كل الحلقات
أن تعيش وحيدًا بين الجبال | بودكاست فنجان
|
بداية المسار كنت في اليوم الواحد أشوف ثلاثين شخص أصادف في المسار
|
يوم وصلت واشنطن لا في اليوم الواحد شخصين وبعض الحيام حتى ما أشوف شخص
|
فكان صراحة موضوع الوحدة جدا صعب
|
ما كان فيه إرسال وقتها خلاص طفشت من نتفليكس وحتى الفودكاست
|
يعني خلاص يعني حين صار لي ستة شهور وسط الطبيعة تقريبا أو خمسة شهور ونص
|
فحتى ما كنت أحب ألبس سماعات وأسمع شيء فكان شعور موحش يعني
|
أن تجلس كذا يعني أذكر أني مرت أربع أو ثلاثة أيام ما شفت فيها أي مخلوق بشري
|
زي فيلم توم هانكس كذا تقدر تصالف مع السناجب
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذا الحلقة عبد العزيز النمر يلقب نفسه بيعزيز يمشي
|
عزيز مشى أطول مسار رحلة في العالم
|
ستة شهور مشي على رجليه تجربة وتجارب كثيرة في هذه الحلقة
|
قبل أن نبدأ أود منكم حقيقة للطلاع على نشرة سرية
|
النشرة السرية هي نشرة بريدية تصلكم على البريد
|
كل سبت فيها مواضيع معينة فيها خلف الكواريس داخل ثمانية
|
أو حتى بعض اللقطات من كواريس بودكاست فنجان
|
فستجدوها على ثمانية دات كوم سلاش نيوز لاتر الرابط موجود في وصف الحلقة
|
أملاً لنبدأ أهلاً عزيز أهلاً وسهلاً كيف الحال
|
قول تركت ضيفتي لأعيش بين الجبال
|
أحس أن هذا الشيء الذي نحن كبشر موجودين على وجه الكراضية من ألاف سنين
|
هذا الشيء الذي كنا نفعله
|
أن هذه فترتنا أننا نعيشين وسط الطبيعة
|
وسط الزرع وسط الجبل وسط الصحراء
|
هذا المكان الذي ننتمي له
|
المكان الذي نحن الآن معك جالسين فيه
|
فأحس أنه يسبب بعض المشاكل لنا
|
لو ترجع بالتاريخ آلاف سنين
|
لا أحد كان يعيش نفس عيشتنا هذه
|
أنه كلنا عايشين وسط القفاص هذه
|
فما كنت أحس بالسعادة صراحة
|
دعني أذهب إلى المكان الذي أحس فيه بالراحة وبالسعادة
|
والمكان الذي أحس أني أنتمي فيه
|
أخبرني أنك تقول أنك لا تعيش بالسعادة
|
كنت أدخل المكتب والدنيا ظلام
|
وأطلع من المكتب والدنيا ظلام
|
تأخذ دورتها كاملة وأنا لا أراها
|
أن الشمس تطلع وأنا لا أراها؟ لا، لا أشعر بهذا
|
في المكتبي لا يوجد حتى نوافذ
|
حسنًا، يمكن أنك كنت في مكانك
|
ولكن كان سيئاً، لا أتذكر
|
تعطيك منظور مختلف للحياة
|
لا يشاهدونه ولا يشعرون به
|
يتعلقون بالشيء هذا، بالعالم هذا
|
لأنه هو أصلاً موجود داخلنا
|
متى كانت أول مرة تجربت؟
|
إذا تعرفون الشرقية أبداً
|
لا يوجد لدينا إلا كثبان رملية
|
لم يكن هناك أي تجارب تذكر
|
في طفولتي أو فترة المراهقة
|
أنت أتوقع أنك في نفس الجامعة
|
أليس كذلك؟ أريزونا أستيت؟
|
أنا كنت شاكاً لكن قلت دعني أتأكد
|
نعم نحن نحن نحن نحن نحن نحن
|
ذهبت وأنا كنت أعرف الإنجليزية
|
من جهة ما لها علاقة بجبال
|
لكن أريك كيف وصلت إلى جبالك
|
فذهبت وأنا أعرف الإنجليزية
|
فقط كنت أريد أن أمشي سنة اللغة
|
في البداية كنت أذهب إلى حسابي
|
فسنة اللغة لم يكن لدي ضغط
|
الطلاب الأجانب الجدد عندنا
|
فيهم جولة في الجامعة في المدينة
|
نساعدهم يفتحون حساب في البنك
|
قدرت أتعرف على أشخاص من كل أنحاء
|
وفي السعودية أنا كنت أبداً شخص
|
جداً بيتوتي الأشخاص اللي أشوفهم
|
ما كانت عندي حياة اجتماعية
|
حتى يوم أني في الثانوية كنت أشتغل
|
حرفياً كل يوم ما كنت أدري كيف بنتهي
|
الحين دخلت الجامعة أول سنة في الجامعة
|
أسكن في سكن الجامعة نفسها
|
يعني ما في مفر من الشي هذا
|
أني أسكن في سكن الجامعة
|
الدور اللي أنا كنت ساكن فيه
|
أو أني أكون صحبة مع أي شخص
|
من الجامعة كلها تعرفني تخيل
|
ومكان راحتي بس أني ما كنت مرتاح فيه
|
أني أتأقلم أدخل مع الناس
|
يعني أثر علي أثر حتى على
|
أني ممكن ما كنت حتى أبغى أشوف أحد
|
لأن ما أبغى أشوف أحد ولا بيأحد
|
رشادت لي إيميل قلت تعالي المكتب
|
احتمال كبير إذا ما عدلت
|
المعدل درجات حقك ممكن تنطلد
|
توصل للمعدل هذا فقلت لها
|
عن المشكلة اللي كنت أعاني منها
|
أني ما قدرت أتأقلم مع مجتمع الجامعة
|
الجديد اللي صرت فيه فما قدرت
|
أني أخش مع المجموعة هذه
|
النفسي اللي عندنا في الجامعة
|
وشرحت له إيش صار معاي وصف لي
|
العلاظة الجانبية حقت الدواء
|
وخفت يعني علاظة جانبية مرعبة
|
نفسيتي مو أحسن شي بس أنه ما أحتاج
|
فاشتركت في النادي عندنا في الجامعة
|
وبدأت أروح وقتها كان صيف
|
جو أريزونا حار جداً يعني ما يمدك حتى
|
تطلع برة مثل جو الرياضة
|
في جبل صغير عند الجامعة
|
عند محطة القطار اللي توصلني البيت
|
أشوف الغروب من فوق الجبل
|
مع أن لياقتي الحين زادت كويسة أقدر أطلع
|
بعد سويت نفس الشي صرت كل يوم أطلع
|
لا صرت حتى أطلع أشوف الشروق
|
أطلع قبل ما تطلع الشمس أروح
|
نهاية الأسبوع أروح جبال أكبر
|
كله يعني مثلاً أروح من الظهر
|
بعد المغرب أني أنزل من الجبل
|
رحلة أقول أبقى شي زيادة
|
بديت أني صرت ما أروح حتى النازي
|
طور الموضوع كنت في البداية أشوف شروق غروب
|
أجلس يوم كله بعدين صرت أروح الويكند كله
|
يوم الجمعة لين يوم الأحد وأنا في الجبال
|
أماكن قريبة من الخيمة بعدها يعني تغيرت
|
اللي أول ما أرحت أمريكا كنت أروح
|
تجربة السفر اللي أغلبنا يعرفها
|
فندق خمس نجوم واربع نجوم
|
سفرياتي ورحلاتي المحميات
|
في الأول سنة كنت على وشك أني أنطلد
|
والله حاولت في الناس اللي أعرفهم
|
يعني جربوا مرة مرتين ما أعجبهم الوضع
|
أسلوبي في الجبال أني أطلع لحالي
|
وكنت رايح بهدف أني بزور
|
اللي هناك الموجودة المسارات الجبلية
|
من أطول مسارات في العالم
|
انصدمت أنه في ناس يمشون
|
يبدون في وقت معين من السنة
|
وينتهون في وقت معين من السنة
|
في نفسه كذا أنه تجلس مثلا ست شهور
|
عن المسار هذا ويعني حطيته
|
فضولي صراحة ورحت سويت رحلتي
|
بس بعدين يوم رجعت ريزونا
|
رحت قلت خليني أبحث زيادة في الموضوع
|
عن المسار هذا قلت إذا هم عايشين
|
مواقع التواصل الاجتماعي
|
كان فيها مدونات وفيسبوك
|
فرحت بحثت عن المسار هذا
|
فكنت بيعرف مثلا إيش يسوون
|
وروح أبحث زيادة أبحث أبحث
|
المشي الجبلي لأنه هو مواسم
|
اتعمقت شوي زيادة في الموضوع
|
كان المجموعة اللي ناوين يمشون المسار هذا
|
في السنة المعينة مثلا مجموعة
|
ففي جروب ودخلت فيه كمتطوع
|
تواجه الناس اللي يمشون المسار هذا
|
لأنهم عايشين وسط الطبيعة
|
ما نشوف شوارع ما في مباني
|
الشي اللي أبغى أسوي في حياتي
|
السنة اللي بعدها نفس الشي
|
اشتركت في جروب الفيسبوك
|
كان الناس يرسلون رسائل بالجوال
|
واحنا نضيفها في جوجل شيت
|
ونرسلها للناس اللي في وسط الجبال
|
في البداية كنت أشوف الناس اللي يمشونها هذول مجانين
|
أنا أبغى أمشي المسار هذا
|
اللي لازم أتعلمها قبل ما أمشيه
|
ما هي المهارات اللي تطلبها؟
|
كيف تتحكم في المويا اللي عندك
|
بتجلس أيام ما تشوف فيها أي مخلوق بشري
|
يعني من تجارب الناس اللي
|
في السنة الأولى أو السنة الثانية شفتهم كيف يمشون
|
أنه هذه المهارات إني لازم أتعلمها
|
ما في طريقة إني أتعلمها إلا إني أروح أمشي
|
فاستغليت كل إجازاتي إني أروح
|
ومسار المرتفعات الغربية
|
يبقى لو 7 أو 8 أيام ماشي عشان تخلصه
|
أمشي المسار هذا بهدف إني أبغى
|
صعب الوضع بس كدرنا ننخلص ثاني يوم
|
المسار من قدامنا صرنا ما نشوف
|
ما ضبط الوضع دقيقة لحين خرايط ورق
|
خرايط جوجل هي خرايط ورقية
|
خرايط جوجل في الجبال أبدا ما تنفع
|
عشان تعرف تحدد موقعك وين
|
فكانت عندي خرايط عادية بس
|
ما قدرت أذهل الطريق فحسيت
|
ووصلنا لمحطة باس ورجعنا
|
مكان بنزوره في الرحلة هذي
|
فقلت له خلي جزء من الرحلة أنو
|
ويعني رحت ساعة تشريت معه
|
العدة وكذا وجاء مشى معي
|
يعني أول يوم يوم كان الجو
|
بالفشل يعني كيف أني بروح
|
بمشي المسار هذا بست شهور
|
فقلت بما أنه عندي الفيزا
|
وبمشي المسار من البداية
|
للنهاية وإن شاء الله أني بقدر أصل
|
ومشيت من البداية للنهاية
|
عرفتش الأغلاط اللي كانت عندي
|
navigation أو قراءة الخرايط
|
في جبل مونت بلانك إذا تعرفها
|
لقمة الجبل لكن كنت أبغى أخذ
|
دائرة كاملة حول الجبل أدخل في أوديا
|
أو قمم جبال صغيرة حولها
|
الرحلة يعني تاخذ أسبوعين
|
وأتعلم أني كيف أمشي في وسط الثلوج
|
تنزلك وما تدري إيش يصير
|
الأدوات الخاصة بالمشي على الثلج
|
وقعدت أجرب يعني على جبل صغير
|
وثبت نفسي في الثلج يعني كنت أستعمل
|
في الجزم الليك ريمك في عندي مثل
|
الحديدية تثبتني على الثلج
|
حيث أنه لو أزرق على طول أقدر أثبت
|
المهارات اللي تعلمتها وزرت
|
يعني أكثر من مكان رحت نبار
|
طيب يوم رجعت الحين السعودية
|
هل كانت في بالك للأشياء
|
أني أنا ما أبغى الوظيفة
|
بدينا الحين النقاش أنه أنا هذه الأماكن
|
ما هي بالشكل اللي مفترض أن أعيش فيه
|
في الطبيعة أنا أبغى أعيش
|
في البداية لا بس مع الرحلات
|
خصوصا لنهاية كل رحلة مع التعب
|
ما بدي أرجع للمكتب والحياة
|
وسط الجبال وسط المطر وسط الثلج
|
ورغم التعب والمشقة أنه لا
|
اللي ممكن أكثر شي أثر علي
|
مواقع التواصل الاجتماعي اللي فيها صور وفيديو
|
اللي في المسار هذاك اللي من أول
|
في الكتب وفي المدونات كانت تحس الموضوع
|
سناب شات وإنستجرام حسيت
|
كنت أتابع الحياة اليومية لأن الناس هم عايشين
|
الاهتمام إلى مرحلة الهوس
|
اللي يشوفونها في المسار موضوع الأكل
|
وترسلها لنقطة معينة مثلا محطة
|
الأمور اللوجستية هذه أنه شون
|
ثلاث أربع ساعات من يومي بس
|
تصالف لما تصير مرحلة الهوس
|
أن تصير كده صواليفك مع أصدقائك
|
هي هذا الموضوع صواليفك مع أهلك
|
تصير تتمحور حول هذا الموضوع
|
ردة الفعل يعني من الناس
|
يعني قريت عن المسار هذا
|
يعني ناس مجانين إن شاء الله حادهم
|
فما كنت ألومهم يعني إذا كانوا
|
يقولون أو يحسوا أنه شي ممكن
|
يوم كنت أقول لهم أنه أنا أبغى أسوي الشي هذا
|
كلهم كانوا ضد الفكرة هذه
|
ووقت أخذ إجازة وأطلع الجبل
|
بس المشكلة المسار اللي بيروح
|
لا ما أقدر أخذ إجازة ما في شركة
|
عشان أمشي فأنت لازم تستقيل
|
فيعني كان هو هذا التحدي
|
بتلقى شركة في القطاع الخاص
|
مستعدة تعطيك إجازة بدون راتب
|
سوالي يفعل غدا نوريهم صور
|
بعدين مع الرحلات اللي سويتها
|
بدوا يثقون فيني يعني يشوفوني كل مرة أروح
|
مبسوط وأرجع وأحيي ما فيني صابات
|
وش تتهرب المسؤوليات والمواضيع دي
|
وتروح تجلس يعني في الجبال
|
أبغى أمشي ستة شهور بترك وظيفتي
|
خروجك منها لا يضمن لك إذا رجعت
|
أنك تلقي وظيفة يعني حياتك
|
على ما حق بالنسبة لهم صح
|
بس أنك سليم هنا النقاش أحس
|
في حياتي أقول لك وصل الموضوع
|
يعني صرت ما أشوف شي قدامي إلا
|
وزي ما أقول لك يعني من الرحلات
|
من آخر الرحلات اللي سويتها قبل
|
ما أطلع المسار هذا أني رحت نيبال
|
بالنسبة لي جلست شهر كامل
|
يعني ما يروحونها سيئة حتى
|
لأنه رحت عند التبت ومنطقة
|
يعني جلست في الجبال ممكن 25
|
جبل في العالم أني بروح واحدة
|
الديانة البوذية والهندوسية ف
|
في وادي مقدس عند البوذيين
|
ودي أمشي المسار هذا ودي
|
أستقيل أني أروح أمشي المسار
|
كنت متخوف من الكلام اللي كان
|
حتى الشخص اللي كان معاي في نيبال
|
وقال لي أنه يعرف إنجليزي
|
وأنه بيضبطني بيمشي معاي
|
يوم رحت هناك اكتشفت أنه
|
يظنه كان يستعمل جوجل ترانزليت
|
رحلتني استمتعت جدا بالتجربة هذه
|
وحتى من التحديات اللي مريت فيها
|
يعني أغلب الوقت أنا درجة الحرارة
|
ما في كهربا المنطقة اللي رحناها
|
يعني شهر كامل ما شفنا كهربا
|
في طاقة شمسية تشتغل ساعة في اليوم
|
كنت أكل بس بطاطس أحط عليه شوي كاري
|
كنت ودي أستمر فهنا عرفت أنه
|
الرحلة هذه أنها طويلة أني بروح
|
بمشي من مكسيكا إلى كندا سبع شهور
|
يطور الموضوع ما أخذ يوم وليلة
|
يعني أنا اكتشفت المسار هذا
|
والبحث وهذا أخذ سنين طويلة
|
يعني كيف الناس ممكن تسمع
|
يعني أول شيء كذا أنك تروح
|
كذا اللي جالس تأكل يعني بليالة
|
بليالة تتروش بليالة تقدر
|
هذا شيء يعني إحساس ينشره
|
وبعدين أنا عندي اهتمام بالنباتات
|
النباتات اللي موجودة في المنطقة
|
هذه واروح قاعد أتعرف عليها
|
الحيوانات نفس الشيء عندي اهتمام بالحيوانات
|
يسوى المشقة هذه بشكل كبير
|
من وجودي في وسط الطبيعة
|
كانت تسوى يعني هناك في نبال
|
أنت تعتمد على نفسك في كل شيء
|
والحياة ماشية يعني ما حسيت أنهم
|
يأكلون عندهم عيال ومبسوطين
|
أترك وظيفتي الحياة ما راح توقف
|
وهذا في طرق واجد أنك تقدر
|
سلم على أي أحد قبل ما سلم على المدير
|
إرسلت إيميل استقالة وبعدين طلعت سلمت
|
كم سنة أنا كنت حاطل نفسي الخطة
|
أني رح أستقيل وبروح بمشي
|
الرحلة نيبال هذه يعني بعد
|
قلت خلاص يعني حان الوقت
|
أني أمشي المسار هذا يعني
|
كل سنة أقول السنة الجاية السنة الجاية
|
هي السنة اللي رح أمشي فيها
|
فاشتغلت وظيفتين في نفس الوقت
|
وبعدين في الليل أشتغل وفي الويكند أشتغل
|
في وقت السنة هذي اللي رح أترك فيها
|
مرتاح من ناحية مادية يعني
|
أموري حتى بعد ما أخلص من
|
لو بدور وظيفة أو لهذا عندي فلوس تكفيني
|
أعيش سنة كاملة بدون وظيفة
|
موظف وأروح أسوي الرحلة هذي
|
علاقتك مع الوظيفة السابقة؟
|
هذا شي جدا مهم نهاية كل شهر في راتب يجي
|
الأداء الوظيفة الحمد لله كنت كويس
|
وترقيت ووصلت يعني مراحل
|
أكثر من مكان جيت هنا عشت
|
في الرياض فترة عشت في جدة
|
أتأقلم يعني إحساس هذا أن
|
أنت ما سكني من الساعة سبعة
|
ورحت ألمت أهلك شو قاله؟
|
أنا لي ممكن ست سنين أمهد الموضوع
|
فهم كانوا يعني هي مسألة متع
|
آه أخذ ست سنين تمهد القرار؟
|
ومع الرحلات كل رحلة أرجع أقول يلا
|
أخذ على الأقل ثلاث سنين خبره في
|
سوق العمل عشان لو أبغى أرجع
|
الرحلات الكثيرة اللي سويتها
|
تقبلت الفكرة يعني أتوقع هذا أحسن شي ممكن
|
الأدوات ما كانت ترخيصة لأنو
|
جدا يهمني الاختيار للأدوات وكنت في كل رحلة
|
أختبر الأدوات أشوف إشي اللي استخدمها
|
ينفع معاي ما ينفع وأدخل عن أشياء
|
وأزيد أشياء لين ما وصلت
|
أني أعرف هذا شكل شنطتي بيكون
|
ويعني كل شي في الشنطة كنت أحتاجها
|
طول الوقت موجودة في الشنطة
|
بين الثمانية والعشرة بس كان
|
الموية والأكل هي اللي تتغير
|
إيه يعني الخيمة وكيس النوم
|
تقريبا ثمانية تسعة كيلو
|
الأخيرة اللي كنت ناوي أتعلمها اللي هو
|
في وسط الصحراء الصحراء الأمريكية
|
كان في مجموعة شباب أعرفهم
|
طيب في العالم القديم كان فيه
|
مشهورين على مستوى العالم
|
طريق الحرير اللي هو أغلب الناس يعرفون
|
درب البخور يطلع من الهند
|
عمان يخش عمان بعدين اليمن
|
ومن اليمن يخش عندنا في السعودية
|
يعني إذا ودك ما هو مسار
|
واضح بس تقدر تمشيه من حدود اليمن
|
لين الأردن عندنا هنا في السعودية
|
احنا طبعا ما كان عندنا وقت
|
ولا استعداد نحن نمشي كامل
|
فاخترنا جزئية صغيرة من المسار نحنا نمشيها
|
اخترنا نبدأ من عندي العلى
|
من الرحلة هذه بس الموية
|
إني بشيل معاي كانت الرحلة 5 أيام
|
أنا عندي بس لترين هي للأكل
|
في الرحلة هذه كان جدا جميلة
|
زي ما قلت لك مليانة نقوش
|
يعني بدون بلغة كل صخرة نوقف عندها
|
وكانت أول تجربة لي طويلة في السعودية
|
كانت كل تجارب اللي قبل في أمريكا
|
كانت أول تجربة في وسط السعودية
|
يعني مثلا كان الجو مرة حار
|
بس وقتها ما ادري جات موجة حر
|
نعكس نومنا ونمشي في الليل
|
ما كنت أشرب موية أخذ راحتي
|
أكلها بحيث أنه استهلاك الموية
|
خمسة مليون وثلاثمائة خطوة
|
ولو تحسب يعني في ناس يجي في بالهم
|
من أول يوم إلى آخر يوم وأنا
|
ففيها طلوع ونزول مرة قوي
|
كأني طلعت ونزلت من جبل أفريست
|
فعشان كده أخذت سنين طويلة من التحضير
|
تبدو بالضبط على حدود المكسيك
|
ما في يعني هي الرحلة زي ما قلت لك
|
تحتاج من خمس شهور إلى سبع شهور
|
فنادر جدا أنك تطلعها مع مجموعة
|
معظم الأشخاص يطلعونها لحالهم
|
في المسار تتعرف على ناس
|
في أول يوم تعرفت على مجموعة
|
يعني فترات متقاطعة في المسار
|
بس ما أحد كان ملزوم بأحد يعني أغلب
|
نسبة جدا كبيرة من اللي يمشون المسار
|
في ناس يقولون حركة لا بس ما عجبني صراحة
|
فالحين أنت تمشي من المكسيك
|
إلى بريتش كولومبيا كندا
|
يعني أوصل وسط محمية في كندا
|
بس على مستوى المسار كله
|
المسار يمر في القرى نفسها
|
أمريكا كاملة من أقصى جنوبها
|
يعني كل سبع أيام عشر أيام
|
وغرب غالبا بيكون فيه قرية
|
في الاتجاه هذا والاتجاه هذا
|
بحيث أني إذا وصلت بعد سبع أيام
|
أطلع على الشارع أحط يدي
|
ملابسي وبعدين أرجع لنفس النقطة
|
اللي طلعت منها وأكمل طريقي
|
هذا كل كم؟ كل سبع أيام كده؟
|
حياتك في السبعة أو الاثنان عشر يوم هذي
|
ما كانت تتخلص بطارية لأنه كان
|
طول الوقت على وضع الطيران ما فيه رسال في وسط
|
البودكاست هو وسيلة الترفيه
|
الوحيدة بالنسبة لي فكنت يعني دايماً
|
فالجوال لا ما كانت تخلص
|
طيب وش تسوي لحين هاتني يومك الطبيعي؟
|
وش يومك الطبيعي خلال أيام من اللاشي؟
|
طيب يبدأ يومك مع طلع الشمس لأنه الشمس يوجي
|
فالشمس إذا طلعت تجي في وجهك
|
يعني يبدأ يومي تطلع الشمس
|
إذا كنت مع مجموعة من الأشخاص
|
بنخيم نهاية اليوم في النقطة الفلانية
|
فإذا عاد كل واحد يطلع يمشي
|
لحاله إذا التقينا في النقطة
|
التقينا إذا ما التقينا عاد كل واحد بكيفه
|
أسوي لي فطور وأسوي لي شاي
|
يعني من بداية الرحلة نهايتها كان
|
شوفان ليومك يعني هو هذا وجبتي
|
الساعة 10 كانت موقت نفسي
|
يعني كنت في اليوم الواحد
|
بعض الأيام كنت أمشي في الليل
|
تزأمل الطبيعة الحيوانات
|
يعني تمر في مواقف مع الحيوانات
|
زي ما قلت لك أنت وسط الطبيعة
|
هم يصيرون أصدقائك في المسار
|
يعني أنا كنت جدا مهتم بالنباتات
|
تحت في الجبل بعدين يوم رقينا فوق
|
يعني في أشياء كذا تقدر تطالعها
|
يعني ما في مسؤوليات أبدا
|
وش اللي تبدأ وش اللي تفعله الحين
|
صباح كل يوم أحدد النقطة اللي بخيم فيها
|
يعني خلاص تكون أصلا أنت منتهي
|
هذا منتصف الليل بالنسبة لنا
|
فكنا يعني ما تجي الساعة تسعة
|
الله يعني فيها مواقف كثيرة
|
شي ميزة عن باقي الأقسام
|
كان في الصحراء يعني في صحراء
|
اللي هي موجودة في جنوب كاليفورنيا
|
إذا بشبهها بمناطق السعودية
|
كنت يعني زي مرحلة شهر العسل
|
اللي كنت أمشي وطالع يميني ويساري
|
ليه سنين أشتغل عليه تحقق
|
التحديات اللي فيه أنه ما كان الموية
|
يعني كان التحدي جدا صعب
|
قليلة وإذا لقينا موية تكون وصخة
|
وحالتها حالة يعني كم مرة
|
من نفس المكان اللي هم كانوا يشربون منه
|
من أماكن فيها حيوانات ميتة
|
تطفح كنت أستعمل فلتر يعني
|
الموية كانت ترغمنا أن نحن نخيم
|
أنه مثلا بعد ثلاثة أيام بوصل نقطة فيها
|
كلنا نعتمد هذه النقطة للتخيم
|
بداية المسار ما نعرف بعض
|
أوصل أحط خينتي وأبدأ أتعرف على الناس اللي حولي
|
واليوم اللي بعده أتعرف على ناس جدد
|
لأنه كلنا قاعدين نمر في نفس التجربة
|
الحواجز ما تكون بيننا أي حواجز
|
فهذا في جزء الصحراء ممكن نقول
|
كان الحر والموية هي يعني
|
هذا يعني من أكثر الأشياء
|
والجانب الاجتماعي كان من أجمل الأشياء
|
يتوفون في مشي المسار هذا
|
أغلب الوفايات تكون في الجزء هذا
|
اللي هو جزء جبال السييرا
|
اللي هي أعلى جبال في أمريكا
|
لو نشيل منها ولاية ألاسكا
|
اللي هي في شمال كاليفورنيا
|
زي ما قلت لك يوم وصلنا جبال السييرا
|
ودرجة الحرارة كانت يعني طول الوقت
|
ولأنها خطرة فعلا جبال السييرا
|
هذا الجزئية قلت ما رح أمشيها
|
مجموعة كنا ممكن خمسة أو ستة شخاص
|
هو ياخذ شهر تقريبا عشان تمشي
|
قلنا نحن رح نمشي لحالنا لأنه
|
فعلا كل سنة أربع إلى ست وفايات
|
تصير للناس اللي يمشوا المسار هذا
|
بس الأنهار هناك لأنه أنت وسط الطبيعة
|
يعني الأنهار إلى يوم كذا
|
كانت عندنا استراتيجية أنه
|
نحن ما نعبر نهر في الظهر
|
الأنهار دايما نعبرها مع أول
|
النهار الثلج يكون جالس يذوب
|
وما كنا نعبر يعني كل واحد
|
كنا نساعد بعض في الموضوع هذا
|
واحد مثلا يطلع جهة ثانية من النهر
|
واحد يروح جهة ثانية ندور شجرة طائحة
|
لم يكن لدينا ملابس صغيرة
|
أنا طول الرحلة زدت شهور
|
لدي الملابس التي ألابسها
|
وملابس التي ألبسها في الوقت النوم
|
ملابس إضافية أستطيع تغييرها
|
إذا ترطبت لنهاية اليوم تبقى رطبة
|
وبعدين التهدي الثاني كان
|
في أوروبا تعلمت على الثلج
|
لكن عندما ذهبت لجلب السيارة
|
اكتشفت أنني أحتاج لتعلم
|
مهارة أخرى كيف تتعامل مع الثلج
|
الذي لا يمسك فيه أي شيء
|
أذكر أني كنت فوق قمة جبل
|
فاس ثليجي كلنا كان عندنا
|
فيثبت الفاس وبعدين يحاول
|
فأنا كنت فوق الجبل ما أشوفه من قريب
|
فأنا خفت أنه جاءت ضربة على راسه
|
الجلد اللي في يدينا كله راح
|
لأنه كان يتسحق مسافة طويلة
|
لأنه الفاس ما ثبت على طول في الثلج
|
فالجلد اللي في يدينا كله راح
|
فكان فيه تحديات صراحة كبيرة
|
حس بالوحدة بدي يقلون الناس
|
بداية المسار الناس متحمسين
|
ويلا ونقدر نمشي المسار هذا
|
شوي زيادة الناس اللي قاعدة تحاول
|
بين بورتلند وسان فرنسيسكو
|
يعني أنا قبل ما أمشي المسار قرأت عن كل الحيوانات
|
اللي ممكن تصادفني وكل حيوان
|
الهسام ماهسام أقدر أستفيد
|
في يوم من الأيام كان الجو مطر
|
أو أن حتى الأرض ما كانت مستوية
|
وكان مطر قوي وكنت لحالي
|
لنقطة التخيم خلاص صار ليل
|
أني أطبخ أكلي برا الخيمة
|
الحين يعني مطر وما في أحد أصالف
|
معاه خليني أطبخ أكلي داخل
|
فالأماكن اللي يكون فيها دببة في
|
قاعدة يسمونها قاعدة المثلث
|
في مكان وتترك مسافة وبعدين تخزن
|
أكلك في مكان وتترك مسافة
|
بين كل واحدة وواحدة 15 20 متر
|
الغطة حق المطر على الخيمة
|
فما أشوف إيش قاعد يصير برا
|
على الساعة 10 كذا تقريبا
|
يعني الغابات هناك مليانة غزلان
|
بس بعدين استوعبت أن الخطوات كان صوتها غريب
|
ما زي صوت الغزال خفيفة رشيقة
|
في أحد برا يعني في أحد واقف برا
|
الخيمة ما أحد كان يرد عليه
|
بس أنه أسمع صوت الخطوات
|
قلت خليني أنزل راسي من تحت الخيمة
|
وبينه مسافة ممكن 10 متار
|
أنه إيش تسوي إذا شفت الدب
|
فالدب الأسود إذا شفته المفروض
|
تصرخ عليه إذا صرخت عليه
|
فطرته يخاف من البشر غير الدب البني
|
والدب القطبي يعني كل واحد
|
لها طريقة التعامل بس اللي أنا شفته
|
فأذكر أني كنت أشوف مقاطع في يوتيوب
|
فعلى طول هذا اللي جه في بالي
|
وأنا في خيمتي أصارخ أصارخ
|
بعد ثلاث ساعة رجع عند الخيمة
|
من الساعة عشرة في الليل
|
أصرخ عليه كل ثلاث ساعه يروح يرجع
|
على الساعة وحدة أنا خلاص
|
وقلت يا أنا يا هالدب تعبان
|
يعني حتى الواحد ما يفكر
|
وبعد بالجوال شغلت أغاني
|
بالجوال وشغلتها وصرخت عليه
|
الحمد لله الله فاكني من
|
بس أني ما قدرت أنام يعني ما نمت بعد ما طلعت الشمس
|
وقلت له إيش صار لأنه قلبي كان بيطلع من مكانة
|
ما كان فيه إرسال يعني المكان هذاك
|
فإن ا طلعت من�ّى المحمية هذه
|
اتصلت على إدارة المهمية
|
قلت لهم جاني دب في المكان هذا
|
ففي شي غلط يعني فالموضوع
|
القاعدة اللي أنا مسويها
|
تتراجع بدون ما تعطيه ظهرك
|
هذه القاعدة مع أغلب الحيوانات المفترسة
|
ما تعطيه حيوان مفترس ظهرك
|
الشهادتين يعني خلاص ما في مفر
|
فمن الأشياء اللي تعلمتها في المسار
|
هو شيء ما كنت مستوعب صراحة
|
أنه كيف أحنا البشر قاعدين نغير
|
في الطبيعة وشون تعثيرنا مرة
|
في الرحلات اللي قبل ما كنت مستوعب
|
بس في الرحلة هذه من أكثر من الموقف
|
فهذا الموقف يعني صار مع الدب
|
يمكن بالنسبة لي كان أسوأ
|
جزء يعني ما استمتعت فيه
|
هذا لأنه كنت دايماً وصلت غابات
|
كثيفة حتى السماء صارت ما أشوفها
|
حسيت أني رجعت وسط الجدران
|
فكانت الدنيا يعني مليانة بعوض
|
يعني بلا مبالغ أنا كنت ألبس
|
شورت كان رجلي يصير لونها
|
اللي يجي على رجلي وأنا كنت أستعمل
|
لأنه إذا وقفت للغدى بياكلني البعوض
|
أوريغون مع أن كان يعني فيها
|
أشياء حلوة يعني مريت على براكين
|
من جبال أوريغون المعروفة
|
بعدين خلاص وصلت آخر جزئية في المسار
|
استسلموا ما أحد قاعد يمشي
|
بداية المسار كنت في اليوم الواحد أشوف ثلاثين شخص
|
وبعض الحيام حتى ما أشوف شخص
|
الآن صار لي ستة شهور وسط الطبيعة
|
تقريبا أو خمسة شهور ونص
|
يعني أذكر أني مرت أربع أو ثلاثة
|
أيام ما شفت فيها أي مخلوق بشري
|
وبعدين من الأشياء الصعبة
|
يعرفون أن سنة 2018 كانت من
|
أسوأ السنين اللي مرت في التاريخ
|
اللي كان عندهم رغبة أن يمشون المسار
|
وإذا هدى الوضع احنا نرجع
|
كانوا أمريكان وسهل الوصول
|
بس أنا بالنسبة لي جاي من آخر الدنيا
|
خلاص يعني الهدف صار قريب
|
مرتاع أحسب أن النار جات عندي
|
لأنه طول الوقت أشم ريحة حرائق
|
الخرايط في واشنطن بالذات
|
إرسال أرسم لنفسي مسارين
|
المسار اللي أنا ناوي أمشي
|
وإذا احترق عندي خطة بديلة
|
الحرائق كانت في يوم وليلة تطلع
|
كان آخر يوم المفروض أني أوصل شارع
|
حتى الباوربانك على وشكي خلص
|
وأنا حاطل نفسي أنه بوصل من الطريق هذا
|
إذا كان محترق عندي الطريق الثاني
|
فالمفروض أني أقدر أشوفه
|
أنا أذكر أني طلعت على قمة الجبل
|
قاعدة تكب زي البودرة البرتقالية
|
فهذا المسار الأول محترق
|
تخلينا يشوف على اليمين المسار الثاني
|
وخلاص أنا في الخريطة رسمت لي مسارين
|
ولا عندي رسال أقدر أشوف طريق ثالث
|
كان في أكثر من مفرق يمين يسار
|
بعدين قلت شكلي قاعد أدور في وسط الغابة
|
من البداية رسمته من نفسي
|
واليوم اللي بعده من الصباح
|
ويوم دخلت شافوني المطافي نفسهم
|
أقدر أطب في النهر ويساعدني
|
فكان يعني هذا من المواقف الصعبة
|
إدارة المحميات في أمريكا
|
ما كنت تشوف الشمس والقمر
|
عشان أبغى أوصل نقطة النهاية
|
حطين حواجز وممنوع أنك تخش
|
الجزئية الأخيرة مشيتها بالعكس
|
الحدود من منفذ غير رسمي
|
يعني في طريقة أنه يختمون لك
|
أنا قلت لنفسي أني برزع لومي حي
|
يعني بعد ما خلص المسار هذا
|
أني أكمل في الأوضاع هذه حقها
|
غيرت شوي في الخطة عشان أوصل
|
لأنه فعلا كان الوضع خطير
|
وتوقع السنة اللي أنا مشيت فيها
|
هذا من المواضيع اللي كنا دايما نفتحها
|
إيش قاعدين نسوي في نفسنا كذا
|
أنا بالنسبة لي كنت أقول لهم
|
أن الحين أنا عندي الحرية
|
إلا في المكان اللي أنا فيها الحين
|
تجي يعني كل لحظة وكل ساعة
|
بالفلوس هذا يقدر أسكن في فندق خمسة جون
|
صرت ما أشوف هدف كندا يعني
|
أني أبغى أوصل كندا كندا
|
كان لسه باقي عندي في الميزانية فلوس
|
كان باقي في الميزانية فلوس
|
رحت جبال الروكي الكندية
|
زرت يعني محميات كثيرة هناك
|
يعني تخيل بعد الرحلة هذه بستة شهور
|
رحت كملت ماشي في الجبال
|
بس ما كان فيها تخيم كثير
|
لأنه الجو كان جدا بارد في كندا
|
فكنت أنام في السيارة يعني
|
يعني بعد الشهر هذا في كندا
|
لازم أسوي اتجاه المسار هذا
|
المسار أغلب ليبنونه متطوعين
|
فقلت من واجبي أني أساعد
|
فكانوا طالبين مجموعة أشخاص
|
من المسار في ولاية أوريغن
|
هذه الفكرة تصير في الأفلام
|
اللي الله ياخذ روحي فيها
|
اللي اكتشفتها في السعودية
|
فيعني هذا من الأشياء الحلوة
|
عن الأماكن الطبيعية هذه
|
تخصهم في الأماكن الطبيعية
|
في يوم المسافة فيه طويلة
|
دفعت عجلة التجارة الإلكترونية
|
فرضت علينا أسلوب سفر جديد
|
خلصت الكربانات في أمريكا
|
وكانوا يرسلون لنا نشرات
|
أقرب موعد يمكن بعد سبع شهور
|
بيصير عندنا في السعودية
|
بس انتظروا يفكونا الحجر
|
قضيت جزء كبير من في الجنوب
|
كل صيفية أنا أروح الجنوب
|
كل المناطق يعني من الطايف
|
ما أدري من أين طلعت الكرافانات
|
بس أنه كانت هناك موجودة
|
وشيء يعني من اللي ألاقظ
|
أنا أعلق المرحلات اللي يسويها
|
بنشوف المجال هذا يكبر ويكبر
|
وهو على مستوى العالم يعني
|
وهو يعني مجال جداً واعد
|
وقاعد يكبر على مستوى العالم
|
فكان يتكلم برضو على أنه
|
والأماكن اللي في المدن إلى
|
الأماكن اللي برا المدينة
|
يعني أحسني بقى أعرف كيف
|
إن الناس إذا في السعودية
|
وان يتوجهون السياحة البيئية
|
هذه أتوقع أنه ناس معينة
|
فأحس إن المنظومة مختلفة
|
أصلا ما أدري من أجابوها
|
فما أدري كيف أنت تشوفها
|
كيف تشوف منظومة السياحة
|
يعني أنا أروح طول السنة
|
معتمد على السياحة الموسمية
|
لو تقرأ الأنظمة والقوانين
|
كمنظمة الرحلات السياحية
|
يعني عندك وزارة السياحة
|
طول ما أنا كنت في الجبال