كل الحلقات
عنصرية الآلات: الذكاء الاصطناعي يرث ميول البشر | بودكاست فنجان
|
بس افرض ان الشريحة المجتمعية هذي اللي غذيتها فيها كان أغلبهم من عرق معين
|
فصار أدق في العرق هذا من عرق ثاني
|
زي ما صار مع جوجل في التعرف على وجهه بس
|
يمكن أغلب الصور اللي غذوها صور ذكور بيض
|
فلما شاف ذكر أسود قال عليه وشو؟
|
فانت ما وديك يشوفك الآياء الطبيب وهذا غريل له ويذبحك
|
الطبيب الإنسان ما رح يلغط هذا المشكلة
|
أنت حين ذكاء أصطناعي ممكن يكون أذكى بكثير من الإنسان
|
ممكن يكون أغبى بكثير من الإنسان
|
يعني نحن شفنا اللي صار في انتخابات الأخيرة في أمريكا
|
وأن روسيا متهمة وكيمبرجي أناليتيكا وكلها بفعل بيانات
|
يعني فعلا توصلنا إلى مرحلة التعدي على سيارة الدولة
|
أهلا هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفي في هذه الحلقة الدكتور إبراهيم المسلم
|
دكتورة وباحث في ذكاء السياسي
|
الحلقة هذه عند الذكاء الصناعي عن مستقبل الذكاء الصناعي
|
فدكتور إبراهيم يشوف أنه الناس ما يعطي الذكاء الصناعي أكبر من حجمه
|
بدأوا الناس يدخلون في الذكاء الصناعي كما لو أنه هو كذا
|
هب علم كما هو مفترض أن يكون
|
الجلس يصير كيف تعامل الشركات مع الأبحاث
|
كيف أنه الأبحاث اليوم صارت تجارية أكثر منها علمية
|
أرى مختلفة في مواضيع مختلفة حقيقة
|
يعني اللي بتسمعونه في هذه الحلقة من الدكتور إبراهيم
|
هو عكس ما سمعته في أي من الحلقات في متعاني السابق
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقدون أنه تهمه
|
كذلك تقييم البودكاست على أبل بودكاست أو أي من التطبيقات التي تستخدموها
|
فيفيدنا في أن نفهم كيف أنتوا تفهمونها
|
تقرؤون البودكاست أقرأ كل التعليقات
|
أسكرك اللابي وأتخلك مدى الدكتور
|
يعجبني مشاركة على تويتر
|
بس أنا حس أرأيك بعض حفل بيبدأ من تويتر
|
فأنت كتبت بار في ديسمبر
|
أنه علم الحاسب أصبح كله ذكاء استناعي
|
ذكاء استناعي أصبح كله تعلم الآلة
|
تعلم الآلة أصبح كله تعلم عميق
|
تعلم عميق أصبح كله بايثان
|
على المستوى العالمي وليس فقط محليا
|
تحولت المؤتمرات العلمية إلى معارض تجارية
|
وافتقدت رونقها العلمي القائم على الإثبات
|
رونقها العلمي القائم على الإثبات
|
إفراط في استخدام مستخدم
|
يعني صار أخدزل كل الذكاء الاستناعي
|
وأنا مش قصد يفتقد الإثبات الرياضي ومنهجية رياضية
|
أنك الآن لو تجيب أشهر الأوراق العلمية
|
ورجعت بالزمن ورع عشرين سنة
|
يعني كل الإثباتات الآن اللي صايرة
|
ما في يعني المنهجية القديمة
|
بس المشكلة صار كل الذكاء الاصطناعي
|
أنك أحيانا أرقام قد تكون مضللة
|
لا جوجل ولا فيسبوك ولا أبل
|
لأنهم عندهم الديتا وعندهم الخوادم هذي
|
فإذا كان منافس على مستوى التجربة
|
بالجوجل فرامز اللي عندها
|
ولا البيانات اللي عندها
|
مو معقول أنا أجي أجيب بيانات
|
لأنك تصير سماعتني تماما
|
فإن صارت مؤتمرات علمية الآن تطالب
|
أدري مثلاً بحث وشلون البحث يصير؟
|
يعني مثلاً أنا بسوي بحث
|
يتعرف على الوجهة أنا فيسبوك
|
كل صورة جايك واحد قال هذا فلان وهذا فلان وهذا فلان وهذا فلان وهذا علانة وهكذا
|
أنا فيسبوك عندي مليارات الصور
|
أتدرب عليها نموذج تعلم آلة
|
ينشر يقول أنا بنيت نموذج
|
قادر أن يوصل لدقة مثلاً
|
98% في التعرف على الوجه
|
يمكن ألقى شي تسعة تسعين في المية
|
فهذه شوية جاية كذا تنافي الفكرة العلمية
|
فهمت عليه فكرة علمية قابلة
|
ما يصلح تقول صدقني ولا بس
|
هذه البيانات حقتي ولا حد يجرب عليها
|
ولا على الأقل تكون محكومة في دائرة
|
على الأقل مغلقة يعني في ناس ممكن يتحققون
|
من البيانات ولا يتحققون
|
هذه الخوادم عندي العملاقة
|
اللي ما تقدر تحصل عليها حتى لو أني عندي
|
الديتا مشكلة ما أقدر أختبرها
|
ما عندي الإمكانيات الهائلة
|
اللي عندهم تختبرون فيها
|
فطرق الأكاديميين يروحون
|
الفيسبوك وغوغل وشركات العملاقة
|
بس ما تحسن ممتقي يعني تخيل أني أنا
|
فيسبوك بس بناء على كلامك تجي تقول
|
آه خلاص أنا ما أقدر أسوي
|
عندك براءة اختراع عندك منتج عندك
|
براءة اختراع عندك مجال ألمي
|
نفرض أنك أنت موظف اليوم في غوغل
|
البيانات هذه ما أقدر أطلعها لك لأنها خصوصية
|
صحيح فما أقدر أعطيكم صور الناس
|
كل صور الناس ولا تحرمني
|
أني أجرب يا أخي طلع براءة اختراع
|
عند فيسبوك يمكنك تستخدمها كتول
|
في مليون شي بس لما تدخل مجال
|
العلمي المجال العلمي له
|
فهمت عليه؟ اختبار وتحقق
|
يعني موثوقية ما تقدر تقولي
|
أنت وصلت تسعة تسعة مئة مئة في المئة
|
good for you سو فيها منتج
|
ما حد قالك لا طلع براءة اختراع
|
ما حد قالك لا استخدمها في موقعك
|
مؤتمر علمي ولا مجلة علمية
|
فهمت عليه صعب أني أنا نفسك أنا أصلا
|
يعني لا أمكانياتك ولا بياناتك
|
ما هذه معذرة البحث العلمي الموجودة في كل المكان؟
|
لو مثلا جت ناسا وطلعت القمر
|
صعب مرة علي أنا إبراهيم
|
بس مو مستحيل ليس مستحيلا
|
بيانات هذه عند فيسبوك وما رحت ورينيها
|
فهمت عليه؟ لأنه كون فيسبوك ثاني
|
فهذه أنا أقصد افتقدت المنهجية العلمية
|
شوي كذا في موثوقية ومستقية
|
العلم فيه من حلال وعقودهم الميداني حميدان
|
حطوا الديتا ونختبرها ونتنحصها
|
ما أقول لك لا تسفيد منها
|
والحين بدأت تنعكس العملية
|
صاروا الآن في بعض المؤتمرات يطالبون
|
إيش يبغي ينشر؟ طب ينشر أنه
|
أنا وصلت لهذه الطريقة هذه المعادلة المعينة صح؟
|
لا هذه مشكلة هي ليست معادلة هي أقول لك
|
صور من عندك ما بلازم تصوري
|
أوكي طب أفرض أن أطلع على الرقم شوي
|
وكلها 177 على البيانات اللي عندي
|
صعب أني أقول أنه فيه إشكالية
|
هذا مبدأ أساسي في منهجية العلمية
|
Reproducibility هذا لازم
|
في كل التخصصات من مئات السنين
|
في الذكاء الاصطناعي أو الألحاز
|
هذا المنهجية العلمية في النشر علمي
|
Reproducibility, Fossil Viability
|
Testability لازم أقدر أختبر وتحقق
|
ما تقول والله عندي بيانات ووصلت لها القدر
|
ما نمصدقهم بجودة 19% ولا أقول لا تستفيد منها
|
في معظم البحاث إذا أخذناها
|
مثلا لو أنا مثلا الآن مسؤول
|
في الحين بطلع من التقنية وراح صحة
|
اللي أنت ما يحق لك أنك تطلع إياها
|
ففجأة أنت لقاني عندي مئات الأبحاث
|
و citations عالية عليها
|
سلطة أني أقدر أوصل هالبيانات
|
وأنا أقدر أعطيك إياها لأنها
|
فالآن أنا ما أقدر أعطي الناس كلها
|
تروح تسوي الأبحاث بناء على البيانات اللي عندي
|
وما يمكنك تمنعني أني أسوي الأبحاث
|
حقتي لأن الناس ما تسفيد منها
|
بس أني أنا اللي بأخذ الكريدت
|
بإذا خذناها على هذا الجانب
|
في الصحة أجيب أطبقها على فيسبوك
|
حتى مثلا في الأمن السبراني
|
الأمن السبراني في أبحاث
|
أحيانا ما أودك تطلعها حتى ما يجي واحد مهاجم
|
التحقق بس في دائرة مغلقة
|
إذا أنت مثلا إنشرت بحث علمي ولا شيء وكذا ما تبي أحد يطلع عليها
|
حتى الأبحاث لو ما أنا بسوء أبحاث من
|
ما حد يمنعك أنك تسفيد منها
|
في أبحاثك وتستخدام أرام
|
إذا كانوا يستخدمونه بينهم بنفسهم
|
أنا أحس أنك زعلان من فيسبوك
|
يا أنت تثبت لي إثبات رياضي
|
وأنا جربت على البيانات اللي عندي
|
أجي أنا أطبق على البيانات اللي عندي
|
النموذج الرياضي اللي حطه
|
يعني ما عندنا فيسبوك أو جوجل
|
فجأة صار كل قسم علوم بيانات
|
الابتعاد كله علوم بيانات
|
صار على الذكاء الاصطناعي
|
دكتورة في الذكاء الاصطناعي
|
بعدين أنزم في الجولة هذه
|
وش قصد بيد الله تدخل الموضوع
|
اللي نشوفه في الفيلم هذا
|
اللي يتخطى ذكاء الإنسان
|
اللي يسمونه القوي أو العام
|
يعني أنت ما تقل تميز بينه
|
قلقي من الذكاء الاستناعي الضعيف
|
ولما تقولي على الذكاء الاستناعي الخارق
|
نقلق منه أنه زي حرب نوية
|
مخاطر الذكاء الاستناعي الخارق
|
قاعد يخوف الناس من ذكاء استناعي الضعيف
|
وين أبراهيم في الموضوع؟
|
أني قلت هم أنشر الدراسة هذا
|
الذكاء استناعي من السويات
|
بشأن الذكاء الاستناعي الخارق
|
لأن هذا جاي بمستقبل بعيد
|
الذكاء الاصطناعي الخارق
|
من الذكاء الاستناعي الضعيف
|
يعني خصوصا في أشياء حساسة
|
دقة تسعة وتسعين في المئة
|
بس كل اللي فيهم سرطان اكتشفهم وشخصهم
|
يمكن شخصنا ستانين ما عندهم سرطان
|
no pun intended زي ما يقوله أخواننا الأمريكان
|
إني أنت أخذت مثال متطرف
|
طبعا في الطرف إذا طبقت على صحة
|
أو طبقت العادة إذا كنت تحكم على واحد
|
إذا يدخل السجن ولا يطلع
|
أو لو واحد يسوي العملية ولا لا
|
أو السيارة ذاتية تقيادها تصدم واحد
|
إذا كان فيه تطبيق يقولك إذا شرطان ولا لا
|
بس أنه ما رح يصير كود واحد يجي يعطيك
|
كده بس أو أكتبي شي بعطيك
|
بس مثلا تخيلت جي تقولي أوكي أنا بعطيك
|
في جميع الصور الموجودة في الشرايح
|
ويقدر يدخل مثلا في الأنسجة
|
البيو تكنولوجي ومدري شلون
|
يستطيع تنبب بما إذا عندك سرطان
|
بس أهموا برنامج أهموا مجموعة غير متخصصة
|
ورواهم صور سرطان قال هذا فيه سرطان
|
كده ورواهم بس صور سرطان هذا فيه سرطان
|
مجموعة غير متخصصة كل اللي شافوه بس
|
طيب وش رأيك إذا قلت لك أن المجموعة
|
غير متخصصة هذولي كانوا حمام
|
بس لو أنا قلت لك برنامج
|
قلت واو يعني هذا اللي يقهر
|
إذا أنت مع الدقة أجل الحمام زي جوجل
|
مو بالضرورة لأنه ما تتم بهذا الشكل
|
هنا مو بس أنا بس بتاخذ الصور
|
بتاخذ الصور بتاخذ بيانات كثيرة
|
هذا العدد الضخم من البيانات
|
هي تملكها والقدرة المهولة
|
في ترتيبها حتى ودراستها
|
بكالة استناعية تانية ومعميقة
|
ما بين ليش يصير هنا وليش يصير هنا
|
الكلمة المفتاحية اللي قلتها مبنية على البيانات
|
وبيانات حتى يعني هي تستطيع قراءة مثلا
|
فيمديهم يضبطونها بعد أنه يصير عندهم
|
لأنه حتى في الأخير الطبيب هو الطبيب وش يسوي
|
أوه ليش ما تشوف طبيب ثاني عشان تتأكد
|
وفي طبيب يمكن يقول لك سرطان ثاني كلهم طباعة كفاءة
|
فهو في الأخير بيقدر كلهم
|
فأنا أحسني بقبل تقدير الآلة
|
بناء على كم المعلومات هذه
|
وهو ممكن يقدر يطلع ما عنده شيء
|
تمرس الطبيب وتمرس الآلة
|
الآلة على قلتك بس تشوف بيانات
|
وتقرر هي تكتشف القوانين
|
تعرف المثل يقول لك ابنك على متربي
|
وقوزك على متعودي وأنا أقول
|
يعني مثلا خلينا نقول مثال الطب
|
حيوية الأشخاص وكذا ووصل دقة عالية
|
بس أفرض أن الشريحة المجتمعية
|
هذه اللي غذيتها فيها كان أغلبهم من
|
في العرق هذا من عرق ثاني
|
يمكن أغلب الصور اللي غذوها صور
|
فما ودك يشوفك الآية الطبيب
|
وقال هذا غريل له ويذبحك
|
الطبيب الإنسان ما رح يغطى هذا المشكلة
|
أنت حين ذكاء أصطناعي ممكن يكون أذكى بكثير من الإنسان
|
ممكن يكون أغبى بكثير من الإنسان
|
لا يزال يظل في مقدار معين
|
ذكاء أصطناعي بس الـ 100% قد تكون كارثية
|
الطبيب الإنسان ممكن يكون 300% أو 400%
|
معني والله العظيم ترى يعني
|
خصوصا الكوانتوم لما نجيبه بعد شوي
|
وشارك فيه بنام المسابقات وكذا
|
وفاز على أذكى واحد من البشر
|
بس فيه واحد من الأسئلة تافة جدا غرض فيها غرض فادح
|
حلو ذكر ذكره بسؤال بالضبط
|
قال ما هي المطار في شيكاغو سمي على جنرال وكذا مدروش شو
|
أو عفوا مطار سمي على جنرال وكذا يقع في أي مدينة في أمريكا
|
فأنت ما ودك تورونتو هذي تصير في وهو يخيط قلب ولا
|
انت فهمت علي ولا يشخص ولا...
|
ممتاز هذا مثلا إذا خذناه في الصحة في العدل مثلا
|
وش اللي يخيفك منه في العدل؟
|
لأنه جسد طبقه نيوجيرسيو طبقه في كل مكان
|
يعني مثلا العدل انت شاهد تقول البيانات تقول انه هذا يعني خطر
|
احبس على دم التحقيق لا تطلق صراحة بشروط
|
هذا اللي يصير في نيوجيرسيو؟
|
ايه طبقه في كذا ورايف وكذا
|
وممكن فعلا نجي أنا وياك ونتفحص البيانات ونلقى البيانات
|
فعلا الاحصاءات تقول إذا انت كنت من عرب معين احتمال أكثر انك تسوي جريمة
|
او احتمال أكثر يعني في البيانات تقول كذا البيانات
|
المشكلة انه مو احتمال أكثر انه يسوي الجريمة احتمال أكثر يقبض عليه
|
انت ليش للسود أكثر في السجون؟
|
مو بلا انهم مجرمين أكثر
|
زي ولا لا لأنهم مستهدفين أكثر
|
يعني على كذا انت شكلك بيقول لك
|
لو رحت في أمريكا زي ولا لا
|
وقلت سوا برنامج من الصورة يقول هل انت الهابي ولا لا
|
عز الله كلنا نياك ومطارسنا في الطبر
|
اصح قال رجل قبل ذكارة صناعية كان فجأة تفتيش عشوائي تفتيش عشوائي
|
وسبحان الله كلهم عرب محجبات وهذا العشوائي صحيح
|
وهذا مشكلة ثانية قد يستخدم ذكارة صناعية باسم العدل وباسم المساواة وباسم مدري وش
|
قول شو انت عندك مشكلة برنامج دكاستاني ما يدخل
|
هو تعلم بيانات فهذا اللي قال انت فهمت علي؟
|
المضحك الموضوع لما سويت الشركة الإسرائيلية زي ولا لا
|
وانت تعرف الأنصريين اللي اتعرضوا لها يام الألمان كانوا يقوسون خشومهم ويقوسون عيونهم ويقوسون مدري وش
|
فصاروا سبحان الله عقلتهم صاروا بس ديجيتالي
|
فانت لما تيجي تطبق شي زي كذا زي على العدل
|
البيانات اللي انت معطيها أصلا منحكاة
|
وقعد يرث الانحياز اللي في البيانات نفسها فهمت علي؟
|
فقد يكون عنصري أكثر على عرق معين لانه قاعد يشوف البيانات انهم أكثر
|
بينما ومب أكثر لانهم يسوون الجريمة أكثر لانهم مستهدفين
|
حتى في مريكا مثلا أغلب الدراجز اللي يستخدمونها بيض المحكميات حقها أقل
|
كوكين وما دروشو بينما ما دروشو الكراك ما دروشو اللي يستخدموها السور أعلى فهمت علي؟
|
فإذا انت أسود الأشياء اللي تسويها احتمال أكثر تضابطها
|
تضاعف تغلط وإذا قبل عليك احتمال أكثر أنك تحبس
|
وإذا حبست احتمال أكثر أنك تقل مدة أطول
|
طب كيف ممكن نستفيد من الآلة إذا في العدل؟
|
مثلا إذا انت تشوف هم يبقون يعني أبتصور أنه الهدف من استخدامه مثلا في بعض الولايات
|
أو إذا استخدمناها حتى على مستوى الدول يعني
|
يعني أبغى أضمن عدل أفضل
|
فهل بدنا نستفيد من الآلة وذكاءها الصناعي
|
في أننا نقدر نحصل على إجراءات عدل أفضل؟
|
ممكن أنك تكتشف الانحيازات هذه
|
يعني في مجال الآن صغير بحدي بعد ما طلعت المشاكل هذه
|
يعني الانحياز في التعلم الآلة
|
كيف أتأكد أن هذا منحازل ومنحاز؟
|
سأغير مثلاً من ذكر الأنثى
|
كذا نشوف هل هي هل هذا هو المعيار اللي خلاها
|
يعني صنفة تصنيف هذا أم لا؟
|
فحاني شاعدك في اكتشاف انحيازاتك
|
أو الانحيازات اللي على الأقل اللي في البيانات الموجودة
|
فبدلاً ما تأخذها وتثق فيها ثقة عمية
|
أنت تشوفها وشفت نبؤاتها
|
وين الانحياز فيه وتروح تحول صحها
|
إذا شفت مثلاً أكثر عرق معين
|
خاني براجع وين الانحياز فيه
|
قد يكون في مدينة معينة أكثر
|
فأنا أشوف إن لو بتساقن في العدل
|
أول شيء لازم يصير على جوتهم يعني
|
يتأكد موضوع موضوع ثقة عمية
|
زي مثلاً أنه في الطب نقدر نقول لو أنه
|
يعني أنت حاول توازن الأمور
|
كل الأبحاث اللي صايرة إلى قبل أسبوع
|
فممكن يساعد ذكاء الاصطناعي
|
ويصير عليها معايير يعني
|
يعني زي يفلتر شيء الأكيد منه
|
الأمور اللي علاقتهم الرمادية
|
مو الانحياز موجود في الإنسان
|
مو الانحياز عند الإنسان
|
وش المشكلة أنه يصير عند الآلة
|
خلي الآلة حاسبة برضه وتغلط
|
تسعة أو ثلاثين في الآلة
|
تعطيك كذا أربعة ونص ولا
|
نبغى نستفيد من هذا العلم
|
يعني وصلنا في مرحلة من العلم
|
من البيانات اللي نحنا نغذيها فيها
|
الأوتو بايلوت موجود في الطيران من زمان
|
لكن عنده منهجية صارمة كذا في تأكد
|
دعنا نتعلم من مجال الطيران
|
يعني اللي ممكن نتعلم من مجال الطيران فيها
|
أنه الطيار ترى في أي وقت
|
ويتحكم فيه كنطارية شرعية
|
مو معقول أنه السيارة الذاتية القيادة
|
ما في طريقة أقدر أفصل متى ما بغيت
|
الحين القيادة الذاتية هذه
|
خاصة هذه القيادة إلكترونية
|
أنت خليتها عرضة للاختراق
|
تخيل كده بكرة كده كل السيارات الكاملة مهكرة في الرياض
|
ولما تطبق شيء تقني كده على نطاق واسع مرة واحدة
|
في الأمن المعلومات والسيكوريتي والله
|
التصويت ما في شيء إلكتروني
|
مع أنه حتى فيه احتمال ضعيف جدا
|
لأنه يعني ممكن التصويت يخترق
|
أنا قاعد أتكلم عن سيارة الدولة
|
ما رح أقبر ولا حتى الصفر في المئة
|
يعني أكثر من صفر في المئة نوك
|
لا تقولي سيكوريتي ما سيكوريتي وما دروشي
|
وتشفيه تشرح لي من هنا إلى بكرة
|
يعني لما تتعامل مع مقاطر
|
في طريقة ما تحاول تخف المقاطر
|
في أشياء إذا كان مرة رزق عالي
|
خصوصا شيء يعني تكلم أمن قومي
|
بس ما يصير في حفظ التصويت
|
بكرة في خلال ما دي كم سنة
|
قاعد بدون دراكسون مهكرة يعني
|
يعني طبقها بطريقة تدريجية
|
في حلول كثيرة تجي تسويها
|
في أن التصويت يصير عن طريق
|
فمو معناته بالضرورة أن أمريكا
|
يعني أمريكا متخلفة في بعض المجالات
|
مثلاً السويت صارت تستخدم سكوك
|
فتضمن أنه ما حد يقدر يتحكم في
|
فيه سياسة ثانية في التعامل
|
اللي أنت ما تحبهم مثلاً
|
زي هذول اللي حكموا عليهم
|
أشياء كان ممكن تتفاداها
|
أرجع للنقطة اللي هي اللي نحياز
|
نحياز القرارات نحياز الأشياء
|
يعني لأنه القرار يتم وين
|
ومن اللي يطبقه أنا يطبق علي
|
واللي يقررون ناس قاعدين
|
ناس تسويها هل الحكومات بدأت تتحرك
|
كيف ممكن نضبط هذه المسألة
|
وكيف يتم فلسفة القرارات
|
يعني أنت الحين في بيانات تنتقل بين أشخاص
|
أنه ما حد يتنصت عليها ولا يعدلها
|
هذا كان في أمن المعلومات
|
الاتصالات البيانات صارت
|
ما حد يتنصت عليها ولا يعدلها
|
ونصر في التحليل وكذا فصار
|
حتى وانا ما أعطيك البيانات
|
لأي مدى يمكنك تتصرف فيها
|
لو قلت لك تويتر ما تحلف بياناتي
|
قلت لها أمغاكم تخزنون خوادمكم
|
اللي لا علاقة بمواطنيين
|
مثلا تكون بالسعودية ما تكون هناك
|
مو بس القرار هناك قرار البيانات
|
فصار هنا خصوصية البيانات
|
خصوصية البيانات اللي من يملكها
|
بقى المجال الذكاء الاصطناعي وكذا
|
البيانات هذي أنت تعيد تكريرها
|
يرجع ينعكس على المستخدم
|
بعد رجال صار التطبيق هنا عكس للأشخاص
|
فهنا يجدور حكم الذكاء الاصطناعي
|
الأشياء اللي قلت لكيها هذي
|
security by design أو الأمن بالتصميم
|
البيانات صار يسمونه privacy by design
|
العدادات الافتراضية في الجهاز
|
تكون مفروض لصالح خصوصية
|
الافتراض أنه location مفتوح
|
صار الآن مع الـ AI صار يسمونها
|
لأنك في بياناتك تستنتجها
|
عن المستخدم ومش هتعطيكيها بطريقة مباشرة
|
يعني ممكن أنا ما أعطيكي أني أنا ذكر وكذا
|
بس أنت تستكشف ميولي وبعدين
|
تنشرها ولا تستخدمها لأنك تسوي
|
في فقاعة سياسية كذا ما أشوف غيرها
|
وش الدراسة اللي نتكلم عنها الحين
|
وش اللي دفعك للموضوع هذا؟
|
فيها حماس كبير في جهة وحدة
|
في عفوا في استخدام المصطلح
|
بس ساكت شان يركب الموجة للأسف
|
عندي محتوى كثير من كذا ما تكلمت
|
وألخصها وأنشرها في دراسة
|
الأشياء اللي زي الدقة والانحياز
|
وتسميم البيانات وكيف ممكن واحد
|
أنا بسوي كل اللي أقدر عليها
|
بحط إرباك بحط حزام أمان
|
كل وسائل السلامة اللازمة
|
وحيانا تيك الحكومة تفرض على أشياء
|
أنه عدام ثاني كسود الكربون ما يزيد عن كذا
|
هاي المواصلات مقاييس وكذا
|
إلا أنك توافق الشروط حالي
|
الدقة والقياس وما دري وش
|
ولا تخب الديتا زي فيسبوك
|
والله ما دقة كده وأبد صدقوني
|
البرنامج هذا يتخذ قرار في مجال حساس
|
أنك أنت أصلا في أغلب الدول لك حق أصيل أنك تعترض
|
وهذا مطبق الآن في أوروبا
|
أوروبا قال ما فيه أمور معينة
|
أنا ما يهم أنه واحد مثلا ده نتريكس قال لك فيلم طلع بايخ
|
ولا برفض أعطيك تأمين صحي
|
ولا أنت ما تطلع من السجن
|
هذه الحقوق ولا في التعليم
|
هذا ينقب في الجامعة هذا ما ينقب في الجامعة
|
وليه ما ينقب في الجامعة
|
يقول الله ما يدري أنا لاحظت أن أغلب النساء
|
يعني تميز عرقتهم من جنسي عليهم
|
زي اللي صار مع شركة X ثانية
|
طبق نظام الذكاء الاصطناعي في التوظيف
|
اللي لها علاقة ببناء الذكاء الاصطناعي
|
طلب من جهة حكومية في السعودية
|
هني بسوي بحث ذكاء الاصطناعي وكذا
|
وش المخاطر اللي بتنجم عن
|
يجبرونك تفكر بموضوع هذي
|
لحين السيارة في أرض الواقع
|
زين فعشان كذا عندنا في السيارات عندنا
|
على الأقل أقدر أتبع السيارة دي من صاحبها
|
لو علق لرجال خطوط في الخط
|
عشان كل واحد ماشي في سيدة
|
اللي وازيها في ذكاء الاصطناعي
|
صار عندنا 110 درون قام يطيرها
|
زي مثلا رخصة نقطة الدرون
|
ما تطير فيها فيه ارتفاعات معينة
|
فمتعلم يعلق لو صار شيء ما صار شيء
|
وهذا مطبخ كله في السعودية الحالي
|
هاي الطانة المدنية ما سويتها
|
حطوا الوائح يعني 10 على 10
|
سيارة حين عليها رخصة ومدري ايش
|
عشان ما تحكموا اللي قاعد ماشي لي 100 ألف
|
ما غيرت الزيت ولا فهمت علي
|
فجأة تفصل عالي في الطريق
|
هتأكد يعني فهذا نفس الكلام
|
الوازيب الذكاء الاصطناعي أمور زي هذي
|
أقل الاحتمال سوء استخدامها
|
يعني يمكن فيه ناس تقدر تسوي
|
أيه بالضبط فأنا ممكن نزور شي هذا
|
يعني مجرد ما تكلمنا عن موضوع نوياك
|
صاروا الناس لما يشوفوا الفيديو
|
يبدون زي تذكر أول فوتوشوب و ما طلع
|
الحين صار نقول كذا يقرأ فوتوشوب
|
فحنا نبغاهم يصلوا مرحلة فيديوشوب
|
يعني زي في الأمن السبراني
|
هذه على قوتهم الدروس تعلمناها منهم
|
يعني ضعيف ما ندري يغير كذا
|
يجبرك كل شهرين أنك تسوي أبديت
|
ممكن تكون ممكن الحلول في الأمن السبراني
|
قلها ترى شوف مو باي واحد يرسلك لينك تضغط عليه بالناس
|
يعني رفض أنه يقعد شغالين في ثقافة صناعة
|
يقعد نطور بيانات و كذا و كذا
|
إذا جوه درسونا كلنا في كلاس واحد
|
لنضج المحامة و لنضج الطب في الموضوع
|
ما يقولك لا ما فيه وراء يقولك عادل
|
اللي هو يعني زي سيارات مرة ثانية
|
سوينا الاستمارة و الرخاص و الفحص الدوري
|
و الاختبارات و كل الأمور هذي
|
الأول قبل السيارات كان فيه مثلا
|
طب الشوارع و شو نسوي فيها
|
خلنا نفكر فيها من الحين
|
يعني الذكاء الاصطناعي الآن بيغير حياتنا المستقبل
|
خلنا نستعد لها من الآن يعني
|
بدل ما فجأة نستعب أنه كل شيء كل شيء كبر علينا
|
تقريبا نتكيف معها و نصير
|
أفضل و نكون نستعد لها من سماء
|
يعني مثلا سيارات ذاتية القيادة
|
خلاص يمكن نحتاج المواقف
|
خلاص بتنزل و بتروح تلبق نفسها
|
أو متحم حطة بنزين و بلازم في كل زاوية
|
خلاص السيارة ممكن تروح تعبي نفسها
|
ممكن ما عدت تملك سيارات
|
لأن في أبارة أبل كانت فكرتها في سيارات
|
اللي ممكن تكون أغلبها تشريعية غير تقنية
|
طيب فيها أكثر من شي خوفني صدق
|
لأن ما فهم صدق الذكاء الصناعي واجد
|
فالآن هل يمكن أنه واحد يسوي
|
تسوي أشياء المبرمج ما عادي عارف جاس يصير
|
يعني مثلا برنامج حق جوجل هذا اللي
|
مثلا يتعرف على الكلام مثلا
|
أنت توقع أن في مبرمج كتبها
|
عشان كذا صارت الروح لتعلم الآلة
|
لأن تعلم الآلة ما يحتاج تقول له وش القواعد
|
و هو من نفسه يكتشف القوانين
|
توري مثلا صور مثلا سعوديين غير سعوديين
|
خلاص من توري صورة فيه سعودي
|
لو وردت شماعة عليه ثوب وشماق قالك هذا سعودي
|
لأنت ما قلت له ترى هذه القواعد
|
يعني ممكن لو أنا وياك كبشر
|
نشوف واحد في الشارع مثلا
|
أو كان الأولى عرفته من شكله
|
أنا شفته يوم في الريسبشن طلع جوازه سعودي
|
أنت ما تعلم أوليدك كيف ينطق
|
صار سكر حقلك كذا وطلع لسانك بطريقة فلانية
|
أنت بس تقول لا صح غلط صح غلط
|
لين ما هو يكتشف القوانين من نفسه
|
بس أن الولد بيتعلم أشياء جديدة
|
هل الآلة بتتعلم أشياء أنا ما علمتها هي
|
فأنا أدري مثلا أنه ظاهر
|
كيف ترجم من الإنجليزية للألمانية
|
وفجأة الآلة الحالها صارت
|
هي صارت تعلم نفسها بنفسها في ترجمة
|
لغات بينها بدون ما يعلمونها
|
فهذه أنا أفهمها بس قصدي
|
ولا ممكن يصير في مكان ما عدت صرت
|
أنا ما أدري شو الآلة جاي ستسوي
|
طب إذا قلت لك أن الفكرة
|
من الذكاء الصناعي أن تصنع ذكاء أذكى من الإنسان
|
إذا فهمت فما صار أذكى منك
|
فهمت عليه؟ هذا عرقوة بالتعريف
|
الفكرة من الذكاء الاصطناعي حصوصا الخارق
|
أنه بالتعريف أنه أذكى منك
|
فأنت كيف تفهم شيء أذكى منك
|
كيف توصل إليه؟ فممكن حتى توصل طرق
|
بس هل ممكن اليوم أن الناس ما تفهموا
|
ما تفهموا ما يجالس يصير؟
|
المشكلة تدري بشو؟ أنك لو فهمت
|
بيقول إيه مو بدك أصطناعي
|
أنا قلت من درس كان درسي قلت كل شيء سهل إذا فهمته
|
فهمت everything is easy once you understand
|
هذا لها اسم ترى اسمه AI effect
|
كان تعريف الذكاء الصناعي
|
الفترة طويلة الشيء اللي ما يقدر يسوي
|
مجرد ما نسويه سوان شو ترانج؟ إيه لعبه
|
سوان لعبنا على go؟ إيه ما
|
نوصله مجرد ما نوصله صار
|
مو ذكاء الصناعي لينو ذكاء الصناعي
|
كان هذا الصراع لينو ما جاء تعلم الآلة
|
لا حنا فعلا ما نعرف كيف نسويه
|
صارنا نسموهم كل هذا ذكاء الصناعي
|
ذكاء الصناعي موجود من أيام
|
فهمت عليه لما تلعب كمبيوتر ضد
|
الفريق تاني ت pro مو بجن honestly
|
ولو بس إنه يعني ما كنسموه ذكاء الصناعي
|
ده على كمبيوتر بس ذكاء الصناعي
|
فهمت عليه؟ وفعلا ذكاء الصناعي
|
بس ما كان ذكاء الصناعي لأنه كان ذكاء صناعي
|
كل ما رقوبته مشيأنا أول
|
ان تويتر ممكن يطلع عليك
|
General Data Protection
|
انا عندي شركة في اوروبا
|
الاسباب اللي شرحناها قبل شوي
|
اللي هو أغلب الناس تسويه
|
أي شيء صرقها من الميكانيكة
|
يهدد وظائف الدهنية الروتينية
|
على أساس أنه نتخذ قرارات و أكشن
|
و السؤال كم نسبة هذه الوظائف من الوظائف الموجودة اليوم
|
هاي تختلف من دولة دولة يعني مثلا
|
أمريكا يهددها أكثر النقل
|
يعني لو أنا بسوي مصنع في جهاز
|
أكبر كلفة لي لا يدي العاملة
|
فإذا جبت آلات وخليتها توية
|
خلاص ما تصار تفرق الرياضة عن الصين أبدا
|
خلاص أنا إذا عندي التقنية
|
فكنت تقول أنه لا نأخذ الوظائف الذهنية الروتينية هذه
|
بوظفة كشي معين أقطل منك مهارات المعينة هذه
|
فالآن وش اللي يهدد ذكاء الاصطناع الضعيف
|
عدد المهارات فيها قليلة
|
أخصائي الأشعة قد تكون مهمة غير سهلة
|
أنه يشخص الأشعة هذه مثلا كذا ولكذا
|
ممكن يوصل دقة على قوت معالي جدا
|
يقول وش أكثر الوظائف مهددا
|
إذا كانت كثيرة حتى لو ما كانت عميقة
|
الممرضة أو أخصائي مثلا عدد التأهيل
|
يطلب ذكاء لغوي وذكاء عاطفي وذكاء
|
الذكاء الاصطناعي الضعيف
|
بالتأريف زي ما قلناه يحاكم مهمة واحدة
|
أن وظيفتك تستبدل بذكاء الاصطناعي
|
تحصل على وظيفة تطلب مهارات عدة
|
طول قدراتك في تنظيم الوقت
|
هذا الملعب اللي بيفوز فيه الذكاء الاصطناعي
|
لو مركزنا واحد أنت خلاص
|
عشان بس الذكاء الاصطناعي ضعيف
|
أنه صاروا يدرسون حتى ذكاء الاصطناعي
|
وتبرمجوا بزيادة في التعليم العام
|
ما فرضنا يتحمس المعلمون
|
ما يقدر يكتب مهارات عدة
|
يعني ما صار عنده هالتشاعب
|
زاد أنه صار عنده قابلية
|
سؤالين زيادة عن جي بي تي تريب
|
المجال يتحرك بسرعة رهيبة يعني
|
لأنه اقتصاد محرك الحياة