كل الحلقات
المعاناة السورية من الحرب إلى انفجار بيروت | بودكاست فنجان
|
وبأقول لك مثلاً خبرتنا من الواقع السوري أنه في مرحلة كانت سوريا بكل الأخبار وكل الروبورتاجات عن سوريا
|
هلأ بتسمع شي عن سوريا؟ تسمع
|
خلص خليهم يرجعوا خلصت لا ما خلصت ولا ما فيهم يرجعوا ولا لسه بدهم الدعم
|
متى آخر مرة كنت في سوريا؟
|
كنت عارفة أن هذه آخر مرة تكون لك في سوريا؟
|
أهلاً هذا فنجان من إذاعة الثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفتي في هذه الحلقة هي ياسمين كيالي سورية لبنانية عايشة في السعودية
|
الأوضاع في سوريا في لبنان
|
اللاجئين السوريين في لبنان
|
والأوضاع اللبنانية لليوم بعد الانفجار اللي حاصل
|
كيف تفاعل المجتمع المدني معه
|
هي تدير وهي مؤسسة مشاركة في مؤسسة بسمة وزيتونة للإغاثة والتنمية
|
فهي تعمل ضمن المجتمع المدني
|
فدور المجتمع المدني في الحالة التالية
|
في المساعدة ما بعد انفجار مرفق بيروت
|
وفي الأوضاع مع اللاجئين السوريين في لبنان
|
خلال السنوات العشر الماضية
|
فالحقيقة الحديث في جوانب إنسانية
|
جوانب اللي بدنا نعرفها مثلا عن اللي يحصل
|
في حياة اللاجئ السوري بالخصوص
|
قبل أن نبدأ الحلقة سوف نتحدث عن مجتمع المدني
|
أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقدون أنها تهمه
|
كذلك تقييم البودكاست على أبل بودكاست أو أي من تطبيقات بودكاست
|
بعد اللي صار الأسبوع الماضي
|
نسينا الكورونا ونسينا الماسك
|
يعني صار في شي أكبر بكتير
|
أنا كنت على التليفون مع بنت حماية اللي هي ببيروت
|
كنت عم بحكي معه وصار الانفجار
|
أنا يعني كنت عشتوا معه على الفيديو
|
الحمد لله يعني أضرار مادية
|
وكانت بنتها برا البيت فطبعا
|
أنه بدنا نوصل لبنتها ونتأكد أنه هي منيحة
|
أتصل بكل الأصحاب والأهل
|
وأتأكد أنه أمي وأبوي وينهم
|
وفي واحدة من رفقاتي بعتتلي
|
قالت لي هو عن جد كان إحساس هزة
|
فكل الناس بالأول هننفكروا هزة
|
وسمعوا الصوت البوم الفضيعة
|
أبنان كسر عليه وعلى أهله
|
في مناطق كاملة تاريخية ببيروت المحد
|
في كتير ناس مثلا كانوا مناصرين
|
لأحزاب معينة أو قادم عينين
|
من تاني نهار لما بلشنا ننظف
|
المجتمع المدني هو اللي نظف كل المناطق والبيوت
|
فإذا بضل هذا الدعم إن شاء الله
|
وكيف عم نخطط وكيف عم نستجيب
|
وأنه لازم الدعم يروح لألنا
|
بس الدول ما رح تجي وتعمر
|
اللي عم بيعمر على القليلة مناطقه
|
جرحة كتير كبير وقلبه مكسور
|
وهذا شي مع الأيام رح يطلع
|
الناس اللي رحل حبيب أو قريب
|
بس تقولي أهم شي أنه يجي الدعم
|
لأن الحكومة بتاخذ الفلوس
|
أحسن نفس الشي أنه الناس
|
أنه الدعم يروح للمكان الصحيح
|
اللي عندها أكثر شي شفافية
|
اللي واضح شغله على الأرض
|
دوره على الجمعيات اللي عندها مخطط واضح
|
وحتى عندهم شركاء من زمان
|
وهدول الشركاء دايما هن بيعملوا علينا
|
قبل ما أصلا يعملوا الشراكة معنا
|
وحتى لما مننفذ البرنامج
|
برجع بينعمل أودت على كل برنامج
|
انا سورية متزوجة لبناني
|
الاتنين قلبي مكسور عليهم
|
انه في مرحلة ايه كانت سوريا
|
وكل الروبورتاجات عن سوريا
|
بالفعل هنين بدون دعم هلأ اكتر من قبل
|
واليوم لبنانية نفس الشي
|
هلأ كلهم عم يحكي عن لبنان
|
لانه نحن هلأ اليوم عم بيجينا طيارات
|
لما العالم اول شي حيجيها شي جديد
|
تفكر فيه لما حترجع المدارس
|
لما متل ما عم بيحكوا حيصير فيه
|
انت اليوم البنى التحتية
|
تير نسبة من البنى التحتية الموجودة
|
ان يساكنوا بهاي المناطق راحت
|
هاي اذا توفرت المواد الاولية
|
اوكي توفر الازاز وتوفر الخشاب
|
الانبيب والكهرباء وكل شي
|
بشان يقدر يجيب قوت يومه
|
ملازم يأمن مستقبل لأولاده
|
الي تهدمت مين بده يصلحها
|
مستشفى الروم من اهم المستشفيات
|
في كتير مستشفيات بالمنطقة
|
بدي اعادة تعمير واعادة تمكين
|
وما تنسى انو هذا التفجير
|
اجي على لبنان بأسوأ وقت
|
اردي كنا عم نمرق بالجائحة
|
زائد اللي معه مصاري اصلا
|
بالبنوكة ما عم بيقدر يسحب مصرياته
|
انت لو كان عندك قدرة شرائية
|
ما كنت تكون الا اذا طبعا عندك حسابات
|
اللي كان عم بشتغلوا وعم
|
بيراجعوا مصرياتهم عالبنان وحاطينهم
|
فقبل ما يصير هذا التفجير
|
التجاوب اللي كنا عم نعمله قبل
|
الحملة اللي كنا عم نعمله قبل كانت
|
اللي كتير متضررة من الكوفيد لانه طبعا
|
متل كل الدنيا طبعا الكوفيد
|
اسرت كتير على عمال العالم
|
الناس اللي هي الطبقة الوسطى اللي
|
اي حدا بتسأله عالطريق انا بدي اترك
|
دبرولي فيزا وانا طالع بالطيارة وما
|
اتوقع انه لبنان كان اول شي كان
|
الثورة ما هي اللي اثرت على لبنان
|
واللي هو التدهور الاقتصادي
|
يمكن لانو اشتعلت الثورة
|
وهذا اللي كانوا عم بيعملوه
|
بس يمكن الثورة هيك صرعت شوي
|
هي على الدول اللي مستقرة
|
مثلا في الجائحة كيف كان
|
من الداخل بما انك كنت تشتغلي
|
في الداخل وبين المجتمع المدني
|
كيف كانت الوضع يعني ما كنا نسمع
|
كثير عن اللي يصير صراحة
|
كنترول على الموضوع صراحة
|
انه كانوا عم بحاولوا يعملوا
|
عدنا تدريجيا كان في دراسة
|
التباعد الاجتماعي عم بيحترموه كثير
|
واظن كل العالم كانت عم بتشوف
|
انه عالانستغرام وعالفيسبوك
|
والفيديوز لا حدا حاطت ماسك
|
ولا حدا عم بيعمل تباعد اجتماعي
|
لانه هنن اصلا كانوا كثير مخنوقين
|
تعرف كمان الشعب وصل لمرحلة
|
في كثير ناس كانوا من هذا المبدأ
|
اللي هي بالاساس موجودة عالميا
|
مافي منه وهيو متله متل اي
|
اعلنوا انه المستشفيات كلها امتلت
|
وانتنسيف كير ما بقى فيه
|
وهون صار في كمان التسكير
|
التاني اللي حصلت قبل الانفجار
|
هلأ خلال هذا الوقت نحن كجمعية
|
المتفعين تبع البرامج تبوتنا
|
احنا عنا مدرستين بيغطوا تقريبا
|
بلشنا نبعتلون الدروس على الواتساب
|
عملنا جروبات مع الاهالي وصلنا نبعت
|
الدروس على الواتساب مشان الولاد يخلصوا
|
يحققوا كل اهداف البرنامج ويخلصوا
|
تبع الدعم النفسي والدعم القانوني
|
كمان ضلينا شغالين عبر الهاتف
|
متل برنامج الخياطة وهيك ما كنا
|
منقدر نستقبل العالم لانو
|
المسافات صغيرة واذا مننزغر
|
لازم على اكمل واجه فأجلنا
|
الاستجابة اللي كتعم بقلك عليها
|
يعني هو كل مواد التعقيم
|
مساعدة بأجار مساعدة بدواء
|
تمكين المرأة اللي هو الخياطة
|
شتيلا ستوديو فقلبنا كمان
|
نحن التطريز اللي بنعملوه
|
وكتير هيك اشياء قلبناها للماسكات
|
ماسكات قطن وماسكات مطرزة
|
مع الباسكت اللي كنا عم نوزعوه
|
كان حسب الحاجة نحن بالأساس
|
قدرنا نوسع الشغل ونكبره
|
والمجتمعات الحاضنة لألون
|
إذا اللبنانيين اتوقع اليوم
|
صاروا كأنهم لاجئين داخل
|
يعني كان وضع الاقتصاد اللبناني
|
برضو كانت في أصوات لبنانية
|
اللي تقول أنه لازم سوريين يطلعون
|
حتى الفلسطينيين العجيين وزي كده
|
فكان في برضو هذا العراق الداخلي الداخلي
|
ودي أعرف أصلاً وش صاير على السوريين
|
وضع السوريين بلبنان من طول عمره
|
السوري اللي بيجي على لبنان
|
على منظور اللبناني للسوري
|
فبالنسبة لألون كتير صعب
|
والشي اللي يعمله الجيش السوري
|
وأنا عم بحكي لك هذا من تجربتي الشخصية
|
أنا درست بالجامعة الأمريكية
|
ومن يوم ما دخلت على الجامعة
|
كيف يعني ما بلبس مثل السوريين
|
أنه النارتيف اللي كانت الدولة
|
خصوصي آخر كم سنة عم تحكي
|
لأنه عم نعطي الكهرباء للسوريين
|
ما في شغل لأنه السوريين عم بياخدوا شغلكم
|
ياخد هاي الوظيفة بـ 400 دولار
|
السوري يقبل بـ 200 دولار
|
السوري عم بقبل بـ 200 دولار
|
المشكلة أنه ما كان فيه تنظيم أصلاً
|
كل الدعم اللي كان عم بيجي
|
للاجئين ما كان عم بيوصل
|
فهني مثلاً كمان كتير اللبنانيين عندهم فكرة
|
كل هدول اللاجئين السوريين قاعدين بلبنان
|
أغلب السوريين الموجودين بلبنان
|
والأمم كل سنة عن سنة الباجت
|
تبعها الميزانية تبعها للسوريين
|
وهدا الشي صار نداء عليه بكل
|
فهدا الشي اللي كانوا يعطوه
|
اللي كانوا يعطوه بالأول
|
الصغير اللي عم بيعطوه إياه
|
أول شي ما بيحسوا بالأمان
|
تاني شي ما عندهم شي يرجعوا عليه
|
بسوريا طب ما في استشفاه
|
مو هدول الأشياء لازم تنضمن له
|
يعني هذا الوهم اللي عايشينه اللبنانية
|
أنه السوريين إجوا على لبنان
|
لا لا ما حدا بدون يتجنس
|
وما عندنا ولاءات لأديان
|
ما بعمره كان هيك السوري
|
اللبنانيين طالعين من حرب أهلية
|
بدي أرجع حلب بدي أخد ولادي
|
يعني أنا أبني ما بيعرف بيت أهلي
|
أنا كمان بدي أشم هوا بلادي
|
المناطق وين كنت أمشي وين ربيت
|
وهلأ الشي اللي بأهرني بزيادة
|
إنه المكان اللي كان يرجعوا عليه
|
أولادي عشو بدون يرجعوا هلأ
|
على لبنان شو بدون يشوفوا
|
وهلأ شافوا الخراب بلبنان
|
وأنا هذا عم بقلك من منطلق
|
هنن ما بيعترفوا فيهون رافيجيز
|
ويروحوا على الخطوة التالية
|
لأنه أنت مثلا لما بتقدم
|
ما في هذا الصيغة بلبنان
|
طيب وش وضع السوريين والفلسطينيين
|
هلا الفلسطينيين وضعهم غير
|
مش متل الأردن أو متل تركيا
|
متل برج البراجنة وهدول مخيمات
|
الشي اللي العالم ما بتعرفه
|
اللي الخيمة منصوبة عليها
|
نعم في عندها كتير مخيمات
|
بده يقلعن لأنه هن مبقى معن
|
الخيمة صح أعطتن ياها المفوضية
|
أجار الأرد هن لازم يشتغلوا
|
وكمان في شريحة كتير كبيرة من اللبنانية
|
يعني نحن لما عملنا الإحصاء
|
أول ما بلشنا الشغل على كورونا
|
بلبنان بيشتغل بالمياومة
|
وما تنسى إنه المي بلبنان
|
حتى المي نحنا منشتريها بلبنان
|
نفتح اللي حنا فيه وتشرب منه
|
وطبعاً الأسعار معروفة بلبنان قدية غالية
|
كانوا الظاهرة حاطين فيديو
|
لأنه كانوا يشتغلوا هناك
|
فأصلاً ما نعرف من فقدنا
|
إنه فيه تقريباً دبل هذا العدد
|
لأنه أول شي اللي بيشتغلوا بالمرفأ
|
يمكن عيالهم رح تدور عليهم
|
إنه هن مش عم بيقدروا يتصلوا فيهم
|
إنه هلأ صار لنا كذا يوم
|
العيال السورية اللي تأثرت
|
كانت ساكنة بهاي المناطق
|
على الآخر وفي منهم خسروا
|
أو أبهاتهم وفي كتير منهم
|
ولا يصلح لهم بيوتهم أو ينقلهم
|
وبيقولو له هدا المساعدات مش لألكم
|
هدول المساعدات للبنانية
|
مثلا في لبنان كيف الوضع
|
إذا أخذنا مثلا في الأردن
|
بعدين بدك تطلع من المخيم في طريقة
|
حدا يكفلك تطلع من المخيم
|
بعد فترة سمحولهم يشتغلوا
|
وبتركيا كمان كان بيقدروا
|
شوف الجالية اللبنانية الموجودة هون
|
بيستحبوا الناس أنه يوصفوا
|
أنه يمكن بيحكي لغات أكتر من السوري
|
الطريقة اللي نحن كنا عايشين فيها
|
أنا دلحين ودي أرجع تك كده
|
متى آخر مرة كنتي بسوريا؟
|
كنتي عارفة أنها آخر مرة
|
أنا كان عندي شركة ماركتنج
|
تعرفت ع زوجي من خلال شغلي
|
من الـ experience تبعنا إنه السوريين أو هلأ متل ما عم بصير إنه بالأول كتير في متطوعين وعالم بده تعاطي ومدري شو
|
بعدين الحياة بده تستمر والناس بده ترجع لأشغالها وبده تدبر حالها وبده تدبر عيالها
|
فمن هالمجموعة الكتير كبيرة بقينا نحن الأساسيين
|
وقررنا إنه كان كتير بالأول إنه يلا شهر كمان شهرين كمان هنرجع
|
بعدين حسينا يعني بعد شي 8 شهر إنه لأ أول شي ما رح نقدر نكمل هيك
|
إنه والله معتمدين على دعم أشخاص معينين أو private donations
|
لازم نعمل شي استراتيجي أكتر
|
هالعالم اللي طلعت ونقلعت من جزورها وإجت على مكان جديد
|
يعني ال skill sets اللي موجودين عندن اللي كانوا يستعملوهن بسوريا
|
ما رح يقدروا يستعملوهن بلبنان
|
وبعدين أغلب اللاجئين يعني فوق الـ 50% كانوا من النساء والأطفال
|
وهدول النساء ما كانوا يشتغلوا
|
كانوا ربات منزل ما كانوا هنن الداعم للبيت
|
تغيرت الديناميكية كلها تبع العيلة
|
أغلب الرجال يا مفقودين يا بالجيش
|
فالمرة هي بدها تقوم بولادها
|
ونجرب نجيب دعم من يعني جمعيات أكبر ودعم دولي أكتر
|
وأول مشروع لقلناه كان مشروع التطريز
|
والحمد لله منه أول مشروع لتاني مشروع
|
كل مركز بيعمل تقريبا شي عشر مشاريع
|
من تمكين من تعليم إغاثة
|
وكبرت الجمعية وصرنا من يعني من أكبر الجمعيات اللي
|
نحن جمعيات جمعية مؤسسة وقيادتها هي كلها من اللاجئين
|
مو مهم بس تساعده تعطيه أكل أو تعطيه شرب
|
انه بدنا نرسم لهم بسمة على وشهم
|
زيتونة هو القوت او الاكل
|
بس الزيتونة كمان هي السلام
|
فانت لما بتشتغل مع العالم
|
وبتحسن لهم مستوى حياتهم
|
ليعيشوا بالامان الداخلي
|
تساونها المساعدات النفسية
|
الوضع السوري نحن داخلين
|
في كتير منهم حتى اللي اجوا
|
هنن كتير صغار ما بتذكروا سوريا
|
غير هذا الوضع اللي هنن عايشين فيه
|
اللي هو وضع جدا جدا صعب
|
اهاليهم عايشين تحت ضغط هائل
|
ما في بيرسونال سيكيريتي
|
فنحن حتى منشتغل مع الامهات والابهات
|
انه طريقة تعاملهم مع ولادهم
|
انه ما يطلع الغضب على الاطفال
|
انه نحن مراكزنا هي مراكز اجتماعية
|
نحن ما مننفذ مشروع ومنطلع من المجتمع
|
هذا المركز هدفه يساعد الكل
|
يعني مثلا منون Psychiatrists
|
في حالات تحتاج تدخل طبيب نفسي
|
فانا هون بوصلن بحدا ممكن يساعدن
|
نفس الشي مثلا بالمشروع القانوني
|
انا ما عندي محامية يروح معو على القضاء
|
وبتوصلو للاشخاص اللي كمان
|
فهاي هي الفكرة انو اليوم
|
المجتمع اللي عم نخدمو صار عندو ثقة
|
بس هادا كان المبدأ من المشروع
|
هنالبيوت اللي قاعدين فيها بشتيلة
|
وما فيها باب وما فيها شباك
|
اصغر بيت بشتيلة يمكن اجارو 200 دولار
|
يعني بس تلعالم تستوعب انو
|
قدي عم بدفعوا لي لبس يعيشوا
|
بعدين فتحنا لون حضانة صغيرة
|
زمان لما كانوا بسوريا كانت ساكنة
|
مع امه ومع خالته ومع بنت خالته
|
ومرت اخوها وكانوا يتناوب
|
ومثلا يطلعوا على الولاد
|
هي بده تطعمي وهي بده تطلع وهي بده تطبخ
|
فشوي نخفف عننون هادا الضغط
|
صاروا يقدروا يحطوا ولادن بالمدرسة
|
بعدين فتحنا لون غير مشاريع تمكين
|
علمناهن انجليزي علمناهن عربي
|
ولادهن اللي هنن يعني بعمر المراهقة
|
صاروا ياخدوا كودينج تصليح موبايلة
|
فانت لما بتساعد كل العناصر اللي بالعيلة
|
العيلة كلها بتحسن لها مستواها
|
كم تصرفوا؟ كم شكل الدعم السنوي عندكم؟
|
كم عدد المستفيدين مثلا؟
|
بلبنان عندك فوق يعني تقريبا سنويا عندك فوق 25 ألف مستفيد
|
يعني بالكورونا لحالة وصلنا لعشرة ألاف عيلة
|
عيلة كل عيلة تتشكل من تقريبا خمس أشخاص
|
ودي أعرف هل الوضع للاجئين السوريين في ألمانيا والدول الغربية أفضل حالا من اللطا العربي؟
|
طبعا حلمهم حلمهم بس يحطوا أجرهم بأوروبا
|
في كتير ناس بتسألني ليش اللاجئين بروحوا على البحر
|
مع أنه في نسبة خمسين بالمئة أنه ما يوصلوا هذا أيام
|
طبعا مكان كله وأيلان الله يرحمه والتغطية والوضع اللاجئين وهيك
|
تعرف لأنه شو بقولولك اللاجئين؟
|
بقولولك إذا أنا بقيت هون أنا عم بموت شوي شوي
|
ما عم بقدر أأمن فرصة لأولادي فأنا عم بحط أولادي حتى بنفس الدوامة اللي أنا فيها
|
versus إذا هو ركب هالبوت هالشخطورة ووصل
|
صار له يعني خصوصي اللي كانوا دارسين ومعهن شهادات
|
طب عفكرة كتير غالي أنك أنت تروح أوروبا
|
تتركب هاد البوت اللي بوصلك وبيكبك بالبحر 2500$ عالشخص
|
هذا لسه غير الأوراة وغير يعني بس تركبك بهاد البوت تصور
|
تصور التجارة بأحلام البشر
|
أنا مثلاً خصوصي الناس اللي فهيمة وممكن تدرس
|
أنا بتعلم اللغة وشهادتي بعدلة
|
وممكن أشتغل ويصير لي قيمة وأطلب إعادة شمل مثلاً مع عائلتي لمشمل
|
في بصيص أمل في أي بصيص أمل
|
في أي بصيص أمل في أي بصيص أمل في أي بصيص أمل
|
للأسف يعني بالبلاد اللي هنا موجودين فيها
|
مثلاً برجع بقلك مثل لبنان
|
هو اللبناني مش شايف بصيص أمل
|
السوري بده يشوف بصيص الأمل
|
ما أنت أربعة مليون جوه وأربعطعش مليون بره
|
هذا شو بيقلك؟ شو بيقلك؟
|
إنه يعني كتير صعب كتير كتير صعب
|
وبرجع بقلك يعني سقف طموحه انه يقدر يدرس.
|
كتير كتير صعب كتير كتير صعب
|
إذا أبقى أعرف المشهد اليوم
|
وش وضع السوريين داخل سوريا
|
يعني الطفل اللي مثلا كان عمره خمس سنين
|
هل قدر أنه يحصل على تعليم
|
كم تسع سنين مفترض أنه يكون في المتوسطة
|
كيف شكل الحياة أصلا هل عندهم مسكن
|
لأنه فعلا أنا ما أعرف أي شي
|
وفي مناطق أبدا ما تضررت
|
ومن أي مدينة ومن أي شقف من المدينة
|
الأماكن اللي ما تضررت مثلا
|
لأنه كتير من المجتمع السوري
|
مثلا كتير من الحلبية اللي كانوا
|
راحوا على لادئية وعلى طرطوس
|
هاي المناطق طبعا عم بقال لك
|
مو من المستوى اللي كانت عليه
|
المخيمات العجين مثلا في لبنان
|
ايه بس انهم ما بيقدر يرجعوا
|
كيف دون يسكنوا بهاي المناطق
|
اللي بقي هو اللي عنده القدرة الشرائية
|
حلب كان فيها أربع مليون
|
يعني هذا اللي شفته بلبنان
|
طب كيف الحياة في المناطق
|
هذه المتضررة مثلا في سوريا
|
لازم يروح على الطرف الثاني
|
اللي موجودين برات سوريا
|
وفي مخيمات كمان قاعدين فيها
|
ووضع مزري مزري هاي المخيمات
|
لا بسنة ولا بسنتين ولا بعشرة
|
أطفال فعلاً زي ما انا تخيلت
|
انهم ما بتقدروا يحصروا على تعليم من المدة
|
المدارس العامة أورادي كانت
|
البناء التحتية من راحية
|
دعم الأسادزة دعم الأطفال
|
يعني نحن مثلاً مدرسنا بتغطي
|
2000 والجمعية تاني 2000
|
ع بعضنا يمكن ما منوصل لـ 10 ألف
|
يا أخي إذا كنت كتير يعني
|
optimistic 50 ألف والـ 200 ألف
|
لأنه أنت المدرسة ما يبس
|
أه ولادنا اللي هنن بالمدارس الخاصة
|
ما عملنا virtual learning
|
الأسادزة بالمدرسة كانوا عم بحققوه مع ولادي
|
لا بد أنا التعليم عن بعد خصوصاً لتعليم العام كان
|
أنا بقال لك أنا ولادي بمدرسة خاصة لا؟
|
إيه أنا أقصد اللي هو التعليم من الأطفال
|
يعني أحياناً نحن نتضرر نفسياً من
|
ما بقالك إنهم هم المشهد
|
فكيف الأزمة النفسية اللي عليهم
|
ممكن ما يعرف وأنا أمه ولا أبوه ولا
|
وفوق هذا كيف إنه في المجتمع
|
أفهم المدخل اللي يجي من
|
الأهل البلد سواء في لبنان
|
ولا في الأردن وفي أي مكان
|
أنه هذولا الناس ياخذون نظايفنا
|
وما عندنا نظايف ففي الأخير
|
فهو برضو يعاني من هذه الأزمة
|
بنزل بقعد معهم بحكي معهم
|
أنا أنا قدرت أسجل هالجمعية
|
التبرع للفقراء المحتاجين
|
يعني التواصل الاجتماعي والسوشيل ميديا
|
ممكن يوصل لشخص يقدر يساعدهم
|
جوات بيوتهم مطرح ما هن قاعدين
|
هنن منن قدرانين يوصلوا لبره
|
أنه أشارك قصصهم وأشارك حقوقهم
|
مين بقول أنه أنا ما كان ممكن
|
أكون واحدة من هدول العالم اللي ساكنين
|
عندي كتير رفقات ما بقا عندن شي
|
خسروا مدخراتن خسروا شغلن
|
ما تنسيها خلال 8 سنين هاد؟
|
ما تنسيها خلال 8 سنين هاد؟
|
أم رفقاتي كانوا إنه لا ما بصير تمسكي
|
وقال لها هتي ع المستوصف
|
فاتحين مستوصف بالمركز تبعنا
|
ياخدين واحد من الطوابق وفاتحين
|
إنه لا هي ممنوع تطلع من البيت
|
لبيما زوجها يجي ع البيت
|
لبيما زوجها يجي ع البيت
|
ولليوم ما بروح هذا الولد
|
ولليوم ما بروح هذا الولد
|
وما تقدر تساعد كل الولد
|
هنن وأخواتهم بيأكلوا بالدور
|
طب هذا الولد كيف بده يدرس
|
طب هذا الولد كيف بده يدرس
|
كيف بده يقدر يركز مع الأستاذ
|
فـــى ما حاولنا نسهل ع غيرنا
|
من بعد ما أسست ب أنزيتوني
|
ما بعرف يمكن اقعد بجلسة وما احكي
|
وكيف لازم يكون فيه حقوق
|
بس اذا ما حكيت مين بده يحكي
|
وبهالاسبوع اقضي بالمراكز
|
حدا عنده قصة وكل حدا عنده
|
مثلا لبنان وخارج هذه الاماكن
|
التبرعات طبعا كتير كتير مهمة
|
crowdfunding على just giving
|
فممكن الواحد يتبرع من خلال هيك
|
يتابعوا بسم زيتوني عن انستجرام وعلى فيسبوك
|
ويشيروا الاصاص ويشيروا الشغل
|
ان شاء الله العالم تعرف اكتر
|
ان شاء الله اذا هالجائحة يعني
|
كمان ممكن يتواصلوا معنا
|
designers مثلا يتواصلوا معنا
|
السيدات بيطلعوا شغل رائع
|
بس بالاخر بدون حدا يساعدهم بالتصميم
|
التصميم اللي ممكن ينباع لناس عنده قدرة شرائية معينة
|
مش بالمخيم ومش يمكن يعني برا
|
في كتير اشياء ممكن الواحد يتعاون عليها
|
لما تجي سوريا شو منياتهم حيالها
|
بدن ترجعوا تتعمر حلب ب Да من قبل
|
والدي يعني كان عنده شغل كتير منيح
|
ما اظن هو بقى بعمر انه يرجع يالشbble شغل من اول وجديد
|
كل هذه السبعين سنة كان في سوريا
|
اللي حواليهم كلهم تركوا
|
يعني بده إعادة تأهيل كامل
|
صعب يعني اللي بقينين بسوريا هنال الناس
|
اللي تأقلموا مع تدهور الحال
|
كتير فرق أنه أنت تتأقلم
|
نزلت على المناطق القديمة
|
لأنه في المناطق القديمة
|
أنا يعني أبو جدي الله يرحمه
|
الدكتور عبد الرحمن كيالي
|
يعني في نحن جادة الكيالي
|
وكان مكتبه وعيادته هناك
|
كيف الواحدة كان يروح من
|
قالوا لي أنه صار فيه طيارة
|
يعني منيح القلعة بعد واقفة
|
وهلو عم بيضبطوا هيك حولين القلعة شوي
|
بس في شي بالحجر الأكديم
|
اللي هو أصلا قبل هادا الشي
|
الأغاخان كان عم بيشتغل على محيط
|
والأسواق الأديمة وترميمها
|
الحجر بس مين دي يرجع يعمر
|
أنت ولاقك لمين وأنت من أي دين
|
بتصير كده أنت كنت مع نظام
|
أنك تفصل عن بلدك كتير صعب
|
يعني حتى هلا رفقاتي اللبنانية بعد هذا اللي صار
|
أنه أنا ما بدأ أترك بلدي
|
أول ما بلش الوضع السوري
|
وعملوا مبادرات وما بعرف شو
|
وتأقلموا مع الحياة الجديدة
|
في كتير منهم مثلا انتقلوا على لبنان صاروا
|
ماشيين مع الحياة اليومية
|
أنا بلاقي أنه هذا هدفي صار بالحياة
|
بتسمعي قصص العالم يوميا
|
كل القصص بتجي لعندي لا أقدر
|
قدرت أأثر على عدد عالم معين
|
توصل أنه هي لمواجه البحر
|
وغيرك يساعد غيرك وغيرك يساعد غيرك
|
وبتبسطني تبسطني كتير قصص النجاح
|
لما بشوف ناس كانوا داخلين لعنة
|
كتير هيا أنه أنت تسحب من الاتئام
|
عرف الحال اللي أنت عم بتساعده
|
قدي أثرت ع حياته وع نفسيته
|
إنه فيها نوع من الأنانية
|
إنه أنا بدي أنبسط من ورا
|
كم عدد المرات اللي ترجع البيت
|
نزل الفريق من الساعة 9 الصبح
|
تواصلوا معنا فلان وفلان
|
وفلان جمعية بدون يتعاونوا معنا
|
positive positive positive
|
هلا ممكن وقت بقعد بيني وبين حالي بالليل
|
فبقمعوا لهدا الشي أنا صراحة
|
القصص النيجاتيف ما بشاركة
|
بس تصير على قصص نيجاتيف
|
ما بشاركن القصص الpositive
|
بشاركن القصص اللي تعوا ساعدوني
|
اللي كان عم بيتابع الحالي
|
هلا هو كان كثير واضح الدكتور
|
من أول ما أخدته أنا أخدته بإيدي
|
على Brave Heart Fund بالAOH
|
يعني هو وصان لمرحلة بأي وقت
|
مسبب له متل شي على جلده
|
بيضلوا جلده يوجعوا ويحكوا
|
آخر 6 شهور يعني خففتي له
|
الحمدلله يا رب العالمين
|
يعني أنا ما قدرت أعالجه كليا
|
بس أنا قدرت أساعده وأساعد أهله
|
يعني كمان أمه اللي كانت
|
الدعم النفسي كتير بيلعب دور
|
تدعيلك بالخير وتتمنى لك كل خير
|
ولما تجيب سيرتك تجيب سيرتك
|
لو فيش تعلمتي من هالتجربة
|
مدرسة خاصة وعيش بمناطق معينة
|
صرت أعرف ناس من كل سوريا
|
نحن ما كنا منعرف الضياع
|
حتى هذا الشغل كله أنا ما كنت أعرفه
|
وبعدين ماجستير بالـ marketing
|
أتعلم هذا الشغل وطريقته
|
وطريقة الكتابة للمانحين
|
حتى البروتوكولات اللي بتتبعها
|
وكيف تحكي معهم كيف تتواصل معهم
|
completely different من اللي أنا كنت فيه
|
مشان لازم تروح أحسن مدرسة
|
طريقة حياتنا وحساباتنا مختلفة كليا
|
يمكن لأنه هنين ما عندهن
|
وبتستقبلها وبتحطها مع أولادها
|
وبتطعميها من أكلها مع أنه
|
هي مام عندها غير لقمتين
|
نحنا مجتمعاتنا ما بتعمل هيك
|
أوكي خلاص عملتي هيدا الـ
|
كان كارير تبعي ماشي طريقة كتير منيحة
|
والشركة بلشت تبني اسم و
|
في التسويق اشتغلت مع أكبر
|
يعني لي شي حست حست حالي
|
كنت أحمل الشغل معي على البيت
|
conferences بروح بقضي عشتين بأمريكا
|
من وقت ما كنت صغيرة بيحترموا
|
يعني لما بيشوفوا أنه خلص أنا
|
قرار دايماً كانوا يدعموني
|
إن كان لما قررت أفتح الشركة
|
شكراً لكم شكراً لسحر سليمان
|
درويد عيسى خلف الكاميرات
|
ومحمد الحسن في الهندسة الصوتية
|
وخلف إذاعة ثمانية ثمود المحفوظ
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية