كل الحلقات
أفضل الكتب التي ناقشها ضيوف فنجان | بودكاست فنجان
|
زوجته كانت معها خلصوا كل شيء فراح الرجل على أساس أنه يأخذ قبعته ويلبسها
|
مسك رأس زوجته وجرها يحسب أن زوجته رأس زوجته قبعة
|
يصير عندك خيارين أنت كجنوبي في هذا الأماكن
|
أما أنك تدخل تحاول أنك تتقلل من جنوبيتك هذه وتدخل ضمن العجلة
|
فتلقى قحطان يقول لك إيش بك يا بويا بجدارة
|
أما يتم العودة إلى التمسك في جذور حتى متخيلة أنت تروح الجنوب ما تلاقيها
|
فتلقى الناس تمسك معاهم حالة بدوية غريبة حالة البدوية اللي تظهر في المدن حتى ما نشوفها
|
الكتاب في الجزئية الأولى فيه تفاصيل دقيقة دقيقة المقصد فيها أن الإنسان يعيش الواقع
|
يعيش يعني كان يشوف فيلم وثائقي ما أقدر والله أقدر أقول لهم والله طيارة طالعت وكذا
|
لكن أخليه يعيش في المطار وش كان فيه موجود في المطار
|
البنت الصغيرة هذه جدت بتطلع من الصالة
|
وندىها المسؤول وهالفنتها تذكرون اللي لابسها كذا ترى توفت فقير
|
أنت برضو أمين المكتبة وفيجي هنا برضو
|
يعني أنت مهتم منك لازم تقرأ الكتب الجديدة وتشوف المشهد الموجود
|
غير أنك مهتم برضو في القراءة وما يحصل فيها
|
تهدى لي كتب هذا سؤال ثاني كمان كمية له كتب لتهدى لي وكيف أقدر أتعامل معها
|
هذا مشكلة بتسبب لنا مشاكل
|
يعني أكون صادق معك أنا ما أقرأ كل الاهداعات
|
بعضها أقرأ منه شوية وكذا وخاصة وقف بعض المرات يكون العنوان كافي
|
بحد ذاته يعني يجعلني أتراجع كثير عن قراءة الكتاب
|
لكن تهدى لي كمية كتب هائلة جدا بحكم الأصدقاء الكثيرين وبحكم الناس اللي يعرفهم وكذا
|
وبعض الناس يعني عنده اهتمام أن يقول رأيه مثلا
|
يعني خلينا يقول اهتمام شخصي هو يحبني مثلا فيبغي اسمع رأيه في الكتاب
|
ففي بعض الكتب اللي تهدى كتب تستحق القراءة وفي بعض لا تستحق القراءة
|
والإشكال عندما نخدع أنفسنا ونضغط على أنفسنا ونبدأ نقرأ أشياء من أجل الآخرين
|
يجب أن تكون القراءة بشكل عام جدا هي قراءة نابعة مما يهمني
|
يعني خلينا إذا صح التعبير قراءة منفعية قراءة برغماتية بحظة جدا
|
لكن في عملي مثلا لا أحتاج أقرأ لكي أعرف تماما نوعية الكتب اللي أتعامل معها
|
فهذا في جزء في جزء من زملائي في العمل فريق التزويد مثلا عندهم احتمامات
|
وعفوا أنهم يشتغلون عن موضوع هذا
|
وفي جزء منه أنا يعني تصني أشياء واتطلع عليها وتكون مثلا لافتة الانتمام
|
لكن في جزء عند أي إنسان يحب قراءة الكتب اللي هو جزء انتظار المفاجأة
|
يعني أنت دائما مثلا وانت قرأ الكتب وتبحث في المكتبات دائما عندك رغبة أنه في شيء يفاجئك
|
أتمنى أنه هذا الكتاب يفاجئني وقصرت معي كثير جدا
|
أكون أبحث في المكتبة وكذا ثم أجد كتاب ويكون الكتاب هذا بمثابة الصفعة
|
يعني أنا مثلا لا أنسى أبدا مثلا كنت مرة أمشي في مكتبة وجدت عمل صغير جدا
|
يعني صوالي تحول كامل يعني الكتاب هذا فاتن جدا ومدهش جدا
|
وبعض مرات يجي واحد من الشباب يتكلم عن كتاب بشكل عشوائي بشكل عام ويمشي
|
لكن أنا العنوان مثلا ثار اهتمامي ببحث على الكتاب طلع من أجمل الكتب لقراءته مثلا
|
اللي يكلم عنه واحد مصدقه بشكل عشوائي كان حكاية عام الغرف
|
مجموعة قصص كتبها كتاب قصة قصيرة في الفل الأرجنتين عن أدب كرة القدم الأرجنتينية
|
ترجمة محمد الفولي ونشر دار مسعى طبعا بدأت حول التسويق شوي
|
فبس الكتاب من رفعت الكتاب لا اللي كنت أتكلم عنه أنه كتاب لقيت في المكتبة واخدته بشكل عشوائي
|
فجأني تماما كنت في مكتبة في بارة سعودية
|
ولقيت رواية اسمها الباب
|
الكاتب الهنغاري اسمها ماك دازابو
|
اليوم مثلا الناس اللي تكتب
|
كيف تشوف اليوم مشهد الانتاج
|
كبير جدا صراحة في الانتاج
|
التي تكتب وكذا فيه اشتغال جيد في الترجمة
|
وأعتقد أنه فيه أسماء جيدة برزت في القصة القصيرة
|
أو في الرواية أو في الاشتغال
|
والفكر الفلسفي يعني فيه اشتغال
|
فيه انتاجات جيدة بدون شك
|
هل أنت كمشكلة من المثقفين
|
الأوساط الثقافية في العالم
|
العبدالغذامي كان تكلم فيه
|
يزعج كثير من النخب المثقفة
|
وتعرف تقررون بالإنجليزي
|
اللي يشتغلون في المجالات
|
هذا اللي أقصده بالسيولة
|
القدرات الإنسان الموجودة
|
بترجحها مرة ثانية لأنه مو عجبتها
|
والفصل الأيمن مثلا مرتبط
|
بهالجانب طبعا أيضا الفصل الأيسر
|
فالحين حتى يأخذون معلومات
|
عن كل فصل يخلونه يتكلم عن
|
الفصل الأيسر ويخلونه يعبر
|
عن الفصل الأيمن حتى يعرفون
|
شون اللي قاعد يدور في خلده
|
بالداخل فيسوون له تجارب
|
فيطلبون منه يقول شون اللي شافه
|
الجانب اليسار يقول صورة
|
لما يرسم يرسم صورة سيارة
|
اللي كانت على الجانب اليمين
|
واحدة من التجارب اللي سوها
|
أنه سألهم أسئلة بيعرف شون
|
فيسأل الفصل أيسر فيجيب لسانه
|
هل هذا الشخص رح يدخل الجنة
|
شو تسوي في شخص عنده فكرتين
|
هو مخه يعني الأفكار اللي تدور
|
هذه الأجزاء تؤثر على تفكيرك
|
أنا عندي مختبر فقعد أدرب
|
الطلاب على شي اسمه آفو ميتر
|
طبعا الحين كله أجهزة ديجيتل بس
|
فعشان أعرفهم لازم أوريهم شو المؤشر يشتغل
|
كيف يقسمون الأرقام وكيف
|
قلت طيب عشرة تقسيم اثنين
|
فقعدت أفور أنا من الداخل
|
أن هذا الطالب كأنه يستهزأ فيني
|
فقلت له أربعة تقسيم اثنين كم
|
يقول أن هذا الطالب يستهزأ
|
ما اتبعت إحساسي بما يدور في الغرفة
|
وقلت له أنت قاعد تستهزأ بالصف
|
ما تعرف أربعة تقسيم اثنين
|
إذا طلعت واحد ينزل رأسي
|
هم عارفين شي أنا مو عارفة
|
مرة ثانية أزفة على الوضع هذا
|
قال لي دكتور أنا أعتذر منك
|
ويوم من الأيام طالع في السيارة
|
أنا طبعا قعدت أعتذر منه
|
والطلبة يدرون وانا ما أدري
|
يا ريت يعني قايل لي هالكلام من بداية الكورس
|
إذا الأمور كانت تمام يقدر يحل
|
يمكن أنا حطيتها تحت ضغطي
|
فتخيل الآن تشلت جزء منه
|
كان يائل مريض من المرضى الغريبين
|
قال له روح حق عالم أعصاب
|
أنه أحيانا ما يعرف طلبته
|
قال له انا في ناس تكولي
|
تقولي أني عندي مشكلة فيت أفحص
|
ما في عيونك ما في اي شي
|
أوليفر ساكس قاعد يفحصه أوليفر ساكس
|
هذا الشخص يضر لأنفه لعينه
|
اللي يسوونها أنا ما أعرفها المهم
|
كان نازع حذاء هذا الشخص
|
يلبس حذاء قال له تقدر تلبسهم
|
مو عارف مو شايف ما يدري
|
على أساس أنه ياخذ قبعته ويلبسها
|
يحسب أن زوجته رأس زوجته
|
شنو هالأخبطة اللي صارة في المخ
|
الترجمة اللي موجودة في مخه
|
ترجمة خطأ درسه على فترة
|
أوليفر ساكس وعرف فعلا أنه عنده إشكالية
|
يستطيع أنه يرى جهة اليمين
|
يفهم ما في جهة اليمين ولا
|
ما في جهة اليسار مع أنه قاعد يشوفها
|
قاعد يشوفها والمعلومات موجودة ولذلك
|
أوليفر ساكس حتى قال تخيل
|
يقول أزي أنا وصف لي الآن جهة اليسار
|
زي يقول أدور الحين ويمشي العكس
|
يقدر يوصف ما يقدر يوصف هذه
|
يجد أنه مثلا يشوف الصور
|
يشوف التفاصيل اللي فيها
|
صورة آينشتاين عندها يعرفها من الشعر
|
يعرف أن آينشتاين من شعره
|
المعلومات هذه موجودة في المخ
|
بس ملخبطة ليش لأن في توصيلات
|
كثير من التجارب اللي تقام على البشر
|
تبين أن هذه الوساط كلها موجودة
|
كل هالأفكار اللي عندك أنت بنيت
|
طيب على اللي زمان وعلى الكتب وكذا
|
أحب نصوص جبران خليل جبران
|
نصوص عادية بل نصوص حيوية
|
ما له من غور إلا ساعة الفران
|
أمتدح الليل برضو أذكرها
|
مع أني أحب الصباح لكن أمتدح الليل
|
وإذا كان النهار يعلمكم فن الأخذ
|
نصوص جبران أثرت على نفسي
|
فيها حيوية في النص الرجل مات
|
يعني ما زال له قوة نفاذة
|
لكنها ما كمل حديقة النبي
|
تكلم عن شوق الناس للأنبياء
|
أعطى الأنبياء مرتبة عظيمة في
|
أثبت أنهم صلاطين النفوس
|
والناس يأتون إلى هذا النبي
|
الذاهب من مدينة أورثاليس
|
أسئلة متعددة كثيرة متفرقة
|
انشغال الفرد بالسوق بعيدا عن
|
هذه سلم كرها ميخايل نايمة
|
الأدب والثقافة لا يعود إليه أبدا
|
جبران مؤمن أن الإنسان إذا بذل وقت
|
وذهب إلى السوق والتجارة
|
وأنا كنت ظاهر أني كنت مداوم
|
ظاهر أني فصلت بعدها بسبوعين
|
هذاك من أفضل السير الذاتي
|
ما توقعت أن هانز جورج غادمير يموت
|
شهد الحرب العالمية الأولى
|
شهد الحرب العالمية الثانية
|
المشهد البائس هذا الممتد
|
حضرها الرجل من أول يوم إلى آخر يوم
|
وكان يتكلم عن تدخل الروس
|
كيف يضغطون بعض المرات على الجامعات
|
وتكلم عن تدخل الأمريكان
|
وكيف أنه رأى في هتلر شخصا فارغا
|
كيف أن الكريم يسمو بأخلاقه
|
حتى في وقت الأزمة لا يزالوا خيرا
|
كيف أن سلوكيات بعض الناس
|
في وقت الأزمة تتغير للأسوأ
|
تكلم عن بعض الفلاسفة المهمين
|
يوم دخل الجامعة هز الجامعة كلها
|
هو دكتوراه في هذا السبب
|
صورها في أسئلتها الجذرية
|
صورها في المفاهيم الجذرية
|
لغة مارتن هايدغر لم يقبل عليها
|
هذه السيرة الذاتية أنصح فيها
|
لا أعرف من جاء فكرة الجنوب
|
ولا عمرا كان في منطقة أصلا إدارية
|
الناس لا يرون نفسها كجنوب-جنوب
|
يجب أن لا تعرف أمام بعضها بهذا التعريف
|
بس أنه يوم دخلوا داخل الدولة
|
فتقسيم الدولة في جنوبها هذا مكان
|
لكن عندما نقول واحد جنوبي
|
بينها وبين واحد شمري من حايل
|
أكثر ما بين مثلا واحد بدوي
|
عرضت بعد البطحة كل شيء جنوب
|
واحد من أخي أنا كان يقول
|
يعني تقريبا أنه تحت مكة كله جنوب
|
يعني واحد من نجران نفسه
|
إن شاء الله هذا العنوان اللي ببالي
|
أو الجنوب في الخيال السعودي
|
بعدين هذه اللي هي الصورة
|
ما أبغى أقول الكلمة بالإنجليزي
|
على أن لحجة اليمينية شيء مخيص من فرض
|
ويصير 07 هي موازي جنوبي
|
أخواننا العرب الغير سعوديين
|
لأنك تق على أي أحد في الجنوبين
|
بس الفكرة أن كيف هذه الصورة
|
أنت كجنوبي في أي مدينة سعودية
|
ولاحظ هذه مع كثير جنوبيين
|
أنت كجنوبي في هذا الأماكن
|
اللي قاعدة طلع في السعودية
|
يروحون أماكن في السعودية
|
ما دي ليش يتخيلون الكود مختلف هناك
|
هذهك المناطق ويأخذونهم في تجربة كذا
|
ويأكلهم الأكل المحلي وما عرفيش وكذا
|
ويتكلم معاهم بلهجة الغريبة
|
اللي ما يعرفونهم وجاي من المدينة
|
لأن هذه النظرة نفسها للجنوب كآخر
|
صفر سبعة بس مع اختلاف الفكرة
|
إلى الآن آخر إلى الآن ننظر له
|
كمختلف إلى الآن ننظر له
|
بعدين نرجع عرفت هو ما هو
|
اللي نعيشها وحالة المدينة السعودية
|
كسعودي ينظر له كهذاك الجنوبي
|
يقعد عند الجبل ويلبس طوق
|
اللي يكتبون عنها كثير حتى
|
في الأدب الأمريكي في نيويورك
|
بما أنه في نيويورك كيف المدينة كذا
|
لها طبع عنيف وكذا وغير وكذا
|
اليوم كذا المشهد الثقافي السعودي
|
اللي يبغي يطلع بره واضح اللي يبغي يطلع بره
|
بس اللي يبغي في الداخل تحسن فيه حراك
|
إذا تكلم عن رواية أنا أقولك
|
فيه يعني أنا مبسوط بالأعمال
|
اللي قرأتها الفهد الفهد
|
كل ما ذهب الشباب يكتبونه الآن
|
أنه عمالهم تنشر في الخارج
|
اللي عنده القدرة على تتبع المشهد
|
هشن فيه شكل معين فيه أنماط معينة تتكرر
|
أنا اللي أقدر أقوله بالعكس
|
كان يعني يمكن كان مرحلة مصالية
|
في الرواية السعودية لأنه فجأة المجتمع
|
كانت كثير منها تنظر المجتمع السعودي
|
باعتبارها وثيقة اجتماعية
|
مثلا شارحة لبعض المشاكل
|
الأسماء اللي ذكرتها متخلصة من هذه الهموم
|
وأيضا أخذت مناحي مختلفة
|
يعني مثلا في رواية فهد الفهد
|
رواية ديستوبي تتصور رياض
|
بناء عن هذه الكارثة استجابة لها
|
الأحمد يعني استمد من التاريخ
|
مو تصوير الرومانس القديم
|
الموجود مثلا في بعض الأدب السعودي سابقا
|
باعتبارها أيضا مثل المدن
|
تصير فيها كوارث تصير فيها حوادث
|
تنويع في الأدوات الفنية
|
أنا أشوف يمثل نفسه بالضرورة
|
فيه شيء مثلا جاني بيمثل
|
بس هي هذا المشكلة أنك تقول
|
هذا بالضرورة يمثل السعودية
|
يكون مشكلة لما يصير التمثيل
|
أو أدبية يقولك هذا ما يمثل
|
وهذا اللي صار في بعض الحالات
|
مثلا لما كتبت رجاء الصانع
|
كثير من المجتمع كان ردهم الأول
|
أو مو هذا المجتمع السعودي
|
أو هذا المجتمع التصورة مو المجتمع
|
أو ما يمثل المجتمع السعودي
|
الأدب مو معني بهذه الأسئلة
|
الأدب يعني معني بمشاكل الإنسان
|
فهذه الأشياء حتى حين تكون موجودة على الفرد
|
الأدب ممكن الرواية تتناول الفرد واحد
|
افترضنا أن هذا الفرد مثلا سعودي
|
مو بالضرورة هو مثل السعودية
|
يعني سؤال التمثيل عبء ثقيل
|
يعني على الأدب وعلى الفن
|
وهذا اللي أنت برضو ذكرته في
|
يعني إذا أخذنا الهوية طبعا الهوية محمد
|
إيش أخذ شيء يتكلم عنه محمد الهوية
|
نأخذ الهوية على المجتمعات
|
ماذا تعني الهوية أصلا لأي مجتمع
|
بدأنا ندخل في المجتمعات
|
طبعا الهوية كيف يعرف الناس أنفسهم عادة
|
موضوع الهوية على أن الهوية
|
طريقة كيف يعرف الإنسان نفسه
|
بالمتغيرات التي تحدث عليها
|
بطريقة تفكيري لموضوع الهويات
|
طبعا هو أمين معلوف روائي
|
من طائفة مسيحية أخرى ما أتذكرها
|
وبعد ذلك انتقل إلى فرنسا
|
أنه يضرب مثال في هذا الكتاب
|
سألنا شخص في صربيا في الثمانينات
|
في التسعينات يقول أنا مسلم
|
لم يكن هناك تحدي كبير على هويته
|
لشأن هذا البعد من هويته
|
فبالتالي كان يعبر عن نفسه بأنه أنا
|
في التسعينات صار هناك تحدي
|
لا يكفي أن تكون هناك فقط سردية
|
بصورة مستمرة تجري صيانة
|
الذاكرة الجمعية التي تحدثنا عنها قليلا
|
لا بد من التذكير بالذاكرة الجمعية
|
حتى يتم نقلها من جيل إلى جيل
|
مثلا الشعر المرتبط بالفخر بالقبيلة
|
هو لنقل الذاكرة الجمعية
|
الأرث المشترك لهذه القبيلة
|
والله أنا حفيت لهذه الأجيال
|
طبعا أنا هنا أقوم بعمل التوصيف بالمناسبة
|
هذا شيء جيد هذا شيء مجيد
|
الهويات وكيف يجري الحفاظ
|
الهوية الدينية من هذا المنطلق أيضا
|
أنا أتكلم الآن هوية دينية أي هوية دينية
|
صناعة المرحلة التأسيسية
|
من أجل التذكير بهذا الانتماء
|
طبعا قد تكون هذه هامشية
|
أنا أتكلم الآن عن مثال فقط
|
يجري التعبير عنه بهذه الصورة
|
أصبح هناك انفجار الهوية الأرضية
|
وبدل التعريف في الهوية يأخذ
|
نفس الشي في جميع هذه الدول
|
سوريا في لبنان في العراق
|
يعني مثلا نحن نتكلم في شمال أفريقيا
|
ومعروف أيضا عندنا في المشرق العربي
|
قضايا الأكراد والتركمان
|
حتى نشوفها في أوروبا وكتالونيا
|
كان يقول أن القرن العشرين
|
منطلقاته من البيئة الأوروبية
|
كما ذكرت واضح من سياق الكلام
|
هو الفكرة تخصيص ابن تيمي بهذا اللقب
|
يعني أنا أتكلم أنه في النهاية
|
الفكرة المعارف طبقات ودرجات
|
وإذا أراد الإنسان يقفز السلم كما يقال
|
ويفضي إلى الدرجة المتقدمة
|
طبيعي أنه يصادف هذه الصعوبات
|
وما فيها أن ابن تيمي عليه رحمة الله
|
تبارك وتعالى مثل ما المؤلفات
|
وتحتاج إلى تملك أدوات معينة
|
فإن ابن تيمي كذلك رسالة
|
تعتبر سهلة وطريفة وجميلة
|
يستطيع الإنسان أو المثقف العام
|
أنت الآن عندك اطلاع جيد
|
هل الناس فعلا مفاهمين منه
|
لا تحكم أنه صعب ولا سهل
|
في ناس كثير تحكم أنه صعب
|
ولكنهم يقولوا لكله الاحترام والحب
|
وتقديره ومعرفتهم في أهميته
|
لكنهم يقولون أشياء مع تناقلها
|
بدلا من الواحد اللي قرأ يدري
|
يعني يجتمع العالم الشراحي
|
يعني كمال ابن تيمي المحبين لا هم مبغضين
|
يعني في ناس يجي يقول لك ابن تيمي يا فيلسوف
|
بس الأشياء اللي هذي صاحبوها
|
على ان ابن تيمي متشدد متشلون
|
عنده هذا الجانب هذا القسط
|
هذا اللي اقصد ان في جملة
|
من الاتهامات اللي تلصق بابن تيمي
|
بمجلسة ابن تيمي اللي يقرأ
|
الابن تيمي سيكتشف رجل مختلفا عن
|
خلني اضرب المثل يعني في توهم
|
وتصور مثلا عم سوى التشدد الفقي
|
ان ترى فتاوى ابن تيمي علي رحمة الله
|
تبارك وتعالى متشددة جيد
|
انا دائما مثلا احد الجوابات اللي يقدمها طيب
|
مباين لابن تيمي مثلا حكمناك
|
بمذهب الحنابلة او الحنفية او المالكية
|
او الشافعية بعيدنا عن فتاوى ابن تيمي
|
المرون الفقية انا ازعم لا
|
ترى لا ما يلزم بالضرورة ان
|
يكون الامر متباين بهذا الشكل بالعكس
|
المعضلات والاشكاليات يعني
|
لعامة الناس هذا مثلا في سياق معين
|
ابن تيمي قضية التكفيل عسيم ايثان
|
يعني الى حد اللا بأس به
|
وعنده ضباط كبير جدا فيما يتعلق
|
بصنعة التكفيل على المستوى
|
للسلوك الحياتي ابن تيمي علي رحمة الله
|
تبارك وتعالى انا ازعم واظن انه من
|
اكثر الشخصيات التاريخية تسامح
|
مع خصومة ولا قصص واقبار
|
صراحة غريبة وعجيبة فيما يتعلق بهذا المساقط
|
يعني ابن تيمي علي رحمة الله تبارك وتعالى
|
في زمانه يمكن سجن خمسة مرات تقريبا
|
بطبيعة الحال ببعد معرفي ببعد علمي
|
بلطة الواحد انا كان يفتي فيها بفتوى معينة
|
وحكم شد الرحل لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
|
في عدة مناظرات وعدة خصومات
|
فمثلا من المواقف العجيبة يعني
|
هذه عدة التقاطات واللقطات في حياة
|
ابن تيمي غريبة وعجيبة جدا
|
فترة من فترات الظاهر الظاهر
|
بمرش سوي معين بتحريض من فصيل من اهل العلم
|
وتوطن الملك للخليفة هو الملك الثاني
|
ثم الناصر قلون عاد الى المشهد
|
لما رجع الى المشهد استدعى ابن تيمي
|
وجاس معه في الشرفة واراه خطوط العلماء
|
بالتحريض عليه والمطالبة بقتله
|
يقلبوا عليك وكذا كذا كذا
|
يعني ترى مشروعية انه يقتل وكذا
|
فابن تيمي ايش اللي اجابه
|
قال له ان هؤلاء وجوه البلد
|
احدا يعني مثلهم في البلد
|
حتى قاله اكبر خصوم ابن تيمي
|
كان ابن زلما كاني وكان احد محرضين عليه
|
هذا مثلا التقاطة مثلا ابن تيمي لها كتاب في الرد
|
على احد شخصيات اسمه البكري
|
في هذا يعني لها كتاب اسمها
|
كتاب الاستغاثة لابن تيمي
|
يعني في قضية استغاثة بغير الله وقصة معينة
|
الشخصية هذه البكري قلبت على ابن تيمي
|
حتى استطاع من التأليب العام عليه
|
في احد الشوارع انه مسكوه في زوقاق معين
|
وهجموا عليه وضربوا ابن تيمي
|
حتى ان البكري نفسه يقول لك في الرواية
|
وثب على ابن تيمي وبرك على صدره
|
وجاءوا محبين وانصار ابن تيمي لابن تيمي
|
وطلبوا منه انه الان نروح الى بيوتهم
|
فقال هذا ما يحل ولا يجوز وكذا
|
ويحاول يهدى قصة طويلة جدا
|
الطريف في الموضوع ان السلطان في ذلك الوقت
|
كان محبا لابن تيمي فطلب البكري
|
البكري يهرب من بيته لبيته لبيته
|
في النهاية ما وجد بيتا يؤويه
|
وطلب من ابن تيمي يروح للسلطان
|
يعني يتوهم الناس ويرسمون
|
في ذهنهم صورة نمطية عن شخصية معينة
|
فاذا افضيت لها معرفيا وتراثيا
|
للكتاب اسمه منبوع الرواية الفكرية
|
اللي اوردتها في الكتاب كان السؤال
|
يعني اي باحث يريد معالجة اشكالية
|
انه اذا تعارض العقل والنقل
|
ما الذي نفعل في هذه الحالة
|
انا ازعم انه لا يستطيع القفز والتجاوز
|
تسعة مجلدات عشر مجلدات عشر مجلدات
|
في الجواب على هذا السؤال
|
ما تقدر ما تقدر تتغافل وتتجاهل
|
هذا السؤال في اطار بحث معين انك
|
تتفاعل وتتجاوب مع ذلك المشروع
|
المشكلة اللي تصادف يعني خلنا نقول
|
يتوسلون بابن تيمية في التعاطي
|
مع هذا السجال وهذه الاشكالية
|
الناس يقال لهم ما عندكم الا ابن تيمية
|
اجابة حقيقة مطورة يمكن استغرقت
|
يمكن ستة سبعة ثمانية صفحات تقريبا
|
في معالجة اشكالية ما عندكم
|
الا ابن تيمية ان انا ازعم انه
|
ادراك كيفية تكون المعارف العلوم
|
انه ترى كل فن وكل معرفة لها عمالقتها
|
ان عملاق علم التفسير هو الامام الطبري
|
مثلا في علوم الحديث مثلا الامام البخاري
|
عملاق كذا فمن الطبيعي ان
|
عملاق المتأخرين في العقاد وفي الفقهيات
|
ان اشبه الاستفتاء والتصويت العلمي
|
العام هو اللي اختار ابن تيمية
|
ان يقع في هذا الموسم لا هو القصة ما فيها
|
صحيح البخاري له موقع كما يقال من العراف
|
هذا ليس نوع من انواع التصويت العلمي
|
بين العلماء ان قالوا قل لنا كتاب معين صوت عليه
|
مشروع على الام حتى يحظوا منهم
|
بهذا الاعتراف اللي سجلوه
|
فنازل عمر ابن تيمية شخصيته
|
العلمية هي اللي فرضت على
|
يعني على المشهد العلمي انه
|
يعترف بفضل وعلمية هذا الرجل
|
الشاهد يعني سغراك طبعا في حديثه
|
طبعا لانه حين انا اتذكر حتى في صديق
|
كان يقول انه اللي يعرف ابن تيمية
|
اكثر يجدن في المسائل الفقهية
|
اقل تشددا مما هن اليوم عليها
|
في ابواب الانكع في ابواب الطلاق
|
اي خيارات ابن تيمية في هذا المسألة اكثر سعة
|
بعض مظاهر التشدد الموجودة في الاطار الفقهي العام
|
مثلا يضالع الانسان فيما يتعلق بهذه
|
يعني الدخول لعالم ابن تيمية
|
في كتاب اسمها ابن تيمية والاخر
|
ويبرز من خلاله مشاهد التسامح
|
المبهرة متعلقة بهذا العالم والامام
|
جزءا من الملخصات للتراث
|
فدرست انت بداية دراستك من الماريك من الماجستير
|
السياسي والسياسة الشرعية
|
والفكر السياسي الاسلامي
|
يعني وش اهتمامه وش التفصيل حقه
|
انت لاحظت كان كنت بتجاوزها بصورة دية
|
بيدرسوا الفترة دي او بيدرسوا الشريعة
|
اظن حاجة من الحاجات اللي حصلت
|
عند احنا بس نحاول ان احنا نقوله
|
وده كان بالنسبالي شيء مقزز جدا
|
لان اعتقد ان الى حد كبير
|
اللي بيتمارس ضد العنصريين
|
مشكلة اللي هي ده هو بالشخص اللي بيمارس العنصريين
|
دي بتشوف ده لان مثلا بعد 11 سبتمبر المسلمين
|
يعني المسلمين أغنية جدا وبيمولوا الإرهاب في كل عام
|
وفقراء وبياخدوا شغلنا في البلد
|
ومكبوتين جنسيا ومتحررين جنسيا
|
فهي كل المشاكل فيه تناقضات
|
وانا يا كده يا كده ويبقى عشان يكونوا اللي اتنين
|
لما تلاقي الفئة فيها حاجات ما مش ممكن تكون موجودة في بني أدم
|
حتى تعرف ان المشكلة مش في الفئة دي
|
المشكلة في المجتمع اللي بيمارس بالعنصرية ضد الفئة دي
|
واحتياجه لآخر يثبت نفسه
|
يعني تعبت من الخطاب اللي هو دايما بيتأسف ده
|
كنت حاسس ان المفروض يكون في حاجة أهم احنا بنعملها كعرب وكمسلمين دلوقتي
|
وشغل بروفاسيو حلاء كان كده
|
يعني كان هو بياخد التغاث
|
وينتقد من خلالها المنظومة
|
فده كان عجيب اللي هو يعني هو مش بياخد ده ويقول لجماعة احنا طيبين حبوبين
|
لا لا يقول لجماعة انتم ممكن تتعلمهم حاجة من
|
يعني فريش وديب بالنسبة لي
|
انا حقيقة اني اول مرة تقيتك كان اخد كتاب الرحلة 163 في معرض الكتاب
|
اتوقع يمكن في ذيك الفترة يعني
|
فهذاك الكتاب برضو يعني كده كان بحث دقيق اول مرة اقراه كده
|
اول مرة اعرف عن القصة من الكتاب
|
اي ما ما كنت ادري عنها نهائياً
|
وواضح كده تفصيل يعني يعني يعني هو ممل بس انها يعني
|
يعني ممل ممل من الناحية انه قصدي انه واضح انه فيه تفصيل دقيق
|
فكان كده شكل المطار وان كان الناس في سوان واش كانت الطريقة تدري شلون
|
والطيارتين الموجودة والناس ومدير المطار تفصيلات مهمة جداً
|
لانه طلعت بهذاك الكتاب لان اتوقع انه هذيك يعني في هذه الرحلة اللي انحرقت الطائرة في مطار الملك خالد فرنسي
|
رياض انه اتوقع يعني انه ما كنت سمعت احد يتكلم فيها
|
واتوقع اذا صاروا الناس يتكلمون فيها لانهم يتكلمون لانه قروا كتابك
|
يعني من يعرف ليش اصلاً ما قروا فممكن نتكلم عن الرحلة والكتاب كده انا مو ممكن ودي نتكلم فيها
|
بس اني اللي قادني لهذا السؤال هو انه اليوم لو منصور فرغ كده من يعني كده من كل شيء
|
واعطي انه او نبغاك تبحث يعني في مسألة كده وش الاشياء لو فرغت انت قدر تفصيلها؟
|
او فرغت انك في مع عملك مع كل مشاغلك انك تطلع عنا بكتاب الرحلة 163
|
اللي انا اشوفه كده يعني بور السعودين لحظة من حياة الطيران في المملكة يعني كلها
|
فلو هذا ايش في شيء تحسنك؟
|
اجمل سؤال اسأل فيه يعني لان كنت دائماً اقول يعني دائماً الباحث بحاجة انك حقيقي انك تفروه صراحة يعني
|
او على الأقل تهيئ له المناخ
|
بدأت فيه من عام 2010 تقريباً
|
وانتهيت منه يبدو لي 2017 سبع سنوات
|
انا الان لازلت طبع الثانية الاولى خلصت والثانية خلصت والثالثة في الطريقة الان
|
ربما عرض الكتاب القادم باذن الله فاضفت عليه اضافات جديدة
|
الطبعة الاولى انا ما يعني ما انصح ان احد يبطل عليها
|
لانه صار في من يعني اخطاء مطبعية رهيبة حقيقه
|
حقيقة نتأسى ولما شوفوا عند أحد
|
يعني مع أنه الحمد لله جاي لشهد
|
ولكن الحمد لله طابعين منه كثير
|
هي اللي طلب الطابعة كثير وانتشرت
|
الإنسان يتطور فيه إضافات
|
على الموجود يعني حتى ربما فيه قصص
|
الكتاب في الجزئية الأولى
|
المقصد فيها أن الإنسان يعيش الواقع
|
يعني كان يشوف فيلم وثائقي
|
أقول لهم والله طيارة طالعت وكذا
|
لكن أخليه يعيش في المطار
|
وش كان فيه موجود في المطار
|
البنت الصغيرة هذه جدت بتطلع من الصالة
|
وناداها المسؤول وهالبنت هات تذكرونها
|
اللي لابسها كذا ترى توفت في الطيارة
|
أنا بعيد لك أشرح لك الموضوع طيارة
|
يعني من فضل الله أنهم كلهم قالوا
|
أنه أغلب يعني قالوا أنه
|
لكن أنا كنت كنت من التقييمات الأولى
|
فكنت أعرف أن تذمر الناس
|
من سوء الطبعانة بعض الكلمات كانت
|
النسخة الأخيرة اللي أنا
|
لا أسف نزلت النسخة اللي أنا ما نقحت
|
عموما النسخة الأخيرة منقعة يعني أشبه
|
الثانية والثالثة إن شاء الله أفضل
|
الأخيرة أنا أعرف أني بالجزء الثاني
|
من الكتاب اللي هو معالجة الأمور
|
مو تخصص إنه يتكلم فنياً بالطائرات
|
كيف أنا دخلت في المعمعة والله
|
إلى درجة إنني قاعد أناقش الطيارين
|
والكباتنة ومهندسي الصيانة
|
قاعد أناقشهم ومن فضل الله
|
ليه لإننا نتحدث عن طائرة
|
ترايستار وغنم لي تحدثهم
|
منتديات الطيران هذه معروفة ومواقعهم في تويتر
|
وغروباتهم وذلك أنا داخل
|
ومحب للتاريخ ويشتغل ويتكلم
|
عن المحركات وأثر المحرك والأكسجين
|
كيف يطلع فكنت أقول يا جماعة
|
إذا صار حادث في الطيارة
|
تطفي الحريق أو على الأقل تسيطر عليه
|
لأن اللي يقتل الناس في الغالب
|
الغازات السامة أو الكسيد الكربون
|
حتى في المنازل حاول أنك تحصل
|
الحريق ولا تقعد عنده كثير لأنه
|
استنشاقك وانت ما تشعر يبي يقتلك
|
وانت ما تشعر وانت ما تشعر تموت
|
الاكسجين معروف ما يجيك مفاجئ
|
رسمياً مو وظيفتهم أنه يقدموا
|
إذا لا هم وظيفتهم أمنية
|
طيارة فيها ثمان أبواب فيها ثمان موظيفين
|
زاد العدد والعدد كبير من
|
يزيدون مثلاً النائب هذا
|
أو ربما يكون معهم واحد قاعد يختبر
|
لكن الموظيفين والموظيفات
|
هذولا عددهم على عدد الأبواب
|
توزعوا على الأبواب مهماتهم أنه سهل
|
اللي حدث أنهم كانوا حاطين
|
كانوا في البنيات باكستانيات
|
يعني تصور عشر ومعهم هذا جعفر
|
وكلهم حتى رئيستهم كانت مرأة
|
طيب وش يوصل لك هذا لما احترقت
|
ضخمة ذيك اليوم ودفع إذا فتحته
|
والمظيفات كانت أحجامهم صغيرة
|
استشاري الطوارئ كان يأخذها بيد
|
يوري للسفير يعني هي هذي
|
أن يكون في رجال في نساء
|
لكن لابد أن يكون في رجال
|
ما قدروا حتى يحملوا الطفايات
|
ما قدروا حتى يسيطروا على أنفسهم
|
ما قدروا حتى يسيطروا عند الأبواب
|
لما جاء العراق والزحام عند الأبواب
|
ما استطاع أن المظيفات يوصلوا عند الأبواب
|
فصارت الكارثة طبعا الكارثة لها تدعيات أخرى
|
خطأ مصنعي أنه وضحتها في الطيارة
|
ثلاثمائة إنسان ما بين طفل ومرأة ورجل
|
السبب حتى ما طف المحركات
|
يعني هو توقف ولا طف المحركات
|
التسجيل وقف على صراحة الأطفال والنساء
|
في التسجيل وكان يعني أنا كنت
|
أتجرع المرارات وأنا أفرغ
|
حتى أبعد عن أبنائي يعني أنا أكتبه
|
فتسع سنوات أنا قاعد أحلل في هذا
|
الحادثة أثرت على المجتمع
|
يعني والله ما أقولها بمبالغة
|
بدقة ثلاثة شهور ونص كان المجتمع
|
يا رجل الحزن تجده في الشوارع
|
أحد اللي قابلته منه يقول لو كان
|
لو كانت شوارع الشميسي تنطق لبكت
|
مقروم في التجمعات يوم الخميس
|
في المجتمع وأفراح ناد النصر
|
والهلال إنه كانت تنفس الرياضة
|
هذولا يجيبوا أكلات وفازوا بالدوري
|
هذولا فازوا على المنافس وزي كذا
|
خلاص وسبعة عشر يوم كانت الجثث هناك
|
فصار شارع العصارات عقبها خلاص
|
من سنة الثمانين شارع العصارات
|
سلم الرائع الشوارع أخرى
|
إذن الآن يفترض أنك ما تضع
|
نعبد طاقم رجال وتكثرهم لأنه
|
مثلا في الطائرات الطائرة مصورة
|
آلية أو خلي أقولك عملية
|
لو كان فيه تصريف الغازات طارت طيارة
|
صار الحريق مجرد خلي أقولك
|
هي فوق شارع الستين في المنزل
|
صارت في الحريق بالقاعدة طبعا مطار القاعدة
|
تدري ما تدروا في الحريق دروا حول المزاحمية
|
وهو فوق يعني ذيك الأيام
|
حي العريجة الدخل المحدود
|
البديعة ويرجع يرجع يرجع
|
والنار تزيد والناس تصارك
|
ما سقطت يعني اكترأ دقات
|
ما سقطت يعني ما مات الطيار
|
أن الطيار فقد يعني توفي
|
الغازات السامة قتلت الناس
|
طبعاً أنا قلت أن الخطأ مصنعية في الترايستار
|
المنبه ما نبههم إلا لما وصلوا المزاحمية والحريقات
|
وبعدين المنبه هو راجعين
|
يعني هي مليئة في الغازات السامة
|
يعني عند المطار أعطاهم إشارة الأمانة
|
وحدث بعدين سويت لاستقرار
|
المصنع الترايستار في أمريكا
|
أنا وأحد زمان أحمد الروادي
|
الأرقام التسلسلي للطائرات السعودية
|
الترايستار مرت بالمرحلة
|
صارت لها كوارث واثنين منها متشابهات
|
فلذلك في خطأ مصنعي في الفترة هذه
|
رح تبحث في مكتبة الكونغريس
|
أن الكونغريس قبلها بسبوع واحد
|
يعني كانوا يطالبوا رئيسة الطيران
|
والسلامة في مقصورات الركاب
|
الطائرات الأمريكية اللي هي الترايستار
|
طلبوا رئيس الاتحاد الفدرالي للطيران
|
صارت الحادث في السعودية
|
والأعضاء اللي كانوا مطالبين
|
هذه طائرة من صناعة أمريكية
|
وذاتها سقطت في السعودية
|
وكانت تنشر الطلاب السعوديين
|
اللي نلتقيت بالطيارين طبعا
|
نلتقى تقريبا حوالي خمسين شخص
|
يعني من اللي كانوا في المطار
|
اللي هي طفلة الملك عبد الله وطفلة الملك خالد
|
فذيك فترة طفلة الملك خالد
|
طيارية ونحط الطلاب السعوديين
|
لابد أنه يعني يحوي توصيات
|
عموما على فكرة التوصيات
|
الطبعة الأولى الطبعة الثانية لا
|
فيها التوصيات وفيها حتة تحليل أكثر
|
الجزء الثاني من الكتاب أنا أنا أنا
|
أقول أنه ممل أنا ما أهمي
|
الجزء الثاني من الكتاب لأنه بيتعب
|
وبعدين يجي يقيم الكتاب على قراءته
|
والأخير يقول تعب لا هذا شيء فني
|
للطيارين أنا قاعد أناقش الطيارين
|
بس إني من باب الأمانة العلمية
|
القراءة اللي جديد على القراءة
|
يقرأ النصف الأول من الكتاب
|
شكرا لكم شكرا لكل ضيوفي
|
الهندسة الصوتية ومحمد نادي في
|
بنجان أحد منتجات شركة ثمانية