كل الحلقات
التركيز هو مفتاح النجاح مع إياد الداود | بودكاست فنجان
|
في اليوم من أكبر التحديات
|
اليوم هي التحدي الأكبر كيف نبني
|
فعليا مو هو يسوي أي شيء
|
بيده هو قدرتها على التأثير
|
إذا الناس ما آمنوا بهذه الرؤية
|
وهنا تجي أحد سمات القائد
|
لهذه الرؤية بدهم يعملون
|
أهلا هذا فنجان من إدارة ثمانية
|
ضيفي في هذه الحلقة هياد الداود
|
المؤسس والرئيس التنفيذي
|
في دومنس بيتزا في السعودية
|
في تجربتين مختلفتين في منظومة كبيرة
|
سبقا كانت فيها تسويقات تسويقية
|
هذه الحلقة مع دكتور صالح الشبيل عن التسويق
|
ولكن كانت منظور أكاديمي
|
هذه من منظور تطبيقي بحت
|
بالمجال الإبداعي والمجال التسويقي
|
قبل أن نبدأ هذه الحلقة أود منكم تقييم
|
الفودكاست على أبل بودكاست أو أي من تطبيقات
|
البودكاست التي تستمعون إليها
|
والإيميل في وصف هذه الحلقة
|
يعني ما بين النقاط اللي عندي
|
يعني تقف نظامي أنا ما أسمع أقوى
|
صار عندي اعتماد سوى سحر تسمع حب بعدين
|
بس فيه اعتماد مباشر صالح
|
بس صالح في هذه الحلقة سألك كيف حلقة
|
بني أنا ما أنا حكمي على المحتوى سيئ
|
أنا إذا أنت تشوفها زين توكها على الله
|
إلى الآن الناس يتكلمون عن حلقة سابقة
|
نسيت كنت وش قلت أنا بالضبط
|
يعني في المنظومة بشكل يومي. اه احس هذه نقطتين مهمة يعني
|
مبين هذه كانت وكالة ابدعية اي جنسي صح? بالضبط. ودومنز
|
شو كان دورك فيها? كان مدير التسويق والمبيعات. في دار
|
التسويق كنت اديرها. اه. واي جنسي والوكالة الابدعية احد
|
الناس اللي اتعامل معهم فيه. في حياتي اليومية في دومنز. اوكي.
|
طب وش الفرق بين العمل هنا وهنا? يعني سؤال طويل يعني. اجابته
|
لكن. خذ راحتك. يعني خلنا اخذها بشكل بسيط وش يسوي هذا وش يسوي
|
هذا. اه وكالة الابداعية بشكل رئيسي هي مكان لصناعة الدعاية.
|
هم. فيأتون البراندات المختلفة. او العملاء المختلفين عشان نصنع
|
دعاية لرسالة محددة. فرحنا دورنا في صناعة الفكرة الابداعية.
|
بعدين ننتاجها فكرة الابداعية. لما تطلع للساحة وتشوف اعادة
|
في التلفزيون ولا في القنوات المتعددة. لما تكون انت العميل
|
او انت البراند احد مهامك هي الدعاية. وليست كل شيء. لما
|
بتكلم عن التسويق التسويق اوسع بكثير. وهذه نقطة يعني تستحق
|
الاشارة. عدد ناس يشوفون تسويق يشوفون اه كاتصال تسويقي. حتى
|
بعض الجهات شوف القسم كامل قائم على التصال التسويقي. وهو جزء
|
من مكونات التسويق. او زي ما يقولون بانجليزي ماركت
|
كومونيكيشن. الاتصال التسويقي جزء من احداثه اللي هو الدعاية.
|
انك تصنع الدعاية والاعلان وتحاول توصل لوسائل معينة. لكن
|
التسويق وهذا اللي لمسته في دامنز وتعلمته بشكل عالي جدا. هو
|
اوسع من ذلك بكثير. واهم نقطة هي القيمة المضافة. يعني في
|
التسويق لو تبجع الاساسيات اسيات التسويق. انت يبيلك تبدأ من
|
قيمة مضافة. ثم تنتقل الى اتصال تسويقي. وش القيمة المضافة? قد
|
يكون سعر. انت عندك منتج سعره افضل من كل الاسعار الموجودة.
|
والمنتج ممتاز. قد يكون اه خدمة ممتازة. يعني عندك خدمة تتفوق
|
على جميع المنافسين. قد يكون عندك صورة ذهنية ممتازة. زي اللي
|
يشتري شنطة مميزة جدا. اه شانيل مثلا ولا الفي ولا ايا كانت. في
|
الواحد لما يشتريها يحس مشاعب معينة وحالة اجتماعية معينة.
|
ايا تكون. هذه جت كلها من ان هذا عبر الزمن قدر يخلق
|
او قيمة والقيمة هذه كانت هي ان ان احنا براند كويس ولما تقتني
|
مقتنياتنا حتحس مشاعب معينة. في التسويق في اصله او البزنس في
|
اصله هو انك تجد قيمة مضافة. يجي بعدها في نهاية المطاف
|
الدعاية. الدعاية هي وسيلة لايصال القيم المضافة. اذا عندي
|
قيمة مضافة قوية فانت بتوصلها للناس. اه. وهنا تجي اهمية
|
الدعاية او التصال التسويقي. بس حين نغفل نحاول نوصل مسألة
|
ورسائل بشكل مستمر. ولكن في الاساس انت تحتاج القيمة. وش
|
تقعد تسويق. ودائما القيمة يقول لك معادلة القيمة. القيمة هي يا
|
منتج قوي. يا خدمة قوية. يا صورة ذهنية. جذابة. او سعر.
|
جذاب. والسعر الجذاب يشمل العروض ايضا. لما تروح المطاعم سوق
|
المطاعم لو تطلع في في الان. شوف يقول لك بستعشة فيال بخمستعشة
|
فيال. كل هذه محاولة لاجاد قيمة. ثم انحطت كوسيلة اي
|
كاعلان. بس في البداية القيمة هي السلطاشة فيال. وممكن تجي
|
القبول ولا لا. هنا تجي همية الجمهور المستهدف. وانت قاعد
|
تستهدف مين. وهذا الجمهور فعلا مهتم بهذا القيمة او لا. وتنطلق
|
من ذلك. هذا الشيء تعلمته في يعني لمسته. ها تقراه في الكتب
|
كثير. هم. تقراه دائما وتطلع عليه دائما تسمع عنه كثير. بس
|
لمسته بشكل واضح. لما اشتغلت في يعني الوعي وانت في وكانت
|
دعاية واعلان ما يكون عندك هذا الوعي.
|
لكن لما تشوف الزاوية المختلفة تماما تبدأ تستوعب. لانك تشوفها
|
منعكسة على على افضل واقع بشكل واضح. كيف تغيب القيمة او تبني
|
قيمة معينة. وتصل. وهنا نقطة مهمة جدا ان القيمة يعني ما هي
|
عملية تسويقية. هي كل البزنس مرتبط في القيمة. على سبيل المثال.
|
لو تبجع في بداياتها كان عندها قالت لك ثلاثين دقيقة ولا
|
بلاش. هم. هذه قيمة متعلقة بالخدمة. انا اوعدك اوصل
|
في ثلاثين دقيقة ولا اخذها ببلاش. التسويق فعليا مو كل شي
|
هنا. فيه تشغيل. فيه ناس يشغلون هالشي. فيه جهة تشغيلية. فيها
|
ممكن البلاش هذا فيه قسم المال يشتغل. لما تفك فيها تلقى عوامل
|
البزنس كلها قاعد تصنع القيمة معك. هي الفكرة التسويقية. بس
|
اللي شغلها ونفذها وكذا كل المنظومة. عشان كذا منظمات
|
بذاتها تنتج القيمة. ثم انت كمسوق التصال التسويقي منها
|
للجمهور المستهدف. لان حسافة تصنع قيمة زي ثلاثين دقيقة ولا
|
ببلاش ولا احد يتبع عنها. اكيد. هذه قيمة قوية جدا. وصلها. خل
|
كل احد يتبع عنها. لان لو وصلت للناس سينعكس ذلك على مبيعات.
|
على طول. والاكيد انه ما يمكنك تروح تقول ثلاثين دقيقة وانت
|
ما عندك هذه المصيبة طبعا. احيانا لما احد يسوق الوعد الغرب
|
حقيقي. الناس بيجون والتوقعات تكون مضبوطة. في النهاية بنعكس
|
لان مو الهدف تجيب عميل واحد. الهدف اليوم تبقي العميل. يجي
|
العميل ويجتمع بثانية وثالثة وتبني معه قصة. لان تكلفة جلب
|
العميل عالية جدا مقابل انه في بقاء العميل. اكيد. اذا قلنا
|
واحدة من الحين عندنا التسويق انه مفهوم اكبر. واحدة منها
|
الاتصال المؤسسي. او اتصال التسويقي. اتصال التسويق واحدة
|
منها. هو الطاغي والسائد. واكتب الناس يقول تسويق يقصد اتصال
|
اتصال تسويقي. وش في نقاط ثانية اكثر اهمية? اذا نقدر نقسمها
|
هنا. انا حاول تبسطها جدا واغلك انها قيمة مضافة. قيمة مضافة انا
|
شوف زبدة التسويق. يعني تبجي عد في اسس عد يعني اكاديمية لها زي
|
الدستربيوشن البليسمت وين بيكون. اللي تصنع عليه هو جزء من
|
القيمة. بس كلها تعود الى قيمة مضافة. لما تقول انا موجود في
|
كل مكان. هذه قيمة مضافة. لما يكون اه مكان موجود جنب بيتك.
|
هذه قيمة مضافة لك. يعني بدأ ما ندخل في تعقيداتها هي هو شوال
|
بزنس قبل ما يكون تسويق. وش القيمة المضافة اللي انت بتوصلها?
|
يعني حتى في ثمانية تلقى لو تفكر انت قاعد تقدم قيمة مضافة معينة.
|
نوعية محتوى معينة. للجمهور معين. وبالتالي هذا الجمهور يجد
|
قيمة مضافة من ثمانية. فما بسرطين كلهم مع بعض. يمكن في
|
واحد محتم ثاني ما درع عن ثمانية. اه. في نيبيلا اتصال. فهذا يعني
|
باقتصار شديد جدا. بس القيمة المضافة هي الشركة. اصلا. يعني هي
|
سبب وجودها. يعني لما نجي ناخذ اه ما ادري وش القيمة المضافة حق
|
الدومنز مثلا. انه سريع رخيص. يعني في عدة. ولذيذ. ايه يعني
|
نحن نقول اطعم بيتزا مثلا. اطعم بيتزا رخيص. وبسعر معقول. اصيخها
|
بهالشكل. بس انا هذا هذا دومنز. يعني فاهم انها هذه الشركة. فهل
|
انت تقول ان الشركة هي. ايه. لان احنا قسمناها.
|
فكرة تسويق وتشغيل وكذا. عشان تسهل علينا. يعني لو انت ترجع
|
لأساسيات العلوم واساسيات الاشياء. طبعا شيء واحد. بس
|
التقسيمات المتعددة هو لتبسيط الفهم وتبسيط الادوار. فهي
|
فعليا تبقى كلها يعني التسويق مرتبط بالتشغيل مرتبط بالمال
|
مرتبط بكل الاشياء. فعشان كذا ما احب او شخصيا ما افضل العزل.
|
اذا الشخص لازم يكون مستوعب هذه التفاصيل كلها. عشان يتعاطى.
|
مع الاشياء بشكل افضل. دور التسويق من هذه العملية كلها تبدأ
|
في محالة ايجاد القيم المضافة. في وسائل متعددة. قد تكون بان
|
يمؤثب على السعب فيبدأ يشتغل مع المالية يشتغل مع الموافدين
|
يشتغل السابلاي سنتر الموجود يقول له نقدم نقص السعب فيبدأ
|
يدفع فيكون تكون هذه منظومة مقادة بالتسويق. احيانا بعض
|
المنظمات التسويق يدف يسموه القائد في حاول يدفدف لانه
|
يعتقد ان هذه القيمة لو انكلمنا عنها للناس بتجيب نتائج
|
عالية. بس تعالوا يا سابلاي ايا كان اللي يشتغلون في الشركة
|
التشغيل التكاليف كذا كذا كذا ممكن تأثر. وهذه تنعكس حتى على
|
السي او احيانا. السي او بفكرة تسويقي يبدأ يفكي في هالشكل. انا
|
احتاج اقول هالقيمة علشان ابدا اثر. يعطي قصة يعني انا قلت لك
|
الاميج الصور الذهنية المنتج الخدمة. فيه
|
مؤخرا السنة الماضية حاولنا نجد قيمة مضافة لان السوق متشبع.
|
وحرق اسعار ومشاكل. فاحد القيمة المضافة اللي وصلنا لها اللي هي
|
بدون شروط. شفنا سوق البيتزا دائما تلقى فيه ملاحظة تحت لا
|
يشمل اه توصيل الا الاونلاين ما يشمل الفروع. لازم من قنوات
|
معينة. العجينة الاضافية عليها تكلفة. اه. والان في يعني حتى
|
القيمة المضافة تقص فيها مبدعة وكلية. فقلنا ماذا لو شلنا كل
|
كاملة بدون شروط. فهذه كانت الفكرة. طبعا ما اقدر اطلع فيها
|
على طول. هذه لها انعكاس على تكاليف. لانها انحطت هي في
|
الاساس لادارة التكاليف. لان هنا في تكلفة اعلى من هذه
|
التكلفة. العجينة هذه لها تكلفة اعلى من هذه التكلفة. مع الحسبة
|
مع القسم المالي تكتشف انه اوكي بنضحي بهذه التكاليف في مقابل
|
ايصال قيمة اعلى للزبائن يعني. اه. وفعلا صار في اتفاق داخلي
|
فكرة بدون شروط. وصارت عبوط دائما ونزل اليوم. شوفها دائما
|
بدون شروط. تاخذ بيضتين او اكثر بشكل معين. اه عرض كذا شلنا من
|
الشروط. وصارت حتى مؤثرة على القرارات المستقبلية للعبوط. ان
|
يجب ان لا يكون فيها شروط. عشان نحافظ على هذه القيمة. فمثلا
|
اوجدنا قيمة مضافة فقط من فهم السوق. ومن كيف السوق شكله اليوم.
|
وحاول نطلع بشكل مختلف. فهذه قد تكون قيمة مضافة لجمهورية
|
المستهدف. طيب اليوم انت بعد ما عملت مثلا سنتين ونص في
|
التسويق. ومن هذا العمل انت جالس تشتغل مع وكالات اه ابداعية صح?
|
ايه بطبيعة الحال. وكالات ادعية غير ابداعية. لان عالم وكالات
|
واسع جدا. في الابداعي في وكالات البحث في وكالات تدريب
|
السوشال ميديا. في وكالات يعني تقوم بشراء القنوات
|
الرقمية. فعالم وكالات ضخم جدا. كيف شفت انت يوم انت صرت
|
تنظر الى هذا? خصوصا لو كانت ابداعية بما انك انت كنت في
|
السابق. فكيف نظرت له من زاوية في المصطلح بالانجليزي يقول لك
|
برادام شفت. اللي هو كيف يتغير مخك لما تنتقل المكان الى
|
اخر. وفعلا لما تروح للزاوية الثانية تبدأ تشوف الاشياء من
|
زاوية مختلفة. فالاختلافات اهمها كانت ان انت في الوكالة
|
الابداعية تلقى في نفس ان العميل ما مه فاهم. انا عندي
|
الرأي الصحيح. في عندك النفس هذا دائما. في الواقع لما
|
تنتقل للزاوية الثانية في اشياء ما هي متعلقة بالتسويق.
|
بشكل مباشر. العميل قال لا. لانه ممكن في مشكلة تشغيلية هو
|
يشوفها انت ما تشوفها. ممكن في مشكلة تنظيمية. يعني احيانا في
|
لازم موافقة ثم موافقة ثم موافقة من مدير ثم مدير ثم مدير. فهذا
|
التحديات هذه يمكن ما تبغى تدخل فيها. كاذار التسويق. ممكن
|
تعطل الوقت انا مستعجل. هذه كلها صعب يفهمها اللي يشتغل في
|
اه وكالة ابداعية. وبالعكس لما يفهمها بيبدأ يتعاطف. ولما يبدأ
|
يتعاطف يبدأ يستوعب تحدي المنظومة او سياق المنظومة
|
وبالتالي بيقدر بيقدم حلول منطقية اكثر. يعني على سبيل
|
المثال. نسمع احيانا من وكالة ابداعية. خنجيب جهاز معين ونحطه
|
في المكان. ونبدأ يسيب الجهاز هذا يشتغل بشكل معين وفكرة
|
خرافية. وفعلا فكرة لطيفة. لكن انا بدي افكر عندي مئتين وسبعين
|
فرع. شو ما ببدأ انشر هذولي كلها وماين بحطها وكيف
|
تبعها وكيف المحافظة عليها وكيف سبعين الف سؤال ما هو بتسويق ولا
|
ابداعي ولا لها دخل. هو اسئلة عملية كيف هذا الشيء ممكن يكون.
|
اه. هذي ما يشوفها الغالبا. اللي اي موافد يعني مو بلازم
|
مكالة ابداعية. بس انت خارج السياق وخارج المنظومة قد لا
|
تستوعب تحديات المنظومة بذاتها. لان لها تحديات خاصة فيها. وهنا
|
دور مدير التسويق او اللي يشتغلون في اداء التسويق. انهم
|
مستوعبين المنظومة. وبالتالي يقدر يكون حلقة وصل ممتازة بين
|
الوكالة الابداعية. والمنظومة ككل. ان هي منظومة ككل وليس قسم
|
الحالة يشتغل. فهذا احد الاشياء اللي كانت واضحة جدا. الوكالات
|
الابداعية هدفها تسوي شيء جميل ولطيف. لكن في النهاية مو اللي
|
يبيع دائما شيء جميل ولطيف. اللي يبيع احيانا قلت لي القيمة
|
مضافة. وفعلا فعلا شفنا لحظات احيانا اه عرض معين يجيب نتائج
|
بدون ما يكون في يعني فكرة ابداعية معقدة. وحيانا بعض
|
الافكار الابداعية المعقدة الواحد ما يفهمش تبي منها.
|
تشوف الاعلانات احيانا. يجيك كده اعلان كده كبير يعتف. لكن ما
|
وش السالفة? فهي مهم جدا وهذا يعني تعلمتنا ان الوضوح في
|
المسج والرسالة قد يكون اهم بكثير من الفكرة الابداعية.
|
ثاني شيء ان الفكرة الابداعية. اذا ما هي بواضحة كل شيء ما
|
لا قيمة. حتى لو انك سويت شيء مبطبيعي. اذا ما حد فهمها وش
|
الفائدة. اه. فهو مو فن. احيانا الفن يكن ما لها معاني لها حاسيس
|
وتحس ان هذا شيء فني بحت. لكن الدعاية ما هي بشيء فني بحت.
|
الدعاية رقم واحد. رقم واحد الوضوح. رقم اثنين تصل للناس
|
المستهدفين. ثلاثة تجذب انتباههم. وهنا تجي فكرة الابداع.
|
يعني تجذب الانتباه كوسيلة مهمة انك ليش انت تدفع فلوس
|
لوكالة ابداعية عشان تسوي اعلان مختلف. يجذب الانتباه. اه. وبالتالي
|
يعني. ودومنيس كانت تشتغل مع الوكالات الابداعية المحلية في
|
الغالب في السعودية. في الغالب ايه. بالعكس محلية. هل كنت تشوف
|
فرق يعني هنا. كنت تشوف فرق بين المحلي والوكالات العالمية.
|
شخصيا ما قد اشتغلت مع وكالة عالمية. بي كعميل يعني في سياق
|
العميل. اه. بصفة الشخصية لكن نشتغل مع الوكالات المحلية بشكل
|
بوايسي. والهدف يعني هي التحدي اليوم اللي يواجه سوق الدعاية
|
والاعلان ان سوق الدعاية والاعلان قاعد يتغير. اه. يعني سابقا كان
|
في زملاء في المهنة. لكن كان السوق ما يتطلب محتوى اه معقد او
|
يحتاج قصصي محتوى قصصي معقد. اليوم مع وجود اليوتيوب والقنوات
|
الرقمية كلها وصناع المحتوى ان اخوك الصغير قاعد يصنع محتوى
|
اليوم. فكلنا قاعد يصنع محتوى. وصار اليوم في احتياج محتوى محلي.
|
الدعاية التقليدية القديمة ما حد يعني يستصيخها نمو. اه. صار في
|
تحدي هنا. انا احتاج محتوى محلي اصيل يجذب الانتباه. وهذا قاعد
|
يعيد تشكيل سوق الدعاية والاعلان. لان قدراتنا موجودة سوق الدعاية
|
والاعلان. اه ليست جميعها من الجنسية السعودية. بالتالي مهم من
|
اهل البلد. فيصعب عليهم ايصال قصة. قصة مناسبة. اه انسايت معين عن
|
لغة معينة. فيها صعوبة وطبيعية. انا لو تحطني في بلد ثاني بيصعب
|
علي جدا يكون في اتصال ملائم. فاليوم قاعد يتشكل السوق من جديد
|
وهنا جاءت دور الوكالات المحلية لانها بدت تصنع مواهب. وصارت هذه
|
المواهب تشتغل بشكل احترافي في مجال الدعاية والاعلان. ولانها
|
شيء جديد. فالسوق لسه قاعد يتشكل. يعاد تشكيله وقاعد ينضج.
|
فاليوم من اكبر التحديات اللي نواجهها كمسوقين وناس صناع دعاية
|
واعلان وفي هذه الصنعة انه نبني المواهب. اليوم هي التحدي
|
الاكبر كيف نبني قدرات محلية قادرة انها تصنع. في عدد لكن لا
|
يكفي. السوق في طلب عالي. ونحتاج مواهب اكثر واكثر واكثر. ولا
|
نحتاج موهبة فنية واحدة. وتسوي في العمل فني. اذا احتاج موهبة
|
فنية تقدر تعتمد عليها. لانه في النهاية بزنس بيكون. وعلاقة عمل.
|
وفي توقعات وفي ديدلاين وفي تفاصيل.
|
مؤثر جدا يعني مؤثر جدا في هذه الصنعة اللي قاعدت تشكل.
|
في اليوم مش ملامحها الله اعلم. قاعدت تغير. شوف في لاعبين قدامة
|
وفي لاعبين جدد داخلين الساحة. زي وكالتنا تي تي بي. قاعدة من
|
من الجهات ومع الزملاء في السوق اللي قاعدين نعيد تشكيل هذه
|
الصنعة. اه. ولنا يعني وغيرنا لنا دور كبير في يعني ايجاد بيئة
|
مناسبة لاستقطاب المواهب وتنمية المواهب. وبحيث ان السوق يكبر
|
طيب ما انك كنت على تي تي بي. بدي اعرف اه يعني هي شركة انت
|
اسستها. شلو خليك تطلع منها? اسستها انا وزميلي يعني فيصل
|
يعطيها العافية وكان والله عدة اسباب. يعني انت ما طولت يعني.
|
لكى ثلاث سنوات. ثلاث سنوات في شركة ناشية اندوش. يعني ما
|
بدها تقول بسم الله. ايه بالضبط.
|
اه هو شيء شخصي بحت. لكن خلي اعطيك الفلسفة. الفلسفة تعود
|
لفكرة وجود اه يعني حتى في كان عندي. في عندي. الان عندي غير
|
معلن. احط للاشياء. لان اه كان نهاية الفين وثمانطعش. اه
|
فكرة انه يكون في قار. مو بتضيع السافل. الناس عادة يبدون شيء
|
صعب اتخاذ القار. صعب جدا جدا اتخاذ القار. فينسى يمشي يمشي يمشي.
|
لما تحط وقت محدد لاتخاذ القار. وهو هل ابغى امشي هل ابغى اوقف هل
|
ابغى اكمل. فكانت اللحظة كان عدة اسباب حقيقة. كان ودي استوعب
|
يعني موضوع اللي نسميه احنا انك تبيع منتج بسيط لمئات الناس.
|
وعشرات الناس والاف الناس. واحد قاعد في شمال المملكة. يمكن ياخذ
|
المنتج تبعك. في في الوكالة انت كل مبيعاتك وكل عملك كان قائم
|
اللي نسميه بزنس تو بزنس. اقعد معك نتقهوة ونقفل ديل. صح. بس
|
التسويق مو مبيعات. التسويق هو انك كيف تغير اه وانت قاعد في
|
مكتب تبدأ تنشر اه وسائل معينة وتعيد تبكيبات معينة بحيث انك
|
تعثر على شخص انك ما ما تلتقي فيه ابدا. فكنت ابغى اتعلم هالشيء.
|
ولذلك يعني فرصة كانت بالنسبة لي جيدة جدا. السبب الثاني اه شيء
|
شخصي ايضا. حسيت انه فجأة يعني انا في مكان
|
اه يعني اه اه لسه ناشئة لكن ودك تتعلم الناس سبقوك في العمل
|
كثير. اه كانت لسه شركة ناشئة قاعد تتكون وانا كشخصي ذاتي ما
|
حسين تعلمتيه. فوجودي في دامنس تعلمت ان يعني في ناس اكثر مني
|
خبرة وعلم استاذ ابراهيم الجماز ابراهيم السحيباني اه كانوا
|
احدا الاثنين اللي اثروا علي كثيرا. وفي مجموعة ضخمة اثرت
|
عليه في المنظومة. فهذا كان سبب ثاني.
|
شخصي. تقوي عودك على قولتهم. يعني احيانا واحد يحس انه فاهم
|
بس لسه هو يعني الوعي بالذاتي اعتقد انه مهم ما اعتقد كنت
|
مستعد. فكانت ودك شوي تخضع نفسك وتعلم نفسك بعض ادبيات
|
العمل. وادبيات المهنة. اثنين انك تكون في بيئة معقدة اكثر من
|
بيئة صغيرة. اه. لما تأسس غالبا انت يعني في موضع تقدر تأثر
|
القابل بسهولة. لما تتقل في شبكة اه لا انت ما انت بالحالك.
|
في مدير في زملاء في ادارة اخرى. هذا التعقيد. ودك تعيشه.
|
وبالنسبة لي كان يساعدني تجهيز المبحلة مستقبلية. كذا كانت
|
الفلسفة يعني. بدي اعرف كيف انت شفت يعني ما انك تكلمت عن
|
شكلين. في الشركات الناشئة والصغيرة عادة يكون فيها السرعة
|
هي المعيار الاهم والاوضح والابرز. وهو العامل اللي ممكن
|
يكون ايجابي او يكون احيانا سلبي. في الجهات الكبيرة
|
او الاكثر نضجا يكون فيها البطء هو الحاضر. البيروقراطية
|
اللي تخلي كل قرار يجلس يمكن كم شهر علشان يتم موافقة على
|
تغريدة يمكن. بالضبط. الفرق بين هذه لو تعطيني كذا كيف شفت
|
طبيعي فيه فرق كبير يعني خلنا نرجع الاساسيات هي هي صراع
|
دائما بين السرعة والتحكم. هي محورين كده على الجنب. انا
|
بالنسبة لي اي قرار تتخذ لازم تفك في هالموضوع. وش بيأثر على
|
السرعة وش بيأثر على التحكم.
|
الشركات الناشئة لا ما تهتم كثير للسرعة للتحكم. انا ابي
|
اسرع اي احتاج اعيش. انا باموت لو ما يعني ممكن اطلع من السوق.
|
فهدفك تصير سريع جدا تغير كثير تجرب تحاول لما تصل الى قيم
|
مضافة. وتبدأ تلقى اه اه اي ان كان اسمه. بحيث انك تقدر فعلا
|
تنتج اه دخل مستدام. ثم تلقى الشركات الناشئة شوي شوي تتعقد.
|
وتتجه الى التحكم. فتروح الشركات المدرجة في سوق الاسهم.
|
مو بهدفها ابدا السرعة. هدفها انه ما تجيب العيد. طبيعي جدا انا
|
شوف ان يعني احد الزملاء دخل في جهة ضخمة. كان يشتكي انهم
|
بطيئين. بطيئين بطيئين بطيئين. يعني انا اسف يعني. بس انت داخل
|
المنظمة. واضح تبعها والقيم تبعها انها تكون تحافظ على المكان. ما
|
تجيب العيد. الحوكمة عندها اهم بكثير من السرعة. اذا انت مهتم
|
جدا في السرعة ادخل في شركة لسه ناشئة. تقدر السرعة اكثر. ففهم
|
المحور السرعة والتحكم. هو اتوقع اصيل. بعدين يجي بعدها انت
|
انت وين تبغى تكون فيه في هذا المحور. يعني في كل قائد اداري
|
هل انا ابغى ازيد التحكم ولا ازيد السرعة? هل ابغى تقل الاخطاء?
|
ولا ابغى اخذ قيمة السرعة? هو مو بغلط. وهم متضادين هم. هم كلهم
|
فيهم قيم. وكلهم فيهم مشاكل. وانت كقائد تحتاج تختار الشي
|
اللي يعطيك القيمة الافضل. وفقا للسياق اللي انت فيه. وفقا
|
وفقا للناس اللي حواليك. وفقا لوضع السوق. فيه سبعين الف شغلة
|
ممكن تأثف هذا القار. وهنا تجي القائد من اهم اهم سماته هو جودة
|
الحكم. اتخاذ القار فيه يكون فيه حكم معين. وكيف هذا الحكم فعلا
|
مؤثر في في يعني ان هل هذا القار حكيم ولا مو بحكيم? وهل هذا الحكم
|
جيد او لا? عشان كده يفوقون الناس. اذا انا قارات كلنا نتخذ
|
قارات. يعني لكن هل القار جيد او لا? هنا في حكم قبله.
|
حصل وطلع القار. طب كيف قدرت تتعامل مع هذه المسألة? كعملك في
|
اليوم متخلت انت صار كل شيء محسوب صح? الى حد ما شركة متوسطة
|
وقتها. فبالتالي ما هي جدا معقدة او صارت مرحلة وهذا بالنسبة لي
|
على الاقل بشكل شخصي حجم مناسب جدا. لان في كنترول متحكم وفي
|
سرعة مقبولة. فانا تعبت شخصية لاني شخص احب
|
السرعة. يعني لكن هذا جزء من التهذيب بالذات. انك كيف تبدأ
|
تحاول تتعامل مع المعطيات المختلفة. انه في ادارة اخرى
|
في مدير. في اعتبارات اخرى. انت بالحالك هنا ما انت بتسوي
|
الشيء وتمشي. وهذا كلها جزء تعلمته بشكل عالي في دامدس. اوكي.
|
يعني كده اللي جف بالي كيف بيكون التعامل مع اذا جيت تبغى تاخذ اذا
|
تتبون تنزلون تغريدات. هل هي تمر على يعني اكثر من احد لم يتم
|
الابسط كنا سريعين في دامدس على الاقل. اوكي. يعني ما كنا
|
معقدين لهذا بهذا الشكل. في ادارة التسويق. يعني كانت الامور
|
ابسط بكثير في تحميل مسئوليات للعضاء الفريق يعني كانوا. كانت
|
قادرة على تحمل الاخطار تنتج لان العيد يجي. هي فلسفات هي
|
فلسفات يعني في اداريا او في فلسفات. اه. شخصيا كمدير لهذه
|
الادارة كنت اعتقد ان لا مانع من الاخطار. بالعكس يعني ادعس
|
الله الحافظ. اتوكل. اتوكل على الله. لانه اه تحميل المسئولية
|
يزيد في سرعة الانجاز اولا. تطلع بتذكارات متعددة. لكن الاخطار
|
لازم ما تنعد. وتثق انت ان الشخص مناسب في المكان المناسب. اه. في
|
خطر. ما في في رسك يعني. دائما في رسك مع كل شي تسوي. شخصيا
|
كنت مستعد لهذا الرسك. لان في نهاية بوجهي بيكون بوجه الفريق
|
كاملا. بس ما في مشكلة. يعني طالما ان احنا قاعدين
|
نتقدم بسرعة. ونحاول نوجد يعني بيئة امنة. حتى كان اوهيم
|
الجماز. السي اوه يشجع ذلك يعني. يعني عندنا مصطرح يقال اه ان اه
|
بيئة امنة لانك تفشل. اه. فتجذب عادي. يعني اغلط. جيب العيد.
|
هذه بيئة تحتاج جرأة عالية لان فيها تكاليف احيانا. فيها
|
لخبطة. بس كيف تحطها باطار ضيق. بحيث انك ما تجيب العيد بشكل
|
وها تبدأ الاشخاص يبدون يتبنون هذه الفلسفة وينطلقون منها. طيب
|
اود انك ما ادري اذا يمكنك الجواب. يعني هي بس اني ايش
|
المشكلة الحين? ايه? الحين في شركات دائما تحط هذه الشعرات
|
اللي اه ايش كان الشعر بدون نزاع حق الفشل? بيئة امنة انك
|
تفشل يعني. بيئة امنة انك تفشل. بس اذا فشلت ترى يعني. يوالك.
|
يوالك. ايه هذا يجي الاتساق. يعني في القيادة. رقم واحد في
|
القيادة. اه الناس يميزون الموهوب يعني اذكي الناس. اي احد
|
ذكي. فلما في مسيجات او وسائل تصل لك وتشوف عكسها. يعني يقول
|
حادي جدا سوي كده بدنا فجأة اهزك ولا عاقبك ولا كذا. هذا عدم
|
الاتساق. في الناس ما حتى لو قلت اللي تبي الناس ما راح يمنوا
|
بهالشي. لان الناس يتعلمون. يتعلمون من سلوكك. ففي دائما
|
طبعا كان انا كنت اشوف لا العكس. كان فيه اتساق جيد جدا مع
|
لكن هو تذكير دائما لنفسي والاي احد انه انت تقود منظومة
|
معينة. وش مدى اتساق اقوالك مع افعالك. يعني مؤثب جدا. مهما
|
قلت وتكلمت في النهاية. اللي على ارض الميدان هو اللي بيحكم. اذا
|
انت تقول خلين سوي كده. فجأة لما يصير كده. تطلع مصيبة. تبدأ
|
تلوم. اه حسة مو مو بقيادة جيدة ابدا. بالعكس قيادة لا تدوم.
|
اوك. الناس يفقدون الايمان. او المرأة يعني لو قلناها. لان
|
القيادة كلها ايمان. انت تؤمن بهالشخص ولا ما تؤمن. اذا ما
|
امنت فيه لو يحبك الدنيا فوق وتحت ما تغير شيء. وش اللي في
|
اللي الناس تفقد الايمان بالقاعدة. انا بنفسي بعدم الاتساق.
|
عدم الاتساق. عدم الاتساق اقصد فيه افعال ضد الاقوال. وعود بس
|
ما تتنفذ. اه كلام معين فجأة ما ينعكس في ارض الواقع بشكل
|
واضح. كل هذه كلها فكرة وسيطة اللي هي عدم الاتساق. اذا القاعد
|
غير متسق مع نفسه ومع الناس.
|
باقواله بافعاله بسلوكه. الناس يفقدون الايمان فيه. واذا فقدوا
|
الايمان بالقائد. ما يقدر يسوي شيء. لان فعليا القائد ما يسوي
|
شيء. لو ترجع الى اصل القيادة فعليا مو بهو يسوي اي شيء بيده.
|
هو قدرتها على التأثير. حيث انه يخلق جموع تقدر تدف لرؤية معينة.
|
اه. الناس ما امنوا بهذه الرؤية. وهنا تجي احد سماة القائد القدرة
|
على اه انه يوصل فكرة بشكل واضح ومؤثب ومقنع.
|
اثنين دفع الناس لهذه الرؤية بدهم يعملون باتجاهها. اذا ما
|
امنوا بالفكرة ولا امنوا بالشخص. ضاعت. اه. فحتى عند قائد
|
المنظومة تدري تتوجه الى اساليب ادارية بائسة. تبدأ تتفرض عقوبات
|
تبدأ تحاول بوليس وشرطي واساليب ضعيفة جدا جدا من الادارة. اللي
|
اعتقد انها لن تدوم في بيئات جدا فيها تنافسية تزداد مع الوقت.
|
البيئات فيها تنافسية. ما تقدر تجيب ناس كويسة. ما تقدر تجيب انظمة
|
كويسة. انت قاعد لان هذه الانظمة تجيب ناس معينة وتطلع ناس معينة.
|
وانت ما تبين اه مجموعة معينة من الناس تمشي معك اه بعصى الجلد.
|
صحيح. اه. يعني اساليب قديمة جدا ما اتوقع انها. طب كيف يخلق
|
القائد اه لفريقة? ايمان بالرؤية والفكرة اللي عندها? والله اعتقد
|
تبدأ هي بالوضوح. وجهة النظر يعني يعني في تي تي بي على سبيل
|
المثال. اه قاعدين نحاول نقدم الامكان ان نكون قيادة بالقيم.
|
مثلا في عدد كبير من القيم موجودة ونحاول نقصلها. مثال اهم قيمة
|
لو تدخل المكتب تلقاها قدامك نسميها او نمو الانسان. لان زي
|
ما قلت لك السوق قاعد يعاد تشكيله والسوق هذا يحتاج مواهب
|
وكوادر. ففعلا فعلا نماء الانسان هو رقم واحد. اذا نمى هذا الانسان
|
البزنس بتحسن. هذا الانسان بتحسن. والاندستري بتتحسن.
|
وبلدة بتتحسن. كل ابنة تحسن. نماء الانسان. فهذه قيمة يعني نؤمن
|
فيها بشكل عميق. وجدت بعدها قيم اخرى تساندها. مثلا من القيم
|
اللي عندنا. نسميها جرب ولا بتموت. فالتشجيع على انك تسوي
|
اكسبرمنتيشن. اه الشغلة الثانية اتبضاها لعملك. يعني سؤال
|
موجود. اتبضاها لعملك. وجاية من سياق محلي بالنسبة
|
البحث يعني سابق. بس ان هدفها لن تصل للنمى الا بانك تسأل
|
نفسك السؤال. لا مو علشاني ولا علشان فلان ولا علان انت. اقعد مع
|
نفسك. اترضاها لعملك. اذا نعم انطلق. لانك اذا اذا ما جاوبت على
|
هالسؤال وهذه قيمة اصيلة. نحاول نعززها. اه. قيمة اخرى يعني
|
فكرة الفريق. نؤمن في بدايتك. انت رهيب. وانت رهيب. وانت
|
ارهب. فالفكرة هذه ان احنا فريق واحد متماسك لنا قيمة اعظم. من ان
|
افراد جيدين. ومنعاكسها في كرة القدم. يعني في لاعب فنان بس
|
بالحالة ما يسوي شيء. فكرة الفريق. تجي فكرة اخرى نية طيبة.
|
تدخل في المكتب تلقى مكتوب او نية طيبة. لان مهما سويت اذا
|
الناس بينهم ومن بعض قلوبهم ما هي بطيبة على بعض. وكل حاسن
|
هذا يحفب لي. وبيئة سياسية. ولا يمكن. كل المجموعة نزلت. وانت
|
المجموعة كلها ترتقي. وقص على ذلك. يعني عندنا عدة قيم. وهذه
|
الفلسفة ان لما تكون في قيم تبدأ ترجع لها دائما بتساعدك كشخص
|
قيادي ولا شخص في المنظومة انك عندك اساس ترجع لها مرجعية ترجع
|
لها. زي مجتمعات زي الدول عندها دستور. المجتمعات عندها عقيدة
|
معينة. او فلسفة معينة. المنظمات هي
|
السغير. تحتاج انك يكون لها اساس قيمي. واساس فلسفي. احنا
|
بنهاية بشر. قاعدين في مكان معين لغرض معين. فهو مجتمع.
|
يحتاج اساس فلسفي. فاعتقد بقم واحد سؤال صعب يعني. ما هي
|
فلسفتنا? ما هي القضية? ليش احنا موجودين هنا كل يوم? اه. وليش
|
وش الاشياء نستند عليها لما نضيع? اللي اسمعه. وهذه حقيقة.
|
هذه كلام فاضي. او مثالي. او بعيد. اه ايدياليستيك. ليش
|
الحقيقة نعم هو مثالي. ونعم هو بعيد المدى. لكن هذه فكرة
|
القيمة. القيم هي في ذاتها انها قيم مثالية. وتوجع الفكرة
|
الايمان يزيد وينقص. فهي قيم تؤمن فيها. وفكرة الايمان قائمة
|
على انها يزيد وينقص. في لحظة معينة منظومة قد تكون بعيدة كل
|
البعد عن قيمها. لكن لا يلغي وجود القيم. يعني ممكن احنا في
|
تي تي بي اليوم بعيدين عن قيمنا. قد يكون ذلك. لكن عندنا على
|
طب انا بعيدين. فكقائد وكفريق عمال وكل الناس. لازم نبدأ ننصح
|
على المسار. استخيل ما عندك الاساس الفلسفي. ولا اساس المرجعي
|
هذا. وش بتسوي? اتبعت توجعت تبحت ما حد يدري. فتأسيس القيم واللي
|
بناء عليها اصلا يتأثر التوظيف. يتأثر فريق العمل. يتأثر اه
|
توجهاتك المستقبلية. بيأثر على اشياء مرة كثيرة. والاهم
|
ولو بعد حين. حتى بعد سنوات. ترجع للصواب. وحتى ايضا يوجعك ليه
|
اه يكون مرجع لك في القارات الصعبة لما تجي مواقف صعبة. لان
|
هيك البزنس بطبيعته في صعوبة. في تحديات صعبة. طيب علي اساس
|
استند. القيمة. مم. مرجع. فاعتقد هذا شيء مفقود في بعض المنظمات.
|
اعتقد مهم جدا انكم موجود. لان في النهاية هي علاقة انسانية. قبل ما
|
تكون علاقة عمل. اذكر في شيء في هارفرد بزنس ريفيو كان يقولون انه
|
هناك اه انه من عشرة الى عشرين في المائة من وقت كل قيادي يجب ان
|
تصرف في عادة ترتيب وعادة النظر الى الرؤية والقيم والاهداف اللي
|
واضعينها في الشركة. اه بس ما مدى كيف يحقق القيادي او من يقود
|
المنظومة انه يجد الوقت ليضبط هذه الاشياء. لان مع الوقت مع
|
العمل. انت انسى انك تعيد ترجع الى انك تنضي.
|
تنظر الى هل المنظومة ماشية مع القيم? هل هي في اتساق مع القيم
|
اللي سنسويها? هذه المسألة ما بين العمل اليومي ما بين يعاد
|
الطبط اه البيئة القيمية. وتحدي مو بسهل خلي يعني بعيد عن مثاليات
|
تحدي مو بسهل. وجهة نظري اليوم حتى في يعني سياقات كثيرة بتقول
|
تنصح بالابتعاد. انك تبتعد تاخذ وقت تبعد عن العمال اليومية.
|
لان العمال اليومية تخليك ضيق الافق. ودائما تحس بالضغط وتحس
|
انه عاجل عاجل عاجل. احيانا انك قد يكون من الحكمة انك تتجاوز
|
الكثير من العاجل. تخليه يصير في مشكلة مشكلتين. في سبيل المنفع
|
الاعظم. فتلقى اليوم في يعني ثقافة زي ان لازم تاخذ وقت الوحدك
|
فكرة التأمل كل هذه الفراغات اللي تاخذها تعطيك صفاء ذهني انك
|
كيف تعكس هذا في ارض الواقع. تبدو تشوف المشاكل. لان بلا شك بلا
|
شك. اللي يغايص في الميدان ما يشوف. مهما كان. دامك غايص في
|
الميدان. هتشوف. غير في في الجمهور. فكيف تنتقل للميدان
|
وترجع من الميدان. بشكل مستمر. اعتقد يساعدك كثير كقائد وايا
|
كنت في تصحيح المساحة. حتى مو لازم قائد حتى لو انك انسان
|
طبيعي في حياتك. مهم جدا انا واحد يتوقف ياخذ مساحة ويسأل.
|
الناس يحسون بضغط انه وقت ضايع. لا مو وقت ضايع.
|
صدقني تصحيح المسار هو اللي تحتاجه في عالم مزدحم جدا
|
بالمعلومات بالاشغال. في سبعين الف شغلة ثانية. ومهم هذه
|
الدخول والخروج. انك داخل طول الوقت. اه مصيبة لانك ممكن تضيع.
|
او تطحن بدون ما تحس. وانك خارج اصلا انك ما سويت شي يعني.
|
فهذه مصيبة. بس الدخول والخروج يعني هو اللي قد يكون اه من
|
ودي اعرف وش دور القيادة اه دور الامثل القيادة. وجعة نظرية.
|
في الموضوع. كمان انا افضل شخص اتكلم عن القيادة. لكن بعطيك
|
فلسفاتي الخاصة. يعني فلسفاتي الخاصة. وقم واحد القيم المرجع
|
الفلسفة. اه فكرة فلسفة هذه اعتقد ده مهمة. لان انا ارجحها
|
للاصول. الشغلة الثانية تكون فريق. يعني من اصعب اصعب الاشياء
|
اليوم انك تكون فريق جيد.
|
والقدرة على ايجاد فريق جيد. مؤمن بالفلسفات والقيم. لانه
|
يمكن في احد جيد. بس مو متسق. فهذه احد الاشياء. بس انك تجد
|
الشخص المناسب في المكان المناسب. الشخص المناسب المتجانس مع بقية
|
الفريق. فاليوم في كتب كثيرة تتكلم وفي طرح عالي جدا. عن فكرة
|
الفريق انه يشتغل بشكل سليم. اللي يسمونه او انه تكون. لانه
|
اذا كان ما في ثقة بين اعضاء الفريق. بالتالي الناس هذول
|
بيبدون شكلهم متناغم مع بعض. بس فعليا هم مو متناغمين مع بعض.
|
واذا همو مو متناغمين مع بعض. بالتالي ما في خلافات او نقاشات
|
ثبية بينهم. العامل يحتاج نقاشات ثبية في غرفة الاجتماعات. تبي
|
اختلف واختلف معك. لانه سلكنا البعض. جبنا العيد. فهنا تجي
|
فكرة تجيب الاشخاص المناسبين المتجانسين في المكان المناسب.
|
وتحتاج تؤثف شكل مستمر كيف انه يكون في ثقة.
|
بين الجميع. انت تأثب هو يأثب الموجودين كلهم يبنون مع بعض
|
هذا الشكل. لما تصل الى نتائج مرة كويسة. في كتاب جيد عن هالفلسفة
|
اسمه. هذه من اشياء اتعلمت او تأثرت فيها. بس كانت فعلا يعني
|
اه فلسفة مهمة جدا. انه كيف تبني تيم اصيل يؤثف. الشغلة الثانية
|
وجود فريق او ناس كويسة لا يكفي. تحتاج الى انظمة قوية. يعني
|
عندما في رؤية او فلسفة او قيم. تحتاج ناس. تحتاج. ان الناس
|
الكويسة في النهاية ممكن اه تعيد نفسها كثير بتتلخبط. آليات العمل
|
منضبطة. وجود اه نظام واضح للعمل. تأسيس هذه الانظمة. بتساعد
|
بشكل كبير. ان العمل يمشي بشكل جيد. شو تخصص كده في النظام?
|
الانظمة ان اه من ناحية تشغيلية بحتة لو بتكلم يعني. ان ان هذا
|
بتحديد المكانة مناسب هو آليات عمل. هذا الشخص مثلا هو المسؤول
|
عن جلب العملة. جلب العملة يحتاج الى ان نسوي واحد اثنين ثلاثة. واحد
|
اثنين ثلاثة آليات عمل هي. وحيانا الشركة تنجح عن شركة اخرى لان
|
آليات عملها هناك اقوى من آليات عملها هناك. فدور القائد التأثير
|
على آليات العمل هذه. ايجاد آليات العمل. او الدفع باتجاهها.
|
ليش? لان ممكن يروح بكرة شخص. وشي طبيعي جدا. ويجي شخص اخر.
|
وش اللي بيحمل منظومة? السيستم اللي هي عايشة فيها. الدولة لها
|
السيستم. اليوم عندنا انظمة كذا وانظمة كذا وانظمة الحوالي
|
المدنية وانظمة وانظمة. الانظمة هي اللي تحكم علاقاتنا تحكم عملنا.
|
تؤثر بشكل كبير على انتاجياتنا. تدخل في الشركة تلقى انظمة.
|
انظمة قد تتشكل كسياسات قد تتشكل كاجراءات قد تتشكل كمادلز
|
تشغيلية نماذج تشغيلية معينة. وهذه كلها مع بعض اما تتراكم
|
يطلع لك منظومة. طبعا هذا لا يكفي. تبي الاشخاص الكويسين اللي
|
فيها. يعني ممكن يكون في منظومة كويسة بس. في النهاية لا يكفي
|
ان عندك سيستم كويس. تبي تحط شيء كويس. صحيح. عندك مكينة
|
ممتازة وتحط فيها بنزين غلط. يعني ما تزبط معك. فهذه
|
العناصر لما تكتمل رؤية. او او. يعني انت تقريبا قلنا قدرت
|
تسيطر على اغلب المهام كقائد يعني.
|
اذا خذنا كده كده سوينا زوم على الفريق. وش العوامل اللي
|
تصنع فريق فعال? سؤال صعب. بس ان انا بالنسبة لي اهمها التجانس.
|
والتكاملية. يعني ممكن قلت يعني لو تجيب ما افهم في الكوبا كثير
|
ولكن تجيب افضل لاعبين موجودين مع بعض. يمكن ما يصنعون فريق
|
باقي. فمن الاخطاء الشاية عجب ناس كويسة تحطهم مع بعض. يعني ما
|
تزبط. تحتاج ناس متجانسين مع بعض. فهذا
|
يجيب توضيح الادوار. والتساق القيم بفيما بينهما. لان القيم
|
تؤثر. فهذا بالنسبة لي احد اهم العوامل في اختيار الفريق.
|
اثنين القدرات لان حتى لو كان شخص كويس اه شخصيته جميلة ومتمكن
|
وكذا. حطيتها في مكان اكبر منه. اه بيضيع فيه. وكان اصغر منه
|
بيضيع فيه. فهو وجود الشخص المناسب في المكان المناسب. المكان
|
المناسب مقصود انه يناسب القدرات الموجودة عنده. وهنا الجزء
|
مهم اصيل في في اي عملية جلب عضو فريق انه التقييم الجيد. انا
|
شخصيا جبت العيد في يعني حزنا يعني مو بشي شيء مو بشي تفخر فيه
|
ابدا. انك تحط شخص مكان خلط. هو ينظلم وانت تنظلم وكلنا نظلم
|
بعض. في النهاية علاقة غير جيدة. رابعا اللي اعتقد انه هذا شيء على
|
فلسفة منظومك الكل. كيف توجد مصالح متسقة للجميع. يعني كثير
|
حديث لاحق عن ان كيف السيستم او الاشخاص اللي موجودين فيه تكون
|
عندهم مصالح متضادة. فاداها مصالح متضادة تهدم بعض. مصالح
|
متسقة الجميع يدري انه عنده مصلحة من هذا الشيء. مهما حاولنا وصرنا
|
مثاليين وكذا كلام هذا لا يدوم. المصالح المتسقة تصنع استدامة
|
وتصنع نماء مستمر. فوجود الشخص المناسب في المكان المناسب مع
|
فريق يناسب يتجانس معه. ويتسق مع قيم المنظومة.
|
ككل. وعنده مصالح مستدامة في هالمكان. اعتقد الان عندك فريق
|
جيد جدا. هل هي سهلة? ابدا مبسهلة. احيانا تحتاج تجربة
|
وخطأ. تجرب تصير فيه اختيار خاطئ. تتغيب تلقى تلقائيا
|
الديناميكية تتغيب على طول. ايوة الكلام سهل. الكلام جدا
|
سهل. ايوة الكلام سهل. حين كيف انت كقائد تقدر اه تجد الشخص
|
المناسب وتضاعف المكان المناسب. هل عندك
|
فلسفة في الموضوع ده? والله فلسفتي ما هي بواضحة الى اليوم
|
في هذا الشيء. لكن عندي فلسفة بسيطة. يلا. ان اه قاعدة ان اه
|
اه فاما زبدوا فيذهوا وجفانا واما ما ينفع الناس فيمكثوا في
|
الارض. ان ممكن تجيب اشخاص مهما حصل اللي ينفع الناس فيمكث.
|
هذه الحقيقة يعني. الاشياء اللي ما تزبطت تلقائيا هي من نفسها
|
ما بحتمشي. لاسباب متعددة جدا. الفلسفة اللي بغى يقول انا فيها
|
جانب من التجبيب شوي. انك يعني سبعة الدخول والخروج اه ممكن
|
تكون مبينة عندك. لمصالح الجميع لانك ما تبغى تبني علاقات اه بين
|
طرفين ما لها مصلحة للجميع مستدامة. اه فكرة اه تساق المصالح
|
مجددا. احيانا صعب انك تجد. اليوم انا قاعد احاول اصل نتائج
|
انه كيف يكون عندنا آليات تقييم معينة. كيف يكون آليات اه اختبار
|
معينة. كيف ممكن نجذب بعضه بشكل
|
معين. ما هي بواضحة. اتوقع اتوقع في حل هنا. على المدى
|
البعيد. ما عندي انا حل جواب اليوم. لكن الفلسفة الاكبر كفلسفة
|
وليس كانظمة تشغيلية. الدخول والخروج عادي يكون سهل. مع ضمان
|
مصالح الجميع وعدم حضم الحقوق. كذا مع الدخول والخروج. في بسك
|
بسيط انه ممكن تلخبط الاشياء بس ممكن تصل الى فريق متجانس بشكل
|
معين. لانه تاخذ وقت. تلقى الشركة تبني وتشتغل. ما تزبط
|
بعدين يجي احد ثاني ويطلع احد. لما يصلون الى الى فريق فعلا
|
متماسك جدا. طيب وشلون في عملك الابداعي في تي تي بي سواء هو
|
او حتى الى لا لانك انت ثلاث سال يعني قريب وبعيد. الان عندي
|
احتكاك عالي جدا بعد خروج من دامنس. كيف آلية التوظيف? في
|
مجال الابداعي. اليوم اه اليوم اللي قاعدين نحاول نسويه يعني
|
مشكلة فريسي ان اول خطوة واجهنا فيها مشكلة تحديد الادوار. الادوار
|
يعني كان في لان الشركة الصغيرة بقاعد تنمو. والشركات
|
الصغيرة بطبعها في الواحي يسوي اكثر من دور. ويشتغل اكثر من
|
شغلة. اهدفنا اليوم الاساسي لضبط هذه العملية انه يكون في
|
ادواب محددة واضحة بمهام واضحة. اللي هي اللي يوصلوا للشركات
|
الاكبر بحجما يعني. مو بشيء خطير. فهذا اول تحدي نواجه
|
اليوم. اذا حددنا هذا الشيء بيسهل علينا بشكل عالي جدا تحديد
|
من الشخص المناسب. لان قبل ما ادي من الشخص المناسب. لاني ما ادي
|
فيش بزيين بالضبط. الحين لا واضح وش بزيين. عنده مهام
|
واستهدفات واضحة جدا تخلي الواحد ممكن يبدع بشكل افضل. فهذا اللي
|
قاعد نشتغل اليوم. واثنين قاعد نشتغل على آلية الفلسفة اللي هو
|
لا يعني احد الفلسفات فكرة مثلا. لا امن ان اي مقابلة ولا اي
|
سيمة ذاتية تعني شيء. شخصيا يعني. يعني ساعة لا
|
لن تحكم يعني ان هل هذا شخص كويس او مناسب ولا غير مناسب. آآ
|
سيمة ذاتية وابقة يعني لا تعني شيء. في النهاية ما حد انعكاساتها
|
هي هذه الصفحة. فاللي نحاول نسويه ان نشجع على ان ان ان نجذب
|
الشخص يجي معنا ويقعد معنا ونشوفه. وصابت مع كذا شخص معنا.
|
ونهايتها كانت يعني آآ ان آآ قعدنا في علاقة طويلة المدى
|
ده. ثانية التوصيات انك تطلع في اماكن اقل اقل رسمية. لانك تبغى
|
تعب في الانسان. ما تبغى تعب في الشخص اللي مؤد الوظيفة. فكرة
|
الانسان يجب ان تكون اصيلة دائمة في العمل. وكيف ايه ومتى تقول انك
|
تجربة تجربة لفترة العمل التجريبية ولا? ايه من قلت تبي
|
تجربة معنا شهوين ثلاثة هيك. اذا انت بتحت وحنا بتحنا نكمل
|
مع بعض. يعني تبغى اني اطلع من وظيفتي. وجي عندكم تجربوني. في
|
مستعدين يسوون هالشي. خصوصا لان قلت لك فلسفة تي تي بي قائمة في
|
بناء الانسان. يعني عندي كذا قصة احد الشباب كان حابس امن. ودخل في
|
تي تي بي كان قال ابغى كنصوه في مكان. وجاء سأل احد الزملاء قال
|
وش زينوني يعني? قال نبي نشتغل. فيما جاءت دعاية والاعلان قال
|
ودي انا كاتب اكتب. فشريكي قال اتفضل. يعني تجرب معنا. اذا هذا
|
مجال يصلح لك. دخل معنا وفعل.
|
شبك. صار كاتب. كاتب ابداعي. وطلع من عندنا الحين وصار في احد
|
الشركات العالمية كاتب ابداعي. قصة اخرى احد الزملاء ايضا. اللي
|
معنا اليوم. كان في مجال مطاعم. يعني كاشير مطاعم. وجذب معنا
|
الكتابة الابداعية. لان ميزة مجال الدعاية والاعلان عن بقية
|
الصناعات انه ما في مدرسة تعلمك دعاية واعلان. ما في احد يقول لك
|
انت كاتب ابداعي ولا ما انت كاتب ابداعي. من كل من كل مكان ممكن
|
من اي اي اي من تكون ممكن تكون كاتب ابداعي. فعلا حصل الشخص
|
الان معنا من اهم القيادات يعني في مجال الكتابة الابداعية. فهي
|
اعطاء المساحة. يعني لو برجع اعطاء المساحة. اتفق معك هي مشكلة
|
لما او قد لا تكون منطقية لو واحد في موزيشن معين اليوم ويتبقى
|
تنقل لما وجود عندك. هنا بتحاول انك تطلع معات تكتشف تفرد له
|
ورقة كاملة يفرد لك ورقة كاملة. اذا في اتساق مصالح. ممتاز. طيب
|
اه القيادي متى يتدخل في العمل اليومي ويبدأ يشيك وتجاوز يصير
|
ويدفع بالناس. متى يمكنهم يكون ان مسألة التمكين انها مسألة
|
اصلا. ما يبسهل على القياد انه يترك المسألة. نفس الفلسفات
|
يعني احب ارجع للاصول. وجود النظام. يعني لتمكن تحتاج وجود
|
سيستم معين. هذه فدور القائد هو بناء او المساهمة في بناء
|
مناسبة للابداء. او للانتاج. او ايا تكون المهنة. لما يكون عندك
|
بيئة مناسبة للانتاج والابداع. يبدأ الشخص يقدر تحرك فيها باريحية
|
عالية. فهنا يجي مبدأ التمكين. التمكين اللي مفتوح. اه تضيع
|
السوال يفيه. صعب جدا سيطر عليه. لا انت تسيطر ولا هو يدري وش
|
قاعد يسأل وش المطلوب منه. تصير الاشياء ضايعه. فاعتقد دور اصيل
|
من القائد هو بناء البيئة المناسبة. البيئة. واحدة منها
|
القيم. قلنا واحدة منها الانظمة نفسها. هذه مساحة العفية. هنية.
|
توقع الله. بعدين تبدأ سريب اخرى. اللي هو انا عطيت هذه كجزء من
|
النظام عندي بيني وبينك مراجعة كل ستة شهور. انو مراجعة الاعمال
|
ولا نشوف ايش حصل. فاعتقد بعض القيادات يدخل بشكل تفصيلي وكثير
|
في اشياء. ندل على شي دل على عدم الثقة. في العمل في الاشخاص وكذا
|
وهذه مشكلة. اه فتحتاج واحدة
|
ينسحب شوي يقول ليش في مشكلة هنا. فقد يكون ان ما في نظام يساعد
|
الاشخاص لما يطلعون افضل ما فيهم. قد يكون ان التيم هم التجانس. يعني
|
ما اقدر ابسطها في مشاكل بسيطة. بس جوابا على سؤالك باعتقادي ان
|
الدور بالقائد انه ما يدخل في الشغل بشكل مستمر. انتظرهم يطلبونا
|
مثلا? لا. اه يعني قد كتبت تدوينة اسمها النموذج الثلاثي. اه
|
لتقيم النوع القيادي. فكان
|
هي سياسة ثلاثة اشياء غالبا تصير في الادواب القيادية والادابية.
|
يا ان احد يسحبك. يعني فيطلب منك شغلة. او انك انت تدفع تسأل.
|
تقول شو الشغلة فلانية. حطوا الشغلة فلانية. او ان يكون في
|
اه علموني بس وش قاعد يصير. انا وش وضع وش السالفة. الامور كويسة
|
ما هي بكويسة وكذا. فغالبا بعض القيادات تنسحب ان تلقى ان اغلب
|
الشغل. عطني تحديثات تحديث تحديث تحديث. ما في شغل. كلها صارت
|
تحديثات. اجتماعات. وش الجديد. ما يخلق بيئة فعالة ابدا في العمل.
|
بعض القيادات تلقى اه عجل. نسميها في البيئات العمل. نبي هالشغلة
|
نبي هالشغلة نبي هالشغلة نبي هالشغلة. هذا البش. يعني وهذا يسبب
|
تشتيت مو طبيعي للناس. احباط. والاسوء ذلك الاحتراق. ان واحد
|
يحتبك. الناس يحتبقون مع الوقت. اذا ما اخذ كفاية من الواحة وكفاية
|
من كذا كذا كذا. وما كان متسم في حياته. حتى لو عطاك سنة يحتبك.
|
والنموذج المحبب بالنسبة لي انك انت موجود. ولا شيء ماشي. وكل واحد
|
ماسك دوره. لكنك متوفر للفزعة. وللدعم. للسؤال.
|
الاستشارة. وقد يكون هذا يعني دور قيادي جيد جدا. انك متوفر
|
دائما. لكنك ما تتدخى في العمل.
|
حتى يعني ذكر كنت في في التيم اللي كنت اشتغل معه في دائما
|
كنت احاول احطها كمعادلة. سبعين عشرين عشرة. سبعين في المية
|
اسحبوني. عشرين في المية شكوى لله يعني تجي مشاكل شكوى لله. عشرة
|
في المية يعني نعرف شو قاعد يصير. وتحل هذه وتقللها بوجود
|
انظمة بسيطة مثلا. بدل ما نقعد نجتمع كل شوي تعطيني ابدات.
|
خلي الابدات كل شهر. او بوسيلة معينة. فهذا النظام.
|
يجي النظام انت كقائد تفكب كيف اخلق النظام يبسط هالعملية كلها.
|
كيف اخلق النظام ما يحتاج ان يسوي كل شوي. فبالتالي يحتاج
|
يسوي تخطيط افضل. او وسيلة تخطيطية افضل. او ادابة مهام
|
افضل. كيف يسوي نظام يساعد ان المعرفة ممكن لشوي تنعاد. فكلها
|
تعود لبناء الانظمة. وعلى طبيب الانظمة يعني مؤخرا من الافكار
|
يعني على المستوى الشخصي. قاعد افك فيها بشكل كبير يسمونها
|
اللي هو كيف تستفيد من الاشياء. انت اول ما تخرجت. كطالب جامعي.
|
وش اهم قيمة عندك. للناس. فاللي ما عندك شيء. ما عندك الا
|
وقت. تكرف. اول ما تخرج للجامعة ما عندك شيء ابدا. تكرف. وتعطي
|
وقت وقت وقت وقت. اوكي. لما تنمو تكتشف ان اه لازم تنمي اكبر. لايك
|
في الوقت. كا فمثلا يبدأ عندك شيء اسمه نتورك. صار عندك
|
نتورك اكثر بتعقيدا. ممكن لاخوياك طلاب جامعة. طلاب الجامعة
|
يلا يلا يسنعونك. بس لما تبدأ تعب في فلان فلاني فلان العلاني
|
الفرنسي فلاني. هذا لها قيمة. وهذا خرافي لتحقيق قيمة. انت ممكن
|
تسوي قيمة من حقك. فمو بالتايم او الوقت هو الشيء الوحيد اللي
|
عندك. بعدين تبدأ يمكن تكون شوية مال تحوش لك فلوس. المال قد يكون
|
فتبدأ بدل ما انت تسوي الشغلة تستثمى مع احد. وبالتالي عظمت
|
منافع معينة انضبط استثمارك. ووجدت قيمة اضافية. بعدها ممكن يكون
|
المعرفة. مع الوقت صرت عندك اه خبرة في مجال معين. مو بلازم
|
تكرف. ممكن يعني معرفتك الموجودة اليوم. تعطيك قيمة اعلى او تقدم
|
قيمة اعلى للناس المحيطة فيك. بدون ما تقضي عشر ساعات. ساعة
|
واحدة اه ممكن تحل المشكلة معقدة. لان عندك معرفة معينة
|
بنيتها. بنيتها بالقراءة بالاحتكاك بالخبرات بالتجارب الى
|
اخرى. فهذه قيمة. ففكرة لها لها اساس مهم انك اعتقد مهم كل احد
|
يستوعب. كل واحد يستوعب وش اللي بيصير معه مع الوقت. ليش جبت
|
الموضوع? لان من القناعات الحديثة عندي ان بناء الانظمة هو احد
|
اقوى اللي ممكن تسويه في حياتك.
|
لما تبني نظام جيد فانت تختصر الكثير من الوقت. وبالتالي هذا
|
النظام يساعدك تحقق قيم قيمة عالية. في سيستم كده يساعدك انك
|
تبني قيمة عالية. تبني نظام على الصعيد الشخصي والعملي? قد يكون
|
على الصعيد الشخصي قد يكون على الصعيد العملي. يعني حتى على
|
الصعيد الشخصي ممكن انت يكون عندك معينة او سيستم معين حوالينك
|
بنيتها. يخليك تسوي يعني تقدم منفعة للناس المحيطة فيك بجهد
|
يعني على سكيل اكبر. يعني يمكن واحد اه حط عنده اه ادوات
|
تقنية معينة. وعشان يجيب معلومة. يعني واحد قال مثلا ابي معلومة
|
فلانية. تلقى من السيستم يجيب المعلومة يعطيه هي. فهو خلق قيمة
|
لهذا الشخص يسأل. بدون ما يقعد يبحث ويحوش وكذا. لانه سوى شيء
|
ما ادري ومجهول يعني. اه ابشفه معين المواد. سوى شغل معين. اه
|
في الطاقة العملية والشركات اوضح بكثير بالنسبة لي. لما
|
تبني سيستم واضح لكل شيء. فتبدأ الاشياء تتسهل. كل شيء يشتغل
|
بشكل سهل. بالتالي انت وفرت وقت كتير واصدرت قيمة مبهرة عليه. طيب
|
في العمليات الابداعية تكون في دائما فيه المشاريع والافكار.
|
هذا هو اصلا الاساس اللي عند كل الموظفين واللي عند الشركة كلها.
|
لكن في مشكلة هنا. المشكلة انه مع كثرة الافكار تنفتح مشاريع.
|
والمشاريع تفتح ولا تغلق. بيجي عندي كده ويجي
|
افهم كيف تشوف مسألة اه دور القيادة في او كيف الية تضبط المشاريع
|
المفتوحة وتحويلها الى مهام محددة واضحة لتنفيذها وتكون كل الافكار
|
هذه الطاقة اقل مالي والوقت. شوف عبدالبحمن يعني هي تبدأ بسؤال
|
بسيط انك تقول لا. يعني اتفق معك فيه ازمة عظيمة جدا يعني انه في
|
الشركات ككل يعني. غالبا افكار افكار افكار اه انشاتيف انشاتيف
|
بس نبغاها مبادرات مبادرات مبادرات. لكن اذا انزع هذا
|
الشيء من فهم واقع الحياة. تنحاس السالفة. وبالتالي تبدأ
|
افكار لا تطبق. لكن في ادهى وامر شيء ثاني يحصل. اللي هو
|
الاحباط. طبعا كثرة الافكار الغير مطبقة مو المشكلة حققتنا
|
غير مطبقة. المشكلة تبعها انها تؤثر على نفسيات الناس. بدون
|
يحسنوا ان ما في شيء ينجز. يبدأ ينزل معها الايمان تنزل معها
|
المرأة اللي تبدأ كل شيء يصير ممل. وهذا خطير جدا لان اه خطير
|
جدا انه يصير هذا الشيء. اعتقد انها تخلق بيئة غير صحية. طب
|
وش الحل هنا? ان الواحد يستوعب عدة اشياء. وش الامكانيات
|
الموجودة? وش الكباسية الموجودة اللي نقدر بدل ما نسوي عشر
|
مشابيع سوي واحد. واحد فعلا ينجح او يكتمل. وهنا اه يعني لا
|
يعني ممكن لو باصيغها بشكل اخر.
|
في زاويتين لها. الزاوية الاولى زي ما اتفضل زي ما قلت لك
|
موضوع الكباسيتي وهل تقدم والقدرات موجودة ولا مش موجودة. هل
|
تحتاج موارد مالية ولا ما تحتاج. كل هذا التقييم يكون موجود. الشغلة
|
الثانية احيانا الناس المشغولين بالتشغيل ينشغلون في المشاريع.
|
وبالتالي تنحاس السالفة. مثال واحد كل يوم يقوم الصبح يرد في
|
السوشال ميديا ويشتغل في السوشال ميديا وقائمة مهمة. مع الوقت
|
ينسون الناس دور الاصيل والمهم في هذه الشغلة. لانها شغلة
|
بوتينية بالنسبة لهم. فيجون لما يقولون يا اخي خلن طور. خلن نكتب
|
نظام آلي يرد بشكل معين. امسك المشروع. هو فعليا مشغول يوم
|
كامل يرد على الناس. اه. لو بعد الان عن هذا الشيء وبدأ يسوي
|
مشروع ثاني انحاس عندك شيء بيخليك تعصر بك قال. يا اخي الناس
|
سعلوا علينا ما حد يرد عليهم. فهمت الازمة اللي تتخلق. فهنا
|
يجي الدور ان لازم تستوعب الناس تشغيل وش قاعد يصير. في شيء
|
ممل قاعد يصير كل يوم. اللي هو المنظومة قاعد تشتغل. لما القائد
|
ينسى احيانا ان هذا الشيء صار بيشتغل لاسباب بعد سنوات صار
|
بهذا شكله. يلا خلن طور خلن طور خلن طور لما تنحاس الامور. فتيجي
|
هنا فكرة مكتب ادارة مشاريع تخصيص اوقات معينة استيعاب هذا
|
الملف. فهذا الاستيعاب الاول. الاستيعاب الثاني قلت لك
|
الامكانيات القدرات وكذا.
|
بالتالي ما يحتاج نصيع عندنا مشابيع متعددة ؟ مالها قيمة.
|
هي المشاريع اللي نقدر نسويها. الافكار نقدر نسويها. طيب كيف
|
تقدر تقول له. انت لو كنت انت القائد تقدر تقول له انك انت
|
هد بنفسك اولا بتتقلل الافكار. لكن حتى لو ما كنت انت
|
القائد انا اقول قل له. يعني عادي ده اصيل جدا تقول بوش باك ان
|
اذا صويت هالشيء بيتأثر الشيء افلاني. اذا صوت هالشيء
|
بتأثر الشيء افلاني. همم. لازم تعصدوا
|
أنه دائماً إحنا في مفاضلة بين أشياء
|
كل يوم تقوم الصباح أنت فاضل
|
كل يوم على المستوى الشخصي
|
أنا لما جيت معك اليوم هنا
|
فاضلت بين شيء وشيء ثاني
|
كممكن أطلع مع فلان فلاني وتعشى معه
|
كممكن أقعد مع الوالدة وتقاهوها معها
|
كسبت شيء وخسرت شيء ثاني
|
لما تقول بسوي مشروع لفلاني
|
الذي يريد أن يكسب كل شيء
|
يخليك متصالح مع المخاسب
|
هو في الحقيقة أنت كسبت وخسرت
|
يخليك تتصالح لأنك تتصالح مع أن هذا
|
خسرتها طبيعي لأنك كسبت شيء ثاني
|
بس أنا كسبت شيء ثاني أم سويت شيء ثاني
|
فلسفتك في اتخاذ قرارات والإجمال
|
أحياناً اتخاذ القار أحسن من عدم اتخاذ القار
|
هذا أهم جملة ممكن أقولها
|
صراحة ما في شيء واضح بالنسبة لي
|
الفكرة حاضرة في ذهني دائماً
|
بس أحطها في القارات الأصعب
|
اللي تحتاج زي ما يسمونها
|
system A و B لو مر عليك كتاب
|
بس فيها قارات تبذل فيها جهد
|
هذي غالباً أفك فيها بهالشكل
|
أول شي أعطتك deadline أنا
|
قلت لك فكرة deadline عشان ما يصير فيه تردد
|
قرأت في كتاب أن يقولك الناس
|
لكن فعلياً عدم اتخاذ القار
|
أنت مشغول ذهنياً في هالمسألة
|
لما تطول في عدم اتخاذ القار
|
أنت ممكن تخسر فرصة معينة
|
فدائماً الفكرة الأصيلة هي
|
لازم وجود الوقت في حياتك
|
فبدأت فكرة أنه وجود ديدلاين للأشياء
|
لازم نتخذ القار ونقفل السالفة
|
تلقاها بعض الناس على المستوى الشخصي
|
بالنسبة لي الوظيفة هي واحدة منها
|
بيني وبين نفسي ما أعلم أحدا
|
دوني بيك تقريبا خمس سنوات
|
وحتى هذا كان موجود على تي تي بي؟
|
مع أني عندي فلسفة شاطحة في الزواج
|
أقول ماذا لو كان الزواج محدد المدة؟
|
خلنا نقول مثيب للانتباه
|
لما يكون الزواج محدد المدة
|
فبالتالي أنت مضطف تتخذ قار
|
هل هذه العلاقة ناجحة أو غير ناجحة؟
|
أنك تبدأ تراجع طبيعة علاقتك
|
هل هي علاقة ناجحة أو مبناجحة
|
فيها تحديات تحتاج إلى تصحيح
|
وتراجع وتسأل الأسئلة الصعبة
|
واعتقد مهم أنه واحد يسأل الأسئلة الصعبة
|
قراءة تغريدة العمو الجبايسي
|
من أجمل الأشياء اللي قرأتها
|
لا تؤجل ألم اليوم إلى غد
|
فكرة الألم يعني لا تؤجلها إلى الغد
|
ودك تسأل الأسئلة لتساعدك في تصحيح المسار
|
في النهاية الحياة محدودة الزمن
|
أنا أولهم يعني أحببك من أشياء كثير
|
بس في دفع ذاتي وتمرين ذاتي
|
أنك تحاول تواجه هذه الأسئلة الصعبة
|
أنك عندما تتخذ القرارات
|
يعني بدون أنك تدخل في العراق
|
أنك عارف شو تريد أن تسوي
|
فوقت الأزمة أنت بتختار أي شيء أسرع
|
القرارات الجيدة كلنا يتمنعها
|
يعني قد سألت قبل السؤال
|
لو في كلمة واحدة ودي أصف فيها نفسي
|
أو ألتزم بها ماذا ستكون
|
أود يكون أفضل من أنا قبل سنة
|
إنسان السادس عشر من أكتوبر
|
كان فيها نفس الفلسفة يعني
|
وما زلت مؤمن بهذه الفلسفة
|
تتيح لك مساحة واسعة من الخطأ
|
وعادي نقاربه ما يكون جيد
|
لكن هذه القارات المستمرة
|
أن نتطور وأن نسعى بالتطور
|
بشكل مستمر دائما أنا أتقدم
|
تطورية وهذا السلوك المنظمات
|
سلوك المجتمع سلوك الدول
|
شوف الإنسانية كلها في معاشية
|
يعني ستتبنى هذه المنهجية
|
على ما هي تتكلم عن الخيارات الصعبة
|
فكنت تقول الكثير يكره فيه ينجز
|
وأنك أعقبتها الظهر بتغريدة
|
المحل صغير هو نفس الوقت
|
الحين كده كيف أصلا أقدر أن أركز
|
فأنا اللي أجلس أصوي المحل
|
في كثير من الأحيان نوعية العائد
|
في كثير من الأحيان نوعية العائد
|
الحال الأولى ما تجي بين يوم وليلة
|
أنت لما تكون في حالة نماء مستمرة
|
أنك تبدأ تشوف أشياء ما كنت تشوفها قبل
|
لما انشبكت علاقاتك تتعقد
|
لأنك في حالة تقابل كإنسان
|
ومصادر معلوماتك من المحيط اللي حولك
|
تتعقد مع قدرتك التحليلية
|
نوعية الأشياء اللي تطلع عليها
|
تتعقد مع قدرتك التحليلية
|
تتعقد معها قدراتك التحليلية
|
الفكرة هي أنك في نماء مستمر
|
والنماء هذا تقرب تدعى سبنزين
|
بالمحيطات كلها اللي حولينك
|
والعمل اللي قد تنشغل فيه
|
لأن تحتاج تسوي أشياء غبية
|
هو اللي بيساعدك تصل لهالشي
|
هي ليست دعوة أنك لا تسوي شي
|
إذا آمننا أننا في حالة تطورية مستمرة
|
واحدة من أهم الأشياء اللي أنت تتحدث عنها
|
من الأخطاء اللي كنت أقع فيها
|
الشهابة اللي بتقضيها مع هذا الشغل
|
الحل لها أنك شبكة العلاقات مجددا
|
اليوم الانترنت توسع شبكات العلاقات
|
فتساعدك في أنك تفهم علم معين
|
ممكن تقراها أفضل من تقرأ كتب كثيرة
|
أرجع للأصل أرجع للأصول دائما
|
كيف تخلق عدات قراءة جيدة
|
كان حاول أغيب السنة هذه
|
لكن أعتقد العدات الجيدة
|
وفي كتاب رائع في موضوع العادات الجيدة
|
أنك تخلي موضوع بسيط لا تعقده
|
علاء المكتومة شوفه نزلت
|
أنه إذا مثلا كتاب مل الكتبك
|
الفقبة اللي تقرأها مملة تعدها
|
أنك تكون منجز أكثر في القراءة
|
عملية اكتشافية لما تكتشف
|
عندي قناعة عالية بالنسبية للأشياء
|
نسبية الأشياء أؤمن فيها بشكل عالي
|
ما في حل صح ما في حل خطأ
|
وهذا اللي أنت حاول تصل لها
|
لأن ما في أحد في الدنيا بيوصلك إياه
|
الأشياء يقولك واحد تسوي واحد اثنين ثلاثة
|
لا ما نبغى واحد اثنين ثلاثة نبغى مفهوم
|
المفهوم قد يكون أنك تجذب
|
المفهوم قد يكون أنك تطور
|
هذه المفاهيم ممكن تزبط معك تساعدك
|
في وصول للأشياء اللي تساعدك
|
طيب كيف تتعامل مع التركيز في
|
والانتباه الكل يأخذه منك
|
أنا متشتت مع المتشتتين يعني
|
ما في أحد في حماية كلنا متشتتين
|
المحاولات اللي تنجح وتفشل
|
وترجع وتحاول وهذه جمالية
|
الحياة تتوقع أن تحاول وأنت تفشل
|
أنا بالنسبة لي وجود قائمة
|
مستمرة دائما أنا وش أبي
|
لأنه يساعدني أقول إيه ولا
|
واستمتع جدا بالله أكثر من الإيه
|
تساعدك كثير أنك ما تنسحب
|
يعني لحظات مغرية جدا تقول إيه
|
بس كيف تعود نفسك تقول لا
|
وعشان تقول لا تحتاج تعب في نفسك
|
لكنك تنساها وتحاول ترجع لها
|
يعني واحدة منها زي قائمة مهام تساعدك
|
مو بلازم تحط أهداف السنة
|
على الأقل يكون عندك توجه
|
أنه هذا التوجه وممكن في نص المسابق تغير
|
عادي لكنك على الأقل عندك رؤية
|
أعتقد مشتت جدا أنك ما تدري أنت وش تبي
|
جاتك ولا تفهم وين متجها
|
مع الموجة أباي حمين أباي حساب
|
وطبيعي أن يبوح يمين ويساب لما يصل
|
لمدة سنتين ثلاثة بدين يطلع
|
جزء أصيل من تكوينك يعني
|
من ناحية اجتماعية قصرك؟
|
أنا أريد أن أخذك وأقول لك إيه
|
أو أريد أن أقابلك وأقول لك إيه
|
لحظتنا شخصيا الناس ينزعجون من الوضوح
|
لكن الأكثر إزعاجا إيه وتسحب عليه
|
بالتالي هي تنظر للحظة الحالية
|
هذا التوازن مهم اليوم وبكرة
|
فأنت لما تبدأ تمارس سلوك
|
مني وتسحب الناس بيحقدون عليك
|
واللي أهم ما تملكه سمعتك
|
وطز كل شي خسرت سمعتك العملية
|
وسمعتك الشخصية وسمعتك كذا
|
صعب جدا الناس يقاتلون على السمعة
|
مو بالسمعة الناس يعتقدونها أخلاقية
|
وواحدة من أهمها سمعة العمل
|
يعني رجال الأعمال ينجحون
|
يجيبون فلان في هذا المنصب لأنه في ثقة
|
لا تؤجل ألم اليوم إلى غد
|
نفس المبدأ يعني قل لا الآن
|
أنا ليس خبيرا في الغيم ثيري
|
لكن اقتصاديا الغيم ثيري
|
جزء أصيل منها أن هناك تكوار
|
سأتعامل معك غدا وبعد الغد وبعد حين
|
عملية تكوارية لا ترى العملية اليوم
|
وكما قلت لأحد يجب أن يدعس
|
القلق جزء أصيل من الآداء العالي
|
يقول لك أنك تصل لأعلى performance
|
عندما يكون عندك قلق بحد معين
|
لكن بدون قلق لا تفعل شيئا
|
يقولون دع القلق وابدأ الحياة
|
هذا السؤال أقلقني كثيرا
|
في مخي هذولي موضوعين متردد
|
لكن الهادئ النفس المطمئن
|
الشخص الذي يبحث عن النماء المستمئن
|
طبعا أريد أن أكون مطمئن
|
عندي الريضة وعندي الطموح
|
أول ما كانت موجودة في ذهني
|
لو تسألني طموح طموح طموح
|
اليوم بديت أسأل أسئلة أخرى
|
الإطمئنان الهدوء السكينة
|
أنت في النهاية تحتاج شهيق
|
تخسر وقت جيد مع العائلة
|
أي أن كانت الأشياء تخسرها
|
لما سألني طيب وش المساوى
|
ممكن أنت في لحظة زمنية معينة
|
هناك حقوق وواجبات ومتطلبات
|
هناك أشخاص يطلبون مني فلوس
|
ممكن هذه الحالة التطمأنينة
|
وتتلف على الدنيا كلنا سبقك
|
أكثر شيء مخيف أن تقول كلنا سبقني
|
أنك مطمئن إلى نهاية الحياة
|
ما الحل مع ثنائية القطب
|
نرجع لفكرة الشهيق والزفير
|
وعي النفس يساعدك تقول أنا الآن
|
في محاولات النماء لما بديت
|
تأثر علاقاتي تأثرت كذا كذا
|
أروح للقطب الثاني وأبدأ أبحث
|
عن أساليب تساعدني أن يكون
|
لما تستكن ممكن تكتشف أنك لا
|
بغض النظر عن فكرة الوضع والطموح
|
ممكن تطبق على شيء كثير في حياتك
|
لقد لدينا فكرة مثيرة جدا للإنتباه
|
وتبدأ تتعلم موش يجيب لك
|
السكينة وموش يساعدك في النمو
|
باش ما قد تعلمنا جوا من أنت
|
فتبدأ هنا تدخل في هذه الفلسفات الحديثة
|
يعني اللي قاعدة أهوجس فيها
|
حتى ما تستحيل تكون قائد جيد
|
يعني لو جعلنا الحديث الأول القيادة
|
في ناس يقول أنا مودي أو مزاجي
|
كيف تقول لا؟ كيف تكون قائد جيد؟
|
كيف تنمو بحياتك؟ كيف تختار كتب جيدة؟
|
بس من محاولة تعلم النفس
|
ففي من الأشياء اللي تعلمتها
|
من شغلة وكذا بس ما نفهم ليش؟
|
مع الوقت لما بديت أكتبها
|
بديت ألاحظ فيه نمطية واضحة
|
لما يصيبها الشي أنا يجيني كذا
|
هي لما تفهم تستطيع أن تسيطر
|
كان يقول لما أقول أنزعجت من كذا كذا
|
أن فهم النفس ليس بس أفكار
|
قلق أو أنت منزعج أو أنت
|
لكن فهمك لإنفعالات جسمك يساعدك
|
وبالتالي ستتعامل معها بشكل أفضل
|
مستحيل أن تغيب شيئاً أنت لا تعي
|
ماذا تغيب شيئاً أنت لا تعي
|
لكن مشكلة الوعي يحصل بعد
|
أنت فعلت أو عصبت أو فرحت
|
فأنت في لحظة الـ action
|
تقوم بعمل الشيء الذي لا تريده
|
لا وعيت بعد يوم أو بعد ساعة
|
أشياء جديدة أحاول تعلمها
|
انفعالاتك الفيزيولوجية نفسها
|
تعتقد أن الغواص يكتم نفسه
|
أن ينسى جمع هذه الاحتياج
|
فيقعد ثلاث دقائق أربع دقائق تحت الموية
|
وجسمه ينادي بس عود نفسه عود جسمه
|
وضربات قلبه أصابت مطمئنة
|
بعد أربع دقائق لازم يطلع
|
الوعي بذاته ما تحسه ما يكفي
|
تحس جسدك كيف يتفاعد مع الأشياء
|
لأنك ما تحكمت من فعالات جسدك
|
فمهما القائد المعصب دايما
|
مو هو قائد جيد ويحتاج تنفين عالي
|
كيف هذا الوعي اللي في ذهني
|
أبدأ نزله إلى انفعالاته الجسدية
|
قصت على ذلك في أشياء كثير
|
ليش هذا الشخص كان يقول لي
|
بس مع الزمن بديت أستوعب
|
لأنك لما استوعبت جسمك عضيت
|
فيه انفعال ما يدري اشي يصير فيك
|
والأشياء داخلية تحس فيها
|
متقدم جدا يعني ويحتاجه تنفين
|
عالي يعني أتوقع ومارسة عالية
|
وكيف تنمي مهاراتك القيادية
|
تجعل مشاكلك وتبدأ تحلها
|
كيف تبدأ تتحكم بإنفعالاتك
|
كيف تبدأ تتصرف بشكل معين
|
فتجي كلمة ثانية قلنا تعب في نفسك
|
تجي بعدها الكلمة الأجمل
|
أني أشتغل على نفسي كيف أشتغل على نفسي
|
يعني أتذكر أحد الزملاء يقول
|
يا حبيب وماشاء الله عليه
|
قال يا حليلك قلتك شافي قبل خمس سنوات
|
فعلا الإنسان يحتاج اشتغل على نفسه
|
نشتغل على المشابيع نشتغل على الكمبيوتر
|
بس لحظة قد اشتغلت على نفسك
|
كل هذه تبكى بالقصة الحين مع بعض
|
فهمك وش تبي تشتغل على نفسك
|
الحياة يجب ان تكون سريع
|
او ان تكون في سباق مستمر
|
ومعرفة ماذا يريد ووعي بذاته
|
يعني اشوفها من زاوية ان فهم الذات
|
في هذه مرحلة اوقات طويلة
|
ممكن بعد سنة سنتين يطلع من الحالة
|
لان وجهة نظري انها حالة
|
حالة ممكن بكرة ما اكون في صحة جيدة
|
ابعد من ذلك اللي حاول اشوفها
|
اللي ممكن تكون فيها ايا تكن
|
مثلا الصحة ما صار فيك صحة
|
ممكن لك ما عندك حالة مادية جيدة
|
الحالات المختلفة والمجهولة
|
في ما سيحدث في المستقبل
|
العصب الحديث خصوصا كخائد
|
انك تتعامل مع هذا المجهول
|
لتتعامل مع الاحداث المختلفة
|
وليس في العمل في الشأن الشخصي
|
تنسى الجمعة بشكل او باخر
|
انا بحاول اني انسى الجمعة
|
شكرا لك شكرا لكم شكرا لصالح بسلامة خلف الكبير
|
شكرا لكم اشتراك في الانتاج