كل الحلقات
ثقافة العيب والتربية الجنسية مع الأبناء | بودكاست فنجان
|
80% من الحالات اللي يعني بيقعوا ضحايا يكون المعتد تحت 18 سنة
|
فإنت ما تخيل بالزهر فهم أطفال في أطفال
|
والخيطة الأول عبارة عن اكتشاف لأنه ما في أي معرفة
|
يعني كثير دراسات قرأتها أنه الأطفال اللي هم أقل عرضة أنهم يقعوا ضحايا لتحرش
|
سواء حتى إحنا حتى عندنا تحرش ملموس وغير ملموس
|
الغير ملموس أنه لما نفضل الطفل يطالع في مشاهد إباحية
|
واحد يطلب منه يصوره وهو يصور أحد
|
هاي ترك كثير كثير يعني آخر مؤتمر حضرته العام الماضي
|
على العنف ضد الأطفال في منطقة الخليج
|
يعني السعودية أكثر دولة الأطفال يصوروا فيها نفسهم بصور إباحية ويرفعوها
|
يعني أكثر صور أبلود بتسير من عندنا
|
وتيجي تشوف خيوط المشكلة تلاقيه قاعد يلعب لعبة أطفال عادية
|
نطلع له واحد كأنه بيلعب معه بس يطلب منه يقول له شوف هذا الصور أصور زيها
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو معلح
|
ضيفتي في هذه الحلقة دكتورة هبة حريري
|
معالج نفسية وعضو هيئة تدريس في جامعة جدة
|
الحديث في هذه الحلقة عن موضوع حساس
|
يعني بالنسبة لي على الأقل
|
وموضوع مهم بالنسبة للمجتمع والأهل
|
هو ثقافة العيب وتربية الجنسية مع الأبناء وأهمية
|
تعليم الأبناء الثقافة الجنسية
|
أو كل ما يتعلق حول هذا الموضوع
|
أحب أني أنا الآن أدور حول الحماة
|
فالموضوع بالنسبة لي حساس
|
قبل أن أبدأ هذه الحلقة أود منكم تقييم البودكاست على أبل بودكاست
|
أو أي من تطبيقات البودكاست
|
كذلك هناك العديد من الحلقات
|
وقد بدأتنا فيها في فنجان أو في بودكاست أرباع
|
حيال بعض هذه المعلومات أو عن المعالجة النفسية
|
والصحة النفسية بالإجمال
|
فتكون في وصف هذه الحلقة
|
تستطيع مشاركة الحلقة معنا تعتقدوا أنها تهم
|
أحس كل مواضيعنا الآن بدري صحيح
|
حتى كتابك وأنا أقرأ كذا
|
كذا أحاول أنه لا أحد يقرأ العنوان
|
الموضوع مرة حساس بالنسبة لي
|
واضح أنك تقدمي الحساسية هذه
|
مفترض أنك ما تتخلوه حساس
|
أنه ما تتعلم طفلك الجنس
|
والمعرفة الجنسية وتربية الجنسية
|
وكمان كنت أتكلم مع ثموت المحفظ
|
فأمس كده لنكلم هو عند طفل
|
فقلت أخني أتحدث معهم أبوا أعرف
|
يعني إيش ممكن يكون عندها سئلة أنه هو عند طفلك إذا طهر؟
|
أبوا أعرف يعني إذا هو مهتم
|
كهالحركات الكفار هذه سيبنا منها
|
يعني متى مفترض أن يعلم الطفل الجنس؟
|
على هذا السؤال المعلومة اللي مرة مهمة أنه إحنا نوضحها
|
أنه أول ما بدأت أعرض هذا الموضوع
|
إيش قلة الحياة يبدر عليهم؟
|
وكأنهما اختزلوا المعرفة الجنسية
|
هي أنه العلاقة الخاصة بين الزوج وزوجته
|
بس في الحقيقة هي معرفة أوسع بذلك بكثير
|
يعني هذه لعلها آخر المعلومات اللي ممكن يوصل لها
|
لاحظتوا العالم عارفة نقول طفل جعل بالهم تحت عشر سنين
|
بينما عالميا أنا أقصد تحت 18 سنة
|
فدايما يعتقدوا أنه هذا الموضوع أنه هي تنحصر في هذه العلاقة
|
لكن هي أوسع وأشمل من كده
|
فبالتالي أنا من متى أبدأ أعلمه؟
|
تبدأ في أنه كيف الطفل يبدأ يبني الحساسية
|
تجاه الجسد والمناطق الخاصة
|
وأنه فيه يعني مناطق في جسمه
|
ما المفروض يكون مكشوفة للناس
|
نحن من هنا نبدأ أن نعلم المعرفة الجنسية للطفل
|
أنه والله مو الخالة والعمة والدادة
|
وبعدين العاملة حق عمتي وخالتي
|
فهنا ذيك الساعة الطفل فيه معرفة غير منطوقة
|
هي اللي تتأسس عند الطفل في البداية
|
اللي هي كيف أنت تتفاعل معه
|
هاي توصل له معلومات صامتة
|
فمن هذه اللحظة أنه أنت لما تبدأ تغيير له
|
أنت بكرامة حفاظته يكون في مكان خاص
|
أعداد قليل مثلا أنا وأبوهم
|
فمن هنا هذه أول طوبة تنحط في هذه المعرفة بالكامل
|
بعد كده الاختلافات مثلا بين الجسد الذكر والأنثى
|
في كل المخلوقات بما فيها الإنسان
|
فهي معرفة مرة تدرجية ومرة واسعة
|
من الظلم لما بس نحصرها كده في واحدة معلومة صغيرة
|
وبعدين طبعا لو حصرناها كده
|
طبعا حتكون ردودة في عين زي كده
|
ليش نعلمهم ليش نفتح عينهم
|
طيب لما تتكلم أنت من أول أيام
|
وش اللي بيفرق يعني إذا كان فيه ناس كثير أو للا
|
وش اللي بيفرق عليه يعني
|
يعني أنا إذا أجابك الآن ونلابس قبعة المعالج النفسي
|
أغلب الحالات اللي أشوفها
|
وهم أنا مروا عليها ناس تعرضوا لتحرش جنسي
|
هم في يعني بعالجهم في عمر السبعين والخمسين
|
وتعرضوا له هم ثلاث سنين واربع سنين وخمس سنين
|
تعلق هذا الصدمة فيهم وتترك أثر الشنيع
|
ولما أنت شوفه هو كيف وقع ضحية
|
مو الله لأنه ما حد قل له لا تخلي حد يمسكك وبس
|
لا لأنه كان مخه فاضي ما عنده معرفة
|
فيجيله المعتدي أنه تعالوا أريك في شيء ما حد وراك هو قبل كده
|
تعالوا أقول لك حاجة ما حد قل لك هي قبل كده
|
وفي الأخير هذه المعلومات مثيرة يعني للإهتمام بفطرة أي إنسان
|
فما بالك هذا الطفل المعبأ أصلاً بفطرة أنه أنا بدي أعرف كل شيء
|
أو عنده تساؤلات كثيرة يتولد فيها
|
فعالةً هذا هو الفخ اللي يقع فيه ضحايا ومن هنا يبدأوا ينجرفوا
|
فعدم تقديم المعرفة أنت بتخليهم يعني زي الصفحة البيضة
|
اللي أي حد يجي يعبي لهم هي
|
وعالةً تري تتعبى بممارسات غلط تسير وهم أطفال ويكبروا عليها
|
ويصير فيه انحرافات حتى ممكن يعني جنسية في السلوكيات
|
أو حتى بالأفكار أو بالعواطف
|
أو ممكن تنبني مشوهة أو ممكن تسير فاضية
|
وبعدين فجأة تتكب دفعة واحدة وتسوي هلع عند الإنسان
|
يعني وهذا اللي أنا فعلاً أشوفه يعني على كبار أنا بتكلم
|
يعني أنا بشوف النتيجة بعد سنوات من عدم تقديم المعرفة
|
فلما شفتها في العلاجة النفسي حسيت طيب ليه ما نبدأ من البداية مزبوط صح؟
|
اللي أشوفه مثلاً أنه لما نجوا يتعالجوا من مثلاً حالات اعتداء جنسي صارت عليهم
|
وهم صغار طبعاً نحلل كيف بدأت القصة عندهم يعني من فين جاءت
|
طبعاً نجي نلاقي أنه والله ما تنقصهم
|
مثلاً تلاقي أنه أهالينا وهذا شعور العاري اللي يحملوا كثير من الناس
|
اللي تتعالج تقولك أنه ماما كانت حريصة كانت تقولي لا تخلي أحد يشوفك
|
أو لا تروحي مع أحد غريب أو لا
|
بس هذه المعلومات وحدها ما حمت وما كانت كفاية
|
لأنه عادةً اللي بيصير أنه 80% من اللي مروا عليه ومع الإحصاءات
|
تطابقت كمان غير تجربة الشخصية في العلاج النفسي كمان من الإحصاءات
|
80% من الحالات اللي يعني بيقعوا ضحايا
|
يكون المعتدي تحت 18 سنة
|
والخيطة الأول عبارة عن اكتشاف
|
لأنه ما في أي معرفة ما في أي شيء
|
يبقوا يتطفلوا ويشبعوا هذه التساؤلات من نفسهم
|
هذا أنا بحكي الآن عن حالات ما عاشت فترة انفتاح إعلامي
|
يعني أنا كمية القصص اللي توصلني سواء في العيادة
|
أو مثلاً على السوشال ميديا أكاونت
|
أطفال بعمر ثلاث سنين سنتين أربع سنين
|
تعرضوا لمشاهد إباحية كاملة شافوها
|
فأنت متخيل هذا البناء المعرفي
|
وتتحطله هذه المعلومة بشكل مشوه وغلط
|
تأسس عليها عواطفه فكرته سلوكياته
|
حتى توجهاته مستقبلية يعني
|
فكثير من الخبص اللي نشوفه بعدين عند الكبار
|
نلاقي تحليله غياب المعرفة والتربية
|
أنا أريد أن أرجع من البداية
|
كيف أستطيع أن أبدأ أعلم طفلي
|
إذا افترض أنك قسمت في كتابك
|
يعني من هو صغير إلى خمس سنين
|
أيوة أول مرحلة حتى خمس سنين تقريبا
|
وش اللي ممكن أن أعلم طفلي في هذه المرحلة
|
أول شيء أنه يتعرف على جسده
|
يعني كثير مثلا أبا وأمهات
|
أنه خلاص هو ولد يعرف جسمه
|
وش له داعي أنه يشوف جسم البنت
|
طب ما من هنا تبدأ قصص الاعتداءات أو التحرش
|
مثلا يكون ولد بعدين تجيله أخت
|
يعني أنا أذكر فيه مرت عليه حالات
|
ظنوا أنه الأهل بيقطعوا الأجزاء من أجسام الأخوة
|
يعني طلال الطفل تبقى تتخيل قديه خيال واسع
|
وهو إذا ما لقى إجابة علمية صحيحة آمنة مشبعة
|
ترى مخه يبدأ يجيب له ويخرف له إجابات
|
وهذه الإجابات ممكن تكون مخيفة
|
أنه والله مثلا اشتروا وركبوله
|
يعني فيه خيالات ممكن تربكهم
|
هذه طبعا يعني زي ما أول قلت
|
أنه تسير بطريقة غير مباشرة وغير منطوقة
|
وعشان الأهل وهذا اللي أنا ذكرته في الكتاب
|
أنه أنت مو فجأة هتجيله تعال شوف هنا
|
لا أنت أحكي من راسه لآخر رجوله
|
يعني دايما نقول لهم إحنا عندنا
|
يعني أغنية ما عرفت تتعرفها
|
يعني دايما إحنا لما نجي
|
وهذا حتى هذه الأغنية تضحك
|
لأنه يبدأوا يعرفوله أجزاء الجسم
|
ففيه كأنه إحنا نعرفه دايما عن أجزاء الجسد
|
وبعدين نعمل كده يعني نعدي
|
بس هنا يصير فيه تساؤلات مرة كثيرة
|
فمن الممتع أنه الطفل يعرف عن دماغه
|
كيف يشتغل عن العين الحواس
|
بما فيها الجهاز التناسلي والرج
|
ومن هنا ترى تبدأ حتى التربية الإيمانية
|
ما يقدر يستوعب إيش يعني فيه الله
|
دايما نسمع أسئلة مرة مضحكة
|
أنا عملة ثلاثة أطفال وأسمع أسئلة كثير مرة عجيبة
|
مثلا عن الله ووجود الله
|
بكل هذه التفاصيل وبصور علمية
|
بما فيها الجهاز التناسلي
|
يبدأ يستوعب أنه فيه خالق
|
ترى ما تتخيل أنا دايما أشبه أدمغتهم
|
في أول خمس سنين زي الملاهي
|
يعني شفت كيف الملاهي لما تركب ديك
|
الليب والطير والوان ترى هم زي كده مع المعلومات
|
بردة الفعلة العاطفية دي
|
سمعوا ما بتوقف عن الأسئلة
|
يعني إنت إذا جيت تشرحه بشوية
|
أنا سمعت كده كان في بودكاست الامبيار
|
أنه مفترض أنك زي ما تقول
|
فرش أسنانك أنه أنت جايس تتكلم
|
ولا تقول أي شي يعني مفترض أنك تسمل
|
أشياء بس ما بس أنه مو بسهل صدقة
|
أنا ما أحس أنه منطقي صح وأنا هذا ذكرته في الكتاب
|
الأعضاء بمسمياتها العلمية
|
في المقابل إحنا عايشين في مجتمع ما بيستخدم
|
هذه المصطلحات فكمان أنا
|
من حقه علي أنه أنا أعلم المصطلحات
|
اللي ممكن تسير يعني أنا مثلاً أحد
|
القصص اللي مرت عليها كنت أشتغل
|
يعني school psychologist في أمريكا
|
وقت الناب وقت ما ياخدوا القيلولة صديقه
|
كان يعتدي عليه جنسياً يعني كان
|
والآدمية تحسب الويوي الدبدوب
|
اللي بيحضنه فيقول له خلاص
|
لأنه داك يقول لها ويوي ويوي وبعدين
|
الأم لاحظت أن الطفل صار
|
لقت أنه هو قبل ما ينام خلاص صارت عادة
|
عنده صار هو لازم يمسك نفسه
|
قبل ما ينام في منطقته الخاصة
|
فمفجعت قلت له أنا فهمتك
|
يعتدي عليك تروح تبلغ كبير
|
فقال له I have been told
|
أنا قاعد من أول أقول للمعلمة وما فهمت
|
فلما جاءت الأم قلت له المعلمة
|
مش درانيش يعني ويوي ويوي مصطلح خالص جوة بيتكم
|
الحالات هو كان ممكن ينقذ
|
لو راح قال لها المصطلح الصحيح
|
العلمي ويمكن أنه بس المدرسة هي
|
اللي ما فهمت يعني ما أقول أن
|
يعني أبدل ما أنا أقع كأب
|
أجلس أشرح له وأعطيه كل المصطلحات
|
في هذا المثال هي اللي عفاهمة
|
هو ممكن بس في الأخير أنت ما تلومها
|
ما هو حتى مصطلح متعارف يمكن العيلة
|
فإحنا نقول عشان ننفي الحرج
|
أو العورة أو whatever يعني إيش ما يكون
|
لكن نتجنب أسماء مثلا زي عيبي
|
أنه عيب أحد يشوفك أو عيب أنت تكشفه
|
لكن تخيل لما أنا في شي في جسمي
|
فهو كأنه عيب وكأنه أشعر بالعار تجاهه
|
خلقنا يا عبد الرحمن شوية
|
أفهم تماما حساسية حرج الموضوع
|
ما ألبس بسقبعة متخصص ألبس بسقبعة الأم
|
اللي عايشة وسط المجتمع العربي
|
وتحديدا السعودي فأنا أفهم ثقله
|
عالي جدا يعني كثير دراسات
|
قرأتها أنه الأطفال اللي هم أقل
|
حتى عندنا تحرش ملموس وغير ملموس
|
الغير ملموس أنه لما يفضل الطفل يطالع
|
واحد يطلب منه يصوره وهو يصور أحد
|
يعني آخر مؤتمر حضرته العام الماضي
|
الأطفال في منطقة الخليج
|
أكثر دولة الأطفال يصوروا فيها
|
ويرفعوها يعني أكثر صور أبلود
|
تلاقيه قاعد يلعب لعبة أطفال عادية
|
بيلعب معه بس يطلب منه يقول له
|
شوف هذه الصورة صور زيها
|
يعني يا أمغى أسمعت قصص أنه
|
طفلة في العيلة عشر سنين تصور أطفالها
|
ما هيستنوا أحد والله يجي فجأة يحكي لهم
|
بعدين هذا اللي بدأ يسمعه
|
يبدأ يطلب منه طلبات طب أوكي خلينا أجرب
|
أطيني نصيحة كيف ممكن أبدأ
|
تجي عفوية ترحية يا عبد الرحمن
|
مثلاً ليه أختي شكل جسمها مو زي جسمي
|
وهذا اللي إحنا عملناه بالكتاب
|
وترى مرة أخذنا وقت طويل في دي الصور
|
يعني أنا كل الصورة كنت أعملها تحليل نفسي
|
بعمر خمس سنين ست سنين لو شاف دي الصورة
|
فيعني حتى الصور يعني ضلينا
|
فإحنا بهذا الطريقة مثلاً نوريهم الصور
|
كل وظيفة نحكيه قصته وكانها قصة
|
ما أعرف إذا إنت من الجيل تبع
|
اللي كان في الفيلم كرتون
|
كان يجي في اسمه كان يا مكان
|
كيف الدماغ يرسل إشارات ومسعفين
|
أنا كنت جداً مستمتعة أن أنا أعرف
|
واو هذا كله قاعد يصير جوه الجسم
|
نفس الشي أنا إحنا على أطفالنا
|
أنه إنت كيف يعني هذا الجهاز
|
لما يعرف أنه الرحم مثلاً
|
تحمل الأم يصير قد البطيخة
|
في أول خمس سنوات تعليمه ملموس
|
اللي يمسكه أو اللي يشوفه
|
وبعدين ترجع سبحان الله ترتخي تاني
|
وبين كل ما رضعت الأم أكثر
|
وناتد إشارة للرحم خاص أرجع طبيعي
|
فهي بأسلوب قصة تكون جداً
|
ممتعة ليهم يعني وفي نفس الوقت
|
يعني أنا مرة بنتي سألتني كان عمرها خمس سنين
|
الطفل يفكر يعني ترى والآن الجيال
|
يعني ما يزين احنا كنا غلابة
|
وكنت مرة سعيدة لأنه عندي ديش صورة في الكتاب
|
عندي فقلت لي فين ما كان
|
العضلات والدهون ومتى الدهون
|
تزيد وكيف سبحان الله في مصانع
|
للحليب وكيف لو الأم شمت
|
وأن الطفل لما يعني يعمل عملية
|
ممتعة هذه المعلومات يعني ما يخدوها
|
بالحرج زينا احنا الكبار
|
الشكية دايما نقول كل ما بدأنا صغار
|
كل ما كان أسهل بكثير يعني
|
مثلا لو جاء سأل يعني هذا
|
تمام هذه الولادة أيضا كمان
|
تندرج تحت قل من ست سنوات
|
صار ترهي مدارس في الأخير
|
الثقافية للمجتمع يعني هذا
|
المحتوى أنا قبل ما أحطه على الكتاب
|
وحضروها آلاف العرب فكان
|
كل ما يحضروا كنت أرسل لهم
|
سيرفي وأسمع ردود أفعالهم
|
فكان عندي داتك ضخمة كنت أحللها
|
وبعدين كيف لما نقلوها لأولادهم كيف ردت
|
فعلهم لأنه إحنا العرب نتشارك في
|
اللغة بس لنختلف في المنظومات العرفية
|
إنه كان مثلا أحد من السودان
|
يحضر الدورة واحد من الأردن
|
واحد مثلا من جنوب المملكة وشمال
|
إنه إذا سألني تحت ست سنين
|
إنه الله يخلق الجنين في
|
رحمة الأم طبعا لما نحيي يوصل
|
قادر على استيعاب العملية
|
بالكامل طبعا ومرة تانية
|
أنت لما تبني المعرفة خلال
|
سنين عمره بتدرج ولغة تربوية
|
يقولك طب أنت ليش ما يجي فجأة في بطنك
|
طب ليه خالتي لموم تجوزي ما يجي
|
فجأة في بطنها وفاهم كيف
|
الإجابة لأول تكون مدروسة
|
بس حتى ذيك ما هتوقف سيلة الأسئلة
|
والزوجة وبعدين يكتب الله
|
لهم أنه يكون عندهم جنين
|
ويكون في بطن الأم فهو يبدأ من هنا
|
وهذه أنا مرت عليها يكون
|
هاي ذيك الساعة يقول لها خاص ما لكم خيار
|
إحنا الكبار خيالنا مرة متقلص
|
منهم فهم ممكن يستوعبوها
|
كل ما كان أفضل أنه حيكون
|
لكن أنا أتبنى منهجية التدرج
|
من تعليم أطفالهم هذه المسألة
|
هذا السؤال مرة حلو أنا عملت دراستين
|
جيل السبعينات والثمانينات
|
وآخر شيء وقفت عند التسعين
|
اللي هم دوبهم آباء وأمهات
|
كيف أنتوا تلقيتوا المعرفة
|
وبعدين الجزء الثاني من الدراسة
|
كيف نقلكم أنتوا للمعرفة لأبنائكم
|
لما انتلقيت المعرفة كنت ما أنت فاهم
|
بس كأنه شيء غامض يعني بأسمعه
|
خمسة واربعين في المية كانوا أنه
|
آمنة عاطفية ونفكرين أنه أنا أسأل
|
يعني خافوا يسألوا بل قلت
|
يعني كانوا خمسة أو أربع في المية
|
فهموا الإجابات كانت مشبعة
|
اللي أربع في المية بس منهم
|
تلقوها وفهموها وأشبعوا منها
|
حينقلوها لأبنائهم أربع في المية
|
أصلا وقع المعلومة عليهم كان مربك
|
ومفزع برضو من ضمن الأجزاء
|
في الدراسة أنه كيف وقع المعلومات
|
وبعدها كانت معلومات مخيفة
|
أقل نسبة كانت أنه كانت معلومات
|
فأنت متخيل الحالة الشعورية لهذا الإنسان
|
كيف تلقى هذه والوقع الأول
|
للمعلومة ترى هو اللي يبنيها
|
والتمكين أنك أنت تنقلها
|
كان آلاف شاركوا في عرب من كل مكان
|
حتى كان في عرب في كوريا شاركوا
|
كان في أوروبا كندا أمريكا مع العالم العربي
|
الاستيبيان غطى كل العالم
|
يعني كل العرب تقريبا في كل مواقع
|
إما كتاب أو حضروا دورة أو غيره
|
بنظرة تحليلية على هذا الجيل
|
لما طرحت الدورة وطرحت الكتاب الآن
|
بعد ما تنتهي من الكتاب لو لاحظت في بار كود
|
كما النسبة صارت اللي هم من 8%
|
عفوا 8% اللي يشعروا بثقة
|
أنهم يقدروا ينقلوا بعد ما خلصوا قراءة الكتاب
|
أيوه 8% من الأباء والأمهات
|
اللي يحسوا أنه أنا ممكن
|
كما النسبة صارت بعد ما انتهوا الكتاب
|
وكمان بالعكس متحمسين هم يبادروا
|
بالضبط أنا ريوردك بالنسبة لي
|
أنا هذه المكافأة لي لأنه
|
أنا مهم كأبه وما أجلس حاسة
|
ما نعرف أنا كيف أتكلم لو جاني
|
سؤال إيش أسوي في عمري يعني أنا
|
طيب لي جي يقولك أنا هسرفونا
|
تسرفت وهذا أنا عايش حياتي
|
أنا عرفتها من الشارع وخلاص يعني
|
أشياء كتير هدول اللي يقولوا لك
|
هذا اللي يظهروه أدخل يوم العيادة
|
وهم شباب ما كانوا يعرفوا أنها غلط
|
أو مثلا ما تسير أو حتى غير
|
اللي تتخيلها يا عبد الرحمن
|
ولا أبوه واحد غير متعلم
|
تخيل كل الخلفيات الدينية
|
تسير مشاكل في العلاقة الخاصة أول ما يتزوج
|
زي إيش مثلا بس لحظة هنا في الممارسات
|
الجنسية اللي أنت تقول زي إيش
|
الجنس مثلا أولاد مع أولاد
|
ما أعرف من هي يسمع البودكاست
|
فهي دايما عندي كمان حساسية في المعرفة
|
يعني يمارسوا ممكن يعني مثلا
|
أعطيك قصة واحدة عشر سنين
|
واحدة اثنى عشر سنة عادي ممكن يدخلوا
|
مع بعض الغرفة يعني يمارسوا
|
ولد مثلا وهذا سمعته كثير
|
مثلا من عمره مثلا سبع سنين
|
بعدين مع أولاد عمه بعدين مع أولاد الجيران
|
ويبدأ يمارسوا ممارسات جنسية
|
قد تصل إلى ممارسات كاملة
|
تتوقع لو كان عنده معرفة جنسية من الأهل
|
قد لا تحدث؟ طبعا لأنها كيف تبدأ
|
أنا سايكو دايناميك دايما من أسبابي أرجع للجذر
|
أنا بدي أمسك الخيطة الأول من هناك يبدأ العلاج
|
أنه هو كان أبيض يورد كده بالعام
|
لو قلنا ما كان عنده أي شيء
|
أو كان عنده شوية معرفة كده
|
طراطيش عارف اللي يجمع من هنا معلومة
|
وبين كده يركبها على بعضه ويبدأ هو كمان يألف عليها
|
يمارسوا العلاقة الخاصة بينه وبين زوجاتهم
|
أول ممكن تصل لأول سنوات
|
طبعا تتشوف البيت من بره جميل
|
ما تعرفش الخفايا اللي بتصير
|
ليه؟ لأنه أول ما نقلت له هذه المعرفة
|
نقلت له بشكل مشوه وعنيف
|
يعني أنواع الأفلام الإباحية
|
تتنقل ممكن تتنقل يا إما بأشكال عنف
|
أحد مهيمن على الآخر أو غيره
|
لكن لو خلينا ناخد السيناريو
|
كثير من أسباب مثلا تشنج المهبل
|
لما يعني يتزوج سببها نفسي
|
يكون المعلومة اتنقلت لهم
|
عليها معلومات مغلوطة كمان
|
وأزمة هذه في حلقة في أصوات
|
بودكاست أصوات عن التشنج
|
ومهبل اسمها عرس غير مكتمل
|
الحلقة اللي مهتم يعني يشوف المأساة
|
يعني أنا لو أحكي لك القصص شي شي بالرأس
|
يعني أنا كمية القصص اللي أسمعها
|
يعني مهيلة هذا كان الدافع
|
مؤلم جدا لما انت عارف أنه هذا
|
لنفس الأحصائية اللي قلت لك هي يعني
|
ما بدأ يقول يدخلوا على العالم
|
هذا في السعودية أو العربية؟
|
أنه المعرفة اللي وصلت لهم صحيحة
|
شكرا كمان على هذا السؤال
|
إيش مصادرهم دولة الـ 4%؟
|
تخيل أرجع مرة تانية أقول لك جيل السبعينات والثمانينات
|
يعني مين مصدركم في المعرفة؟
|
إما الأصدقاء اللي حكوا لهم
|
إحنا بنحكي عن إعلام الثمانينات
|
إنه كان فيه حتى إنترنت انت ده حين 3 سنين سنتين
|
ماسك فيه ده جواله والعالم كله
|
ترتيب أنا حطيت سبع مصادر
|
ترتيب الوالدين جاء رقم 5
|
هدول أي الأربع في المية
|
فأنا كأم أنا ما بدي أكون
|
أنا اللي حنقولها وفيه روح الأمان
|
وهنا ترى نقطة مرة مهمة كتير
|
يحسبوا أنه عشان لا يصيروا
|
ضحايا يتحرش لا ومو عشان بس لا يصيروا
|
ضحايا يتحرش هذه المعرفة
|
هي داخلة في كل جوانب حياتك
|
يعني دايما الناس تحسب معرفة جنسية
|
شي جنسي طب هي تدخل كمان
|
بس الحمل والولادة والرضاعة
|
وشي كثير فيها جوانب إيمانية
|
عند الإنسان الروح الإيمانية
|
الجانب العاطفي الاجتماعي
|
ما بين الجنسين البنت والولد
|
كيف ممكن تصير هذا التوبيك
|
يدخل تحت المعرفة الجنسية مثلا
|
أولاد العيلة أو أولاد الجيران
|
أنا بدي أحكيها معهم وأنا بدي أكون
|
والله بس كده معلومة وانتهينا يعني
|
ولما نتزوج أقول له شي واحد وخلاص
|
هي ما هي بالسطحية هذه أبدا
|
عشان ما أخليك أنت من هذا
|
في أكثر من جانب سلبي وأنا هذه
|
قلت لها فصل كامل في الكتاب
|
أول حاجة أنه ولدك من الحماس
|
يقوم يروح لأولاد العيلة تعالوا أحكيكم
|
إيش قال لي هوا هدول هما
|
مكي مكي ما أعرف إزا تعلم
|
أنه يعني يصير كده عنده أنه
|
أوه أنا عرفت شي جديد مثلا
|
فأنا هنا برضو أديت حلول
|
ممكن أنتظر شوية لين يكبر ولدي
|
حطينا حلول مثلا أنا ممكن أحكي له
|
هو أول الأسبوع معلومة مرة
|
المعلومة تنطفع بل ما تيجي جمعة
|
فبل ما يوصل لآخر الأسبوع
|
قد يمكن نسيها أو حماسها راح
|
أو مثلا أستنى لو العيلة
|
أحكي له هي في الوقت اللي مثلا ممكن
|
لو حيجي كده عارف مرة في بعض العوائل
|
كده يجيهم شهر هدول راحوا
|
فكيد تحس أنه التجمعات الاجتماعية
|
لو هي أيام المدرسة عشان لا يروح
|
على أطفالنا هدي دائما أنه
|
هذه المعلومات بس مهمة الأب والأم
|
في نقلها أنت ترى مو مهمتك
|
تروح تحكي ولا تخالتك ولا أنت تحكي
|
كيد تقول له مثلا لا تحكي
|
حد هذا بالسر طب ليش السر بابا
|
هو ما هو سر لأنها معلومات
|
مرة خاصة أيوة احنا بنحكي
|
عن معلومات خاصة مو كل العائلات
|
تحب تتكلم كتير عن ده الموضوع
|
يعني مرة جاتني بنتي عمرها 8 سنين
|
قال لي ماما تخيلي صاحباتي ما يعرفوا
|
أنه كيف الطفل اللي بدأ يصير كبير
|
لا تستغرب يعادي قلت لها أنت تعرف
|
إحنا كيف نطبخ الكبسة إحنا ما نطبخ الكبسة
|
كل عائلة عندها معلومات تعرفها
|
أيوة أني أكد عليهم أنه هذه المعلومة
|
يعني ما أبقى أوصل كمان أنا لمرحلة
|
مجتمعيا أنه يصير الحديث
|
يعني أنا مثلا عشت في أمريكا عشر سنوات
|
كانت من عمرها خمس سنوات كانت
|
عارفة كل قصص الأنبياء ومن هم الأنبياء
|
هم ما يعرفوا الواحد نبي أصحاب الأمريكا
|
أسرة مختلفة إحنا ثقافتنا
|
مو واحد أحسن من الثاني لا
|
ولكن التنوع طفل يدرك معنا
|
أو خلينا نقول مفهوم أنه إحنا
|
ما تريد أن تكون في المجتمع
|
ولا لأنه ما تشوفينه أصلا
|
صحي على الأبد يعني يجب أن يكون
|
يعني كلمة حساس هذه أظن كل واحد
|
إيش اللي أقصده يعني كشخص متخصص
|
أنت تحكي مع شخص مختص مثلا
|
عن هذا الموضوع إذا أنت عندك أسئلة
|
واستفسارات معينة يعني كم من
|
الناس مثلا صارت لهم مشاكل
|
ومرت أخر أنهم هم يروحوا للأطباء
|
أو للمتخصصين أو للمعالجين
|
الحساسية الزايدة اللي كانت
|
عنده في الموضوع فأنت عندك قدر من
|
الحساسية لكن لأهل الاختصاص
|
أنت هذه الحساسية تتقلص مثلا
|
أخواني وأحكي عن هذا الموضوع
|
وواضحا في مختصين وواضحا
|
فكرتهم أنه افترض ما في حساسية
|
أنت كذا لي هذا هو هذا الإنسان
|
فأنت كذا لي هذا هو هذا الإنسان
|
مفترض ما في الحساسية هذه ما نفهمها
|
يعني إذا جيت مثلا قلت لي
|
على معلومات البلوغ مثلا
|
البنت مع صديقاتها مع صاحباتها
|
ما فيها حساسية مثلا لأنهم كلهم
|
بيمروا بهذه التجربة الجسدية اللي بتصير
|
حسب المعلومات عشان يكون منصفين
|
خلينا نقول علاقة خاصة بين الزوج والزوجة
|
في معلومات ما لها ذاك القدر
|
مثلا التغيرات اللي تصير
|
واحدة من الأشياء اللي ذكرناها في الكتاب
|
المختلفة بين البنات والأولاد
|
المجتمعية أنه في مواضيع
|
ونتناقش فيها طولك وفي مواضيع
|
من الحساسينك أنت تطرحها
|
مع الجنس الآخر لأنه لو أنزال
|
حسب إيش الموضوع اللي إحنا
|
طبعا المرحلة الأولى فيها الورادة
|
الولادة القيصرية الولادة الطبيعية الرضاعة
|
الفروقات بين جسد المرأة
|
إذا سأل أم لا يجب أن أذهب أعلمه
|
تروح قوله لا تستنى يسأل
|
لأنه عادة لما نيجي الطفل يسأل
|
الأغلب الأغلب النسبة العظمة
|
وما تدري كيف قل له أو كيف حكاله هو
|
وإذا أنت ده حين ما جاوبته
|
هنا فيهم هاتر سلولي مثلا
|
بنات عمرهم ثلاث سنين أولاد عمرهم أربع سنين
|
إثارته ما هو زي إثارة الكبار
|
في الأخير ممكن يبدأ وزيه كده
|
يعني يوصل لديه المرحلة ليه ما أنا أوفر له هي
|
فشي اللي بيوفر له المعلومات في هذا السن
|
فإحنا لما نجن هذه اللي هي مرحلة
|
تقريبا أنا ليه تركتها واسعة
|
الحساسية العربية والثقافية
|
إيش المواضيع اللي بتطرح في المدارس مثلا
|
أو الإعلام كمان نفس الشي
|
يعني أنا عايشت فترة في أمريكا الإعلام
|
مختلف عن الإعلام العربي مثلا
|
لكن بشكل عام هذه مرحلة اللي هي
|
مرحلة البلوغ اللي نبدأ نحكي فيها
|
عن كل التغييرات اللي تبدأ تسير
|
حتى مش بس التغيير الجسدي
|
التغيير الاجتماعي والعاطفي
|
وأباء لما قرأوا الكتاب قالوا
|
إحنا أول مرة نعرف دي الأشياء نفسنا ما عرفناها
|
يعني في كثير بالنسبة لهم كانت هي
|
2014 منظمة الصحة العالمية
|
أسقطت سن البلوغ سنتين أقل
|
في الأجيال هذه من أجيالنا نحن
|
يعني الآن هذا الجيل بيبلوغ
|
يعني أقل عمرا من الأجيال
|
من ضمن الأسباب أنه الإعلام
|
سار فيه كثير من الأشياء الجنسية
|
في الأخير ترى إحنا شابة كعصبية
|
حتى لو كان صغير هو فيه إثارات تسير
|
فتقوم تحفز هرمونات معين ويبدأ
|
لا تستنى يبدأ يسير فيه تغيير
|
في جسمه وهو مو فاهم إيش بيسير بعدين
|
تغييرات البلوغ أنا أحكي له هي
|
بنفسه لما تبدأ دي التغييرات
|
في نفسه من كثير دراسات تقول
|
بدأ العمر كتير ليش من فجأة
|
مثلاً حسوا أنه ريحة جسمه ما تغيرت
|
في شعر بيطلع في مناطق معينة
|
يتغير حبوب تطلع على الوجه
|
الملامح سبحان الله تبدأ تتغير
|
ما هم فاهمين إيش بيسير فيه
|
أنا كيف أتصرف مع عديد التغييرات
|
أحكي له هي شرح له هي كويس
|
يعني فيدخل على دين مرحلة
|
فكرياً هل الدراسات تقول أنه
|
تصير ثقةه أعلى ولا تبقي ثقة
|
تصير طبعاً على الأقل يحافظ عليها
|
في الدراسة برضو اللي عملتها
|
أنت بتنتهي من مرحلة بتدخل لمرحلة ثانية
|
بلوغ الولد والولد يعرف عن بلوغ البنت
|
ليش تشوفين أنه هذا المعلوم مهم
|
أنت مستفيد وهو كمان مستفيد
|
ترفع الحساسية العاطفية والاجتماعية
|
الولد ما هو فاهم إشي يعني بلوغ البنت
|
وليه بيسألني هذه الأسئلة
|
أو يعني مثلا من ضمن الأشياء
|
الهرمونات تسير طالع نازف
|
فيه حالة عاطفية غير مستقرة
|
يعني مو بجسمها مو مستقرة
|
حتى عاطفيا هي تكون مو مستقرة
|
لما يقعد يقول لها أنت نفسية
|
يعني هي هذه أيام في الأسبوع
|
هذا الولد هيكبر بكرة النهار
|
فيعرف يحتويها في هذه الأيام
|
الطلاق ما يقع فترة الحيض
|
لأنه السيدة تكون في حالة عاطفية
|
طبعا مو كل السيدات بعضهم
|
الخلافات الزوجية في هذه الفترة
|
بعد ما تنتهي فترة الحيض
|
يعني اللي ممكن تمر فيها السيدة
|
فإدراك الولد من عمر صغير
|
لا ياخد قرارات صعبة معاهم
|
يعني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
|
اللي يواجهنا عبد الرحمن
|
تسلح بالجاهزية العاطفية
|
ما بيجلسوا معانا في البيت
|
هاي المشاهد اللي تطلع له
|
اللي هو الحب الغير مشروط
|
أنه هعلم الرقابة الذاتية
|
يكون عنده سترس في الدراسة
|
للمدارس من عمر مرة صغير
|
unwanted sex attraction
|
أني أنا مختلفة فيها معاك
|
أنك أنت تعيده مرة ثانية
|
أنا بس قلت للطبيب النفسي
|
في أبعاد كثيرة جداً أخرى
|
كل البعد عن المسألة الجنسية
|
والمشكلة الثانية فيها كمان
|
ولا التأمين الطبي يشمله
|
فيجب أن تكون عندك القدرة المالية
|
أو تجد مثلاً ممكن معالج
|
أنا هذه الشيء اللي تعلمته
|
للمجتمع أنه إذا أنت والله
|
دخلك جداً محدود إذا أنا سعري
|
حيتغير معك مقابل أنك أنت
|
وأنا أعتقد هذا الشيء جداً
|
فعلاً إحنا لو جينا بالأسعار
|
5% بسنا الشعب اللي ممكن يقدر
|
والمفترض أن التأمين الطبي
|
الأشياء اللي ممكن تساعد
|
كيف أقدر أصنع هذا المكان
|
إذا كان عندك أي كلاكيع من ماضيك
|
يعني من أنواع التعلق الوالدية
|
أو خليني نقول من التواجد
|
الوالدي اللي يعتبر خطير
|
الأباء والأمهات اللي يكون عندهم ماضي
|
مثلاً أنا أبوي كان دايماً
|
بس هذا الصوت الخفي ممكن كل شوية
|
ما حاجل أجلس من برج عاج
|
اللي تأجل مسألة الإنجاب
|
ما عتسار يعمل هذا الضغط
|
أنا انقطعت عن المكتب العربي
|
تبعد شوية عن الكتب البسيطة
|
إن شاء الله أسمع حكايات
|
تقول بس لو طالعت في عيني
|
وأنا أحس هذه من عضل الله
|
ما بين المجتمعات العربية
|
الآهل حطوا الخطوط الحمراء
|
أنا عندي ثلاث خطوط حمراء
|
إنت لازم تراجع حساباتكم
|
أنت علامات الإجهاد عندك
|
ما أقدر أجلس على الأرض كتير معاك
|
فخلاص أنا أعرف العلامات
|
ماما تعبانة تحتاج ترتاح
|
بس أمس باردت بها في الأوراق
|
أنا قفلت عليك الباب بالمفتاح
|
عشان أخواتي لا يدقوا عليك الباب
|
كنت محتاجة بس أنام مص ساعة
|
لأن كنت مرة تعبانة وسهرانة
|
يعني لو في إيش ما تكوني
|
قامت قفلت الباب بالمفتاح
|
الدورة كانت لفترة معينة
|
أنا لو أثيرت عنده أسئلة
|
حتى لو كانت مادة ترم كامل
|
حتى لو كانت مادة ترم كامل
|
واحدة من الريسك فاكتورز
|
أنا وخاي على المنت الهوف
|
خلي عندك ده الموضوع الحساس
|
يبدأ طفلك يتعلم فيها معاك
|
تشرح لها عن الرضاعة الطبيعية
|
قبل ما تطلع من المستشفى
|
لا يعني أنه هي غير آمنة