كل الحلقات
دول الخليج مركز الثقل العربي الجديد مع عبدالخالق عبدالله | بودكاست فنجان
|
ستة دول خليجية اليوم من الكويت، بحريت، قطر، السعودية، الإمارات، عمان
|
ستة دول خليجية أصبحت اليوم أكثر حضورا وأكثر تأثيرا وأكثر نفوذا على 16 دولة عربية
|
عدهم معي 16 دولة عربية من تأثير 16 دولة عربية على 6 دولة خليجية
|
من بين كل التجارب العربية في الوحدة وفي الاتحاد التجارب الوحيدة التي استمرت 40 سنة
|
فأحد أهم نجاحات مجلس التعاون أنه استمر لا يوجد مؤشر أهم من لقاءات القمة
|
بشكل منتظم خلال 40 سنة لم يفرطوا في اجتماع قمة
|
خلال 40 سنة القاهداء حريصين في أزمات وفي أوقات العسري واليسري كانوا يجتمعون
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور عبدالخالق عبدالله أستاذ وأكاديمي في العلوم السياسية
|
لدي كتاب نشره مؤخرا لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر
|
فالحديث في هذه الحلقة عن دول الخليج العربي والثقل العربي وتغير محور المركز في الوطن العربي
|
من مصر والشام واللبنان إلى الخليج العربي كيف يرى الثقل السياسي الثقل الاقتصادي والثقافي
|
العلاقات الخليجية الخليجية وبين الدول الخليجية والعلاقات ما بين دول الخليج والدول المجاورة
|
إيران الصراعات اللي تحدث برضو كذلك إسرائيل والتطبيع العربي الذي يحصل مؤخرا ورأيه فيه
|
فالحديث في هذه الحلقة عن دول الخليجية والثقال العربي والثقافي الأولى فيها كثير من الآراء قد تختلف إنما الآراء هي آراء في الأخير قابلة للأخذ والرد
|
قبل أن نبدأ هذه الحلقة أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقد أنها تهمه
|
كذلك هناك حلقات في السياسة ستجدونها في وصف هذه الحلقة من فنجان
|
وإذا كانت هناك أسماء أو أفكار تودون أن تسمعوها على فنجان
|
وطموحات الدول الاقليمية
|
ليست الاماراتية والخليجية
|
كلنا في الامارات مليون اماراتي
|
فبالتالي يعني اي صفة تطلق
|
التي تطلق على كل مواطن الاماراتي
|
في اي موقع لديه لكن حقيقة
|
كونه مواطن الامارات وكونه
|
ولا اريد ان انفيها لانها
|
مثل ما قلت تاج على رأس كل اماراتي
|
فهي علاقتك مجرد علاقة مواطن بحاكم
|
انها هي الان هي مجرد اراءك
|
للحديث عن الخليج العربي
|
فكتاب لحظة الخليج في تاريخ العربي المعاصر
|
وان اصبح هذا المركز اليوم العربي
|
الفكرة للكتاب ورأيك فيه
|
الى مركز الثقل العربي الجديد
|
وفي تقديري ان هذا المركز
|
سيبقى لسنوات طويلة قادمة
|
وثقوا اقتصاديا ماليا سياسيا
|
معرفيا ثقافيا على كل المستوى
|
اربعين جدول يحاول ان يوثق
|
مع كل الحب والتقدير لهم
|
لكن من يقوم الان بدور المركز
|
من تأثير ستة عشر دولة عربية
|
انا مستعد ان اناقشك الى اخر الحلقة
|
كما قال قبل ذلك ربما من سنوات
|
لكن النفط ليس هو لحظة الخليج العربي
|
بل ان لحظة الخليج العربي
|
تراجع النفط خلال الخمسة عشر سنة
|
كان النفط ضخما وإنما أجى
|
الإمارات اليوم أقل ارتباطا بالنفط
|
من أي وقت في تاريخها وكذلك
|
المملكة العربية السعودية وليس
|
بالضرورة كل دول الخليج فلا
|
علاقة للحظة الخليجي بحقبة
|
فيها قطاع الطيران فيها قطاع
|
السياحة فيها قطاع العقار
|
وإنما لحظة الخليج هي برزت
|
خلال السنوات الأقيرة وليس
|
بالضرورة بعد الربيع العربي وإنما
|
كانت قائمة مع بدايات القرن
|
العشرين السنة الماضية قبل
|
الربيع العربي ولا علاقة لها
|
مصر وسوريا لبنان العراق
|
تراكمية لا شك ثلاث عقود
|
الاستقرار السياسي المدش
|
في منطقة هي الأكثر الطرابا
|
والأكثر حروبا والأكثر عنفا
|
على وجه الأرض. من أفغانستان
|
إلى المغرب. هذه المنطقة
|
اليوم هي الأعنف على وجه
|
هي هذه الستة الدول الخليجية
|
لذلك أصبحت قيادة الأمة اليوم
|
الذي تمكنت هذه الدول من محافظاتها
|
اختلفت عن إدارة العراق والجزائر
|
وليبيا وإيران. هناك دول
|
لدى العراق من النفط ما يوازي
|
النفط في المملكة العربية
|
منفتح كذا وكذا. فالاستثمار
|
ربما كان هناك فساد وهدر
|
ما عدش فيه. موجود هذا ولا ننفيه
|
ما هو غير موجود لجمهوريات
|
ذلك الشرعية. هذه الدول لها
|
خمسمية سنة. أربعمية سنة
|
فالإدارة الحكيمة للموارد
|
شؤونها. فالأسباب عديدة في
|
تقديري. لكن الاستقلال السياسي
|
المدهش الذي تتمتع به هذه الدول
|
الحكم السياسي في الدول الخيجي
|
اثنين وعشرين دولة عربية
|
السياسية. في عندنا ثمان
|
لكن تحديدا خلالها بعد الحرب العالمية
|
الملكيات العربية جميعها
|
مليون مرة عن أداء الجمهوريات
|
العربية. جميع الجمهوريات
|
يرثى لها رغم أنها كانت هي
|
المشروع النهضوي العربي. فالملكيات
|
يعني طالع المغرب وقارنه
|
بالجزائر وضع المغرب أكثر
|
استقرارا وأدحش رغم أن الجزائر
|
هي التي تملك النفط بالمناسبة
|
نعم على المدى البعيد إن كان
|
فالملكيات العربية أدارت
|
شؤونها خلال السبعين سنة
|
أفضل بكثير من الجمهوريات العربية
|
التي تعاني اليوم من التفكك
|
وما إلى ذلك. طيب وفقا لهذه
|
قدام أن الملكيات المطلقة
|
أكثر استقرارا من الملكيات
|
الدستورية؟ ليس بالضرورة
|
أي من الملكيات الدستورية التي تتكلم
|
في الغرب أكثر استقرارا عن الملكيات
|
في بريطانيا في النوروية. وفقا لنطاق
|
العرب يعني إذا الملكيات
|
لا موجودة ملكيات دستورية حتى
|
يعني لا الأردن ولا المغرب ملكيات دستورية
|
حتى لا صحي فيها دستوري في
|
أنا أعتقد المصير في المستقبل البعيد ربما بعدك وبعدي
|
الله يعلم جيل جيلين ربما نرى قيام ملكيات دستورية
|
ولكن لم يحن حالها وقتها هذه
|
فهل طيب أقدر أستنتج من هذا أن العرب ليسوا مستعدين أو غير مؤهلين لديمقراطية؟
|
هذا كلام غير صحيح إطلاقا
|
لا يوجد أنه عرب غير مستعدين ولا يوجد مسلمين غير مستعدين ولا توجد جو
|
الديمقراطية حقيقة هي صالحة لكل المجتمعات
|
بعض المجتمعات أكثر استعدادة بعض المجتمعات أقل استعدادة
|
ولكن ليس هناك صفة ملازمة لك ولي ولا الثلاثمية وسبعين مليون عربي
|
يجعلون غير مستعدين لهذه الديمقراطية
|
غير صحيح هذا الكلام وهذه النظرية ينبغي أنها تذهب إلى مزبلة التاريخ
|
لا لكن سنخطأ وفقا لأنه إذا الدول الملكيات واللي فيها
|
يعني اللي بعيد عن الديمقراطية أكثر استقرارا وازدهارا وشعوبها تعيش أكثر أمانا ورخاءا
|
فما داعي للديمقراطية إذا كانت الديمقراطية في الوطن العربي جلسة تعطينا دول
|
زي ما أنت عبرت عنها يرثى له
|
هذه الدول كانت الأكثر دكتاتورية وليس الأكثر ديمقراطية
|
هذه الدول التي تعاني ما تعاني هي كانت الأكثر بوليسية بما هي نعتقد
|
لم تكن هذه الدول ديمقراطية لكي تعاني
|
لم تكن سوريا ديمقراطية ولا العراق ولا ليبيا ولا مصر ولا سودان
|
كلها كانت محكومة من قبل نخبة عسكرية في فترة من الفترات
|
وبعد ذلك كان هناك الاستبداد الشديد الذي بلغ حتى احتقار المواطن
|
كانوا يحتقرون هذا المواطن في العراق وكذا نتيجة لهذا القمع الذي لا نراه في دولنا
|
دولنا الخليجية ليس الدمقراطية لكون واضحي ولا تدعي أنها دمقراطية
|
لكن ليست دولة بوليسية وليست دولة قمعية وليست دولة ديكتاتورية
|
دولة فيها كثير من الأبوية وفيها الكثير من التصالح بين الحاكم والمحكوم
|
وبين المواطن والحكومة فنحن لا نعاني حقيقة من قلة يعني أو من القمع الشديد
|
الذي كان قائما هناك رغم ذلك أنا أعتقد المسار هو نحو الديمقراطية لا شك
|
نحو المزيد من مشاركة المواطن نحو المزيد من الصلاحيات للبرلمانات
|
نحو المزيد من الحريات هذا سياق تاريخي
|
متى سنصل إليه بالتدرج وفق معطياتنا
|
وربما لا تناسبنا الديمقراطية الوسط منسترية في بريطانيا أو الديمقراطية الأمريكية
|
قد تناسبنا الديمقراطية التي تناسبنا وفق مواصفاتنا
|
فالكويت حالة والبحرين حالة وأمان حالة والسعودية حالة
|
وحتى الديمقراطيات الخليجية النشأة ستكون أيضا متباينة ومختلفة
|
أنت قلت سابقا برضونا الدول الأكثر تزام بالحريات
|
في العالم هي الأكثر استقرارا سياسيا
|
والدول الأكثر دمقراطية هي الأكثر ازدهارا اقتصاديا
|
أريد أن أعرف وفقا لهذه الفكرة كيف تشوف الأبرز التحديات للدول المجلسة تعاون
|
من أين جبت هذا؟ ظاهر أنك عامل ما شاء الله الهمور
|
هذا الكلام أقوله دائما وأؤكد عليه وأعتقد أنه صحيح
|
عندما ترى أخي عبد الرحمن
|
الدول المتقدمة الدول المتحضرة الدول المهيمنة في العالم
|
تبدأ بالشرق الأسوي اليابان وكوريا ونيوزلندا وأستراليا
|
هذه الدول هي الأكثر استقرارا في الشرق الأسوي
|
ومر بعد ذلك على أوروبا التي هي أيضا من الدول الراسخة في استقرارها وهيمنتها وتطورها
|
وتنتهي بعد ذلك إلى كندا وأمريكا وكذا
|
فعندما تنظر إلى هذه الخارطة وتخرج ما في أحشائها من معيارين أساسيين
|
تجد أن أكثر الدول بالفعل استقرارا هي الدول التي تتمتع بأعلى درجة من الحرية
|
السويدة النرويدة الدانيماركا وأعدها عليك
|
وخذ من نيوزلندا التي هي من أكثر الدول تطبيقا للحريات
|
وبمساحة لا يمكن لا أنا ولا أنا نحلم بها
|
حتى أجيلين قادمين وهي الأكثر ديمقراطية وحرية وأكثر استقرارا وازدهارا
|
فهناك نعم علاقة وواضح أن توجد علاقة
|
رغم ذلك اليوم مثلا من حيث الازدهار والنمو والاقتصاد
|
الصين نموذجا ليس فيها ديمقراطية فيها حزب واحد قاعد يسير الأمور
|
رغم ذلك هي اليوم ثانية أكبر اقتصاد
|
فأحيانا توجد تلك العلاقة في حالات كثيرة وأحيانا تأتي نظرية وتقول ربما لا توجد علاقة
|
وذلك مثلا دولنا دولنا صحيح ما فيها الديمقراطيات وسقف الحرية ليس بالمطلوب وليس بالمستوى التي ربما أنت وأنا أتمنى
|
لكنها من أكثر الدول العربية تزدهارا
|
توجد علاقة أحيانا وأحيانا لا توجد علاقة
|
طيب أريد أن أعرف الآن على شكل دول الخليج العربية
|
دعني أرجع لي نقطة قالها ضيف سابق دكتور خاتل خيل
|
وأعتقد أنك تتفق معه كثيرا
|
المجلس التعاون الخليجي للنقاش حاجة من غزو العراق للكويت
|
تضاعفت هذه الحاجة بعد الربيع العربي
|
لأنك تسمع كلاما كثيرا عن مشتركات تجمع دول مجلس
|
وما أن تطرح خيار شكل من أشكال الاتحاد حتى ترك في سواجك خلايا المقاومة والممانعة
|
هذا المجلس وهذه الدول بالمشتركات اللي بينهم الثقافية والسياسية والاقتصادية
|
وحتى النسب يعني ما بين كل دول الخليج العربي
|
المجلس نفسه اليوم بعد أربعين عاما يبدو أضعف مما كان عليه من أي وقت سابق
|
رغم أنك تقول أن هذه الدول هي الأكثر استقرارا في هذا المكان الأكثر اضطرابا
|
اللي هو الوطن العربي كامل
|
إلا أن الاستقرار هذا برضو مضطرب
|
الاستقرار دائما نستقراره
|
نسبي حتى أمريكا في بكل تاريخها وكذا
|
فيها أيضا اضطرابات في واشنطن وفيها اضطرابات في سياساتها
|
ومرة يأتي ترامب ومرة يأتي بايدن
|
فلنكون أيضا واضحين الاستقرار لا يوجد استقرار مطلق في أي مكان من الأماكن
|
نرجع إلى مجلس التعاون الخليجي
|
لو تأخذ كل التجارب الاندماجية في العالم
|
ومشروع مجلس التعاون مشروع اندماجي
|
وبعد ذلك التعاونية على المدى الأقصر
|
كل لو تأخذ تاريخ مئة مئتين سنة من التجارب الاندماجية في العالم
|
حيث قررت دولتين أو أكثر أو ستة دول أنها تتحد
|
واحدة من أصعب الأمور في الدنيا
|
الاندماجات الإقليمية والمشاريع التعاونية والمشاريع الوحدوية
|
الاستثناء هو الاتحاد الذي يستمر
|
ولنأخذ الاتحاد الأوروبي
|
ورغم ذلك بريطانيا قررت الانسحاب
|
ورغم ذلك الأزمات المالية موجودة فيها اليورو
|
وحالتها حالة رغم أنها هي الأعقال والأثقال والأقدم
|
فدائما طموحك الاتحادي طموح الشعوبة طموح الحكومات
|
يفوق تماما ما يتم على أرض الواقع
|
وتجربة الإمارات دليل على ذلك بالمناسبة
|
وتجربة دول المجلس التعاون مثل ما تفضل
|
الأكثر تشابها في كل سماتها
|
ولا أريد أن أعددها لأنها معروفة
|
لكن رغم ذلك تجد الصعوبة
|
لأن الاتحاد لا يتم بجرة قلم
|
ولا يتم نتيجة طموحاتك وطموحاته
|
ولديهم من الطموحات ما لديك لتحقيق الاندماج
|
لأن فيها عواقب معوقاته وعقباته
|
أي اتحاد سريع واندماج سريع
|
ووحدة سريعة ستنفكه خلال سنة أو سنتين
|
ومع الأسف لأنها جاءت بدرة قلم
|
فالاتحاد ينبغي أن نكون صبورين
|
نقلل من طموحاتنا وتوقعاتنا
|
ويجب أن نأخذ الأمور بتدرج
|
من بين كل التجارب العربية
|
التجارب الوحيدة التي استمرت
|
فأحد أهم نجاحات مجلس التعاون
|
عندما أدعى للاتحاد 1982
|
كان البعض يشك أن هذا الاتحاد
|
وأنا في تقديري أن الخط البياني
|
فيجب أن نكون جدا تدريجيين
|
ولا نندفع أنه والله تعالوا
|
خلال أربعين سنة لم يفرطوا في اجتماع قمة
|
القاهدة حريصين في أزمات
|
وفي أوقات العسري واليسري
|
يوميا هناك لجان فنية تجتمع
|
ربما لا نسمع بها أو نسمع بها
|
فأنا في تقدير ينبغي أن نكون أولا
|
متفائلين بوجود هذا المجلس
|
مثل ما يقوله باللغة الإنجليزية
|
لكن اليوم برضو نفس الشيء
|
أتوقع أن الشعوبة الخليجية
|
تجد نفس المشكلة أمام المجلس
|
أقوى من بعض دولها داخل المجلس
|
يعني صحيح أنهم ما غابوا
|
والواحد يجب أن يكون منصفا
|
أنه نعم في التوجهات السياسية
|
في توجهات ستة دول في النهاية
|
وهذا يجب أن ننفيه ولا نعيبه
|
لأن هذا حال حتى أوروبا اليوم
|
مصالح فرنسا تختلف عن مصالح بريطانيا
|
ومصالح بريطانيا تختلف عن مصالح ألمانيا
|
وكل دولة أوروبية لها أيضا
|
بالنسبة لسياساتها المختلفة مع الدول الأخرى
|
الخليجي هو المسار السياسي
|
لكن لا تنسى هناك مسار اقتصادي
|
مسارات والكل فقط لا يركز
|
سوى على السياسي الذي هو الأصعب
|
كانت اللجان الأمنية تجتمع في الرياضة
|
الإيراني الثورة الإيرانية
|
تقريبا 16 بند لم تخني الذاكرة
|
لأنني قرأتها الآن من زمان
|
بين الدولة الستة الخليجية
|
بعد ذلك كيف نواجه ونتعامل
|
نختلف فيه من دولة إلا أخرى
|
وقد يكون هناك تقسيم عمل
|
يثار أن والله إيران لكم علاقات
|
وانت يا الإمارات والسعودي والبحرين
|
هذا أيضا ربما من صالح مجلس التعاون
|
وليس بالضرورة من سلبيات مجلس التعاون
|
التعاون عمره ما كان بسيط
|
وكان ربما معهم حق لكن لم ينسحب
|
اكتشفنا أن العالم الخارجي
|
جاءت أمريكا وجاءت روسيا وجاءت ما دري ايش
|
أكثر من تقييمي وتقييمك للمجلس
|
اليوم أنت بقدر ما أنت سعودي
|
وبقدر ما أنا إماراتي أنا خليجي
|
مجلس التعاون الذي ربطنا
|
رغم أنني أفتخر بإماراتيتي
|
وبك بهذه الهوية الخليجية
|
بحيث أصبح ستة وثلاثين مليون
|
يشعرون بهذا التوحد في الهوية
|
أريد أن أعرف بسبب اهتمام العالم
|
وربما لهم مصالحة في توحدنا
|
طيب هذه الدول تتعامل معك
|
لكن أعتقد وجدت في هذه التجربة
|
الإقليمي على صعيد التعامل
|
مع إيران على صعيد التعامل
|
لما يكون هناك صوت خليجي
|
في المحافل الدولية له ثقله
|
أن تشهدت صراعاتا في داخلها
|
لأن المنطقة كلها تعجب بمثل هذا العنف
|
وتعجب بمثل هذا عدم استقرار
|
وهذا المحيط وهذه الواحة
|
على وشك أنها تتفاقم خلافاتها
|
فأيضا رغبتهم في تهديدها
|
من السعودية مرورا بالإمارات
|
بعلاقاتها في غاية الأهمية
|
مع كل العواصم المهمة في العالم
|
علاقات بقية الدول العربية بها
|
فإذا هي حريصة أيضا تبادلنا
|
هذا الحرص أنها أيضا تجدنا
|
عدا عن المصالح هناك مليون
|
اعتبارا واعتبار لماذا وجدنا
|
اللحظة الصعبة كانوا أكثروا
|
طيب تسمح لي أتحدى مزيد في مجلس التعاون
|
أول شيء خلينا نتبع قهوة
|
تقدر تعرف هيدا القهوة سعودية
|
رغم أنه بتجيلها بعد شوي
|
بس حتى اقتصاديا مثلا عملة
|
مجرد صحيح هنا ليست مجرد عملة
|
لكن عملة بين دول الخليج
|
يعني الآن بس أفتح سارفة
|
مشروع له أكثر من عشر سنين
|
يعني ما استطاع الخليج أن يتفق على عملة
|
في عندنا تعرفة جمهورية مشتركة
|
في عندنا سوق خليجي تقريبا مشترك
|
التجارة البينية بين دول الخليج
|
هي الأعلى بين السعودية والإمارات
|
تجاري مالي أكثر مما تتوقع
|
أن المواطن الخليجي أينما ذهب
|
كأنه في بلده في ست الدول
|
ففي مجموعة من الإنجازات
|
ما نسميه نحن المواطن الخليجي
|
في دول ليست داخل العملة
|
وفي دول مستاءة من العملة
|
وتود أنها تهرب من العملة
|
وأنا لست اقتصاديا فما أعرف
|
لكي تستطيع أن توحد العملة
|
لازم هذه الدول تكون لديها
|
في مجموعة من المؤشرات الفنية
|
فإلى أن تتحقق تلك المؤشرات
|
لا يمكن أن تتحقق لك العملة
|
ولا تبدأ أنك تود أن تدخل في عملة
|
كانت بإمكانها أنها تدمر
|
أوروبا لأن إيطاليا كانت
|
إسبانيا كانت على وشك أن تنسعب
|
الملازمة للعملة الموحدة
|
فالعملة الوحدة ينبغي أن لا نتسرع
|
الحق في أنها تحصل على مصالحها
|
لكن برضو ككتلة يجب أن يكون هناك
|
على الأقل المصالح المشتركة
|
لا يوجد صوت إعلامي أو شكل ثقافي
|
لكن يعني شوف لي أنت رغم هذا
|
الخليجي وليس الإعلام اللبناني
|
الإعلام المصري كان هو الذي يشكل
|
في السبعينات الإعلام اللبناني
|
هو الذي كان يشكل الرأي العام العربي
|
وانتهاءا باللبيسي وكل القناة
|
صحيح ولا لا؟ لا يوجد لا جزائري لا مصري لا عراقي وكذا من الذي في الصورة وهذه لحظة الخليج على صعيد الإعلام
|
إذن الإعلام الخليجي رغم شتاته وتشتته وتنوعه هو الأكثر تأثيرا في الرأي العام العربي من أي وقت آخر
|
وعله خيرا أن تريد الرأي العام الخليجي يا أخي هو اللي يكون المؤثر إن كان قطريا ولا إن كان سعوديا ولا إن كان إماراتيا ولا إن كان أي شكل من الأشكال
|
فإذن متفقين ومختلفين في هذا الرأي
|
لكن يعني هو إحنا صحيح إنه مختلفين وصحيح إنه إحنا مؤثرين لكن اختلافنا يعني ما هو وفقا لخطة أو وفقا حتى يعني برأيي
|
إن اختلافنا أنه كل له أهداف قد تختلف تتصادم تتصادمية بعض المقاطع
|
لذلك أتفق معك في صراعات بينهم وكم نتمنى إن الجزيرة تدارك
|
تدار من قبل إدارة العربية وإدارة العربية تدار من قبل إدارة الجزيرة وربما بعد ذلك نتفق أكثر
|
لكن هذا شيء من المستحيلات في تغذية
|
وأنا في رأيي ربما هناك حكمة وربما هناك أيضا فائدة لمثل هذا التنوع
|
فالإعلام ينبغي إن يكون متنوعا وينبغي إن لا يكون فقط خطابه أحادي
|
والإعلام الخليجي رغم مثل ما قلنا الأكثر تأثيرا اليوم في الساحة تأثيرا بتنوعه وليس بتوافقه
|
الإعلام الخليجي تتوقع أنه أكثر تأثيرا على الشعب العربي؟
|
شوف إذا تأخذ أولا الفضائيات تقسمها تأخذ الفضائيات تأخذ الصحف تأخذ المنابر مثل بودكاست وما ده إيش وكذا
|
وتأخذ الأقلام الخليجية أقلام الكاتب إذن الإعلام ينبغي إن شوية تعمله بريك دعونا نستسنفهما
|
الفضائيات في عندك فضائيات أخبارية دراسة
|
إقامية رياضية مدريشية خذها على كل تنوعاتها الخليجية المتصدرة صح ولا لا؟
|
اليوم الجزيرة هي الأكثر تأثيرا في الرأي العام؟
|
تقريبا نقول 25% من المشاهد العربي يتابعون الجزيرة وليس أي قنوات أخرى
|
لكن لما تأخذ الجزيرة والعربية والسكاي نيوز والمدري إيش وكذا بتحصل المجموع الكل الستين في المئة مثلا
|
لكن أنا في تقديري وهذا ذكرته في كتاب لحظة الخير
|
أن هناك من يؤثر في الرأي العام وهناك من يؤثر في الذوق العربي
|
في الرأي العام العربي شيء والذوق العربي شيء آخر
|
الفضائية الأكثر تأثيرا في الذوق العربي ليس الجزيرة
|
MBC بالدراما بالبرامج بالرمضانيات بالكذا
|
تشكل تقريبا الذوق العربي على مدى الثلاثين السنة والعشرين السنة من تأسيسها
|
تأخذ الفضائيات ككتلة متكاملة فيها تنوح ومن يؤثر في الذوق سعوديا إماراتيا سميه ما تسميه
|
ومن يؤثر في الرأي العام قطريا وما إلى ذلك
|
تأخذ الجرائد العربية شو هي الجريدة الثانية في 22 دولة عربية
|
الشرق الأوسط تجدها في المغربي وتجدها في الخليجي وتجدها في الكذا
|
شو تسوي الشرق الأوسط أيضا تؤثر في القارئ العربي
|
اهرام النهار كلها تقريبا اختفت من الساحة
|
أهم قلم عربي اليوم وين كان أيام هيكل أين هو هيكل زماننا اليوم
|
في العالم العربي من هو هيكل زماننا اليوم أنا في تقديري
|
الأستاذ عبد الرحمن الراشد الأكثر مقاله الأكثر قراءة في كل الوطن العربي
|
اليوم عبد الرحمن الراشد
|
أو في المغرب أو في أي مكان آخر
|
فإذا أرجع مرة ثانية لسؤالك
|
وإن كان صحافيا وإن كان كذا
|
اللي نأثر في الذوق ونأثر في الرأي
|
مثلا على MBC إنك في شرحك
|
للذوق إنك قلت سعودي إماراتي
|
في التقارب هذا السعودي الإماراتي
|
مؤخرا كيف تصف التقارب السعودي
|
الإماراتي بين دول الخليج
|
وفي السياسة وفي الاقتصاد
|
أنا أراهن على هذا الثنائي
|
هذا التنسيق هو الذي يحمل
|
اليوم الاستقرار الخليجي
|
الاعتدال الخليجي وهذا الذي
|
رؤية الإصلاحية السعودية
|
يقودها الشيخ محمد بن راشد
|
محمد بن سلمان في السعودية
|
نعم نحن في العهد المحمدي
|
بمعنى محمد بن سلمان يقود مشروع
|
إصلاحيا هو الأهم ليس فقط
|
في الوطن العربي وإنما على
|
من أندونيسيا إلى موريتاني
|
محمد آخر ولي عهد أبوظبي
|
الذي لديه طموح ولديه رؤية
|
واشنطن هذا نيويورك تامز وليس أنا
|
أن أبوظبي أصبحت هي الثقل العربي
|
شوف السعوديين زعلوا منك
|
يا سيدي أنا أيضا إماراتي
|
وأنت عن حق وأنا عن حق وأرى في الإمارات
|
أرى الرمز الدولي 9-7-1 أهم
|
المفروض لا يضير السعودي ذلك
|
لأن هذا في دمي وهذا نهجي
|
وهذا لا يمكن أن نتخلى عنه
|
لا أعرف لماذا عندما أتحدث
|
والشقيق من السعودية ويقول
|
أنا أعتقد هؤلاء دخلوا فيما بيننا
|
في العلاقات العربية السعودية
|
أما السعودية الذي واثق من سعوديته
|
وواثق من هذا التنسيق السعودي
|
الإماراتي يمتدح الإمارات
|
ولا يضيره أن السعودية يمتدح السعودية
|
سنتوقع الاختلاف وأن يصير
|
أنا أقدر أقول أني أحب السعودية
|
أقول أن السعودية يفضل دولة في العالم
|
وأنت إماراتي كذلك تقولنا الشيء
|
لكن هي تأخذ أنك أنت أكاديمي سياسي
|
ولما تقولها لا يمكن أنك تجي تقول أن أبو ظبي أقوى من واشنطن
|
لنفرض فإذا كانت تقول أن أبو ظبي
|
لما يقوله مواطن إماراتي عادي من حق
|
لأنه يعبر عن رأيه العادي يعني وعاطفته
|
أنا أتابع رأيا أكاديميا سياسيا
|
يتحدث عن ويحلل المشهد السياسي
|
ولذا أنا أزعل منك كسعودي في تويتر
|
أني أقرأ أنك تقول يا أبو ظبي أصبحت هي الثقل العربي
|
لا الرياض العاصمة العربية الإسلامية ذات الثقل قبلا وبعدا
|
وإلى مدامت هي أرض الحرميني وكذا
|
فما فيه هناك شك ولا أحتاجه أنا أو أنت
|
تضيفه على هذا الثقل السعودي ولا يوجد من ينافسه
|
طيب أنا 90% مثل ما تفضلت عبد الرحمن أكاديميا
|
لكن 10% مواطن إماراتي كمان
|
لا تنسى عني إماراتي يا أخي
|
مش دايما فقط أكاديميا أنا ألبس قبعات وليس قبعات
|
قبعتي الأكاديمية وقبعتي الإماراتية وقبعتي الخليجية
|
وقبعتي الله يعلم إيش كذا
|
فهي مجموعة هويات تشكلني كما تشكل حضرتك
|
فلا تنسى عني إماراتي وأحيانا إن بالغته
|
وإن ذهبته حتى إلى الغلوي في إماراتيتي
|
لأن الإمارات حقيقة مدهشة
|
الإمارات اليوم ما شاء الله وصلت إلى ما وصلت إلي
|
مدينة دبي قدوة شركاتنا قدوة
|
فالإمارات فيها يعني ما فيها من صفات
|
فيها من الصفات ما يعجز الإنسان عن ذكرها
|
فبالتالي عندما أتباهى برمز الدولي 971
|
أو عندما أقول نعم في هذه الفترة بالذات
|
وجدت أن بوظبي عشرات الوفود
|
عشرات المسؤولين عشرات الرؤساء
|
جاءوا إلى بوظبي ولكن لم يأتوا لأي أصمة أخرى
|
فقررت أن والله الإمارات اليوم صارت مركز الثقل السياسي
|
شو وات على قول الإنجليزي
|
تزعلك من أين منطلق أن الناس تزعل لأنها تأخذ رأيك على ملك أكاديمي
|
أستغر بأكاديمي وإماراتي أكثر افتخارا
|
وعندما يكون هناك أي مكسبا للإمارات هو مكسبا للسعودية
|
وأي نجاحا للسعودية هو مكسبا للإمارات
|
وهكذا أنا وقول الأمير خالد دائما مرشدنا
|
الإمارات هو سعودي والسعودي هو إماراتي
|
في تغريدة لك أن الإمارات تفضل
|
أقول أنت أن الإمارات نجحت بامتياز في كسب صداقة
|
الامتداد الوطني للوطن العربي
|
يعني هذه الصداقة وهذا الوصول أقدر أسحبها إلى الخليج
|
أن الخليج عنده صداقة على جميع الحكومات العربية؟
|
الآن خلينا نكون شوية ناقذة
|
مع السعودية ومع مصر ومع كذا ومع كذا
|
ولديها صداقات عربية ولكن ليس بالضرورة كما لدى الإمارات
|
خذ عمان عمان نهجة نهجة العزلة والبعد والابتعاد عن المشاكل وكذا
|
فلا يعني لديها صداقات وليها صورة ولديها علاقات لكنها أيضا متحفظة
|
البحرين الكويت طبعا مشغولين بحالهم وما إلى ذلك
|
فإذن بالتالي الإمارات عندما تنظر أنها ربما اليوم لديها صداقات من المغرب مرورا
|
بالمصر وانتهاء بالأردن وانتهاء بكل هذا
|
فلديها حديقيقة صداقات عميقة ربما أكثر من أي وقت آخر في تاريخنا
|
ولا أقارنها بأي دولة أخرى التي لديها نفس العمق من الصداقات
|
كسبت الإمارات ود معظم لم يكن جميع الحكومات العربية
|
وأنا مستعد لندافع عن هذه التغريدة
|
رغم أن التغريدة شيء وحديثي الآن بيني وبينك شيء آخر
|
لكن خلي أخذ هذه التغريدة عشان أشوفها بالداخل
|
أقدر أقول أن هذه الصداقة بين جميع الحكومات العربية
|
هي مبنية على تدفق المال السياسي
|
لا على أيدالوجية معينة أو على مصالح أممية مشتركة
|
لا لا لا لا نتقزمها بالمال
|
لهم القيادة أهم من المال
|
مثلا لما عندك قائد يعرف كيف يجير الأمور
|
حتى لو عنده أموال قارون يا سيدي ما حد يهتم فيه
|
قطر لديها أموال ما شاء الله بالفائد
|
كويت لديها ما لدى الإمارات من الأموال من النفط من الموارد من الصندوق السيادي
|
فليس الأمور يجب أن تختزل في المال وفي النفط وما تقطع
|
أنا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك أموال
|
أعتقد أعزيه إلى حنكة وحكمة قيادة مثل الأب المؤسس زايد
|
الذي أسسه للبنية الراسقة
|
ولا زالت مستمرة في علاقاتنا معها كل الدول العربية
|
ومن أتى بعده كان حريصا على الاحتفاظ بهذه العلاقات
|
وأخذها إلى مستويات جديدة
|
فأرجوك لا تعزيه فقط إلى المال
|
طيب ماذا عن إذا أخذنا أن هذه الحكومات
|
ماذا عن علاقة برضو أو قدرة الحكومة الإماراتية أو دولة الإمارات
|
في الوصول إلى الشعوب العربية
|
على المستوى الأول نحن حقيقة
|
نموذج الإمارات هو النموذج الذي يعني الجاذب لكل شباب الوطن العربي
|
استطلاعات الرأي جميعها خلال خمس سنوات ست سنوات المنظمة
|
بين الشباب العربي سنة بعد سنة خمس سنوات من حصيلة استطلاعات الرأي على المستوى الوطن العربي
|
جميع هؤلاء الشباب العربي يرون في الإمارات المكان الأفضل للإقامة والعمل والعيش وما إلى ذلك
|
أفضل من أمريكا أفضل من أوروبا كندا وأفضل من فرنسا وكذا
|
فإذا نحن عندنا ما شاء الله رصيد رائع جدا لدى قطاع شعبي واسع
|
كل الشباب العربي تسعين مليون مئة مليون سميهم واتمنهم دون الثلاثين سنة يمكن حوالي مئة وخمسين مليون عربي
|
عندما ينظرون للوطن العربي يرون في دبي ويرون في بوظبي ويرون في الإمارات النموذج
|
فنحن إذن لدينا مثل هذا النجاح وهذا موثق في الاستطلاعات الرأي
|
لكننا أيضا كدولة أخذت قرارات شجاعة قرارات جريئة قرارات مثيرة
|
والقائد دائما بالمناسبة له ما له وعليه ما عليه
|
هناك أجماعان عليه وهكذا
|
فإذن أخذت الإمارات قرارات أحيانا بالفعل فيها كثير من الجرأة ومثيرة
|
من بينها التصدي لعبث جماعة من الجماعات الأخوان مثلا
|
طيب جماعة الأخوان لهم جمهور
|
أردوغان له جمهور ولهم معجبين
|
الشارع الشيعي العربي من حازل خامني وخميني وإيران
|
عندما أنت تأتي كدولة الإمارات وتتصدى لأردوغان
|
وعبثه وتتصدى لإيران وعبثها وتتصدى للأخوان وعبثهم
|
حتما سينقلب عليك الشارع المؤيد لهذا وهذا
|
كم عددهم؟ الله يعلم ألف مليون عشر مليون
|
هؤلاء ربما نعم اليوم يعادون الإمارات
|
ويبثون خطاب شيطنة الإمارات وكراهية الإمارات
|
وحقيقة يعني تسعين في المئة لم يكن أكثر مما يبثونه عن الإمارات
|
اليوم افتراء وبهتان وكذب ولكن تنطلع على هذه المجموعات
|
إذا الرأي العام العربي ربما بيكون حتى لو يأتيك نبي جديد في الأمة
|
بس يعني برضو في قضايا مثلا إذا أخذنا مثلا
|
ترى هاي كلمة ها؟ لو يأتي نبي جديد لن يحظى بإجماع الشارع العربي
|
يعني رسول صلى الله عليه وسلم محمد لم يحظى بإجماعه
|
يعني إذا أخذنا الشارع العربي اليوم مثلا الإمارات ما في مشكلة مع
|
يعني شارحك اللي قبله شوي لبعض مثلا جماعات الإخوان
|
إيران وخامنئي أردوغان برضو في تركيا وغير
|
لكن ماذا عن مثلا التطبيع مثلا
|
هذا يضايق الشعب العربي المواطنين العرب في جميع الدول
|
كيف تشوف هذا المسألة برضو؟
|
يا سيد العزيز ليست الإمارات وحدها التي طبعت
|
ستة دول عربية اليوم لديها علاقات رسمية مع إسرائيل
|
فلماذا دائما فقط يبرزون وكأنه الإمارات هي الوحيدة التي طبعت أولا
|
وهناك ستة دول عربية أخرى رجلها في التطبيع ورجلها خارج التطبيع
|
مرهني ومرهني ومبعرفين ومحتارين مساكين
|
إحنا حسننا الأمر خلاص أوكي
|
عندهم علاقات عميقة مع إسرائيل
|
أنا ما أدري إيش جميعهم تقريبا لديهم
|
ولكنهم لم يتأخذوا مثل هذه الدول
|
وستة آخرين لديهم رجل ورجل
|
وستة دول أخرى لديها علاقات لا تعلن عنها
|
إذن إنت تتكلم عن كم الآن
|
18 دولة عربية بشكل من الأشكال تصالحت مع إسرائيل
|
فإذن التطبيع الذي يقوله
|
رأس أنت ختم بناء على مصلحتك أنا شلي
|
لا تود التطبيع هذا شأنك
|
أهلنا في الكويت لا يودون التطبيع
|
16 دولة عربية تقيم علاقات مختلفة مع هذا الإسرائيل
|
وله دوافعه دافعين أساسيين
|
الدافع الأول أحيانا ضرورة استراتيجية
|
عندما يكون الخطر الإيراني هكذا يداهمك
|
ما عندك خيار آخر لأن أمنك وبقائك واستقرارك
|
فإن تبحث عن من الذي يدفعك في اتجاه إيران
|
كدول خليط المسؤولية الكاملة إيران
|
ما أسميه ليس فقط بالضرورة الاستراتيجية
|
وإنما بالحتمية السياسية
|
خلال سبعين سنة من قيام إسرائيل
|
وهي قائمة على أرض فلسطينية مسروقة
|
خلال سبعين سنة خذنا معاها
|
ثلاثة وسبعين سنة من مقاطعة إسرائيل
|
يوما بعد يوم إسرائيل تزداد قوة
|
بمساعدة أمريكية أو بقوة
|
فإذن لا الحروب ولا المقاطعة
|
إذن أنت الآن عندك واقع سياسي
|
وأمام حتمية سياسية تاريخية
|
أنك إذا ما استطعت بالحروب
|
تهزمها والمقاطعة تضعفها
|
ربما نقدر نساعد الفلسطينيين
|
ربما الرأي العام الإسرائيلي
|
لكن كفانا حروبا في المنطقة
|
كفانا هذه المقاطعة اللي لم تفيدنا
|
قد يرده ولو شبرا من فلسطين
|
مين حرر غزة صواريخ إيران يعني
|
لا تطبيع عنوانك الإسرائيل
|
ولا تسمعني وتتجه نحو المزيد
|
ربما في لحظة قادمة في التاريخ
|
الآن سبعين سنة في سبعين سنة أخرى
|
ربما يكون في توجه مختلف
|
مجاربين في لحظة مختلف عن نتنياهو
|
والأهم من ذلك هذا الجانب الفلسطيني
|
في حماس يبغون فقط مسيطرين على
|
ولا الله يعلم كم كيلو متر مربع
|
في ظل الضعف العربي المطلق
|
في ظل الانقسام الفلسطيني المطلق
|
يا أخي ما عندك خيار آخر
|
سوى أنك تتعامل مع إسرائيل وتشوف عسى
|
ولعل هذا يدفعك في تجاهات جديدة
|
ألا تعتقد برضو أنك بتكون
|
يعني عندها الطموح في الخليج
|
نعم أنا يعني حقيقة لا أستسيغ
|
وجود إسرائيل في الجسم العربي
|
وفي جيناتي كما في جيناتي جيلي
|
كامل وربما في كل جيناتي
|
على سبعين سنة صارت واقع
|
هذه في يوم لأيام تتفكك وتنتهي
|
تبغى مني بكل صراحة أكبر كارثة
|
بالأمة العربية قيام إسرائيل
|
دول عربية قالت خلاص أنا ما أقدر
|
فيعني الله يعيننا عليها
|
أنه كلنا مع الحق الفلسطيني
|
كل شبر من إسرائيل أرضا فلسطينية
|
ثانيا يا سيد الفلسطينيين اليوم
|
من البشر إلا أن يقفوا مع الحق
|
أكثر عدالة على وجه الأرض
|
قبل أن كانت الأنظمة العربية
|
وكذا قضية فلسطينية الأولى
|
على حساب السلطة الفلسطينية
|
يتاجر بالقضية الفلسطينية
|
استراتيجية وسياسية وعسكرية
|
وتجارية من أي دولة عربية
|
اعترفتا بإسرائيل إيران وتركيا
|
إلى يومك هذا في ظل أردوغانك
|
ففيه هناك المتاجرين بهذه القضية
|
يعني أفهم إذا كان التطبيع حاجة
|
وهذا يعني بعض المشهد الموجود
|
على شبكات التواصل الاجتماعي
|
والترويج لأنها دولة سلام
|
وتسبب للآخرين أيضا إزعاج
|
وفي عندك شطط على اليمين
|
وشطط على اليسار والشطط موجودة
|
ولا أستطيع أن أني أتعامل معه
|
خامت بهذا الشيء وبهذا المهرجان
|
في اقتقدير أكثر مما أفادوا
|
أنا أعتقد أن هذا الجسم قدوسي
|
أن أنا أعتقد هناك ثقة مطلقة
|
من قبل شعب الإمارات في حكومة
|
المواطن في الحكومات عالميا
|
الإمارات رقم اثنين في العالم من حيث
|
ثقة المواطن في قرارات حكومته
|
الإمارات إلى التطبيق أو تذهب إلى
|
اليمن أو تذهب إلى الجحيم
|
الإمارات بأن هذه الحكومة
|
وكقيادة عارفة ماذا تعمل
|
ماذا تعتقد أن يكون لدولة الإمارات
|
العربية المتحدة في تعزيز
|
الفلسطينيين ودولة الفلسطينية
|
وأول بيان صدر بعد عدوان
|
نحن ندين الاعتداء الإسرائيلي
|
الإمارات قالت ستقف مع الحق الفلسطيني
|
فالموقف الإماراتي تاريخي إنساني
|
في مسارين في مسار التطبيع
|
وفي مسار دعم القضية الفلسطينية
|
إذا التقى فلصالح القضية
|
وإن لم يلتقيان كما ربما
|
فهذه مصالح دول قد أخذت طريقها
|
هل سيخدم التطبيع القضية الفلسطينية
|
وإن لم يخدم فهي تخدم مصرحتك الوطنية
|
مثلا إذا كنا نقول برضو الخليج العربي
|
على مركزية وقوة وثقل السياسي
|
لأجل التطبيع من مقابل لحصلت عليه
|
ولم يأتي والله بس لأننا نود
|
وإذا تريدنا أن أعطيك قائمة
|
كنا على وشك أن ندخل في خلاف
|
مع بايدن وعلى أمريكا وكذا
|
ولكن جاء التطبيع وخدمنا في هذا
|
والعلاقة مع أمريكا أساسية
|
لك ولي ولكم وكثير من الدول
|
التي تعيش في منطقة مضطربة
|
أنك صانع سلام في المنطقة
|
الدول الكثيرة أوروبية وكذا تمتدح فيك
|
لأنك تعتبرك بفضلتها صانع سلام
|
فهذه صورة مشرقة للإمارات
|
ثالثا أنت أيضا قد تعاونت
|
مسبقا والآن تحاول أن تعزز
|
اليوم أنت داخل في مشروع إماراتي
|
تود أن تحول اقتصادك إلى
|
إسرائيل لديها من القدرات
|
أنت وأنا نعرف أنها لديها
|
فأنت هل تستطيع أن تستفيد
|
على الصعيد الرقمي على الصعيد الزراعي
|
متقدمة جدا على الصعيد الطبي
|
أن أؤكد على شيء واحد أن
|
إن لم تجد فائدة في هذا التطبيع
|
أنها توقف وتقول مع السلامة
|
فالتطبيع يتم وفق الساعة الإماراتية
|
وليس وفق الساعة الأمريكية
|
نحن in the driver's seat على قولهم
|
الإمارات هي in the driver's seat
|
صحيح أني أنا ممكن أحصل على هذه الأشياء
|
حتى لو أخذنا الخليج كاملا
|
ممكن طمع معاكم بجرة قلم
|
مشروعنا مشروع سعودي عربي
|
ما قبلت به ولا اعترفت به
|
لكن هل بتقبل به إسرائيل؟
|
خلاص أنا دولة قوية وموجودة
|
وهذه دول كثيرة تطبع معاي
|
ورغم ذلك الإمارات أيضا مع هذه المبادرة
|
ولن تتخلى عن قيام دولة فلسطينية
|
لكن في ظل هذا التعنت الإسرائيلي
|
وفي ظل هذا التوجه اليميني
|
وفي ظل هذا الدعم الأمريكي
|
بدي المسجد الأمريكي بتصدع لأول مرة
|
يمكن ما نتكلم عن المستقبل
|
لكن أنا أقول أن هذه موجة الدعم
|
التي شفناها خلال 11 يوم
|
هذه الموجة كأي موجة أخرى
|
نعلم كم من الدعاية الإسرائيلية
|
والمزاج الأمريكي في أي لحظة
|
والمزاج الرأي العام العالمي
|
ما هم متحكمين في الإعلام
|
دولة كذا ودولة ديمقراطية
|
فالإعلام إن كانت هناك هبة
|
حتى أن الكونغرس أصبح في
|
يعني ليست مجرد هبة على سبكة تواصل
|
سابقة ويجب أن نعترف بها
|
تذهب إلى اليمين أحياناً
|
وتذهب إلى اليسار أحياناً
|
ربما يتغيرون وربما يبقون
|
الأمريكي يمكن يتغير ويتغير
|
في المجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي
|
رغم كل هذه الصعاب الموجودة
|
الوضع العربي العربي اليوم
|
خمس سنوات عشر سنوات قادمة
|
أنا نهيت كتابي بثلاث سنوات
|
وسيناريو الأكثر خضراراً
|
والسيناريو الأقل خضراراً
|
إذن العامل المشترك فيها جميعاً
|
قد تكون كما هي الآن خضرار
|
أو أكثر خضراراً أو أقل خضرار
|
يعتمد على مجموعة من الأمور الداخلية
|
ستأثر على اللحظة الخليجية
|
إذا دخلنا في حرب مع إيران
|
واندلعت حرب بكرة في منطقة الخليج
|
لو استمرت المقاطعة مع قطر
|
كانت اللحظة أقل خضراراً
|
رغم أننا قلنا ليس بالضرورة
|
أو يظل كما هو عليه اليوم
|
من حيث الاستقرار والاعتدال
|
والازدهار والتأثير وكذا
|
أنت إذا عندك مليون دولار
|
لأنه تحضر أقل خلوص على الجنوب
|
الآن أنا أود على هذه الألوان
|
كده كده تفرجت لقائك مع عبدالله مدفر
|
ففيه اللون الأحمر اللي ما جاء هنا
|
فكنت على اللون الأحمر اللي هي الحريات
|
الحريات ما قبل الرئيسية
|
العربية العربية كانت سيئة
|
صار فيه نوع من التضييق بالمناسبة
|
تقرير آخر تقرير لبيت الحرية
|
فما بالك أنت على الصعيد العربي
|
فما بالك على الصعيد الخليجي
|
على مستوى منسوب الحريات
|
أنا لست سعيداً بما أراه
|
وأنا دائماً أقول أن الحرية
|
الذين يقولون أن الحرية قد تأتي
|
بالعكس أعتقد الخلاف الصحي
|
الحرية أقل أحمرارنا اليوم
|
من عندما تحدثت مع الأستاذ عبدالله المديفر
|
لا أنا أعتقد الخط البياني سيعود
|
تتجه نحو أنها تكون أقل توتراً
|
ربما إن صح التعبير أكثر خضراراً
|
إلى تغيير الجو العام داخل البيت الأبيض؟
|
البيت الأبيض أو الولايات المتحدة
|
لكن اليوم الثقل العالمي
|
يتجه من الغربي إلى الشرقي
|
من الجنس الأشقري إلى الجنس الأصفري
|
ففي حركة تاريخية مثل ما إن
|
مركز الثقل العربي انتقل
|
مركز الثقل العالمي والحضاري
|
كوريا اليابان لندندونيسيا
|
في سياق الخمسين السنة القادمة
|
سيكون قرن آسيا في التاريخ
|
وليس قرن أمريكا في التاريخ
|
وبنكون أكثر المستفيدين من هذا الانتقال
|
استفادة من هذا الانتقال
|
في نهاية المطاف جزءاً من غرب آسيا
|
إن كنا نعيش القرن الأسوي
|
كتابك موجود في كل المكتبات في الخليج
|
لا لكن بس ودي إنه إشارة إلى
|
والله أتمنى لكم تشيرولي
|
عدد الصفحات السلبية قليلة
|
أنا أعرف إنه موجود في مكتبة جرير
|
خلاص إذا جرير إذن وصل إستعدادك