كل الحلقات
مخاوف العصر: انفجار الهويّة وصعود الشعبوية وانحسار التدين | بودكاست فنجان
|
الفضاء العام كان محتكراً
|
التيار المحافظ كان تياراً قوياً
|
ولكن تولد من هذا الخطاب
|
بحيث أنه ما نمقتنعنا بهذا الشيء
|
ولكن لا يستطيع الإنسان أن يحبر عن قناعاته
|
أهلاً هذا فنجان ونعد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي اليوم هو محمد الشافعي
|
خريج هندسة بترول جامعة الملك فهد البترول المعادن
|
مهندس في شركة أرامك السعودية
|
مدون مهتم بالقضايا في الدين والحداثة والهوية
|
وأحد الآباء المؤسسين لمنتدى سيحات الثقافي
|
معلح القصر نكتشف الكثير يعني
|
ولكن سيتمحور الحديث حول هذه
|
الأعلاقة بالهوية والثقافة
|
في السعودية وفي المنطقة الشرقية بالتحديد
|
وفي المجتمع الشيعي بالدرجة الأولى
|
أود من المشاهدين والمستمعين
|
مشاركة من تعتقد أن أتم هذه الحلقة
|
كذلك أي اقتراحات أي انتقادات
|
أبو مالح آت ثمانية دات كوم
|
أبو مالح آت ثمانية دات كوم
|
مقدمة هذه حفظتها من كثر ما عدتها
|
ويجب أن تصبح بسيطة يعني
|
أنت من سيحات وإلا من قطيف؟
|
ما الفرق بين سيحات وقطيف؟
|
سيحات مدينة طبعا هذا السؤال
|
سيحات مدينة قطيف سؤال ملغوم
|
سيحات طبعا هي تعتبر مدينة
|
يفرقون بين القطيف المدينة
|
مدينة القطيف لأن مدينة القطيف
|
حوالي ما دري بين 5 أو 8 كيلو تقريبا
|
فتعرف يعني في زمن البغال والحمير كانت تعتبر مسافة بعيدة جدا
|
لسبب نوع لآخر أيضا سيهات كانت مرتبطة ثقافيا بالبحرين
|
أكثر من ارتباطها بالقطيف
|
يعني حتى من الناحية سابقا لم تكن هناك يعني متبلورة حالة ثقافية
|
نتكلم تقريبا 200 إلى 300 سنة
|
لم تتبلور حالة ثقافية واسعة
|
كانت الحالة الدينية هي التي تسيطر على المنطقة
|
يعني العارفون بتفاصيل البيئة الشيوعية
|
يعرفون أن منطقة سيهات أو مدينة سيهات هي إخبارية
|
في مقابل المدرسة الأصولية
|
وبالتالي المرجعية الدينية كانت في البحرين
|
طبعا سابقا نحن نتكلم في المرحلة التي كانت
|
فيها المرجعية الدينية للسعوديين بشكل عام
|
موجودة في الداخل في الأحساب وفي القطيف
|
يعني سابقا كانت المرجعيات محلية
|
نحن نتكلم عن تقريبا يعني آخر مرجع محلي
|
نتكلم قبل أكثر من 70 سنة 80 سنة
|
نتكلم عن مراحل يعني نتكلم من 300 سنة
|
كانت دائما مرجعيات محلية سواء في الأحساب أو في المدرسة
|
البحرين كانت المرجعية أخبارية
|
هنا أكتب فروقات تتعلق بالمدرستين الكبيرتين في تشييع
|
نقدر نشبه في المدرسة المقابلة بأهل الحديث وأهل الرأي
|
يعني الأخبارية مأخوذة من الأخبار
|
هم الذين يعتمدون على الروايات والأخبار
|
فهي تشبه ما تشبه في قضية الأهل الحديث وأهل الرأي
|
لكن حاليا طبعا سهدت المدرسة الوصولية
|
يعني الآن المدرسة الوصولية هي المدرسة المسيطرة تقريبا على 90% من الوسط الشيعي
|
سواء كانت في السعودية أو خارج السعودية
|
فلسببنا ولآخر كانت سيهاة قريبة من البحرين
|
من المرجعية الدينية في البحرين وكذا
|
فلذلك قد يكون هذا جزء من الموروث أن سيهاة تتميز نوعا ما عن باقي مناطق القطيف
|
ولكن من الناحية الإدارية من الناحية الثقافية من ناحية كذا هي متشابهة
|
يعني لا توجد هناك فروقات حاليا
|
العوائل متداخلة هناك عوائل يعني مقسمة بين القطيف وسيهاة
|
فبالتالي سيهاة والقطيف تعتبر يعني هوية واحدة
|
طبعا هنا ندخل في موضوع الهوية
|
عادة لما نقول من سيهاة ولا من القطيف يعتمد على من اللي يسأل
|
إذا كان اللي يسأل من الداخل فلا أنا والله من سيهاة
|
وإذا كان من الخارج ولا والله أنا من القطيف يعني
|
لأني هي تمثل الهوية الأكثر تمثيلا للمنطقة
|
يعني مثل لما تسأل واحد من النجد يقول لي من النجد
|
فسلا يا تروح داخل النجد تسأل واحد لا تقول أنت من النجد erwinkle أنت من الرياض
|
لا ر安全 أنت من الرياض ولله أنك أنت...
|
عادة تكون من باب التفصيل أكثر في الانتماء منطقة السكن وهكذا يعني وأعتقد لها بعد أكبر من كده
|
طيب جميل اليوم كذا لما نتكلم عن كذا القطيف إذا أخذناها بشكل المحافظة يعني بعد الدخول في ساحات القطيف يعني
|
في شكل من أنه الناس ما تعرف أصلاً القطيف كثيراً يعني فيه هذه بعض الأشياء العامة
|
في شكل من العزلة اللي الناس تحس أنه ما نعرف كثير عن القطيف فهل برضو أهل القطيف يحسون أنه إحنا فعلاً منعزلين وكذا الحالنا مش مع الأوساط اللي داخلنا
|
يعني أنا لا أعتقد أنه هناك عزلة للقطيف
|
ثقافية بالدرجة أو خاصة يعني
|
حتى ثقافياً يعني ثقافياً منطقة القطيف لديها مؤسات اجتماعية بارزة وثقافية بارزة وبرزت على مستوى المنطقة وعلى مستوى الوطن بشكل عام
|
يعني أنا أتحدث مثلاً عن من مؤسات الاجتماعية جمعية سيهات الخدمات الاجتماعية هي سادس جمعية مسجلة في تاريخ المملكة
|
جمعية خيرية وتعتبر من الجمعيات الرائدة على مستوى المملكة في مشاريحها في برامجها الاجتماعية أيضاً في توجهاتها الآن مع الرؤية في توجهاتها بخصوص برامج الاستثمارية وما إلى ذلك
|
تعدد المصادر التي تسعى في المؤسسة
|
فولاها مشاركات كثيرة يعني على
|
عندنا مثلاً على مستوى المنتديات
|
هناك منتدى الثلاثاء مثلاً في القطيف
|
مستوى المملكة يعني دائماً
|
في ضيوف وندواته بشكل اسبوعي
|
مجلس الشورى وزراء سابقين
|
أعتقد أنه على المستوى الثقافي
|
على المستوى الاجتماعي لا أعتقد أنه منطقة القطيف
|
خليني برجع للكطيف بندخل في
|
لا ما تكلمي عن الجانب الرياضي
|
ندخل في التفاصيل الكثيرة
|
أهل سيهات ومن أهل القطيف
|
مثلاً أتذكر مثلاً عندنا داخل
|
ثماني مثلاً في مازل عتيبي
|
في أصلاً أغلب الناس في المملكة
|
يعني مثلاً مازل في الطائف
|
في ناس اللي مثلاً من الجنوب
|
من الباحة أو اللي يجي كنتبوك وهكذا
|
الطرفية بالدرجة الأولى واللي
|
عادة تكون كده شوية صغيرة
|
محافظة ما نتكلم عن المدنة الثلاثة الكبرى
|
الملك فهد البترول معادن وما أنك دارس فيها
|
اختلافها الثقافية من مدري شلون
|
الجامعة البترول أثرت على
|
بالنسبة للموضوع اللي هو
|
باقي مناطق لا يعرفها القطيف
|
هي منطقة لا تبعد عن الظهران والخبر
|
والدمام إلا مسافة بسيطة
|
يعني نصف ساعة بشغل سيارتك واصل إلى
|
صارت جامعة عبد الرحمن الفيصل
|
سابقاً كانت جامعة أمريكا الفيصل
|
الآن جامعة الإمام عبد الرحمن
|
جامعة الأمير محمد بن فهد
|
نعم كلها هذه طبعاً قريبة من منطقة القطيف
|
لأنهم يطلعوا من مناطقهم التاريخية
|
أنا أتكلم عن نفسي تجربتي
|
عشرين دقيقة موصل بيتي يعني
|
واحد يشتغل في الظهران طيب ليش يسكن في الظهران
|
دور فوق بيت الوالد يجلس
|
اللي كانوا يشوفوا أنه مثلاً
|
جامعة البترول كانت موجودة جامعة مكفات كانت موجودة
|
جامعة ملك فيصل ذاك الوقت كانت موجودة
|
وكلها طبعاً موجودة بالقوة
|
هذا قدر الجغرافيا اللي أنا أقول
|
ويسويوا business برا أو يبحثوا
|
فالآن موجود نسبة كبيرة من
|
يعني أهل المنطقة الشرقية
|
ومن أهل الاجتماع القطيفي
|
يتوجهوا إلى الرياض لهذه الأعمال
|
سابقاً كانت الفرص موجودة
|
أنا أعتقد أن هذا قد يكون سبب
|
فهذه المنطقة بالنسبة لي هي
|
منطقة الراحة ليس أنا أطلع منها
|
أنا تعود على جيراني على كذا
|
وهذا ولد طبعاً نتائج اجتماعية
|
فتشوف هناك جيرانك وأدعمك
|
وأصلاً تسكن بنفس المنطقة
|
فأنت تكون تعيش في هذه المنطقة
|
ما تنقض على هذه المجتمع
|
منها وجود رقابة اجتماعية
|
ممكن تتكلم عن عضوية اجتماعية
|
يشعر الآخر أنه هذول شلة
|
مع بعض حتى إذا رحوا الجامعة
|
في جامعة البترول كانت تجربة جيدة
|
المدرسة اللي أنا أعرف فيها
|
ولد عمي ولد خالتي وجيراني
|
وأهله وكذا لأنه هو مجتمع مترابط
|
مع أنه يعني هنتكلم عن سيهاد
|
أنت تتكلم اليوم عن تعداد اليوم
|
للقال إلى الجامعة كانت فرصة
|
يبدأ ما هو توقعات الآخرين مني
|
هو ينظر إلى الآخرين كلهم على أنهم
|
آخر يعني زي ما يقولون بإنجليزية
|
one category يعني كلهم هذول
|
فئة واحدة ولكن مع الوقت
|
هم ينظر مثلاً إلى أنه أنت
|
القادة من الغربية مثلاً
|
القادة من الجنوب قد لا يفرق
|
أنت وهذا اللي من الخبر واللي من الدمام
|
سيهات في الأخير بيننا وبين الدمام
|
ما تفرق بين الدمام وسيهات الآن
|
خصوصاً في الحياة الجديدة
|
أكثر من أتردد على وسط سيهات
|
زملاء عمل زملاء دراسة وكذا
|
الوسط اللي أنا جاي منه يعني
|
لا أعرف ما كان في هذه الصورة
|
ولكن على مستوى الصداقات
|
يعني الصداقات كانت محدودة
|
حتى الصداقات كانت محدودة خارج الحارع
|
إلى المسجد من المسجد إلى المدرسة
|
كان لعلاقات حتى على المستوى
|
يعني الامتداد من جهة الشمال
|
إلى جهة القطيف يعني حتى في القطيف
|
وقرى القطيف ما يعندي أصدقاء
|
الأصدقاء هم زملاء دراسة وجيران
|
هذا عادة كأي شاب في مكتبي العمر
|
ما كان عندي اهتمامات رياضية
|
حتى أنا أكون والله مرتبط بحواري
|
وكذا وبالتالي أتعرف على الحوارات
|
وما إلى ذلك الجامعة كانت
|
فرصة أنه الواحد يتعرف على زملاء العمل
|
وبعضهم صاروا بعدين زملاء عمل
|
وصارت هذه الاهتمامات مشتركة مع آخرين
|
وبدأ ينفتح يعني بشكل عام على
|
الأثياب كافة التوجهات كافة
|
يعني هي الاهتمام الثقافي
|
يعني هذا كان خيار أنت كنت ترغب
|
لأنه بدأنا توظف يا رامك
|
ما في تخصص مهندسة ثقافية بالمناسبة
|
ما في ولا لازم تصير مهندس
|
يعني قضية اللي هو التخصص
|
هي تخضع العوامل كثيرة طبعا
|
ما كانت لسه يعني اهتماماتي متبلورة
|
ما سبعة عشر سنة أو الثمانية عشر سنة في الثانوية
|
ما كان عندي هذه الاهتمامات
|
نتوقع أنه إحنا نصنح بأنفسنا ولكن
|
يعني ما أبغى أقول إنه هناك
|
ما أبغى أقول إنه بأخذها إلى أحد
|
شي طبيعي أنك شوف حالك وين
|
يعني شوف حالك في كلية الطب
|
أو في كلية الهندسة أو في كلية كذا
|
تعرف مدرسي الثانوية عاد أن يكون لهم
|
على الأقل يعني في تجربتي
|
فكان يعني أنا أخفلهم لو أن
|
أنا ما توجهت إلى هذه التخصصات
|
والله الطالب المتفوق لابد أن يكون
|
القضية الأخرى أيضا قضية
|
الوظيفة يعني الوظيفة كانت
|
هم أي طالب في مكتب العمر
|
أحصل على وظيفة محتاج أن أسوق العمل
|
عن اهتماماتي بصراحة يعني
|
هندسة بيترو ما كانت أنا ولد
|
هنا جيران يعني معرض الطاقة
|
دائما كل سنة المدرسة يجبون
|
الوالد موظف رامكو سابق على بكر
|
وكنت أرى يعني أنه البترول هذا
|
كنز البلد يعني أنت تتكلم
|
خلي خلي أنا بأخذ هنا مدخل
|
هي جت رامكو واضح أنه عززت أنكم تبقون
|
المنطقة الشرقية وهذا اللي أنت برضو ذكره
|
أهلك طيب إذا أخذنا الهوية طبعا
|
إي شاء الله تكلم عنها محمد
|
ناخذ الهوية على المجتمعات
|
يعني الهوية كيف يعرف الناس أنفسهم
|
عادة كيف يعرف الناس أنفسهم
|
موضوع الهوية على أن الهوية
|
طريقة كيف يعرف الإنسان نفسه
|
بالمتغيرات التي تحدث عليها
|
من الكتب اللي أنا بالنسبة لي
|
طبعا هو أمين معلوف روائي
|
من طائفة مسيحية أخرى ما أتذكرها
|
وبعد ذلك انتقل إلى فرنسا
|
أنه يضرب مثال في هذا الكتاب
|
بشأن هذا البعد من هويته
|
فبالتالي كان يعبر عن نفسه
|
في التسعينات صار هناك تحدي
|
فقط سردية متعلقة بالهوية
|
اللي نتكلمت عنه من شوية
|
من أجل تحصين هذه الجماعة
|
لابد من التذكير دائما بهذا التاريخ المشترك
|
لابد من التذكير بالذاكرة الجمعية
|
حتى يتم نقلها من جيل إلى جيل
|
يعني مثلا الشعر المرتبط بالفخر بالقبيلة
|
الأرث المشترك لهذه القبيلة
|
وإلا بعد ذلك تصبح القبيلة
|
غير جذاب للأجيال الجديدة
|
طبعا أنا هنا أقوم بعمل التوصيف بالمناسبة
|
يعني أنا لا أصدر حكم الآن
|
وكيف يجري الحفاظ على الهويات
|
الهوية الدينية من هذا المنطلق أيضا
|
خصوص على أي طائفة دينية
|
صناعة للمرحلة التأسيسية
|
من أجل التذكير بهذا الانتماء
|
الأزياء الشعبية المرتبطة بهم
|
للأسف يعني في المشرق العربي
|
أصبح هناك انفجار الهوية
|
نفس الشي في جميع هذه الدول يعني
|
يعني مثلا نحن نتكلم في شمال أفريقيا
|
هناك مطالبة بحقوق الأمازيغ
|
ومعروف أيضا عندنا في المشرق العربي
|
قضايا الأكراد والتركمات
|
حتى نشوف في أوروبا وكتالونيا وأسبانيا وكذا
|
كان يقول أن القرن العشرين
|
يعني الشيوعية بجميع تلوناتها بكذا
|
يقول هذا كل القرن العشرين
|
يقول القرن الواحد والعشرين
|
انفجار الهويات ليس فقط في المشرق العربي
|
نحن عندنا صار بهذه الصورة
|
صعود لجميع الحزاب اليمينيين بمناسبة في أوروبا الآن
|
حتى وصلنا إلى أمريكا اللاتينية
|
وصلنا إلى أمريكا أمريكا
|
لم تكن معروفة يعني ليس لها تاريخ طويل بالمناسبة
|
فصعود الشعبوية في العالم هي ظاهرة عالمية
|
الحزاب اليمينية المتشددة
|
الأطر النظرية التي تقوم
|
أحيانا الواحد لا يستطيع
|
طيب نقول في عصر العولمة
|
كده يعني الأدبيات البسيطة للعولمة
|
طيب هذه المركزية هي مركزية
|
طيب الآن والمركز يقول أنا علي من نفسي
|
لصاير بين أمريكا والصين
|
اقتصاد مغلق طبعا بعد صلاحات
|
هجين يعني بين الرأسمالية
|
أو الرأسمالية يقودها الحزب الحاكم
|
الرأسمالية يقودها الحزب الشيوعي
|
ولكن هم الآن المعترضين على فرض
|
رسوم جمركية على مبيعاتهم
|
أو على صادراتهم إلى الدول الأخرى
|
فرضها من يؤمن به بالسوق الحرة
|
تغير سريع في مثل هذه الأمور
|
كانت المشهد العربي كما اليوم
|
هويات الدينية أو الطائفية
|
في الوقت الذي يجري العمل على
|
الكردي عندما يذهب إلى المناطق العربية
|
اللي هو السروال الكردي هذا
|
طبعا حق واحد أنه يلبس لبسة يعني
|
شيء طبيعي من حق الإنسان
|
وأنه مرة أخرى نستعين بقاموس أمين معلوف
|
تعميم ثقافة واحدة على الجميع
|
هو لم يكن لديه مشكلة يعني هذا الكردي
|
لأنه هو لباس عربي على فكرة في بغداد
|
وغالبية يلبس لباس الفرنجي
|
بناتليين وقمصان وكذا منهم من هذا الصورة
|
فهو لبس محايد ليس لبس العرب
|
لكن هو لما يروح هناك يريد أن يعبر عن هويته في هذا الفضاء
|
لأنه عنده هذا الخوف على الهوية
|
هناك احتجاج على ماغدنالز
|
هناك احتجاج على مدري إيش
|
خافية عن هويتهم الفرنسية يعني
|
يعني من التأثر الأمريكي
|
طيب إذا خذنا الداخل كيف تشوف
|
كانت فيه هوية العجاز بس شوي خفت بس ما أدري
|
يعني الاجتماع الحديث المفترض
|
ولكن لا يلغي بالمناسبة هو
|
يعني لما يكون هناك هوية جامعة
|
ترعى هذه الفروقات الثقافية الموجودة والطبيعية
|
والله أنا ما أقدر أن أخلي
|
مثلا مش طبخة مشهورة في نجد
|
لهجتها الشرقية مختلفة عن لهجة الشمال
|
الجنوبpla cir quite similar in low calls
|
مختلف عن لحجة الحجاز وهي أيضاً لحجات. بالمناسبة داخل القطيف كل قرية لها لحجة يعني ولكن بالنسبة إلى الأوتسايدر يعني يشوفها لحجة واحدة يعني لكن هي لحجات مختلفة يعني.
|
اللي تقدر تعرف الواحد من وين في القطيف اليوم بتتكلم؟
|
نعم نعم في بعض المناطق لا نشور واضح يعني هذا من صفوة لا يمكن هذا من العوامية لا يمكن أن أخطأ.
|
سيهات ايه سيهات لحجتنا يقولون هي قريبة من لحجة الأهل الكويتي يعني فهي لحجة شوية يعني معروفة بحكم الإعلام المسلسلات الكويتية وكذا.
|
لأنها لحجة قريبة يعني وعمى من ذلك.
|
في بعض القرارات صعبه شوية إلا على العارف الضريب الأمور.
|
ومع وجود هذه اللحجة البيضاء بدت تخف أصلا كل اللحجات تحس؟
|
ايه طبعا اللحجة البيضاء هي يعني نتاج التفاعل بين مختلف الثقافات شيء طبيعي يعني اللحجات المحكية القديمة أنا متأكد يعني حتى يعني لحجة أجدادك غير لحجتك اليوم.
|
هذا يؤدي في المجمل لأن اللغة هي أيضا كائن حي ينمو ويتطور ويتطبع ويؤثر طبعا وتأثير في اتجاهين يؤثر على من يتحدث بهذه اللحجة ويتأثر في طريقة التفكير وما إلى ذلك.
|
يعني ما هو تخصصي في اللغويات واللسانيات.
|
ايه دعونا نرجع هل وجود هوية جامعة.
|
تخفف من وجود وجود هذه الهويات الأخرى.
|
شيء إيجابي بمعنى انه ان تكون هناك هوية جامعة.
|
الهوية الجامعة طبعا هي الهوية لا تلغي لا تلغي الفروقات الثقافية الفروقات الثقافية تبقى فروقات طبيعية.
|
كما يقال هناك فرق بين بين القبيرة والقبائلية.
|
اصلا ما نقدر طائفة هذه الطائفة الفلانية وهذه الطائفة الفلانية.
|
الطائفية هنا هي القبيلة الأخرى مختلفة تماما.
|
هذا امتداد بيولوجي يعني ما اقدر كتن transact هذه الكبيلة القيوة.
|
قضية القبائلية قضية اخرى.
|
يعني عندما يتحول هذا الانتماء من انتماء مجرد انتماء طبيعي.
|
الى انتماء يحمل مدلولات.
|
ولكن هناك حمولة مخفية، يعني عادي أن يكون هذا مسلم وهذا مسيحي،
|
لكن عندما يأتي ذاك المسيحي وأنه يرى أن هذا أنا مسيحي،
|
وذاك المسلم مارك، عذب، آخر يعني، أو بالعكس يعني أن أنا مسلم،
|
وذاك مسيحي، لكن هذا ينبغي يعني كذا كذا كذا،
|
وقد تكون هناك حمولات وهذه الحمولات قد تكون خطيرة بالمناسبة،
|
هنا تبدأ القضية تأخذ بعد آخر،
|
نفس الشيء بالنسبة إلى مثلا القبيلة،
|
عندما أقول أنه أنا أنتمي للقبيلة هذه، شي طبيقية،
|
ولكن عندما تكون هناك حمولة بهذا الانتماء،
|
بمعنى أنه أنا بما أن أنا أنتمي لهذه القبيلة فيجب أن يكون أندي امتياز،
|
ولابد من المفاخرة على هذه القبيلة الثانية،
|
فلا بد أن تكون هناك اعتراف بمكانة الاجتماعية،
|
لابد أنه أنا يكون عندي تميز على الذي،
|
أنا أنتمي لهذا القبيلة الثانية،
|
هنا تبدأ تأخذ المنح ملحى آخر
|
لم تعد قضية انتماء طبيعي
|
يحمل مدلولات مختلفة تماما
|
هي نابعة من الاشتغال على هذا
|
وأقوم بتحريط جميع الأبعاد
|
جميع الأبعاد التي تشكل الهوية
|
نحن ذكرنا أن الهوية مجموعة من الأبعاد
|
وأيضا ينتمي لقبيلة معينة مثلا
|
بمعنى أنه أهم جميع هذه القضايا الأخرى
|
وأخذ بعد واحد من هذه الهويات
|
لذلك أعتقد أن التوترات الهوياتية
|
شروط عوامل اجتماعية معينة
|
وأنا ضد أنه تقول أن هذه
|
هذه الكتب التراثية الموجودة الآن
|
لغاني لبوب فرج الأصوهاني
|
هذا موجود صار الآن أكثر من ألف سنة
|
لا يحدث التوتر طيلة الألف مائتين سنة
|
وتنتهي وتأتي توترات أخرى
|
لأن الذي يتحكم في هذا التوتر
|
ولكن هناك ظروف اجتماعية
|
وبالتالي أحيانا تخفث وأحيانا تعود
|
يتم توظيف فيها هذه الأبعاد
|
تفضيلات لهم شكل من الثقافة
|
على الأديان أو حتى على غيره
|
مثلا الأديان عندهم صحي وخطأ
|
بقول أنه هذا الصحي وهذا الخطأ
|
بهذا الشكل الأمثل للتعامل معه
|
وجود هذه التنوع في الهويات
|
بمعنى بما أن هناك إطار قانوني
|
فلسفة الدولة الحديثة تقوم على هذا الأساس
|
وسلطة تتحكم في هذا القانون
|
لا يصدر قانون إلا وأن يكون
|
ولديها قانون وهذا القانون
|
الذي يفرض في هذا القانون
|
أقرب إلى الثقافة الفرنسية
|
تشوف أنه دائما القوانين متأثرة
|
كما حدث في دستير الدول العربية
|
الاستعمار الإنجليزي بالمناسبة
|
الدول التي لم تحدث في استعمارها
|
ثقافة هذه المنطقة هي ثقافة
|
وبالتالي من الطبيعي أن تكون هناك قوانين
|
تكون قريبة من هذه المواطنيات
|
هو الدين معطى من المعطيات الموجودة
|
ليست القضية قضية أسر هذا الفصل
|
على ذكرى الأنظمة العلمانية الموجودة
|
نحن الآن عندما نأخذ مثلا
|
الدول الأوروبية هل هناك فصل
|
لا تزال في الروح المسيحية
|
موجودة في كثير من القوانين
|
وروح تعاليم الدينية موجودة
|
بعد آخر لا حتى من ناحية تنظيمية
|
ومن ضمنها بعض الدول الإسكندنافية
|
ومن ضمنها بعض الدول الإسكندنافية
|
تقوم بتمويل مدارس دينية
|
يعني من أموال دافئة ضرائب
|
فقضية فصل لا تكون بهذه الصورة
|
فقضية فصل لا تكون بهذه الصورة
|
جزء منها هي مشكلة إصطلاحية
|
جزء منها هي مشكلة إصطلاحية
|
خلها نعرفها، ما هي الألمانية؟
|
فصل مثل ما صار في فرنسا
|
مثال واضح الدولة لا دين لها
|
دولة ليس لها دين وتحبر رموز دينية
|
الناس دائما تنظر إلى أن الدولة العلمانية
|
و لكنها لا نجد هذا الامر في بريطانيا
|
و لكنها لا نجد هذا الامر في بريطانيا
|
وهناك أمر وانه يسمى المسبقة
|
وهناك أمر و أنه يسمى المسبقة
|
نموذج التعددية الثقافية
|
لأنه موجود في العديد من الأجزاء المشوخة
|
يمكنك لاحظة المهاجرين على
|
وموجود عندنا برامج يعني برامج تعدية ثقافية
|
الموضج الفرنسي مختلف تماما
|
لذلك أنا أذكر في سنة 2004
|
قم صارت تفجيرات الأرهابية في لندن
|
الصحافة الفرنسية كانت تعير الإنجليز
|
شايف شلون التعددية الثقافية
|
جاءكم الإرهاب من وراء هذه التعددية الثقافية
|
وأنا طبعا ما أقرأ فرنسيا
|
كان موثق في كثير من تقارير صحيحة
|
وش تبقى فرنسيا يا جلاني
|
أنه ما في تعددية ثقافية مثلا يعني
|
الدولة محايدة ولا تسمح بالتعبير
|
بأي بعد أو معطى ديني ضمن إطار الدولة
|
ليست هناك ديانة وطنية في فرنسيا
|
ليس هناك تنسيق بين الكنيسة وبين مؤسسات الدولة
|
يعني أي اعتبار للأقليات الدينية
|
تبغى تصير مسلم تبغى تصير مسيحي
|
هذا الأمر لا يترتب عليه أي شيء
|
لا يترتب عليه أي شيء آخر
|
بتقولي والله أنا معتقدي كذا كذا كذا
|
يفرض عليه مثلا أنه ألبس عنجاب كيف كذا
|
يقصي أي رمز ديني من مسألة الدولة
|
فبالتالي الآن هذا معتقد خاص فيك
|
لا يعلو على أدبيات الثقافة العلمانية في فرنسا
|
هذا المنموذج خاص بفرنسا
|
لذلك المنموذج قانوني أكثر
|
نقدر نقول عنها بأنها العلمانة
|
بمعنى أن الدين في المجتمعات
|
يعني الآن حركات الإسلام السياسي
|
سابق أن أجدادكم كانوا يعتمدوا
|
على الشيخ في كل شيء في الحياة
|
والدولة الشيخ يقرأ عليه
|
هل هناك الآن واحد من المتحمسين
|
بدل أنه يذهب إلى المستشفي
|
يعمل فحوصات طبية يذهب للشيخ يقرأ عليه
|
واحمد هوش مع زوجته والله راح
|
دراسات أو مراكز استشارات
|
ما أريد أن أقول أنه في فترة
|
المطوع الذي في القرية هو الوحيد
|
ليست من خصصات رجل الدين
|
هل تعتقد أن الدولة الحديثة
|
العلاج والتعليم والمحاكم
|
حتى لو كانت مراجعة دينية
|
طبعا الخلاف بين حركات الإسلام السياسي
|
هنا الخلاف في البيئة العربية على الأقل
|
ولكن هل كل شيء أنا أحتاجه
|
أو أن هناك قضايا مسجدة؟
|
من التراكم المعرفي للبشرية
|
الثقافية اللي اليوم نعيشها مع
|
الإنترنت ومع خلافه اللي يصبح
|
كل العالم يعرف بكل شيء ويتأثر بكل شيء
|
اللي يحصل في الدول الغربية
|
يعني وحتى ينسحبه من شكل
|
زي أمريكا يوم سند قانون
|
شكل من أشكال أن المسيحية ترفض
|
ولكن الدولة خلاص بدأت تنسحب
|
فالانسحاب اللي جايس يصير فيه هذه الدول
|
فيما بعد كده في منطقتنا يعني
|
لتمثل الدين في المجتمعات
|
يعني هناك دين وهناك تدين
|
وهناك تدين والتدين هو الترجمة
|
هذا تدين وهو تمثل اجتماعي
|
يبقى الدين موجود يعني يجي
|
اللي هو التدين هو التدين نعم
|
نحن قلنا الآن أن هناك دين
|
هذا التمثل هو تمثل اجتماعي
|
يعني أنا محتاج أن يكون عندي مجتمع
|
ما نقدر نقول والله هناك دين لكن ما يؤمن فيه أحد
|
لا بد أن تكون هناك جماعة تؤمن فيه وتنقل دين
|
وتطبقه وبالتالي يتحول إلى سلوك
|
التدين هو مجمل الممارسات
|
والمعتقدات هناك سبعة أبعاد
|
التجربة العملية التجربة الروحية
|
فهذا التدين حتى يكون موجود يحتاج إلى مجتمع طيب
|
المعتقد الذي ليس له مؤسسة
|
لا بد أن يكون هناك مسجد
|
لا بد أن يكون هناك كنيسة
|
لا بد أن يكون هناك معبد
|
بمثابة المؤسسة التي تقوم
|
التي تقوم بصيانة الثقافة
|
التي تقوم بنقل هذا التدين
|
التدين مرتبطة بالمجال الذي
|
تمثل فيه الدين هذا هو المجتمع
|
هذه الوسطة التي تمثل فيه الدين تغير
|
الآن هذا المجتمع الذي نعيش فيه
|
عندما تأسست تأسست في مجتمعات مختلفة
|
قد يكون طرع على المجتمع
|
الذي حدث سابقا كانت الناس تعيش في تجمعات
|
ينتقلوا إلى منطقة أخرى حيث يبحثون
|
تجمعات سكانية عادة تربط بين أفرادها
|
الانتماء الديني موجود ويمثل
|
عن طريق الانتماء له نظرتهم إلى العالم
|
عن طريق هذا الانتماء عن طريق هذا المعتقد
|
تشكلت المدن الحديثة كما هي الآن
|
أن أشتغل في أرضي اللي معايا فيها
|
أنا أنتقل من هنا أروح المدينة أشتغل في مصنع
|
14 ساعة ما أدري كم أروح هناك أشتغل
|
وبأجر محدد وما يزعل علي
|
بوي ولا يزعل علي عمي ورهدي
|
أنا ورب العمل يعني صارت العلاقة الآن تنتقل
|
هذه المدن لم يعد فيها روابط
|
نحن نحن نحصل على مجتمع جديد
|
لأنه المجتمع غير يكون عبارة عن أفراد
|
لكن الروابط اللي تربطهم مختلفة تماما
|
تصور الأفراد لأنفسهم مختلفة
|
الآن أنا ما أنا بحاجة إلى
|
الآن رئيسي بالعمل صح أم لا
|
شنو أنت رئيس القبيلة الآن شنو اللي بتعطنيها
|
بيننا برضو هي أصبحت الدولة
|
يقولوا ما لنا نتكلم إنجليزي لحتى لا حدا عايرنا
|
بس تعال هذا دليل على أن أنا بترولي
|
هذا الآن الغطاء القانوني الذي يجمع الجميع
|
إذاً نحن نتحدث عن مجتمع مختلف تماماً
|
الدين عندما يتمثل في هذا المجتمع
|
بالصورة اللي كان يتمثل فيها
|
ولذلك نحن نشوف الآن مثلاً
|
الإصلاحات الدينية اللي صارت
|
إلا بعد الثورة الصناعية
|
هاد تحدث عنها كثيراً ماكس فيبر
|
تتشكلت الآن من جديد منظومة جديدة
|
متغير مع تغير هذا المجتمع
|
كيف الآن هذه المعطيات تحتم أن يكون
|
لذلك حتى تعاليم المسيحية
|
بالكثير من التغيرات الكبيرة
|
هذا لأن هناك تغير في النسق العام
|
لذلك أنا أرجع وأقول أنه
|
انحسار التدين في المجتمعات
|
لا نريد أن نعبر إلى المجتمع الحداثة
|
لا نريد أن نتحول إلى مجتمع صناعي
|
فقط للتوصيف السيسيولوجي
|
ليست قضية أن المجتمع البدائي
|
هو مجتمع عن مصدر حكم قيمي
|
هو مجتمع يقوم مثلاً على
|
معطيات الصناعة والاقتصاد الحديث
|
هل هذا هو الخيار؟ أم أن الخيار
|
العبور إلى المجتمع الصناعي بالضرورة
|
سيولد منظومة اجتماعية مختلفة
|
هذه المنظومة المجتمعية المختلفة
|
لا بد من الإصلاح الديني
|
وأن ما كان مناسباً لأن يتمثل
|
طبعاً تختلف هذه الخطابات
|
في تعاطيها مع هذا الأمر
|
بعضها تتحدث عن إصلاح شكلي
|
ولكن كلها تشترك في هذه النقطة
|
لماذا تسميت الأديان للمجتمعات؟
|
صعود في المجتمعات الصناعية
|
للارتباط بسلطة الأب أو سلطة القبيلة
|
أي سلطة سابقة كانت موجودة؟
|
كيف ترى أثر الفردانية على المجتمع؟
|
هو يعالج قضايا اجتماعية الدين
|
لا زالت قادرة على أن تقوم بها
|
الإصلاح بحيث تقوم بهذه الوظيفة
|
يتحدث عن شخص غير مؤمن بالدين
|
على القيام بهذه الوظائف
|
وبالتالي لا بد من المنشورة
|
كما نراها الآن عند الأوروبيين
|
وإن كان هناك انزياحات كثيرة
|
حدثت على حقوق الإنسان حقوق الإنسان
|
ولكن يهمنا اليوم أن حقوق الإنسان
|
ليس لي أذن تستمع إلى الدين
|
لكن يرى أن هناك وظيفة فعالة
|
يرى أن المجتمع لديه القدرة على الانتظام
|
ولكن عندما يتحدث عن هذا الجانب
|
بحكم أننا نتحدث عن انحزار الدين في الغرب
|
ولكن عندما يتحدث عن الدين
|
يقول أن السؤال فيما يتعلق بالأديان
|
يقول هذا السؤال خطأ أصلاً
|
يقول أنتم شغالين حالكم الدين حق ولا ما هو حق
|
دون البحث في حقانية الدين
|
يقول أن هناك أدلة متساوية
|
لا يمكن في الأخيرة القبض على حقيقة
|
هو يقول لا أنا أقيس بمدى
|
أن الدين إذا كان يقدم وظيفة
|
لا علينا من سؤال حقانية
|
إن شاء الله يقول اللاهوتيين
|
إن شاء الله في اللاهوتيين
|
ما هي الوظيفة الاجتماعية التي يقوم بها الدين
|
من يقر بوجود هذه الوظيفة
|
في نظرية الفعل التواصلي
|
ليكن الدين يدخل في عملية التواصل
|
أحد الخطابات الموجودة في الفضاء العمومي
|
لذلك مفهوم العلمانية في الغرب
|
انزياحات كثيرة حصلت لهذا المفهوم
|
بعودة الدين للفضاء العام
|
التعاليم المسيحية موجودة
|
والتعاليم الدينية موجودة
|
لأنك الآن أنت في السياق
|
الذي يشترك معك في الفضاء العام
|
أما بالنسبة للدين والتدين
|
أو مفاهيم الدين والتدين
|
إذا تغير الفضاء الذي يتمثل فيه
|
الدين فأنت بحاجة إلى أن تقوم
|
هذا الخطاب الجديد لا يعني طبعاً
|
كما يتصور البعض يعني في بعض
|
التقليديين يتصورون الحديث عن
|
جديد هو ابتداء الدين جديد
|
تكمن في طاقتها التوليدية
|
هذا المؤول يتأثر بمحيطة
|
يتأثر بثقافة بالتراكم المعرفي
|
بكل ما وصلت إليه البشرية
|
فيستطيع لديه القدرة عندما
|
يؤول هذا الناس أن يؤوله
|
بطريقة مختلفة ولذلك الآن
|
لو لم نشاهد مثلاً التفاسير
|
لا يعني الآن تفسير المنار
|
عن قضايا المرأة مختلفة عن
|
من خطابات المعاصرة نرى مثلاً
|
أو التأويلات التي يقدمها
|
الدكتور محمد شحرور مثلاً
|
ولكن أقول بأن طبيعة الأشياء
|
لماذا؟ لأن المؤول أصبح ينتمي
|
عليه جميع هذه المعطيات فعندما
|
مثلاً بعض الأشياء والتغير
|
الذي يحدث مثلاً في السعودية
|
الأسبوع اللي فات واللي قبله برضو جاء
|
عبدالله الرواشد جاء يعني فيه
|
هذه الفعاليات برضو الفنية والغنائية
|
كل المملكة بس برضو جيت برضو
|
كيف اليوم التغير اللي جاس يحصل
|
مع تقبل هذا الشكل وفي ناس أكيد
|
في حين أنهم كانوا وكان مشهد
|
فعاليات غنائية وترفيهية
|
كيف يشوف المشهد الشيعي القطيفي في
|
من المتغيرات الاجتماعية المتسارعة
|
كان يصنف نفسه على أنه مجتمع محافظ
|
ولكن الخطاب الديني هو خطاب
|
في المجتمع القطيف هو خطاب كثيف
|
شي مرتبط بجميع الأقليات
|
الأقليات الدينية عادت تكون أكثر
|
نحن نتكلم عن مستوى العام
|
فهناك خطاب كثيف في المجتمع
|
في المجتمع القطيفي هذا شي طبيعي
|
لابد أن يكون شي طبيعي أن تكون
|
على الحفلات كانت شوي مفاجئة
|
ومفاجئة للفاعل الديني بشكل عام
|
في الأربعين سنة الماضية
|
فأن يكون هناك خطاب مكثف
|
الذي لا يتناسب مع الصورة النمطية
|
الخطاب الديني نجح في تشكيل
|
ما يسمى بالإكرهات الاجتماعية
|
هذا لائق اجتماعيا هذا غير لائق اجتماعيا
|
وهذا يحصل في كل المجتمعات بالمناسبة
|
حليق اللحية مثلا في كل المجتمعات
|
بس هو يشوف واحد يقول له يا حليق
|
وبالعكس، ربي اللحية وصر لي
|
هذه الإكرهات الإجتماعية
|
أنه هكذا عضوية اجتماعية
|
طبعا تستائد فيه مجموعة من الإكرهات
|
تخسر بعض المكاسب المعنوية
|
فأنا أعتقد أن الخطاب الديني
|
ليس فقط في المجتمع القطيف
|
الطيار المحافظ كان طيارا قويا
|
بحيث أنه ما نمقتنع بهذا الشيء
|
ولكن لا يستطيع الإنسان أن يعبر عن قناعاته
|
يعني الفضاء العام كان محتكرا
|
في مرؤته في كذا إلى آخرة
|
يعني هو يخضع له ويمارس على نوع شيء طبيعي
|
أنا أعتقد أن هناك كان نوع من العنف الرمزي موجود
|
الذي يقوم بمخالفة هذا الخطاب السائد
|
بالرضوخ لهذه الإكراحة الاجتماعية
|
وثالثة ورابعة وممكن عشرة
|
والخطاب الديني هو مثل مجموعة من الإكراحات
|
على الرغم من أن هذا المجتمع
|
يتعرض إلى خطاب ديني كثيف
|
لأن هذا الخطاب الديني لم يولد قناعات
|
إلزامات أو إكراحات اجتماعية
|
وإلا قضية هل الغناء حلال أم حرام
|
أن تقول الغناء حلال أم حرام
|
هي وظيفة من يتصدى للإفتاء
|
هذه القضية لن ننازعك فيها
|
أن لا تمارس العنف الرمزي
|
وصار هناك بعض الخطابات الدينية
|
موجودة في الكثير من الأماكن
|
على وسائل التواصل الاجتماعي
|
بما يتعلق بالغناء أنه محرم
|
بالحديث عن معسكر الرحمن
|
ومعسكر الشيطان هذا خطير
|
تعليقات وكيف أنها دائما فيها
|
الحكم الفقهي قد يكون رأي
|
وتمارس محاضراتك القديمة
|
في محاولة الهيمنة على الفضاء العام
|
وهذا الشيء ما يمكن أن يكون
|
أسموك أن تتعبر فيه عن رأيك
|
لكن أن تقوم بهذه الممارسات
|
بين ممارسة حقك في التعبير
|
فيزيائيا وهذا لا يستطيع أن يقوم به
|
ونقدر نشوفها برضو على المسلم الملكي كلها
|
كادت المرة مثلا السيارة
|
اللي صارت الحين لنا سنة أو أكثر
|
بعضهم صار بين الحلوى وحرام
|
بس حتى أنه صار يقول لا خطأ
|
أغاني اللي يريد أن يذهب للمشاهدة الثانية
|
بما أنه أنا موجود في الفضاء العام
|
وعبدالرحمن موجود في الفضاء العام
|
عن رأيه وله الحق أن يعبر على رأيه
|
له الحق أن يعبر عن قناعته
|
وله الحق أن يعبر عن قناعتي
|
ولكن لا أستطيع أن أفرض قناعتي عليه
|
وهذا الفضاء طبعا حدوده العليا
|
لكلم قبل أسبوعين أو ثلاثة
|
يا أبو عبدالله أنت مالك من اسمك نصيب
|
هناك من يقول أن الشافعي هو
|
نسبة إلى المذهب الشافعي
|
بحكم أن أجدادنا كانوا على المذهب الشافعي
|
هذا قول يعني موجود في وساط العائلة
|
نسبة إلى قرية اسمها قرية شافع
|
وهي بأحد القرى المندثرة في المنطقة الشرقية
|
وأعني ما أنا متتبع إلى مثل
|
آه إيه لا بس عجيب كده كان يعني كده
|
قديش أخذ اسمك يعني منك يعني
|
وبحط أغلب الأشياء الموجودة برضو
|
لكن بإذن الله بإذن الله والله
|
يعني أنا أحس أنه أود نتحدث لاحقا بإذن الله
|
قلتك نستمتعت حقيقة صفحاتك على فيسبوك وضاحة