كل الحلقات
معنى أن تصنع فنًّا خالدًا مع حمزة نمرة | بودكاست فنجان
|
كلمة الفن الملتزم وعلى فكرة كلمة ممكن تبقى ملتبسة عند الناس
|
أنا ما بعتبرش نفسي فن ملتزم قد ما بعتبر نفسي حتى فن يعني شامل للأفكار الإنسانية والاجتماعية عموما
|
سواء عطفية أو إنسانية أو اجتماعية
|
أنا بحس أن أنا أوسع من الدايرة الأضيق شوية المتعلقة بالعاطفة والعلاقة الرومانسية بين الرجل والمرأة
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة حمزة نمرة
|
انتوائي أصبح فناناً جماهيرياً مغني كيتار مصري
|
غنى عديد من الأغاني له تجارب مختلفة ويشكل نموذج مختلف
|
أو قالب يعني هو ما يحب القوالب
|
ولكن قالب واضح في صناعة الفن العربي
|
إلا أنه قدر أنه يحقق مكانة خاصة في خارطة الفن العربي
|
فهذه الحلقة أشبه بسيرة ذاتية وتجارب حمزة
|
قبل أن نبدأ هذه الحلقة أود منكم مشاركة الحلقة مع محبي حمزة
|
كذلك اقترحوا ضيوفاً أو مواضيع للحديث فيها في فنجان
|
أنا كنت أتوقع هذه الحلقة كنت متحمس لها
|
بدين طلعت من الرياض يعني ف
|
لا مش من الرياض كمان أنا من درعية
|
بس هو الوكيبيديا بيكترحك
|
اش particles في الوكيبيديا
|
والمعلومات المغلوطة بتفضل موجودة ومهما عدلت
|
ايش الاشياء المغلوطة في ويكيبيدي
|
انك مريض درعية انت أتى انك أبها
|
يعني تاريخ الميلاد ناسه غلط
|
مش هقوله بقى هسيبه بقى مستيريوز
|
بالذات في الوكيبيديا العربي
|
بدأت أشك في وكيبيديا كله على بعض
|
لو أي حاجة في الوكيبيديا لازم أشوف المصادر
|
كيف كانت زيارتك خيرا رياض؟
|
فكان إما ترجع مصر لوحدها
|
يعني فترة بقى الشباب كلها
|
لسه هو نفسه القديم من 30 سنة
|
يعني أكيد الدنيا اتغيرت كتير يعني
|
وكان عندي فرصة أن أنا أروح أشوف
|
البيت اللي إحنا سكننا فيه
|
فعشان بقى أستعيد الزكاوة كان مكانه فين
|
فأنا كنت أمعلمه بفندق كان موجود في منطقة المربع يعني
|
فعدت أدور على الفندق على جوجل مابس
|
وعدت أشوف أنا كان فيه أرض فاضية جنبنا
|
وفعلا مجموعة أعمارات فغالبا هي دي
|
يلا بينا ننزل خدت واحد صاحبي معايا
|
ولقيت الجاراش اللي كنا نلعب فيه أنا وأخوي وأولاد المنطقة يعني
|
حتى لقيت نفس الجون المرسوم
|
فلقيت بالسبراي على الجاراش فكانت أشعور غريب نوعه
|
30 سنة كل حاجة زي ما هي
|
هو غالبا الناس كتبت كتير إن هو مارما برازيلي
|
إن هو صعب التهديف فيه يعني
|
بس هم مش مارما هي المامل مارما
|
والله سؤال بـ 30 سنة مش عارف إجابته
|
كترد إنك يعني إنك تقيم حفلة في
|
آه هو للأسف أنا أنا انزلت من الطيارة لقيت الجو
|
Sandstorm مش طبيعية يعني فحتى صورت الصورة وبعدت المانجرز وكدا
|
حفلة قائمة بالمنظر ده ولا
|
فكانوا قالوا لا قائمة لسه وبعدين يعني
|
الأمور فضلت برضو الزوبعة دي موجودة فقالوا طيب نأجي اليوم
|
وش في نصيب إن احنا تأكيدك
|
إن شاء الله إن شاء الله
|
طيب يعني أنت الحين مريد الرياض أو درعية
|
متى عرفت يعني وعائلتك يعني متعلمة طب أختك كانت بتروح طب كمان
|
مش اللي خلى حمزة يتجي للفن
|
متى كانت الفترة اللي أنا قلت أنا ماليش في الطب
|
والله هو أنا يعني أوعى على نفسي يعني أحب النغمة النغمة الحلوة
|
لكن أنت عارف طبعا في الوقت ده يعني نتكلم مثلا في الثمانينيات وأوائل التسعينات
|
كان موضوع الموسيقى في السعودية يعني كان متحفظ جدا جدا
|
حتى أنا أتذكر كان والدي بيجيب لنا مدرس موسيقى في البيت
|
وكنا بنتعلم إحنا الثلاثة وللأسف هو مدرس موسيقى ده هو كرهني في الموسيقى يعني هو العكس والحصن
|
لدرجة أن أنا كنت بهرب من الحصص وكان أخواتي يعني كنت بحاول كمان ألاغوش على أخواتي
|
أن هما ما يتعلموش يعني أنا من كتر كراهيتي
|
ماعرفش هو عامل إيه يعني طريقة التدريس نفسها كانت طريقة جافة جدا يعني فاللهو يعني دورين
|
ويعني إيه الحاجات دي وحاجات مش مفهومة
|
عندنا زي كيبورد أو بسموه يعني أورج بالدرجة يعني
|
وبطلع عليه أي نغمة أحبها سماعي يعني
|
فكل ده كان محاولات أن أنا أفهم نفسي أن أنا بحب الفن يعني
|
لكن في عمر الستاشر سبعتاشر سنة وأنا في إسكندرية في لحظة ما
|
هي دي اللي أنا قلت أنا أنا عايز أباكاديمي
|
أنا كنت قاعد أتفرج على تلفزيون بقال في القنوات
|
وعندها لقيت حفلة حتى أنا مش متذكر مين المغني هو واحد أجنبي أو حاجة زي كده
|
وبيلعب بالجيتار وبيغني والكادر حتى يعني كأنه من المسرح من تحت كده فاهم
|
وبيغني ومتأثر جدا فحسيت أنه معرفش ليه فجأة كده حاجة طقت جوايا أنه أنا عايز أعبر عن نفسي كده
|
أنا في حاجة جوايا عايز أقولها كده
|
وكان عند أختي جيتار كاتحطها فوق الدولاب مية مش بتلعب
|
يعني حاولت تلعب بس خلاص يعني ما فأنا قمت أطلع عم تنزل الجيتار
|
وبدأت أعمل زي دوزان يعني بديهي يعني هو عملت زي كورد ميجر للدوزان كله
|
بحيث أنك تعمل كده يطلع صوت كويس
|
طبعا مش هو ده دوزان المنطقي بتاع الجيتار يعني
|
بس على حد علمي فبدأت أن أنا يعني أعزف شوية على قد الدوزان الموجود
|
طبعا مش هيقدر يفتح لك كل إمكانيات الجيتار
|
ولحد ما قابلت حد وبعدين لقيته بيلعب جيتار
|
فتفرقت عليه قلت ده يعني غير خالص اللي أنا بلعب به يعني
|
يعني مختلف لأنه فأنا قلت لازم أدرس بقى الجيتار
|
آه كان في الأولى ثانوية ثانية ثانوية
|
ما فيش اسم الانترنت يعني ما في يوتيوب
|
وقتها آه احنا فيكلم كان سنة 96 97
|
فكان لسه يعني ما كانش فيه انترنت ما كانش مفهوم قوي يعني
|
وكان كل اللي في زيني إن أنا أبقى ملحن
|
وبدأت ألحن شوية أفكار ليه أصحابي بيكتبوا كلمات ألحنهم
|
على أساس إنه في حد ما حوصلوا لغني الأغاني دي
|
لما ملقتش حد فقلت طب أنا هغني
|
آه وأسجلها على شرايط لحد ما يعني تسنح الفرصة يعني
|
فكنت بغني يعني أنا أصلا خجول بطبيعي
|
صحابي بقوا آآ يعني الشريط ده اللي أنا كنت بنزل الأغنية بتاعتي
|
فبدأ في المدرسة ينتشر وبدأ صحابي
|
لما أخرج معهم أجيب الجيتار بتاعي ويسمعوني
|
فبدأت أحس شوية منصقة إنه هو
|
أوكي أنا طب هفضل أعمل كده لحد ما يجي مغني
|
فاستمر كده عارف كأني بضحك على نفسي لحد ما
|
طيب ودي رجع أصلا للعائلة
|
وش اللي يخلى الوالد مثلا يهتم
|
هو أعتقد والدي طول عمره
|
الله يرحمه لكن كان محب جدا
|
للفن كان حتى في الجامعة
|
بيعمل مصر حياة وبيمثل وبيغني
|
حتى في اللقاءات العائلية
|
لما منرجع في الصيفية يعني
|
بيجمع العيلة ويعود يغني
|
وهو كان نفسه يخش فنون جميلة أصلا
|
ضغطت عليه لأنه هو يخش طب
|
لأنه كان واخد جاي مجموعة طب
|
فكان دايما بيشجعنا على الفنون
|
الوالدة كانت معارضة ولا
|
إنها توفت في عمري أنا في عمري صغير
|
كنت عشر سنوات فما كنتش لسا
|
لكن ما أعتقدش إنها كانت
|
كانت محبة للفن يعني أنا
|
طيب إذا إنت يعني في الثانوية بدأت تعزف
|
بالعكس يعني هو اللي يعني دعمكم فيه
|
ليش تدخل الجامعة في التجارة
|
خصوصا صرت في القاهرة أو في مصر
|
فعندك فرصة يعني في معاهد
|
وفي أماكن لتعليم الفن والموسيقى
|
هو كان دعا على أكثر من محور الحياة
|
أنا كنت فاكر إنه أنا ممكن أكون مصادق نفسي
|
عارف لو هو الناس اللي طيب ماشية بكتار كده
|
هو فاكر نفسه هو بيغني أو صوته حلو
|
بس هو في الآخر مضايع نفسه
|
فاكنت الآن أنا كون هذا الشخص
|
افرض إن أنا يعني فضلت ماشي في الطريق ده
|
في سكة معينة والسكة دي ممشيتش
|
وإنت عارف بالذات المجال الفني
|
قليلين اللي بيقدروا يوصلوا
|
لنجاح يعني يقدروا يسستين
|
يعني واحد من التسعة من العشرة
|
إن أنا خلاص أنا هادرس حاجة
|
اللي هي تقدر أقدر أشتغل بيها
|
أنا بحبها عموما بزنس عموما
|
زي الطب مثلا وبعدي ماستر وبعدي ما
|
مش عارف دكتوراه قصة طويلة
|
خلاص أنا هادرست التجارة
|
بسموها القسم الإنجليزي في اسكندرية
|
تبقى هي دي البلان بي بتاعتي
|
لأنه أنا ما كنتش عارف إزاي
|
الناس بتذكر أنا خارج من
|
إنه في طيارات جزرية حصلت
|
وطريقة التعليم في مصر حاجة
|
تانية خالص وطريقة الجامعة
|
فلما دخلت الجامعة أنا لقيت نفسي
|
بذكر من الكتب الضخمة دي
|
وحتى بابا قال لي بص إنت
|
اعمل إنت عايزه إنت شايفه
|
بدأت رجعت أفكر بشكل يعني
|
في الخطة اللي أنا مش فيها
|
وقلت أفهم بقى يعني أنا سقطت لي
|
المذاكرة بتاعتي كانت غلط يعني
|
يعني كنت عايز أنجح في ده
|
فعرفت التريك يعني بقى فيه تريك
|
إنك إزاي تذاكر من مصادر
|
وفي الأخر حمد الله جبت جيد
|
وفي نفس الوقت أنا كنت مركز جدا في
|
يعني أنا كان أنا فاكر فترة
|
يا إما بحضر محاضرة ضرورية
|
أو كورس ضروري أو أي حاجة
|
أنا في البروفا مع الفرقة بتاعتي
|
ما عنديش حاجة تانية يعني حتى صحابي
|
وبعدين انفصلت وعملت فرقة اسمها نوميرا
|
والساعة تبقى طلعت أغنية إحلم معايا
|
كنا وحنا صغار يعني الألبوم الأول أغلبه
|
طيب أذكر أنك في واحدة من المقالات
|
يعني تركت الموسيقى فترة
|
فكان في مصادمات كتير بيني وبين
|
لأن هما اللي شايفين هو الموسيقى حرام
|
وبالدليل واحد اثنين ثلاثة
|
مهما حصل أنا باحترم ديني
|
لو واحد بيقول لي أنت اللي أنت بتعمله ده
|
يدخلك النار حدفة على طول
|
ويصوب بلدانك مش عارف ايه
|
أنا اختياري اللي عايز أعيش بيه طول عمري
|
ومعتقد في نفسي أن أنا عايز
|
يعني زي ما الطائر السلا في وقتها كان
|
متبع لآراء تانية زي ابن حزم
|
فأنا اقتنعت أنه في الآخر الفن عبارة عن
|
ممكن تحط جوا حاجة ضارة جدا
|
وممكن يبقى في حاجة مفيدة فيبقى بالعكس
|
أنا خلاص استمرت في اللي أنا بعمله
|
حتى وإن كانت للتسلية لكن مفيدة للناس
|
وبالتالي هو دور أي حاجة في الدنيا أنها يكون مفيدة
|
فهو الفن ممكن يبقى للتسلية
|
في الفرح بحب أرقص وحب أسمع
|
فهو هدفه كده سامي ونبيل
|
فهم قصدي وممكن يخليني أفكر
|
فن المولتزم يعني لما نقول
|
عندهم طبقة وبدين تلقى برضو آخرين
|
مثلا رافح سقر محمد عبدو
|
أنا ما أعتقدش أن في فرق كبير
|
يعني لأنه كلمة الفن الملتزم
|
ممكن تبقى ملتبسة عند الناس
|
بيسموه فن ملتزم جوليا بوتروس
|
سواء القضايا الاجتماعية
|
أو القضايا السياسية أو أمور ديان
|
أنا ما أعتبرش نفسي فن ملتزم
|
الإنسانية والاجتماعية عموما
|
العاطفة والعلاقة الرومانسية
|
ده يمكن الفرق اللي نقدر نقوله
|
الفن العاطفي أو اللي هو
|
بس بالعلاقة بالرجل والمرأة
|
لا ممكن أكلم في أي حاجة
|
كنا وإحنا صغار نحب الأمر أكتر
|
دي القصة واللي كانت نحبه زمان
|
يعني ده اللي أصولي ما هو
|
لنهاية الأسبوع عشان روح الجامعة
|
اللي نسمع فيها خوينا المستثمر
|
يتكلم عن آخر أخبار السوق
|
ويتفلسف في التقنية وريادة العمال
|
عشان كده قلنا خليني ننقل هالتجربة
|
بأجتمع أنا معاد خليفاوي
|
نلخص وكأهم الأخبار العالمية والمحلية
|
اللي صارت في عالم التقنية والريادة
|
في من الناس يتكلمون عن التقييم يفكرون فقط بالرقم المالي
|
ونتناقش فيها وش ممكن تكون أبعادها أو تبعاتها
|
الأشياء اللي ما بين الصطور
|
وطبعا في الأسواق العالمية
|
واللي يسببها حروب عقاعدية
|
مو بس فودكاست طريق واحد
|
عبدالله طريق واحد يعني ون واي
|
الحلو في الموضوع أن كل واحد مننا خلفية مختلفة
|
شفت الموضوع بشكل مختلف ثاني تماما
|
أنا سعيد أني أسوي بودكاست السوق معكم
|
على منصات إذاعة الثمانية
|
فناس بتقول فن راقي في فن هابط
|
أنا بالنسبة لي ما قدرش أقول
|
في فن يعجبني وفن معجبنيش
|
أصحي الموضوع متشابك جدا
|
الفن ده راقي والفن ده هابط
|
ممكن يعتبروا البعض يعني
|
بالنسبة لي debatable أنا مش مقتنع
|
الناس يحسوا أنهم مش مرتبطين بي
|
على أي أساس أنت بدأ تختار
|
أو الخط اللي أنت اخترتها
|
وش هذا الجامع بين أغلب أغانيك
|
بشكل يعني حاجة بحس بيها جدا
|
بعض أصدقاء الشعراء اللي بيكتبوا
|
وقلهم والله أنا بفكر في كذا كذا كذا
|
أو ممكن يتحدى يتأثر فيكتب
|
أو ساعات اللي أنا يقع تحت إيدي نص
|
فهمي أنا بحس أن هو نفس الإحساس ده
|
فهمي أنا أنا ده أنا بحس أن هو نفس الإحساس ده
|
زي أغنية مثلا فاضي شوية
|
زي أغنية ولا صاحبة أحلى
|
أنا سمعتها وتأثرت بها جدا
|
وفي أغاني لا أنا فكرة في دماغي
|
وبعدين لحناها وكتبنا على الفكرة
|
سألك أنه أني أنا أحس أنه أنا نفسي أغنيه
|
هل في أصلا مغني أو فنان يسوي أشياء
|
وشهروا جدا بس هم مش لقي نفسهم
|
زي اللي بيعمل حاجة مش مقتنع بيها بس بتكسد
|
البلاتفورم الفيك أو الشكل
|
هو مضطر أنه هو يعيشوا علشان
|
أكيد يعني على مر العصور
|
فيه حاجات زي كده وناس كتيرة كان بيجي لهم
|
بشخصيتين طول عمره بشخصية
|
في البيت و بشخصية خارج البيت
|
وممكن بالشرط تبقى حاجة مفروضة عليه
|
الانفصام ده يعني هو في البيت
|
حتى بيغير اسمه on stage
|
ده على مستوى العالم بدون
|
ذكر أسماء بس في أسماء كبيرة جدا جدا
|
ويقولك أنا off stage ده حد
|
تاني خالص و on stage ده واحد
|
فأنا أعتقد أنه أنا نفس الشخص
|
يعني معرفش سماع ايه يعني
|
وأعمل أغاني برضو كانت يعني فيها زي مثلا يهناء أو زي عن الزحمة والحاجات اللي هي ظلمت كده لي
|
أنا كنت أحب دايما أعمل حاجات ليها علاقة بالكوميدي شوية
|
فأعتقد أنه أنا نفس الشخصية
|
طيب يعني أول ما شفتك على الواتساب لقيت أنك كاتب أنت وعي
|
فإنك كنت برضو أنت وعي أعتقد أنك لما تطلع أجدام ناس أنت تقدم شخصية مختلفة
|
إنك تجبر نفسك أنك تطلع أجدام ناس إذا افترضنا
|
آه آه يعني ده عندك حق في دي يعني بعمل حاجة عكس طبيعتي
|
لذلك أنا بعد الحفلة على طول باخد عربيتي وماشي يعني
|
أعرف أقل اللي هو خلاص دي الضرورة القصوى لازم أنا عشان أعمل ميزيكا لازم أبقى on stage
|
ولازم أتكلم مع الناس ولازم أبقى يعني extrovert on stage
|
خلاص يعني خليني أتمرن على ده وأعمله صحيحا
|
وبعدين أخلصه يعني تنقطع صلتي وأرجع تاني الكهفة بتاعي
|
بالنسبة لما تطلع للمسرح تكون قلق قبل تطلع للمسرح
|
يعني لأنه أنت إذا ما يعني أنا أتخيل أنا ما أمني مكانك
|
لكن لما تشيل المسرح يجب أنك تشيل كل المسرح
|
لازم حضورك يكون له كارزمة يخلي الناس كلها تشتغل معك
|
في الخير إذا أنت جالس تغني والناس ما تفعل
|
ومن هناك حس تطلع حفلة بيض
|
لازم واحد يفضل يعني connected مع الناس
|
وده بيأخذ مني طبعا مجهود شوية ويبقى فيه شوية ألأ
|
بس مع الوقت يعني مع كتر الحفلات خلاص أنت بتبقى
|
عارف فيه techniques معينة بتعرف تعملها
|
يعني بتقلل شوية الأنكزايتي دي
|
بس أحيانا بيجيلي كوبس طبعا
|
أنه الحفلة أنا متأخرا الحفلة
|
أو الجمهور ساكت أو الجمهور أنا مش شايفه
|
يعني هو الجمهور موجود في الجنب وأنا مش عارف أشوفه
|
لكن عموما الأنكزايتي بتاعتها يعني قادر أحتويها
|
بالنسبة للجماهير اللي تابعك أو اللي تقابلك في الشارع كيف تتعامل معهم أنت شخص برضو ما تحبها؟
|
هو طبعا ما بقدرش أقول غير يعني يعني أي حد بيطلب مني لازم صورة أو
|
لا لا ما ينفعش حتى أنزعج يعني حتى لو أنا في وسط أكل أو بعمل حاجة أو مع أولادي أو لو حد يعني يعني يقرب مني وبيسلم عليها وحاجة لازم أسيب كل حاجة وأتصور معها
|
يعني مقدرش أن أنا أبدي أي يعني
|
بس أخيرا تنسعني يعني لك
|
بس ما أقدرش يعني في ناس في بعض الفنانين أسمع أن هما يعني بيصدوا كمان لو هو
|
لو والله مش هينفع الوقت يا أولا
|
نص أصعبها شوي يعني حس إن هو
|
يعني حاولت أعمل الكلام ده زمان بس بأفهم بشكل خاطئ يعني
|
فاااا إنهم معليش أنا مع الأسرة أو يعني معليش عزرني يعني بس ناس ما بتفعل يعني عادة وعني خلاص الناس كلها معاهم بويلوت معاهم كاميرا فلازم يتصور عشان حط على السوشال ميديا بتاعهم
|
فخلاص بقى حق يعني هو ما ينفعش أديله أي عزر لي يعني أنا موجود فلازم أتصرف
|
فبقيت إن أنا حاول أتحاشى ده
|
أقلل بس لو أنا موجود في مكان يعني أبقى موجود في أسرع وقت ممكن أو أخب نفسي شوي عشان يبقى فيه نوع من الخصوصية شوي
|
إنما لو حد لاحظ يعني فلازم يعني ألبي الدعوة
|
ودي أرجع يعني مسألة الفن الفن إذا أنت بتتأخذه مهني يجب أنك أنت يعني تطلع فلوس منه
|
أو أنت كردت قبل شوي أنه يعني 9 من العشرة على الأرجح ما رح ينجحوا ويحققوا اللي هم يبقوا
|
متى عرفت أنك نجحت وأنه خلاص هذا المكان اللي أنا بأخذه
|
مشوار طويل يعني كان فيه صعوبات كبيرة واكتئب كتير وحباط طبعاً لأنه أنا قد فترة بعت
|
العربية بتاعتي علشان أعمل ستوديو صغير في بدروم بتاع واحد صاحبي
|
وعملنا ستوديو وقتها سجلنا وأحلم معايا علشان كان كل هدفي أنها أسجلها علشان تدخل مهرجان وقتها كان اسمه مهرجان القاهرة الدولي للأغنية
|
وكان له شعبتين شعبة شرقي وشعبة غربي فأنا بالتالي كنت أروح للغربي لأنه الأغنية أحلم معايا وأغنية يعني معمولة باستغلال غربي
|
وفاكر وأنا راجع من الستوديو
|
وعمل أسمع اللي إحنا مسجلناه ومتأثر أنه يعني يا ترى الغنية دي هتعرف فين وهتوصل لإيه وحتخش المهرجان ولا لأ
|
وعمل أحلم بقى وأتخيل وأدمع
|
فا يعني اللي حصل أنه المهرجان نفسه تلاغى يعني السنة دي تلاغى للأبد وقال ده غنية عمرها ما دخلت المهرجان
|
الكلام ده في 2001 مثلاً أو حاجة زي كده والغنية نزلت في ألبوم في 2008 وبدأت تتشهر في 2011 و2012 يعني
|
باث تاني خالص غير اللي أنا كنت رسمه في حياتي
|
ولو إنه كان باث أحسن من اللي تخيلته
|
نسعى المدل طويل أو يعني ما تعرف ما تخيلتش إنها هتبقى
|
وكنت بتخيل إنها هتبقى هت يعني
|
بس ما ده لم حصلش يعني النجاح حصل بشكل يعني بطيء جداً جداً
|
في 2001 وقتها فأنا كنت بصرف من جيبي طبعاً إنه كان المردود
|
وكنت لسه في الجامعة صح؟
|
بالضبط فلذلك يعني كنت يعني أنا حتى كنت بديئ إن أنا أطلب من والدي حاجة
|
فهبيع عربيتي هتصرف أنا فاهم
|
وبعدين أنا مش عايز أبقى الشخص ده اللي هو مصدق نفسه وكمان بيدفع من جيبه
|
فأنا مش عايز أبقى ده فاهم
|
يعني حتى أفكر أول موسيقى تصورية عملتها
|
كانت المسرحية كده في أسر الثقافة في إسكندرية
|
وقتها اشتريت جزمة يعني بيها أقولت بقى دي اللي عشان همشي بيها كتير في المشوار بتاعي
|
وفاكر أول حفلة أبط فيها ألفين جنيه تقريباً
|
وديتهم كلها البابا يعني طبعاً إن والدي طبعاً كان ساعدني جاب الكيبورد
|
يعني نوع من العرفان إنه هو طبعاً هو يعني أكيد صرف أكتر بكتير بس أنا كان هدفي كده يعني
|
وفاكر أول حفلة كانت في ساقية الصاوي
|
وكان في المسرح الصغير والحفلة كانت يعني sold out
|
كان حفلة نجحت جداً جداً بس ما كسبت شروص
|
فجالي إحباط اللي هو طب خلاص يعني طب وبعدين يعني أنا يعني بعمل حفلة نجحة وما بكسبش طب خلاص يعني
|
يعني أنا نايم أنا فاكر الإحساس إنها نايم بقول أنا يعني أما فدت كويت يعني أنت بتعمل إيه
|
يعني أنت مين اللي بيصرف عليك وفيش حد بيصرف علي فهم؟
|
فاكر إن أنا عديت على شركات إندك كتير وفيش ولا شركة يعني اقترعت إنها تشتغل
|
حلو بس يعني اللي إنت بتعمله ده غالباً مش هينجح يعني
|
يعني هم شايفين إنه الناجح هو الحاجات الكوميرشيال الموجودة وقتها
|
الحاجات العاطفية وإن السكة اللي إنت فيها دي ما حدش دخلها قبل كده
|
وآخر واحد دخلها مونير والموضوع خلص على كده يعني
|
الشركة الوحيدة اللي إقتنعت باللي أنا عملته كانت شركة أويكني
|
وكان هم بينتجوا وقتها لسامي يوسف
|
وكان ليهم الحقيقة الفضل إنه هو أول ألبوم وثاني ألبوم وثالث ألبوم
|
حتى يكون هم اللي إنتجهم يعني
|
وبعدين أنا يعني أنهيت التعاقد وبعدقت
|
الكلام ده مثلاً من أربع سنوات خمس سنوات
|
وبدأت أنا أنتج بنفسي يعني
|
آخر ألبومين أنا أنتجته بنفسي يعني
|
طيب أنا بدي أبقى في اللحظات هذه
|
هل جتك لحظة مثلاً زي هذه بس فعلاً اللي قلت لساني بأبقف؟
|
جت لحظة طبعاً كذا لحظة يعني
|
وقتها عملت فرقة نوميرا وبدأ نعمل حفلات اسكندرية وبدأ نطلع في التلفزيون شوية
|
فالبيزست قال لي أنا هبطل
|
أنا خلاص هسافر وأشتغل وأنا طيب ماشي
|
وبعدين اللي بيقلف الكلمات قال لي أنا مسافر أشتغل محاسب مش عارف
|
وبعدين واحد صاحبي كان قال لي أنا عندي جيش فأخش الجيش
|
وأنا لقيت نفسي أنا كمان أنا يعني أنا مرتبط خاطب وعايز أتجوز وعندي التزامات
|
يعني مرحلياً خلينا أسافر أشتغل في أي حتة
|
وفعلاً سافرت بلد عربي لمدة سنة
|
آه كان شغل لا علاقة بالماركتنج ولا علاقة يعني لحد ما بالفن بس يعني مش بشكل رئيسي يعني
|
وبعدين ما ما فشلت رجعت تاني مصر
|
واشتغلت من 2004 إلى 2008
|
project manager في شركة ملهاش علاقة بها
|
بالفن تماماً حدش حتى عارف فيها أن أنا بشتغل بالفن
|
كانت أيام صعبة في حياتي
|
أنا الصبح بعمل حاجة لحد ساعة 6 و7 وشغل مضني جداً متعب جداً
|
وبالنسبة لي أنا حاس أن أنا بضايع نفسي فأنا مش لاقي نفسي
|
وبالليل بحاول أطلع موسيقى اللي هي عارف بعمل ألحان وأحطها في الدرج
|
بعمل أغاني وأحطها في الدرج لأنه خلاص ما عرفش هيحصل إيه
|
في 2008 لما نزل الألبوم
|
فبدأت أني أنا أدخل بأقرب أكتر واحدة واحدة في الفن
|
إلى أن الأغاني بدأت تنتشر وبدأت على المدى الطويل على المدى 4-5 سنوات يعني
|
وشعني لما تكون مع شركة يعني يوم أنت جهت مع ويكينج كان 2006 تقريباً صح؟
|
وشعني يعني مصدر دخل جيد
|
واللي بس أنهم بنتجوا لك الأغاني اللي أنت بتسويها؟
|
هل يعطيك هذا الاستقرار المادي؟
|
يعني هو كان بالنسبة لهم أنهم هينتجوا للأغاني
|
ما خدتش يعني كل الألبومات اللي نزلت ما كانش فيها
|
دائما وقتها كان السيديهات والسيديهات كان اللي بيحصل لها قرصنة
|
كان كل الاعتماد على الحفلات
|
يعني كان هو دائما جزء من الديل أنه هو يبقى الحفلة مع السيديهات يعني
|
فالحفلة هي المفروض تغطيها
|
وحصل بعض بقى المشكلات المتعلقة بالحفلات وأنه يعني كان الجزء المفروض لدخله من الحفلات ما كانش كافي تماما يعني
|
كم نتكلم يعني للحفلة كم بالعادة تدخل الفنان؟
|
بالعادة كل الفنانين ياخدون مبلغ مقطوع على الحفلة ولا نسبة مبيعات؟
|
لا أعتقد بيبقى مبلغ مقطوع يعني طبعا كل حفلة وليها ظروفها وكل بلد اللي ليها ظروفها وكل يعني أوقات الواحد بيروح حفلة يعني هو تقريبا يعني بيصرف من جيبه
|
يعني احنا أول حفلة عملتها هنا في لندن يعني خسرت أنا والبروموتر اللي اشتغل معايا دفعنا من جيبنا يعني
|
فالتاني حفلة الحمد لله يعني كسبنا يعني فهم وكانتش sold out بس يعني عملنا زي بريك ايفن وعرفنا نهندل الدنيا يعني
|
ثالث حفلة الحمد لله sold out المفروض نعملها يعني
|
فأقصد هو يعني حسب كل...
|
يعني بس فيه برضو في نفس الوساط في الوساط الفني فيه ناس كثير اللي تقول اصلا مفترض ان الفن ما يكون مسترزق
|
يؤمن اصلا ان هذا المكان ما فيه مسترزق يعني هم جليل مرة الفنانين اللي يقدروا يطلعوا فلوس منه
|
لو تأخذ اليوم على المستوى العرب كله ففي العالم العربي كله ما فيه كم يعني المغنيين جليل جدا
|
بس اعتقد الموضوع اختلف دلوقتي لانه دلوقتي يعني زمان كان زي ما قلتلك فكرة انك تنتج وينزل سيديهات او شرايط كاسيت او
|
ده كان انتاج ضخم جدا وملايين فتعشان الملايين دي يعني ترجع تستلفها
|
توزيع وقصص كبيرة جدا فلازم ده مع الحفلات مع مش عارف ايه مع ايه يبقوا مع بعض فكان لازم وفيه شركة انتاج هي اللي تصرف كتير وتلم الفلوس دي بشكل او باخر وانت بقى تكون تحت رحمة هذه شركة الانتاج يعني اذا كانت عقدها يعني فير ولا عقدها يعني بيصفحك يعني بخلاص فاهم او بيستفلك ها مقصد
|
وانت طبعا بتبقى نفسك انك عايز بس يعني
|
تدخل الفن فانت مضطر ان انت تقول مش مشكلة انا فنزل دلوقتي وبعدين وحصل كتير من الفنانين حصل معاهم من القصص دي سمعنا الفنان الشرين سمعنا بها سلطان سمعنا مشاكل فده طول الوقت بيحصل وانا حصل معي حاجة زي كده فانتج بنفسي مع كمان موجة الفترة الحالية واللي انا بعتبرها زهبية لكل الناس اللي لسه صاعدين انه ما عادش فيه سيديز
|
ما عادش فيه شرائط كثيرة
|
بيحصل الموضوع مباشرة مع خلال sl chance
|
يعني فبقى الموضوع اسهل كتير ان انت ممكن تطلع كواليتي كان زمن بيتطلعه في ستديوهات ملايين الدولارات في المزيد من الوقت
|
من اللاب توب بتاعك مش الشمس من حتى ق�ة معزولة pressures السماء فيهمش!?
|
مش خ afinكما بفهم غير مادمن.......
|
فانتكم تشكيل هيد يقومون تحصل burita
|
ان تنقلك لمرحلة تانية في الفن بالنسبة لك انتeki نب الله لك قد قد مضطرين
|
كان ممكن عشان توصل لها من 10-15 سنة كان ممكن تحتاج سنوات طويلة
|
فأنا في المرحلة دي دلوقتي مع ناس كتير فأنا قلت خلاص احنا لازم أبدأ بنفسي وانا يعني أنتج بنفسي
|
وفيه فنانين كبار جداً دلوقتي بقى هم عاملين شركة إنتاجة خاصة بيهم وبينتجوا لنفسهم يعني
|
فأعتقد هو ده المرحلة اللي جاية وإحنا محظوظين جداً والجيل الجديد محظوظ جداً بده
|
فرصة حلوة ان احنا نطلع الأفكار من غير ما يبقى فيه تحكمات ومن غير ما يبقى فيه عامل الفلوس
|
أو عامل إجراءات البروكراطية والحاجات دي ان الحاجة دي تطلع الناس
|
كاميرا موبايل فعلاً حرفياً ممكن تعمل حاجات تبقى فيرل وتوصل بها المرحلة الغريبة
|
ويعني بعض من أغانيك الموجودة على اليوتيوب اللي هي أتوقع داري يمكن ما كانت فيديو كلوب صح
|
داري كان ميوزيك فيديو فاضي شوية تعتبر ليريك فيديو
|
ومع ذلك يعني ما يعني فالانت تحتاج انك تسجل الصوت يعني حتى ما حتاج تصور وتشتغل
|
بالضبط وفي أغاني نجحت جداً ما سجلش حاجة وبس كتب الكلام
|
وفي أغاني صورة سابتة بس على اليوتيوب وعملت ملايين يعني فاهم الفيوز يعني
|
فأصلاً هو يعني خلاص بقى متاح
|
بس هل تغير طيب اليوم مصادر الدخل بالنسبة للفنانين يعني هل صار أنغامي
|
سباتفاي ويوتيوب وهذه مصدر دخل جيد
|
اعتقد اهو يعني تقدر ان انت تعمل بيسموه يعني في ان انا طبعاً درست اتجارة
|
فحاجة اسمها البيزنس مودل بتاعك المناسب
|
اللي تقدر ان انت تصرف منه ويقدر يجيب لك مردود وتعيش
|
كويس فتقدر ان انت تستمر
|
لانه لو عملتش البيزنس مودل ده مش هتعرف تستمر يعني لازم حد يصرف عليك بقى يعني
|
يعني فاهم قصدي فانا عملت البيزنس مودل بتاعي والحمد لله حتى الان
|
واعتقد ان هو مع الوقت كمان يعني كل ما نتجه للديجيتال اكتر كل ما يبقى فيه
|
اوه بقول وين جمهورك عربياً
|
وين اغلبه في مصر في السوريات
|
في السوريات خاليب فيه مصر طبعاً اكيد طبعاً مصري طبعاً 개�ل سعودي الخليج بصفة عامة س dial خاصة Millionen العدد طبعته
|
في فلسطين والاردن طبعاً المغرب وتونس والجزائر فهنه مرتبط بيه ميشmin المكسيسي العمل Cannon أفكار الموسيقية من أغاني فلسطين مورين موسيقية بالزبط
|
هل في جمهور غريبة بالنسبة لي مثلا من الأشياء الغريبة
|
بعض أغاني ترجمها للدنوسية
|
لا هو طبعا حمود حصل معاه كده
|
وهو طبعا فنان صديق عزيز
|
أنا بالنسبة لي يمكن الحاجة
|
أنا عملت في القلور بورسعيدي
|
يعني فلامينكو من أسبانيا
|
يعني الأسبان ما قالوا خلاص
|
هنسمع بقى المطرب العربي ده
|
أنا شايف مجموعة أجانب واضح
|
يعني بعدين سمعت أغنية يوما
|
تعتبنا اللي هي الأغنية الأسبانية
|
يعني وهما بيلعبوا مع بعض
|
أو بيرقصوا أو حاجة زي كده
|
فالمفارقة ما عرفوش إن أنا
|
اللي بغنيها أنا بلعب لهم كورة
|
الأغنية نفسها نجحت نجاح كبير
|
أو مربطتش نفسها بي بشكل مباشر
|
فكرة إنك تدخل في الكلام
|
وش اللي دفعك لأنك تروح تجربة
|
لإني طول عمري بحب الفلكلور جدا
|
جدا وفكرة إن أنا أعمل أغنية واحدة
|
وفكرة إنك تعمل ألبوم كامل فلكلور
|
كان يعني هيقولك ده أفلس
|
وتحمس ليه طبعا قناة العربية
|
الناس عرفتها بطريقة معينة بشكل معين
|
رفضين لأي حاجة جديدة عليه
|
وفوارد إن يكون في ناس عمرها ما سمعتها
|
فترجع للأصل وتسمعها فاهم قصدي
|
فأنا كنت موافق على التجربة
|
المغرب وأغاني من الجزائر
|
وأتمنى إنها تكون عجبت ناس كتير
|
بس برضو فيها لها منتقديين كتير
|
كيف تشوف الانتقادات هل هي منطقية؟
|
أشياء شعبية مفترض ما تروح
|
يعني أنت تعملها كمستشرك
|
وجهة النظر يعني متفاهم إن هو
|
يعني وفي الأخير هو في الكرور
|
أي الشعوب إنها تجرب فيه
|
وإنها تطور عليه وعلى فكرة
|
قديمة جدا ده على مدار العصور
|
ممكن هتلاقي موكلسوم وعبدالوهاب
|
مش عارف جملة مش عارف فين
|
ومش هنعرف أصلها إيه فاهم؟
|
أنا أظن هو الموضوع بيفضل مستمر
|
وإن إحنا ناخد جزء من تيمة شعبية
|
فشيء ما بقينا ده اللي بيحصل
|
إيجابياته أكتر بكتير جدا
|
أو الجنسة اللي مش عاكبها
|
الثقافات العربية وبعضها
|
في شارع الريمبو في الأردن
|
تغنيها معايا فرقة أردنية
|
الأغنية والمغاربة يحبوا
|
وحتى بشوف التعليقات كتير
|
إني لاحظت أنت أخذها من هنا
|
أنا في كل حفلاتي بعمل كده
|
أنا بحب الغنى الشعبي المصري
|
يمكن الناس ما تسمعش عن أسماء
|
بس هي الناس شافتني بشكل معين
|
زي ما قلتلك في أغاني معينة
|
ونزلت على السوشال ميديا
|
ما ليس عليك إنو الناس واضعينك في قالب معين؟
|
ما نحبش إنو واحد يبقى في كذا قالب
|
مع إنو ده الطبيعي على فكرة
|
أنا ممكن يكون متحفظ شوية
|
فاهم؟ لو شفنا بعض أنا وإنت
|
في فرح بس أنا ممكن نقعد
|
بيحب إن أنا خلاص أنا شفتك
|
دي طريقة كلامك ده لتون بتاعك
|
ما ينفعش شوفك بطريقة مختلفة
|
ما ينفعش شوفك بتعاية قوي أو بتضحك
|
بس هو ينفع عادي لأنو إنت كل ده
|
يعني يوم تكلمت إنت على الفلكلور
|
وبعدين هي بطبيعة الحال شغلنا بتاعتنا
|
ماشي تقصد بالإفلاس الفني؟
|
يعني هل مغني زي اللاعب؟
|
فاهم قصدي فيه سايكل معينة
|
مثل مين؟ مين اللي تشوفه
|
لما يحضرني حس أقل بالناس
|
يعني لعب كرة القدم لازم يكون
|
حسب النوع الناس شايفك ايه
|
زي هو الوقت من عشر سنين زي هو الوقت من
|
20 سنة فاتت أو من 30 سنة فاتت
|
بالعمل اللي هو بيقدمه أكتر من
|
شكله وعجزه ومش عارف ايه
|
فالفن بتاعه اللي هو بيقدمه
|
بغض النظر عن أنها بتكبر في السن
|
بغض النظر عن أي حاجة فقصد
|
أنه السايكل بتاعها بتبقى
|
في ناس تانية مرتبط الموضوع
|
مرتبط الموضوع بيزاي الرياضة
|
بقى فيها بيزاي الكرة فاهمني
|
هو مجرد ما بس شعره بيقع
|
فيبتدي بقى إيه يعمل إفورت
|
محافظة على ده على قد ما يقدر
|
ويعمل حقن ويعمل مش عارف ايه
|
فاهم علشان هو عايز يكسنت
|
فساعد في ناس بتنجح في ناس مش تنجح
|
تيجي السايكل قبل قوانها
|
أنا شفت ناس كانوا يستحقوا
|
في أسماء كتير بقى زي كده
|
ممكن يكون اختفت بمحطة قراتتهم
|
بس أصلا هو دايما بيجيلي هاجس
|
كده لو هو فيه ترند معين
|
فأنت بتبقى الشكل الأديم بتاعه
|
يعني بعمل حاجة نفسي أبقى
|
فيروز ومش فيها مرسل خليفة
|
اللي هو حاجة مرتبطة بالعمل
|
نفسه اللي بيقدر يعيش فترة طويلة
|
فأنا بحب الفن اللي بيعيش
|
نفسي أكون في الفن اللي بيعيش
|
وش اللي تتوقع خلال مثلا أغاني
|
في أغاني تستمر حتى اليوم
|
حتى تقوم فيها الدنيا ولا تقعد
|
بس مدة سنة سنتين ثلاثة أربعة
|
اللي يخلي بعض الأشياء تستمر
|
حاجات اللي بتخلي حاجة تستمر
|
يعني شيء يخلي أغنية خالدة
|
أو العمل الآخر ما يكون كده
|
والله حاجات كتير ممكن يكون مثلا
|
لأنها مربوطة بأعياد الميلاد
|
ومع أنها تعتبر موسمية وكل الكلام
|
قبلها وبعديها لعلاقة بالاحتفال
|
جورج مايكل أغنية الكريسماس
|
في حاجات أيقونية مرتبطة
|
وخلاص بقت في الثقافة الشعبية
|
لما يحصل الإيفلت ده فلازم تشتغل
|
وفي أغاني فعلا الموضوع بتاعها
|
أو الصنع بتاعتها حرفيتها
|
يعني أنا لما أسمع أغنية لسيد درويش
|
بس صنعة اللحن وصنعة الكلام
|
مبهرة حتى لواحد جاء بعد
|
فيه بعض الأغاني أيقونية جدا
|
فاهم خلاص هو اللحن مع الكلام
|
أنه إحنا مسيطرين على العوامل دي
|
اللي إحنا نقدر نعملها بأحسن ما يكون
|
مسألة صار فيه أزمة كتابة
|
يعني الكتابة يعني يختلف عن ما كان
|
تخيل عبد الحليم ما عنده
|
لا فيه فعلا أزمة كتابة كبيرة جدا
|
على فكرة القدرة موجودة يعني الناس
|
يعني أنا حتى القنية فاضي شوية
|
قعدت معها أربع سنين علشان
|
بالشكل اللي أنا أعتقد إنها ممكن تنجح مع الناس
|
يعني إحنا غيرنا في الكلام شوية
|
أنا وخليل عزيزي دينا كاتبنا
|
وكان كاتبها بطريقة سردية شوية
|
يعني التقطيعات نفسها مش تقطيعات لحن
|
ولما حاولت ألحنها بالطريقة الشكل الأصلي
|
كان دايماً بيقودني لشكل درامي
|
أو ينفع أغنية جوا حدث درامي معين
|
إنها ما ينفعش تبقى أغنية
|
يسمعها الناس في الكافيه في العربية
|
إنه إزاي الكلام يحاول إن أنا بس أخليه أبسط
|
يكون سلس إن أنت تحفظه وتسمعه
|
وعين فيه تعبيرات تركبات صعبة
|
أفاضي شوية نشرب أغرف حتى بعيدة
|
ده مش كلام بتسمعه عادي في الأغاني اللي هو
|
حبيبتي ويا با ويا يلا يعني هلا ها كده
|
ده هو فيه كلام دارج جدا
|
وإنت بتسمع على أغنية بتكملها من غير
|
إنت عارفها حالي حال خلاص فاهم
|
فاهم فهي جزء من أزمة الكتابة إنه
|
الناس خايفة إنها تكتب حاجة جديدة
|
وجزء من أزمة الكتابة إن الناس
|
إنها تحاول تطوع الكتابة دي
|
بالمفردات الموجودة دلوقتي
|
بالنوع المزيكا الموجود دلوقتي
|
لو نزلتم أغنية أكتر من عشر دقائق
|
أربع دقائق أنا ببتدي أتوتر
|
أنا بحمل هم موضوع ده جدا
|
فتخيل سبع دقائق وعشر دقائق
|
دي أنا أعتقد محدش يوصل لها
|
بس الآن يعني لو تاخد مثلا
|
وأولي زي اللي الآن يسمعونها على يوتيوب
|
يعني ما بيقولوا إنه في ذاك الوقت
|
السياقات بتاعتها زي ما أنت بتفرج
|
بتفتح بتاع الصورة القديمة
|
مش هتفرج عليها على موبايل
|
هتفرج على نفس الصورة القديمة
|
الإحساس ده كله على بعضه
|
عايز تفرج على حاجة حديثة
|
طيب بالنسبة للأغاني كده
|
أنت اختار نوع من الكلمات
|
لدرجة أنها ما لها ملامح
|
في كتير من الفنود الموجودة
|
بشوف حاجات فيها صانعة قويية جدا
|
بشوف حاجات فيها صانعة قوية
|
يعني أن المهرجانات فيها
|
زي ما هو مثلا في الأوركسترا
|
بس هذا لا يزال برضو بسيط
|
يعني إذا كده خلينا كل حاجة
|
على فكرة كل حاجة لها تعقداتها والله
|
يعني لو جربت تعمل أغنية
|
يعني الأوتوتون اللي يلعب فيه
|
ما هو لازم وصوته مش حلو
|
واللازم يتعامل بصوت وحش
|
أبدا أن أغنية داريا قلبي
|
مين هيسمع أغنية داريا قلبي
|
بس حسب المود بتاعه دلوقتي
|
التقيت بكتير من فرق فيه
|
بيتكلموا مع بعض بالانجليزي
|
ونكلم معاهم بالعربي في البيت
|
حتى الأغاني البوب لو زي إيتش هيرن وحاجات دي يعني not into it يعني
|
فأنا بالنسبة لهم بيشوفوني من يعني كأب وفي نفس الوقت كواحد عنده فن آه it's good بس
|
مش related 100% لأنه حتى الكلامنا بنقشه أكبر من سنهم شوي
|
بس ليهم رأي يعني مالك ابني الكبير لو رأي مثلا يقولي الأغنية دي
|
دي حتعمل حاجة قوي دي نصرا أنا بحب الغميز دي قوي
|
وأنا بحب رأيه لأنه فعلا ساعات كتير بيبقى صائب يعني
|
يلا الله يخليهم لك يا رب يعطيك العافية ممتن لجهيتك
|
أنا بشهورك وبشكوك بقى أتأسف من التأخير أنا لازم أعترف أن أنا تأخرت
|
لأنه أنا مش منعتي لأنا أتأخر بس يعني هو بقصد صحيحة
|
يعني تحسك يعني أقم على الشعب وليه همك تسلم
|
الله يبارك ورحمة الله وبركاته
|
عيد جدا من معرفتك وشكرا على البودكاست الجميل
|
ودي أول تجربة لي يا بودكاست فأتمنى أكون خفيفة على الناس
|
وأسف لو أنا عندي مشكلة في الجيوب الأنفية
|
لا لا مالك محمد الحسن هندي الصوت بيضبطك
|
بس يعني على أنك تقول أنك صارت تعرف إذا الحلقات تضبط أم لا
|
إلى الحين هذه الحلقة ما أدري والله 250 ما أعرف ولا أعرف
|
وإلى الآن ما أقدر أقول أن هذه الحلقة تعجب الناس ولا لا
|
يعني كده اللي فالآن يعني لما خلص الحلقة يجي أي ما نقول لأ أي أحد من المتوجين
|
ويسألني ها كيف الحلقة يعني إجابتي المعتادة ما أدري والله ما أدري
|
يعني بتضبط وتضبط والله مش عارف يعني
|
أنا نفس الشخص ده بس لما بيوقفي ناس بيقولوا لي حاجات فبقول يعني احتمال حسب رأي الناس أنها تبقى جيدة
|
يعني أنا والله غنيت فاضي شوية لما نزلت على اليوتيوب فبقول لمراتي والله عملنا اللي علينا
|
لك فالله والله ما تدري وش الناس تعجبك
|
أنا كامية لا وزروف ساعات زروف مع بعضها بتتشبك ربنا بيريد أنه في الوقت ده يحصل حاجة وإنفلنس معين يعمل إيه فيحصل كذا
|
أوقات تانية كل حاجة ممتازة بس ما يحصلش الهوك ده فخلص
|
لأنه مثلا في حلقات تلقاني تشتغل عليها أو ممكن حتى في الأغاني تشتغل عليها وتتعب عليها وتسوي كل اللي أنت تتوقعه
|
يعني تعتقد أنك جبت كل العوامل لتخلي حلقة جيدة
|
والعكس صحيح مكتوبة أغنية يعني أغنية تكون يعني أنا عملتها مجملة
|
اللي هو مش مقتنع بيها قوي مش عارف بيها وأنا ما بوصلها
|
ده بيقلقني عارفة أنا أحب النهاية والموضوع ما أدروس بس
|
لأسف إحنا مشغالين في شغلنا يعني نسبية جدا وتابع الأهواء وتابع المود العام وتابع ظروف كتير مع بعض
|
شكرا لك شكرا لكم شكرا لأيمل الحمادي وأمل السعيدي خلف الإعداد
|
وفي البحث والمراجعة شهد محمد مازل العتيبي
|
في عيسى والهندسة الصوتية محمد الحسن
|
خلف الكاميرات العزيز لوكس
|
وفي الإشراف على إذاعة ثمانية سحر سليمان
|
والشكر كذلك لي صالح باسلامة
|
وهنادي الهوتالي في التنسيق لهذه الحلقة
|
هذا فجاء الأحد من تشات شركة ثمانية للنشر والتوسيع
|
ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض