كل الحلقات
المستقبل يبدأ عن بُعد، مع سامي الحصيَّن | بودكاست فنجان
|
جميع اللي يتكلمون على التعليم الإلكتروني
|
الطفل لو بده يدس مع أحد ويلعب وكذا
|
لا تأخرني على أني أتبنى أحدث التقنيات
|
ولهذا مثلا المولات الآن قاعدة تكفل واحد بعد واحد
|
في أمريكا سيرز عندهم 260 فرع
|
ما دري وش اللي تقفلوا 500 فرع
|
كل واحد closing وطالع على الإنترنت
|
أن هذه الأشياء تصير community centers
|
قضية أني مو بلازم أروح المدرسة
|
مو بلازم أروح المكتب عشان أشتغل
|
مو بلازم أروح المول عشان أشتري
|
إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة سامي الحصين
|
سامي مهتم جدا بالمستقبل
|
الترفيه الإعلام المستقبل بالإجمال
|
فهذه الحلقة هي عن المستقبل
|
كيف ستتحول حياتنا ما بعد كورونا
|
في كل هذه القطاعات وكل هذه الأشكال من الحياة
|
والحديث فيها حقيقة يعني
|
قبل أن نبدأ أود منكم تقييم البودكاست على أبل بودكاست
|
أو أي من التطبيقات التي تستمع للبودكاست من خلالها
|
هذا يفيدنا في الوصول لجمهور أكثر
|
والاقتراحاتكم وأفكاركم حول البرنامج
|
كيف ممكن يتطور بودكاست فنجان
|
راسلوني على بودكاست فنجان
|
أود أن تتحدث عن كيف كانت
|
كيف أصبت وحسيت بأنها ليست بدايتها
|
يعني كانت أعراضها خفيفة
|
مثل الفلونزا وهذا الذي خلاني أصلا
|
مع الفحص وكده بس للتأكد
|
تسمع عن شيء قاعد يغير العالم
|
اللي ينقلني إلى الجزء الآخر
|
يعني تعبت ورحت المستشفى على طول
|
لا في البداية أنا كنت أتوقع
|
كنت في البيت الحالك معزول
|
عاشتها الإنسان في كل تاريخها
|
به بين اثنين عشان يجي المسجد
|
والتواصل حتى قضية نشر المرض
|
يعني اللي حصل في أوروبا
|
حتى أنه سحنا وصل شوي هنا
|
بس أني إذا أنا بعيد عنها
|
حتى أنا متابعة ردود فعل
|
عندهم مستوى من المعلومات
|
كيف يتعامل مع هذه الأشياء
|
وبين اللي يكون متشدد في التعامل معه
|
بتصير نفس الحياة ما قبل كورونا
|
من التغيرات الكبيرة جدا
|
مثل ما عطانا أشياء كثيرة
|
البعض قاعد ينظر منها النظرة
|
وإذا أنت بتجيب أحد يعمل من بره
|
طيب أقدر أسويها في البيت
|
المعرفة اللي أنت اكتسبتها
|
اللي لم يكن أحد يتخيلها
|
بس أنه بتنتهي أزمة كورونا
|
والناس سجلوا فيها إجباريا
|
تكلمني على قضية التجربة
|
الأدوات اللي أنت تستخدمها
|
أنا مربوط باللي في شقرة
|
آما يسوي لك تحليل الشخصية
|
طيب حنا قبلة الناس في الدين
|
ما في فلسطيني ولا أردني
|
هذا كان الاختبار الكبير
|
سيناريو تسويها فيلم سينمائي ولا هذا
|
لا لحظات عصيبي وحياة الإنسان
|
إنه يعدمك ويقتلك ويني حياتك بكل بساطة
|
في أفضل مدارس في العالم
|
وأنه هذا أصلاً لو سواه اليوم
|
لأن شهادات فنلندا معتمدة في السعودية
|
وما يحتاج أصلاً يدرس في السعودية نهائياً
|
فيبدأ كل الناس يدرسون من أي مكان
|
ونغير ملزم أن يروح للمدرسة هنا
|
يعني عادي دائماً عندي خيار في لوكسنبورغ
|
أو في أمريكا أو في فنلندا
|
فما الحاجة أن يروح أصلاً
|
بس أنا أقول اللي بعد هذه
|
والله هل هذا الشيء ممكن يصير
|
أنا أقول أن كلمة هذه نعتمده
|
ومن اللي بيحتاج لهذا الاعتماد
|
من اللي بيقدم لي التعليم
|
بس دي وزارة تعليم ما بتعتمده
|
بس ليش أنا الآن على ما قلت
|
جايبه من أفضل جامعة في لندن
|
اعتبارات معينة وقاموا شي
|
يعني بعض المرات تساعد الناس
|
اللي أنت تحتاج إلى نظام
|
فإذا أنا عندي نظام تعليمي
|
بس يوم جهة الأزمة ما نفعني
|
هذا يقول لازم يصير تغيير
|
ولا أن نبي نرجع تماما ما أعتقد
|
أنا نبي نجد شي في الوصفة
|
والاستثمار حتى وزير التعليم
|
بس الكلمة هذه وين بتوديني
|
أو أنا أفكر على مستوى الفضاء
|
أعلم أي إنسان في أي مكان
|
وأستطيع أني أوظف أي إنسان
|
وأستطيع أبيع لأي إنسان في أي مكان
|
وما أدري شو شهادات وتعرف أحد
|
وافتح أونلاين ما تدري لجايك طلب
|
قضية الأنانية الإنسانية
|
تمر الطيارة توقف المطار
|
إذا أنا باعتمد في حياتي
|
لهذا تشوف كثير من الدول تصرخ
|
والدول بدأت تغلق على نفسها
|
انا اعتقد طلع كثير من الكلام
|
الدول الكبيرة اللي قعدت
|
لها مصانع في أنحاء العالم
|
ممكن لاحظت هذه قالوا الآن
|
لابد يكون عندنا مصانع داخلية
|
أصنع في الصين وكده لأني أبيع
|
هل أنا بستطيع أني أستمر على أني أعتمد
|
على أني أستورد هذا الشيء
|
ولا لابد أن على الأقل الأمن الغذائي
|
طيب إذا جيت للأمن الغذائي يمكن ما عندي أنا مساحات زراعية
|
طيب فيه تقنيات الزراعة العمودية
|
ما نقدر نقول أنه والله خلاص هذه تجربة
|
حتى لما جينا وفرحنا وبدأت الأمور تفتح
|
البريطانية واللي في جنوب
|
أفريقيا وغيرها فأنا أقول لك
|
ترى ممكن هذه الأشياء قد ترجع
|
قدام ناس متصادمين من الغبار
|
التجربة ولهذا مثلا قضية التحول
|
هما أوردي عندهم بعض الانفراستركتر
|
أن تقولي تجلس في البيت لا تطلع 24 ساعة
|
اللي ما كان عندها هذا الشي
|
دولة صغيرة بس كيف في دولة
|
مترامية الأطراف فيها ملايين
|
الخيار الثاني أنك تقول للناس
|
أنتم ميت فعلى الأقل هذا موت
|
وفي هالحالة بينتشر ويموت
|
الفكرة إذا نتكلم على التعليم
|
ولا العمل احنا ما عندنا
|
يعني عساس أعرفوش المستقبل أنا أعرفوش المستقبل
|
لما سقطت ذيك السنة أكثر سنة
|
صرفت على الأبحاث وكانت تعرف
|
بالضبط أكثر من أي واحد ثاني وين التقنية
|
اتخذوا القرار في التخلص من
|
الـ Operating System حقهم
|
اللي مماشي يعني لو ذاك الوقت
|
أنا طورت الـ Symbian Operating System
|
إذا سويت استراتيجية معينة
|
لابد اللي معك يكونوا متبنينها
|
المعرفة كافية إذا أنا ما
|
تصرفت عليها فأنا أقصد إنه المستقبل
|
لو تسأل أحد كلم بيطلع لك
|
في إنه نتبنى هذه التغيرات
|
يعني إذا أنت شخص خلك جريدة
|
ولهذا الشباب اللي سووا هات تطبيقات
|
وكانوا الناس يقولكم تبتفشلون
|
وكان الناس يقولون عملكم هو بنظامي
|
وبأي صفة ولهم بيشتغلون عندك
|
وما تدري وش الكريمنال ريكورد
|
لكن جرأتهم على الاستمرار
|
أنا دايما أقول ليست قضية أفكار
|
الأفكار كثيرة دايما حنا بس التردد
|
أن ليرن الأشياء اللي كنت متعلمها
|
الأشياء اللي كنت متعود عليها
|
ولدائما تقدر تتعلم شي جديد
|
بس هل أجر أني أطبقها ولا لا
|
فمن هنا صراحة دليل أنا أقول للشباب
|
لأنه عنده أفكار تطبقوها
|
أثرها وبتخدمون للإنسانية
|
في الدعاء لهم في كل صلاة
|
يعني أنا الحين عندي أفكار
|
أو ابتكارية يعني أقدر أطبقها بسهولة
|
أنا يمكن قلت للجانب الأول
|
تبني الأشياء اللي تؤمن فيها
|
أول شيء أنك لابد تمكن هؤلاء
|
توفر لهم استثمارات ودعم
|
تقدر تساعده حتى في التحقق من فكرة
|
وكذا مثلا في اليابان عندهم طريقة
|
منحة عشان بس تدرس الحلول
|
نعطيك منحة ثانية عشان تنتج
|
سويته وكذا نعطيك منحة ثالثة
|
عشان تبدأ الآن في العمل
|
في الحالة أنت تقلل الخطر حق الفشل
|
لهذا يقولك أنت الآن مثلا
|
تجي تعطي واحد مليون من البداية
|
ونتقول لها نعطيك مئة ألف الآن عشان قضية
|
وتطلع المنتج الأولي وكذا
|
بعدين الفكرة الثانية عشان تبدأ الآن
|
منتجك الآن نعطيك مبلغ كبير
|
شف مايكروسوفت شف كل هالشركات
|
افتح كل يوم ما يمر أسبوع ما يستحوذون
|
هذه الفكرة يعني أنا الآن
|
هون سوون تطبيق حق توصيل استحوذوا علىها
|
على التطبيق من قضية شاريتي
|
بس أنت الآن بتروح وتطور تطبيق
|
وعشان تنافس هذا طيب استحوذ عليه
|
مولا استثمر فيه وكلكم نجحتوا
|
أنا بقاعد أطور نظام واختبره
|
وأسجل فيه اللي يوصلون وكذا
|
فهذا اللي قاعد يصير في العالم
|
وهذه الطريقة اللي تسابق العالم
|
عشان ما تصير ولا أصبر وخلو
|
خليني أنا أطور منصة من البداية وكذا
|
طيب يا أخي فيها أشياء موجودة في السوق
|
هل لازم أنا أطور منصة للعمل الحر
|
ولا في منصات العمل الحر
|
يعني حتى لو تقول ما أبغى فيها
|
يا أخي استحوذ على جزء منها
|
يعني ميب قاعدة تسوي اختبارات وكذا
|
قاعدة تقفز من قفزة إلى قفزة
|
ولهذا تابع أمازون وغوغر وغيره
|
الفيديو كونفرنسينج حق مايكروسوفت
|
سكايب استحوذوا عليها ما سووا
|
يعني مايكروسوفت عندها نقص تقنية
|
يعني شف الشجرة حق استثمارات دولي
|
فإذا هذول يطبقون فهو فيه خدمة
|
المشروع حق عبد الرحمن ما يفشل
|
كبيرة من الشركة الكبيرة
|
لأنه إذا أنا ما سويت هذا الشي
|
طيب تبي تجي الآن شركات من بره
|
دائما نقول هالمثال صراحة
|
وبعدين أدفع ريالات سعودية
|
يعني ما عدا أمريكا والصين
|
يعني الصين أو الهند حتى
|
بس أوروبا يحميها أنها اتحاد
|
هي اللي تحرك السوق بالكامل
|
بس أنا أمازون هي اللي تحركها في السعودية
|
تقدر تسحب المثال على السعودية
|
نفس الشيء للحساب السحبية
|
يغيرون مفهوم السوق كامل
|
هم اللي ياخذون الفلوس كلها
|
فيعني أقدر أخذ الثروة هذه
|
سواء بالـ Universal Basic Income
|
أنا في دولة زي السعودية
|
وصوصة أنك آسف هنا آخر نفطة
|
يعني حتى خلاقك بالنسبة لهم
|
خسران هذه التقنية البعيدة والكبيرة
|
وش نقاط ضعفك أو تحدياتك
|
تقول والله إحنا سوق كبير
|
مو إحنا انغلقنا عن التقنيات الخارجية
|
وهذه أنا أرى أنها من ناحية الأمن الاقتصادي
|
وأخذت لك هالمشروع الناجح
|
من حصة التجارة الإلكترونية
|
يعني هذه الشركات عندها كاش ضخم
|
واشترت شركة من بكرة هو الآن
|
هذا في جانب قضية التنافس
|
الليموزين قاعد يسجل في أوبو
|
لا هذا كل ماله قاعد يزحف
|
ترى اللي قاعد يصير الآن
|
وأصلا هذا الطريقة الوحيدة
|
قضية التجارة الإلكترونية
|
في الأسعار والمقارنة كذا
|
ما تقدر تسويها في السوق
|
توقف الناس تشتريتوا من هالمحل
|
أنا شايف محل في البديعة
|
أصلا هو ما مر بهذه التجربة
|
أصلا تكاسي الدور في الشوارع
|
بينشأ جيل ما يعرف هذا الشي
|
فالأصل هو وجود التطبيقات
|
طيب عندنا هالتجارب الرائعة
|
وسعيد مرة يوم أعلنوا أرقامهم
|
سلة وزيد كل واحد مبيعاته
|
لو ما هم موجودين أربعة مليار
|
بس في فرق أني أنا أشتري وأدفع لك
|
يستاجر محل ورخصة البلدية
|
وأنه يسوي لوحة وأنه يجيب واحد يسوي ديكور
|
أنا سعيد للشباب في زيد وسلة
|
ولا ما أدري كم عندهم من متجر
|
هذولي ناس ما كان عندهم شي
|
بعضهم يمكن هذا مكسب إضافي
|
بس أنا عارف ناس هذا مصدر
|
الطريقة التخليدية وين هذولي
|
خلنا نقول أنهم خمسين ألف
|
يعني مو بالضرورة ملايين
|
مجرد أنه يعرف كيف يضبط حاجة بسيطة
|
صحيح ولهذا مثلا خلنا نقول
|
أنا ما أقول بس المول يصبح تجربة
|
حلنا يقولك نعيش اقتصاد التجربة
|
قدم لي تجربة هناك أروح أقابل الناس
|
مكان ويمكن ترحلنا لأن طبيعة
|
جونا وحر وكذا نحتاج أشياء
|
بس العالم بره قاعد يعيش هذا الشي
|
حطه نادي رياضي حطه ممرات
|
أدعمكم في التجارة الإلكترونية
|
لو ما عندك أي مبلغ تبدأ فيه
|
أنا لما أنشر شيء من تراثنا
|
وهذه الميزة التنافسية اللي عندي
|
تعال أنت هذه الأشياء وانشرها
|
أنت الآن كم عندك من مسلم
|
طيب هذول يبغون أشياء من مكة والمدينة
|
عدد محدود يعني حنا كم ناس
|
إلى ثلاثين مليون في السنة طيب عندي
|
طيب ثلاثين مليون بيجون يشتروا من عندي
|
تقدر ترجع وتطبقها على بقية
|
يعني ممكن حتى في لقائنا
|
سبعة وثلاثين في المية من سوق العمل
|
تويتر قفلت كل واحد قاعد
|
إما إلى نهاية عشرين وواحد وعشرين
|
أنها تبي تصغره وتبي تعيد
|
من اللي الآن ضد هذا النوع من العمل
|
أنا أبغى أشوف الموظف عندي
|
لو تشوف الآن يقول ما عد صارت حياتي حياة
|
أنا 24 ساعة ما عد صارت 8 ساعات
|
ولهذا في بعض الناس تعاني
|
أنا ما نبحث متى ينتهي العمل وكذا
|
وإذا تطلع الأشياء لازم تحط لنفسك ساعة
|
إذا جيت تشتغل ألبس ثياب
|
وإذا خلصت رجع ألبس ثياب خفيفة
|
ولهذا تغيرات قاعدة تصير رهيبة
|
يقولون هي بتحول كووركينغ سبيس
|
لأن خلاص أبغى مكان وأروح
|
مرتاح وأخلص كل إيميلاتي
|
ففيه أشياء كلها قاعدة تتغير
|
تجربة الآن مختلفة تماماً
|
أنا عارف الشباب هنا بدوا الآن حاولون هالمقهى
|
ليش؟ لأن الناس ما عارف تبغى مكتب
|
بس أنا أوفر لك هذه التجربة
|
أنا ما زلت مكتب وشكله زي كذا
|
زين بس ترى أنت جاي تجلس
|
يعاد التعريف هذه الأشياء
|
أبتواصل مع الناس عن طريق منصات
|
قد تكون مستقل قد تكون غيرها
|
الآن ما في شيء يسمى 100%
|
تبقى نوع من الوظائف مثلا
|
هي مناسبة لك أن تكرب عمل
|
ما أنت بالآن وظفت أسامي
|
ما عليك الأسامي ولو تفصله
|
ولا تخصم عليه روحي اشتكيك
|
وأنا يا أخي ما أبغى أقوم كل يوم الصبح
|
أنت تبغى شيء معين أنا أسلمه
|
أتفرع أقرأ أولا بألف كتاب
|
طيب كيفي لكن في النظام لا
|
مصلحتك أنت أنك ما ترتبط
|
أني أسوي العمل أشتغل اللي أنا أبي
|
أحس العمل أسهل من التعليم
|
أنه ثلاثين أربعين في المية
|
واللي تابع الشركات الكبرى
|
في حديثك قبل شوي تتناقض
|
فيسبوك وغيرها الآن جايست تقول
|
أو المباني حين كتير لأنه الناس
|
تشتغل عن بعد فما يهم منهم يجون
|
مثلا حتى في تجربة حقيقية
|
تقدر تسويها عن بعد إلا إذا تطلب
|
زي كده تصوير ولا شيء فتقدر
|
لازم أنك تكون في نفس المكان
|
مكان كده عشان يشتغل فيه
|
كده سوى لمكتب ضبط حياته
|
غرفة واحدة من الغرف عندهم
|
أنه المنزل هو مكان العمل
|
فهم الفرق بين هذي الثنتين
|
وبين أنك ما تقدر تشتغل في البيت
|
أنا أبغى واحد أجلس أعلم
|
ما كل يوم أجلس أجيب واحد
|
وأعيد عجلة التعليم من جديد
|
طبيعة البيت اللي أنت تعيش فيه
|
هو يتطلب أنه يطلع من بيته
|
تسع سنين ما أطلع من البيت
|
اشتراك في كو ووركينغ سبيس
|
أصلا ما بيننا حالة تعاقدية
|
تتناقشون حول أشياء معينة
|
لما تجي للتجارة الإلكترونية
|
إيه والله أنا بروح المكتب
|
طبعا فيه دول قد تعاني من هالشي
|
اللي عندها عدد سكان ضخم
|
أنا عندي زيادة في الوظائف
|
من المفترض يكون عندي روبوت
|
وبعطيك جزء من الإعلانات
|
قريبا أربعمية وخمسين ألف
|
تعرف لما تصير الصفحة الأولى
|
راحوا السيجنال والتليجرام
|
وتعالوا يستخدموا التطبيق
|
أنك ذكرت في تغريدة سابقا
|
لن تسيطر الربوثات على العالم
|
هذي كم يقولون عمر الأرض
|
هو بسرعة أقوى منك عضلات
|
متى السينجولاريتي هذه بتصير
|
العلماء غالبا أنها ما حتصير
|
وأسرع منك في العمليات الحسابية
|
أصلا هذه القضية معقدة جدا
|
يعني هو يقدر يجمع معلومة منها
|
بس أنت قدرتك على التعلم
|
المفروض أنه قاعدين نتقدم
|
ويوما ما نبي نصل لهذا الشي
|
طيب هل هذا في المستقبل المرئي
|
أن هذه الأشياء اللي أنت تبرمجها
|
ذكاءا بحيث أنها تتحكم فينا
|
هو واحد قاعد يديره من هناك
|
أنك بس تتخرج من الثانوي
|
تعيش خمسين سنة من حياتك
|
بس نفترض أنك لست من هذا النوع
|
بتتعلم مثلا تحليل بيانات
|
بس أني أتصور أن في فرق بسيط هنا
|
will be replaced by others
|
بس الآن هذا ما حصل الشيء