كل الحلقات
عن المعنى المُختلف للسفر والترحال مع إبراهيم سرحان | بودكاست فنجان
|
كنت أشوف كتاب لواحد اسمه ريك ستيف
|
مسوي أدل سياحية الأوروبة كلها
|
سجربته في السفارة وفي العالم
|
يوروب اس نات ذات اكزوتيك
|
يا رجل خيأتيك مثال بس ممكن
|
يختصر عليه كثير من الكلام
|
المجاري باريس أكرمكم الله
|
إنك تنزل فيها وتشوف كيف نظام المجاري
|
في باريس وقصته ولو تاريخين
|
حتى نظام المجاري مخلينه وجهة سياحية
|
يعني أنت تحس أن السياحة كل فيها مبتذلة
|
وأتذكر أني حتى أول ما دخلوني أول يوم
|
يعني حتى الجاكتات طلبتها
|
بالمقص كذا أقص أماكن اليد
|
وتلبس شاكتين ثلاثة ولا تدفع
|
من البرد اللي جيك في العظم
|
يعني كانت تجربة صعبة جدا
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة ثمانية
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
خارج المملكة والتجارب حول
|
قبل أن أبدأ هذه الحلقة أود منكم
|
تقييم البودكاست على أبل بودكاست
|
أو أي من تطبيقات البودكاست التي تستمعون إليها
|
مع من تعتقدون أنها تهمه
|
تصدق بأنني في سالفة قديمة مرة
|
على أنك أشبعت هذه الطرحة
|
لكن الآن أريد أن أعود إليها إذا تسمعني
|
خمس سنين من تلك التجربة
|
من فهمك الكورية؟ من ذلك؟
|
أخبرني لماذا ذهبت في البداية؟
|
هذا هو السؤال الذي يأتيني أكثر
|
وقلت أنني أريد أن أذهب إلى كوريا الشمالية
|
هي نتائج سفر طويل حول العالم
|
هل كانت كوريا الشمالية أول رحلة لك؟
|
كنت تقصد الأماكن التي تثير انتباهي حول العالم
|
وكانت كوريا جاءت مصادفة
|
فجأة كنت أذهب إلى كوريا الجنوبية
|
وقبل ذلك كان هناك نقاش مع أحد الأصدقاء
|
قال إذا ذهبت إلى كوريا الجنوبية
|
يجب أن تذهب إلى المنطقة المنزوعة للسلاح
|
قال هناك غرفة من الأمم المتحدة
|
وتستطيع أن تضع رجلك في كوريا الشمالية
|
فتعتبر أنك دخلت كوريا الشمالية
|
لم أكن أحب هذه الرمزيات
|
قلت أنني أذهب صدقاً أو بلاش
|
لم أذهب إلى كوريا الجنوبية
|
ولا إلى المنطقة المنزوعة للسلاح
|
لم أكن أحب الفكرة أن أضع رجلي
|
وأعتبر نفسي دخلت المكان
|
ففي يوم قال لي هذا الكلمة
|
وجدت أن هناك بعض المكاتب
|
وكان لدي تقريباً إجازة أسبوع
|
الذي أستطيع دخوله في كوريا الشمالية
|
مع أن الإجازة لدي تقريباً ثماني أيام
|
لماذا؟ لأنك يجب أن تذهب إلى الصين
|
وبعد ذلك الرحلات إلى بيونج يونج
|
وهناك خيار أن تذهب بالقطار
|
حتى أن بعض الجنسيات ليست مسموحة لهم
|
يعني يخرج من كوريا الشمالية
|
إلا بالقطار مثل الأمريكان
|
غير الأمريكان يمكن أن يخرج
|
بالطيارة إلا الأمريكان بالقطار
|
لجودة التفتيش في القطار
|
لن أقول لك إلا يوم ونصف
|
أو الممنوع أن تطول أكثر من يوم ونصف في كوريا
|
ومع الترتيبات وحضور الدورة
|
هذا كان أيام الكورونا القديمة
|
قال إذا أنت من أي منطقة
|
لازم تطلع ثلاثة سابق خارج الشرق الأوسط
|
وأنا جاهزة كان كلها ثمانية أيام
|
ألغيت الفكرة وبقي الإيميل موجود عندي
|
تقدر تدخل بطريقة مباشرة
|
وبدل ما كنت أجلس يوم ونصف
|
صارت الفترة ثمانية أيام
|
ثمانية أيام في كوريا الشمالية
|
لأنني لم أرى أي تجربة قبلي
|
لم يكن هناك إلا محتوى قليل جداً
|
حتى التجارب الأجنبية كانت جداً قليلة
|
أخذ التأشيرة من السفارة الصينية
|
فكان مطلوب أن أجيب تأشيرة متعدد دخول
|
فلم أستطع أن أقول لهم أنني أذهب إلى كوريا الشمالية
|
فطلبت منهم متعدد الدخول
|
فطلعت أن أقوم بحجوزات إلى هونج كونج
|
فقط لكي أعطوني متعدد الدخول
|
لأنك لو ذهبت إلى كوريا الشمالية
|
ولم تكن لديك تأشيرة متعدد الدخول
|
والطريقة الوحيدة لكي تذهب إلى كوريا الشمالية
|
أظن أن الخيارات محدودة جدا
|
لكن الأكثر شيئا من الصين
|
ولو قلت لك أنني أذهب إلى كوريا الشمالية
|
حتى لا يمنعوني من التأشيرة
|
كان موضوع غريب بالنسبة لي
|
وذهبت إلى كوريا الشمالية
|
لم يكن هناك أي وسيلة التواصل
|
قالوا لنا أننا نذهب إلى المنطقة المنزوعة السلاحية
|
المنطقة المنزوعة السلاحية
|
ممكن يشبك على شبكة كوريا الجنوبية
|
وجاءت رسالة عن إصلاح تسريبات الخزانات
|
هذه الرسالة الوحيدة التي وصلت
|
هل يسمح لك أن تقعد فترة محددة
|
كل يوم وين تروح وين تجي
|
لا أدري أن كل شيء كان مجهز
|
أو أنك رأيت حياتهم الطبيعية
|
مثل الكوريين الشماليين عايشين
|
والله شوف الكوريين الشماليين
|
ممكن شفناها مع طبيعتهم خارج العاصمة
|
يوم مشينا مسافات طويلة في القرى والأرياف
|
لكن بيونج يونج العاصمة كانت مثل
|
فكانت في كثير من الأشياء مرتبة
|
وصرت أدخل اليوتيوب أشوف
|
فأشوف في أشياء كثير مكررة
|
واللي رحتولها تروحنها بالسيارة
|
وين انت يوم طلعت بره للعاصمة
|
وذكرت قصتها أنا إنهم أخذوها
|
من السويد أظن ولا دفعوا
|
المناطق الثانية كانت مثل كتلة سمنتية
|
كورة الشمالية بشكل كبير
|
أنا قاعد أشوف التجارب وأتابع بعض الناس
|
اللي راح تغيرت بشكل كبير
|
عندما دخلها رئيس أمريكي
|
وإلى آخره تغيرت كثير يعني مرة
|
تشوف مقاطع جديدة مؤخراً من الناس
|
أشوف الناس يصوروا مقاطع
|
بعضهم يصور قنوات رياضية
|
لأمريكا في الشوارع كانها
|
الصاريخ النووية أو العروض النووية
|
وأنا ماني متابع والله بشكل
|
يوم يجي خبر عن كورة الشمالية
|
وأنا عارف أني أستطيع التعليق عنه
|
عن كورة الشمالية وواحد ما عنده
|
سالفة لكورة الشمالية كورة الشمالية
|
ما أعول لهذه التجربة كثيراً
|
ودخلها رئيس أمريكي ذهن كان
|
أشوف النماتس والزيارة هي
|
حلاوتها إنك تروح هي لا زالت
|
وهذا اللي صار معاي أيضاً في كوبا يعني
|
أيام أوباما وكان عندي تذاكر
|
والله تركت التذاكر هذيك حتى
|
رجعتها بعد ما رجعت ودور
|
لأقرب تذاكر ورحت على كوبا
|
فقط إني بدخلها قبل ما يدخلها
|
اللي خليني أستحق الزيارة إنها لا زالت
|
أما الآن كوبا خلاص بدأت تدخلها
|
سفن السياحة الأمريكية والكروزات
|
المرحلة التاريخية الحرجة
|
بس إنت لحقت لها؟ إيه لحقت لها عندنا
|
وثقتها بالفيديو يعني كانت فقط
|
وش اللي القرار اللي يخليك توثق
|
دولة ومو توثق دولة؟ أو رحلة
|
وأحيانا الاستعداد النفسي
|
وأحيانا اختار إني أوثق فقط
|
يعني شيء يحكم إذا شفت شيء شدني
|
أستطيع إذا شيء يعني مألوف
|
خاصة كوبا إني محتوى متوفر
|
موضوع إني لازم أقرب شي روح
|
روح على أمريكا كنت نازل
|
إنما شوفوا التأشيرة الكوبية ذاك الفترة
|
ميامي أمريكي شافت أشياء كوبية
|
إنك راه يعني نبغى الروح
|
فسما نقدر يعني كأن يقولها في ذي الطريق
|
بس القرارية إذن ما هو من قبل
|
السعودية تقول أنا هذي اللي بطلع منها فيديو
|
والله ترى مجهد التوثيق يعني
|
إذا بوثق كل شي يعني مجهد
|
إذا إنت حريص إنك تحيط بالموضوع
|
ترى يعني تكلفته النفسية
|
عالية ما ينتهي اليوم إلا وإنت مرهق
|
يعني إذا إنت بتوثقوا بطريقة جيدة
|
أنا ما أرضى إني أوثق يعني
|
وش التوثيق اللي يشبع فضولك
|
اللي يقدم لي اللي يفهمني
|
اللي قاعد أشوفها مو فقط يعني
|
هذا القلق من السياح متى
|
أجاوب عليها في ذيك الساعة أعتبر نفسي
|
طيب وش أنا أتقرر إنت صراً
|
الأماكن اللي تسافر له؟ والله
|
واختار يعني وقد صارت معي
|
وأنت تضرب عليه أمثلة ثانية
|
وطالع في الدول الكاميرون نيجيريا
|
بس والله فقط كذا بالجوجل
|
وأشوف التضاريس إذا عجبتني
|
أشوف إيش هي الدولة هذه وأروح
|
لها تأشيراتها فأنا ما أهمني أسمع
|
يعني شيء يعني يشدني في أما
|
التقسيمات السياسية فهذا آخر
|
وأنا هناك وأشوف طلع لي كذا
|
تزيرة صغيرة في البحر مكتوب عليها
|
الاسم ذا وحطه في محرك البحث
|
وأنا شوف الدولة هذه حتى
|
في خريط العالم ترى ما تلقاها
|
كان تكلف التذاكر يعني شيء فضيء
|
يعني من الأسعار كان ما في
|
وأنجولا ما تعطي تأشيرات أبدا
|
ولا في لها تمثيل دبلوماسي
|
سفارة في مصر أو شيء زي كذا
|
فكان يعني حطيتها في بالي
|
وعندما جاءت أزمة إيبولا
|
صار الناس يعني يلقوا حجوزاتهم
|
عن أفريقيا وصار في متسع
|
في خطوط الطيران والرحلات
|
وكان بحثت عن هذه الدولة
|
حتى قالوا لي تأخذ يومين
|
تأخذ ثلاثة أيام قلت الآن
|
نبغاها الآن ولا ماني برايح
|
يعني أنا أحتاجها الآن التأشيرة
|
وعن طول رحت أشتريت تذكرة
|
لا إيبولا كان في غرب أفريقيا
|
ودائما ننظر إلى أفريقيا كأنها أفريقيا
|
فهمت زي الأوروب كذا زي ميدل إيست
|
يعني أفريقيا قارة كبيرة
|
لا يعني أن كل دولة سمراء
|
يعني أتذكر غطر إيبولا فهنا الناس
|
مع أنها يعني بعيدة كل البعد
|
عن إيبولا بعيدة بينهم يعني
|
وما يخاف يروح للمغرب مثلا أو تونس
|
اللي فيها إيبولا فهي فقط يعني
|
الطيران البرتغالي إلى غانا
|
وما فيها خصوصا جهة إلا رحلتين ثلاث رحلات
|
في الأسبوع الوقت اللي أروحه
|
وما وجدت يعني معلومات أنا
|
خدت احتياطي من النقد ما كان فيه
|
صرفات هناك ما كان فيه تعامل
|
بالفيسة ما كان فيه تعامل بثلاث أشياء
|
فيها سكن واحد هناك وحجزت فيه
|
الأفريقية وكذا أنت تطلع
|
ناحية الأمانة بغالك تصير تكون حريص
|
اللي يختم الجواز أقول له
|
كم سعر سيارات الأجرة وين توصل
|
قاعد أحاول أفتح موضوع نقاش مع أي أحد
|
ونراك في الطيارة تذكر ليلة رأسها
|
أتكلم مع الركاب ما في حد
|
يعني ما قدرت أتواصل مع أحد فأنا
|
بس أني بسر لي معرف في ذيك
|
الدولة كيف المروحة فلما
|
نزلت هنا قلت له كيف يعني
|
قال لي فيه تلقى باص برة
|
عنده باص يوفر أصلا ما فيه رحلتين
|
في الأسبوع فهو يرسل لك الباص هذا
|
ويعرف أنه اللي جين في الطيارة ذي كان وجانب
|
ما لهم إلا السكن هذا يعني
|
عند المدخل أشوف كل الناس ماسكين
|
جوالاتهم واللي معها لابتوب صغير
|
قدام الفندق يعني بشكل غريب
|
كده الناس كأنهم انتظرون
|
بعد أسألت قالوا إن كان المكان الوحيد
|
اللي كان فيه إنترنت اللي هو هذا الفندق
|
فظول كلهم جين يعني يدوروا
|
ونشرت وكانت يعني من أجمل
|
السيارات ومصادفة غريبة يعني
|
تمثيل دبلوماسي إلا في دول قليلة
|
لقيت معالي الشيخ محمد العبودي
|
مألف كتاب عنهم يعني وعن دولة
|
يعني دعم لبناء يعني مركز أو كذا
|
عن المكان هذا اللي راحه
|
إنجليزية ما لقوي إلا موظف
|
في الإتصالات شغال في شركة
|
الإتصالات كان يتفرج أفلام إنجليزية
|
فأخذ إجازة من عمله وصرت أنا أعطيه
|
فكنت أقول له أنا أبغى أروح في مكان
|
يعني وصف لي church يعني المسلمين يعني
|
فقال لي ما يشتغلون اليوم الأحد
|
قلت ما عليك أنت وديني وأنا
|
ودخلني ولقى مسجد يعني صغير
|
الأذان وطلع واحد يأذن يمكن صلينا
|
الحديث معاهم حسبوني ليبي
|
ليبيا يعني فاتحة سفارات
|
عمار قذاف عشان ملك ملوك أفريقيا
|
يعني حتى الدول اللي ما في أي مصلحة
|
دبلوماسية أو سياسية تلقى فاتحة
|
سفارة وهم أول ما شوفوا واحد
|
لهم إنهم من السعودية قالوا إيوة إحنا جانا
|
قبل 17 سنة واحد من السعودية
|
حرصوا يعني عليهم وأسئلته
|
للمكان قصة يعني أنا يعني
|
جايه بعد 17 سنة بصوبه كيف
|
ما شاء الله عليه يعني متذكرهم
|
يعني كان يذكرهم يقول يعني فلان
|
كأنه كبر في السن وهي 17 سنة
|
حتى صور المكان يقول ما شافها
|
ومع الحديث تعرفت على إمام
|
الحرمين الشريفين وجاء معهم يعني
|
فيذكر لي يقول لي يضحك يعني يقول
|
ولقى دولته غير مدرجة يعني في
|
المظام حق موبايلي والاتصالات
|
يقول ما قدرت تطلع شريحة اتصالات
|
لازم يحط اسم الدولة فالدولة
|
كانت غير مدرجة في النظام يعني
|
بعض الصورة فالحدي الوحيد
|
كيف شرح العبودي أنا ذاك
|
والله ذكر ذكر انه ركب على الطيارة
|
لا تسأل يا شيخ اسأل ايش اللي ما اكتشفها
|
لا إذا انت اكتشفتها في جوجل ايرث بالغلط
|
هذا السؤال اللي يجعل يعني
|
الشيخ يعني غريبة وعظيمة
|
وتألم لما نشوف واحد مهتم بالرحلات
|
رمز وطني والله ولولا يعني
|
مفارقة تشبه زامر الحي لا يطرب
|
على اللي دخلوا في هذا المجال
|
ودرست مثلا ببطوطة وغيره
|
وغيره يعني من رحال المسلمين
|
والثق والله لا يقل عظمة يعني
|
عن الاسماء السابقة يعني
|
يعني اذا احد مهتم بالسفر
|
في هذا المجال يقرأ كتبه ويقيم
|
خاف اذكرها يسأل فهمي لكن هو صريح
|
في بوليفيا جنوب بوليفيا حتى منطقة
|
غير سياحية ولا شيء وفيها مسجد هناك
|
اللي موجود هناك قال لي هذا جاء
|
وانا صغير جاء الابو يقول
|
هذاك غريب يعني يقول هذاك لا يريد ان يرتاح
|
نبغى ناخذ حديقة يقول هو لا يريد ان يرتاح
|
يريد ان يذهب الى كل مكان ويسأل
|
تحت الاسئلة يقول حتى الاسفلت
|
يريد ان يعرف ما تحت الاسفلت
|
صراحة يعني انه يدرس تراثه
|
طفل روح الى المدرسة مع زملها
|
طبعا في البيت يقول ان انت فلسطيني
|
ما في فلسطيني ولا اردني
|
جانا الاختبار في غازولي كويت
|
هذا كان الاختبار الكبير
|
تسويها فيلم سينماي ولا هذا
|
لحظات عصيبي وحياة الانسان
|
انه يعدمك ويخجلك ويني حياتك
|
كم عدد تقريبا الدول promote
|
كم عدد تقريبا الدول اللي رحت لها
|
הי أنا أقول لك الحين ليش انا ما حب اني
|
يعني عندي مشكلة مع فكرة انو
|
زيارة كل دول العالم وكل هالالا
|
أنت افترض أنه جاء واحد يعني
|
وقال لك أنا زرت السعودية
|
صعب أني أقول أني زرت هذه الدولة
|
في البداية كنت أنا أقول هذا الشي
|
بس مع زيادة المعرفة والسفر
|
صعب أنك تعد الدول اللي زرتها
|
إلا إذا أنت تبغى التقسيم السياسي
|
فخلاص أنت عندك الليست عقوم المتحدة
|
فهذا يعني أنك لفيته سياسيا
|
وكثير يعني حتى شوف الأجانب
|
بعض المشاهير الأجانب اللي لهم كتب
|
قلت أنا كنت في الدولة الجنبة ودخلت فيها
|
يعني كثير من هذا الأشياء
|
شايفة أنا ما تعجبني فكرة
|
حتى فكرة أن زيارة كل دول العالم
|
ما العش بالنسبة لي يعني
|
ما يعني ما تعني ما مدى أقول سخيفة
|
بس إنها غير قابلة للتطبيق
|
الصين نحن ننظر لها ككتلة واحدة
|
لكن الصين يا أخي فيها تنوع
|
فيها التبت فيها الأويغو
|
إذا زرت بكين فهذا لا يعني
|
والمثال الأوضح في السعودية
|
يعني أقول لك السعودية كيان
|
يعني يجعلها قوة لكن ثقافيا
|
سواء في السعودية وغيرها في دولة
|
هذا يعني أذكر أني ذكرت الدولة صعبة
|
كذا وفكرة عدد الدول صعب
|
التبت هذه رحتها ثلاث مرات
|
ما تشبعت ودي أزورها زيادة
|
ما الشيء اللي خلاك تروحها ثلاث مرات
|
هي أصل البوذية يعني في العالم
|
من أغرب يعني الأماكن اللي شفتها في حياتي
|
ممكن لو سألتني أفضل تجربة دولة زرتها في العالم
|
ربما التبت وتأتي بعدها بوليفيا
|
لكن التبت يعني هي أعمق تجربة بالنسبة لي
|
حتى ربما من أصعب التجارب
|
لاني طلعت لها بالطريقة البري من النيبال
|
واضطررنا نقطع جبال الهملاية كلها بالسيارة
|
وطبعا تخيل صعوبة الطريق يعني في أفقر دول العالم النيبال
|
ونتطلع أعلى جبال في العالم
|
نبدأ بمناطق خضراء ثم مناطق جبرية
|
ثم نصل إلى مراحل اختفى الغطاء النباتي
|
ثم نصل إلى مراحل حتى نستخدم الأكسجين
|
حتى أني أول زيارة للي التبت يعني أغمي عليه يعني
|
لكن المرات اللي بعدها كنت أخذ احتياطات يعني وأخذ معاي
|
شفت الناس يقولون يعني مجازيا كذا يمزح
|
يقولون يعني مجازيا كذا يمزح
|
يقول حتى الهواء يبيعون هناك حتى الهواء يبيعون يعني
|
وتحط يعني إذا حسيت بدوخة أو شيء يزودك بالأكسجين
|
الطيارة أول ما تنزل المطار يعني تجهز استوانات الأكسجين
|
لأنه في ناس يعني يدوخة ويتعب
|
الفنادق والمطاعم تلقى فيه على طول استوانات كذا
|
يعني أي حد يجلس يأخذ الاستوانة
|
كان فيه فندق فاخر هناك اسمه شانجريلا
|
يعني كان يسوق أنه مسوي غرفة موازن فيها الضغط
|
يعني الأكسجين في فندق يعني زي الطيارات
|
يقول في حالة نقص الأكسجين كذا
|
هذا الفندق كان مصممينه بطريقة أنه يحتفظ
|
فهذه ربما يعني تحدي طبيعي تحدي جغرافي
|
الناس اللي هناك ثقافتهم
|
الثقافة التبتية شيء فضيع يعني
|
طيب يجي واحد يقولك يعني فاهم لي أنت قلت هذا كله عناء
|
كيف أنت تشوف هذا العناء
|
ما أدري كيف هل تعتبره عناء
|
تتكلم نحن أنه بسط الأشياء
|
يعني فأنا ما أبقى السيارة
|
نتذكر أني اختلفت حتى مع السائق
|
أو أني أنا أنظر لها أبدا بهذا الطريق
|
وترى إذا الواحد يفكر كثير
|
يعني أنا الآن لو أخذك معي
|
على تجربة أنا انتهيت منها
|
يعني كل خطوة تبني اللي بعدها
|
وش خلاك ترجع لها ثلاث مرات
|
يعني ثقافة من نوع معينة
|
سلسلة فنادق أعلمية شنغريلا
|
كم مليار شخص حول العالم
|
كاشلة أو شي نسيت اسمه والله
|
عندما تذهب إلى مثلا هذه الأماكن
|
أنا أشوف هذه المنطقة غامضة
|
ولا أني قاعد أبحث عن كذا
|
الرحلة اللي رحتها وأنك تتعب
|
ملاريا يمكن أيضا من أصعب التجارب
|
شفت اللي سوي ريستارت لحياتك
|
يعني أنك تقترب من الموت كده
|
وبدأت أمارس حياتي بشكل طبيعي
|
آه يوم رجعت السعودية جاك
|
يعني شيء يعرفه الدكاترة
|
يعني وحتى اسم المستشفى براند
|
طب أنا كنت في أفريقيا يعني
|
يعني حتى إجازة من العمل
|
قال لا ما فيك لي يوم واحد
|
يعني ما أحسن التفكير يعني
|
الأشياء اللي شوفها السرى بشكل ثاني
|
واضح صار كل شيء تشوفه مغبش
|
فاتذكر أول ما نزلت السيارة تحت
|
فكان يغطي عن دكتور ثاني
|
يعني إذا كذبت فلاس بيرم
|
لكن الأدوية كانت مقطوعة
|
من الدول اللي فيها مالاريا
|
وده حتى أني صارت خبير مالاريا
|
اللي الدولة السكندنافية
|
برضو يخليك تكون أكثر حرصا
|
يعني أنت الحين كذا دائما
|
كيف تقول على مدينة النور
|
يختصر عليه كثير من الكلام
|
اللي تصيب بعض اليابانيين
|
ما لقيت كل هذا الاحتفال
|
أنا ما عندي مشكلة شخصية
|
هذه موجودة من تيمة عندنا
|
كما فهمت أن حكومة السعودية تستعيد هذا القطع
|
وتعالي شوف الغزل في باريس
|
يعني إذا كل هذا الغزل الفرنسي
|
شوف سلوكها في دول الساحل
|
شوف سلوكها في الدول الثانية
|
أنا رحت الدول مثلا في فرنسا رحت متغشقة
|
رحت الجزائر رحت الدول الأفريقية
|
وقعد أشوف أشياء غير اللي تطلع
|
في الصفة وغير اللي تطلع في الإعلام
|
يا أخي الدول الأفريقية لازالت مستعمرة
|
عن طريقة الشركات المتعددة للجنسيات
|
وأكثر مرة يعني يجي في هذيك الدول
|
بعضهم تعامل الفارقة جدا جاف
|
يقول أنت أوروبي ما تشوف أنا شي
|
باقي النظرة ترى الاستعمارية
|
وطريقة التعامل مع أفريقيا لازالت موجودة
|
اللي ما فهمت يعني سر هذا التعظيم
|
بزيادة الواحد إذا صار عنده صديق أوروبي
|
امتحن فيه في الشبكات الاجتماعية
|
طيب إذا كان من جنسية ثانية هل تحتبه فيه
|
استفزني وعلقت عليه في تويتر
|
فقط لأنهم سائحين كنديين
|
لهم نفس الصفة الاعتبارية
|
شوف الكندي حتى جالس حاط رجل على رجل
|
رح نترجمناها بمليون لغة
|
وحطيناها في كروبات واتساب
|
هذا المدح وعندنا أشياء جميلة
|
وعندنا كذا لنصير مهزوزين أمام الغرب
|
يعني ده حين أنت لو مدحت باريس
|
هل في حد حيترجم هناك بالفرنسي
|
أنه سعودي مدح باريس انظروا
|
ماذا يقول عن كذا يصير هذا الشي
|
أنا كان عندي بعض الطرح زي كذا لكن توقفت
|
بالعكس أنا سعيد من وضع السياحة الأجنمية
|
ترى إرث عنده تاريخ وإنه كرام
|
لن نهزم أمام الغريب هذا
|
ولا أتعرف هذا الشي ما أحتاج أقوله
|
فضيء وهم البدأوا يلاحظوا
|
هذا الشي أقرب بعض التعليقات
|
قالت هم إذا جاهم واحد أوروبي
|
ونتعامل معايا المفروض بعقلانية
|
وحتى الأوروبي أنا شفت واحد
|
رياض is very fantastic and nice
|
عشانها جات من أوروبي ذا كلام بسيط
|
يا أخي إحنا واثقيني واثقيني من الأشياء اللي موجودة عندها
|
يعني في التخاطب مع الآخر
|
ليش الناس معجبة بممكن خطابات
|
تحس الروح هذا اللي نبحث عنها
|
وإذا أحد من دحنا فإحنا نستعق المتع
|
هذا الشيء اللي أنا كان لافت انتباهي
|
طيب بما أنك دخلت على السعودية
|
وسياحتك أو اكتشافك للعالم
|
بدأت مع الكورونا لعلها خلتك بالغصب
|
لا لا والله من قبل كورونا
|
يعني اشتريت بعض المعدات اللازمة
|
يعني مكنتني من هذا الشيء
|
ايه من قبل من سنتين ثلاث سنوات
|
يعني ممكن داخل السعودية
|
وربما تجربتي خارج العالم
|
يعني تجربتي داخل السعودية
|
ما كان عندي نفس هذي النظرة
|
للشيء الموجود في السعودية
|
يعني كنت والله كل فترة أروح
|
كان يعني صد العالم فيها
|
يمكن في 100 كيلو في 100 كيلو
|
يعني فيه أشياء كثيرة يعني
|
يعني زرت مثلا بركان في أثيوية
|
وتشوف طريقة تكوين البركان
|
الحرات البركانية في العالم
|
تقدير الناس للثقافة المحلية في الخارج
|
أجي عندنا لقى الناس هنا
|
ما هم يعطيها وجه للثقافة المحلية
|
وش تقصد الثقافة المحلية؟
|
كنت أشوف أشياء أقل منه في الخارج
|
نحن الآن مثلا تجد في بعض المناطق
|
في ناس قاعدة تسوي هذا الشيء
|
لأنها هي تعيش هذا الشيء
|
هذا اللبس لأنه هذا جزء من حياتها اليومية
|
ثقافة حية لا زال الناس يمارسها
|
بينما في دول كثير أخرى يعني
|
فقدوا الثقافة يعني فقدوا هذا الشيء
|
بعض ممكن الأزياء المحلية
|
بعض مظاهر الثقافة الشعبية
|
سووها قدامه بينما في دول أخرى
|
يعني كل هذه الأشياء ما تصار
|
تمارس في الحياة اليومية
|
فقط تلقاها في إذا جاءوا
|
يوروا السياح زي كده عرف
|
فعندنا ثقافة لا زالت حية
|
ولا زالت يعني جميلة لكن الناس
|
يعني هل في أحد ينظر ألعاب الشعبية
|
وش اللي اكتشفت عندك في السعودية
|
بمعنى اكتشاف كل شي معروف ومكتشف
|
أنه يكون في كل هذه الأشياء
|
في البداية أنا حاس عندي
|
إحساس وكنت أتابع ناس يعني
|
ملهمين في الشبكات الاجتماعية
|
وناس يعني داخلين في هذا المجال
|
من فترة فكنت أشوف حجائب
|
ماشي أقول لك يعني مو كل شي أصلا
|
يعني لازم الناس تكلم عنه
|
وطلعت مع النافذة ولاقي ممكن
|
وشوف من النافذة وشوف المنظر غريب
|
ما حد كل يعني وش اسمها وش المنطقة
|
ولا عرفت أصلا وين موقعنا
|
بعد ما صار عندي الآن يعني سيرة
|
تفع رباعي بجهازة والتجهيزات
|
لأن هذي الأشياء كلها مكلبة ترى
|
وتحتاج يعني تحتاج السعداء
|
تحتاج أن يكون عندك مهارة
|
في التعامل مع بعض الأشياء
|
ورحت له وقلت له باروح له في
|
يعني مرة وممكن من الصباح
|
إلى الظهر ولا استطعت أني أوصل المكان
|
حر حر بركانية كل الطريق
|
قريب من المدينة ولا من أين
|
منطقة حدودية هي منطقة كشب
|
ما بين مكة والمدينة يعني
|
حتى الحر نصف ساعة كذا في مكة ونصف ساعة في المدينة
|
تعطلت السيارة وكذا أنت في منطقة
|
ولا أشوف ناس يعني ممكن أمشي ثلاث أربع ساعات
|
وأحيانا بعض الرعاة الأبل
|
وكذا يحطونا في ذيك المناطق
|
على صخور وعلى ذي الأشياء
|
فأول مرة ما استطعت أني أوصل
|
في الخرائط ودور طريق أفضل
|
منظر عجيب سبع براكين كذا
|
مذهل حتى الدخول إلى إحدى هذه الفوهات
|
التجربة اللي فيها شي شي
|
يعني اللي شفته من جمال التجربة
|
تروح هناك أنت تعرف أنه ما في
|
ما تحس أنه فيه إنسان حولك
|
ولا فيه أي مخلوق يعني تدخل جوه تفوهها
|
داخل هذه الفوهات ثم صورت
|
ونشرتها لكن ما توقعت أني يسير عليها
|
ممكن الثوق العام إذا ما في
|
يا صورة طيب الإنسان يرتاح
|
من تراب يعني ويرتاح للطبيعة
|
وكل أنواع الطبيعة لكن أحنا
|
إذا ما كان خضراء وأنهار
|
زي عروبة كده ما يحلو يا أخي الصحراء
|
أجمل من أجمل التضاريحين
|
الكتابات الأدبية عند الأجانب
|
صورة الصحراء يقول لك يا أخي صحراء
|
طيب يا أخي الصحراء من أجمل
|
التضاريس الطبيعية إذا كلمة طبيعية
|
لازم يصير أخذها لهذه مشكلة
|
وأرقوا من أن تدركه كل عين
|
فإذا أنت ما تشوف الصحراء
|
بالصحراء وليس عندك يعني
|
بالطبيعة وبهذه الأشياء زي اللي شوف الفنون
|
دعيني شوف أنه تشكيل يقول لك يا أخي هذه خربشة
|
هذه محلو ليش لأنه ما عنده معرفة
|
ما أبغى أحكم على الأذواق ولا على
|
هذا الشيء بس اللي يحب الطبيعة ترى يحب الطبيعة
|
صورة انتشرت ليه ممكن في
|
يعني أكثر صورة جا عليها مشاهدات
|
من يوم دخلت الانترنت يعني
|
إنك تمشي 4 ساعات 3 ساعات
|
تكلم عن الاحتياطات والاستعدادات
|
نقطع لك البنزين خذ معك بنزين
|
ممكن نقطع معك الماء نخذ معك ماء
|
نخذ معك جوال ثورية ممكن نفق عليك
|
ممكن تضر أنك تنام هناك جيب معك فرش النوم
|
لكن لا مبالغ أنا قاعد أشوف الآن
|
اللي قاعد أشوف الرحلات يا أخي مبالغة
|
الكوب يستحمل درجة حرارة
|
التجهيزات الفلانية وجيك السيارة
|
أنت تقولها السيارة يعني شوي بيقصفنا
|
فيها آخر شي تشوف وين راح
|
والله إنه كاشت جنب الأسفلت يعني حتى ما
|
هذا عنده استعدادة وروح تابعه
|
وأقعد يمكن شهرين ثلاث شهرات
|
كله حديث على المعدات طب يا أخي وين الرحلة
|
يعني وين الرحلة وآخر شي
|
كاشت جنب الأسفلت اثنين ثلاثة كيلو
|
ما يحتاج لها تصعيب يعني
|
هذا ليش أنا أجاوبك بالطريقة
|
نجين أسئلة كثيرة ويش هالمعدات
|
ياخي كل إنسان أضرب نفسه
|
يخرب عليه كفر السيارة يجيب كفرين احتياطي
|
تصالف ضائع ياخذ معك ثرية
|
وبله أحد يعني من ذو الخبرة
|
من أصدقائك أنك بتروح هذاك المكان
|
وإن كان الناس يعني أنا اللي لحظته
|
يحب أنك يعني تضخم وتصعب
|
لا يعني مش نحس أنك تجلس تبصر
|
مثلا واحد يقول لك يا أخي كيف
|
إيش على السعادات أنك تروح مثلا أمريكا اللاتينية
|
لا تقول يا أخي بسيطة سوي زي كما يعجبه
|
وهاك تقول له يا أخي أنا أطلق رحالة في العالم
|
ولازم تحطله هي كذا في صياق
|
أنك أنت أعظم وعاد في العالم
|
الأمور سهلة يعني سهلة وتسهل
|
يعني إذا بتقعد تصعب دي الطريقة
|
أنا ضد التكلف يعني ما أحب التكلف
|
في هذه الأشياء لأن التكلف يشغلك
|
إذا بتقعد تنشغل في مهندة
|
المحققين أنك توصل لمكان هذاك
|
إذا بوصل لهذه الفوهات أبوصلها
|
طيب مثلا زي الفيديو اللي معك قبل شوي
|
بس غيرتو يمكن أربع مرات أغيرها
|
طيب لأيوم تطلع مثلا العقبات
|
الناس كده اللي كف يطلعوا
|
بس كده اللي السيارة والله إنها ما أدري
|
صدق أنا خاف وأنا جايس تفرج الفيديو
|
اللي ربما أن السيارة هي طالعة
|
سواء داخل المملكة أو خارجها
|
يعني قد جربت هذه الأشياء
|
يعني ما كنت أحس في هذا الشي
|
هذه كل أهم ترى من التصوير
|
ترى الصورة هي المرحلة الأخيرة
|
يبقى التصوير هو آخر شيء
|
حتى السعودية ما يعرفوها
|
يعني رحت بعض المناطق في التبت
|
أقول لهم أنا من السعودية
|
فالناس ما يعرفوا ثقافتك
|
هذا الشي في التجربة المحلية
|
يحتاج الواحد أن يمتلكها بعد فضل الله
|
حتى أنه يستطيع أن يصل إلى أشياء
|
ما أقدر أروح أصور بدون إذنهم
|
ما أقدرت تطلع هذا الجبل
|
في البداية ممكن في بداية
|
ما جيت هنا وداخل في الطريقة الصعبة
|
ولها الأشياء اللي تقولها
|
ما تشوف أنه تصوير الناس
|
ليش تصور واحد جالس يمشي
|
أنا بقول لك السلامات يا بوي
|
بس ليش تحس أنه هذاك آخر
|
تبدأ تصوره وتحطه كده بين الوردة
|
يعني قصك موضوع تصوير الناس
|
أكثر الأشياء اللي أنا مهتم فيها
|
وأكثر الصور اللي أصورها
|
ما أنشر إلا شيء بسيط مرة
|
أرشف منها 20 صورة تكون مهمة
|
ممكن من كل 500 صورة أنشر صورة يعني
|
ممكن ما نكتب أن تساعدهم تصوير
|
من أكثر الأشياء اللي نستمتع فيها
|
وغالباً أنت ما بتلقى أي صورة
|
اللي واحد نصوره على غفلة ولا شيء
|
وأعجبني أنك واقف معك الأبل
|
تجيح على ترفض لكن قليلة مرة
|
وقبل طفل كان يرعى الأغنام
|
فجيت السلام عليكم والسلام
|
يشوف الصور اللي عندي في جوالي
|
ترى أنا أمصور كده وكده وكده
|
كل إنسان له رغبته الشخصية
|
يا أخي وادي دخوله صعب جدا
|
يمكن بغالك ساعتين ثلاث ساعات
|
لا والله أنا ما أحب التصوير
|
يعني أسير اللحظة الراهنة
|
خلاص إذا صورت مرة مرتين
|
لأنه تجد فيها ألعاب شعبية
|
تجد الناس جايين مستعدين
|
ما في أغلب الناس يعني سعيدين بالتصوير
|
أيضا تجد طبقة كبار السن
|
أنا شفت كبير في السن في الشارع
|
صعب أن يوقف ويقول بأصورك أو كذا
|
لكن في الأفراح هم جايين ومجاهزين
|
يعني أصور أفراح في الشمال في الجنوب
|
كنت أشف واحد حاط في تويتر
|
خلاص وراك أثبار الربع الخالي
|
يعني هذا صور ما نشرتها بنشرها إن شاء الله
|
وناس مشتبعين يعني بطريقة بسيطة
|
ثم را علمني ورنو وكلمني
|
وكلمت واحد من أصحابي مهتمين بتوثيق
|
هذا الأشياء وجاء 1200 كيلو
|
هذه الصور ممكن لحين تشوفها
|
بعد عشر أو عشرين أو ثلاثين سنة
|
وأنا أنشر تدريجيا أصور أشياء قبل سنة
|
أو شي زي كده كل فترة أنشر شي
|
لكن واحد من مواقف المحرج
|
وأنت قاعد تقدم لهم خدمة
|
قاعد معاي كاميرات احترافية
|
سعارها غالية جدا وعدسات احترافية
|
المصورين يجون يعني بقيمة وقدرها
|
أقول لهم أني أنا الصور اللي تعجبني
|
ترى بأحتفظ فيها بأنشرها في الانستجرام
|
اللي أشوفها تمثل يعني مظهر ثقافي
|
ممكن بعد فترة أسوي كتاب ممكن كده
|
قال لي أنت مش عندك تصور
|
قلت والله يا عم أنا أصور
|
يعني هواهي يعني فقط هواهي
|
قال كيف هواهي يعني كيف قاعد تصور
|
اللي ارتبكت كده قلت والله
|
نسيت اسمه حتى لاداني يعني
|
قال لي علمني مين اللي قالك تجي
|
وقال لك شي اتفق معاك على شي
|
قلت له ما قال لي شي بس أنا أصور كده
|
لما أعطاك شيء ما اتفق معاك على مبلغ
|
قلت لا ما في مبلغ ولا شي
|
ترى أنا ما أبغى مبلغ أنا جاي أصور
|
قلت يا لا تجينا لحين في نهاية العرس
|
عطوني حسابي عطوني حسابي
|
أنا أدفع لكم الرسوم بس خينا أصور
|
عندكم ملعاب يعني شعبية جميلة
|
وهذه هوايتي وهذا حسابي من استغرام
|
هذا عرس الشمال هذا عرس في الوسطى
|
وفلان وشوف ذاك اللي ما يبغى التصوير صوره
|
ممكن مرة واحدة أنا أخطأت
|
تقول أبا أصور ترى كلمة تصور هذه صعبة
|
أن الواحد يجي يقول أصورك يعني صعبة
|
فما كان عندي المهارة الكافية
|
فزلت أتذر وقال لها الله هيك
|
تفضل معانا وكذا بس لا تصور
|
قالوا تعال صور خلاص الحين عرفناك
|
فهي فقط يعني مسألة ثقة ومسألة
|
تنشره كثير من الناس ترى مروا
|
كثير من المناطق عندنا مروا تجارب سيئة
|
وموضوع الاستهزاء والتصاميم
|
يقود يسوي عليه تصاميم مضحكة
|
هذه منتشرة ترى عندنا فهي اللي ممكن تسبب
|
الجنوب عندنا مرة كبير ومختلف
|
هذا حلو أسلك أين يبدأ الجنوب ومين ينتهي
|
الجنوب تتوقع أنه كتلة واحدة
|
حتى لما نشوف الناس صورة واحدة
|
خلاص توقع أنه من هذا المنطقة
|
يخلي الجنوب جدا كبير وجدا متنوع
|
ولا يصلح أنك تضعه في بوتقة واحدة
|
لكن ترى مناطق اللي اهتميت فيها
|
ترى مناطق بسيطة ما تمثل
|
وده ده حين قاعد تقولي الجنوب كله
|
ده لا أدري أنا الخوي مثلا
|
يزعل إذا قال حد إنه الجنوب
|
حد توين تقصد عشان نتكلم
|
إنت لما في البداية لما تكون من بعيد
|
تشوف إنه هذي الأشياء كتلة واحدة
|
أنا أقول لك أروح أمريكا اللاتينية
|
ينظرون لنا كلنا كتلة واحدة
|
ومن أفغانستان ومن سوريا
|
يعقدون يقولوا أنت من الميدل إيست
|
قال إحنا ميدل إيست هذا تصنيف واحد
|
فهذا نفس الشيء اللي يصير معنا
|
يا أخي الشمال جدا متنوع
|
الجنوب جدا متنوع وكبير ومختلف
|
وهذا الاختلاف الحمد لله جميل
|
هو اللي يكسب قوة ثقافية للبلد
|
مزعجة لأنها هي اللي تشوش الصورة
|
هي اللي تشوش الصورة عند الناس
|
وتبدأ إذا قال لك أنت شمالي
|
كلنا عرب تقاطع في بعض الأشياء
|
واختلافات جميلة وتمييزة عن كل مكان
|
كنت أتوقع المملكة كلها كتلة واحدة
|
الشمال الجنوب الوسطي مكان
|
أروح أمشي فيها عقبات جبال
|
مو لازم يكون مكان معروف
|
تجد أشياء يعني جميلة جدا
|
يعني ما ودك تحدث عنها تفسدها يا أخي
|
لكن في أشياء كي تمر عليها
|
بسؤال أنت كنت تبحث عنه يعني
|
خلينا هذه ممكن أعطيك عليها أمثلة
|
خلينا أعطيك ثلاثة أمثلة
|
منطقة فيها اهتمام بالإبل
|
والأطفال كذا يهتمون بالإبل
|
وفيها اهتمام يعني جميل بالإبل
|
حتى أني كنت أسأل أشياء وصغار
|
يقول حنا ما نشجع لهذه الأشياء يعني
|
أشتغل عليه وأصوره وأهتم فيه
|
يعني أنا أنتظرهم حتى يركبها الإبل
|
ويبدأ يتسابق ويصير في منظر جميل
|
وواحد كان يقول لي تحل صورني وأنا أسوي شداد
|
على الإبل وأنا أحط الشداد على الإبل
|
عن تطوير الشداد هذا في الإبل
|
وكيف أنه هذا من أهم المنجزات الحضارية
|
طرائد للصيد ما كانت مستأنسة
|
حتى فيه رسوم مستخرية يجبوها كأنها صيد
|
ثم بدأت يطور عليها الشداد
|
يعني تغيرت موازين القوة
|
يعني طويلة في الصحراء فيها
|
ويوم أشوفه واحد صغير إلى الآن
|
يعني أشوفه بعد آلاف السنين
|
وأشوفه يفتخر أنه يسوي الشداد
|
فهذا الشيء يعجبني ويشدني كثير
|
من فوق الجبل كذا ما يشوفون كيف المورد
|
لكنهم يشربون قرية هذه ما عندهم
|
ميافهم موردهم من الماء هذا
|
يمكن جيتهم صورة خدمة من التحلي
|
أنه أفضل من التحلي يعني
|
كان معي طير الدرون وصورت المورد
|
وأهل المنطقة يعرفوني بهذا الشيء
|
يعني بين اللي شدة ارتباطهم بالماء
|
بمورد الماء وترجع أنت للتراث العربي
|
بين القبائل ومحلات نزاع
|
تجي عن جيل جديد في هذا العصر
|
وتجد عنده الاهتمام بمورد الماء
|
إلى جذورك إلى أشياء قديمة
|
شوف هذا كلمتك على الشداد
|
سواء كان إبل أو خيل أو سيارة
|
تمدح فيه وتكتب فيه قصايد
|
أنت يعني كأنك خدمته خدمة عظيمة
|
ووصفه والثناء عليه إلى الآن
|
سواء كان مركوب ذا سيارة
|
فأنا إذا صورت هذه الأشياء أحاول أربط
|
ممكن تشوفني أنت قاعد أصور شيء
|
لكن شيء اللي دور في بالي
|
الثقافة عندها لا زالت ترتبط
|
طرح الدكتور سعد الصويان
|
وكتبه جميلة في هذا المجال
|
وكن يعني أسأل الله أن يطيل في عمره
|
يعني الدكتور سعد الصويان
|
في كل منطقة من مناطق المملكة
|
الأدوات المعرفية الحديثة
|
مع الخبرة الشعبية حتى يستطيع
|
آت الدكتور يعني على اليوتيوب
|
أنه هناك تعارض بين الإنسان
|
وهذا الشيء دائما نشوفه شائع
|
الناس يشوف ماذا عن تصويرك
|
تقدر أنت يعني تكون في مهمتك
|
وفي النهاية يعني يصير لك
|
هواية ما يتعرض عندك ويكند
|
وعندك إجازات تمارس فيها أي هواية
|
بس يعني الناس المتسافرين
|
يعني أنك تقدر تروح بشوار
|
كل إجازاتي لجهزة الرسمية اللي عندي
|
يعني ممكن يعني أصاب صدمة
|
أنت عندك إجازة نهاية أسبوع
|
وطريقة تحكمك فيها تستطيع
|
حتى سفراتي خارج المملكة
|
كنت ممكن أطلع إجازة شهر كامل
|
ألف خمسة دول في أمريكا اللاتينية
|
فاللي يشوف المحتوى توقع أنك لازلت موجود هناك
|
يعني أمكن من آخر الأمثلة
|
أمريكا اللاتينية بوليفيا
|
اللي تدفع فيها المبرد يعني شعريه من أمريكا اللاتينية
|
قاعد تدفع فيها في الصين
|
وأنا هناك في الصين قاعدت أنشر صور من رحلتي
|
فاللي قاعد تابعني توقع أني أنا
|
أني أنا في بوليفيا أمريكا اللاتينية
|
وأنا الآن في بوليفيا وأنا في السعودية
|
فربما هذا التصور وطريقة النشرة
|
لا أنا ما أنا متفرغ أنا إذا جاء الويكند
|
بس التصور أنك أنت توهم الناس
|
يعني حسني لو سألتك حتى أنك
|
الحسب أنا وأجيب لك شاهد حي
|
واحد من الشباب رسلت له أسماء ثلاث دول
|
قلت له رد علي أنا أنا محتار
|
بروح واحدة من هذه الدول
|
ورد علي بعاصمة وثاني أمر
|
رسلت له قلت له وصلت أتيك العافية
|
ألمة البلانت يعني نسيت أسموه
|
وجربت يعني استخدمت بعضها
|
أقرأ المقدمات لأن تذكر لك
|
بعض الأشياء المناخ الجو
|
يعني هذا اللي يقول لك روح المطعم فلاني
|
روح أسكن هنا أنا هذا الشيء
|
إن واحد يملي علي فين أروح فين أجي
|
بس أنا أقول لك ترى جيت الرياض
|
عندك هذه المقهى عندك هذه المطاعم
|
هذه المطاعم يجب أنك تجربها
|
يمديك تشوف هذه الأماكن المهمة
|
يعني كذا أنا أعلم كون تروح
|
يعني تشوف حاجتين وماك تفاقل وقت
|
يعني شوف ما خلق تكتشف هذه الأماكن كلها
|
أنا من ضد البحث لو عندي وقت
|
لو عندي وقت كان بحثت عن كل شيء أروح
|
بس لي ما أجد وقت أحياني أبحث
|
يعني بعض الكتابات ما أدري وانا أشوف في تويتر
|
اللي تؤديك لا ينتبه منها
|
بس هذا الأحساس يجيني منك
|
ممكن كويس أني جاء هذا اللقاء
|
عشان نوضحهم هذا الأحساس
|
يا أخي الناس صعب الأمور
|
صحيح للأمور يا أخي وتمشي
|
صحيح للأمور تمشي بتصير تجربتك أحلى
|
يقولك يعني الرحلة أهم الوجهة
|
لكن في الطريق لقيت بلدة يعني
|
ولقيت في مواضيع تعجبني أكثر
|
كانسل الرحلة وقد سويت يعني أركب غطار وأنزل منه
|
بين دولتين ويوصل في منطقة
|
وأنزل منها ثم أدبر نفسي
|
وكنت مثلا سويت في كوريا الجنوبية
|
أشوف الخريطة أختار أبعد مكان كذا
|
أروح ولا أعرف إيش اللي فيه
|
أنا ترى يعني ترى عايشين في حياة مدنية
|
أقارب الساعة هذه تحسك أنها تضربك
|
بس أنا ماني ضد البحث فيه أماكن ما تقدر تصل للبحث
|
وجزر الفار وبعضها الأشياء
|
كنت أخطط حتى متى أنام يعني أنام في الباص
|
ليش تتوقع أن محركات البحث يعطيك معلومات
|
إلا في معلومات أماكن سياحية
|
محركات البحث ولا تعطيك معلومات
|
وأكثر الدول اللي روحها روح هناك
|
أرجع أبحث عن نفس الشيء في محركات البحث
|
أجمل الصور ده حين أجمل مناطق
|
اللي رحتها في السعودية هل محرك البحث يعلمك
|
أنا أعطيك مثال عندك بعض المواقع المشهورة
|
هل فيه دليل زي لوني بلانة تعلمك
|
لوني بلانة شوف ما فكرنا فيه جاء
|
هذا اللي لاحظته خاصة الدول
|
أعطيك مثال يا أخي أنا رحت
|
الى الجزائر كنت بنزل تحت
|
محركات البحث ما أعطتني أي نتيجة
|
ما وصلت له أي نتيجة كيف أوصل هناك
|
كيف أقدر أشتري تذكير ما فيه
|
بعض السكان المحليين وكذا
|
محرك البحث ما أعطاني أي نتيجة
|
أوصل هناك أشوف أماكن أحطها في جوجل
|
تلقى معلومات بسيطة عنها وشيء
|
أنا أحيان تسمع بيت شعرك كذا يعجبك
|
كثير من كنت أشوف مرة لقاء
|
مع مالكوم غلاد واللي يعني
|
كان يتكلم يعني دائما طريقة
|
كتابته جميلة وجيك معلومات جديدة
|
في الرفوف وفي الرفوف هذه تلقي
|
مثلا فيه معلومة تلقى كتاب
|
لكنها غير متناظرة لفظيا
|
يعني البحث في شبكات الاجتماع
|
فبدون يعني بدون بحث في الميدان
|
وبدون ما تهدف لحالك ما بتوصل
|
لمعرفة حقيقية جوجل ما أعطيك شيء
|
ترى محرك البحث جوجل جزاء الله خير
|
عنده خراية جوجل هذي الجوية
|
بس فيه أشياء ما تقدر تخطط
|
لها يعني في دول ما فيها تخطيط
|
ما تقدر تخطط لها تروح التبت
|
ويش اللي بتلقي في التبت نتائج
|
بيجيب لك جدول بيعطيك اسم العاصمة
|
ودرجة الحرارة وكذا بس ما بيعطيك
|
شيء أكثر ما بيعطيك الاشتراطات
|
حتى هذا السؤال كيف الحالة الأمنية في البلد
|
ترى ما دي قد جاب ولا تعرف
|
تختلف عن الحالة الأمنية
|
الحالة الأمنية في السعودية
|
كثير منهم ترى بسبب الميديا
|
والتجيير الإعلامي ترى جاي خايف
|
ما تشوف نظرة الشرق أوسط
|
لكن غالبية الناس تريت توقع أن السعودية غير آمنة
|
عشان كده يجي يتفاجأ يعني
|
كنت أروح حتى ويكندي يعني أروح نيروبي
|
أروح أشوف هناك إيش الخطر هذا اللي تكلم
|
عنه حتى سويت فيديو حطيته في اليوتيوب
|
قال والله نشل يعني وإنت في السيارة قفل القزاز
|
شل لحدين شل الجوال أو شي
|
طيب يعني هل هذا يعتبر خطر
|
لو بسمع كلام قوبي لما رحت ولا مكان
|
ولا شوفها والله ما تحركت ولا رحت
|
هذا الكلام يختلف لما يكون
|
ويختلف عندما تكون مع عائلة
|
أحاول أني ما أعطي نصائح للعوائل حتى لا أنكبهم
|
أنا شوف حتى فكرة أن واحد
|
ووجهات سياحية أنا ما أتجمع
|
ليش إحنا إذا شفنا أحد مثلا
|
مثلا معروف في مجال مهين
|
نروح ندور نصائحه في هذا المجال
|
يا أخي أنت عندك تجربة أنت لك
|
كلها موجودة في ويكابيدي وموجودة في كوكب
|
يقولوا والله أنا يعجبني طريقة وكذا
|
أنت قل لي ويش الأشياء اللي تحبها
|
نكون في مستوى واحد ونتداول حديث
|
أما تجعلني أنا مرشد روحي
|
أنت رضى نفسك هذا الموقف
|
تعالي خلنا مستوى واحد تعال نتناقش
|
إحنا في هذه الهواية ممكن
|
حتى مثلا انتقاد البعض الوجهات
|
نظر شخصية أنا ما نقعد أروج لها
|
يعني إذا انتقت بلد ما نقعد أقول لك
|
لا تروح له أحيانا انتقيت
|
إذا مدحت يا أخي هل معناه
|
أنا قاعد أشجع على أنك تروح ولا يا أخي
|
وجهة نظرك أكثر أو الأقل
|
الحساب في تويتر وحساب الانسجار
|
وخليني يا أخي أكتب فيها
|
بأريحياتي حتى لو أني أنا غلطان
|
خلي الناس يعني تبين غلطي
|
ما يحتاج هذا التحفظ وهذه
|
الأزمة على مواضيع السياحية مواضيع
|
طرفية يعني ما هي مواضيع أساسية ولا هي
|
عقدية ولا شيء خلني يا أخي
|
أتكلم براحة في هذه الأمور
|
وأحيانا أنا أتكلم بعض الأشياء
|
حتى بعض النقد اللي كان توجه
|
جاتني ردود جدا جميلة يعني سرتفضلها
|
خلي الأمور يعني سمحة في هذا المجال
|
طيب وش الأشياء اللي تعلمتها
|
والله يا ابن رحمة أنت تسأل واحد
|
توم تخرج من الجامعة تقوله وش اللي تعلمت
|
هنا في السعودية في أي مكان
|
أشوف الشمطة هذا اللي جايب معي مثلا شاريها من
|
والطاقية هذه حقها البرد
|
والجكيت شاريه من النيبال
|
وصدق يعني هذه الأشياء أروح أشوفها
|
أقول أنا مجمعة من كل العالم
|
هذه أمور مادية وأنا قاعد أشوف أثرها
|
الأمور النفسية أكيد أنه
|
هذه الأشياء بس ما في جواب يعني
|
جدا لو أني ما سافرت رحت
|
وطريقة السفر هي اللي تغيرها
|
كما السفر السياحي السفر الاستهلاكي
|
السفر اللي ما فيه إلا زيارة
|
وهذه الأشياء هذا يويشي بيعلمك السفر
|
ليطور الشخصية اللي فيه تحديات
|
في بعض المناطق النائية مثلا
|
أمريكا اللاتينية الصين أفريقيا
|
وأدخل في السكن هذا الهوغس
|
أن ثقافة السفر هذه متفردين
|
تتحسن وبدأت تذهب لهذه الأمور
|
والأول شيء ما عندك كل وجهات محددة
|
وأنا كنت في قروبات سياحية
|
دخلون فيها الشاب بحكم الاهتمام بالسفر
|
الرسائل اللي تجي تجيبني مغص
|
تحتاج أن تأخذها معاك في السفر
|
إلى واحد كان راح في فرنسا
|
أربعمية نوع أو أكثر من الجبن
|
شيء أصيل في الثقافة الفرنسية
|
يقولك جبن كرافت ما فيه هناك فأخذه احتياط
|
أنك تاخذ معك كث شابة وشطة
|
فشوف يا أخي إيش السياحة
|
الاستهلاكية إيش الابتدال هذا
|
كخبير في الدولة الفلانية
|
ما في إلا يذكر لك المطعم الفلاني
|
أنا مع أنه الإنسان يروح ويشوف
|
أنا لا أدين أي نوع من أشكال السياحة
|
لكن أنا أود أكسب أكبر ناس
|
اللي يوريك الأمور على حقيقتها
|
ترى المناطق السياحية أنت ما تشوف فيها شيء
|
ترى كل شيء مغلف كل شيء على شكل
|
الأماكن السياحية لا يحصل فيها تجربة حقيقية
|
أو أحد عاملك في كذا أو النادي العامل
|
يعملون بطريقة يعني توافق
|
من روح بعض الأماكن اللي تكون موجودة السياحية
|
أدخل وأطلع وهلأ يعني حس
|
حتى الأطفال تلقى أخلاقهم
|
متغيرة لأن الناس يشوف الأطفال
|
تلقى الأطفال هنا جايين يشحتون جايين
|
نحن نحن نشوفنا واحد أخلاقه سياحية
|
ما نقول أخلاقه سياحية صح
|
طيب ألا بتكون أخلاقه سياحية
|
أنت عايز أقول قفل الحلقة كأنه فتك منك
|
لا لا لا هو أني بغى فتك منك