كل الحلقات
لا تدرس شيء ينتهي بك كموظف” مع نبيل النور | بودكاست فنجان"
|
إذا الشخص ما عنده إيمان كامل بالفكرة اللي هو فيها
|
إنه مع أول ما طب يخليك يروح
|
أو يبدأ يدور فكرة بديلة
|
يعني أنا أذكر أنا مرة واحد قاعد يقول أنا عندي فكرة
|
وهو جايس يصالف معي عن الفكرة حقك
|
بعد ما خلص قال وعندي فكرة ثانية
|
طب الفكرة الأولى قال إيه بس يعني إذا ما ألقمت ديها
|
قلت له تبغاني أحط فلوس معك
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة نبيل النور
|
له تجارب عديدة أسس صندوق
|
سلكن بالي وله استثمارات عديدة
|
الأمريكية الحديث في هذه الحلقة
|
لريادة الأعمال في السعودية
|
كبير من هذه الحلقة عن تجربة الشخصية
|
تجربة الشخصية في هذه الحلقة
|
في المنطقة وفي السعودية
|
بداية الألفية حتى اليوم
|
فتقدر تشوف الصعوبات التي كان يواجهها
|
ونوع الصعوبات التي كان يواجهها في عام 2000
|
التي يواجهها أي رائد أعمال في عام 2010
|
ومن ثم برضو تقدر تفهم جو ريادة الأعمال
|
تقودك إلى فهم طبيعة ريادة الأعمال
|
فأعتقد أن هذه الحلقة مهمة جدا
|
رواد الأعمال أو المستثمرين
|
أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقد
|
اقترحوا أسماء على بودكاست فنجان
|
هذه المقدمة صارت بعد الحلقة
|
اسمها تراسو الأنظر المتقدمة
|
أذكر أول مشروع اشتغلنا عليه
|
لأن النظام مفروض يكون مصمم
|
اللي زمان كانوا يسمونها
|
سينا كانوا يشوفون الناس
|
يمكن الفيديوهات مقطعة باسمي بصرافة
|
هذا الجهاز نفسه كان يسمونه soda box
|
بحيث أنه يكون high definition
|
طبعا ما أقدر أخذ في النظام لأنه كان نظام خاص
|
يعني دائما أنا أتكلم عن العلاقات
|
ساعدت أحد الزملاء في أيام الجامعة
|
يوم شافني أول ما رجعت سعودي
|
قال اسمع فيه شركة يدورون أحد
|
طبعا قصة التوظيف هذه كانت فيلم ثاني
|
أنا من صغري أهتم بالمظهر كثير
|
اللي تشوفها بين العربي والإنجليزي
|
هم كانوا قابلوا كذا شخص كبير
|
ولا أنك والله شاطر ولا شي
|
وظفني لأنا أتكلم إنجليزي
|
عارف اللي وظفني ورماني في البحر
|
يعني أنا أذكر توظفت في شهر تسعة
|
من المؤتمرات اللي ما تحصل
|
ما تروح عليها إلا بدعوات خاصة
|
ولا قال لي إيش المطلوب مني ولا شي
|
الرجال كان يبغاني أروح المؤتمر ذا
|
أنا أخيل أنه كان يبغى يعرف
|
ممكن يصير في شراكة معها
|
طبعا المؤتمر كان مؤتمر أمني
|
كان الأول مرة يعقد في الدوحة في ذلك الوقت
|
وما تقدر تروح المؤتمر هذا إلا بدعم زارة داخلية
|
الشيء اللي شفته في المؤتمر هذا بحد ذاته أشياء تخوف
|
اللفات حق العقال كأنها ويرز
|
بالأنظمة الأمنية بشكل عام
|
منت عمرك كده توقع 22-23؟
|
يا ريت هذا مثلك طيب عمرك
|
بعدين غيرت وبعد الثانوية في معلومة
|
كثير ناس ما يعرفونها ترى بعد الثانوية نقعد سنة
|
الناس يقولك في ناس ياخذونها
|
عشان ياخذون قرار ويريحون أنا والله ما أعرف ليش
|
وتأخرت على الاختبار الأول
|
وتأخرت على الاختبار الثاني
|
وحتى جيتهم بعد سنة قالوا
|
موليد سعودية معدلك عالي وكل شي
|
بس ترى الأولوية الخريجين هالسنة
|
جاينا بعد بسنة وبعد وفوق هذا
|
موضوع القانون هذا موضوع
|
فكانت جدتي الله يرحمها تقول لي
|
أي أقول لك في أشياء سبحان الله يعني
|
أول سنة درست فيها خمس مواد
|
نجحت في ثلاثة ورسبت في اثنين
|
وكانت النظام في الجامعة التي كنت فيها
|
فإذا رسبت اثنين زي المدرسة
|
أو راح ترسب تعيد السنة من جديد
|
طبعا المشكلة ما كانت في أنك ترسب في اثنين
|
مشكلتي كانت أني نجحت في المواد التي أنا متأكد أني برسف فيها
|
ورسبت في المواد التي أنا متأكد أني أنا ناجح فيها
|
أعمال الأولى اللي عرفها في حياتي
|
أبوي الله يحفظك كان يقول
|
أدرس لكن لا تخص في شيء إداري
|
الحل الوسط عشان أخلص منهم
|
من الضغطات اللي قاعديني من اليمين ومسار
|
ورحت لهندسة الإلكترونيات
|
لأني ما أعرف أرسم أنا من أول
|
يعني بدرجة لا مو بس فاشل في الرسم
|
حتى الألوان لما يحرسموا لك خط
|
الآن ترى لازم تعرف فيه طباعة وفيه
|
لا لا الخط ما عندي مشكلة بس عند كمال فنية
|
الآلة بدأت تسترعيوبنا شوي
|
يعني الهندسة المدنية والهندسة المعمارية
|
يعني على الأقل عندك أركت
|
حتى في الجامعة رسلت في الرسم الهندسي
|
تكفى بس نجح نقعد أربع ساعات في المعمل
|
مسقط رأسي ولا مسقط جانبي
|
ما أقدر اليوم أقدر أسوي الأشياء
|
ما أعرف هل مخي كان مقفل
|
كنت أروح كان معي واحد من الشباب والله يذكره بالخير
|
وما لها علاقة كومبيوتر ساينس
|
ما لها علاقة بالهندسة ولا شيء
|
ما عندهم رسم هندس في مادتهم
|
اللي يعطوني إياها الدكاترة وعطيلي إياها
|
ويجي الصبح دخلها للدكتور من تحت الباب
|
عندي هدف وحتى وانا أدرس
|
ما كنت مهتم مني أفهم الأشياء الفنية
|
كنت أخذ أشياء سطحية عشان تعدي
|
هذا إلا أن هديت الجامعة
|
قضينا قلنا الحمد لله رب العالمين
|
طولت ولا أخذتها في خمس سنين
|
أنا أعتبرها من خمس سنوات شاقة جدا
|
طبعا شاقة ليش لأنك جاي متأخر سنتين
|
كان نوعا ما من العهد اللي أنا لازم أخلص
|
فعودة على المؤتمر أنك دخلت من صغير
|
وفي الأخير سوينا شراكة مع واحدة منهم
|
الفكرة كلها في السعودية أصلا
|
خذ وكالة وخذ وكالة حصرية
|
ما في فكرة نحن ننتج بمفسنا
|
دخلنا سار عندي عملة في القطاع العسكري
|
اشتغلنا بشكل كبير جدا معاهم
|
طبعا الحين دخول مجمع للاتصالات
|
في المرسلات عملية شبه مستحيلة
|
وحدة الجوال كان مكتبهم في العلية
|
ما كان مكتبهم في الداخل المجمع
|
شو منك جاي بثوبش ما غيحسبك موظف يخربط
|
وفرع المكاتب والله ما أعرف حد
|
طبعا الميزة بعدين في الاتصالات
|
أن المكاتب محطوط اسم اللي موجود فيها
|
فأتمر تلقى والله واحد اسمه عبدالله محمد
|
ورجعي أحسبك جاي تصرف وتدري أنت جاي المين
|
مع الناس هذي فقط لا أكثر علاقة
|
بس كنت عارف شمالات العلاقات
|
دايما حتى لما أشكر أبوي
|
على شغلة يعني مرة تنسوء
|
الفكرة قلت طبعا هو نوعا ما
|
أنا أعتبره إمكان غير لائق لكن
|
أقول له إذا أنا في حياتي
|
إذا اخترت شيء واحد أشكركم عليه
|
هو المدارس اللي حطتوني فيها
|
لأن العلاقات اللي ضلعت فيها من المدارس
|
بالنسبة لي علاقات لا تقدر بثمن
|
واعتقد هذه بعض الأشياء المحورية
|
اللي تغير في حياة الإنسان
|
مستقبلا ممكن ما هو بشرط أنها
|
يعني أقول لك حياتك إذا أنت
|
ما رحت وكونت علاقات من الصغر فما عندك
|
حياة لا لكن تسهل لك المسار
|
فهذا المبدأ موجود في كل شيء
|
كان عندي جزئية أني لازم
|
أعرف أحد داخل المكان الجزء
|
الثاني كيف أعرف معلومات عن المكان
|
داخل الصلاة من خلال الدونت
|
شغال رادار يقول تسمع وش قاعد يصير
|
وش كنت بقى اليوم وانت رايح
|
وش اللي أنت توقع أنك لو عرفتنا
|
وأعرفش المشاريع اللي عندهم عشان أقدر
|
لأن في الأخير ذاك الصلاة كلها شغلها
|
منافسات فكيف تدخل في منافسة
|
أزال في الشركة اللي قبل
|
ذاك الوقت كان الجي اسم اللي اليوم يقام في برشلونة
|
الأشياء الأمور هذه بعض الكلمات
|
يسوونها عشان ما توصل جوالك
|
طبعا اليوم الناس يشوف حيواتب ذكية
|
حنا نتكلم على ما قبل هذا العصر
|
كان هم أول ناس يقدمون هذه الحلول
|
جيتهم عيني طبعا في المؤتمرات
|
طبعا جيت دائما في المؤتمرات
|
أنا ما أروح لشركات كبيرة
|
أروح لشركات صغيرة لأنك هذي اللي تبغاهم
|
يعني هذي اللي أصلا حتى عندك فرصة
|
شغل علاقة حصرية ما رح تاخذها
|
لمن صغير الكبير مو فاضي لك الكبير أردي داخل
|
ولا حتى عارف العميل اللي هو يبغاه
|
فرحت لهذا الجماعة واتفقت معهم
|
هذا النظر رحت جبت الشركة
|
وجينا دخلنا مع الاتصالات طبعا
|
جاءوا الاتصالات قالوا خلاص بننزل منافسة هذا الموضوع
|
جاءوا اشتغلوا طالع عمرك على المنافسة
|
طبعا احنا غير مؤهلين في الاتصالات
|
على أساس نشتغل على هالمنافسة هذه
|
كان لازم يهلونا وأهلونا
|
يبغون شركة أكبر وواواوا إلى آخر
|
بشكل غير مباشر شركة أخرى
|
لكنهم يطلبون يشتغلون مع الشركة هذه
|
بهذه الطريقة وما يقدرون
|
يسوون أي شيء إلا إذا أنا فكيت الحصرية
|
في الأخير يهمنا أنه نستمر
|
بالباطن وهم أحنا اللي جايبين
|
أخواننا في الشام يقول لك
|
أنا ما أبغى أروح للثنين
|
عارف نفسي في هذا الحالة
|
هذه عندي خيار لازم ألتزم فيه
|
قلت أوكي أبأخذ الحافز المادي من هذا الموضوع
|
لكن العلاقة كذلك موجودة
|
قالوا بنعطيك 5% من الشركة
|
لأنه كان أول مشروع كبير بالنسبة لهم
|
طبعا أنا ما أني مستوعب هذا الموضوع
|
بس يعني الشركة كلها كانوا خمسة شخاص
|
قالوا بنعطيك 5% من الشركة
|
هذا درس من أقصى دروسة تعلمتها في حياتي
|
شركاتهم لسه تقوى ما تسوى شي
|
طبعا هذا شوف الخبرات التراكمية
|
اللي يطلعك بعدين في الفنشر كابتل
|
يعني لو أرجع حتى للظروف
|
فهذا الشي دخلني على الاتصالات
|
واشتغلنا وطلعنا بهذا الموضوع
|
جاءت شركة الحاسب العربي
|
في شركة الاتصالات السعودية
|
من بعض المدرة في الاتصالات السعودية
|
للعضل المنتدب في ذلك الوقت
|
كانت المقابلة إذا مني بغلطان
|
يا 1 ديسمبر أو قبل بيوم
|
بس أذكر أنه كان أول شهر
|
أنه الناس مستوعبين الشركة
|
الكلام عن الرخصة الثالثة
|
أنها بتطرح من هيئة الاتصالات
|
وقلت لابد أن يكون عندنا
|
كان فيه معارف هيئة الاتصالات
|
كانوا ياهو 9 أو 10 مليار
|
أنه اللي ممكن يأخذون الرخصة الثالثة
|
لأن حين أنا كانت فكريتي وين
|
وبحاول أشوف شركة من نفس البلد
|
اللي تعاملت مع هذه الشركة
|
أنه إذا كان والله اللي بيفوز مصر
|
بس شركة تعاملت مع أوراسكوم
|
أو عندها تاريخ جيد معهم
|
فما وصلوا أصلا للمرحلة المالية
|
شركة المستقبل الاتصالات
|
متروحة في السوق في الكويت
|
كان هم وكيل نوكيا وكذلك
|
الجزء الأكبر من شبكة زين في الكويت
|
أنه نبغى نكون شركة وحنا
|
شركة الاتصالات تابعة للمجموعة باللادن
|
طبعا حنا الفرق بيننا وبين
|
بين الكلام اللي طارحوا عليهم
|
أنا كنت أقول لها أنه أسس شركة جديدة
|
بالشراكة ما بين الطرفين
|
فما كانوا أصلا عندهم سعادة
|
بس ما يعرفش اللي قايل صير
|
أنا سمعت لكم رحيم مع بعد
|
قلت لهم جلسنا في الوتيل
|
رحت أنا في الاختيار هذا
|
اليوم اللي أنا تركت فيه
|
لشبكة الاتصالات السعودية
|
عمرك المهندس قاعد على دباب
|
you're buying the business
|
كان الاتفاق الناشي انت تريد من الصفر
|
لكت على الخمسة في المئة
|
بعد تأسيس الخبير الرياضي
|
ما كان عندي جنسية سعودية
|
ورغم انه ما ابنى الشركة
|
كانت انا بالنسبة لي غريبة جدا
|
قالوا انت قاعد تتركنا فيه
|
اكثر وقت حتى نحتاجك فيه
|
طبعا كان عندنا وقت العقد
|
شغلك كله بيطلع على التلفزيون
|
اللي ما يتركه من سلطان الله رحمه
|
كان وكيل وزارة الثقافة والإعلام
|
وقال لي تعالي اشتغل معنا
|
لانا عرف بالموضوع اللي حصل
|
انا ما نيب جاي اسير عدو لحد
|
قالوا عشان نتنازل عن كفالتك
|
توقع عدم منافسة خمس سنوات
|
ما اقدر اشتغل في هالمجالات هذه
|
كانت في نقلة ترجمة رياضي
|
يعني ما في الا اطور خبرة جديدة
|
بسم الله اني قيل هالكلمة
|
وفي ذلك الوقت طبعا وافقت
|
ولا ابغى اسير غير نظامي
|
اللي جتني كانت مؤلمة جدا
|
اعلم الله سبحانه وتعالى
|
لكن اعرف اني بمر بمرحلة صعبة
|
يعني الشي الافضل يمكن يصير
|
لكن الشي اللي كنت انظر له
|
انا ما بغى اسيء لمهن معينة
|
كواحد كان في يوم الايام
|
القاب الكبير بين الحاشتين
|
اللي انت قاعد تفكر فيهم
|
طبعا استفدت من الجسية الالترية
|
اللي في حياتي احس فيه فائدة
|
وخلال فترة ما الموضوع هذا
|
قاعد يمشي مع المحامية الهجرة
|
ما شاء الله علي ابو سعود مبدأ
|
وبداية الانترنت وشبكات الاجتماعية والامور هذي
|
كان اي احد بيجي السعودية
|
الناس اللي جايين فكرة متجدد
|
يا يروح لابو سعود يا يجيني
|
فدائما اللي يجيني يقول تراني قاعد اكلمه
|
واللي يروح لي يقول تراني قاعد اكلم نبيل
|
فكان يجيني يقولي تعالي نشغل مع بعض
|
يجي يعرض عليه الراتب اللي انا قاعد اخذه
|
قلت له ابو سعود ما ينفع
|
اذا بجيك بجيك على بريميوم
|
كل سنة نشتغل كده يوم جيت اروح امريكا
|
قال اسمع دامك رايحة الحين
|
كل مرة تقولي منافسة ما منافسة
|
خليني نشوف طريقة نشتغل فيها
|
هو تكلم عنها الشركة اللي في سنغافورة
|
وكان شغاله بشكل ممتاز جدا
|
كان عندهم منتج اسمه ديجا
|
احنا الحين نتكلم عام 2013
|
كان معناه قتل شي اسمه ايموجي
|
اليوم شفت اللي تشوفه البت موجي
|
نفس اللي قاعدين يسويه في سناب اليوم
|
كان هذا الشي يسويه في 2014
|
طبعا يوم جيت شفت الشغلة هذي
|
هم كانوا يبقوا يطلعونه بتطبيق خاص
|
ما اعتقد انه تبغاه يكون بتطبيق خاص
|
ووقتها قلت خليني نتكلم مع شركات
|
بدأت اشغل على مالية انه خليني نسويه بطريقة
|
وإلى اليوم عندي presentation اللي سويتها ذاك الوقت
|
انا طبعا اعرض عليهم كله
|
وعلى اساس اخدت المكتب في
|
الناس و اجلس معاهم و اتكلم
|
و كان مدخل حتى عرضت في تيك رانش في نيويورك
|
اعتقد انه موجود حتى في يوتيوب
|
انا كنت مؤمن جدا باللي صار
|
وتاخذ وقت لما تشوف المردود
|
رحت قابلت حتى المجموعة الموجودة عندهم في سان فرنسا
|
فالمهم هذي كانت مدخل لي
|
يا اخو الله ترك كل ما تذكر اشياء
|
لان المواقف ترجع لها بعد سنين
|
الاسر يبغون يستثمرون في تطبيق
|
تجارة ترونية على شبكة اجتماعية
|
كثير من الاشياء اليوم نسمع عنها
|
برضه هذا الكلام كان في نهاية 2014 تقريبا
|
احنا ما احنا عارفين نسوي تقييم فني
|
طبعا الحين هنا في كمال مصالح في الموضوع
|
العميل يروح لحال ثاني لان
|
تعرف بالذات حقيقة البنوك
|
الاسثمار يبغون يحافظون على علاقات
|
يعني تحت يدهم قدر المكان
|
التحليل الفني يقصد فيه ايش
|
يعني التكنيكال فاليويشن للشركة
|
لانهم عارفين هل فعلا هذا
|
التطبيق له قيمة ما له قيمة واش وضعه
|
لانه يعرفني من اول ويعرفني يعرف خلفيتي
|
ما في مشكلة ورح جبت لي ثلاث
|
اللي هو اليوم احنا قاعدين نسوي
|
اللي احنا نسوي اليوم في
|
وعاج بهالموضوع يعني هو مقتنع
|
اعتقد انهم كان في علاقة دراسة
|
بينهم بين احد الشركة المؤسسين
|
في الشركة طبعا مين الشركة المؤسسة في الشركة
|
شوف هذا الكلام انا طبعا
|
2017 كنت اقول في نفسي حتى
|
2016 كنت اقول في نفسي لو اعرف
|
هذا الحدث بيصير كان غيرت رأي
|
الشريك احد المستثمرين في الشركة
|
الشركة كانت امريكية من اصل روسي
|
عرضين عليهم الشركة بيحطون 10 مليون دولار
|
استثمار ومقيمين لهم الشركة
|
ب50 مليون طبعا انا بمسوي
|
تقرير قلت الشركة دي حتى 5 مليون ما تسوي
|
لك تبقى تشتغل لاخر يعني فعلا
|
وتبقى في نفس الوقت تعطي البنفت اف داوت
|
انو والله لو في يمكن انا في
|
تقييمي شي خطأ هذا كله ما كنا قابلناه
|
وقلت لا بنا نروح نقابلهم ورحت
|
اذكر في نهاية شهر واحد لنيويورك
|
علشان اقابلهم وين تقابلنا
|
مكتب مايكل كول الي كان محمد روه
|
وش بيصير يعني في السالبون
|
تشيد كتبه ورجعت ولله كتبنا تقرير
|
وانا هذا كله نصب احتيال اللي قاعد يصير
|
يعني في الديل فاااا ما مش الديل
|
هنا فتح لي موضوع البنش كابتل
|
يعني هنا كانت فعلا خلينا نقول
|
شو تلي يقولك لمبا ولعت في مخك
|
أن في ناس عندهم استعداد يحطون
|
وهم عارفين يقيمون الفرص
|
قلت لهم طب بدل ما تحطون 10 مليون في شركة واحدة
|
في هالمرحلة هذي حطوا يا أخي مليون
|
لأن عندنا حنا طبعا دائما حتى
|
صاحب رأس المال حتى هو عارف
|
أنه ما هو متخصص وما هو عارف
|
يقيم بس يبغى يكون هو اللي جاب
|
لك الشركة وقال لك اشتغل عليها يا عبد الرحمن
|
مو أنت اللي جبت الشركة وقلت له طيب عمرك
|
فهذه نقطة طبعا الواحد مفروض
|
أنا أتخيل لو كنت صغير ممكن ما كنت فهمته
|
هالأسرة هذي تحديدا استثمرت
|
اللي يعرفهم الأسر اللي يعرفهم في السعودية
|
طيب هذي اللي الناس متعودة على
|
العقار محسوس دايما تسمع واحد يقول لك
|
يا عم يشتريها لو رح أوقف على الأرض
|
والأسهم يقول لك يا عم لو أبيعها في أي وقت
|
حتى لو خسارة فلوسي في جيبي
|
تيجي تقول له ترى هذا شيء ما رح تشوفه بعينك
|
أنت كأنك قاعد تقول له الدنيا ماشية شرق
|
وهو يقول لك أنت قل له امشغل
|
طب كان وش الحال في هالمسألة هذه
|
وفي نفس الوقت هو ما رح يستثمر لأنه والله
|
هو بيستثمر لأن الأصل هذا عاجبه
|
وهذا اللي خلاني أقعد أدور على شركات بكاركتر معينة
|
إلى أن وصلت إلى سناب شات
|
إحنا نحدد وين أماكن البترول في السعودية
|
وإحنا اللي نقول وين ينحفر البير يعني
|
وإذا غرزت سيارة في الطين
|
يعني مشيت ممكن ثلاث ساعات ما تواصلة
|
بعدين لاحظت لي المزارة من بعيد
|
كان في شهر الصيف في رمضان
|
كلمونا وطلعنا إحنا للموقع على طول
|
لكن للأسف ما فيها نتائج إلى الآن
|
سوف نعود البحث إن شاء الله
|
يعني أنا بالنسبة في تقييمي الخاص
|
كان وقتها الشركة بقي لها من سنتين إلى ثلاث سنوات
|
طبعا هي الفكرة بالنسبة لي وين
|
ما كنت مهتم أرجع الموضوع
|
ما كنت مهتم أني أنا أسوي فلوس
|
أنك تحط نفسك في الخريطة حق الصناعة هذه
|
دي سناب شات ناس تحسب أنه كان سهل
|
ترى يعني قعدت على أصابي
|
اللي يوم تحس نفسك رئيس تنفيذي ويوم سواق أوبر
|
يوم رئيس تنفيذي ويوم سواق أوبر
|
جان أحد المتثمرين اللي قال
|
بحط 100 مليون دولار في سناب شات
|
وتحط رجل على رجل 100 مليون دولار
|
طبعا الشركات في أمريكا كثير تعتقد
|
أنه مجرمة تقول لهم بيعطيك فلوس
|
يعني فيه نسبة ما هي بسهلة
|
لأنه ممكن يرفضون الفلوس
|
قالوا شخصية هذي ما نبغاها
|
أحيان كيف تقولي شخصية بذاك الحجم
|
ووقتها ما كان فيه كرافين فن شركة؟
|
أنا عارف أنا شو أبغى أسوي
|
ما أبغى أسير بروكر بمعنى صح
|
أوه تعالى بوصلكم في الشركة
|
كنت أبغى أسير مدير استثمار
|
إنه الأصل هذا يجي تحت اسم شركتي
|
لتأخذ أكبر عائد للمستثمر
|
حنا ترى ما إحنا مأخذينك
|
يعني كسندوق تجي تحط فلوس عندنا
|
جيبها يحط فلوسها مباشرة في الشركة
|
أنت الناس وإنت موقع معاهم
|
فأنا كان بالنسبة لي هنا
|
كان بالنسبة لي هنا ويمكن هذا درس للمستمعين
|
بعض الأحيان من البداية ترى تبان الشغلة أن بابها مسكر
|
يعني اضرب من نواحي ما تعرف
|
ترى أحيانا والله العظيم تزاوية صغيرة
|
أنت ما كانت في حساباتك ممكن هي اللي تفتح لك الباب
|
اللي حصل يا طويل العمر أن
|
يوم قالوا لي كي طبعا سناب
|
يعني أنا مني من الناس اللي أحب بمكالمات تلفون
|
أنا مكاني بتلفون ترى واحد طفشان منك
|
لين ما تخلص تخلص المكان ويحط السماعة ويبشي
|
ونفسي شايف الزيون طف الكاميرا وذا
|
وسأقعد كل واشرب وسوي اللي تبغى
|
تفرج تلفزيون وإذا كي خلص
|
فكنت أروح أزورهم في مكتبهم
|
يعني تفننت بكل أشكال وألوان في هذا الموضوع
|
هذا فائدني في شغلة وحدة
|
أنه سرت متكلم مع ثلاثة أربعة
|
وفيه إيميلات في الدخل والطلعة
|
ما إحنا ما أخذين منك فلوس
|
عندي قريب لي ساكن في فلوس أنجلس
|
ورحت جلست عنده في البيت
|
وزعلان وكده وجالس أفضل في بذاخر الليل
|
ففيه رميته جالس وكلع بلاي ستيشن
|
كده في لحظة حتى ما كنت عارف أنه مركز معنا
|
قال هذه المؤسسة أفان قلت لي
|
معرفة قديمة وصداقة عميقة
|
يعني صداقة عميقة لدرجة أنه فيه
|
بين الثنين هم الثنين بس اللي عرفونا
|
أنا طبعاً قاعد هو يسولف
|
أقول في نفسي إن كانه قاعد يهايط علي
|
وش السيارة المشترية الحين
|
لو فيها واحد من المئة صدق
|
ما فيها توفيك من الله طبعاً
|
الناس اللي أنا قاعد أرسلهم
|
يعني الشركات ياخذون standard
|
أنا وين كانت مشكلتي هنا
|
شايف اليوم أنا كيف جاهز
|
أثر أفن يدخل من باب الحال
|
احنا ما ناخذ فلوس من الناس
|
أنا أصلا ما أعرف الرجال
|
tell me what's your dream scenario
|
أبغى 250 مليون allocation
|
طي عمرك رجعت الكرسي الوراء
|
الشركات في سيليكون فالي
|
أنها ما قاعد ضيع وقت معاك
|
خلنا نسأل الشركة أول شي
|
اللي عندهم 10 مليون دولار
|
شوف هنا كان فيه جانب كبير
|
وأعسس أنه يتم تنمية العمل
|
بشكل عام ومن هذا الكلام
|
فخلي العلاقة في هذا العمل
|
الشركة اللي هو يشتغل فيها
|
طبعا المعلومة اللي أنا ما كنت أعرف
|
الثلث في الشركة اللي هو يشتغل فيها
|
فقلت له طيب ما فيه إشكالية
|
اشتغلنا على هذا الموضوع
|
هو كان عنده أحد ثاني يعرفه
|
الشخص الآخر لما شافها عجبته الفرصة
|
طبعا واحدة من الأشياء اللي صارت
|
عشان كده أقول لك لآخر لحظة
|
نتكلم اللي خلاص المفروض نقعدين نقفل
|
أنت مستثمرينك ما زالوا يستثمرون معاك
|
قلت ليش؟ قال كلموني مكتب محاماة من نيويورك
|
وقالوا أنه فيه أحد من السعودية
|
يبغي يستثمر وبيحطونه ونعطوهم نفس المبلغ
|
اللي أنا قاعد أقول عليه
|
حقين سنابشات قالوا لا ورفضوا
|
قالوا ما حنا ماخدين فلوس من أحد فرجعوا وكلموني
|
قالوا ضبط أمورك مع ربعك وخلص
|
لا تجلس يعني أنه الأمور جاسة
|
أنه صارت الموقف الفلالي
|
قالوا نحن نبغي نشوف أنه أفضل فرصة
|
نحن بالنسبة لنا كمستثمرين نبغي نشوف أفضل طريقة
|
إذا نقدر نوفر الفلوس اللي بنعطيك إياها
|
أنت فعلا في أضعف حالة ممكن تكون فيها
|
فعشان كذا حتى لما نجوا ساوموا
|
لكن مرة ثانية قلت لك رضيت لأني كنت أبغى أروح للخطوة
|
اللي بعدها فقلت لي مشكلة تتعوض
|
في الأشياء الجاية والحمد لله
|
هم هذا الشخص كان يعرفون
|
طبعا مشكلة أحيانا الوصول
|
اللي كان في سناب كان يفيد
|
لأنه بدأوا الناس يتواصلون ويسألون
|
في البزنس هذا صار لي ست سنوات
|
والله بدي أوصل لها المرحلة في يوم من الياء
|
بس مو بالحين لسه باقي شوي
|
توقع قابلت أكثر من ثلاثلاف شركة
|
مو شرط قابلت شخصا لكن مر علينا
|
بس الشركات اللي قابلتها شخصا
|
سواء في الخليج أو في السعودية
|
مرسول قابلتهم في بداياتهم ما أنسى
|
واقفين في جاي تيكس مع أيمن ونايف
|
يوم يقول لهم ترى شغلكم ما رح يمشي
|
فكرتهم الله يفوقهم بالعكس يعني
|
أعتقد أداؤهم أداء ممتاز
|
أنا كثير من الناس أعتقد أنه أنا كل ما أقول شي
|
خلاص يعني ما أغلط لا أنا غلط
|
غلط في نظرتي على مرسول غلط في نظرتي مع
|
كلهم الناس شفتم في بداياتهم
|
طبعا كانت الناس يجيني في البداية لسببين
|
في سلكن بالي عارف زي اللي جاي محترف من برا
|
في مفاوضات بعض الشركات المحلية
|
كنت أوقف دايما في صفرات الأعمال
|
فكانوا يعرفوني أنا ماني بجاي بحط فلوس
|
وبعدين كان كل الناس عارفيني يعني عارف
|
واليوم الحمد لله يعني كذا منهم
|
أتوقع تقيم ما بعطيك تقيم
|
عشان ما تعرف الشركات لكن كلهم
|
رواد الأعمال المحلين كان دائما كنت
|
أنا يهمني المنظومة تنجح
|
لسبب لأن إذا أبغى أستثمر
|
في المنظومة هذي لابد تكون صحية
|
بشكل كافي فيهمني كل واحد موجود ينجح
|
أنه الأبواب رح تفتح للمستثمرين
|
والمستثمرين أنفسهم رح يزجعون
|
استثمارهم مرة ثانية لكن لو بدأ يصير فيه
|
لو اعتبرنا البنش كابتل كأصل
|
لو صار فيه نفور منها أنا أول متضررين
|
يعني أنا هدفي كصندوق في يوم من الأيام
|
ليس في يوم من الأيام اليوم أنا كمستثمر
|
ملائكي أستثمر في شركات محلية
|
أشوف فرص الآن قاعدين أشوف
|
بكرة عندنا مكالمة يمكن تعتبر رابع
|
أو خمس مكالمة مع نفس الشركة تخدم
|
السوق المحلي نحن ليس بسالفة
|
أن نحن بس نريد أن نستثمر برا لكن
|
في نهاية المطاف بنحمد لازم في شغلة كمان
|
تكون واضح فيها أنت كصندوق
|
فلوسها معاك لأنها تنتظر مردود
|
ما يهم أنت وين قاعد تحط
|
هذه مهمة حكومة مين مهمة أفراد
|
أنا ودي أدعم قدر الإمكان
|
أننا نشوف الفرص في السعودية
|
أو حتى في المنطقة ككل لا
|
يعني إحنا اللي يجي يتكلمنا ما نقول له لا
|
ناخذ ونعطي وحصل هذا الشي الآن
|
إحنا عندنا مكتب هنا من 2019
|
كثير من الناس نعتقد أن المكتب هذا
|
هدفه فقط أنه يساعد شركات
|
لأن هذا اللي قلناه يعني الهدف المعلن
|
أنه الشركات اللي نستثمر فيها برا
|
طبعا إحنا ما ندخل كل الشركات
|
يعني اليوم أنا عندي 30 شركة
|
اللي اشتغلنا عليهم ثلاثة
|
لكن في الجانب اللي يخدم السوق المحلي
|
للشرق الأوسط ممكن نشتغل
|
أو يكون عندنا ذراع تشغيلي
|
وليس العكس أغلب الوقت تلقى عندك شركة تشغيلية
|
أنا أتوقع إن إحنا ذراع استثماري بيكون لنا جوانب تشغيلية
|
فالاستثمار قاعد يفتحنا الأبواب ونعرف الشركات ونشوف الفرص
|
نشوف الشي اللي ممكن يناسب
|
للسوق معين إحنا عندنا قدرة
|
هنا يطلع نبيل رائد العمال
|
اللي يحب تأسيس شركات ويشوف شركات صغيرة ويشتغل بها
|
لأن نعتقد الشخصية المالية فقط
|
ويغيب عنها جانب التشغيل ويكون مركز أكثر
|
لكن بعضها اللي تخدم قطاعات
|
وما أبغاها تيجي تنافس شركة محلية
|
لو أنا أعرف إن في شركة محلية تقوم بأداء
|
أنا أفضل إني أستثمر في شركة محلية وأبغاها تكبر أكثر
|
أعتقد الحين بدأ الرواد العمال
|
يقولك والله أنا بشتغل في السعودية
|
دبي يعني كان بالنسبة لي
|
دبي حتى أصغر من جنوب الرياض
|
فعلى أي أساس إني أنا أروح أحطها كسوق بالنسبة لي
|
إن عالم من يعني من عرفنا أنفسنا
|
وحنا نروح دبي إنترنت سيتي
|
كل الشركات اللي موجودة هناك
|
مو بسهل عليهم يجون السعودية
|
كل الوضع اللي هم مبسطين عليه
|
والأجانب اللي يعيشين حياتهم هناك
|
ولكنهم كلهم كل أسبوع تلقاه جايك
|
هنا قاضي لها يومين ثلاثة
|
أسواقهم كان السوق الرئيسي بالنسبة لهم
|
فاليوم لكن لما تيجي تقول أنا شغال في السوق السعودي
|
وقعد أروح للسوق الأماراتي حتى كأقول
|
كم من ناتج المحلي الإجمالي
|
ناتج الإجمالي المحلي الكالفورني
|
يعني وعدد سكان كالفورنيا
|
نتكلم على 30 أو 32 مليون
|
بالذات لما تجي تكلم على دول
|
يعني أنا أبذل جهد في دولة واحدة تشريع فيها
|
يعني اليوم لما تجي تكلم على أمريكا
|
أنت قاعد تبذل شركة تقنية مالية
|
من هيئة الأوراق المالية
|
ولا الفدر الجزائر في أمريكا
|
أي ترخيص راح يأخذه ترخيص هذا راح يشغل في كل مكان
|
يعني يأخذ واحد يشغل في كل أمريكا
|
إذا أبغى أشتغل في السعودية كتقنية مالية أخذ ترخيص من هنا
|
للناس اللي قاعدين يحاولون
|
يشتغلون في منطقة الشرق الأوسط
|
لما أجي أنظر أنا للمنطقة
|
لأن كذلك يفكر في أسواق أخرى
|
بس أكبر أو في نفس المستوى
|
تبغى سوق مثل السوق المصري
|
طبعا شوف إحنا ما نقص أنا أعطتك
|
ناتج محلي رغم أنه مو مقياس صحيح لأنه
|
هي معادلة تنظر لناتج محلي
|
القوة الشرائية تعكس لك إياها من
|
ناتج محلي كذلك تنظر لعدد السكان
|
خليني أقول لك كلام هذا أنه
|
ناتج محلي الإمارات ومصر قريب من بعض
|
عشرة ضعف عدد السكان تقريبا في مصر
|
كمان لما تجي تقول عشرة ضعف
|
الطبقة المتوسطة في مصر كمت
|
بدأت تمثل والزيادة في هذا العدد
|
لأنه هذه نفسها أنا في وجهة نظري
|
أشوف اللي قاعد يصير اليوم في مصر هو اللي
|
صار في الهند طبعا مع بعض
|
الفارق لكن كل ما صار فيه
|
زيادة عندك في الطبقة المتوسطة كل ما
|
التوقع المستقبلي والصغار
|
الاتصالات وأنظمة الانترنت
|
وانفتاح الناس على الأنظمة الجديدة
|
والتغيرات هذه كلها طبعا تلعب
|
ياخذ هذه الأمور في الاعتبار لمن
|
يجي يشتغل إحنا مشكلتنا أنه
|
على السعودية بس ترى مو هو
|
شركة تصل إلى مليار دولار
|
ما نتكلم لكم مليار ريال
|
معيش ترحلنا تعدينا العملات كلنا
|
هذا منتج وجوده في الأب ستور
|
خلاك متاح لكل أحد في العالم
|
أنه مو بسهل أحد يدخل عليك
|
والكالتشر بس والله العظيم
|
ترى لو ترجع تشوف كثير من الشركات
|
كانت موجودة في دول عالم ثالث
|
ترى في بعض الحيان أنت ممكن تأخذ فكرة
|
بداية موجودة في دولة في عالم ثالث
|
وأكبر مثال على هذا الموضوع
|
ليفت المؤسسين فيها منوين اكتشفوا
|
الفكرة منوين جتهم كانوا في أفريقيا
|
موليد كم عبد الرحمن الثلاثة
|
ما شاء الله تبارك الله العمر كله
|
الزمان لما نجي نطلع هنا في
|
في الرياض مثلا تشوف حقين
|
حتى مو في الرياض في المطار
|
وانت طالع تلقى واحد يقولك تكسي
|
الأمور هذه هذا واحد في الأخير
|
هم شافوا كدادين في أفريقيا
|
ما سوي شي ثاني هو نفس الديل
|
كنت أفكر في تقنيات كثير بهذا المجال
|
يعني اليوم لما نجي نتكلم في الفنتك
|
اللي هي التقنية المالية
|
التقنية المالية مثلا بدأت 2005
|
بفكرة كانوا طبعا يسمونها
|
بين الأفراد طبعا حنا موجود هذا الشي
|
يعني أعرفك تعرفني أعطيك
|
كان تلقى في الأسواق الشعبية
|
بقال يدين كل اللي موجودين
|
اللهم راحوا يسوواها تطبيق
|
قبل ما يبدونها التطبيقات التوصيلية عمي
|
يرسلك واحد يجيلك الطلب لين عندك في البيت
|
والدنيا حلوة يعني اللهم
|
نحنا ناس أخذوا هذه الأشياء
|
وحطوها في التطبيق وعطوك إياها
|
مجال حتى الواحد لما نقعد يفكر
|
عشان تبدأ وتبني من جديد
|
بشكل مختلف فهذا اللي حنا كنا نسوي
|
يعني وأعتقد كثير من الناس لو تبدأ تفكر
|
راح يلقون خدمات مختلفة ومميزة بشكل كبير جدا
|
أنا بمسألتك على الفرق ما بين
|
يعني كم عدد الناس اللي قابلتم هنا
|
لقائك بهذا العدد الهائل
|
وأنك تشوف برضو حتى العروض
|
ودي أعرف أصلا ما شو الفرق اللي تشوفها ظاهر
|
ما بين رائد الأعمال الأمريكي
|
أول فرق أن رائد الأعمال
|
السعودي ما زال يفكر بالفكر
|
الاستهلاكي وليس بالفكر الانتاجي
|
بمعنى أغلب الأشياء اللي يقدمونها
|
هي مجالة رقمانة لشيء قائم نفس اللي كنا نقوله قبل شوي
|
يعني أغلبية يفكر في المستهلك النهائي
|
حتى لو أن في أحد يفكر بهذا الفكر
|
وين هي المشكلة اللي تجيك
|
لكن لو تجيني قبل 4 خمس سنوات
|
تقول للمستثمر تعال في ديب تاك
|
لأنه دائما تخيل أنه هذه الأمور
|
الحين لكن أعتقد مع التوجه
|
سيش يجي في بالك شركة مثلا حترو في الخليج
|
لكن مشكلة بعضهم يجي لك في بعض
|
اللي هو قاعد يدور عليه حالة خاصة جدا
|
ربما شوفي مثال تتوقع أنه هذه منطقة جيدة
|
يعني شوف ديب تاك في وجهة نظري
|
يعني تتوقع شيء ينفع في السعودية
|
أني أقعد أسوي دعاية لشركات أنا استثمرت فيها
|
لكن أنا أعتقد ويكاب واحدة من أفضل
|
الشركات في موضوع الديب تاك
|
وأعتقد مو بس على مستوى السعودي
|
طبعا ما كان نعرف أنهم بجون سوق سعودي
|
اليوم استثمرنا ما كان بجون سوق سعودي
|
وأوجه نداء من هنا أنهم يطلعوا مكتبنا
|
يروحوا يشوفوا المكان دا
|
طبعا الآن صاروا موجهين هنا
|
الديب تاك اللي موجود عندهم وين
|
تقنيات البناء عالم واسع جدا
|
هم يمكن ماسكين قطاع المقاولات فيه
|
كانت مع الشركات الكبيرة الضخمة اللي موجودة
|
تعطيك حلول لمشاريع في المكتب
|
هذه الحلول كلها معتمدة عليش
|
على المفروض بيانات مدخلة
|
وين المصيبة الموجودة في موضوع هذا كله
|
مواقع العمل كل العمل اللي فيها
|
مجرد ما يدخل العنصر البشري فيه عامل خطأ
|
ما حد استفاد منها في أنهم
|
يعرفون كفاءة الناس اللي جايسة تشتغل
|
أنت المقاول وعندك هالمبنى هذا جايس تبني
|
الغرفة هذه اللي احنا جايسين فيها
|
اللي اشتغلوا عليها ثلاثة
|
فعليا ما تعرف الثلاثة هذيلي
|
وش قدو بس تعرف أنه مخرجهم
|
تعرف كم ساعة قضوا عليها
|
بس هل تعرف من الثلاثة مين اشتغل ايش لا
|
هل تعرف مين فيهم طبعا مستحيل
|
يكونوا ثلاثة بنفس المستوى مين أفضل ومين
|
تعرف أنه قضى عشرين ساعة في المشروع اللي بعده
|
بتبحث أنه فيه عشرين ساعة
|
لغرفة مماثلة بنفس التصميم
|
أنك ما تعرف هل فعلا هذي الغرفة تستعق عشرين ساعة
|
بس اللي شغلوا لك أول مرة العشرين
|
عن الصناعة هذي بشكل كبير جدا
|
اللي موجودة توفر في التكلفة
|
طبعا ليش أنا ذكرت هذا الموضوع اليوم أنت عندك
|
بالذات في مشاريع زي الجيجا بروجيكتس
|
اللي موجودة في السعودية مشاريع كلها
|
مليارية لو اليوم يجيك توفير
|
تبدأ توفرها في المشاريع اللي أنت
|
قاعد تشتغل فيها وعلى المدى الطويل
|
بالإضافة إلى حجم البيانات
|
اللي بيكون موجود وين يجي التخوف
|
المقاولين يقول لك يا عمي أنت كذا
|
لما نستخدم منتجك أنت عرف
|
أنا سويه كم التكلفة الحقيقية فيه
|
يخاف يقول لك هذا سر اللي موجود عندي
|
في التقنية المالية البنوك كانت
|
لكن جاك شيء اسمه open banking
|
open banking أجبر البنوك أنها تفتح
|
المنافسة المفروض تكون على
|
أفضل خدمة وليس على أني أحتفظ
|
بالمعلومة وقفل عليها ولا
|
كيف عملية المنافسة العالم كتير كلها
|
لأسف تعودت لما تقدم خدمة
|
بعدها حط رجعي رجل وعارف
|
على قول الأمريكان repeat success
|
بعد عيد الشغل مرة ثانية
|
بدون ما تعرف هل أنت فعلا
|
اللي قاعد تقدم هذا هو بشكل أفضل أم لا
|
واحدة من المشاكل هنا لما
|
تعطيني هذا النطاق الكبير
|
يعني فيه واحدة منها مثلا المستثمرين
|
أو حتى برضو السوق لا يزال مليان
|
فأحيانا فيه الأشياء الواضحة
|
زي التوصيل يعني شيء واضح
|
يمكن أن يدخل فيه بسهولة
|
بس أن برضو هذا المكان يعني
|
يعني البيانات ومن يملكها
|
يعني لا يزال تحدي عكس مثلا
|
مثلا زي البيانات المفتوحة للبنوك
|
أتوقع إلى الآن أن البنك المركزي
|
ما أعرف بس يعني إلى الآن البنوك
|
البنوك ما تعطيك البيانات تحتفظيها
|
كما لو أنها هي اللي تملكها
|
رغم أنها مفترض ما تملكها
|
وبدأين لما تجيك مثلا شركات
|
هي اللي بتسوي المنتجات هذه في الأخير
|
فأنا أصلا لو جيت بأخذ البيانات هذه
|
أصبحت منافسة فيها ما هي مطبوطة
|
يعني أحس أن هذه خارج المنظومة
|
لا لا كلامك صحيح أتفق معك شوف
|
أنا بيجعل موضوع علم بعد شوي
|
إن شاء الله لما يزعلون بس
|
الناس كثر ما تهتم بالمنافسة
|
لما نجي كثير ناس كانوا يلمون
|
يا أخي تتكلم عن الديلز وكيف سويتها
|
علم الذرة اللي أنا قاعد أكتشف الموضوع هذا
|
أنا يهمني المصرحة العامة
|
أنا أعتقد فيه مدرستين في الاقتصاد
|
هذا يعتقد مفتاح رئيس لكل الكلام اللي حنا نقول
|
فيه ناس يؤمنون الاقتصاد هذا
|
ينظرون له طال عمرك سيل الكاسة دي
|
وكل ما زاد عدد الناس اللي موجودون داخل
|
فهم قاعدين يتقسمون الموجود
|
فإذا كانت أنا وإياك فيه خمسين خمسين
|
جاء ثالث كل واحد ياخذ ثلث
|
جاء رابع كل واحد خذ ربع
|
فينظرون لها وشو أنه قاعد تجزأ
|
أنا جي مدسة مختلفة تماما
|
أنا جي أقول الاقتصاد ما لها قمة
|
المفروض أني أنا كل ما رفعته
|
فالوعاء هذا ما هو بمقاس ثابت
|
بس الفكرة كيف أني أكبر بشكل كافي
|
بحيث أنه لما ندخل لاعب جديد
|
بس أصلا حجم السوق قاعد يكبر
|
وفي النهاية كلنا مستفيدين
|
والاستمرارية والاستدامة تكون موجودة
|
البنوك ما يفكرون بهذا الشكل
|
طبعا البنوك عندهم مشكلة لأنه يشوف أول شي
|
يشوف تجارب صارت في أوروبا بعضها نجح بعضها فشل
|
يشوف تجارب صارت في أمريكا
|
أمريكا طبعا إلى الآن ما عندهم open banking
|
يعني أنت تتكلم على دولة رأسمالية
|
بشكل كبير جدا لكن أتوقع أنه رح يجي اليوم أو لبكرة
|
لكن في نهاية المطاف هم ينظرون للتهديد
|
اللي قاعد يصير من الشركات الصغيرة
|
طبعا هنا مشكلة جزء ثاني
|
دائما نعتقد أنه حنا محميين
|
إذا ما عندهم open banking
|
أو البيانات المفتوحة للبنوك
|
شلون مثلا هذه الخدمات تتخلي
|
أنك تقدر تحصل على بياناتك من كل مكان
|
أتوقع اتفاقيات one to one
|
رح تتفق مع كل بنك على حدة
|
إيه يعني مثلا بس تحليل بياناتي
|
كانت مشكلة كبيرة كيف أأخذ الكريدت
|
في بعض المعلومات المتاحة
|
هذه البيانات مفتوحة معهم
|
فأنا كل اللي أحتاجها أريد أن أعرف الكريدت سكور حقك
|
كم هو وبناء عليه أعطيك القرار
|
فدخلوا من أبواب صغيرة شوي شوي شوي
|
بدوا يدخلوا إلى القطاعات أخرى
|
من خلال خدمات الجوال الآن
|
أنا هذه كانت أحد الأشياء
|
اللي حاولت أن أقدمها في 2003
|
في تراسل أنه من قبل ما كانت لسه وقتها صغيرة
|
استراتيجية كانت في الموضوع
|
ترى مكتبنا كان تحتنا مطعم بخاري
|
والله العظيم مدخل الشركة
|
بين مطعم بخاري ومغسلة ثياب
|
تنزلت الغداء هنا وثيابك موصولة
|
وأقول للمجمعات الخير تعالوا
|
حطوا ترخيص دمع في الشكل هذا
|
وأنا بشكل متكرر أرجع له
|
كان سب رئيس اللي خليناه أرجع له
|
في الحوالات الخارجية كانت أمريكا
|
الدولة الرقم الثاني السعودية
|
وهذا الرقم ما زال هو نفسه إلى هذا اليوم
|
على الأقل أنا أتكلم من 15 سنة
|
من حد ما أنا كنت أشتغل فيه
|
بين الحوالات الخارجية من أمريكا
|
وسببها والحوالات الخارجية من السعودية
|
السعودية وسببها لأن في أمريكا في جزء منها كانت جاء لكن السعودية أغلبها لأنه عندك عدد العمالة
|
والناس تعتقد أن المبالغ الكبيرة سببها أنه في مبالغ طخمة قاعدة تطلع من كبار
|
لا مشكلتك أنك عندك عدد عمالة دخلها ضعيف وعددها كبير
|
اللي حصل يا طوي العمر لما شفت البيانات هذه شفت لي بيانات من صندوق النقد من بنك الدولي
|
ورحت مؤتمرات لين قلت آمين وجلست في وقتها تعرفت على حق سيو حق سفاري تاليكوم
|
وأشوفوا طريقة شغلهم وما كانوا يسوون
|
قلت هذه خدمة أنا كان عشقي مرتبط كل شيء في مخي في الجوال
|
كيف أني أقدم خدمات على الجوال
|
ذاك الوقت طبعا حتى ما في هاتف ذكي
|
آيفون ما كان طلع وقت ما حنا نتكلم عن الأمور هذه
|
كل كلامك بتقدمه عن طريق خدمات بريمم اسمس
|
في شيء كان يسمونه واب سيرفسز ذاك الوقت
|
فقلت بنشوف وش الآلية واروح أتفق مع شركة فنلندية
|
شوفوا الحين التحالف اللي سويته لأنه أنا مدرك ضعفي مع وسط النقد
|
يعني أنا بالنسبة لهم المعقب اللي جاي
|
فلازم نشوف شلون تحط المعزيب معك
|
رحت جبت شركة اسمها كومتل لأنه اخترت شركة فنلندية
|
اخترت كومتل لأنهم هم من يقدم النظام المستخدم
|
بسيطة في شركة التلات صلاة السعودية
|
فقعت اختار الناس اللي يعتبرون ثق
|
فانا احتاج احد يربطني في أنظمة التلات صلاة
|
كومتل يحلولي هذه المشكلة
|
رحت لشركة اسمها في ذلك الوقت كانت ساي بيس
|
استحوذوا عليها اس اي بي لاحقا
|
ساي بيس هم اللي ماسكين الداتا بيس
|
او قاعد البيانات في مؤسسة النقد
|
فتبقوا احد مؤسسة النقد يثقون فيه
|
والحين ورحت كلمة التلات صلاة السعودية
|
قابلت البنك الاهلي في جدة
|
في ذلك الوقت كان قابلت واحد اسمه زاهر حجازي
|
اذكر كان السينير في بي في ذلك الوقت عندهم كان طه القويس
|
ما انسى يعني طه في واحد رجال اجتماع خمس دقايق
|
ولخمنا كلنا انا جايب رجالهم كلهم في الاجتماع
|
يعني وحنا جالسين وبنقدم انفسنا
|
بس عساسا نقنع البنك الاهلي يجي معانا وكذا
|
اذكر اول ما جيت انا اتكلم
|
قال مو مهم ابغى اسمع الشركة
|
قام حق الشركة يتكلم يقول انا فلان فلاني
|
قال ميهم من الشركة ابغى اسمع وش عندك
|
فالمهم جلسنا عرضنا عليهم اخذتهم كلهم جينا كذا
|
علقوهم البنك الاهلي والاتصالات
|
وحنا ورحنا لمؤسسة النقل
|
اول سؤال سألونا اياه قالوا كيف نضمن ان العملية امنة
|
طبعا حنا كنا نتكلم على وشو على جزئين
|
المايكرو بايمنت طبعا الشركة اللي جبناها عشان المايكرو بايمنت كان شركة سويدية
|
شوف على فكرة ترى عمري ما حبيت طول حياتي
|
عمري ما احب اني اجيب شغلة زي ما هي
|
لاني اعتبر نفسي حطيت نفسي تحت رحمة طرف واحد
|
عايز اقول معارف اللي فرق دمك بين القبائل
|
بس جب من كل طرف وركب شغلة بس اهم شيء انها تركب في الاخير كمان
|
وكان هدف المايكرو بايمنت عساس الدفعات الصغيرة
|
اشياء اللي عارف يعني كنا نتكلم عن سقف خمسين ريال
|
كنت تتوقع اني بحولها بالاسمس
|
يعني كل متجر يكون له كود
|
ديك لين ما ديزلتك ولا تبغى تشترك في الخدمة
|
فانك ترسل على الشورت كود هذا والفكرة واش كانت انها تنزلك فاتورتك مع الاتصالات
|
فانت لما تدفع ما تدفع لي انا ولا تدفع المتجر انت تدفع لشركة الاتصالات
|
فتحط تشحن اذا كان سوا تشحن تشتري سوا
|
طبعا في معلومة كثير الناس ما يعرفونها
|
السيم كارد حقتك فيها ثلاث اجزاء
|
لو تذكر مااذا الناس قبل ما يكون في ساعة تخزين على الاجهزة
|
اول جولات نزلت كنا نخزن على السيم كارد
|
فهي تخزن ارقام وتخزن جزء من الرسائل
|
وفي جانب ثالث تقدر تستخدم الخدمات مثل هذه
|
واتكلمنا اذكر ذيك الساعة كان شركة اسمها بعدين جيم بلس
|
جمالتو وشركة ثانية هم اللي كانوا يسوون السيم كارد للاتصالات
|
لاني سألتهم عشان استأكد انهم ممكن يقدمونا الخدمة
|
فكانت هذي الفكرة انه شورت كود وامورك حلوة
|
وتسدد فواتير وحتى قعدنا نتكلم على اتصالات كيف انو طب لو واحد ما سدد
|
انو كيف يخلونا على الفواتير
|
فكان في حتى خدمة انك حتى لو نظامك فواتير
|
الجزء هذا اقدر الاتصالات تقدر تجبرك انك تدفع مبلغ
|
وتخليه فهذا يحسب فانت لما تيجي تحط مثلا
|
200 ريال فاتورة تقول والله انا ابغى 50 ريال للمدفوعات
|
150 للمكالمات واتصالاتي
|
طب انا شو بتقول مهبول انا بقولك بعدها وين وصلت انا يوم اشطح اشطح
|
جيت رحنا لما استنق قد ما استنق قالوا انسى الموضوع
|
واذا تبقى تكلم روح سداد
|
سداد كان وقتها مدير عام عندهم واحد اسمه نزار المقرة
|
وروح وجي اسمعاه واشرح له الفكرة وكذا
|
طالع فيني قال شوف كان الفكرة جميلة وواواوا الاخر
|
لكن قال شوف حين عندنا نفق مظل
|
يقول انت حتى ذاك لسه النور بعيد مرة عنك
|
رحت في جيت طبعا هذا الوقت وصلنا 2007 تقريبا
|
ورحت مؤتمر للاي تي اتحاد الاتصالات العالمي في جنيف
|
اذكر ذاك اتغير من 2008 حتى
|
وقت انفلواز الطيور انا ما متذكر بتاعه
|
اذكر انو كان وقت انفلواز الطيور
|
رحت جلست واسكان في ورش عمل
|
واشطحلك شطحة حسيت ان بغى يصفقوني
|
قلت والله هنا انا بغى افهم
|
وهنا ارجع لك دايما انا دمخي دايما يفكر بالفرست برينسبول في اي شي
|
في الرومينج انت اليوم تجوال
|
لما تجي تاخد تجوال انت تاخد جوال سعودي
|
تروح تكلم فيه في دولة اخرى
|
الالية الي قاعد تصير في الخلفية انو انت لما تكلم في خل نقول رحت لبريطانيا
|
بريطانيا عندهم سعة معينة عشان كده تاخد انت عندك حد اعتماني
|
الي حاصل انو شركة الاتصالات قاعد تقول لشركة الاتصالات البريطانية
|
انا اضمن عبد الرحمن بمالح ومكالمات وانا بسدد
|
عبد الرحمن اذا رجع هنا سدد
|
طيب صار فيه عندك هنا الية للتبادل في المبالغ هذي
|
رحت حرط ورقة عمل في الجي اس ام
|
ومع اني الى الان على فكرة شوف عناده مو بعناد بس الى الان مقتنع بفكرتي
|
انو قلت الجي اس ام المنظمة نفسها
|
عندهم كل دولة فيه تسعيرة للدقائق
|
الاتصالات السعودية معروف تسعيرتها كل مشغل موجود في كل مكان له تسعيرة
|
داخلية ولها تسعيرة في التجوال وللتصال الال oggi con الم 127
|
لنشوفها حينها هيك يقول لك تتصل لشبكة اخرى
|
وكذا قالك في التجوال عندك تسعيرة مختلفة
|
طيب انا بالنسبة لي لما انظر لها هذي انظر لها على وشو
|
انظر للتسعيرة هذي على انها هي طبعا تسعير للدقائق
|
فبالنسبة لي الدقيقة في الاتصالات السعودية يعتبرها عملة
|
الدقيقة في الاتصالات في الموبايل يعتبرها عملة
|
لما ان ات fle في التجوال هي عملة
|
فأنا كلامي أنه ياجي أسم
|
أنا في الأخير الدقيقة هذه لها قيمة
|
عشان أستخدم فلوس في مكان ثاني
|
قاعد أقول عادي يا أخي أنا ممكن أجي
|
أحول لو ربط الدقيقة في كل
|
أو خلو نقول بتسعيرة معينة
|
أنا بحول يا أخي عشر دقائق من اتصالات سعودية
|
هل العشر دقائق هناك تسوى ثنين باوند؟
|
أوكي مو مشكلة ثنين باوند أقدر أستخدمها لإن أنا أبغى
|
فالمخي كان شاط على هالدرجة
|
طبعا ما كتعرف أنه بيجي كريبتو بعدين
|
الآن بالذات مع وجود الكريبتو
|
الجي اسم مفروض أنه مشفر بطبيعته
|
اليوزج موجود والتنقل موجود
|
لما رفضوا شركات الاتصالات
|
طبعا رجعت بعدها وطرحت الموضوع
|
حق الدفع عن طريق الجوال
|
والحوالي عن طريق الجوال كان أحد الأسباب
|
كان على وقت لاجل أمير سلطان بن عبداليز
|
ولي العهد الأمير محمد مسلمان
|
أنا قابلت الأمير محمد مرتين
|
تبغى تستغل فرصة أنك تمدح
|
بس أنا أقسم بالله أني أقول كلام هذا
|
لقت الموضوع بعد ربع ساعة
|
انتهى الاجتماع وهم ما هم فاهميني شو كنت أقول
|
أعتقد في ثالث أو رابع دقيقة
|
وقفني قال لي أنت تبغى تسوي واحد اثنين ثلاثة أربعة
|
ذاك الوقت لسه رجال صغير
|
حتى أذكر أول ما جيت جلست
|
قلت والله ما عليش سمونا أمير
|
أنا ما لي في البروتوكول حق الأمر
|
أخاف أتعامف وأخاف أقول كلمة غلط ولا شي
|
وقال تعالي جلست وشرحت الموضوع
|
كيف ممكن نشتغل على هذا الموضوع
|
كانت أعتقد في ذلك الوقت
|
كان اللي اليوم لما أسمع أحد يقول
|
أن الأمير عنده سرعة بديهة
|
أنا أقول لك أنا شفت الشي هذا
|
فأتخيل اليوم سرعة البديهة بالذات
|
بالأشياء اللي موجودة عنده
|
أعتقد سرعة البديهة اليوم
|
مئة ضعف عن اللي أنا شفته
|
لأني أشوف ناس أكبر وما قدروا يلقطوا الموضوع
|
أقسم بالله يعني في بعضهم
|
أسماء كبيرة كبيرة وتتوقع أن
|
شافوا بزنسز لينجال وأمين
|
اللي سهل جدا يلقطوا السالفة
|
بالكامل وشرحته لسه ووريته
|
فكان شي صراحة بالنسبة لي ملفت جدا
|
انتبه لي ما أنساه إلى اليوم
|
أعتقد 2007-2008 يا ذماني بخلطان
|
يعني حتى كانوا في نيويورك وجوا
|
وتقابلنا اللقاء كان 12 ونصف الليل
|
يعني كانوا جايين من المطار قالوا تعال
|
اللي نسق الاجتماع في ذلك الوقت
|
اللي هي نحن نتكلم عن هذه النوع من الشركات الموجودة
|
ما تبغى شي اللي خلنا نقول
|
ينافس كل أحد كاعد يشتغل معاه
|
اليوم انت عندك شركات هذي كبيرة
|
واحدة من أكبر أشياء اللي تجاوزها تصير في المنظومة
|
انه تبدأ شركة ستارتاب تشتغل بفكرة معينة
|
فجأة تلقى جهة حكومية طلعت فيها
|
ما أظنه على المدى الطويل
|
الجهات الحكومية أو الشبه حكومية اللي يشتغلون فيها
|
وش الحافز حقك غير الراتب اللي انت قاعد تاخذ
|
ما أحد رح يجي يعطيك بونس ولا أحد رح يجي
|
في حد معين يستحيل أنك تتعدى
|
كيف تشجع مستثمر يدخل بجرأة
|
لأنه أول سؤال بس أنا لنفسي اليوم
|
إذا غير التشريعات الحين صار عندي تهديد أكبر
|
إنه والله ممكن الجهة اللي أنا قاعد أقدم
|
راحوا إلى جهات معينة قدموا لهم فكرة معينة
|
بعدها فترة لقوا الجهة قدمت نفس
|
الشي اللي قاعد يفقدونا الجهات هذي
|
أنه أنت قاعد تتكلم عن ناس جاية متحمسة
|
تحرق نفسها وتشغل ليل نهار
|
مستعد يقعد ينام في المكتب
|
يقول لك ما رح تسوي شي هذا
|
بيسلم المشروع بعد كده بيقول لك مع السلامة
|
إذا system down بيقول لك يعني في حد
|
لهذه الجهات أكثر ما إنهم
|
لو حتى يقولون والله أكيد
|
وأبداً هنا مستفيدين من تمكين الجميع
|
طبعاً أنا أدرك الضغطات الموجودة
|
على كل الجهات وإنهم كيف يكون عندهم
|
اللي أعتقد يجب الانتباه له
|
لا علاقة بالأمن القومي والأمن الوطني
|
هذا طبيعي إنك ما تبغاه تطلع بره
|
بدلاً ما أدخل في أشياء صغيرة ولا حتى سداعية
|
بدلاً ما أدخل في أشياء صغيرة
|
خياخذ الأشياء الكبيرة اللي الأمن الوطني
|
يدور عليها واللي بتطلعلك فلوس أكثر
|
يعني اليوم إحنا لما نشوف أمازون كبرها
|
شوف كم دخل أمازون من خدمات
|
لكن اليوم يعني صدمة من الصدمات اللي جتني
|
بعد الحلقة ذي قفلوا لك برنامج
|
بس صدمة الصدمات اللي جتني
|
لما قالوا سداعية بيبيعون تذاكر الدوري
|
تبيع الدوري ليش يعني طيب
|
لو في منصة تبيع تذاكر اليوم
|
والله اللي أعرف أن في منصات
|
تبغى لما نجو تكلم عن عقود إيجار موحدة
|
عقود إيجار سيارات موحدة
|
الكل لازم يروح يتكلم مع علم
|
أو مثلاً سداعية أو غيرها
|
وخلي على كل بنك خذ منا فلوس
|
منشار طالع واكل نازل واكل
|
يعني الفرص اللي بيفتحها القطاع الخاص دائماً
|
من الفرص اللي ممكن يفتحها القطاع الحكومي
|
لأنه اليوم القطاع الحكومي لو فتح
|
القطاع الحكومي في نهاية المطاف
|
اليوم مع التعداد السكاني
|
اليوم في سعودية فيها انفجار سكاني
|
بغض النظر يعني الأرقام لو تقعد تشوف
|
أعتقد السعودية كل 20 سنة
|
حتى لو كانت أقل مازالت النسبة
|
أنا مادي الخبر اليوم جينا الرياض
|
ذاك الوقت كان عند مستشفى المملكة
|
فلما أشوف ما شاء الله تبارك الله
|
هذه كلها تجي بتكاليف عالية
|
وبالذات لما تتكلم أن الدولة
|
جاي ستدعم كثير من الخدمات
|
سواء كان كهرباء أو بنية تحتية
|
فكل ما زاد عدد الموظفين
|
العبءة للدولة أكثر وكثر
|
يعني أتوقع طبعا دائما الواحد يفترض
|
أنه فيه على المدى الطويل فيه خطة أخرى موجودة
|
أنا لمكان الشركات هذه أبت
|
وعلى فكرة هذا النطاق الكلام هذا
|
مو بس على العلم حتى على شركة زي
|
كانوا سي سي سولوشنز توهم باديين الظاهر
|
اثنين من عظام الاجتدارة يقولوا تعالوا
|
شوف زور الستاند حقهم في
|
ويوروني الخدمات اللي مقاعدين يسوونها
|
سي سي سولوشنز قال والله شوفوا
|
حنا نسوي كذا ونسوي كذا ونسوي كذا
|
والشركات الصغيرة المتوسطة شو تسوي
|
مو بس المتوسطة شركات الاتيلي في البد كلها
|
وشو تسوي يعني هذيلي كله
|
هم كانوا يعني أنا تخيل نفسي
|
لو كنت قبل ما رحت أمريكا وكملت
|
أشغل كشركة تقنية معلومات
|
اليوم جت سي سي سولوشنز بتقدم
|
أنت قاعد تقتل وظائف طبعا هم
|
ينظرون للوظائف اللي هم قاعدين
|
يفتحونها بس ما يشوفوا ما فكروا في
|
الوظائف اللي هم قاعدين تتقفوا بسببهم
|
شيل هذا أعطيك مثال واضح جدا
|
شيل هذا كله وحطه على جنب
|
السي سي باي خدمة ممتازة جدا
|
وبالمناسبة يعني أعلم الناس اللي
|
الديل حقهم أو الصفقة اللي سووها مع
|
وستون يونيون جيدة كثر ما أعتقد أنها
|
ظالمة لهم كان ممكن يسوي شي أفضل
|
ربحان أكثر يعني لو تنظر أعتقد
|
وستون يونيون مستفيد أكثر من السي سي باي
|
بالذات لأنه على الحوالي لأنه أرجع مرة ثانية
|
أقول لك السعودية ما زالت الدولة الثانية فيها
|
وقعد البيانات في هذا الموضوع كلها موجودة
|
عندهم ومي موجودة عندها الثانية
|
إلى هذه اللحظة يا السي سي
|
يعني ما شاء الله بالجبروت
|
كمية وخمسين مليار احتياطي
|
احتياطي كأنها أبل السعودية
|
ولكم واحدة من الفنتك اللي موجودة الصغار دي
|
ومو مشكلة خذوهم وحطوهم عندكم
|
ضمن فريق السي سي باي ومش
|
يا أخي حنا إذا ما عندنا
|
ثقافة أني أستحوذ على ناس صغار
|
إذا ما جت اليوم متى بتجي
|
لأنه الشي اللي لازم نفهم فيه
|
وما دي بتتعرض بدأثير فراشة
|
بالتالي لأنه طبعا الفكر
|
حنا ما عندنا فكرة أنا أشتري
|
لا تعلمني أنا بسوي بنفسي
|
إذا هذا الفكر موجود طب ترى عادي
|
ترى كل ستارتاب عشرة شخاص
|
أجيب لي عشرين واحد أغفل عليهم في غرفة
|
خلص ما في ستارتاب من الأساس في العالم هذا
|
لكن الواقع فيه أهداف كثيرة
|
أنت لا خلاص أحنا ما نبغى نشتغل
|
هذه الشركة ناشئ صح إنها ممتازة
|
وممكن تصير منافسة بس ما نبغى
|
احنا بنسوي بنفسنا أرخص لنا
|
في شخص مالي موجود في الموضوع هذا
|
على دائرة ضيقة يقولك يا عمي أنا
|
أشتري ذيلي بمئة مليون ولا أبني
|
فريق بثلاثين مليون وأقعد بسبعين
|
مليون أستفيد منها أسوي فيها تسويق واوا
|
إلى آخرية بس هو الي ما فكر فيه
|
أن الشركة هذه ما رح أقولك البيوت المفتوحة
|
أنت أثرت في الشركة رقم واحد
|
أثرت في المستثمرين رقم اثنين
|
يجيك واحد اليوم منافس ثاني
|
يتعامل معهم بطريقة مختلفة
|
بالذات إذا كان عندك رائد أعمال
|
الاستعداد للحركة السريعة اللي لما تجيه
|
تدفع برضو ثلاثين مليون أو تدفع
|
مافي حافز اليوم لما تجي تقولي شركة
|
كبيرة أسست إدارة ولا أسست
|
بينما شركة ثانية جاي ستقولك
|
اسمع ترى أسهمك اليوم تسوى
|
ألف ريال بس اشتغل عليها
|
بتحرق نفسك ليل ونهار حياتك
|
بس الشركة الكبيرة اشتغلت
|
ضبطت ضبطت ما ضبطت استقلت رح شركة ثانية
|
فهذا الفكر اللي يودك أنه يتغير
|
واحدة من أهم الأشياء للمنظومة
|
لأن المستثمر هو يضع له فلوسة
|
يعني عندك سنوات محددة للتخارج
|
نمو ما توقعنا كان وقتها
|
كيف تشوف اليوم هل تغيرت
|
ما أعتقد أنه مقياس لأي شيء
|
خصوصا جاهز برضو جاهز على وشك
|
أنا أعتبر جاهز هتكون محور كبير
|
لكن شوف بالنسبة لتخارجها بشكل عام
|
نعتقد أننا لست في سوق عادي أبدا
|
المكرات الربحية مرتفعة جدا
|
لو بس ينظر بنظرة تاريخية لأداء الأسواق
|
يعرف أنه الوضع الآن غير طبيعي
|
هل هذا يعني اللي قاعد يصير غلط؟
|
بيئة مثالية مثل هذه للطرح
|
أنه أحيانا ممكن تطرح شركة
|
تحاول تستفيد من هذه البيئة
|
فالمستثمر الطبيعي أحيانا يحتاج
|
من كثر ما أنهم تعودوا لما نيجي يشترك في خدمة
|
يبغى واحد يجي يقول اختصر لي بالله هذه طويلة
|
ما أبغى أقراها وش رايك؟
|
يعني ترى حيانا حتى حنا لما نتكلم
|
تعطيه البيانات تعطيه كل شي طبعا
|
أنا في الأول كنت أرسل PDF
|
بعدين اكتشفت سرنا نحطها على
|
ما أعرف شو قاعد يصير عليه سرنا نحطها في بلاتفورم
|
بحيث أنه نعرف الشخص اللي قاعد يدخل
|
وش قاعد يشوف وين تركيزه
|
حتى لما تصير في مكالم بينه وبينه
|
أعرف وش النقاط الاهتمام الموجودة عنده
|
أجاوبه على الأسئلة حتى لو ما سألها
|
من خلال معرفته هو وين قضى وقت أكثر
|
كانت أحد المعلومات الصادمة
|
أنك اكتشفت أنه كثير ما يشوفون أصلا
|
presentation ثلاثين صفحة
|
أعتقد يشوف الألوان يمكن
|
لكن عموما بس وش اللي يصير
|
طبعا هي جزء منها لأنه فيه ثقة بنيت
|
فيرفع سماعة ويقول لك نبيل وش رايك في الشغف
|
أنت وش شايف وش اللي قاعد يصير
|
بس هذي ما تصل لبعد معرفة
|
بتحط فيها فلوس ما هي بمثلهم
|
ما صارت واضحة مثل أول النمو محب كبير
|
العائد أول كانت الواحد يكون يحط فيه عقار عام 10
|
في المئة ضامنها اليوم حتى
|
8 أو 7 في المئة ما يضمنها
|
مع تغيير التشريعات تغيير الأنظمة
|
الناس ما عاد عارفة وين تروح
|
قصة نجاح يعتقد أن قصة النجاح
|
هذي ستتكرر مرتين وثلاثة وأربعة
|
فعشان كذا أنا نصيحة للناس اللي لما
|
يجي يشوف شوف نشرة الإصدار
|
لا تفكر في اليوم إذا كنت
|
طبعا فيه ناس مضاربين وللأسف الأغلبية مضاربة
|
كلامي هذا كله أصلا بالنسبة له لا يعنيه
|
أي شي أنا أتكلم عن الشخص
|
وبالذات اللي قاعد يدخل في القمة
|
هذي ما شوفناها بس في السوق
|
هذي شوفناها في السوق شوفناها في البيتكوين
|
أعطيك مثال في واحد سوي دراسة
|
فيه ناس دخلوا في أيام معينة
|
في نهاية السنة كان محقق
|
ضعف وفي بعضهم ثلاثة ضعف
|
وهذه بالنسبة لي ما تشوف
|
ياخذون سياسة القطية يروح يشوف
|
بات واتساب في أمريكا دخلت
|
في بعض الأسهم اللي صارت
|
لا تلوم إلا نفسك لأنك أنت أصلا
|
ماشي ورا واحد ما تعرفوش نواياه
|
أنت مفترض أن نواياها الخير لك
|
اللي قاعد يتكلم مهمته الرئيسية
|
ربح لنفسه هو مو هو بجائز
|
أنت جالس تقعد تفر كل ما وقفت
|
الموسيقى لقيت الكراسي قاعد
|
لين ما حتلقى نفسك بره بره
|
هذه الخسارة والطاعة الله يستر عليك فيها
|
بس على منظومة على فكرة التخارج
|
السعر الفائدة منخفض بشكل كبير جدا
|
ليش لأنه هذه أسهل طريقة لها
|
فأشتري شركة ممكن تكون تفتح لي مجال جديد
|
في الأخير هو يبغي يقنعك أنت كمستثمر باش
|
يبغي يقنعك أن أنا عندي مستقبل
|
راح تقتنع بالسعر اللي قاعد تشريه اليوم
|
فهو يبغي يقنعك كيف تحتفظ بسهمه
|
وأن القادم أفضل وبالتالي
|
ينعكس على سعر السهم وكثير من الشركات
|
حتى لما تستحوث تلقى سعر السهم
|
يرتفع بشكل فجأة اشتروا شركة
|
بخمسة مليار ارتفع السهم دولارين
|
تلقى الشركة ارتفع قيمتها
|
فلوسة وفوقها بوسة بالنسبة لها كشركة
|
أكثر من أربع مليون شركة
|
نصفها طبعا في الصين وأمريكا
|
بس يعني على هذا الزخم الكبير
|
كثير منها تحصل على استثمارات
|
لأنه في نفس الوقت عدد كبير منها
|
يعني كم من نسبة المتوقعة
|
توقع 70% واكثر من الشركات
|
فأنت تتوقع 50% عادة تختفي
|
يبقى ممكن يرجع لك رأس مالك
|
و 10% اللي يعطيك الأداء
|
احنا نتكلم عن 20% من هذا السوق
|
وش أبرز أسباب فشل الشركات الناشئة
|
تقييمه وطريقته للسوق كانت
|
وهذه اللحظة يمكن في أسواق
|
وفي بعض الحالات اللي بادي يعني عارف
|
بدأ فكرة بس لأنه جالس يتكلم
|
أنه يتكلم على العالم العربي لا
|
والله نشوفها حتى في أمريكا
|
يجلس يتكلم في مكان ما يعتقد أن المشكلة
|
هذه موجودة عنده وموجودة عند الكل
|
وهي مهي موجودة إلا في المجلس اللي هو جالس فيه
|
لأنه محيطه مثله يعني نفس الفئة اللي هم جالسين
|
فيعتقد أنه عندهم نفس المشكلة
|
وبعطيك مثال حتى على هذا الشي
|
افتراض وجود مشكلة وهي فعلا مهي مشكلة
|
جاب لها الحل وفعليا ماش يكون
|
يكون عندها الحل اللي شغلها في مخها
|
ويحاول يكبر هذه المشكلة كصورة
|
صار فيه كلام كبير على أوبر
|
وليفت أنه اللي يشتغلون عليها
|
هي بدت كفكرة بدت أنها تقول لك
|
أنت عندك شغلة بس هذه ترى
|
دخل إضافي الناس لما بدت
|
تشوف الدخل قاعد يرتفع تركوا أشغالهم
|
بدوا يشتغلون فيها واعتبروها هذه
|
لأن ترى التكلفة على الشركة
|
ترتفع بشكل مهول لو اعتبروا
|
موظفين لأن لازم أضمن دخله
|
طالع برا مستحيل يبكي منين
|
بيجي فلوس طبعا نحن شوفنا شركات كثير
|
طبعا في ناس طلعوا اللي شافوا في بعض
|
الفرص هنا وين يفرق معاك
|
ومن اللي داخل على سوق يالله
|
يعني إذا عارف لف حول نفسه
|
10 مرات يالله حققلك 2-3 مليون
|
الأسباب أن بعضهم يجي يعطي
|
وبعدين ما يقدر يصل لهذا التقييم
|
لأن البزنس عنده ما يتوسع
|
تبدأ تصير عنده مشاكل مع المستثمرين
|
وحط في بالك رائد الأعمال
|
تخيل تضيف على هذا الضغط
|
وضغطات من المستثمرين موجودين معا
|
هذا الإنسان مدى ما بدأ يصير
|
يبدأ ينفر من البزنس بكبرى
|
يترك لك البزنس ويقولك يا الله مع السلام
|
لهذا واحدة من أكثر الأشياء اللي أنا كنت أسويها في عام 2020
|
كيف أولادك إذا كان عنده أولاد
|
يعني كنت أسألهم عن حياتهم الخاصة
|
وحياتهم كأسرة وكنت أقول له
|
لا تضغط نفسك ترى هذا وضع العالم كله
|
الشركات الدول ما هي قادرة تتحرك
|
يعني على قولهم يعني إذا أردت أنت
|
طاعة طبعا في نفس الوقت يدي على قلبي
|
تبغاه يسوي أكثر شيء يقدر عليه
|
وفي نفس الوقت ما تبغى الشركة تفشل يعني هي
|
أنت كأنك قاعد تمر بعاصفة
|
تبغى بس تقول يا رب لا أنقلب
|
أمشي بس أعدي من العاصفة هذه
|
وبعد كذا تروح لللي بعدها
|
فهذه من أكبر أسباب الفشل اللي نحن نشوفها
|
اللي ما عنده إيمان كامل بالفكرة حقك
|
وهذا طبعا حنا أصلا من الأساس ما نستفرق
|
فيه هذه واحدة من أكبر استرس تست
|
اللي أنا أسويه لما أتكلم معي أحد طبعا
|
ما هي بشكل واضح لكن تتكلم
|
إذا الشخص ما عنده إيمان كامل
|
مشكلتها وين أنه مع أول ما طب
|
أو يبدأ يدور فكرة بديلة يعني أنا أذكر أنا مرة واحد
|
قاعد يقول أنا عندي فكرة وهو جايس يصالف معي
|
عن الفكرة حقك بعد ما خلص قال
|
وعندي فكرة ثانية طب الفكرة الأولى قال إيه بس يعني
|
قلت له تبغاني أحط فلوس معك
|
فكرة الشركات الناشئة هي
|
كثير من الناس ما بتقتنع فيه
|
لو تجي تقنعني بـ Airbnb
|
وعلى ذلك فقس فالأصل فيها
|
غير تقليدية غير تقليدية
|
وإنها أفكار فعلا أنا مؤمن فيها الحالي
|
يمكن ممكن للناس تدري إنها مشكلة
|
فأنا يعني أنت ما تدري عن المشكلة
|
بس أنا جايس أحللك المشكلة اللي أنت
|
باقي ما جيت أو تعاملت معها
|
يعني كيف ممكن يتعامل مع حرارة
|
الأعمال يعني ما بينك أنت بغاني أنا
|
نجاحها كنا نسأل أكت نجاح
|
تقول أن سبب منها هي سبب
|
على الأساس في البزنس الأساس في البزنس
|
إنه عندك طرفين في طرف يقدم
|
خدمة في طرف يطلب الخدمة
|
ولا ما عنده فلوس وش وضعه
|
بالضبط فإذا أنا قاعد أقدم
|
الخدمة ما هو بيفكر فيها
|
ممتازة وجيدة بس ما عندي فلوس أعادي
|
أشتريها طب أنت كاعد أقدم شي
|
كنا جالسين حتى وكنا نخطط
|
أنا بديت التخطيط لصندوق
|
قلت لها نورة تعالي شرايك
|
طب هي كان عندها فرص أخرى
|
حتى موضوع نورة شغلها معنا موضوع ثاني
|
لأنه يعني له علاقة بهذا الموضوع
|
وكانت يعني الفكرة أنها تستشيرني
|
فجاوبتها بعد ما خلصت الإجابة
|
قلت بالمناسبة طالما أنك تفكرين
|
ترى احنا عندنا كذا وكذا وكذا
|
احنا كان في موقعنا صندوق 100 مليون دولار
|
المستثمرين يشوفون الأسواق
|
بالذات اللي يشوفون الأسواق كلها
|
يعني خلنا نقول بالجائحة
|
لأن التخوف يبدأ يضرب السوق
|
بشكل عام ولو ذاك الوقت كان فيه
|
إنتاج أنه الصين بدأت تقفل
|
وش بيصير على خطوط الإنتاج
|
فالناس بدأت تتخوف من القادم
|
حنا من الناس اللي تضربوا
|
تضررنا بمعنى أصح لما أقول لك تضررنا
|
أنه كنت لازم تعامل مع الموقف
|
ما حقدر أجمع المبلغ هذا
|
فاضطرينا نزل المبلغ عشان
|
في نفس الوقت ما أنت قادر تسافر تقابل الناس
|
يعني تخيل واحد أول مرة في حياتك
|
بتتكلم معه ولا أنت قادر
|
تتكلم معاه فكانت مسألة فيها
|
على الجميع بعدين الجائحة
|
هذه كانت جائحة مختلفة تماما
|
أنت ترى كأنك سيارة ماشية
|
وفجأة طيب عمرك رفعت هند
|
تقلب المهم أن كل شي حولك
|
أنا ما أعرف وكل واحد يقول لك لا يا حبيبي
|
يعني ما حد عارف شو بيصير
|
لو بيده كان راح البنك سحب
|
الفلوس عطى عنده في البيت لأن حتى البنك مو هو ضامر
|
لما تجي تقول للرائد الأعمال
|
المسألة ما هي مجرد مسألة فلوس
|
استفدنا في إنه كثيل من الشركات اللي كانت شغالو
|
المجال لهم فيه مجال صحيح
|
لكن مثل ما قلت لكم الأول
|
توصل في مرحلة تقول بس أرغب أعبرEC Zhao
|
كان ما أخذ جولة في 2019
|
وكانوا أصلاً مخططين في 2020
|
ما قدر يأخذ جولة جديدة بتقييم جديد
|
يعطيك على نفس التقييم السابق
|
يعني واحدة من الشركات اللي دخلنا فيها
|
من الفرص اللي أتيحت لنا
|
كان شركة اسمها Bare Flag
|
يحطون أجزة على الحراثات
|
أجزة الحراثة في الزراعة
|
بايسيك لدينا معايير معينة
|
تشوفها الناس بالمليارات
|
لأن أوبر كانت تأكلهم أكل
|
ففيه أشياء كثيرة مختلفة
|
ايه بس كنت تسوي اشياء ثانية
|
الخدمات التقنية المالية
|
ما عندك الخبرة التشريعية
|
واللي موجودين في البحرين
|
تشق الباب هذا في الدنيا
|
بس انت ما كان عندك فلوس
|
من الشي اللي انا قاعد اقوله
|
هي اللي تقنع المستثمرين
|
يعني تلقى في بعض الاحيان
|
مستثمر في فينتشر كابيتل
|
الصندوق اللي هو شغال فيه
|
اللي بده يدخلون للستثمار
|
اللي انت قاعد تستثمر عليها
|
هو بناء على خبرة متراكمة
|
احنا والله بنحط 10 مليون
|
قالوا وراتب المجموعة السعودية
|
اللي كان لها قيمة مضافة
|
اذا ما عندك علم بالمجال
|
اذا ما عندك علم بالمجال
|
انا والله عندي راسد لكم
|
الشركات اللي تملكها عوائل
|
انا شو كده قاعد اقول لك
|
الناس يجون في مراحل متأخرة
|
اللي شفناه في السوفتوير
|
ترى حتى الجهات الحكومية
|
لما اتكلم مع كثير من الزملاء
|
فانت عندك تصاريح البلدية
|
وزاد شؤون البلدية القروية
|
طب احنا نبغى نسهل الامنية
|
طب احنا نبغى البيانات عندنا
|
لازم تعطي هذه المعلومات
|
انت ما انت بسوف فيها شي
|
انا ابغى البلد يصير بطل
|
عبد الرحمن هو اللي سواه
|
انا بدخل القطاع التوصيل
|
والكراسي احط فيها الناس
|
اولا انت تتكلم عن صناعة
|
كل شي موجود في المنظومة