كل الحلقات
التراجع الأخلاقي بين الدين والعولمة | بودكاست فنجان
|
موضوع الحوار والأخلاق الجدل والمناقشة هي طريقة حياة
|
ونحن بحاجة ماس لها الأسب الشديد
|
يعني هناك اقتباس نقلته قبل أيام في تويتر
|
يعني الأسب الشديد اقتباس قبل ما أدري 800 سنة أو 1000 سنة
|
يقول إن العلاقة بين المتحاورين لا ينبغي أن تكون علاقة مقامرة
|
يعني أحدنا كاسب والآخر بالقمار
|
وإنما ينبغي أن تكون علاقة شراكة
|
فتخيل أنني أدخل معك في حوار
|
ونحن نأتي بنفسية وأخلاقية أننا كلنا سنكسب من هذا الحوار
|
لا يوجد لا ضغينا ولا تنافس ولا أن يكون قولي قبل قولك
|
وأفرحي بضهاء كما قال الشافعي المقول المشهور عنه
|
بينما الواقع ليس كذلك لكن أسف
|
يعني هذه العادات الحوار والتواصل بين المختلفين
|
هذا هو أن الأخلاق هو تعامل صريح
|
معاملة صريحة يعني معاملة مع آخر
|
أساسها هو كيف أتواصل معك
|
الآن الشق والعامة الموجودة في
|
ليس فقط على مستوى الشارع
|
ولكن أيضاً هناك عنف شديد
|
وسجرة حوادث تعرفوا يعني
|
هذا فنجان من إذاعة الثمانية
|
وتحديد دينا الفلسفة الأخلاقية
|
فالحديث في هذه الحلقة حول
|
الفلسفة الأخلاقية الإسلامية
|
وخصوصاً في وقت أنه نسمع
|
والفلسفة الإسلامية المعاصرة
|
وأعتقد أنه لا يستطيع حقيقة
|
سوى أبو عبد الرحمن سليمان الناصر
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة
|
على شبكة التواصل الاجتماعي
|
على جميع شبكات التواصل الاجتماعي
|
يعني جزير الشكر على الاستضافة
|
أني دخلت المجال الفلسفي
|
ما في هناك مجال أكاديمي
|
أنا أكبر منكم في السن بمراحل
|
ففترة التعاطي مع الفلسفة
|
تحديدا كان المفصل بالنسبة لي
|
الأستاذ الدكتور سيدون تبا
|
ومعرفة الاتجاهات العامة
|
وكيفية قراءة النص الفلسفي
|
تخفيف الجانب السحري في الفلسفة
|
اللي يعتقد كثير من الناس انها
|
تحلها المشكلات التي لا يفكر بحلها
|
يعني بعض الذين اهتموا بها
|
وش اللي خلاك تنتقل من مثلا
|
يعني خصوصا انه هذه المجالين
|
يعني أنا ما زال عندي شغف كبير
|
واهتمام كبير بالمعرفة الشرعية
|
هناك قدر كبير من التداقلين
|
لو أتينا إلى كبار المفكرين
|
يوصف بأنه من أعداء الفلسفة
|
هو أكبر وأهم أساتذة بالرشد
|
صحيح أنه ليس أستاذا بمعنى أنه قابله
|
ولكن تعلم أبو الوليد يعني بالرشد
|
وجدنا أن من مصادره الأساسية
|
يعني داخل المجال الإسلامي أو خارجه
|
أو من أكثر الناس معرفة بأبو الوليد
|
الذي يعتبر رمز الفلسفة عند كثير من
|
الحدثيين المعاصرين العرب
|
إلى درجة أن بعض المتحمسين لبرشد
|
إلى درجة أنهم يقولون أن
|
المواقف الأساسية عند بنتيميا هي
|
يعني أخذها من أبو الرشد
|
لا أنكر أن بنتيميا يستفاد
|
يعني يضمر مصادره الفلسفية لكن
|
استفادت من بن ملك الفلسف المشهور
|
ففي التراث الإسلامي كان
|
كبار المفكرين والمتشرعين
|
أو علماء الفقه والشريعة هم
|
يعني حتى لا أنا لا أرغب أن أقول
|
فلسفة صناعية فلسفة عادية كل الناس
|
يتفلسفون يعني بمعنى الفلسفة
|
العادية بمعنى أنك تتعامل
|
مع اللغة العادية وقواعدها
|
والدعوة أكثر الكلام الذي يدور
|
بينك وبين صديقك وأنت في جلسة
|
هذه هو عبارة عن دعوة واعتراض
|
لأن هذه مصطلحات في علم المناظرة
|
فهذه فلسفة عادية موجودة
|
قلنا في التعريف التاريخي
|
السؤال المتفيزيقي السؤال
|
مثلا مجموعة الأسئلة المعروفة
|
طريقة في الفلسفة بالتأكيد لا ننسب إليها
|
ولكن على الطريقة الأخرى
|
ابن طفيل مجموعة من فلسفة مسلمين
|
وهو تعريف الفلسفة من الموضوع
|
هناك يعنى تعريفات بعادل الفلسفة
|
بل يقال عندها تعريفات أكثر من
|
فلسفة فإن بعض الفلسفة يضعون
|
تعريفين أكثر بالدرجة أن
|
قال أنه لو اجتمع فيلفون
|
أنذر هناك تعريفات كثيرة
|
هو القدرة على الاستدلال
|
اولا على الاستشكال والاستدلال
|
إشكال يعني أن تحول القضية العادية إلى إشكالية فلسفية تضع لها مفهوماً
|
وتطرح على شكل سؤال فلسفي وتستدل في الإجابة
|
هناك من قال توليد المفاهيم مثلاً وهذا أشهر تعريف الآن موجود عند الناس
|
خصوصاً عند قراءة الفلسفة عندنا تعريف ينسب الفلسف دولوز
|
طبعاً التعريف ليس صحيحاً يعني عليه اعتراضات كثيرة
|
ولكن الناس يسلمون لهذا التعريف مثلاً من يعني هناك تعريفات كثيرة للفلسفة
|
فلو سلمنا بهذا التعريف أن الفلسفة هي الاستشكال والاستدلال
|
لتقريباً يمكن أن نصف مناس كثير بأنهم يستشكلون ويستدللون
|
تعال إلى أصول الفقه تعال إلى موافقات الشريعة مليئة بالمفاهيم العجيبة والدالة
|
تعال إلى حتى علم الأخلاق في التراث الإسلامي عند الغزالي مثلاً
|
إذا أتيت عند ابن عربي مثلاً في فتحات المكية ستذهب من التعريفات
|
يستنبطون المفاهيم ويضعونها في سيقات معينة ويستدللون عليها
|
فيمكن أن يسمون فلاسفة بلا نزال
|
لكن نحن لا نسميهم فلاسفة ممكن نسميهم حكمة
|
يعني هناك ولا بكلمة فلسفة مع أنها كلمة ليست عربية
|
ولو أننا استخدمنا الكلمة العربية لنفترض أنها لم تشع بين الناس كلمة فلسفة
|
لو شاعت بين الناس كلمة حكمة مثلاً
|
ستجد أن الأمر أيسر بكثير مما يظنه
|
يعني هناك جانب سحري غامض في كلمة فلسفة
|
تماماً كما نقول عن الديولوجيا
|
لو تأتي للناس تقول عرفوا كلمة ديولوجيا
|
من النادر جداً أن تجد من يعرفها
|
وتجد الناس يشتم بعضهم بعض بها
|
وكل واحد منهم لو قلت له عرف
|
سيقول مثلاً علم الأفكار أو اتخاذ موقف مبدئي أو كذا
|
يعني بحسب أو الموقف السياسي أو الموقف الفكر السياسي
|
ستجد أن كل إنسان عنده قدر من هذا الموقف
|
ما تقول أنت ديولوجيا أنت فكري
|
لا أجد أنها سبة ولا شيء غامض
|
مثلاً شوف كلمة في المنطقة
|
يعني يحتاج الواحد يأخذ دورة في نطقها
|
وتجده ناس كثيرة تلذب في قولها
|
لكن عندما تقول مثلاً تأويل
|
اللفق من كلمة هرمونطيقة
|
مهما حاولنا أن نقول أن هرمونطيقة
|
هي علم التفسير وليست التفسير
|
صحيح أنه هناك علم اسم علم
|
لكن لا نستطيع أن نقول هناك علم اسم علم التأويل
|
ولكن الآن استقر تقريباً
|
في الفكر الإسلامي أن يتعاملون
|
مع هذا المستقبل باعتبار التأويل
|
يعني آخر أحد الكتب الأساسية
|
ترجم باسم وصول هرمونطيقة
|
ترجم باسم وصول التأويلية
|
القدر من هيبتها وغموضها
|
مش مشكلة الأساسية ولكن أقصد أن
|
في مقدمة كتابة تهافة الفلاسفة
|
بالفلاسفة الأرستية المنقولة
|
فيتحدثون عنه بقراط وسقراط
|
وبطبيعة الحال في الحقيقة
|
من الهيبة النفسية على البحث
|
بس أنها تفرق الحكمة عن الفلسفة
|
فما أقدر أقول عليك حكيم
|
هو القدمة أساسا يسمون الفلاسفة الحكم
|
يطلقون على الفلاسفة اسم الحكم
|
موضوع التوافق اللفظي بين لغتين
|
الاستخدام هو الذي يدل على
|
توافق المفردة المباشرة لها
|
هو في أصل مخوذة من اللغة العادية
|
ولكن لما انتقلت إلى هذا الاختصاص
|
ولكن عندما تقول في نفس الشيء
|
أو قريبا من مفهوم الحكمة
|
والعلوم الحكمية والفلسفية
|
يعني العداء هو ليس عداء
|
وإنما إلى أجوة فلسفية خاصة
|
مثلا الفلسفة المنقولة عن اليونان
|
فالفلسفة المنقولة عن اليونان
|
تختلف مع الفلسفة الإسلامية
|
أو تنص على القول بأن الله لا يعلم الجزيات
|
فهذه المقولات الثلاثة تتعارض
|
عقائد أساسية في الفكر الإسلامي
|
أنك ترد هذه المقولة فقط
|
هذه المقولة نتجت من خلفية
|
سواء الفلسفات العقلانية
|
لا تستطيع أن تكون ناعما
|
كما نداخل الفكر الإسلامي
|
لا يعني هذا أنني أسلم بالمقولات المنقولة
|
الأصل أننا نفحص المقولات المنقولة
|
بينما المقولات المتوارثة
|
من بداية اهتمامك إلى اليوم
|
كتب ما استطعت أن تجدها في السعودية
|
الصيغة البطولية المناظرة
|
على كثير من أفكار الفلسفية
|
لا أستطيع أن أوصي كل شخص
|
أنا لا أستطيع أن أتي لشخص
|
على مستوى العلاقات المواطنة
|
ويعتقد أنه عندهم الحلول
|
نحن نعرف أن القرآن الكريم
|
ليس فقط على مستوى الشارع
|
يحدث بين الأباء والأبناء
|
أو بين الأزواج وزوجاتهم
|
فما نتواصل عن طريق الأخلاق
|
سوف نتواصل عن طريق العنف
|
يعني يريد أن يؤسس الأخلاق
|
تتخيل علاقتك في الوجه من العين
|
التي ترى إلى الأذن التي تسمع
|
الطريفة والعجيبة في مفهوم الأخلاقية
|
تحولت المحرقة عندها لمتافيزيقا
|
أي مفهوم مهما كان جميل في ظاهره
|
فأنا أجد في وجهك ما يقول لي لا تقتل
|
يجب عليك أن تقول لي لا تؤذني
|
هو الذي يعطي هذه القيمة
|
يعني عندما تقرأه تعتقد أن كل إنسان
|
لكنه عنده شريحة من الناس ليسوا صاحب وجه
|
لأنهم خصوم للدول الإسرائيلية
|
فهو يعتقد ويسميهم هؤلاء الحشد
|
من أجل أن يخرج من هذه الورطة
|
لذلك فكرة مثال أنا وأنت جميلة جدا
|
ولكن عندما تكتشف أن هناك
|
يعني أنا وأنت ليس كل شيء
|
أنا وأنت حاضرين لكن ماذا عن غائب
|
لذلك أنا أقول أنه المجتمع
|
طبعا لماذا في ناس بحث هذه المسائل
|
أغلب الفلاسفة المحاصرية
|
الفشل الذي حدث في الحداثة
|
يعني ضربت كل شيء من أساس
|
زلزال هائل عصاب الوجدان الأوروبي
|
من ضمن مظاهر هذه المقولات
|
والمقولات الأخلاقية التي تحاول أن تؤسس
|
لكن كلها دائما تجد أن فيها
|
لأنها تفتقد مشكلة تأسيس
|
أو تأسيس دهراني أو تأسيس ماد
|
السياسة تطورت بشكل من الأشكال
|
إلى أصبحت أن تكون مضادة
|
الأخلاق لا تقوم على فكرة تسيط
|
لأن الدولة هي تعتبر تجسد الأقصى للسياسة
|
يعني السياسة مفهوم مضاد للأخلاق
|
لأن السياسة تقوم على مفهوم مصلحة بالمعنى النفعي
|
بينما الأخلاق تقوم على مفهوم المصلحة بالمعنى الصلاحي
|
فالأخلاق هي لنقول أنها ممارسة تنتج إنسان صالح
|
بينما السياسة تنتج لنقول مواطن صالح
|
ومفهوم مواطن هنا له خصوصية في السياق السياسي
|
هذه السياسة أقصى تجسداتها هي الدولة بالمعنى الحديد
|
الدولة التي يقول عنها مثلا كارل شميت ومثالهم
|
أنها لا يمكن أن توجد إلا في أوروبا
|
لا يمكن أن توجد إلا في أوروبا
|
هذه الدولة بالمعنى الحديد
|
طبعا في سياقات تاريخية تشرح لماذا لا توجد إلا في المعنية
|
ولم يعد في السماء إلا وموت
|
هذه المقولة هي منظومة الأخلاق المرجع
|
وطبعا منطقي لحد ما أنه لا يمكن أن توجد
|
يعني فؤاد حلاق يقول نفس الكلام صح؟
|
لا لا هذا اقتباس أصلا يعني اقتباس والحلاق هو اللي نقل عن كارل شميت
|
هو اللي نقل عن كارل شميت
|
لأنه لا يمكن تقوم دولة إسلامية في ضل دولة الحديد
|
طبعا إذا أخذنا القرص اللي يريده حلاق
|
نحيانا يعني بعض الانتقادون حلاق
|
لكن إذا خذت القصة اللي يريده حلاق تحديدا
|
لا أعتقد أنها من المقولات التي يقال عنها
|
إذا تصورت لا يقع فيها خلاف
|
هي الدولة الحديثة هي دولة السيادة
|
ودولة السيادة هي اللي تقول أنها مرجعها ذاتها
|
يعني لا تسمح بأي مرجع من خارجها
|
لا تسمح بمرجع أخلاقي من خارج
|
معنى هذا أنها تنكر أي شيء خارجها
|
وفكرة الحدود هي فكرة متافيزيقية
|
بمعنى أنه كل شيء داخل الحدود هو للدولة
|
ولذلك نسميه الإنسان بواطن
|
ليست مستحيلة تكون إسلامية
|
يعني مستغنية بكل شيء في نفسها
|
وهناك نص مشهور لكارل شميد
|
التي انتقلت من حق الدين
|
ليس باعتبار تطور سياسي فقط
|
في تقريب القرن الخامس عشر
|
بداية السنة السادسة عشر
|
وكان أصوة الأمم يحكمها البعد القانوني
|
وأنه السبب هو أنها عجزت
|
حتى هذه النظرية الواقعية
|
لمواجهة هذه القوة الشريرة
|
يجب أن يكون دائما عندنا قوة أردى
|
كله ينطلق من هذه النظرية
|
القوة إلى مزيد من القوة
|
أه إذا نرأيت نفسي أقوى منك
|
موجودة في مكان ما من أمريكا
|
المعتدلة والواقعية الجديدة
|
لا يمكن توجد دولة تردعها
|
لا يمكن توجد مؤسسة كائنة
|
لما كانت لا مجلس الأمن ولا غيره
|
صاحب كتاب أخلاقية الحرب
|
إلى أن تكون قوتها قوة التوازن
|
من أجل أن يكون استقرار ونمو وتنمية
|
علينا أن تكون القوة عندنا
|
ونفس الوقت نحن لا نستطيع
|
طبعا نفس الشيء هذا كلام جميل
|
بسبب انفكاكها على الأخلاق وقيامها
|
على هذه القوة على المصالح
|
إذا كان إنسان واحد لا يشبع
|
إذا عندك مال تريد المزيد من المال
|
إذا عندك سلطة تريد المزيد من السلطة
|
إذا عندك هيمن تريد المزيد من الهيمنة
|
هذه مفاهيم فيها نقاشات وتعريفات
|
لا بد أن نقول أن هناك شيء اسمه نفس
|
إيجابي من المنظور الديني
|
البعد الروحي في الإنسان
|
الذي جزء منه عمل مع الغير
|
في الفلسفة الأخلاقية لا
|
يعني الذات تتحول كأنها آخر
|
الأخلاق واحد من تعريفاتها المشهورة
|
هي أوصاف يتعامل بها الإنسان
|
يراقب هذا الفعل الذي تفعله
|
يعني بمعنى أنك تقول كلاما
|
وهو الذي تنتج لك هذا التخلق
|
ويرجعك إلى الجانب الفطري فيك
|
الجانب الفطري فينا نحن كائنات
|
يعني العالم أمانة عندنا
|
الآن كثير من المعضلات الموجودة في الفلسفة
|
مثلا اسم الفلسفة التطبيقية
|
تنطلق من فكرة أننا نتملك أنفسنا
|
يعني نحن أردنا أن نكون مؤتمنون
|
اللي تنطلق منه الرؤية الدين الإسلامية
|
في تأسيس هذه الفلسفة الأخلاقية
|
تنطلق من مجموعة مصوص أساسية
|
إن عرضنا الأمانة على السماوات
|
أبينا يحمل وحملها الإنسان
|
لاحظ هذه الآية فيها مجموعة
|
تعطيك رؤية لبداية الخليقة
|
واحد منها إن الله عرض علينا
|
يعني بعض الناس كثير تسمع في الأدبيات
|
وكذا يقولك أنا ما اخترت
|
أنا ما شورت إن يكون موجود
|
في الاختبارات تتذاكر وتنسى
|
يعني يمدي اللي يقول ما اخترنا
|
يعني أنت قدرت تأخذها بالمرجة
|
أن يمكن أن تتخاطب مع شخص
|
هذا الملحد الذي قلتك أنه لا يؤمن ولا بإله الفلاسفة
|
مرجعية الأخلاق عنده هو التوراة
|
التوراة هذه ما عندها مشكلة
|
يرجع إلى الأساطير اليونانية
|
ويشتقون منها تذكر نظرية
|
نارجيس نارجيسية ونظرية مدريمين
|
هذه أول من وظافها فرويد
|
بل إن فرويد صحيح أنه وظف
|
مجموعة من الأساطير ولكن وضع نفسه
|
التابو والتوطم هي سطورة وضعها
|
ابتكرها ويسميها سطورة علمية
|
تخيل سطورة علمية يعني مصطلحين
|
ومع ذلك ما كان عنده مشكلة
|
لا يستحن به فوضع هذه النظرية
|
واستدل بها فكيف أنا بالنسبة لي
|
يعني نسميه موسوي لكنه غير مؤمن
|
غير مؤمن بل إن جودث بيتلر
|
مثلا في كتابي الأخير عن اليهودية
|
تكتب ثلاثة أو أربع صفحات في البداية
|
عجيبة يعني غاية في الوضوح
|
الصراحة تقول أنه تنشئة دينية
|
طبعا تعرف أنه هي بيتلر يعني
|
من جهة أنه ملحدة ولديها مواقف
|
التي تكون عندما يقول من أنا
|
والتنشئة الدينية التي نشأت فيها
|
بل إنها تقوشين أكثر منها
|
من ثقافة الدينية صحيح أنني
|
أستدل عليها بطريقة يعني
|
وبطريقة تحليلية وبطريقة تعاملية
|
المفاهيم من ثقافة الدينية
|
فكيف أنا أقول هذه حقائق نحن نؤمن بها
|
لا يمكن لأي فلسفة من الفلسفة
|
أن تجيب عليها مثلا أشهر سؤال
|
في الفلسفة الأخلاقية هو
|
هل الخير خير لأن الإله أمر به
|
والعجيب أنك تجد نقاشات مطولة
|
وتتعجب كيف يمكن أن يجيبها
|
أولئك الناس على شيء قبل وجوده
|
تحتاج إلى وسائل لا يطيقها
|
من خلال الوعي تستطيع أن تجد أجوبة
|
بأن يستعين الإنسان بمصادره الدينية
|
لماذا أصلا مشكلة موجودة
|
لأن هناك مسلمة موجودة في الحداثة
|
كثير من المسلمين تبنها من دون أن يشعر
|
وهي أنه لا عقل في الإيمان
|
أن هناك فصل بين العقل والإيمان
|
هذا كلام لا يسلم فيه المسلم أبدا
|
لأنه هناك عقل في الإيمان
|
مسألة أن هناك إيمان في الموضوع العقل
|
هل تستطيع أن تؤسس لي العقل
|
دائما إذا سألتك بأي موضوع
|
طيب عندما أسألك عن عقل نفسه
|
وعقلي دائما يمكن أن يؤسس نفسه
|
وبالتالي سأضطر إلى البحث عن مصدر آخر
|
يطلق لفظة الإيمان بالعقل
|
مثل فكرة الأسطورة العلمية
|
سأقول لك ما الدليل على هذا الدليل
|
ستأتي لي بدليل عقلي آخر
|
ثم أقول لك ما الدليل على هذا الدليل
|
ستأتي لي بدليل عقلي آخر
|
من دليل عقلي إلى دليل عقلي
|
في النهاية إلى على فكرة
|
بس أني أحس أني أود يختلف معك
|
بس أضيف نقطة واحدة وأختلف كما تشعر
|
فلسوف يعني أعرف الناس كلهم
|
وما ذلك له كتاب اسمه تصوف المنطق
|
ويقول في المقالة الأولى
|
الذين يشتغلوا في الرياضية
|
وبرهنة يعني يشتغلوا على البرهنة
|
اكتشفوا أن العقل هو حدود
|
وما أعرف الناس بحدود العقل
|
هم هؤلاء الناس الذين يشتغلوا على المنطق والرياضية
|
وبما أنهم اكتشفوا حدود العقل
|
فهم يعرفون أن هناك شيء خارج
|
يعني وراء هذه الحدثة فيتطلعون إلى معرفته من خلال ما فيه الشعر
|
ولحظة أن رسل لما قال عن التصور لا يقصد به الإيمان لأنه غير مؤمن
|
هي يقصد هذا الجانب الوجداني
|
هذا الجانب الوجداني من باب أولى أن يشمل الجانب الإيمان
|
فأنا أقصد أنه تقريبا لم يعد هناك شكال في عند هؤلاء الولماء
|
لهم أخص الناس في العدلة العقلية لهم علماء المنطق والرياضيات
|
بأن العقل له حدود والمنطق له حدود والبرهنة لها حدود
|
لدرجة أنه يمكن أن تفهم لماذا مثلا بعض الجهات الفلسفية
|
تتبع التأمل والشعر مثلا هيدكر مثلا يذم المنطق والعقلانية وكذا ويذهب إلى الشعر
|
لأنه هناك مجال للإنسان لا يمكن أن يغطيه العقل بالمعنى الرياضي
|
وكنت أخذ العقل بالمعنى الديني
|
نحن عندنا في القرآن لألكم تعقلون
|
ليس بهذا المعنى الرياضي المعنى الأداتي أو المعنى المجرد
|
ويأخذ معنى النظر والاستبصار والأتبار
|
عندنا القرآن وهذا نقوله قبل قليل
|
هذا نقوله قبل قليل أن كما أن العقل فيه إيمان
|
هذه شوف عبدالرحمن يعني سبحان الله كيف أن الإنسان يسلم بمسلماته لا يشعر بها
|
فكرة نقولنا أن التفريق بين الإيمان والعقل هي مسلمة تمر
|
هذه مبنية على مسلمة أخرى
|
وهي أن الإنسان يستطيع أن يتفرق
|
يعني بمعنى أنه يستطيع أن يشتغل في جانبه العقلي
|
وهذه تقريبا مسلمة شائعة
|
وإذا كتجد مثلا في الأدب وفي الشعر أنه عقلي يقول كذا ويقول قلبي يقول
|
الإنسان وحدة واحدة ويشتغل في وقت واحد
|
كل أبعاده تشتغل مع هذا المهدي
|
صحيح أنه أحيانا ينجر بالتجاهل
|
ولكن كل مواقفك العاطفية ستجد فيها تبريض
|
لن تجد موقف عاطفي إلا وتجد له تبريرا
|
معد الرياضيات الخالصة مثلا أو كذا نسميه العقل المجرد
|
يعني هذا التي هي الجانب الآلي من الإنسان
|
والجانب الحسابي تقوم بالحاسبة
|
والحساب والهندسة هذا جانب آلي
|
لكن هناك كم هائل من الجانب العقلاني عند الإنسان
|
لا ينفك عن بعده الوجداني والعاطفي
|
ولذلك إن كنت تسمع عن كتاب اسمه خطة ديكارت
|
هو لم يترجم بعد المؤلف اسمه ديماسيو
|
أنتوني ديماسيو من علماء العصاب
|
ترجم له الشعور وما يحدث
|
لكن الكتاب العقل الصريح اشتغل النسمة صريح وصادم
|
يقصد فيه أن ديكارت فرق بين العاطف والعقل
|
الآن علوم العصاب توثبت هذا التدعق بينه
|
طبعا أنا لا أسلم بعلوم العصاب
|
لا أنا لا أنكره ولا أتخذ من موقف
|
أنا قصدي أني لا أسلم بكل حججها
|
وبالتالي فيه إشكالات في موضوع الروح
|
أحيانا الإنسان يسلم بفلسفة المعين
|
لا يشعر بما ينبني عليها
|
ويحتاج دائما يفحص هذه المسلمات
|
لو توجد مقولة بدون مسلمات
|
قارة قد تكشفها قد تكشفها
|
وخلف تلك المقولة قولة قارة
|
لما تقول مثلا أنا أحب الأسئلة
|
غير صحيح كل سؤال وراء جواب
|
يعني أنت تحب الجواب الذي وراء السؤال الذي تطرحه
|
أصلا منطلق من إجابة من عنده
|
والإنسان لا يستطيع أن يميز بين
|
الاعتقاد يقوم على انتقادات
|
والانتقادات تقوم على اعتقادات
|
كثير من المشكلات الموجودة
|
مثلا إما التقليد أو الإبداع
|
لا يوجد تقليد لا بإبداع ولا إبداع
|
عندما تسمع مثلا عن فكرة موت
|
الإنسان عن طريقة نيتشاب
|
ويقصد أن العلوم الإنسانية
|
النفس وهذا يدرسه من خلال
|
بيولوجيو هذا يدرسه من خلال
|
السياسي وهذا يدرسه من خلال اجتماعي
|
وأصبح الأنسان كأنه مجموعة من الإنسان
|
بسبب هذا التفكيك مات الإنسان
|
ولماذا تفككت؟ لأن الوحدة التي تجمع الرؤية للإنسان هي الإله أصبح غاية
|
كان هناك وحدة من خلالها الإنسان يرى الإنسان آخر
|
من الأخلاق والتعامل وكلها تنطلق من وجود الواحد
|
لكن بما أن الحداثة استلمت من هذا الواحد في تفارق
|
لم تبحث كثيرا في الفكرة الإسلامية
|
أكثر واحد بحثها بنتيمية
|
تجدها في كتب تطرقونها في التفسير
|
ولكن الذي طور هذا الدليل
|
وبنى عليه وجعله الدليل الأصلي
|
لخير أنه الدليل الأساسي
|
على وجود الله عند بنتيمية والفترة
|
هذا نص مشهور لبنتيمية في كتاب الرد عن الطقيين
|
أنك لا يمكن أن تبحث عن دليل
|
صحيح تخيل أنت هل تبحث عن شيء
|
هل تستدل على شيء لا تعرفه
|
أنت تستدل على شيء تعرفه
|
تعبيره الدقيق تعبيره بنتيمية
|
أنت لا تستدل إلا على شيء مشعورا
|
فلا شك أن الإنسان محطور
|
التي يخلق عليها الإنسان
|
أو طبيعة التي تطبع عليها الإنسان
|
مع أن مفهوم الطبيعة أخذ بعد فلسفي
|
عن مفهوم الفطرة لكن نجده
|
نقييم استخدم كلمة الطبيعة البشرية
|
ولكن ليس بالمعنى الفلسفي
|
لا يمكن أن نطابق مفهوم الفلسفي
|
للطبيعة الموجودة عند اليونان
|
مفهوم الفطرة ومفهوم الغريزة
|
الحيوانات عندها دوافع البقاء
|
تأكل وتشرب وتكاثر وتعيش بمجموعات
|
مجموعات لاحة تحمي بعضها
|
هذه كلها مهمة دوافع البقاء
|
الفطرة هي دوافع الارتقاء
|
يعني نحن نملك شيئا إضافيا
|
بمعنى أننا لا نفعل كل ما نريد
|
يعني عندما ترى أسد مثلا
|
ولكن بالنسبة لنا البشر لا ليس بهذا الشكل
|
يعني إذا أنا جائع وعندك شيء أنقذ عليك
|
لا يمكن أن يكون إنسان أخلاقي
|
وهذه معضلة كبيرة بالنسبة لفلسفات الطبيعة
|
وأنا قبل قليل قلت لك أنه
|
سبحان الله يعني عجيب كلمة العرب
|
أنه عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
|
والجبال فابينة وحملها الإنسان
|
فهناك من العلماء من يقول
|
من الفلاسفة من يقول أن الإنسان مؤتمن
|
تخيل أن الحرية تصبح أمانة بالنسبة لك
|
تصبح حريتك أمانة بالنسبة لك
|
سنشير لبعض قليل في موضوع الفترة
|
التي تؤمنت عليها من ضمنها الحرية
|
هو الفضل يعود عند هؤلاء إلى هذا الرجل
|
هذا الرجل هو وضعه مفهوم مسؤولية
|
يقول أمام الأجيال القادمة
|
لمسألة أنك مؤتمن إلى اليوم الآخر
|
سأسأل الأجيال القادمة تفعل ما تشاء
|
يعني أنا أقصد أنه سيكون هناك ناس
|
أنه ولا يأخذون بهذه الأشياء
|
أكيد يعني يعتبرون أنه هناك كمال وخير
|
ستستطيع أن تفرضها على الناس كله
|
لا يوجد شيء يفرضها على الناس كله
|
بينما المسؤولية الحقيقية
|
هي علمنا المسؤولية بالمعنى الغربي
|
والذين علقوا على في ناس
|
يعني هو له كتب في الغنوصية
|
ولكن يعني عنده عمل روحاني
|
هو ذكر في أكثر من آية في القرآن
|
وإذا أخذ ربك من بني آدم
|
تدل على ربوبية الله سبحانه وتعالى
|
فتلك مثلا العهد في القرآن
|
أكثر من آية تدل على العهد
|
أنا بالنسبة لي أؤمن فيه
|
قالها في البيان الشيوعي
|
في العالم الإسلامي كل من تفقون عليه
|
هذا العدد الهائل في نظرية الأخلاقية
|
الأخلاقية على هذا المنظر
|
أنا في اعتقادي أمر لا ينبغي أن يجادل
|
طريق الإسلام حيث تطبيقهم الشريعة
|
الحديثة أن تتلافع عيوبها
|
ومشكلاتها من خلال استثمارها
|
وهي الحلقة شيء لافت جدا
|
الشريعة والدولة الحديثة
|
هذه الأربعة هذه المجموعة
|
مع بعض المقانات التي تتبعت
|
وإن كان نفس نقطة أثارها في الدولة المستحيلة
|
لكن هناك وقف طويلا فيه من فوكو
|
أن الغربي لا يستطيع أن يتصور المعرفة
|
وإذلك تسمى مثلا المعرفة وسلطة
|
فيقول حلق أن فوكو لا يستطيع
|
وطبعا يحل البنان عليها الاستعمار
|
نعرف أن هؤلاء لا يعرفون
|
كل الذين انتقدوا الحداثة
|
لكن دكتور اشتهر نص ديكارت
|
خيال العلم لكن فيه مريم
|
يعني النظر في ملكوت الله
|
الغربي لا يتصور المعرفة
|
بينما في التاريخ الإسلامي
|
لا هناك فصل بين المعرفة والسلطة
|
يقول أن دراساتنا للشريعة
|
المفهوم الشريعة عند الحلق
|
واقع المسلمين هو عبارة عن
|
دراسة هذا التطبيق يمكن أن
|
أنه نعم يمكن أن يكون هناك
|
عندنا ثلاثة آيات في القرآن
|
والذي بعده في الأميرة والسلامية
|
من ثلاثة في الأقدى الاجتماعي
|
إذا استخدمنا اللغة العربية
|
يعني أنت أثرت سؤال ممتاز
|
فأصبح الإنسان إله الإنسان
|
وهشاشته ويصير من الأمراض
|
فقير لماذا؟ فقير لما هو أغني منك
|
بينما الله والغني يشعر أن هناك
|
فكرة الفرد هي نوع من الاستغناء
|
هذه الفردنية التي يشعر بها الإنسان
|
يعني أنت خصوصا من عالم الغيب
|
وتنسبها لنفسك في عالم المرء
|
ممارسات الإنسان هذه كلها
|
يعني أنت خصوصا من هذه الصفات التغيبية
|
وهذا هو ما يقوله كارل شميد قبل قليل
|
لما قلت لك أنه يقول الدولة الحديثة كلها
|
أخذت المفاهيم اللاهوتية من الدين
|
كل هذه المعاني أخذها البشر
|
هو شيء نراه بين الناس كلهم
|
عن مجتمعات الإنسانية والحيوانية
|
لا يقرون بأصلها لكنها تميزها مع البشر
|
لذلك القرآن لا يستخدم كثيرا
|
استخدمها يعني العلم الجاهل
|
أغلب ما يستخدم القرآن كلمة تذكر ونسيان
|
بسبب أن هناك شيء أنت تنسى
|
فنسوا الله فأنساهم أنفسهم
|
هذا اللقاء الذي نسيناه كلنا طبعا
|
لذكرنا الله إياه يعني يقصد لم ننساه
|
الاختبار الله أخبرنا يعني عن
|
ما أخبرنا يعني في أي يوم
|
تم ولا في أي مكان ما يهم
|
أخبرنا منه ما يهمنا أنه هذا الأساس
|
يعني نحن نراحظها بأقوره
|
مهما كبرنا نحن كائنات فطرية
|
المعاني الروحية الموجودة فينا
|
ليست مفاهيم بقاء نجد مثلها
|
يعني بعض الناس يقول مثلا الأخلاق موجودة عند
|
الحيوانات هذا كثير يراد يراد
|
لما نقول إن الإنسان كائن أخلاقي فيقول طيب
|
ولكن سواء سميتها أخلاق أو ما سميتها أخلاق
|
تخيل أربعين يقولون في حياة
|
يعني معنى وليست يعني معنى
|
إنه ليس مثال يعني ليس تجريد
|
يعني لما نقول فترة معاني مشخصة فينا
|
يعني ما اكتسبناها نحن من تجريد العالم
|
يعني ما تجد تقول الدائرة مثلا
|
منوين جبتها شفتنا دائرة وجردتها
|
عشنا في عالم ما فيه دائرة
|
ليس شيء مشخص هو شيء مجرد
|
لكن لو تعيش في عالم مليء بالكذب
|
مثلا مليء بالظلم والقهر
|
يتوقي الإنسان إلى العدل
|
ويتوقي إلى معاني هذا التوق
|
هذا التوق أو الشوق إلى هذه المعاني
|
معاني يعرفها موجودة فيه
|
نحن نستطيع نستخرج من العالم معاني الجمال
|
والجلال والدقة والحكمة الإلهية
|
وفيه معاني داخل الإنسان نفسه
|
الشعور واحد من الأدل التي يجحدها
|
نحن عندنا الشعور دليل من الأدلة
|
الاستدلالات عند الغربيين
|
هي إما دلالة العقل أو دلالة الحس
|
ترجسة على البشرية من قديم الزمان
|
يعني أنا أظن تسعين بالمئة
|
من معارفنا أنا وأنت خذناها بالخبر
|
يعني كثير من العوالم الدقيقة
|
والعوالم الهائدة في الفلاك
|
نصدق الأخبار نصدق الناس نثق فيهم
|
فالخبر مصدر المصادر المعرفة
|
الشهادة شهادة هي أنك تخبرني بشيء
|
طلعت عليه أنا نثق فيك ونصدق كلامك
|
الشعور هو شيء أنا أشعر به
|
وأصله اللغوي هذا من الوجدان
|
وهي أقوى من الوجدان الظاهري
|
في ظاهره في داخلك وباطنك أقوى
|
ليس بالضرورة أخلاق عندي
|
اللي تكتب الآن في الفلسفة
|
الأخلاق خذت هذا الزخم العظيم الآن
|
قديما ما كانت بهذا الزخم
|
أكيد هذا يترجع بشكل كبير
|
لكن أغلب من يكتبون فيهم
|
والرؤى نذهب إلى معاني خلافية
|
أنا أعرف أن هذا المثال موجود
|
هي القبائل المختلفة عليها المتفق عليها
|
على القيمة وعند أطبيقاتها
|
هذا التساؤل اللي يمشي فيه
|
فأدري أنك تجد أن الأخلاق
|
أنا سأقول لك كل نقاشنا بعيدا عنها
|
في الحقيقة عادة يبدأ النقاش
|
فيكون عنده مشكلة من باقي النقاش
|
بالدين من أجل أن تكون نقاشات قبلها
|
ليست أساسية منطلق فيها الدين
|
مشهور على سوف أخلاقي من الجمعانيين
|
يعني يفرقه بين الأخلاق الكثيفة والرقيقة
|
يقول أنك لو سرت في مكان آخر من العالم
|
ولا في الناس الذين يشبهونك
|
مثلا لو ذهبت إلى أمريكا الجنوبية
|
تشعر بالانتماء إليهم وتمشي معهم
|
لكن ربما إذا دخلت في التفاصيل
|
يعني ليش أركز على التطبيقات
|
يعني أنا من أجل أن نناقش معك
|
مثلا ما تناقش في الأخلاق
|
ننطلق ما هو تعريف الشخص
|
كل فكرة في موضوع الجنين
|
أنه من يستحق الحقوق هو الشخص
|
هل الجنين شخص أليس بشخص
|
ونتخذ نقاشات مضولة يعني
|
موجه حتى في التراث الإسلامي
|
والغزالي رحمة الله عليه
|
أنه إذا كانت هيئة راسخة
|
أنك إذا كانت هيئتك الكرم
|
نفترض أنني لا أود أن أنفق
|
خلفت هذه الهيئة الراسخة
|
الأخلاق مخالفة إلى الهوى
|
مراد الإله وتشمل الفعل نفسه
|
وتجد الإنسان مثلا أحيانا
|
يترقى ويفعل أمر لأنه أمر
|
ولكن أحيانا يضعف ويفعل الخير لأنه خير
|
أو لأنه يشعر هو نفسه بالراحة
|
أو يفعل الخير لأنه يستدفع به شر
|
بحسب المعاني الدينية التي يؤمن بها
|
تتميز عن النظرية الإسلامية
|
تتميز عن النظرية الحداثية أنها
|
لماذا؟ لأن الإنسان عندها مرة أخرى
|
وحدة واحدة تلاحظ كل أبعاد
|
أبعاد العقلية أبعاد الروحية
|
فلسفة تخاطب عقل الإنسان
|
والأدب يخاطب الوجدان عند الإنسان
|
والخيال بينما الدين يخاطب
|
يخاطب بعده العقلاني وبعده الوجداني
|
وإذن كل الصراعات الموجودة حول
|
نظرية الجسد وعلاقته بالوعي
|
وعلاقته بالروح الموجودة عندنا
|
صحيح أن هناك أسئلة مطروحة أحتاج أن أجاوب عليها
|
كوني وجد في التاريخ المسيح
|
لم أفصل بين جسد الإنسان
|
أننا نستطيع أن نبني نظرية أخلاقية
|
في إمكانية الإجابة عليه
|
أنا لا أقول أن الإجابات قاطعة ونهائية
|
لكن أستطيع انطلاقا من رؤيتنا للعالم
|
طيب يعني في أكثر من مشكلة
|
لأنه مثلا في علم العصاب
|
اليوم وصلت إلى أنها تكتشف أشياء
|
كانوا يجهلون هذا الإنسان
|
اليوم وصلنا إلى فهم الإنسان
|
ولماذا هو يعتقد أنه يحبه
|
ولماذا يكره ولماذا يكذب
|
وعندما يكون صادق ماذا يتغير في دماغه
|
اللي وصلوا اليوم إلى تعديل الجينات
|
أنا ما أقول أن هذه المعاني
|
يعني الإنسان لا يجد أثر
|
يعني الآن ليس هناك اتفاق
|
يعني مثلا هناك اتجاهات تقول
|
اللوحة الأبيض خرافة والجينات فيها كذا
|
مئة بالمئة من مسلمات الباحث
|
يعني لو هذا الباحث الذي يبحث
|
لو عندنا مجموعة من الفلاسفة
|
يحضرون معهم مسلماتهم الدينية
|
هل بالفعل يلمسون شيء يتعارض معهم
|
لكن الذي يحدث أن هذا الباحث
|
أغلب الباحثين في هذه المجالات هم لا دينيين
|
أنا مجرد قارئ من الناس يتقرأ
|
ولكن أغلب الأسماء المعروفة
|
طبيعي بطبيعة الحال أن هذا الملحد
|
من خلال المعطيات التي يراها
|
كيف تريد مني أنني أتخلى عن مسلمات
|
من أجل أشياء ما زالت مظنونة
|
إضافة إلى في مشكلة عبد الرحمن
|
وهو أن التسليم لهذا البعد العلمي
|
لماذا قلت لك أنه في البداية
|
في أول التقاء لهذا العالم
|
يمكن أن نصل لمرحل من المراحل
|
أن الإنسان يقع بالجريمة
|
القاتل بسبب بعده الجيني
|
أنا لا أعتقد أن هذه نظرية
|
لا أحد يقول أنها ليست مرض
|
يعني ما هي النسبة الحقيقية
|
ونحن نقرأها ونحن مستهلكين
|
أن المعاني والقيم هي معاني بيولوجية
|
أنا أقول أنها ليست كذلك
|
أنا أقول هي معاني مشخصة
|
صحيح أنك ممكن تشير إلى مواضع معينة
|
لكن هذا اللي يفعله مثلا في الدماغ
|
ولكن أنت ما تشوف شي اسمها إثار
|
سنتلعب فيه أحدث أثر عليك
|
شوف أنا ما أدري هل هذا ممكن أم لا
|
ولكن أنا المسلمة التي أنطلق منها
|
أنا لا أقول إنسان جسد فقط
|
لا استقلنت أن إنسان جسد فقط
|
ولا يمكن للعلم أن يتلعب بالروح
|
نعم أنا لا أدعي أنه نستطيع أن يجيب على كل شيء
|
وليس يمكن إنسان يجيب على كل شيء
|
ويجدها الإنسان في داخله
|
إذا شكك في هذه المقولات
|
يعني لم تنبع هذه الكثير من التشككات الموجودة
|
أنا أفهم طبعا أنه يفرض نمط جديد
|
يعني هذا شيء خارج إرادتنا
|
لكن نقصا توجد لدي أجوبة كثيرة
|
نعم كثير من الناس لا يقبل هذه الأجوبة
|
أو على الأقل لا يطيق عقله أن يقبلها من أول مرة
|
ولكن قدرنا أن نتحاور ونتناقش
|
وفي النهاية يجب أن يختار
|
السؤال الذي كان يجب أن يشمل هذه الأشياء هو
|
ما هي علاقة الخلاق في الدين
|
يعني واضح في إجابة أنه خلاق دينية
|
تثبت وتعرض الأراء الأخرى
|
أنا لا أدري المجال يعني
|
لكن دعني أذهب إلى نقطة أخرى
|
لأنني أشعر أنه يمكن أن يحدث تغيير بعد شيء
|
فمثلاً لو جئنا نتكلم مثلاً الآن
|
إذا صلمنا مثلاً بالأخلاق
|
أحسن هذه التعارضات التي تحسب
|
إذا جئنا مثلاً لقتل الحيوان
|
يعني واضح أنه في الإسلام
|
يعني لا يحث على الإسراف في قتل الحيوان
|
لكن أحيانًا يأمر مثلاً بقتل الحيوان
|
أو في بعض الكفارات وهكذا
|
بينما مثلاً الأشياء المؤاثرة لنا
|
وحتى يعني في مثلاً نقدر نأخذ
|
أبو العلال مع الريزة كذا
|
أنا أجي الآن مثلاً النباتيين
|
ليرى أن قتل الحيوان هذا فيه جرم
|
وين يقف فيه مثلاً المسلم
|
ترجع إلى أصل تأسيس الأخلاق
|
لذلك هؤلاء الناس الذين يقفون هذه الموقف
|
عندما تقول أنه المصدر الأساسي في الأخلاق
|
تقول أن هذا الذي خلق العالم
|
هو الذي أعطاني هذه التوجيهات
|
وأنا أؤمن أنه حكيم وعليم
|
أو المنظور الديني بصيغة فلسفية
|
الإنسان في الإسلام مركز
|
الإسلام مركز إن الله اختار
|
إن الله اختار الإنسان وكرمه
|
أعطاه تكريم وعيد وسخر له
|
أمانة عند الإنسان مسخر له
|
بإرادته يتصرف فيه وفق القواعد
|
يعمر هذا العالم وسخر له
|
هذه الأشياء لكن هذا التسخير له قواعد أخلاقية
|
مثلا الأداب التي نعرفها
|
أن يغرسها فللغرسها الزراعة
|
الضرر ولا تفسدوا فقط بعد أصلاحها
|
كان هناك أصلاح خاص لا تفسدوا
|
كلمة الفساد يعني بعد أصلاحها
|
النصوص تقول لنا أن الكائن
|
يعني اختار وكرمه وسخر لهذه الأشياء
|
عما بهله والله ما في مشكلة
|
يجوز لك مثلا تمنع عن نفسك
|
لكن لا يجوز أن تحرم اللحم
|
في تطبيقات في هذا الشكل
|
لا تستطيع أن تمنعها بشكل كلي
|
بدين أنت فقط لذاتك ودك تاكل
|
ولكن أنا أتحدث لك عن المنظور
|
انتجاه يوم بهذا الموضوع
|
لو العالم نظيف من قتل البشر
|
ما أبغى أتجه باتجاه هذا
|
أنا إذا سلمت بأن مصدري الأخلاقي هو الدين
|
الدين لا يلزمني بأن أأكل
|
ما يجي يقول يجب عليك أن تأكل
|
أنه يجوز لك أن تأكل اللحم
|
هل يجب أن تحارب اللواحم البشرية
|
هل تعتبر مثلا من الأشياء
|
ما أقدر أقول شيء الآن ما أعرفه
|
يعني يهرسوا الكل من الطيبات
|
أن حنا مشينا مخط مع الاتجاهات هذه
|
يعني انتهت الاتجاهات هذه
|
يعني صعب أن الإنسان يستمر
|
يعني إذا ما عندك مصادر أساسية
|
خصوصا أن الحجج اللي تقال
|
ستكافي يعني ستصلبة وقوية
|
مواقفه الدينية من أجلها
|
الكمال الإنساني يعني الفضائل
|
الاستقراطي ولكنها من داخله
|
معزولة عن فكرة أنها لها أصل
|
نظرية الشرعية تفترض أنها مصدرها
|
أن الأخلاق دينية يظن بعض الناس أنك تقول
|
أن أخلاق الإنسان بغض النظر
|
هذا الإنسان مؤمن أو غير مؤمن
|
القيم. هذا سؤال مسكوت عنه. لما تقول لي مثلا انه المربع والدائرة
|
جاءت من المادة. يقول لي لماذا العقل لا يكون مصدر الاخلاق?
|
العقل مادي. تعمل مع الظواهر. لا يتعامل مع هذه الاشياء. واذا
|
وتسمية اخلاق كانت بين اخلاق اقلانية وتجوز ان اخلاق كانت
|
اخلاق مسيحية. معلمنا. هذا كلام كل نقاط كانت. اقل المنوريخين
|
يعرفون. هذه مسلمة من المسلمات. ان اخلاق الكنتية مسيحية معلمنا.
|
العقل بالمعنى التجريدي لا ينتج الاخلاق لانه مادي. تعمل مع
|
ظواهر الاشياء. الاخلاق ليس الظواهر. اخلاق يعني معاني. بلغة
|
القرآن ايات. العالم فيه ظواهر وفيه ايات. فهي فهذه القيم والمعنى
|
هي عبارة عن ايات. لما نطرح سؤال من اين جاءت القيم. على فكرة
|
مفهوم القيم مفهوم تقريبا جديد. يعني ما كان موجودا.
|
كان قديما لما اتكلم عن اخلاق اتكلم عن فصار مصطلح القيم مصطلح
|
جديد. ولذلك في ناس يقولون انه انتقل من القيم الاقتصادية الى
|
حق الاخلاق. وفي ناس يقولون العكس. انه انتقل من حق الاقتم
|
من حق الاخلاق اساسه الاخلاق. لان في فكرة التقويم يعني. ولكن
|
العجيب انه مصطلح قرآن. القيم. مليء القرآن منه. وهذا عجيب.
|
مليء. مثلا اه ثم رددناه اه اسفل
|
الانسان في احسن تقويم. زين. مثلا اه الدين القيم. كثير كثير
|
كثير. فهم القيم في القرآن. كثير جدا بمشتقات يعني. القيوم
|
القيم. لان لان كلمة قيمة او قاومة تدل على شيئين. تدل على يعني الحكم
|
تقويم الشيء يعني الحكم عليه. الناس يقولون تقييم. زي ما كان
|
ذا خطوة لغة. تقويم الشيء يعني يعطاه قيمة كم? زين. والتقويم
|
العجاج. يعني فانت لما تقول قومت هذا الشيء انا حكمت عليه. قلت انه
|
سيء او انا اعطيته حكم قيمي. واذا قلت قومته بمعنى والحقيقة انهم
|
شيء واحد لانك اذا حكمت على الشيء فانت تسعى الان تجعله يعني
|
ففي في في كلمة القيمة تتضمن هذين المعنيين. كلمة التقويم
|
بمعنى اعطاء الاشياء قيمتها. والتقويم بمعنى يعني يعني اصلاحها.
|
اصلاحها بالضبط. مم. اسرار المستقيم مثلا.
|
مم. واستقيم يعني يعني استقام لانه التزم بهذا بهذا القيم. ومع
|
انه اسم يعني قرآني مليء لا اعرف لماذا لم يعني يأخذ لكنه
|
الان اصبح اصبح مفهوم يعني من ضمن الحقل الاخلاقي فهو يتحدث
|
عن القيم بمعنى المعايير والاخلاقي معنى يعني الحكام
|
نفسها. مم. في كلام كثير يعني عن شو الفرق بينهما كالاختلاف
|
يعني مش راقبين هذي وهذي. لكن هذا كثير منه يعني بحث نظري ما
|
يهم. نرجع للسؤال الاساسي. السؤال المسكوتان. ما مصدر القيم?
|
اين جاء التقويم? اما تقول مثلا مفهوم الرحمة. من اين جاء مفهوم
|
الرحمة? يعني مثلا اه بعض الفلاسفة ينكر هذا المفهوم
|
مثلا نيتش. ويرى ان هذه خديعة من اه المسيحيين. يعني من اجل
|
الاستيلاء على مراكز القوة وكذا. يعني يخلق الضعفة هي
|
محامية. انها خديعة مخادعة يعني. بالنسبة لنا لا. نحن عندنا
|
مصدر واضح. رحمة. اسماء الله الرحمة. وان الله خلق الرحمة
|
وانزل منها كذا وكذا وربع منها كذا وكذا. حيث المعروف. ويكفي
|
انه اسم من اسماء الله. فاسم الله سبحانه وتعالى الرحمة.
|
نحن نشتق من هذا المعنى. ونشتق من اسم الله اللطيف
|
اللطيف. من اسم الله العليم العلمي. نشتق. الاسماء الحسنة هي
|
هناك كلام كثير لعدد من العلماء
|
تقول أن التفلسف هو التشبه بالله
|
طبعا لا نقول التشبه بالله
|
ويقولون التخلق بأخلاق الله
|
الله لا يصف بأنهم تخلقوا
|
لكن صاروا يقولون أن الإنسان يتخلق بالصفاعة الله
|
يعني ما يناسب منها أن يتخلق
|
نحن نقول أن عالم الواقع
|
القيم والأخلاق عالم الوجود
|
الوجود لا ينتج إلا وجود
|
وهذه نظرية مشهورة عنده يوم
|
يعني الفصل بين ما هو كائن
|
أو فراخة أو قفزة منطقية بينهم
|
هذه فكرة الوجوب الواجب علينا
|
والإنسان يقر أنها ليه وجوب
|
لا يجيب عن هذه الأسئلة الدين
|
إذا تقول لي شيء معاييري
|
يعني خليني أحس أني أود أفهمها
|
قد نختلف على تفاصيل العدل
|
عندنا شذوذ هناك عندهم مثلية
|
فنختلف في ما هي العدل مثلا
|
لماذا الناس يتفقون على هذه
|
أنا أقول لك لماذا لا تتغير
|
لأنها معاني ليست من داخل الزمن والمكان
|
أنا جايس أقول أنه صارت أقل
|
سواء إذا أخذناها بالشكل الشعبي
|
أو حتى اللي يقول لك ما قبل حداثة
|
أنه كانت الأسرة أكثر تمسك
|
الأخلاق تنبع من الأسرة بشكل أكثر
|
وجود الشبكات الاجتماعية
|
ما يمكن أن تقوم بدون وجوب
|
مش اللي يجعل الناس يلتزمون بالوجوب
|
يمكن تسمع عن فيلسوف اسمه
|
تغيير موقف الناس من الإيمان
|
وبالتالي من أين يأتيهم الوجوب
|
يعني سوى متدينين أو أخلاقيين
|
الذي هو قبل قلبك المسؤولية
|
من الذي سيسألني عن وفائي بالأمانة؟
|
إذا هذا الكائن الإلهي غاب
|
ويقولون أن الأخلاق هي الأمر
|
ويقولون أن الأخلاق هي الأمر
|
تقول لاكسوجين ووفيدروجين
|
ما هي الأخلاق؟ ب background
|
وكلنـــــــًـــــــــــــدم
|
لكن الأخلاق من أجل أن يلتزم
|
من أجل أن يلتزم بها الإنسان
|
تحتاج إلى اسم آخر من أسماء الله سبحانه وتعالى
|
يعني أنت إذا قلت والله أن الله أمرني بك
|
وذلك الشهادة مرتبطة بالعين
|
ما هو الخلق المرتبط بالعين هو الحياة
|
الحياة هو الخلق الذي تكاد ترتبط فيه غالب الأخلاقيات
|
ليس عندنا حكمة أو حديث يقول
|
يعني واحدة من الفروق بين الإنسان والحيوان
|
يعني يقضي كثير من حاجاته الغريزية
|
لا يمكن يفعل هذه الأشياء
|
أليس لي أشياء غريزية وطبيعية
|
إذا كنت تستحي من إنسان مثلك
|
في نوع من علمنات الشاهد الأعلى
|
هي نوع من علمنات الشاهد الأعلى
|
إذا وصل الإنسان لهذه المرحلة
|
إذا تحولت إلى مقصودة لذاتها
|
أصبح الإنسان كأنه يعبد الأمر
|
والحج وقصد وقبلة واتجاه
|
هي التي تؤسس فيك الأخلاق
|
وليس فقط تؤسسها لك نظريا وقيميا
|
ومعرفيا تجارك تجيب عليها كلاميا
|
في ناس يعتبرون الذكاء شيء عظيم
|
مثلا في القنبلة النووية
|
ذكاء الإنسان ليس له حدود
|
هو أن أستعمل العلم بما ينفع
|
تجي مثلا في العلوم الإنسانية
|
ودراسة الظواهر الإنسانية
|
أن تنظر إلى جانب الآيات
|
ثم المرحلة الميتافيزيقية
|
ويركز على الجانب الأمري
|
هي توضيح الخيرات العامة
|
لا يمكن أن تحولها من داخل
|
غالب أبواب المعرفة الإسلامية
|
امتداد للثقافة الإسلامية
|
التزكية ومعلومات السلوك والتصوف
|
اللي دائما يعتبر أنهم الخصوم
|
تيمية عنده مشكلة مع التصوف
|
هو التصوف البدعي والتصوف الفلسفي
|
وما نقصد لما نقول التصوف الأخلاقي
|
العبادات بالمصطلح المعاصر
|
يعني انغماس بالتجربة الدينية
|
يقول عنه تلاميذه أنه إذا قام الصباح
|
بعد الصلاة يجلس في الأذكار
|
إلى التسبيع وتهليل إلى غروب الشمس
|
ليس مجرد كلمة هذه غدوتي غذاء بالنسبة له
|
ثم إذا جاء وقت الصلاوات
|
التعامل مع العبادات الشرعية
|
هناك وسائل تزكية عديدة مثلا
|
الفسادات الشرقية تعامل مع التعمل
|
لكن نحن نعتقد أنها كلها لن تفضي
|
إلى ما يريد الإله إلا من خلاله
|
أليس تقول إياك نعبد وإياك نستعين
|
هل أنا أعبدك وناصر إليك
|
فهناك وضوح إلى أن العبادات
|
انشغلوا في شكل العبادات
|
هو التعامل مع شكل العبادات ومع عظمونها
|
في نقطة توقعت أنك تولدها
|
مثلا عرفنا فضله في الصيف
|
ولكن بالنسبة لرؤية الدينية
|
أن يعرف هذه الأشياء كلها
|
وخلق المعرفة وخلق قوانين الطبيعة
|
يعني أعطاه كل شيء من أجل أن يعرف
|
هؤلاء علماء الدين يعرفونك
|
فإذا أنت ترى أن هذا الرجل
|
يعني عالم علماء الشريعة
|
ويعرفك بكيف تعيش هذه الحياة
|
هو رسمها من أجل أنك تصل
|
يعني على ملكوته وعلى عالمه
|
التي أرسم بها نبيه الخاتم
|
أنك أنت قلت لماذا لا تستشهد
|
القدامى مشبعين فيها سلوكية
|
واحدة من الأشياء الفلاسفة
|
وونيتشا يقول أن الفلسفة
|
يعني لا يعرف عن سيرة الفلاسفة
|
أنها سيرة أخلاقية عظيمة
|
يمكن يقال عن كانت مثلاً
|
وتجد سيرهم في كتب سيرة ألمان نبلاء
|
أنا أعترف أنه هناك قصور هائل
|
يعني هناك كتابات أخلاقية
|
يعني محاولة تجديد النظر
|
ما تتحدث عن شخص في نيويورك
|
تحدث عن الإنسان الموجود
|
ليس باعتباره منتج الحداثة
|
وإنه باعتباره أن الحداثة
|
ولذلك إذا وصفنا الإنسان الحداثي
|
بينه إنسان مريض وإنسان ميت
|
نحن يلحق بنا هذا الوصف أولا
|
نحن مرضى من مرضى الحداثة
|
لا نستطيع أن نقول عن أنفسنا
|
هذه الأشياء تحتاج لمشوار طويل
|
أن يكونك فرد أمام الدولة
|
هذه كلها معاني ما هي موجودة عندنا
|
صحيح البناء الأساسية موجودة
|
لكن في معاني مزارة مقاومة
|
يعني مثلا نحن نقول الدولة الحديثة
|
طيب ماذا عن الدولة العربية
|
بالشكل الذي يجعل النتائج
|
يعني سوى السلبية وإيجابية
|
نتحدث عن الجانب السلبية
|
المطلوب من المفكر المسلم اليوم
|
أنه يتعلم اللغة المعاصرة
|
أو ما يقول الفلاسفة المعاصرة
|
ولكن يحتاج إلى قدرة هائلة
|
يحتاج إلى قدرة من الخطاب
|
يعني أنا شوفنا قبل قليل
|
يقول لك أن مفهوم القيمة
|
يعني عندنا بعض المحاولات
|
لو قرأ مثلا كتاب روح الحداثة
|
أو كتاب مثلا ديال الحياة
|
أكيد أن الجانب الأكاديمي
|
مثلا نحن نتوجد عندنا مادة
|
فلسفة الأخلاق كفلسفة غير مفيدة
|
لأنها لا تحولنا إلى كائنات أخلاقية
|
تحولنا إلى كائنات أخلاقية والعلم
|
ندخل هذا المحيط وهذا البحر والعباب
|
ونطرح حجوبتنا ونطرح رؤيتنا
|
أنا أقول لك كل إنسان تسأله
|
تقول له أيوم أفضل للإنسان
|
يعني يتعامل الإنسان حتى يكون إنسان خير
|
ولا باعتبار أمانة عنده بسؤال عنه
|
حسنا أنك قلت في البداية
|
اللي استند عليه مثلا ابن عثيمين
|
مبدأ المسؤولية عنده فيه ناس
|
هذا مبدأ مركزي في الأخلاق
|
بس ألي لا يرجح جوابتنا على سؤالك
|
أنا أقول الموضوع في الحقيقة واضح جدا
|
يعني في واحد اسمه مارتيان
|
يقول أن الشر الموجود في العالم
|
اسمه مبدأ عدم قبيلة الأرض التملك
|
طبعا أنا ما أقول من كلامه صحيح
|
عميق عند منظرين الأخلاقيين
|
فلما يأتيني في هذا السور
|
يقرأ مثلا فلسفة من الفلسفات
|
لكنه تبنى كل الفكرة التي قبلها
|
كل فلسوف يحتاج أن يبدأ من جديد
|
ولا هؤلاء الذين يتبنون الرؤية الإسلامية
|
يعني مثلا الجابر الله يرحمه
|
ولكنه قد لا يتبنى بشكل صريح
|
يعني بعض النظرية البستيمولوجية
|
نحن ننطلق أساسا من رؤيتنا القرآنية
|
الآن مثلا أكثر واحد أنتج