كل الحلقات
السودان | بودكاست فنجان
|
انت لما تقول انه اضرب الحياة السياسية بسبب تدخل الجيش
|
انت من الاول عامل تنظيمات سياسية للجيش ليه؟
|
اذا عاوز تحفظ للجيش مهنيته واحترافيته
|
ليه عامل تنظيمات سياسية؟
|
انت عامل تنظيمات سياسية
|
عشان لما انت فشل في مشروعك السياسي
|
تستولي على السلطة بالقوة
|
يعني السياسة ما فيهاش تفاول تشاو
|
مدخل انفصالات اخرى قد تكون قادمة
|
هذا فنجان من اداء الثمانية
|
وانا عبد الرحمن ابو مالح
|
لماذا الاستقرار السياسي من
|
ما بعد الاستعمار حتى اليوم
|
ففهم ماذا يحدث في السودان
|
يخلينا نقدر نفهم الاخبار
|
نقدر نفهم مستقبل السودان
|
يعني كانت فعلا مهمة بالنسبة لي
|
كانت في حلقات برضو كانت
|
لفهم ماذا يحدث في اليمن
|
فمثل هذه الحلقات حقيقة اهتم لها
|
المسجدات اللي تحصل في هذه الدولة
|
فهذه الحلقة هي حلقة سياقات حلقة تاريخ
|
والتنوع والتعددية الموجودة
|
شبكات التواصل الاجتماعي
|
في فنجان على بريد برنامج
|
نفس الحالة عندنا صديقنا
|
قال لي السلام النازي كده
|
اذا شخص قريب طبعا ممكن يعني
|
وردوا السلام بتاع العرب
|
انه ممكن سلام احد هنا وهنا وكده
|
بس هي ما يعني في السودان
|
لا ما الكورونا في العمو اصلا
|
طب انا خليني ادخل على السودان الحديثة
|
يعني مسألة انه فيه مسألة المسيح المسيحيين الموجودين في السودان
|
مثلا دخول الاسلام اليوم الاسلام والمسلمين يشكلون 95% من تقريبا من السودان
|
فيه الدكتور او محمد ابو القاسم
|
فانا ودي اعرف اشي التعدد ايه
|
الموجود اليوم في السودان
|
انا عندي كتاب عن محمد ابو القاسم
|
في كتاب الجدلية التركيب
|
طبعا ده كتابه الرئيسي من جزئين
|
المأزق التاريخي وافاق المستقبل جدلية التركيب
|
هو التنوع اللي في السودان طبعا كبير
|
اللي هو قبل انفصال الجنوب يعني
|
فموضوع التعدد موضوع كبير طبعا
|
الناس حيانا بيستخدموا تعبير
|
المجموعة السكانية دي لا تشترك مع المجموعة السكانية
|
يعني التداخل كبير لدرجة انو
|
الواقع انو كل الاقاليم السقافية دي
|
ايدنتيتي خاص بها في الشرق
|
التعبير الادقة هو التنوع
|
يعني مش التعدد واحد اتنين ثلاثة
|
فالتعبير الدقيق في السنان فيه تنوع
|
تعبير التعدد ده ممكن يطلق على مجموعات مغلقة
|
والكرد لوحدهم ما مفيش تقارب
|
صحيح فيه تأثيرات بطبيعة الحال
|
بمعنى انو عندها هوية خاصة مش كده
|
في منطقة العربية بتاعتنا
|
السي الامازيق في المغرب مثلا
|
عندهم قومية وتختلف على القومية العربية
|
مش كده او قومية العرب يعني
|
انا دايما استخدم تعبير التنوع
|
الثقافي في السنان اللي هو عرقي
|
اللي هي اللاي نيراتيك ترايبس
|
اللي هي القبالي النيرية دي
|
يعني شوف التأثير قدره يعني
|
طيب يتجيني نتكلم عن التنوع
|
انت تقول لحين عندنا 576 قبيلة
|
يعني التصوف نسبة كبيرة من المسلمين
|
الطرق الصوفية في السودان
|
هي اللي اسستها بالمناسبة
|
لدخول الاتراك والمصريين
|
فاخذنا القبائل هذه القبائل الموجودة
|
بمعنى مافيه الشيعة والسنة
|
والسبب التصوف بالمناسبة
|
في تصوف سني في تصوف شيعي
|
التصوف اللي انتشر في السودان
|
بمعنى انه نعم هو بيشترك
|
في مسألة تعظيم اهل البيت
|
هو السنة كلهم بيعظم اهل البيت
|
لكن التشيوع ما انتشر في السودان
|
على الاقل الظاهرة الدينية
|
الجمهورية ومفتي الديار دي
|
موجودة في المنطقة العربية
|
احنا ما عندنا حاجة يسمى مفتي
|
لانه اغلبها نزل بيتمروا بامر
|
لانه هو القائد بتاعهم وكذا
|
اللي ما جعل التشيوع ينتشر في السودان
|
اختلط بالاديان القديمة الموجودة
|
الارواحية الروحية اللي كانت موجودة
|
شفت زي مافي مؤسسة دينية
|
بيستقر في جغرافيا محددة
|
بعد ان يعمل خلوة لتحفيظ القرآن
|
يعني وده ذاته في السيسيولوجيا
|
لاغراض دينية او لاغراض السوق
|
فاللي حصل في السودان انه
|
دي طابة الشيخ عبد المحمود
|
فمعنى ده شيخ سمانية الكبير
|
مش عارف دي منطقة حسن ود حسونة
|
انا من شمال السودان مثلا
|
الاكبر والاقوى من الدولة نفسها
|
حتى في فترات وجود الدولة
|
هيربرد كيتشنر ده اللي يعمل الحملة
|
هنعتمد على القوى الاجتماعية
|
الان عندنا هذا المسلمين
|
طبعا موجودين مسيحيين فيه اقباط
|
فيه نسبة بتاعة اقباط طبعا مش بسيطة
|
الذين غادروا السودان في منتصف
|
اصدار قرار بتطبيق الشريعة الاسلامية
|
انه كثير من اليهود خريوا
|
موجودين من القرن التاسع عشر
|
لانه عددهم غير كبير بالاضافة انهم
|
احياء دايما الاقباط بيكونوا
|
المسيحية السودانية كاتوليكية
|
الكبيرة هي الكنيسة الكاتوليكية
|
الكنيسة البروتوستانت الانجليكان
|
تم تصغير الاسم يعني في اللغة
|
ايه موضع اشارة لانو كان فيه
|
الياهود ما معروف مصر واليمن والمغرب
|
اقل حاجة في السودان طبعا كل طبيعة
|
السودان برضو بالاضافة انو اليهود
|
بينشطوا في المناطق الحضارية
|
اللي فيها تجارة مش زراع
|
زراعي اصلا يعني النشاط الرئيسي فيه
|
بالاجمال حتى اللي على الساحل
|
تمام يعني اصلا في نهاية السودان بلد زراعي
|
لانو انت بتتكلم عن اكبر
|
بالاضافة انو البلد الوحيد
|
في المنطقة دي بتغزى على اكبر
|
وفي دين للمياه رافد يأتي من
|
بحيرة الكبيرة ورافد يأتي من
|
فلذلك السودان يسمى بلاد
|
لانو فيه النيل الازرق والنيل
|
الاتنين دي فالسودان بلد زراعي
|
الخليج من فيو المملكة نفسها
|
بالتقانة بحكم انو الزراعة
|
قديمة في مصر وقديمة في الشام
|
لانو دي اخصب اراضي موجودة في السودان
|
لأسباب سياسية مفيش استقرار السياسي
|
اه طبعا يعني السودان يعاني طبعا من استقرار السياسي
|
التعددية وانا بقول تعددية
|
معروف تماما انو كل منطقة
|
في امريكا بنتكلم عن الهدوء الحمر يعني
|
بمعنى انها وجدت من قبل التاريخ
|
في شمال السودان اللي هي امتداد ايضا
|
هم مجموعة شكانية واحدة طبعا
|
يعني موجودين في الجنوب والشمال الواحدة
|
حتى اللوكو هم مجموعة واحدة بس مخصومة يعني
|
ودي برضو مجموعة قديمة جدا
|
موجودة ولو من تقرأ في كتب
|
مروج الزهب مثلا للمسعودي
|
اللي كانت قايمة ما بين ملوك البيجة
|
في نوبة شمال السودان ونوبة
|
يعني بمعنى انهم هم قبائل
|
والشلوك والنوير والمجموعات دي
|
طبعا في هجرة عربية قديمة
|
هي اللي صنعت دلوقتي اللغة دي
|
والهجرات الرئيسية كانت من جهينة
|
ده العرب اللي دخلوا السودان
|
المجموعات الاصليلة في كل المجتمعات
|
احنا الان ليس غريب ان شخص
|
لغة ام غير العربية يعني
|
لمناطق النوبة لن افهم ولا كلمة
|
لذلك ده اللي اقول لك المشترك الاعظم
|
التنوع ده كله اللغة العربية
|
من عاصمة جنوب السودان تسمى جوبا
|
واللغة التي نشأت في المنطقة
|
مثل الداريجيات العادية دي
|
اللي احنا نتعامل بها في مناطقنا العربية
|
وجنوبها هي قبائل افريقية؟
|
مصري في العشريات والتلاتينات
|
انت بتتكلم عن بلد زي السودان
|
اخر نقطة منها وجنوب الصحراء
|
اذا عاينت في الخريطة كلها
|
اخر نقطة في الصحراء في الجنوب
|
انك بتتكلم عن انو ده بلد حصلت فيه
|
والهجنة دي هي طبيعة كل المجتمعات
|
يعني الانو ده مش خاص بالسودان
|
الشخص الوحيد اللي كان مصر على انو في مجتمعات
|
ذا الدم نقي كان هتلر مش كده
|
في مجموعات عربية دخلت البلد
|
افريقية وبالتالي اكسبتنا
|
فلمنقول المجتمعات العربية مجتمعات مجلس العرب
|
قبائل عربية هاجرت واستقرت
|
في المكان ده وزرت الهجرات
|
وكده فبطبيعة الحال بيكون
|
اقل عددا لكن بيكونوا الاقوى
|
اكثر تأثير لانك عندك التولس
|
عندك الادوات بتاعة التغيير الاجتماعي
|
عندك بتعمل لغة كيف مجموعة
|
صغيرة نسبة للسكان الكبير
|
نسبة اكبر للسكان تستطيع
|
ان يكون لغته هي اللغة الرئيسة
|
الدين الرئيس فدبسة مفعل
|
من الاجتماع الاقلية المبدعة يقولوا دائما
|
لانه عندها الادوات بتاعة
|
لذلك لما شخص يقول احنا عرب
|
ولا فارق هذا السؤال سؤال اقل
|
ما يوصل بانه سؤال غير واعي
|
العالم والثقافة العربية كلها
|
بطبيعة الحال مفيش علاقة
|
تختار ان تكون اسود او ابيض
|
لذلك السودان من العشرينات
|
الشاعر الكبير صالح عبد القادر يقول
|
انا يبنة النيل لو فتشتني
|
تجدين حلم البيض جهل السودي
|
زي تيار الغابة والصحراء في السودان
|
انا بسمي ده اسئلة غير واعية
|
في النهاية المحددة الرئيسة لأي هوية
|
مش العرق بتاعك اللغة مش كده
|
يفترض ان يكون لونهم اسود
|
كان فيه نقاشات حول ايه التسمية
|
ايوه طبعا وبعدين افريقي ايه النسبة
|
عشان في الجغرافيا طيب ما الجزائر افريقي
|
ولا مشكلة والتونسي والليبي
|
اللي خل السؤال حاضر في السودان
|
احنا نقول السودان بوابة العرب لافريقيا
|
من مناسبة العرب الذين سكنوا في هذه المنصة
|
انت بتتكلم عن انا دلوقتي
|
لذلك كان كل جنوب السودان
|
واحدة من نزاعاته السياسية
|
انو انتوا ليه عايزين تقولوا احنا عرب بس
|
احنا ما معاكم في الجغرافيا دي
|
الان الاسبان بيقولوا نفس الكلام
|
الايطاليين بيقولوا نفس الكلام
|
الناس اللي موجودين في السقلية وكده
|
من اللون بارده الناس اللي قاعدين فوق
|
يعني النوع ده من السجال
|
يعني ممكن ابعد من ذلك انو
|
اللي هو مرتبط في ذهن الناس
|
هو الغلبة له في السودان
|
لو رحت الجزيرة العربية دي
|
طبعا الالوان متعددة في الجزيرة العربية
|
الالوان نفسها مختلفة والسحنات
|
يعني اذا قارنتها يعني في السودان
|
انا بسميها من القضايا الزائفة
|
بمعنى انو من غير المفيد
|
انتو دبر ليك تعريفك مش كده
|
لذلك عايزين نقول الهوية العربية في السودان هوية ثقافية
|
انو في النهاية احنا ابناء الهنة دي
|
ما بين القبائل العربية التي هاجرت
|
ما بين السكان الاصليين الموجودين
|
وما بين القبائل الافريقية
|
ABC في التكوين الاجتماعي
|
في الكون كله ليس امرا جديدا
|
يعني اي شخص يقول غير كده
|
بطريقة غير واعية يعني وكده
|
هذه التعددية وهذا التنوع الثقافي
|
يعني اجده موجود في كل الدول
|
يعني لو ناخذ لبنان مثال
|
فاللبنان التنوع والتعدد واضح
|
ولا بالخليج يعني نتشابه
|
كثيرا هناك عدد كبير من القبائل
|
اذا ما كانت حتى السعودية
|
اهل الحجاز يختلفون عن اهل الشرقية
|
يعني تنوعات ثقافية مختلفة
|
لكن هذا ما منع ما شفته مانع
|
في معظم الدول حتى اذا خذنا
|
الاجنبية مثلا زي اسبانيا
|
امريكا اي دولة فيها هذا التنوع
|
بتكوين دولة ولا كانت مشكلة
|
هذه التعددية وهذا التنوع ما كان مشكلة
|
يعني كذا وانا ابحث كثير من المثقفين
|
في السودان يدندنون على سالفة
|
التعددية والتنوع لانها هي مشكلة
|
عدم قدرة السودان في تكوين دولة
|
الدكتور محمد عثمان عبد المالك
|
تدندنون حول سالفتنا التعددية
|
هي مشكلتنا العظمى فهل هي
|
صحيح وطبعا تعريف الدولة
|
انها تعبير اعلى عن التراضي
|
عن معنى المواطنة في المجتمع
|
بمعنى يفترض ان تكون الدولة
|
عن كل المجموعة السكانية الموجودة
|
اشكالها وتعدديتها وتنوعها
|
جديدة جدا اذا كنت تسكن في جغرافيا
|
من الثروات التي هي من جزء من ارضك
|
اللي انت موجود فيه فده كله طبعا بطبيعة الحال
|
لما تكون انت موجود في منطقة في جنوب السودان
|
ويكتشف البترول في جنوب السودان
|
فتقرر الدولة المركزية ان لا
|
تبني المصفى في نفس المكان
|
انما تبنيه في منطقة في اقصى
|
عندما تحملت السلاح لابد ان تكون
|
عائدات التنمية التي استبطت
|
عندها تأثير مباشر على حياتك
|
ولو مش كده في التعليم في الصحة
|
فاحنا عندنا مشكلتين هي مش المشكلة
|
بموضوع التنوع بس احنا عندنا
|
يقسم علماء السياسة الحقوق دي
|
لمستويين في حقوق معنوية
|
لما تكون في مجموعة عندها لغة
|
جرى قمع اليها بمعنى انها منعت
|
مش كده وممكن تصل انها تشيل
|
في السودان في مناطق جبال النوبة
|
الذين يقودون السلاح في جبال النوبة
|
وان هناك هيمنة من العرب
|
ثقافة وهوية بالقوة علينا
|
بطبيعة الحال بتصنع السلاح على السياسة
|
احنا لما نقول في السودان انو
|
الدولة عجزة هذا التعبير
|
هو نسبة بطبيعة الحال لانه مفيش عجزة
|
في واحد واحد ستة وخمسين
|
انهم يصنعوا مشروع سياسي
|
يجد فيه كل السودانيين انفسهم
|
انت كيف تجد نفسك في الدولة
|
التنمية في مناطق وتحرم منها مناطق
|
اخرى طبعا دي كلها مسببات
|
للصراع السياسي لذلك توصيف
|
ولعلو دي مشكلة في كثير مش السودان
|
خاص بها بس لكن انا متكلم عن السودان
|
ما احسننا ادارة التنوع في السودان
|
انت كيف تستطيع ان تحسن ادارة التنوع في السودان
|
جملة الذاكرة الاجتماعية
|
في الشمال والشرقي والجنوب مش تكون مختصة
|
يعني لابد ان يجد فيها الاخرين مكانه
|
ما تمت محاولة حول انو تكون
|
ويجد نفسهم يتمتعوا بذات الخدمات
|
بتشيل السلاح ليه تحت الشعار الشهير
|
مناطق اخرى بحقها في الخدمة
|
حقيقا يعني حينما نقول انو جاءت جماعة سياسية
|
وقررت انو تعطي هذا وتمنع ذاك
|
حق لكل السودانين انت في النهاية
|
شرط اي نهضة الاستقرار السياسي
|
الاقتصاد قبل السياسة قبل الاقتصاد
|
انت تعمل استقرار سياسي عشان
|
تعمل مشاريع اقتصادية عشان تعمل تنمية
|
في البلد حتى ما يسمى الحقوق
|
المعنوية دي بدون استقرار
|
سياسي من بعد الاستعمار الى اليوم
|
قد تجد البعض يقول ليك انو
|
الحزابة السياسية تشاكست فيما بينها
|
على الكراسي الى ان تأتي
|
الانقلابات العسكرية فتقطع
|
وبالتالي تعيد السودان الى
|
لانو ما حصل انقلاب عسكري في سودان اصلا طبعا
|
يعني واحدة مين انا كاذب
|
لم يجري انقلاب عسكري في السودان
|
مش ده الابسيط على الانقلابات
|
لم يقوم الجيش بانقلاب عسكري
|
ذهب الى القائد العام للجيش
|
وطلب منه ان يستلم السلطة
|
من 58 حتى ان سقطت في سورة
|
لا تستطيع ان تقول الجيش من قام بانقلاب
|
من 64 سقوط حكومة الفريق عبود
|
قام الحزب الشيوعي السوداني
|
يعني عاوزة اقول لك انه انقلاب 69
|
وهي من تقوم بتنفيذ الانقلاب
|
انقلاب عسكري ام انقلاب حزبي
|
وانا اديك شواهد دلوقتي يعني
|
وكون عندك تنظيم عسكري في الجيش
|
انت بتتخيل الحزب الديموقراطي في امريكا عنده تنظيم في الجيش
|
ولا الجمهور عنده تنظيم في الجيش
|
لكن انت تتدخل في المؤسسة دي
|
جويعية وناصرية وبعسية وقومية
|
بدفع الرئيس الراحل جعفر نميري
|
ل89 قام الأخوان المسلمين
|
أو ما يسمى الجبهة القومية الإسلامية
|
بتنظيمه العسكري في الجيش
|
بدفع الرئيس المخلوع دلوقتي
|
ما في دماء انقلاب عسكري
|
أنا أقول لك أن الأحزاب السياسية
|
عندها تنظيمات عسكرية في الجيش
|
الذي ينتمي إليها أيديولوجيا
|
وحزبيا وملتزم عندها حزبيا
|
ولا دنقلاب من تعمل الأحزاب السياسية
|
كان التكتيك بتاع الدكتور حسن عبدالله الترابي
|
ينفذ انقلاب 30 يونيو 1989
|
يزين القادة السياسيين الكبار
|
السياسة السودانية في 1989
|
وتذهب أنت إلى القصر رئيسا
|
واللي عمل إنقلاب سنة 1958
|
فهي طبعا انقلابات حزبية
|
من المكتب السياسي للحزب
|
وتقرر أن يستلم الجيش السلطة
|
من داخل الأحزاب المدنية
|
أكبر انقلابات في العراق
|
إذا عايز نتكلم عن العداد
|
ده انقلاب خمسينات بدري حني
|
فهي أكثر منطقة لو على العدد لكن ممكن يكون
|
سؤال حضرتك ليه الانقلابات العسكرية
|
الحزابة السياسية نفسها لا تصبر
|
فأول ما يحصل يعني اللي خلى
|
يستلم السلطة حزب آخر فقطع الطريق
|
على هذا الاستلام واستدعى
|
حول طبيعة الدستور في السودان
|
على كل السلطة حتى ينتقم
|
سيد صائق المهدي ربنا يرحمه
|
بدأ يتضغط على الأخوان المسلمين
|
بأنه ينبغي على السيد رئيس الوزراء
|
بأن يخرجوا من معادلة السلطة
|
ده حقائق تاريخية في السودان
|
على تطور ظاهرة السياسية
|
هذا مرة ينطبق على حزب الأمة في الخمسينات
|
وينطبق على الشيوعين في 69
|
أنه كل هذه الانقلابات التي تطلب من الجيش
|
أن يستوي على السلطة باسمها
|
ممن دعوه أن يستريم السلطة
|
هذه الانقلابات وعدم الاستقرار السياسي
|
هو اللي خلع عدم الاستقرار يكون الساعد
|
الصراع السياسي في السودان
|
كان نتيجة صراع سياسي كبير
|
بدأت الحياة السياسية بشكل
|
التكوين الاجتماعي أستاذنا في السودان
|
مجموعات قبالية يعني زعماء القبائل
|
ظهر في التلاتينات في المعادلة دي
|
اسمه المثقفين السودانيين
|
اللي هم الذين تخرجوا من المدارس
|
في الفترة بتاع العشرينات والتلاتينات
|
طبعا التعليم الحديث بدأ في السودان باكر جدا
|
نتكلم على ان جامعة الخرطوم دي نشأت 1902
|
1902 هي تاريخ نشأ جامعة الخرطوم
|
ما كانش اسمها طبعا جامعة الخرطوم
|
الصراع السياسي حول طبيعة
|
واما في صيغة اتحادية مع مصر
|
تناكف السياسة الحزبية ده
|
على تكوينات الاحزاب السياسية
|
الاحزاب نفسها نشأت ابنة الصراع السياسي
|
الطبيعي ان الاحزاب ما بتنشأ كده
|
اتصادية واجتماعية وسياسية
|
الحزاب نفسها نشأت تحت هذا الضغط
|
وظل هذا الضغط بتاع الصراع السياسي
|
يعني لما نيعين في السياسة
|
دائما ما بتقدر انت تغفل
|
عن انه سمت عناصر خارجية
|
وده ما يسمى احيانا بنظرية المؤامرة
|
مش كده يقول انه يتآمروا علينا
|
لا تستطيع ان تكون عندها
|
الاسباب الداخلية مواتية
|
انا مش من عنصر نظرية المؤامرة
|
انا من عنصر القول بانه فشلت
|
التعبير الاكبر والاسمى عنهم
|
وغيرها الثقافية بطبيعة الحال
|
تمارس الديمقراطية هي نفسها
|
لانه اذا مات ابن طوال يتولى
|
دي تكونات ده الطابع وراثي
|
اللي فيه تداول السلطة وتنهوبه
|
فانت متكلم عن التكوين الحزب الصغير
|
لا يمارس هذه الديمقراطية
|
اي ما بيحصل تداول على قيادها
|
الفاعلية نفسه التي تخصه
|
ما المعنى من دخول احزاب جديد
|
ما هو حتى الاحزاب الجديد
|
ما هو صدق السودان فيه شنو
|
فيه احزاب يتوصل بانها احزاب عقائدية
|
وفيه احزاب نشأت كقوة حديثة
|
طبعا هذه الاحزاب القوة الحديثة
|
دي بتستخدم في ستينيات القرن
|
ما دي تعبير تصنيف المجتمعات
|
قليلة قليلة مش عندي احزاب اتنين
|
لازم ننتبه انه طبيعة المجتمع
|
تصنع الفعليات بتاعته في السياسة والاقتصاد
|
فالمجتمع السوداني تكوينه نفسه
|
والتكوين ده طبعا بطبيعة الحال
|
في انها تقدم برنامج سياسي
|
هو ان لا تستعجل ان تستولي
|
على السلطة بالقوة كما فعلت
|
انا تماما ابرئ المؤسسة العسكرية والانقلابات
|
المؤسسة العسكرية منفردين
|
يعني صحة صباح القائد العام
|
ما حصل في التاريخ عندنا
|
عديلة حكمة واجمعات سياسية
|
فذلك انا دايما بقول انه
|
الكلام الدائر حولي انه الجيش
|
بيعني اخوانا الجيش لم يقوم
|
تنظيمات سياسية جوا الجيش
|
انت لما تقول انه اضرب الحياة السياسية
|
انت من الاول عامل تنظيمات سياسية
|
اذا عاوز تحفظ للجيش مهنيته
|
ليه عامل تنظيمات سياسية
|
انت عامل تنظيمات سياسية
|
السياسي تستولي على السلطة
|
الانفصال في جنوب السودان
|
بيخلي السودان الشمال أقل
|
والاستقرار في السودان الجنوبة
|
الاستقلال في جنوب السودان
|
لا وجود دولة في جنوب السودان
|
أو القتل أو النفية وكذا
|
والدليل على أنه انهيار الاقتصاد في جنوب السودان
|
أنت بتتكلم على أنه 80% من بيترول السودان
|
فلما تستقل كدولة صغيرة العدد 3-4 مليون
|
بتاع المليون من المربع ده
|
مش دي كلها عوامل للنهضة
|
ونهار بالإضافة إلى الحروب
|
لما كان الجنوب يحمل السلاح ضد شمال السودان
|
تحت أي دعاوة لم يكن ينتبه كثيرا
|
لطبيعة الخلافات الداخلية
|
للسلام في جنوب السودان كان 1972
|
استمرت إلى أن سقطت سنة 1983
|
أنه أيضا الصراعات القبلية
|
هذا المجتمع يعيش صراع قبل حاد
|
ففكرة أنه عمل استقرار لا
|
السياسة ما فيها اشتفاء وتشاو
|
مدخل انفصالات أخرى قد تكون قادمة
|
وطبعا دادا المفقود دايما
|
نحن نحن نتكلم على ضرورة
|
أن يجلس السودانيين كلهم
|
بالتكوين السياسي والتكوين الغريسي
|
اللي في الأحزاب واللي موجودين
|
أنه أنا اللي ححكم ولا أنت اللي حتحكم
|
إنه كيف بنقدر نحكم بلد زيدا
|
بدل ما نتساءل إنه لح يكون موجود
|
لازم نعمل نظام سياسي جديد
|
ونؤسس فعليا لتداول السلطة
|
ممكن والنمازي في العالم كله
|
أنه يمكن أن تنفصل الدول حينما تعجز
|
عن أنها تصنع لنفسها نظام سياسي
|
يعني تعبير الانفصال هو تعبير سياسي
|
مش كده ديل ما بين حكومة مركزية وما بين أربيل
|
وكده تعمل دولة وتكون مستقرة
|
وما فيه صراعات بينك وبينك
|
أنا أتكلم الآن عن الكرايسيس
|
طبعا أي دولة بتعمل نظام سياسي بتنهار
|
يفترض يطبق هنا وهنا وهنا
|
عربي أو أي بلد في الكون
|
الخصوصية دي يعرف أبناؤه
|
فهم اللي بيجلسوا ليصنعوا النظام
|
في فلسفة العلوم نقول دايما
|
إذا ما عندها فائدة ما مفيدة
|
لذلك الآن وأنا حينما أقول ذلك
|
ينبع المثقفين السودانيين
|
وينظروا في المصلحة العامة
|
هذا الكلام مش كلام إنشاء
|
أغنى بلد في المنطقة هنا السودان
|
أنواع الزراعات مطرية ومروية
|
على كل جغرافيا الخليجية
|
هو يعاني أزمات اقتصادية
|
سياسي والذي هو المدخل الوحيد
|
رغم أنه كان في اقتصاد جيد
|
كان محمد أبو القاسم يقول أنه
|
وطبعا كلام أستاذنا محمد
|
الاستعمار عمل ايه في السودان
|
الاستعمار أنشأ مشروع الجزيرة
|
ماشيش حد بيقدر ينكر أنه
|
من أقصى إلى أقصى شمال شرقا جنوبا عملا
|
مافي استعمار بعمل اقتصاد
|
ولو بالتالي يستفيد من موارده
|
يعني يا ربي هو استعمار ده
|
مش كده في مصانعه بتاعتل
|
طيب الموضوع ده مافي السودان
|
بس الدول العربية كثيرة جدا
|
سورحتها مصري واللي يقول الله تعرف
|
زمان سوال على القاهرة دي كان بيغشت الله
|
والصابون وش عارف شوف الوساخة دي
|
مش كده يعني دي دي دي دي
|
لكن لو عملنا تحليل حقيقي
|
أو من يصنع الميزانية العامة
|
مش كده كان مشروع الجزيرة
|
هل كان في حرب أهلية بالطول؟
|
ممتدة من 55 لغاية 2005؟
|
والله قبل ما رفعنا العلم كنا عاولين كده
|
على الساحة السياسية والاجتماعية
|
دخل السودان في حرب في جنوب السودان
|
عن عمر الدولة ده في تأسيسها
|
لتستمر تزع سنوات فقط سلامه
|
لما يقول أستاذنا أبو الجاسم
|
هل المستجدات دي عندها تأثير ولا؟
|
فكيف يمكن في ظل التشزي ده
|
ما فيش حد ممكن يمدح الاستعمار
|
طبعا أستاذنا محمد أبو الجاسم
|
نقدي وموضوعي للتاريخ السياسي
|
والاجتماعي أستاذ محمد أبو الجاسم
|
ينبغي علينا أيضا النضاع في الاعتبار
|
طيب أنت لما تطالب أو ترى
|
هو أن يكون فيه نظام سياسي جديد
|
أن يكون هناك شخصية أو حزب
|
تكلم عنها علماء الاجتماع وكده
|
يعني الآن ما فيش حزب يخصية كارزمية
|
الآن في الكلام عن المؤسسة
|
ولا حمد الله كرسي الوزراء ولا لا لا
|
هذا التغيير هو تغيير مؤسسي
|
والكلام ده مش كلام نظري بالمناسبة
|
هوية السودان للإجابة عن
|
والأمم كلها بتقوم بالمعنى ده
|
يعني أنا ما أعتقد أن البشرية
|
في الـ Great Compromise
|
في مسألة التسوية العظمى دي
|
أنه بتكون في دولة مواجهة
|
من درجة شخص يحمل السلاح هنا وهنا
|
أن السودان ليس ملكا للأحزاب السياسية
|
وأيضا ليس ملكا للإنتلجنسية
|
يعني ابن لكل السودانيين
|
أعملوا مؤتمر تبستوري مفتوح
|
ويفهم مشكلاته ويجلس على هذه الطاولة
|
لكن عندنا في السودان أشياء
|
مش من باب الاعتزاز بالنفس
|
لكن دائما أنا قاعد أقول أنه
|
من دول المنطقة رغم كل الإنقلابات العسكرية
|
الشخصية السودانية فيها أشياء بحكم تكوينها
|
بمعنى أنه الشخصية السودانية
|
مش ميالة هي أكثر ميلا للصلح
|
أنا بتكلم عن الشخصية ما المثقفة
|
على تسامح كبير في السودان
|
مراسة على تسامح لذلك الآن
|
والجلسات العرب وكذا نحن نسميها
|
ومصالحة أكثر فاعلية من الدولة
|
يقتل شخص أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة
|
أو خمسة طبعا بقانون الدولة يعدم
|
ولا مشكلة تبدل بحكمة تعدم
|
تقول لك عندنا تراث وإرث
|
في البنية الاجتماعية السودانية
|
فأنت كذا تعزو الحروب الأهلية
|
المستمرة على السنوات الطويلة
|
المثقفين نفس السودان ده أضر به المثقفين الحزبيين
|
ما عنده سلطة لكن المثقف الحزبي
|
وبيجند ناس في الجيش وبيستلم السلطة بالقوة
|
لكن المثقف العادي ما عنده سلطة في يده
|
ودول العربية دي كثير منها
|
الأزمة بتاعتها في النخبة بتاعتها
|
لأن النخبة منفصلة عن المجتمع
|
منفصلة وبالتالي تستطيع أن تعبر عنه
|
مش لمصلحة الآخرين مع أن الواقع يقول
|
أن النخبة دي هي الوسيط مش كده
|
اللي هي في النهاية خلاصة هذا المعنى
|
اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً
|
وهوياتياً وبالتالي تعبر
|
عن المجموع واقع الحال لا
|
وأن لا ولد نعامل في أغلبها
|
مثلاً هو من منطقة سي فيها حروب
|
ويسكن في الخرطوم ويعبر عن قبيلته
|
من الجغرافيا المأزومة دي
|
فبالتالي يفترض أن يكون حقيقي
|
يعبر عنها هم اختارون يكون
|
الناس اللي يتعلموا في المجموعات
|
القبلية وكده فباتوا ناطقين
|
باسم المجموعات دي كم اسمت
|
السودانية في السودان؟ أنا ما عندي أرقام
|
لكن ما بسيطة طبعاً أكيد
|
يعني النسبة بتكون مش بسيطة أكيد
|
كثيرة الدول العربية لأنه
|
التعليم قديم في السودان قديم
|
يعني السودانيين بدري جداً تلك من 1902
|
يعني برضو فترة بعيدة شوي
|
طيب على الشخصية السودانية بما نفتحنا الموضوع
|
لك أنت قلتها أنه لا يزال النقاش حول
|
ولا يريد أن يعترف بعيوبه
|
يظن بأن المقياس يقع خارج
|
المجتمع والحل هو الاعتراف بالتحولات
|
الجذرية التي جرت في المجتمع
|
والإقرار بالسلبي والإيجابي
|
فنودي هو شي نعرف الجزء الأول
|
شعرت بأنه في العلوم الاجتماعية
|
لا زال في تقدير المتواضع
|
عشان نقدر نراقب ايه التحولات التي جرت في طبيعة
|
وأيضا في العلوم الاجتماعية
|
أنه لما نقول الشخصية السعودية
|
العلماء الاجتماعي يقولوا
|
ما بده تكون حقيقية يعني
|
لما نقول أنا مني أقول تعبيري شخصية السعودية
|
شخصية المصرية ما في شخصية مصرية واحدة
|
ده سوداني ولا فلسطيني ولا سعودي ولا سوري
|
لذلك تلني عندنا قائمة كده
|
بدون ما نقولها حول شخصياتنا العربية
|
كده وكده وكده ولا مش كده
|
ده كلام ساكت يعني كلام فارغ يعني
|
واقع الحال أنه كل دولة دي
|
وأحيان متباينة في السلوك
|
كان الكتابة دي غرضة أنه
|
التحوات التي جرت حول سلوك السودانيين
|
أنه تم تكريم الراعي السوداني
|
الأمين في السعودية وكده لأنه
|
والله الشخصية السودانية أمينة
|
قلت له إنت رأيك إيه بالسودانيين
|
ما عرفش العبارة يعني آسف يعني
|
المهم يعني في تحولات جرت في الشخصية السودانية
|
لأنه في النهاية السلوك الاجتماعي ده
|
التحديات نفسها بتواجه الشخصية وكده
|
نتخلص من السنائية دي أنا قلتها
|
في الشخصية السودانية ولما نقول
|
شخصية أنا بتكلم عن القناعة ده
|
مش كيف أنت مش كيف تنظر أنت
|
الآن أقول لك أنا زي ما ذكرت
|
عندنا أوهام حول بعضنا البعض
|
صح نعممها ناخدنا كلام طبعا
|
ما فيش حاسما الشعب يده كله كده
|
طبعا ده كلام غبي يعني مش كده ولا كله
|
كمان يعني وقال لك أنا في موضوع
|
القناعة قلت أنه ده عم نفتش القناعة بذاته
|
ثم ننتقل إلى الداخل لنفهم
|
بنقدر نتنبأ على الأقل مش كده
|
أو نتفهم طبيعة المشكلات
|
لأنه يغيب عنك دراسة الفاعل
|
الاجتماعي هو مين اللي بيعمل
|
الأشياء دي كلها مش كده هو بيعمل
|
تعال ندرس الفاعل الاجتماعي
|
المشكلة دي قاعد تحصل كيف
|
إن في تحولات جذرية سلبية إيجابية
|
طبعا الحال في كل فعول كده
|
في تحولات سلبية إيجابية ده أمر طبيعي
|
لذلك أنا قلت لهم المعنى الرئيس
|
نفهم إيه التحول اللي طرأت علينا
|
أنه ليست سماة شخصية واحدة
|
طبعا فيه سماة عامة ده حقيقي
|
كنت قلت إيه ده سلامكم في السودان
|
لكن مش كده نحن نفكر بنفس الطريقة
|
ولا كلنا إذا جلست إلينا
|
حتى نلقي عندنا نفس التصورات
|
لكن في النهاية نعم هناك سماة عامة
|
وأنا معني بتحولات السماة العامة
|
ديبلي حولي أنه إيه التحولات الداخلية
|
نعمل كده ونعمل كده ونعمل كده
|
ده مهم طبعا ده مهم شديد
|
طيب في واحدة من محاضراتك كنت تقول أن
|
تعددية في المواطنة السودانية
|
أقصد أنه لم نستطعنا حتى الآن
|
إحنا لازم نقول في المجتمع
|
بتاعنا عندنا ولاءات متعارضة
|
يتعارض مع الولاء للدولة
|
الولاء في الاثنية المعينة
|
لأنه نقدم مصلحة الحزب على مصلحة الدولة
|
مصلحة الجماعة المثقفة نفسها
|
السبب التنازع العيديولوجي
|
فكرة هيمنة العيديولوجي أكثر من الوطني
|
يعني فكرة الوطن دي مهمة جدا جدا جدا
|
أنه العيديولوجيا مقدمة طبعا أنا فاهم
|
العيديولوجيا نفسها طريقة
|
تتوسل بها للحزاب السياسية
|
لا تستطيع فكرة أيا كانت
|
ما بينفع أيا كانت طبيعة الفكرة
|
لذلك أنا قلت تعارض الولاء
|
وتعدد هذا الولاء هو الذي يمنع
|
عننا أن نصنع مشروع وطني كبير
|
المحجوب يقول نفس الكلام
|
كتب المحجوب طبعا في الثلاثينات
|
أنه علينا أن نعيد كتابة
|
هو المحجوب من كبار المثقفين
|
كان رئيس الوزراء وكان رئيس الخارجية
|
والتي تجعل مجموعة قبلية
|
جغرافية بالكامل تكره مجموعة
|
أخرى فقط لأنه شخص واحد منهم
|
نريد أن نعيد كتابة التاريخ
|
في صراعات جرت في المهدية
|
ما بين غرب السودان وما بين شمال السودان
|
المهدية موضوع كبير طبعا
|
على الظاهر السياسية والاجتماعية
|
لا أعتقد أن النقاش يأخذ وقت
|
نحن نتكلم عن الدولة المهدية
|
حينما أعلن المهدي تمرض على الحكومة التركية
|
إلى أن توفي في 6 أشهر الأولى
|
من حكم المدينة الجديدة ثم استولي نائبه
|
أقصى درجات العنف السياسي
|
بالكامل فقط لأنها عارضته
|
ده بخلاف طبيعة المشروع السياسي
|
الإنجليز والمصريين مرة أخرى إلى السودان
|
ما حصل أنه مصر كانت مستعمرة بريطانيا
|
قال أن مصر كانت الشريك النائم
|
كانوا دائما في الدرجة الثانية
|
الكلام حول أنه مصر كان مستعمرة
|
لذلك من يرويجون لفكرة أنه مصر
|
إذا كان ينطبق على السودان
|
فهذا أيضا يعني أنه تركيا
|
يعني فده برضو كلام بيقول العوام
|
الناس غير دقيق يعني وكده
|
المهدية موضوع كبير ويمكن أن نجري حولها نقاش
|
يعني عندها حضور حتى الآن
|
في الظاهر السياسي حتى الآن
|
بالذات ما يتعلق علاقة الدين بالدولة
|
برضو محجوب أن هناك عدة طرق
|
القومي على الولاء العصبي
|
حينما نتحدث مثلا في تقدير المحجوب
|
عن الثورة المهدية فهناك
|
من يمثل الثورة المهدية من أبناء
|
السودان كالقائد عثمان ديغنا
|
وفي الوقت نفسه هناك من يمثل
|
المهدية من غرب السودان كالنائب
|
المهدي عبد الله التعايشي
|
وهناك من يمثل المهدي من شمال السودان
|
هذا المنهج يجد فيه كل السودانيين
|
عقل سوداني متجاوز الحساسية
|
وأكثر فهما لطبيعة التنوع
|
ده كان تقدير المحجوب كده
|
الدعوة دي لغاية الليلة مستمرة
|
أنه تعال نعيد كتابة المناهج مرة أخرى
|
عشان نصنع الزاكرة الوطنية
|
وبهذا برضه هذا يعني واضح
|
طبعاً طبعاً الأوحد ولا الأهم
|
الأشعوب بتنجح لما تصنع نظام سياسي
|
أنا دائماً بقول المدخل من هنا
|
ثم هذا النظام تأتي بعده
|
فكرة كيف نصنع وجدان قومي
|
بمظاهر الإبداع كيف نصنع
|
بالإعلام بكده بكده مش كده
|
اقتصادي للإنتاج جديد يحترم
|
الوقت ويغير من فهم السوداني للعمل
|
وهكذا لكن ده كله العمود
|
الرئيس بتاعه النظام السياسي
|
فإذا ما عملنا استقرار سياسي
|
اللي يحصل اليوم عدم الاستقرار السياسي في
|
السودان هذه الفترة كلها
|
الدكتور برضو محمد أثمان أدمالك يقول
|
أنه الانفصال السوداني كان هو
|
الذي يحصل الآن في السودان يعني في حالة مخاط
|
حالة مخاط وكل الذي يجري
|
كل الصراخ اللي بتعملوها
|
في النهاية ينبغي أن يصنع شي
|
نحن بدرجة ما حصل لنا تطور
|
يعني بيجينا أكثر إبصانا لطبيعة المشكلات
|
أنا تعرف ده الوقت الشباب
|
إذا جلست ناقشنا مع عدد منهم
|
انتماءا للجغرافيا الكبيرة دي من
|
الناس اللي أكبر منهم سنا
|
لأنهم لم يشاركوا في الصراع
|
اللي بدأ في الستينات والسبعينات
|
متحررين منه هم أقل شعورا
|
كانوا اندرسوا مع بعض في جامعات وحدة
|
الميديا الجديدة اللي خلتك تعرف
|
جغرافيتك وسقافتك وكذا وكذا
|
فهم أكثر وعيا بكذا لكن هم
|
لوحدهم بدون قيادة سياسية
|
نسبة أكبر أكثر من 70% شباب السودان
|
دي الشباب كلهم دي نسبة كبيرة
|
لكن ستكون نتائج إيجابية
|
بشكل جذري كما نفعل الآن
|
لا تستبعد الجيش من السياسة
|
الآن نقاشاتنا أنه تأخرنا
|
أنه حتى بعض من ينادوا بأنهم أصحاب
|
فأنا أقول لك الآن انكشف الغطاء
|
ويمكن لهذا النقاش إذا استطعنا فعلا
|
أن ننشئ منابر وحواض حقيقي
|
أنا أفتكر التغيير بيكون إيجابي
|
بطبيعة الحال لازم يكون فيه نور في نهاية النفق
|
لازم وحتى وإن طال السفر
|
أو دار الصناعة أو شي كذا
|
هي أيضا علامات الصحة في الشعوب
|
على الشعوب في لحظة واحدة
|
ولكن لما أنت عاجز عن التفكير نفسه
|
دع عنك التفكير فعالة أو غير فعال
|
وهذه واحدة من درايات الوعي
|
أنه تستطيع أن تشخص المشكلة
|
دي دراية بتاعت صحة كويسة
|
أنا لم أكن متشائما ولن أكون بأي حال
|
أنا مؤمن بأنه ما يجري الآن مخاض
|
وهذا المخاض يمكن أن يطول
|
لكن كل ما كانت الكلفة أعلى
|
كل ما كانت الإيجابية أكثر
|
كبير في شيء ستكون أكثر حرصاً
|
من الشيء الرخيص يعني العادي وكذا
|
أنا ما أتمنى أنه يكون الكلفة أعلى
|
الكلفة في النهاية رواحة
|
لكن برضو أنا أراهن بشكل واضح
|
السودانيين لو تركوا فعلاً
|
تعتقد أن جزء من الحلول ممكن
|
تكون هي مزيد من الانفصالات؟
|
بالعكس أنا عاوز الجنوبية راجعت مرة أخرى
|
أنا أريد أن يكون الجنوب مرة أخرى ثانية
|
طبعاً ما في شعبي تقول له أنه أخيرك
|
وأنك تظل مع الناس اللي أنت زعلان منهم
|
لكن عمره الانفصال ما كان حل
|
الانفصال يضر بالمنفصلين
|
أي إحساس بأنه هذا الجنوب شخص غير
|
في التعامل العادي نهائي معين
|
بالعكس في مشتركات بيننا
|
يستخدمها هي نفس اللغة اللي أنا
|
استخدمها مشكلة أنا كان عم في العربي
|
في تكلم معايا بالعربي فدي وحدة وجدانية
|
حاضرة وكده صحيح ما نتكلم
|
عن المعاني العاطفية ولا
|
لا نقلل من قيمة العاطفة
|
يعني مناسبة الأمر ده مهم شديد
|
في الدنيا عنده خيال العاطفي
|
ده وهذا الخيال العاطفي إذا
|
حينما قامت مثلا الصورة في ديسمبر
|
كان الشباب الموجودين أمام
|
ما نعيد إلى من يستثمروا فعلا
|
ويحول البأساء اللي حصلت في دارفور
|
إلى أنه لا تتكرر مرة أخرى
|
لا في الشرق ولا في الغرب
|
ولا في الشمال ولا في الجنوب
|
لأنه الآن إحنا في درجة من الوعي
|
يعني بتصوري أنه كان متصل
|
هذا الفاصل اللي وضع مؤخرا
|
للدخول ما بين الشمال والجنوب
|
هل الجنوب يطلعون للشمال
|
يخلصون أشياءهم أعتقد أن فيه
|
ناس كانوا عايشين في الجنوب كانوا أشغالهم في الشمال
|
هو طبعا فيه مجموعات قبلية حدودية
|
تقول لو جيب الفيزا بتاعتك عشان تروح
|
الجنوب لا تستطيع أن تفعل ذلك
|
مع بقرة أو جمل أو خروف مشكلة
|
أو الماشية يعني فالماشية تعودت
|
بتاعها ما بتعترف بالحدود
|
لذلك القبائل الحدودية الموجودة دي
|
بدقة الآن بين الشمال والجنوب
|
شمال السودان نعم بيروح السفارة بتاعتهم
|
والقنصلية وناخدوا إذن بالجلوس
|
وهوا وكذا وهوا لكن عمليا
|
إذا جلسنا أنا من الشمال وأنت من الجنوب
|
تقول يعني مفيش دين مش من دولة
|
إذا كنت من أصحاب النظريات
|
أنه سحنة هذا لا تجبها سحنة مش كده
|
الأمريكان يفترضوا كلهم سحنة واحدة يعني
|
استقرار سياسي في البلدين
|
لكن الآن إحنا على الأقل
|
نخرج من المخاضة بمعنى إيجابي
|
وفي الوقت اللي فينه الجنوب
|
لكن العلاقة مستمرة يعني ما فيش
|
يعني مستقبل أفضل للسودان
|
شكرا لرائي هذه الحلقة مصرف الراجحي
|
على أمال وعبد الله جلال خلف الكاميرا
|
لهذه الحلقة أيمن الحمادي
|
وفي التنسيق والإشراف على فنجان هنادي
|
وكذلك في الهندسة الصوتية
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر
|
والتوزيع ننشر كل الإنتاج بحب