كل الحلقات
ماذا لو لم تكن هناك لغة؟ مع طارق القرني | بودكاست فنجان
|
الرجل الآن صار يدخل حلاق يطلع بعد سنين ثلاث
|
هذا أنا معرفه بس صح يسوون كذا
|
هذه الصفة كانت عند من؟ عند المرأة
|
المرأة كانت توقف عند الملايخ ساعة ساعتين عشان تشوف شكلها
|
المرأة هي اللي كانت تهتم بالتفاصيل
|
صار الرجل يهتم بها عشان سناب
|
إذن أنت أمام تأنيث للكون
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة طارق القرني
|
باحث ومهتم في مجال المناهج النقدية
|
الحلقة هذه عبارة عن اللغة
|
اللغة وماهيتها فلسفة اللغة
|
كيف يرى الإنسان وكيف يتكون فهم الإنسان وفكرة ومداركه من خلال اللغة
|
والهيمنة اللغوية والتطورات اللغوية وتطورات اللغات
|
حتى من ضمنها العربي وأهميتها
|
حلقة ماتعة رائعة في هذا المجال
|
قبل أن نبدأ هذه الحلقة أود منكم
|
هذا الأمر هو الأهم بالنسبة لنا
|
مشاركة الحلقة مع من تعتقد أنها تهمه
|
كذلك لا تنسوا اقتراحات مواضيع أو أشخاص
|
على بودكاست فنجان على بريد البرنامج
|
طب أنا خذي خطوة للخلف إذا تسمح لي
|
اللي هو أصلا كيف نعرف اللغة
|
هذا من الأسئلة الصعبة جدا
|
لماذا لأن أي أمر ستعرفه
|
لابد أن تفهم أصلا ما الناتج الذي تريد
|
يعني أنا مثلا سأعرف على سبيل المثال اللغة مثلا
|
ما الذي أريده من تعريف اللغة
|
فأنا مثلا ماذا أريد من اللغة
|
التعريف في الأساس يأتي بعد جملة
|
ثم يأتي أحدهم ويعرف تعريف معين يرضي الجميع
|
ما زالت الإشكاليات كبيرة جدا إلى يومنا
|
فتعريف اللغة من الصعب جدا أن نصليها
|
هل هي للتواصل هل هي أداة التواصل
|
أنا أوصل الفكر عن طريق اللغة
|
صحيح أن التعريف المبدئي
|
سيقول لك أنها عبارة عن ألفاظ
|
يعني الآن مثلا لو أخذنا
|
لأنك كما قلت لك التعريف
|
هو أن ترى كل ما يدور حول هذا الموضوع
|
يعني بمعنى أن حده من هنا إلى هنا
|
والأشارات ماذا سنقول عنها
|
هل نقدر نقول على الإيماءات والإشارات
|
طبعا وفي مدرسة كاملة اسمها السميائية
|
أنا الآن مثلا على سبيل المثال
|
هذه لها معنى وقد تكون معنى غير طيب
|
إذن هذه ليست بل أبعد من ذلك
|
وشفت على سبيل المثال من بعيد
|
شفت مثلا دخان يصعد إلى السماء
|
هو هذا المنظر العلاماتي
|
ولكنها بطريقة سميائية علاماتية
|
أنا قلت كذا شمعنا مع السلامة
|
الآن في لغة كورونا السلام عليكم كذا
|
فاللغة ليست محصورة في الصوت
|
ماذا سنقول عنه لا يتكلم
|
ولذلك أنه نسميها لغة الإشارة
|
وحطيناها بالاسم لنفصلها عن
|
طبعا أنت الآن تفصل بدون شك
|
ولهذا حتى المدرسة التي أتت ناقدة
|
لا تبين أن مذهبه هو الذي قد يكون ساذج
|
لماذا؟ لأن اللغة لابد أن تكون
|
ما فهم طيب ليش أصلا تشومسكي
|
وهل هو إلى الآن متمسك برأيه
|
يعني يقصد أن هذا المعنى بسيط
|
ليس هو المعنى المطلوب عنده
|
أن ثمة اللغة عندها قدرات
|
مغروسة في الإنسان غريزة أصلا
|
يعني كأني أنا أعطيك تشبيه
|
هذا الفكرة الذي يريد أن يقوله
|
التشومسكية وليس تشومسكي
|
هو أصلا هذه الفكرة من الممكن
|
المثال الذي سأضربه من الممكن
|
شفت أعطيك مثال يمكن يقول ساذج
|
ولكن كل عصير يختلف عن الثاني
|
اللي ينتجها من جهاز واحد
|
كل البشر عنده نفس الجهاز
|
كاليد والقلب وممكن في الأشعة تطلع
|
لا هي زي المكبوت عند فرويد
|
فهذا الجهاز موجود في الإنسان
|
ومن صرامته أصبح كأنه عضو
|
يعني القلب عنده كل البشر واحد
|
فهذا الجهاز هو أشبه بجهاز العصير
|
هو يرى أيضا أن الكلمة التي تقولها
|
كم مرة قيلت في التاريخ هذه الجملة
|
لكن النطق بها الآن أول مرة
|
لأنه مثل الجهاز حق العصير
|
لأنه إذا مسكت هذا أول عصير
|
ممكن إذا خرجت عن قاعدة معينة عندهم
|
يعني أيضا زوجة تشوموسكي
|
الاستعارات التي نحيا بها
|
حتى في الخطابات السياسية
|
فقالوا أن هذه الاستعارات
|
قبل أن نخوض في كثير من المثال
|
يصل بها إلى أصل الموجودات
|
ومن هنا جاءت حتى فكرة هايدغرال كبيرة
|
والتي هذه تدخل في فلسفة اللغة
|
ولكن ما نستطيع أن نجاوب عنها
|
يعني تخيلنا أسسسة الحياة
|
ومع هذا ما نستطيع أن نسأل عنها
|
أنا لا أريد أن أتكلم معك
|
ويأتي لهذه الحياة الكبت
|
ولهذا يقال في علم السرديات
|
بعضهم أوصلها إلى 25 قصة
|
يعني الآن أنا لو أقول لك
|
فما بالك من آدم إلى اليوم
|
تخيل كل هذه القصص مبنية
|
يعني التداول بمعنى حوار دار
|
سالفة المدرسة الإدراكية
|
هذه هي العلم الإدراكيات
|
إذا أخذنا بكثير من العلوم
|
وجدت عليه كثير من الدراسات المهمة
|
والتي فعليا ستكون نافعة
|
سواء كانت العلوم الإنسانية أو غيرها
|
في اللغة الحاسوبية مثلا
|
ما الذي أبحث عنه دائما في مواقع التواصل
|
وتستطيع من خلالها أن تصل إلى وعي
|
كيف أن من الممكن أن أغير
|
طبعا هي دراسات أمريكية في الغالب
|
تحديدا حتى أخذوهم من علم النفس
|
طبعا أن تعرف العلوم الإنسانية
|
أبعد ما يكون مثلا عن الكيميا
|
فحفظهم العناصر الكيميائية
|
يعني لا يمكن أبدا واحد متخصص في العلوم الإنسانية
|
لكي تحفظها يعني تحتاج إلى وقت
|
وجهد كبير جدا لأن عقليتك
|
ما يحفظوهم ثم صوروها بعد
|
مثلا كانت مربع صارت مثلث
|
البنية تغيرت فالمخرج سيتغير
|
طبعا جربت هذه في عدة دول
|
حتى أن في كثير من الدراسات
|
بداياتها قد تكون طريفة أصلا
|
علم النفس في جامعة هارفورد
|
وهو عالم نفس تطوري وعالم لغة تطوري
|
يعني قبل أكثر من 120 سنة
|
من اليابان وكوريا حتى يعملوا عندهم
|
بدأوا يتعلمون الجده هؤلاء
|
مثلا مثلا تأتي بعمال من شرق آسيا
|
فاللي حصل أنه بدأوا يتعلمون اللغة
|
هذه المشكلة صارت كارثة اقتصادية
|
مثلا أعطي مثال بواقعنا حتى تفهم هذه النظرية
|
أنا عطيت ريال و أخدت عصير
|
لاحظ أنت فهمك الآن مبني على ما تسمع
|
هنا جت في شي اسمه لغة مولدة
|
مولدة هي للتولد بعد ذلك
|
سينقلون لمن بعدهم هذه اللغة
|
فماذا سيقولون؟ سينفذونه على أنه صحيح
|
فبروح البقالة وبعطيه ريال وبعطيه العصير
|
أدت هنا إلى إشكالية اقتصادية
|
يعني هم جابوهم عشان يستفيدون منهم
|
خربوا الدنيا وراح السكر
|
وراح الاقتصاد بسبب هذه الإشكالية
|
الذي قد يؤدي إلى كوارث لا يحمد عقباها
|
هذه أيضا ستؤدي إلى إشكالية حتى في علم النفس
|
فلان مثلا ذهب إلى طبيب نفسي
|
لنفترض أنا أعطيه ثلاث حالات
|
مثلا هو يتكلم يقول أنا بنفسي كذا كذا
|
السياق الثالث يصير مضمر
|
الآن لاحظوا التفسير ما هو
|
التفسير الأول أنا بنفسي
|
يدل على التأكيد يسمى التأكيد التجانسي
|
أنا بنفسي أعطيه كذا كأنه استعلاء
|
لازم أنا كطبيب أو كمعالج
|
أني أنا أفهم أن الجملة اللي بتنقلها
|
فأكدوم مثلا عندي أنه هو
|
فمعنى ذلك أنها رغبة في الاستقلال
|
لما يجي عند أهله مثلا أنا حر
|
أنا أبغى أطلع من أصدقائي
|
أنا أريد استقلال بهذا الكلمة
|
إذا كان كبير في السن وقال أنا
|
بدون نفسي فمعنى ذلك أنه
|
أنا أصرف عليهم أنا اللي رباهم
|
أنا اللي عطاهم ما تسمع من كبار السن
|
موجودة طيب تعال أندي الثلاثة
|
هذه معناها أن اللي بعد بيجي ظني
|
والله أنا قلت لك هذا يعني
|
يعني يمكن ما قلت له أصدقاء
|
يعني كأنه ممكن تكون كذلك
|
فأنا أدون هنا أنه ترى المعلومة اللي بعدها
|
هذه لا أعول عليها كثير في العلامة
|
لاحظ كل هذا بس على مثال واحد
|
كيف بتحليل كل ما سيقول المريض
|
هل هذه موجودة عند الطبيب النفسي
|
والمعالج النفسي ما أعرف
|
أضافة لا تنتهي لكن هنا باب
|
مثلا ضمائر التذكير والتأنيف
|
كيف تأثيرها على أصحابها
|
لماذا؟ لأنه أيضا هنا تطوري
|
المسألة نعود هنا للتطور أيضا
|
لكن في مناحي ثانية ستؤثر
|
يعني مثلا على سبيل المثال
|
هي أخذت بسبب الحرب الجندرية
|
على سبيل المثال لا تقول
|
وتفرق بينهم فكلهم سواسية
|
طبعا أتت هذه بعد الحركات
|
الإدراك الموجود هذا ترى له
|
يعني أنا وإياك سافرنا قبل شيء لإنفجار كبير
|
جدا الكلمة اللي أنت تقولها
|
عبد الرحمن الآن أعرف تماما
|
أن عمرها ما لا يقل عن ألفين سنة
|
ولدت الآن كما قلت لك قبل قليل
|
تاريخ طويل جدا أنت استخدمته
|
عشان نسهلها بنجيب ركائز
|
اللغة الموجودة في أي إنسان
|
الأول هو الاختيار والتركيب
|
ما معنى الاختيار والتركيب
|
أنا الآن مثلا في ذاكرتي
|
عندي مثلا لنفترض جدلا خمس ألاف
|
على سبيل المثال أبقول لك
|
لنفترض أن الترتيبة في المعجم عندي
|
في الخمس ألاف كلمة ستة وخمسين
|
يسمى الاختيار كاني اخترت من الخمس ألاف كلمة
|
الكلمة هذه حطها أول وحدة الثانية
|
لماذا حتى أنت جميعا يسمي النوحة
|
وهذا هذا اللي بيخلي بيني وبينك
|
نعود لمسألة التذكير والتأنيث
|
أن هذا التركيب إذا كانت
|
الثقافة تسمح به فسيكون طبيعي
|
سواء كان فيه مؤنث ومذكر
|
حتى أمر يعني فيه بعض الكلمات
|
في بعض الكلمات الآن أصبح
|
مثلا كلمة عانس عن المرأة
|
أصبح فيه مطالبات كبيرة بأن لا تقال
|
لماذا؟ لأن الثقافة سمحت بذلك
|
بوالله فعلا رجعنا للمعاجمة حتى القديمة
|
ووجدنا أن حتى عانس كلمة عانس
|
فما فيه شكال عادي نتنازل عن هذه المسألة
|
في ثقافة يعني كونا الثقافة
|
فترة معينة لا بأس أن نعود للثقافة
|
الأولى التي تقول أن عانس
|
قال الرجل المرأة أو من الممكن أن
|
يعني لا نقول لا الرجل المرأة
|
هذا أعزب وهذه عزبة وانتهينا
|
تعطرها من؟ الثقافة نفسها
|
فإذا قبلت الثقافة هذا أصبح
|
الاختيار والتركيب ممتع عليها فلا بأس
|
تأتي بما لا تقبل به الثقافة
|
كانت تقال سابقا عند العرب لا بأس
|
وهذه أيضا من تطورية اللغة
|
فهذا المنحة إذا أنت زمان
|
قلت هذا الكلمة من مقبول
|
فيه إشكال لابد أنه نبه له
|
مسألة أن لا تقيس السابق
|
يعني الآن على سبيل المثال
|
أبجي مثلا زي ما قلتك كلمة
|
لما أقراها في كتب التراث
|
ما أقولها شوف كيف كان يصرفون
|
بالله هذا يعني هذا عالم
|
لأنك أنت قاعد تقيسها بعقلك الآن
|
هو يقول أنه نفهم أنفسنا من التاريخ أصلا
|
هو يقول أنه نفهم أنفسنا من قراءتنا للتاريخ
|
الفكرة أنك أنت لابد إذا قرأت التاريخ
|
وهذا اللفظ استخدمه بعده كثيرا
|
يعني الآن لنفترض أنا بدرس العصر الأموي مثلا
|
العصر الأموي كأني بينهم
|
والمزاج الذهني وطريقة لغتهم
|
ونفس البيئة التمام كأني بينهم الآن
|
أن أنقدهم أستطيع أن أصوب
|
وخطي بس ما يصلح زي ما قلتك قبل شي
|
أني أنا أقول شوف كيف قال هذا كده
|
لأنني قاعد أقيس له في زمني الآن
|
أو مثلا أنا أقول لك مثلا
|
على سبيل المثال من الأخطاء أيضا الدارجة في عالم الفكري
|
أين مفهوم الحرية في التراث العربي؟ غير صحيح
|
ما كان فيه رغبة مثلا أن أقول هذا الأمر
|
أعطيك مثال بالعالم الغربي
|
ما كنت محتاج لها أصلا كان فيه تعددية
|
في الواقع العربي زي ما قلتك قبل شي
|
بالجاحظ كان فيه أحمد محمد
|
هنا في بغداد وأبو نواسينا
|
ترى بغداد في ذلك الوقت إذا قلت بغداد
|
ترى ما حيبنا حيال رياض كمساحة
|
في نفس الحكم أنا لا أدعو لي شي
|
عن عصر ما أتحدث عن عصر بلغتي
|
أنا أعطي مثال بالعالم الغربي
|
حتى لا تكون الصورة فقط عربية
|
في العالم الغريقي كان هناك
|
الصديق يعني مفهوم الصديق كان
|
أن قلت أن مفهوم الصديق يوازي الوجود
|
حتى يومنا ما في أي ذكر للصديق
|
ما تجد أحد تحدث عن الفلسفة أنا ما أتحدث عن
|
تقول لصديق يقولك لا لا لا فردانية
|
الاجتماعي والفضاء الذهني
|
إلى أن يصل إلى هذه الفكرة وفكرة الصداقة
|
نقول والله العالم الغربي
|
عالم خائن لماذا لم يتحدث
|
عن الصداقة يوم لا هم محتاج في تحدث
|
حقوق الإنسان الآن مكتوبة تجد
|
يطبق على العالم التاريخ الإسلامي
|
في فلسفة التاريخ اللي هو النوع
|
الثاني من التاريخ القسم الثالث
|
اللي هو نقد التاريخ وفق هيكل
|
والهيكلية اللي الآن سائدة
|
ما ينفع هذا الأمر هذا الأمر
|
إلى العلاقة الحقيقية للتواصل
|
عن طريق اللغة وتطوير الفكر
|
طيب نحن نقول أن اللغة تتطور
|
نتوقع أنه ممكن مثلا الآن
|
الآن في تطور جالس يحصل مثلا
|
الغربية اللي جالسة يحصل
|
بشكل وبآخر خصوصا مع التواصل الاجتماعي
|
والأترنت أنها أصبحت دارجة
|
اللغة العربية إذا هم أصلا
|
الآن بدأوا يحاولون البحث عن ضمائر
|
وإما ذكر أو مؤنث هل من الممكن
|
لماذا لأن اللغة العربية قد تكون لها
|
خصيصة عن غيرها بأن لها جانب
|
الآن فيه تخصات اللسانيات مثلا
|
فيه هجوم عليها من التراثيين تحديدا
|
لأن تدعو إلى اللغة الكلية
|
يعني ما في شيء يسمى عربي
|
أنك تتكلم بلهجاتنا مثلا
|
قد تسقط العربية الفصيحة
|
ستعود المعركة التي كانت في مصر
|
مثلا أنك أنت تغير ضمائر
|
فمتى تكون اللغة حية إذن
|
وجلسة المساكنة بزمن محدد
|
القرآن نزل قبل أربعمائة سنة
|
وبأرجع إليها كمرجعية ثابتة
|
أنا أرى أن اللغة العربية متطورة
|
يعني مثلا عدد الذين يقرؤون
|
اللغة العربية قبل مئة سنة
|
هذا في عدد متحدثين اللغة
|
لا بد أن يكون هناك تعابير
|
يعني أنت الآن أمام مثلا
|
أنت لنفترض أن عندك مثلا
|
وألف تسعمية وواحد وعشرين
|
فمعنى ذلك أن التعابير أكثر
|
هذه موجودة في الوطن العربي
|
بس موجودة في السعودية مثلا
|
أنا وسعت في هذه اللاجئة
|
قد يحتاج المجتمع إلى ذلك
|
قد يحتاج المجتمع إلى مفردات
|
بالذات المصطلحات الصناعية
|
يعني أجيب لك ميدان ثاني
|
مثلا في رؤية عشرين ثلاثين
|
هذا ليس تسبب المرأة طبعا
|
بدأ واضحا حتى في يومياتنا
|
كانت المرأة مشهورة بماذا
|
يعني هي كانت صفة للمرأة
|
كانت المرأة على سبيل المثال
|
المرأة كانت توقف عند المرايخ
|
المرأة هي اللي كانت تهتم بالتفاصيل
|
صار الرجل يهتم بها عشان سناب
|
من يطالب بهذه المطالبات
|
أن توضع على طاولة البحث العلمي
|
أن توضع على طاولة العلم
|
لا أن تبحث بسبب الفضاء الذهني
|
الانتقال إلى تأنيث الكون به
|
طبعا من علامات تأنيث الكون
|
أيضا اتجاه القوة الناعمة
|
عدد الحروب الآن قليل مقارنتهم بالسابق
|
أيضا من الممكن أن تكون الحرب
|
بدل أن تكون مواجهة حقيقية
|
بأن تكون مثلا المحاكمات
|
لأي إنسان مثلا يتعرض لغيره
|
زمان كان الواحد يسب الثاني
|
قتلوا ويدخلون فيها واصلة
|
كلمة واحدة قد تقودك إلى المحاكمة
|
هذه كلها أثرت بطبيعة الحال
|
لأن اللغة من الذي سينتجها
|
هو الذي سيفكر بهذه الطريقة
|
من هنا جاءت هذه المطالبات
|
مثلما انتشرت إلى أنوصلت
|
يعني إذا ما تطورت اللغة وواكبت المجتمع
|
أو اللغة الأصلية العربية الفصيحة
|
المفترض أن الفصيح نجا ستتطور
|
فما أود أفرق بين العامي والفصيح
|
هذه كلها تعود إلى إنتاجية اللغة نفسها
|
من طبيعي جدا اللغة هي عبارة عن ناتج
|
فطريقة التفكير التي ستقود في هذا
|
أعطي مثال بالتاريخ العربي
|
مثلا في القرن الأول ما كان في حاجة
|
بدأت الحاجة إلى تأليف اللغة
|
طبعا هو أتى قبله علماء لكن أتكلم
|
في زمانه كانت الحاجة لها بهذا الشكل
|
لأنه كان فيه الشأن في ذلك الوقت
|
يحتاج إلى صياغة في الوزن والقافة
|
تعال مثلا في زمن عبد القاهر الجرجاني في القرن الخامس
|
أني أنا أتكلم في قواعد سيبوي
|
احتياج في أني أتحدث عن معاني
|
النحو ولهذا علم المعاني
|
كتب عبد القاهر الجرجاني
|
لأن هذا هو الاحتياج الموجود في ذات الوقت
|
أنا لست رافضا لتغير اللغة
|
بالعكس أنا قلت لك في بداية كلام
|
إنها في ألف مثلا بالميلادي
|
ألف وتسعمائة وواحد وعشرين
|
اللغة ليست هي اللغة الآن
|
وهذا أنا أعده من قبل اللغة
|
ليس مذمة وليس فيه إشكال
|
وأنا مع هذا الأمر بل ليست قضية مع أو ضد
|
أيضا تأتيك قادما وهذه المفترض
|
أن يكون فيه سياسات لغوية
|
بالقادم لأن القادم سيكون
|
العربية ليس فقط السعودية
|
الجيل الجديد الآن ليس جيل كتب
|
الصناعات الصناعات العربية
|
الزراعية ليست مثل العقلية
|
فلغتها أيضا ستكون مغايرة
|
لها تأثيراتها أيضا في الواقع الاجتماعي
|
ما عندهم مشكلة في الأسعار والأمور طيبة
|
في حالة الحرب مثلا دفاعية
|
أيضا ستجعل المعجم العربي توسع
|
أن نفكر فيها تفكيرا جدا
|
للإنسان وكيف يفكر وتختلف من لغة
|
يشوفون الحياة بشكل مختلف
|
برضو ما تستطيع أنها تفهم
|
اليوم ولذا أنت تشوف الحياة
|
نحن نتكلم عن أشياء عربية
|
أمريكية وباللغة الإنجليزية
|
بطرق التفكير الإنجليزية
|
هناك لغة واحدة إنجليزية
|
ما أستطيع أن أقول أنها صايرة
|
حتى أنت تستشد في مظم كلامك
|
وهذه الدراسات هي اللي شكلت نظراتك
|
لهذه الفكرة اللي قبل شيء
|
يعني بمعنى أنا الآن كباحث
|
مهمتي أنا عندي الآن نظريات
|
لكن لا يمكن أن أطبقها على واقعي
|
بعيدة تماما ما تستطيع أن تطبقها على واقع
|
مهمتي أن أأخذ هذه النظرية
|
وأرى هل هي ممكن أن أطبقها أو لا
|
أنا الآن أعطيتك مثلا قبل قليل
|
أو في عمو العلم والدماغ
|
أنا اجتمعت مع مجموعة منهم
|
ولا واحد منهم عنده قناعة
|
أصلا يقوم بمثل هذا البحث
|
هذا كيف تقنع أن ترى البحث هذا
|
على القلق خلونا نشوفه صح ولا لا
|
اللغة هل هي ذكورية أو لا
|
لكن أنا أحتاج إلى من يدرس هذا
|
أين دور الجامعات مثلا في هذه الأبحاث
|
على سبيل المثال يقول أن الأبحاث
|
تنزل الطلاب إلى الميدان
|
أنا طالبت من طالبة أتوقع أنها مجنونة
|
أنا طالبت مثلا في اللغة العربية
|
بيكرهوني طلاب الجامعة الآن
|
على الأقل ممكن تكون استراتيجية
|
ويحدث منها أشياء ويضافي لأشياء
|
بس المهم هذه نواتها عندي
|
أقترح مثلا لتطوير اللغة العربية
|
أن الطالب يربط بالملتقيات والأنديا الأدوية
|
ما تخلو ذلك تلك الأبحاث
|
خلنا نعتبر أنه فيه تحكيم
|
سواء في الأنديا الأدبية
|
شهادة مثلا من النادي الأدبي
|
عضو فعال في هذه المتقيات
|
وفي بطاقات الآن حنا في عصر التكنولوجيا
|
المفروض أنه بس أطق الجهاز
|
يطلع كم مرة دخلت وكم مرة
|
أنت قاعد تضحك بس هذا فعليا
|
لو درس أنا أتوقع أنه بيصير شيء
|
هذه الطريقة سيتفاعل مع تخصصه
|
سينتقل من العقل المعلوماتي
|
والناس ما هوسين بالمعلومات حاليا
|
ولهذا تجد الناس كيف من الممكن
|
أن يستفز الواقع بمعلومة
|
تلقاه يقرأ كتاب مو بأشان الكتاب
|
العقل المعرفي هو العقل الذي تقوم
|
العمليات الذهنية عنده بالربط بين هذه العلوم
|
ليش لأن ما في تدريب تربية على الأبحاث
|
أولاً أنت راح تنفح حتى دراساته عليا
|
لأنه هو الآن عارف شو معنى بحث علمي
|
في إشكالية كبيرة جداً يا عبد الرحمن
|
وسأعود إلى المقترح بعد قليل
|
اللي أنا أسميه العقل النحوي
|
أثر على الدراسات النقدية
|
النحو لما تقرأ أو قرأت أكيد
|
اللي حاصل الآن في الدراسات النقدية مثلاً
|
هو أنه يأتيك على سبيل المثال في التداولية
|
تعريفها العام ولا تعريفي أنا الخاص؟
|
أعمل باب الأمارة العلمية أقول الثنتين
|
تعريف العام هي دراسة سياقات اللغة
|
اللي قاعدي يسير بيني وبينك هذا أنت تداولية
|
هذا يجده مبثوثاً في قواف مجسد للتداولية
|
هو دراسة ما تكنه اللغة من حقائق الوعي
|
بمعني الحديث اللي أنا أتكلم فيه أنا وياك
|
وعي وعيك اللي قاعدي نتكلم
|
فأنا أعرف وعيك من خلال لغتك
|
فأنا التداولي هنا أدرس هذه الفكرة
|
مثال حق الدراسات العليا
|
مثلا في ديوان محمود درويش
|
الآن البحث المفروض هيكون عن ماذا
|
لا البحث كله الفصل الأول سيزام الحوال
|
الفصل الثاني ظريتها في الكلام
|
إذن صار البحث عن التداولية مش عن محمود درويش
|
إلى غاية وهي محمود درويش
|
صار العكس صار محمود درويش
|
الاسترزام الحواري مبادئ التعاون وغيرها
|
تخيل هذه في ماجستير ودكتورة
|
المفترض أن يتم تجاوز هذا في البكالوريس
|
نرجع إلى مقترح البكالوريس
|
هذا سينمي عندك الأبحاث بما سيجعل عندك
|
يعني دراسات متقدمة جدا في دراسات عالية
|
هذا ما تحتاجه حتى في السوق
|
ما يحسن أبدا يعني حقيقة
|
أنه نحن في هذا العصر وفي هذا التقدم
|
وما يكون عندنا مجلات علمية
|
أعمارهم عشرين سنة وجالسين يكتبون
|
هل اللغة ستبقى هل تطورها
|
طبعا هذا سيحيلنا أيضا إلى
|
وهذه نقطة أيضا ناقشتها كثيرا
|
أصلا مسألة الجامعات وتطور
|
يعني أتوقع الكل عندها مشكلة
|
كان يحاول بس يغير المنهج وطريقة تعليم
|
اللغة العربية ورفضت الجامعة
|
يعني الآن اللغة في فهمها بما أنك أنت برضا تحاول تفهم كل شيء من خلال اللغة
|
فالحين أول شيء بدي أعرف هل يمكن مثلا الآن اليوم يقولون الصين أنها ستهيمن على العالم
|
وانا بتكون هي الاقتصاد الأول في العالم خلال السنوات القادمة
|
لكن هل يمكن للصين أن تهيمن العالم فعلا
|
وهي لم تستطع أن تجعل لغتها تتجاوز حدودها
|
وثقافتها لا تتجاوز حدودها
|
يعني تتجاوز حدودها الجغرافية
|
بينما أمريكا اليوم وثقافتها ولغتها
|
يعني الآن هي محط نقاشنا
|
يعني طريقة لبسي أمريكية طريقة تفكيري أمريكية
|
التسريحة الشعري أمريكية
|
وكل شيء حولك في هذا الفضاء وانت في السعودية في الجزيرة العربية
|
فهل من الممكن أن تهيمن دولة دون هذه الهيمنة الثقافية
|
حتى نحاول أن نفسر هذا الأمر
|
من الذي كان مهيمن على الفكر العربي
|
كان مهيمن عليه الاشتراكية الشعية
|
البعثية القومية كلها يعني خلفياتهما هي ماركسية
|
فإذا كان قوة روسيا في ذلك أول اتحاد السوفيتي
|
كانت مهيمنة أيضا على اللغة
|
هي درجة أنه كثير منهم كانوا يتحدثون اللغة الروسية
|
ويفكرون بطريقة دوستفوسكي كان مطروحا في الطريق بلغة الجاحة
|
إذا هذه الفكرة حتى باختين ولغته صارمة جدا كان أيضا مبثوثا في الطريق
|
الصين أنا لا أرى أنها لم تخرج من جغرافيتها
|
والدليل أنها تدرس الآن في مدارس السعودية
|
لماذا؟ لأنها أثبتت نفسها في السوق
|
الواقع الذي نعيش فيه واقع رأس مالي
|
الآن ادخل وأنا أفعل هذا إلى اليوتيوب
|
وانظر مثلا للأفلام التي تخرج عن الصين
|
ليس الأفلام الأفلام المثائقية عن الصين
|
يعني أنا داخل قبل كم يوم لقيت في واحد من المقاطع أكثر من ثلاثلاف تعليق
|
يعني أنت لما تكره حتى التعليقات انبهار كبير
|
أنت لما تشوف حتى مثلا على سبيل المثال
|
هذا موثوق جدا وحتى أنه يتجاوز في كثير من البلد غالبا
|
الآن عندك صناعة أمريكية لم تتجه للصين
|
حكم الهيمنة الأمريكية قوتها الإعلامية
|
ومع هذا أمريكا نفسها لم تستطعت أن تخرج
|
حتى أن الصين كانت تروج لفكرة من باب السخرية
|
قالوا حتى العالم الأمريكي الذي فوق البلد ترسل
|
فأنت مثلا هذا البرنامج الذي يتواصلون فيه الناس
|
طيب الجيل الآخر جيل تقني ما هو؟
|
أنت تكلم فعليا حتى الجوالات الآن
|
وفي جوال ثاني صيني مهيمن أيضا صح أم لا؟
|
نحن ندخل على الهيمنة بس
|
لا الهيمنة بمعنى أنه دخل فعليا منافس
|
يعني نوكيا اللي هو نوكيا راح
|
ومع هذا هذا ينافس يعني هو ما جاء قبل فهمت؟
|
ترى دائما اللي يدخل عليك هو اللي يستصعب
|
فأنت أمام بدايات بدايات فعليا خطر
|
ولهذا أمريكا استشعرت هذا الخطر
|
أسست أمريكا برنامج اسمه برنامج حرب العملات
|
قائد هذا البرنامج هو ريتشارد ريكارد
|
كان مسؤول عن الولد ستريت لمدة 35 سنة
|
أتوا به وقالوا عندنا حرب اسمها حرب العملات مع الصين
|
طبعا من بذورها ليس فقط العملات مع المبورسة لا
|
حتى الذهب يدخل فيها أي أمر اقتصادي لكن سموها حرب العملات
|
هذا سووا مختبر في واشنطن يضم 40 خبير
|
تخيل يعني يدل لك أن أمريكا دولة عسكرية
|
هو يقول لريتشارد في كتابه يعني حرب العملات
|
يقول أن الحرب اقتصادية وما ذلك علمت أن الدولة عسكرية
|
يقول اللجنة 40 39 عسكري وأنا الوحيد اقتصادي
|
يقول فخبرتهم وقلت ما يستقيم هذا الوضع لابد أن يكون عندي خبراء
|
فقالوا مبدئيا لازم عندك 2 بس فقط
|
فاخدت واحد لها 40 سنة في الاقتصاد الروسي
|
واحد لها 40 سنة في الاقتصاد الروسي
|
يعني من باب أنهم يغنوني عن فريق كامل
|
الفكرة هنا وهذا هو مربط الفرص الذي أستشهد بريك هاز من أجله
|
هي أنه رأى أن حتى الاقتصاد سينمو في الصين بسبب نمو ثقافتها
|
المبنية على أيضا نمو اللغة الصينية
|
نعم وهو اقتصادي كما قلت لك
|
معنا ذلك أنك تنمي الثقافة
|
معنا ذلك أنك تنمي الاقتصاد
|
هكذا وباقي القوة النائمة
|
وهذة التسلسل يجب أن يكون في استراتيجية أي دولة تريد أن تسيطر
|
القوة الناعمة من أساسيات ولي
|
القوة الناعمة يجب أن يكون من أساسيات هي اللغة
|
يعني اللغة أساس في القوة الناعمة
|
إلا لما أسيطر على مفرداتك
|
أنا لا شعوريا أبث كلمات إنكليزية
|
طبعا انا اعرف ان لها علاقة بالدماغ ولكن بشكل عام تجدني افاخر اني انا عندي ثقافة انجليزية
|
مثلا من الممكن ان تفاخر ان عندك نتفلكس
|
بس يمكن تستحي تقول انا قاعد اشوف القناة ذكريات مع احترامي
|
اي قناتي المفضلة لكن اقصد من الممكن ثقافيا يعني
|
لكن تشعر بالابتهاد انا اشوف مسلسلي في نتفلكس تشعر
|
هل مسيطر علينا الحين امريكيين؟
|
امريكا مسيطرة على العالم شئنا اما بينه
|
ولكن نتحدث عن من سينافي سرها وبدأ
|
لا اقتصاديا ولكن لها ادوات طبعا اقتصادي هي الان حرب اقتصادية
|
ولكن لها ادوات من ادواتها اللغة
|
وكما قلت لك اللغة الصينية الان وصلت الى المدارس السعودية
|
وهي قلب الجزيرة كما قلت
|
التقنيات الصينية الان لا تتوقع انها ستكون يعني بعيدة عن توزيع او عن نشر اللغة الصينية
|
هنا في السعودية في مراكز تعمل مع في اللغة الصينية
|
بعثات في الصين لا حصر لها
|
اي لا لا بس ان هذه تلقاها محدودة
|
يعني ان الصين صحيح ممكن انها تتمدد ولكنها محدودة في انها تعاملت
|
وتعاملت مع الاخرين وتعرف على لغاتهم وثقافاتهم هذا بسيط
|
لكن الفرق بينها وبين الانجليزي انها متمكن منك
|
لان الانجليزي طويل الامد معي صداقتي معه قديمة من ايام استعمار
|
في طبيعي واحد له 150 200 سنة معي
|
ما هو مثل واحد له 10 سنوات
|
ولكن تشوف اللي له 10 سنوات
|
اللي له 10 سنوات وصل الى جيبي
|
فهذا معناه انه قاعد يختصر
|
اللي ما قدر يسويها ذاك في 200 سنة
|
قاعد يسويها ذاك في 20 سنة
|
الحين انت تقول ان الانقناع هو وجه اخر للديكتاتورية
|
فهل انت الحين تمارس ديكتاتورية عليك؟
|
ايش تقصد لشلون انه وجه اخر للديكتاتورية؟
|
يعني اذا كنت مثلا عندي قدرة على هذه الحجاج
|
وعندي قدرة اني اتملكك فانا قاعد اسيطر عليك
|
وقد يكون بتمثلاتي وقد يكون ب...
|
خب الثاني مدري وين تروح
|
لكن هي في النهاية اللغة فعليا هذا ترى الحجاج
|
حتى في الفلسفة لم تعد برهانية الفلسفة بعد بير المان
|
قال من قال لكم ان اللغة او الفلسفة هي للبرهان
|
اذا دخلت بقالة اول شي يجيب في راسك وشو؟
|
ابغى افضل بضاعة باقل سعر
|
انت تبغى منتج جيد بسعر اقل
|
يبغى يعطيك اردة شي عنده
|
وش اللي يدور بينك وبينه؟
|
وحتى انك انت تبدأ تفاوضة وعطني ولا تعطيني
|
وترى اللي جنبك يبيعه بسعر افضل
|
انت بس اعطني الحجة اللي عندك وخلاص
|
هذه الحجاجة الان هو اللي يسطر على الواقع
|
الان الموجود حتى في العقل الفلسفي
|
هذا العقل الحجاجي من الممكن
|
ان يصل الى ان يكون ديكتاتوريا
|
من الممكن ان يصل الى السيطر عليك
|
بل ابعد من هذا عبد الرحمن
|
يعني كأنه يقول اريدك ان تصبح
|
السياسي ماذا يريد يريد ان يسيطر عليك
|
ما معنى الحرية اي هذه السيطرة انا نريدها
|
كما قلت لك في بداية الحلقة
|
او تساوي اسعاد المواطنين
|
جيد الناصح لك ماذا يريد
|
يريد ان يسيطر عليك حتى يسعدك
|
عندك قصور في هذه النقطة تحديدا
|
فهو نوع من الطغيان من الدكتاتورية
|
لكن قد تكون ناعمة بعض الشي
|
وهذا موجود طبعا في النظام الابوي
|
بشكل عام انه يريد ان يسيطر عليك
|
يعني لا تطلع من البيت ليش
|
عشان تكون في البيت ومبسوط معنا
|
لكنه يرى السعادة بطريقة اخرى
|
وهي طريقة ان يهيمن عليك
|
ولهذا تجده تجد الاب مثلا
|
عشان ما يكون كذا وعشان ما يصير لك كذا
|
هو يريد ان يوصل لك فكرة مضمونية
|
ستدخل في مشكلة ستدخل في كذا
|
فكأنه يريد ان يسيطر عليك من اجل
|
طبعا هذه تقال في التربية
|
منها ان لا تخرج عن سيطرة والدك
|
لان هذا افضل وانك لم تكتسب خبرة
|
تسعفك في ان تخرج من النصائح
|
على المعاني وعلى المعنى
|
كيف تكتسب الاشياء معناها
|
التي تأتي عن طريق الصفات اللازمة لها
|
على سبيل المثال نحن تواضعنا على ان
|
نقول له طويل على اعتبار الطول
|
على سبيل المثال الاسماء
|
لهذا الحيوان الذي نعرفه
|
اصبحت راسخة في العقل الانساني
|
وهذا يدرسه علم اللغة التطوري
|
كنا نقول مثلا على امر معين صفة معينة
|
ولكن رأينا انه جاء بعد فترة
|
احيانا ممكن انا اغير اصلا لفظة معينة
|
لو كان للفظة الاولى تاريخ طويل
|
في السعودية عندنا منطقة جغرافية اسمها راس الزور
|
من مسمياتها من صفاتها الواقعية
|
الرياض سميت رياض لكثرة الروضات
|
فهي تأخذ من واقع سياق معين
|
يعني كل اسم كل دلالة كل لفظ له تاريخ
|
طيب اذا بارجع الى انت مثلا في مثال الاسد
|
بس الاسد من اين اكتسب اسد
|
من في اللغة القديمة وحتى عند العرب وحتى الى يومنا
|
انه ثمت امور كما يقول بالنص سقرات في كراتيليوس
|
انه ثمت امور فوق قدراتنا كالبشرية
|
يعني الان فلاطون صرح في المحاورة نفسها
|
اما ان تكون موضع الالهة
|
من البشر سنعرفها عن طريق تتبعها
|
لكن في امور بالنص قالها سقرات وايده فلاطون
|
وعلى هذا تتابع كل من تحدث عن لغة
|
في امور اكبر من قدراته ما نعرف
|
مع انها غيرت وجه التاريخ
|
فايضا نفس الشي في اللغة
|
تجد انها تتحدث عن افكاء
|
لكن تجد انهم يصلون الى منطقة ويقفون
|
اما المشتقات فهي مواضعة
|
هذه يعني مواضعات بين البشر
|
ولهذا لا يعرف في العربي مثلا الجذر اقل من ثلاثي
|
لو علم الله كلمة اقل من اف
|
لان بعضهم يقول مثلا راء
|
ولكن اجتهاداتهم لم تكن منطقية
|
هي اشبه بالاراء العاطفية اكثر من كونها
|
وهذا ينطبق برضه على الاشياء غير المحسوسة
|
مثل الكرام السادق والحب المدري
|
تسمى في عالم الميتافيزيقية
|
هي التي لا نراها لكن نرى ما يدل عليها
|
لكن ترى ما يدل على الخير
|
واحد رجل كبير في السن انه يقطع الشارع
|
فانت تشوفه تقول هذا ينتمي
|
فالميتافيزيقية هي ما نرى
|
الافعال والفائض التي توصلنا الى الاصل
|
هذا طبعا ايضا عنده كانت
|
ولهذا ستأتي أيضا مسألة مهمة جدا
|
فعلا يدل على الخير أو لا
|
هنا سنأتي أيضا لعصر الحداثة
|
وما بعد الحداثة وتفتت المفاهيم الكبرى
|
لكن هي بشكل عام تأخذ في باب الميتافيزيكية
|
اللي هي أفكار أو مفاهيم كبرى
|
وانت تقول أن الفكرة من إنتاج اللغة
|
تسيطر على الآخر ولكن من الممكن
|
أن تسيطر عليهم أيضا في الحجة
|
الحجة هي رغبة في أني أنا
|
أعتلي الآخر عن طريق حجتي
|
يأتي مثلا طارق ويخرج عن السائد
|
عبد الرحمن ينجذب لها خالد
|
ينجذب لها تركي وووو إلى آخره
|
هذه الحجة تدخل إلى إدراكاتهم
|
بعمليات ذهنية تنتج الواقع
|
عبد الرحمن حتى يبرز في التيار
|
أنا أرى أنها مناسبة فأمررها
|
من هنا تأتي فكرة التيارات وتوسعاتها
|
التي تصل أحيانا إلى النقيض
|
الآن ليس هو قبل مئة سنة
|
لهذا التيار ما هي السيطرة على الآخر
|
بما أن هذه هي البنية الأولية
|
فمعنى ذلك قطعا لن يكون له قاعدة معينة
|
لأن القاعدة برقماتية عملية
|
ولهذا تجد مثلا التيارات الأيدولوجية
|
ماركسية لا أعرفها وهو ماركس
|
مثلا لما تأخذ مثلا التيارات الإسلامية
|
التيارات الإسلامية قبل مئة سنة
|
موجودة هناك طالبان مختلف
|
فهذه هي الأفكار التي يجب أن تكون
|
تعاطي البشر اليوم مع دخول
|
الشبكات التواصل الاجتماعي
|
ومن أشهر من بحثها بيرليفي
|
يعني كيف من الممكن أن تكون
|
التقنية وعلى فكرة هذا ما أشار إليه
|
مدرسة فرانكفورت النقدية
|
هذه عن طريق سردية معينة أو عن طريق
|
على الواقع العربي وهذا رأيي
|
الواقع العربي مقسوم قسمين
|
نحن نفكر بشيء ونطبق شيء آخر
|
والكلام الذي نريد أن نقوله
|
لكن في الواقع مخالف تمام
|
مثلا كيف يكون الإنسان كريما
|
الذي يبث هذا الخطاب يكذب
|
نبث دائما الروح الإنسانية
|
ولماذا لا؟ يعني نتوق دائما
|
إلى الروح الإنسانية ويجب أن نكون إنسانيين
|
ولكن واقعنا مختلف تماما
|
أنا أتكلم عن كم ظاهرة موجودة
|
لا بد أن نعترف بهذه الظاهرة
|
حتى نستطيع أن نتزجاوزها
|
الواقع العربي بهذا الشكل
|
دوائر انتماء هذا في ظني
|
الانتماء الأول هو انتماء النسب
|
والانتماء الثاني هو انتماء الأرض
|
والانتماء الثالث هو انتماء العرق
|
والانتماء الرابع هو انتماء الدين
|
أروح إن شاء الله أوصل بيتها بيض
|
هذا القرني اللي كان قرني
|
السعودي سيقال نفس الفكرة
|
مثلاً تزفيتان تودروف الفرنسي البلغاري الأصل
|
إنشتاين الأمريكي الألماني الأصل
|
مافي أحمد زويل الأمريكي المصري الأصل
|
المسلم حتى وإن غير ديانته
|
حتى تكون دعاية أصلاً يعني
|
هذه اللي تكون هويتك الذاتية الفادية
|
ولهذا في فترة فترات جاءت القومية والبعثية
|
تحاول أن تؤطر هذه الفكرة
|
وتحاول أن تؤسس للغة مشتركة بين العرب
|
حتى تعريب بعض العلوم كالطب في بلاد الشام مثلاً
|
هي محاولة لتأطير هذا الأمر
|
ما سرتقدر على هذا الأمر
|
أو صار عندي أصدقاء افتراضيين
|
صار ممكن يكون أصدقاء أفتراضيين
|
شف حتى من ضمنهم جماعات الأغاني الكورية
|
ولهم لغة خاصة وعالم خاص
|
لا ينتمون إدراكياً حسياً
|
جسدياً ينتمون نعم لواقعنا
|
لكن إدراكياً ينتمون إلى
|
مثلاً تأخذها في التحيزات
|
طبعاً النقابات هذه فكرة ماركسية
|
تجد مثلاً متخصين في علم نفس
|
اللي كان ثلاثة وعمود تحت
|
وهذا تخميني الشخصي وقد أختي فيه
|
أنا أقول أن كان هناك تيارات أيديولوجية
|
أنا أرى أن الاتجاه الآن
|
هو نحو أيديولوجية المعرفة
|
علم نفس علم اجتماع لغة نقد
|
التقنية معرفة ولهذا تجد حتى
|
غروبات مثلاً على مستوى العالم
|
أنا أجد أن الأيديولوجيا الجديدة
|
ولهذا سيكون هناك كما كان
|
سابقاً صراع الحضرات سيكون صراع
|
في ظن أنها قادمة هذه الفكرة
|
بعض العلوم من أجل بعض العلوم
|
أعطيك مثال في الفلسفة مثلاً
|
من أكبر فلسفات الموجودة
|
في القرن الماضي الفلسفة الظاهراتية
|
على سبيل المثال في اللغويات مثلاً
|
أتت الشمسكية حتى تلغيها
|
لا تتسع لغيري هذا نوع من الدكتاتورية
|
كان هو ممن يقول أن اللغة الدكتاتورية
|
حتى تلغي يعني كأن الساحة
|
لا تتسع إلا لمعرفة واحدة
|
أيديولوجية بالمعنى الاعتقادي كما كان
|
هل هناك لغة مشتركة أم لا
|
ما سيكون هناك لغة مشتركة
|
ولهذا أنا أرى أن النظرية الإنسانية
|
التي ستسيطر الفترة القادمة
|
قل لي ما هي حجتك أقول لك
|
كم تسيطر علي من هذا العالم
|
أن يتم تأسيسه عبر استراتيجيات
|
أنا أمم تربي نخبوية المتلقي
|
لكن في بعض الآخر ممكن يقال
|
يعني أنت الآن إذا درست على سبيل المثال
|
خذ على سبيل المثال حزب الله
|
والحوثي وغيرهم الميليشيات الإرهابية
|
وهذه القنوات على فكرة تقوم
|
حتى بعضها يعني زي بعض القنوات
|
بعض من فيها أعرفهم بالأسماء
|
يعني باعتبارهم أسماء عروفة في هذا التخصص
|
يعني هم كانوا يأتون بأوناس
|
يعني أنت الآن أيديلوجياً للمعرفة
|
كيف أحلل الخطاب ومن خلاله أستطيع أن أسيطر عليك
|
السعودي والعربي بشكل عام أن يهتم بها
|
أين هو حدود فضائك الذهني
|
وهذه غير موجودة للأسف الشديد
|
إلى الآن بالشكل المطلوب
|
يهمني فعلياً فعلياً أن تكون
|
هذه استراتيجيات بيد المسؤول نفسه
|
سواء كان المسؤول السياسي
|
المسؤول التربوي المسؤول حتى الأب
|
يعطيه هذه الاستراتيجيات
|
ترى هذه القناة مثلاً تهدف لكذا
|
ترى هذا الواقع يهدف لكذا
|
على مستوى الأسرة أن تكون الأم عاملة
|
أصلاً تدري عندنا تناقض في التربية
|
الرجل يقول للمرأة ربي أبنائك
|
كيف؟ أنا لا يمكن تستقيم
|
لأن لو خرجت وشافت العالم
|
تعرف ما هو الفضاء الذهني
|
ستعود إلى المنزل تعرف فعلياً
|
كيف تربي من معها في البيت
|
إذا جاء يتكلم عنه قالت لا هذه الفكرة أعرفها
|
هذا الأمر وهذا أمر يعني شائع
|
حتى في الثقابة العربية أن المرأة كانت
|
يعني تخرج يعني هذه الفكرة
|
إنما هي الفكرة فكرة فعلياً
|
هذا الجيل سيكون قادراً فعلياً
|
ضبابية في هذا المسألة ليش؟
|
يعني نقول للأسرة مثلاً فيه مشكلة
|
بين الأب والأم في هذه المسألة مثلاً
|
تحدثنا عنها أو في غيرها
|
هذا أنا اللي يهمني هو المسؤول
|
سواء كان زي ما قلت لك وزير مثلاً عنده وزارة
|
مهم جداً يفهم ما هو السياق
|
الموجود في خطابات الناس
|
أعرف فعلياً إلى أين يتجه هذا الفكر
|
أجعل هناك استراتيجيات معينة
|
أستطيع من خلالي أن أفكر
|
لاحظ كما قلت قبل قليل حرب العملات
|
حتى يعرفوا وولد ستريت أين ستذهب
|
كيف حل؟ حل عن طريق تحليل خطابات بوش
|
رايح جاي رايح جاي على البيت الأبيض
|
ليش؟ لأنه هو الآن دخل أمريكا في
|
مشكلة كبيرة جداً خسرتهم
|
ومن محلل الخطاب وقال حلوا الخطابات
|
هل تشير إلى أنني أدعو لحرب
|
فقال هو قاعد ينفذ ما أتت به
|
المخابرات الأمريكية وما أتت به
|
كثير من الجهات العالمية ومنها البريطاني وغيرها
|
هذا الأمر لاحظاً اللي أنقذه ماذا؟
|
ها أنت الآن تتكلم عن دولة
|
لكن في النهاية هذه فكرة مهمة جداً
|
سأسحب جنوده من أفغانستان
|
فجاء ديك تشيني ديك تشيني من
|
وذكرت مثلاً هيريكي سينجر
|
وزبين قبلينجيسكي يعني أنت
|
تتكلم عن أسماء ثقيلة جداً
|
ستغلق قوان تنامو لماذا؟
|
طبعاً هو صاحب قوان تنامو
|
هو المؤجل على الحكومة الأمريكية
|
كل سنة غير العوائد الثانية
|
فقال ليش بتسكر قوان تنامو؟
|
قال خلاص سنترك قوان تنامو
|
قال لكن سنسحب قواتنا من أفغانستان
|
قال ومن يغذي قوان تنامو؟
|
لأنها أصلاً كلام أوباما كله على ماذا؟
|
على خطابة هي التي استفزت ديكتشيني
|
فكرة أوباما وإستراتيجية
|
عن طريق اللغة التي يبثها
|
كينون جيبسون هذه الفكرة
|
هي التي فعلياً تصنع السياسة
|
وتصنع الاستراتيجية المستقبلية
|
ويبحثوا في مسألة اللغات
|
مثلاً أبن قالي أو الهندي
|
أنت كيف روح أنا أحب أنت
|
وما هو الداعي في الأهمية
|
هذه اللغات مثلاً الهجينة
|
هي التي أنتجت لنا ابن كلب أو أبو كلب
|
مثلاً أو أنتجت لنا بعض الكلمات المقطعة
|
يعني الموجودة الآن في سيروت
|
فأنت هنا ستفهم استراتيجية
|
ما زلت أراهن أن من يفهم
|
استراتيجيات اللغة بهذا الشكل
|
من هنا سيستطيع فعلاً أن يفهم
|
قد يكون الفكرة نفسها هجينة
|
مثلاً خذ أشهر ثلاث تيارات
|
في السعودية من أربعين سنة
|
على الأقل في الواقع الاجتماعي
|
ليس خطاب من السعودية ذاتها
|
من جماعة الأخوان المسلمين
|
إذن ليس خطاب محلي بالمعنى البنيوي
|
فعلياً التيارات الإسلامية كان
|
أنها ستتجه إلى هذه الطريقة
|
وكيف من الممكن أن يكون معك
|
بعميتني ببساطة شديدة جدا
|
واحد صادقنا أنت وياه اليوم
|
يا خينا سمعتك أمس تصالف
|
ترى أنا صديقي عنده معرض سيارات
|
وواضح أن هذا بيكون صديق
|
هل فعليا الناس يحبوننا لذاتنا
|
فمعنى ذلك أن هذه المحبة
|
عن الآخر كيف يستقبلني لديه
|
أنا عندي تصور لاحظ شوف في قاعدة
|
بتساهر عليك شيء كثير جدا لا تنساها
|
مبني عندك على تصورك للعالم
|
كيف أتصور العالم ما هو؟
|
يعني أنت الآن يا عبد الرحمن بالنسبة لي عالم
|
الآن عد إلى السؤال لي قبل قليل
|
حبيتها لأني أنا أنظر للحياة كلها
|
يعني كأنني أطبق عليها ما أريد
|
سنأتي إلى فكرة العالم الافتراضي
|
وهي أن العالم الافتراضي
|
خلاص أنا ما حبيه ذي حبيه ذي
|
ترى بتجينا فكرة أن هذا عنده عشر
|
يعني بتجينا هذه الفكرة واقعية
|
فمعنى ذلك أني أنا مثلا العالم
|
وفي الكلام وفي المعلومات وكذا
|
ولكن بعد شهر بلقى واحد ثاني
|
لأني خلاص تحررت من الإعجاب
|
لماذا هذا الانتقال لأني أنا
|
هذا كله داخل في التداولية الإدراكية
|
هذا سيرجعنا للفكرة الأولى
|
وهي تحبني لذاتي أم تحبني لآخر
|
بقي أحد يحب لي ذات الإنسان
|
وش نقصد أصلا بذات الإنسان
|
ذات الإنسان يعني ما تحبني لغرض معي
|
أنت تحبني لذاتي بمعنى للصفات اللي أنت ما تشوفها
|
اللي قلناها قبل شي متفزيقية
|
هذه أنا ما أشوفها لكنها ثابتة عندك
|
ليش لأن هذه الأفعال أو الصفات
|
متغيرة فأنا أبغاك تحبني
|
مساعدة للآخرين حبي للحياة
|
اللي هي الأشياء اللي أنا ما أشوفها
|
لكن في جاذب داخلي بيني وبينك
|
هذه طبعا ستحيننا إلى فكرة قديمة في يونانية
|
ولهذا دائما الإنسان يشعر بالقلق
|
حتى يجد الإنسان الذي يماثله في الأفكار
|
فيجد أنه تلقاه دائما بعض الأحيان تتشبث بشخص
|
لأنه هذا هو جزء الثاني يقعد يدور عننا
|
يعني كأن الحمد لله لقيتك
|
هذه أيضا ستحيننا حتى تكتمل الفكرة
|
وهذه كلها داخلة في منظومات اللغة الإدراكية
|
ستحيننا إلى فرضية فيزيائية
|
وهي فرضية الأكوان المتوازية
|
ماذا تشير إليها هذه الفرضية؟
|
الفرضية تقول أن في الآن الكون الذي نحن فيه
|
الأكوان الموازية فيه نسخ مثلا
|
عندي نسخة تماما في كون ثاني
|
بس ممكن يختلف عني في بعض العوارض
|
لكن الثوابت اللي جوه نفسها
|
طبعا دخلوا هنا علم النفس
|
ما الذي قاله مثلا في التحليل النفسي
|
قالوا أن هذا قد يفسر لنا
|
يشعر بمشاعر لا يعرف سببها
|
يعني أنت الآن ما يتسير لنا كلنا
|
بناء على فرضية الكون المتوازي الفيزيائية
|
من أن الكون كله كان بذر واحدة ثم انفجر
|
صار في جزء هنا وجزء هنا
|
يعني هي بالنسبة لي وجهها
|
أصلا حتى في التراث الإسلامي لها وجهها
|
كابن عباسكم ونبيك نبيكم
|
بغض النظر أنها هل هي صحية ولا لا
|
من أجل أن تخدم هذا الفكرة
|
أنا أعرف العلماء النفسي
|
طيب كيف أننا كلنا جزء واحد
|
لأنه انفجار كبير أصلا حدثه مرة واحدة
|
فهذا نوع من التبعثر أيضا
|
طبعا هذا سيدخل في نظرية التطور
|
البنية في الكون كله واحدة
|
لكن هذه الفكرة همنا في هذا الإطار
|
أعود إلى السؤال سألته قبل قليل
|
هل من الممكن أن يكون هناك لغة عالمية واحدة
|
في الحقيقة أن ثمة أجوبة متعددة
|
هو الذي من الممكن أن يكون
|
اللغة الدارجة بين الناس
|
لأن الموسيقى مثلا ليس لها
|
يعني أنت الآن تسمع ياني مثلا
|
كلهم يطلبون كلهم نفس الجمهور
|
ولكن الإشكال أن الفن هنا دخل في
|
في معمعة الخطاب السياسي
|
مثل ما صار في الراب الأمريكي
|
كان ضد العنصرية على فارقه
|
لكنه دخل بعد ذلك في السياسة
|
ودخل وأصبح جزءا من خطط السياسية
|
أمر آخر والذكاء الصناعي
|
من الممكن أن يكون هو لغة العالم
|
وهي أنه استخدم لأهداف سياسية
|
أيضا يعني السياسة وراء كل شيء
|
من الممكن أن نؤطر هذه الفكرة
|
إلى حد هذه اللحظة فيما أعتقد
|
أن كل هذه الحلول غير ناجعة
|
في الفلسفة ماتت النسقية
|
ما عاد في فلسفة تضم كل شيء
|
أصبحت مدرسية وجودية ظاهراتي
|
في الفيزياء وفي العلوم الطبيعية
|
كان يقول لو انشغل إنشتاين
|
في آخر ثلاثين سنة في هذه النظرية
|
يحاول أن يوحد الكون كله في نظرية واحدة
|
قال لو انشغل بجمع الطوافل
|
في الأخير ضيع وقته على الفاضي
|
أيضا في اللغة نفس الشيء
|
أما جورج رايكوف كان صريحا
|
مسألة توحيد العالم أو العولمة هذه
|
يبدو أنها مستحيلة إلا في الصورة
|
هي التي من الممكن أن تقول أنها صحيحة
|
تقول هذا واضح أنه سياحة
|
هي التي ستحيل العالم إلى لغة واحدة
|
لكن الصورة هذه الكاميرا من الممكن التلاعب بها
|
مثلا على سبيل المثال الصورة المونيليز
|
مثلا كم لها أكثر من 500 سنة
|
الصورة من الممكن التلاعب بها
|
من الممكن أن تزول التقنية
|
بعامل واحد رابط واحد إلى آخره
|
طبعا أنا أدري أن الصورة
|
أنا أتكلم عن محافظة عليها
|
بمعنى أنها مرتبطة بصنع الإنسان نفسه
|
هي التي ستكون مسيطرة العالم
|
إن قلت أن اللوحات التي تباع بمئة مليون
|
لأنها هي فعليا التي تحاكي
|
تصريحات خطيرة والله أبو سعد
|
أين تشوف اليوم تمردت شوي
|
والله يعطيك العفو والله
|
وأنا أريد أن أتمرد وأزيد في الوقت
|
ولكرمك برضه في نشر العلم
|
وعلى قناتك وعلى حساباتك
|
وأنا أشكرك والله عبد الرحمن
|
وأشكر فريق الأعداد كاملا على هذا الاستواف
|
فلسفة كده حبيت أشوف رائد فيه
|
غير اللي أقول لها أبو مالح
|
فأبو مالح بيكون لها نظر
|
يكون فيه العائلة واصدقاء
|
صعب تدري أصعب شيء والشو في الحياة الآن
|
ما صار فيه شيء يسمى حيادي
|
هذه من أصعب الأموال تدري في ناس
|
هو أستاذ علم النفسي هارفورد
|
تطبق اللي بداخلك على الخارج
|
الأخلاق الأخلاق الأخلاق
|
أنه هذا هو اللي أقدر عليه
|
الأخلاق مثلا أنت الحين شوف
|
أنا ما أقدر أضبط أقل بالقانون
|
الأخلاق هذه لك أنت كيف تمارسها
|
فما تستطيع أنك تقول بحيادية
|
المدرسة الآن الاجتماعية
|
تدري شو طالب فيه أن يكون للإنسان
|
أنت مع زميلك هنا لازم يكون لك وجه
|
مع إذا طلعت قدام الكاميرا وجه
|
يعني عبد الرحمن الآن آخر بالنسبة لي صح
|
يعني عبد الرحمن هذا وشو
|
عبارة عن المجتمع في فرد
|
قاعد أشوف المجتمع في عبد الرحمن
|
فيلسوف شهير جدا في فرنسا
|
حتى في الكبار السنوش يقولون
|
مثلا بتروح لنفترض مبتعث
|
شخص واحد ممكن يكرهك بقبيلة كاملة
|
القبيلة دولة فكنا منها عشان شخص
|
تشوفونها في المواقع التواصل وغيرها
|
شكرا لراعي هذه الحلقة مصرف الراجحي
|
لأيمان الحمادي في إعداد هذه الحلقة
|
وفي الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
وفي التنسيق لهذه الحلقة
|
شركة ثمانية للنشر والتوزيع