كل الحلقات
لم يتحرر العرب من الاستعمار بعد | بودكاست فنجان
|
الانتاج الضخم هذا أنت لست موجود فيه
|
أنت يجب أن تظل عندي بالصف الثاني
|
ما زال هناك الاستشراق موجود
|
اهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة بدر خذيفة الجدعي
|
متخصص ومهتم بالاستشراق والثقافة المرئية
|
بماذا الثقافة المرئية تشكلنا وكيف تؤثر علينا
|
كيف هذا العلاقة بالاستشراق والاستشراق الجدعي
|
وكثير من الأطروحات والحديث
|
حول مطرحة بسؤال إدوارد سعيدة وغيره
|
كيف اليوم المؤسسات ومن خلال الثقافة المرئية
|
فالثقافة المرئية هي كل شيء
|
أنا أعتقد أنه وفقاً لتعريفه
|
أنه هذا يعتبر ما نصنع اليوم إحنا هنا
|
إذا كان اللي يشاهدني على يوتيوب في هذا الحلقة
|
كيف أثر هذه الثقافة المرئية على المجتمعات والدول
|
لأن التحليل النقدي بالنسبة لبدر مهم جداً
|
فهي حلقة ماتة حقيقة في هذا المجال
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة
|
سواء على نطاق شخصي أو على الشبكات التواصل الاجتماعي
|
كذلك أقترح ضيوفاً أو مواضيع
|
هذه الحلقات تسجل على هامش معرض الكتاب
|
معرض الرياضة الدولي للكتاب
|
طيب أنا أريد أن أفهم حاجة في البداية
|
وهي من الكتاب الذي تألفه
|
فتقول أن الثقافة المرئية
|
سواء في الأفلام أو في الإعلام
|
أو في أي شكل من أشكال المرئي
|
لذا يجب أن تكون للجميع القدرة على فك الشفرة
|
الآن الوضع الحاصل في العالم
|
الذي نعيش فيه هو عالم مشبه بالصور
|
كم عدد الساعات التي تقضيها أمام شاشة
|
تخرج في المعرض موجود شاشات
|
إذن أغلب رؤيتنا إلى صور
|
الغريب أن في أمر الصورة
|
لكن أيش الفرق بينهم طيب
|
ليش هذا التأثير يبدو أنه أقوى
|
عبد الرحمن أتى إلى الاجتماع
|
أتى عبد الرحمن إلى الاجتماع
|
أتى عبد الرحمن إلى الاجتماع
|
إذن لاحظ مع كل وقفة بالنص
|
إذن أنت تضطر لقراءة النص
|
طيب ليش؟ ليش تأثير الصورة قوي جدا؟
|
قبل الله يعدل بالسيلفي ألف مرة يمكن
|
لا أنت تريد أن تظهر بنظهر جميل
|
يعزز عندك شيء من النرجسية
|
عبد الرحمن أنا عندي القدرة أني أراك
|
مثلا نسمع عن الباباراتي
|
طيب ليش الباباراتي تباع الصور
|
لأن كانت عندي هي التلصص هذا
|
على الآخر من خلال الصورة
|
هذا أمر غرائزي في البداية
|
مثل ما قلنا أن تأثيرها قوي
|
بالألوان بالكتل باللوحات
|
وهذه الصور وهذه اللوحات
|
نحن نرى أن هناك منصات كثيرة
|
لما نقول الصورة عبد الرحمن
|
لا نعني بالصورة الثابتة أو اللوحة
|
كل ما هو مرئي بالثقافة المرئية
|
كل ما يقع عليه عين المشاهد
|
كذلك الصورة الثابتة تعتبر
|
الدوائر الأكاديمية الآن في الخارج
|
يقول لك والله عندنا مسألة القراءة
|
كيف تعرف تصل إلى المعنى المطلوب
|
لكن لا نعرف كيف نقرأ ونحلل الصور
|
مثلا أنت قاعد تسوق السيارة الآن
|
ومريت في إحدى شوارع رياض
|
يعني ما السرعة اللي تخليك توقف
|
يصل إليه المعنى المطلوب
|
أنه وصلت لك المعنى اللي أنا أبيه
|
بوسترات الأفلام وصلت لك المعنى اللي أنا أبيه
|
شفت لما احنا تكلمنا عن الفرابي
|
لما وضع الفرابي علم العروض
|
يعني كأنه وضع العلم والناس مشت عليه
|
كذلك نفس القضية مع ستيورت هول
|
أن أنا أضع معنى أنا أبي
|
أشفر المعنى اللي أنا أبي
|
ثم تصل إليك أنت يا عبد الرحمن
|
وأنت بدورك تفك هذه الشفرة اللي موجودة
|
طيب لنرى الآن ناخذ أنا إياك عبد الرحمن
|
طيب وين التحكم في هذه المسألة؟
|
إذا اختلف الفهم بيني وبينك للصورة
|
يقولك لا التلقي أيضا على ثلاث مستويات
|
اللي عندنا نتكلم عن الإعلانات
|
والصورة المرئية اللي موجودة فيه
|
عند المتلقي عندنا احنا كلنا
|
ولاحظ أنا غريب هي قراءة وليست
|
أنك تنظر فقط أنت تقرأ اللوحة
|
أنا وياك مثلا قرأنا اللوحة
|
المعنى المباشر اللي اتفقنا عليه
|
عبد الرحمن هو المعنى المصنع
|
إذا هو نجح بإيصال المعنى
|
لأن أنا وياك نحن اتفقنا على المعنى
|
من الرسالة الموجودة بالصورة
|
مع المعنى اللي موجود بالصورة كاملا
|
قراءتك أنت اللي أخذت جزء وتركت جزء
|
أو تسيطر على الفهم المراد
|
وشاف نفس الصورة ونفس العلانة
|
كل شيء موجود بالمعنى هذا
|
إذا الناس مش على سواسية
|
ليش إحنا نطالب مدام هناك اختلاف
|
وهذا السؤال أيضا يجيرني
|
عبد الرحمن عشان ما أنسى
|
هل الصورة تغير من تفكيرنا
|
الذي أنت رأيت فيه هذا المنتج المريض
|
أو المعنى الموجود في الصورة
|
معنى معين لنقول معنى الصانع
|
سواء قبلتها أو شكك فيها
|
لأن أغلب الناس قراءتهم مهيمة
|
هو حل منزلة بين المنزلتين
|
لكن في الأغلب عند الناس
|
لريدلي سكوت المخرج الأمريكي
|
أثار هذا الفيلم على الجمهور العربي
|
اللي مثلها الممثل السوري
|
وأنه يتكلم اللغة العربية بطلاقة
|
وجدا حساسة مسألة التمثيل
|
ورح نتعرض لها في وقت لاحق
|
ولا قراءة أنصفونة بالصورة
|
أنا أجد أن الفيلم هذا من أخطأه
|
في مسألة تشكيل وعي تاريخي
|
لما نسأل الذين شاهدوا الفيلم
|
إيش المعنى اللي وصلت له
|
قال لك في البداية أنه والله
|
يعني أنت رأيت أنه هذا الفكر
|
تتقبل هذا المنتج المرئي
|
إذا قبل أن هذا الحدث التاريخي
|
فليش إحنا ندعو إلى هذه المسألة
|
أن تكون عندك أنت مهارات
|
الصورة هي من تنقل لك القيمة
|
وأنا قد أسبق الأحداث إني
|
الخطير أن في مسألة التمثيل
|
من يصنع الصورة عبد الرحمن
|
رح أقول والله شركات الانتاج
|
فبالتالي تصنع منتج مرئي معين
|
هل هذا الأمر أحنا ممكن نقاومه
|
يعني لأنه هو يملك السلطة
|
هل أستطيع أن أنا أخلق الآن
|
في الوقت اللي إحنا عايشين فيه
|
نستطيع أن نرد على هذا الخطاب
|
لأن مسألة السلطة عندهم لم تصبح عمودية
|
فبالتالي أنا الآن في هذه الجلسة
|
ميشيل فوكوي تحدث عن مسألة السلطة
|
أيضاً مهينين للجماعة يعني
|
أنت ممكن تأخذ جزء من السلطة
|
تصحح الخطاب اللي أنا أنتجته
|
خلنا نقول لك الأشياء الأولى
|
أصبح الواقع الآن اللي موجود عندنا
|
على الأقل في العالم العربي والآسيوي
|
في الثقافة المرئية اللي
|
نعطيهم الصورة الحقيقية عني عنك
|
لن يكون هناك معنى لنا إحنا
|
هذا يدخلنا على مسألة الاستشراق
|
سحبنا على موضوع الاستشراق
|
عن الآخر بكل تأكيد هي غير صحيحة
|
حتى من خلال الكتاب هذا قاعد نحاول
|
مباشر عليهم لكن على الأقل
|
تعرف لما تصنع أنت هذه الصورة
|
أن تعلم وتؤمن بمعنى معين
|
تفكك هذا المعنى كيف ترد عليه
|
لا تقبل الأمور هذه بعواهنة
|
لأن لو تكررت هذه الصورة
|
والمعنى أصبح هذا المعنى عالميا
|
بهذه الصورة التي مثلت عني
|
يعني في الدوار الأكاديمية
|
عندنا على الأقل في الوطن العربي
|
إلى جانب التحليل المريء
|
حتى في الكتابات العربية
|
لم أجد كثير من تطرق إلى هذا الجانب
|
كيف نرد على الثقافة المريئة
|
أطلب من مجموعة من الطلبة دراسة شيء معين
|
هناك صورة هناك شرح مباشر
|
أم أنت تريدها كل الناس العامة
|
بكل تأكيد هي ليست بالضرورة
|
نحن لما نقرأ أغلب الغراء
|
ويحاولون أن يصلوا إلى معنى معين
|
هل المعنى الذي وصلوا له صحيحا
|
ليست موجودة في عالم الصورة
|
هناك من كان يؤمن بأن هناك
|
تشغل تفكيرك بهذه اللعبة
|
أنت أخذت القراءة المهمة
|
مثلا إذا خذناه على نطاق شنو
|
فالنقدية على النطاق الفني
|
لأنه فيه نقاشات على الفني
|
وش علاقة الثقافة المرئية
|
أن مجموعة من المستشرقين
|
أو لم يأتوا حتى إلى الشرق
|
هو صناعة معرفة عن الآخر
|
هو صناعة معرفة عن الآخر
|
أنا أرى أن هناك اختلاف وجودي
|
أن يجب أن نذهب إلى هذه المستعمرات
|
الاسلوب الثالث واللي تطرق
|
شكل كبير أيضا إدوارد سعيد
|
هو الاستشراق للعمل المؤسسي
|
تحدث إدوارد سعيد في الكتاب
|
كان يركز دائما على الاستشراق الفرنسي
|
أنا طبعا ما رح ننسيت سؤالك
|
أنت خليت الاستشراق كله في سلة واحدة
|
وأن الاستشراق ما منه أي فائدة
|
الإنجليزية والفرنسية صحيح
|
لأن الاستشراق الألماني ما كان عنده مستعمرات في المنطقة
|
نتاج الاستشراق الألماني كان معرف
|
إلى حد ما فعليا كان معرف
|
في سلة واحدة وأنه لا يوجد
|
اللي طرحها دكتور إدوارد سعيد
|
بروفيسور إدوارد سعيد أبد الرحمن
|
ليش هو غير صحيح ليش غير ثابت
|
مدام أحنا باللوحات والصور
|
ووحدي إيطاليا كانت دويلات المدن
|
شايفة نفسها الدول الثانية
|
ليش شايفة نفسها الدول الثانية
|
دولات المدن كان لها علاقة
|
ايش ترتب على هذه العلاقات السياسية
|
من هذه السفارات الدبلوماسية
|
من هذه السفارات الدبلوماسية
|
لو انت تدخل الآن في ويكيبيديا
|
وهي أشهر لوحة لمحمد الفاتح موجودة
|
اللي رسم هذه اللوحة لمحمد الفاتح
|
البندقية الى الدولة العثمانية
|
البندقية هي المنفذ الوحيد
|
تبوني تجارة عن طريق انا فانا اكتسبت
|
قس على هذا امر اغرب منه
|
انا ما اكرهك انا حبيب وياك
|
ليس كما ذكرها ادوارد سعيد
|
وروما كان يأتيها الحجاج
|
الباتيكان وزيارة سينت بول
|
احتكار الدولة الوحيدة مع الشرقية
|
منافستها مع الدولة الثانية
|
والقوة الدينية اللي تكون عند فنس
|
فيجب ان ناخذ هذه الرفات
|
البندقية فيأتونا الحجاج
|
ان هذه ارض اسلمة وانتو قد تكونون
|
احنا مسيحيين ممكن ناخذ هذه الرفات
|
فاكرمكم الله واكرم المشاهدين
|
نظروا فيها الجمارك المصرية
|
شمأزوا من المنظر وتركوها
|
كتدرائية القديس مارك في بنس
|
موجودة الان في البندرية
|
مصور لك الجمارك المصرية
|
اشتركوا Tylia Abo J给我 اندرووت يوماً
|
طب لا انت نحن تقول انهم رسموها
|
لا يريدون أن ينظرون إلى هذه البضاعة المهربة
|
كيف أنت صورت هذا رجل الجمارك المصري
|
دقيق جدا يكاد يكون وثيقة تاريخية
|
ليش مثلت أنت بهذه الصورة الدقيقة؟
|
الاستشراق الفني اللي يتحدث عنه
|
الذي كان يصور الآخر العربية والشرقي
|
وقد ينبت المرعى على دمن الثغى
|
وتبقى حزازات النفوس كما هي
|
أنا أشوفك كيان سياسي قوي
|
والدليل أني خدعتك وثقتها لمن؟
|
أن تعزز نرجسية بالإنسان الصورة
|
هذه لمن؟ رسمتها للجمهورة
|
شنو هي أكبر سامات إبن رشد؟
|
كيف تشوف تعترب من خلالك؟
|
خلال هذه الأمثلة على إدوارد؟
|
أن إدوارد يرى أنه ثابت من الغرب
|
من أيام اليونان إلى الآن
|
وأنه يصورونهم بصورة سلبية
|
هذه الأمثلة ليست صورة سلبية
|
قبل أن أكمل الآن المثال
|
من أيام اليونان إلى الآن
|
منهم أليكزاندرف أفلاطون
|
هذه الورقة يقعها الطلبة
|
الفكر الفلسفي في العالم
|
طبعا اللي يرسمها شخص يدعى
|
يسمونه جيرالدو دي كرومونة
|
أو صفحة ثانية حديقة فيها غزلان
|
من الأخطاء اللي موجودة كانت في الترجمة
|
في هذه الصورة اللي قلت لك عنها
|
خلينا نحط بباننا أن مسألة
|
لما نجي عند صورة أو شكل
|
ليه ابن سينة لازم فوق إمامة تاج؟
|
فلما ترجمه الشيخ الرئيس
|
بالترجمة اللاتينة سينس ريكس
|
يرسمون يحطون على رأس أيش؟
|
هو خطأ بالترجمة بكل تأكيد
|
لكن هذا يعطينا انطباع ودلالة نائية
|
إلى أن نأتي إلى فترة إدوارد سعيد
|
هل فيه رسمة مالش على الاستراد هذا
|
وانت يخليك الاستراد يعني لنبسطة
|
أنه مخلو فيه أحد ما ظاهر
|
رسمة بالرشد على أنه يسرق السمع
|
لا لا هذا دليل على أيش؟
|
يعني مسألة الفكر الغربي ضدك
|
أنا رح أقول لك لوحة رافييل
|
أنه لما يكون أنا سياسيا قوي
|
اقتصاديا قوي اختلفت أعمل معي
|
شيء يعطيني يعطيني أن مساحة أكبر
|
وهذا شفناه بالتاريخ حتى
|
مساحة أكبر للتعامل الفكري
|
الاجتماعي الثقافي بيني وبينك
|
أنا قاعد شوفني ند وشوفك ند
|
فمحترمين وخوش ناس وحبايب
|
اللي تكلم عنها أنت لوحة
|
لما كان بين رشد أيام بهدوى واللوحة
|
الأخطر من هذا لما تغيرت الموازي
|
مرة أخرى لما تغيرت الموازي
|
احنا قلنا آخر واحد كان موجود
|
اللي هو توماس أكوينس هذا بطل
|
وهو تعارض كثيرا مع ابن رشد
|
بعد الفترة هذه وضعوا توماس أكوينس
|
علماء حوله ويشيروله بالبنان
|
تقعد تشوف التغير كيف يصير
|
مواضيع حاكمة لهذه المسألة
|
فعلى هذا الأساس لما تكلم على
|
طيب ما يمكن أن يكون هذا الشاد
|
وريني وين كان للسنقاص مثلا في لورنس العرب
|
لا يعول عليها كثيرا برأي
|
تقدر تعدى من أمور الجاسوسية
|
تقدر تعدى بأمور كثيرة جدا
|
نقدر نضمنه إذا خذناها بمسألة تجريدية
|
تحت المؤسسة الاستشراقية
|
الذين اشتغلوا بالتراث العربي والشري
|
تخلق لي معرفة عن هذا الآخر بالنسبة لي
|
لورنس قد نحطه في هذا الجانب
|
وننتقل حق الاستشراق الحديث
|
اللي سألتني عليه قبل شوي
|
سعيد اللي كتب فيها الكتاب
|
فهو تحدث عن ما رأى من صدمة
|
التراث الذي هو طلع عليه
|
سماه أن الغرب عبد الرحمن
|
اللي طلع عليها سعيد صنع شرق
|
ليس الشرق الذي أنا أعرفه
|
وعاش في مصر أيام دراسته في فيكتوريا كوليج
|
يقول هذا اللي تقولون أنا ما شفته
|
هذا خيال بالنسبة لكم أنتم
|
وهو طبعاً نحن نقول كتاب إدوارد سعيد
|
لا يخلو النقد من هذه المسألة
|
خلنا بس أضيف الشغلة هذه
|
هو منطلق أيديولوجي منطلق فكري
|
أوسلوب فكر من أيام اليونان إلى الآن
|
وهذه الفكرة أولت لي وخلتني
|
الذين ينقدون هذه الفكرة
|
عند إدوارد سعيد يقولون الآتي
|
أنت يا إدوارد سعيد وقعت في
|
الإمبراطورية عندما نشأت
|
أصبح عندها قوة بعد الثورة الصناعية
|
أسواق الجديدة والموارد هذه وين موجودة
|
يعني مو الأيديولوجية سبقت
|
كيف أصل لهم أصنع أيديولوجية أنهم هيك
|
وهذه الصورة بهذه الصورة بهذه الصورة
|
سعيد يقول لا أنت الأيديولوجية عندك
|
بعد الثورة الصناعية حاولت
|
الدول الاستعمارية إنشاء
|
بكل تأكيد كان عندها التصور
|
أنت قاعد تسحبني من موضوعي إلى موضوع غريب جداً
|
التغير اللي حصل نظرة الغرب
|
أوروبا الفلسفية المنشأة اليونان
|
أن الحضارات تستعير من بعض
|
نلطفها تستعير هي معرفة بالأخير
|
تضيف عليها تنقدها هي معرفة
|
الفينيقيين هؤلاء ساهموا
|
في التراث اليوناني عند النشأ
|
فيتحدث برنال وهذه النقطة
|
لها علاقة بالاستشراق والتحول
|
بالفكر ليش أنا أغزو هذه الأراضي
|
بالثقافات والحضارات الشرقية
|
هناك تأثير نعم هم أبدعوا
|
نعم هم طوروا نعم لكن هناك
|
تأثير بلا شك هناك تأثير طيب
|
بعدين وهذه القناعة ترسخت عند
|
هناك تأثير ترسخت هناك تأثير
|
عند هذه الأراضي قالوا لحظة
|
عندنا موجودة الآن مقدرين نحلم
|
على نواة أوروبا الفلسفية
|
تكون بهذه الصورة بهذه الدنو
|
لابد وأن تكون فكرة التأثير
|
إذا لم تكن تراكمية إذن أنتوا بديتوا بهذه المعرفة
|
أن أنت بالأساس لم تكن عندك حضارة
|
لم يكن عندك إنتاج معرفي
|
فهذا اللي يسمى الستيري تايبز النمطية
|
طبعا في كتاب أثينا السوداء
|
فهذا يقودنا إلى مسألة إدوارد سعيد
|
في هذا الكتاب لما تحدث عن
|
ولذلك بدين راح يدوروا مسوق
|
وهذا اللي تختلف فيه مع إدوارد
|
أنا أنا وعرض شوف بعض عندنا بالتراث العربي
|
إذا بيردون على العلماء الأكبار
|
يعني ما يعني يمدين يستعمرك
|
بغض النظر أنك أنت لا شيء أو شيء
|
باخذك حتى لو كنت أرض الحضارات
|
لداخل يجب أن تبرر للداخل
|
لا إذا أخذ الناس رهيبين أحسن من أخذ الناس لا شيء
|
أعطني مبرر أنت تأخذ البلدان هذه
|
الثروات التي تنهب من هذه الدول
|
يعني هناك بعض الدول الأوروبية ما زالت
|
ثروات بعض الدول الأفريقية
|
فلا يجب أن تعطي لي تبرير
|
يعني لما تكلم عن أدبهم من أيام
|
وأن الدعوة إلى الإنسانية
|
والدعوة إلى التراث الإنساني
|
وأن الإنسان يجب أن يكون هو محور
|
إذن قيمة الإنسان أنت عليتها يعني
|
الذي يعلي من قيمة الإنسان
|
عن قيمة الإنسان المستعمر
|
مثل الرواية لأرثين كونان دويل
|
إذا حتى أنت لم تذكر هذه المعاناة
|
الموجودة في الدول المستعمرة
|
أدعو إلى الإنسانيين ذلك
|
حتى بالفترة الفكتورية على الأقل
|
هؤلاء الشعوب تحتاج للتطوير
|
وهذا بلا شك لم يكن هذا الهدف
|
عشان نرجع للسؤال قبل ساعة
|
الآن اللي حصل أنه لما قلنا
|
تحكم هذه الدراسات الاستشراقية
|
وتأخذ منها ما تريد أن تأخذه
|
تحدث فيه عن مسألة جدا مهمة
|
عطوني ما تعرفون عن الدولة الفلانية
|
فصنعت لك معرفة عن الآخر
|
المعرفة هذه ممكن تأخذها وتبرر فيها العمل
|
الذي تريد أن تفعله ثم ترميه
|
وانتهى الموضوع ليس لها إقيمة بحثية
|
ليس لها إقيمة حقيقية على أرض الواقع
|
هذا الأمر أمر الاستشراق الحديث
|
أيضا تطرق إلى مسألة أخطر
|
ألا وهو التخصص الدقيق جدا
|
والعقيدة والتفسير وما شابه
|
من هذه الأمور يحاولون يشككون
|
يحاولون أن ينشرون بعض النسخ
|
ويتم أرد عليها من قبل العلماء
|
لكن الموجود الآن عندنا هناك
|
في الوطن العربي دراسات في الطفل العربي
|
تخصصية حتى على مستوى المذهب
|
يعني أنا أدخل في المذهب
|
السني أدخل في المذهب الشيعي
|
تخصصات داخل المذهب الشيعي
|
المستشراق الليكويستيكس باللغة
|
فتعددت هذه المشارع في الاستشراق
|
المستوى إذا ما قلناه بالعتاولة
|
لأنها كما قال حميد دباشي
|
تعطيها وتربيها بعد استخدمت
|
يعني هي ليست معرفة حقها وكأنك خلقت
|
لمبرغ فقط لعمل شيء معين
|
طيب وش علاقة الثقافة المرئية بالاستشراق الجديد؟
|
هذه المسألة الآن الثقافة المرئية
|
أتي بأبحاث جديدة لتغيير فكر
|
أحتاج إلى مثل هذه المراكز
|
فكرة جديدة حقيقة لم تكن
|
موجودة ممكن هي ما تكون أصلا حديقة
|
الهدف اللي أنا بي صنعت لي
|
فبالتالي أنا أخذ هذه المعرفة
|
تخيل من اسمها قابلة للفنات ممكن ترميها
|
ألغيت هذه المعرفة نعم هناك
|
ربط كبير جدا بين الثقافة
|
المارية وبين هذا الاستشراق
|
الصورة أنا أخذت هذه المعرفة
|
ومجلات وأبحاث هذه المراكز
|
نصية عبر روايات عبر مسرحيات
|
تظل في الجانب الأكاديمي
|
مناكفة مع الأكاديميين الشرقي
|
بالنسبة لي الفكرة ألف أو الفكرة أخرى
|
أريد أن أعرف إذا نأخذ الصورة ونركز عليها
|
في البدايات طبعا يرجعون
|
نقاط يسمونها نقاط الالتقاء
|
الكونتاكت زون نقاط الالتقاء
|
تلتقي بحضارة فالتالي كيف
|
أنا أعبر عنك أنا أول مرة أشوفك أول مرة
|
أعرف قيمك أول مرة أعرف عاداتك
|
نقاط الالتقاء هذه للحروب الصليبية
|
رأوا المسلمين الصليبيين
|
وكيف رأوا الصليبيين المسلمين
|
في الفترة الصليبية عاش في
|
مملكة القدس أنذاك عندما كانت تحت
|
وتعامل مع الصليبيين شافهم شاف حكمهم
|
اللي صار بغزو القدس وما شابه من هذه الأمور
|
مهتكا تكتب على الآخر الآن
|
من أعنف أو أشرس أجناس الأرض
|
فكان يأتي بالسيء والجيد
|
أنتم كأنكم طائفة مسيحية
|
لدرجة أنهم يسمونهم المحمديون
|
كأنكم طائفة جديدة وهذا الدين
|
بعد فترة نقاط الالتقاء هذه
|
التعاون بين بنيسيا والدول العثمانية
|
كذلك نجدها بالتراث الأدبي
|
يعني كان يقول أنا مريت على عربي
|
وكأن هذه الأراضي مهتمة بالغيبيات
|
العنصر العربي بصورة سليمة
|
كان يكتب رواية توقف عنها
|
الإرهابي الموجودة بالقصة
|
هو مهيئ أن يكون بهذه الصورة
|
كان يحكي قصة أحمد بن فضلان
|
أما نزل الفيلم في أمريكا
|
الفيلم في المنطقة طرنا به
|
فرحا وهذه من الانهزامية
|
الذي يحاولون بعض المرات
|
إظهار العنصر العربي أو المسلم
|
فأسقط عليه الصورة السلبية
|
يجب أن يكون هناك شخص غير صناعي
|
يجب أن تخلق أوروبا شرقا
|
لكي تكتمل عندي هذه الهوية
|
الهوية التي أريد تسويقها
|
لم يسقط بعيدا عن الشجرة
|
كيف أن تجعل أوروبا غربية
|
كيف أن تجعل إنجلترا غربية
|
إنجلترا ليست دولة غربية
|
حتى لو كان بالبناء أو بعادات
|
هناك فرق وجودي بيني وبينك
|
وعلى هذا الأساس بالكتاب
|
وعزل بعض الناس وتطويرهم
|
وتعليم وكانوا يرسمونهم كاريكاتير
|
ويجب علاجهم لأن هذا يبدو
|
هذا لما قلت لك أنا الخطاب المضاد
|
على المسألة المري في الثقافة المري
|
لكن لا صورة العربي أصبحت
|
عن الاستشراق أنه يريد أن يضعك
|
الاستشراق الداخلي يتحدثون
|
عن كيف ينظر العربي للعربي الآخر
|
بل الله وحند الجماعة هناك
|
كيف ينظر العربي للعربي الآخر
|
عرب الأطراف وعرب المركز
|
أو نقول قبل اكتشاف النفط
|
التي كانت تأتي إلى منطقة الخليج
|
وهنا تركيزي أنا على منطقة الخليج
|
الخليج أم الجزيرة العربية؟
|
الزيارات التي كانت تأتي إلى منطقة
|
الخليج العربي قصدي كل الدول الخليج العربي
|
في مكة والجزيرة العربية
|
الزيارات التي كانت تأتي كانت عابرة
|
وكانت تأتي لبعض الملوك وبعض الأمراء
|
يعني ناخد مثال شكيب أرسلان
|
فكان انطباع بهذه الزيارات
|
لما كتبوا عنها انطباع إيجابي
|
قابلوا الملوك قابلوا أمراء ورجعوا
|
واكتشاف النفط في منطقة الخليج
|
حتى دعا إلى كثير من علماء
|
الاجتماع لدراسة هذه الحالة
|
عندما اكتشفنا النفط فتحت عندنا أسواق كثيرة جدا
|
وبدأ عندنا مفهوم التطوير
|
إذن مفهوم التطوير هذا أنت بحاجة
|
ماسة في المقام الأول إلى إيش
|
طيب تروح حق من المعلمين
|
فلما أتى المعلمين من الشام
|
في المنطقة العربية عندنا
|
وهذه السكنة الموجودة في هذا المكان
|
هنا شفت نقطة اللي تكلمنا عنها قبل شوي
|
أن حضارتين ما يعرفون بعض
|
لا مو أول مرة نفس الفكرة
|
أنا قلت لك فيه زيارات تأتي وتروح
|
وصلا حتى أهل الجزيرة لم يسبق أنهم راحوا
|
ما عندنا نوف ما راحنا لحد دهين
|
أتت هذه المجتمعات لكن سكنت في مثل
|
القتوز يعني مثل القتوات
|
سكنت مثل مجتمع المعلمين
|
وكان احتكاكهم مع الشعب الخليجي
|
نجران تحت الصفر وصفت الوضع في
|
لكن القيمة كانت هناك سلبية
|
العام الأغلب كانت سلبية
|
من نفس الحضارة من نفس الثقافة
|
بعمل رواي وهو غير واقعي جدا
|
الدافع أنه يريد أن ينقل هذه التجربة
|
كونه عاش مثلا أنه أخذ في مجتمع معلمي
|
واضطر أنه لم ينخرط مباشرة
|
في المجتمع سواء الكويتية
|
اللغة اختلاف التعامل المباشر
|
هذه الصورة اللي أنتوا كتبتوها
|
صورة تمثل الواقع الحقيقي
|
أنا أقولك في الغالب كانت سلبية
|
لهدف أني أنا أقول أن هذا لا شيء
|
ما الدافع لماذا ما شافنا زي
|
ندل الندل ما شافنا الإيطاليين
|
أنا عرب مركز وأنت عرب أطراف
|
تاج مني خدمات كثيرة جدا
|
هذا قد يكون مبرر لكتابات
|
طبعا نختلف بيها مهنة بكل تأكيد
|
بعد اكتشاف النفط بدأت بتطوير
|
مؤمنين بفكرة عرب الأطراف وعرب المركز
|
أظن أن الخليج أصبح مركز
|
لكن هذا مبرر لهم بهذه الكتابات
|
أنا لا أسميه استشراق داخلي
|
لكن هو كمدخل لهذه الفكرة
|
تمثيل بالأخير أنا كيف مثلتك أنا
|
هو عنده سلطة سلطة الكتابة
|
أنا كتبت عنك الآن وانتشرت
|
هذه الكتابات وعبرت القارة
|
بعض الطلبة اللي عندي أعطيهم مثال أقول مثلا
|
ودعوت أنا مثلا هذا الفرنسي
|
بالنسبة لهذه اللوحات لأن الفناني هؤلاء زاروا
|
ماذا فهمت ما تعرف عن الشرق
|
لأن هذه آلية العرض الوحيدة اللي موجودة
|
عندهم مثلا ونشروها للجمهور
|
اللي كان موجود وهو بالواقع
|
إن كانت هناك بعض الحالات صادقة
|
هو لا ينقاس لا ينجر على
|
فهذه من المفارقات اللي حصلت بعد ظهور النفط
|
عندنا وتكوين الدولة الحديثة
|
هو شخصيتين إلى ثلاث شخصيات
|
حتى يمكن كانت لا بأس بها
|
بالمسلسلات الشخصية المصرية
|
عن هذه الشخصية السودانية
|
الـrepresentation بالتمثيل
|
أنت عرفت حقيقة الآخر قدر المستطاع
|
طيب أنا أود الحين أجي إلى اليوم
|
أجد اليوم أن مسألة الاستشراق
|
بس أقدر أشوف برضو أنه تمثيل
|
اليوم ما عد صارت فيه خصوصا مع
|
سالفة الصوابية السياسية
|
يعني ما عد أحد صار ينتقص من المسلمين
|
وخصوصا في شخصيات يعني ممكن يجيب
|
أنه إرهابي وهذا نفهم المسألة هذه
|
لكن أنا أقصد كده يعني فتلقى
|
تجد الحجاب موجود مدرش موجود
|
يوسف مالك برضو كممثلي مصريين
|
ويمثلون عاد يعني تمثيل عاد
|
فحسن المسألة والمشهد بدأ يتغير
|
إلى حد ما ما أدري إذا تحليلي
|
ليش لا أتفق لأن في مسألة
|
أيضا تطرق لها إدوارد سايد
|
manifest and latent orientalism
|
اللي تفضلت فيه حضرتي قبل شوي
|
تبي تمثيل تبي representation لك
|
كونك أنت مكون من هذا المجتمع الأوروبي
|
لكن الحقيقة اللي تحدث عنها إدوارد سايد
|
التي قلنا مثلا وتبقى حزازات النفوس
|
كما هي لا الاستشراق الباطن
|
التعامل الحقيقي معك في الفرص
|
التعامل الحقيقي معك في الكتابات
|
التعامل الحقيقي معك في الإنتاج الضخم
|
أوكي فيه سوبر هيرو مسلم؟
|
يعني من الفكرة هذه يعني
|
الإنتاج الضخم هذا أنت لسه موجود فيه
|
أنت يجب أن تظل عندي بالصف الثاني
|
مختلفة عليها حتى من بعض المسلمين والعرب اللي هناك
|
ومن الصعب يتفق عليك الكل
|
هي فرصة لا بأس بها أن تظهر وتنتج
|
لكن أنا أتحدث عن من يملك
|
ما زال هناك الاستشراق موجود
|
نعم الاستعمار ما زال موجود
|
يعني شفت لما بداية الحلقة
|
هو كلمة ما بعد الاستعمار
|
لا يعني أن الاستعمار انتهى
|
لا ما بعد الاستعمار ما يتحدثنا عن الاستعمار
|
الاستعمار الجنود الموجود على الأرض
|
لكن الاستعمار الحقيقي مستمر إلى الآن
|
الاستعمار الحقيقي أني أنا
|
أن تغير بعض الأمور المجتمعية في البلد
|
مثل الدول البنجلاديش وغيرها
|
طيب أنت عندك سلطة وما زلت متحكم فيني
|
أنت للآن وأنا أحتاج هذا الفوندينج
|
لكن تبي أغير شيء مجتمعي
|
مع موجة الحضارة والموجود
|
هذا استعمار بالأخير ما زال موجود
|
ما زالت مستمرة في صالح فرنسا
|
سنجري إحنا نتكلم لما تكلمنا عن
|
دراسات مع بعد الاستماع هي تناقش إيش
|
وروادها كنا إدوارد سعيد
|
أو في النظرية في دراسات مع بعد الاستماع
|
وكتاب في الدول المستعمرة
|
كتبوا عن الشعوب المستعمرة
|
إيش القضايا اللي نقشونها هذه
|
وكم استجلبت أنت من هوية
|
الشباب في وسائل التواصل
|
فلما يشوفون شخصية عربية
|
عندما يرون أي شخصية عربية
|
إذا شافوا أي شخصيات عربية
|
وصلت وتشربت إلى هذا الجيل
|
إيش رأيك بدون دونالد ترامب
|
والله هو في كيت وكيت وكيت
|
الإعلام هو من يشكل الرأي
|
يوم أقدر أدخل على التكتوك
|
أنا قاعد أعمل فيك مباشرة
|
لكن هذا في الحملة الفرنسية
|
أني قلت الحملة الفرنسية
|
لو انتقلنا إلى صورة أخرى
|
انبهار بالحضارة الفرنسية
|
أنه انبهر وقد يكون بالغ
|
من الأمور الجميلة الشيء الكثير
|
في حتى الرقص في حتى الكتابات
|
هذا أنا أحبه كذلك وأحب كتاباته
|
الساق على الساق فيما هو فارياء
|
لكن في أحمد فارس الشدياق
|
أحمد فارس الشدياق في كتابة
|
وكذلك عندنا شيء غير جيد
|
اللي يتحدث فيه المؤلف عنه
|
أنا قد أكون متقدم عندك في أمور اجتماعية كثيرة جدا
|
لما أمر سان فرانسيسكو ولا لاس أنجلس
|
أرى الكثير من المتشردين
|
ما عندي أنا متشردين كثير في المنطقة
|
مسألة التقدم عليك والتأخر عليك
|
فمن هذا الباب صورتنا للآخر في الكتابات العربية
|
في دراسات ما بعد الاستعمار
|
تسمى الحديث إلى الإمبراطورية
|
أن تعلن عن نفسك ووجودك وصوتك
|
لكن من التمثيلات التي أتى بها
|
ينتقم من الأرث الاستعماري
|
في روايات ما بعد الاستعمار
|
في كتاب المعذبون في الأرض
|
طيب أريد أن أصبح نفس هذا السيد
|
فأحاول أن أصبح مثل هذا السيد
|
أنت تحاول أن تكون أبيض نفسك
|
لكن لو حكيت القناعة الأبيض هذا
|
السمارة الحلوة راح يبين
|
وجد الحلقة الأضعف في المستعمر
|
فبالتالي قام يقيم علاقات مع النساء
|
لما ترسخت عبد الرحمن عند المستعمر
|
وصنعتها الأدبيات والأيدولوجيات عنك
|
عندما تهاجر عند البلد المستعمرة
|
بالنمط والقالب الذي وضع لك
|
أنت قد تكون غريب الأطوار
|
ماذا تريدون مني للحسنوات
|
اللي مثلا عنده أسود وعنده نمور
|
بنوا في التصور والعقل الجمع عندهم
|
فكانت هذه تصورنا للغربي
|
وعصفور من الشر وقلاديل أبو هاشم
|
ويتكلم حتى قالها في كتابة
|
ليس فقط أن المستعمر أثر على المستعمر
|
اللي وضحها أكثر من هومي بابا
|
وهومي بابا على فكرة من أصعب
|
من الأشخاص الذي ممكن أن تقرأ
|
له في دراسات ما بدأت سمعه
|
وقالوا نحن ما نفهميش تقول
|
فأحد اللقاءات هومي بابا قال
|
وما علي إلا متفهم البقر
|
يعني قالها باسم الإنجليزية
|
أنا أكتب إذا أنت ما فهمت ما فهمت الأمر أجالك
|
لكن هو من الصعوبة بمكان
|
اللي مثل الفكرة هذه أكثر من هومي بابا
|
الصوت يرجع عليه ثاني مرة ويضربه
|
مسألة يسمونها فقدان الحس
|
تأثير اللي تحدث عنه هومي بابا
|
نعم هناك الكثير من المستشريخين عندنا
|
اللي هم العمال على المؤسسات الإدارية
|
الاستشراقية تأثروا بالحضارات
|
العربية تأثروا بالحضارات
|
تكلموا كلامهم أكلوا أكلهم
|
تبنوا هذه الحضارات تأثروا فيها
|
لكن ما فائدة هذا التأثر
|
إن كان أخذوا شيء إيجابي
|
في المنظومة الاستعمارية
|
ففي أغلبهم كانوا يرتدون الملابس
|
لكنهم بالأخير تحت مظلة الاستعمارية
|
فمسألة التي تكلم عنها هو
|
نعم هناك تأثير يتأثر ويؤثر
|
لكن أنا أرى ما حجم هذا التأثير
|
إنسان جديد يسميه نيو مان
|
ليش إنسان جديد؟ عسى ماشي
|
يا رب حدا ايش نسوي فيه؟ وين نوديهم؟
|
لأن فيه هناك من الحضارات
|
خصوصا في بعض الدول الأفريقية
|
التراث أبيد لا يوجد أحد يذكره التراث
|
فعندما آتت حركات التحرر الوطني
|
وبقيم إيجابية من منطقتنا نأخذها
|
وهذا هو يسميه هومي بابا
|
تصنع عندنا ويسميها إيكوليبريم
|
تصنع عندنا حالة من حالات التوازن
|
تخيل يعني هذه أحد مؤثرات
|
الاستعمار في تلك الفترة
|
في المنطقة العربية أو في الإسلام
|
التأثير لم يكن قويا جدا
|
لأن أنت مثلا أتيت من حضارة
|
وهذا دعوة أنا أدعوها الآن
|
وأنا أذكرها بالإنجليزية
|
كتب عن الجماعة اللي كانوا حوله
|
من رافاييل من مايكل أنجلو
|
رينيسانس عملوا عصر النهضة
|
وتراث الرومان وأحيوه من جديد
|
أتوا بتراث اليونان وتراث الرومان
|
على فكرة الفكرة هذه ترجعني
|
لأن يطرح هذا الكلام بالصور
|
كانوا حاضن فقط لهذا الأرث
|
وعندما نهضت أوروبا سلموها
|
هذا الأرث اليوناني روماني
|
وأدعو الكل إلى قراءة كتب
|
دكتور جورج صليبي في هذا المجال
|
يمكن لم نأخذ الفنون والمسرح منهم
|
لأن الشار كان موفي ومكفي
|
ما ترجمنا المسرحيات اليونانية
|
إذا خذنا الآن كل اللي يحصل
|
مثلا ما بين المستعمرين المستعمرين
|
هذي يود يعرف كيف أثرها على تشكيل الهوية
|
ما هي العناصر لتشكل الهوية
|
وصعوبة فيها على ردها الدول
|
أن الهوية بطبعها هوية مركبة
|
لما نتحدث عن الهوية العربية
|
هل هناك تعريف ثابت للهوية العربية
|
هناك من يقول أن الهوية اللسان
|
منطلقاته ودفاعه كله عن هذه الحضارة
|
إذن ستتأثر عندنا الهوية
|
أنت تعرف عن نفسك بأنك عربي
|
هل كل يتقن اللغة العربية
|
اللغة العربية يلحنون باللغة العربية
|
من وجهة نظري ربط الهوية
|
هل يسقط عني انتباهي العربية
|
وصرت تتحدث في الإنجليزية
|
راميين يقولون أن المصري هو عربي
|
إذا قال أنا عربي يصير عربي
|
إذا قال أنا عربي ومنطلقاته عربية
|
تتطلب ماذا تلزم ماذا الهوية
|
تلزم أني أنا أختلف وياك
|
طيب هذا يتطلب ماذا يتطلب الوقوف معها
|
إبرازها دعمها الحفاظ عليها
|
الحفاظ عليها أنه أنا هذا التشكيل
|
لأن فيها معضلة تصير المسألة يعني
|
إذا أنا كل منطلقاتي عربية
|
وقاعد أقول يلا بتعلم اللغة العربية
|
أدافع عن التراث حقوق العرب
|
تعلن كلها تتحدث اللغة العربية
|
وهي تعلن أنها دولة عربية بذاتها
|
فإذن دول جامعة الدول العربية
|
كذلك رح تحدث عن العرب اللي موجودين في أوروبا كذلك
|
ووصولهم عربية وانتماءاتهم عربية
|
فهم الفكرة أنه ينتمي إلى هذه الحضارة
|
يقول أنا ابن هذه الحضارة
|
ما زالت متجذرة بهذه الحضارة
|
أعزلها فقط لأنه لا يتكلم العربية
|
لا يعني لأنه ممكن أحد يذهب
|
نفس المثل اللي أنا قلته
|
شو أقول لك دي إشكالية كبيرة جداً
|
شو أقول لك دي إشكالية كبيرة جداً
|
أنا قلت لك الهوية عمر معقد
|
لا أملك إجابة واضحة على هذا المسألة
|
يتحدث العربي هل هو عربي
|
طب أنا أتحدث الإنجليزي هل أنا إنجليزي
|
يعني إذا أنت ابن حوارة معينة
|
واهتميت فيها ودافعت عن حقوقها
|
وأنت تعلن أنك أنت منتمي
|
إليها أنا أؤمن بها ومنتمي
|
وأدافع عن حقوق الشعب هذا
|
وأنا آخذها إن كانت لغة أو إن كانت
|
عرق أو إن كانت انتماء أو كانت
|
حتى معيشة في منطقة معينة
|
كيف تعالج المسألة أنا أرى أن مسألة الهوية
|
جداً متطور أنا الآن لو أعطيك مثال
|
أو كويتي في الخمسينات أعيش
|
وقل لها عبر عن نفسك من أنت
|
إيش بيقول لك قد يكون بعض
|
التيارات العربية اللي موجودة
|
والماركسية اللي موجودة والإسلامية
|
بعض التيارات الفكرية وأخذها
|
طيب الآن وشون نقدر نفهم إذا المستعمر
|
الاستعمار في مسألة الهوية
|
نحن نأخذها من منظور الحضارة
|
بعد سقوط الدول العثمانية مباشرة
|
بعد سقوط الدول العثمانية
|
يعني بعد سقوط الدول العثمانية
|
فليس بالضرورة أن يكون هناك
|
تحت الامبراطورية والخلافة العثمانية
|
ظهرت هناك عندنا مثل جورج حبش
|
طيب ليش الحاجة إلى ظهور
|
شعوب متفارقة وشعوب تنشأ
|
يعني ممكن أنا أرجع إلى بعض الخصائص
|
اللي هو انتمائك إلى الدين
|
وانتمائك إلى منطقة جغرافية
|
هل هذه ثابتة؟ لا بكل تأكيد ليست ثابتة
|
أنت عندك الأفكار والتيارات
|
السياسية والفكرية التي تنتمر عليك
|
هل الهوية تعريف عن الذات؟
|
بأمور أنت تعتقدها وتؤمن بها صحيح؟
|
إذا لا بد أن تؤثر عليك هذه التيارات
|
ثم رجع ماركسي ثم أصبح لبرالي
|
ينتقل من تيار إلى تيار بإيمانه
|
بفكره ويعبده عن ذاته أن هذه هويته
|
يسمونها ريزيديو والبقايا تبقى فيه من تيارات أخرى
|
من أمور ثابتة كعرق ودين
|
ومنظومة أخلاقية أنت مؤمن بها
|
حتى المنظومة الأخلاقية ستتغير
|
من الصعوبة بمكان على الأقل
|
إجابة دقيقة في هذه المسألة
|
إذا خذنا على شركات إنتاج ورجعنا على الثقافة المرئية
|
نرجع إلى مسألة التعريف بالهوية
|
أنت شيء معتقد فيه وتعبر عنه أن هذا شيء منك من ذاتك من الداخل
|
تعبر فيه أنا هكذا أنا هذا أنا مؤمن بهذه الفكرة
|
أنا أنتمي الانتماء كذلك
|
وهذا يغذي الثقافة المارية تغذي بشكل خطير جدا
|
مسألة الانتماء الان جروب والأوت جروب
|
أنت مع هذه الجماعة أنت خارج هذه الجماعة
|
هذا شيء نفسي وسيكولوجي دوست الوقت
|
لكن هل تؤثر بكل تأكيد تؤثر
|
يعني لما أتينا لدينا بالتراث العربي
|
يعني لما كانت خطابات عبد الناصر تلهب جماهير العرب كلهم
|
تسأل أي عربي ما هي هويتك ويقول لك أنا عربي
|
هل الفكرة هذه أم تغيرت بالتعريف عن الذات
|
إذن قد أنا أرجع وأقول هذا الأمر أجد فيه صعوبة
|
قد يكون هناك انتماءات دينية انتماءة لمنظومة أخلاقية
|
لكن تعبيرك عن ذاتك تعبيرك عن هويتك
|
لا أنا أرى أنه يتغير من فترة إلى أخرى
|
يعني صدق أني أريد أن أتكلم في 60 مليون سالفة
|
لكن الوقت يعني عشان تبقى
|
يعني أحافظ على الوقت اللي موجود
|
تغير هذا التفاوضية ما زالت عندك الصور
|
الله يعطيك العافية شكراً جزيلاً
|
شكراً لكم شكراً لراعي هذه الحلقة مصرف الراجحي
|
والشكر كذلك لصالح باسلامة وياسر الغينم خلف الكاميرات
|
في تحرير هذه الحلقة جميل عبدالأحد
|
وفي هندسة الصوت محمد الحسن
|
وفي التنسيق هناذي الهذلي
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
نشر كل الإنتاج بحب المدينة الرياض