كل الحلقات
التوتر السعودي الإيراني مع عبدالعزيز بن صقر | بودكاست فنجان
|
المعيار المزدوج الأمريكي طبق في حالة إيران مع إسرائيل والسعودية وإيران
|
بمعنى إيران تدعم الحوثي في اليمن ولكن أمريكا توقف بعض الأسلحة عن السعودية وتوقف بعض الذخائر وتأخذ موقف ليس الموقف الحازم والصالح
|
إيران تحدد إسرائيل أمريكا تقدم لها ثلاثة بليون دولار مساعدات عسكرية ووقوف إلى جانبها وموقف قوي وصل فيها للجانب
|
هي إيران نفسها والمهددين اثنين مختلفين ولكن موقف هنا مختلف لأن المصلحة مختلفة
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور عبد العزيز صقر رئيس ومؤسس مركز الخليج للأبحاث ورئيس تحرير مجلة آراء حول الخليج
|
لدي العديد من المؤلفات والأبحاث في مجال العلاقات الدولية
|
الخليجية وهو كذلك حصل على ماجستير ودكتوراه في العلاقات الدولية
|
هذه الحلقات تتمحور حول موضوع مهم وموضوع الصراع السعودي الإيراني أو العلاقات السعودي الإيرانية المتوترة من سنوات وعقود
|
فكيف ممكن المنطقة تهدأ كيف ممكن نجد نقاط مشتركة ما بين السعودية وإيران
|
حالة صحية يعيشها الخليج العربي والدول التي تعيش حوله ومنطقة الشرق الأوسط
|
فالحديث في هذه الحلقة حول ما هي المصالح المشتركة الممكن نتفق عليها
|
كيف ممكن دول مجلس التعامل الخليجي أن تصل إلى شكل يضمن لها مستقبل أفضل آمن سياسياً اقتصادياً أمنياً
|
دور أمريكا برضو وانسحابها وعادة موضحها في منطقة الشرق الأوسط
|
في نجاح القوى العالمية الصين أمريكا وروسيا وغيرها مع سروات الاقليمية عندنا إيران السعودية تركيا إسرائيل
|
هذا كل الدول كل لو مطامعوا أهدافه
|
فهذه حلقة باب أهداف او مهمة حقيقة احدى الحلقات المهمة بالنسبة لي في سلسلة حلقات فنجان
|
قبل أن نبدأ اود منكم مشاركة في الحلقات سواء على أحد المواطنين اتおهمه أό احد من الطه 1972
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة سواء على الرسائل احد ما مع تعتقد انها يشمل هذه العالم
|
أو على شبكات التواصل الاجتماعية
|
تساعدونا في هذا الموضوع حقيقة
|
أو حتى مواضيع على بريد البرنامج
|
يعني النقاش في ذلك المسألة
|
بالنسبة لي أريد أن أفهمه أكثر
|
لا أدري إذا أستطيع أن أسميها
|
ولكنني أريد أن أفهم صدق
|
فأبدأ من مقالتك في 2016
|
باسم البرنامج النووي الإيراني
|
لماذا أصلا ممكن أن يكون في حوار
|
وما هو الحوار الممكن أن يكون
|
دولتين لها وزنها في المنطقة
|
لا أريد أن أقول تفرقها ولكن هناك نقاط
|
في العلاقة السعودية الإيرانية
|
أو بيلرز نسميه أعمدة أساسية
|
بها مكة والمدينة في المملكة العربية
|
اللي حدثت بكل الطوائف الأخرى
|
الزيدية كلها تم الاعتراف
|
بالطوائف هذه كلها وهي موجودة
|
ضمن هذا فهو المملكة لا يوجد
|
لديها حساسية من حيث الطوائف
|
ولكن ترى أن الإسلام واحد
|
إيران ترى أن الإسلام طائر
|
السني وإيران تمثل الجانب الشيعي
|
إيران ترى أنها جمهورية إسلامية
|
كثير من جانبهم مع الأسف الشديد
|
كانوا يقولون أن الأنظمة الملكية
|
الوراثية في منطقة الخليج
|
هي سبب التهديد والتراجع في المنطقة
|
في أنظمة الحكم فيما يتعلق
|
والتصدير وتوازن اقتصادي عالمي
|
أسعار النفط لـ 147 دولار
|
إمكانيات دول الخليج مجتمعة
|
القدرات العسكرية الإيرانية
|
قدرات دول الخليج مجتمعة
|
مع بعض ولكن أيضا تستعين بقوة
|
الأقليمي بعد انهيار العراق
|
في المنظومة التي كانت موجودة
|
نحن نعلم لما العراق دخل في حرب مع إيران
|
وقف الدول الخليج مساندة
|
عدد العراق فكان فيه نوع من التوازن
|
البلز العراق خرج من المعادلة
|
الموقع الجغرافي الإيراني
|
المجاور في التشاطئ البحري
|
من التهديد وكل دولة من حقها
|
الأساسية فيما يتعلق بالعلاقة
|
ولذلك دائما يكون بيننا وبينهم
|
على فكرة هذا الخلاف ليس من اليوم
|
شاه إيران في الواحد وسبعين ميلادي
|
الانسحاب البريطاني حينما تم
|
واحتلت الجزر الإماراتية
|
حكم الثورة الإسلامية في تسعة وسبعين
|
فيستخدمت العنصر الطائفي
|
التي تريد أن تتواجد فيها
|
لذلك التهديد ليس من اليوم
|
التهديد استراتيجي وقائم
|
أنت تفضل في حوار المملكة وإيران
|
بمقدمة الثورة الإسلامية الإيرانية
|
الملك عبدالله حينما كان
|
تتكلم عن تصدير الثورة الإيرانية
|
تتدخل في الشأن الداخلي الخليجي
|
لما صارت الحرب العراقية الإيرانية
|
كانت مصلحة دول الخليج الوقوف
|
مع العراق العربي في مواجهة
|
التمدد إيراني يريد أن يصدر
|
الثورة نحن نعلم أن الجنود
|
الإيرانيين في ذلك الوقت أو الصبية
|
أو الشباب اللي كانوا يربط على
|
رؤوسهم أعصبة ويقال الطريق
|
للقدس من هنا يعني لازم تمر
|
المناطق هذه إلى البصرة ومنها إلى
|
في ذلك الوقت وهذا غير صحيح
|
في فترة الشاه مع إسرائيل الكبيرة
|
وأيضا خلال فترة الخميني
|
في علاقة خاصة مع إسرائيل
|
هنا ما كانت تحتاج إلى قطع
|
الغيار والأسلحة تصل إلى إيران
|
ونحن كلنا جميعا نتذكر موضوع
|
إيران كونترا في ذلك الوقت
|
قطعه المملكة ولم يعتطلب
|
والقنصرية السعودية في إيران
|
فهنا كان لابد أن تقطع المملكة علاقتها
|
حينما كان هناك حكم مقبول
|
مقبول في إيران في عهد الرئيس رفسانجاني
|
والحماية للشواطئ الجريمة المنظمة
|
رحمه الله في لقاء في المنامة
|
في البحرين في حوار المنامة
|
كان يقول إذا تقدموا خطوة فنحن
|
مستعدين نتقدم عشر خطوات
|
مهمة بالنسبة لنا هذه الثلاثة
|
دول في منظومة الدول خليج
|
نريد هذه الثلاثة دول أن تكون
|
كل هذه الوسائل بوسائل مختلفة
|
بمسؤوليتها العربية والإسلامية
|
والدولية أن تقف مكتوفة الأيدي
|
دائما وعلى فكرة خطاب خادم
|
الحرمين الشريفين حفظه الله الأخير
|
للأمم المتحدة في هذه الدورة
|
من أسبوعين تقريبا في شهر سبتمبر
|
أننا نريد السلام والأمن
|
إذن المطلوب تغيير السلوك
|
أن تصل إلى منظومة أمنية
|
دون تغيير السلوك الإيراني
|
السلوك الإيراني لوحده بهذه
|
الطريقة وبهذا الأسلوب الذي هو اتبعه
|
يمثل تهديد بحري يمثل تهديد
|
أمنية على المنطقة يمثل تهديد
|
على المنصات النفطية يمثل تهديد
|
باستخدام البعد الطائفي وإبراز
|
يعني كل هذه أنواع تهديد
|
في ذلك الوقت أن يكون الحوار
|
الحوار على مبدأ بأجندة واضحة
|
وليس حوار من أجل الحوار
|
إيران تريد الحوار من أجل الحوار حتى تقول
|
أنا تحاورت مع السعودية حتى تقول
|
نحن لدينا خط مفتوح السعودية
|
تريد وضوح في هذه الأجندة
|
سياستها التدخلية والتوسعية
|
إيران اقتصاديا في الداخل
|
المملكة مساعدات كبيرة لإيران
|
وفي مساعدات إنسانية لم تتأخر
|
المملكة لا في وضع الزلازل
|
ولا في وضع الأوبية اللي صارت
|
كانت المملكة دائما سباقة في هذا النوع
|
النظام السياسي في المملكة
|
الموجود في إيران واللي يتبع
|
هذه السياسة وما بين الشعب الإيراني
|
طوائف وكذا ولكن في نفس الوقت
|
ولا بد أن نتعايش بأمن وسلام
|
هذا الشعب وهذا الازدهار وهذه الشخصية
|
نحن نقدرها ونحترمها في المملكة
|
الأسلوب والطريقة التي يريد أن يبرز
|
التي يسميها الثورة الإسلامية
|
ويبرز فيها لكن في نهاية
|
في السيطرة وفرض الهيمنة
|
أو نتطرق للبرنامج النووي
|
هي ليست بحاجة فعلية إلى برنامج نووي
|
ولكن هذا البرنامج النووي
|
الاستراتيجية حتى تستطيع
|
الرغبة في التوسع هي أساس
|
وضمن الفكر الأساسي الإيراني المطروح
|
يعني أنا أتذكر أحد المسؤولي الإيراني
|
يقول إني أرى خط الأنابيل
|
فهو يريد يقول خرجنا من المياه
|
طردنا منها مرتين ونريد أن نعود إليها
|
والتواجد في لبنان من خلال حزب الله
|
هذا ضمن الفكر الاستراتيجي الإيراني
|
أنا أريد أن أأخذ منظور الطرف الآخر
|
فأنت تعطيني منظور السعودية
|
لكنني لا أستطيع أن أجد المنطقة
|
التي أفهم منها تحرك إيران
|
أريد أن أأخذ الطرف الآخر
|
مثلا أعطيتني أربع ممكنات
|
لكن ليس هناك نقطة واحدة فيها
|
اثنين ممكن يجتمعون عليه
|
لا لنظام الحكم ولا الإسلام
|
كلها أماكن لا يتفقون فيها
|
في السياسة النفطية على فكرة
|
عبدالله رحمه حينما التقى رب سجاني
|
في السنة قال وكان قبلها في
|
كانت أسعار النفط متدنية
|
وكان التنسيق السعودي الإيراني
|
بس أن السعودية أقدر أرجع لتاريخ
|
برضو أن السعودية عندما احتاجت إيران
|
قصاد السعودية قللت من انتاجها
|
في النفط عشان تكسب إيران
|
هذا أقدر أشوف دائما أن السعودية هي
|
تطور في أي من المرتكزات
|
إذا خذنا في الإسلام فالإسلام تشوف أنه
|
الإسلام واحد يقبل الجميع
|
كله مثلا بينما هم يبغون
|
طرفين إذا جينا نظام الحكم
|
هم جمهورية عادي يكون في
|
تنوعات مختلفة يعني ما يحتاج بس هم يبغون
|
شي مختلف فهم دائما اللي عندهم
|
اللي دائما عنده المشكلة معي
|
زي لما تبغوا مثلا مع إسرائيل
|
يعني هي اللي دائما عندها المشكلة العرب يقولون
|
يعني ما يبغون يقولون معنا
|
فأنت لما تقعد معي وتقولهم في أجندة مثلا
|
صدق يعني فهذا اللي نريد أفهمه
|
أنت اليوم ما تستطيع تعزل
|
كل المجريات الدولية التي تحدث
|
إيران طبق عليها نوعين من العقوبات
|
عقوبات اقتصادية قوية جدا وعقوبات سياسية
|
بعزلة كبيرة ولذلك إيران
|
إلى إعادة علاقتها الدبلوماسية
|
مع المملكة العربية السعودية
|
سابقا ما بين مسؤولين سعودين ومسؤولين
|
القطاع الأمني الاستخباري
|
أيضا كان في اجتماع أخير في بغداد
|
فهي تريد إعادة العلاقة الدبلوماسية
|
مع المملكة ودائما هي تقول
|
أنا لم أقطع العلاقة مع المملكة
|
ولكن السعودية هي من قطع العلاقة
|
بعد حرق السفارة والقنصلية
|
أنا ماذا أريد من إيران وماذا تريد إيران
|
وبدون ما يكون فيه قدرات
|
لا تستطيع أن تصل إلى مرحلة تفاهم
|
والأقل لا تستطيع أن تتوهب
|
إيران لا ترى أن السعودية تهديد
|
والوجود الأمريكي والعلاقة الخليجية
|
الأمريكية هي بالنسبة لها التهديد
|
مشاءات نفطية حتى ترسل لسالة
|
بالقدرات اللي عندي أستطيع أن أرسل
|
راست النورة وخريش وأن أعطي
|
الخمسين في المئة بالإنتاج النفطي
|
السعودي واللي هو له تأثير كبير
|
الحمد لله تجاوزتها المملكة
|
بقدرات أبنائها وقيادتها الحكيمة
|
إنها في الإصلاح السريع والعودة
|
فيها قدرات يعني جيدة جدا
|
يعني وفي هذه الحقيقة لابد أن يشكر
|
جهد الأمير عبدالعزيز بن سلمان
|
كوزير الطاقة في كل ما قام به
|
اختارت أن لا ترد على هذا العمل
|
ولكن شوف التخاذل الدولي
|
من القطع التي وجدت في هذه المنطقة
|
كانت بعضها مصنعة في إيران
|
لم يصدر اتهام حقيقي على إيران
|
علاقتنا بأمريكا والمتميزة
|
والمسؤولين الأمريكيين العسكريين
|
الذين زاروا المواقع وجمعوا
|
لم يصدروا إدانة حقيقية واضحة
|
أنا أجيك الآن في الموضوع
|
هذه الصواريخ القدرات الأمريكية
|
أيضا لم تقدم هذه الأدلة
|
هل هذه العلاقة الاستراتيجية القوية
|
الثلاثينات القرن الماضي
|
إلى اليوم مع الولايات الأمريكية
|
ما زال بالإمكان الاعتماد
|
على الولايات المتحدة الأمريكية
|
هل اليوم التفاوض الإيراني
|
بالخضوع للمطالب الإيرانية
|
هذا الاتفاق مسموح لك وغض الطرفين
|
أن تتوسع في بعدها التدخلي
|
والطائفي في المنطقة العربية
|
وإيران تحت كل هذه الضغوط
|
هذا الانتقام وردة الفعل
|
حاولت أن تسارع حينما رأت
|
قوتنا في توحدنا وليس في خلية
|
في قضايا ولكن يجب أن يكون
|
في تحديد التهديدات في التعامل
|
مع هذه التهديدات في المواقف
|
الموحدة بالنسبة لنا في بناء
|
قدراتنا في التبادل المعلومات
|
الأمني والاستخباري فيما بيننا
|
وما تمكننا بالوصول إليه
|
بإنعزالية طرف عن بقية الأطراف
|
يعني اليوم قطر أعيد لها
|
الدولي لأنها عادت إلى البيت
|
وبعد التصالح الخليجي الذي صار
|
الوساطة الدولية والتدخل في بعض
|
الملفات ولعب دور في أفغانستان
|
هذا الدور ما كان ممكن يكون قوي لقطر
|
معزولة وكان في دور رافض
|
وساطتها مع الطالبان صحيح ولكن دورها الأقوى
|
وحتى حينما كانوا طالبان في الحكم
|
لكن مع الأسف بعد عودتهم عادوا
|
إلى اختلافات فيما بينهم وعادوا إلى
|
ومعين لكن على كل أنة اللي أقصد
|
أنه أي دولة خليجية بأي عمل
|
تريد أن تقوم به هي أقوى حينما
|
قوة واحدة هي أضعف حينما
|
تكون يعني لوحدها في هذا
|
لما أسست مركز الخليج الأفحاث
|
قلت أن هذا المجلس قام لأسباب
|
حق من حقوق أبناؤه لا يجب
|
التفريط فيه لأن أنا من المؤمنين
|
بأن وحدة هذا الخليج بين
|
أبناؤه يجمعنا أكثر بكثير
|
فهذا نقطة أساسية جدا صحيح
|
وقام لأسباب سياسية وأمنية في ذلك الوقت
|
وتطور ووصل إلى العقد الرابع
|
الآن الحمد لله رب العالمين
|
وما زلت يعني أراهن على استمراره
|
ما زلت أراهن على استمراره
|
بغض النظر من كل التحديات
|
التي واجهتها الأربعين سنة الماضية
|
الحرب العراقية الإيرانية
|
إلى الغزو الأمريكي للعراق
|
التي واجهتنا ولكن مع هذا
|
فلذلك اليوم يمكن من التكتلات
|
القليلة التي لها وضعها جيد
|
هل هذا التكتل لوحده يستطيع أن يستمر
|
أو أنه لابد أيضا أن ينظر
|
بمعنى الآسيان نموذج في آسيا
|
اليوم نحن 69% من صادراتنا
|
68% من صادراتنا هي إلى آسيا
|
فآسيا تمثل الثقل الاقتصادي
|
ولكن ما زال الغرب يمثل الثقل
|
العسكري الأمني لدول خليج
|
أين نتجه؟ طبعا هذا موضوع بحث
|
هل أصلا هذا التكتل فعال؟
|
أنا الشخصيين أعتقد أنه فعال
|
يعني حتى وإن كان البعض يرى
|
أبسط مثال لما انغزل عراق الكويت
|
الخليجي قام بالدور الأكبر
|
وساهم المساهم الكبرى سواء عسكريا
|
الدعم المادي السداد التكلفة
|
كان مجلس التعاون الخليجي كان في ذلك الوقت
|
صحيح أنه فيه تحالف دولي
|
السعودية رأت أن الكويت جزء لا يتجزأ منها
|
وأن أي تهديد لأي شبر في دول خليج
|
وهذا مبدأ أساسي في دول مجلس التعاون
|
قد نختلف في بعض القضايا
|
قد نختلف في بعض التوجهات
|
قد نختلف في بعض تفسير المواقف
|
ولكن في البعد الاستراتيجي
|
اللي له علاقة بنا في المنطقة
|
ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا
|
صحيح على فكرة أنا دائما أحترم
|
أن يكون كل دولة لها علاقة
|
في بناء علاقة دبلوماسية
|
أنا أقول هذا حق سيادي لهم
|
هي رأت من مصلحتها السيادية
|
مع إسرائيل سوف يقود إلى
|
لكن البعض يرى أنه هذا لا ما هو جيد
|
ولذلك المملكة لم تندفع لهذا التطبيع
|
إذا كانت العلاقات الخارجية
|
لا البعد الاقتصادي مهم جدا
|
المقاطعة مثلا السعودية تقاطع إيران
|
عندها علاقات اقتصادية مع إيران
|
لكنها أيضا وقفت مواقف جيدة
|
يجب أن تكون أراءة واحدة
|
أنه طبقنا كل ما اتفقنا عليه
|
ثم ننتقل لمرحلة الاتحاد
|
حينما تطغى مصلحتها السيادية
|
بعض الاتحاد الأفريقي موجود
|
أو المجلس الثاني الخليجي
|
confidence build measure
|
في الشأن الإيراني الداخلي
|
هو المملكة العربية السعودية
|
للتأثير على صناعة القرار
|
council of foreign relations
|
على المملكة العربية السعودية
|
الأمريكية في عهد نيكسون
|
تهديدات اللجاة السعودية
|
أن تضخم من حجم الاقتصاد
|
هي الولايات المتحدة الأمريكية
|
كشعوب الالتفاف حول القيادات
|
كنت أشوف بعض الإيرانيين
|
للبرنامج النووي الإيراني
|
اللي هي بالريموت كنترول
|
فالوجود الفيزيكل للجنود
|
controlling other destiny
|
92% من الطاقة اليابانية
|
لإنتاج الطاقة الكهربائية
|
هي سحبت المنظومة الدفاعية
|
أنا لم أشتري منظومة الفد
|
أن تغطي كل هذه التكاليف
|
بنهاية الدولة العثمانية
|
الحفاظ على ما تم إنجازه
|
تستخدم هذا البعد الطائع
|
دائما لا يوجد خط لا نهاية