كل الحلقات
عن صناعة الدراما الخليجية، مع عبدالمجيد الكناني | بودكاست فنجان
|
دائماً يقولون في مشكلة النصوص، وأتوقع أنك كنت كذلك، كتبت الكتابة، الكتابة، الكتابة، ما المشكلة؟
|
غير النصوص طبعاً، المشكلة إنتاج كامل، دعونا نقول منظومة الإنتاج، منظومتها كاملة، طبعاً تبدأ من النص، تنتهي لأن المخرجة، هذا بعضكم ما نشاهد، في المملكة العربية السعودية ما عندنا منتجين
|
أهلاً، هذا فنجان من إذاعة ثمانية، وأنا عبد الرحمن أبو مالح، ضيفي في هذه الحلقة عبد المجيد الكناني
|
فالحديث سيكون عن المشهد الفني الخليجي، مشهد النقد الخليجي، وين المشكلة، والقيمات والانتقادات اللي عليه
|
الحديث في هذه الحلقة مات لكل من يحب عبد المجيد أو من يحب الفن أو من يحب هذا الإطار من الحديث
|
قبل أن نبدأ، أود منكم تقييم البودكاست على أبل بودكاست أو أي من التطبيقات التي تستخدمونها
|
كذلك، يعني اكتشفت أنه فيه ناس كثير ما تدري أنه فيه غير فنجان، فهناك بودكاستات كثيرة رائعة من إذاعة ثمانية
|
بيود أنكم تطلعون عليها لعله أنه هناك شيء يعجبكم
|
يعني شاكل من أشكال النقد
|
بس أنا ما أحب صنف النقد
|
لأنني أصلاً في الحقل الفني
|
وهذا تعلمناه بالمسرح كثير يعني
|
أنك تشتغل كل شيء في المسرح
|
الفنان المسرحي يشتغل كل شيء في المسرح
|
تلقى بطل المسرح يهولي ماسكل انتاج
|
وذاك اللي يشتغل في المسرح
|
يشتغل كل شيء من عناصر العمل المسرحي
|
فيمكن لأني في المجال هذا من عرفت نفسي
|
حتى قبل ما أدخل بشكل حقيقي
|
أنا أعرف أني أحب أطلع على المسرح وأمثله
|
أو أول مسرحية سويتها كنت برابع ابتدائي
|
حضرها المدير التعليمي في الشرقية
|
لأن المسرحية كل الأدوار صامتة
|
كان لي عروف اسمه سمير البشيري
|
وكان حتى كنت في الكورال معاه في الصوت
|
فكنت أقول له أنا أحب التمثيل
|
لأنه أنا من أول ابتدائي أطلع طابور
|
أنا أحشق أني أكون فيلاسيجي
|
هذه المنطقة أنا أرتاح فيها كثير
|
حتى لما اللحظات اللي نسافر فيها نعرض مسرح
|
مسرحية أحب الغسيل أو غيرها
|
هي من أحلى اللحظات اللي أسويها
|
أكثر من إني مثلا أروح أشارك في عمل مصور
|
يعني ما قد شفت في الانتاج المسرحي الخليجي
|
بس أني شفت يعني مثلا سواء عربيا
|
عادل إمام الزعيم شاهد ما شوف شحاقه
|
بس فيه الأخيرة اللي الحين برضو
|
ما أحس أن المشهد في آخر 20 سنة
|
في آخر 20 سنة أو 30 سنة
|
أن المشهد المسرحي بالنسبة لي
|
أنا ضعيف جدا في متابعتي
|
أنا شوف اللي شافه العرب كله
|
هذا اللي شفته فما ليه تنافع
|
وحضرت أكثر من مسرحية في نيويورك
|
كيف أنت تشوف التشابه ما بينه وبينه
|
ترى المسرح العربي بشكل عام
|
تراجع مثل ما قلت بالضبط في الـ 20 سنة الماضية
|
تراجع حتى على صعيد المسرح التجاري
|
المسرح الشباكة ما يسمونه
|
مع الظروف اللي صاحبت المنطقة العربية
|
بقيادة عشرة عبد الباقي في مسرح ما يسمى مسرح مصر
|
وصار عليه هجما أنه أنت قاعد ما تقدم مسرح حقيقي وما إلى ذلك
|
كان فيه جملة شهيرة كان يقول
|
كان يقولوا أنت بوصت المسرح
|
عشرة عبد الباقي بالنسبة هو فنان يعني له تاريخ
|
حتى في المسرح عنده مسرحات كثير حلوة
|
كان يقول هو فين المسرح اللي بوصته
|
لأنه بالفعل كان المسرح متوقف في الفترة يعني
|
ففيه تراجع كان كبير في المسرح
|
إذا تذكر جات فترة من 2002-2003
|
تراجعت حتى الدراما المصرية وطلعت الدراما السورية
|
بس طبعاً مصر دائماً تحرجنا في كل مجال
|
مصر هي رائدة الفنون في الوطن العربي
|
فأتفق معك أنه فيه تراجع في الحراك المسرحي
|
والمسرح ياخذ طابع جماهيري
|
وفيه طابع آخر طابع المهرجانات
|
وهو كثير من المسرحيين عندنا هنا مهتمين فيه
|
ومنطلقين يعني مثل السينما
|
فيه سينما تجاري وفيه سينما خاصة مهرجانات وكذا
|
المسرح التجريبي والمسرح العبثي
|
ومسرح اللي يقول لك مسرح ما يسمى المسرح التجاري
|
معملاً أنا وجهة نظري أن أي فن جيد بالضرورة
|
هذه الفكرة بشكل عام يعني
|
أن الفن الكويس الحلو يبيع ويجيب فلوس
|
فأرجع أقول أتفق معك أن فيه ثروة
|
لأنك أنت الآن لك في المسرح
|
لكن الآن عندي مسرحية لسنتين ونصف سنوات نتجها
|
الحب الغسيل وحسب الله على كورونا
|
يعني كنا داخلي مشروع كبير للمسرح لكن توقف بسبب كورونا
|
طيب درني أني ما قد شفته
|
أذكر المرة يمكن في حكاية
|
عرضنا عروض كثيرة في سينما
|
بس أنا ما أحسها تختلف واجد عن مسرحيات
|
اللي ما هي بعيدة تماما عن المشهد الخليجي
|
لا الفكرة في المسرحية هذه مختلفة تماما
|
لأنها تأخذ طابع مسرح البلاي باك يسمى
|
مسرح بلاي باك هذا وجد في نهاية السبعينات في نيويورك
|
مسرح قائم على الارتجال ولكن بشكل مدروس
|
أول ما بدي ترى كان ما أخذ جانب علاجي
|
كان يستخدم جاء في الطب العيادي
|
أنك تخلي المريض يقول لك حدوته أو يقوم يمثلها أو يقوم يسويها
|
أحنا هي ابتدى العمل مع فريق العمل نفسهم قبل ما يدخلون تحت شركتنا
|
قبل ما يدخلون تحت سينما ابتدى تقريبا عشر عروض
|
ومرة جازت لي الفكرة يعني كانت بقيادة المخرج محمد الجراح
|
وكان معاه فريق رائع جدا
|
يمكن هذا أحد الأشياء اللي ساعدت
|
كلهم فنانين كانوا في المسرح لهم فتروا لهم
|
واشتغلوا أيضا في الأفلام واشتغلوا في أعمال اليوتيوب مؤخرا
|
فهو دربهم بشكل جيد والشباب أصلا هم مدربين حتى عندهم كورسات غير في السعودية
|
أخذوا في الـ National Theater في بريطانيا مع إفراء يعني خذوا كورسات
|
فكانت الفكرة في المسرحية هذه أنها وكانت أول مرة في الخليج ترى حتى
|
أنها المسرحية تفاعلية بشكل أن الأفكار والقصص اللي تتمثل على الخشبة هي تأخذ من الجمهور مباشرة
|
المسرحية يكون فيها مقدم وأنا أقدمها
|
وحطينا لها ثيمة الثيمة تقول فكرة قضية موقف حلم
|
أي شخص من الحضور عنده فكرة أو قضية أو موقف أو حلم يرفع يده
|
وأنا كمقدم أخذ منه هذه الفكرة
|
في ممثلين موجودين على المسرح قاعدين وراهم الحبل وفيه الملابس يستخدمونها الكاركترز اللي يسوونها
|
وين ما كانت هذه الفكرة كل ما كانت أصلا خارج الصندوق كل ما كانت مثيرة للممثلين وإبداعهم
|
فالتقطون هذه الفكرة وينفذونها مباشرة بدون أي اتفاق بينهم الأربع
|
بدون أي اتفاق بينهم مباشرة
|
هذه الصعوبة فيها يعني أنت الآن أربعة قاعدين وانت قلت فكرة يا عبد الرحمن
|
الأربعة يفكرون في بداية لفكرتك بالتأكيد كل الأربعة دي فكارهم مختلفة
|
بمجرد ما يقوم واحد خلاص الثلاثة ينسلون بدايتهم بدون يلحقون الرابع في فكرته
|
ومن خلال التمارين المسرحية لأنه السيد محمد لما درب الفريق هو أصلا الماجستير حقه هو بريطاني من أصل أردني
|
في المسرح المجتمعي يسمى
|
والجميل فيها كان حالة التفاعل المباشر مع الجمهور طبعا أنت تاخذ الفكرة ممكن ينفذونها بأي شيء ممكن يغربونها ممكن يشرقونها ممكن يسوون فيها
|
وسوينا تقريبا مئة عرض على مستوى المملكة وهذا عرض كان يعني عدد كبير في تاريخ المسرح طبعا كان فيه كلام كبير أنه ما هي بمسرحية كلاسيكية أنتوا سهل التنقل ما عندكم ديكور
|
لكن بالأخير هو عمل مسرحية تقدم
|
على الخشبة بوجود جمهور صحيح أنه ما فيه نص مكتوب لكن بالنهاية هو عمل مسرحي
|
وش اللي يمنعنا من نقدم عمل مسرحي؟
|
خل هذه نهاية تجربة أحسن كده لفيت وجبت حاجة اللي ما يمدني يعني عادي لما يمدني نسوي شيء ما يقدر يقارنه باللي حولك
|
لا ما في شيء يمنع أنا أقول لك قبل كورونا
|
ما أخذ فسح على نص وبشتغل فيه على 2020 يعني الانتجة لكن صادفة الظروف أنه ما قدرنا بسبب كورونا
|
تتوقع أنها بتختلف عن الانتاج الخليجي؟
|
نتمنى هي بالنهاية هي بالنهاية عنصر الاختلاف وين يكون في الفرجة يعني إذا حاضر المتنقي أو المشاهد وشاف فرجة كويسة حدوتة جميلة وحالة من المتعة طوال الأرض
|
أنت هنا أديت يعني ما يحتاج تكون أكثر من كده إلا في خيارات ثانية يعني في البعض يحب يجرب يسوي أعمال ما هو الجميل في العمل الفني أنك تقعد تجرب فيه يعني لكن أنت إذا بتقيسها قيسها ترى أنه في صعوبات يعني صعوبات كبيرة واحدة منها يعني ترى إحنا مؤخرا تم الاعتراف بالمسرح بشكل حقيقي
|
ترى مؤخرا يوم أنشأت هيئات في الوزارة أو لما أنشأت وزارة ولا قبل ترى كان كنت أسمي المسرح في السعودية لقيط
|
مو عارفة يروح يعني ماذا هو معجمية الثقافة والفنون أضحت الجمعية مسكينة أول كات مع رعاية الشباب بعدين قطوها وزارة الإعلام
|
والحد الآن تواجه مشكلة وأنا ممتن للجمعيات ترى أنا بديت منها وأنا ما أحب القسوة أحيانا تمارس عليها لأنها دورها مسكينة وإلى الآن هي ترى دورها تحد لك انطلاقتك وانطلاقك
|
لكن ما في عندنا تجربة تجارب حقيقية مع العلم أنه أنا أصدقائي كثيرا
|
المسرحيين واحترم تجاربهم كانوا يطلعون مهرجانات في وسط الظروف الصعبة دي وبعضهم كانوا يفوز في بلد مثلا كان إلى وقت قريب عنصر أساسي من عناصر التمثيل المرأة ما كانت تقدر تطلع على المسرح
|
كانوا يستخدمون أساليب على أساس أنها إبداع يعني عرفت استخدام خيال ظل على أساس أنها وأنها حالمية وهو أصلا هروب ما يقدر يعني
|
وفي الحالة النمطية تجاه عند الأخوة العرب تجاه البلد
|
لأنهم بلد ما عندهم يعني تجربة فنية قوية جدا
|
هذه كلها عوامل ترى مرة يعني تساعد في أنك تأخذ وقت لين تطلع معاك تجارب كويسة
|
لأني ما أحس أنه في نقطتين يعني أنه الإنتاج المسرحي وإن أنت أعطيته عذره الحين أنه للتو صار فيه أحد يعني يتبناه
|
أهو مو القضية ترى عذره عبد الرحمن بس أنه أقول لك صدقا ترى كان فيه مشكلة حقيقية
|
في المخرجانات أحيانا مرة التقيت به
|
فنان كبير لبناني كنا فيه مهرجان في البحر
|
وكان قبل قبل سنة مهرجان المسرح العربي في الأردن واللي أخذ جائزة أفضل أخراج مخرج سعودي
|
زماني غلطان أحمد الأحمري من فرقة الطائف
|
فكانوا يقولوا له لا لا ما توصل درجة أنك تجامل السعوديين وتعطيهم جائزة يعني ما المكان عندهم
|
فيقول له ذاك الوقت يقول شوف أنا ما قد زرت السعودية
|
ولا أعرف كثير يعني فنانين سعوديين
|
لكن ذاك الوقت كان رئيس أجل تحكيمه
|
اللي كان يستحق الجائزة هو السعوديين
|
بغض النظر أن عندهم مشاكل ما تقدر تطلع مرأة مدري
|
كل الكلام اللي موجود عند كثير من الصناع
|
والشي بالشي يذكر صراحة يمكن نطلع في سالفة ثانية
|
أنا مبسوط الفترة هذه لأنه مهرجان كبير مثل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
|
مشارك فيه فيلم سعودي ضده
|
فيلم سعودي ضمن المسابقة مش على الهامش
|
كثير كنا نشارك فيه مهرجانات على الهامش
|
بس هتصور عربياً كلنا حول بعض
|
أنت قبل شي كذا اللي قلت أن مصر لا تزال
|
أنا أحس أنه هذي كذا زي النصرويين اللي يقولون أنه أحنا
|
لا هذا أجحاف التجربة المصرية
|
أتكلم عن دولة ده مئة سنة في السينما
|
يعني لا يمكنهم يشوفون أنفسهم على الخليج
|
ولا الخليج يقدر يشوف نفسه على الأحد
|
كل العرب أحس أنهم في كذا متراجعين عالمياً
|
إذا بتقيسها على التجربة العالمية ممكن يقول
|
حتى ما بقيس على أمريكا أتكلم عن العالم كله
|
أنه إحنا متراجعين وكذا الحال نغرد خارج السلب
|
فما أحس أن للإنتاج المصري
|
وحس حتى المصريين يدرون إنتاجهم المصري مب مرة رهيب
|
ولا الإنتاج السعودي ولا الإنتاج الخليجي
|
أعتقد أن التجربة المصرية مختلفة تماماً
|
ترى التجربة المصرية ثقافة
|
يعني الثقافة المصرية بشكل عام هي ثقافة محلية بالدرجة الأولى
|
هم وصلوا لكل الوطن العربي بدون ما يقصدون أنهم يروحوا الوطن العربي
|
لا يعني لها من هو خارج خريضة مصر
|
وهذه أشياء تشابه السعودية تحديداً
|
على قدر مساحة وعدد السكان
|
بالعكس أنا أتمنى حتى التجربة في التعامل الفني في السعودية
|
مع المرحلة هذه والإنفتاح اللي صاير عندنا
|
أنا أتمنى أن نأخذ الخط المصري
|
حاب يدخل مصر هو يدخل ضمن التجربة المصرية
|
لكن داخل ضمن التجربة المصرية
|
اللي صايرة شوي في الخليج
|
لأنه التلفزيون وجد في منطقة
|
كان التلفزيون فين؟ بالكويت؟
|
هي بتبدأ من الكويت طبعا
|
وفي القصص اللي خرجت منها
|
والنتائج اللي طلعت منها
|
للأسف إنها الآن شوي يعني
|
مش اللي يوديك عالمية نصر
|
يعني كنت أشوف أن الأفلام
|
كبيرة يعني ما بقاش مين فيه إنسان
|
ودي حيحة عرفتها ذلك كذا
|
أكثر مبالغة من المسلسلات
|
المجتمع ما يشبه الشيء اللي في الدراما
|
مثلا إذا جيت شفت الأحمد حلمي
|
فإذا أنا ما أحب أحمد الفيلم بالنسبة لي
|
لا لا أتفق معك في جزئي كبير
|
أنا كشنكي قلت لك مصر دائما تحج
|
هي السبق في الوطن العربي
|
أي حد جرب يبتح مشروع قبل كذا
|
أنك توصل لتجارب الناس اللي نجحوا في السوق قبلك
|
واستضافات تتكلمهم فيها عن المثابرة
|
وروح الفريق وسهر الليالي
|
وكيف تعبوا وأصروا حتى نجحوا
|
ما تدري كيف قدروا ينجحون بينما غيرهم
|
اللي مسوي نفس البزنس بالضبط
|
فشل الله أعلم أنت بس أمتلأ بالإلهام
|
بيقعد أتكلم من القلب ترى
|
عشان كده بديت قبل ثلاث سنوات متكاسس
|
سوالي في بزنس كنت أبي أجلس مع أصحاب المشاريع
|
أعرف بالضبط شلون بدوا شركاتهم
|
وشلون كسبوا والعميل وشلون جاتهم الفكرة أصلاً
|
في الحلقات اللي راحت سألت هل أسئلة
|
لأصحاب مشاريع صغيرة وأصحاب
|
شركات ناشئة جاتهم استثمارات بأكثر من
|
وفي الحلقات الجديدة مع إذاعة الثمانية
|
سأجعلكم إن شاء الله بشكل جديد
|
واحدة من هنتين يا أنك قاعد تسوي شي غير مألوف
|
يا أنك بديت تبيع مخدرات
|
أعرف أحط سعار كده أثناء الكلام
|
مختلفة شويتين مع الأمين وأشوف
|
وين اللي يمسك بريك شوية
|
فوق هذا المبلغ غنس الموضوع
|
انتظرونا كل اثنين بحلقة جديدة من بودكاست
|
سوالي في بزنس معي أنا مشهور دبيان
|
في مكانك تابع البودكاست
|
عن طريق الاشتراك في منصات البودكاست المعروفة
|
أو عن طريق الاشتراك في إذاعة الثمانية
|
على اليوتيوب شوفكم يوم الأثنين
|
اللي بتطلعون رجولي جبت جزمة رسمية
|
بس أنا أبقى أخلي اختلاف معك
|
وش اللي يخلي التجربة الخليجية
|
مثلا يقول شي تقول النساء
|
الحدود اللي كانت موجودة
|
أنها تشكل عائقة أمام أي إنتاج
|
شمس المعارف كفيلم سعودي
|
الفيلم اعتبر نجح باع أكثر من 100 ألف تذكرة
|
ترى ما كان فيه ظهور للمرأة
|
بالعكس كان غياب المرأة واضح في الفيلم
|
يعني لما جابوا الممثلة بالدس
|
فهمت انه هو السبب الرئيسي
|
بس كان اتكلمك على المسرح تحديدا
|
تخيل انك بتسوي مسرحية اجتماعية
|
فكانت تقاس من هذا الجانب
|
ايه مدرسة مشغولة ما كبيرة مرة واحدة
|
ما أقول لك انها المعضلة الأساسية
|
زي ما قلت لك حتى ما كان فيه اتراف
|
انا اخر مسرحية سويتها انا كعبد المجيد
|
كانت لجمعية الثقافة والفنون
|
وشاركنا فيها في مهرجانات داخلية
|
كانت مسرحيين احبها صراح
|
مناخ المسرحي ما كان صحيح
|
تعطينا اشياء نروح نشتغل فيها
|
وانا من زمان ضدي الفكرة
|
سواء في المسرح او في التلفزيون
|
مش كنت احد المتحدثين وقتها
|
فكنت اقول ان في ذاك الوقت
|
انو اكبر دعم تقدم لنا الجهات
|
بس ما انا ابي اكثر مكان
|
افتح السوق وخلي صلح نفسه بنفسه
|
كل المحاولات اللي قاعدة تصير قبل
|
زين كويس بس لا تطول فيها
|
لان احيانا ممكن الواقع يفاجئك
|
الواقع ممكن يكون افضل بكثير من
|
الخطط اللي انت قاعد تسويها
|
في خطوات في بعض الهيئات
|
مهرجان البحر الاحمر السينماي
|
ان المهرجان تحول الى مؤسسة
|
عندها حسابها الخاص عندها قراراتها الخاصة
|
شمس المعارف ترى مدعوم من مؤسسة
|
مدعوم من مؤسسة البحر الاحمر
|
سووا معمل فكرة اسمها معمل الافلام
|
كلهم يقدرون ياخذون حركة بمجرد ما انها شوي
|
يعني الى حد كبير انعزلت
|
المظلة الادارية وهذا اقصدها
|
لان انا صراحة ما كنت اعرف
|
ما كنت بتصور ان الامور الحكومية
|
الادارية الى حد كبير فيها تعقيد
|
كان انا مستقيل من وظيفة
|
ايوة الله انتظر انه لا في
|
بروسس هذا امر طبيعي في اي حكومة
|
في اي حركة يعني بيروقراطية
|
قدر يتحرك وهذا اللي ما قادر يسويه
|
مبادرة المسرح الوطني اللي خرجت من
|
وزارة الثقافة الى الان مقدر
|
تنفصل اشي كذا مقدر تشتغل
|
والفنون الادائية ولا هي الحالة
|
شخصيا انا اتمنى اتمنى كل ما
|
كنت بمعزل عندك حرية تحرك
|
او الواقع يفاجئك هذا انا
|
اقيسها حتى على تجربتنا احنا وتجربتك
|
وانا اتذكر تماما في مؤتمر صار لجوجل
|
كان يقول السعودية كانت رقم واحد
|
كان في فكرة انه والله فاضين يتابعوا
|
لانهم فاضين ايضا كونتنت
|
انا ماني بضده ما عندي مشكلة
|
لكن احيانا التخوف الزايد
|
ممكن يكون السوق لما تفتحه
|
او الواقع الممكن يكون افضل
|
فهذا اللي اتمنى في قضية
|
السينما لما صار فيه شباك تذاكر
|
الى حد كبير انا ترى احد مشاكل
|
عندي كان عندي احتكار لأعمال فنية
|
فالسينما الى حد كبير ما فيها احتكار
|
لرأس المال وهذا سؤال في طويلة
|
لكن لما صار فيه شباك للناس
|
صار حديث عنها كثير لفيلم خليجي
|
او فيلم سعودي ما قعد اربع
|
ايام في السينما ان شاء الله
|
لماذا تحرجت انك تقول اسمه
|
لا لا والله ما عندي مشكلة
|
الناس من الناس حساسين ولو
|
يحسب اني انا قاعد اقصد اني اتكلم عنه
|
بشكل شخصي يمكن يأخذ حديث
|
ناس تقول وش الصح وش الخطر
|
يعني زي ما في ممثل في هناك
|
لا هيا احنا شعب الله الحساس
|
انت مرة في سلطة عمان حبوها
|
تدرس الموضوع بشكل حقيقي
|
في التلفزيون صعب تحكمها
|
الناس ما بتدفع من جيبها على الفاضي
|
نبعد العاطفة شوي احنا شعوب
|
وصلى الله عليه وسلم احفاظنا ولكن
|
خادم حرمين واسمه سيد ولي العهد
|
ينضغط زر اننا نبي نتحرك خلاص
|
وضمها كأنه هذا عمل سعودي
|
التلفزيون اخر هم المتنقي
|
انا هذا قلتها حتى قبل كذا
|
انه كذا التجربة اللي قبل
|
قبل ما تطلع البلاتفونز بالانترنت
|
كان المشاهد مغيب عن الساعة
|
كان في التلفزيون والمنتج والمعلن
|
تقول لهم انه هذا اكثر متابعة
|
كيف ستضرب عشان تنتج محتوى كويس
|
لما تنقلت محاولة نقل ما كان يحدث
|
في التلفزيون الى السينما
|
اول بوادر لها في هذا الفيلم
|
احنا كمهتمين او حتى كصناع
|
كنا نصنع افلام في الانترنت
|
وافلام قصيرة ونشارك في مهرجانات
|
وافلام تيرا اللي قلت لها انتشار
|
كنا متخوفين ترى يعني انو
|
شوف الحماس اللي قبل عشر سنوات
|
والله انا في سينما نسوي افلام
|
اهد اهد من كذا الموضوع مسهل
|
الشجاعة اللي خذوها طبعا
|
اكيد هما كانوا مدعومين من
|
في ارض حدوتة بسيطة جميلة
|
تنجح في الشباك بغض النظر على مستوى الفني
|
نتكلم فيه بعدين نكتب عنه مقال نسول فيه
|
يعني هذا اول تجربة فيلم طويل له
|
باتجاه اننا نتحرك في السوق
|
طيب انا اتصورهم الاخوين قدس ان شاء الله انهم ما بيسألوا
|
مو متأكد انهم ما بيسألوا
|
طراع طارع في الفيلم انا فا
|
لقطة بسيطة هم جمعوا اشخاص اللي كانوا
|
في ديك المرحلة انا وبايزيد وبادرسان
|
ان كذا فيه تغريدة انك قلت ان التجربة
|
انا شبسة ما اعرف انا مشارك فيه
|
لا بدا ما قلت لا بالعكس
|
يعني حتى الاشي اللي خلاني احس ان
|
اذا بتصنف لانك انت حتى الحين
|
كده انك قلت انه ببيع تذاكر
|
لادة اسباب اول شي ما تفلسفه
|
ويمكن انت تلاحظ انها غايب
|
يقولك الحلقة دي بنتكلم عن كذا
|
والحلقة دي بنتكلم عن كذا
|
الحلقة دي بنتكلم عن غلاء الاسعار
|
من اولها من البداية الى النهاية
|
قصة مكتملة بشكل لطيف جدا
|
قصة مكتملة بشكل لطيف جدا
|
خلينا نقول رأيي مختلف الفيلم كان طويل
|
ما كان ممل يعني انا اقيسها انا
|
تناظر الساعة وتقول اوه والله
|
ما خلص الان حين بس ما تقول اوف انا منزعج منه
|
قالوا حدوثة كأنه شخص قاعد يقول
|
عمل اشوفها طالع بيئة جدة مرة حلو
|
الان صرنا اعلم جدة وماهي
|
محاورة اظهار جدة وكأنها
|
امكانها اصغر مني نبذل امر
|
يقول يا اخي هاي مدارسنا
|
جابلك المؤلم اللي اعتقدنا
|
اغلبيتنا مرين عليه المؤلم اللي
|
يبغى ينفذ الاوامر الادارية
|
بس هو لا يفرق مع عمليةك التعليمية
|
ولا كاركترات كانت مشابهة
|
في هالجالب فلا ابدا ما قلت
|
تجنب الجانب الفني فتقول انه يبيع
|
عكس كثير من الافلام السعودية
|
يعني مع كل حبي لهم والله
|
هاي تجربة الافلام القصيرة
|
وحس بعضها اللي هي القصيرة ويحطها طويلة
|
يعني ظاهر في مسافة صفية
|
انا ما شفته في المهرجان
|
لان انا وقت المهرجان كنت
|
خلاص اما انها تكرر نفسها
|
اما انها ما ادري والله واشو
|
اما انها تحاول انها تكون فيها رساله
|
لا لا الوساوس أو شي زي كده
|
هناء على الاتفلكس وساوس
|
لا هذا كم القلاعد اللي كتبت عنه
|
أنهم يطلعوا بيها ترى صوروا بره
|
ممكن هذا اللي صوروا في جنوب أفريقيا
|
يعني حتى كده في بعضها تلقى
|
أنا تصدق أني عندي مشكلة
|
تأخذ لها ردة فعل برضه قوي
|
عندي كثير من زملائنا الفنانين
|
تذكر كان دائما نتكلم أنه التمثيل
|
دائما مبالغات في التمثيل
|
فتأثر بعض الفنانين خاصة الجدد
|
ترى اللي يخدمهم برضو الأجانب
|
اللغة تعطي هذا الطابع في كلمة
|
شون إيش أخبارك ساكي طيب
|
كثير حتى كتاب متأثرين ب
|
إنك لو ترجمها من عربي لإنجليزي
|
إنها تقول أوكي يقصد كده
|
أحس إنه كان مختلف تماما
|
في أكثر من مرة يمكن في عندك في
|
في القيمات حلقة الألفية
|
نفس الفيهات حق أسعد الزهراني
|
هي نفس فيهات ناصر القصبي
|
وإنما الإنتاج من يومه هو سيء
|
أنا الآن في برنامج أقدر أتكلم فيه
|
اللي أتكلم فيه مثلا في القيمات
|
وفي القيمات ترى أنا حتى السكريبتي
|
لكني أنظر لها الآن ممكن
|
أنا ما أقول إن كان قضية حلو ومو حلو
|
لكن أنا أعتقد إن كانت التجارب قبل أفضل من الآن
|
صحيح أني أنا ممكن في البرنامج
|
لكن ما تقدر إلا أنك تشكرهم على تجربتهم
|
أو عبدالخاف الغانم أو عبدالله
|
ما أفضل أن نقابل الجميع
|
كانوا في مرحلة صعبة جدا
|
كل التجارب تحاول تستنسخ
|
إنها الراعدة هي الوحيدة
|
وبالنهاية أنت عندك متلقي
|
شيء من بلده في ذاك الوقت
|
أنا أعتقد أنه كان مؤدي دور كويس جدا
|
ما نقدر نلغي إنه في ذاك العمر كنا مبسوطين
|
ترى جزء من التجربة الفنية
|
المواضيع اللي تهمك كمشاهد
|
أنا أفهمك إذا قلت إذا بنرجع نشوفها
|
الآن بعد ما تغيرتها الذاقة
|
لما أرجع أشوفها بعد ما تعدي الثقة
|
والله على الأطفال ما تعجبني
|
يا أخي أنا أحب لأنه يمكن
|
الله يرحمه أبوي كذا جينا نطلع كشتة
|
كان كل عائلة سعودية يطلعون
|
وش الكونسرت حق كشتة السعودين
|
أنهم ينقلون الهواش من البيت للبر
|
ابتدى مستواه إلى حد كبير
|
لما دخل في فكرة القضايا
|
أفكار مختلفة عن الأول مواجهة
|
الأفكار اللي كان هما يقفون
|
أمامها صحيح أنه كان فيه حدة
|
يا أخي أنا كنت أتحدث قبل فترة
|
في ذاك الوقت بالعكس أنا أنظر الله
|
حتى إذا ما قلت لك في جانب أريحي
|
وقعدة وكذا بالعكس أنا أنظر الله كثير
|
في أسماء لما أسمع القصص
|
جدا كان يقول لي المخرج كبير
|
ما عندي أحد ما عندي فلوس
|
يدوب جمعته قدرت أشتري كاميرا
|
عشان أروح أصور حمود ومحيميد
|
بالحلقات اللي كنا نحبها
|
وهذه أحد الأسباب اللي دفعتني
|
هذه أنا كنت شاهد عليها لأني
|
أنا داخل المجال في 2004-2005
|
شو اللي قاعد يحصل إلى حد كبير
|
كانت الصحافة الفنية مغيبة تماما
|
يادوب كان فيه اسم والأسمين
|
وما يحبونهم لأنهم مو بأصدقائهم
|
فيقول للمنتج ضبطني وضبطك
|
ثم يخرج المنشئ كان في حالة تلفيع
|
بالأعمال وميزانيات كبيرة
|
مع العلم الآن كل شي غلي
|
المفروض أن الميزانيات تزيد
|
الاحتكار اللي كان موجود في التلفزيون
|
اللي دايماً نقولها فعلياً
|
ولذلك قبل ليش أقول كان فيه جدية
|
كان فيه محاول أنه يلا نكتب نص
|
شاركوا الناس واللي قولوهم أفكارهم
|
والله زمان كنا أحلى بكثير
|
بالعكس أنا عندي حتى وجهة نظر
|
عن اللي كان زمان وأنا أعتقد أندي وجهة نظر
|
جزء من الخلل اللي موجود
|
مثلاً في تجربة الدراما في الكويت
|
أنهم قاعدين يحاولون يقلدون
|
ظروفهم كانت مطلعتهم كذا
|
يعني متكلم عن ضرب الزلق
|
بس كحالة فنية وحالة مختلفة
|
الكريزما حقتهم كذا أشكالهم كذا
|
يعني اللي يسويها عبد الرحمن
|
يعني أنا من محبين وعشاق
|
الله يرحمه عبد الحسين عبد الرحمن
|
القناة العربية التعليق بعد
|
وفاة رحمة الله عليه فكتبت خوف من فكرة
|
من هو هذا اللي يتكلم عن
|
عيانة تقول يا بلا عالم مش لك مش لك
|
لو تلاحظ كثير من الأدوار
|
كان ترى هذا الكاريكتر تقريباً
|
لأن كريزمته كانت طاغية في كل شي يقولها
|
اللي جاء بعده كان يحاول يقلد
|
فطانع وحيانا كنت أشوفه في
|
الساعات يقول مو أنا عمي بو أدنان
|
لأنه راكب عليه هذا الكاريكتر
|
أن الزمان كانت نجاحها بنجاح
|
الأشخاص اللي موجودين فيها
|
وفي شركات وواحد يبوغ الشركة
|
وهذا فلان وجاسم يعني عادل
|
واحد عنده شركة وهذا بيأخذه
|
خذك حلو يعني عادي يستمتع فيه
|
يعني واضح أن الشركة مين المشكلة
|
أنا كنت صراحة واجه مشكلة أحيانا
|
أنه يأخذ رأي اللي أقوله
|
بنهاية إذا جيت تصنع نكتة
|
تستخدم هذا الشي عشان تقدر تستخدم فيه نكتة
|
الفكرة في كيفية استخدامها
|
وهذا هو يعني لما نقول مثلا
|
هذا بره فيه أخطاء نفس الأخطاء
|
فكرة أنه أصلا كل عمل فني أول شي فيه خطأ
|
بس بلحقت السؤال في قضية
|
عادي إن شاء الله نبقى نسأل في مكة لكن في
|
في نقاط ما أنا آخر لقاء في
|
الفنون دائما تحتاج إلى مناخ
|
وصل إلى مرحلة مزعجة كثير
|
يعني في تعليق كان يقوله
|
أعمال اللي كانت تعرض زمان
|
فهذه المساحة بالنسبة لي
|
تشعر أنه يتحرك في حق الألغام
|
أنه مع وجود الهيئات اللي موجودة
|
هيئات تابعة لوزارة الثقافة قاعدة
|
نحكي فيها أمر أو يكون الواحد
|
يعني عنده وجهة نظر فيها لكن
|
للأمانة الشيء اللي يشعرك
|
بالسعادة وبالأمن أنه فيه عمل حقيقي
|
سواء في تفكيرها أو حتى في
|
يعني أكبر شوي ومرنة شوي
|
التنفيذ على الشيء العملي
|
في مشكلة النصوص وتوقع أنك كنت كذا
|
كتبت الكتابة الكتابة الكتابة
|
خلنا نقول منظومة الإنتاج
|
في المملكة العربية السعودية
|
نحن جزء كبير من المنتجين
|
لقيتها مرة شفتها في تويتر
|
تعودوا على الإنتاج الحكومي
|
ينتج انتاجه قبل ما يخلص
|
تتضارب عشان يجي يعرض عندها
|
مثلا ما يحصل في أي مكان برضه
|
فيه اتفاقية أنا فلان فلاني وانت قناة كبيرة
|
بيننا مصالح وبيننا معدنين
|
أوقع معك عشر سنوات أنتج لك أعمالك
|
والأعمال هذه مشاهدة لا تخاف
|
أمشي إن المعلم موجود والفلوس موجود
|
أنا أقولها بصيغة المبالغ عشان ما نشهد
|
لكن في محاولات الآن كثير
|
الأعمال ترى اللي عرضت في نتفلكس مثلا
|
ويرحون لنتفلكس ويرحون للشاهد
|
وفيها صراحة نتائج ملموسة
|
مختلف عن اللي قاعد يصير
|
لكن في الإطار العام ما فيه
|
ينتظرون والله يا عبد الرحمن
|
لأن يقول ماخذنا دفعة من التلفزيون
|
المفروض التلفزيون يجيك يقولك
|
رحم والديك عطني من نتاجك
|
هذه مشكلة حقيقية في البداية
|
اللي يخلي هذه المشكلة ما تصير
|
لأنه فعلياً ما عندنا سوق
|
ناس تشتري تدفع من جيبها
|
هذه الناس وين تدفع تدفع في المسرح
|
المسرح ما موجود في السينما
|
أنا أقول يا رب يكون فيه سوق مفتوح
|
يطلع سين شين خلاص فيه سوق موجود
|
أنا من نهاية أنت لازم تتعامل بهالشكل
|
بعيداً عن المستوى الفني
|
المستوى الفني إذا من الناس راضي
|
أنها تروح بهذا الاتجاه خلاص
|
بتقول الناس أصبر عنكم روح أشوف هذا
|
بواجهة أيضاً سوق نقط قوي
|
فيه فيلم وترفع فيه أقلام
|
ممكن تنسف فيلم وترفع فيه
|
بواجهة عدة فعل قوية جداً
|
مشاكل منظومة الانتاج نفسها
|
هو يتعامل كم بيبقالي في جيبي
|
أنا أعرفها والله العظيم
|
وصلني مرة قائمة التعميدات
|
عمل بثمانية مليون انتاج
|
أنا أقول لك أحياناً تيجيني هجوم
|
أنت مش موضوعي في ذا الجانب
|
ولا أنا أقول لك ترى أنا أعرف أشياء
|
جاني قبل فترة قال والله ما أعد أسكت
|
هو كاتب والله ما أعد أسكت
|
أنت ما مفعلت اللي بعد ما هجدت أنا
|
ايش ما جيت منور كنت سابورت مي وقتها
|
ناهيك على مشكلة كبيرة ثانية في قضية
|
مجتمعنا شئنا ما بينه مثير قضايا مثيرة
|
ثم نرجع ونمددها 150 حلقة ثانية
|
لأنه نحكي عن المجتمع السعودي
|
كاتبة من أحد الدول العربية
|
ما لها علاقة ترى في الجنسيات
|
الناس يفهم غلط أنه عنصرية
|
تكلم عن سوق أنا ما بغاك
|
يعني اللي تخلي هذا الانتاج
|
جرب هذا الانتاج تنزل لسينما
|
تعدل أي أحد حتى لو أنا عندي عمل
|
استسهلت فيه وجاتك صفعة على وجهك
|
يعني أنا أحس أنه النقطة
|
أم أنك تحس أني أنا اللي أفوق النقد
|
والناس والناس يعني أنا مرة سمعت جملة جميلة جدا
|
دارس نقد عشان تنتقد ولا يا فلان
|
فكنت مرة مع الأستاذنا الكبير
|
أحمد الملة مدير مهرجان الفلان
|
بشكل أو بآخر هي حالة نقدية
|
الفيلم ما استطاع بشكل أنه يجذبك
|
نقاط اتفق عليها عدد كبير
|
هنا فيه مشكلة فرعادي جدا
|
وما أقول لك أن نقدر على طول
|
جزء من اللي يعدلها كثرة التجارة
|
يعني تمثيل السعودي أو الخليجي
|
أحب فنانين يقولون جوكس أو نكت
|
لكن تكلم عن بلد فيه مقومات
|
الحالها إحنا عندنا هذه التجارة
|
خليجنا ولا ماحل ما لها علاقة
|
أنا أبغى أدفع باتجاه ثقافتنا المحلية
|
يساعد على خروج مواهب تمثيلية
|
غير المعاهد وما إلى ذلك
|
مصرح هو المختبر الحقيقي لأي ممثل كويس
|
مصرح هو اللي يصقل الإنسان تنفيلياً
|
لأنه مو بس أداء على الخشبة وكذا يعني
|
أصلاً التمارين اللي يأخذها الفنان المسرحي كيف يتعامل مع مو بس الموقف
|
مع إحساسه، مع صوته، مع طبقات صوته
|
يعني أنا عندي دورات مسرحية أخذتها في حياتي بسيطة يعني
|
أنا ما كان فيها يعني في جمعية أو أساتذة يجون من بره يقدمولنا short courses وكذا
|
المسرح يعني فيه تمارين للصوت
|
ولذلك اللي يتوقف عن المسرح فترة يجد صعوبة أن يرجع
|
لا لياقة جسدية ولا لياقة أداء
|
المسرح ولذلك كثير من الفنانين ترى الشباب اللي ترى أنهم كويسين الآن
|
ما أريد أن تفوتني كثير من
|
لما تبحث كلهم باديين مسرح
|
مشاركين حتى فيه مهرجانات وعندهم جوائز كفنانين مسرحيين
|
أسمع أنت تقدر تشوف شباب تلفاز ما أتوقع أنهم دخلوا مسرح
|
فيه من ترى مثلاً يعني مثل أقل أسماء
|
عبد العزيز والدوخي وضعهم مختلف
|
علي يمكن التجارب كصانع أفلام أكثر كمخرج وماشاء الله لي رائع
|
علي عنده قدرة في وضع الكاركترات في مكانها المناسب
|
يعني شخصياً أنا أشوف أن مثلاً محمد أخواني أحب أضره
|
هو ناجح جداً في الإطار اللي علي رسم عليه من يوم بدء
|
فهذا التعامل مع الموابع
|
أنا أقول لك لكن بشكل عام
|
المسرح رافت أساسي في إخراج مواهب كويسة
|
يعني أنا ليش جيب تلفاز لأن هس تلفاز 11 قدروا أنهم يطلعون خارج إطار المسرح
|
ويعني إذا أنا ما بفهم فنياً بس هتصور أنه المجتمع يحبه
|
أي بس ترى تجارب تلفازة حد الآن ما قد شفنا لهم تجارب أفلام طويلة
|
طبعاً أنك تمسك شخصية فترة طويلة
|
غير أنك تطلع بكار أكثر صغير وتمشي
|
طيب كيفين سبيسي في هاوس أوف كار
|
قضوا بالأول والتالي بشخصية
|
في شخصية تتعب عليها وتشوف كيف تطورها حتى مع عمرك مع تغير
|
يعني ما أنا بكثير أحب مدرسة التقمص
|
أقول لك الآن في مدرسة جديدة مدرسة تلبس الشخصية
|
تتعامل مع الشخصية as a jacket
|
بس ترى الجزء من الجاكت البادي حقك أنت
|
أحب أنه مهما كان عندك شخصية تشتغلها
|
وتبدأ تحط لها أنت أبعاد
|
وتحط لها قصص وتذكرها وذكر الهستوري حقها أنت في مخك
|
أحب أنه يبقى شيء منك أنت
|
أنا أشوف مثلا أحمد زكي رحمة الله عليه
|
مع العلم أنه ما سوى شخصية خيالية
|
كنت أقول جملة يعني مهيب حقيقية
|
بس من باب المبالغة كنت أقول أن أحمد زكي سوى السادات أحسن من السادات
|
كان فيه جزء من أحمد زكي موجود في الشخصية
|
أنا شخصيا يعني أنا أحب كذا
|
بغض النوع ما في صح وغلط
|
عندما يكون عندك فيلم طويل أو مسلسل
|
تقضب فيه الشخصية دي وقت طويل
|
غير أنك تسوي مقاطعة قصيرة أو أفلام قصيرة
|
تمثيل موهبة أو شيء قابل للتعلم؟
|
يعني إذا بقسم الموهبة والتعلم
|
أوكي الشق الأكبر بروح الموهبة
|
بعدين الكاريزما بالنسبة لي
|
تأخذ طابع أكبر من التطوير التعليمي
|
في كثير فنانين تلاقيه أكاديمية مرة شاطر
|
تكنيك عندها تكنيك أسطوري
|
كتكنيك ممثل من راسه لرجله يمثل
|
أنا مؤمن جدا بالكاريزما
|
وش اللي خلق تبدأ القيمات
|
كنت ناوي أسوي برنامج اجتماعي
|
وقبلها كنت أسوي أفلام في اليوتيوب
|
وإحنا من أوائل الناس اللي كانوا يسويون أفلام في ذاك الوقت
|
فسوينا يمكن 3 أو 4 أفلام قصيرة
|
وأنا أحب الجانب الساخر كثير
|
يعني سوينا مجموعة أعمال ساخرة كذا
|
وثائقي لكن بقالب ساخر جدا
|
ونقول كلام حقيقي لك ليه ضعفك؟
|
بعدين عملنا أفلامهم مجموعة أفلام قصيرة
|
بعدين ابتدوا الزملاء والأصدقاء يسوون برامج
|
فأمر حسين صار ينزل برنامج
|
فأنا كنت بسوي شي زي كذا
|
قلت لحظة فيه الحين شباب قاعدين يسوون
|
وما أبغى أصير كوبي بيست منهم
|
قلت خليني أسوي شي أنا أحب
|
يعني أنا مهتم بالفن لأني أشتغل فيه
|
عندي مسلسة اسمها برقرتي وعندي برنامج اسمه القيمات
|
ملازمني الأكل جسمي يوحي بذلك
|
فلقيت أن أكثر مجالينة يهتم فيهم هاي الجانبين
|
ولقيت أني مهتم بالجانب الفني كثير
|
وصراحة ممكن أول مرة أقولها
|
عندي هذا الحس اللي يلقط الشي بسرعة
|
وكان وقتها المستوى الأعمال الفنية في رمضان
|
كان دائما تطلع نكهة سحبة الجدار
|
فقلت خليني أسوي برنامج يسخر من الإنتاج الرمضاني
|
وقتها قد بدأتوا سين صح؟
|
أو خلينا نقول قناة في اليوتيوب
|
كان هذا أول عمل يرفع فيها
|
كان قبلها ننزلها في قناة خاصة
|
قناة بدر الحمود كانت الفلام تنزل
|
وكان واحد من الأعمال نزل مع قناة التاسع على ربع
|
أذكر شروا مننا بثلاثلاف
|
عشانه في مطعم خذه والباقي
|
اللي صارت من فيلم منوبلي مثلا
|
يعني يا جماعة لازم يكون
|
يعني بمعنى أنه ننتج أكثر من برنامج
|
وصارت ذيك الموجة تذكرها اللي في كل سعودية
|
أغلبية الشركات اللي طلعت
|
واحدة من الظروف تساعدهم نجاحهم
|
وأنا مو قاعد أترك الشرقية
|
صاحي يوم بدأت كان عندها فلوس
|
إلى أن طلعت منصات ثانية
|
سلابشات سحب معلنين من يوتيوب بشكل غير طبيعي
|
يعني خلينا نقول محتوى في سناب
|
لا يتطلب مصنوع مثل اللي في اليوتيوب
|
حتى لو مساوية يا سيدي ما عندي مشكلة
|
لا والله أدفع هنا أروح لسناب
|
أعتقد أنه واحد من الأسباب
|
أنا أعتقد أنه ما تم الاستثمار
|
والتعامل معه كقوة نائمة
|
ما تم الاستثمار في بلايك الكويس
|
كان ممكن يتم الاستثمار بشكل أفضل
|
لأنه مو قادرين كل شيء ننتجه
|
واضحة بالاثنين الثلاثة اللي يشتغلوا معاي
|
وما أبغى أصير هذا الشخص اللي يقول
|
سيمريب نهائياً مستقيل من عملي
|
فالإنتاج صرنا إما إعلانات أو وثائقيات
|
أو جهات حكومية وجهات خاصة تطلب مننا شيء
|
واحدة من الأحلام اللي عندنا
|
أن الإنتاج اللي يطلع من عندنا يكون
|
بس أنه كان دائماً يشار أنه
|
أوه سين دائماً تسوي شيء غير
|
هذا كان يسعدني ذا الشيء
|
تذكر برنامج مؤامرة في السعودية
|
لأنه فكرتها كانت يعني غير
|
أو إعلام الله ما قصدي شيء
|
لكن أول تجربة كانت حتى في المنطقة
|
في أسماء في سوريا وفي مصر
|
استشف هذا الأمر من برنامج القيامات
|
فكنت أحب الشيء اللي يأخذ إطار
|
لأسباب زي ما قلت لك كثيرة
|
أني أدخل في تحديات مالية
|
لا ألعب المضمون لأنه أنا اللي أنتجه
|
ما عندي يعني أنا ما أني
|
يوم بدينا مو زي يوم وصلنا للآن
|
ما أقدر أضمن فيه مدخول مباشر
|
لو أقول لك سبسكروبشنز بفلوس
|
من يوتيوب أقول لك ممكن أجازف
|
لأنه فيه مدخول بيرجع لي بالنهاية
|
لكن في فضاء مفتوح أعزم تكون حذر
|
دفعنا أنا والأصدقاء أنه ممكن يعني
|
ما أتوقع أني مستعد حالياً
|
ما أمكن أشارك في إنتاج فيلم
|
ما ينزل لبس برمضان وأربع حلقات فقط
|
ما أسوي مشاكل ولا أطلع في الصحافة
|
أبغى أقول لك أبغى أنظر من الجانبين
|
ترى أثر فيني وأنا من حيث الأعلم
|
ما كان عندي مشكلة في إشي إش إش
|
دائماً ألقى قوي من الناس
|
يا مني أدخل تجربة ثانية
|
وهذا اللي أفكر فيه الآن
|
أنا أفكر أننا نعرض عليه عمل جديد
|
هذا القران اللي أنا أبغى أكسر
|
حتى وإن جاني هجوم مرة قوي
|
حتى لو جاني هجوم بأثر رجعي
|
لكن لازم أكسر هذا القالب لازم
|
مبهول اللي بديت فيه أنا من قبل
|
هذا هو المنطقة اللي أنا أشعر أني أقدر أعيش فيه
|
وفيه ناس أكيد ما يعجبهم
|
بتصور إن فيه ناس كثير تشوفك متنمر
|
أنا أشوف فيه مبالغة في استخدام كلمة تنمر
|
لدرجة إني مرة شفت واحدة في
|
كنا في إفنت لنادي الاتفاق
|
أنت اللي يتنمر على المسلسلات
|
صار المسلسل كيان تتنمر عليه
|
يعني فيه مبالغة في هذا الطرح
|
لو تشوف البرامج الساخرة برا
|
في إطار القانون اللي عندهم
|
في السخرية وأحياناً تصل إلى مرحلة
|
مو بيثورون أن ننقلنا التجربة
|
هنا بحط المعيار الأخلاقي
|
تقدر تستخدم ما أدى غير طبيعية
|
أنا أقدر أخلي مشاهدات البرنامج
|
ممكن قد سويتها بس مو بالشكل هذا
|
ولاحظ أقول لك لما البرنامج بدأ بـ 2012
|
ولذلك أنا ليش أقول لك أن البرنامج أكتبه
|
يمكن أول حلقة أول موسمين
|
من كلمة سلام ذي اللي يقولها في البداية
|
وصلت الآن استمرارك سنوات طويلة
|
ما أقول أني نادمن عليها أقول
|
لست فخورا بها ولا نادما
|
في ذاك الجو اللي كنا فيه
|
في كل مكان هو هذا الصوت
|
كان ممكن من البداية أني أخفف الحدة فيه
|
مع العلم أنها فادتني أنها سمعت
|
ولذلك دايما يجيني تعليقات
|
أنه يا أخي أول كنت أحسن
|
أنا أفهم أني بشكل أو بآخر
|
كده لما أنت تمسخر شكل أحد
|
أنا أتعامل أنا أخذها من جانب
|
يعني أعطيك كويس أنك طرحت
|
المعيار حقي اللي أنظر له للشكل
|
حالة مبالغة عشان تطلع معي نكتة
|
الشكل اللي استخدمت فيه الشخصية
|
ولا ترى ما فيه أسهل من أنك تسخر
|
لكن أنا بالنسبة لي والله العظيم
|
ولا أشعر أنه ممتع أنك تسخر
|
تستخدم هذا الخط الطريقة
|
أو اللي مثلاً فيه عمليات تجوية
|
ما تفهم أنه يخدم الشخصية
|
أنا ما أعرف شخصية وحدة معنفة
|
أو شخصية قاعدة من النوم
|
يمكن لأنه الناس تدعم فيه
|
طبعاً هناك الكثير من النقاط
|
وحياناً أنت عشان تقول أنه
|
فيه مشكلة في الاهتمام بالشكل
|
فقال لي لا تفكري اللي تبي
|
مو بنتسل حالك بس أنك واحد من
|
عشان تقول نكتة في هذا الجانب
|
اللي يتحدث أنت فيه عن الأخلاقيات
|
أنا أشوفه شي عادي والأكس
|
أكيد أن فيه أشياء مشتركين فيها
|
نهاياً أيضاً ضمن إطارنا البشري
|
ممكن نغلط ممكن ننفهم غلط
|
أنا لا أبرر شي أنا أقول لك
|
أنا سويته باتجاه كرامات الناس
|
هو التحدي كيف أنت تصنع نكته
|
أحياناً تندفع بدون ما تدري
|
أحياناً تندفع بدون ما تدري
|
هو الآن هو يسوي هذا المشترة
|
ما تستحين كبيرة في السن قد دمي
|
توصلين لهذا الشكل من الحطاط
|
شفت المشهد اللي طلع قبل فترة
|
ولكن الأداء اللي طالع من الاثنين
|
كأنه في محاولة صريحة وواضحة للإيحاء
|
كأنه في محاولة صريحة وواضحة للإيحاء
|
هذا هو اللي كنت أقصده بالضبط
|
هذا هو اللي كنت أقصده بالضبط
|
ما هو في إن في وحدة كبيرة حبت أصغر منها
|
أتمنى أتمنى أن هذا المثال
|
سبحان الله ترى دائما يبعث لي أشياء تخدمني
|
هذا والله العظيم يا عبد الرحمن
|
هذا يمكن يبين لك كثير في
|
اشي اللي انا بس ما اقدر اقوله انا ما انا جاي
|
بهذا الشكل ترى المشكلة احيانا
|
في تناوله وفي طريقة عرضه
|
فيمكن تعليقي اللي كان على هذا الجانب
|
برجع اشوف ادورها وامكن ارسلك
|
هل تتوقع الاستمرارية في المشاهد
|
بس هل تتوقع هذه مشكلتنا الاساسية في
|
استمرارية يعني لابس شماغي
|
انا الحين اقول له مسلسل
|
ابغى افتك من عبد المجيد وشو سوي
|
ولا تلقى ولا غلطة شماغ نفس
|
فهل بتعلق وش باقي بتعلق
|
ما يخليك تنظر لمشكلة الركورات
|
بس انها بالنسبة لي ما اقدر اصنع منها نكتة
|
كويس وانا وقفت على الركورات
|
مجيد قاعد توقف على الركورات والاخطاء البسيط
|
وبعدين هي فرصة انك تصنع لنا نكتة
|
ترى احيانا ما يحتاج موضوع اكبر من كذا
|
طيب المسلسلات الجيدة ولا افلام الجيدة
|
انك ما تقادر يعني اللي كلها تقوله
|
برافو يطيهم الشباب العافية
|
اي عمل جيد اذا هو جيد تقول يا اخي هذا السنة ان شاء الله انهم بدعوا
|
خلينا نشوف شباقية المسلسل رائع يطيكم العافية
|
شوف ما تطيني ليش هو رائع
|
لا انا في القيامات مو بس مجاملة
|
انا طبعا ما انظر لها بميزان واحد
|
انا قاعد ازبد لكي اياها بشكل مباشر
|
انا ما اعطي شخص لها 25 سنة في السوق يجرب
|
اقارنها بنفس شخص قاعد توا في بدايته قاعد يجرب
|
او انا بدايتي قاعد اجرب
|
انت لك سنوات وقاعد ترسم
|
بعد السنوات دي ما بتفاجئني تاخذ الاول
|
فانا كان عندي مشكلة ترى احيانا عبد الرحمن
|
في معطيات انا اراها قضية الفرص اللي قدمت
|
عدد السنوات والاعمال وطريقة الانتاج
|
اللي ينتج من 2010 هو نفسه اللي ينتج الان
|
انا تجيني دايم ذي الهجمات
|
انا انشتمت قبل فترة من صناع في مدينة منور
|
هذه الحالة انا ما احبها ترى
|
ليش ما احبها عبد الرحمن ترى
|
ترى مجال اللي انا اشتغل فيه اولا
|
انك تكون في الصورة 24 ساعة
|
صحافة الصفرات دور المشاكل
|
انا لو تلاحظ لي ثلاث سنوات
|
وارجع اشتغل يا في مصر ويا في الانتاج
|
لا يستهويني كثير فكرة اني اكون في المشهد
|
على حساب اش قال عنك ورد وانتقدها
|
وليش ما اسمعنا رأيك فهذا
|
مع العلم ان حق مشروع اني اسوي لنفسي كذا
|
ولا احد يقدر يقل لي يا لقاة المصريين تلتة الثلاثة كام
|
لكني انا شخصيا ما احب اني
|
ليش ما قلت رأيك على كذا
|
ايه هذا عشان ربعك ما قلت عنهم
|
لا لا لا الموضوع بالنسبة لي
|
اقيسه بوجهة نظري الشخصية
|
صحافة زي ما قلتلك زي ام القلايد
|
قالوا لي عشان هم اصدقائك انت قاعد تمدحهم
|
ام القلايد كان كتابة مفرج المجفل
|
شارك فيه مجلس اللي صور فيه
|
اول شي طلعت من اطار 30 حلقة
|
لخلق قصة مختلفة فيها خطوط
|
التمثيل فيه كان مرة كويس
|
وانا قلت رأيي فيه في تويتر انو
|
كان الحلقة الاضعف العنصر النسائي
|
عدا ذلك كان في محاولة تشعر انها جادة
|
خلينا نقول تراكم من الاعمال
|
اشوف المعطيات اللي موراء العمل
|
على انك تقول انو فيه ناس اخذوا فرصة
|
هل تشوف انو ناس القصبي ممثل
|
ولا انو هو اذا طلع في اي مكان
|
محبوب شخصيتها حلوة وكده
|
فيه بيقولك لا مجيد علشان ناصر القصبي مره مدحه
|
انا عندي تغريدة من قبل ما اسوي القيمات
|
كتبت فيها انو ناصر القصبي
|
من اهم ما انتجته الدراما الفن في السعودية
|
وفخور ان هذا الفنان من بلدي
|
الان انت قاعد تحطيني في اطار اني انا اقيم هل هو ممثل ام ممثل
|
انا حضرت له الزيف الزليب
|
وعندي وجهة نظر تجاه المسرح
|
انا شوفنا حلقة سيلفي طويلة
|
عشان بعد ما ندخل في اطار منه انت
|
عشان تقيم واحد قبل ما تولد
|
يشابه عبدالحسين عبدالرضى في قضية كاريزمة الخاصة
|
انا لما حضرت له الزيف الزليب ما عجبني العرض
|
ومع ذلك لو كح الجمهور ضح انبسط
|
هذه جزء من الكاريزمة اللي اتكلم عنها
|
هل معناته انو ناصر القصبي فقط عنده كاريزمة وما عنده موهبة
|
بس يعني يمكن المنظومة ما خدمت انه يكون
|
يعني مثلا ما فيه نص ممتاز
|
انا بنسبة لي انا بقول لك
|
اتمنى اني اشوفها في افلام بشكل مختلف
|
ممكن يطلع من عبدالرحمن ابو مالح موثل كويس
|
فهذا المثال اللي سويناه مع
|
علي الكلثمي عنده قدرة انه يطلع من الكاركترات العادية
|
اشياء اشياء يعني مختلفة
|
في مرة شفت مقطع كان يتحدث عن قوة تأثير المونتاج
|
فجايب اشخاص ما من الشارع
|
صورهم كذا صورة فيديو ثابت
|
وراح اخذ قطعوا جيههم هذي
|
حط قبل كل واحد مشهد وموسيقى معيلة ثم يطلعوا وجهه وكذا
|
تقول مين هذا المحترف العظيم
|
في حالة فنية تقدر يصنعها المبدع الشاطر
|
فانا شخصيا كل اسماء هذي
|
اتمنى اني اشوفها في افلام خاصة مش بس مسلسلات
|
بعضها تختم فيها مسيرتها الفنية بشكل جيد
|
انا شخصيا نفسي اشوف فايز المالكي
|
نفسي اشوفها في دور مجرم صامت مثلا
|
بعيدا عن المناحي والكوميديا
|
لان ممكن يطلع لو اشتغل في اطار ومنظومة كويسة
|
المشكلة زي ما قلت لك المنظومة
|
احيانا يظن الانسان انه هو يستطيع ان يتحكم حتى في المنظومة هذي
|
فبالعودة لسيد ناصر لا انا اعتقد انه عنده كريزمة طويلة جدا كبيرة
|
شو اللي دعاك انك توقف البرنامج؟
|
هو بس في رمضان صار يرجع زي ما قلت لك
|
طفشت كنت ابغى اجرب شي جديد
|
ووصلت المرحلة كنت كل ما اكتب شي احيانا اكتب شي ترجيلي
|
لا اخفي كنت اشكل لي عامل الضغط صراحة
|
وكان في فرص جاتلي في التلفزيون ما اعجبتني
|
في ذاك الوقت ومن خلال استشارات بعض الاصدقاء ان انت عندك مونتاج كويس وناجح
|
حتى من جانب تجاري يعني انت تستفيد منه
|
الى انه يقرب من عمره الافتراضي مثلا ان كان لا عمره الافتراضي
|
لكن واحد اني حسيت اني تشبه
|
ايه معاك وما العلم ان لأسف انه صار جزء كبير لك
|
وهذا اللي انا بحاول اكسره حتى لو قلتلك حتى لو جاني هجوم بياثر رجل
|
انا اتصور انه هو تحدي كبير ان الواحد يطلع كذا من اللي الناس عرفوه فيه
|
انا الحين افغاك تطلع عشان الناس
|
الله يعطك عافية وما قصرت
|
شكرا انك نورتنا هنا في الشرقية
|
شكرا لها اللقاء اللي مع العلم اني ما نمت كويس بس شهرت اني منطلق كذا ما اتكلم
|
انت كانت ودك ستة اليوم انبراد تهيلا للنصر
|
لا تحط انبراد تبترجع الرياض
|
شكرا عبد المجيد شكرا لكم
|
شكراً لصالح باع سلامة خلف الكاميرات
|
وفي الإعداد مازن عتيبي وسحر سليمان
|
وكذلك في التحرير سحر سليمان
|
الهندسة الصوتية تحت يد محمد الحسن
|
وهذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع
|
ننشر كل إنتاج بحب من مدينة الرياض
|
القرعة والكرشة أمورها تمام