كل الحلقات
الرجل الذي أرشف مثقفي العرب | بودكاست فنجان
|
كنت والله اتكلمت بحمد كنت انا سجلنا حواليت معه كذا كذا حوالي ثمانين شخصية من ادباء وشعاراء وكذا
|
قال معه ثمانين شخصية ما معنى مغنية ورقاصة
|
ما كان هو مصدق انه انا يعني بسجل هذا الكم
|
فانا اضمرتها في نفسي الشاب السعودي يناكف احد ابرز مفكر اليسار في العالم العربي
|
فطلب يعني الابراهيم وجهة عبدالله مصري وكذا قال ولده يعني ما معنى تركوه يعني يعطوه يعني كامل الحرية
|
اهلا مهذا فنجان وانا عبدالرحمن ابو مالح
|
ضيفي اليوم هو محمد رضا نصر الله صاحفي ومثير عضو مجلس الشورى سابقا
|
محمد كان عمل صحفيا وقابل شخصيات عديدة جدا على مستوى الوطن العربي كاملا
|
قابل تفق الحكيم نجيب محفوظ
|
قابل الجهابري من المغرب
|
قابل فاروق الشرع في سوريا
|
وقابل عدة شخصيات غازي قصيبي الذي كان صديقا له
|
الحديث حقيقة ذو شجون حديث في تاريخ ضخم جدا
|
وتغيرات كثيرة منها اجتماعية وسياسية
|
وهو من القطيف الذي عاش وترعر في القطيف
|
واليوم عاد إلى القطيف بعد هذا المشوار الضخم
|
أتمنى أنكم تستمتعون بهذه الحلقة كما استمتعت
|
قبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة مع من تعتقدون أنها تهمه
|
كذلك تقييم البودكاست على ايتونز أو أي من التطبيقات التي تستخدمونها
|
كذلك يوتيوب للمشاهدين عبر يوتيوب
|
هذا فنجان أحد منتجات إداعة شبكة ثمانية
|
هناك عدة بودكاستات ننتجها
|
تستطيعون الاستمتاع بها ومشاهدة الموجود عبر قناتنا على اليوتيوب
|
أو أي من تطبيقات البودكاست الموجودة
|
الأفضل أوراد لأن أوراد هي البكر
|
على فكرة في الغازة لا يسموني إلا أبو أوراد
|
فلم تكن الأولوية للأكبر
|
نحن قامنا بأخذنا جولة قبل قليل عندما دخلنا المنزل
|
كثير من الصور وكنت أتوقع أنه نبدأ الحديث
|
من هناك بدأني ونزلنا هنا نجهز المكان
|
اللي هو فجأت من المكتبة
|
ما شاء الله يعني وقبل شيء
|
حينما يعني شببت عن الطوق
|
ما أبرز الاهداءات الموجودة؟
|
أبرز الاهداءات الموجودة؟
|
تغضب أحيانا تجد لها منافسا
|
المعلوماتية التقنية الجديدة
|
أنا حينما ذهبت إلى الرياض
|
يقضيان الصيف في الإسكندرية
|
الشاطئ الإسكندراني الجميل
|
رباعية الإسكندرية وأشعار
|
اللي جالس فيه تفيق الحكيم
|
يعني عنده بعض الحركات المسرحية
|
وحاسر الرأس كم كان عمرك
|
وأنا أبحث عن تفيق الحكيم
|
كان يجري فيها الحوار بين
|
قال نعم أنا تفيق الحكيم
|
هل هذا البيري بيري الحكيم
|
أبو الرواي المعروف الدكتور علاي الأسواني
|
زاوية في مجلة الصباح الخير
|
وإذا بهؤلاء يتحلقون حوله
|
بكرة إذا جيت بحض ضيفني فنجان أهوى
|
ثروة أباضا كان أديب مصري معروف
|
فعلا هو أتبرع لي بالافطار
|
تفيق الحكيم على مدى شهرين
|
ردا على كتابه عودة الروح
|
ببطل يامحسن الرئيس عبدالناصر
|
بعلاقة مع رئيس جماعة عبدالناصر
|
أن يستقبل الهواء والشمس
|
عن أستاذية التوفيق الحكيم
|
يا أروح أشاهد فيلم سينمائي
|
وسكرتير ويكتب زاوية اللقاء
|
كنت أنشر في مجلة اليمامة
|
مع الأديب الراحل محمد حسين زيدان
|
وكان مفتون بتوفيق الحكيم
|
قلت أنا بأنشرها في مجلة اليمامة
|
وفي ذلك الوقت في الواقع
|
كنت أنا أذهب إلى الجديدة
|
في ذلك الوقت عبد الله الماجد
|
وقد أصبحت عضوا في مجلس الشورى
|
هذه كانت تطبع كل الصحف الصادرة
|
والرياض ومجلة الدعوة كذلك
|
وبدون مطابع هي البنثنين
|
إلى الآن موجودة قبل فترة
|
وصار في يعني شي من التعارف
|
الذي كان قبلي أصبح مديراً
|
أو واحد مدراء التحرير في جريدة
|
أسراً إيش اللي وداك الرياض
|
جلست مع الدكتور منصور الحازمي
|
أصبح وكيناً لوزارة الإعلام
|
برئاسة الملك فهدى الله يرحمه
|
إذا قدمت أنا وهذا الزميل
|
هو الأستاذ وصديق العزيز
|
مع عميد الأدب العربي طه حسين
|
قلت لو تونس والجزائر والمغرب
|
راح عرض الأمل على الدكتور حمد عبد اليماني
|
قال طب أنت متأكد الولد هذا بيسوي شي يعني
|
قال والله يا شكله متحمس
|
اللي هو الأستاذ المخرج الراحل
|
ودلس الإخراج في نيويورك
|
وصار في نوع من الكيميستري يعني بينه وبينهم
|
وصار في نوع من الكيميستري يعني بينه وبينهم
|
يوسف الدريس الرواي المصري المعروف
|
يعني وحنا جالسين نسجل معه
|
قالوا ترى يوسف السباعي قتل
|
في اليونان أعتقد أو في قبرص
|
قسم المقابلة موجود في اليوتيوب
|
فلما جيت إلى تفيق الحكيم
|
فلما جيت إلى تفيق الحكيم
|
طلعت من المقابلة قالي أوكي
|
فلما جينا ونصبنا الكاميرات
|
في مكتب صلاح الطاهر الفناني
|
وكان هذه فكرة من الأستاذ العقال
|
بعد فشل علاقته بالممثلة
|
فقال ارسم لي هذه اللوحة
|
وش تسببت العقل من النساء بعد ذلك
|
كان لدينا كاميرا واحدة فقط
|
فأنا جاكت على الفور يبقى مكافأة
|
ولما عندي ذاك الوقت حكت مكافأات
|
فقال أنت بتعمل حوار مع تفي بي؟
|
وتسوي كم الألف جنيه وقتها؟
|
ألف جنيه أو كذا ذاك الوقت
|
الجنيه ذاك الوقت حوالي ممكن
|
ستة ريال سبع ريال تقريبا
|
في ذلك الوقت فريق الحاكم
|
وصف فيها العرب بالأقزام
|
وش كنت تقوله وش كانت مثلا
|
وبعدين سجدت مع الأستاذ الفلسفة
|
إلى الخوج أنا قلت لك كذا كذا
|
فأرسل لي أيضا ذاك الوقت
|
الشرطة وكذا ورحنا لتونس
|
كان سهل الوصول لهذه الأسماء كلها
|
ذاك المملكة في ذاك الوقت
|
وكان الله يرحمه وجود أيضا في ذاك الوقت
|
ما رزم أخشري الشعر المعروف
|
كان يعتبر هذا رائد الرواية العربية
|
الذي يكتب باللغة العربية
|
بحكم سطرة الاستعمار الفرنسي
|
ولكن هذه الأشعار قرأتها بالفرنسية
|
وسجلنا أيضا بعد الحوارات
|
جاء الدكتور محمد عبد اليماني في زيارة
|
أنا استقبله في المطار يوم ثاني
|
ساكن في الهلتون في الرباط
|
قلت أنا سجلنا حوارات معه كذا كذا
|
صدمني بالنسبة لهذا الكلام
|
كانت زملائي في الوزارة أيضا
|
وقلت له جب لي أمر من ملك خالد
|
أريد أن أذهب في رحلة علاجية
|
الله رحمه وطلعت قعد شهرين
|
قلت الحلقة الأولى أبغى حلقة استعراضية
|
قلت أبغى كل عبقرية في الإخراج
|
وأريد الثمانين دول اللي قال
|
ومع علي ممدوح ومع البياتي
|
فعمل فعلا حلقة بانورامية
|
فجأة طبعا الناس ما كان متعودين
|
الرموز من خلال الله يرحمه
|
اللي حاور معظم الودباء المصريين
|
فالمشاهد السعودي كان ذاك الوقت
|
فبدو كان الملك فائد الله يرحمه
|
الملك فائد على فكرة كان عنده شغف عجيب
|
أو طلب من محمد عبد العمان
|
وأنا ما أبغى أحد من المسؤولين يجوا
|
ما أبغى لا وزير ولا أمير
|
ولا أبدا أبغى يكون لبرنامج
|
لعين سعودية على آفاق الثقافة
|
قال أنا عندي توجيه لازم أجي
|
كانت عبارة عن تأكيد لموقف
|
وكان مشاهد من كل الطبقات
|
والمثقفة والناس العاديين
|
كانت تكون مقابلات ترتيبة
|
خليت تثب في الحلقة الواحدة
|
تكلم مثلا ثلاث أربع دقائق
|
من تونس ثلاث أربع دقائق
|
عبدالله بريئة من العراق
|
ومستشرقين منهم جاك بيرك
|
يعني عميد الأستشراق الفرنسي
|
وبداية طلبت من غازي قسيبي
|
أن يكلم الملك عشان تطلع
|
الرقاص ومدرئيش وكذا والآخره
|
وبعدين بعد ما طاح الحطب من راسي
|
وبعدين بالحق كانوا من أول
|
دكتور محمد عبدالله من أيضا أديب
|
في ذاك الوقت أنا لسه صغير
|
ما كان قدمه إلا الأساتذة
|
أنا أعطاني فرصة أقدم البرنامج هذا
|
في إخراج الكلمة الغساعة
|
الدكتور عبدالعزيز الخوجة
|
لما نكلمت الدكتور حسن ضاض
|
حسن ضاض هذا عالم اليهوديات الشهير
|
التقطت من قبل الإذاعة الإسرائيلية
|
في الإذاعة باللغة العربية
|
ماذا كانت مشاعرك يوم شفتها توقفت
|
بإفكارني بالنسبه للتوقيف هو بس هذه
|
محمود الرياضي اللي كان وزير خارجية
|
أيام coordinating minister Abdel Nasser
|
واامين عام الجامعة العربية بعد ذلك
|
كانت مقابلة التي تمية قبل الل towardsから
|
его مقابلة سابقة بام kel vest
|
وفي البوسنة مصطفى تيسيرتش ذكره في أيام حرب البوسنة والهرسك
|
ومع لطف الخولي الملك فاد يرتاح شاف يعني شاب سعودي يناكف أحد أبرز مفكر اليسار في العالم العربي
|
فطلب يعني الأخوة الإبراهيم ودكت عبد الله مصري وكذا قال الولد ده يعني ما معناه تركوه يعني يعطوه كامل الحرية
|
وفعلا طلعت سجلت حوارات منها مع عبد الحمد بدوس المتفلسف الأول في العالم العربي مع الفكر المصريين ما عندهم لقاء معه إلا أنا
|
وغير هؤلاء فمرة وكانوا يتابعوا البرنامج أوقف البرنامج والملك فهد
|
مرة ثانية فسفسرتين الحكاية كان شاف حلقتك عن اللي عملتها مع محمد شكري هذا الأديب الرواي المغربي الفضح يعني المسكوت عنه في المجتمع المغربي
|
وكان شاهد الحلقة في التنهات
|
حتى كان مع طويل العمر الملك لما كان من الرياض
|
فقال أنا معودني محمد يعني يعمل مقابلات مع مفكرين محترمين ودبامر موقين ولهم قيمة
|
وأيضا لأنه ناجح يبقوا يعني إيلو ماضي مواقفه مع المملكة مش أوي ومع ذلك ساكت ما قلت شي بس يعمل المقابلة مع ما معناه قال مع السفلة
|
فأنا لما جاء خبرني وديل إبراهيم والله دوشت كنت مش معه وقل له والله هذا سبب اللقاء فجلسنا بعد أربع سابع هو كلم وقال وين برنا الأخ محمد قال أنت وقفته لنرجعوه
|
واستمرنا على مدى أربع سنوات متكاملة أو خمس سنوات وأنا أريد بهذه المناسبة ولو مشوفوا يعني بعض المشاهدين السعوديون العرب
|
يعني بعض من هذه المقابلات في اليوتيوب السبب فيها أنه يعني أنا أعطيت الحرية في اختيار من أشاء وفي محاورة من أشاء دون أن يتدخل شخص واحد يوما ما في عملي
|
هذه الحقيقة يعني ما جاء يوم إلى يوم لا وزير ولا أمير ولا شخص قال له محمد سو كده أو ما تعمل كده
|
وأنا طبعا يعني أعرفت كمالي طالت حالي
|
يعني أنا أيضا كانت عندي رسالة ويبدو الملك فادر الله يرحمه والمسؤولين أدركوها
|
تغيير الصورة النمطية عن بلدنا يعني حتى أشقاننا العرب معتبرينه متخلفين ومعتبرينه بدو ومعتبرينه ما عرفوا إيش
|
وحنا بلدنا بلد يعني رسالة أدى أولا بلد الثقافة العربية الثقافة العربية في بلدنا
|
اللغة العربية في بلدنا كل اللهجات العربية في بلدنا
|
لو نحفر ذاك اليوم سنوات واحد سنوات
|
اسمه شريف خازندار فرنسي من ناصر السوري بيخرج حلوة بوليت للأمير خاد الفيصف الجنادرية
|
فقال لي محمد قال أنت عندكم تراث هائل مفمور حتى الآن لم يكشف عنه عظيم جدا من المأثورات
|
فأنا كان هدفي أنه على فكرة الأخوان في نخ في قصة كمان أو في موقفة أريد أذكر بالمناسبة
|
لما أنتشت البرنامج لحقيقة أنتجوا لأستاذي يد مدني وأنا كنت أعده وأقدمه
|
هذا قبل ما يصير وزيره طبعا
|
فنرسل المقابلات إلى الأخوان في لندن الان بي سي فالأخوان الموجودين من الشوام يعملوا منتاج يشيلوا سوالي
|
ويطلع مثلا أضرب قبل أنه لقد سألنا المفكر العربي فلان كذا كذا
|
وأنا مغيب فمر الملك فهد لاحظ في الكادر صورتي أنا موجود قال محمد ليش موجود لكن بيسأل
|
فقال للأخوان قال لازم أريد أن أطلع بسؤال محمد رضي الله عنه وإجابة الدول
|
كان بالمرة يعني الملك فهد أدرك الرسالة تماما أنه الهدف هو لابس الإشماغ والعقال
|
يستطيع محاورة أكبر رأس العالم العربي
|
لما كنت في دمشق هذه المناسبة كنت أجري حوار مع الشاعر الكبير العراقي محمد مهدي الجواهري
|
في ذاك الوقت كان وسيري الخارجية فاروق الشرع
|
وأنا ما أعجب حاجة مواقفه خاصة من مدريد لما نعرف الصورة على شامير وونتد وكذا والآخره
|
وذاك الوقت هو ولم يسعد الفيصل وعمر موسى الشكلو ثلاثي يعبر عن يعني ثلاثية المنظومة
|
اللي رفعت أو شايلة لنظام الإقليم العربي اللي هي المملكة ومصر وسوريا قبل ما يحدث الخراب والدمان في سوريا
|
فأعلم أني أنا موجود فاروق الشرع في دمشق فطلب أن أستاذ علي عقل عرسان كرئيس الاتحاد والدباء والكتاب في سوريا ورئيس الاتحاد والكتاب العرب أيضا
|
قال فيه سويدي اللي يطلع في الام بي سي أنا أود أشوفه
|
فجأة خبرني مع الدمانة فعمل لي موعد في الليل في المساء الساعة الثمانية جيت قبل الموعد بحوالي خمس دقائق جيت المكتب وكانت بثينة شعبان دكتورة موجودة ومستشارة عنده
|
الثمانة بالظبط دخلت علي استقملي بحفاوة وقعدنا على بدا ساعة أنا عارف ليش طالبني
|
يريد أن يستوثق اللي أمامه سعودي ولا لا اللي يسأل المفكرين والأدباء وما عارف ايه
|
وكان يجهلوا أنه في المملكة بدأت تحدث نهضة في التعليم
|
نحن نتكلم عام كم من الآن؟
|
في نهاية اللقاء قلت معه للرئيس هل تأكدت الآن من سعوديتي؟
|
ضحك قلت إذا أنا ما بخرج إلا بشرط
|
مثلا الموقف تؤلمني يعني المملكة صحيح هي دولة حديثة وتشكلت بعد العمل الجبار اللي قام فيه الملك عبد العزيز في القرن العشرين
|
بس أيضا تنمي على مواريث يعني عظيمة المملكة ما جت من فراغ يعني الأشعار اللي ألهبت تلهم أي عربي
|
خرجت من فراغ الأرض من الصحراء هذه من ثقافة الصحراء
|
لا يريد عن بعض الأدباء والشعراء ونفكرين وكذا وووو وشو تلك نجازة امتحان فقلت أنا ما بطلع إلا بلقاء معك قال بس أنا وزير خارجية ومعرفة إيش وكذا
|
عطينا أسئلة قلت هل وجدتني أحمل ورقا أثنى مقابلتي لهؤلاء؟
|
كذا أنا ما أعطيكم ما عندي أجي؟ وعليس أجي يعني فعلنا عملنا مع حوار واخدت بعدينا الـ MBC يعني حتى ذكره قبل العربية طلع بما يشتت وووو وإلى آخرية
|
فهذا كان فروق الشرع كذا عام ٩٥ أنت برضو كذا كانت ودي أرجعك كذا شوي لأنه أحس أنه فيه لقاءات يعني قوية أنت كنت واحدة من اللقاءات كنت بتقابل صدام حسين
|
كان وقتها لتو صار رئيسا للعراق صح؟
|
يعني عادي كذا كيف تحس أنه يعني أول شيء أنك تقابل هذوله كلهم أتوقع أنه مو بسهل وأنك لما تبحث عن الناس هذوله يعني صعب جدا يعني بس أنك كذا برضو تروح الآن إلى رئيس يعني صدام تطلب لقاءه
|
هو ترى المثقف في العالم لونه سلطة معنوية تفوق أحيانا سلطة السياسي
|
يعني يعكى عن نابليون الثالث كان جالس إلى جنبه وزير خارجيته يستسمى الآن وفي الأثناء جاء فكير هيكو أديب فرنسا وروايها العظيم لمقابلة الأمبراطور
|
فلما دخل رئيس التشريفات
|
يطلب الإذن لهيكو فعلى طول قام نابليون من مقهده وتوسط القاعة واستقبل فكتر هيكو وأخذ بيده مبعيدا وزير خارجيته وأجلس فكتر هيكو على يمينه
|
وجلس يتحدث معنا فلما خرج كان وزير خارجيته متبرر يعني
|
قال يعني أنا وزير خارجي كيف تبعدنا وتجلس هالإنسان كان هيكو أيضا دخل بملابس رثة حال يعني أي أديب بسيط كذا والآخرية
|
قال تبعدنا وتجلس هذا الإنسان يرث إلى جانب
|
قال أنت بإمكانني أن أعينك بمرسوم وأقيلك بمرسوم
|
لكن حتى تتوفر لموهبة عظيمة بحجم موهبة فكتر هيكو أحتاج إلى مرسوم إلهي
|
فدائما يعني سلطة يعني المفكر والأديب يعني اليوم الأمم تحتفي بماذا؟
|
برموزها التي عبرت عن وجزاناتها يعني شكاسبير يحتل كل البريطان والبريطانيين
|
هيكو كما ذكرنا فرنسا والفرنسيين بوشك كان الشعر العظيم
|
زين يغطي كل روسيا زين هو الأعمال الأخرى من الروائين اللي طلعوا
|
فحينما كنت في بغداد عام 1979 ميلادية وأجري الحوارات قبل ما أروح تركيا سيدة الله يرحمه
|
كان صدام لسا متولي رئاسة للعراق بغداد
|
بعد إزاحة أحمد حسن البكر والمذبحة اللي عملها في قاعة الخلد
|
فقال ليش ما تعمل حوارات مع صدام؟
|
كان لرنين أنا ذاك الوقت أصبح اسمي يعني لبريق وكذا والآخر
|
ففعلا قعدت مع الأخ محمد الجحلان وعملنا بعض الأسئلة وكذا
|
بس أنا أدرك أنه الأسئلة دي
|
إيه إيه ولذلك أنا طبعا هم لما نوصلنا بغداد وفي العادة
|
قبل ما نوصل يعني كوي في مرسلات بين الوزارة وبين الوزارات العلام والثقافة العالم العرب اللي أماكن اللي بروح ليها
|
فتيوا لينا يعني يسكنونا ما عرفيش يعطونا يعني السيرة تنقل فيها
|
فالعراقين في ذاك الوقت احتفوا باحتفاء كبير خاصة وأنا جيت أقابل أيضا
|
ودبوا إشعار عليهم لمسة الحداثة وأنا جاي من بلد باعتبارهم بلد متخلف ورجعي وكذا والآخره
|
فسجلت يعني حوالي بعد ما كنت حواراتي ومنها السفر إلى البصرة لعمل حلقة عن السياب خاصة عن السياب
|
بدأ شكل السياب قابت فيه ابن غيلان وبنتي أعتقد رواءة وعند بنتين أيضا وقابت خالهم فايق عبدالله عبدالجليل أطاع عبدالجليل وفلاحين أيضا من ديرته
|
ووقفت على نهر جيكور كان عبارة عن جدول ونحن نفكره في قصيره ونهر كبير
|
وبيئة زراعية ذكرني أو ذكرتني ببيئة القطيف هنا تماما
|
فلما نعت طلبت مقابلة لوزير الإعلام لطيف نصيف جاسم منها أشكره على الحفاوة
|
وكان عندي خطابين خطاب للمقابلة وخطاب بصدد تعيين مراسل للجديدة كان يعمل في السفارة السعودية اسمه فلان الله يرحمه السعدون
|
شخص يعني من العائلة السعدونية
|
فلان الله يرحمه السعدونية اسمه فلان الله يرحمه السعدونية
|
وكان كريم الأصل والنفس وعربي يعني
|
فقلت له نحن عدنا طلب من جديد بصلة تعيين هذا الأخ
|
قال لا ليش ما نختلفكم احنا شخص
|
شخص يعني يدخل في نفس البرتيتا
|
قلت له لا يريد اتجاه هذا الشخص
|
يعني خل انظرهم علي اكثر كران
|
يعني نريد الحوار مع فخامة الرئيس
|
وفي ذلك الوقت كان بدأ يعني انفتحهم على المملكة
|
قال ابدأ نستعدنا جيب الاسئلة ونحدد لك وقت
|
جلس وصامت يقرأ وانا اشوف يعني لاحظ
|
وجهه كل ما قرأ سؤالي احمر وجهه اكثر
|
ونفعل يعني قال لي منه اخو كذا كلمة بذية
|
انا كنت بعد جليل ذاك الوقت
|
قلت له معالي الرئيس هدي اسئلة
|
ان احببتم يعني القاعة على فخامة الرئيس
|
هلا بها ما تبقوا علي كيفكم
|
احنا لا تعتبروا يعني جليلة الرياضة هي جليلة الثورة والبعث
|
برغم يعني استظهار يعني بالثورية الاسكرتارية العربية
|
هذه حقيقة اضرت بالنسيج الاجتماعي العربي
|
يعني العراق هذا قبل الثورة قبل ثورة 14 تموز
|
كان في مجلس اعمار اول مجلس تخطيطي في العالم العربي الصور
|
وكان الرز العنبر العراقي والحمطة
|
في البورسة العراقية الصور
|
يعني في الغير يوميا يعني يكون هناك في اعلان عن سعر الحمطة والرز
|
وبعدين زي ما نشوف يعني يعني العراق اهل الى الدمار
|
ويلا يعني هذا الوضع المأساوي
|
وكذلك الحال يعني في عديد من العالم العربي
|
اللي مع الاسف يعني اليوم نشوف فعلا يعني الانظمة الملكية
|
يعني خذ معي مثلا المغرب العربي
|
الى تونس رغم يعني يعني عرفت استقرار في عدبرغيبة او كذا
|
شوف الوحيدة اللي فيها استقرار هي المغرب
|
يعني النظام الملكي فعلا يعني
|
والتدول السلم على السلطة وتحت الفرص
|
للقوة الاجتماعية للتعبير يعني عن تطلعاتها وقسماتها في
|
يعني العمل السياسي والوطني
|
فعلى اي حال ذاك الوقت يبدو كان في علاقة
|
من تحت الطاول بينهم وبين الامريكان
|
ونحن نعتقد انهم رجعين ومعرفة ايه وعلاقتهم مع امريكا
|
فقلت انت ولا انت سيرس فانس
|
يبدو قاعد يمرتب علاقة يعني بين واشنطن وبينكم
|
وعن موضوع ذاك الوقت قبل اشتعال الحرب بينهم وبين ايران
|
واسئلة اخرى يبدو تتعلق ممكن بالوضع التنظيمي في العراق
|
فلما شاف كلامي قال اوكي يعني ان شاء الله يعني
|
بنعرض على فخامة الرئيس ويعني بنعطيك الجواب
|
في الليل العام الليل اللي هم حفلة
|
في قصر خام مرجان هذا لك خصنص
|
بعد يعني نهاية المهمة وكذا والاخره
|
وكان حاضرها البياتي وبعض مسؤولي الوزارة
|
ومنهم امين ومنهم مدير مكتب وزير العلامة
|
الذكر الله رحمه رحمه اميره الحلو
|
بطل صحفي هو وتوفي مؤخرا
|
فواحلنا على العشاء فوق كذا قال لي اتسلل
|
قال لي محمد انت بكرا لازم تمشي
|
بس انا فهمت الرسالة يعني فعلي امثال ان ضبنا غلاظنا الوريحة
|
وعلى طول طلعنا من بغداد
|
كيف كانت تلك الليلة؟ كنت خايف تلك الليلة؟
|
ما يصددين على الله نطلع من أجواء بغداد نهيئا
|
أنا عارف العراق وكنت أزورها مع أهلي ومع والدي
|
كنا إذا مشينا من البصرة من القطر
|
نركب عادة القطر إلى الديوانية أو إلى بغداد
|
فعلا ما نراه على اليمين وعلى اليسار
|
هذا الكلام في بداية ستينيات الميلادية
|
بعدين عكست الرحلة جيت من بغداد إلى البصرة عام 1979
|
رحلة هذه عشان بعمل فيلم عن السياب
|
هذا اللي يعني يقودنا إلى حالة العراق اليوم
|
العراق اليوم في حالة مأساوية مخيفة
|
ومع الأسف اليوم نحن في المملكة نحاطب بسوار نسميها كده
|
يعني أنت مشي أنت من اليمن إلى باب المندب
|
إلى الصومال إلى السودان إلى مصر
|
الأردن إلى سوريا إلى العراق إلى إيران
|
يعني الله سبحانه وتعالى يحافظنا يعني كما تعحده سبحانه وتعالى آمنهم من خوف وأطعمهم من جوع
|
طيب ودي ذاك الوقت أنا برجع
|
أتصور أنه ذاك الوقت يعني أنت بدأت البرنامج
|
يعني هذا كان أول تجربة لك تلفزية صح
|
وأنك تروح تقابل كل هالمثقفين
|
الثمانين يعني حول الوطن العربي كامل
|
كيف كان قبوله كيف كان يعني المشهد
|
والناس ما تعرف تلفزيون سعودي أتصور أنه كان وقته تلفزيون كويتي ممكن يكون
|
متصدر المشهد المصري برضو
|
كيف كان أصلا المشهد التلفزيون سعودي
|
ولحد ما عندي شيء من الاهتمام
|
يعني خلنا نشوف وش عندي هالشاب يعني
|
ومشهد رغم ذلك الوقت كان أيضا حد التكوين الثقافي يعني
|
لكن أيضا كنا نقرأ في ذلك الوقت
|
يعني من كان يصدق مثلا أني أنا كتبت أول مقالة
|
وأنا في الصف الثاني متوسط
|
نشر لي الأستاذ خليفة زياكة مدير التحرير
|
وأنا لسه في الثاني متوسط
|
وبعدها في السنتين الأستاذ عبد القدوس الأنصاري
|
مجلة المنهل كانت مجلة النخبة
|
يعني نحفر بأضافة من الصخر الجذب المعرفي
|
وكان حتى أنا أصل على الكتاب
|
نحتاج إلى سفر يعني إلى البحرين
|
بين الرقيب كيف يظن تتحيل معه وكذا
|
ولا حتى تدخل برواية أو كتاب أو...
|
كيف كان مشهد الرقيب أنا ذاك؟
|
طبعا ذاك الوقت كان يعني
|
لا في داخله بدأت شوي يعني
|
وأنا سمعت مرة محمد عبد اليماني أو المدبلة
|
خاص ذاك مثقف يعني من حقه يعني
|
وصار يعرفون أيضا بعد الأخوان اللي في الجمارك
|
يعني من القاهرة أو بيروت أو كذا والآخره
|
يعني خاصة من خلال معارض الكتب
|
كان أنا حضرت أول معرض كتاب كان في دار الكتب الوطنية
|
يا الله جينا الكتاب الجامعي
|
ولاتسللت رواية من هنا وهناك
|
أو ديوان الشعر يعني حديث إيجابي
|
وكان في مكتبة دار العلوم
|
كانت للمرحوم سيد عبد الله العهلي
|
كان أيضا متذوق للأدب والشعر
|
وكان يجيب يعني كتب حديثة
|
ولكن اليوم أنت في عصر المعرفة يعني
|
وأحيانا يعني تعديك ببعض ما فيها مثل
|
تعدي الجلاثيم الموجودة في الأجواج اسم الإنسان
|
يعني التركة طبعا عدو إيجابية
|
تغذي العقل الإنسان بالمعرفة
|
واليوم الحمد لله المملكة
|
فيها أيضا قوة اجتماعية يعني شابة
|
متطلعة يعني فجأة صار في عندنا انفجار
|
يعني في الكتابة الرواية
|
والإن شاء الله أشعر على خفيف
|
أنت اليوم يعني على مستوى أفق واحد
|
بين ما يحدث في أي مكان في العالم
|
يتمم على كل القرى الأرضية
|
يعني لا معلومة ولا شاردة ولا واردة
|
نعم لا يمكن أن تحصل في نفس اللحظة
|
طيب أخذ بعض الشخصيات اللي كانت صديقة لك
|
تعرفت لي متى أول مرة تقتف ببعض
|
أنا غازي كنت يعني عارفه هو شاعر ينشر بعض القصائد
|
ووصلنا طبعاً يعني أصداء
|
اللي ما جرى من معركة حول ديوانو
|
ومرة أنا كتبت مقالة عن الرومانسيين
|
أو الرومانسيين في الشعر السعودي
|
فمرة شفت في مناسبة هو اللي يعني جاء
|
وشفت يعني أريحي ولطيف يعني
|
وداخل وقت غازي سبقت سمعته
|
حينما كان عميل كلة التجارة
|
يعني كان عنده بعض المبادرات
|
تعتبر جريئة وثورية وكذا والآخرين
|
وبعدين يعني توطدت هذه العلاقة
|
وافترض بعض الوزارة ما يعرفوا
|
حتى يذكرني بعض الأصدقاء
|
يقول لما تعينوا في حكومة الدكاتة
|
يقول أول إذا حضرنا مناسبة
|
وفيها وزير من صاحبنا صار وزير
|
الوزير ما يتكلم لما صاحبه الوزير بس
|
وغازي لما صار وزير من يجي عندنا يقول
|
وقال يعني على إيه على إيه التنفج هني
|
هذا ممكن لا تحتقرنا ممكن بصير وزير
|
فغازي ما أثرت في الوزارة على الفقيرة
|
وأنا حقي حضيت أيضا بيعطفه
|
ومنها إهداء الديوان مع اللي هو سحيم
|
هذه تعتقد تكون ملحمة شعري
|
وأحيانا أسر ببعض الأشياء
|
أيضا الشيخ روليس تويجري حقيقة
|
اللي من خلال الحقيقة تعرفت على كثير من الشخصيات
|
وحضرت كثير من المناسبات عنده
|
وتعلمت منه أيضا ومن حكمته
|
نقول واحد دائما في جملة جميلة
|
رسول حمزاته هذا شاعر من داغستان
|
في وسط الاتحاد السوفيتي
|
في ذلك الوقت طلب من رسول حمزاته
|
كانوا عضو في مجلس السفية الأعلى
|
أن يكتب عن إنجازات الحزب الشيوعي
|
فهو يعني استنكر هذا الاسلوب
|
فهذا الطلب جعله يكتب رواية من أسره
|
فهو من الأشياء التي يقولها
|
يقول من حاول أن يطلق نار
|
أطلق المستقبل نار مدافعه عليه
|
ودي تحدثني أصلا عن آخر أيام
|
وطبعا عنده قرحة في المعدة قديمة هو
|
أو كان بس الملك عبدالله صر
|
أمير عمي جسر الوزن السابق
|
وكان طالب يكتب الأمثلة الشعبية
|
يبقى يبحث عن أصل المثل الشعبي
|
دخول الحمام مش مثل خروجه
|
احتاد في السنوات الأخيرة
|
فجاء ورمى عليه ساعة ذهب
|
وكان يعني حنون عطوف على أصدقاء
|
قلت له انا اريد أكل بحريني
|
طبعا فيه تماثل بين المطبخين
|
وينهي دائما الجلسة بقصيدة
|
فشهدنا في هذا المجلس الأخير
|
مع الصديق أستاذ خاند عيسى
|
سلمانجل بحرين من الوحيدين
|
اللي خلينا أزوره في البيت أنا
|
أحد رجال المال والأعمال المعروفين
|
قال محمد أنا ما بكاني على غازي
|
كتبت أنا بمشاهد الحقيقية
|
غازي اليوم حاضر على فكرة
|
يدولوا أحيانا بعض المقاطع
|
على التلفزيون اللي عملت معه
|
وبرض القناة الموجودة لك على اليوتيوب
|
في نقطة الأخرى اللي هو الشيخ حمد الجاسر
|
فصار مراقبة التعليم في شركة أرامكو
|
اللي اتكلمنا عنه من قبل
|
وحين شموا في قهوة الغراب
|
يعتبر هو أستاذ المثقفين
|
أستاذ شغمزة حسين بوريكي
|
ومنها تعرف على السيد علي العوامي
|
محاضر أستاذ حسين جوادي الجشي
|
ذاك الوقت حسين جوادي الجشي
|
وقف عند واحد اسمه عالي الكسار
|
واشترى مخطوط الرموز في اللغة
|
اللي بنى جد مهدي بن نصر الله
|
أن يتداوى فيه مياه معدنية
|
والدي كان موجود في الحمام هذا
|
فأثناء الشوي عمل تسبب في حريق
|
يجوا يغسلوا أوانيهم وكذا
|
قال عندك كتاب مقاتل الطالبيين
|
بالصدفة جاء الشيخ محمد سوري الصبان
|
غدا عند جدي عبد الله بنصر الله
|
الأول ما فيه طبعا الخدمات هذه
|
فاللي قاعد يصب عليهم والدي
|
قال أنت صاحبي صاحب الحمام
|
اللي طلعته من الكتاب بقاتل الطالبيين
|
كان الشيخ محمد الجاسر في بيروت
|
أحياه الأمير فيصم فادر الله يرحمه
|
في مركز الاجتماع في وزارة البترول
|
قبل ما تبدأ موضوع الكلمة دكت ساعة
|
صيت مع أكثر من لقاء تلفزيوني
|
في مؤسسة الليران الصحفية
|
لازم تكون عضو في الجمعية العمومية
|
من أحد المساهمين الأساسيين
|
أجيني عائد بفضل هذه الأسهم
|
أن أجري معه حوارا تلفزيونيا
|
الدكتور ماجد المنيف ابن أخوه الدكتور الله يرحمه
|
كلم الشيخ عبد العزيز التويجري
|
يجي يركب معاي طايلة الأمير عبد الله
|
وحصى على كل ثقل يبغاه ويعود
|
أخو الدكتور ماجد المنيف
|
اسمه هنا توفر الله رحمه الله
|
الصديق الدكتور عبد الحمد السعيد
|
كامل سيشار عند ملك عبد الله
|
ووافق حتى عندي الأسئلة الآن
|
المشكلة عند زوجة فلسطينية
|
عندها ارتكار حساسية من المملكة
|
ولكن كان بيجي على الفكر
|
من فخر من خلال المقابلة
|
إيجابية على حياتنا على فكرة
|
طبعا العواجي كان من يسار
|
يعتبر من القوم الناصريين
|
فيصل الشهيل يعتبر من القوميين
|
أعظم من كده مرة حتى راه الملكة
|
واحدة من محاضراته في مكة
|
صاد الحجاز تحت ولايته هرب
|
وصار من هناك يرسل رسائل إلى محاذبي
|
هذا الملك الجاهل ما عرف ايش كان
|
من الملك عبد العزيز أن يعود
|
قال حياك الله لا مستحيل
|
فجأة جاء وقال الملك عبد العزيز
|
وانت اتهم شعبي بلي جاهل
|
كانت داكلهم مي وزارة مديرة معارف
|
لو كانت عندك وجهة نظر قال حياك الله
|
وهذا على فكرة الملك عبد العزيز
|
مستشاري المصريين كان له معارض
|
في مصر ضد الاستعمال البريطاني
|
بعض الكويتيين وجاء الكويتي
|
ذات مرة جاء إلى البحرين
|
بأبد الرحمن الكصيبي أبو غازي الكصيبي
|
وطمط دار حديث حول تجيبة ملك عبد العزيز
|
فقال له اشي طيب كذا لكن عندي بعض الملاحظات
|
فأبد الرحمن الكصيبي كتب رسالة
|
واش جوا الملك عبد العزيز
|
وقعد معه وصار من أبرز مستشاريه
|
أيضا من الناس اللي قلها الملك عبدالله
|
الموقف من القضايا العربية
|
إلا موقف معروف ضد المملكة
|
مع الله الحمد لله أبي النايف
|
كان عزيز من الدكتور محمد الرشيد
|
قال انت جاءت تبغى تعرف ايش اللي دار بيني وبين
|
وكذا ذاك الوقت ملك عبدالعزيز
|
شو كيف ايضا بعد من ذكاه
|
وكان طبعا القول يستند لها
|
فكان المرأة اليها مسيان
|
بتعرف ايش اللي دار بيني وبين تشرشل
|
وهو يحمي العصر الماريشالية
|
يقول لي عبدالعزيز احنا اللي دعمناك
|
الهجرات اليهودية الى فلسطين
|
وتدعم المجاهد الفلسطينيين
|
من البريطانيا من المانيا
|
فاش قال امريكا والعزيز قال ايه تشرشل
|
اذا سمعت واحدة من كلماتك
|
سوف افعل عروبتي واسلامي
|
الاخوة تملي صالح الفلسطينيين
|
اتركوا الوضع على ما هو عليه
|
داكلوفت طبعا كان بالامكان
|
النتيجة الماساوية اللي وصلنا اليها اليوم
|
والامور المتاجرة بالقضية الفلسطينية
|
اللي هو المعتمد البريطاني في الكويت
|
جاي يسور للملكة بالعزيز
|
الكويت وجاراته مع زوجته مسعود
|
غازي الله يرحمه الله مراحمه الملك فات
|
مع كارتر عن القضية الفلسطينية
|
كانت القضية الفلسطينية مقدمة
|
ما نخدمه لذلك قبل سنوات
|
مع الاقل الدكتور فاز السمالي
|
طلع كتاب في بعض الوثائق
|
يعلن في العالم العربي كله
|
الى مؤتمر القمة في بيروت
|
يقول الى العرب قبلوا بهذا الخيار
|
يعني على استطافتنا على الوقت اللي
|
وعلى كل هذا الحديث الجميل حقيقة
|
شكرا لكم ونسعيد يعني بهذا اللقاء
|
مستأنس والاخر يعني كذلك
|
شكرا جزيلا لك الله يكرمك يا رب
|
شكرا لخلف الكاميرات صادق الدرازي
|
وفي الاعداد مهدي بن حامد
|
في الاشراف علي اذاعة ثمانية
|
العتيبي وفي تحرير هذه الحلقة
|
واللهندس الصوتي محمد الحسن
|
هذا فنجان احد منتجات شركة ثمانية