كل الحلقات
الهوية الشيعية في السعودية وصراع الأيدولوجيات | بودكاست فنجان
|
أن تعلم لولا أن الأحساء
|
عندها خلفية تاريخية في التعايش
|
هناك شارع فيه خمس مساجد
|
الشافعية الشيعية الجعفري
|
وإلا انفرط أقد المجتمع الأحساء
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة محمد الحرز
|
ناقد وعديب وشاعر شيعي من الأحساء
|
الحديث في هذه الحلقة عن التحولات التاريخية
|
في المملكة العربية السعودية
|
وأثرها على المشهد الثقافي إجمالا
|
وبالخصوص في المشهد الثقافي الشيعي
|
والقطيف والأحساء كون محمد أبو فراس
|
من الأحساء فكان الأحساء تأخذ الحظ الأكبر
|
قبل أن نبدأ هذه الحلقة أود منكم مشاركة الحلقة
|
مع من تعتقد أنها تهمه على شبكات تواصل اجتماعي
|
أو على الرسائل أو أي مكان
|
هذه مهمة تهمنا حقيقتنا وأفضل طريقة لمساعدة ثمانية وفنجان خصوصا
|
اقتراح ضيوف أو مواضيع تودون تسمعوها على فنجان
|
على بريد البرنامج فنجانات ثمانية دات كوم
|
هذه الحلقة سجلت على هامش معرض الرياضة الدولي للكتاب
|
طيب أود أبدأ من مقالة لك في 2013
|
لا لا إن شاء الله نعم موضوع دائم
|
أعتقد الإنسان دائما يتساءل عن هويته
|
كنت تقول في المقالات كل هي سؤال الهوية الشيعية
|
مجرد الاقتراب من الهوية من مطلقات عقلية
|
يشبه الاقتراب من الهوية
|
ليش الاقتراب من الهوية يشكل هذا الخطر؟
|
إذا يتحدث عن مصطلح الهوية وهو مصطلح تقريبا حديث نوعا ما
|
لم نتعلم على أن نتحدث عن الهوية بأريحية وبإطلاق
|
دائما الهوية مرتبطة مع عقد نفسية
|
وإهمها أنها تحولت الطائفة إلى طائفية
|
يعني استثمرت الطائفية سياسيا بصورة مزعجة نوعا ما
|
لذلك أعتقد أن كل طائفة لها بعد أقلي
|
هذا الشعور نضعه بين قوسين طبعا
|
كلما شعرت هذه الأقليات بأن هويتها مهددة في وجودها
|
كلمة تتشبث تحتمل عدة تأويلات
|
تتشبث بمعنى أنها تتمسك بعاداتها وتقاليدها
|
تتمسك بمقولاته الكبرى وسردياته الكبرى بالتاريخ
|
بغض النظر عن كون هذه السرديات
|
فهذه المشكلة يعيشها العالم العربي بأجمع
|
وبالتالي مقولة الهوية تمثل جزء بسيط
|
طيب بس ليش لما نبدأ نفكر فيها تصبح فيها خطر
|
أنا كم ما قلت لأنها حالة وجودية
|
أنت عندما تشعر أن هناك خطر
|
تحاول أن تدافع بأي بشدة الوسائل
|
الهوية هي حالة مستبطنة في الشخص الإنسان
|
لأن كما يقول كازين تزاكس
|
الإنسان يمشي ويحمل تاريخه فوق ظهره
|
وهذا التاريخ هو مجموعة من القيم
|
مجموعة من العادات والتقاليد
|
كل هذه الأمور مستبطنة في داخل الإنسان
|
فبالتالي هذه حمولة ثقيلة جدا
|
ويشعر الإنسان بلا وعية أن هذه هويته
|
وكلما شعر باقتراب خطر ما
|
حاول أن يدافع عنها بشدة الوسائل والطرق
|
في العالم العربي تحديدا
|
وبالتالي أجد مسوق كبير أن يتحدث بشكل مبالغ نوعا ما
|
رغم كما قلتك في البداية
|
الهوية هو مصطلح غربي تحديدا
|
ما كان موجود سابقا أنت تقول إنه حديث
|
يعني أول ما كان عندهم هذا
|
على مستوى اللغة ومستوى الدراسات
|
ربما هذا الصراع اللي نتحدث عنه الطائفي
|
لكن لم يصطلح عليه أن يسمى هوية
|
ربما نتحدث عن صراع المذاهب
|
صراع المذاهب في العالم الإسلامي
|
ما يستعجل أن يكون عندي أمر
|
لطفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
|
والله كلهم إن شاء الله طيبين
|
الله تصمت وقام الأمير يجي
|
فكنا نقول أن الهوية شيء حديث بالنسبة
|
ما كان يعني عنده مشكلة الهوية
|
ما تظهر هذه حتى إذا استقرأناها
|
أنا أعرف كيف ما هو تشير له
|
إحنا يجب أن نفصل ما بين
|
كلمة الهوية كمصطلح في الدراسات
|
ظاهرة نفسها هي موجودة منذ
|
منذ افتراق الأمة إلى فرق متعددة
|
وحاول أن يقترب منها ويحللها
|
مسمى الهوية إلا في العصر الحديث
|
نتحدث عن هذه الانشقاقات
|
في الأمة الإسلامية والأمة العربية
|
وتطورت هذه الصراعات حتى
|
بمختلف تياراتها الإسلامية
|
ونحن لو نطلع على التاريخ
|
تشكلات ترتبط فيها بشكل معين
|
هذا أمر طبيعي في كل مجتمع
|
تعيش أثارها من قرن إلى قرن
|
بالهوية الشعية كنظام تماسك
|
لكن الجغرافيا التاريخية
|
ما هو الاختلاف في الجغرافيا التاريخية
|
الموقع الجغرافي يختلف طبعاً
|
لأتحدث عن الأحسا تحديداً
|
الأحساء هي جزء من كياني
|
وأنا على فكرة جئتها من منطقة مختلفة
|
وعشت في منطقة يسمونها الكوت
|
هي قلب الهفوف في الأحساء
|
هذه الحارة حقيقة تمثل لي
|
من الرؤية الأحسائية كلها
|
الأحسائين المرتبط بالأرض
|
هذه ارتباط أصبح ما يكون بحنين
|
ولذلك تجد أن في الأحساء
|
لأنهم مرتبطين بها منذ الطفولة
|
الشخصية الأحسائية في سلوكها اليومي
|
فيها نوع من الاطمئنين والاستقرار
|
موجود في الأحساء من موروث شعبي
|
علاقة الأبن بالأرض علاقة مقدسة
|
ويظهر في الأدب ما يكتب من أدب
|
في الأرض لها عمق تاريخي
|
القطيف طبعا من هذا المنطلق
|
لأن القطيف قريب من البحر
|
ارتباطها بالأرض كيف يكون
|
طيب بس الاختلاف هذا الجغرافي
|
وش أثر على الهوية الشيء
|
والتنوير قلنا أضعها بين مزدوجين
|
تعني غير ما تعني في الخمسينات
|
والستينات كانت هناك رحلات
|
وهذه النجف طبعا منارة علمية
|
العوائل الأحسائية الشيعية
|
تشكل بين هوية الأحسائية
|
في النجف وكربلا ويرجع إلى مجتمعه
|
مهمة هذا الرجل التنويري
|
هذا في مراحل الستينات والسبعينات
|
ارتباط العراق بالأحسائي
|
جزء يتحمل مشاق كثيرة جدا
|
وبالتالي هنا مربط الفرس
|
يجب يعني ينبغي أن ننتبه
|
إلى أن هذا الصراع لا ينبغي
|
مثل الأسفنجة عندما نمتص
|
أن نتجاوزها وهذا أعتقد من مهمة
|
أبجي للمثقف بجي لنقاط كثيرة
|
حين تقول أن الهوية بين الأحساب
|
حسب ظروفها الاجتماعية تاريخية
|
البحريني أو الكويتي بهوية الشيعية
|
مع الإنسان السني البحريني
|
تشكلت الحزاب في البحرين
|
هذه المرتبطة عقائديا بالبحريني
|
بسبب أن هناك مشتركات مع الآخر
|
كل هوية مشتركة مع الآخر
|
يعطيك فرصة أن تشترك معه
|
ضد ما ظلت العمل السياسي
|
لكن هالكلام لا ينطبق حاليا
|
لمن صنع المنطقة الشمالية
|
ليش عندنا في المنطقة السعودية
|
نحتاج أكثر من أي دولة أخرى
|
المشكلة على سنوات طويلة متربعين
|
اللي هو عندنا أكثر نسبة حوض السير
|
وأكثر وفية من حوض السير
|
وأنها تصل إلى مرحلة يفضل بنك الدم
|
أنا والله خليت ثمانة كياس
|
ما يدري من أين جئت هالكياسات
|
يعرف أنه هو يعرف قرارات نفسه
|
أنه هناك شخص في يوم من الأيام
|
طيب في منتدى الثلاثات الثقافي
|
كنت تقول أن المشهد الثقافي السعودي
|
في حراك مستمر يستجيب للأحداث التاريخية
|
بالقدر الذي يحقق فيه أفراده
|
التحولات النفسية والاجتماعية والسياسية
|
وش اللي تعنيه بأنه تحقيق الأفراد
|
للتحولات النفسية والاجتماعية والسياسية
|
أتصور أن تجربة المملكة الآن
|
خصوصاً مع رؤية 20-30 عام ولي العهد
|
لأن ما يجري في المنطقة من تحولات
|
سياسية واجتماعية وثقافية
|
ومنعطفات التاريخية للمجتمعات والدول
|
يجد من الصعوبة بمكان أن تجتمع هذه العوامل
|
تعلم أن تاريخ الدول وتاريخ المجتمعات
|
ربما يسبق عامل على عامل آخر
|
مثلاً التطور الاجتماعي يسبق السياسي
|
هكذا تحدث ما بين المجتمعات والدول
|
في اللحظة اللي نراها هنا نعيش
|
الأحداث الكبرى السياسية
|
التي عملت شرخ في العالم
|
التطور الاقتصادي وتحولاته الكبرى
|
الاستفافات الكبرى العالمية والتحالفات
|
أنها سرعت من عجلة التحول
|
التحول الاجتماعي الكبير
|
نحن عشنا في أزمة الصحوة
|
عجبت أن الكثير من التحولات
|
وإنما يسعى إلى أن يطور الآخرين
|
هذا عايشناها في فترة زمنية
|
في التاريخ هذه الفترة الزمنية
|
طيب أبناءك ذكرت أن هذه تعتبر
|
أتوقع أن رؤية 20-30 واحدة من التحولات
|
في المشهد الثقافي السعودي
|
وذكرت قبل شيء 11 سبتمبر
|
أريد أن أعرف ما هي الأحداث
|
التي مرت على المشهد الثقافي السعودي
|
الأحداث التاريخية الكبيرة
|
الأحداث التي عملت سعزع وضعضع
|
على نطاق المشهد الثقافي
|
على نطاق المشهد الثقافي طبعاً
|
برزت في نهاية السبعينات
|
وكل إنسان يرتبط بهذا النص
|
الاختزال الكبير حدث في هذه المنطقة
|
يجب أن يكون هناك تطورات
|
وهذا لم يلتفت إليه تماماً
|
ومن هذا المنطلق أصبح الشك
|
فكلها تحت طائلة الاتحام
|
المجتمع كان مؤهلاً أن يتطور وينفتح
|
هناك من الشرايح الاجتماعية
|
الفوكس الحقيقي أصبح من هذا المنطلق
|
وبالتالي دخلنا في دوامة
|
مقولات ترتبط بالحداثة الأدبية
|
انذكرت أنه في حدثتين مهمتين
|
والمجتمع القطيفي الشيعي
|
حدثت الثورة عام تسعة وسبعين
|
وشكل العلاقات الاجتماعية
|
الشافعية الشيعية الجعفري
|
وإلا انفرط عقد المجتمع الأحساني
|
تديون شكلي ومرتبط بالشكل
|
هذا لها وجه إيجابي كبير
|
أصبح الحسين منكمشين نوعا ما
|
وإذا كنت لك هذا التعايش
|
نوعا ما أثر بصورة كبيرة
|
ما بين أبناء الشيعة والسنة
|
بعض الأحيان ظلت كمرويات شفهية
|
لا تنقل إلى الكتب بصورة حقيقية
|
الحساء المباحثين والكتاب
|
مسألة التعايش من الخطاب الشفهي
|
كما يحدث في الحساء أيضا
|
بإمكان هناك مناطق مأهولة
|
بإمكان أن يتحول هذا الشفهي إلى مكتوب
|
ويعزز من الهوية الوطنية السعودية
|
أثرت على الجزيرة العربية
|
أود أن أعرف كيف كان أثرها
|
وخصوصا أنها ثنتين متضادين
|
فكيف كان أثرها على المشهد الأدبي
|
هو إنتاج مرتبط بالعقائدية أكثر
|
أهلت أن يخرج من المجتمع
|
بالشعر أكثر من ارتباطهم
|
من داخل الطقوس ومن خارجها أيضا
|
كان هم الشعري مرتبط بالصحراء
|
أبعده كثيرا عن الإديولوجيا
|
إذا تأثر بإديولوجيا معينة
|
وهرب إلى الشعر لأنه منطقة آمنة
|
ممكن أن نفسره من هذا الجانب
|
ويحتمي بهذه الإديولوجيا
|
كما هي وظيفة العشيرة والقبيلة
|
من المنطقي أن يكون دور المثقف
|
محايد أنه ما يتجه سواء لطائفته
|
تنتمي لطائفتك وفي نفس الوقت تكون
|
مثقف يؤمن بالقيم المشتركة مع الآخر
|
الوهم الكبير الذي عشناه
|
والذي تروج له بصورة كبيرة
|
من أين انطلق هذا التروج لا أعلم
|
لا يمكن أن تخرج من طائفتك
|
مجتمع علاقات تاريخ ماضي
|
نحن نعلم أن داخل الإنسان
|
ليست هويتك الطائفية فقط
|
كلما كانت خبرتك في الحياة أكبر
|
أنت لا يمكن أن تختبر ذاتك
|
إلا إذا اشتبكت مع الآخر
|
المختلف عقائديا ومختلف سياسيا
|
ديدن الحياة بهذه الطريقة
|
أن تدري مثلا أن مسألة التعارف هذه
|
طيب ليش كذا لما نجي نقرا
|
مثلا في الأدب العربي قديما
|
لأنه بالكاد تجد في إنتاجه الأدبي
|
إلى روح القبيلة العربية
|
أعاد روح القبيلة العربية
|
من الباطنية والإسماعيلين لكن
|
لا في شعره وحتى في سرته
|
ابن جني وهو أقرب شخص له
|
الأفكار وعن بعض الأبيات
|
لما تقرأ أبو العلاء المعري
|
وحاول أن يصل إلى ما وصل إليه
|
ليس له علاقة بالإديولوجيات أطلاقا
|
إذا أخذنا التحولات في المسجد السعودي
|
أريد أن أعود إلى ما قبل
|
فتقول أنه تحول المشهد الثقافي
|
من الرومانسية إلى الواقعية
|
ولكن في نفس الوقت أصحابها
|
وبالتالي حدث هذا المسجد
|
هل كانت المرجع الشعية إيرانية
|
في إيران فهذا ارتباط عقائدي
|
هذا منتسب إلى ذا وهذا منتسب
|
تدري أن العراق كانت جزء
|
أيضا جزء من الأتراك بعدين
|
بس الانتماء العقائدي يؤثر
|
على الانتاج الفكري والمسألة
|
في فترة ما ممكن أن يؤثر
|
على الآخر كما يجري الآن
|
مؤثر إلا إذا كان الشخص نفسه
|
مرتبط عقائديا وديولوجيا
|
التحولات في عهد الملك فيصل
|
في عهد الملك فيصل ظهر التضامن
|
ما كانت أثارها على المشهد الثقافي
|
والله كتفصيل دقيق لا أعلم
|
الجانب في الخطاب الأدبي
|
ما هو الأدب الإسلامي ظهر لنا
|
وانطوى تحت الأدب الإسلامي الكثير
|
موجود في مصر وانتقل إلى الجزيرة العربية
|
أريد أن أعرف كيف أثره على
|
الجانب الاجتماعي والثقافي
|
على المعرفة في عدة جوانبها
|
في الفلسفة في الفكر في العلم
|
في الاجتماع في الأدب في الرواية
|
ولكن هذا الاستسهال يوما ما
|
ويرتبط أيضا بالمشهد السعودي
|
من يظل في المشهد أو من ينطلق
|
الأديب ينطلق من الأحساء
|
واجتماعيا حتى يصل إلى سن
|
ربما أعيد إلى نقطة واحدة
|
ذات قيم مشتركة إلا في الرياضة
|
ربما تجد واحد من الرياض يشجع
|
وهو واحد من الأحساء يشجع الهلال
|
هناك جماعة السينما يشتركون في هذه القيمة
|
للإنفتاح الثقافي الحالي
|
كيف ترى أثرت شبكات التواصل الاجتماعي
|
طبعا هذه الأشكال الثلاثة
|
تتجاور مع بعض في السوشال ميديا
|
لا يمكن أن يطرحها أمام المثقف
|
لا يمتلك خبرة التعامل مع المتلقي
|
وعندما ظهرت السوشال ميديا
|
موجودة عندنا في المجتمع
|
ويمكن أن يكون عنده قدرة
|
وتدرنا السعودية هي من الدول المتقدمة
|
في الدخول في السوشال ميديا
|
كونك أنت مثقف من الطبقة الأولى
|
في السوشال ميديا لا يوجد
|
وهذا الأجمل كلنا متساوون
|
في الفكرة ونطرح الأفكار
|
بصورة بغض النطر عن صاحبها
|
وتعلمنا أيضا الجيل الحالي
|
أن هناك إشكاليتين أو عقبتين
|
في المشهد الثقافي السعودي
|
يمكن أن أتطرق إلى الغزامي
|
هذا الدكتور الغزامي ستادنا
|
لكن الساحة الثقافية في المملكة أكبر
|
بحث أكاديمي داخل الجامعات
|
تاريخ المملكة داخل المدن
|
في المشهد السعودي بأكمله
|
ما حدث هي اجتهادات شخصية
|
في المعرفة والثقافة ورجالات
|
ضمن نطاق ما يسمى بالحداثة
|
هذا المصطلح ينبغي أن يتفكك
|
أعتقد بالدرجة الأولى الجامعات
|
في اعتبارها هذه التحولات
|
أعطيني ما أنتجه هذا السنة
|
الآن الوزارة بدأت تنتبه
|
بدأت تحاول أن تتواصل مع السفرات
|
مثلا في الساحة الأمريكية
|
ومن ثم عادت ترجمة وصيائها
|
ألا قلتك الجامعات بإمكانها
|
أن تقوم بإنشاء مراكز بحوث
|
بالشراكات مع بقية الوزارات
|
اهتمامها المشترك تشترك معها
|
سوق العمل وأن سوق العمل
|
أو أنثروبولوجيا لدرجة ما فيه
|
ولا كل واحدة متخصصة في العلم الإنسان
|
بالنهاية تصب في تطور البلد
|
الأوروبية بدأت من الإنسان
|
وإذا لم يكن الإنسان مؤهلاً
|
أن تعلم أن الحداثة الأوروبية
|
المواءمة في بعض الأحيان
|
شكرا لراعي هذه الحلقة مصرف الراجحي
|
والشكر كذلك لصالح بسلامة وعبدالوهاب بن شداد خلف الكاميرات
|
وفي الإعداد أيمن الحمادي في الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
في تحرير هذه الحلقة عادي عيسى
|
وبالإشراف على فنجان هنادي الهذري
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للمشار والتوزيع
|
نشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض