كل الحلقات
داعش والتطرّف الفكري ما بعد كورونا | بودكاست فنجان
|
وهذه دائما قضية لا بد أن نستنبه لها أنا دائما أدعو لها أنه في التفكير في قضايا الإرهاب والتطرف لا بد أن ندرس السياقات المحلية لأن الجماعات المتطرفة تبني خطاباتها للدول بناء على سياقاتها المحلية يعني ما يكونوا نفس الخطاب
|
لذلك لو تشوف مثلاً داعش عندها عدة مجلات باللغات مختلفة وكل مجلة محتواها تقريباً يعني في أشياء متشابهة لكن أيضاً في أشياء مختلفة بالروسي والألماني والإنجليزي والعربي
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور عبد الله بن خالد السعود أستاذ مساعد بكلية العلوم الاستراتيجية
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
متناي في العربية للعلوم الأمنية
|
وباحث زائر بالمركز الدولي
|
لدراسات التطرف والعنف السياسي
|
في المملكة العربية السعودية
|
والمنطقة العربية بالإجمال
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة
|
متابعة الثمانية على شبكات التواصل الاجتماعي
|
دائما إذا جينا نتكلم على إرهاب
|
مسلمين يجيب بالك شرق الوسط
|
هذا الشكل هو اللي يأخذ علينا
|
ممكن تجي تقول أنه الإرهاب
|
اللي يسقط الدول فهو أكثر إثار
|
إرهاب الثوري إذا كنا نسميه
|
بس برضه ما مو بالإرهاب الثوري
|
الوحيد اللي هو الإسلامي
|
لما تاخذ إرهاب لو تقولها الواحد في الصين
|
أنه المرحلة اللي حنا نعيشها
|
يمكن المستقبل بادي يتغير شوي
|
ويمكن أشرح فيها الموضوع قليلا
|
اللي عشنا فيها والأربعين سنة
|
كان سمة الإرهاب البارزة
|
هي اللي تنتمي أو تدعي انتماءا للإسلام
|
وإلا تاريخية لو تشوف تاريخ الإرهاب
|
يعني من القرن التاسع عشر
|
اللي كانت ترى أنه الدولة
|
العمال يجب أن يكون تجمعات العمال
|
اللي هي الدعاية الإعلامية من خلال
|
الفعل فيستهدفون سياسيين
|
أو الاستعمار جت الجماعات
|
أنا في وجهة نظري أن نقطة التحول
|
قد تكون فترة السبعينات من قرن الماضي
|
هو شكل من أشكال العنف السياسي
|
اللي هي منظمة أيلول الأسود
|
الفلسطينية وأخذها للرهائن
|
أول شيء أنه بث على الهوى مباشرة
|
نطاق الدولة أو المنطقة محل النزاع
|
الولايات المتحدة الأمريكية
|
احتفلوا بخالد الإسلمبولي
|
الحكم بغير ما أنزل الله
|
ظهرت بعض الأراء المتطرفة
|
حتى لكتاب الشيخ حمد بن عتيق
|
للدفع بأجنداتهم المتطرفة
|
صار فيه جماعات تكفر بعضها
|
كل سلسلة أكثر تشددا وتطرفا
|
الإرهاب كان من الفار رايت
|
حفزت فعلا أعمال إرهابية
|
مثلا كان لدى جماعة من الجماعات
|
تحفظ على مواقفها من المسلمين
|
فهذه أيضا قضية الحقيقة معقدة
|
وقد تقودنا لاحقا للحديث
|
عن كيف تتطرف أصلا الجماعات
|
وهذا الحديث عاد معقد شوي
|
شفت التعقيد القبشين ذكرته كذا
|
هل هذا التعقيد موجود اليوم
|
ولو بس هذه التعقيدات وكمية الجماعات
|
كتبتها حول أجيال الثلاثة
|
كانت ربما نقطة البداية هي
|
جيل محاربة التحالف السوفيتي في أفغانستان
|
من اللي نقدر نسميه الإرهاب المعاصر الآن
|
العابر الوطني اللي ينتمي للإسلام
|
فبالتالي حنا بنروح نجاهد
|
فلذلك كثير حتى من العرب اللي انضموا للجهاد الأفغاني في ذاك الوقت
|
رجعوا ومارسوا حياتهم بشكل طبيعي بعد ذلك
|
ولا تأثروا بالأفكار التكفيرية
|
اللي تستهدف مجتمعاتهم نفسها
|
يعني مع إعلان سامة بن لادن في 96
|
وانتقالها الثاني لأفغانستان
|
طيب بدي أرجع للجيل الأول
|
الجيل الأول هل كان ينظر إليه وقتها كإرهابي؟
|
ولا تصنيف الحين بأثر رجعي؟
|
لا يعني يبدو لي أنه القارئ للتاريخ ما يقدر
|
لأنك أنت الولايات المتحدة يعني وزير الدفاع الأمريكي
|
كان يعني يدعمهم بشكل واضح
|
يسميهم مجاهدين يعني في خطابات رسمية
|
المملكة هنا كانت تقدم بعض الدعم
|
للسفر ولمساهمة يعني ما هو شرط مساهمة قتالية
|
لكن حتى مساهمة يعني وعندنا نذكر
|
يعني اللي يذكر فترة نهاية الثمانينات
|
بداية التسعينات كان الموضوع شوي فيها أريحية
|
لكن تبين بعد ذلك خطر وهذه المشكلة أنك دائماً
|
لا يجب أن تحاكم الماضي بمفهوم اليوم
|
يعني لأنها الآن تضح لك أشياء كثيرة ما كانت واضحة
|
ولا شك أنه في السنة القادمة
|
والسابق كان الموضوع ما كان الواحد متصور
|
أنه ممكن يتطور إلى هذه الدرجة
|
لكن الدول الأشخاص والدول تستفيد من أخطائها بلا شك
|
لو فيه صفات للجيل الأول نقدر أن نحط له شكل
|
نصف فيه الجيل الأول مثلاً عناصر أشياء
|
والله شوف هو التعميم صعب عموماً يعني
|
لأنه حتى من ضمن الجيل الأول هذاك يختلفون
|
فيه ناس تأثروا فعلاً لكن الأكيد أنه يعني أنا لو بحكي
|
اللي راحوا لي أفغانستان
|
هم الثمانينات أنت لما نحكي على الثمانينات
|
كانت البيئة تختلف تماماً عن البيئة اللي موجود
|
اللي حنا عايشين فيها الآن
|
فالسعودي لما راح اختلط بالشمال الأفريقي
|
واختلط بالمصري واختلط باللي أصلاً كانوا فعلاً
|
عانوا من الطهاد في دولهم لفترة كبيرة
|
يعني أنت لما فترة جمال عبد الناصر
|
وفترة حافظ الأسد ضد الأخوان المسلمين
|
الجزائر كان فيها أيضاً نوع من
|
فهذولي كانوا عندهم أفكار ثورية
|
هذولي الإسلامويين اللي أتوا من هالدول كان لديهم أفكار
|
ثورية تختلف عن السعودي اللي جاي بنية صافية
|
مساعدة أخوانها المسلمين في عدو جاي يحتل الأرض
|
البعض رفض هالأفكار الكثير رفض هالأفكار
|
يعني قال أنا ما جيت أصلاً تبي تتحولني لعدو لوطني ولأهلي ولذا
|
لكن هنا اللي يقولك خبث هالجماعات بعض الأحيان
|
يعني شوف أبو محمد المقدسي لما كتب كتابه في عام تسعة وثمانين
|
كتب كتاب عن الظاهر أن عنوانها الأدلة الجلية في كفر الدولة السعودية
|
كتبه باسم عصام البرقاوي
|
يعني يبي ربما يبين أنه جزء من هالمجتمع يلبس على البعض
|
يعني البرقاوي يقولك أتيبي
|
مع أنه منسبة إلى مدينته في فلسطين
|
فطبعاً البعض كان يعرف أنه كتابه
|
أخذ تراث إمة الدعوة النجدية كلها
|
يعني حاول أنه ياخذ من المقولات السابقة أجزاء أخذها من سياقاتها
|
وبنى عليها نظرية الجديدة وتصوراتها الجديدة
|
بحيث يوهم السعودي اللي كان عصي على هذا
|
أنه ترى فيه امتداد لهالفكر عندك في تاريخك وفي تراثك
|
وهذه دائماً قضية لابد أن نستنبه لها
|
أنا دائماً أدعو لها أنه في التفكير في قضايا الإرهاب والتطرف
|
لابد أن ندرس السياقات المحلية
|
لأنه الجماعات المتطرفة تبني خطاباتها للدول
|
بناء على سياقاتها المحلية
|
لذلك لو تشوف مثلاً داعش عندها عدة مجلات باللغات مختلف
|
وكل مجلة محتواها تقريباً
|
لكن أيضاً في أشياء مختلفة
|
بالروسي وبالألماني وبالإنجليزي وبالعربي
|
فهذه قضية يعني يجب التنبؤ بها
|
العربية والمسلمة وأصبح هناك تكفير واضح لها
|
طبعاً يعني ظهرت القاعدة بشكلها
|
وكانت ترى يعني عندنا إذا كنا بنحكي عن
|
كانت حرب غزو صدام للكويت أيضاً نقطة تحول كبيرة
|
ساهمت في دفع البعض من داخل التيار الصحوي المتشدد
|
تجاه مواقف أكثر راديكالية وأكثر تشدداً
|
وإيمان بأن العنف قد يكون هو السبيل الوحيد
|
طبعاً بعدين جات عد أحداث سبتمبر 2001
|
وصبغت وبعدين الحرب على الإرهاب وغزو أفغانستان
|
وهذه كلها كانت بالذات غزو العراق
|
يعني فتح باب من الآثار السيئة المترتبة للعراق نفسها
|
الجيل الثالث إذا بنحكي عنه
|
بدأ بما يسمى بأحداث الربيع العرب
|
طبعاً لو تتذكر أول ما بدأت الثورات
|
وأنا كنت متابع كان فيه تفاؤل كبير
|
من قبل المراقبين محلياً وإقليمياً وعالمياً
|
أن الثورات هذه ستنهي عصر التشدد
|
والتطرف وأن المنظمات الإرهابية أصلاً
|
لأنه أصبح فيه بديل من قبل هالشباب اللي نزلوا للشارع
|
واللي طالبون سلمياً بتغيير الأنظمة
|
لكن اللي اتضح وبشكل سريع
|
أنه الجماعات الإرهابية مو بس استفادت
|
واستطاعت أنها تجند بشكل أكثر وضوح
|
وظهرت جماعات لم تكن أصلاً موجودة فيها
|
طب بس وش اللي كنت تشوفه
|
وهذه ذكرها أحد الخبراء الإرهاب
|
أكسجين الجماعات الإرهابية ليس الإعلام
|
الملاذات الآمنة متى ما توفرت لها
|
واستطاعت أنها تتحرك بحرية
|
لما يختل أصلاً كثير من الدول العربية
|
لم تكن دول مستقرة وقوية
|
الباقي عوارض يعني أعراض
|
فهذا كان يعني التوقع اللي عندي
|
ستؤدي إلى حال أفضل مما كان عليه
|
بغض النظر عن الأفكار يعني أكيد
|
الأوضاع اللي كانت في كثير من
|
الدول العربية وقتها سيئة
|
الآن أنت تشوف العراق من عام 2003
|
ربع الدولة تحت سيطرة قوات سوريا
|
الديمقراطية واللي أغلبها
|
حسب الحصالية الأخيرة يشوف 65%
|
من الأراضي وعندك الباقي
|
يعني أنت في بلد مثل هذه وشلون
|
في أفغانستان يعني في الثمانينات
|
ومع ذلك أثارها وترتباتها
|
طيب سوريا ترى قريبة مننا يعني أقرب
|
لانعدام الأمن في المنطقة اللي حولك
|
في هالعالم اللي حنا نعيشه اليوم
|
صعب أنك تغلق حدودك وتقول
|
رأس الإرهاب أخمدتها عندنا
|
نجحت القوات الأبدية أنها
|
تدفع هذا الخطر وراحوا لقوا
|
لأنها دولة ما كانت مستقرة
|
ببعض العمليات في السعودية
|
صعب أنها تكون متفائلة جدا
|
أنا بحاول أني أعطي أمثلة
|
الآن لما نحكي على عملية التطرف
|
في فرق بين تطرف الجماعة
|
هم اللي قد يكون تطرفهم سابق
|
وهذا لنسبتهم المنظرين قليلة جدا
|
طيب الجماعة هذه كيف ستتطرف
|
أنا يا هالجماعة المتطرفة
|
وش هي هويتي الهوية تتكون من ثلاث أشياء
|
الخصائص هذه قد تكون شكلية يعني مثلا
|
احنا ما نحكي الآن جماعة متطرفة
|
narrative construction بناء السياق
|
لانك تجي تحكي الجماعة هذه
|
تبدأ تضع تصور معين لتاريخ
|
انها تتصرف في الوقت الحالي
|
وش المفروض انها تكون او تصل اليه
|
كل ما زاد ترابط هذه الجماعة
|
طبعا هذا بحد ذاته ما يخليك متطرف ابدا
|
لازم يرافق بناء هوية اخر
|
حيث ت podemos три marine
|
هنا المكونات لبناء هذه الهوية
|
من المكونات لبناء جمعتك
|
لان جمعتك انت تعيش مكوناتها
|
بس هناك انت تعتمد على الحقائق
|
المختلق يعني بين اشياء صحيحة واشياء غير صحيحة
|
فكل ما زادت المكونات السلبية
|
احنا كلنا عندنا مجموعة من الانتماءات
|
يعني عندي مجموعة دوائر من
|
الانتماءات وهذا ما يجعلني
|
هذه نقطة مهمة أثبت دراسات
|
سلبية تجاه الجماعة الخارجة
|
لكن وش الفرق بين الجماعة المتطرفة
|
وغير المتطرفة أن المتطرفة ترى
|
الصراع مع الجماعة الخارجة
|
يعني تشرعنه تضع له سياق
|
يعني أنا مثلا قد يكون عندي مشاعر سلبية
|
تجاه المختلف لكني ما أشوف أنه لازم
|
المسألة بالنسبة له صفرية
|
القيام بأعمال عدائية تجاه الجماعة
|
يقول أنه إحنا عندنا أزمة
|
طيب الأزمة هذيش يبيلها؟ يبيلها حلول
|
يقولك أهم شيء نحن نستهدفها
|
تفرقة بعض الجماعات العنصرية
|
هذا الفعل العدائي تجاه هذه الجماعة
|
السؤال اللي استعصى على كثير
|
طيب وش اللي يخلي الفرد يضطر
|
يعني إذا هذي هذي عرفنا كيف
|
الجماعة نفسها تبني الهوية
|
اللي هي الجماعتها وتبني هوية خارجة
|
توصلوا أنه طبعا هذا صعب السؤال
|
هذه مثل عدم سيادة القانون في مجتمع
|
الاجتماعية لاحظ كلمة الشعور
|
يعني قد يكون هناك عدالة اجتماعية
|
لكن هذا الشخص يشعر أنه ما فيه
|
فلذلك هنا يجي قضية الحرمان النسبي
|
قد يكون عندك كل شيء لكن
|
فبالتالي أنت تشعر أنك محروم
|
وانت في الحقيقة ما أنت محروم
|
لكن أنت ترى أنك تقارن نفسك
|
والمايكرو على مستوى الفرد
|
الأولى مثل عيش حرب أهلية مثلا
|
مثل اللي نشوف في أوروبا الآن
|
موجات الهجرة اللي جتهم لبعض المجتمعات
|
خلقت عندهم ردة فعل لأنها خاف على مكتسباتها
|
على المستوى الشخصي قد تكون مثلا
|
تطرفة ليه؟ لأن الجماعات المتطرفة
|
هالهويوك توفر لها اليقين
|
تجاه هالأوضاع وهالأشياء اللي حاصلة
|
تقول تعال شوف حدود جماعتنا كذا
|
فبالنسبة له تعطيه إجابات
|
كثير من الناس اللي يمرون
|
له مثلا على المستوى الشخصي
|
أنه ينتهي بهالحال إرهابي أو متطرف
|
طيب أنا أود هنا إذا بنكمل على مثلا الأفراد
|
ممكن نرجع لها في ذات شوية
|
كيف تنشأ الجماعات المتطرف
|
فيه في دراستك اللي كانت السعودية
|
أن السعوديين اللي شاركوا
|
ما عندهم معرفة دينية كافية
|
بس يعني ما فيه يعني لهم
|
ولا فقدان الأمن هو لسبب
|
هنا كيف الشباب السعودي كيف طلعت
|
راح يبغي ينتمي إلى جماعة متطرفة
|
وهنا هذا مدخل على الدراسة بس ودي أفهمها
|
يعني أنا أتوقع أنت هذا سؤال المليون
|
ولا يمكن أنك تجد له جواب واضح
|
يعني أي واحد يجي يقول لك
|
واحد ثاني ثلاثة ما عنده سأل
|
لأنها تجارب فردية ودائما
|
لما تاخذ شخص متطرف أو إرهابي
|
وتجي تشوف سياق حياته السابق
|
أو هنا أتحول نحو التطرف
|
أنا أبغى أن أعرف وين اللي بيطرفون
|
أنا الدراسة أكدت نتائج دراسات سابقة
|
أنه لا المستوى التعليمي
|
محددات رئيسية تجاه التطرف
|
اللي ينضموا لجماعات إرهابية
|
وكثير منهم مستوى متعليمي عالي
|
لما قارنت اللي ينضموا لداعش من السعوديين
|
وجدتهم مستوى متعليمي أعلى
|
من القوى العاملة في السعودية
|
يعني أقصد أنه ما هو محدد بشكل عام
|
لكن قد يكون بالنسبة لشخصه
|
الشرعي يعني هذا قد يكون
|
في الأعم الأغلب من المضطرفين
|
أنه والله الدولة هذه كافرة
|
الإسلام أو في غير الإسلام
|
حتى الإيدولوجية المضطرفة الثانية
|
هو يقتنع بشيء وبعدين يروح يدور
|
وش اللي يؤكد اقتناعه هذا
|
يعني على المضطرفين أنهم
|
أمس كنت أقرأ في نتائج دراسة
|
كانوا جمعوا أكثر من 140
|
وحاولوا يعملون سكان على أدمغتهم
|
هل في شيء مختلف في أدمغة
|
مفهوم القيم المقدسة أصلا جاء
|
لكل شيء ثمن في نظريات اقتصادية
|
هذا المفهوم يقول لا في قيم عند الناس مقدسة
|
مثل العائلة لبعض الأحيان
|
لدرجة أنك لا يمكن تتنازل عنها
|
فوجدوا لما عملوا السكان
|
وجدوا أن الجزء من الدماغ
|
اللي مسؤول عن التفكير والتفكر
|
الأمر بهذه القيم المقدسة
|
أنت مستعد أنك تلجأ للعنف
|
مست أحد هذه القيم على طول
|
لما سألوا سؤال ثاني ما هو متعلق بقيم
|
لكن لا كانت تشتغل هذه الحزن
|
طبعا هم وجدوا حاجة ثانية
|
في هالمنظمة أو المتطرفين
|
اللي مثلكم في نفس الجماعة
|
يعني أنك تشوف اللي معهم
|
وهو اللي ممكن يغير رأيه
|
لذلك مراجعات السابقين أحيانا
|
طبعا هذه دراسة من عشرات الدراسات
|
أو إجابة لها السؤال المستعصن
|
أنا مثلا قلنا أنتمي لدين الإسلام
|
يتطور عندك مشاعر سلبية تجاه
|
الآخر أيا كان هذا الآخر
|
تشعر أن هذا الآخر يسبب لك أزمة
|
ثم تسمع عن جماعة من الجماعات
|
فتصير أنت يعني يبدأ عندك
|
لها الأزمة اللي أنا أشعر فيها ولا لا
|
فتبدأ في مرحلة النقد الذاتي
|
أنه هل أنا قاعد أسوي شي
|
يكفي لمواجهة هذه الأزمة
|
تصعد مثلا باللجوء للعنف
|
وبعد أيضا يكون في نقد ذاتي
|
مع هذه ما تشرح لك تفاصيل الفكر نفسها
|
كان يقول أنه أنا ما يهم مني الفكر
|
الفكر التطرف أصلا ما لها فكر
|
فكر إسلامي بكرا مسيحي بعده
|
أنا يهم مني وشلون العملية
|
تؤدي بالشخص لعملية التطرف
|
الاختلال اللي يكون في حياتك
|
سواء كان اختلال شخصي اللي ذكرناه قبل شوي
|
تشعر بالانتماء القوي لها
|
اللي تشعرهم ياخذون وظائفك
|
أنه الفرد غير قابل لتغيير
|
إرهابية نسبة اللي رجعوا للمجتمع
|
معمقة أنا متأكد أن الجهات
|
دراسات هذه لم يعلن عنها
|
المملكة كان لها تجربة رائدة
|
برنامج المناصحة وإعادة التأهيل
|
البرنامج حضي على إشهادة
|
الأمم المتحدة والعديد من الدول حاولت
|
تستلهم هالتجربة لتطبيقها في
|
والعيالة مثلاً لو بخصوصها
|
تكون اجتماعية وتكون نفسية
|
يعني هي ما هي بديل للعقوبة
|
هذه البرنامج إعادة التأهيل
|
قد تجدد لها قد تجدد لثلاثة أشهر أخرى
|
لزيادة الوعي السياسي لديهم
|
يكون فيه متابعة لاحقة بعد الإفراج عنهم
|
حسب الإحصائية اللي كانت
|
لأشخاص تخرجوا من هالتجربة
|
لكن هذا أيضا حدث في دول عديدة
|
يعني كثير من الدول اللي الآن
|
الهجمات الإرهابية الأخيرة
|
وفي فرنسا وبلجيكا وغيرها
|
كانوا من الأشخاص اللي منهم
|
الجماعات الإرهابية الآن أصبحت تحرص
|
هنا كان في قضية لشخص جدا
|
مع الزرقاوي مع جماعة الزرقاوي
|
وفرج عنا وتبين أنه خلاص
|
سنوات سنتين أو ثلاث سنوات
|
من بيت أهله وظهر في سوريا
|
نجحت في تغيير فكر شخص أو لا
|
وشلون تبدأ تصنف نفسها جماعة
|
تقريبا اللي ذكرناه قبل قليل
|
الجماعة أول شي لابد أنها
|
يعني لابد أنها تشرح وتضع حدود واضحة
|
وكل ما زاد تطرف الجماعة
|
جيد أن يكون للمجتمع وجود جماعات
|
كثيرة ليس بالضرورة كل جماعة متطرفة
|
لكن كذا يجب بالي أنه هنا
|
مثلا في السعودية أحسن فيه جماعات كثيرة
|
إذا خذنا القبيلة لها شكل
|
أنك إذا جاءت هوية واحدة من هالهويات
|
بينها وبين الهويات الأخرى
|
وحتى الآخر اللي تختلف عنه
|
وهذا أغلب الناس على فكرة
|
هي قلة قليلة من الناس اللي تعتقد بحتمية الصراع
|
وتبدأ تشرع وتعقل هذا الصراع
|
الـ narrative construction
|
أنه هذا هو السبيل الوحيد
|
لخلاص هذه الجماعة أو لنجاح هذه الجماعة
|
أني أعادي الجماعة الأخرى
|
من خلال أعمال عدائية معينة
|
سواء يعني وصلت للعنف أو لا
|
بس مثلاً حتى اللي هي صارت
|
يعني في ناس تقدر تشوف أنه إيجابي
|
فهل كيف تشوف هذا برضو لأن فيه تحديات
|
طبعاً الشعور بالوطنية شعور إيجابي
|
متى تتحول أنا في وجهة نظري
|
لقضية خطيرة عندما تستهدف الداخل
|
يفترض أنه يكون عامل يحفزك
|
وللنهوض فيه ولتحسين سمعته
|
فيها نسيجك الاجتماعي الداخلي
|
أنت وش الجامع بينك وبين
|
يفترض أن الجامع هذه الهوية
|
اللي تجمعكم فإذا لا تحاكمني
|
لكن مثل ما ذكرت هي عموماً
|
يعني أحد المناطق وأنا أشوف أنه
|
جميع أفراده بدلاً من أن
|
في النهاية أنا أشوف أنه
|
المؤسس رحمة الله عليه الملك عبد العزيز
|
كانوا كثير من المستشارين
|
مع الملك عبد العزيز رحمة الله عليه
|
وصبحوا من نسيج المجتمع طبعاً
|
كثير من الأشخاص يعني أنا المحدد
|
وبين أي شخص هذه الجنسية اللي حنا نحملها
|
هويات صغرة يعني كيف بناء الهوية
|
كذا كذا تختلف ترى عندك مع أننا سعودي
|
اللي هو أصلاً شريكي في الوطن
|
لكن عنده هويات أخرى وإن أبدأ
|
بناء الهوية على فكرة للشخص الخارجي
|
ما هي منضبطة يعني ما هي موثوقة
|
لأنها تدخل فيها الصح مع الخطأ
|
شرخ في النسيج الاجتماعي إذا تطور
|
القومية الوطنية المستود والعالم
|
اللي جلس يوصل لها يعني هذه الحدية
|
معنا ترى على فكرة دائماً يعني
|
هي موجودة عند البشر كلهم
|
سواء هذا الآخر شريكي في الوطن
|
أو حتى المختلف عني تماماً
|
حتى كورونا وأزمة كورونا
|
ما ساعدت يعني أنا أشوف أنها عززت
|
لأنها وضعت حدود بين الدول
|
حنا عايشين فيها وقضية سلاسل
|
في التاريخ الحديث على العالم
|
كله تحدي مثل هذا يعني حنا نجي
|
العولمة لها شقين لبرالي
|
الاقتصادية لأن كل الشركات
|
التصاعد التنافس الجيوسياسي
|
بين الصين وأمريكا لدرجة قوية
|
كيف كان ثرها على الإرهاب؟
|
مساهمات العولة ما فيجعل داعش
|
يمكن فيها عولة أكثر من مئة
|
جنسية يمكن السعوديين حتى
|
لا لا تماماً أنا أتفق معك تماماً
|
يعني هو اختلف من ناحية العدد
|
واختلف من ناحية سرعة التعبئة
|
الثمانينات عشان تجيب لك
|
الأفغان المجاهدين العرب
|
أو أقل جاء عندك فوق الثلاثين ألف
|
والخلفيات يعني في السابق كانت
|
الخليج ومنطقة الخليج هي
|
جنسية زي ما ذكرت من الشرق
|
ومن الغرب ولم يعد المسألة
|
فكل هذه من أثار العولمة
|
يعني أنت متكلم عن الثمانينات
|
آخر الثمانينات وبدأت تسعينات
|
أهم عوامل بروزها في وجهة نظري كان
|
ما كان عندك القناة السعودية الأولى
|
القناة السعودية الثانية ويمكن راديو
|
وعلى فكرة ترى هذه بداها الخميني
|
صارت ثورة معلوماتية وقتها
|
أنه كيف الخطبة تلقى اليوم
|
وكانت يعني توفر طبعا الآن
|
البيئة اختلفت تماما تماما
|
مصادر المعلومات الجديدة تبي تقلل
|
من مصادر المعلومات اللي تجيك من كترة الزحمة
|
في المملكة أو في غير المملكة
|
فلا شك أنه هذه لها إيجابيات
|
من سلبياتها فيما يتعلق بالإرهاب
|
قضايا التطرق أنه من أهم
|
ما تكون موجودة في عم التطرف العلاقات الاجتماعية
|
فجأة يعتنق يقولك أنا مضطرف
|
الأغلب أنه يكون في محيط
|
تكون يا أصدقاء يا عائلة
|
واحد في سوريا على التليجرام
|
بعض الهجمات اللي تمت في أوروبا
|
عن طريق الشبكات التواصل الاجتماعي
|
طيب وش الدراسات مثلا هل في دراسات تتكلم عن
|
طريقة انضمامهم افتراضيا
|
منعزلة نقدر نقول زي تليجرام
|
مب معروفة ولا تكون على الشبكات الاجتماعية
|
زي تويتر وكذا هل تكون في
|
معرفات معروفة ولا معرفات مجهولة
|
الفضاء السيبراني فضاء حر
|
كل ما حاولت الجهات الرسمية
|
الحكومية وشركات التقنية العالمية
|
للجماعات الرهبية للدفع ب
|
رؤيتها وفكرها والتجنيد وكذا
|
اللي حصل بعدين انه هالشركات
|
التعاون مع الحكومات والشركات
|
طبعا في البداية هي القضية برضو
|
لغات متعددة فانت تستهدفها
|
باي لغة باللغة العربية باللغة الانجليزية
|
والجهات الرسمية في الحد
|
هذه الجماعات على هالمنصات لكن
|
على طول يعني راحت للتليجرام
|
ذهبت لمناطق اخرى لكن انا اقول
|
هذا الفضاء الرهب اللي اصلا
|
لا فيه قواعد ولا فيه حدود
|
لسيادة الدول ولا فيه شي
|
كل الناس متداخلة مع بعض
|
باتجاه المناطق الهامشية
|
كل ما كان هذا يعني شي ايجابي
|
ما تقدر تراقبه وما تقدر تفهمه كيس يسير
|
اللي مسؤولة عن هالمراكز
|
المواقع اللي مثلا تشفيرها
|
أبل اللي هي رافضة تماما
|
حتى داخل الشان الأمريكي
|
وأجهزة وهنا يجي التقاطع
|
وحقوق الإنسان وبين الأمن
|
اللي فعلا مهمين للنازعين
|
واحد ما يبيبعد تنتقل خصوصية
|
وفي النهاية أنت تبي الدولة
|
أنا بدي الحين أنا مثلا إذا باخذ
|
على زمان وشون كان الواحد
|
وبدأ يتعرف على هذا التعبير
|
بس قبلها ما كان يعرف شيء
|
اليوم افتراضيا وين يروح
|
يعني صعب أنك فجأة بطب على تليجرام
|
أكيد أنك بروح في مكان إما
|
يمكن مئات الهاشتاغات تنزل
|
مقاطع صوتية لداعش لكنها
|
ثاني لكن أنا بضرب لكم مثال
|
في الدراسة اللي أنا سويتها
|
عن السعودين اللي ضموا لداعش
|
بناء على النسبة والتناسب
|
مع عدد السكان كانت في منطقة
|
بأكثر من الضعف من المنطقة التالية لها
|
بناء على النسبة مش العدد
|
العدد لا كانت منطقة الرياض
|
بناء على النسبة لعدد السكان
|
طبعا أنا كان هذا بالنسبة لي
|
لموجات سابقة من السعودين
|
اللي انضموا للجماعات الارهابية
|
في 2006 اللي انضموا للقاعدة
|
من وثائق سميت بوثائق سنجار
|
كثيرة ومن ضمنها السعودين
|
من الثمينينات إلى الألفية
|
انضموا للجماعات الارهابية
|
فلما راجعت هذه وجدت انه المنطقة القصيم
|
بمسألة انه هذه المنطقة تحديدا
|
انت كباحث هذا يثير عندك اسئلة
|
وش اللي صار الآن تحديدا
|
خلى مجموعة كبيرة من هالمنطقة
|
هذه في الفترة الأخيرة داعش
|
2014 فأنا حرصت اني اشوف وش اللي صار قبلها
|
انك في الأمور اللي زي هذه
|
لأنك مستحيل لكنك انت تحاول
|
بحثية بناء على المعطيات اللي
|
المنضمة للجماعات الإرهابية
|
تركزت في السوشال ميديا هي
|
في عام 2013 في مارس على ما أذكر
|
اعتصام كبير يسمى باعتصام بريدة
|
المعتقلين والإفراج عن المعتقلين
|
ومشكلة الحملات هذه دائما
|
أخطر الحملات هذه في وجهة نظري
|
شعارات تجعل الذي لا يعرف
|
خواف الأمور يتعاطف معها
|
ينضم لهذه الحملات دائما
|
من ضمن الناس التي دعت هذه الحملة
|
الفترة للحملة من النساء
|
لإما القاعدة أو داعش بعضهم
|
حتى ألقي القبض عليه بعدها بسنتين أو
|
أيضا ستة أشخاص من اللي شاركوا
|
في المظاهرات والاعتصامات
|
مفجرين في عمليات إرهابية
|
خمسة في السعودية واحد في الكويت
|
مسجد الصادق الظاهر أو كذا
|
واحد في القديح واحد في مسجد الطوارئ
|
كل الخمسة هذولي الستة سبق
|
أن شاركوا اعتقلوا لمدة يوم أو
|
يومين أو ثلاثة بعد مشاركاتهم
|
على الدولة النقمة على مؤسساتها
|
هذه ظالمة الدولة هذه تستهدفنا
|
هم لعبوا على وتر النساء
|
كان فيه مقاطع فيديو في كل أيام
|
إلا النساء يا خادم الحرمين
|
أشخاص مثل تركي البن علي
|
هذا كان أحد طلبت أبو محمد المقدسي
|
نشر فيديو موجود على اليوتيوب
|
هو ما له علاقة يعني هو في سوريا
|
واحد بريطاني متطرف اسمه
|
ما كنا منتبهين انه هذا ممكن
|
انه يدفع لكن انا في وجهة
|
طبعا فيه سببين او تفسيرين
|
اخرين بس يعني ما ودي أطول
|
دائما هذا نرجع لقضية العلاقات
|
الشخصية علاقات شخصية مهمة
|
اذا ذهب الى الداعش مثلا
|
يعني اشخاص من القصيم او من برايدا
|
تحديدا ذهبوا لسوريا بس في
|
بالتالي قد يؤثرون على شبكة معارف
|
فانا وجدت لما استعرضت الاسماء وجدت
|
مع انك صعب انك تحصر الجميع
|
من الاشخاص اللي قد يكون لهم تأثير فيه
|
التسعينات من القرن الماضي
|
وربعه لكن كان اثرها كبير
|
حاول انه يملأ الفراغ لكنه
|
الجهاديين واحد الباحث اخر
|
انهم احيانا يوجهونه وكانوا
|
لهبوا نفسه ايضا اراء مضطرفة
|
يعني حتى كان من اخطر فتواه
|
انه شرعية استخدام اسلحة
|
اللي الان ايضا موجود في سوريا
|
جو الربيع العربي والثورات
|
في فترة 9-11 ولا فترة بدايات
|
الالفية ولا نهاية 90 كانوا صغار في السن
|
كانوا عمرهم 10 سنوات 9 سنوات
|
يعني ما تقدر تقول انهم كانوا
|
لكن لما صار الترديد في ذيك الحقبة
|
لفتواهم قد تكون هذي ايضا
|
طبعا الافراج عنها ان الشيخ
|
كان افراج مؤقت لحين صدور الحكم
|
وفعلا بعد 10 شهور صدر حكم
|
كان فيه حراك ذيك الفترة
|
انا اذكر وكان فيه تجمهر
|
فدايما انت تشوف هالاحداث
|
قد تكون ساهمت بطريقة او باخرى
|
ولو ابناء المنطقة لكن هذا السياق العام
|
هذه تفسيرات لكنها ماهي نهائية
|
الاحصائيات الرسمية تقول انه اللي ذهبوا
|
مافي لكن الدراسة اللي موجودة
|
تنظيم داعش كان لها دور كبير في الجذب
|
يقول انا والله صار عندي خلاف
|
وصار عندي دولة تعالوا شاركوني
|
كان لها دور كبير وعامل مهم
|
سيطرته على الاراضي انتهت
|
خف كثير وهج هذا التنظيم وقدرته
|
على التجنيد يعني هو كان
|
اول يقول النباقية وتتمدد
|
اثر كثير على قضية التنظيم
|
يسيطر على الحدود السورية
|
المقاتلين الارهابيين لجانب من كل الدول
|
السعودية وغيرها كان عبر تركيا
|
وكانوا حتى عندهم زي المظافات
|
بيوت على الحد بحيث انهم يجمعون
|
فيها كل هالاشخاص في وقت واحد
|
واحد من الاسباب هذا واحد من الاسباب لكن
|
هل في اسباب ثانية كده تذكر مهمة
|
دايما عندك نقطة نقاط دفع
|
عندنا خلافة لذلك هم حتى
|
في فترة من الفترات شوي غطوا
|
الحذر من احنا نعتقد انها انتهى
|
بالعكس انا اشوف انه في مناطق
|
تشكل خطر في المستقبل يعني
|
عندك منطقة الساحل الافريقي
|
شمال افريقيا ليبيا الحين
|
كانوا المجندين يذهبون من
|
شمال افريقيا ومن ليبيا للانضمام
|
لهالجماعات المضطرفة في سوريا
|
هالاشخاص من سوريا وتوديهم
|
لليبيا يعني اعادة تدوير
|
لعملية المقاتلين الاجانب
|
بس من ليبيا لسوريا والان من سوريا
|
لليبيا فالمسألة جدا معقدة
|
طيب اليوم هاذي اللي جاي
|
سوريا العراق اللي لا تزال
|
وهكذا تنظر انت الى الشكل
|
كداعش وغيرها او زي حزب الله
|
كيف اثره على الخليج العربي
|
لا شك انها مر بتغيرات عديدة
|
اللي حصل في 2011 وما بعده
|
طبعا دول الخليج الحمد لله
|
ولا زالت تنعم بالاستقرار
|
على عاتقها كبير اكثر من السابق
|
بشكل واضح اكثر من السابق
|
الاطلاع بالامن الاقليمي
|
اللي موجود فيها وان كانت
|
قد يكون هذا فيه اخلال لكن
|
المملكة العربية السعودية مع حلفائها
|
الامارات العربية المتحدة البحرين
|
يعني هو في النهاية يريد
|
هذه الدولة متما كانت سلطتها المركزية
|
قوية تستطيع انها تفرض سيطرتها
|
على كامل اقليمها وبالتالي
|
النظام الحاكم في هذه الدولة
|
وتلك يعني ماهو كثير يهم
|
المهم انه يكون فيه دولة
|
لانها وهذا طبعا تقود ايران
|
مثل المعسكر الاول اللي هو السعودية
|
الثاني ايران وحلفائها ترغب انه
|
يسود المنطقة دول هشة ودول ضعيفة
|
ليه لانها تشعر انها تستطيع
|
اللي تحت الدولة ما دون الدولة
|
اللي تلعب دور الدولة حقيقة
|
في بعض البلدان وفي بعض المناطق
|
في فلكها يرى ان هذا الاسلوب
|
تشوفها تدعم جماعة الحوثي
|
كان مصلحي بين ايران والقاعدة
|
لسنوات من قبل حتى نايني لفن
|
وبين اعضاء التنظيم في السعودية
|
عادل الجبير ذكرها اكثر من مرة
|
في هجمات ضد المصالح السعودية
|
وضد المصالح الامريكية في المنطقة
|
تلعبها ايران لفترة طويلة
|
مغامراتي اكثر من السابق
|
فشفنا دخولها في شمال سوريا
|
شفنا ضربها لمناطق في العراق
|
كردية لكن حتى مناطق اخرى
|
تحاول انها تلعب بنفس الكرت
|
بالنسبة لهم الدين هو غطاء
|
ان وش دور الايديولوجيا اصلا
|
وش دور الايديولوجيا في التطرف وكذا
|
يعني في ناس كانوا يعتقدون ان دور
|
الديان عموما الاسلام وغير الاسلام
|
وبناء الازمة والحل وكذا
|
لكن ما هو محوري من ناحية ان
|
هو فعلا اللي يدفع الشخص
|
لابد ان يكون فيه مظالم يعتقدها
|
احتياجات ويشعر فيها الايديولوجيا
|
وتعطيه انه يقولك انت ترى
|
مظالمك ما هي شخصية مظالمك
|
الايدولوجيات المحركة لهذه الجماعات
|
عديدة يعني لا يمكن حصرها
|
يعني اذا جيت الداعش والقاعدة
|
ما اصطلح على تسميتها بالسلفية الجهادية
|
من المنتمين اصلا للجماعات
|
في منهم ناس يقولوا لنا والله
|
لكن في ناس كثير يقول لا
|
في الدراسات الاكاديمية وهي على فكرة
|
او هذا الحق اللي يسمى جهادزم
|
نظري انه هذه الجماعات كلها
|
اصلا الارهاب ظاهرة سياسية
|
يعني الاهداف في المحصلة
|
سواء الايدولوجية عموما سواء كانت دينية
|
او غير دينية ممكن ترى في المستقبل طلع عندنا
|
جماعات ايدولوجيتها غير دينية
|
لكن الان الايدولوجية الدينية
|
هذه المشاريع لانك انت تعرف
|
انك انت في مجتمع وفي بيئة
|
المحرك الاساس للناس فيه
|
يعني انت لا يمكن انك تستطيع
|
تقول لي والله القيم الليبرالية
|
الدينية المشترعية تجد ناس
|
فدائما الدين يستخدم للدفع
|
اذا انت تقول انه مثلا عندنا تركيا
|
يقومون والكرت اللي انت قلت اللي هو
|
لكن واذا كانت سعودية وحلفائها
|
اذا فهمت سؤالك صح انه ليش
|
ان الدولة تكون قوية ومستقرة
|
في الاجندات الخارجية مثلا
|
لجماعتها فانها تصل الى الحكم
|
يصل فريقي او الجهة اللي
|
انا منتمي اليها الى النفوذ
|
انه الانقسامات كثيرة في
|
يعني الانقسامات داخل الدول قضية ان
|
احد الباحثين الرصينين في العراق
|
حاول دائما مسك العصا من النصف
|
والوسطي نوعا ما فاغتيل عليه
|
طيب اخر حاجة انا بدي اجي عليها هي
|
لهو تغريداتك فانت كتبت مثلا
|
انو انا باختبس بعض الاختباسات
|
وقرار التطبيع شأن سيادي
|
تبعا للمصالح الاستراتيجية
|
القضية واكتفت بالمزايدات السياسية
|
التطبيع كمبدأ لا اعتراض عليه
|
كل ما كان هذا الهدف النهائي
|
البعض عنده حساسية من كلمة التطبيع
|
لكن انت لو رجعنا للمبادرة العربية
|
كانت تقوم اصلا على التطبيع
|
هذا السؤال اللي انا كنت اطرحه
|
مبس يكون لا اعتراض عليه
|
يفترض انه يكون هدف نهائي
|
لكن هو السؤال مقابل ماذا
|
انا في وجهة نظري الشخصية
|
ورقة مهمة وقوية انت ماسكها
|
هم يريدونك انك تطبع معهم
|
هي معنا من يوم ولدنا ومن قبل ما ننولد
|
تثير الكثير من العواطف لدى الناس
|
الاختلاف حولها تجده دائما
|
ولا ادري ان كنت مصيب او مخطئ
|
استخدمت القضية الفلسطينية
|
كل الدول هذا المحور اللي
|
يسمون نفسهم الممانعة حزب الله
|
بالقضية اسرائيل وكذا لم تطلق
|
رصاصة واحدة على اسرائيل ومع ذلك
|
لا يرفع هذه القضية يعمل
|
بصمت ويعمل لصالح القضية
|
يخدم مصالحها الاستراتيجية
|
لكن انا في التغريدة هذه
|
اذا كان مثلا والله المقابل
|
بنودة اتفاقية خير وبركة
|
ويحصل التطبيع ويحصل اتفاقية
|
مسألة انو زوال اسرائيل هو
|
يعني هذا اللي تقصد فيه انتشارات الزائفة
|
يعني قضية زوال اسرائيل تماما
|
من الخريطة ايه هذه اللي
|
دولة امر واقع لابد ان نتعايش معها
|
ما يقررون يعني انت لايبو
|
اصلا قضية هذه هي قضية فلسطينية
|
بالنيابة عنهم هم يقررون
|
علاقاتك انت الشخصية فقط
|
انو اسرائيل ليست بالضرورة
|
أحسن غايب عن قراءة المشهد
|
بقواعد القانون الدولي ضرب الحائط كل يوم
|
هي منتهكة لكثير من قرارات المجلس الأمن وغيرها
|
لذلك أنا ذكرت أنه ما المقابل
|
هي كمبدأ لا اعتراض عليها
|
حتى نكون أكثر دقة وأكثر وضوح
|
السياق الإقليمي الآن تغير
|
مع أننا لا نملك استفتاء
|
لكن أنا أتوقع لو جيت وعملت استفتاء قبل 20 سنة
|
أنه لو قلت من العدو الأول
|
أنا أزعم أنك لو جيت الآن وقلت من العدو الأول
|
الصواريخ اللي تجيك داخل السعودية
|
وإيران تستهدفك ليل نهار
|
غير كونها فعلاً دولة حقيقية
|
لكن أنت الآن هنا في السياق هذا القطري
|
مسألة مبدأ حتى وإن كان هذا الوضع صحيح
|
الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
|
يعني تشرعنا بأي حال من الأحوال
|
إذا كان فيه تنازل يختم القضية
|
فعلاً الفلسطينيين ممتاز
|
طيب وتي أفهم شكل المشهد
|
في السعودية إذا تبغى تعطيني
|
بدين تعطي مثلاً زي مثلاً
|
وحس خلاص واضح أنك قرأت دراسة جنوبية
|
فما احنا نشوف الهجرة تجينا
|
الهجرة واضح أنها تروح لأوروبا
|
مثلاً الجماعات المتطرفة
|
زي اللي قبل شيء آخر حاجة مثلاً
|
من هو العدو الأول بالنسبة
|
حتى الجماعات كيف تتطرف كيف الفرد يتطرف
|
إلا أنه لا يزال برضو هذه دراساتها مهمة
|
الوضع الآن أفضل من ما كنا عليه
|
يعني حنا عندنا في السعودية
|
خلنا ناخذ النطاق المحلي أول
|
يمكن من أبرزها مركز الملك فيصل
|
للبحوث والدراسات الإسلامية
|
عندنا في الجانب الاقتصادي
|
كابسارك مركز الملك عبدالله
|
وهذه المراكز الأربع على فكرة موجودة
|
بنسلفينيا لتصنيف المراكز البحثية
|
يعني على دولة بمستوى وثقل
|
وأهمية المملكة العربية السعودية
|
أنا متأكد المراكز البحثية عددها كبير في السعودية
|
أيضا فيها عشان ما أنسى في مركز أسبار
|
أنا متأكد أنه فيه مئات لكن وين إنتاجها
|
ولزيادة الوعي العام منها
|
البعض يكون هدفها أصلا مادي ربحي فقط
|
ما أنشئت أصلا لأهداف فعلا
|
والبعض لا يعني يشتغل سنة
|
تحديات كثيرة تواجه المراكز البحثية
|
تحدي المادي الدعم المادي غير موجود
|
القطاع الخاص والقطاع العام
|
يعني لما نشوف في العالم الغربي
|
أنا... واشنطن الحالة فيها 300
|
وانت عندك هنا فقط أربعة اللي مصنف
|
أيضا ينقصنا مراكز البحث اللي داخل الجامعات
|
لو شفت الجامعات السعودية تجد
|
مركز كذا و كذا و مركز كذا
|
وين إنتاجها وين مساهمتها
|
ترى مراكز البحث اللي داخل الجامعات تختلف
|
يفترض أن يكون لها أجندة
|
أو حتى لو استعرضت مراكز البحث
|
تعرف أن المركز هذا ينتمي
|
للحزب الفلاني المركز هذا ينتمي للحزب الفلاني
|
المركز هذا يميني المركز هذا يساري
|
يفترض أن المراكز البحثية التابعة
|
للجامعات أنها تكون مستقلة
|
لدينا في الجامعات السعودية ولا حتى
|
في العالم العرب طبعا أنا ما أقولك أن الصورة
|
وأنا أعتقد أن الوضع عندنا الآن
|
والاهتمام بالبحث العلمي
|
طب هل البحث العلمي من المراكز هذه
|
ولا يمكن أنه يبني أصلا قراراته
|
لا بد أنها تدعم عملية صناعة القرار
|
ويأتي صانع القرار يطلع عليها ويستفيد منها
|
أصلا عملية صناعة القرار
|
يفترض أنه الأبحاث هي الموجهة
|
في الدول وهذا الواقع اللي يصير في كثير
|
من الدول تجد كثير من الأبحاث أصلا
|
وله بكلها على فكرة معلنة
|
يعني بعضها لغرض للجهات هذهك لكنها
|
مشكلتنا هنا حتى في المراكز
|
لا أنا بحكم طبيعة عملي لما كنت في
|
مركز الملك فيصل كان طبيعة
|
عملي إدارية في الجزء أكبر
|
لا والله لأنه إذا كنت كده
|
العمل لأنه ما تقدر تصير
|
مدير إدارة ولا يكون لك طابع
|
لابد أنه يكون لك طابع إداري
|
بس هذه من الأشياء اللي أنا افتقدتها الحقيقة
|
البحث العلمي يبي له جو خاص
|
حتى في جامعاتنا السعودية
|
وهذه مهم جدا أنك تعززها
|
أو كذا لأنها هي اللي فعلا
|
كل سبوع تقريبا يوجد مؤتمر
|
أو يوجد ورشة عمل أو يوجد
|
طبعا شوف أنا حتى أكون صادق
|
أو الثلاث سنوات الأخيرة
|
والبيئة الفكرية عندك في السعودية
|
وأنا أعتقد أن الدولة مدركة
|
يطلب منك أنك مثلا تشارك
|
في موضوع معين أو أنك أنت
|
يعني تقول هنا هذا الموضوع
|
أشبعت لكن هذا الموضوع فيه نقص
|
من أجوب تنتهي منه بأسئلة
|
فأنت إذا قرأت بحث جيد تخرج منه
|
أو إدراك المنظومة الكاملة للإبحاث
|
أنا أحكي في تخصص قضية الإرهاب
|
أصلا فيه خلاف هل هو حق المعرفي
|
هل هي حق المعرفي ولا لا
|
يعني هو أكثر أفضل طريقة
|
حق المعرفي يجمع تخصصات عدة
|
لكن المشكلة فيه الأساسية
|
أول شيء عدم السيطرة على التعريف
|
الدول كل دولة تعرف تعريف مختلف
|
فأنت كيف بتدرس وبتتخصص في شيء
|
لأن التعريف هو أساس كل شيء
|
أنت لو بتعرف تعريف تضرر
|
فيزياء في الطب في الاقتصاد
|
الأشياء مثلا في الطب زمال
|
وش اللي أهلك أنك تكون خبير
|
لأنه أول ما طلع حتى تخصص
|
ما طلع من الجامعات الأكاديمية
|
يفترض أنه يكون من بعيد أو تؤمن
|
طبعا في السابق كانت أكثر منها الآن
|
لكن لفترة طويلة كانت كذا
|
طبعا طبيعة المجال الأمنية
|
كثير من المعلومات لدى الأجهزة الأمنية
|
الكثير من المعلومات حولها
|
فتجد أنت عوائق كثيرة في هذا الجانب
|
نادرة طبعا خصوصا في عالمنا
|
رغم أن الوساكل كلها عندنا
|
تجد في الجامعات الغربية
|
دبلوم عالي في مكافأة الإرهاب
|
أو الأكاديميات العسكرية
|
طب شو إذا كنت لها التخصص
|
الأهل والد والوالد الله يحفظهم
|
صار عندهم تحفظ من ذهابي
|
أن حلقتك الضارة تنشر فيه
|
لكن أيضا يعني لما رحت ودرست الماجستير
|
الموضوع العام أو الماستر
|
الانترناشل بيس ان سيكيريتي
|
كنت أتناقش مع السوبروفايزر المشر
|
إذا دخلت فيه وتعمقت فيه
|
فأنا لكل ما تعمقت فيه الموضوع
|
يعني ما حد بيعطيك بيانات
|
أصلك بيانات في الحياة العادية
|
التخصصات الثانية العادية المدنية
|
نقاشات المضطرفين والإرهابيين
|
كلها موجودة على الإنترنت
|
كثير منهم يتواصلون معهم
|
لكن المعلومات أصبحت موجودة
|
هذه الثورة التكنولوجية الهائلة
|
سهلت من وجود البيانات والمعلومات
|
أصبح من السهل على الباحث
|
واللي يريد أن يدور عليك يجدك
|
أنا سعيد جدا ومقدر لدعوتك
|
شكرا لكم وشكرا لسحر سريمان
|
خلف الكاميرات وليد العيسى وأبد الحميد خان
|
شكرا في الهندسة الصوتية
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية