحساس بالمعنى
|
خليك من مواضيع الإجراءات
|
في عالم الأوراق هذا اللي يلاحقك
|
أنت تعيش في عالم في أوراق
|
وفي تفريق هذا عالم طبيعي
|
لكن أنا على المستوى الشخصي
|
الآن ناس كثيرين نشأوا في السعودية
|
يمكن ما يكون عندهم هذا الإحساس
|
وعلى إحساسي أن لا يصادر إحساسهم
|
أنه أنا والله عشت في السعودية
|
بس ما عرفت أندمج بالسعودية
|
وهذه قصص كثيرة وأنت تعرف فيها
|
هذا ليس سر لأني لأسباب كثيرة
|
وبعدين هذا الاندماج الحلو الذي لا اسم له
|
الناس يدرون أن الاندماج ما يطلع عن دماج
|
يحطون عليك لوحة أنك مندمج
|
أنت مجرد منتج لعلامة الآن رائجة
|
تعرف المطار في السعودية
|
أصلا أنت ما تقصد أنه يتكلم معك
|
ببساطة الموضوع ليس ساحرا
|
فهذا الموضوع صحيح وإن كان
|
يعني أنا كمان العمر كله التعليم
|
كله الصدقات كلها الحياة كلها
|
يعني حتى إذا أنت تفكر في الشعر
|
إلا ما يكون نجد القديمة
|
يعني أقصد أنه أنت نشأت في مكان
|
من هذه المدن المخترعة الجديدة
|
الحديثة ذات الإقاع السريع
|
ترى أنا أقطع الشارع من الجرة دي
|
أقطع الشارع وصير في منفوحة
|
بمعنى يعني صحبة الأعشى لا تكلفني
|
رحت السودان واعياً بها؟
|
أنه ما يفكروا أنه هذا نوع من مديحة ذاتية
|
كان يصعب علي أن أشعر بهذا الشعور
|
أنه بعد حياتك في مكان أنك تجي تلفق الموضوع
|
خاصة أنه أنا لا أفكر في العالم
|
من خلال الجنسيات والأوراق وجوزات السفر
|
وأن الهويات يجب أن لا تكون مخترعة
|
إحساس طبيعي ليس إحساس سياسي
|
إحساس طبيعي أنه هذه الأمة
|
من المحيطة للخريج أمة واحدة
|
الذي يرضي يرضي والذي ينسخط ينسخط
|
أنه في شيء خاصة أنه طبعا مجالك
|
يعني إذا أنت مجالك اللغة العربية
|
مثل هذه الشعوب غير هذه اللغة
|
غير السودان يمكن لم أشعر بما شعرت به
|
لا تعرفه ومن اللحظات الأولى
|
كأنها جرعة جرعة في الوريد
|
خلاص أنا في النهاية قررت أنه
|
في شيء في التراب بماني أنه ولد في السودان
|
أنا لدي مشاكل مع العصر أعترف بهذا
|
أهلنا في السودان يطربون
|
وعلى الوضع الاقتصادي الصعب
|
وأن يركب لك أربع مواصلات
|
حتى التعامل اليومي مع اللغة
|
في سوق الملابس المستعملة في السودان
|
هو آخر ما يمدح به السودانيون بحق
|
ومن بعدها طبعا خلاص نشأت العلاقة
|
الأهل انتقلوا إلى السودان
|
وأنا أعتقد أنه أنا محظوظ أنه
|
على الأقل حتى على مستوى
|
أنه محظوظ إذا كل إنسان محظوظ
|
وكلهم بشكل حقيقي وبدون أي تكلف
|
وفي النهاية كذلك هذه تنويعات
|
في غرب البحر الأحمر أو في شرقه
|
طيب بما أنك شديدة ملاحظة
|
طيب شكرا والله اليوم ما عرفتك
|
إذا كده لازم نخلص اللقاء
|
إذا جعان أنا أشوف نخلص اللقاء
|
ما بين السعودية والسودان
|
أوجه الاختلاف إلى أي درجة
|
ستكون إجابتي عليه ناقصة
|
بينما لم أعيش إلا أسابيع في السودان
|
على الأقل نصطيح عليها بأنها قيم عروبة
|
اللي مثلا أنا أبحث عنه كذلك
|
أنه علينا أنه شوف أنا ممثل
|
لا قبليا أنا أنتمي لهذا الخط
|
أنه هذا الخط لا يمثل السودان كاملا
|
يعني تحس أن السودان أمريكا المنطقة
|
سأل الله عز وجل أنه لا يلعب
|
المدفوع الثمن مسبقا يعني
|
أحنا أفكر في عملي بوصف شاعر
|
علي أعيش في السودان ليس لأني أعيش
|
حتى أشعر أنه هناك مناخات
|
لم تدخل إلى الشعر العرب
|
وهذا يبدأ من الأفكار الكبرى
|
مختلفة مكونات عربية مختلفة
|
أن السودان فيه هذا التنوع كذلك
|
طبعا أقول لك هي نقاط كثيرة جدا
|
هي إلى حد ما القبائل العربية هناك
|
الفهم الضيق أنه أنت شاعر
|
هذا الفهم ولذلك وين ما تجي
|
ومن ناحية ثانية أنا كذلك حتى
|
وحتى على مستوى الاهتمامات
|
يعني اهتماماتي متنوعة جدا
|
والفقيه علي أن يكون فقيها
|
والمنطقي علي أن يكون منطقيا الفيلسوف الفيزيائي
|
بين كل هذه المجالات بحثا عن
|
خاصة في ثقافة مثل الثقافة العربية
|
أنك داخل مدونة الشعر العربي الهائلة
|
إذا أردتني أن أتحدث عن العلوم
|
حتى الطبيعي منها يمكن لك أن أتحدث من الشعر
|
إذا أردتني أن أتحدث عن الفلسفة أتحدث من الشعر
|
وهذه منطقة تلتقي فيها كل هذه الثيارات
|
بمعنى الشخص المهتم بكل شيء
|
كما كان يقول القيرواني نعم
|
وأنا أصلا حتى على مستوى الاهتمامات
|
أنا أسفة كده يعني أنك تنسحب
|
التفكير في التغير اللي طرع على الإنسان
|
هي أكيد ليست صورة دقيقة 100%
|
إذا أنت شايف التغير هذا
|
مش موضوع أنه يعبر عن صراع
|
الآن على الشاعر أنه ينتقل
|
نفسه هذا الشاعر اللي كان يعبر
|
إذا كان فيه طريقة أنك تعبر عن
|
هذا الفهم يريحنا من السؤال
|
أو الشعر إلى حد ما مرآة
|
ولذلك الشعر الحقيقي اليوم
|
الشعر الحديث والشعر القديم
|
وصراع كذلك مثل كثير من الصراعات
|
بهذه الصورة اللي نقلتها لك
|
الهموم الشخصية الشديدة الذاتية
|
التي تعصف بالإنسان شديدة الذاتية
|
يعني اليوم الإنسان بشكل عام
|
نتفق أن الإنسان تحول مما هو جمعي لما هو فردي شوي
|
نتفق على الموضوع أنه تحول من شخص ينتمي إلى قبيلة
|
إلى شخص مهموم بحيزه الخاص
|
بشكل عام تتوقع أقرب للشعر
|
حتى لو تفكر في الشعر بوصفه شعورا
|
فهو أصلا يقدم لنا فرصة الآن لإقتراب أكثر مما
|
مع الشعراء الذين ينتجون
|
لأن هؤلاء في الحقيقة أصلا على وجهة نظري
|
العداوة تجاه الشعر الحديث أصلا أول ما تنبئ
|
أو الطريقة المعتادة فيه
|
خلينا نقول أن الشعر له جوهر وله ظاهر
|
الناس وهم كثر أغلب الناس يتعاملون مع الشعر بوصفه ظاهر
|
يريد لغة تذكره بالعصر العباسي
|
ويريد قصيدة تذكره بفحولة إبراهيم القيس
|
أو تذكره والله بشجاعة عنتها
|
في الداخل يكمل لب الشعر
|
الآن الناس بشكل عام إلا القلة القليلة لأنه في النهاية الشعر على مستوى معرفته هو فن القلة
|
ولذلك مثلا واحد زي حازم القرطاجني مثلا في المنهاج
|
حرب شديدة على الأدعياء على الشعر
|
ويخص لأسباب كثيرة يخص مثلا المتكلمين
|
الذين دخلين إلى الشعر من وجهة نظر شرعية أو دفاع عن هذا المذهب أو ذلك
|
الآن الشعر بهذا المعنى ظاهري وخارجي
|
يمكن أن أقول لك أن من يعرف الشعر القديم جوهرا
|
يعني من يعرف من يحب طرف ابن العبد معرفة جوهرية
|
لن يجد أنه أوه أنا ما أقدر أجمع بين محمود درويش
|
أنا لا أنا تجي تقول له يقول لك لا أنا والله أحب الشعر القديم الشعر الحديث هذا
|
لأنه ما في هو الشعر والعلوم الإنسانية بشكل عام الزمن لا يعمل فيها
|
هذه ليست فيزياء أنشتاين يلغي نيوتن
|
هنا المتنبي اليوم المتنبي وأنا حاط رجل على رجل
|
حاضر في الثقافة العربية أكثر من كل الشعراء المعاصرية العربية اللي موجودين
|
لأنه لا علاقة للزمن بالموضوع
|
له علاقة العلوم الإنسانية بشكل عام والشعر على وجه الدقة شيء فوق الزمن
|
فمن يعرف طرفة معرفة حقيقية مش ظاهرية سيحب محمود درويش
|
وحتى مواضيع الصعوبة من يعرف الشعر العربي القديم
|
الآن مثلا يقول لك الشعر الحديث معقد غامض
|
الحديث مثلا ما نعرفه نعرف الشعر القديم
|
هذا وجه التظاهرين الشعر القديم
|
الشعر القديم أصعب من الشعر الحديث
|
يعني أصعب حتى الشعر العربي القديم
|
كل النزاعات أكثر النزاعات سريالية في عصرنا اليوم
|
أحيانا ما توصل لغرابة الشعر القديم
|
وفي أشياء جدا في الشعر القديم تبدو لك سهلة
|
فالتفريق بين الظاهر القصائد عبد الرحمن أشعر أنها زي الخيول
|
دعنا نسمع للأستاذ الكبير لعمنا الكبير
|
طيب في بيتي يتحدث فيه عن الخيول
|
بس أبغاك أنت تسمع شيل الخيول وحط القصائد في مخك
|
يقول لك وما الخيل إلا كالصديق قليلة
|
وإن كثرت في عين من لا يجرب
|
إذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عنك مغير
|
أولا إنها قليلة وهذه علامة الشعر
|
الأشياء التي تشتبه بالشعر كثيرة
|
لكن أن لها أشياء إذا أنت لم تعرف من الخيل إلا الشيء الظاهري
|
العلامات الجمال الظاهري
|
والشعر أصح فيه الأمر ذاته
|
الآن خلينا نعطيك أمثلة عن القديم والجديد
|
أنه أنت تقرأ أشياء كثيرة خليك من الشعر المعقدين فلسفيا
|
أنا لا أدخلك مثلا في تعقيدات أبي العلاء
|
لا خلينا نأخذ شاعر عفوي ومطبوع زي نقول مثلا
|
خلي أعطيك صورة شديدة سريالية
|
يعني لو كتبه شاعر معاصر كان الناس قالوا له
|
الآن أريدك أن تتخيل معي ناقة ترحل مكان إلى مكان
|
وهذه الناقة تبدأ اللوحة من المغرب كذا إلى الفجر تسافر
|
تعرف العرب عندهم الغبوق والصبوح شرب الحليب
|
الغبوق هذا اللي هو وقت المغرب وتشرب الحليب والصباح الغبوق والصبوح
|
الآن يتحدث في قصيدته الجميلة ذو الرمى
|
ولما تلاقينا جرت من عيوننا دموع كففنا ماءها بالأصابع
|
ونلنا صقاطا من حديث كأنه جنى النحر ممزوجا بماء الوقاعي
|
البيت اللي أريده شاء الله الآن يصف هذه الناقة
|
من منطقة غروب الشمس إلى الفجر
|
يقول هذه الناقة إذا اغتبقت نجما
|
تعرف مثال إنسان يشرب حليب
|
هذه الناقة تمشي على الكثيب بس على المدار على الأفق فيه نجوم
|
يقول إذا اغتبقت نجما فغار
|
تسحرت علالة نجم آخر الليل طالعي
|
الآن لو بجي أحطها في شعر حديث يقول الناس
|
يعني حتى الغوين يطلع الشكل
|
هذا صعب ولا مطر يقدروش مطر ناعم في خريف بعيد
|
والعصافير زرقاء زرقاء والأرض عيد
|
من بلادي التي سقطت من زجاج القطار غير من ديل أمي وأسباب موت جديد
|
وعلى هذا فقس الأمثلة كثيرة جدا من يعرف مثلا
|
من يمسك مثلا هذا مثال جيد
|
خليني نشوف هذا صاحبنا دررما ما الذي يفعله
|
حين تمرن نفسك على تلقي هذا النجم
|
يسهل عليك قراءة أي شيء حديث
|
بالعكس تشعر أنه الشعر فنيا يتردى
|
كان أكثر تجريدا أكثر عمقا أكثر
|
وهذا حتى أنا أعتقد أنه قراءة دررما تساعدك على قراءة بابلو نيرول
|
لأنه على المستوى اللغة لا تهم الشعر كله عمل مخيلة
|
وفي نقطة المخيلة هذه أريد أن ألخص كل مأساة القراءة الجديدة والقديمة للشعر
|
الذين يعجزون عن متابعة الشعر الحديث اليوم بكل تجلياته بكل شطحاته
|
في الحقيقة مشكلتهم الأساسية أن ما يعمل فيهم هو الذاكرة وليس المخيلة
|
بمعنى هو يأتي إلى تلقي الشعر ومن تسيطر عليه الذاكرة هو يحفظ المعلقات ويحفظها
|
لكن لا يعرفها من الداخل ويريد شيء يتطابق مع هذا الحفظ
|
ولأنه طبعا هذه القصائد تبقى
|
شرحت ولذلك أبو الحسن القالي في أخبار أبي تمام عنده ملاحظة ذكية جدا
|
أبو تمام هذا اللي سوى للنص صدمة
|
أنه ابن العراب يقول لأبي تمام إن كان هذا شعر فإن العرب لم تقل شعرا قط
|
اختار لك يقول شعرك لا شعر يا العرب قالوا شعر الأمرين
|
أبو الحسن القالي في أخبار أبي تمام يلاحظ ملاحظة ذكية جدا يقول إنه عداء
|
لماذا العامة من شدات الأدب نفرهم أبو تمام؟
|
واستفزهم لأنه على عكس يدورون الراحة على عكس من قبلهم من الشعراء مهد الطريق لهم
|
الشروح موجودة لامرئ القيس بس امرئ القيس ذاته في عصره كان مقلقا
|
زي ما أنه أبو تمام في عصره كان مقلقا واليوم أبو تمام شاعر عربي عادي كل الناس يقرؤونه ويفهمونه والشاعر يتقدم على عصره
|
يا خي أجيب لي قصة أغرب من أبو تمام
|
في شعرنا العربي دائماً كل من له علاقة بالحداثة
|
يعني يتعلق بتمائمه بتمامه
|
رقياً أي واحد يقول يا أخي بتمامه جدد
|
يا أخي الآن لما نقول لك شعر عربي
|
وش هو الأسم يجي في بالك؟
|
مين؟ لما تقول أي واحد الشعر العربي
|
يعني أنا والله عندي نفسي عندي الطموح
|
لكن مدري إذا الزمان بيسمح أو لا
|
لكن الآن يعني مسألة محكوسة
|
حتى صاحبنا هذا الآن اللي يصور الفرنسي
|
في احتمال يكون سمع بالمنتنبي
|
أقصد أنه المسألة مطبقة صح؟
|
يا أخي في نص في المقدمة
|
مو في كتاب عادي ولا ابن تتروح
|
أو أبو القالي وما أحد يعرفه
|
في نص في المقدمة من خلدون
|
من أشياخنا في الصناعة الأدبية
|
يرون أن نظم المتنبي والمعري
|
ليس من شعر العربي في شيء
|
لم يجريا على أساليب العرب
|
فعلاً نص صادم كيف؟ كيف؟
|
فعلاً علي أن يكون متقدم
|
وهذا يرجع من سؤالك الأساسي
|
وظيفة الشعر لم تتغير في شيء
|
عليه أن يكون صادقاً في عكسه لهذه النحوة
|
نرجع لمثال الدايري وخريص
|
بالناحية ونرجع إلى مثاله
|
الذين تعمل الذاكرة فيهم ولا تعمل المخيلة
|
أقماش من هنا أقماش من هنا
|
كلمتين من المعرّي كلمتين من هنا
|
ولذلك بوضوع تحديث الشعر العربي
|
وأن يصبح الشعر العربي غير نفسه شيء آخر
|
وأؤمن دائماً بالتحديث يحدث داخل المنظوم
|
ويحدث داخل المنظوم أكيد
|
أن مثلاً الانفتاح على ثقافات أخرى
|
على نصوص أخرى على مشاريع
|
كلما كان الإنسان أكثر هدوءاً
|
كلما كان قدرته على التلقي وعلى الإنتاج أكثر
|
وأنك تحول الشعر العربي إلى شعر غربي بالكامل
|
لا يختلف عن المسخ الأول
|
كتبت قصيدة والله في الحرب
|
أنت عبد الرحمن أو فلان من الناس
|
بمعركة ذيقار بالصراع العربي الفارسي
|
لكن لو أقول لك كتبت قصيدة
|
أنه هل الشعر ما زال مهماً
|
يتبخر يصير حتى أي واحد في الدنيا
|
إذا أنت مثلاً تعرف نفسك أن حياتي ليست عن الشعر
|
الشعر العربي منوعاً ومتعدداً
|
الحقيقيون دائماً في لغتهم
|
أعرف قطعاً أن هذا لا يمكن
|
لا يمكن أن يكون إلا في هذا التقاطع
|
هذه البيئة العراقية في هذه اللحظة الحضارية
|
تقرأ المتنبي مختلف تقرأ أحمد درويس مختلف
|
حسنًا هذا لا لذلك الشعر الحقيقي
|
من الشعرية العربية ولكنه يخضع
|
لكنه يتماهى مع موضوع العصر
|
بالفكرة الأولى التي قلناها
|
أن يكون الشعر الذي يملك هذه القدرة على
|
لماذا يوجد مثلاًлы قصائد الفكر
|
يطيرون فيها لأنها بغض النظر
|
أحيانا القصيدة الشهيرة لا علاقة لها
|
لكن هناك شيء في الانتشار
|
له علاقة بأنك عبرت عن لحظة
|
هذا هو الفن الحقيقي أنا آسف أنه طولت بالإجابة
|
بهذا المعنى يكون ما في فكرة
|
أنه أكيد شعر الذاكرة ممكن يكون اليوم
|
الطرابات النفسية غير المسبوقة
|
هو بحاجة إلى الشعر أكثر من أي وقت مضى
|
كان للنخبة زي ما هو اليوم
|
كتب إلى الأقلية الهائلة
|
أنت موافق على أقلية بس هائلة
|
يعني في ناس يتوصلون معك
|
شوف أنا لا أعرف بالضبط ماذا تقول
|
ليس لأنني أريد أن أكون غامضة
|
الشعر أكثر من يكون شعوراً
|
ليش أنت متخيل أن أحاسيس وشعور
|
يعني أنا أقول لعبر عن هذا المبنى
|
أسهل علي من تقول لعبر عن لحظة حزن
|
عبارة عن هذه المحاولة الحثيثة
|
وهي لا تستطيع أن تطابقه
|
ذهب لازم يكون بين التراب
|
إذا أردت أن تثري حياة البشر
|
لما أدخل إلى أي مكتبة غربية
|
شبكات التواصل الاجتماعي
|
جد فترة كده حاولت أن يكون في ناشط
|
لأن تواجدك على الإنترنت
|
لا علاقة لها بهذا العالم
|
لا أريد أن أنخرط في أضرارها
|
وأظن أنه حتى من فترة الفترة
|
كل إنسان لديه موهبة في شيء ما
|
بس كيف تريد أن تعرض بضاعتك
|
للتفكير في العمل الإبداعي
|
أن تعمل هذا العمل الإبداعي
|
في موضوع اللحظة المعاصرة
|
رهان على الأقل من تجربة
|
وفي الإشراف على إذاعة ثمانية