كل الحلقات
الكتابة كفعل وجودي ضد الفراغ | بودكاست فنجان
|
الكتابة نفسها نفس كل شيء في الحياة
|
هي كماليات نتدرع بها لمواجهة إنجاز التعبير الفراخ الضخم في الحياة
|
المتناقض مع فائض وقتها وفائض حيويتها
|
فبعضهم يكتب بعضهم يقرأ بعضهم يكشت بعضهم يصقر بعضهم ينجر
|
بعضهم يختلف يعني كل واحد والشيء اللي يتدرع به لمواجهة الفراخ هذا
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
هذه الحلقة ضي في أحمد الحقين
|
كاتب روائي وكاتب لقصص قصيرة
|
الحديث عن المنظومة منظومة الكتابة
|
منظومة الكتابة والنشر والقصة والقصة قصيرة والرواية
|
فالحديث في هذا الجانب اللطيف الرائع المتناقض
|
قبل أن نبدأ الحلقة أود منكم شاركة الحلقة
|
كذلك تقييم بودكاست سواء على آيتونز أو أبل بودكاست أو أي من تطبيقات البودكاست
|
أو حتى على ثمانية في حساباتها في الشبكة التواصل الاجتماعي على حسابي الشخصي إيميلي
|
هذه التعليقات كيف ممكن نصنع من بودكاست فنجان بودكاست أفضل دوماً تهننا
|
طيب ما مدى أنك أنت أنه هذه بعض التجارب اللي في روايتك
|
يعني في روايتك اللي حذرك اللي صحفي اللي يقعد آخر الليل متكي
|
آه لا قصدك اقتباس كامل من الرواية
|
لا لا لا أنا أحد المشاكل اللي واجهتها
|
أول ما بديت تغير خط السرد عندي
|
يعني أول ما بديت أغير خط السرد عندي
|
أكتبكم تكتب أدب أقرب ما يكون إلى التجريبي
|
فأول ما بديت كان أدب تجريبي أدب يحاول أنه يكتشف مناطق جديدة في اللغة وفي السرد إلى آخره
|
ثم لما بديت أتحول الأدب الواقعي البحث
|
لأنه لقيت أنه هذا هو الشيء اللي أنا أبغى أسويه
|
من شدة أنه صار واقعي صاروا الناس صدقون لأشياء اللي أكتبها
|
فجاني اتصالات الناس يعزون
|
يا أخي وليش تحول كده وش جاء
|
فيقول لك ليف الرجال بالقصة يا أخي قصة ليف
|
فالناس صارت من شدة الواقعية
|
لأنه يذكر أماكن محددة وأسماء عوائل وأسماء شوارع
|
والدقيقة جدا صاروا الناس تفترض أن هذه تجارب شخصية
|
يعني ما في واحد بيقدر يكتب مثلا
|
مثل الجزية اللي أنت تقولها في الرواية
|
لكن هل الحدث نفسه فعلا هو اللي صار له؟
|
سبق ركبت مع الشرطة مرة من المرات
|
الجرائم الثريدة من نوعها
|
أو اللي ملفتة أو اللي ممكن تكون
|
فعلا تشابه اللي في الرواية
|
بس حرصت أنه تكون مختلفة تماما
|
نفسك باب أنك تجيب أحداث ممكن ما ترضي
|
لكنك من وحي التجربة صح؟
|
ما تكتب عن شيء إلا وإنت عارفة
|
لذلك الأجانب لنا متفرغين أكثر
|
مو مثلنا أنت تداوم تسع ساعات
|
يعني ديفيد سيمون مؤلف كتاب هوموسايد
|
هذا قعد سنة كاملة وهو مع الشرط
|
أنا أتوقع ما عندنا رفاية أشي
|
أنا ما قد قابلت في حياتي إلى الآن كاتب متفرق
|
وكلهم إذا قابلتهم يقول لك ها
|
فيه وظائف جديدة فيه شي جديد
|
ما تتوقع أنه انتهى هالكلام
|
يعني اليوم فيه كتاب محتوى
|
أنا عندي كتاب محتوى بس متفرغ لشغله
|
بيروح يسوي project خاصة فيه
|
يعني أنا أصلا وأنا مديره
|
يمكن أقوله لا ما أسمح لك
|
لازم تركز على شغلك يعني
|
السيرتش عندك أو البحث يكون على أقل تقدير
|
عشان كذا أتوقع جزء من المشكلة
|
الكتاب العرب يكتبون على الأشياء اللي يجربونها أكثر شي
|
already عرفها already يسوي search عليها
|
فهو محتاج أن يقتص من وقته
|
ممكن لا يقترح عليك أنا ودي أكتب عن كذا
|
ودي أن أكتب عن كذا لكن ما عندي
|
الطاقة الكافية أن يروح ويسوي search عليها
|
هذا الخط السرد اللي عندي خلاص
|
وش اللي قاعد يصير في المجتمع
|
الانتقال اللي حصل بين حياة وحياة
|
القفزات اللي بين جيل وجيل
|
هذا تقريبا اللي يجذبني وهذا
|
أنك تجلس مع الناس وأنك تكون تحب
|
خلاص وتبدأ تفهم بس المهم هذا اللي قلت لك
|
استنساخة من الواقع تكتب من وحي الواقع
|
من الواقع يعني فما تروح
|
تنسخ الشيء اللي شفتها نسخ
|
لا ما تغير تكتب من الوحي
|
يعني أنا مثلا لما أشوف حدث
|
حصل أنا ما أروح أكتب نفس الحدث
|
تراكم الخبرة تراكم الرؤية
|
وأحداث خاصة فيك وهذه عملية
|
إبداعية شوي تجي مع الوقت
|
تصير أوتوماتيكية أنك شلون تخلق
|
أنك الشخصيات اللي أنت تجيبها تكون
|
يعني حتى كتبت في الرواية في الأخير عمدا
|
لأني عرفت أن فيه ناس رح تجيني
|
لأنه جوني في القصص القصيرة
|
وكتبت أنه ترى كل شيء قرأته في الرواية
|
وما لها أي سند في الواقع
|
فأنت هذا أنت اللي تختار الحال
|
أنا ما قلت أنه من الواقع
|
بس يعني كيف يستطيع الكاتب
|
أنه يخرج من تجاربه أصلا
|
الشخصية اللي تخليه يكتب هذه الأشياء
|
هذا اللي نقوله هي من وحي تجاربك
|
هل الإنسان أصلا يستطيع أنه يكتب منفصلا عن نفسه
|
هل أصلا يوجد شيء لا أيديولوجي
|
أي شيء أنت بتمارسه في حياتك
|
فأساسا فكرة عدم وجود أيديولوجيا في حياتك
|
لازم يكون عندك أيديولوجيا أو فكرة خاصة فيك
|
وأنت تخلق الفرجن أو النسخة الخاصة فيك
|
بس لا شوفها هي أحيانا تستخدم الجملة
|
هذه قانونية وأنت عارف برا
|
يعني ما فيه يجي يخذوه فغلوه
|
فأنا لا أقولتها لأني ما أبغى أحد
|
الشيء هذا حقيقي الشيء هذا واقع
|
لأني واجهته في القصص القصيرة
|
وأقول لا الشيء هذا كله متوهم
|
وكله متخيل ولا فيه أي قصص واقعية
|
طيب أنا أودينك تسحب المايكروفون
|
الأدب الواقعي وأدب حديث
|
الأدب التجريبي اللي كنت أسويه
|
ما عد يقدر يوصلك إلى مناطق
|
التجريبي هو اللي يلعب دائما
|
التكنيكات والسرد والجيميكس
|
هو شيء بالعكس هو أصلا جزء منه واقعي
|
مغلوطة أنه الأدب التجريبي
|
كتب مثل الأدب بيكت مثلا
|
رغم أنه في منتهي التجريب
|
أدب ما بعد الحربين اللي كله ديستوبيا وغرائب وحياة
|
فبالعكس أدبه التجريبي مقتبس جدا من الواقع
|
فهو رغم تجريبيته ورغم انشغاله بالأدوات والتكنيكات
|
إلا أنه واقعي نفس الطريقة عن كافكة
|
اللي أدبه أدب ما بين الحربين
|
فالأدب التجريبي يقدر يوصلك
|
بس إذا أنت فعلا تبغى تكتب عن المجتمع
|
الأدب الواقعي يقربك أكثر
|
الممكن خلفية الصحفية هي اللي مهدت لهالشي
|
لا تنسى المرحلة اللي أنحن فيها
|
مهولة لا يكاد يصدقها العقل
|
الانتقال لخلال ستين سنة
|
ما بعد الرومانسيات الأوروبية
|
فانسحب على الفارس النبيل
|
اللي يطلع بالسيف وبالرمح
|
فهو ما هو قادر ينفصل عن التغير
|
فيجوب الفيافي مع خادم السانشو
|
ويبحث عن معارك أسطورية خوضة
|
استرجعت أنه فيه تقاطعات
|
فيه دونكي خوته عندك كثير
|
يقول صلط على النصراني اللي يلقى الزيت
|
لعل نبع الزيت يعمي عيونه
|
لو لا تحتاج المراجل الشفالية
|
تحتاج شي يعجز النذل دونه
|
أو الخل الميت حتى عيال البوم
|
طبعا بندر بن سرور فيه من طبع المتنبي الفارس
|
المتوهم اللي ما أخذ حقه
|
لأن الشجاعة هو النبل التقليدي
|
ويكون ضمن مجموعة فإنجازه مجير
|
للمجموعة هو ما يقدر ينجح بر المجموعة
|
كله بدأ ينسحب لصالح مفهوم جديد
|
القائم على التعلم وعلى الاكتساب
|
التلاعب السياسي اللي يجي في
|
أو في القطاعات الحكومية
|
تقدر تاخذ منصب هذا وشلون تتجاوز هذا
|
إنه فيه نوع من النذلة يعني
|
شيء تقدر تلقى أثره في المجتمع
|
للمفاهيم هذه وتغيرت قواعد اللعبة
|
هذا مو بس على صعيد الإنجاز
|
لكن حتى السمات الأساسية
|
في حياة النجدي يعني النجدي
|
الارتحال سمى أساسية في حياة النجدي
|
كل شبه الجزيرة العربية تقريبا
|
كل النشبة باهم كل فيه شبه الجزيرة العربية
|
اللي يطلعون من البيئة الفقيرة
|
اللي فيها شضف وفيها قحط
|
مصادر دخل أخرى وحياة أخرى
|
بل بالعكس هناك قرى بائدة
|
قرى انقرضت بسبب الترحال
|
طبعا احنا ساكنين في المجمع
|
المجمع هذه حول الرياض 180 كيلو
|
طبعا في الأخير ما حصل لي يشتغل في أرامكو
|
ورجع للفلاحة لكنه ما استمر
|
الفكرة أنه كلنا أحنا نتحدر
|
المكان اللي أنت ولدت فيه هو ليس مكانك
|
هو مكان شخص آخر هو اللي ركز قدمه
|
يركز قدمه في مكان ثاني ما هي ما هي مشكلة
|
أنه مع عائلة فتية تحتاج إلى خدمات مدنية
|
وإلى مؤسسات مدنية أنه يشيل
|
عفشة من الحاير اللي كان
|
الحاير هي قرية صغيرة جمع المجمع
|
بيوت أسلافه وآباءه وجداد ويركز قدمه في المجمع
|
وبدأت الحاير تلعب دوره في التاريخية
|
كطلب خلاص هذا دوره الآن
|
الرياض الرياض اللي دخلها الملك عبدالعزيز
|
توسعت وبدأت تضخم في الستينات
|
الصارات والعطايف وجامعة الرياض
|
الناس وشلون قاعدة تعيش وشلون قاعدة تفكر
|
طريقة الكلام الحوار حتى
|
اللبس كل شيء قاعد يتغير
|
سردية جديدة قاعدة تتشكل
|
الستينات الميلادية بينما كانت القرى
|
فبالتالي المدن كانت تتوسع
|
حسب المدينة اللي أنت عايش فيها
|
كلما توسعت المدن كلما توسعت أفاقك أنت
|
يتوسع الخيارات اللي قدامك
|
يتوسع الاحتمالات الموجودة قدامك
|
والمدن كترت الفرص الجديدة
|
احنا مثلا كجيل اللي ولد
|
بعد السبعينات أو الثمانينات الميلادية
|
أنا مثلا مولد في الثمانينات الميلادية
|
منفتحين على ثقافات ضخمة
|
عندنا والأشياء اللي تلقيناها
|
يعني اللي قبلك بجيلين أو ثلاثة
|
اللي كان يمشي وما كانت حتى فيه سيارات
|
هو اللي كان يعيش الفقر تماما
|
الشخص اللي يعاني من التغير الحاد هذا
|
مفهوم الخيمة لازال موجود
|
إحنا كحضر كان كل بيت تقريبا في مزرعة
|
وكأنك ما طلعت من القرية
|
كأنك ما طلعت إلى الآن يحاولونهم يستنسخون نفس
|
إنه حاجة أصلا طبيعية لأنه ما كان فيه
|
ما فيه توزيع ولا فيه إمداد
|
اللي هو السياقات الثقافية والشخصية والنفسية
|
يعني لما تجي الآن عند الشخص
|
اللي طالع من السياق اللي أنت قوله هذا
|
وفعلا يثبت كلامك أنه هذا هو اللي عانى من تغير حال
|
لأنك أنت طالع من سياق قاسي جدا
|
ما في وقت أني أنا أداري
|
عورة آخر أو أني آخذ وعطي معه
|
يجب أنك تثق فيني أنا أبوك أنا أمك أنا خالق
|
وبعدين إذا وصلت وكبرت رح تفهم ليه
|
ليس حق بديع حق مكتسب لازم تكتسب
|
إذا كبرت رح تفهم احنا ليش سوينا كده
|
دايما علمونك بالطريقة هذه
|
بقيت كده ولا روضتهم المدنية
|
عندهم مشكلة مع الإسراف المرفع
|
ما هم فاهمين الإسراف المرفع
|
اللي تقدم المدنية لذلك كل بيت تقريبا
|
في الشايب كان ينشب العيالة
|
امتيازات يجب أن لا تهدر
|
كل شوي داخل عليك صمت جديد
|
ليش تقعد طول اليوم وانت مولع المكيف
|
فعندهم مشكلة مع الإسراف المرفع
|
فلاحظ أنهم عجزوا ينفكون
|
اللي هو قسمة المزارع المشاعة
|
يعني لا زالوا يفكرون في أطلال بائدة
|
يعني ما في أحد من أعمامي
|
اللي يمكن اثنين أو ثلاثة من أعمامي وخوالي
|
اللي فعلا لا زالوا في المزارع البقية
|
اللي طلعت من الديرة هذه من الحائر
|
والعمري شفتها ولولدت فيها ولا عرفها لطلال
|
لأنه جزء من ورث أنا ورثته من أهلي
|
يعني أنا أذكر قبل كم شهر
|
لما توفى الوالد الله يرحمه
|
لو تدربهم تقدر تطلع جيش مصغر
|
يعني وأشوف الأطفال الصغار
|
الطفل الصغير اللي عمره خمس عشر سنين
|
لم يتقاطع مع جده في أي شيء في الحياة
|
أنا ما أتكلم عن الأشياء العينية
|
كلهم شاهدوا في التلفزيون
|
أنا أتكلم عن التجارب الحياتية
|
يعني وتخيلت زي السفينة العملاقة
|
مرة شفتها في أحد الأماكن
|
وهو أصلا ما يشوف من السفينة
|
ولا يدري وش اللي محمل فيها
|
ولا يدري وينها متجهة فيه
|
ولا تدري هل هو صدق أو لا
|
هذه اللي شفت دعاية عنها في تويتر
|
ففعلا لن بقى منك إلا الأحاديث
|
لا يبالي بذكره عند الناس
|
ويفهمون أنت موين جيت منه
|
اللي هو فعلا دونكي خوته
|
واللي كانت تدلة إلى البروز
|
فلذلك الرواية بنية على شخصية
|
اللي تعرض لهذا المنظومة الشرسة الانتقالية
|
اللي هو بدأ حياة جديدة أصلا
|
اللي تخلينا نسوي الأشياء هذه
|
فكل الوثائقيات اللي نشتغل عليها
|
وحتى بعض أو كثيرا من البودكاست
|
والأشياء اللي ننشرها ونكتبها
|
وش اللي جايسين نفكر فيه اليوم
|
إنك ما تقل بالكاد أشياء موثقة اشت معي
|
وش الدافع اللي يدفعك لكتابة الروايات
|
أتوقع هذا شيء جاي من ثقافة
|
اللي أنا نشأت فيها لازم كل شيء يؤصل
|
يعني لو بغينا نتناقش عنها فيه جزئين
|
الكتابة كحرفة والكتابة كهوية
|
هي فعلا بكل ما تعنيه الكلمة حرفة
|
يجب أنك تسقلها وتبنيها وتكونها
|
يعني أنا أذكر لما كنت أكتب
|
واجهاني فترة كذا كنت أكتب بشكل جنوني
|
يعني كل يوم كل سبوعين أطلع قصة وكذا
|
فكانوا أخويا يستهبنون عليكا
|
يقولون الجني صاحي اليوم
|
لأن العرب مشهورين أن عندهم جن
|
ولي صاحبهم من بني الصولوجان
|
ومريء القيس لها جني اسم الشافظ باللافظ
|
أنا ما قل الشعر لو في الأربعينات
|
حتى الفرزدق يروى أنك كان
|
قريحته يطلع ويجوب الفيافي
|
ووقف مرة من ورات على سفح جبل
|
وقال هل أمه يا بني مدرمين
|
لأنه إذا جابت القصيدة ممكن أنت دسمست
|
مشكلة الكتابة الإبداعية
|
والشيء اللي يخليها مميز عند الناس
|
في الوجدان في الخفي من الشيء
|
فالناس يتهيبون الشيء هذا
|
راح إلى أعمق أماكن الكون
|
من النخاء حقه ويرجع عليه
|
يروح ويختفي ويرجع كاتب قصيدة
|
ما هم مستوعبين أن الشخص هذا كان قاعد معهم
|
إن الشجاعة في القلوب كثيرة
|
ووجدت شجعان العقول قليلا
|
وشربك فيها البسكوت اللي تاكله
|
وين جبت البيت هذا منه وين رحت وجبت منه
|
وكأنه يروح ويجيبه من مكان خفي
|
فهذا اللي خلى الكتابة تكتسب
|
وبذلك ارتبطت بكثير من الملهمات
|
مثل عرائس الشعر اللي يسمونه
|
أو حتى بالمنشغات العقلية
|
هذه منتشرة عند المبدعين
|
ما شاء الله تحسن المبدع
|
وصحيح لكن مش للدرجة هذه لأنه
|
أميس كاتب هذا بريطاني يقول
|
لأن قلق أنك تكتب شيء إبداعي
|
مو مثل أنك تكتب الأفكار
|
مع كتابة الأفكار والفلسفة
|
أصلا وصلت إلى مرحلة من الإبداع
|
يعني يقولك أنت مريت مرحلة ضعف
|
فإذن هي لا هي مميزة ولا هي شيء
|
لأنها هي شيء تجيدك في الحياة
|
والإنسان لما يجيد شيء في الحياة
|
أنت تقصد الكتابة الإبداعية؟
|
الشيء اللي بيشبكك الحين
|
إذا أنت أخدت أكثر من كذا
|
يعني ليس أخليها بس حرفة
|
يعني هي ممكن تكون حياتي
|
أنا دائما اختار by default
|
أساسيات راسقة في الحياة
|
تكاد تكون أهم من القراءة
|
بغيت تتعلم الشعر الحقيقي
|
أتذكر كده في الاكتغريدة
|
كنت أتعامل معها بمجانية
|
لما تكلم كتاب القصة القصيرة
|
وبعضهم يكتبها في جلسة واحدة
|
وش اللي تحب رواية القصة القصيرة
|
تخيل تكتب رواية مدة سنة على الطريقة
|
في أحد ما يفرح بالاعتراف
|
ما في قراءة للقصة قصيرة
|
فتضطر أنك تكتبها في الانترنت
|
أنه كسر لنا احتكار المنظومات
|
مشكلته في كل مجال في الحياة
|
وأنا ما أود يدخل فيها الجانب
|
ما أنا أود يتكلم عن الموضوع
|
أن نكسر المنظومات عندنا
|
بعيدا عن النواد الأدبية
|
كل الأسماء اللي عدت لكم إياها
|
تقريبا أغلب الكتاب الشباب
|
نفس الطلب اللي كان سابقا
|
وسقوط المنتديات أثر كثير
|
كل شيء نشر في جسد الثقافة
|
هذا اللي أنا استغرب منه
|
أنا ما ليه خبرة في دور النشر
|
لكن اللي أفهم من دور النشر
|
بزعمهم أن القارئ ما يشتريها
|
طيب أبغى أقرأ حاجة بسيطة
|
دور النشر لما تناقشنا وياهم
|
بعضهم أصدقى وعرفهم وكذا
|
يعني أنا أقول لهم صراحة
|
أنت لا تنسى بعد أنهم كثير منهم هواتر
|
بس هواتر يعني عندهم مضايف
|
حسب قالها دور النشر غربة
|
يبي لها احترافية أنه خلاص
|
محترف شغله وحياته كله في دار النشر
|
المشهد الثقافي عندنا فيه مشاكل كثيرة
|
يعني وقفت على دور النشر بس
|
المشهد الثقافي فيه تكلس
|
وأي حضارة تبغى أنك فعلا تنتقل
|
ثقافيا لازم يكون فيه حراكات
|
أنا ما أدري وش سبب بعد موجود الحراكات
|
كل واحد زابن في ركنة ولا يدري عن الثاني
|
ما يطلعون ولا يتكلمون عن أعمال الشباب
|
هذه بغالة تحليل فعلا عميق
|
بكل مشاكلنا على المؤسسات الحكومية
|
هل يفترض المؤسسات الحكومية
|
تتورط أصلا في إنتاج الثقافة
|
مفترض إيه ممكن تساعدك توجهك
|
الحراكة الثقافية ما ينتج مؤسسة حكومية
|
بالعكس مؤسسة حكومية وانتجت الحراكة الثقافية
|
ممكن حتى الأدباء والنقاد
|
يرفضون يقولون لا أنتم تتحكمون
|
مثل دار النشر هذا اللي كان يطلع وزارة الثقافة
|
أنه وضع معساوي كذا كل ما
|
سلفت مع أحد كذا اللي واضح أنه
|
بعضهم أصلا ما يدري كم عدد
|
ما فيه حصاء ما فيه جرد ما فيه
|
بس حتى أنت واضح أنك كنت أعلان
|
أني أنا ما أبغى أدخل في دوشة
|
التعامل مع دور النشر متحب
|
أحيانا بعض الأفراد في دور النشر
|
ممكن لو تكلمت معك قالك نفس الشي
|
لأن فعلا بعض الكتاب يرفع
|
فالمشكلة بالضرورة مشكلة أفراد
|
احترافي ما هو ناس متفرقة له
|
ناس أصلا يدورون لقمة عيش
|
وشلون تبغاه يمتجلك شيء على مستوى عالي
|
ثمين تقول له ها بطبع عنكم الكتاب
|
ثمين يشوفونه ثمين يقررون معك
|
ثمين العقد ثمين متى يطلع الكتاب
|
الرواية 120 صفحة طلعها بدي أف
|
وخل الناس تطلع عليها وخلاص
|
أنت تدري دور النشر إلا أنا ما أطلع
|
مش قاعد تسويه إلا الآن ورق
|
يا أخي فيه ناس تقرأ إلكترونيا
|
ليش منت راضي تقتنع فيه ناس تقرأ
|
بلا مبالغة ما يمر شهر لو يجيني
|
أبشتريه وعادي يقولك اشتريه
|
ما يراضي طيب إذا شيء بسيط
|
تافى زي كده ما أنت قادر تسويه
|
طيب عشان تسوي الشيء الأكبر
|
تجرد وتسوي دراسات السوق
|
يعني كده حتى تذكر بعضهم
|
هذا يبيلك تستغيف دار نشر
|
يعني أنا أتوقع أقدر أخذ المشهد الثقافي
|
أو حتى المشهد يعني إذا أخذ
|
بالتحديد في الكتابة والنشر
|
يمكن تبدأ من الكتاب نفسهم
|
اللي أنت تكونوا نايمين هل هم موجودين أصلا
|
الأندية الثقافية الأندية الأدبية
|
يعني دائرة كبيرة أتوقع أنها
|
بس هو أحد من الأهم الأشياء
|
اللي أتوقع أنه كان سبب في حراك
|
جبالي اللي هو زي المنتدئات
|
اللي اليوم ما أتصور فيه تويتر
|
اللي تحصل تصير في تويتر
|
ما أقدر ألقى أحد ما أقدر أعرف
|
اللي كانت المنتدئات تتوفر
|
المثقفين كتاب السيناريو
|
أثر اليوم على كتابة القصة
|
تجيب الجيل القديم بيطلع لك
|
الوهمية ترى من زمان كانت
|
كانت حراك مثل ما قلت يا أخي
|
وكانوا الناس يتحمسون ويقرون
|
ليه لأنك تلقاه مجموعين في مكان واحد
|
فتلقاك تدخل تضغط على قصة
|
فلان ثمين تطلع ثمين ترجع
|
أنا وازع من كل الناس مثلي
|
كان عندي في جسد الثقافة
|
وكان عندي في السينماك وكان عندي في القلاة
|
كل مكان تروح وتاخذ راحك
|
واللي تحب وكلها ممكنة متخصصة
|
كل البدلة اللي طلعت لها
|
بدل ما كان التركيز مثلا في تويتر
|
تويتر أو السوشال ميديا خلت التركيز تماما على الشخص اللي يكتب
|
يعني في المنتدئات كان أصلا ما تدري شو صورة الشخص
|
فلان يضحك فلان كذا كذا لكن
|
المكتوب بيظل هو الشيء اللي يبرز
|
الفرد نفسه على الشخص نفسه
|
يلعب عليك بالواقع المزيف هذا
|
متوهمة يمرر من خلالها أنه
|
وهو لا يمثل هالشيء ولا هو جنبه
|
ولا هو يدري وين يحطه فيه
|
بس أنه خلاص أنت تتلقى الشخص قبل
|
هذا موجود زي ما قلت منه ولكن كان بحد أقل
|
في أنه تقدر كذا تعطي مساحة
|
كيف تشوف أثرها برضو على هال
|
رغم أنه سهل يعني من يفهم ليش ما فيه
|
ممكن تعصبني أجامل ولا كذا
|
عندهم فرص أنهم يمثلون أنماط
|
واضح أنتم ماشيين في الطريق الصح
|
أو ما يتجاوب هذا نقاش ثاني
|
أنماط أنت تنشئ أنماط يعني معنى
|
اللي تسويه الآن في معنى
|
قراءة حتى ممكن لو يتوسعون
|
تحليل الأفلام القصص الكذا الكذا
|
يعني تنتشر أكثر في الشخص اللي كان
|
ما يوصل إلا العشرة آلاف قارئ
|
يقدر الآن يوصل إلى مئتين ألف
|
نفس الطريقة الثمانية عنده فرصة
|
أنت تنجز ما تنجز هذا شيء ثاني
|
أنت الفرصة موجودة قدامك
|
لأن السوق فارغ بلا مبالغ
|
فتقدر تخلق فرص من السوق
|
هائلة أنك تخلق فعلا أمامك
|
خذ أي حراك في العالم صار
|
خذ مثلا الحراك اللي صار في فرنسا
|
هذه كلها كان لها منتجات
|
اللي كان يطبعونها سواء صحف
|
أحيانا حتى مانيوسكريبتس
|
النص لازم يكون في فضاء شيء كذا موجود فيه
|
بقيت أتابع أنا 200 مدونا
|
فأنت تبغى منصة هي اللي ترتب لك الأشياء هذه
|
وهي اللي تعطيك فرصة أنك تشوف
|
المنصات يعني مثلا نيويوركر
|
النيويوركر ما تبني أنماط مختلفة
|
فلو جاها شيء مختلف ما راح تقبله
|
أنت ما تحتاج نيويوركر واحد
|
أربعة لأن أمريكا فيها نيويورك
|
فيها واجد فما يكفي واحد
|
يعني هذا المأساة إنه يبيلك أكثر من واحد
|
أنا عندي قراعة إنه القارئ يبي
|
إحنا مشكلتنا نفكر أحيانا بعقلية الطغاة
|
الناس ما يبون أنا ما أسوي
|
طيب بدون مجلات بدون متديات
|
بدون دور نشر زي الناس بدون هال
|
الكتاب الآن لذلك فيه كتاب كويسين
|
ما هم قادرين ينتشرون إلى الآن
|
للكتاب اللي قبلك سهل فلو أنت حريص
|
يبي يدعمونك الكتاب اللي قبل
|
الجيل اللي قبلهم وبالعكس برزوا
|
ففيه فيه التكافل هذا لازال
|
موجود لكن أحيانا أنت ما تدري
|
يوصل لك أساسا وعموما ترى
|
هذه أزمة حتى في أمريكا في كل مكان
|
في كل مكان كثيرين يشكون
|
عجز أن يوصل إلى دور النشر وفيه
|
نشرت أعمالهم بعد وفاتهم
|
الأغبياء نسيت عنوانها بالإنجليزي
|
وكتبها في الستينات الميلادية
|
ونشرت في الثمانينات وفازت
|
حتى في أمريكا يعانون نشي
|
يعني أحد كتاب ما بعد الحداثة
|
ديفيد أوغيرس أو حاجة زي كذا
|
فرق ربيته شو الكتاب هذا؟
|
وجيبوه هذا وياقض يحاربش أنه موصل
|
طلع الكتاب وطبع ضار عشر طبعات
|
في معاناة يعني بس عندنا
|
إذا أنت بغى تبدع تبغى تكتب
|
طبعا معاناة أقل تقريبا في
|
إلا غضاما أنك تستحق الفرصة
|
بينما الفيديو تلقاه يغز ويشوف
|
حقين السينما والفيديوهات
|
ما يعانون مثل الكتاب في أشياء
|
نسوقهم جالس ياخذ جوه الحين
|
كلهم صاروا كتاب سيناريو
|
يا خي رواية أنا عارف كتابين
|
شوف في ناس الكتابة أنواع
|
في كتابة اللي لازم تخلق
|
مشهد معين أو صورة معينة
|
وأنت تحاول أنك تطلع بالفكرة هذه
|
تقعد على الطاولة وتكتبها
|
المقاطع أنا بالنسبة لي الطريقة
|
اللي أكتب فيها لا أنا ما أكتب
|
لأني أعرف وش بأكتب لذلك أنا ما أمسح
|
لأني أصلا ما أكتب الشيء
|
وكذا فلما أكتب خلاص أكتب وأنا عارف
|
دقاني قاعد كذا على الطاولة
|
إذا أنك تفكر في الموضوع ثم إذا خلصت
|
إذا كتبت خلاص تكتبه وتخلص
|
خلاص لا يفترض أنك تراجع
|
تراجع وتعيد تحريره أكثر من مرة
|
لأن توصل إلى الطريقة اللي أنت بها
|
طبعا التحرير هذه مشكلة ثانية
|
في ناس ينادي بالضرورة التحرير
|
وفي ناس يقول لك يعني أنا مثلا
|
لا بالعكس أنا أحب النصائح أحب أنك
|
أعطني تصوراتك عن اللي كتبتها
|
عندي انتقاد على الشي هذا عندي انتقاد على الشي هذا
|
فأبغى أكتب الشي هذا بالطريقة اللي
|
فالمسألة ما هي مسألة إتقان أو مسألة
|
أنا أبغى أوصل هالشي بالطريقة كذا
|
يمكن أن فكرتك أنه ترابطة
|
أو يعني كثرها وهذه أحس أنها مشكلة
|
والله ما أدري هل هي عربية
|
أستجربتها مثلا في ثمانية
|
يعني كده في ناس كثير يقول لك
|
الفكرة يمكن يحتاج لها ترابط
|
بعضها اللي تحتاج يعني وأبو أعرف ش مصدرها
|
اللي ميب واضح مان ميب عارف بالضبط
|
لأنك أنت اللي تكتب أنت عارف
|
تقع في هذه المعضلة أنك تحس
|
أن الناس فاهمة الناس ميفاهمة
|
لا هذه أنا أتفق معك فيها كليا
|
هذا مم شي خاص فيك تنشره هذا شغل معليش
|
هذا ما عند التحرير هذا أعده
|
أعده الشي التقليدي اللي من يوم وعينه على الدنيا
|
أو معلمين أو حتى ناس سبق
|
أوه أنا خدت بلها بالبراناس
|
واجد حذفت مقاطع وغيرت أشياء
|
بس إنك تعطي نص كامل لمحرر
|
إذا أنت أصلا هاوي أنت كاتب
|
ما أنت قاعد يعني ما نحن بأجانب
|
نحن قاعد نطلع ونكسب ملايين
|
في نهاية الأمر اللي بيكسب دار النشر
|
في نهاية الأمر أنا رائع أوه
|
ما علي دخل ما بكتب اللي أنا بيه يعني
|
لا والله عادي يحسب الدور النشر
|
أنه ما يطلبوا منك تعديل
|
هذا من أفضل أشياء عندنا
|
إذا أنا عندي محررين وعندي ناس بيعطوني مواد
|
فيه أول شي سياسة تحريرية
|
أنا لازم أصدر للقارئ اللي يدخل
|
إذا أنت تأتي بكتاب مثلا فيه 200
|
400 صفحة هو يستحق بس 50 صفحة
|
أصلا هذا اللي عنده 450 صفحة
|
خلافكم موجودي ليس خلاف تحريري
|
خلاص فضوا بإحسان وانت هنا
|
لكن في غالب الأحيان يجب أنك تكون مرئ
|
ماذا أنا أحسن أن أمكانك
|
أود أني أنا إذا بكتب كتاب
|
يظهر عندما يكون خلفه محرر جيد
|
من هو المحرر هذا لازم يحدد
|
دور النشر بعضها تجيب محررين
|
طبعا محرر ما بيكتب بس بيحاول
|
منه القارئ من اللي يحدده القارئ هذا
|
ممكن هو مخطئ مثل ما أنا مخطئ
|
الرواية لازم يستجيب للمحرر
|
الأسباقية قصب الأسباقية لازم تحدد
|
ترى عموما فيه مشاكل وفيها إجابيات
|
اللي كتب عنها حتى علي مقال حلو
|
صياغة ريموند كارفر بشكل
|
طيب لو قرينا النسخة الأولية من ريمورد كارفر هل فعلاً هي مختلفة؟
|
للأسف ما عندنا الشيء هذا
|
ممكن لو تقرأ تكتشف أنه نفسه ما غير شيء
|
اللهم أنه شذب بعض الأمور أو عدل بعض الأمور أو قص قص من الحواف
|
من اللي يحدد أنه نجحت المهمة أو ما نجحت المهمة؟
|
هذه مشكلة الشيء الإبداعي أنه ما للتحديد
|
لذلك قلت لك في الإعلام أنا أتفهمه
|
لأن في الإعلام لا عندي سياسة واضحة عندي تصور واضح عندي حتى مفردات واضحة
|
يعني الموضوع جداً مهندس ومنظم
|
لذلك صار دور النشر تحدد على كيف؟
|
هي اللي تحدد القالة وش يبي وهي اللي تحدد ومو صحيح
|
لذلك كثير من دور النشر رفضت روايات
|
فأنا دليل دور النشر من دائماً صادق
|
يبي لي خبطة هذا فأنا أتفهم إبداعي
|
هذا يتسير على الأفلام يتسير على الكل شيء
|
أنا لا أرفض حاجة تسير أنه الناس
|
فنفسي أرجع لكامل قلت لك
|
الكاتب لازم مرن ودار النشر لازم مرن
|
حتى أصلاً ما يراجعنا إملاية
|
إذا رجعت إملاية صرحت فيها
|
أنا عندي رواية ما رجعت إملاية
|
وش بيصير بعد خمسين صفحة
|
فظل أنه هذا الكتاب اليومي
|
والله أنا أحب المقطع هذا