كل الحلقات
علاقة اليهود بنشأة الحضارة الغربية، مع د. سعد البازعي | بودكاست فنجان
|
هذه نقطة أشار لها دوارد سعيد في كتاب الاستشراق
|
في ذاك الوقت طبعاً نتكلم عن الثمانينات وآخر السبعينيات
|
تغير الوضع الآن لكن إلى حد ما تغير ومو تغير كبير
|
قال أن العالم الإسلامي والعربي بتحديداً
|
ليس فيه معهد بحثي أو مركز دراسات متخصص بأمريكا
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور سعد البازعي
|
الحديث في هذه الحلقة عن كتابه صدر بعنوان المكون اليهودي في الحضارة الغربية
|
محاولة لفهم تاريخ اليهود
|
فهم ماذا حصل لليهود وكيف كانوا يعيشون
|
التحولات التي حصلت لديهم في القرن الرابع عشر والخامس عشر
|
أثرهم على تكوين الحضارة الغربية
|
فهم مجتمعي اقتصادي سياسي
|
ما قبل نابليون وما بعد نابليون
|
ما قبل الحرب العالمية الثانية
|
وكيف تغيروا في المشهد في مشهد الأدبي في المشهد الثقافي في المشهد الاقتصادي
|
أثرهم على الحضارة الغربية
|
أثرهم على الحضارة الشرقية والحضارة العربية
|
وأثر الحضارة العربية على الحضارة الغربية
|
في تلك الفترة وفي هذه المشهد وفي هذا الحراك
|
الحديث مع الدكتور سعد حديث
|
ممتع حقيقة ومهتم لهذا الموضوع وسبق وكان هذا النقاش يحدث ما بين الدكتور سعد والدكتور عبدالوهاب المسيري
|
فالحديث عن هذا الموضوع بالذات حتما غزير
|
قبل أن أبدأ أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقد أنها تهمه
|
كذلك تقييم البودكاست على أبل بودكاست أو أي من تطبيقات البودكاست التي تستمعون لهذا البودكاست من خلاله
|
كذلك أود إشارة إلى قناة ثمانية على اليوتيوب هناك قناة إذاعة ثمانية وفيها جميع الإنتاجات في البودكاست لثمانية
|
وفي قناة ثمانية الأخرى فيها أفلام وثائقية نشرنا فيلم عن مالكوم إكس مع ابنته
|
فيلم إدوارد سعيد عن الاستشراق كان مع زوجته
|
وابنته أفلام وثائقية عديدة وننشر بشكل أسبوعي على قناة ثمانية على اليوتيوب
|
أما الآن وبعد هذه المقدمة الطويلة لنبدأ
|
طيب أنا أود أن أسأل الموضوع كذا كبير فندخل على طول
|
وأثرهم ووجودهم على مستوى العالم
|
أود أن أعرف أين ظهر أثرهم في أي الحضارات أكثر
|
هل كان أثر اليهود واضح في أثر الحضارة الغربية
|
أم في الحضارة العربية الإسلامية الشرقية
|
لهم أثر حيثما وجدوا الحقيقة لكن أثر يتفاوت
|
أثرهم في الحضارة العربية الإسلامية أعتقد أنه لم يبحث حتى الآن
|
أثرهم بالتأكيد أقوى من أي مكان آخر في الحضارة الغربية
|
خروجهم من فلسطين أصلا قبل حوالي أكثر من 2000 سنة
|
يعني ذهبوا إلى جنوب أوروبا ثم انتشروا
|
وظلوا كل هذه السنين قرون الحقيقة في قتوات
|
يعيشون بعيد عن المجتمعات المسيحية
|
معزولين لكنهم لم يبدأ تأثيرهم الحقيقي
|
إلا في القرن الثامن عشر أو نهاية القرن الثامن عشر
|
لما نابليون بادر إلى ألغاء القتوات
|
طبعا بتأثير التنوير العقلانية
|
التي انتشرت في فرنسا مع التنوير
|
ما نقصده عندما نقول بالقتوات؟
|
القتوات التي كانت مغلقة
|
الآن لا نستخدمها لأي إغلاق أو مكان مغلق
|
يعني عندما تكون حي مثلا يعيش فيه مجموعة
|
لكنه تقتنه فئة من الناس
|
تكون عادة لها طابع إثنية
|
كأن يكون مثلا الهنود أو العرب
|
تجد العرب أو المسلمين عايشين في مناطق معينة
|
وأعتقد هذا في كل مدن العالم
|
يعني الخروج والدخول معروف
|
لأنه كانت المجتمعات المسيحية
|
يعني تنظر إليهم نظرة كراهية
|
يعني حسب الرؤية المسيحية
|
قتلوا المسيح وأنهم عداءنا
|
فكان ينظر إلى اليهود على أنهم ضيوف غير مستقيمين
|
يعني ما يدخلوا المدارس مثلا
|
المجتمعات المسيحية المحيطة بهم
|
هل كانت هذه الوظائف دنوية
|
لهم حياتهم الدينية طبعا
|
يعني هذه طبعا كما نجد في شايلوك
|
مثلا عن شيكسبير في مسرحية التاجر البندقية
|
اللي هو بطل من أبطال مسرحية
|
هو مرابي يعني يدين الناس
|
وهذا على فكرة جعل لهم دور
|
مهم في الحياة الاجتماعية
|
الأوروبيين كانوا بحاجتهم بشكل أو بآخر
|
ليسوا بضرورة الكبار الملوك
|
وبالتالي نمت هذه التجارة بينهم
|
لنشر عقيدتهم أو أفكارهم
|
أكيد فيه نظرة دونية عند الأوروبيين
|
أعتقد ذاك الوقت كان فيه نظرة دونية
|
يعني ما يصلحون لأي شيء آخر
|
بس ليس بالمعنى القديم أنه ممنوعين
|
طيب لما نقول إثنية نقصت فيها
|
لكن الإثنية هي مجموعة الصفات
|
فيستخدمونها في علم الإثنولوجيا
|
يختلف عن الأنثروبولوجيا
|
الأنثروبولوجيا يبحث في أصل الإنسان
|
الإثنولوجيا يبحث في أصل
|
والاقتصادية التي تسم جماعة
|
كلمة ريشل ليست كلمة طيبة
|
وبعدين فعلا لما تكلم عن اليهود
|
لذلك نحن بحاجة إلى مصطلح
|
اليهود موجودين في أوروبا
|
وتشكيل الحضارة الأوروبية
|
في ذاك الوقت لم يكن هناك أثر
|
أو العقود الأخيرة من القرن الثامن عشر
|
لما بدأت الحركة التنويل
|
لم تعد الكراهية العقدية
|
فإلى ذلك الوقت كان اليهود
|
بحياتهم الخاصة يعيشون فقط
|
لأن الكراهية كانت نعم كراهية كانت عالية
|
فلما يحصل تسمم مثلا في قرية
|
الاتهام يتجه إلى اليهود
|
أكيد أنهم هم الذين وضعوها
|
يقولون أن اليهود هم الذين سمموا المياه
|
الطاعون اللي انتشر في أوروبا
|
ومات ثلثة سكان أوروبا ذلك الوقت
|
فاليهود كانت تلصق بهم التهم بسرعة
|
يعني كانوا يتهمون أنهم يأكلون البشر
|
انتشرت في العصور الوسطى في أوروبا
|
فلم يكن لهم حضور في تأثير
|
ما كان لهم حضور ثقافي فكري أبدا
|
مع انفتاحهم أو انفتاح المجتمع عليهم
|
هولندا كانت أسبق الحقيقة
|
وما هو السبب الذي جعله هولندا
|
هولندا الأمن أكثر الدول الأوروبية
|
وفي العادات وفي التقاليد
|
وبالتالي عرفوا العالم أكثر
|
لأنها تختلط أكثر بالآخر
|
فهي مضطرة إلى تقبل المختلف
|
جماعات يهودية من أسبانيا
|
طردوا أيضا الجماعات اليهودية
|
أكثر منهم راحوا لهولندا
|
لا المسلمين راحوا لديارهم
|
وين أوروبا ذهبوا بالدرجة الأولى
|
التي اكتشفوا أنها أكثر تسامحة
|
والهولنديين عقلية تجارية
|
هو طبعا ظهر في القرن السابع عشر
|
نتيجة أن المجتمع الهولندي
|
يسمح لهم بالتداخل مع الناس أكثر
|
أو الألمان أو الإنجليز حتى
|
ثم عندما دخلوا في هذه المجتمعات
|
سمح لهم في الدراسة بالجامعات
|
بدأت تتفتح مواهبهم وقدراتهم
|
الحقيقة لأنه فيه غيرهم سمح لهم
|
العبودية تقريبا كانت اقتصر
|
أنت تقول في القرن السابع عشر موجود
|
اللي راحوا الهولندا كانت عندهم فرصة للظهور أكثر
|
بينما الآخرين لا ظلوا على وضعهم
|
الحقيقة نابليون كان له دور مباشر
|
بالسماح لليهود بأن يأتوا ويقيموا
|
كانوا مميعين من الزراعة
|
ما مسموح لهم يمتلكون أراضي
|
يمارسون أنواع من التجارة
|
طبعا في هذه الحالة نتكلم عن الفرنسيين
|
بأن يمارسوا وظائف كثيرة
|
ظل التوتر وظلت الكراهية مستمرة
|
وليس في القرن السابع عشر
|
الفلاسفة الألماني الآخرين
|
وجاءت المسيحية وقضت عليه
|
فاستمرارك فيه وأنت إنسان عاقل
|
طردته أن يكتب ويؤلف كتاب
|
الناس البسطاء كان يقال لهم هذا الكلام
|
لكن لا نعرف عن هذه الحكايات
|
ولا متأكد أن الجار قد يكون
|
أو بروتستانتي يسكن جنبه
|
أي حتى تجرب تجربة مشروع قبل كذا
|
يمكن أن تجدهم مقابلات واستضافات
|
يعني مثابرة وروح الفريق
|
وكيف تعبوا وأصروا حتى نجحوا
|
كيف قدروا ينجحون بينما غيرهم
|
اللي مسوي نفس البزنس بالضبط
|
الله أعلم أنت بس أمتلأ بالإلهام
|
ويقعد أتكلم من القلب ترى
|
عشان كده بديت قبل ثلاث سنوات
|
كنت أبي أجلس مع أصحاب المشاريع
|
أعرف بالضبط شلون بدوا شركاتهم
|
وشلون جاتهم الفكرة أصلا
|
في الحلقات اللي راحت سألتها
|
لأسئلة لأصحاب مشاريع صغيرة
|
وأصحاب شركاتنا جاتهم استثمارات
|
بأكثر من ثلاثمية مليون ريال
|
وفي الحلقات الجديدة مع إذاعة الثمانية
|
بنرجع لكم إن شاء الله بشكل جديد
|
يا أنك قاعد تسوي شي غير مألوف
|
يا أنك بدأت ببيع مخدرات
|
أعرف أحط سعار كده أثناء الكلام
|
فوق هذا المبلغ إنسى الموضوع
|
انتظرونا كل اثنين بحلقة جديدة
|
من بودكاست سوالي في بيزنس
|
في مكانك تابع البودكاست عن طريق الاشتراك
|
في منصات البودكاست المعروفة
|
أو عن طريق الاشتراك في إذاعة الثمانية
|
اللي بتطلعون رجولي جبت جزمة رسمية
|
كان تحول الناس من اليهودية المسيحية
|
أهل أخلاص عادي يقدروا يعيش في المدينة
|
كثير منهم دخلوا في المسيحية
|
الانسجام مع الثقافة المسيحية
|
يعني مثل مارتل لوثر مثلا
|
لما جاء في القرن الخامس عشر
|
جاء عند اليهود أحد دعاء
|
مع المجتمع المسيحي المحيط بهم
|
يعني في ألمانيا وفي بريطانيا
|
يحدث للمسلمين الآن في أوروبا
|
يحاول قدر الإمكان أن يحتفظ
|
بدينه لكن بشكل لا يستفز
|
في مسلمات كثيرات في أوروبا
|
أنا أعتقد أن هذا نوع من الأصلاح
|
الذي عاشه اليهود من قبل
|
الفرد وتحمي الأقليات أيضا
|
يعني شوف الصين مثلا كيف تعامل
|
في فرنسا وفي ألمانيا تحمي الناس
|
الأولاد في المدرسة يقال لهم كلام
|
هذه أشياء لا تستطيع القوانين حماية
|
طيب أنا أريد أن أرجع إلى سبينوزا
|
أتصور أنه كان في بدايات
|
اللي هو أعتقد كان أكثر تأثيره
|
طبعا كلها كتبت باللاتينية
|
اللغة اللاتينية هي لغة الثقافة والعلم
|
فكلها مكتوبة باللاتينية
|
فلسفة سبينوزا معروفة حلولية
|
أن الإله موجود في الطبيعة
|
اللي هو طبعا كلام موجود عند الصوفية
|
عند ابن عربي وعند الحلاج
|
يعني الحلولية معروفة في التاريخ الصوفي
|
خطير من تقبل اليهود لها
|
هو بدأ يعبر عن أراءه كلاما
|
وقالوا أنك أنت الآن تتخلق مشكلة بيننا وبين المسيحيين
|
ما صدقنا على الله تزيل العلاقات
|
يعني مطالبة اليهود بعدم الاتصال به
|
خلاص هذا الشخص منفي تماما
|
يعني علاقة الدين بالسياسة
|
حقيقة هو بدأ شيء يسمونه نقد الكتاب المقدس
|
الأشياء الجيدة وذكر أشياء سلبية
|
طبعا هذا الكلام كان يردده في مجالس
|
لم يكن المسيحيون ليجرؤوا
|
بدأ ما يسمى بنقد الكتاب المقدس
|
اللي هو النظر للكتاب المقدس على أنه أدب
|
وعجائب ما أعتقد أنه حصل
|
فهذا بالتأكيد أغضب الجميع
|
ويستخدم الكلام اللي يدل على أنه مؤمن
|
بوجود الله وما هو أنه مؤمن
|
هذا يجي في الكتاب الآخر
|
تعرف الحلولية هي الحقيقة
|
بين الذات الإلهية وبين العالم
|
بحيث أنه لم يعد هناك إله
|
يعني إذا أنت أنزلت الإله إلى الطبيعة
|
لم يعود هناك حاجة إلى السماء
|
خلاص الطبيعة عندك وموجود
|
وتكون كل إنسان إله أيضا
|
اللي هي فصل الدين على الدولة
|
سبينوزا أراد هذه النتيجة
|
بالضرورة كل هذه النتائج
|
ولم يجرؤ المفكرون الغربيون
|
ما قالها أنه يعني ينبغي أن يكون
|
يقول هذا اللي حصل في ثقافتنا
|
عاصر سبينوزا أو قبله حتى
|
يعني أعظم أثرا في تاريخ الفكر الغربي
|
فلسوفة عقلانية لكنه مؤمن
|
وظل يدعو إلى الإيمان بالله
|
بدون أي نوع من الإيمان الغيبي
|
ليميز بين التنوير المعروف
|
فيرى أن التنوير بدأ من قبل
|
ظلوا مرتبطين بثقافتهم المسيحية
|
أو أكثر ارتباطا من سبينوزا
|
حتى اليهود ظلوا مرتبطين
|
في القرن السابع عشر أن تجد أحد
|
طيب أنا أود أن أنتقل الحين
|
أنه دوافع اقتصادية وسياسية
|
في المجتمع الفرنسي لأسباب
|
ربما تكون اقتصادية بدرجة الأولى
|
يعني على الأقل استفادة من الثروة
|
ثانيا أنه لم يعد هناك مبرر
|
لعزلهم للاستمرار في عزله
|
يعني الخوف اللي كان موجود
|
الحساسية المفرطة تجاه اليهود
|
صار الناس الآن يعني ليهمهم
|
الكنيسة مثل ما كانت همهم
|
فزالت مجموعة من الأسباب
|
واللي بقى عليها غير منطقي
|
فهو يبدو لي أنه أراد أن نستفيد من هذه الجماعة
|
لأنه فهو احتل العالم تقريبا
|
يعني ما خلى أوروبا تقريبا
|
بشكل موقفي بريطانيا من اليهود
|
البريطانيين من القرن السابع عشر
|
يحاولون أن يجدوا حل اليهود
|
لأنه حتى بريطانيا مرت بالتنوير
|
لكن هذا قبل نابليون طبعا
|
بدأت العملية في القرن الثامن عشر
|
فتح الباب لهم حتى في بريطانيا
|
أقل تشددا من الكاثوليكية
|
الكاثوليكية مع البروتستانتية
|
عندما تدخل كنيسة بروتستانتية متقشفة جدا
|
الزخرفة التي تجدها في الفاتيكان مثلا
|
أو في الكنائس الكاثوليكية
|
دخلت الاستعمار في مرحلة مبكرة
|
يعني هي أشبه دول أوروبا
|
بهولندا يعني إنكلترا بالذات
|
أشبه دول أوروبا بهولندا
|
جابوا العالم مثل هولنديين
|
مارسوا التجارة مع الآخر
|
مع العالم أو العلاقات التجارية
|
هل كان بقدر قريب أو مشابه
|
لكن أنا قلت أنهم كانوا أقرب
|
الانفتاح مع أن لذلك غريب
|
يعني الآن لما تشوفت العنصرية
|
لكن مع ذلك هزيمته في الانتخابات
|
دليل على أنه لا زال الرأي العام
|
لا يتقبل بهذه الأراء كما كان
|
لليهود وأن اليهود بدأوا يأخذون حظهم
|
لكن في نفس الوقت أشعر أنه
|
يعني ظل عرضة للانقلابات
|
ما حصل في الحرب العالمية الثانية
|
ما قبل الحرب العالمية الثانية
|
الاقتصاد في كثير من دول العالم
|
عائلات ضخمة عائلات كبرى
|
بنوك كثيرة أسسوها شركات كثيرة
|
استمروا على توجههم الاقتصادي
|
تستطيع أن يكون لك حضور قوة
|
كانوا أمراء أوربا كما ذكرت قبل قليل
|
كانوا يذهبون إليهم ويتسلفون منهم
|
في البنوك من خلال البنوك العالمية
|
أذكر اسم الأسرة الشهيرة
|
مثلا لا يوظفون في بعض الأماكن
|
صاحب شركة يحاول أن يتفاداهم
|
لكن الاضطهاد ضمني وصامت
|
ما أسميته المكون اليهودي
|
أن يدافع عن نفسه فترة طويلة
|
ولماذا ذهب إلى بريطانيا
|
لأن الأجواء فيها أكثر حرية
|
لما ذهب في نهاية القرن التاسع عشر
|
نصف الثاني من القرن التاسع عشر
|
ويكرهون اليهود بصفة أما
|
كان ذاهب إلى المتحف البريطاني
|
كتبه في مكتبة المتحف البريطاني
|
وحتى مشهور معروف المقعد
|
وكتب عن ما يسمى بالإصلاح اليهودي
|
له كتاب حتى مترجم إلى العربية
|
موقف شبيه بموقف منتلزون
|
من أول ما تحدثوا عن حقوق الإنسان
|
أن يكون لدينا حقوق المواطن
|
يعني كأنك تدافع عن حقوق الإنسان
|
لكن عندما تقول حقوق المواطن
|
ملزمة بالمواطنين اليهود
|
وليس الإنسان في الكونغو مثلاً
|
لم يؤثر أحد في التاريخ فكرياً
|
في حكومات وأنظمة ودول نشأت
|
فهذا الرجل أيضاً أثر تأثير هائل
|
لكن طبعاً السؤال الخلافي
|
عبدالرهاب المسيحي الله يرحمه
|
أنه إلى أي حد نعتبرهم يهود
|
رأس المال واشتخل اليهودية في كتبه
|
في فكر فرويد هنا نقطة الخلاف
|
منتجهم الفكري هو منتج ألماني
|
طيب دي فعبدالرهاب المسيحي
|
ما كان يشوف مثلاً في شي اسمه ثقافة يهودية
|
يعني أنا قد لا أكون متدين يهودياً
|
فليس بالضرورة أن أكون يهودي الدين
|
اللي موجودين يهود لكنهم
|
إيه بس هو يقول إيش أن اليهود
|
اندمجوا في المجتمعات التي عاشوا فيها
|
خاصة المثقفين والمفكرين
|
العنصر اليهودي مؤثر في حياته
|
تاريخ علم النفس ودرس في الجامعات
|
يمكن إلا نادراً أو ما له علاقة
|
فكيف ننسب إليه التحليل النفسي
|
على الرغم من أنهم اندمجوا في المجتمعات الألمانية
|
يذكرون بانتمائهم اليهودي
|
يعني حتى فرويد كان يعرف
|
ويعرف حتى في المجتمع النمساوي
|
على فكرة فيينا كانت أكثر مدن أوروبا
|
في منتصف القرن التاسع عشر
|
ونهاية أو بداية القرن العشرين
|
ما يذكر فرويد بأنه يهودي
|
إن الإنسان يتكون من ثلاث عناصر
|
الأنا العليا المجتمع الذي يقيدك
|
لكن في دائماً قوى أخرى مضادة
|
لماذا لا يخرج هذا التفسير
|
بل إنهما اصطدم في مرحلة
|
طبعاً الكتاب لا أستحضر الآن
|
ستقول عبد الرهاب المسيحي
|
أيضاً المسيحي رحمة الله عليه
|
أن يزيل الأسطورة اليهودية
|
في أسطورة أن اليهود أذكياء
|
يعني هذه طبعاً موجودة حتى في الغرب
|
أنهم نسبة الأذكياء بينهم كثير
|
جائزة نوبل ينالونها بكثرة
|
فيريد أن يزيلها ليقول أن
|
تل أبيب وعالمة كبيرة هي في
|
الامتدادات لهذا الانتماء
|
لأنه في نهاية الأمر على فكرة
|
حتى اليهود الذين لم يكونوا يشعرون
|
يأتون يقولون لا ترى أنت أصلاً
|
لكن مجتمعات تطاردهم بهذا
|
يعني أنا مثلاً عندي اللوحة
|
اللي هو رسام يهودي روسي
|
أسطورة يهودية أصلاً لعازف
|
فأنا اخترت هذه اللوحة بالذات
|
إذا غاب الاضطهاد أو غابة الكراهية
|
هذا الخطاب موجود لكن الأغلب
|
أوكي طيب أنا أريد أن أعرف
|
لماذا لم تكن هناك فكرة أو هل كانت في فكرة
|
طبعاً مع ظهور حركة الصهيونية
|
لأن الصهيونية أصبحت حركة قومية
|
معنى شعور القوميات في أوروبا
|
صار أحد يقول أنا ألماني أنا مثل أصلي
|
من العرق الفلاني أنا من
|
أيضاً نفس الشيء قالوا نحن نعود
|
بس ما كانت في فكرة أن يسوون في أوروبا
|
أن تقام إسرائيل في مراتب
|
كانت الفكرة أن يقام لهم دولة
|
الدول الأوروبية ما حد راضي يتنازل
|
بني إسرائيل أنهم من أين أتوا
|
هم كانوا عايشين في فلسطين
|
يعني لا أحد يماري في هذا تاريخياً
|
فعلاً كانوا عايشين لكن لم يكن لهم
|
هل متفق على هذه الرواية أنهم كانوا في فلسطين؟
|
متفق عليها بين معظم المؤرخين نعم
|
في هذا يعني أنا قرأت مؤخراً لمؤرخين
|
في التوراة موجودة في اليمن
|
والتي أدت إلى خلق إسرائيل
|
اللي هي الفكرة الصهيونية
|
دعاء الفكرة لكن قبل هيرتسل
|
كان في مفكرين ينظرون لهذه المسألة
|
نتكلم على منتصف القرن التاسع عشر
|
يعني منتصف القرن التاسع عشر
|
كان ظهور القوميات في أوروبا
|
يعيدونا إلى هذه المرحلة
|
طيب فكان هذا الشكل اللي موجود
|
أو تكوين الحضارة الغربية
|
أو حتى لو أخذنا العشرين
|
أو حتى لو أخذنا العشرين
|
لم يكن للشارق والمسلمين
|
أو للعرب أي تأثير في تكوين
|
أنا بالمناسبة بكرة سأحاضر
|
هل هو حاضر في الرواية الغربية
|
لتكوين الحضارة الغربية؟
|
اليهود كانوا جزء من النسيج الأوروبي
|
يعني كانوا يعيشون في أوروبا
|
يعني عشنا فترة في الأندلس
|
لا يستطيع أن ينفك عن بعضهما
|
معناها التوراة والإنجيل
|
لا تستطيع أن تلغي التوراة
|
ما في شيء اسمه إنجيل وحده
|
العهد القديم والعهد الجديد
|
فبدون العهد القديم لم يكن
|
دخلوا في تأثيرهم من هذه الزاوية
|
أكثر من الزاوية العلمية
|
بداية عصر النهضة لما بدأوا
|
بدأت أوروبا تتفتح على العالم
|
وجدوا أن العلم عند العرب
|
ما في علوم أخرى ما في أحد عنده علم
|
يمكن أخذه من الآخرين سوى
|
سقلية لكن أسبانيا بالدرجة
|
أسبانيا وسقلية بالدرجة الأولى
|
نعم يعني كانت براكز أخرى
|
سقلية حكمها ملك اسمه فريدريك الثاني
|
أعجب كثيراً بالحضارة الإسلامية
|
أنه اتهم بالمروق عن الدين المسيحي
|
أرخ له المؤرخون الألمان
|
على المنتج العربي الإسلامي
|
لهذا العنصر مثل ما كان في مقاومة
|
اليهود أيضاً يعني لما بدأت
|
بدأت الأفكار الإسلامية تدخل أيضاً
|
يعني خذ مثلاً ترجمة القرآن
|
القرآن ترجم لأول مرة في القرن الثاني عشر
|
وترجمة سيئة طبعاً لأنها
|
كانت فيها هجوم يعني واضح
|
أرادوا أن يعرفوا ما هو هذا الدين
|
ثم ترجم أكثر من مرة فيما بعد
|
القرآن وينشر النص العربي
|
الكنيسة الكاثوليكية إذناً إلا بعد
|
نقض القرآن لكي تقبل الكنيسة أصلاً
|
يعني في القرن السابع عشر والثامن عشر
|
عرفنا عن طريق الأوروبيين أصلاً
|
يعني ظلت فترة طوال العهد العثماني
|
يعني بعد انتهاء الدولة العباسية
|
يعني يظهر في المغرب العربي
|
كان هناك الوضع أفضل طبعاً
|
لكن بصفة عامة ما كان في حضارة
|
ما كان في إنتاج فكري وعلمي
|
في وقت حينما نعرف شيء عن هذا الموضوع
|
يعني بعدين اكتشفنا أو هذا
|
أو عندنا واحد اسمه الجاحظ
|
هذا الكلام حدث في أي وقت؟
|
هذا مع ظهور حركة الاستشراق
|
طبعاً حركة الاستشراق قديمة
|
تعود إلى عصر النهضة لكن
|
الاستشراق والقرن الثامن عشر
|
في أوروبا تعلموا كثيراً
|
واللغة العربية صارت مهمة
|
اللغات السامية ما يسمى اللغات السامية
|
اللي هي السنسكريتية أو أقدمها
|
أوروبا تريد أن تعرف تاريخها هي
|
فتاريخ أوروبا مرتبط بتاريخ
|
منين جاءت المسيحية؟ من الشرق
|
جاءت من فلسطين فلا بد أن
|
العبرية وصلت إلى العربية
|
يعني في القرن السابع عشر
|
استطور في القرن السابع عشر
|
طبعا الناس اللي حوله ما عندهم
|
أي اهتمام بهذه المخطوطات
|
تأسست على هذه المخطوطات
|
أشهر مكتبة جامعية في العالم
|
الآن يعني مكتبة عظيمة جدا
|
يريدون أن يعرفوا العالم
|
كانت نوع من الانفتاح الأوروبي
|
على العالم لكن العنصر العربي
|
وترجمت معاجم الفيرو زبادي
|
ترجم في القرن السابع عشر
|
ليش ترجم لأنه كان في طلب عليه في المدارس
|
من هذا الاهتمام بالعربية
|
لأنه في الأندلس أيضا كان هناك
|
كانوا يجدون العربية أكثر
|
مثل ما نخشى الآن على شبابنا
|
كان أيضا التعرف على التراث اليهودي
|
ويريدون دراسة المسيحية نفسها
|
تعيدها إلى جذورها وأصولها
|
فهذا استلزم دراسة اللغات الشرقية
|
يعرفون هذه اللغات الأمهرية
|
بهدف معرفة التراث المسيحي
|
بالتأكيد لكن العربية مهمة أيضا
|
استعمارية بالدرجة الأولى ومن ثم
|
لا الاستعمار جاء في مباد
|
يعني استعمار لم يكن حاضرا
|
هناك كما يقول أحد الباحثين
|
في كتاب حول هذا الموضوع
|
يقول أنه بدأت العملية نفعية
|
يعني بعدها تحولت إلى علمية
|
صارت يعني شغف معرفي وفكري
|
يعني تأسست في الجامعات الأوروبية كراسي
|
فصار هذا جزء من التعليم
|
يعني على اقتناء أكبر عدد ممكن
|
الهولنديين يرسلون الناس والفرنسيين
|
يرسلون والإنجليزيين يرسلون
|
ممكن تستطيعوا الحصول عليه
|
معنى أنه مو بس أن أعرف المسيحية
|
يعني تعلم العربية لإرسال
|
قساوسة يهدون الناس للمسيحية
|
فكان تعلم العربية لهذا الهدف النفع
|
بين الاستشراق والاستعمار
|
طبعا اطرحت دوارد سعيد مشهورة في هذا السياق
|
الجانب الإيجابي لكل هذا
|
يعني الجانب السلبي عرفناه
|
الذي لم يذكره دوارد سعيد بالمناسبة
|
كان مشغول هو بالجانب السلبي
|
وأعتقد أنه نحن بحاجة إلى معرفة متوازنة
|
وفي مراحل معينة وكان له
|
يعني لو لا المستشرقين أقول لك قليلاً
|
له كتاب عن تاريخ الأدب العربي
|
ما له أي علاقة باستعماره وغيره
|
المهمة في تاريخ الأدب العربي
|
عندما ترى الكتاب كانوا معجم
|
ذكر المخطوطات أين موجودة
|
فهو رصد الثقافة العربية
|
نموذج من نماذج أخذ مثلاً
|
متخصص في الحديث في علم الحديث
|
واستطاع أن يحقق كتب حديث
|
يعني حنا نظن أن علمائنا
|
العرب والمسلمين هم الذين اكتشفوا هذا
|
زمان طبعاً لكن الناس نسوها
|
توارت إلى مخطوطات ضائعة في
|
ما فيها طبعاً الحالات التي يكون
|
الجزيرة العربية الآن هل
|
البريطانيين يريدون أن يأتوا إلى
|
الجزيرة العربية يذهبون إلى المستشرق فلان
|
هو خبير يعرف المنطقة العربية
|
الجانب السلبي والسيء وموجب
|
العالمية الثانية اللي خلى
|
الحرب العالمية الثانية كانت
|
طبعا ما في شك قتلوا ودمروا
|
يعني طريقا على اليد الناسية
|
معروفة القصة في المحارق
|
ما يسمى الحضارة الأمريكية
|
يعني نهضت أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية
|
تعرف أن أمريكا قبل الحرب العالمية الثانية
|
بعيدة عن المشهد العالمي
|
بعد الحرب العالمية الثانية
|
وليس فقط سياسيا وعسكريا
|
في الخمسينات يمكن أو ستينات
|
من أساتذة الجامعات الكبرى في أمريكا
|
يعني هارفرد مثلا اللي هو
|
كانوا يبحثون عن وظيفة وعمل
|
النسبة الكبرى من أطباء نيويورك
|
بعدما طورت في بلدها الأصلي
|
جموعة من المفكرين الألمان
|
الذين كانوا في فرانكفورت
|
اسمه معهد الدراسات الاجتماعية
|
أسماء مشهورة في الفلسفة الألمانية
|
الفلسفة الأوروبية كلها والغربية
|
الوحيد الذي لم يذهبه هابرماس
|
بستوى العلمي معروف الفيزياء
|
الهجرة الكبرى كانت من ألمانيا
|
في الحرب العالمية الثانية
|
انتقل لبريطانيا وعاش فيها ومات هناك
|
في مرحلة مبكرة عام 1937
|
إذا قبل الحرب العالمية الثانية
|
الحرب العالمية الثانية ما كانت إلا
|
وما كانت الأشياء التي حصلت
|
ولكنت أوروبا كلها مثقفة
|
أكثر ثقافة من بقية المسيحيين
|
في الثلاثينيات والعشرينيات
|
الربع الأول من قرن العشرين
|
والأعمال الفنية العظيمة
|
والمعاهد والجامعات ومراكز الأبحاث
|
إلى حد بعيد ولندن وغيرها
|
أنا أعتقد اليهود بالذات كأقليات
|
مئات السنين من الاضطهاد
|
كيف تثبت نفسك في هذا المجتمع
|
اليهود إطلاقا لم يتولوا
|
طبعا أوروبا ظلت فترة طويلة
|
والحكام يخشون أن يضعوا اليهود
|
كان هناك نوع من الحساسية
|
لكن أهلا بك أستاذ جامعة
|
غياب العرب عن المشهد الأوروبي
|
الخاضعة للدولة الأثمانية
|
قرون من الهيمنة الأثمانية
|
كانت نسبة الأممية عالية
|
مصر نتيجة وجود محمد علي
|
أو آخر القرن الثامن عشر
|
أولى البعثات العربية ذهبت إلى أوروبا
|
يبعثوا للدراسة والتخصص والتعلم
|
طبعا أعتقد الجانب الديني كان مهم
|
في ذلك الوقت لم تكن تؤهله
|
أنهم كانوا عنده مستعداد أن يذهبوا
|
يعني هم نظاميين وقانونيين
|
الآداب التي ينبغي للإنسان
|
المسلم طبعا ويرى أن المسلم
|
ولو ذهبوا لما وجدوا فرص كبيرة
|
عن مسلمين ذهبوا لكنها قليلة
|
تكوين الحضارة الغربية وأثر
|
إلى الحضارة الشرقية والحضارة
|
هل لهم أي أثر يذكر في تكوين
|
النهضة العربية الإسلامية
|
يعني في بغداد كان هناك جالية
|
يهودية وفي دمشق وفي فلسطين
|
اليهود طبعا كأقلية مرفوضة
|
سواء في المجتمع الإسلامي
|
أو المسيحي كانوا أيضا تخفون
|
ميمونيدس بالاسم اللاتيني
|
لأن اللغة العربية مثل الإنجليزية الآن
|
أو خل كتابك يصل باللغة الإنجليزية
|
كثير من اليهود في ذلك الوقت
|
الأعمال الفلسفية العربية
|
كثير منها ترجم إلى العبرية
|
أنا أعرف على الأقل أستاذ مغربي
|
أحد المشهورين في هذا الجانب
|
طبعا ترجم من برشد إلى العربية
|
طبعا ما كان مقصود حفظ التراث
|
كان أنه يريدون أن يستفيدوا
|
أنا أؤمن بنظرية المسيري
|
على فكرة النظرية مهمة جدا
|
هو يقول أنه لا يوجد شعب يهودي
|
هذه مصطورة اختراعها الصهاينة
|
أن تكون شعب يهودي معناها أنه
|
فيه كل دولة بينهم تجانس
|
اليهود الصيني لا علاقة له
|
مو مثل الصلة بين الدول العربية
|
يعني التاريخ مشترك لغة مشتركة
|
تراث مشترك هذا تراثه صيني
|
اليهودي البولندي غير اليهودي
|
الهولندي غير اليهودي الأمريكي
|
بين هذه مثل الأتراك مثلا
|
إلى الاندماج في المجتمعات
|
بين الأقليات الأخرى وارد
|
عاشوا فيها أنا طبعا لا أستطيع
|
مثلا دور اليهود في الصين
|
إندونيسيا أو في أي بلد آخر
|
مع أني أعتقد أن عددهم أقل
|
فمن الصعب تصور أنهم كانوا بكثرة
|
يعني موجودين في كل هذه الدول
|
وأقل من في الحضارة العربية الإسلامية
|
كانوا جزء من التشكيل الحضاري
|
لا ننسى اليهود ليسوا مرحب بهم
|
لو جاءوا جماعات وأرادوا أن يقيموا
|
سيكون هناك نوع من التوتر
|
والعيش في العراق مثلا أو في سوريا
|
أو حتى عندنا في الجزيرة العربية
|
أصلا ما ظهرت إلا في القرن الثامن عشر
|
الأعمال الأدبية المعروفة الآن
|
لم تكن شائعة في ذاك الوقت
|
المسرح مثلا بدأ في القرن الخامس عشر
|
وبعدين عرفت أنه في اليونانيين
|
اليهود لم يكن لهم نصيب كبير
|
ظلوا محدودين الإنتاج الأدبي
|
أدبيا كانوا متوارين كثيرا
|
والدكنز والأسماء الكبيرة
|
أبدا ولا شعراء يهود كبار
|
ظهر في القرن التاسع عشر
|
ويعتبر من كبار الشعراء الألمان
|
لكن وحده لا يوجد شعراء آخرين مهمين
|
معظم الشعراء الآخرين ألمان
|
فبعدين في القرن العشرين
|
طبعا في بريطانيا ظهر ديزرايلي
|
وكان بالمناسبة رئيس وزراء
|
وفيها هذا الشعور الأقلوي
|
والانتباه اليهودي موجود
|
طيب إمانو نحكي عن الأدب
|
فيه تصوير طبعا متحيز إلى فترة طويلة
|
ظل فترة طويلة متحيز وأنا ذكرت
|
وطبعا فيه أيضا مسرحيات أخرى
|
كاتب مسرحي إنجليزي معاصر لشيكسبير
|
حضور اليهود حضور المرابي
|
حضور شخصية مرابية شخصية كريهة
|
مثل المسلمين على فكرة يظهرون أيضا
|
وش كان المسلمين أنا ذكرت
|
التركي يظهر حتى في الأدب الفرنسية
|
طبعا في براحة تغيرت الصورة
|
كانت صورة عدائية بالمرة
|
في الجزيرة العربية عشان يسوي نفسه
|
لكن تغيرت الصورة تدريجيا
|
الرحالة أيضا اللي بدأوا يأتون
|
حتى اليهود تغيرت صورتهم
|
مع تغير العقلية الأوروبية
|
وانفتاح أوروبا على العالم
|
صورة المسلمين والعرب واليهود
|
في السابق فالقرن التاسع عشر
|
وفيه شيء من الأحياء السخرية
|
من أشهر كتاب الأمريكيين
|
والرواية اللي يعتبرها هامنغوي
|
هاكل بريفين ظهرت في القرن التاسع عشر
|
وصيد صديق لهذا الولد الصغير
|
على أهله ويهربوا الاثنين
|
يعني كانت عن هذا الموضوع
|
عن الزنوج الهاربين العبيد
|
يعني أنه مجنون أو كريزي
|
في البداية ولازمت موجودة
|
زي ما تقول كأنه مبني على البدوي
|
بس ما تستخدم الآن لأنها صارت عنصرية
|
صورة العربي بصورة البدوي
|
فكان فيه عدة صور مختلفة
|
عطيل اللي هو عنوان المسرحية هو البطل
|
الإنجليزي ما في تفريق بين
|
لكن عطيل اللي يسميها العقاد
|
يقول إنها أصلا عبد الله
|
الجريمة القتل اللي صارت
|
بعدين لما عطيل خنق ديدامونة
|
فالعرب كانوا بعيدين عن أوروبا
|
يعني مرة أفارقة مرة أسيويين
|
الرحالة زي السوشيال ميديا
|
يعني هم طريقتك لمعرفة العالم
|
يعني لما ترجمت ألف ليلة وليلة
|
مثلا في القرن الثامن عشر
|
ما سموها ألف ليلة وليلة
|
أعطت صورة أخرى للعرب أيضا
|
ما كانوا يشعرون بالأمان
|
تجعلهم أنهم يكونون أفضل
|
التطور اللي حصل في أوروبا
|
مع وجود الدولة الإسرائيلية
|
أنه يوما ما بتصير لنا مشكلة
|
نعم إسرائيل كلها قائمة على
|
فيجب أن يكون لي مكان آمنة
|
يعني يوم صار عندي ده المكان جيد
|
وأن يكون لديها سلاح قوي
|
لازم تكون عنده قوة هائلة
|
كن في تعاطف قوي وكن في دعم
|
عليه إسرائيل وصحيح له أسس نفسية
|
يعرفونها الأوروبيون يعني
|
يعرفون أنه إسرائيل أو اليهود بصفة عامة
|
يعني فكرة إقامة دولة إسرائيل
|
هي لحل مشكلة اسمها المشكلة اليهودية
|
القديم يعني حتى يبطلعوا من
|
القطوات ظلت المشكلة يعني ما
|
هذا نفعل بهم كان إدخالهم
|
ليسوا متآلفين تماما مع النسيج
|
والثقافي حاولوا قدر الإمكان
|
ولحظة هذه نقطة مهمة عند اليهود على الرغم من
|
يعني الشعب المختار تغيرت
|
الآن ما حد يقول أنا شعب مختار
|
لكن يقول أنا متفوق أذكى
|
في القدرات العقلية والثقافية
|
استبدلت بأسطورة اليهودي العبقري
|
زي ما يقولون بالعلم النفس
|
دائما تطرح إسرائيل متميزة تقنيا
|
صحيح لا شك أنه فيه موجود
|
يعني ما عاشوا فترة تنمية
|
يعني أن تعلم الناس وتزيل الأمية
|
طيب أنا لي يعني هي واحدة من هذه الأشياء
|
ما مدى أنه نحن نتكلم عن هذا الموضوع
|
يعني مفترض أنك ما تتكلم عنهم
|
أحس أنه هذا مفترض أنه دراسة
|
الموجودة حولنا ولي تعيش جنبنا
|
ولي تعيش بعيدة حتى عننا وتأثر علينا
|
نحن نأخذ من ثقافته كثيرا
|
نغرف غرف ولا نعرف عنهم أي شيء
|
أريد أن أعرف كيف يفكرون
|
هذا نقطة في غاية الأهمية
|
طبعا نحن نعرف عنهم الآن
|
أشار لها إدوارد سعيد في كتاب
|
في ذاك الوقت طبعا نتكلم عن الثمانينات
|
إلى حد ما تغير مو تغير كبير
|
أو مركز دراسات متخصص بأمريكا
|
في ذاك الوقت اسمه مركز الأهرام للدراسات
|
يعرفون العبرية أو يترجمون
|
العالم الإسلامي على المملكة
|
ما فيه مركز دراسات الأمريكية
|
المشكلة نعتقد أننا نعرف أمريكا
|
أو لأننا نروح الأمريكا كثير
|
لا, أنت ما تعرف التاريخ الأمريكي
|
ما تعرف النظام القانوني
|
ما تعرف النظام الاجتماعي
|
ما تعرف بنية المجتمع الأمريكي
|
ما تعرف التفكير السياسي
|
هذا الكلام مراكز الدراسات
|
اللي في أمريكا آلاف المراكز طبعا
|
كثير من هالدراسات شرق الأوسل
|
يعني أنا اكتشفت أن كل كتبي بالمناسبة
|
موجودة في جامعة هارفورد
|
كل كتب بينما جامعة ميكسعود
|
اللي أنا طبعا درست ودرس فيها
|
ما فيها واعتقد أن هذا ينسحب
|
على كثير من المؤلفين العرب
|
أصور كتاب يصدر الآن بعد شهر موجود في هارفورد
|
كتاب صدرت وزارة الإعلام
|
فهذا المستوى من المعرفة
|
أنه نحن نسير في الطريق الصحيح
|
لكن ليس بالكثافة التي ينبغي
|
أنا ما أعتقد أنه عندنا مركز دراسات أمريكية
|
ولا عندنا مركز دراسات إسرائيلي
|
ولا عندنا مركز دراسات صينية
|
فيه مركز التواصل المعرفي
|
يعني يبغالى المدرسة الدراسات التركية
|
أكتب شعودية ترجمة للصينية
|
أتوقع كذا فهم كيف يتحرك
|
من ما نعرفها إحنا على نفسنا
|
يعني أنا وأنا طالب في أمريكا
|
في نصف أو آخر السبعينيات
|
كتاب الوزارة الخارجية الأمريكية
|
ما حد مثلا كتاب عن جورج واشنطن
|
من ناحية أخرى صعب المقارنة
|
لكن حتى لما نعمل نعمل مفردين
|
هالتاريخ العريق من المراكز البحثية
|
ينافس للآخرين يسوي مراكز أفضل
|
يعني بس ما في تعاون علمي كافي
|
إذا افترضنا أنا بأخذ الحين
|
ممكن أن نأخذ أنه الترف هذا
|
زلم يقولك هذا مشاكل العالم الأول
|
هي حاجة أن تصنع طاعة سياستك
|
لابد تضعها على معرفة بالآخر
|
لما تتخذ قرار سياسي أو اقتصادي
|
إلى هذه الدولة وليس تلك
|
لابد أن نكون عارف هذه الدولة
|
أو طبعا القرارات السياسية أهم
|
يذهب إلى أمريكا ما عنده أي فكرة
|
إلا أن فيه نيويورك وواشنطن
|
ما يسمى الأمريكا ستاديس
|
يالا قسم اللغة الإنجليزية
|
لأن يقول لك أن تخرجون ناس
|
الخاص بك اللي ينتج هالمعرفة
|
أنا بس أريد أن أختم هذه النقطة
|
طبعا ليش بأخذ منك كم دقيقة؟
|
كنت أقب ضار على أغلاق القناة الثقافية السعودية
|
وكان رأيي عبد الله وأحس أني أتفق معه
|
لا أحد يتابع القناة الثقافية
|
يعني أحس أني كان يتابع المصورين والمنتج بعد ما يخلص
|
فإغلاقها كان منطقي بالنسبة لي وأتفق مع عبد الله
|
وأنت كنت تقول لها أنه مطلب وأنه مهم وخلاف
|
كنت تقول نقطة أنه الإنتاج الثقافي هو إنتاج جاد
|
وإذا ما كان وغير يعني ما هو ممتع ما هو محبب
|
فيجب أن يكون بعيد حتى عن المال
|
وهذا هو شكل إنتاج الثقافي
|
اللي يجب أن يكون توبع ما توبع
|
لأني أحس أني أختلف معها
|
لا بس هو في أوروبا قناة تسمى RTE
|
ما أعتقد أنها تتابع مثل CNN
|
أو تتابع مثل القنوات الشعبية
|
فالإقبال عليها أكيد أقل
|
يعني فيه على الأقل نسبة كبيرة
|
من الذين يتهمهم مثل هذه الأشياء
|
ولهذا لا ينبغي أن نركن إلى الجانب التجاري
|
إنه إذا ما له متابعين أو جمهور
|
إذا هي جامدة ما تتابعها
|
حتى المثقفين ما راح يتابعوا
|
فالعقلية التجارية هي الوحيدة
|
اللي تقول هذا ما يتابعه أحد
|
الكتاب الجاد على فكرة ما يبيأكري
|
الكتاب الجاد حتى في أمريكا
|
خيل لما تكتب كتاب في الرحلات
|
العقل المفكر لابد أن يراها أحد
|
حتى أنه كان في دعوة إلى تخفيفها
|
في فرنسا في وزارة الثقافة
|
أو أشهر دولة فيها وزارة الثقافة فرنسا
|
وعلى اللي هي المنتج الثقافي والفني
|
المسرح الموسيقى الكلاسيكية مثلا
|
قارن اللي يحضرون بيتهوفن
|
وهذول المليونيرات من المطربين الصغار
|
لا يمكن أنه موسيقى كلاسيكية يحصل على نفس الثروة
|
فأنا أعتقد أن الجاد متابع أقل
|
لكن هذا لا يبرر أنك تجي تصنع لي قناة ثقافية ميتة أصلا
|
يعني أنت وضعت قناة ثقافية
|
ولا تنفقت عليها بما يكفي لجعلها مغرية
|
لو كان الذي ينفق على القناة الثقافية جهة ربحية
|
لكنك وزارة الإعلام ليست جهة ربحية
|
يعني ليس معقول أني لا أسمع على الفم بالراديو مثلا
|
تقطقت أغاني من مستوى العاشر
|
يعني موسيقى هابطة وكلام سخيف وتحليلات سطحية
|
ليس معقول أنه لا يكون في بث للثقافة على الناس
|
لأنه لا يرعاه شركة فم تبحث عن الربح
|
المطالب هو الدولة في هذه الحالة
|
لأن الدولة مثل الأب الذي يرعى هذه الأسرة
|
يريد أن تنمو علميا وثقافيا
|
فلا أستطيع أن أقول إذا كان هناك فلوس نجيبه
|
إذا لم يكن هناك فلوس لا أحتاج
|
أتوقع أننا أخذنا ساعتين
|
لكن كيف تستطيع أن تقدمه؟
|
والذي يجعلنا نتحرك هو أننا نستطيع التجارية
|
وأنا لم أأتي إلى البرنامج إلا
|
إلا إعجابا به وإيمانا بدوره
|
وأنه من الضروري أن لا يتوانى أحد عن الحضور
|
إلى المشاركة في هذا العمل
|
فلا شك أن هذا يبعث عن الأمل والتفاؤل
|
أنه ممكن صناعة ثقافة جادة
|
طيب ما الذي يمنع أن تكون القناة الثقافية بهذا المستوى؟
|
هذا هو أنه لا يوجد إنفاق
|
ماذا يأتيني إذا أنا موظف حكومة؟
|
خلها هذا البرنامج يجيبني
|
بس أنت اكتشفت أن الثقافة الجادة تجيب فلوس
|
مهم بس جاذبة للناس أيضا ممكن تكون جاذبة
|
القناة الثقافية ممكن تكون جاذبة أيضا
|
أي يعني ممكن صناعة ثقافة جادة وجاذبة أيضا
|
لذلك أعتقد القناة الثقافية بشكلها القديم
|
فعلا كان مفروض أنها تنتهي
|
لكن مو مفروض تنتهي فكرة القناة الثقافية
|
يعني الكويت عندها قناة اسمها العربي
|
المجلة العربية يعني مسوناها العربي
|
أظن في بعض دول خليج عندهم قنوات مشابهة
|
من عند المجلة الثقافية ناشنال؟
|
في عندنا مجلة القافلة من أرامكو
|
مجلة لا أقصد قناة تلفزيونية
|
قناة تلفزيونية مكلفة كثير يعني
|
القافلة على فكرة ما تبيع يعني توزع توزيع
|
يمكن لو باعوها يمكن ما تشترى
|
لكن أرامكو تقدر تتمولها
|
وهي تقوم بدور كهائل على فكرة القافلة
|
لعبة دور مهم في تطور الثقافة في السعودية
|
يعني أنا من الناس اللي لما كنا طلاب كنا نقرأ القافلة
|
فقافلة الزيت كانت تقدم مادة
|
ما كانت متاحة في الصحافة السعودية
|
وأنا شو مشكلتي مع النقطة هذه
|
يعني شوف اليوم هي مجانا
|
متى آخر مرة قرأت القافلة
|
لا بس الناس شاهدوا التلفزيون
|
التلفزيون مشاهد بقوة يعني
|
فيجوا مهور يشاهدوا التلفزيون
|
يشاهدون هذا برنامج فاميلي فيود
|
اللي مثل الفاميلي فيود الأمريكي
|
يقدموا داود الشريان الآن
|
بس أحس حتى برضو مو الناس تتابع التلفزيون مرة يعني
|
بس مثلا شوف مجلة القافلة
|
يعني إن شاء الله ما حد يزعل يعني
|
يعني وهي توزع رامك وتصرف عليها
|
قد نختلف في طريقة إخراجها
|
وما مدى مناسبتها وفهمها للشباب
|
اليوم يشكل السعودية والعالم العربي كله
|
أن مستفيدين من مجلة معنى
|
إيه بس إنهم سووا مطبوعة
|
ما أعرف كم العدادة اللي بيعت من
|
ما أدري ما قد شفتها أنا
|
هم عندهم موقع على الإنترنت
|
بس إن هذه تجربتهم في الطباعة
|
أنه وهي مباعة أنها أكثر من القافية
|
في أول شي دافع أني أنا أبغى بيع
|
فأني أنا لازمني أفهم كيف الناس تحتاج
|
بس لما أنه أنا بنشر بنشر
|
بقى خضرات بي بقى خضرات بي
|
أنت تقول أنه مفترض أن المال ما يدخل في الثقافة
|
وأحس أن هذه نقطة اختلافية
|
إيه لا المال ما يكون هو المتحكم قصدي
|
يعني قصدي لا لما يكون حاكم
|
لازم يكون فيه ضابط وراه
|
لأنه لما يفرض أنه مثلاً أنت
|
الحين الجامعات تسير في هذا الاتجاه
|
اللي ما فيه وظائف سكروه
|
أمره طلع مجموعة موظفين أعمال
|
معناه مجتمع يبحث عن الثروة والترفيه
|
ولا نبني حضارة بهذه الطريقة
|
فلا بد أن توجه المال لكن بذكاء
|
لكن استفد منه بطريقة تنافس أيضاً
|
يعني استفد بطريقة جاذبة للشباب
|
وفي نفس الوقت جادة وقيمة وعميقة ومهمة يعني
|
أنا أعتقد أن موقع حكمة مثلاً من المواقع الممتازة
|
يبدو لي أن القضية هي إذن قضية كيف تصل إلى الآخرين
|
فالقناة الثقافية إذا فشلت فشلت في كيف تصل إلى الآخرين
|
يمكن تسميتها قناة ثقافية
|
يمكن لو الاسم ألطف يعني أو خفيفة والمادة جيدة
|
بعدين أيضاً أنا يمكن فيه ناس يقول لك ليش قناة ثقافية
|
أخي التلفزيون نفسه مفروض يقدم مادة ثقافية
|
يعني حوار حوشي كويس ومثري وجميل
|
لكن الغرق في كل شي فيه غناء ومسابقات
|
فإذا أنت بتمشي معها بهذا الطريقة
|
نشكو إذا صار الجمهور عارف كذا
|
أي وأنت تنساق وراء الجمهور
|
يعني الدول المتحضرة في العالم لا تفعل هذا
|
تعرف أنه فيه نوع أنواع من الثقافة والأدب والفنون ليست جماهيرية
|
فيه الدراسات وعلوم ليست جماهيرية
|
مهيرية لكن ينبغي أن تبقى
|
مثلا الأدب السعودي فيه أعمال رائعة
|
في الرواية وفي الشعر وفي المسرة
|
يعني لا تراها في الإعلام
|
في الإذاعات وفي التلفزيون
|
لأنها هي المهيمة الآن حتى الإذاعة السعودية
|
أنا أعتقد أنكم تعملون في هذه
|
بسألتني عن وزارة الثقافة
|
لأنه أنا عضو في مجلس إدارة هيئة الأدب
|
يعني عندنا طبعا جاي إن شاء الله مشاريع الآن
|
وانت تتكلم عن وزارة الثقافة الألمانية
|
والفرنسية لأنها لدينا فلوس كثير
|
أبتصر اليوم أن وزارة الثقافة
|
من الوزارات التي تحظى بضخ مالي
|
لأن معظم من فيها الآن من الشباب
|
يعني يسير في هذا الاتجاه
|
يعني كل الأمل معقودة على
|
وأي أحد يعمل في المشهد الثقافي
|
شكرا لصالح باسلامة خلف الكاميرات
|
وسحر سليمان في الإعداد والتنسيق
|
ومحمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع