كل الحلقات
كيف تصدر التافهون المشهد الأدبي | بودكاست فنجان
|
نتوقع في السعودية مثلا جيل نشأ كامل على حفظ المعلقات
|
يحفظ المعلقة بيت بيت مئة بيت بيت لكن تسأله ماذا تعني لك المعلقة
|
طبعا هذا ما هو أدب هذا ما نشر يعني
|
فعلا كان في فترة ترند كل واحد يحط اسمه ويقول أنا أديبو
|
أنا ما أكيف أكسم نفسك يعني أديبو أنا ما يعنيني هذا الموضوع
|
ولذلك سأسأل رحمن هذه النقطة المهمة لما تكلمنا عنها
|
يعني أنت تتخيل أنه لو ما كان في قراءة هل سينشر هذا القراءة يعني
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور عبد الرحمن فرحان
|
أستاذ في الأدب العربي درسه في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن
|
هذه الحلقات تتمحور حول الأدب أهمية الأدب بالنسبة للإنسان
|
سواء من ناحية الإنتاج أو القارة
|
يعتقد أو يزعم أو يقول أن القارة العربي ما عند وعي
|
وهذا الوعي هو سبب مشكلة الإنتاج الأدبي أصلا
|
فالحديث هنا فيها محاور كثيرة حول الأدب والقارة والمنتج والأديب
|
رغم أنه درس الأدب السياسي في رسالة الدكتوراه
|
لأنه يعتقد أنه لا يوجد هناك أدب اسمه الأدب السياسي
|
هذه الحلقة نقاش كثير حول هذه المفاهيم والمواضيع
|
قبل أن نبدأ هناك شيء مهم بالنسبة لنا كصناع محتوى في ثمانية
|
هو أن مشاركة الحلقة مع من تعتقد أنها تهمة
|
هي أفضل طريقة ممكن تساعدنا في الوصول إلى شريحة أكبر
|
سواء كانت على حساباتك في شبكات التواصل الاجتماعي أو في دوائرك الخاصة
|
كذلك لا تنسوا اقتراح مواضيع أو ضيوف على فنجان
|
رسلونا على بريد البرنامج
|
موجود في وصف هذه الحلقة
|
بعد أن بدأت هذه الحلقة أرى جميع الحلقات
|
أحب أن أستطيع أي مقابلة أو بودكاست بدون أن أستمتع
|
أحب هذه الأشياء في فنجان
|
قالت لي سحر أنك درست البزنس ثم درست الأدب
|
شكرا لك لكي لا تبقى صباحا
|
شكرا لك لكي لا تبقى صباحا
|
طبعا كان لدي فترة تدريب ميداني أيام الجامعة
|
بشكل عام كنت أذهب كل يوم من الثمان إلى الخمس
|
فهذه اللحظة التي قررت فيها أنني لا أريد أن أكون فنانش دا أناليست
|
وهذا قارب أنني كنت أدرس فنانس
|
كنت كل يوم من الثمان إلى الخمس
|
كيوبي كل زيرو تفكير إبداعي
|
كيف أطلع فلوس للشركة وكيف كذا وكذا
|
صعب الإنسان أن يعزل نفسه عن ماذا يحدث في العالم
|
اليوم حتى تتحدث معي عن البلوكشين والتكنولوجي والكريبتو
|
لا نستطيع أن نعزل نفسنا بمعزل
|
يعني ممتى جاء فكرة أن الأدب أصلا معزولة عن الواقع
|
للأسف مجتمعات العربية هي التي قررت هذا
|
يعني هذه الرومانسية التي خلقوها
|
كثير أصلا من الودباء أصلا برجوازيين
|
ومنهم تجار عقار ومنهم كذا
|
ومنهم يضعون أصلا أموال كبيرة في الثقافة
|
ومنهم أيضا يستثمرون في الثقافة
|
طبعا استثمار في الثقافة موضوع آخر
|
لكن بطبيعة الحال أعتقد هذا العزل
|
بين العلوم الإنسانية والعلوم العلمية
|
طبعا البزنس ليس من العلوم العلمية
|
أعتقد هذا الناس قررته في لحظة من اللحظات
|
لكن الطبيعي جدا في أمريكا وفي بريطانيا
|
يدرس فلسفة ثم اقتصاد ثم علوم سياسية
|
ثم يرى ما هو التقاطع بين هذه الأمور
|
بالنهاية ما هي الأموال وما هي الصناعة وما هو رأس المال
|
كيف تنتقد شيئا أنت لا تفهمه
|
حتى نفس الشيء ينطبق عند الغرب والشرق
|
أنا دائما أقول أن الشرق والغرب فيه تشابه كبير جدا
|
لكن قد تكون في بعض الحالات عندنا متضخمة أكبر من
|
أكبر من المجتمع الغربي بشكل عام
|
فصعب نقول الشرق هذه خصوصية الشرق
|
وهذه خصوصية الغرب خصوصا اليوم
|
يعني خلاص العالم يقول قرية مصغرة
|
خلاص الأشياء متداخلة في بعض
|
كان يقول أن الناس تعزل أن الأدب
|
على أنه شيء خيالي وأنه مقابل للواقع
|
بينما أنه أصلا الأدب هو جزء من الواقع
|
طبعا وفيه جنرة كاملة في الأدب الواقعية الاجتماعية
|
يعني نجيب محفوظ هذا السيط الكبير
|
أن أغلب أعماله تتناول الواقعية الاجتماعية
|
صعب جدا أن نعزل الأدب عن الواقع
|
كيف يؤثر الأدب على الواقع ومفصول وانفصال تام
|
هذه خرافة الناس تروج لها
|
أو أدب يقول أنا لا أحب السياسة
|
لكن هو يعتقد أنه هو أدب
|
كلنا داخل السياسة وداخل الأعمال وكذا وكذا
|
كل أمور تداخل وتؤثر يعني
|
يعني عبدالرحمن نأخذها بطريقة جدا بسيطة
|
هل ممكن للإنسان أن يأكل
|
يعني يضمن قوته يومي دون أن يعمل
|
إذا هو في العمل داخل إطار سياسي معين يتأثر بأمور كثيرة
|
ويكسب قوت يومه من هذا العمل
|
ويخرج من العمل يتفاعل مع الناس
|
لا يستطيع أن يدخل إلى الغرفة يقول
|
إلى يعني الأدب بحالة شخصية
|
طيب أنا عشان ما أنعزل عن الواقع
|
بس ما بلشنا ليه الحين إحنا صح؟
|
هذا أرسلت أبراهيم أستاذ
|
ما بين فهم الناس أصلا له
|
وما بين الإنتاج العربي للأدب
|
فودي أنا ده منعقب شي جديد
|
كيف تشوف أصلا مشهد الانتاج
|
العدبي اليوم مقارنة بالماضي؟
|
حلو رح نتكلم عن أنتاج الأدب
|
بس بسؤال أول ما هو الأدب؟
|
أنا أعتقد أنه فيه إشكالية في تعريف
|
الأدب يعني كلون يعرف الأدب بطريقة
|
ممكن الطريقة أنا سميها السطحية جدا يقولك
|
على أن يترجم مشاعره وحاسيسه
|
إلى عمل أدبي يكون نثر أو شعر
|
أنا شخصيا أعتقد أن الأدب
|
فيه جميع العلوم الإنسانية
|
فلسفة، النفس، تاريخ، جغرافيا
|
كل هذه العلوم الإنسانية
|
بذاته، يعمق من صلة الإنسان بذاته
|
ويستطيع من خلال هذه الصلة
|
كما يقول أحمد عبد المعطي
|
محجاز يقول كلمة جميلة جدا
|
تتفاوت قدرتهم على الشعر
|
ما يجعل طبعا الإنسان شعر شعرا كبيرا
|
لا نستطيع فقط أن نبسطها
|
كما يبسطها الناس في المجتمع
|
لكن أنا أؤمن تماما أنه ليس
|
إلى شيء معزول تماما في برج عاجي
|
أتوقع أن نتكلم عنه أكثر
|
الأدب في البروج العاجية
|
أم هو في الشارع مع الناس
|
أم هو في المنتصف أين نضعه
|
هذا هو أولا تعريف الأدب
|
نتكلم عن العصر الحديث فقط
|
في العصر الحديث مقارنة بالماضي
|
لكن أنا أعطيتك تعريف الأدب
|
اليوم هل كل ما ينشر في دور النشر
|
ما أقدر أن أقول هذا أدب
|
في ناس عندها هذه السلطة
|
تعتقد أنها اليوم تمسك الكتاب
|
تقول هذا أدب هذا غير أدب
|
تدخل جرير تلقى البست سيلرز
|
أنا ما أتذكر شخصين يشارك شيء من البست سيلرز
|
دار النشر أيضا تكون في الصورة
|
نرجع مرة ثانية نقدر نعزل الأدب
|
طبعا راح تأتي الإجابات كلها تؤكد أنه لن نستطيع
|
أن نعزل هذا عن هذا لأن اليوم خلاص
|
في العصر الحديث الأمور كلها متداقلة
|
من حين هذا التهكم على الأكثر مبيعا
|
حتى لو كانت من ضمنها روايات
|
في شيء تقول أن كل الناس شعراء
|
أن يدعي بينه أديبه وشعر
|
هذا ما نستطيع أن نسلب شيء من الناس
|
لكن حتى إذا منرجع في الزمن
|
حتى ابن قتيبة المقرر أن يضع
|
وضعت معايير حس أنه خلاص في زمن معين
|
تعالوا يا جماعة هذا الشعر زين ولا لا
|
فوضع معايير لتقييم جيد الشعر من ردي
|
ويجب علينا أن نضع معايير
|
لتقييم جيد الأدب من ردي
|
هناك وفرة في نتاج الأدب
|
بجميع صورة طبعا في الرواية أكثر من الشعر
|
المشهد الرواي اليوم أكبر
|
ومتضخم أكثر جوائز كثيرة
|
والناس تريد أن تفوز بالجوائز
|
أو منافسة مدبعة بشكل عام
|
أن نريد أن نكون في هذا السباق
|
أرى أن عادت الناس لمكاتب
|
هناك إقبال كبير لمعارض الكتاب
|
طبعا الميديا تلعب دور كبير
|
يجب أن تكون جدا مهتم حتى تذهب إلى
|
البزنس والميديا والسوشال ميديا
|
رح يخليك حتى لو أنت كنت مهتم
|
فهناك عودة ووفرة في النتاج
|
كل من يريد أن يصبح عديب
|
وكل من يريد أن يكون ناقض
|
وكل من يريد أن يكون عنده بودكاست
|
ينتقد فيه كتابات ونوايات وكذا
|
وكل من يريد أن يكون له مدونة
|
أنا أعتقد شخصيا عندنا مشكلة
|
في يعني لما نتكلم عن الأدب
|
يعني يخذ سير الناس الأوائل أو الأدباء
|
لأننا لدينا شنو عندنا انحطاط
|
في الأدب خلال فترة الخلافة العثمانية
|
يعني في أواخر تلك الفترة
|
وثم عصر النهضة أحمد شوقي
|
والبارودي وجماعة النهضة وكلهم
|
وعودة وأحمد فارس الشدياق
|
وكل هؤلاء الأسماء التي أتت
|
ثم قررت في لحظة من اللحظات
|
أن هذا يبدأ عصر النهضة طبعا
|
هذا في الجانب الأدبي وعندنا محمد عبد
|
وجمال دين نفغاني في الجانب السياسي
|
الإسلامي وكذا وعودة إلى النهضة
|
العقاد وطه حسين والمنفلوطي
|
وغيرهم رح تجد أن هؤلاء الأدباء
|
في يوم من أيام وأن يقرر أن يكون أديبا
|
حتى يصلوا إلى تلك المرحلة
|
يعني ما نقول من الأدب لكن من
|
القدرة على ذلك النتاج وبقي
|
هذا النتاج أكثر من ستين وسبعين
|
واتوقع أن يتم معنا يعني
|
وفرة في النتاج الأدبي قلة في
|
يعني وش السبب أنه اليوم
|
باقي إلى اليوم نحن نتكلم
|
اليوم كل هذا الانتاج ما تذكر
|
والله أنا عندي أسبابي الخاصة
|
هامش الحرية تقلص في الوطن العربي
|
هذا شيء مو بيدنا كلنا نعلم
|
تماما أن هامش الحرية تقلص
|
يعني دون حرية لا يوجد عذب
|
حقيقي هذا في المقام الأول
|
تكتب للجمهور أو ما يطلبه المستمعون
|
سمعت بأديب مقيد شاعر مقيد
|
بالنسبة للشعراء ما كانت حياتهم
|
ما كانت الحرية فتسمع أن فلان
|
ليس فقط في الوطن العربي
|
تزيد وفرة وجودة النتاج العربي
|
إلى الحياة في العصر العباسي
|
ذهب ودرس وتعلم في الأزهر
|
ما تدري أنه كان شيخ أزهري
|
حتى رح نتكلم عن وعي القارئ
|
طه حسين على سبيل المثال
|
في قضية بعثتها الدراسية
|
ومرت بمشاكل كثيرة مع الدولة
|
لكن الرجل كان مصر على آرائه
|
أو كان مثلا في هذه اللحظة
|
أن يقول ما يريد أن يقوله
|
وكافح من أجل أن يحصد هذه النتيجة
|
الأمثلة كثيرة في هذا الموضوع
|
فعندما نتكلم عن الأدباء
|
في مناخ لا يسوده الحرية
|
لا يوجد فيه هامش من الحرية
|
بس إذا أقدر أسحب هذه المسألة
|
فمثلا طه حسين وغيره كثير
|
اللي يقولك أصلا دور الشعر
|
وعرف خصوصا في التاريخ الإسلامي
|
له الشعر وعندما صار فيه شيء
|
بديل للشعر اللي هو أقدر أخذه الحين
|
زي ما قاله برضو طه حسين
|
أن أصبحت الصحافة والإعلام
|
الشعر فإذا دامنا الأداء
|
ما تشوف أن هذا ممكن هذا أكبر
|
طبعا عندما نتكلم عن قضية
|
لازم وش نتفق عبد الرحمن
|
ماكو أصلا أدب يكتب خارج نطاق السياسة
|
أنا اليوم أنا داخل في الغرفة معك
|
ما في إنسان يحيى داخل خارج
|
وأنا هنا أخضع لسياسة السعودية
|
يا هلا أنا ما زل أعتيبي وهذه السلسلة الجديدة من أشياء غيرتنا
|
فيقولنا تطير ما يثقون فيها بالأول
|
ما قعدت شهر شهرين لنستقبلها
|
اللي بالنسبة للملك عبد العزيز
|
وش كانت العملات المتداولة قبل الملك عبد العزيز
|
والرواتب كيف كان المنظفين
|
الراتب كان يفرش فوطة في ساحة الديرة
|
ويرح يصلي ثم يرجع يفرش الفوطة مرة ثانية
|
انتظرونا في السلسلة المالية من أشياء غيرتنا
|
نحن ممكن نكون خارج الزمان والمكان
|
نحن خارج السياسة هذا شيء مستحيل
|
ردة فعل للعوامل السياسية
|
في أي لحظة زمنية وتاريخية
|
إلى آخره وبالتالي لا نستطيع
|
البعض يعتقد أنه يريد أن يخصص
|
شيء ما يسميه بالأدب السياسي
|
إذا تبين تكلم عنه تكلم عنه
|
خفوت الأدب إلى أنها حرية
|
ونقول لك أنه ليس بضرورة الحرية
|
وصارت التحديات في مكان ثاني
|
ما صارت في الأدب صارت في الصحافة
|
صحافة الصحافة تحل محل الأدب
|
من الذي أزاح الشعراء والدباء
|
من أن يكونوا هم نواة المجتمع
|
النواة الأساسية في التغيير
|
اليوم هل تعتقد أن الأديف
|
هو النواة التي تغير الواقع
|
والواقع العلام هو الذي يغير
|
أعبو مالح هو الذي يغير الواقع
|
هو الذي يحر وهو الذي ينتج
|
على قلتهم الميديا موجود
|
أنا أستطيع كتاب قصيدة وإنشرها
|
في وسائل التواصل الاجتماعي
|
أنا أعتقد أن الأدباء أزيحوا من
|
هذا المشهد تفكك المشهد الأدبي
|
في فعل يعني عوامل كثيرة
|
وأعتقد أيضا من الأمور الأخرى
|
إذا المجتمع لا يريد من الأديب
|
ويريد من أن يغير الواقع
|
فأنا أعتقد شيء ما كان شيء
|
الإعلام اللي اتفضلت فيه اليوم
|
هو الذي يدفع إلى التغيير
|
هو الذي يستطيع أن يزيح شاعر
|
لم يعدوا بحاجة إلى شاعر
|
أنا جدها مثلا في المجتمعات القبلية أكثر
|
لا موجودة في شهر النبطي
|
يعني ما نبي ندخل في إنسان
|
طيب أنا بدي أرجع النقطة
|
نحن نحتاج أن نقيم العدب
|
هل تعتقد أصلا أن اليوم فيه ناس
|
راح تزاعل كثير من الناس
|
قل أخبرني من هم الأدباء
|
يعني وأنا أعتقد عبد الرحمن
|
الذين يعني قابلوا ناس هنا
|
اسمحنا نقول في الكويت يعني
|
لا نعتقد أننا نحن أمة تقرأ
|
لكن أنا أعتقد أن أمة عندها
|
مشكلة في منظومة التفكير طبعا
|
خلينا نتكلم عن وعي القارئ
|
وليس بقدرتهم على التفكير والفهم
|
عند طالب يتخرج ثمانتاع سنة
|
صعب جدا أن تطلب منه أن يختار
|
المالكاتيكال ثينكين سكيلز
|
اللي هي أساسيات التفكير النقدي
|
يعني تتكون لديه أساسيات
|
قبل أن يدخل إلى الجامعة
|
في المدرسة نعطيك المعنى جاهز
|
يجب أن يصطب من تاريخ العدب
|
طبعا ديوان نصوص المحرمة
|
هذا جزء من أنواع التحليل
|
فأنت تخلق هذه الحالة للطالب
|
أفكاري مختلفة عن أفكارك
|
تربيتي مختلفة عن تربيتك
|
تجربتي الشخصية مختلفة عن تجربتك
|
أقول لك من الأدب العالمي
|
النص تريد أن توحد كل شيء
|
كيف نستطيع أن نمنطق الذائق الأدبية
|
ما نستطيع أن نتجاوزها لأسباب
|
فالناس في العالم العربي
|
طبعا في حالات شاذة كثيرة
|
أنا أتكلم عن الحالة العامة
|
فيه شيء يمنعونك أن تدرسه
|
الجامعة الأمريكية في الكويت
|
تتبن نموذج الأداب الحرة
|
يعني كل تعليمنا يتمحور حول
|
النبي صلى الله عليه وسلم
|
ولا يريد أن يعرف الإجابة
|
الذين يمضع في اللغة العربية
|
يعني حتى المسيحيين العرب
|
واليوم حتى المسيحيين العرب
|
توظف على اللغة الإنجليزية
|
نشرتها باللغة الإنجليزية
|
في الجامعة الأمريكية في الكويت
|
كان يبيني أدرس في أمريكا
|
أنت تذهب إلى جامعة أمريكية
|
والجامعة أمريكية في الكويت
|
تتبع نموذج العذاب الحرة
|
والطالب اللي يجلس على يمك
|
وإحنا مثلاً دبجين في التفاصيل
|
فاستوعبت أنه في وجهات نظر
|
كل هذه الأسئلة الوجودية
|
ما يريدك أن تقيمها شرعيا
|
نتكلم عن الأدب والسياسة
|
التي لا نستطيع أن نحلها
|
فطبعا بحكم المواد الأخرى
|
business is not challenging
|
we're trying to fill the gap
|
consumes you as a person
|
international business and politics
|
school of oriental and african studies
|
يعني طبعا خصوصا في تلك الفترة
|
وقبول business politics
|
حتى في الجانب الأكاديمي
|
يذهب إلى الجامعات العريقة
|
reading classical Arabic stories
|
جزء من المنظومة السياسية
|
ما فيه دراسات نقضية صفر
|
تسمى نفسها دراسات نقضية
|
كل يوم واحد يكتب تجربته
|
لأن هناك المدارس النقدية
|
فينا تكلم عن الجامعات العربية
|
نتج في تلك الظروف المناخية
|
أما أدب سياسي أمسك لأن أحمد مطرف
|
فأدب السجون طبعا من أركزة
|
فأنت تكلم عن الأدب الحديث
|
فأنا قلت لك الأدب الحديث
|
لما ننظر ماذا يحدث في العالم
|
اليوم أهم القضايا عندنا
|
عن أشياء خلنا نفرض عامة مثلا
|
اليوم لما نتكلم عن أولاد حارتنا
|
مقالات وعميدة في جريدة الأهرام
|
قالت أولاد حارتنا منعت من مصر
|
لماذا منعت في مصر ونشرت في لبنان
|
شنو صار وقتها صارت حرب طاحنة في مصر
|
طبعا اليوم أولاد حارتنا
|
خلاص ما انتهت كان في زمن معين
|
شوف لما تدخلت العملية السياسية
|
تسيء إلى الأنبياء تسيء إلى المعتقدين
|
يعني لو فعلاً أراد أن يسيل
|
أساء يعني بالطريقة المباشرة
|
وتكتب فصار كان فيه فريقين
|
كله ينفهمها بحسب طريقته
|
وأنا بوجهة نظر أن محفوظ كان يحاول
|
أن يعيد كتابة مستقبل المجتمع المصري
|
يعني بكل تحولاتها القديم
|
ما يسمى بالأنبياء في الرواية إلى آخره
|
يكتب عن ثورات المجتمع المصري
|
انعزل فترة وكتب الثلاثية
|
يعني كثير من مصري مثل طاحسين
|
وغيره يقول وين محفوظ من زمان
|
هل نجيب محفوظ أدب سياسي
|
الاستعمار البريطاني في آخر لحظة
|
لفترة الاستعمار تريد أن تربط
|
تحرر المرأة من كل القيود
|
الاجتماعية بتحرر الوطن من
|
الاستعمار ولكن يتحرر الوطن إلا من خلال
|
تحرر المرأة من الظلم الواقع عليها
|
والتهميش في المجتمع وإلى آخر من هذا
|
إذا بيتكلم عن مفهوم الأدب السياسي
|
ناس تتكلم عنه بتكلم عن فكرة موجودة
|
ورح أعلق عليه تعليقي أنا الخاص
|
الكوميت مثل تريتشير بشكل عام
|
منتصف الأول من القرن العشرين
|
لمساتني هل نحن مجتمعات مؤدلجة
|
طبعا يا سارتر أول شيء واستثنى الشعر
|
قال الشعر ما يدخل في الأدب
|
عشان نقدر نقيد الشعر وكذا
|
لنحتاج النثر فقال النثر
|
وكان لاجم أن تكون في حالة
|
الأدب اللي أنت سألتني عنه في البداية
|
فهي جمهور سارتر قال خلاص
|
لازم يصير هناك التزام في الأدب
|
وطلعت مفهوم الالتزام في الأدب
|
أن الأديب يجب أن يكون ملتزم
|
من تجاه شعبه وقضايا أمته
|
التزامي مختلف عن التزامي
|
كانوا مثل تيارا تتميل تيار آخر
|
فبالتالي خلاص دامتت مثل تيار
|
طبعا في كتاب مشهور في مصر طلع في تلك الفترة
|
طبعا كان وقته بالنسبة لهم
|
خذوا أعمال طاعة حسين والعقاد
|
قال لك هذا خرابيت كل الأدب هذا خرابيت
|
ماركسيين اشتراكيين يعني
|
كانوا ينتمون للتيار اليساري بشكل عام
|
اليسار المصري في تلك الفترة
|
قال لك لا الأدب ليس لأجل الأدب
|
أن يناقش الخطيئة والفضيلة
|
هل دور الأديب أن يتكلم عن الثورة الصناعية
|
هل دور الأديب أن يتكلم عن
|
قضايا النساء وتهميشهم في المجتمع
|
هل هذا دور الأدباء في المجتمع
|
واحدة من هذه القضايا ويستطيع أن يترجمها
|
حتى لا يدخل في عملية الأدلجة
|
ويستطيع أن يغير العالم دون أن يعرف نفسه من خلال أمر آخر
|
فترة ما بعد الحالة الرومانسية
|
ويجب أن تكون كل أعمال أدبية تناقش
|
في ذلك الكتاب من مفاهيم اشتراكية ويسار
|
وكيف تستطيع أن تكتب أدب
|
والناس تموت من الظلم والجوع وكذا
|
وبالتالي حتى لما نشوفها
|
مثلا عند عبدالوهاب بياتي شعر عراقي
|
محسوب على اليسار العربي يقول
|
يتكلم عن الشعر يقول أنا مع
|
فقراء هذه الأمة في زحفهم نحو الفجر
|
أحفاظ بنات الإهرامات وبوابات الشمس
|
مع الناس مع المجتمع يجب أن يكون الأدب
|
ملتزما في هذا الطريق واضح
|
بالنسبة لهم من قيم اليسار
|
انهزامهم كمجموعات قومية عربية
|
يعني لما نأتي إلى السبعينات والثمانينات في عز الصحوة الإسلامية
|
أسسوا رابطة الأدب الإسلامي
|
هو يقول لك لا يجب أن يكون الهدف هدف له قيمة
|
من يعرف القيمة هم يعرفون القيمة
|
ونشط الأدب الإسلامي في فترة
|
عند حد ذاك القراءة قصيرة يكتبها شعر إسلامي
|
كلها تدور حول نفس الأفكار
|
بس بدل الكلمات تطلع لك نفس الأفكار
|
يعني طبعا اليسار بحكم أصلا
|
احتكاكم مع التجربة الغربية
|
كان في صور جمالية وكذا أفضل
|
من تجربة الإسلاميين والقوميين ما بين هذا وهذا
|
الالتزام في الأدب في كثير من الناس
|
يقول نفس الكلام هذا يقول لك
|
ويوسف إدريس يقول نفس الكلام هذا
|
يقولهم كلهم يتفقون على أن
|
لا دور الأدي في المجتمع
|
الأدباء هم نواة المجتمع في فترة
|
ماضا أو المثقفين بشكل عام
|
الأديب من وين يستمد تجربته يعني من المجتمع
|
ما رح يستمدها من الفراغ يعني
|
بطريقة أو بأخرى وبالتالي
|
سيناقش هذه الأمور لكن أن يكون
|
فقلت لك فالناس بالنسبة لهم معروف الرصافي
|
هو الأدب السياسي ولافتات أحمد مطر
|
وكذا والناس تبحث عن المباشرة
|
والوضوح وهذا طبعا من الأشياء
|
اللي انتقدوا فيها طه حسين والعقاد وكذا
|
لما قالوا شنو ما نبي أشياء مبهم
|
لازم يكون في وضوح خلاص أنت
|
عندك هدف ورسالة يجب أن تلتزم
|
بس نقدر نصنف الأدب مثلا على طريقة
|
أدب المانفة أدب السجون أدب
|
هي تفاعلات الحياة مع الإنسان
|
فإذا أنت ضد السياسة فقط
|
لأن بالضبط لازم نفهم الصورة العام
|
أحب أدب هذا بس ما أحب سياسة
|
أنا شخصيا ما أحب السياسة
|
كنا في المايكرو فوليتيكس يعني عايشين
|
ونتفاعل معها بطريقة أو بأخرى
|
أي تجربة هي ردة فعل على هذا النظام العام
|
لكن نستطيع أن نصنف كما نريد
|
صنف طبعا كلها تندرج بطريقة أو بأخرى
|
وش أبرز المؤلفات في أدب السجون
|
بطبيعة الحال صعب جدا تكتب رواية داخل السجن
|
لكن كتب الكثير من الشعر داخل السجن
|
طبيعة الحال فعندنا المصنفات
|
نتكلم عن الرواية التي تندرج تحت أدب السجون
|
أنا بالنسبة لي الشعر الذي كتب داخل السجون
|
لأنه فيه شعر كتب عن تجربة السجون
|
لكن لم يكن عن طريق السجن
|
وعندنا اللي هي السيارة الذاتية
|
تجربة أدب السجون في المجتمعات
|
العربية إلى ثلاث تيارات
|
أنظر في تجربة شعر السجون
|
إذا تتكلم عن السيارة الذاتية
|
ولا تتكلم عن الشعر ولا الرواية
|
طبعا الرواية بداية تأسيسها كان
|
خصوصا في شرق المتوسط طبعا
|
عبد الرحمن منيف في شرق المتوسط يقول
|
هذه الرواية كمؤسس لفكرة أدب السجون
|
في قبلها أعمال بس هي حسية
|
والوطن يعني وجهان لعملة واحدة
|
وإلى آخره فتكلم عن قتلك
|
عن مفهوم الحرية في الوطن
|
فتكلم عن عبد الرحمن منيف
|
في تأسيسه لفكرة الرواية
|
مشهورة مثلا القوقعة على سبيل المثال
|
الناس تتداولها فيه ناس يقول لك
|
السجين أمريكا فقير مثلا في المغرب
|
اللي الناس بالنسبة لها يعني أعمال مشهورة
|
الأدب السجون موجود عربيا
|
وش اللي وجدت بين الفرق؟
|
يعني كان واضح لما يقولك أدب السجون
|
رح تلقى نقات ورح تلقى ناس منظرة
|
احنا وجدت في الأدب العربي
|
بس كل ما وجدته هي كتب تجمع أشعار
|
وتقول أن هذه الرواية تنتمج
|
إلى أدب السجون وهذه الرواية
|
لا تنترج تحت أدب السجون
|
مثلا لما تيأ إلى تفكير النقد
|
وكذا يسألك لماذا يكتب السجين
|
ماذا يريد قوله ماذا كذا كذا كذا
|
في الجانب الآخر العربي ما فيه
|
أنا كنت أنا أقول مئات اليوم
|
أعتقد صاروا آلاف المؤلفات
|
فأنا في رسالتي بشكل مختصر جدا
|
أتيت أحاول أن أحاور وأن أفكك مؤسسة السجن
|
طبعا من فكك مؤسسة السجن
|
يعني تدخل للإنسان مذنب تخرجه جانه
|
ويدعو إلى طبعا هدم مؤسسة السجن
|
وينظر فيه وماذا يعمل السجن
|
في الإنسان في العالم العربي ما أدنى
|
في هذا التنظير فكنت أحتاج أن أأخذ
|
وأن أفكك مؤسسة السجن العربية
|
فكان بالنسبة لي هذا أهم شيء
|
في البداية أن أحاول أن أفكك
|
حتى أفهم ووصلت إلى حالة
|
أن السجن ماذا يعمل السجن بالإنسان
|
ولأن أصلا أغلب الشعراء والأدباء
|
في السجن كما قلت لك هم أما من
|
أو إسلاميين وعندهم اتصال قوي
|
ملتزمين تماما يعني بقيمهم
|
والسجن يحاول أن يكسر ارتباطهم
|
يعني خلاص يلغي أي انتماء
|
لهم أي شكل من أشكال الهوية
|
وهذه ميكانيكية تحاول أن تهدم
|
فأنا كنت أحاول أن أدرس لماذا الارتباط هذا
|
ونحاول من خلاله أن نحلل
|
المدارس النقدية المختلفة
|
لكن مثلا من الأشياء اللي وجدتها
|
مثلا لش أنا قلت لك أغلب السجناء
|
حتى في الرواية دائما تجد
|
إلى تيار سياسي أو ملتزم
|
أي نوع من الجريمة عادية
|
ما يتحمل الإنسان العادي
|
والمناضل يقعد سنوات طويلة
|
أفضل الإنسانية والإسلامي
|
من أجل علاء كلمة الحق في الحياة
|
فالحياة في الجنة بعد ذلك
|
والقوم يجمع ما بين الأمرين
|
في خانة الإسلاميين وتارة في خانة
|
كتبوا الكثير من الأعمال
|
طبعا أدب السجن هو أدب غير مسلم
|
لكنه هو أدب غير مسلم بطبيعة الحال
|
لاحظت أن الغالب من الأعمال
|
وأنت تريد أن تكتب عن شيء موجود
|
لكن لا يلقى ما لا رواج ما لا اهتمام
|
أصنف المراجع وأبحث فيهم
|
أن يذهب إلى تلك المكتبة
|
ويستطيع من خلالها أن يجد
|
في السابق كان يسمى أدب الحبوس
|
قلوا قد ناحت بقربي حمامة
|
أهتم أكثر في الأدب الحديث
|
في السابق ما في إلا شعر
|
لكن أنا أهتم أكثر في ما يكتب حديثة
|
وامتداد لفكرة قديمة موجودة جدا
|
المستعمر يسجن المناضل السياسي
|
لكن يقول العالم العربي عبارة عن سجن كبير
|
على الكتب والإنتاج والنتاج العربي
|
قبل فترة كان في القاهرة
|
هذه المعارض الكتب العربية
|
والله الرياض راح نزور الرياض
|
اليوم معرض الرياض من المعارض المهمة
|
القاهرة طبعا بيروت الأفضل
|
مصر تأتي في المرحلة الثانية
|
والرياض في المرحلة الثالثة
|
يعني طبعا نذهب إلى المعرض
|
كل شيء في الفضاء الافتراضي
|
تستطيع أن تشتري أي كتاب تريده
|
هذا خلاص انتهت هذه الأمور
|
تقدر تحصل أي كتاب تريده
|
ما أدري أنا أتكلم عن السعودية
|
لو أحد يتابع المشهد السعودي
|
كذلك ارتفاع في سقف الحرية
|
لا معرض الرياض أصبح اليوم
|
الكل يبي يذهب إلى معرض الرياض
|
سأحضر معرض الكتاب في الرياض
|
لأن هذا ما عنده وعي القارة
|
لكني لازم أنتظرك في مهربة الكتابة
|
عادل الحين بما أني محرر
|
خليني أشوف إذا نشر حلقتك
|
شكرا لمصرف الراجحي رعاية هذه الحلقة
|
وهدي الحجري في تصوير هذه الحلقة
|
في الإعداد السحر سليمان
|
الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
إدارة الإنتاج صالح بع سلامة
|
جميل عبدالأحد وفي الإشراف على
|
الهذلي هذا فنجان أحد منتجات
|
شركة تمانية للنشر والتوزيع