كل الحلقات
التسويق لا يعني زيادة مبيعاتك، مع صالح الشبل | بودكاست فنجان
|
لما أنت جوعان ما تدري شاكل أبي أي شي
|
أنت مو أنت ما بنسوي لهم دعاية
|
أنت مو أنت و أنت جوعان صح؟
|
طيب كيف أنا أقدر أمثل النقطة دي أنت مو أنت و أنت جوعان
|
شوف ها مبدأ فهم للعميل و المستهلك و كيف يمر
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية و أنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور صالح الشبل
|
أستاذ مساعد في التسويق في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن
|
هذه الحلقة مقسمة إلى قسمين
|
التعليم و خصوصاً في التعليم الجامعي للتسويق و تجهيز السوق العمل
|
و الجزء الثاني هو التسويق
|
التسويق بذاته كيف اليوم التسويق في السعودية
|
التسويق مقارنة بما يحصل في الخارج
|
لماذا براء الناس تعطينا كذا
|
يرجعون لك الأغراض التي تشتريها إذا لم تعجبتك بأرياحية تامة
|
بينما عندنا البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدأ
|
لماذا الإعلانات اليوم عندنا إزعاج كمية إزعاج التنبيهات
|
أنا بالنسبة لي كذا شيء يفقع القلب
|
ففي هذا الحديث الرائع و الغني مع الدكتور صالح
|
أي أحد مهتم بتسويقه يقول
|
التسويق حتماً بتكون حلقة مهمة و ممتعة بالنسبة له
|
قبل أن نبدأ أودى الإشارة إلى النشرة البريدية الخاصة بثمانية
|
النشرة السرية تنشر كل أحد على البريد الإلكتروني الساعة 8 ساعة
|
حقيقةً من النشرات صحيح أنها ثمانية
|
صحيح أن شهادتي مجروحة فيها
|
لكنها من النشرات البريدية التي أستمتع كل يوم أحب أن أقرأها
|
ما كان فيها من ما نشر في ثمانية خلال الأسبوع
|
أو من الأشياء الحصرية الخاصة بالنشرة السرية
|
و التوصيات التي في النشرة السرية كل أحد
|
الرابط في وصفة هذه الحلقة
|
كنت أحس بأنك في التسويق يعني من بدأت
|
بدأت أن تشاهدت أنك كنت في أرامك و أنك درست هندسة
|
أريد أن أعرف ماذا حدث في خروجك من أرامك
|
حسناً هذه قصة طويلة قليلاً
|
عندما تخرجت أنا درست في البحرين
|
وتخرجت مثل ما أي شخص يتخرج إذا كان متفوق
|
وهذه الصورة الذهنية اللي
|
يعني ما كان عندي تخصص معين لكن كان يمدحون تخصص الهندسة الكيميائية
|
فدخلت يعني التخصص وغيره
|
وكنت حتى تناوي أطلع من الجامعة يعني
|
إيه كذا ما أدري حسيت أنه يمكن أحول طبة وشي
|
ما زالت عندي الفكرة كانت قائمة في البداية يعني
|
وبعدين جاز لي نظام الجامعة
|
واستمريت طبعاً لما تخرجت الحمد لله قصة شوي طويلة
|
فترة التدريب هي كانت أول قرصة
|
أنا أسميها هذه فترة التدريب
|
يا أما تجيك قرصة يا بوسة
|
العامل التطبيقي في الدراسة الأكاديمية هي فترة التدريب
|
فطبعاً أنا كنت في حدا شركات البترو كيماويات
|
وبديت العمل وكان أوكي يعني موري ماشية
|
لكن كذا شي كان كذا ينغزني يقول لي المهندس بس كذا هذه الأشياء اللي يسويها
|
فتعرف تجيك لفكار دي بعدين تهبطها لا لا لا يعني مشي
|
وش كنت توقع المهندس يسوي وش طبعاً
|
عندك تصور إيش المهندس يسوي
|
يمكن إن في حل مشاكل ولشي لكن قد يكون إن كنت في أشياء كثيرة لازمة وشي تفهمها وكذا
|
ويمكن نوعية الأعمال اللي تقوم فيها ما هي اللي كانت في بالي
|
في أشياء كثيرة طبعاً أنا نسيتها أصلاً يعني
|
بس الزبدة إن كانت هذه أول زي ما يقولون القرصة
|
في ناس لا في ناس اللي يعيش
|
لا لا لا طلعت من رامكو 99
|
فكنت مهندس تخطيط وعمليات
|
فكبداية طبعاً فترة التدريب في رامكو دي
|
فكنت في أحد الأقسام المهمة في رامكو صراحة يعني من الأقسام الجميلة اللي ما أحد يعرفونها أصلاً يعني
|
كانت يعني لأنها كثير من البروجيكتز تجي عليها يعني كثير من المشاريع تجي
|
اللي هي تخطيط المشاريع وغيرها
|
أثناء الفترة دي قامت ترجع لي الأفكار دي إن
|
أسوي الشغل الحمد لله لكن كذا شي يقول لي هذا مو مكانك
|
مشكلة إنك تكتشف إنه مو مكانك
|
طبعاً مو مكاني ليست المشكلة في المكان
|
المشكلة في إني أنا ما أجد نفسي في هذا المكان
|
فاللي صار إني كان إني طبعاً شغف في الموضوع
|
الماجستيري دات حمال الـ MBA
|
والبزنس والتسويق بشكل عام
|
وكان يعني من الشباب والأصدقاء اللي كان عندهم بعد خصوص تسويق اللي من اللي أثروا عليه
|
وكنت أقرأ فيه واستمتع فيه
|
فقلت أنا خلنا أدرس ماجستيري أول شي وشوف شو الطبخة عليه
|
فقلت خلنا أجرب وشو بزنس وشو إدارة وشو
|
فبديت ماجستيري دات حمال كنت أخلص طبعاً من أرامكو وأجي حول المغرب
|
نبدأ كلاسات بالبترول خليتها part-time طبعاً
|
وغالب طلابنا حنا الماجستير كلها يعني جزئي
|
المواد دي قامت تتولى عندي
|
حسناً ما بسهولة برضو أنك فجأة أنت الآن خلصت كم خمس سنين وأنت تدرس هندسة
|
بدي أني اشتغلت في أرامكو ولي أتصور يعني أنها حلم كثير
|
خصوصاً حقنا الشرقية يعني
|
يعني ما في شي سهل أنه أوه ولو بطلع بروح أدرس
|
أريد أن أرجع لذيك الفترة
|
كذا ما بسهل أنك فجأة تقول بطلع
|
أصلاً بس كذا خلصت لذيك مشعر بيت
|
طبعاً جاني بعدها شعور أني
|
وين مكاني تعرف الحين أنا ما أعرف وين ما أروح
|
أدري أن هذا لازم أطلع بس ما أدري وين أروح
|
أدري أني أبيب ماجستير بس وش شو بعد
|
حسيت أن الجامعة هي بيئة جميلة
|
من الأشياء اللي اكتشفتها
|
يوم كنت في الرامق وكنت أنا عضو في نادي توس ماسترز
|
فكنت أستمتع كان كنا نجتمع كل يوم ثلوث المغرب اللي هنا أتذكرها
|
فكان يوم الثلوث هذا عندي
|
والنادي بشكل عام صحيح نادي خضاب بس نادي كذا مرح
|
وكل من يساعد الثاني وتتعلم عيني حسبوا لي كل شي
|
فجازي فكنت أقول كيف أنا أقدر أحول هذي إلى عملي
|
وين المكان أقدر أروح أسولب فيه
|
هذا الجواب والناس تسمعلك
|
فطبعاً أكيد ماهي بهذه السهولة لكن هذه كانت وجهة نظري أن
|
المهارة دي مهمة للجميع خصوصاً لأساتذة الجامعة بشكل عام
|
حسيت أني بس بقدم للجامعة
|
قدمت الجامعة للإعادة طبعاً أنا بحكم أني أنا خريج هندسة
|
لا درست أنا جزء من الماجستير هذا ما كملت في الجامعة
|
بس أثناء دراستي بس مولعت اللمبات خلص
|
طيب فرحت قدمت كإعادة للجامعة أني بدخل الجامعة
|
وطبعاً وقابلوني وغيره كان يعني
|
أنا طبعاً قدمت للاعادة في قسم العدارة و التسويل
|
لأن هذا اللي شوفوه نفسي فيه
|
فأذكر من المقابلات اللي عملوه معاي قالولي
|
أنت بتنتقل من قرانكو بتجي الجامعة
|
بس عشان نتذكرك؟ ينتriminي كم راتبك الآن وكم بصير
|
قلت له ما كنت مستوعب صح بس استوعبت يعني إن نعم أدري
|
فكان فانتقلت يوم انتقلت راح نصراتي
|
كان فيه جنون شوي عشان كده
|
لا أنا شوف كنت يمكن 26 26 كده
|
طبعا ما كان يعني أحد يقول لك كذا تخيل تعال عندنا بنعطيك رصات
|
ولا الناس كانت متواجهة وذاك الوقت بعد يعني أنت صاحي؟
|
شو قاعد تسوي؟ الناس زي اللي كلهم راح هناك وهذا الرايح ليه هنا
|
بس سبحان الله كان في شي دافع قوي أقوى مني يدفعني روح
|
هذه أحاول أحصلها طبعا استخرت وهذه مهمة جدا استخرت
|
ويعني بعد استشارت يعني الوالدين الله يحفظهم
|
ما كان فيه سال في تمتداد التخصص وكذا؟
|
لا الحمد لله وهذه يا أخي من ميزات جامعة المدرسة
|
مدرسة البترول جامعة مالك فهد صراحة كلهم التقدير هذا
|
أن ساحة الامتداد هذه ما كانت عندنا مشكلة خصوصا في كليات الإدارة
|
كليات الإدارة من الكليات المطاعمة يجونا
|
طبعا الفكرة مش أنا الوحيد كثير من دكاتراتنا تخصصاتهم مهندسية قبل
|
وجدوا نفسهم بالشو يسمى؟
|
ومنهم من الزملاء وغيرها
|
فما هي يعني فهذه يعني من الأشياء اللي الحمد لله
|
إيه يعني إذا بس أثبتت أنك تقدر وكذا طبعا تجتاز
|
فطبعا القصة طويلة فبس يوم قدمت يعني استقلالتي ما كانت سهلة يعني
|
وطبعا فيه ناس انقذوني كثير يعني فيه
|
بس كده تعرف بس يعني لأن وصلت لقرار
|
إن هذا مو مكاني قد يكون هذا اللي الآن بنتقل له قد يكون بعد
|
بس إني على الأقل هذا أقرب شي لي الآن
|
هذا يجد نفسي فيه وهذا أقرب مكانة أشوفه فيه
|
كل ما أخرت كل ما تعبسوت
|
إيه وأنا أعرف ناس يعني اللي
|
بأماكن مختلفة وكذا اللي هذه التجربة قاسية
|
لأن أنت تخيل فهم قاسي بس أنت عودت وعلى نمط محيا وعلى وعلى وعلى وعلى
|
وبعدين يجيك الامتقال تبدأ من جديد وتبدأ بشي
|
طبعا في مقولك طيب وهل راح عليك ومادري إيش
|
طبعا اللي هي فكرة التكلفة الغارقة
|
اللي مرات تضيع ناس كثير
|
فكرة إنه أوه أنت رحل بيروح عليك بيروح عليك أنا عندي مستقبل جاي
|
الواحد يشوف وش اللي ناسبه ويتجه له
|
ويشوف وين هو يجد نفسه فيه
|
وين مصدر قوته وين يقدر يجد نفسه فيه
|
وين يقدر يتميز فيه ويبدع فيه
|
يعني مش القص تدرس الموضوع تدرس بإيجابياته وسلبياته
|
وتشوف نفسك وتستشير وتستخير
|
في فترة دراسة الماجستير والدكتوراه كذا كأنك ندمت؟
|
الماجستير الدكتوراه هذي شيء آخر
|
لا يقارن ترى الماجستير بالدكتوراه
|
الدكتوراه قولتهم كائن آخر
|
لأن الناس دائما عند اعتقاد أنا بدأ بكملة ماجستير أكمل دكتوراه
|
وجميل بالعكس الله يوفق يعني
|
لكن طرح هذا كائن آخر طبعا
|
فيجيك شعور وتعرف الناس الآن انتبادل الدكتوراه ومشوارها طويل
|
ما هذه توقف في النص تطلع بدون شيء
|
ايه مشوار طويل وممكن طرح عادي يعني
|
ويعني جات فترة ترقت بمستشفى قصص
|
لأنه ايه يصير من السترس اللي يجيك والضغط
|
ولا اكتشفت اكثر من طلبة الدكتوراه عندنا من جامعة زيتهم مشاكل
|
طبعا عشان كذا حتى نتذكر كان عندنا ورشة عمل لأسف ما الله كتب احضرها
|
كنت على وقتك انت قل عاوش ادارة الضغوط
|
بعدين انت نحس زعفت اني ما رحت
|
طب ما جدك لحظة تقول وش جابني هنا
|
انا مفترض اني جلست في رامك وحاجتي حلوة
|
يمكن شيء اخر ايه لكن اني
|
كيف انت تمحور حولها وكيف كذا
|
لكن كان فيه يعني الحمد الله فيه راحة نفسية شوي
|
اللي صار لي الموقف هذا كان يقول لي حدا الدكاترة
|
اللي درسني قال لي شوف صحتك رقم واحد
|
كنت انا شايل هم عندنا شي اسمها ال comprehensive exams
|
اللي هي الامتحانات الشمولية دي في امريكا معروفة
|
فقال لي شوف لا يهمك كل هذا
|
انسى كل شي لا تشيل اهم شي
|
هذا كان طبعا من الدعم داخلي
|
ما حذفتها بس خديتها as a يعني incomplete
|
اني ما كملت المادة فقال لي الدكتور لا تشيل اهمها
|
الحمد لله كانت فترة بسيطة طبعا
|
فضو الله ثم زوجتي ازا الله خير
|
الحمد لله كانت فترة الحمد لله بسيطة
|
وبعدين شفت ان عالم كثيرة كلها كذا تمر بشي زي يعني
|
كذا ما يعني يعني جاي لي كذا بزي الالم بالمعدة
|
وكذا ما ادري يعني تفاقمت شوية
|
الحمد لله طلع يعني بعدين الامور مشت
|
يعني بس كان فصل دراسي هو اللي هذا وبعدها الحمد لله كمالت
|
طبعا كانت فترة غير فترة طبعا الانتقال فترة رجعت وكنت بجدد الفيزا وهذه كانت طبعا فترة طويلة
|
طيب انا شفت هذا التجربة؟
|
الآن كم صار لك دكتور الجامع؟
|
الآن صار لي تقريباً 12-13 سنة من رجعتي من أمريكا
|
هذه التجربة من أنك تدرس شيء أنت ماثلو إذا تبغى أو لا
|
بدأين تكتشف الشيء بعد فترة من 5 سنين من الدراسة
|
هذه 9 سنين من حياتك بتروح كذا سدى
|
وتبدأ تدخل شيء جديد من البداية
|
ومن ثم أنك تتوجه لمكان جديد
|
كذا اليوم بدأنا نحن عندك برضو تجربة أنك تواجه الطلاب لمدة 12 سنة
|
أريد أن أعرف كيف اليوم الواحد يقدر يقرر
|
مثلاً أنا أخوي هذه أول سنة للمجام
|
يعني ما في شيء محدد هو يحب
|
لين كي قرر أن يدخل دارة أعمال
|
فقرار وصدق أني ما أقدر أفيده بأي شيء
|
يعني ما أقدر ما أدري وش يبقى
|
بكيف الواحد يقدر يقرر وهو دوبة آخر شيء كان يسويهن على منصتي أمس
|
وشلون يقدر يقرر المستقبلة
|
والله شوف ما في حل سحري
|
طيب في موضوع اختيار تخصص وغيرها
|
تبقى التجربة هي أهم شيء
|
يعني في مثلا من النماذج الي هي
|
يعني في مقولة أن اتبع شغفك وكذا
|
رغم أني أنا أحب جزء من الفكر هذا
|
لا بد الشغف يمتزج بالقوة
|
عندك أنت مصدر قوة في الشيء هذا
|
إلا إذا أنت بتفتح سوقك بروحك
|
ومثل ما قلت لك إن في النماذج تختلف
|
بس الإشكالية في الطلاب واختيار التخصص إن تصير على عجل
|
معرض تخصصات وغيرها ويسمع من هذا ويسمع من هذا
|
عشان كذا أنه عندنا معرض تخصصات في الجامعة
|
يعني زي ما الله خير هم يجتهدون باللي يعني نقدر عليه
|
فكل قسم يسوق لقسمة من حقه
|
أنا ترى ما يهمني إنك أنت تجي تتخصص تسويق
|
أنا يهمني شيء تتخصص فيه أنت بتتميز فيه وتبدأ فيه
|
إذا أنت مهندس إلكترونيات أو طيرانة أو غيرها بالعكس
|
حنا نبيك يا أخي تبدأ نبيك تتميز
|
بس إيش داريني أنا مهندس طيرانة
|
لابد مو عشان كذا تجي هنا الجانب التطبيقي
|
وهذه يمكن بيدخلنا إلى موضوع ما أدري إذا بتكلم عنها الآن
|
أو لبعدين التعلم بالمشاريع
|
إنه يخوض الطالب التجارب طبعا عادة نذكر القرصة
|
هذه هي من الأشياء اللي تعطيك واقع عملي للعمل اللي أنت بتقوم فيه
|
لأن الشركات تختلف طبيعة العمالة شوي تختلف وغيرها
|
فكيف أنت ممكن تقسم هذي تاخد زي ما يقولون
|
تاخد لك إنما يعني تجرب هنا وتجرب هنا
|
عشان كذا دور العمل الجزئي اليوم مهم جدا
|
ولكن العمل الجزئي شيء زيادة اللي بس يحتاج مثلا أو شيء أو مضطر
|
اليوم أنا أحس أن ليس يعني يمكن لو ما هو
|
بس ما فيه نلزم الطلاب بضغوطهم وغيرها
|
لأن الأعمال الجزئية دي تسقل الطالب في أشياء
|
قد تكون الكورسات ما تسقلها فيها
|
يعني أتذكر أحد الشباب بتواصل معاي مرة
|
طلبة تهندس أو كان يقول إني أنا اشتغلت بار تايم الظاهر كان
|
في باريستا أو شيء في كوفي شوب
|
يقول ما تصدق إنه هذي ساعدتني إني أحصل
|
قلت له شون قالوا أنت على الأقل
|
بيّنت لنا إنك تقدر تتعامل مع عملاء
|
المهارات دي مهارات التواصل
|
ترى العمل 40-50% منها مهارات التواصل
|
فكيف إنت قدرت التواصل هذا من الأشياء المهمة؟
|
ومن الأشياء الحمد لله المبشرات
|
إني أول كنت مثلا أسأل الطلب عندي بالمادة
|
كم منكم مثلا يعمل عمل جزئي أو عمل تحصل واحد اثنين؟
|
الآن تقريبا شبه كلهم يمكن
|
عندهم يا أما إنا يعملون عمل جزئي
|
يعني حتى أنا أنظهر يعني ما شاء الله
|
عندي ما شاء الله من الطلبة اللي عمل في أزيد من مؤسسة
|
وأزيد من وستارتوبس وغيرها
|
قلت ما شاء الله عليك بس
|
إنت مات إنت يجي ياكل لما يجلس معاك مقابلة
|
وهذي يرجعنا لموضوع المقابلة
|
وهذي يرجعنا لموضوع المقابلة
|
ومن ثلاثة الوظيفية وغيرها وغيرها
|
لما إنت بدأت عمال عمل جزئي
|
تشارك في مسابقات دولية محلية غيرها
|
ويجي يقول لك حدثي وش تبي أقول؟
|
عندي كايت وكايت وكايت شو عندك؟
|
وعندي المشاريع اللي عملتها
|
وهذا اللي سوينا فيه كذا
|
وهذه المشكلة اللي حصلنا لها حل
|
وهذه المشكلة اللي جبنا العيد فيها
|
يقول لك والله ما عندك خبرة عمل
|
طب مين بيجي بينا خبرة عمل؟
|
هذه العمل الجزئي والعمال التطوعية
|
هذه تعطيك خبرة ما هي جزائر
|
الثق مو دايما يقول لك والله أنا خاف
|
يعني كان يقول لي مثلا واحد من الشباب
|
يقول محور اللقاء كلها كانت
|
على المشاريع اللي أنا عملتها بالكورسات
|
والمشاريع اللي اشتغلت معاها
|
والأشياء اللي تعلمت منها وطبقتها وغيرها
|
أنا في النهاية كشركة إيش أبي أنا؟
|
طيب أنت ممكن تقول لي أنا والله
|
اجتست المرحلة واختبارات وغيرها على العين ورأسي لكن أنا
|
مستقبل وفيه عمل وشي بحياته
|
وعندك كل الكورسات اللي ياخذها وغيرها
|
موضوع عالمي ليس محلي أبداً
|
الاختبارات والامتحانات هذه
|
شي منها مفيد بس شي منها لا
|
الآن خلص المادة امتحن فيها
|
طيب تعال لي خلق قابلك بعد
|
بينما انت الآن تخيل بقابل واحد
|
بس هذي في أشياء لازم تجتازها
|
لكن فيه طرق أخرى للقياس
|
يعني مو بكل المواد قبل اللي إنها
|
تقاس بغير الامتحانات يعني
|
الامتحانات هي المقياس اللي
|
بيبيلي إذا انت فاهم المادة ولا لا
|
وبكذا أقدر أنه تجتازها أو
|
طيب أنا بس أنا الآن إذا
|
أنت فهمت المادة أنا إيش
|
على أن العلم إن شاء الله
|
وفي شي مباشر وشي غير مباشر
|
لو كان مشروع ما انتفعت فيه
|
أن كل مادة لازم يكون في دها
|
integrated market communications
|
الاتصالات التسويقية المتكاملة
|
لكن المشروع غالبا قد ما يكون
|
البحث في نفس المنتج والسلعة
|
حال لحد ذاتها لأن أنت درست
|
قلت شباب شوفوا الفصل هذا
|
الشي الثاني انت ممكن بس
|
حملة يعملونها مثلا الطلاب
|
اللي يصير طبعا ان يبدون
|
بيجلسوا معاك ويأخذون ويعطون
|
ويشوفون ويقابل الموظفين
|
خصوصا اذا فيها قد يكون فيها
|
جانب ديجتال ورقمية وغيرها
|
في السوشي ميديا للمؤسسات
|
فجيت للجانب الآن تطبيقي
|
مع المؤسسة دي عشان تطلق لها
|
انتوا مجموعة من الطلابات
|
هنا هذا بيعطيك الثقة الحين
|
والافكار وتعارض الافكار
|
الواقع اللي موجود في السوق
|
في الاخير ما تسوي المختبار
|
اللي ما يبي يشتغل والمشروع هذا يحذف المادة
|
عشان كذا انا حتى مرات احب
|
مواد ما تصير ولزامية اختيار
|
اذا انت بتدخل المعترق تعال
|
اعتقاد خاطئ وهذه هي يعني فيه
|
لما تقول الاسالفة الامتحانية وكذا
|
مين قالك انا باهمل بالعكس
|
انت ادري ان الشغل اللي يسويه
|
هذا ثلاث اضعاف الشغل اللي بيسويه
|
جا ماخذ المادة عندي اختياري
|
قلت له تفضل قال شوف انا ماخذ المادة اختياري
|
يعني انا مو ملزوم وانا طالب خريج
|
قالوا الشباب ان شاء الله حدك
|
كنت اشتكي حق واحد من الاساتذة هندي
|
المادة دي كل يوم الثاني
|
هذيلي اللي بيحاربون معاك
|
ما تشكلك مشكلة انو فيه انسحاب من المادة كثير
|
كم عدد الطلاب عندك يعني
|
على حسب والله المادة المشكلة هذي
|
او تعرف الناس تحبك ولا لا
|
الطلب ده لا ننسى هذي لما
|
وبس انت حضر اختبار بسيط
|
يعني على الاقل بس يوعيك على
|
يعني خمسين طالب هذي اما الباقين
|
بما انهم قليلين واضح انك تعرفهم
|
ان هذا الشغل اللي انت سويته
|
واحد منهم يعني الله يوفقه
|
قال لي تدري ان احنا عندنا
|
بس جميع المقابلات، كل المقابلات اللي قابلها ويقول يعني بفضل الله ثم المشاريع هذي اللي أملناها عنده شيء عنده شيء يقوله
|
في اعتقاد مرات عند الشركات أن الطالب طالب يبقى طالب فما يعطي مسؤوليات وما يعطي ثقة أنه يقدر يسوي
|
أنا لا هذي الأسود بيجونك خلى أنا ما عاملك طالب إي بقى أنت بس أنت مستشار
|
فبس يعيش الدور بس يعيش يرجع هو هم يعلموني شغلات أنا تعلم كثير منهم من التجارب ذي اللي مرون فيها
|
ونعرف كيف وين الخلل في بعض المؤسسات وين الأشياء اللي ممكن نساعد وين الأشياء اللي
|
فتثري العملية بس طبعا لا تخلوا من مشاكل أعطيك واحدة من القصص اللي الصعبة
|
طبعا أعطيناك شي حلوة لازم نعطيك إيه عساس الناس تقول لا أتكلم بواقعية نعطيكم الواقعية
|
أحد المؤسسات اللي اشتغلنا معاهم كانوا الشباب شغالين معا
|
أحد المحلات هذيلي كان رئيس
|
المدير للمحل هم اللي يتعاملوا معا للحملة هذي كانت الحملات التسويقية
|
وطول فترة الكورس كانت تتعامل معا
|
صاحب المحل غير صاحب المحل ما يجي للمحل إلا من فترة لي فترة فما هو يعني على الضلاء يمكنه غير
|
فالشباب تواصلهم مع مدير المحل اللي بيسولهم التسويق
|
يوم جينا الآن عملوا الريسيرت عملوا الباحث والخطة الاستراتيجية
|
لحين جاء فتاة اطلاق الحملة فجأة جوني الشباب طول شو صاير
|
شلون صاحب المحل فصل مدير المحل
|
مدير المحل كل شغلهم هم مع مدير المحل
|
وكل شيء يتكرق ويتعزمها أنتم اللي زببتوا فصلها
|
قلت لهم شوفوا لا تشيلونها
|
لأن تعرفوا يشيلونها مسافة القرية
|
الحملة مجيئة مش بحصر أنا
|
الآن أنتم جالسين تعيشون تجربة حقيقية
|
وبنتو تابون السوق كيف يصير فيه
|
إذا بس نحكم روحنا في أسوار الجامعة وأمور طيبة وما في شي
|
يلا هذه الأشياء اللي بتصيدك
|
طبعاً كما أدري شو بنسوي قلت لهم
|
طيب أنتم الآن مريتوا بتجربة قاسية
|
ولو بتعدوني التجربة إيش بتسوي؟
|
إيش الأخطاء اللي أنتو عملتوها ممكنت تتفادونها؟
|
أعطوني تفاصيل أنا أحب التفاصيل
|
أي أكيد طبعاً هذه يعني تجعل
|
أنا أقول لك يعني الأمانة أندم مرات على كل
|
بعد ما درس المادة ونخلص
|
والفصل السنة الماضية وقفت ما درس المادة دي
|
وحدة الممادة اللي مرهقة جداً
|
بس تعرف إذا إذا تجي بعد الهذا
|
سبحان الله بيدرسها الفصل هذا
|
بس القصد إنه يجيك الشعور هذا
|
أنا مقبل وداري إنه بتجي مشاكل
|
إيش نوعية المشاكل ما أدري
|
بس بتجيك كل فصل يجيك شي جديد
|
والحمد لله الجامعة متحمليني مرة
|
يعني الشباب من حدا الحملات
|
بدو ما دي تبون عيالكم يتدربون
|
لكن شادي لله هم داعمين يعني
|
يعني في مرات من الأشياء
|
سو واحد وثاني وثلاث واربع وخمس وست وسبع
|
بس لازم تسبح لأن العالم
|
أعطوني السلايدات حق ما فيه
|
تؤهل فعلا الطلاب هاليوم
|
يعني في شيء يصير فيه تطبيق
|
في ناس اللي تبي المعترق
|
خصوصا اليوم ترى حنا لما تتكلم عن ذكاء أصطناعي
|
على بعض الشغلات دي اللي حتى
|
هو مرتاح وحتى الأستاذ ممكن ما يرتاح
|
مثلا لما يجون يقدمون في حماس
|
الدرجات والقراءات ما عندي معنى أعطي
|
أنا ما عندي معنى أعطي الفصل كلها
|
بيض وجهي عندكم أنتوا يا أخي
|
أنت لما تجي أبيك تاكلهم
|
هننا إيش هدفنا وش وظيفتنا
|
هذا لما أجي إذا أنا ما أهلتك
|
إذا يبقى يأخذها من السوق يأخذها بعد ما يطلع من الجامعة
|
أنا بعطيك أشياء تفيدك بحياتك
|
بيفيدني في حياتي ولا أملي
|
المعدل الجامعي مجرد رقم بسيط
|
أنت أكبر بكثير من معدلك
|
بس أن الرقم هو يقول من أنت
|
الموضوع هذا توقعت أنك تسألني
|
إن شاء الله يعني بعد طولة عمر
|
من القصة وليست القصة كاملة
|
قال كيف قدرت أنا أتجاوز
|
يحكيها عنده أشياء ثانية
|
أنت وين كنت وش صار عليك يعني مثلا
|
الطلبة اللي يغيرون تخصصاتهم
|
أولا فيه نقطة مهمة أنا بدي أذكرها
|
غالبا قد يكون الكورسات هذه
|
مجموعة امتحانات أنت تخوضها
|
الأشياء اللي أنت عملتها
|
الأعمال التطوعية المشاريع
|
طبعا إذا كان المادة فيها
|
في ناس أصلا تدري نسبة ما هي بسيطة
|
ما عندي أرقام بس أنا أذكر
|
في أمريكا رقم موسهل أصلا
|
بس اللي أحس اللي أنت تذكره كله
|
هذه كلها يعني على الأرجح
|
إذا ما عدلك سيئ فإنك أنت يعني
|
فما قدرت تجيب درجة جيدة
|
يعني غير منطقي أن يعطي أحد
|
في القوام المالي وهو محاسب
|
يعني هو ماني أعطيه يسوي
|
القوام المالي حكتي يعني وهكذا
|
حس أنها تشبه إلى حد كبير
|
أن الجامعة ليست بالضرورة
|
مارك زاكربورغ أو بيل جيتس
|
فهمك وفهمك وقدرتك على فهم الله
|
نرجع ونقول حنا يعني شوف أنا حطيت
|
بحطه التغريد وأردها في وصف الحلقة
|
نقول المعدل الجامعي ليس مهم
|
هو مهم لكن إذا أنت مريت
|
لا تخلي هذا المعدل يحطمك
|
بالنهاية ما بسألك حتى مرات حتى عن
|
يلا تكلم لي شو سوي شو عندك
|
مثلت بلدي هنا سويت هذي سويت ذي
|
من المعدل لأن طاقته أكبر
|
وقدروا يدخلون شركات حتى أنا استغربت
|
وإحنا ما نختلف على أهمية الشهادة طبعاً
|
أي من التجارب هذي واحد جاي
|
من هذي لكن عندك كل التجارب هذي
|
أنا عارف ناس أصلاً يقولك أنا باخذ هذي وأنا باخذ
|
ولست أني أنا أقول إن أنا
|
الشهادة في النهاية كانت
|
الآن ما عندك شيء يسمى ضمان
|
إذا معدلك عالي ساعد أنا ما أقول
|
يختلفون فعشان كذا الأشياء
|
ما دري شو يصير في أوروبا فبخليها أمريكا
|
ففرق ساسع ما بين مفاهيم التسويق
|
لأن هذا كلمت أنت عنه في قناتك
|
فأمازون مثلاً في البضاعة
|
بينما هنا ما صاروا يردون الأغراض
|
وهذا يقول لا أهم شيء أنك ما فتحته
|
لا بقيت الشعار لا ما دري شلون
|
وش اللي يخلي هذا الفرق الكبير
|
في السعودية والمسوقين في أمريكا
|
إذا خذنا هذا الدور المسوق
|
حتى العاملة الإبداعي فيها
|
قامت تدخل في هذه الأملية
|
طبعاً المادة درسها الفصل الآخر
|
عاشوها ويعطوني أنت إياها بتفاصيلها
|
قد تكون في إعلانات وغيرها
|
كويسة فيها لكن ما زال عندنا مشوار
|
أنت بترجع شيء إذا بتخسرني الآن
|
أنك تصرف هالقد على العميل
|
أنا الآن لما يجي أقول له
|
أنا أتعامل بأريحية معاه
|
والله يا أخي أنا كل يوم
|
أعتذر أن المثال في مريضي
|
كنا في حد الرحلات طار من نيويورك
|
فاحد المرات رحنا لأحد المحلات
|
اللي كانت تويزراس وقتها
|
وقلت أنا خل بروح أسأل الكاشر
|
القطعة دي كنت أبي أشوف كيف أطلبها
|
جاء قال لي الصفر خل نادي المدير
|
قلت له والله قال أنت طبعاً أنا ما جبت العربية بالبيت تاركها أنا بالشقة بس كده بس تفسع بس وشاريناها هنا من سنة يام
|
قال لي أنت شاريها من عندنا قلت أيه قال عندنا هنا نبيئها هنا موجودة قلت له أيه قال ورني خلي شو
|
وكانت في الباترينة حد هذا فقلت له هذا قال أي كفر يمين يسار قلت له هذا أظهر يمين ويقوم ويفكها لي ويغطنيها
|
قال تفضل قلت له شنو بكم قال لا لا خذها مجاني قلت له طيب شلون كذا غير بدل
|
قال لي لا شوف أنا ممكن نطلب القطعة من الشركة
|
الشركة بتاخذ ثلاثة أسابيع لما توصل بنتك تبيها الآن
|
الفكر هذا صح قلت له يعني كيف أشكرك قال تشكرني أنك تجي مرة ثانية
|
القصة دي شوف صارت من كل السنوات دي ما زلت أذكرها وما زلت أرددها وأذكرها بل سويت لهم دعاية
|
تسوى وهي لما تفكر كم عشرين دولار ترى ما هي يعني ما هي مبلغ
|
أذكرها بل سويت لهم دعاية تسوى وهي لما تفكر كم عشرين دولار
|
على أساس بس ما يعني نظلم ربعنا في عندنا حدا الشركات عندنا كانت
|
تواصل معي حدا الطالما قال لي عندي قصة جميلة
|
قلت شون قال لنا والدتي تحب أصير
|
نوع من الأصير والنوع الأصير هذا مو موجود أدور فيه أدور فيه حق ربيع ما يبيعونه
|
وقلت لهم ترى أنا الأصير هذا أمي تحبه
|
وأبقى أعرف بس كيف أقدر أشتري
|
وقالوا له ارسل لنا اللوكيشن حقك
|
ويجي اللي كان الظاهر مسؤول في هذا ويعطيه الأصير للبيت
|
وهذه من شركاتنا حتى غرقت فيها
|
واسم الطالب يقول هذا موجود
|
لكن نحسد نعزز من هذا الفكر
|
ونحتاج لنا أن نوسع الدائرة لتقبل أن نترى
|
يعني أنا أقول لك دائماً من هنا
|
خصوصاً على السياسات الاسترجاع
|
يقولك لا والله يا أخي العالم كل يوم بيرجعون
|
شوف إحنا ما عندنا يعني أنا ما طلعت على دراسة عندنا
|
نسبة الناس اللي ترجع وفعلاً تخسر هذه
|
أنت يعني أنا أتذكر كان في بعض أحد القصص
|
اللي يذكر لي نسيت تفاصيله
|
تقبلون إني أنا أرجع وأنا أشاريها من هالمدة
|
وكذا كانت الفرصة في أمريكا
|
اتفقنا على الواحد ما اتفقنا عليه
|
الفكر يبقى إنها نسبة بسيطة بشكل عام
|
وحتى لو قلنا إن العميل بس بيستغلون
|
يا خي في ممكن يكون عندك ترى كل شي مقيد يعني
|
هذا والله خلال سنة رجع خمسين شي
|
ما هي في التكنولوجيا اليوم سهلة الواحد يعرف
|
قيمة العميل الأبدية زي ما يقولون
|
واليوم التكنولوجيا يعني ما خلت شي
|
الفجوات في خدمات الأميل تعتبر خمس فجوات
|
بس أنا أتصور أن الفجوات
|
أنا أتصور أن الفجوات بين التسويق في السعودية وخارج السعودية
|
يعني أنا أريد أن أعطيك مثلا مثال
|
خذ لك رسائل مزعجة ويعتقدون أنها تسويق جديد
|
بس طبعا ممكن أنت تحط اسمك مثلا
|
هلو يقول لك رسلوا الإعلانات
|
يعني ما يردوا المسوقين في السعودية إلا الحكومة
|
يا أستاذ لا ترسلي طيب لا تزعجني
|
المسوق أنه يزعجك في السعودية
|
وما عنده مشكلة أنه كده التطبيقات
|
أنا محمل تطبيق يوصل مثلا
|
إيش ده خالني ترسل لي كل يوم
|
يعني حاط في الإعدادات أنه هل تريد أن تجيك تنبيهات
|
يعني فإذا جينا على السرجاء
|
إذا جينا على الرسائل المزعجة
|
ما أدري والله هم يدرسون هنا
|
ولا في قوانين هناك ترزم الشركات
|
يعني وش اللي يخلي الفرد بالكبير يعني
|
يعني إذا شوف إذا كل من يسويها
|
لأنه نشوف في عامل بس هذا للأسف العامل
|
وهذه نحتاج الانتباه لها
|
لكن العامل هذا أتمنى إن
|
أصور لك وأحط لك في إنستجرام
|
ما هي فقط بالأشياء العجيبة
|
لكن بكيف أنت تتعامل معاي
|
يعني حتى هذا المتجر الأصفر
|
يعني ما تسوى عليك أنه يطلع يزير تجارة
|
ما عندها البعد النظر هذا
|
ما أشوف إنها استثمار فيك
|
هذا الفكر ما هو سهل الواحد
|
إذا قاعد أخسر أنا ما يهمني
|
مو أصلاً يحطون ميزانيات
|
مو هذي ممكن تكون من ضمنها يعني
|
قد يكون إنه جزء منها اللي
|
اللي يركز على استقطاب عملاء جدد
|
وحملات تسويقية وغير ذلك
|
فنقول لهم حنا ما اختلفنا
|
الناس تبي تشوف عشان نشرح لهم شوي
|
أنت الآن بتسوي حملة سوقية طيب تبي تجيب عملاء جدد
|
طيب إحنا الآن طبعاً ما نقدر نمثل العملية كاملة لكن الآن هنا العملاء جالسين يجيبون قاعد يصبنا مويا
|
بس عندي مشاكل مع العملاء استرجاع مشاكل استرجاع مشاكل كذا
|
جالس أصرف على استقطاب لكن ما جالس أحافظ على اللي عندي
|
فاللي يصير تبدأ تنهش ويبدأ تقطر
|
هذا نسميه خصوصاً في الـ startups يسمونها الـ churn rate
|
اللي هو معدل التقطير تقريباً كم من العملاء بدي تفقد أنت
|
طيب طبعاً في توصل معدل اللي جالس
|
طلع معهم أزيد من اللي جاو
|
أي فهذه لابد عشان كذا كل شركة همها المحافظة على العملاء اللي عندي اليوم
|
أرخص لي أنا كشركة من أني أستقطب جدد
|
وقد يكون من أفضل طرق الاستقطاب اللي هي اللي إحنا نسميها word of mouth
|
اللي هي تسواله في الناس إن الناس تسالف فيك تسالف في المنتج
|
يا أخي رهيب هذا لا يفوتكم اشترا وادعيلي
|
ما تبي أنت يقولون كذا على جاركتك فأدام يقل
|
والله خدمتهم ما يعلى عليها
|
بدال الواحد ما يجيك حملة تسويقية يجيبلك ألف غير ألف عميل غيرها
|
وطبعاً اليوم إحنا السوشيال ميديا يعني ما تقصر
|
فأنت علشان تهدي لابد أن تدرك أنك أنت قاعد جالس تفقد عملة
|
بس طبعاً إذا العميل بيطلع والوضع هنا نفسي بعض
|
المنافسة رغم إنها موجودة لكن يمكن في هذا النقطة بالذات تحتاج فيها
|
وش هدوات قياس التنقيض أو سميته؟
|
أي تقييس ترى معدل بس يعني أنا جالس بس أقييس كم من العملة جالسة أنا في قدمها
|
معدل شهر سنة غيرها ونفس الشيء لما نجي مثلاً لقياس الإعلانات
|
يعني المسألة ما هي فقط تعال واعلن قيس أنت الآن أنا صرفت على الإعلان ألف ريال كم عميل جاني؟
|
أبدأ أقيس الآن كم نسبة كم كلفني كل عميل وكم كلفني اللي فقدت؟
|
فتبدأ تصير فأبدأ أقيس فعالية أصلاً الحملة
|
أن تشجع الحملات بس إن مرات حتى أنت ما تحتاج حملة أنت تحتاج تعالج الوضع القائم
|
يعني زي اللي أنا جاء ناديكم العشاء تعالوا عندنا عشاء ضبايح وغيرها
|
ويجون الناس حمص وما فيه طبعاً ضبايح ولا وين اللي هذا لا بيجيكم بعدين أو شي يعني فهم قصدي يعني؟
|
فيه مرات ترى على فكرة من خصوص مثل استخدام المشاهير وغيرها هذا بعد حديث يطول فيها لكن مرات تستخدمهم وإنت ما هو الحل في هالحل
|
أولاً لأن عملية التسوير أصلاً عملية متكاملة في عندك التسعير في عندك نفس المنتج في عندك نفس الخدمة هل أنت مستعد مكان التوزيع حقك؟
|
الشريحة المستهدفة هل هذه الشريحة اللي أنت تستهدفها من الأساس؟ الناس ما تبي أو كده؟
|
طبعاً دائماً إحنا نقول والله الناس ما تبي أو الناس ما تبي المنتج
|
هنا طبعاً تجي مسألة اللي نسموها Product Market
|
إن المنتج يناسب الشريحة المستهدفة الماركت أو السوق إذا أنا ما إذا ما نسبني بشوف شي بشوف شي غيري
|
أو أني أما أني أعدل المنتج ويناسب السوق أو أشوف سوق آخر يناسب هذا المنتج
|
إذا كان طبعاً دوماً قياس معين
|
طيب وش أكثر الأدوات اليوم تأثيراً في التسويق في السعودية؟
|
هل هي تويتر و جوجل والأدوات هذي وإنك تبيع يعني فيها المشاهير اللوحة الإعلانية في الشوارع؟
|
والله شوف أنا ما عندي حصائية علشان أقدر أرجع لها فما أريد أن أكون حساسي مع هذه الأرقام وذي
|
إذا ما عندي مرجع أساسي أرجع لها نكون متحفظين
|
بشكل عام أنا أعتقد أن التسويق الرقمي بشكل عام عندنا استخدامه عالي جداً
|
السوشيال ميديا بشكل عام المشاهير صحيح الآن والمؤثرين زاد استخدامه يعني التعامل معهم لكن
|
بس أنا مهم مني ما بده استخدامهم لأن حتى برضه في الشوارع الإعلانات بده تزيد
|
لا بس أنا كنت أريد أن أعرف أما هو الأكثر تأثيراً الذي تتوقع أن هذا هو الأكثر تأثيراً وأكثر فائدة للـ
|
يعتمد على الشريحة المستهدفة ورسالتك أنت تريد توصلها لمن طيب وين هم موجودين وما هي أفضل قناة للوصول لهم وأفضل رسالة للوصول لهم
|
يعني ممكن شي يوصل عن طريق
|
ممكن شيء لا بجوجل آدز إعلانات بوجل ممكن وطبعاً على الفكرة يعني إعلانات محركات البحثة بشكل عام مهمة جداً وفعالة ويمكن ما وصلت للمرحلة اللي هنا أتوقع كتأثير فيها
|
أنا استغربت متى حسيت أنها فعلاً ما هي مستخدمة أنه جوجل بدأت تعلم في الصواريخ
|
عشان توصل لأن الناس ما هي مستوعبة أن أنا أبحث ويجيني أحد من كلمة أنا أبحث فيها يجيني فيها إعلان
|
أعطيك مثال طبعاً أنا ما بيأتذكر واحد من المستثمنين يمكن أن ننسوا
|
إلا يقول لي على شغلة يعني كانوا يدوروا يسوون فيها تطبيق
|
كلمة معقب مثلاً هل لو بتجي تقول لي كلمة معقب هل بتحطها في جوجل
|
يعني قصتي يعني عادة بتكلم أحد ولا كذا ما بيجي ببالك أني يقول طلع البحث فيها
|
عطى أرقام الواحد ما توقعها هذا يرجعنا للسلوك المستهلك
|
عشان كده لازم ندرسها ونفهمها إيش الأشياء اللي الناس تبحث عنها
|
فهي ممكن نتعلم منه هالشي
|
عشان كده من الفي عندك مثلا جوجل تريندز وغيرها اللي تعطينا الأشياء اللي
|
يصير فيها تريند وغيرها ممكن تتعلمه ممكن في ناس
|
استغلوا وحروفوا قام يشوف الناس شي استحبهات فيه قام يشتري
|
في هذه في النهاية في هذه أنا اتفق أنها ما زالت
|
بعد من طلابي ما شاء الله سوى مؤسسة متخصصة فس في الحركات الباحثة
|
طيب أنا كصاحب شركة متى أهتم بالتسويق؟ متى أبدأ أهتم بالتسويق؟
|
من صناعة الفكرة بس طبعاً أنت قد ما تكون يعني
|
مو عشان كده إحنا نرجع لفكرة التسويق
|
أنت جالسة الآن صناعة ثمانية طيب مع الفريق اللي معاكم
|
صناعة الفكرة دي مبنية على فهم للسوق
|
وأنت شي حبيت أن تكد طبعاً أكيد فيها هذا طبعاً رياضة أعمال وغيرها
|
وفي ناس ممكن تفتي في الموضوع هذه أكثر مني
|
لكن الجانب التسويقي ليس محصور فيه
|
إني والله يلا الآن بالأعلى السلطة
|
لا أنا بشوف إيش اللي ممكن أقدم في صناعة المنتج من الأساس
|
وإيش الخدمات اللي ممكن أقدمها إيش البودكاستات الجديدة اللي ممكن أسويها
|
إيش اللي ممكن الناس إيش اللي ممكن أفهم أنا من سلوك الناس
|
وإيش جوز لها وإيش ما يوجد جوز لها
|
إيش تحتاج وإيش ما تحتاج
|
إيش اللي بيمشي وإيش ما بيمشي
|
طبعا الموضوع هذا شائك شوي
|
ترى الأساس التسويق حل مشاكل
|
مشاكل بصنع منتجات وخدمات
|
وتدخل بعدين طبعا في تسعيرها وغيرها وتوزيعها وغيرها
|
التسويق الاجتماعي هذا تغيير سلوك الناس
|
تخيل أنت الآن أحاول أساعد
|
الشباب اللي يبي يقلع عن التدخين
|
تبطل ما شفتوا الإعلان لا تبطل لا تبطل
|
هاي بعد دعاية للشباب عندي
|
الشركة الثانية يستاهلون
|
سالفة أنك يعني شوف هذه من دراسة السلوك المستهلك
|
درسوا شافوا أن مثلا موضوع التدخين
|
فإيش كانت الفكرة الحملة
|
يعني طبعا نحن ندري فهمنا السلوك
|
مي مشكلة هات اللي رجعت بطل
|
اللي عنده خدمات شلون يسوق
|
وليش والفجوات اللي هنا واللي هنا
|
له وإيش يبي وإيش ما يبي
|
اللي هو تصورها وليش صارت كذا
|
الخدمة هو يتوقع شي وأنا أتوقع شي
|
الـ design standards اللي هي
|
يعني لو بجي أنا أقول لك
|
جميل جميل يعني ردوا سريع
|
هذي تدخلنا في الـ standards المعايير
|
soft standards و hard standards اللي هي
|
يعني حتى مثلا اليابانيين
|
ودرجة الانحناء وما دري إيش
|
لازم يفتحها بيدا اليمين
|
كيف أصلا جيت أنا على بالة
|
يعني لو أجل بجي بس إلك طبعا
|
ما عندنا حين واكت بس هو يجي بيقولك
|
إنه الآن بتروح تتغدى طيب أي مطعم بتروح
|
كيف وصلت أنت أصلا لهذا القرار
|
قرارك نحن نبي نفهم في سلوك المستهلك
|
يعني كنت أسأل مرة مع الشباب
|
دايما تروح لها بعد العيد
|
والأشياء اللي تؤثر في قراراته
|
في النهاية أنت مش تبي قرار
|
وطبعا العالم الرقمي اليوم
|
تتبع إيش الأشياء اللي تأثر
|
يعني حتى سالفة الـ big data
|
لأنه كنت متربط أي شي بأي شي
|
كيف إنه ممكن أن تحصل على بيانات كثيرة
|
لأنك أنت ما تعرف ليش أصلا
|
طبعا هنا بما أنك ذكرت الكتاب
|
هذا حق كريتون كريستنسون
|
طبعا هو معروف في disruption theory
|
بالسيارة الفلانية ولا ذي
|
فيه ناس لا وأنا بيولا راحة
|
يحققها هذا المنتج أو الخدمة
|
حتى المنتج يقدم لك خدمة
|
أنت تستخدم الدريل حق إيش
|
هذه الوظيفة اللي أنت بيها
|
هل في شي ممكن يقدم لي نفس الوظيفة
|
مسالفة كانوا يبون يشوفون
|
بعدين قاموا يدخلون في أساس
|
على الأقل أنا نتكلم هنا عن أمريكا
|
أنا عندي ممكن أخذلي دونات
|
ممكن أخذلي زي ما يقولون
|
للملكشيك مختلفة عن فكرة
|
أنه يشبع بعكس ما هو أنت أعتقد
|
شوف الدقة للوصول لفهم العميل
|
وبكده تقدر تسويق له بشكل جيد
|
بس أنت قبل شي مثلا قلت على
|
أنه التسويق ليس فقط إعلانات
|
إن شاء الله الزملاء عندنا
|
مجلس إدارة في جمعية التسويق
|
هذه من الأشياء اللي إحنا نبي نعززها
|
والارتقاء بفكرة التسويق
|
الرئيس التنفيذي للتسويق
|
كان هو دراسته في الدكتوراهي كان الموضوع هذا
|
الرئيس التنفيذي للتسويق
|
طبعا مبنية على دراسة طبعا ممكن
|
ترجعون لأنتوا بالموضوع هذا هو خبير فيه
|
قاعد تتناقشني على موضوع
|
يعني في النهاية حتى دراكر
|
أنت ممكن تكون أوراقك كلها تمام
|
إذا ما عندك عمالة بتقفك
|
لا يعني أنك ما ممكن تفشل
|
إذا المحاسبة عندك راحة بيها
|
بس شي أنا أستخدمه لما أحتاجه
|
تسويق يلا مشاهير وقضينا
|
حتى تتذكر مرة واحد كان يقول يا أخي
|
أنتوا ما عندكم المشاهير
|
متى تكون السمعة السيئة جيدة
|
هذا ال publicity موضوع الدعاية
|
bad publicity is good publicity صح؟
|
فهو دعاية سلبية لك من الأساس
|
أصلاً الناس ما تدري مين أنت
|
اللي أصلاً ما أحد داري عنها
|
بالتسويق خصوصاً في موضوع
|
اعذروني عن الترجمة طبعاً
|
رايحة بينا سامحونا اللي يسمعوني
|
وين هنا أنا تداركت السلبية
|
يعني متى آخر مرة صنعت أحد
|
نحن ندري أن الأدوية بشكل عام
|
بس ماذا عن الإعلانات اللي مثلا في اليوم الوطني
|
اللي تلقي شركة سنتين ورب بعض
|
يعني إنه فعلا في ناس تسوي هذه الإعلانات بهذا الشكل
|
ولا إنه فعلا إنهم بس أغبياء
|
في السوق في هذا الموضوع
|
سواء أنا ما أدخل في الجدال هذا
|
إيه بس هل هو إنه لم يوفق
|
ولا وفق إنه صار هو حديث
|
والناس قاموا يصرفون فيها كثير
|
بتجيب شي سلبي وتدري إنه
|
الممنوع مروب أو شي اللي يعني
|
عايز أسأل بس نكون منصفين يعني
|
بعض الحملات اللي تطلع قد يكون فيها
|
أو خلط لكن إذا كانت واضحة
|
مش القصد إن إحنا نبي نخسرك
|
في النهاية إنت إذا ما بعت
|
ما بتحقق أرباح ولا بتجلس ولا بتعيش
|
الأخلاقيات الحقيقية التسويق واضحة
|
يعني مفترض إن إحنا متفقين
|
الشغلات اللي واضحة واضحة
|
أدرس السوق على الأقل يا أخي أفهم الناس
|
إحنا شي عندنا مثلا في نفس
|
هذه قليل اللي يسوونها لأن ما عندك وقت
|
تحس إنك مين أنت الشريحة
|
إن عندك شي تقدر تدافع عنه
|
في عامل في طبعا هنا عامل
|
ما تعرف إحنا خاصة إن إذا بندخل في
|
ما دام أنا حققت مبيعات إذا هذا
|
ناسية بس أتوقع أنها كذا
|
بزيادة لكن ترى على فكرة
|
مبدأ فهم للعميل والمستهلك
|
وبالإضافة لهذا طبعا يصير فيها
|
على العبارات اللي استخدموها
|
لكن كفكرة كانت جميلة طبعا
|
لما تصير أنه ما عندك مساحة
|
أنت تطلب أنك تبغى تسحب الناس
|
ما أدري شلون بصير تفاعل معها
|
انسحبت من السوق أو اللي سحبت
|
سواء سينيجرس شورمر مدري مان
|
أتفق مع الوزارة في السحب
|
بعضهم قد يكون فيها شوي مبالغة
|
بتصير متى أسحب متى ما أسحب
|
يعني تؤثر مش تؤثر العملية
|
ما هو الفكرة أن نحكر الإبداع
|
بالعكس نحن نريد الناس تبدأ
|
نريد الناس تعطينا أفكار حلوة
|
الجميع بيرضى عليك على شغل
|
يعني إنت عندك شريحة مستهدفة
|
إذا بتستهدفها وهذا اللي ناسبه
|
نحاول نتفق فيها أنا أتفق
|
أن في لها هي مسألة ضباضية
|
أتوقع آخر شيء أو أحد الحاجة
|
والله شوف هذا طبعا مرات يسمى
|
بالمثلا بالإعلان المقارن
|
وفيها جانب ما نقدر يعني
|
يعني أنت تلاحظ الحملات هذه اللي
|
ومرات على فكرة حتى المنتج المنافس
|
في أمريكا أصلا تقدر تجيب الاسم
|
أوبر وكريم كذا شالوا الحروف
|
هل تعرف إنه قانون مسموح ولا لا؟
|
وليش السعوديين ما يسوون اللي
|
في أمريكا يقول أنت من سحب
|
بس للأمانة ما مطلع على النقطة هذه
|
هذا السلوك؟ وش الغلط اللي سويته
|
وأقول للشباب وأخذ رأيهم
|
التنزيل من هذا حتى لو إن
|
بدل ما إني أركز على عيوبك
|
وأتركك وأسوي أنا اللي أنا أقدر عليه
|
أرى بدي أسوي هذه الحملة
|
أنت تختلف ليش تبقى تختلف
|
وش بتقول وش المشكلة على
|
البراند حقي على العلامة التجارية
|
أنا خلصت ما عندنا شي ثاني
|
بس ما في شي استراتيجيا سيئة
|
لا ما هو استراتيجيا تستخدم
|
بعضهم ينظر لها إلى جانب
|
لشركتين ضد بعض في هذا الشكل
|
أتوقع أنها اتصالات موبايلي
|
لما يكون عندك لاعب جديد بالسوق
|
يعني هو أصل من الأساسيات الفكرة
|
مع البقالات أنا في السوبر ماركت
|
ترسم صورة ذهنية تدخل في التمركز
|
لأن المستهلك بقارنك تبي
|
ترى أنا مستوي أعلى من ده
|
طبعا في ناس أدري أنه مضد أبل
|
وهذه ممكن أنا شوي أتقبلها أزيد
|
وإذا المنتج المنافس ما زعل
|
إذا ما عندنا دراسة ما نقدر نثدت
|
أنا الحين جاي تبقى بيتزا
|
هذا المفروض بس يجيني الخير
|
طبعا يمكن المنتج المنافس
|
بس كشريحة كاملة ككاتيجوري
|
لأن شوف أنت الآن شوفت كيف
|
الأشياء اللي آخر شي ذكرت
|
بتتذكرها عشان كده تشوف الإعلان
|
يعني مثلا إحنا عندنا بالجامعة ونطالع
|
تلقى الإعلان اللي بالشارعي ذكرك بالبرقر
|
بس هذا قاعد ها ترى تذكرني
|
أنه العلامة التجارية والشركة
|
مثل ما أنت مثلا بيجونك عملاء
|
فإذا أنت الوضع هذا بالنسبة لك
|
يعني بعض العلامات التجارية أصلا
|
الشخصية العلامة التجارية
|
لا تأخذ رأيك حتى لو كان
|
يعني بعض الأشياء اللي قد يكون متفق
|
قد يكون سواء معا ولا ضد
|
وشكرا لجميع الفريق اللي معاهم
|
وشكرا لصالح باسلامة خلف الكاميرات
|
سحر سليمان ومعزن العتيبي
|
الفلاندس الصوتي محمد الحسن
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر والتوزيع