كل الحلقات
توتر العلاقات بين السعودية وإيران وأميركا مع برنارد هيكل | بودكاست فنجان
|
يعني مسألة الوصولهم إلى قنبلة نووية هي حاصلة حتمية
|
حاصلة حتمية أن كان في اتفاقية أو ما في اتفاقية
|
فالمشكلة الأساسية مع إيران ما هو النووي
|
القادة في البلد في إيران يعني بيصحوا الصباح وبيناموا الليل
|
وأحلامهم أنه يتخلى أنه يطردوا أمريكا من المنطقة
|
فهذا عدو يعني عدو عقدي ضد أمريكا وكيف بدك تتحارف معه
|
يعني لنا يزعجني لماذا السعودية مدانة حتى تثبت براءتها في كل المواقف
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
لطالما ودي أفهم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط
|
ولكن الرأي اللي دايماً نسمعه هو إما رأي أحد متكي معنا في رياض
|
الأمريكان يتكلمون عن الموضوع كشيء آخر
|
لكن أنا هنا في رياض وودي أفهم
|
فكانت هذه الحلقة محاولة لفهم إدارة بايدن ولما تنظر إلى إيران بهذا الشكل
|
لما لم تستطع إسرائيل وهي المتوغلة في الداخل الأمريكي منع الاتفاق النووي
|
من الملام في توتر علاقات السعودية الأمريكية
|
لما دوماً السعودية متهمة حتى تثبت براءتها
|
هو البروفيسور برنارد هيكل
|
اهتمامها واهتمامات البحثية تتركز حول التوترات السياسية والمجتمعية الناشئة
|
ولديه اهتمام بتاريخ وسياسة بلدان شبه الجزيرة العربية
|
يهمني أن نصنع أفضل حوار ممكن
|
فشاركوني على بريد البرنامج أي مقترحات من ضيوف أو مواضيع
|
أو فكرة ليجعل الحلقات أفضل
|
لو كنت بكلمك لبناني لبناني
|
بس أفضل أني أكلمك هيك يعني
|
أبداً أنا أفضل اللي أتفضل
|
وبستخدم كم كلمة هيك نجدية مثل خرطي وكذا
|
لا أنت سعديني بدون لساني
|
أكيد وإذا كان الكلام خرطي بيعمل لك هيك
|
بعد شوي من المدرسة ومن طفولتي
|
يعني لو جمعتهم كلهم مع بعض
|
وبعدين برمت كثير في المملكة
|
إلى أبها ومن أبها إلى نجران
|
وبعدين خط الطيارة من أبها إلى الرياض
|
وما الفترة التي تحسنت فيها لغتك؟
|
في الجامع الكبير في صنع
|
وكانت أول مرة أزور اليمن
|
وكان هما بحاجة إلى مترجم
|
يعني البيوت فيها البيوت الطينية
|
صغيرة في اليمن اسمها كحلان
|
يعني بعدين اليمن خليت من عرب
|
وافريقيا والهند وأندونوسيا
|
وش اللي خلاك تدرس الدراسات؟
|
فأنا هناك مع الجماعة هذولا
|
الجيولوجيين اللي كانوا بحاجة إلى مترجم
|
بحثت في المكتبات اليمني
|
أنا كنت مهتم بالدراسات الإسلامية
|
بحثت وجدت عاملين ومدرسات إسلامية
|
اليمنيين وخاصة الدولة اليمنية
|
بس المثقفين مهتمين فيه بشكل فضيع
|
اسمهم محمد علي الشوكاني
|
والأفكار الدينية في أيامه
|
أنه له رسائل كثيرة محققة
|
على تاريخ اليمن والتحركات الثقافية
|
والتحولات اللي حصلت في البلد
|
بس أنت كانت الدكتوراه حكتك
|
تحولات سياسية والإسلامية
|
في الدول شبه الجزيرة العربية
|
انا رسالته الدكتوراه عن اليمن
|
لو تذكر ان المملكة ما كانت
|
ما كانت تتقبر وتعطي فياز للباحثين الأجانب
|
يعني المملكة ما فتحت أبوابها
|
وخاصة عن طريق مركز الملك
|
فيصل للدراسات الإسلامية
|
الدينية والإصلاحية في المملكة
|
فحضرت المئوية اللي حصلت
|
بس وش اللي خلاك برضو تهتم بالشرق الأوسط
|
والله أنا بصراحة حسيت أنه
|
أول شي كان أنه فيه تحولات
|
هي بالنسبة لي هي ردة فعل
|
الأفكار المعاصر وخاصة أنه
|
الأفكار اللي آتي الواردة من الغرب
|
اهتمت في الصحوة الإسلامية
|
داخلية في المجتمعات الإسلامية
|
هي من بعد الحرب العالمية
|
الثانية صارت الحرب الباردة
|
الاتحاد السوفيتي والشيوعية
|
الأمريكان الدولة الأمريكية
|
والمملكة العربية السعودية
|
هل انت تذكر السعودية هنا
|
يقولون انه الاتحاد السوفيتي
|
لأنه انهزم الاتحاد السوفيتي
|
الاتحاد السوفيتي هو بلد
|
المملكة العربية السعودية
|
لأنه ضخت بوقتها كميات هائلة من البترول
|
فلذلك أفلست الاتحاد السوفيتي
|
بسبب المملكة العربية السعودية
|
بسبب دور المملكة العربية السعودية
|
دائما يرجعوا للفكرة هذه
|
هل كانت الزيادة بدافع اقتصادي
|
لا هي كانت بوقتها بدافع
|
يعني علنا كان دافع اقتصادي
|
لأنه كان في كميات هائلة هنا
|
للمشكلة اللي جاي ستصير الآن
|
العلاقات السعودية الأمريكية
|
في زمن بايدن زمننا الآن
|
تهيجت والشعب الأمريكي تهيج
|
ضد السعودية على أساس أنه
|
الضربة هذه جت من السعودية
|
هلأ صحيح أنه أسامة بن لادن
|
وخمستاش من التستطاع كانوا سعوديين
|
بس هي مش الدولة السعودية اللي قامت بهذه العملية
|
المملكة كانت ضد الاشتياح
|
إذا هجمتوا على البلد هذا
|
فكانت المملكة ضد الهجمة على العراق
|
سبب شرخ في العلاقة الأمريكية؟
|
واهتمامنا الأول والأخير
|
لحيكون في الصين ضد الصين
|
يعني أنه نحن نتحول إلى الشرق
|
ونحن نهتم بعداءنا ضد الصين
|
من بعد ما نعمل الصفقة هذه مع إيران
|
أو العلاقة بين أمريكا وإيران
|
وأنتوا الإيرانيين بتهيمنوا على المنطقة
|
أنتوا أهم من العرب في نهاية المطاف
|
يعني اتأثروا أنه ليش يعني
|
نحن حلفائكم ليش بتعملوا هذا الشيء
|
وحتى إسرائيل كان لها موقف عدائي من أوباما
|
وكل يوم جمعة خاصة في الخطب
|
أنه الموت لأمريكا الموت لأمريكا الموت
|
الحلفاء التقليديين في المنطقة
|
أضيف على ذلك أنه وقت الإجاء
|
صحيح أنه كان يتكلم أنه المملكة حليفة وكذا
|
ما جاء دافع عن الدربة على أرامكو
|
اللي هو الانفتاح على إيران
|
طيب هل كانت فترة أوباما هل هي قرار
|
وله قرار استراتيجي أمريكي
|
أنا أعتقد أنه أوباما كان
|
وأنه أسكى من بوش وأسكى من غيره
|
فالأفضل أنه نتخلى عن الجماعة هذولا
|
يعني بصراحة ما عندي جواب صريح
|
في عدة عوامل العامل الأول
|
في جالية إيرانية قوية جدا
|
كبير منها ما يحب النظام الإيراني
|
وهم أعدادهم تقريبا مليونين
|
بيلعبوه في السياسة الداخلية
|
لازم دائما نتفكر بالسياسة الخارجية الأمريكية
|
إيش علاقتها بالسياسة الداخلية
|
في علاقة دائما بين الداخل
|
إن كان حزب الله في لبنان
|
بس نفس الكلام هنا في السعودية
|
الأمريكي بيشوف السعودية بيقلك فيها كل هالجماعات
|
بل بالعكس هما ضد السعودية
|
ما هو مثل العالم الشيعي
|
ما تقدر تسيطر على كل الحركات الجهادية
|
هذه بل بالعكس هي تحاربهم
|
يعني مثل العالم البروتستانتي
|
والعالم الشيعي أسهل أنك تتفاوض
|
معه لأنه شخص واحد تتكلم معه
|
إن كان في العراق أو في سوريا أو في لبنان
|
وهل هذا من مصلحة أمريكا
|
الخراب اللي يحصل في الدول العربية
|
سيطروا على لبنان وسيطروا على العراق
|
طيب معناها أنه في شخص واحد
|
وهو بيحل لكل مشاكلك في المنطقة كلها
|
يعني اللي تبحث عنها السعودية
|
يعني السعودية تبحث عن السلم في كل الدول المحيطة
|
الفرق الكبير بين السعودية وإيران هو بسيط جدا
|
السعودية نسميها بالإنجليزي
|
هذه دولة تريد الاستقرار والأمان في المنطقة
|
وتريد أنه أمريكا تبقى في المنطقة
|
ثانيا إيران بدها تطرد أمريكا
|
بدل ما يكونوا مع حلافائهم
|
ويريدون نفس الشيء مثل أمريكا
|
اختاروا الطرف المعادي لهم
|
طيب الداخل المثقف والسياسي الأمريكي
|
وش تبريراته لهذا الموقف؟
|
هم أمبراطورية فارسية مهمة
|
فيه تفسير عنصري من هذا المنطقة
|
الشيء الثاني اللي قلت لك هي
|
الجالية الإيرانية مؤثرة
|
بعدين فيه موقف إيديولوجي
|
اللي هو أنه جماعة أوباما
|
اللي هو المفوض الأمريكي
|
إذا بتشوف خلفيته الفكرية
|
إنسان يساري محبث للفكر اليساري
|
أنه أمريكا دولة إمبريالية
|
الهيمنة والسيطرة على الشعوب
|
وأنها دولة مع أنه هو أمريكي
|
ومسؤول أمريكي في الدولة الأمريكية
|
وأنه أمريكا عمرها ما ساعدت
|
أو الشعوب في العالم الثالث
|
ضد أمريكا من داخل أمريكا
|
وهذه النزعة وهذه الفرقة
|
الفكر اليساري المتطرف هذا
|
هيمنوا على كل الصحف المهمة في أمريكا
|
يعني كل المراقب الثقافية
|
أو المتحف المتروبوليتن في نيورك
|
كل الناس اللي الآن مهيمنين عليها
|
كلهم يتبنون الفكر الصحوي هذا
|
أمريكا ما هي بلد أخلاقية
|
وبتتخلص من هالإرث السيء
|
وين دور السعودية في هذا
|
التحول الداخلي الأمريكي
|
في دول مثل بريطانيا سيئة
|
مثل السويسرا اللي كانت محايدة
|
السياسة الاتجاه السعودية
|
أنه في الصحف الأمريكية الأساسية
|
اللي هي نيويورك تايمز وواشنطن بوست
|
من ناحية السياسة الداخلية
|
بايدن مكمل لسياسة أوباما
|
وأقوى بكثير من أيام أوباما
|
خاصة تجاه بلد مثل السعودية
|
أوباما مثلا زار المملكة
|
مع أنه كمان طعن المملكة
|
سياسته ومفاوضاته مع إيران
|
أنه في مفاوضات مع إيران
|
وش كان هدف أوباما من مفاوضات
|
فكر أنه فيه طرفين في إيران
|
وبعدين فيه جماعة المعتدلين
|
الطرف المعتدل هو اللي بيهيمن
|
وبيصيروا حلفاء مع أمريكا
|
في الأطراف هذه المختلفة
|
إن كانت سياسة داخلية أو خارجية
|
ولا السعودية ولا إسرائيل
|
للآن بايدن ما يعترف بالخطأ
|
هم المحافظين والجمهوريين في أمريكا
|
دائما كانوا يذكروا أوباما
|
أنه هذه الأطروحة اللي أنتو
|
من بعد ما مضوا الاتفاقية
|
صار في انضاء الاتفاقية النووية
|
كملت في مشروعها الباليستي
|
صرفت فلوس أكثر على حزب الله
|
وعلى الحوثيين وعلى كل الحركات
|
الحشد الشعبي وكذا وإلى آخره
|
وصارت الضربات والهجمات ضده
|
صارت الضربات على كل المصالح
|
أطروحة أوباما أنه لا إيران
|
بتصير بلد معتدل والحركات
|
هذه كلها والمشاريع العدائية
|
طيب وش كانت السعودية تطمح له؟
|
العلاقة مع أمريكا طبقة قوية
|
مبنية على الأمن والاستقرار في المنطقة
|
يعني إبعاث الطلبة إلى أمريكا
|
والاستثمار في الاقتصاد الأمريكي
|
موكفها أنه ما يتصير الصفقة
|
السعودية كانت ضد الصفقة
|
وإسرائيل كانت ضد الصفقة
|
يعني مسألة الوصول إلى قمبلة نووية
|
أن كان في اتفاقية أو ما في اتفاقية
|
المشكلة الأساسية مع إيران
|
اللي بتعملها في المنطقة
|
مثل الحشد الشعبي مثل حزب الله
|
يعني اهتراء الدولة اللبنانية
|
سبب قوة حزب الله في لبنان
|
يعني انهيار الدولة اليمنية
|
الحوثيين اللي هم شغالين مع إيران
|
في زعزعة الأمن واستقرار في المنطقة
|
وبالنسبة لإسرائيل وبالنسبة لمصر
|
والأكيد أن المشكلة الأكبر هي أنه
|
فما بالك لو حصلت على القنبلانوية
|
الحركات هذه والسياسات هذه
|
اللي بتزعزع أمن المنطقة
|
لأنه من بعد القنبلة النووية
|
ما ممكن تضرب إيران لأنه بتخاف من
|
بس ماذا عن فكرة أنها حاصل
|
اللي حصل فيها أحد ترامب
|
يعني رجعوا فرض العقوبات
|
إيران من إكمال برنامجهم
|
لعلن هذا الطريق هو طريق للتفاهم
|
ويصبحوا حذرين كوريا شمالية
|
تجاهها وكيف كانت إدارة ترامب
|
تتعامل مع هذا الاتفاقية
|
لرئيس الوزراء الإسرائيلي
|
والحدة اللي صارت على روسيا
|
إيران إلى أنها توصل إلى
|
90% من التخصيب الإيراني
|
الحليف الأقوى هي اللي عندها النفوذ والقوة واليهود برضه واللوبي في أمريكا ذا تأثير قوي جدا فلما لم تستطع نقض الاتفاقية وتأثير على أوباما وغيرها
|
لأنه مثل ما قلت لك في حركة فكرية في ثقافة وموجة اللي هي هذه الصحوة الأمريكية معادية لإسرائيل وأقوى من اللوبي اليهودي على الحزب الديمقراطي ما في شك إنها أقوى على الحزب الديمقراطي
|
هل لا تزال إسرائيل تملك نفوذ في الداخل الأمريكي؟
|
مع الجمهورية مش مع الديمقراط أقل بكثير من الديمقراط
|
يعني في جزء كبير من الحزب الديمقراطي إنهم حزبين في أمريكا عندك حزب الجمهوري والحزب الديمقراطي
|
الحزب الديمقراطي في جزء كبير منه معادك تماما لإسرائيل
|
بسمو بايدن إذا ما خانتني الذاكرة كان عنده مقطع اللي يقول لما كانت موجودة إسرائيل اخترعت إسرائيل
|
هذا كلام يعني هذا كلام يعني شعبوي لجلب الأصوات
|
اليهود اللي محبذين لإسرائيل وكذا
|
اللي أشوفه أنا أنه الحزب
|
اللي كان موجود قبل أنه نحن مع
|
طيب ليش ما يقولوا نحن ما ندخل فيكم تماما
|
لا إسرائيل ولا السعودية
|
ولا فعلا ندخل فيكم كلكم
|
يعني لا تزال يعني هم يبعدون
|
الكل بس يتقربوا من إيران
|
الفكرة كانت عند أوباما أنه
|
أنه إيران بلد 80 مليون شخص
|
تركيا وإيران ما في بلد بهذا الحجم
|
الاقتصادية تعبانة وإلى آخره
|
ما توقع أنها تعب من إيران
|
فإنه إيران هي عندها ثقل
|
أنك تحول إيران وتعمل حليف
|
مثل إسرائيل يعني كان حليف
|
بإمكانها هي تكون الشرطي في المنطقة
|
وإذا كانت هي الشرطي في المنطقة
|
اليوم نشوفها مثلا في أوروبا
|
في الدفاع لأول مرة من فترة طويلة
|
يعني كل هذه الدول لما تبدأ
|
وهذا لأنه أمريكا بتضمن لنا
|
خروج أمريكا من هذا المكان للعالم كله
|
يعني بنسبة حتى للشرق الأوسط
|
يخلي كل الناس تعيد حساباتها
|
أي ما في شك أنه في الدول كثيرة
|
الوضع الأوروبي الآن مع روسيا وأوكرانيا
|
اللي حصل مع هجمة روسيا على أوكرانيا
|
مظلة أمريكا أكثر بكثير من قبل
|
صحيح أنه لح يصرفوا أكثر
|
تحت عباءة أمريكا أكثر من قبل
|
مع روسيا ومع أوروبا مختلف
|
اللي صار في الشرق الأوسط هو أنه
|
يعني عندهم إحساس من بعد
|
مش الأرواح الأفغانية أو العراقية
|
فخليهم يتخبطوا بين بعضهم البعض
|
ما كانوا وعيين له الأمريكان
|
ما عندك إلا المنطقة هذه
|
فالمنطقة هذه لساتها هي أهم
|
منطقة في العالم من ناحية
|
الانتاج النفطي ومن ناحية
|
اللي أنا ما عجزت أفهمه عند
|
الصين نفطها بيجي من وين؟
|
تريدوا تهيمنوا على الصين
|
بإرسال بارجات إلى الصين
|
يجب أن تتأكدوا أنه النفط هذا
|
موضوع الهيمنة الأمريكية
|
أعرف كي؟ وهذا الديمقراط
|
فعلا ما نبقى أحد يهمنا أهيمن علينا
|
المنظومة الاقتصادية الأمريكية
|
الهيمنة الصينية مختلفة تماما
|
الانتاج هذا لازم يجي بس للصين
|
مختلفة تماما عن المنظومة
|
مش أنه الهيمنة على البلد
|
أو الهيمنة السياسية وإنما
|
النظام الرئاسمالي العالمي
|
اللي موجود في تكساس أو في بريطانيا
|
وتبيعه للمكان اللي تبيه
|
وقدرة أمريكا على أنها تكون
|
هي أكبر دولة منتجة للنفط في العالم
|
الآن لازم نفسر لك موضوع
|
يرددونها السياسيين الأمريكيين
|
أنه عندنا نفطنا ومش بيعازلنا نفط تاني
|
لا يباع بس في دولة واحدة
|
النفط يباع في كل العالم
|
وبإمكانك تحول النفط الفنزولي
|
يعني هي نفس المادة في كل العالم
|
ما هو سعر في دولة واحدة
|
السعر الداخلي في أمريكا
|
له علاقة بالسعر الموجود في النرويج
|
النفطي مرتبط ببعضها البعض
|
هو اللي غير نظرة الدول العربية
|
إسرائيل له علاقة بإيران
|
وإيران عدوة الدول العربية
|
ولهو حب الإسرائيليين بالعرب
|
وش استفادت الدول العربية
|
كانت تريد الصحراء الغربية
|
يمكن هذه كانت من وراءها
|
السودان لأنه كان في عقوبات
|
على السودان عقوبات أمريكية
|
فكل دولة لها مصالح مختلفة
|
ومن حاول التفهم على السحيات
|
إلى ما وصلت إليه الحالة الثقافية
|
السياسية العربية من ارتباك
|
وهو ارتباك يعكس نجاح إسرائيل
|
لا أنا لك بالنهاية الدول
|
يعني علاقات الدول بعضها البعض
|
اللي هي الأخوان المسلمين
|
وبين مصر صار عداء بينها
|
نهار صارت عندها مشاكل كثيرة
|
على أساس أنه إيش مصلحتها
|
مصلحتها لأنه تحسن إقصادها
|
بالكلام اللي كنت أسمعه من رئيس أردوان
|
تغيرت السياسية بطريقة جذرية
|
وطرد كل الأخوان على أساس
|
الأخوانية اللي كانت موجودة
|
في إسطنبول وطرد جزء كبير منهم
|
وراحوا إلى بريطانيا وإلى غير دول
|
الأزمة الإيرانية العربية
|
لا أنا أعتقد هي قصة مصالح
|
في دولة مثلا مثل السعودية
|
مهمة جدا بالنسبة للسعودية
|
ما أعتقد أنه بيصير فيه اتفاقية
|
وبهذا لن تحدث هناك اتفاقية؟
|
القضية الفلسطينية معلقة
|
القضية الفلسطينية وطبعت مع إسرائيل
|
لا فيه أشياء كثيرة تستفيد منها
|
إسرائيل يعني من أهم الدول
|
في التكنولوجيا في العالم
|
الآيفون والآيباد اللي تستخدمه
|
يعني فيه جزء كبير من التكنولوجيا
|
لا لا هي فيه شركات ريادية في التقنية
|
دولة من ناحية الاقتصاد ومن ناحية
|
الانتاج العلمي من أهم دول العالم
|
طيب بحكم الطلاحة التاريخي
|
للشعوب العربية والشعوب الإسلامية
|
لأنه هي قضية لعلاقة بالأخلاق
|
منها اكتراح الملك عبد الله
|
هل تغير المشهد في الداخل الإسرائيلي
|
والإمارات والبحرين والسودان
|
حتى أنه البعض منهم متزوج في دبي
|
لا أكيد هما مرتاحين لهذا الشي
|
وأي مشكلة وإن كانت صغيرة
|
أول شيء السبب الأمريكي الداخلي
|
أول شيء اليسار عموما اليساريين
|
والعربي دائما سيكون ضد السعودية
|
اللي بيكتبوا فيها يساريين
|
اللي هو أنه هذولا جماعة الووك
|
وإيش الفرق بينهم وما فيه فرق
|
في موضوع الهوية الشخصية
|
وبرأيهم أنه بلد مثل السعودية
|
معادي لهذه العقيدة كمان
|
السياسية اللي عندهم إياها
|
في فلوس عم تصرف ضد السعودية
|
بس كمان في عامل أنا هذا برأيي
|
في عداء للعرب والمسلمين
|
بتخاف من المسلمين أو تكره المسلمين
|
في العلاقات بين الأشخاص
|
بالفعل اللي بتقوله أنه أنا
|
يعني لنا يزعجني لماذا السعودية
|
وفي دول أخرى اشترت الإمارات
|
لكن السعودية بس تقوم تشتري نادي
|
بس هذا يعني هذا فعل عادي
|
اللي تصبح مدربة في مثل هذا الفعل
|
لأن تروح تلقى مدارس دعم الجامعات
|
ومراكز الأبحاث كل الدول تدعم مراكز الجامعات
|
ويعتبر فعل جيد أنك تدعم الجامعات
|
وكيد أنك تبقى تحصل على منافع
|
مراكز العلاقات العامة وشركات العلاقات العامة
|
تصبح مشكلة بالنسبة للسعودية
|
مع دول عربية فإذا خذنا على بعض النقاط
|
يصير على الإمارات أو قطار
|
أو حتى يعني وهذه دول عربية
|
مع المثلية غير متسامحة مع
|
أن السعودية وحدها دائما
|
لا هو صحيح وبعدين الشيء
|
كل اللي بتعمله السعودية
|
اللي في أوروبا في بريطانيا
|
الأشياء اللي مهتمة فيها
|
الصغار في الشعب السعودي
|
وأنه المباراة بين شلسي مثلا
|
يصير فيه اندفاع بالأحرى
|
يعني أنه شراء هذا الفريق
|
بتشجيع الشباب على الرياضة
|
رغم أنه لا يمنع السبب الأول
|
يعني ما هي الغاية الوحيدة
|
والتغييرات اللي بتحصل في السعودية
|
تريد أن تحسن سماعتها في الغرب
|
لها علاقة بالتغييرات هذه
|
الإدارة السعودية لم تحصل أكثر من مرة
|
يعني لا تبغى تكون حليف ولا تبغى
|
السياسة الأمريكية تتفهم أنه
|
الكمية الأكبر من النفط السعودي
|
بين السعودية وبين الصين
|
سيأتون إلى قواعد عسكرية
|
سعودية والعدة الأمريكية
|
اللي يشوفوا العدة الأمريكية
|
بأنه اتجاه المملكة اتجاه الصين
|
من يلام في سوء العلاقات وتوترها
|
أنا برأيي من وجهة نظر السعودية
|
لا أنا أعتقد أنه أمريكا
|
مثلا بعد ضربة 11 سبتمبر
|
الضغط الأمريكي أنه يا جماعة
|
يعطون فلوس للقاعدة وكذا
|
أنا أعتقد أنه هذا طلب أمريكي
|
بس في أشياء عملتها الأمريكا تجاه السعودية
|
مثل الاتفاقية النووية مع إيران
|
أنا أعتقد أنه هذا خطأ كبير
|
أمريكا مع إيران في 2015
|
من دون ما تعلم السعودية
|
اللي ضربت إيران في 2019
|
وما جاءت رد الدفاع الأمريكية على إيران
|
أنه أنتوا يا جماعة ضربتوا
|
المنشآت النفطية السعودية
|
ضروري أنه كان أمريكا ترد على إيران
|
بدي أفهم كيف ينظر لها الغرب
|
لماذا ينظر لها الغرب على أنها
|
هي اللي طلبت في أكثر من موضع إنهاء الحل السياسي
|
عندما الحرب اليمنية تطرح في الصحف الأمريكية
|
أو في مراكز الأبحاث الأمريكية
|
بيتكلموا فيه عن الحرب في اليمن
|
هو أنه من أفقر دول العالم
|
يضرب من أغنى دول العالم
|
فدائما يعني يحطون موضوع اليمن في يعني يضعون الأزمة هناك والحرب هناك بهذا الإطار
|
أنه دولة غنية كبيرة إلى آخره تضطهد وتظلم دولة فقيرة
|
إيه بس الموضوع اليمني الداخل اليمني
|
اللي هو تركيبتها الاجتماعية معقدة جدا
|
يعني بلد معقد تعقيد غريب
|
والحوثيين هل علاقتهم بإيران حقيقية أو هي وهمية
|
فمن الأسهل أنك تعطي صورة نمطية
|
وبدرب وبيظلم الجماعة هذه
|
والحوثيين والله جماعة يعني فقراء ومظلومين
|
فهذه الصورة اللي يعطونها
|
أكيد من وجهة نظر السعودية مختلفة تماما
|
لا لا بس طيب هذا بالنسبة في نظر الناس في الباحثين
|
يعني إذا هو باحث وما يهتم أن يعرف
|
من هو الحوثي ومن يدعم الحوثي
|
وما يقرأ الأخبار وما يعرف
|
إيه بس أنت إذا كنت باحث يساري
|
فأنت يعني بتجيب عقيدتك وأفكارك
|
وإيديولوجيتك وبتطبقها على
|
حتى على السلسلة الأمريكية
|
يعني مثلا أنا أعتقد أن بايدن وجماعة
|
فهمهم للحوثيين يعني ضئيل جدا
|
ما يقدرون إيش بيحصل في اليمن
|
لو استولوا الحوثيين على البلد بالكامل
|
ما يقدرون مثلا الحوثيين على البلد بالكامل
|
حوثيين إيش خطرهم على باب المندب مثلا
|
وعلى الملاحة العالمية في باب المندب
|
ما عندهم يعني تفكير دقيق عن اللي بيحصل
|
يعني أنا الحقيقة والحديث معك
|
وأنا ممتن لهذا الوقت اللي أنت أتنيه
|
شكرا لصالح باسلامة خلف الكاميرات
|
في الإعداد أيمن الحمادي
|
في الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
لتحرير هذه الحلقة عدي عيسى
|
وخلف إذاعة ثمانية سحر سليمان
|
هذا في نجان أحد منتجات شركة ثمانية
|
ننشر كل أنتاج بحب من مدينة الرياض