كل الحلقات
الحوثيون من التمّرد إلى اختطاف السلطة | بودكاست فنجان
|
نحن في بلادنا بالمناسبة لم يصبح لدينا حوثي واحد
|
نحن بنسبةنا حررنا بلادنا من الحوثي عملية
|
نحن ما أعطيناه شهرين ما خليناه يشم الهواء
|
قلتك هذه الأرض لا تقبلك
|
كانت جثثهم ومتطايرهم ونأثرهم ونبأثرهم في كل مكان
|
ما وجد له لا أرض ولا سماء
|
اللي دخلوا عدن محتلين من الحوثين
|
ما خرج منهم أحد حتى يقص القصة إيش حصل
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة 8 وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة أحمد الصالح سياسي من اليمن الجنوبي
|
وناشط في الحراك تجاه الدولة الجنوبية
|
وكذلك تجاه ما يحدث في اليمن
|
فالحديث في هذه الحلقة حديث عن اليمن
|
الدولة في جنوب الجزيرة العربية
|
وكذلك الصراع الشمالي الجنوبي
|
ولماذا يريد الجنوبيين أو أحمد
|
إقامة دولة جنوبية لليمن
|
حلقة مهمة لكل من هو مهتم باليمن
|
فقبل أن نبدأ أود مشاركة الحلقة هذه سواء مع أصدقائك
|
عبر الرسائل أو عبر البريد أو حتى على سباكات واصل اجتماعي
|
مع من تعتقد أن أمر اليمن يهمه
|
كذلك يقترح ضيوفا أو مواضيع للحديث عنها
|
على بريد البرنامج فنجانات ثمانية
|
طيب أنا أريد أن أتحدث عنك
|
أعرف كيف تكونت جماعة الحوثي
|
في الحقيقة ملف الحوثي في اليمن والقضية اليمنية
|
وتدخلات الحوثي فيها قضية للأسف الشديد معقدة جدا
|
كثير من الناس ليس عندهم إبحارة أو عمق فيها
|
ويصطحونها لدرجة أنهم يعتقدون بأن الحركة الحوثية حركة وليدة اللحظة
|
ولكن هذا الكلام غير صحيح أطلاقا
|
دعني أعود مرة أخرى إلى الخلف قليلا
|
بدر الدين الحوثي أبو عبد الملك الحوثي
|
طبعا هو ينتمي إلى الأسر الزيدية العتيقة
|
وكان لديه إشكالية مع جزء من الأسر الزيدية الحاكمة في فترات سابقة
|
والسبب أنه الزيديين كانوا ينقسمون إلى قسمين
|
قسم يؤمن بولاية البطنين
|
الذي ينتمي له بدر الدين الحوثي
|
لا يريدون أحد يحكم البلد إلا من خلال البطنين فقط
|
وكان يتبع المؤيد في صنعه في فترات سابقة
|
يعني كان يؤمن بأن أي أحد من البيت الهاشمين
|
يعني يستطيع أن يكون جزء من الحكم
|
لكن بالعودة إلى بدر الدين الحوثي
|
في السبعينات بدأ يتعمق ويربط علاقته مع الإيرانيين
|
في فترة أميقة جداً في تلك الفترة
|
وهو كان مرجعية زيدية كبيرة جداً في تلك الفترات
|
وبدأ يرسخ لديه في فترة سابقة
|
وهو يرسخ أيضاً على المستوى المحلي في محافظة صعدة
|
المحاذية لنجران في السعودية
|
المذهب الأثنى عشر الجارودي
|
هو مذهب متطرف للأسف الشديد
|
يعني عاشت الناس فترة طويلة جداً من التعايش بين المذهب نوعاً ما
|
فيها إشكاليات فيها إرهاصات أحياناً فيها صراعات ومواجهات دموية
|
لكن يعني عاش الناس مراحل من التعايش
|
لكن هذا المذهب عندما أتى أتى بأقصى اليمين
|
تطرف ليس له مثيل إطلاقاً
|
وهو كعادة المذهب الجارودي
|
أيضاً دخلت المدرسة الإيرانية فيه سياسياً
|
يعني إضافة إلى المذهب وتطرفه
|
دخلت الأطماع الإيرانية في مسألة التوسع وبسط أرضية حقيقية
|
تتكع عليها إيران من فترات سابقة في التوسع
|
هذه الكلمة سبعينات تدخل الإيراني؟
|
لا محاولة لفرض أرضية من تلك الأيام
|
حتى وصلوا إلى مطلع الثمانينات
|
هنا النقطة التحول الحقيقية
|
طبعاً في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات
|
كانت مرحلة تمر بهالدولة في اليمن الشمالي
|
طبعاً هناك كان يمنيين يمن شمال ويمن جنوبي
|
فالحوثين في اليمن الشمالي
|
كانت تمر إشكالية كبيرة جداً حول مسألة انتقال السلطة
|
فقتل فيها في أواخر السبعينات الرئيس إبراهيم الحمدي
|
ثم اعتل السلطة علي عبدالله صالح
|
كانت مراحل متقاربة جداً كانت أواخر السبعينات وبداية الثمانينات
|
وبالتالي كان الناس منشغلين في مسألة الانتقال للسلطة
|
بينما بدر الدين الحوثي كان منشغل بمسألة تأسيس ما يريده
|
والإيرانيين كانوا يعتمدون على هذا ليصلون إلى مراحلهم التوسعية
|
فاستخدموا المذهب والسلالة من أجل أن يتوسعوا
|
طبعا كل هذا الكلام الذي كان يعمله بدر الدين الحوثي
|
كان على غفلة من السلطات الحاكمة في صنع
|
صعدة ليست بعيدة بالمناسبة من صنع
|
لم تكن محل اهتمام ولا أنظار
|
لا يوجد فيها شيء يعني محل أطماع لا أحد إطلاقا
|
ولكن انشغلت القوى الحاكمة والأقطاب السياسية والقبلية والعسكرية
|
بمسألة تكوين الدولة ومؤسساتها ومن يمسك الحكم والجيش وغيرها
|
حتى وصل علي عبدالله صالح في 1979 إلى سدة الحكم
|
في مطلع الثمانينات أنشأ بدر الدين الحوثي
|
وهنا تحولت الحركة أو الحزب إلى وضع حركي
|
وانشأت حركة الشباب المؤمن
|
من هنا بدأ العمل يدخل إلى منحنة تنظيمي مختلف تماما
|
وهو استخدام المذهب والسلالة
|
للوصول إلى عمل سياسي والسيطرة على الحكم تلك الفترة
|
وكانت هذه النقطة التحول الخطيرة جدا
|
كانت أول ضربة يفترض بها أنها توحي إلى القوى السياسية الحاكمة في صنعها
|
حتى استطاع بدر الدين الحوثي
|
وغياب مؤسسات الدولة التعليمية
|
غياب مؤسسات الدولة الاستخباراتية
|
التي لم تستطع أن توجه أيضا مسار
|
تركتهم يعملون بطريقتهم وراحتهم
|
مثل ما قلت لك كانت في تلك الفترة
|
بعدما وصل علي عبدالله صاحي الحكومة في 1979
|
دخل أيضا في إشكاليات مع المناطق الوسطى
|
التي ثارت وكان لها ولاءات
|
مع جزء من أقطاب الدولة القديمة
|
أثار وتبعات اغتيال الرئيس الحمدي
|
والغشمي وإشكالياتهم دخلوا في حرب
|
تدخل فيها أمير الكويت الشيخ جابر الله يرحمه
|
ودخلت جامعة الدول العربية
|
ثم دخلت مصر ثم دخلت ليبيا
|
واتفاقيات طويلة جدا في هذا المسار
|
لكن هي كانت جزء من الانشغالات
|
تنمية أو التعليم في تلك المناطق الريفية
|
تلك كانت تهتم حول أماكن أخرى
|
والتوجه جنوبا في تلك الفترة
|
جعل من إيران في تلك الفترة
|
أن تعمل بأريحيتها التامة
|
من أدوات التطرف والعاليات
|
واستضافت كثير من الأسر الزيدية
|
كثير من الأسر الزيدية اليمنية الشمالية
|
استضافتهم في إيران وفي قم
|
الذي قبض عليه قبل شهر تقريبا
|
في أحد المنافذ وهو قادم من عمان
|
داخل الأراضي اليمنية تم القبض عليه
|
يتكلم اللغة الفارسية بطلاقة
|
هؤلاء أسر قديمة تم استضافتهم في إيران
|
دعني أشير إلى نقطة مهمة جدا
|
كان لهم دور إيجابي في مسألة محاولة
|
مساعدة المجتمع ومساعدة الدولة
|
من خلال صعدة لم تكن زيدية بحتة
|
كان فيها المذهب الزيدي موجود
|
بالإضافة إلى المذهب السني الشافعي
|
من خلال دعم افتتاح مركز
|
أنشأ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
|
تلامذة مشايخ الذي تلمذ في المملكة
|
العربية السعودية وهم من أبناء صعدة
|
ففتح مركز دار الحديث في منطقة اسمها
|
وبدأ يستضيف كثير من الطلاب
|
من طلبة العلم حتى أنه استضاف طلبة
|
من خارج اليمن ومن دول من أمريكا
|
ومن أوروبا ومن شرق آسيا ومن المغرب العربي
|
ووصل عدد الطلاب في فرح مرحلة
|
من مرحلة أكثر من 6 إلى 7 ألف طالب
|
في هذا المركز لكن للأسف الشديد
|
رغم الإمكانيات والدعم الذي كان يوجد
|
كانوا يركزون فقط على تعليم الناس
|
فكانوا متمكنين في الحديث في العلوم
|
الشرعية في غيرها لكن لم يكن لهم تأثير
|
فيها فكانوا محصورين في منطقة دماج
|
ودماج أيضا أحد مناطق صعدة
|
بينما الحوثيين في تلك الفترة كانوا يعملون
|
على مسألة توسعهم واستخدام
|
لأنها كانت الهاشمية في مراحل سابقة
|
كانوا محل احترام من المجتمع
|
يعني في كل مجتمعات المسلمة
|
حق احترام وتقدير مجتمعيا
|
وهذا الأمر ليس قانونا ولا
|
ولكنهم استغلوا هذه الجزئية
|
فحاولوا جاهدين إقناع كثير من أمنة تلك المناطق
|
بأنهم ظلموا وتعرضوا لإشكاليات
|
يتحدثون على إرهاصات ما يسمى بثورة 26 سبتمبر
|
وإسقاط النظام الإمامي في اليمن الشمالي
|
ثم قيام الجمهورية اليمنية
|
العربية اليمنية في الشمال
|
لكن مع ذلك عندما قامت الجمهورية العربية اليمنية
|
انخرط كثير من الهاشميين
|
ومن الأسر الزيدية تحت مظلة الجمهورية
|
هي ملكية ولكن برداء جمهوري
|
تدثروا أو لبسوا ملابس الجمهورية
|
هم أو أبنائهم أو أقاربهم
|
من ساعد الحوثيين لدخول صنعاء
|
في مراحل الأخيرة في 2014
|
سواء عسكريين أو سياسيين
|
أو حتى بعض مشايخ القبليين
|
الذين كان لهم ولاءات أو مصاهرة
|
أو مقاربة مع كثير من الأسر الهاشمية
|
ما دليل إصدار أن دعم إيران للحوثي
|
كثير من الناس يظنون ذلك
|
هذا الأمر غير صحيح إطلاقا
|
يعني الإيرانيين بعد الثورة
|
ما يسمى الثورة الإيرانية في السبعينات
|
الإيرانيين لديهم إشكالية كبيرة جدا
|
مع المنطقة وبالتالي كانوا يبحثون
|
ويستغلون أي ثغرات موجودة في المجتمعات
|
أو مناطق الزيدية في اليمن الشمالي
|
خصوصا طبعا هم يركزون على مسألة
|
التوسع في اليمن ليس من أجل اليمن
|
بحكم جوارها للمملكة العربية السعودية
|
يعرفون المملكة العربية السعودية ليست من الدول
|
ليست دولة تعتدي مثل الإيراني
|
لأنهم استعداد يتدخلون في أي دولة
|
تدخلوا في أمريكا اللاتينية
|
في الأرجنتين في البرازي في كثير من الدول
|
بينما السعودية دولة تحترم نفسها
|
فلم تتدخل تحاول أن تتدخل من خلال
|
نمط الدولة ومؤسساتها لدعمها
|
ودعمت في الحقيقة كثير من المناطق
|
بما فيها سعادة الطرق المتواجدة في سعادة
|
عندما تذهب أنا ذهبت إلى سعادة مراحل سابقة
|
اللي موجود طريقة إنشاءتها المملكة العربية السعودية
|
المستشفى الذي ولد فيه عبد الملك الحوثي
|
وإلى هذه اللحظة التي أحدثك فيها
|
لا زالت المملكة العربية السعودية
|
الأطباء والأدوية والصيانة
|
المستشفى الذي ولد فيه عبد الملك الحوثي
|
باسمه المستشفى السعودي في سعادة
|
وإلى هذه اللحظة في 2021
|
لا زالت المملكة العربية السعودية
|
وهناك حرب تقوم بالإنفاق
|
على هذا المستشفى وليس هذا المستشفى الوحيد
|
هناك معظم المدن اليمنية
|
أو كثير من المدن اليمنية الكبرى
|
فيها مستشفيات وطرق مدارس
|
أنشأتها المملكة كما ساعدت كثير من دول المنطقة
|
اليمن في مراحلها بحكم الظروف
|
التي مرت فيها وبحكم الجيرة
|
طيب أريد أن أعرف كيف صمدت
|
الحركة الحوثية في الحروب الستة
|
في الدخول في معركة مع الحوثيين
|
إطلاقا لا من قريب ولا من بعيد
|
علي عبدالله صالح في مراحل سابقة
|
عليه من قبل الأحزاب المعارضة والقوسية
|
كان يحاول أن يبحث عن إشكالية
|
حتى يشغل الشارع والرأي العام
|
والجيش وغيره ويستطيع أن يمثل
|
فابعدونا من مشاكل السياسة وتعرف المعارضة
|
دول لديها دموقراطية وتعدد سياسي وأحزاب
|
دخل قربت منه المعارضة في إشكاليات
|
وانضغط عليه وتعرف كان في منظومة
|
فساد وفوضى وإشكاليات داخلية
|
كان يفتح ثغرة حرب مع الحوثيين
|
لم يكن القصد منها الحوثيين
|
كان بالإمكان القضاء على الحوثيين
|
أنا أتكلم ليس القضاء على الحوثيين كأفراد وكمجتمع
|
القوى اليمنية للأسف الشديدة
|
أنا أتكلم عن القوى السياسية التي تشكل الدولة
|
الأحزاب أخطأت كلها بالمناسبة
|
سواء الأحزاب الحاكمة أو المعارضة
|
واستخدمت الحوثيين كلهم استخدمها
|
وابتلع الحوثيين الجميع وطردهم كلهم
|
فعلي عبدالله صالح بدأ الحرب مع الحوثيين
|
ولكن كان هروبا من التزامات
|
واستحقاقات داخلية ومحلية
|
وهذا ما حصل تعاقبت الحروب
|
أنا أتحدث لك بدلائل وواقع بإمكانك أن تعود
|
لكثير من الدلائل المادية
|
وإمكاني أن أزودكم بهن أردتم
|
وحيدان المناطق التي معقل الحوثي
|
معقل عبدالله الحوثي وأهله
|
طبعا أنا أتكلم عن القصة هذه
|
أيام كان حسين الحوثي قبل
|
قبل أن نقتل حسين الحوثي كان مشارك في الحرب
|
إلى الحرب الرابعة التي قتل فيها
|
الأب بدرديل الحوثي المؤسس
|
لكن حسين الحوثي هو الأب الروحي الحقيقي
|
في أكبر مساحة ممكنة والمنظر
|
الرئيسي لها يعني عبدالمالك
|
الحوثي هذا الشاب الصغير
|
ذلك الحضور أو التأثير مثل ما كان
|
حسين الحوثي صاحب الملازم المشهورة
|
وهي عبارة عن نظريات كتبها
|
هو تجاوز فيها القرآن والسنة
|
وكثير من الثوابت الإسلامية
|
لدى المذاهب كلها ما فيها جزء من مذهب
|
الهادوية أو ما يسمى مذهب الزيدي
|
لهذا تلاقي أو تجد كثير من أنصار
|
الجديد المتحقين فيهم الذين يحاولون
|
أن يعملوا لهم غسيل المخ
|
ولكن يعرفون يقول لك قال سيدي حسين
|
أنت دخل المقاطع اليوتيوب
|
وصور حسين الحوثي موجودة
|
سيدي حسين قال وسيدي حسين قال لا يقولهم قال الله
|
ولا يقولهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
|
إطلاقا وأثر فيهم تأثير كثير جدا
|
فكانت القوى عندما تقترب
|
كان علي عبدالصالح يطي تعليمات
|
الحرب الأولى والثانية والثالثة
|
علي عبدالله صالح وبعض الضباط الكبار
|
والجنرالات في الجيش المؤثرين في الدولة
|
دخلت المملكة العربية السعودية
|
حسين الحوثي بدأ يعتدي على الأراضي السعودية
|
في مناطق جيزان ومناطق نجران
|
أعتقد كان في 2010 تقريبا
|
سربت المخابرات الأمريكية
|
بقصف غرفة العمليات التي فيها علي محسن الأحمر
|
ولولا تنبه الأشقاء السعوديين
|
علي محسن الأحمر كان قايد منطقة عسكرية
|
وهو قريب للعلي عبدالله صالح
|
ولكن كان يريد تخلص منه في تلك الفترة
|
الذي هو الآن نائب رئيس الجمهورية حاليا
|
فسربت هذه الجزئة فحصل خلاف بينهم
|
هذا الخلاف أدى إلى نقطة جديدة
|
في الحرب ومحورية ومفصلية
|
بين من؟ بين علي عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر
|
ونجعل قيادة من المناطق الجنوبية
|
وهذه النقطة المفصلية التي
|
وكان بالإمكان لو استمرت
|
أنها قضت على الفكر الحوثي والتنظيم الحوثي
|
إلى يوم كذا لكن للأسف الشديد
|
في لحظة من اللحظات تم الالتفاف عليها
|
تم استدعاء الضباط الجنوبيين
|
كان نائب وزير الدفاع تلك الفترة المرحوم
|
الذي غتيل على يد تنظيم القاعدة في 2014
|
كان نائب وزير الدفاع يومها
|
كان وزير الدفاع أيضا من مناطق الجنوبية يومها
|
اسمه عبدالله علي عليه ومتواجد حاليا في الرياض
|
كان أيضا قائد في الجبهة
|
قائد المنطقة العسكرية الرابعة استشهد في عاصة الحزم
|
الآن مع الحرب مع الحوثين في الساحة الغربي
|
استشهد في هذه المعركة أحمد سيف اليافئي
|
فيصل رجب وهو قائد مخضرم جدا ومعروف
|
بالإضافة إلى وزير الدفاع السابق
|
وهو معتقل أيضا أسير لدى الحوثين
|
ضابط كبير جدا الذي قتل عبد الملك الحوثي
|
من أبناء محافظة لحج أيضا من ردفان
|
هؤلاء تم الاتفاق على أن يقودوا المعركة
|
فقادوا المعركة بدون حسابات ضيقة
|
ضباط جيش لديهم عقيدة قتالية واضحة
|
ولديهم هدف يعتدي على الدولة
|
إلى عمق مناطق حسين الحوثي
|
عبد الملك الحوثي هذا كان في إيران لحظة
|
فأبلغت غرفة العمليات علي عبدالله صالح
|
كان في تلك الجبهة موجود
|
جواس لا زال يعيش إلى هذه اللحظة
|
فأبلغهم علي أنه احتمل قبض
|
طبعا الجماعة عارفين أنه لو جابوا حي
|
جابوا لنجثه واجزوه علي عبدالله صالح
|
زال علي عبدالله صالح ليش قالوا كان يبغى يهرب
|
لأنهم يعرفون تماما أنه في لحظة
|
قتل حسين الحوثي وتم دفنه في منطقة غير معروفة
|
دخلت قوات الجيش لأول مرة إلى عمق
|
ثم تم تغيير القيادات العسكرية
|
علي عبدالله صالح كان في تلك الفترة
|
دخل في اتفاقية اسمها اتفاقية فبراير
|
في 2007 بين أحزاب المعارضة
|
اجتمعت الأحزاب المعارضة في تكتل واحد اسمه
|
على أساس دخلهم في حوار لتغيير
|
فعلي عبدالله صالح في 2010
|
نكث كل الععود والعقود التي بينه وبينهم
|
أنا لن أدخل في حوار مع قوات سياسية
|
كان يهرب من الالتزامات إلى الحرب
|
وهذه الحرب أيضا خسر فيها الجيش مرة أخرى
|
عادت صياغة الجيش التقليدي
|
صرح ناطق رسمي باسمهم في لحظة من اللحظات
|
بأنهم قتلوا 60 ألف جندي من الجيش اليمني
|
طبعا الحوثيين يتحدثون عن ذلك
|
أما الجرحى والمشردين والنازحين من بيوتهم
|
طب فجأة أنت سأل ليش ما جتثهم الجيش اليمني
|
تم إلغاء وتغيير القادة العسكريين
|
تم تحويلهم إلى مناطق أخرى وترقيتهم حتى يبعدوهم من الجبهات
|
وتم عودة القيادات التقليدية
|
إلى هذه المعركة التي لديها حسابات
|
ما كان موقف إيران وقتها؟
|
تلك اللحظة كانت سفارةها لازالة مفتوحة في صنع
|
طبعا كان خبراءها موجودين وجنودها
|
مقاتلوهم مع الحوثيين في تلك اللحظة
|
بس عندما كانت الدولة صادقة في تلك الأيام
|
تم اعتقال كثير من الإيرانيين
|
وتم قتل كثير من الإيرانيين في صنع
|
إيران كان لها أيضا مستشفى اسمه المستشفى الإيراني
|
في صنعها موجود وكانت تدير أعمالها من خلال
|
بعض المنظمات التي تحاول أن تديرها رسميا
|
وسفارتها كانت مفتوحة وتمثل منفذ
|
وكانت حتى التعاون مع كثير من
|
الذين يرغبون بزيارة إيران أو التي هي
|
تحفزهم عن طريق لبنان وعندما
|
يدخلون إلى إيران لا تعمل لهم أي ختم
|
حتى عندما يعودون تعرف الدولة كانت تركز
|
تلك الأيام من وعما فكانت لا تحاول
|
كانت يعني تعمل خلف الحوثيين
|
لتهيئتهم فهيئت عبد الملك الحوثي
|
نعم هي نفس الحرب التي موجودة
|
في السعودية كان موقفها أنه
|
والشأن اليمني لديه دولة
|
وهي تدعم الدولة المعترف بها رسميا
|
هي ضد الحوثي يعني مسألة واضحة
|
تماما وضد أي جماعة خارج
|
بدولة رسمية فهي تتعامل مع الدولة
|
وموقف السعودية كان موقف واضح
|
ودعمت الدولة علي عبدالله صالح استفاد
|
جدا من دعم السعودية في تلك المراحل
|
استفاد منها على المستوى السياسي
|
على المستوى الشخصي على المستوى المالي
|
استفاد كثير جدا من هذه الأمور وشكلت له
|
إيران؟ لا الحوثي مثل ما ذكرت لك
|
كانت تسلم له بعض الألوية
|
في لحظة من اللحظات يعني يرسلون نداء
|
أنه حتى محصارنا يقولهم سلموا وخرجوا
|
مؤامرة طويلة والجميع ينظر
|
كانت تكتب الصحافة اليمنية والمعارضة
|
وكثير من الكتاب والنقاد
|
كانت تسلم ألوية بكامل معداتها
|
بذخائرها بمستودعاتها بكل شيء
|
وهذه إثباتات تستطيع أن تعود
|
من المستودعات والمخازن التي سيطر
|
عليها الحوثيين دون طلقة رصاص
|
يحاربين الدولة بمعداتها
|
وجدوا لهم منفذ تمويل هناك كان داخل
|
الجيش كثير من المتواطئين مع الحوثيين
|
مرحلة سابقة الجيش في الأساس
|
تصميم الجيش اليمنى للأسف شديد
|
إن شاء لم يكن جيش وطني بمعنى
|
عدد الجيوش في العالم كلها
|
كل هذهها تجرد ويكون فيها توازن
|
بين المناطق بين القبائل بين المذاهب
|
لكن الجيش اليمنى لا كانت تسيطر عليها
|
المذهب الزيدي طبعا بالأصح كان
|
النمط الإيراني كانت تقود هذه
|
الذي قتل مؤخرا مع الحوثيين
|
الذي أدخل الحوثي إلى صنعه كان
|
من الجنرالات الكبيرة جدا
|
الذي وفر وهو جنرال في الجيش اليمنى
|
لدعم الحوثيين من القوات المسلحة
|
اليمنية الرسمية بطريقة غير مباشرة
|
ولم يحاسب أحد بالمناسبة
|
في الحروب الستة كلها أي أحد
|
لا ضابط ولا جندي ولا مسؤول
|
فبالتالي كانت الأمور تمر مرور الكرامة
|
وش فائدة حكومة صالح أن يكون الجيش
|
مثل ما ذكرت علي عبدالصالح طبعا زيدي في الأصح
|
وينتمي إلى هذا المذهب لكن دعني أقول
|
أنه لم يكن يدعمهم أو يحاول
|
علي عبدالصالح كان يحاول
|
أن يطيل المعارك وأمدها حتى
|
يستطيع السيطرة لأطول فترة ممكن يستخدمهم
|
لا أستطيع ولا نتؤكد أي مرحلة
|
نعلم صالح كان في لحظة من اللحظات
|
اللعب على المتناقضات حتى يطول
|
أطول فترة ممكنه ويفتح ثغرات
|
من المشاكل والأشكاليات الداخلية بالإضافة إلى
|
بلد لديها مشاكل كبيرة جدا
|
اقتصاديا وسياسيا وغيرها
|
على أنها بتكون حكومة انتقالية
|
الآن هادي أخذ الحكومة الانتقالية
|
الحوثي وش كان يسوي وقتها
|
قبل 2012 وقبل مرحلة هادي
|
إلى 2011 قبل الربيع العربي
|
يعني بالآلاف لكن في صعدها نفسها
|
لا يمثلون الشريحة الأكبر في محافظة صعدة
|
عما في اليمن لا يمثلون شيء
|
أنا أكلمك على محافظة صعدة كان يمثلون أقلية
|
لديها خبراء لديها تستطيع
|
اخترقت مؤسسات الدولة خصوصا العسكرية
|
الشباب المؤمنين سميت فيما بعد إلى
|
بدأوا يطلقون على أنفسهم أنصار الله
|
وعيون وزير عضو مجلس نواب
|
عن طريق أحد الأحزاب ولم يكن عن طريق
|
وإلى زال إلى هذه اللحظة مصنف
|
أن عضو مجلس نواب الآن وزير التربية والتعليم في حكومتهم
|
حكومتهم الإنقلابية في صنعاء
|
نسيت اسمها لكنها أخو حسين الحوثي
|
شقيقه بالضبط اللي هو بعده
|
في 2011 عندما حصلت الثورة
|
التي كانت معارضة لعلي عبدالله صالح
|
طبعا الحوثي إلى هذه اللحظة يصنف أن حركة
|
علي عبدالله صالح أدخلت الحوثين
|
إلى صنعاء كجزء من الثورة
|
يرفع شعار الحوثين هذا شعار الموت المعروف
|
كان في 2011 وليس في 2014
|
أدخلتها القوى المعارضة لعلي عبدالله صالح
|
ورفع فيما يسمى ساحة التغيير
|
في أمام بوابة جامعة صنعاء
|
ليخيموا فيها ويديروا كل طقوسهم
|
الذين كانوا يصنفون حركة
|
متمردة وقاتلة للجيش اليمني
|
أصبحوا في بين يوم وليلة
|
كل القوى اليمنية استخدمت الحوثين
|
بالطريقة التي تريدها ولكن فيما بعد
|
فبالتالي دخلوا الحوثيين لأول مرة في صنعاء
|
ترحيب بهم ترحيب كبير جدا بإمكانك
|
أن تعود إلى كثير من مراحل تلك
|
حتى تم تمكينهم دخولهم من صنعاء
|
ومتمردين عن الدولة ولم يعترفوا بالدولة
|
إلى هذه اللحظة إطلاقا لا زالوا
|
يعترفون بسيدهم وأن إيران هي المرجعية
|
الرئيسية بالنسبة لهم ومع ذلك
|
تم إدخالهم نكاية في القوى السياسية الأخرى
|
علي عبدالله صالح في مسجد في شهر رجف
|
المملكة العربية السعودية بكل احترام
|
وعلى هذا الحوار كان هذا الكلام
|
في عهد الراحل الملك عبدالله
|
على العلم أنه عندما حصل انفجار علي عبدالله صالح
|
أرسل له طائرة خاصة وإخلاء طبي
|
وسعفه إلى الرياض لعالجه وطاقم
|
الحكومة كلها وجلس علي عبدالله صالح
|
يتعالج هنا في أحدى المستشفيات الأسكرية
|
وطاقم رئيس الوزراء علي مجور
|
وكثير من القيادات الأسكرية
|
إنشاء ما يسمى المبادرة الخليجية
|
التي قدمتها المملكة وتبنتها
|
دول مجلس التعاون الخليجي
|
النظام ينتقم علي عبدالله صالح إلى نائبه
|
كان نائبه تلك الفترة عبدالربا منصور هادي
|
علي عبدالله صالح قدم عبدالربا منصور هادي
|
وبإمكانه في لحظة من اللحظات
|
أن يبقى ضمن منظومة الحزب
|
الذي هو المؤتمر الشعبي العام
|
القوة المعارضة له أيضا على نفس السبب
|
قبلة عبدالربا منصور هادي
|
يقول لك رئيس نحن سنتجاوزها
|
لا أحد معاه ولا عنده مناصر
|
وفي الأساس نحن نريد أن نخلص من عليه عبدالله صالح
|
وسلم رئيس عبدالربا منصور هادي
|
على أساس أنها مرحلة انتقالية
|
المبادرة الخليجية كانت من نصوصها
|
وكانت بقيادة محمد سالم باسندوة
|
وشكلت الحكومة وبدأ العمل
|
حين حصلت المشكلة الفارقة
|
التي لخبطت المشهد السياسي
|
وعلى عبدالربا منصور هادي
|
ستقتلع عبدالربا منصور هادي فقط
|
تآمر مع الحوثيين لإدخالهم إلى صناعة
|
أنا سأدخل الحوثيين سأستخدم الحوثيين
|
كان يظن هكذا سأستخدم الحوثيين
|
وأدخلهم إلى صناعة وأقضي على
|
عبدالربا منصور هادي ثم أعود أنا أو أحد أبنائي
|
أنه كان يهيئ ابن أحمد علي عبدالله صالح
|
على أساس أنه بيكون رئيس
|
القوى الأخرى ما انتبهت لهذه الإشكالية
|
يبحث عن هذه الفرصة التي أتت
|
والإيرانيين اشتغلوا شغل
|
يعني على غفلة من الجميع
|
لأزمات إيران وأزمات العراق
|
أثرت في المشهد ما في شك
|
الإيرانيين كانوا يبحثون عن أي منفذ
|
على البحر الأحمر على البحر العربي
|
بأي طريقة على حدود السعودية كان بالنسبة لهم حلم
|
كان أقصى أحلامهم أنهم يحطون حزب
|
للمملكة العربية السعودية وتستطيع أن تبتزهم
|
في أي لحظة كان هذا الحلم بالنسبة لهم
|
لم يكن على طبق من ذهب أن تأتيهم الدولة بهذا الشكل
|
فعندما اختلفت القوى اليمنية
|
استخدم الحوثيين لصالحة فعلي عبدالله صالح
|
قال أنا أدخلهم لصنعة وأقضي
|
على عبدالرب منصور هادي والمنظومة الجديدة
|
ثم أعود للسلطة أو أحد أبنائي
|
ويا دار ما أدخلك شرحا كذا كانت الخطة
|
تحامل على الشعب تحامل علي عبدالله صالح
|
واتيحت أمامه فرصة كبيرة جدا ليصبح
|
يعني أقول لك ونحن نختار رجل
|
أفضل لما أنضى وأنا جنوبي
|
من دم الجنوبي لكني أقول لك
|
أنه كانت أمامه فرصة كبيرة جدا ليصبح
|
لكنه أبى سبحان الله والأعمال بخواتيمه
|
شخصيا سربت الاتصالات واتصل
|
بعض المشايخ الذين كانوا يقاومون
|
ليش أنت واقف ضد الحوثيين خلال جماعة يعبروا
|
كان يتحدث مع جبران أبو شوارب
|
محافظ عمران تحدث مع القشيبي
|
الله يرحمه دخلوا القايد لواء القشيبي
|
في عمران وقتلوه وغيره من الأمور
|
فدخل الحوثيين وهم جاهزين
|
للسيطرة على الدولة ومؤسساتها
|
واستغلوا أيضا ضعف علي عبدالله صالح
|
على صنع والجميع يتفرج بالمناسبة
|
يعني الجيش هذا الذي كان
|
ومع الاحتياط قرابة 500 ألف
|
وكانت نصف ميزانية الجمهورية
|
أن يقف أمام الحوثيين ساعة
|
ما أحد قاتل نايب رئيس الجمهورية
|
يعني لجأ للسفارة السعودية
|
ولم يواجه كان قائد منطقة
|
العسكرية الشمالية الغربية في لحظاتها
|
في صنع الفرق الأولى مدرع
|
وكثير من الضباط والمشايخ
|
خربوا فأصبح الحوثي أمام
|
ليجد نفسه في القصر الجمهوري
|
عبد الرب كان يعني عبد الرب منتبه
|
لكن لم يكن يمتلك الدولة وقوامها
|
لا زال الجيش ولا أهل علي عبدالله صالح
|
الوية الحرس الجمهورية التي كان
|
يقودها أحمد علي عبدالله صالح لا زال ولا أهلهم
|
الأجهزة الدولة العميقة الحقيقية
|
الاستخبارات الأمن القومي
|
الأمن السياسي كلها كان ولاها لازال
|
هذه دولة عميقة جدا متراكمة
|
فترات طويلة جدا وكثير من قياداتها
|
ولاهم لعلي عبدالله صالح
|
استولوا على صنعها في غمضة عين دخلوا لتلفزيون
|
بثوا بيانهم رتبوا أمورهم
|
في هذه اللحظة أيضا لازال
|
لازال الرئيس عبدالرب منصور
|
جاهدا كان هناك مبعوث دولي
|
اسمه جمال بن عمر الذي أشرف على النقل
|
السلمي والسلطة في هذه الفترة
|
بين الرئيس هادي والحوثيين سمي باتفاق السلم
|
الحوثيين بأنهم قوة وطنية
|
وهي نقطة مهمة جدا تجاوزناها
|
كان من ضمن آليات مبادرة
|
الخليجية بعد تشكيل الحكومة
|
كل القوى اليمنية والقوى اليمنية هي القوى الرسمية
|
الحوثيين لم يكنوا يعترفون بالدولة فتم استدعائهم
|
قوة سياسية موجودة في مؤتمر الحوار الوطني
|
هذا وفقا للمبادرة أم لا بدون
|
لا وفقا للمبادرة نتشارك القوى اليمنية الرسمية
|
الحوثيين شاركوهم ليسوا حزب
|
شاركوا باسم حركة غير معترف بها
|
ومع ذلك كان لدى القوى أمل بأنه يحاولون دمج هذه الجماعة وهذه الفئة في الدولة
|
فحصل الحوار الوطني في 2013 قبل ما يدخل الحوثيين بالمناسبة وشاركوا في الحوار الوطني
|
وأخرجت ما يسمى وثيقة مخرجات الحوار الوطني
|
وبدأ يعملون على صياغ الدستور جديد بناء على ما اتفقوا عليه
|
طبعا الجنوبيين كان لهم وجهة نظر أخرى سنعرج عليها في آخر اللقاء إذا ما
|
لكن في هذه المسألة لكن أتحدث لك على ما حصل في الشمال
|
عادوا دخلوا الحوثيين فيما بعد
|
سيطروا على الدولة دخلوا في اتفاق السلم والشراكة في 2014
|
وتم تغيير رئيس الوزراء باسندوة وتشكيل حكومة جديدة
|
وفرضوا الرئيس الذي اسمه صالح الصماد الذي قتل في هذه الحرب
|
في لحظة من اللحظات طبعا كان الاتفاق تحت مرحلة القوة
|
وهم مشرين لم يكن الدولة والرئيس عبدالرب منصور لديه أي إمكانيات
|
حتى يستطيع أن يدافع عن نفسه ولم تكن لديه قوة
|
الجيش خذلها الأمن خذلها لا يوجد لها هذه الحقيقة
|
ولم يتمكن بعد من إدارة الدولة
|
تعرف اليمن تعقيداتها السياسية كبيرة جدا
|
فجوة الاقتصادية فيها بين احتياجات المجتمع البلد قبل الحرب
|
اليمن نفسها كانت مصنفة أكثر من 40 أو 50% من السكان تحت خط الفقر
|
وسكان كبير دولة مواردها قليلة بالإضافة إلى الفساد الإداري والمالي
|
فلم يكن الرئيس هادي لديه خيارات للدفاع عن دولة ومؤسساتها
|
فرضخ للحوثيين في تلك اللحظة على أمل أن يتم إصلاح الدولة واستيعاب الحوثيين
|
لكن الحوثيين أبوا إلا أن يأتون بقرارات جديدة لوقع لهم الرئيس بالقوة
|
في تلك اللحظة الرئيس رفض هادي
|
فعندما رفض تم اعتقاله في صناعة
|
هجموا على بيته وحاصروا وأخذوا تلفوناتهم تم اعتقاله
|
أعلن الرئيس هادي استقالته في 2014
|
مؤتقل عند الحوثيين قبل أقصد الحزم
|
بدأت تشكل نوع من التصور للناس في المناطق الجنوبية
|
الجنوبي لديهم قضية سياسية
|
وأريد أن أعرج على هذا الموضوع بتوضيح تام
|
أنه كثير من الأخوة المشاهدين خصوصا في المملكة العربية السعودية
|
الجيل الجديد خاصة اللي في سننا وكذا
|
يعتقدون أن اليمن كانت دولة واحدة من الأزل
|
يحصلوا على مجالات مختلفة
|
في هذه اللحظة شكلت بدأت لدى الجنوبيين
|
لا يمكن أن نقبل في الجنوب
|
بعيد عن مسألة أنا لست طائفي ولا مذهبي
|
لكن في الأساس نحن تصنيفنا بهذه الطريقة
|
لدينا مشروع سياسي لدينا قضية سياسية
|
بأنه مدام الجماعة ما يبقوا الرئيس
|
اللي هو جنوبي من عندنا ولا يريدون الدولة
|
صعب أننا نسمح لهم مرة أخرى
|
فبدأت شكل نواة من المقاومة
|
في مناطق الجنوبية على أساس
|
أن الحوثي ربما يغزي تلك المناطق
|
دعوا ابن علي عبدالله صالح
|
مدى علي عبدالله صالح كان لحظتها سفير
|
الجمهورية اليمنية في الإمارات
|
على أمل إصلاح ما يمكن إصلاح
|
في تلك اللحظة رفض علي عبدالله صالح
|
وأنه قال لهم الموضوع بيدنا ونحن خلاص خالصين
|
ما في عبدالله بن سلمان انتهى الموضوع
|
رفضوا إسقاط الدولة ومؤسساتها
|
الاقتراب من عدن فإن عدن خط أحمر
|
هذا الخطاب قاله محمد بن سلمان
|
الأمير صاحب السمو الملكي أمير محمد بن سلمان ولي الأهد
|
أبلغ أحمد علي عبدالله صالح
|
اللي هي عاصمة اليمن الجنوبية خط أحمر
|
نشر هذا الكلام في قناة العربية
|
فعاد أحمد علي إلى صنعه وأبلغ
|
الجماعة مع ذلك هم حاولوا يتجاوزون
|
قالوا هي تهديدات سياسية عادية لكن
|
المملكة كانت صادقة وجادة
|
بأنه إذا سقطت عدن من مناطق الجنوبية
|
جزء من إيران على ضاحيتك الجنوبية
|
بالتالي أنت أمام مناطقها
|
بالتالي كان الأمن القومي السعودي
|
الاتفاقس المشاركة وسيطرت
|
رئيس عبدالرب المنصور هادي من صنعه
|
إلا بالقوة وأنه استعادت
|
الخطاب الأول للملك سلمان
|
مساندة اليمن وإلى حكومتها ضد هذه
|
وخطاب إلى جامعة الدول العربية
|
هذا الخطاب الذي قيمته على أساسه
|
الحوثيين كانوا يقفون على الحدود
|
ولكن عندما وصل الرئيس هادي إلى عدن
|
فدخلوا عدن فعندما دخلوا عدن
|
ولي العهد عندما قال عدن خط أحمر
|
عندما كان السفير في تلك اللحظة
|
السفير عدن الجبير من واشنطن
|
الولايات المتحدة الأمريكية
|
أنا كنت طبعا في تلك اللحظة
|
كانت عدن تنهار والحوثين يدخلون طبعا
|
لا أنسى تلك اللحظات في الحقيقة
|
ولا أستطيع أن أنسى إطلاقا
|
الأطفال النساء والصراح والحصار
|
وكانت حيلتنا قليلة في الحقيقة صراحة
|
وبدولتنا لكن هؤلاء استخدموا مؤسسات الدولة
|
الجيش الأمن الاستخبارات
|
الألوية التي كانت متواجدة داخل عدن
|
انقلبت حوثيها قبل أن يأتي الحوثيين من الخارج
|
مفروض أنها تحمي المواطنين
|
ولكن كانت كأنها ليلة قدر
|
عندما أعلنت تلك العمليات أصلا
|
قيدناها وباركناها وخرجنا فرحين
|
أحد يفرح في الحرب في الحقيقة لم نكن ولا نريد
|
حرب لكنها فرضت هذه الحرب
|
وفرض علينا أن ندافع عن أهلنا
|
ولا نستطيع إطلاقا أن ننسى
|
صحيبة المملكة كانت أمنها القوم المهدد
|
عن نساء وعن أطفال وعن أعراض
|
هؤلاء الحوثيين المشروع الإيراني
|
وطبقية على فئات المجتمع كلها
|
بأنهم أفضل وهذا الأمر أنت رأيته في العراق
|
لو لم تتدخل المملكة العربية السعودية
|
لاستخدم الحوثيين البراميل المفخحة
|
حق بشار الأسد ليطلقها على شعب
|
وأنت رأى اليوم يطلقون صواريخ على مواطنين مدنيين
|
لا يوجد لديهم أي التزامات
|
ولا أخلاقيات ولا أي نوع من ألواع المسؤولية
|
تجاه الشعب يهمهم أن يحكموا
|
ويسيطروا مهما كان نوع الفاتورة
|
لم نسمع بها في التاريخ إلا أيام المغول
|
أنا لازلت أتذكر تلك اللحظات
|
كان تاريخ فارق في حياتنا
|
في تاريخ أجيالنا في تاريخ أمتنا كلها
|
أولا دعني أقول لك بأنه لأول مرة
|
أن تجمع هذا العدد الكبير جدا من أجل مشروع عربي
|
غليسة عربية في منطقة عربية
|
حصل هذا على موافقة مجموعة دول عربية
|
ودول من المؤتمر الإسلامي شاركت في هذه العمليات
|
إنما دل أولا على أن المملكة تستطيع
|
ولديها احترام وقبول لدى المجتمع الدولي
|
طبعا نحن في 27 مارس خرجنا مظاهرة حاشدة
|
كبيرة جدا أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك
|
من اليمن الجنوبي لدينا جالية كبيرة جدا
|
وخرجنا نؤيد هذه العمليات
|
وكانت أول مظاهرة شعبية تؤيد
|
المواطنين من هذه الأرض ومن هذه البلد
|
قادة التحالف والمملكة العربية والسعودية
|
وكل التحالف الحقيقي الذي شارك
|
في تلك اللحظة أسماء الدول كانت ضمن التحالف
|
كان بالنسبة لنا يعتبر اعتزاز وفخر
|
وإنجاز كبير جدا للمملكة لأن استطاعت
|
أن تحشد كل هذه الدول معها
|
لم تتأخر المملكة في حشد الطاقات
|
لم تطول كان طاقم الفريق العمل
|
السياسي للمملكة العربية السعودية
|
في بعثتها في الممتحدة بكادة السفير عبدالله المعلمي
|
حاول مسألة استصدار قرار دولي
|
أعتقد في 6 إبريل إذا ما زلت
|
يعني بعد سبوع وعشر أيام فقط من انطلاق
|
عمليات أصحاز ومعطت غطاء دولي
|
كيف كانت الأشهر الأولى لعاصفة الحزم
|
أنه الناس كانت تكبر وتهلل
|
فرح يعني أرغم الدماء الموجودة
|
الذي يقصف جنب أحياء سكنية
|
طارد الحوثين مكان لمكان
|
وسعيدة أنه في أحد شقيق عربي
|
في الحقيقة كان يعني مشهد
|
عمليات الإغاثة الإنسانية
|
تعرف أنت في حالة حرب لا يمكن أن يأتي نموذج مثالي
|
في حالة حرب مئة في المئة
|
وقاثة الناس علاج الجرحى
|
مساعدة الناس تعرف مدينة مثل عدن
|
عاصمة تاريخية كبيرة جدا
|
أهلها سكان مدنيين متعلمين
|
بالدبابات والمدافع والطائرات
|
تقصف على هذه الحوثين يعني مدينة
|
يعني عادة في مجتمعنا قبلي
|
نقاتل والسلاح بالنسبة لنا جزء
|
لكن المدن بالنسبة مثل عدن
|
خصوصا على مستوى الجمهوري اليمني شمالا والجنوبا
|
أهلها متعلمين صحاب جامعات
|
وكانت هناك شح في الذخائر في الأسلحة
|
وكانوا أربع خمسة مقاتلين
|
كانت هناك مشاهد يعني جدا
|
لكن الذي لن ننساها إطلاقا أنه أيضا
|
لدى الشعوب المجاورة لنا
|
وهذا عادة في وقت الأزمات
|
مثل ما حصل في أيام كورونا عندما أغلق العالم كله
|
وجدنا العالم نفسه كله في قارب واحد
|
واهتمامات الدول وتفرقاتها كنا متباعدين
|
في حالة الحرب أصبحنا متقاربين
|
حسينا أنه كثير أحد أطراف
|
مملكة العربية السعودية من شمالها من شرقها
|
وبدأ يعرف أين تقع عدن وين تقع أبيان
|
ما الذي حصل ما هي القبيلة التي هنا
|
أصبحت محل إلمام وكتاب وصحفيين جدد
|
بدأوا ينزلون حتى حصل تحرير
|
لم تطول المدة بالمناسبة
|
لتحرير المناطق الجنوبية
|
المناطق الجنوبية التي تحررت
|
والتي شكلت أرضية حقيقية
|
ما دخل الحوثي سلام عليكم
|
مثل ما دخل في مناطق أخرى
|
يعني مر مرور الكرام في المحافظات الأخرى
|
مر في ذمار أكبر محافظة في الشمال
|
ثاني محافظة من ناحية السكان
|
مر في عمران في حجة في صعدها
|
عندما وصل لأول محافظة في اليمن الجنوبي
|
الناس تؤمن باستعادة الدولة الجنوبية السابقة
|
الزيود في مراحل متعاقبة في تاريخ اليمني
|
ناس ورجال وقبائل تقاتلهم
|
وبالتالي عدوثنا معهم عدوة تاريخية
|
يعني نحن لم نعتدي عليهم قط
|
لكن كردوا غزواتهم مراحل تاريخية قديمة جدا
|
الإنجليز أو قبل خروج الإنجليز بشوية
|
غزو عدن غزو مناطق كثيرة جدا وصلوا للساحل
|
فبالتالي لدينا إشكالية تاريخية بالإضافة
|
إلى أنه لحن في اليمن الجنوبي
|
أسس في أربعة وتسعين بعد الحرب
|
وبالتالي كانت هناك حركة ثورية
|
هذه الحركة أسست لمقاومة حقيقية
|
المقاتلين الذين في هذه الأرض لما يقاتل
|
يعني أنا وأنت هذه الأرض لا تسعنا
|
وبالتالي خلال شهرين اثنين
|
تحررت أبين تبحى كل المحافظات
|
تأخرت محافظة واحدة في شبه
|
أطرافها المناطق الشمالية
|
بحكم مرتفعات الجبلية والتركيبة الجغرافية
|
للمنطقة وبعض الأسر الهاشمية
|
المتواجدة التي قاعت نفسها للحوثين
|
فأصبحت طبعا اليمن الجنوبي يفكر تقريبا
|
يعني سبعين أو خمس سبعين في المئة من الجمهورية اليمنية
|
بالإضافة إلى جزء من مارب
|
وجزء من تعز فشكل الثمانين في المئة من الأراضي
|
وهذا طبعا يعود الفضل لله سبحانه وتعالى
|
ولوجود أصل حزم قوات التحالف
|
قضية جنوبية على هذه الأراضي
|
لكنا إلى هذه اللحظة في نفس الدوامة
|
التي الجماعة موجودين فيها إلى هذه اللحظة من ست سنوات
|
طيب وش كان دور القبائل اليمنية
|
سواء الشمالية أو الجنوبية
|
لا تستطيع أحد أن تنكر دور أحد
|
يجب أنه لما نتحدث على دور أحد
|
يجب أن نتحدث عن حقائق ووقائع وأرقام وشواهد
|
القبائل كلها فيها خير وما قصروا
|
تعرف يعني نحن كمجتمع نحب نجامل بعض
|
لن أجامل ولا يجوز لي ذلك
|
لأنه التاريخ لا يرحم وسجل
|
هناك قبائل انبطحت للحوثي
|
تقرح طلقة رصاص واحدة في وجهها
|
في مناطق الشمالية للأسف الشديد
|
بل إنها دعمتها بالمقاتلين
|
عن بكرة أبيها للأسف الشديد
|
وهناك قبائل حاولت تواجهها
|
يعني في شيخ اسمه الدعام في منطقة اسمه الرضمة في أب
|
حتى دخلوا المدينة وفجروا
|
كل منازل المشايخ والأعيان اللي فيها
|
كل القبائل كانت في صف المقاومة
|
دون استثناء هناك في أفراد
|
عندما أقول لك لكن هؤلاء يمثلون حالة استثناء
|
كما يسمى الشاد لا حكم له
|
هؤلاء كانوا يمثلون شباذ لأنهم أفراد
|
لكن القبائل عامة خطابهم الرسمي
|
كقبيلة من عند مشايخها كان مع الدولة ومع المقاومة
|
في صفوف المقاومة ومع التحالف
|
وبالتالي كانت كل قبائلنا الجنوبية
|
دون استثناء ما في قبيلة
|
رسمي بأنها تناصر الحوثي
|
أو تقف ضد تدخل السعودي أطلاقا
|
كل القبائل أصدرت بياناتها
|
ضمن قوام عاصفة الحزم وقوة المقاومة
|
وأكبر دليل يؤكد ما أقوله
|
شيء واحد لا يستطيع أحد إنكاره أطلاقا
|
الذين استشهدوا في كافة الجبهات
|
خليط من كافة القبائل الجنوبية
|
قاتلت القبائل أنا لن أذكر أسم
|
لأنني لن أستطيع أن أوفي كل القبائل
|
لكن كل قبائلنا الجنوبية
|
كانت في صفوف المقاومة وقاتلت
|
الذي حصل في هذه الأراضي التي تحدث فيها
|
كان على فاتورة كبيرة جدا من تضحيات
|
الدماء، الدمار، تفجير المنازل
|
يعني إعدام الحياة الكريمة
|
بجرحة كانوا لا يجدون من يعالجهم
|
كانت فاتورة كبيرة جدا من الألم
|
من كل شيء، الحصار، انقطاع المياه
|
الكهرباء، هذه الأمور كانت بالنسبة لنا
|
نحن نتحدث عن الكهرباء ومشاريع الماء
|
أو الأنترنت، شيء ما يوجد
|
لكن نتحدث عن مرحلة وجود
|
رجال المقاومة الصادقين وأخرجوا الحوثي
|
بس إنه غير منطقي برضه أنه يكون
|
القبائل اليمنية الجنوبية
|
لأن عندها مشروع، أحسن سبب منطقي
|
بس هذا لا يعني بالضرورة أن القبائل
|
أنا لم أقول أنها انبطحت كلها
|
أنا قلت لك أنه كان هناك تخاذل كبير جدا
|
وتماهي مع المشروع الحوثي
|
هناك دافع، هناك بعض الناس مقتنعين بالحوثي
|
وفي بعض الشخصيات القبلية
|
في المناطق الزيدية كانت قناعات زيدية
|
في كثير من مشايخ القبائل
|
لديهم امتداد وترابط مع الأسر الحاشمية
|
التي مسيطرة في المذهب الزيدي في المناطق الشمالية
|
أيضاً كان مثلاً قبائل مارب
|
خرجوا ووقفوا مع الدولة إلى هذه اللحظة
|
وقفت في مناطقها ومديرياتها إلى هذه اللحظة
|
وما في بيت ما ستشهد منها أحد
|
وقبائل عبيدة كافة مع كل احترام
|
وقدمت تضحيات أنا لا أتحدث لك لكن أنا أتكلم لك أنه هناك
|
شخصيات قبلية كبيرة جداً
|
وقبائل كبيرة كانت تمثل رقم
|
ولكنها مبطحت وتماهت مع المشروع الحوثي
|
باعوا الوطن بحفنة من الأموال
|
لا تذكر على حساب دماء وتضحيات الحوثي اليوم
|
فكنا أنه قام بانقلاب وسيطر على الدولة
|
يحصل انقلابات في أي مكان في العالم
|
الحوثي يقول لك أنا مرسل من عند الله
|
لكلكم وتمشون تحت سيطرتي
|
والذين ينتمون إلى أسرتي
|
السادة وأنتم طبقة أخرى عبيد
|
لم يعد مقبول اليوم في القرن 21
|
التعددية السياسية في جمهورية
|
اللي يثبت لك ذلك لو أراد أن يرسل رسائل طمأنة
|
لكن النموذج اللي يشكلها ماذا يقول
|
مشرف من عند السيد في الوزارة
|
ما يستطيع وزير في حكومة الحوثي
|
وقع ورقها إلا إذا قال له المشرف
|
هؤلاء ينتمون إلى السلالة الهاشمية التي تتبع هؤلاء
|
طيب إيش من نموذج هذا أقدر أتعيش معه
|
الناس اللي يعيشون في صناعة يعيشون نوع من الإذلال حاليا
|
فرض منهج تعليمي جديد فيه صور
|
عبد الملك الحوثي وحسير الحوثي
|
وبدر الدين الحوثي في منهج التعليم
|
منهج التعليم المتواجد اليوم
|
في صناعة للأسف الشديد الآن يعيش أكثر من
|
مجبرين أن يعلمون أولادهم في المدارس
|
وهذا المنهج الأسف الشديد
|
لدينا مشكلة كبيرة جدا وهذا الأمر نناقش
|
دائما مع المسؤولين اليمنين هنا
|
حتى وإمتهت الحرب في لحظة من لحظات
|
وهي لا محالة ستنتهي مهما طالت زمن
|
إشكالية كبيرة جدا في الأجيال
|
وتم غسيل عقول هؤلاء الأطفال
|
كيف ستتعامل معهم في مراحل
|
المستقبلية عندما أقنعهم
|
بأنهم سادة وأنهم فوق المجتمع
|
وأنهم يجب أن يكونوا كذا
|
وكذا وأن المجتمع يجب أن يكون في خدمته
|
كيف سأتعاون معهم اليوم نحن في سبع سنوات
|
في الحرب الذي بدأت الحرب
|
في صف أول يوم في صف سابع
|
والذي بدأت الحرب هو في خامس
|
ولا سادس اليوم طالب جامعي
|
طبعا كل سنة يدخل المدارس أكثر مليون طالب
|
خلنا نتكلم على اثنين أو ثلاثة مليون
|
تخيل إشكاليتنا الفكرية والأيدالوجية
|
اليوم في الإجازة الصيفية
|
إلى دورات ثقافية ليؤدلجهم
|
ويدجنهم بالطريقة التي يريدها
|
على المذهب والسلالة والفكر المنحرف
|
حتى ولو ركزت على ذلك التحالف عندما يقبض
|
في الجبهات كانوا أطفال طبعا هو انتهك الحوثي بالمناسبة
|
القوانين والعراف الدولية
|
استخدامهم خطفهم من أهليهم
|
وتزجهم في الجبهات دون أدنى
|
أطفال من عشر سنوات تحيانا من الله
|
يعني أبعض هالأطفال لا يستطيع أن يحمل
|
الاتفاقيات الدولية في هذه المسألة في الحروب
|
وأتوا هنا للسعودية وبعض الدول التحالفة
|
ثلاثة أربع أشهر من أجل أن تحاول
|
ما بالك بعد سبع ثماني عشر سنوات
|
ما هي الفكرة التي سنتواجه معها
|
وبالتالي من هنا أريد أن أسقط أسقاط وأنهي
|
أنه لا يمكن أن يكون هناك مشروع سلام مع الحوثي
|
بأنه سيكون هناك اتفاقية سلام مع الحوثي
|
الأسف الشديد يعني لا يقرأ سياسيا
|
أن يكون هناك تعايش مع هذا المشروع
|
نحن فقط إذا وقعنا اتفاقية سلام مع الحوثي
|
وهذا الأمر نحن بالنسبة لنا في الجنوب
|
وأعتقد أن الأحرار في المناطق الشمالية
|
متخلف مثل عقلية عبد الملك الحوثي
|
يتحكم في أدباء ومثقفين وخرجين جامعات
|
من يكون عندما يأتي من جبال
|
حتى ليعطي نظر لنا في بلادنا
|
هل مازالت الحكم الشرعية
|
ونحن في الرياضة نتكلم من الحكومة اليمنية
|
لكني أنا من نوع اللي تعود أقول
|
بل السبب الوحيد والرئيسي
|
لتشرذم الأطراف التي تواجه
|
ومتباينة وحيانا متصادمة
|
لكنها مجمعة على أن الحوثي عدو
|
حتى تواجه الحوثي ثم تتفق
|
ما بينها في مرحلة سابقة
|
فبالتالي قدمت معاركها واستفاد الحوثي من ذلك
|
هذا الأمر استفاد منه الحوثي
|
القول التي تواجه الحوثي
|
لدينا عدو واحد اسمه الحوثي
|
ولدينا حليف واحد وهو السعودية
|
أن هذه القول التي تواجه الحوثي
|
واستحواذ على مصالح معينة ومناصب
|
فدخلت الأطراف التي تواجه الحوثي
|
سواء معلنة أو غير معلنة
|
بين الدولة والقوى الجنوبية
|
التي بناء عليه حصل ما يسمى
|
ولكن هذا الأمر استفاد منه الحوثي
|
أنت يجب أن تحافظ عليها في المسمى
|
لأنها الدولة الضامنة التي تستطيع أن تواجه بها
|
وتواجه بها المشروع الدولي
|
لكن في نفس الوقت يجب أن تكون صالحة
|
يجب أن يكون صالحة في مسألة أنها تمثل المجتمع
|
لا يمكن أن تأتي بقوة أحزاب
|
وليس لها حضور ولا قبول في المناطق المحررة
|
ثم تقول هذه الحكومة تمثلكم
|
ربما بعض الأخوة لديهم إشكالية بسيطة جدا
|
في مسألة كيفية الوصف حول مسألة الدول
|
نحن دول عندنا تعددية سياسية
|
وسقفنا مفتوح في هذه المسائل
|
في التعبير بين الحكومة وتغيراتها
|
ورئيس الحكومة ورئيس الجمهوري
|
هذه أمور من حقوقنا في دستورنا القائد
|
وبالتالي عندما نقولها نقول
|
والبيت الداخلي لمن يواجهون الحوثي
|
هو الخطوة الأولى التي ستقضي على الحوثي
|
ولن يتم سيطرة على الحوثي
|
صف واحد للقول التي تواجهه بمختلف
|
مشاريعهم هناك عدة مشاريع اليوم
|
تواجه الحوثي أولهم مشروع الجنوبي
|
مؤسات الدولة والأحزاب التي تنطوي
|
أحزاب موجودة وقوى سياسية
|
لها كل الاحترام ثالثا هنا
|
ابن شقيق الرئيس صالح الذي هرب
|
من الحوثيين شكله قوات أسكري ودعم
|
من بعض دول التحالف في الساحة الغربي
|
قريب الحديدة والذي أكثر من 15 ألف
|
هذا إلى ما تم توحيد كل هذه الجهود
|
واحترام كل التفاصيل الداخلية
|
وتأخيرها يعني تأجيلها إلى
|
إذا ما وضعنا ضمانات حقيقية لهذه القوى
|
ونضمن نضع اتفاقية فيها ضمانات
|
حقيقية برعاية دولية عقليمية
|
على الحوثي ثم سنجلس على طاولة
|
حوار بدون سقف بدون شروط
|
الأرضية المشتركة التي من خلالها نستطيع
|
أن نرى ما هي المشاريع التي قابلة
|
للتنفيذ والعيش ومن خلالها نستطيع
|
لأن العدو الرئيسي لكل المشاريع القائمة
|
الحوثي لا يمكن لي أنا في الجنوب
|
أن أنفذ مشروعي الجنوبي والحوثي على حدودي
|
إطلاقا ولا يمكن للدولة بمؤسساتها
|
وأحزابها الأخرى أن تكون دولة محترمة
|
والحوثي لا زال موجود في صنعها
|
ولا يمكن الطارق صالح والقوى الأخرى
|
التي موجودة التي ليست تحت مضلة
|
الدولة أن يكون لها مشروع والحوثي
|
بما أننا متفقين بأن الحوثي عدو
|
لماذا لا نجد أرضية مشتركة
|
أن نواجه الحوثي وإذا واجهنا الحوثي
|
الأخوة في المملكة كان لهم دور كبير
|
جدا في هذه المسألة حول اتفاق الرياض
|
للأسف الشديد واجهت بعض التحديات
|
أهم ما كان يبنى فيه كان يفترض فيه
|
يعني أنا وأنت نستطيع أن نوقع على ألف ورقة
|
يعني احترام أحراج تحرجني
|
إذا ما وجدت النواية الحقيقية
|
وإذا ما بنى هذه الجسور كل طرف
|
يثق في الطرف الآخر ما يستطيع أن نعمل
|
حتى نوجه سلاحنا إلى مكان واحد
|
لكن الذي حصل لم تبنى جسور الثقة
|
وكان جزء من اتفاق الرياض
|
يعني أقولك أنا حضرت توقيت اتفاقية
|
وكنت موجود من ضمن الضيوف
|
بعضها البعض وكثير من البنود
|
أكثر من احتمال تستطيع أن تفسرها
|
كل طرف تفسرها بطريقة التي تناسب
|
بالصورة التي يريدها ويقول
|
لا أصلا المادة تقول كذا يعني معناها كذا وكذا
|
توقعت الاتفاقية في تلك الفترة
|
على أمل أن أشقاء في المملكة الرعاة
|
لهذه الاتفاقية سيحاولون تسهيل
|
وتذليل الصعوبات في هذا الأمر طبعا هم حاولوا
|
يعني هناك تعنت من بعض الأطراف
|
هناك بعض الأطراف يستعجل
|
بيجي بيأخذها عنه وكذا ولأسف الشديد
|
لا أخذوا الثمار ولا قضوا على الحوثي
|
هذه مسألة خطيرة ولازلت أكرر
|
لنا أي مشاريع في المناطق المحررة
|
والحوثي لازال يحكم صنعه
|
السعودية ما تدامها الإمارات تدامها
|
طموح للجنوبين صراحة أن خطاباتها
|
واضحة تماما مملكة العربية السعودية
|
لكنها في الأساس تقف مع الدولة
|
مع الدولة مع المؤسسات الشرعية
|
تقف لها لكن لم يكن لديها
|
إطلاقا لكنها لم تقف معه
|
يعني ما تدعمها تدعم الدولة
|
مجرد أنها لم تتخذ خيار ضدك
|
طارق مع مين من اللي يدعمه من
|
أسسوا الإماراتيين ودعموها الإماراتيين
|
إذا كان في اختلاف ما بين
|
والمدعومة يعني من الصعب
|
بين الأطراف الداخلية اليمنية
|
دعني أقول لك أنه تشكيل اليمنية في الأساس
|
ثقافة اليمنية ثقافة معقدة نوعا
|
وفي تجارب المناسبة في حروب سابقة
|
حصلت في الستينات والسبعينات
|
جدا اللي نتحدث حول تقلبات
|
يعني ممكن أن يكون لديك صباح حليف
|
ويصبح اليوم الثاني يقول لك أبو كون حليف كأنه لم يحصل شيء
|
والسبب غياب المشروع والرؤية
|
لما يكون لديك مشروع أنت ستكون
|
واليوم الثاني أنت أنت لن تتغير
|
لديك مشروع وستقف من أجله
|
سواء دعمك أحد أو ما دعمك أحد
|
لكن عندما تغيب لديك الرؤية والهدف والمشروع
|
هذا ما حصل للأسف للبعض القلة
|
أنا لا أريد أن أتحدث تفاصيل حول مسألة التحالف
|
لكني أريد أن أقول بأن التحالف
|
علنتها المملكة العربية السعودية
|
وهي القائد العام لهذا التحالف
|
وبالتالي نحن خطابنا الرسمي
|
يكون مع المملكة العربية السعودية
|
تحملت مسؤوليات كبيرة جدا
|
تحملت التزامات كثيرة جدا
|
تحملت إحراجات أمام المجتمع الدولي
|
صراحة تحملت المملكة كثير من الأمور
|
وإن وجد بعض العتب أو بعض الإخلالات
|
ما في حاجة كاملة مثل ما أقول لك
|
لكن نحن نتحدث على المجمل
|
مملكة دورها لا نستطيع نحن إطلاقا
|
ونعلم أجيالنا اليوم بأن يظل هذا المشهد
|
وهذه أشياء لا تنسى ولا تمحى من الذاكرة
|
لا أقول كلام هذا تزلف ولا مبالغ
|
لكني أدرك تماما أنه لو لم يكن هناك دور المملكة
|
نفسه الموجود في بداية تعصفة الحزب
|
الحركة الشعبية وبين النخب
|
بين أصحاب القرار وبين العواطف
|
التي تلعب فيها السوشال ميديا وتدخلات
|
هذا أمر في كل المجتمعات
|
هناك فئات والجهات تأمل وتدعم
|
كثير من المؤثرين والمحطات
|
تحاول تشويه دور المملكة
|
لا أدري أن أدخل في تفاصيل
|
الإسلام السياسي في مراحل معينة
|
على قولتنا من لهجة الشعبية
|
المملكة قامت بدور كبير جدا
|
أنا أكلمك على كافة أصيدة
|
ثم عادت إلى دور التنمية
|
وإن كان الأمر أقل من المأمول
|
ما أحد وقف يعبد لك طرقات
|
ويبني لك مستشفيات ويؤهلها
|
ويحاول أن يساعدك في مسألة
|
تخفيض معاناة الناس في مسألة الكهرباء
|
إلى المملكة العربية السعودية ودول التحالف
|
حتى الإماراتيين أقول لأمانة
|
كان لهم دور إيجابي في هذه المسألة
|
في الدور الإغاثي في الدور العسكري
|
في الدور التنموي أسسوا قوات أيضا
|
هي التي اليوم تواجه الحوثي
|
ولازالت تمثل الدولة كمؤسسات أمنية
|
نتحدث عن التحالف بأنه كله لا يتجزأ
|
فكادت المملكة العربية السعودية
|
إذا في تفاصيل أخرى فهذه مسألة أخرى
|
كيف أثر أن سحب الإمارات
|
على التحالف أو على اليمن
|
في الحقيقة أنا لم أرى تأثير
|
هناك بعض الناس المرتبطة مصالحهم مع أفراد
|
أو مع جهات كأفراد أتحدث
|
ربما هم يحاولون أن يبثون
|
جزء من الإشكالية وأنه وأنه وأنه
|
لكن الإمارات قامت بدور لا أحد
|
يستطيع إطلاقا أن يتجاهل
|
خرجت نحن رفعنا لها قبعات
|
الاحترام والتقدير والشكر
|
على ما قدمتها لأنها قدمت في الحقيقة شيء كبير جدا
|
تتحمل العبء الأكبر لموجة لازالت تقود
|
ولديها إمكانيات كبيرة جدا
|
ولو أنه عندما تتعاون الناس
|
مع بعض يكون الحمل أقل على أحدهم
|
لكن نحن لازمنا مثل ما قلت لك نتحامل مع التحالف
|
بأنه كله لا يتجزأ بقيادة المملكة العربية السعودية
|
مد يده للمملكة العربية السعودية
|
الإخفاقات أو بعض الأخطاء أنا قلت لك
|
حصلت بعض الإخفاقات وبعض التباينات
|
السياسية أمر طبيعي جدا في مثل هذه الأمور
|
ما هي شركة بيننا دولة دولة
|
ملتهبة على خطوط الملاحة الدولية
|
وفيها إشكاليات الدنيا والدين
|
تعرف يعني كثير من الأمور وبالتالي
|
المسألة ما هي بالسهولة اللي تخيلها البعض
|
يعني ما هي مسألة يعني بندخل اليوم
|
مسألة صعبة ومعقدة فيها كثير من الإشكاليات
|
ويجب على الجميع استيعابها
|
سيكون نموذجي 100% دون أخطاء
|
ولكننا نحن نقيم الأمر من خلال
|
في النسبة دائما يتكلمون
|
هل هي النسبة المعقولة جدا
|
التي تستطيع أن تتجاوزها هذا اللي حصل
|
لكن الأمر الذي ليس مقبول
|
مع القوى التي تواجه الحوثي
|
على مشاريعها اليوم دون الاتفاق
|
في استفيد الحوثي هذا الأمر لا
|
هذا الأمر نحن بحاجة إلى دور حاسم
|
من المملكة ومن دول التحالف فيه
|
أنا لن أقول لك أني سأدعم مشروعي الوحدة
|
وأننا لم نخطئ لا ربما لكل أخطاء
|
يعني حرام يا أخي الكريم
|
أن تكون لدينا هذه الجهود الإعلامية
|
السياسية والأسكري هم بعثرة
|
والحوثي لديه قيادة واحدة ومشروع واحد
|
سيدأس الكل بالنسبة لنا في مناطقنا
|
وهو حاول في الحقيقة هو استفاد
|
استفاد من كافة خلافاتنا وتبايناتنا
|
نوع من أنواع الشقاق ما بين الأطراف التي موجود
|
الأطراف والتعاون معهم كلهم بأن تضغط
|
أنا أعرف أنه ليس ليلة المملكة
|
عصة سحرية حيث أنها تغير الواقع
|
في يوم وليلة لا لكن لديها
|
أدوات ضغط تستطيع أن تضغط على كل
|
الحلفاء الموجودين الذين يعملون معها
|
بطريقة أخرى لأن الوقت لا يخدمها
|
في هذه الحرب يستفيد من الحوث
|
كل دقيقة يستفيد منها الحوث ونحن لا نستفيد منها
|
لأنه لدينا مشروع دولة ومشروع حياة
|
وراء السعودية تستفيد منها
|
السعودية الآن بالمناسبة
|
السعودية مسألة أمنها القومي
|
انتهت من مسألتها مع اليمن في بداية الحرب
|
الآن معركة يمنية السعودية تساعدنا
|
السعودية تقف إلى جوارنا مشكورة
|
أن في بعض العتب على السعودية
|
لا أنا أقول لك أنه في بعض الأخطاء حصل
|
يعني مثلا في مسألة عادة الإعمار
|
يعني عادة الإعمار ملف كبير جدا
|
يشرف عليه السفير محمد الجابر
|
وسفير رائع ويقوم بعمل كبير جدا
|
هناك مناطق أحوج من مناطق
|
يعني في مناطق دمرت من الحرب في مناطق تدميرها
|
لكن نحن نرى أين الأولوية
|
الآن في مناطق أيضا تم تهديمها
|
يعني في مثلا مباني تمدكها أيام الحرب
|
من باب أولى أنك تبدأ فيها
|
ربما المملكة هؤلاء أشياء قال لهم سياسة معينة
|
ولا يعملون تحيز الجهة أو محافظة ضد محافظة
|
لا أنا أربع بهم أن يكونوا كذلك
|
ربما هناك يعني بحاجة إلى جزء من التوجيه
|
أو ما وصلتهم معلومات معينة
|
فيها السعودية من ناحية الإنماء
|
ومستشفى الذي ولد فيه عبد الملك الحوثي
|
إلى هذه اللحظة ومستشفى حجة
|
المناطق الحوثية والزيدية
|
كل مستشفياتها من السعودية إلى هذه اللحظة
|
في ذي الفترة يعني خلال السبع سنوات
|
المشهد اليمني فيه تعقيدات كبيرة جدا
|
لدرجة أن العالم لا يستطيع أن يستوعبها كاملة
|
نجد إشكالية جدا في مسألة
|
كيف تستطيع استيعاب هذا المشهد
|
في كل مجتمع فيه تطرف الإرهاب موجود
|
إشكالياتنا السياسية والعمنية
|
استطاع الإرهاب أن يجد له مجال وراضي
|
واحتضان في بعض المناطق للأسف الشديد
|
كانت جزء من منظومة الدولة ترعى الإرهاب
|
وبالتالي كثير من هؤلاء القادة
|
كانوا جزء من منظومة الدولة
|
يعني مثلا في المكلة عندما في 2015
|
القاعدة سيطرت على المكلة
|
عندما تم الحشد من قبل التحالف
|
وغزوا وحاولوا يستعيدونها مرة أخرى
|
ما وجدناهم عادوا لمعسكراتهم
|
أسفل شديد ولو ركزت أنت طبعا
|
دعني أقول لك وهذا يعني لمع
|
من عمليات التطرف وتواجد تنظيم
|
القاعدة وداعش في الأراضي الجنوبية
|
من باب أولى دعني أقول لك وأنت عاقل
|
والمشاهد الكريم سيحكم أيضا
|
وداعش دائما يرفع الإشكالية
|
وضد المذاهب الأخرى المخالفة له فهم أعداء
|
بالنسبة له لم تحصل عملية
|
واحدة ضد أحد من الحوثين
|
والخراب والقتل والاختطافات
|
في المناطق الجنوبية المحررة
|
ما الذي يوشي الكلام هذا
|
من تلك التنظيمات الكبيرة
|
علىها جزء أنا أتحدث ربما هناك
|
من ضد هذا لن أقول لن أجحف بأنه
|
يتم التحكم فيه من أطراف
|
مضي على الطريق ما هو عارف وين نروح
|
نفسه يرفض الإرهاب والتطرف
|
ونحن في بلادنا أول وأكثر
|
شعب في الحقيقة يعني اكتوى بنار
|
الإرهاب والتطرف وكلنا ضده يعني
|
سقطرة طبعا الذي لا يعرفها
|
أكبر جزيرة في المحيط الهادي
|
ومقصد سياحي لا زالت بكر وخام
|
كبيرة جدا سكانها لطيفين جدا
|
لا يتجاوزون الثمانين أو تسعين ألف فقط
|
طبعا نتابع للجنوب لم يدخلها حوثي
|
وخصوصا الإمارات العربية المتحدة
|
الأخرى المنظومية تحت الدولة المؤدلجة
|
تحاول أن تشوه هذا الدور
|
كأنها بتربطها بحبل بتسحب جزيرة سقطرة
|
والاستهبال وكانت مكايدات سياسية
|
الأزمة الخليجية للأسف الشديد
|
تعرف خلاف التباينات لبينه
|
ولكن عمليا نحن في بلادنا
|
كما الشعوب الأخرى وأكثر ربما
|
التفريط بذرة تراب واحدة من أرضنا
|
سواء في حالة حرب في حالة سلم
|
في حالة جوع ولا في حالة شبع
|
عندنا اعتزاز بأنفسنا جدا
|
الاقتصاديين لكن لا يوجد لدينا
|
نقص في اعتزازنا بأنفسنا وكرامتنا
|
في مراحل سابقة أن نواجه
|
هذه مسألة بالنسبة لنا خطة
|
خطة أحمر وغير قابلة للنقاش
|
إطلاقا وبالتالي الأحزاب
|
هذه والإعلام حاول أن يسوق
|
مثل هذه القضية الجماعة بيأخذون موانئكم
|
جزركم مش عارف إيش كلام فاضي
|
يعني لا حتى المنطق لا يقبلها إطلاقا
|
إيش بحاجة الإمارات الجزيرة السقطرة
|
أن دولة بتأتيك في حالة حرب
|
وهي داخلة ضمن تحالف تأخذ منك جزيرة
|
ومش أي جزيرة يعني ما هي متر في متر
|
مقيدة ومسجلة ضمن المتحدة بأنها
|
ما هو هذا البساطة إطلاقا
|
المنطقة قامت بدور كبير جدا
|
وخدمتنا هذا الأمر لم يعجب
|
متواجدين شقاء السعوديين وهناك يعني
|
كتيبة أو لواء عسكري متواجد في سقطرة
|
نحن لا توجد لدينا مشكلة في هذا الأمر إطلاقا
|
نحن عندما وضعنا يد أشقانا في المملكة
|
تشاركنا نحن وياهم في إدارة هذه المعركة
|
لدى أحد أي أطمع في بلادنا
|
هذا أمر يعني كل واحد مستكفي بنفسه
|
المملكة أراضيها ربنا يبارك لهم
|
وإمكانياتها لا تضاهيها إمكانيات
|
ربنا يبارك للشعب السعودي فيها
|
وبالتالي إذا كان المخبر مجنون
|
يكون مستمع مع قليل العقل
|
إذا أنت تقول أن الشعب اليمني
|
صح سؤال جدا ممتاز ومنطقي أنك تحطه
|
قلت لك أن إيران كانت ذكية
|
فقرأت ثقافة المجتمع اليمني
|
وتركيبتها وتعقيداتها التي موجودة
|
في مراحل البداية استفادت
|
من يمنيين وأنا قلت لك في بداية الأمر
|
بأن الإيرانيين لعبوا على مبدأ السلالة
|
فسوقوا المشروع من خلال يمنيين
|
في تاريخ مشاكل الحوثيين
|
أحد بجنب عبد الملك الحوثي
|
بعض الإيرانيين أفراد قلة
|
الذي ثم اعتقالهم إيرانيين موجودين
|
ولكنهم في جبهات عسكريين وخبراء فنيين
|
لكن في مسألة القيادة لم يظهر أحد إطلاقا
|
أتحدث لك عن المجتمع بالكلية
|
لكن في كل مجتمع وفي كل تاريخ
|
وفي كل زمان يوجد ضعاف النفوس
|
الذين يبيعون أنفسهم للخارج
|
وسقطت عواصم إسلامية وعربية فترات متعاقبة
|
بسبب جزء من خيانة أفراد منها
|
هؤلاء لعبوا على هذا الوتر
|
والسلالة التي من خلالها
|
نفذوا لتحقيق جزء من المكاسب
|
ودعني أقول لك أن المشروع الإيراني
|
غير قابل للحياة في اليمن
|
ربما يأخذ له مرحلة من المراحل
|
سيكون موجود في منطقة المناطق
|
أنا أقول لك مثلا المناطق السنية التي موجودة اليوم
|
في اليمنين الشماليين الموجودين
|
والناس يلعب فيهم مبدأ الفقر والجوع وغيرها
|
ولأسف شهد الحكومات المتعاقبة
|
لم تحاول أن توعي المجتمع
|
زاد عدد الجامعات والمدارس
|
في الناس والمجتمع وهذه كارثة
|
ومعادلة صعبة جدا وبالتالي
|
بأن هذا المشروع بطريقة تلك
|
لديه قبول لمن لديهم مصابين
|
حول مسألة السلالة أنها ستحكم
|
لن يكون في العصر الموجود
|
اليوم وبعد هذا التضحيات
|
وهذه القوافل الكبيرة جدا من الشهداء
|
الذي حصل اليمنيين في الشمال والجنوب
|
لن يكون قبول المشروع الإيراني
|
برؤيته الإيرانية التي موجودة
|
وأؤكد مرة أخرى أن الناس يعتزون
|
بعروبته ويعتزون بإسلامهم
|
ويعتزون بثقافتهم وتقليداتهم
|
المحلية ولا يريدون أحد يتدخل فيها
|
يتم استخدامها من قبل دول
|
هذا أمر طبيعي جدا توجد على قولتهم
|
إطلاقا تلاقي الصالح والطالح لكنهم
|
أن تستغلوا مسألة الفقر والجهل
|
بمؤسساتها الأمنية والسيادية
|
وسوقوا المشروع ومن خلاله
|
وفنيين إيرانيين سوقوا ودعموا
|
نختلف نحن وإياهم اليوم في المذهب
|
نختلف نحن وإياهم في الفكر
|
نختلف نحن وإياهم في التوجه
|
لكن لن يكون لمشروعهم الذي يحملون به بهذا الطريقة
|
مهما طال الزمن أو القصور
|
لأنه يتنافى مع توجه الحياة
|
بأن يكون حياة لمشروع في القرن الواحد وعشرين اليوم
|
عشان يقول لك أنا جدي فلان
|
يا أخي جدك على عين وراسي في بيتكم
|
يا أخي قل لجدك أنت ابن شيخ
|
لا يهمني أنا أمام الدولة ومؤسساتها
|
أنا وأنت نتساوى في الحقوق والواجبات
|
أفضل من مواطن آخر إلا ما يتناسب مع القوانين
|
قائمة وبالتالي هذا الأمر
|
لا نستطيع أن نعود مرة أخرى 1400 سنة للخلف
|
إطلاقا ولكن هؤلاء لديهم أوهام
|
لكن المشروع أنا أقول لك يتنافى مع
|
للتوجه الحياة للفكر للعلم
|
ما يصل وين وهذا يريد أن يرجعنا
|
الانفصال الجنوبي لليمن الجنوبي
|
وانت ذكرت في هذا اللقاء أنه فيه
|
طيب الآن عندنا الحوثي وعندنا أزمة
|
دعني أنا قبل أن أجيب على السؤال
|
أعطي ملحوظتي في هذا الجزئية
|
الحقيقة البرنامج عجبني لأنه
|
سيجمعني بجمهور الأول مرة
|
يعني لهم اهتمامات أخرى مختلفة
|
لكن أود أن أقول بأن اليمن في تاريخه
|
في جغرافيته الموجودة اليوم
|
لم يكن يوم من الأيام دولة واحدة
|
كان هناك جمهوريتين متجاورتين
|
الجمهورية العربية اليمنية
|
اليمن الديمقراطية الشعبية
|
اليمن الشمالي عاصمة صنعة
|
اليمن الجنوبي عاصمة عدن
|
طبعا المساحات الأكبر جغرافيا
|
وامتداد على البحر العربي
|
في العدن ومطيق باب المندل
|
اليمن الشمالي مساحته ورقعتها
|
الأول مرة يتوحد في الجغرافية
|
على مدى التاريخ بالمناسبة
|
لحظة أنا أذكر لك هذه الجزئية
|
كان مسمى اليمن في فترات سابقة
|
كان يطلق كجهة مثل ما يقول الشام
|
حكام يقولك هذا حاكم اليمن
|
أو ملك اليمن أو سلطان اليمن إطلاقا
|
كانت اليمن الجنوبي اليمن الشمالي
|
كانت مملكة اسمها المملكة المتوكلية
|
إضافة إقراج الهاشمية وإضافة اليمن
|
وأضاف المملكة المتوكلية اليمنية
|
لأول مرة يضاف اسم اليمن
|
أول مرة يضاف اسم اليمن في دولة
|
كانت بريطانيا تستعمر عدن
|
كانت تمثل شبه دول مستقلة
|
مثل ما كانت مثلا النوام هذا كان سائد
|
بالمناسبة في الخليج العربي من الكويت
|
مرورا بالبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة
|
قبل توحيدها في السبعينات
|
كانت بهذه الطريقة مرورا بعمان
|
سلطنات القعيطي، سلطنات الكثيري
|
سلطنات الواحدة، سلطنات يافع السفلة
|
يافع العليا، سلطنات العبدالي
|
هؤلاء سلاطين تاريخي لهم علاقة
|
حتى مع الملك عبدالعزيز قبل التوحيد
|
ورسمت الحدود مع المملكة العربية السعودية
|
إبان تواجد الاستعمار البريطاني أيضا
|
كانت هذه السلطنات تسمى محميات
|
مع الاحتلال البريطاني الذي يسيطر على عدن
|
كانت عدن محصورة في مدينة عدن الصغيرة
|
على أنها دولة واحدة أو عدة دول؟
|
على أساس أنها محميات عدن
|
قبل الستينات عندما اتحدثت
|
على تاريخ سبعة وستين في بداية الخمسينات
|
بدأت هذه السلطنات والمشيخات
|
تبلور مشروع جديد على التوحيد
|
الاستعمار الإنجليزي يخرج من الهند
|
وباكستان ومن بعد تلك الدول
|
وبدأ يفكر الخروج من عدن
|
بدأت هذه السلطنات والمشيخات تفكر في كيفية
|
كيف تصنع لها نموذج سياسي واحد
|
أنشئ ما يسمى اتحاد الجنوب العربي
|
ومن هنا كثير من الجنوبيين
|
يقولون نحن من الجنوب العربي ولسنا يمنيين
|
كثير من الناس يطرحون هذا الطرح
|
شكلت فيه كثير من السلطنات
|
في عدن ليست عدن التي يسيطر عليها
|
الإنجليز مدينة اسمها مدينة الشعب خارج عدن
|
كانت تتبع لسلطنة اسمها سلطنة العبدالي
|
في عدن وهي سلطنة عريقة جدا
|
فأنشأوا حكومة وبدأوا يتفاوضون
|
مع الأمم التحدة بعد إنشائها كانت أنشأت
|
وصبت الأمم التحدة ثم طورت الأمم التحدة
|
فبدأوا يفاوضوا الأمم التحدة وبدأت الأمم التحدة
|
تخاطبهم حصلت خطابات بينهم
|
وبدأوا يزورون وبدأوا يصيغون دستور
|
وقوانين ومحاكم وغيرها من الأمور
|
ووجود عبد الناصر والمد القومي
|
طبعا هذه الدول والمحميات والمشيخات كانت قريبة
|
أيضا من المملكة علاقتها جدا ممتازة
|
مع المملكة لم تكن في حالة أعداء إطلاقا
|
ولها علاقات كانت قبل أن توحد
|
فردية ولها علاقات بعد أن وحدت
|
وقتل الإمام في تلك الفترة
|
أسقطوا النظام الملكي في الشمال
|
في الجنوب تحت مسمى الجبهة القومية
|
التي كان لها تنظيم اسمه جبهة التحرير
|
لكنه أيضا دعم فيما بعد من الإنجليز
|
الثورة 14 أكتوبر 63 كانت في الجنوب
|
إلغاء الاحتلال البريطاني لعدن
|
ما بينهم وخرج آخر جندي بريطاني
|
من عدن في 30 نوفمبر عام 67
|
دولة مستقلة عاصمتها عدن
|
واعترفت بها الممتحدة ولكنها اعترفت بها
|
للجبهة القومية وليس الجبهة التحرير
|
هؤلاء المشايخ بقوا مطاردين
|
فهربوا للمملكة العربية السعودية
|
والبعض هرب إلى بريطانيا
|
وبعض الدول توزعوا كثير من أسر الصلاة
|
لا زالت متوالدة اليوم في السعودية
|
لكن احتوتهم المملكة في تلك الفترة
|
67 أنشأت الدولة الجنوبية
|
إشكاليات في الشمال والجنوب
|
ما يسمى 22 مايو 90 التي وحدت فيها
|
وأصبحت دولة واحدة تحت مسمى
|
الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنع
|
علي عبدالله صالح رئيس وعلي سامي البيض
|
لم تستمر هذه الوحدة طبعا هنا
|
لم يكونوا دولة ومنفصلوا
|
وبعدين توحدوا تتكلم على دولتين
|
مستقلتين بنظامين مختلفين ودستورين
|
كانت لدينا سفارة عضو في الممتحدة
|
في جامعة الدول العربية يعني دولة دولة
|
كانت لدى خلافاتنا ومشاكلنا مع بعض الدول الجوار
|
يعني معترف بها عضو في جامعة الدول العربية
|
عضو في الممتحد عضو في منظمة عدم الانحياز
|
كانوا حتى هنا في المملكة العربية السعودية
|
والأخوة الشمالية يسمونهم يمنيين
|
كثير حتى نحن من أراضينا في بلادنا
|
ولا أستعير لما أتحدث عن اليمن
|
واليمن يعني اسم عريق جدا وكبير جدا
|
ولكن الشبان في فترات سابقة
|
إذا أحد رايح صنع يقول رايح ليمن من عندنا من بلادنا
|
مثلا مناطقنا من شبه وحضرموت
|
وليس تقليل من أحد إطلاقا
|
يمن فخر وأصالة وحضارة وتاريخ وعراقة
|
وهذا أمر لا يختلف عليه اثنين أطلاقا
|
لكن يتحدث عن الوضع السياسي الموجود
|
من تسعين إلى ثلاثة وتسعين
|
القادة السياسية والعسكريين في صنعها
|
في ثلاثة وتسعين حصل خلاف بين شركاء الوحدة
|
بين علي عبدالله صاحب وعلي سعن البيض
|
تدخل الله يرحمه الملك حسين
|
وكانت هناك اتفاقية في ثلاثة وتسعين
|
اسمها اتفاقية وثيقة العهد والاتفاق
|
للأسف لم يكتب لها النجاح
|
كانت تنص على تقسيم اليمن
|
إلى سبع أقاليم وترتيبات معينة
|
اتفاقية تستطيع أن تعود لها
|
لكنها لم يكتب لها النجاح
|
فتسارعت الأمور حتى وصلنا إلى
|
إعلان الحرب أعلن علي عبدالله صالح
|
أعلن الحرب في سبعة وعشرين
|
راح فيها أكثر من خمسة ألف جنوبي
|
في يومها ودول الخليج العربي
|
كان مناصر القضية الجنوبية
|
وأصدروا بيان من مجلس تعاول
|
المكان الله يرحمه سعود الفيصل
|
وزير الخارجية بيان واضح
|
بيستطيع أحد أن يرجع له بأنهم
|
ضد الحرب وأنهم معا الهدوء
|
العودة إلى الوضع الطبيعي جدا
|
في الوصف لا ندعي الانفصال
|
أنت الانفصال عندما تقول سأريد أن أنفصل
|
نحن نريد استعادة الدولة
|
الشروعين توحدنا فيها لم يكتب لها النجاح
|
مثل ما ذكرت أنت غير مناسب
|
ونحن مع ذلك أيضا قلنا بأننا
|
لن نعلن الدولة في هذا الظروف
|
عمليا نحن أصبحنا في بلادنا نديرها نحن
|
كل القوات العسكرية والإدارية
|
في معظم المناطق الجنوبية في الغالب
|
إلا قليل جدا أصبحت جنوبية حاليا
|
تحت إدارة المجلس الانتقالي؟
|
المجلس الانتقالي ماسك جزء لكن حتى الجنوبي الآخر
|
في المناطق الأخرى التي لا يوجد فيها المجلس الانتقالي
|
أصبحت جنوبية جنوبية بحتة
|
ومع ذلك لم نعلن قيام الدولة
|
لأنه ندرك تماما التشعبات والإشكاليات
|
والتحديات التي موجودة لأن تستطيع
|
أن تعلن دولة لا تجد لها دعم ولا اعتراف
|
وندرك تماما دور المملكة
|
المملكة ربما هذا الأمر في هذا الظروف
|
100% مؤكد كنظام أنها ليست ضد
|
تطلعات أبناء الجنوب لأن هذا
|
حق مكتسب لنا أنا كمواطن
|
في بلادي رئيس سياسي أني أريد دولتي
|
لا أحد ليس لأحد لها الحق
|
أبدا أني أتي يقول لي لا والله ما يصلح لك
|
يا أخي العزيز أنت لما يكون في منزلك
|
تبقى تفصل بيت وصالة وصاطح وما دري ايش
|
لا جاءك وهم جراء قالك يا أخي لا والله
|
أنا عارانة والأخي معلي شكرا لك
|
ونصيحتك بيتي ونصلح لي في
|
نحن أصحابها ونحن ندرك مصالحنا
|
الدولي والإقليمي وخصوصا
|
نحن نقدر دول الجوار تماما
|
ليش بيزعج السعودية؟ ما بيزعجها
|
الآن في هذا الظروف يزعجها
|
أنها لا تريد أن تبعثر كل الجهود
|
إعلان استقلال الجنوب في هذه اللحظة
|
سيؤثر على المشهد في العمليات العسكرية
|
سيؤثر على المشهد السياسي
|
في ظل وجود الحوثي ولهذا أنا قلت في بداية الأمر
|
يجب علينا القضاء على الحوثي
|
ونتمنى من الأشقاء في المملكة
|
على كل أطراف حتى نعود إلى
|
مربع مواجهة الحوثي كلنا
|
وتأجيل كل المشاريع دون انتقاص منها
|
يعني ما هم عقولني أنا وأنت نتفق بنحارب
|
الحوثي وأنت كل يوم إعلامك
|
وسائل إعلامك تتكلم عليها وتنتقص
|
أو غيرها من هذا الأمر لا
|
أنا أحترمك ويجب أن تحترمني
|
تحترم وجودي وتحترم مشروعي
|
ومن ثم أنا وأنت بندقي وبندقك
|
وقلمي وقلمك ولساني ولسانك ضد الحوثي
|
نحن في بلادنا بالنسبة لنا لدينا حوثي واحد
|
نحن بنسبة لنا حررنا بلادنا من الحوثي
|
نحن ما أعطيناه شهرين ما خليناه يشم الهواء
|
قلتك هذه الأرض لا تقبلك
|
ونأثرهم ونبأثرهم في كل مكان
|
ما وجد له لا أرض ولا سمك
|
اللي دخلوا عدن محتلين من الحوثين
|
ما خرج منهم أحد حتى يقص القصة
|
ما سمحنا لأحد يخرج أبدا
|
المشروع الجنوبي كقضية جنوبية ليس موجهة ضد أحد
|
وإحنا ما أعمله من أشقانة مثلا
|
كتاب والنقاد والمهتمين في السعودية
|
بعاصمتين مستقلتين وعالمين مختلفين
|
وعملتين كان عملتنا الدينار
|
كان عاصمتنا عدن عاصمتهم صنع
|
كانت مساحاتنا وحدودنا الجغرافية
|
مرسمة مع المملكة العربية السعودية
|
وعمان والصومال وغيرها من الدول الجارة
|
وكانت أيضا لهم علاقاتهم طيبة
|
وكانت لدينا مصالح مشتركة
|
أيضا نحن عندما نريد استعادة دولتنا
|
لسنا ضد أشقائنا في الشمال
|
نحن نريد أن نحفظ كل ما يمكن
|
ومن احترام ومصالح مشتركة
|
طبيعي جدا أنت عندما تكون جنب أحد
|
اقتصادية وسياسية ومجتمع
|
لكن هي أن التقسيمات دائما تضعفنا
|
ما في الشك الداعي نعم السؤال جميل
|
الداعي بأن الوحدة لم تنجح
|
للجنوبي أن يكون رئيسا للبلاد
|
ليس لعلاقة في مسألة الرئيس
|
لأنه أصبح المواطنين يحملون المواطنين طبيعية واحدة
|
فلو كان جنوبي هو الرئيس
|
الرئيس الآن جنوبي حاليا
|
الدربة المنصورة هذه جنوبي
|
وبني المادة الأولى منها
|
على حق تقرير المصير للشعوب
|
خلوا الناس تروح تستفتي في صندوق انتخابات
|
هل تريدون الوحدة أو لا تريدونها
|
تحربوا في السودان وهي ليست دولتين
|
المجتمعية والهوية السياسية
|
أقدر أتكلم بدون ترجم بيننا والموريتاني والمغربي
|
وبالتالي إذا بنينا هذا القياس
|
فنحن يجب أن نتوحد كلنا في الجزيرة العربية
|
اليوم بدون نقاش لكن يجب علينا
|
أن نتحدث عن الواقع والمنطق
|
نحن ليس لدينا إشكالية مع إخواننا
|
أنا أقول لهم داخل المملكة مثلا
|
يعني في الجنوب ناس لهم لهجة
|
في الوسط لهم لهجة في نجد لهم لهجة
|
هذه الأمور تسمونها الثقافات المجتمعية
|
لكنها لا تفسد لها القضية
|
لابد أن نكون في دولة واحدة لازم نكون نشبه بعض
|
لا أنا أتكلم عن الهوية السياسية
|
في المنظومات التي كونت موجودة لدينا هوية سياسية
|
واستعادتها لا يعني بأننا نكون ضد أخواتنا في الشمال
|
صيغة من الوفاق والشراكة
|
لا يمكن أن نصنف أيضا أعداء دولة جارة
|
مثل كوريا الجنوبية والشمالية
|
إطلاقا نحن أيدينا أيدي سلام
|
وأيدي محبة وأيدي احترام وأيدي مصالح مشتركة
|
وسنتعامل مع أشقانا في اليمن الشمالي
|
مثلما نتعامل مع احترامنا ومع أشقانا في السعودية
|
لا يصيح مننا العماني ولا يصيح مننا السعودي
|
في 2020 أعلن المجلس الانتقالي
|
طبعا خلال فترة عاصفة الحزم
|
وكانت كل في مرحلة مراحل تخرج دولة من الدول
|
وهذا أمر طبيعي لم يؤثر على مدريات المعركة
|
المجلس الانتقالي دعني أقول لك
|
بأنه كان نتاج التراكمات من الحركة الشعبية
|
يعني لاستعادة الدولة الجنوبية
|
نحن نحتفل دائما ب7 يوليو 2007
|
لانطلاق شرارة الثورة في الجنوب
|
لاستعادة الدولة الجنوبية
|
هذا الأمر الذي نحن مجمعين عليه في الجنوب
|
فالحراك الجنوبي المجلس الانتقالي
|
لكل هذه التراكمات في الثورة
|
والمناطق الجنوبية من الحوثيين
|
أصبح لزاما أن يكون هناك
|
كيان سياسي يمثل تطلعات الناس
|
فأنشئ المجلس الانتقالي الجنوبي
|
من قيادات عسكرية ومدنية وسياسية وقبلية
|
يعني قيادات ما هي أي قيادات
|
ربما نختلف أو نتفق مع جزء منها
|
لكن أنا أتحدث لك أنهم جو من رحم الشارع
|
ولم يأتوا لم يكونوا دخلاء
|
الإمارات كانت تدعم الذين موجودين على الأرض
|
قبل أن يكون هناك المجلس الانتقالي
|
المجلس الانتقالي أسس في 2017
|
وبالتالي الإمارات موجودة من قبل
|
القضية الجنوبية موجودة من قبل الإمارات
|
ومن قبل السعوديين من قبل الكل
|
وبالتالي الموضوع الذي حصل ليس له ربط
|
سواء أتى التحالف أو لم يأتي قضيةنا ستظل قائمة
|
سواء نعم الإمارات كانت موجودة
|
ما في شك هذا أمر لا يختلف عليه اثنين
|
ونحن نطمح إلى دعم أشقان السعوديين
|
وأي أحد بيدعمنا بمد يده لنا
|
أو مادي أو أي نوع من أنواع الدعم المحترم
|
الغير مشروط لن نتوانى في قبوله
|
ما تطالب بالانفصال حتى تنتهي
|
واحترام المشروع الجنوبي دون تقليل منه
|
أنا قلت لك هناك أطراف سياسية
|
داخل الدولة في منظومة الدولة نفسها
|
أحزاب إسلامية وغيرها التي معارضة للوحدة
|
إيش تقول؟ تقول لك أنه يحاولون تشويه
|
هذا داخل يمني؟ هذا منطقي واضح
|
لا أطالب أحد أن يعترف بحاليا من دول المنطقة
|
داخل يمني أن يصير في هذا الاختلاف
|
لكن أنا أتحدث لك عن الخطاب
|
نحن اليوم لدينا كل واحد مننا كقوة سياسية يمنية
|
في الشمال والجنوب موجوع من الآخر
|
لدينا مشاكلنا وألامنا السابقة المتراكمة
|
94 وما بعدها والإقصاءات
|
التي تعرضها الجنوبيين فترة طويلة
|
جدا تم تسريح الجيش الجنوبي كلها
|
كافة الوظائف السيادية بهذه الجنوبين
|
الذي حصل في الجنوب بالمناسبة أمر لا يقبله أحد
|
إطلاقا دعني أقول لك على جزئية ممكن ما تعرفها
|
منذ النبي صلى الله عليه وسلم
|
في وجوده النبي صلى الله عليه وسلم
|
عندما توفى وصلنا إلى عهد معاوية وعلي
|
حصل خلاف على السلطة في مراحل
|
تقاتل علي ومعاوية وقفت عائشة بنت أبي بكر
|
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم مع معاوية ضد علي ومعبي طالب
|
لكن لم يخرج أحد فتوى يكفر الثاني
|
نحن في 1994 خرج وزير العدل
|
تكفير الجنوبيين واستباحة أرضهم ودمائهم
|
خرجت القوى والأحزاب الدينية في تلك الفترة
|
وقالت أن القتال في الجنوب
|
تخيل بالله عليك يا أخي الكريم
|
لو أنت مكاني أنا كجنوبي
|
ومورس ضدك كل هذه التصرفات
|
يا أخي قاتلني مو مش احنا رجال نتقاتل كل يوم
|
بيننا وبين ربي ربنا يسامحنا
|
يقول لا إلى الله محمد رسول الله
|
وتعتبر القتال في هذه الأراضي المسلمة جهاد في سبيل الله
|
ما حصل في التاريخ الإسلامي
|
إلا في الأراضي الجنوبية في 1994
|
قام الشيخ محمد سيد طنطاوي
|
مفتي ديار الأزهر ورفض الفكرة
|
الشيخ ابن جبرين رفض الفتوى وقال أنها غريبة غير مقبولة
|
كثير من العلماء في تلك الفترة رفضوها
|
ومع ذلك نحن تعرضنا لإشكالية كبيرة جدا يا سيد
|
أنا لما أكلمك أكلمك من علم
|
أكلمك من أشياء تعرضنا لها
|
وتعال بتقاتل أنا وأنت سياسي
|
لكنك تكفرني وتستخدم الدين
|
حتى تصل إلى السلطة مسألة غير مقبولة
|
هذا الأمر تعرضناه نحن في الجنوب
|
وتم إقصاء وتهميش الجنوبيين
|
وكل إرادة مع العلم أنه تمثل
|
إرادات من المناطق الجنوبية
|
أكثر من ثمانين في الميزانية الدولة
|
النفط والغاز كله في الأراضي الجنوبية بالمناسبة
|
ومع ذلك قلنا نتشارك نحن وإخواننا
|
ما في خلاف لكن عاملون أنا كذا
|
أتحدث على من نخب السياسية
|
لا أتحدث على المواطن طبعا
|
أتحدث على الذين السلطة المنظومة الحاكمة
|
عاملتنا معاملة سيئة أفضت إلى أن الشارع
|
ووصل الشارع إلى مرحلة لا يمكن العودة فيها
|
نريد استعادة دولتنا ولكن
|
نريد استعادتها بالمنطق وبالعقل
|
وأيضا نريد أن نخلص معركة من معركة
|
لا يمكن أن نفتح لنا جبهتين في وقت واحد
|
نريد أن نتخلص من الحوثي ثم نعود
|
مرة أخرى إلى قضيتنا ونحترم بعضنا البعض
|
النخب والكتاب والسياسيين في مملكة العربية السعودية
|
أن يستوعبون هذه الجزئية
|
لأنها ليست ضد المملكة في الأساس
|
إطلاقا هي قضية سياسية في شعب
|
له حق أن يقرر مصيره بالطريقة التي تناسبه
|
نخلص من الحوثي ونتحاكى في
|
في الجنوب اليمني والشمالي
|
في حلقة ثانية إن شاء الله
|
فيكون وقتها إن شاء الله قد انتهت
|
مثلا تحالف الدولي للقضاء على الحوثي
|
مثلا في سوريا للقضاء على داعش
|
تصنف من نظمتين إرهابيتين
|
للأسف الشديد الموقف الدولي في مسألة الحوثي
|
تعرف التوازن في المنطقة
|
المجتمع الدولي يلعب على هذا التوازن
|
الدولة المحورية في هذا الملف
|
في المملكة العربية السعودية
|
وبالتالي هناك دول تحاول أن تستخدم
|
بعض الملفات والجماعات المضطرفة ضدها
|
ومسألة يعني أنه لديك تهديدات
|
يجب أن تبقى خايف وغيرها من هذه الأمور
|
وبالتالي بعض الأطراف تدعي بأنها مع المملكة
|
وهذا حصل في كثير من المواقف
|
إدارات الأمريكية المتعاقبة
|
إذا ما أردت أن نخوض في هذا
|
الإدارات الأمريكية المتعاقبة
|
تتناقض في دورها في هذا الملف
|
غير الديمقراطيين في هذه المسألة
|
عاص الحزم في عهد الرئيس أوباما
|
ووفرت دعم لوجستي وفني وغيرها من هذه الأمور
|
لكن المنظومة الديمقراطية
|
مع إيران وهذا كان موقف مزدوج
|
في تلك اللحظة في تلك الفترة
|
وهذا خلق إشكالية كبيرة جدا
|
خرج المنظومة الديمقراطية
|
وأتوى الجمهوريين في ترامب
|
وأكد الدعم الموجود وكل شيء
|
بايدن عاد للمنظومة الديمقراطية
|
مرة أخرى بأنه يجب أن يحفظ
|
طبعا الكلام هذا من أيام الرئيس تون كيندي أنهم ضد إيران
|
لا يمارسون الضغوط الكافية
|
لمواجهة هذه المنظومة الإيرانية
|
الإيرانيين للأسف الشديد
|
لا نستطيع أن نطمس إيران
|
إيران دولة تمد يدها إلى أبعد
|
وما في منطقة وصلت لها يد إيران
|
إلا كانت منطقة خراب ودمار
|
هذا أمر لا يحتاج إلى إثباتات
|
ما في دولة تواجد فيها المد الإيراني
|
دمر اقتصادها النسيج الاجتماعي
|
والمجتمع الدولي يرى ذلك
|
أي مندوة أو ورشة عمل في واشنطن
|
يتعاطفون معك من ناحية الكلام
|
لكن المرسة السياسية الحقيقية
|
ليست فاعلة في هذا الملف
|
يعرفون تمام المملكة الدولة محورية في المنطقة
|
محيطها وأكثر من محيطها كذلك
|
وبالتالي يرون بأن إيران
|
على السعودي في أي لحظة مثل ما أراد
|
مختلف عن ما يتصور لها كثير من العرب
|
في أمريكا في دولة عميقة
|
الدفاع والاستخبارات لهم مسار
|
البيت الأبيض والأمن القومي لهم مسار آخر
|
وكل طرف من هذه الأطراف يحاول أن يصور فكرة
|
ويسوق لها حتى يتم إصدار بها قرار من خلال الكونغرس أو غيره
|
أن يكون مقنع تنجح فكرته في مسألة
|
الثقافة العربية تتعامل مع الأمريكان
|
بطريقة ليست صحية إلى هذه اللحظة
|
يعني يفهمون كيف يتكلمون معهم بلغتهم
|
لكنهم لا يفهمون ثقافة المجتمع
|
ولا يفهمون الدورة الكاملة
|
للمنظومة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية
|
وهذا الأمر إذا ما فهموه
|
بعض الدول على المستوى الفردي ربما فهمت
|
بعض الدول على المستوى الفردي
|
لا أريد أن أذكر لكنها فهمت
|
هذه المنظومة لكنها لن تستطيع
|
إذا ما استطاع أن تشكل ورقة ضغط
|
على المصالح نحن في منطقة محورية
|
في العالم بالمناسبة كلنا كمجتمع عربي
|
مضيق باب المندب مضيق هرمز
|
مضيق جبل طائر مضيق قناة السويس
|
وهذا الأمر جعل منهم يستطيعون
|
كان بالإمكان عمل فيه توازنات
|
كثيرا جدا ولا نريد أن نكرر أخطاء
|
سابقة حصلت في مجتمعات عربية كثيرة جدا
|
علينا جميعا أثرت علينا جيوشها
|
عندما أنهارت أثرت علينا حروب
|
الداخلية أثرت الحرب في العراق
|
والحرب في سوريا والحرب في ليبيا
|
هذه عملت لنا مشكلة كبيرة
|
والآن الحرب في الأمم ما في شك طبعا
|
عملت لنا إشكالية كبيرة جدا
|
خصوصا الدول الكبرى يعني في المملكة العربية
|
ويتجاوز حدوده ودول محور
|
يتم بلورتها بالشكل الصحيح الذي لا تنتقص
|
من سيادة أحد وفي نفس الوقت
|
النظام العالمي بطريقة صحيحة
|
استطيع أن نمثل ثقل ونغير
|
مجريات كثير من الأمور لأنه إذا استمرت
|
وهذا التذاكي عينه في لحظة من اللحظات
|
إيران ستخرج للعالم مثل ما خرجت
|
الهند أو باكستان تقول لدينا كمبلة ذرية
|
نحن سنصبح يعني كلنا يعني تحت
|
يعني فاقدين لمسألة يعني
|
يعني الدولة ترفع شعارات كل يوم
|
العداء لنا والموت لنا وتمتل
|
القمبلة الذرية ونحن نتفرج فيها
|
ماذا نصلح؟ نصبح عبيد لهم؟
|
فبالتالي يجب علينا أن نعمل
|
بكل ما أتنا من قوة طبعا هذا خارج
|
إطار سياقنا العام القضية اليمنية
|
لكن الله يعيننا ويفكنا شر إيران
|
شيء حصل اللي هي مبادرة السعودية
|
واضح أنه لا الحل السلمي
|
يعني في مراحل مبكرة من المعركة
|
وديل على ذلك بأنه كثير من المناطق
|
نحن عندما نقاتل الحوثيين
|
في المناطق التي هو فيها
|
نحن لا نقاتل كائنات فضائية
|
تواجهنا نحن ويهم في عدة معارك
|
وبالتالي ما أنا انتصرنا عليهم وواجهناهم
|
ونعرفهم يعرفوا أن الأمر مقدور
|
عليه أن نقاتلهم أيضا ونقضي على هذا الفكر
|
المنظومة اليمنية السياسية كانت مهترئة وممزقة
|
لم يكونوا أكفاء في حسب المعارك
|
ولم يكونوا صالحين بالمناسبة
|
دعني أقول لك بأن الأبجديات العسكرية
|
العادية في الكليات الحربية
|
يقود معركة عسكرية جزء من أهلها
|
كثير من القادة العسكرية
|
اللي موجودين اليوم السياسيين
|
وصورهم وعوائلهم موجودين في صناعة
|
أنا أعرف أن السعودية لا تتدخل في الشؤون الداخلية
|
اليمنية تقول حطوا القائد فلان
|
لكن كان افترض بأن يتم التوجيل
|
لدينا من الخبراء ومن القيادات
|
وفي الأساس المجتمع حقنا
|
كان بالإمكان استفادة من الشخصيات
|
أدعني أقول لك في لحظة من اللحظات
|
كانت المقاومة تسمع الأذان من مآذن صنعة
|
كانت على تخون صنعة في جبهة نهم
|
2021 الحوثي اليوم يسمع أذان
|
بالأمس سقطت علينا ثلاث مديريات في محافظة شبو
|
وهذا الأمر لم يكن ليحصل
|
لو لا التفكك في الجبهة الداخلية
|
الحوثي عندما يحارب في جبهة
|
تريد أن تشغل يجب أن تشغلها في كل الجبهات
|
لا بد أن تشغلها في تعز في الساحة الغربية في الحديدة
|
في مكيراس في أبيان في شبوة
|
في الجو في كل الجبهات التي أنت موجود فيها
|
لكن الأسف الشديد يتفرد بكل محافظة
|
بالتالي لأجيب على سؤالك
|
أن المخرج الأساسي مع هذه الميليشيات
|
توحيد الصف والعودة مرة أخرى إلى مسار
|
معركة حقيقي وتغيير كثير من
|
القادة العسكريين الذين أثبتت المراحل
|
يقودها اليمني أو السعودي؟
|
السعودية ستكون عنصر مساهم ومساعد
|
لدينا إشكالية في الأفراد
|
أو في القيادات نحن في بلادنا
|
كانت لدينا إشكالية في كيفية اختيارهم
|
وهناك جيش ومقاومة موجودة
|
لكن يريدون القتال تحت قيادة حقيقية
|
بأن ولاءها للوطن وأنها ليس في لحظة من
|
اللحظات ستبيعهم في أول منعطف
|
بعض القيادات للأسف الشديد
|
بعض القيادات بنت لها مصالح خلال الحرب
|
هناك كثير يقول لك واعتراف هذا مؤلم
|
بالنسبة لي كجزء من هذه المعركة
|
القيادات يتمنون أن الحرب لا تنتهي
|
بنوا لهم مصالح وشكلوا ثروات
|
يسمون تجار الحروب في كل مرحلة
|
ولكن يفترض بنا أن لا نعطيهم هذه المساحة
|
والفساد المالي والإداري
|
في مراحل سابقة تم تجريبه
|
عاجزين ما عندنا قيادات جبهة
|
عندنا جنود وعندنا قيادات
|
وصحاب خبرات عندهم درسوا في الشرق والغرب
|
وبالتالي ما أريد أن أصل له
|
كثير من الناس ربما يلوموننا يقولون
|
يريدون المملكة تصلح لهم كل شيء
|
ما هو صحيح الكلام نحن عشمنا في المملكة كبير
|
الأشقاء في المملكة مصيرنا مشترك
|
وعندما تأذينا تأذت المملكة معنا
|
وعندما حسينا بالألم المملكة ساعدتنا
|
وحاولت أن تخفف آلامنا وجراحنا
|
وبالتالي عندما نقول الكلام هذا
|
السلام مع الحوثي مبادرة السلام الحوثية
|
المملكة العربية السعودية قدمت
|
مبادرة سلام إيمانا منها بالسلام
|
الاستراتيجية الإيرانية في دارة الحروب
|
لا يرضخ للسلام إلا عندما يكون
|
يا سيدي الكريم بأن توقع
|
مع اتفاقية سلام وهو في مرحلة قوة
|
لأنه يقول لك أنا بابتلع بكرة
|
وبالتالي يجب علينا إيقافه والأمر متاح اليوم
|
والذي متاح اليوم لن يكون متاح غدا
|
في خلق جبهة وطنية عريضة
|
غير تعامل مع معطياتها فيما بعد
|
وربما توقف الحرب بطريقة خاطئة
|
يعني الأمريكيين أوقفوا الحرب في أفغانستان بطريقة خاطئة
|
تم إيقاف الحرب لكن بطريقة خاطئة
|
تبعاتها نراها اليوم وسنراها في المستقبل
|
اجتثاث الفكر الحوثي ومنظومته السياسية
|
التي تديره لا زال أمر وارد
|
إذا ما تم تغييرات جدرية حقيقية
|
في مؤسسات الدولة العسكرية والسياسية
|
يعني أقول لك لا زال قابل للتنفيذ
|
السبب الأول بأن هناك رجال
|
وطنيين مخلصين لا يقبلون
|
تعايش مع هذا المشروع والأمر الثاني
|
بأن مشروع الحوثي غير قابل للحياة
|
فبالتالي بما أنه لدينا داع
|
المملكة في ظهرك يفترض بك أن تكون
|
محورية في العالم ذات قيمة
|
ذات حضور سياسي وذات ثقل
|
إذا كان الحوثي يقاتل بهذا العقيد وخلفه إيران
|
دولة يعني نصف شعبها يعيش حالة فقر
|
ويقاتل بهذا العقيد من باب أولى أني أكون أنا أقاتل
|
عن أرضي طبعاً أنا أتحدث
|
مش عشان السعودية عشاننا نحن
|
عن أرضي وعن كرامتي وعن كبريائي
|
وعن أرضي كل ما أعطيت موقوف
|
ما بالك لما تكون خلفي دولة شقيقة
|
وتعطيك كل هذا الدعم المعنوي
|
والسياسي والعسكري والمادي
|
يفترض بنا أن ننجز هذه المعركة
|
ربما يدور الكلام ويثبت هذا كلامنا
|
لا يمكن أن نتعايش مع مشروع الحوثي
|
خيار مع الحوثي إلا النصر أو النصر
|
ولا يمكن لا يمكن أن يتعايش
|
الموت والحياة في مكان واحد
|
الله ينصركم ويجعل هذه المنطقة
|
أنا سعيد جداً أشكرك جداً على حضورك
|
شكراً لك شكراً لكم شكراً لراعي هذه الحلقة
|
لياسر الغانم خلف الكاميرات
|
في الهندس الصوتي محمد الحسن
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية
|
لنشر والتوزيع نشر كل الإنتاج بحب